المستقبل - الفصل 5
الفصل 5 :
مساء يوم 30 يوليو.
“من فضلك، خذ هذا.”
في الوقت الحالي، لا الحكومة اليابانية و لا قوات الدفاع الذاتي على علم بهدف السفينة الهجومية البرمائية “غوام” التي غادرت هاواي. إذا علموا بالتهديد الوشيك، فربما لن يضيعوا الوقت في الصراع الداخلي.
لكن تعبير سوغا الفضفاض اختفى على الفور بعد كلمات مايا. إذا ثبتت صحة هذه الإشاعة، فهي ليست سوى عمل لمساعدة قوة أجنبية من قبل جنرال ما.
على وجه الدقة، لا يزال هناك صراع على السلطة داخل قوات الدفاع الذاتي، لكنهم حاولوا تجنب أي “نزاع سري” خطير بالإضافة إلى الوسائل العنيفة المعنية. غير أن إجراءات إقامة حامية في جزيرة مياكي لا تزال مستمرة في الواقع دون موافقة الشركة الخاصة التي تملك هذه الجزيرة.
“لقد مر وقت طويل يا صاحب السعادة. يشرفني أن ألتقي بك مرة أخرى.”
هذا النشاط، بقيادة اللواء سايكي، هو موضع تساؤل داخل قوات الدفاع الذاتي. حجج سايكي هي أن الجيش يمكنه استخدام الأراضي الخاصة دون اتخاذ تدابير قانونية قسرية و بإجراءات إدارية فقط. لكن هذه الحجج هي موضع تساؤل في جدوى نشر قوات برية على جزيرة صغيرة مساحتها 8 كيلومترات مربعة و في كراهية ضباط الجيش لفرق الدفاع في الجزيرة. كما يخشون أن يتسبب هذا في مواجهة ضد عائلة يوتسوبا – المالكين الفعليين للجزيرة.
“محتوى الشائعات هو أن جنرالا عسكريا علم مسبقا بتسلل لو غانفو … لكن هذا الشخص غض الطرف عن هذا.”
لكن على الرغم من هذه المعارضة، من المقرر بالفعل تمركز حامية في جزيرة مياكي.
عندما سمع سوغا تفسير مايا، أظهر تعبيرا متفهما.
على وجه الخصوص، تم الإنتهاء من اختيار القوات للحامية و من المقرر إخطار الشركة الخاصة، التي هي أيضا مالك للجزيرة، في يوم 1 أغسطس.
“…من هو؟”
في الوقت الذي اكتملت فيه جميع الإستعدادات، شنت عائلة يوتسوبا هجوما مضادا.
على أي حال، يوتسوبا أنفسهم لديهم القدرة على الدفاع عن جزيرة مياكي. صحيح أيضا أن كبار ضباط قوات الدفاع الذاتي ليسوا سعداء بأن الدفاع عن أرض وطنية يُعهد به إلى قوات مدنية. لكن سوغا اعتقد أن الأهم هو منع غزو القوى الأجنبية، لهذا ليست هناك حاجة إلى لمس نظام الدفاع الذي يعمل بشكل جيد من أجل تجنب الإحتكاكات غير الضرورية. نظرا لأن علاقات التحالف مع الـUSNA اهتزت حاليا و ظل خطر غزو آخر من الإتحاد السوفيتي الجديد قائما، لا ينبغي أن يتواجد أي مكان للصراع على السلطة في قوات الدفاع الذاتي.
30 يوليو 2097، الساعة السابعة مساء.
“بالطبع يا صاحب السعادة.”
زار القائد الأعلى لقوات الدفاع الذاتي اليابانية، الجنرال سوغا، ناديا بعضوية خاصة في منطقة العاصمة طوكيو برفقة شخصين فقط – حارس شخصي و سكرتيرته. زعم أن مثل هذه المرافقة الصغيرة من أجل تجنب الإهتمام غير الضروري. لم يعلم سوغا أنه نفس النادي الذي التقى فيه تاتسويا و وايت كورتيس قبل أسبوعين.
“كما قلت، لا يوجد دليل. لكننا نعرف شاهدا واحدا.”
“صاحب السعادة، شكرا لك على مجيئك إلى هنا على الرغم من جدول أعمالك المزدحم.”
الفصل 5 : مساء يوم 30 يوليو.
كما لو يكرر الأحداث التي وقعت قبل أسبوعين، الخادم هاياما من عائلة يوتسوبا هو الذي استقبل سوغا و مجموعته، الذين تم إحضارهم من قبل موظف الإستقبال إلى نفس الغرفة الخاصة التي تم استخدامها قبل أسبوعين.
