إتمام ما تبقى (7)
نظر بجدية داخل المرجل الرمادي، الذي كان فارغًا تمامًا في الوقت الحالي، بينما تجاهل الحرارة المحترقة فوق صدره.
لذلك، يميل إلى تصديق أن الأمور ستسير وفقًا لما وصفه الخلود. ومع ذلك، لم يجرب أي شيء فوق النوع-1 أو الرتبة الاستثنائية لأنها ليست متوفرة في السهول النادرة.
في الداخل، رأى صياد الدماغ، الذي لم يعد يشبه شكله قبل أن يبدأ في امتصاص دموع العمالقة.
نظر إلى الخلود ببرود قبل أن يدير المفتاح لأعلى وقال بينما يضع إبهامه على الزر الأحمر، “هذه قنبلة بلوتونيوم مشعة، المعروفة أيضًا بالقنبلة الذرية، وربما فوق رتبة النوع-1 كذلك.”
أولًا، حجمه تقلص بدلاً من أن يزيد، من 7 بوصات، تقلص إلى 2 بوصة فقط، ونحيف كالإبرة.
ومع ذلك، كان متأكدًا بنسبة 90% أن الخلود لم يكن يخدعه بتحويله إلى دمية لصياد الدماغ.
ومع ذلك، بفضل بصره الحالي، يمكنه أن يرى بوضوح رغم حجمه الحالي، أن الأجزاء الثلاثة عشر من جسمه زادت إلى 150، وهناك علامات قرمزية غريبة على تلك الأجزاء السوداء اللامعة التي تشبه القشور الصغيرة.
نظر إلى الخلود ببرود قبل أن يدير المفتاح لأعلى وقال بينما يضع إبهامه على الزر الأحمر، “هذه قنبلة بلوتونيوم مشعة، المعروفة أيضًا بالقنبلة الذرية، وربما فوق رتبة النوع-1 كذلك.”
ليس هذا فحسب، بل أن رأسه الذي كان بلا عينان نما الآن سيفين حادين يشبهان الأنياب الحمراء الصغيرة، ومستشعراته القرمزية أصبحت رقيقة كالشعر. وآخر ما يذكر، أن أزواج أرجله الثلاثمئة الآن تحتوي على مخالب حمراء حادة، صغيرة جدًا لدرجة أنها بالكاد مرئية.
لذلك، لم يكن أمامه سوى أن يستعد للأسوأ في حال اتضح أن الأمور لم تكن كما بدت.
في الوقت الحالي، توهج قرمزي وأسود يحيط بصياد الدماغ، خاصة تلك العلامات القرمزية تتلألأ بشكل مهدد.
لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر وهو ينظر إلى صياد الدماغ الثابت في قاع المرجل. تنفس بحدة، “كانت هذه فكرة سيئة جدًا…”
لا أحد يمكن أن يصدق أن هذا الشيء الصغير الذي يمكن لأي شخص سحقه بأصابعه كائن مرعبًا.
“هاهاها… جنونك يزداد يومًا بعد يوم. حسنًا، أعتقد أن هذا طبيعي كلما تعلمت أكثر عن نوع العالم الذي تعيش فيه وما زلت لا تعرف عمقه الحقيقي. على أي حال، لم أكذب عليك بشأن أي شيء، وأنا الشخص الوحيد الذي يمكنك الوثوق به في هذا المكان… لذا كل ما سأقوله هو… لماذا تضيع الوقت؟”
لكنه كان مختلفًا حيث يمكنه الآن بوضوح أن يشعر بتلك الأفكار الأجنبية التي بدأت تصبح أوضح وأوضح.
“لذا، لا أحتاج إلى أن أخبرك بما سيحدث في اللحظة التي أشعر فيها بأنني بدأت أفقد السيطرة على جسدي وعقلي. حتى لو شعرت أن ظفري ليس تحت سيطرتي، سأحرص على دفن الجميع معي، بما في ذلك أنت.”
