إتمام ما تبقى (6)
بعد إجراء طقس بنجاح، لم يؤجل الخطوة التالية، وهي السماح لصياد الدماغ بالتطور إلى كائن من رتبة النجم.
“ما عن الرتبة الاستثنائية والملحمية والفريدة أو حتى الأسطورية؟” سأل بسرعة بينما كان الخلود لا يزال يرد على أسئلته.
ببساطة، عليه مساعدته في التطور حتى يشكل نواة السحر من نوع النمو. لهذا السبب تحديداً، قد أعد بالفعل أكبر قدر ممكن من دموع العمالقة.
“وحتى لو أردت أن أخبرك، أخشى أنني مقيد… كل ما أستطيع قوله هو دع صياد الدماغ يتبع غرائزه… هاهاهاهاهاهاه!”
في الوقت الحالي، هناك وعاء بحجم قدمين ممتلئ بسائل أسود لامع، والذي هو بالطبع دموع العمالقة المتقدمة من النوع الأول، وضعه على الطاولة.
“وحتى لو أردت أن أخبرك، أخشى أنني مقيد… كل ما أستطيع قوله هو دع صياد الدماغ يتبع غرائزه… هاهاهاهاهاهاه!”
أما بالنسبة للوعاء الفضي الصغير، فلا يزال نصفه ممتلئ بحبر طقس استعباد حشرات الدم، والذي يمكن استخدامه مرة أخرى. لذلك، قام بتخزينها بعناية حيث قد يحتاج إليه مرة أخرى في المستقبل إذا تمكن من العثور على حشرة خيالية أخرى.
“هذه الكمية من دموع العمالقة المتقدمة من النوع الأول لا تكفي إلا لجعله يتطور إلى الرتبة النادرة الثالثة أو حتى الرتبة النادرة نفسها. لذا، أخشى أن تضطر إلى إخراج كامل مخزونك فقط لجعله يوقظ نواة السحر من نوع النمو، ناهيك عن جعله يعبر إلى الرتبة الاستثنائية.”
بناءً على أمره، زحف صياد الدماغ سريعا ودخل الوعاء الرمادي الممتلئ بدموع العمالقة وبدأ في امتصاصها بشراهة.
“استثنائي؟ هيهيهي… ماذا تربي، دجاجة؟ هذه حشرة خيالية في المرتبة الثامنة عشر. شروط تطورها بالفعل صعبة جداً، على الرغم من أن دموع العمالقة خاصة، ولكن ليست بتلك الخصوصية لتكون لها تأثير كبير على حشرة خيالية مثل صياد الدماغ.”
“هل سيكون هذا كافياً لجعله يتطور إلى مستوى استثنائي من الدرجة الأولى أو الثانية؟” سأل أثناء انتظاره بصبر بينما كان ينظر إلى دموع العمالقة تنخفض ببطء.
لم يجرؤ على تجاهل كلمات الخلود، لذا وبدون أي تأخير، أخرج برطمانًا سعة خمسة لترات والذي كان أكثر من نصفه ممتلئًا. هذه كانت جميع دموع العمالقة التي تمكن من إعدادها بجميع الموارد المتاحة له.
“استثنائي؟ هيهيهي… ماذا تربي، دجاجة؟ هذه حشرة خيالية في المرتبة الثامنة عشر. شروط تطورها بالفعل صعبة جداً، على الرغم من أن دموع العمالقة خاصة، ولكن ليست بتلك الخصوصية لتكون لها تأثير كبير على حشرة خيالية مثل صياد الدماغ.”
“بالإضافة إلى ذلك، هل تعتقد أنني سأعطيك مثل هذه المعلومات لمجرد أنك طلبتها بلطف؟ لسوء الحظ، لا يمكنك أن تكون أكثر خطأً. مجرد المعلومات عن السم الأول كافية لشراء هذه السهول من النوع الثاني بأكملها.”
“هذه الكمية من دموع العمالقة المتقدمة من النوع الأول لا تكفي إلا لجعله يتطور إلى الرتبة النادرة الثالثة أو حتى الرتبة النادرة نفسها. لذا، أخشى أن تضطر إلى إخراج كامل مخزونك فقط لجعله يوقظ نواة السحر من نوع النمو، ناهيك عن جعله يعبر إلى الرتبة الاستثنائية.”
