محركة الدمى I
محركة الدمى I
أضفنا حتى بعض التوابل.
نوع هذه القصة غامض إلى حد ما.
“هممم. إذن، متى تخطط للذهاب؟”
—-
حاول الموظفون العموميون في سيجونغ السيطرة على المؤسسة العسكرية (وهم أيضًا غادروا وديًا إلى بطون الأرجل العشرة).
أحيانًا أستخدم مصطلح “المسار”.
كان لدى كوريا في الأصل تقليد حيث تتلقى الميليشيات تعزيزات على الجيوش النظامية، لذلك لم يكن الأمر غريبًا.
وذلك لأنني كثيرًا ما أشبّه رحلتي لمنع دمار العالم بتسلق الجبال.
كان الهدف هو جمع المواهب الواعدة.
غالبًا ما يشير متسلقو الجبال الذين يصعدون جبال الهيمالايا إلى الطرقات التي يسلكونها على أنها “مسار”. أنا أيضًا أستعير مصطلحاتهم لوصف استراتيجياتي الخاصة.
بالطبع، إذا أردنا الترتيب حسب الشعبية المحلية والدولية فقط:
الفرضية الكبرى للعائد.
إليك حقيقة مفاجئة: ذلك العجوز تخرج من مدرسة الفنون.
“كيف يمكن للمرء أن يمنع الدمار؟”
وكانت هذه هي الحالة الأولى في العالم التي تُخضع فيها الوحوش على مستوى الزعماء من قبل منظمة خاصة، وليس بقيادة الحكومة.
كيف يمكن للمرء أن يتغلب على قمة “إيفرست الزمن” التي لم يصل إليها أي إنسان من قبل؟
ولإعطاء مثال مشابه، كان الأمر مثل تعلق أحد المعجبين بشكل مفرط بڤيتيوبر.
طوال دورات العودة التي بلغت 1183 دورة، كان هناك بالفعل عدد لا يحصى من المسارات.
رفعنا سيفينا بصمت. لقد احترمنا بشدة الطريقة التقليدية التي اختارتها البشرية دائمًا عندما فشلت الاتصالات منذ العصور القديمة.
على سبيل المثال، من الدورة الخامسة والثلاثين إلى الدورة 107، كانت المسارات التي حاولت أن أكون رائدًا فيها هي “مسار إعادة بناء الحضارة” أو “مسار النهضة”. بالنسبة لهذا الصعود، كان أعضاء فريق التسلق الخاص بي على النحو التالي:
في أعمال الثقافة الفرعية، هناك مفهوم يُدعى “الانحراف الأكاديمي”.
1) وجود “قديسة” يمكنها مراقبة جميع الموقظين داخل دائرة نصف قطرها والحفاظ على مستوى أخلاقي عالٍ جدًا.
للتوضيح، المحنط هو اسم آخر للحانوتي. العجوز شو كان أحيانًا يناديني بذلك، ليس احترامًا لاسم الشهرة الخاص بي، بل لإدخال نبرة “لعنة” في النطق. لعنة على هذا العجوز.
2) وجود “سيو غيو” مع القدرة الشاملة على الحفاظ على شبكة س.غ، وهو مجتمع حيث يمكن لجميع الموقظين المشاركة في أي وقت وفي أي مكان، بغض النظر عن نطاقات نشاطهم المجزأة.
ابتسم جونغ سانغ-غوك، الذي كان يتباهى ذات مرة بنتيجة سلم ستاركرافت البالغة 2150 كمستخدم لتيران، بشكل مشرق وعانقني.
3) وجود “نوه دو-هوا”، قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية التي يمكنها ربط وصيانة شبكات الطرق بين قواعد المدن دون فساد سياسي.
“…؟”
4) وجود شخص يمكنه التوسط وقيادتهم جميعًا، مجتهد دائمًا، فارس العصر الحديث ذو الدرع اللامع، وبعبارة أخرى، أنا، الحانوتي.
والآن قد دُعيت إلى هذا العرض المجنون.