“ماذا عن فصل الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر عن اللواء 101 و جعلها وحدة “مستقلة” حقا؟ لقد قمنا دائما بتقدير انفصالهم بدرجة عالية. أعتقد أنه إذا حصلت الكتيبة على مزيد من الحرية، فسوف توسع نطاق تعاوننا معها.”
“لقد مر وقت طويل يا صاحب السعادة. يشرفني أن ألتقي بك مرة أخرى.”
الفصل 5 : مساء يوم 30 يوليو.
لكن، على عكس ذلك الوقت، الآن هاياما وراء يوتسوبا مايا.
قالت مايا بحزن مصطنع في صوتها.
“أنا أيضا. شكرا لك على دعوتي اليوم.”
بدا الأمر كأن سوغا تعرض لمثل هذا الضغط الذي قدمته مايا لدرجة أنه أفصح عن شيء لا ينبغي أن يفصح عنه.
رد الجنرال سوغا على تحية مايا بابتسامة.
كما لو يكرر الأحداث التي وقعت قبل أسبوعين، الخادم هاياما من عائلة يوتسوبا هو الذي استقبل سوغا و مجموعته، الذين تم إحضارهم من قبل موظف الإستقبال إلى نفس الغرفة الخاصة التي تم استخدامها قبل أسبوعين.
على عكس تعبيره، إنه الآن مليئ بشعور من الحذر. إنها اللواء سايكي التي تتخذ إجراءات و تقود قضية نشر القوات في جزيرة مياكي، الجزيرة الخاصة التي تمتلكها عائلة يوتسوبا، و رئيس الأركان أوتومو هو الذي يدعم سايكي. لم يعبر سوغا نفسه عن أي رأي حول القضية.
مايا لا تشغل منصب ممثلة العشائر العشرة الرئيسية هنا. لكنها لم تتردد في إجابتها بينما وجهها الجميل مزين بابتسامة مصطنعة.
لم يوافق و لم يختلف.
“ماذا!؟”
لكن المسؤول النهائي عن نشر القوات البرية هو القائد الأعلى لقوات الدفاع الذاتي المشتركة، سوغا. الخمول لا يعفيه من المسؤولية.
قالت مايا بحزن مصطنع في صوتها.
في المقام الأول، ما أراده سوغا هو منع تمرد سايكي.
“من فضلك لا توبخ الملازمة فوجيباياشي و الوحدة التي تنتمي إليها.”
بالتأكيد، لا يمكن إنكار أن الحامية يجب أن تتمركز في مكان تعرض للتو لهجوم من قبل قوة أجنبية. لكن ينبغي أن يتم هذا وفقا للقانون الذي لا يعترف بالحاجة الملحة إلى اللجوء إلى تدابير خارج نطاق القضاء.
ردا على هذه النظرة، قدم هاياما إلى سوغا الورقة الإلكترونية كبيرة الحجم التي في يديه.
على أي حال، يوتسوبا أنفسهم لديهم القدرة على الدفاع عن جزيرة مياكي. صحيح أيضا أن كبار ضباط قوات الدفاع الذاتي ليسوا سعداء بأن الدفاع عن أرض وطنية يُعهد به إلى قوات مدنية. لكن سوغا اعتقد أن الأهم هو منع غزو القوى الأجنبية، لهذا ليست هناك حاجة إلى لمس نظام الدفاع الذي يعمل بشكل جيد من أجل تجنب الإحتكاكات غير الضرورية. نظرا لأن علاقات التحالف مع الـUSNA اهتزت حاليا و ظل خطر غزو آخر من الإتحاد السوفيتي الجديد قائما، لا ينبغي أن يتواجد أي مكان للصراع على السلطة في قوات الدفاع الذاتي.
زار القائد الأعلى لقوات الدفاع الذاتي اليابانية، الجنرال سوغا، ناديا بعضوية خاصة في منطقة العاصمة طوكيو برفقة شخصين فقط – حارس شخصي و سكرتيرته. زعم أن مثل هذه المرافقة الصغيرة من أجل تجنب الإهتمام غير الضروري. لم يعلم سوغا أنه نفس النادي الذي التقى فيه تاتسويا و وايت كورتيس قبل أسبوعين.