“بالإضافة إلى ذلك، هل تعتقد أنني سأعطيك مثل هذه المعلومات لمجرد أنك طلبتها بلطف؟ لسوء الحظ، لا يمكنك أن تكون أكثر خطأً. مجرد المعلومات عن السم الأول كافية لشراء هذه السهول من النوع الثاني بأكملها.”
“إذا أردت استخدام دموع العمالقة المتقدمة من النوع الأول فقط لجعله يتطور إلى رتبة استثنائية، فأنت بحاجة إلى ما لا يقل عن 10 جالونات منها!”
“وإذا أصبح حقاً عبدك الأبدي، فعليك أن تنفق موارد لا نهاية لها لتربيته بدموع العمالقة. أظن أن هذا هو ثمن امتلاك حشرة خيالية كأليف، هاه؟ هيهيهيهيهيهيهي!”
“وإذا أصبح حقاً عبدك الأبدي، فعليك أن تنفق موارد لا نهاية لها لتربيته بدموع العمالقة. أظن أن هذا هو ثمن امتلاك حشرة خيالية كأليف، هاه؟ هيهيهيهيهيهيهي!”
في الوقت الحالي، هناك وعاء بحجم قدمين ممتلئ بسائل أسود لامع، والذي هو بالطبع دموع العمالقة المتقدمة من النوع الأول، وضعه على الطاولة.
تجهم وجهه عندما قرأ هذه الكلمات، ولم يشك في أنه يكذب، حيث لا يوجد سبب للكذب بشأن مثل هذا الأمر.
لكنه لم يكن يتوقع استخدامها كلها على صياد الدماغ، وكان يأمل حتى في توفير بعضها لنفسه حتى تتمكن عينه من التعافي، ولكن الآن يبدو أن عينه ستنتظر قليلاً.
علاوة على ذلك، يعلم أيضًا مدى قيمة وخطورة الحشرة الخيالية، لذلك فإن تربيتها لن تكون مجرد نزهة في الحديقة. مجرد السيطرة عليها مهمة فظيعة بحد ذاتها.
علاوة على ذلك، يعلم أيضًا مدى قيمة وخطورة الحشرة الخيالية، لذلك فإن تربيتها لن تكون مجرد نزهة في الحديقة. مجرد السيطرة عليها مهمة فظيعة بحد ذاتها.
“إذن أخبرني كيف يمكنني تطويره دون الحاجة إلى دموع العمالقة. لقد أخبرتني بالفعل أن هناك قيودًا طبيعية على الحشرة الخيالية، ولكن هناك أيضًا طريقة لكسرها طالما أنها تكمل الشروط الموضوعة عليها.”
“سأنفذ في النهاية من صيغ دموع العمالقة ذات المستوى الأعلى، لذا أحتاج إلى اتخاذ ذلك المسار إذا كان علي تطويرها إلى مستويات أعلى. لقد أخبرتني بالفعل أنها تحتاج إلى دماغ كائن ملحمي ونواة سحرية لتتطور إلى رتبة نادرة.”
“سأنفذ في النهاية من صيغ دموع العمالقة ذات المستوى الأعلى، لذا أحتاج إلى اتخاذ ذلك المسار إذا كان علي تطويرها إلى مستويات أعلى. لقد أخبرتني بالفعل أنها تحتاج إلى دماغ كائن ملحمي ونواة سحرية لتتطور إلى رتبة نادرة.”
في غضون خمس ثوان، اختفت جميع دموع العمالقة من الوعاء، وفي هذه اللحظة بالضبط، بدأ الوشم على صدره في التسخين، مما أثار قلقه بشدة.
“ما عن الرتبة الاستثنائية والملحمية والفريدة أو حتى الأسطورية؟” سأل بسرعة بينما كان الخلود لا يزال يرد على أسئلته.
“ما عن الرتبة الاستثنائية والملحمية والفريدة أو حتى الأسطورية؟” سأل بسرعة بينما كان الخلود لا يزال يرد على أسئلته.
كان يعلم أنه إذا كان هناك من يعرف كيفية تطوير وتربية حشرة خيالية، فهو هذا الكتاب الملعون.