أولئك الذين تابعوا قصتي حتى الآن سيوافقون على أن تحضيراتي كانت منهجية وشاملة.
لذا، كنا بحاجة لتشكيل أقوى فريق ممكن لنتمكن على الأقل من تحدي العالم الذي يطبخ دائمًا يخنات كئيبة.
حتى في الموقف الذي فقدنا فيه العجوز شو، أقوى مبارز وجوكر مطلق، أنا فخور بنفسي لأنني بذلت قصارى جهدي.
على أي حال.
ومع ذلك، انهار “مسار النهضة” في لحظة.
قال العجوز شو بينما يرفع الدمبل.
– أرجوك تذكر يا حانوتي.
وذلك لأنني كثيرًا ما أشبّه رحلتي لمنع دمار العالم بتسلق الجبال.
– قدرات الموقظين ليست مجرد نعمة. إنهم سيوف ذات حدين.
وبعد رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الثانية، صافحني وزراء الخارجية والمالية والعدل والداخلية. لقد كان عناقًا ميكانيكيًا منظمًا للغاية.
الاسم الرمزي، القديسة.
ابتسمت بشكل ميكانيكي أيضًا، وأطلقت داخليًا ألقابًا حديثة لجيل MZ مثل سحقًا، تبًا، اللعنة على وزراء الحكومة المؤقتة.
اسمها الرمزي بعد سقوطها، الجلادة.
كان الهدف هو جمع المواهب الواعدة.
ظهور هذا يخرج تمامًا عن المسار الذي خططت له.
أولئك الذين تابعوا قصتي حتى الآن سيوافقون على أن تحضيراتي كانت منهجية وشاملة.
– إذا اعتاد الموقظون على قدراتهم لدرجة أنهم استهلكوها، فسوف يصبحون متوحشين مثلي.
[**: مكسل أبحث عن معاني هذه الأسماء.. ليست مهمة للقصة اصلا..]
– 20 سنه. من الناحية المثالية، قبل مرور 15 عامًا، يجب عليك إعادة العالم إلى شكله الأصلي. من فضلك تذكر، حانوتي.
حتى لو كانت ذاكرتي تصنفه على أنه تاريخ مظلم، بالنسبة للآخرين، فإن الموقظ المعروف باسم “حانوتي” كان بلا شك شخصًا محل اهتمام.
صحيح.
—-
لم يكن الموقظون أبدًا هم الأضداد الكاملة للوحوش. كانوا من نفس النوع. إذا كانت الوحوش كائنات وُلدت من الفراغ، فإن المزقظون يرعون الوحوش في عقولهم وقلوبهم.
لماذا على الأرض؟
دانغ سيو-رين. نوه دو-هوا. تشيون يو-هوا. مركيز السيف.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إن القدرات التي يمتلكونها، والمعجزات التي لا يمكن للبشر العاديين تحقيقها، لم تكن مجرد بركات بل لعنات أيضًا.
ومع ذلك، كان هناك سبب منطقي جدًا لإنشاء العجوز شو وأنا أكاديمية وإدارتها.
الآن، قد يكون بعض القراء قد بدأوا يفهمون سبب اضطراري إلى النضال خلال 1183 دورة.
محركة الدمى I
بالضبط. للقبض على الوحوش، تحتاج إلى موقظين، ولكن إذا أصبح الموقظ قويًا جدًا، فإنه يتحول إلى وحش ضخم. وكأن العالم نفسه..
اسمها الرمزي بعد سقوطها، الجلادة.
‘هل ربما تستمتع بالقصص القاتمة؟ في الواقع، أنا أستمتع بهم كثيرًا. كئيب.’
الاسم الرمزي، القديسة.
‘هنا، لقد أعددت حساءًا لذيذًا جدًا. هل ترغب في تجربة ملعقة واحدة فقط…؟’
‘هنا، لقد أعددت حساءًا لذيذًا جدًا. هل ترغب في تجربة ملعقة واحدة فقط…؟’
يبدو الأمر كما لو أنهم يسألون بخجل، ويفرضون تفضيلاتهم على الآخرين.