لكن من الصعب التشكيك في حقيقة أنه، كرجل من كبار الضباط العسكريين، يسترشد بالمنطق “هذا يعرض شرف الجيش للخطر”. لأن المنطق الذي يقول “النظام القانوني أكثر أهمية” عادة ما هو متأصل في المدنيين و أصحاب السلطة. بينما يجب على الضباط العسكريين تجنب الكلمات القادرة على تقويض أخلاق مرؤوسيهم.
نتيجة لهذا، اضطر سوغا إلى اتخاذ موقف الموافقة فيما يتعلق بهذه المسألة.
نتيجة لهذا، اضطر سوغا إلى اتخاذ موقف الموافقة فيما يتعلق بهذه المسألة.
لكنه لم يعتقد أبدا أن المنطق يمكنه أن يقنع عائلة يوتسوبا.
لكنه لم يعتقد أبدا أن المنطق يمكنه أن يقنع عائلة يوتسوبا.
“فقط من الذي فعل مثل هذا الشيء؟”
عندما وصل سوغا إلى نفس طاولة مايا، رفع كوبا من الماء إلى شفتيه بينما تحاصر في أفكار حول كيفية الخروج من هذا الموقف.
في نفس الوقت الذي فكّر فيه سوغا في المشكلة بانزعاج.
(إذا هناك شيء يمكنني معاقبة سايكي عليه، العقل المدبر لهذا، يمكنني إيقاف خطتها لنشر القوات…)
“اعذريني قليلا.”
في نفس الوقت الذي فكّر فيه سوغا في المشكلة بانزعاج.
قالت مايا بحزن مصطنع في صوتها.
“بالمناسبة يا صاحب السعادة، هل تعلم أن هناك بعض الشائعات المتداولة؟ إنها مرتبطة بتسلل ساحر التحالف الآسيوي العظيم، لو غانفو، إلى بلدنا في وقت سابق من هذا الشهر …”
30 يوليو 2097، الساعة السابعة مساء.
“أي نوع من الشائعات هي؟”
“من فضلك لا توبخ الملازمة فوجيباياشي و الوحدة التي تنتمي إليها.”
رد فعل سوغا أشبه برد فعل ميكانيكي.
لكن على الرغم من هذه المعارضة، من المقرر بالفعل تمركز حامية في جزيرة مياكي.
“قد لا تكون هذه قصة ممتعة لك يا صاحب السعادة.”
“هوو … هذا الآن يجعلني أرغب في سماع المزيد عن محتوى هذه الشائعات. لأنني لا يجب أن أبتعد عن المحادثات المؤلمة.”
“هوو … هذا الآن يجعلني أرغب في سماع المزيد عن محتوى هذه الشائعات. لأنني لا يجب أن أبتعد عن المحادثات المؤلمة.”
“… سأقدم اقتراحك يا يوتسوبا-سان إلى وزير الدفاع.”
“كما هو متوقع منك يا صاحب السعادة. هذا أمر مشرف للغاية.”
“أعتقد أن صاحبة السعادة تتصرف ليس بدافع الرغبات الأنانية، بل لأنها تفكر بجدية في تعزيز الدفاع الوطني.”
ارتاح وجه سوغا بسبب مديح مايا. حتى لو المرأة التي أمامه معروفة باسم الوحش الذي يمكن أن تأخذ حياته بسهولة إذا أرادت هذا، إلا أن لديها أيضا جمال نادر بشكل استثنائي. القائد الأعلى لقوات الدفاع الذاتي، الجنرال سوغا، هو رجل أيضا. لهذا لم يشعر بالسوء بسبب الثناء من امرأة جميلة.
“قد لا تكون هذه قصة ممتعة لك يا صاحب السعادة.”
“محتوى الشائعات هو أن جنرالا عسكريا علم مسبقا بتسلل لو غانفو … لكن هذا الشخص غض الطرف عن هذا.”
“ماذا!؟”
“ماذا!؟”
“… سأقدم اقتراحك يا يوتسوبا-سان إلى وزير الدفاع.”
لكن تعبير سوغا الفضفاض اختفى على الفور بعد كلمات مايا. إذا ثبتت صحة هذه الإشاعة، فهي ليست سوى عمل لمساعدة قوة أجنبية من قبل جنرال ما.
“كما هو متوقع منك يا صاحب السعادة. هذا أمر مشرف للغاية.”
“فقط من الذي فعل مثل هذا الشيء؟”
رد فعل سوغا أشبه برد فعل ميكانيكي.
“إنها مجرد شائعة … لكن هل تريد سماعها؟
“إنها الملازمة الأولى فوجيباياشي-سان من الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر. في الواقع، جاءت هذه الإشاعة منها أيضا.”