يمكنه الآن فهم النية وراءها وكان مذهولًا، “هل لا يزال يريد المزيد من دموع العمالقة؟”
بنظرة هادئة مرعبة، أمر صياد الدماغ الثابت ببرود، “استخدم سم الدمى علي!”
أراد أن يسخر من هذا الوغد الصغير الجشع. لكنه كان منشغلًا بالشعور الحارق الذي يزداد قوة مع كل ثانية مع تطور صياد الدماغ لنواة سحرية من نوع النمو. حتى أنه تساءل كم ستكون صغيرة تلك النواة السحرية إذ كانت تتشكل في جسم صغير جدًا.
ومع ذلك، كان مستعدًا لإعطائه أمرًا لعضه فور اكتمال تشكيل النواة. ولكن إذا حاول المقاومة أو الهروب من الاستعباد، سيقتله دون تردد.
أراد أن يسخر من هذا الوغد الصغير الجشع. لكنه كان منشغلًا بالشعور الحارق الذي يزداد قوة مع كل ثانية مع تطور صياد الدماغ لنواة سحرية من نوع النمو. حتى أنه تساءل كم ستكون صغيرة تلك النواة السحرية إذ كانت تتشكل في جسم صغير جدًا. ومع ذلك، كان مستعدًا لإعطائه أمرًا لعضه فور اكتمال تشكيل النواة. ولكن إذا حاول المقاومة أو الهروب من الاستعباد، سيقتله دون تردد.
أما بالنسبة للقلق من أن يصبح هو عبده، فقد اختبر بالفعل العديد من السموم والأحجار الطفيلية، وحتى بعض العقود السحرية الخاصة بالاستعباد. كما أخبره الخلود، لم تعمل عليه على الإطلاق.
نظر إلى الخلود ببرود قبل أن يدير المفتاح لأعلى وقال بينما يضع إبهامه على الزر الأحمر، “هذه قنبلة بلوتونيوم مشعة، المعروفة أيضًا بالقنبلة الذرية، وربما فوق رتبة النوع-1 كذلك.”
لذلك، يميل إلى تصديق أن الأمور ستسير وفقًا لما وصفه الخلود. ومع ذلك، لم يجرب أي شيء فوق النوع-1 أو الرتبة الاستثنائية لأنها ليست متوفرة في السهول النادرة.
في هذه اللحظة، توقفت العلامات عليه عن التلألؤ كما تلاشى التوهج على جسمه.
ومع ذلك، كان متأكدًا بنسبة 90% أن الخلود لم يكن يخدعه بتحويله إلى دمية لصياد الدماغ.
نظر إلى الخلود ببرود قبل أن يدير المفتاح لأعلى وقال بينما يضع إبهامه على الزر الأحمر، “هذه قنبلة بلوتونيوم مشعة، المعروفة أيضًا بالقنبلة الذرية، وربما فوق رتبة النوع-1 كذلك.”
في هذه اللحظة، توقفت العلامات عليه عن التلألؤ كما تلاشى التوهج على جسمه.
كان يعلم أن ما يفعله محفوف بالمخاطر كما كان مجزيًا. لكنه كان مستعدًا لتحمل المخاطرة لأن قدرات صياد الدماغ شيئ يحتاجه على المدى الطويل.
“هذه هي لحظة الحقيقة، هاه؟ هاهاهاها، لم أشعر بهذا القدر من الحماس منذ زمن طويل!” كتب الخلود بشغف مجنون.
يمكنه الآن فهم النية وراءها وكان مذهولًا، “هل لا يزال يريد المزيد من دموع العمالقة؟”
لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر وهو ينظر إلى صياد الدماغ الثابت في قاع المرجل. تنفس بحدة، “كانت هذه فكرة سيئة جدًا…”
لكنه كان مختلفًا حيث يمكنه الآن بوضوح أن يشعر بتلك الأفكار الأجنبية التي بدأت تصبح أوضح وأوضح.
صر على أسنانه قبل أن يخرج شيئًا من قلادته. كان أسطوانة شفافة بحجم الكف تحتوي على سائل أخضر غامق متوهج. في أعلاها هناك مفتاح أسود وزر أحمر بجانب ذلك المفتاح.