أولئك الذين تابعوا قصتي حتى الآن سيوافقون على أن تحضيراتي كانت منهجية وشاملة.
قد تتساءل: “أي نوع من المجنون قد يفعل مثل هذا الشيء؟” لسوء الحظ، فإن مصير العالم غير المعقول لا ينتهي هنا.
وجد جيله هذه النكتة مناسبة تمامًا، وقد أعجب المواطنون بها.
لكن في الوقت الحالي، سأضع شكاوى العائد جانبًا.
1) وجود “قديسة” يمكنها مراقبة جميع الموقظين داخل دائرة نصف قطرها والحفاظ على مستوى أخلاقي عالٍ جدًا.
اليوم، أريد أن أتحدث بإيجاز عن أول مسار قمت بإنشائه على الإطلاق.
– 20 سنه. من الناحية المثالية، قبل مرور 15 عامًا، يجب عليك إعادة العالم إلى شكله الأصلي. من فضلك تذكر، حانوتي.
يُسمى “مسار”.
أخذت لحظة من الصمت.
المسار الأول في حياتي كعائد، والمعروف أيضًا باسم “مسار الأكاديمية”.
“أتحاول هزيمة سيد السيف بمهارة المبارزة السيئة هذه؟ آه، إذا رأيت أي رامين سريع التحضير في الطريق، فأحضر بعض منه. ويفضل تونكوتسو. أليست فوكوكا مشهورة بالتونكوتسو؟ لنعالج بطنينا.”
—-
“كما هو متوقع، الوحيد الذي على جانبي هو كوكبة.”
على عكس المسارات الأخرى، أنشأ “المسار” بشكل فريد بيني وبين العجوز شو.
وكانت هذه هي الحالة الأولى في العالم التي تُخضع فيها الوحوش على مستوى الزعماء من قبل منظمة خاصة، وليس بقيادة الحكومة.
كان ذلك قبل أن يذهب العجوز شو في إجازته اللعينة (على محمل الجد، إذا عاد هذا العجوز).
بالطبع، إذا أردنا الترتيب حسب الشعبية المحلية والدولية فقط:
“مرحبًا، محنِّط.”
“اذ توفرت الارادة توفرت الوسيلة. العالم الذي يريد الذهاب سيجد طريقة. كيف لا يمكنني الحصول حتى على عبارة واحدة؟”
قال العجوز شو بينما يرفع الدمبل.
ابتسم جونغ سانغ-غوك، الذي كان يتباهى ذات مرة بنتيجة سلم ستاركرافت البالغة 2150 كمستخدم لتيران، بشكل مشرق وعانقني.
لماذا التقط الدمبل فجأة كان أمرًا يفوق فهمي. بعد كل شيء، العجوز شو كان دائمًا يضخ الحديد على مدار الساعة.
“حانوتي! حانوتي! حاونتي!”
للتوضيح، المحنط هو اسم آخر للحانوتي. العجوز شو كان أحيانًا يناديني بذلك، ليس احترامًا لاسم الشهرة الخاص بي، بل لإدخال نبرة “لعنة” في النطق. لعنة على هذا العجوز.
العجوز شو. دانغ سيو رين. الحانوتي.
“ماذا؟”
لم يكن هناك سبب لعدم استغلال مثل هذه الثقافة الجيدة.
“هل سمعت الأخبار؟”
“ماذا؟”
“أي أخبار؟”
“لماذا؟ حدسي عادة ما يكون صحيحًا.”
“في فوكوكا… لا، أيها الفتى، لماذا لهجتك هكذا؟ هاه؟ تتحدث مع شيخ بهذه النبرة.”
كيف يمكن للمرء أن يتغلب على قمة “إيفرست الزمن” التي لم يصل إليها أي إنسان من قبل؟
في الدورة الثامنة عشرة بالتحديد.
لذا، كنا بحاجة لتشكيل أقوى فريق ممكن لنتمكن على الأقل من تحدي العالم الذي يطبخ دائمًا يخنات كئيبة.