“أنا لا أتحدث مع شخص عشوائي، بل مع رئيسة عائلة يوتسوبا. من غير المرجح أن ادعاءاتك لا أساس لها من الصحة تماما.”
على عكس تعبيره، إنه الآن مليئ بشعور من الحذر. إنها اللواء سايكي التي تتخذ إجراءات و تقود قضية نشر القوات في جزيرة مياكي، الجزيرة الخاصة التي تمتلكها عائلة يوتسوبا، و رئيس الأركان أوتومو هو الذي يدعم سايكي. لم يعبر سوغا نفسه عن أي رأي حول القضية.
“حسنا … لقد طلبت من أحد أفراد العائلة التحقيق في الأمر …”
رد الجنرال سوغا على تحية مايا بابتسامة.
استخدمت مايا عمدا كلمات غامضة، و لهذا السبب صنع سوغا وجها مضطربا و انحنى إلى الأمام.
“إذن هكذا هو الأمر.”
“من فضلك أخبريني.”
كما لو يكرر الأحداث التي وقعت قبل أسبوعين، الخادم هاياما من عائلة يوتسوبا هو الذي استقبل سوغا و مجموعته، الذين تم إحضارهم من قبل موظف الإستقبال إلى نفس الغرفة الخاصة التي تم استخدامها قبل أسبوعين.
“إنها سعادة اللواء سايكي.”
اعتذر سوغا و بدأ يهمس إلى سكرتيرته.
مايا هذه المرة لم تلعب معه.
بعد قول هذا، نظرت مايا إلى هاياما الذي يقف وراءها.
“سايكي …؟”
تم التخلص من سايكي، التي تم نفيها بحكم الأمر الواقع من العاصمة لفترة غير محددة، في الصراع الداخلي على السلطة، و لم تمتلك أي خيار سوى التركيز على المهمة الأصلية لقوات الدفاع الذاتي – الإستعداد لهجمات القوى الأجنبية.
عند سماع أن مايا قالت اسم سايكي، التي اتخذت موقفا عدائيا ضد عائلة يوتسوبا، أول ما فكر فيه سوغا هو “هل هذا افتراء؟”
استخدمت مايا عمدا كلمات غامضة، و لهذا السبب صنع سوغا وجها مضطربا و انحنى إلى الأمام.
لكنه أعاد النظر على الفور و قرر أن هذا حدث حقا “بسبب الموقف العدائي”. قرر سوغا أن يوتسوبا حققت في الفضيحة، التي أصبحت أساسا للنقد، لأن الجانب الآخر بدأ يُظهر عداء مفتوحا.
“أنا ممتنة لك يا صاحب السعادة.”
“كما قلت، لا يوجد دليل. لكننا نعرف شاهدا واحدا.”
“في الواقع، لقد سمعت شيئا آخر من الملازمة.”
“…من هو؟”
بالتأكيد، لا يمكن إنكار أن الحامية يجب أن تتمركز في مكان تعرض للتو لهجوم من قبل قوة أجنبية. لكن ينبغي أن يتم هذا وفقا للقانون الذي لا يعترف بالحاجة الملحة إلى اللجوء إلى تدابير خارج نطاق القضاء.
“إنها الملازمة الأولى فوجيباياشي-سان من الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر. في الواقع، جاءت هذه الإشاعة منها أيضا.”
تم تشغيل الشاشة على الفور. أصبح وجه سوغا مصدوما بعد قراءة التقرير المعروض.
هنا، خلطت مايا بعض الكذب في الحقيقة. إنها على علم بقضية لو غانفو حتى قبل الحصول على شهادة فوجيباياشي. الشهادة أكدت هذا فقط. لكن بالنسبة إلى سوغا، من الواضح أن هذا لم يحدث أي فرق.
يبدو أن سوغا لم يتظاهر و أنه مرتبك حقا.
“الملازمة الأولى فوجيباياشي-سان شعرت بالحزن للغاية بسبب الخيانة التي قامت بها صاحبة السعادة سايكي … و خلال لقائنا بالصدفة في جنازة صاحب السعادة كودو، تواصلت معي للتشاور.”
“نعم، سأترك الأمر لك. لهذا السبب دعوتك يا صاحب السعادة إلى هنا منذ البداية.”
“إذن هكذا هو الأمر.”