لذلك، لم يكن أمامه سوى أن يستعد للأسوأ في حال اتضح أن الأمور لم تكن كما بدت.
نظر إلى الخلود ببرود قبل أن يدير المفتاح لأعلى وقال بينما يضع إبهامه على الزر الأحمر، “هذه قنبلة بلوتونيوم مشعة، المعروفة أيضًا بالقنبلة الذرية، وربما فوق رتبة النوع-1 كذلك.”
على الرغم من أنه لم يعرف ما إذا كان ذلك مقصودًا أو نوعًا من القيود، أو حتى من أجل الترفيه، بالنسبة له، كان ذلك مجرد أمر يحدث مرة واحدة، ولا توجد فرصة ثانية.
“على الرغم من أنها صنعت بشكل بدائي نظرًا لافتقاري للمعدات المناسبة، إلا أنها لا تزال كافية لتدمير المدينة المظلمة ودفنها لفترة طويلة جدًا.”
“على الرغم من أنها صنعت بشكل بدائي نظرًا لافتقاري للمعدات المناسبة، إلا أنها لا تزال كافية لتدمير المدينة المظلمة ودفنها لفترة طويلة جدًا.”
“ناهيك عن أن المنطقة التي تبعد مئة كيلومتر حول المدينة المظلمة ستصبح غير مأهولة بالإشعاعات، ولن يقترب منها أي كائن حي.”
نظر بجدية داخل المرجل الرمادي، الذي كان فارغًا تمامًا في الوقت الحالي، بينما تجاهل الحرارة المحترقة فوق صدره.
“لذا، لا أحتاج إلى أن أخبرك بما سيحدث في اللحظة التي أشعر فيها بأنني بدأت أفقد السيطرة على جسدي وعقلي. حتى لو شعرت أن ظفري ليس تحت سيطرتي، سأحرص على دفن الجميع معي، بما في ذلك أنت.”
على الرغم من أنه لم يعرف ما إذا كان ذلك مقصودًا أو نوعًا من القيود، أو حتى من أجل الترفيه، بالنسبة له، كان ذلك مجرد أمر يحدث مرة واحدة، ولا توجد فرصة ثانية.
“على الرغم من أنني أريد أن أعيش، إلا أنني لا أريد أن أعيش كعبد أبدي لشخص ما أو أقل من ذلك لشخص يتآمر ضدي. بما أنني جشع، سأتحمل العواقب، لكن مصدر هذا الجشع، سأجتثه بطبيعة الحال.”
أراد أن يسخر من هذا الوغد الصغير الجشع. لكنه كان منشغلًا بالشعور الحارق الذي يزداد قوة مع كل ثانية مع تطور صياد الدماغ لنواة سحرية من نوع النمو. حتى أنه تساءل كم ستكون صغيرة تلك النواة السحرية إذ كانت تتشكل في جسم صغير جدًا. ومع ذلك، كان مستعدًا لإعطائه أمرًا لعضه فور اكتمال تشكيل النواة. ولكن إذا حاول المقاومة أو الهروب من الاستعباد، سيقتله دون تردد.
“إذن، أخبرني، هل هناك شيء آخر تريد مشاركته؟” كانت كلماته غير مبالية وهو ينظر إلى الصفحة الفارغة من الكتاب العائم.
لذلك، لم يكن أمامه سوى أن يستعد للأسوأ في حال اتضح أن الأمور لم تكن كما بدت.
كان يعلم أن ما يفعله محفوف بالمخاطر كما كان مجزيًا. لكنه كان مستعدًا لتحمل المخاطرة لأن قدرات صياد الدماغ شيئ يحتاجه على المدى الطويل.
لكنه كان مختلفًا حيث يمكنه الآن بوضوح أن يشعر بتلك الأفكار الأجنبية التي بدأت تصبح أوضح وأوضح.
علاوة على ذلك، كانت كلمات الخلود أكثر طمأنة من أي شيء آخر، لكن هذا لا يعني أنه سيتبع تعليماته بشكل أعمى بعد أن اكتشف نزعة الخلود لإخفاء الأشياء وحتى تلميحه إلى مخاطر معينة.