“أوه، لقد استيقظ ذكاؤه مما يعني أنه قد تطور إلى الرتبة النادرة. ماذا تنتظر؟ اسكب جميع دموع العمالقة إذا أردت أن تكون هذا العملية سريعة. عندما يتطور كائن ما، يمكنهم اكتساب الكثير من خلال نسبهم طالما لديهم بيئة ومصادر مناسبة!”
“هاهاهاهاهاها… الرتبة الأسطورية؟ طموحك حقًا يستحق الثناء، هل تعلم أنه منذ بداية الكون، لم ير أحد أو حتى يسمع عن حشرة خيالية من الرتبة الأسطورية؟ وها أنت ذا، تريد تحقيق المستحيل، هاه؟”
في الوقت الحالي، هناك وعاء بحجم قدمين ممتلئ بسائل أسود لامع، والذي هو بالطبع دموع العمالقة المتقدمة من النوع الأول، وضعه على الطاولة.
“بالإضافة إلى ذلك، هل تعتقد أنني سأعطيك مثل هذه المعلومات لمجرد أنك طلبتها بلطف؟ لسوء الحظ، لا يمكنك أن تكون أكثر خطأً. مجرد المعلومات عن السم الأول كافية لشراء هذه السهول من النوع الثاني بأكملها.”
“وإذا أصبح حقاً عبدك الأبدي، فعليك أن تنفق موارد لا نهاية لها لتربيته بدموع العمالقة. أظن أن هذا هو ثمن امتلاك حشرة خيالية كأليف، هاه؟ هيهيهيهيهيهيهي!”
“وحتى لو أردت أن أخبرك، أخشى أنني مقيد… كل ما أستطيع قوله هو دع صياد الدماغ يتبع غرائزه… هاهاهاهاهاهاه!”
بعد إجراء طقس بنجاح، لم يؤجل الخطوة التالية، وهي السماح لصياد الدماغ بالتطور إلى كائن من رتبة النجم.
تجهم وجهه بشدة، لكنه لم يضيع كلماته في إقناعه لأنه يعلم أنه وصل إلى الحد الأقصى لما يمكنه تعلمه منه.
في الوقت الحالي، هناك وعاء بحجم قدمين ممتلئ بسائل أسود لامع، والذي هو بالطبع دموع العمالقة المتقدمة من النوع الأول، وضعه على الطاولة.
في هذه اللحظة، جذب الوعاء انتباهه، واندهش لأن دموع العمالقة التي التي كانت تختفي ببطء بدأت تنخفض بمعدل مذهل.
كان هذا سريعًا إلى درجة أنه في اللحظة التي سقط فيها في الوعاء، اختفى كما لو هناك هاوية لا قاع لها!
في غضون خمس ثوان، اختفت جميع دموع العمالقة من الوعاء، وفي هذه اللحظة بالضبط، بدأ الوشم على صدره في التسخين، مما أثار قلقه بشدة.
بدأت أفكار أجنبية تظهر في رأسه والتي لم تكن له، وتحاول التعبير عن شيء ما… ارتباك، فرح، خوف، إثارة… بدأت مشاعر غريبة تظهر.
كان هذا سريعًا إلى درجة أنه في اللحظة التي سقط فيها في الوعاء، اختفى كما لو هناك هاوية لا قاع لها!
“أوه، لقد استيقظ ذكاؤه مما يعني أنه قد تطور إلى الرتبة النادرة. ماذا تنتظر؟ اسكب جميع دموع العمالقة إذا أردت أن تكون هذا العملية سريعة. عندما يتطور كائن ما، يمكنهم اكتساب الكثير من خلال نسبهم طالما لديهم بيئة ومصادر مناسبة!”
“إذن أخبرني كيف يمكنني تطويره دون الحاجة إلى دموع العمالقة. لقد أخبرتني بالفعل أن هناك قيودًا طبيعية على الحشرة الخيالية، ولكن هناك أيضًا طريقة لكسرها طالما أنها تكمل الشروط الموضوعة عليها.”