“ماذا عن فصل الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر عن اللواء 101 و جعلها وحدة “مستقلة” حقا؟ لقد قمنا دائما بتقدير انفصالهم بدرجة عالية. أعتقد أنه إذا حصلت الكتيبة على مزيد من الحرية، فسوف توسع نطاق تعاوننا معها.”
عرف سوغا أن مايا حضرت جنازة كودو ريتسو. بالنسبة له، أعطت هذه المعلومات مصداقية لما قالته مايا.
رد الجنرال سوغا على تحية مايا بابتسامة.
“في الواقع، لقد سمعت شيئا آخر من الملازمة.”
يبدو أن سوغا لم يتظاهر و أنه مرتبك حقا.
بعد قول هذا، نظرت مايا إلى هاياما الذي يقف وراءها.
“إذن هكذا هو الأمر.”
نتيجة لهذا، نظر سوغا أيضا إلى هاياما.
نتيجة لهذا، اضطر سوغا إلى اتخاذ موقف الموافقة فيما يتعلق بهذه المسألة.
“من فضلك، خذ هذا.”
“نعم، سأترك الأمر لك. لهذا السبب دعوتك يا صاحب السعادة إلى هنا منذ البداية.”
ردا على هذه النظرة، قدم هاياما إلى سوغا الورقة الإلكترونية كبيرة الحجم التي في يديه.
لم يوافق و لم يختلف.
أخذ سوغا الورقة الإلكترونية و شغلها دون أي تردد.
“كما قلت، لا يوجد دليل. لكننا نعرف شاهدا واحدا.”
تم تشغيل الشاشة على الفور. أصبح وجه سوغا مصدوما بعد قراءة التقرير المعروض.
“سايكي …؟”
“هذا هو الجزء الرئيسي من استشارة الملازمة فوجيباياشي. بالنسبة لها، هذا سوء سلوك يشمل أقاربها و زملائها في العمل. أفترض أنها لم تستطع أن تغض الطرف عن هذا.”
لكن المسؤول النهائي عن نشر القوات البرية هو القائد الأعلى لقوات الدفاع الذاتي المشتركة، سوغا. الخمول لا يعفيه من المسؤولية.
قالت مايا بحزن مصطنع في صوتها.
بدا الأمر كأن سوغا تعرض لمثل هذا الضغط الذي قدمته مايا لدرجة أنه أفصح عن شيء لا ينبغي أن يفصح عنه.
إنه تقرير يحتوي على صور لأدلة تتهم اللواء سايكي و كودو ماكوتو بمواصلة تطوير دمى الطفيليات باستخدام ميزانية الجيش.
“سايكي …؟”
“اللواء … سايكي… ماذا تعتقد أنها تفعل …”
عند سماع أن مايا قالت اسم سايكي، التي اتخذت موقفا عدائيا ضد عائلة يوتسوبا، أول ما فكر فيه سوغا هو “هل هذا افتراء؟”
“أعتقد أن صاحبة السعادة تتصرف ليس بدافع الرغبات الأنانية، بل لأنها تفكر بجدية في تعزيز الدفاع الوطني.”
“اللواء … سايكي… ماذا تعتقد أنها تفعل …”
“رغم ذلك، هذا لا يغتفر.”
“هوو … هذا الآن يجعلني أرغب في سماع المزيد عن محتوى هذه الشائعات. لأنني لا يجب أن أبتعد عن المحادثات المؤلمة.”
التفت سوغا إلى مايا و انحنى بعمق.
“آمل أن هذا له بعض الفائدة.”
“يوتسوبا-سان. أنا ممتن للغاية لأنك أبلغتني بهذه المسألة الخطيرة سرا.”
عندما سمع سوغا تفسير مايا، أظهر تعبيرا متفهما.
“آمل أن هذا له بعض الفائدة.”
على وجه الخصوص، تم الإنتهاء من اختيار القوات للحامية و من المقرر إخطار الشركة الخاصة، التي هي أيضا مالك للجزيرة، في يوم 1 أغسطس.
“إذا أصبح هذا الأمر علنيا، فإن سلطة قوات الدفاع الذاتي ستتضرر بشدة. لا يمكنني معاقبة سايكي علنا، لكنني أعدك بأنني سأتعامل مع هذا الأمر بما يرضيك يا يوتسوبا-سان.”
أضاف: “سأوقف أيضا نشر القوات في جزيرة مياكي الذي تنظمه سايكي.”
“نعم، سأترك الأمر لك. لهذا السبب دعوتك يا صاحب السعادة إلى هنا منذ البداية.”