في اللحظة التالية، تحركت يده ودخلت المرجل، لكن إبهامه الآخر لم يترك الزر الأحمر. ليس هذا فحسب، بل ارتفع معدل ضربات قلبه كالصاروخ، ودخل في تسارع 20X!
على الرغم من أنه لم يعرف ما إذا كان ذلك مقصودًا أو نوعًا من القيود، أو حتى من أجل الترفيه، بالنسبة له، كان ذلك مجرد أمر يحدث مرة واحدة، ولا توجد فرصة ثانية.
“ناهيك عن أن المنطقة التي تبعد مئة كيلومتر حول المدينة المظلمة ستصبح غير مأهولة بالإشعاعات، ولن يقترب منها أي كائن حي.”
لذلك، لم يكن أمامه سوى أن يستعد للأسوأ في حال اتضح أن الأمور لم تكن كما بدت.
على الرغم من أنه لم يعرف ما إذا كان ذلك مقصودًا أو نوعًا من القيود، أو حتى من أجل الترفيه، بالنسبة له، كان ذلك مجرد أمر يحدث مرة واحدة، ولا توجد فرصة ثانية.
هذا كان التدبير الذي أعده في حال ساءت الأمور مع صياد الدماغ. لن يسمح لنفسه بأن يصبح أو ينتهي مثل ديكر.
“ناهيك عن أن المنطقة التي تبعد مئة كيلومتر حول المدينة المظلمة ستصبح غير مأهولة بالإشعاعات، ولن يقترب منها أي كائن حي.”
“هاهاها… جنونك يزداد يومًا بعد يوم. حسنًا، أعتقد أن هذا طبيعي كلما تعلمت أكثر عن نوع العالم الذي تعيش فيه وما زلت لا تعرف عمقه الحقيقي. على أي حال، لم أكذب عليك بشأن أي شيء، وأنا الشخص الوحيد الذي يمكنك الوثوق به في هذا المكان… لذا كل ما سأقوله هو… لماذا تضيع الوقت؟”
ليس هذا فحسب، بل أن رأسه الذي كان بلا عينان نما الآن سيفين حادين يشبهان الأنياب الحمراء الصغيرة، ومستشعراته القرمزية أصبحت رقيقة كالشعر. وآخر ما يذكر، أن أزواج أرجله الثلاثمئة الآن تحتوي على مخالب حمراء حادة، صغيرة جدًا لدرجة أنها بالكاد مرئية.
حدق في تلك الكلمات لفترة قبل أن ينطلق ضحكة من فمه، “ما هذا بحق الخالق.”
صر على أسنانه قبل أن يخرج شيئًا من قلادته. كان أسطوانة شفافة بحجم الكف تحتوي على سائل أخضر غامق متوهج. في أعلاها هناك مفتاح أسود وزر أحمر بجانب ذلك المفتاح.
في اللحظة التالية، تحركت يده ودخلت المرجل، لكن إبهامه الآخر لم يترك الزر الأحمر. ليس هذا فحسب، بل ارتفع معدل ضربات قلبه كالصاروخ، ودخل في تسارع 20X!
لم يستطع إلا أن يشعر بالتوتر وهو ينظر إلى صياد الدماغ الثابت في قاع المرجل. تنفس بحدة، “كانت هذه فكرة سيئة جدًا…”
بنظرة هادئة مرعبة، أمر صياد الدماغ الثابت ببرود، “استخدم سم الدمى علي!”
أولًا، حجمه تقلص بدلاً من أن يزيد، من 7 بوصات، تقلص إلى 2 بوصة فقط، ونحيف كالإبرة.
“لذا، لا أحتاج إلى أن أخبرك بما سيحدث في اللحظة التي أشعر فيها بأنني بدأت أفقد السيطرة على جسدي وعقلي. حتى لو شعرت أن ظفري ليس تحت سيطرتي، سأحرص على دفن الجميع معي، بما في ذلك أنت.”