لم يجرؤ على تجاهل كلمات الخلود، لذا وبدون أي تأخير، أخرج برطمانًا سعة خمسة لترات والذي كان أكثر من نصفه ممتلئًا. هذه كانت جميع دموع العمالقة التي تمكن من إعدادها بجميع الموارد المتاحة له.
“وإذا أصبح حقاً عبدك الأبدي، فعليك أن تنفق موارد لا نهاية لها لتربيته بدموع العمالقة. أظن أن هذا هو ثمن امتلاك حشرة خيالية كأليف، هاه؟ هيهيهيهيهيهيهي!”
لكنه لم يكن يتوقع استخدامها كلها على صياد الدماغ، وكان يأمل حتى في توفير بعضها لنفسه حتى تتمكن عينه من التعافي، ولكن الآن يبدو أن عينه ستنتظر قليلاً.
“أوه، لقد استيقظ ذكاؤه مما يعني أنه قد تطور إلى الرتبة النادرة. ماذا تنتظر؟ اسكب جميع دموع العمالقة إذا أردت أن تكون هذا العملية سريعة. عندما يتطور كائن ما، يمكنهم اكتساب الكثير من خلال نسبهم طالما لديهم بيئة ومصادر مناسبة!”
دون تردد، قلب البرطمان رأسًا على عقب في الوعاء، وفي اللحظة التالية، أظهرت تلك الأفكار الأجنبية فرحًا صافيًا، وبدأ السائل يُمتص بسرعة أكثر رعبًا.
“ما عن الرتبة الاستثنائية والملحمية والفريدة أو حتى الأسطورية؟” سأل بسرعة بينما كان الخلود لا يزال يرد على أسئلته.
كان هذا سريعًا إلى درجة أنه في اللحظة التي سقط فيها في الوعاء، اختفى كما لو هناك هاوية لا قاع لها!
“إنه يبدأ في تشكيل نواة سحر الدمية السامة، كن مستعدًا!”
على الرغم من أنه شعر بالوخز عندما رأى البرطمان يفرغ بالثانية، إلا أنه يعلم أنه إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، سيكسب ولاء حشرة خيالية أبدي. هذا الاستثمار لا شيء أمام الأرباح اللامحدودة.
في الوقت الحالي، هناك وعاء بحجم قدمين ممتلئ بسائل أسود لامع، والذي هو بالطبع دموع العمالقة المتقدمة من النوع الأول، وضعه على الطاولة.
علاوة على ذلك، كان الوشم على صدره يسخن مع امتصاص دموع العمالقة، وزاد قطره حتى ظهرت حلقات أخرى داخله، مثل حلزون حقيقي. في الوقت نفسه، بدت تلك الأرجل العنكبوتية تتحرك أيضًا.
“أوه، لقد استيقظ ذكاؤه مما يعني أنه قد تطور إلى الرتبة النادرة. ماذا تنتظر؟ اسكب جميع دموع العمالقة إذا أردت أن تكون هذا العملية سريعة. عندما يتطور كائن ما، يمكنهم اكتساب الكثير من خلال نسبهم طالما لديهم بيئة ومصادر مناسبة!”
عندما فرغ البرطمان بالكامل، كان صدره يغلي.
“وإذا أصبح حقاً عبدك الأبدي، فعليك أن تنفق موارد لا نهاية لها لتربيته بدموع العمالقة. أظن أن هذا هو ثمن امتلاك حشرة خيالية كأليف، هاه؟ هيهيهيهيهيهيهي!”
في هذه اللحظة، كتب الخلود:
“إذن أخبرني كيف يمكنني تطويره دون الحاجة إلى دموع العمالقة. لقد أخبرتني بالفعل أن هناك قيودًا طبيعية على الحشرة الخيالية، ولكن هناك أيضًا طريقة لكسرها طالما أنها تكمل الشروط الموضوعة عليها.”
“إنه يبدأ في تشكيل نواة سحر الدمية السامة، كن مستعدًا!”
“استثنائي؟ هيهيهي… ماذا تربي، دجاجة؟ هذه حشرة خيالية في المرتبة الثامنة عشر. شروط تطورها بالفعل صعبة جداً، على الرغم من أن دموع العمالقة خاصة، ولكن ليست بتلك الخصوصية لتكون لها تأثير كبير على حشرة خيالية مثل صياد الدماغ.”