◇ ◇ ◇
ابتسمت مايا ابتسامة خفيفة فقط، لكن عينيها ضغطتا بأن “ترك الأمر دون حسم أمر غير مقبول”.
“كما هو متوقع منك يا صاحب السعادة. هذا أمر مشرف للغاية.”
أضاف: “سأوقف أيضا نشر القوات في جزيرة مياكي الذي تنظمه سايكي.”
“لكن يا صاحب السعادة، لدي بعض القلق، صاحبة السعادة سايكي امرأة حكيمة. لا يسعني إلا أن أشعر أنها تستطيع معرفة من هو الذي أدلى بالشهادة ضدها. عندما يحدث هذا، ليس الملازمة فوجيباياشي فحسب، بل الوحدة التي تنتمي إليها بأكملها، ستتعرض للإنتقام من قبل صاحبة السعادة سايكي.”
بدا الأمر كأن سوغا تعرض لمثل هذا الضغط الذي قدمته مايا لدرجة أنه أفصح عن شيء لا ينبغي أن يفصح عنه.
“… سيتم ترقية الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر إلى وحدة مستقلة. لكن يرجى الحفاظ على سرية هذه المعلومات حتى القرار الرسمي.”
تظاهرت مايا بابتسامة أن زلة لسان سوغا (ليس من المفترض أن تعرف عائلة يوتسوبا عن الخطة السرية لتمركز الحامية في جزيرة مياكي) سقطت على آذان صماء. ثم أضافت بطريقة متعمدة، كما لو تقول “بالحديث عن هذا”.
بالتأكيد، لا يمكن إنكار أن الحامية يجب أن تتمركز في مكان تعرض للتو لهجوم من قبل قوة أجنبية. لكن ينبغي أن يتم هذا وفقا للقانون الذي لا يعترف بالحاجة الملحة إلى اللجوء إلى تدابير خارج نطاق القضاء.
“من فضلك لا توبخ الملازمة فوجيباياشي و الوحدة التي تنتمي إليها.”
لم يتم تأجيله، بل تم إلغاؤه بالكامل.
“هاه؟ … لا داعي لإخباري بهذا.”
عندما وصل سوغا إلى نفس طاولة مايا، رفع كوبا من الماء إلى شفتيه بينما تحاصر في أفكار حول كيفية الخروج من هذا الموقف.
يبدو أن سوغا لم يتظاهر و أنه مرتبك حقا.
“إنها مجرد شائعة … لكن هل تريد سماعها؟
“أنا مرتاحة. في هذا العالم، يميل الناس إلى كراهية الأشخاص الذين يبلغون عن المخالفات.”
بدا الأمر كأن سوغا تعرض لمثل هذا الضغط الذي قدمته مايا لدرجة أنه أفصح عن شيء لا ينبغي أن يفصح عنه.
عندما سمع سوغا تفسير مايا، أظهر تعبيرا متفهما.
لكنه أعاد النظر على الفور و قرر أن هذا حدث حقا “بسبب الموقف العدائي”. قرر سوغا أن يوتسوبا حققت في الفضيحة، التي أصبحت أساسا للنقد، لأن الجانب الآخر بدأ يُظهر عداء مفتوحا.
“لكن يا صاحب السعادة، لدي بعض القلق، صاحبة السعادة سايكي امرأة حكيمة. لا يسعني إلا أن أشعر أنها تستطيع معرفة من هو الذي أدلى بالشهادة ضدها. عندما يحدث هذا، ليس الملازمة فوجيباياشي فحسب، بل الوحدة التي تنتمي إليها بأكملها، ستتعرض للإنتقام من قبل صاحبة السعادة سايكي.”
“لماذا لا ننظر إلى أنشطة صاحبة السعادة سايكي تجاه عائلتي؟”
“لا، لا أعتقد أن سايكي ستصل إلى هذا الحد …”
حاول سوغا على عجل أن يجادل.
تظاهرت مايا بابتسامة أن زلة لسان سوغا (ليس من المفترض أن تعرف عائلة يوتسوبا عن الخطة السرية لتمركز الحامية في جزيرة مياكي) سقطت على آذان صماء. ثم أضافت بطريقة متعمدة، كما لو تقول “بالحديث عن هذا”.
“لماذا لا ننظر إلى أنشطة صاحبة السعادة سايكي تجاه عائلتي؟”
“……”
لكن، على عكس ذلك الوقت، الآن هاياما وراء يوتسوبا مايا.