في هذه المرحلة، كانت حالة العجوز شو العقلية لا تزال سليمة. بالطبع، حتى عندما كان العجوز شو عاقلًا، كان مجرد طاغية ألماني إضافي في العالم.
لقد كان جنونًا.
إليك حقيقة مفاجئة: ذلك العجوز تخرج من مدرسة الفنون.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ألا يبدو ذلك غير منطقي؟
‘هنا، لقد أعددت حساءًا لذيذًا جدًا. هل ترغب في تجربة ملعقة واحدة فقط…؟’
يمكن لأي شخص يعرف التاريخ أن يخمن نوع الجملة التي تظهر عندما يتم الجمع بين “ألمانيا” و”مدرسة الفنون”.
كان لدى كوريا في الأصل تقليد حيث تتلقى الميليشيات تعزيزات على الجيوش النظامية، لذلك لم يكن الأمر غريبًا.
“هل تركت خلايا دماغك خلفك أثناء العودة الأخيرة…؟ على أية حال، ماذا عن فوكوكا؟”
‘هل ربما تستمتع بالقصص القاتمة؟ في الواقع، أنا أستمتع بهم كثيرًا. كئيب.’
“أوه، صحيح. لقد سمعت أن موقظًا مثيرًا للاهتمام قد ظهر في فوكوكا. محرك الدمى اسمه الرمزي.”
بغض النظر عن ذلك، الشخصيات الرئيسية في غارة الأرجل العشرة كنا نحن الثلاثة.
“محرك الدمى؟ ما هي قدراته؟”
“لا بأس. إنهم ليسوا يابانيين بل كوريين.”
“من يدري. عادة ما يبقي الموقظون قدراتهم في طي الكتمان. وسمعت فقط أن اللجنة توددت إليهم عدة مرات.”
بمجرد وصولي إلى الميناء، هتف ما يقرب من ثلاثمائة شخص في انسجام تام. لقد كان جيشًا أكثر من الذباب.
قام العجوز شو بالنقر على أنفه. كان مزعجًا.
ولم يكن العمدة الحالي. في كوريا، ألغت وظيفة الموظف العام إلى جانب المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعات منذ فترة طويلة.
“لكن لدي حدس بأن محرك الدمى يجب أن يكون استثنائيًا.”
طوال دورات العودة التي بلغت 1183 دورة، كان هناك بالفعل عدد لا يحصى من المسارات.
“أوه، هذا الحدس.”
لكن في الوقت الحالي، سأضع شكاوى العائد جانبًا.
“لماذا؟ حدسي عادة ما يكون صحيحًا.”
[قديسة الخلاص الوطني تهتف لك.]
في أعمال الثقافة الفرعية، هناك مفهوم يُدعى “الانحراف الأكاديمي”.
والنقطة الأكثر سخافة هي أن اليابان لديها بالفعل مدينة تسمى توياما (富山)، والتي يمكن ترجمتها صوتيًا باسم “بوسان”.
يشير إلى اللحظة التي تتخذ فيها قصة جيدة منعطفًا غير متوقع عندما يلتحق البطل بأكاديمية، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى تراجع العمل.
العجوز شو. دانغ سيو رين. الحانوتي.
ومع ذلك، كان هناك سبب منطقي جدًا لإنشاء العجوز شو وأنا أكاديمية وإدارتها.
بالطبع، كنت قد أبحرت من بوسان إلى فوكوكا باليابان. لم أعد إلى بوسان بعد جولة في المضيق الكوري.
“نحتاج إلى تجنيدهم.”
“أصلاً من بوسان، لقد تم إجلاؤهم بسرعة بمجرد فتح البوابة.”
كان الهدف هو جمع المواهب الواعدة.
“ماذا؟”
كان من المستحيل تقريبًا للعجوز شو ولي وحدنا منع دمار العالم.
وفي الوقت نفسه، اختار عمدة بوسان جونغ سانغ-غوك نهجًا أكثر تقليدية.
لذا، كنا بحاجة لتشكيل أقوى فريق ممكن لنتمكن على الأقل من تحدي العالم الذي يطبخ دائمًا يخنات كئيبة.