لكن بعد بيان مايا الإضافي، لم يعد بإمكانه قول أي شيء.
“ماذا!؟”
“لدي اقتراح.”
“بالطبع يا صاحب السعادة.”
“…دعيني أسمعه.”
“لا، لا أعتقد أن سايكي ستصل إلى هذا الحد …”
سوغا حث مايا على الإستمرار مع إظهار الحذر على وجهه.
على عكس تعبيره، إنه الآن مليئ بشعور من الحذر. إنها اللواء سايكي التي تتخذ إجراءات و تقود قضية نشر القوات في جزيرة مياكي، الجزيرة الخاصة التي تمتلكها عائلة يوتسوبا، و رئيس الأركان أوتومو هو الذي يدعم سايكي. لم يعبر سوغا نفسه عن أي رأي حول القضية.
“ماذا عن فصل الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر عن اللواء 101 و جعلها وحدة “مستقلة” حقا؟ لقد قمنا دائما بتقدير انفصالهم بدرجة عالية. أعتقد أنه إذا حصلت الكتيبة على مزيد من الحرية، فسوف توسع نطاق تعاوننا معها.”
ارتاح وجه سوغا بسبب مديح مايا. حتى لو المرأة التي أمامه معروفة باسم الوحش الذي يمكن أن تأخذ حياته بسهولة إذا أرادت هذا، إلا أن لديها أيضا جمال نادر بشكل استثنائي. القائد الأعلى لقوات الدفاع الذاتي، الجنرال سوغا، هو رجل أيضا. لهذا لم يشعر بالسوء بسبب الثناء من امرأة جميلة.
” هل هذا رأي عائلة يوتسوبا أم العشائر العشرة الرئيسية؟”
على وجه الخصوص، تم الإنتهاء من اختيار القوات للحامية و من المقرر إخطار الشركة الخاصة، التي هي أيضا مالك للجزيرة، في يوم 1 أغسطس.
“لا يهم كيف ستفسر هذا.”
“لا يهم كيف ستفسر هذا.”
مايا لا تشغل منصب ممثلة العشائر العشرة الرئيسية هنا. لكنها لم تتردد في إجابتها بينما وجهها الجميل مزين بابتسامة مصطنعة.
“…من هو؟”
“اعذريني قليلا.”
قالت مايا بحزن مصطنع في صوتها.
اعتذر سوغا و بدأ يهمس إلى سكرتيرته.
ارتاح وجه سوغا بسبب مديح مايا. حتى لو المرأة التي أمامه معروفة باسم الوحش الذي يمكن أن تأخذ حياته بسهولة إذا أرادت هذا، إلا أن لديها أيضا جمال نادر بشكل استثنائي. القائد الأعلى لقوات الدفاع الذاتي، الجنرال سوغا، هو رجل أيضا. لهذا لم يشعر بالسوء بسبب الثناء من امرأة جميلة.
لم تنتظر مايا طويلا.
بدا الأمر كأن سوغا تعرض لمثل هذا الضغط الذي قدمته مايا لدرجة أنه أفصح عن شيء لا ينبغي أن يفصح عنه.
“… سأقدم اقتراحك يا يوتسوبا-سان إلى وزير الدفاع.”
“محتوى الشائعات هو أن جنرالا عسكريا علم مسبقا بتسلل لو غانفو … لكن هذا الشخص غض الطرف عن هذا.”
“أنا ممتنة لك يا صاحب السعادة.”
لم يتم تأجيله، بل تم إلغاؤه بالكامل.
انحنت مايا قليلا بابتسامة ساحرة على وجهها.
الفصل 5 : مساء يوم 30 يوليو.
كاد سوغا أن يقع أسيرا لهذا السحر الرائع، لكنه تمكن من الحفاظ على الهدوء بفضل كرامته كجنرال.
بالتأكيد، لا يمكن إنكار أن الحامية يجب أن تتمركز في مكان تعرض للتو لهجوم من قبل قوة أجنبية. لكن ينبغي أن يتم هذا وفقا للقانون الذي لا يعترف بالحاجة الملحة إلى اللجوء إلى تدابير خارج نطاق القضاء.
“… سيتم ترقية الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر إلى وحدة مستقلة. لكن يرجى الحفاظ على سرية هذه المعلومات حتى القرار الرسمي.”
إنه تقرير يحتوي على صور لأدلة تتهم اللواء سايكي و كودو ماكوتو بمواصلة تطوير دمى الطفيليات باستخدام ميزانية الجيش.
“بالطبع يا صاحب السعادة.”
رد الجنرال سوغا على تحية مايا بابتسامة.
أصبحت ابتسامة مايا أكثر روعة عندما أومأت برأسها لما قاله سوغا.
“إذا أصبح هذا الأمر علنيا، فإن سلطة قوات الدفاع الذاتي ستتضرر بشدة. لا يمكنني معاقبة سايكي علنا، لكنني أعدك بأنني سأتعامل مع هذا الأمر بما يرضيك يا يوتسوبا-سان.”
◇ ◇ ◇
في المناطق الحدودية في هوكايدو، لن تتمكن من استخدام قوتها كمخططة.
في 31 يوليو، توقف فجأة نشر القوات البرية في جزيرة مياكي، بينما تبقى لهم فقط المضي قدما في مرحلة الحركة الفعلية للقوات.
“اللواء … سايكي… ماذا تعتقد أنها تفعل …”
لم يتم تأجيله، بل تم إلغاؤه بالكامل.
عرف سوغا أن مايا حضرت جنازة كودو ريتسو. بالنسبة له، أعطت هذه المعلومات مصداقية لما قالته مايا.
حاولت اللواء سايكي، العقل المدبر لهذه الخطة، على الفور إعادة استئناف النشر، لكن رئيس الأركان أوتومو، الذي زارته، وضع حدا لها بالرد بأنه لا يمكن إحياء الخطة، و بعد هذا أمرها بأخذ اللواء 101 (باستثناء الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر) بقيادة شخصية لإرسالها على الفور نحو شرق هوكايدو.
“إذا أصبح هذا الأمر علنيا، فإن سلطة قوات الدفاع الذاتي ستتضرر بشدة. لا يمكنني معاقبة سايكي علنا، لكنني أعدك بأنني سأتعامل مع هذا الأمر بما يرضيك يا يوتسوبا-سان.”
الذريعة هي تعزيز الدفاع استعدادا لغزو الإتحاد السوفيتي الجديد.
استخدمت مايا عمدا كلمات غامضة، و لهذا السبب صنع سوغا وجها مضطربا و انحنى إلى الأمام.
علاوة على هذا، لم يتم تحديد المدة.
في الوقت الذي اكتملت فيه جميع الإستعدادات، شنت عائلة يوتسوبا هجوما مضادا.
تتجلى قوة سايكي في الشبكة السميكة من الروابط الإجتماعية التي جاءت من مهنة طويلة الأمد كضابطة أركان في المقر العام. لديها خبرة قليلة في القيادة على خط المواجهة و ليس لديها مهارات لتنمية فصيلها السياسي في منطقة ريفية.
تظاهرت مايا بابتسامة أن زلة لسان سوغا (ليس من المفترض أن تعرف عائلة يوتسوبا عن الخطة السرية لتمركز الحامية في جزيرة مياكي) سقطت على آذان صماء. ثم أضافت بطريقة متعمدة، كما لو تقول “بالحديث عن هذا”.
في المناطق الحدودية في هوكايدو، لن تتمكن من استخدام قوتها كمخططة.
“إذا أصبح هذا الأمر علنيا، فإن سلطة قوات الدفاع الذاتي ستتضرر بشدة. لا يمكنني معاقبة سايكي علنا، لكنني أعدك بأنني سأتعامل مع هذا الأمر بما يرضيك يا يوتسوبا-سان.”
تم التخلص من سايكي، التي تم نفيها بحكم الأمر الواقع من العاصمة لفترة غير محددة، في الصراع الداخلي على السلطة، و لم تمتلك أي خيار سوى التركيز على المهمة الأصلية لقوات الدفاع الذاتي – الإستعداد لهجمات القوى الأجنبية.
“كما قلت، لا يوجد دليل. لكننا نعرف شاهدا واحدا.”
أُمرت الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر بشكل منفصل بمواصلة تطوير التكتيكات القتالية السحرية أثناء الإقامة في قاعدة كاسوميغاورا.
لكن من الصعب التشكيك في حقيقة أنه، كرجل من كبار الضباط العسكريين، يسترشد بالمنطق “هذا يعرض شرف الجيش للخطر”. لأن المنطق الذي يقول “النظام القانوني أكثر أهمية” عادة ما هو متأصل في المدنيين و أصحاب السلطة. بينما يجب على الضباط العسكريين تجنب الكلمات القادرة على تقويض أخلاق مرؤوسيهم.
يبدو أن سوغا لم يتظاهر و أنه مرتبك حقا.