ببساطة، بمجرد أن ترى دانغ سيو-رين تغني بدون مصاحبة من الالات الموسيقية من أربعة أجزاء في ساحة المعركة، سيعتقد الجميع أنها كانت مذهلة. خاصة وأن أغنيتها قدمت منشطات برتقالية بدون آثار جانبية.
حتى عندما كنا نجند المواهب.
هناك فرق كبير في اللهجة بين هاتين الدعوتين.
– هل تنضم إلى نقابتنا وتخدمنا؟
– قدرات الموقظين ليست مجرد نعمة. إنهم سيوف ذات حدين.
– هل ترغب في الالتحاق بأكاديمية وتلقي دروس من خبراء؟
أصبحت مجموعة المنفى “حكومة في المنفى”، والتي تحولت فجأة إلى “الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا”. تغيرت بطاقة عمل جونغ سانغ-غوك وفقًا لذلك، حيث أصبح نصها الآن “رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا”.
هناك فرق كبير في اللهجة بين هاتين الدعوتين.
غالبًا ما يشير متسلقو الجبال الذين يصعدون جبال الهيمالايا إلى الطرقات التي يسلكونها على أنها “مسار”. أنا أيضًا أستعير مصطلحاتهم لوصف استراتيجياتي الخاصة.
خاصة بالنسبة للآسيويين. بما في ذلك الكوريين، كان لدى العديد من الآسيويين هوس غريب يتفاعل بحماس مع كلمات مثل “التعليم”، “امتحان القبول”، و”الهيبة”.
فشل في التواصل.
الدراسة والنجاح في نقابة كانت مجرد لعبة قوة، لكن الالتحاق بأكاديمية والدراسة بجد كان يُنظر إليه على أنه انضباط ذاتي، وبر الوالدين، ووطنية.
لقد كان جنونًا.
لم يكن هناك سبب لعدم استغلال مثل هذه الثقافة الجيدة.
ألا يبدو ذلك غير منطقي؟
وضع العجوز شو لافتة “مدير الأكاديمية” بدلًا من العنوان الجامد لسيد النقابة. وتوليتُ منصب نائب المدير.
أضفنا حتى بعض التوابل.
أضفنا حتى بعض التوابل.
أصبحت مجموعة المنفى “حكومة في المنفى”، والتي تحولت فجأة إلى “الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا”. تغيرت بطاقة عمل جونغ سانغ-غوك وفقًا لذلك، حيث أصبح نصها الآن “رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا”.
– أكاديمية تُدار بواسطة ألماني!
كان جونغ سانغ-غوك عمدة “بوسان” “السابق”.
– مهارات مثبتة من غارة الأرجل العشرة. مضمون من نجم السيف و الحانوتي.
– مهارات مثبتة من غارة الأرجل العشرة. مضمون من نجم السيف و الحانوتي.
كان شعار الأكاديمية التي يديرها أجنبي بدم ألماني نقي بمثابة شعاع غسيل دماغ للآسيويين.
“مرحبًا بك في اليابان، أيا حانوتي!”
بالمناسبة، كان اسم مؤسستنا التعليمية هو أكاديمية الحرية، بالألمانية أكاديمية فريهايت.
“عليك اللعنة…”
ولو كان الألمان قد شاهدوا ذلك، لكانوا قد أثاروا دهشة المؤسسة التي أكدت بشكل غريب على “الدم النقي” و”الحرية”. أحد أشهر المباني التي بناها الألمان كان يحمل شعار “Arbeit macht frei” (العمل يحررك) عند مدخله.
“من يدري. عادة ما يبقي الموقظون قدراتهم في طي الكتمان. وسمعت فقط أن اللجنة توددت إليهم عدة مرات.”
لحسن الحظ، كان العجوز شو من مؤيدي الحزب الديمقراطي الاجتماعي. لقد وثق الناس في أكاديمية الموقظين الأجنبية المتخصصة دون أي تردد.
أصبحت مجموعة المنفى “حكومة في المنفى”، والتي تحولت فجأة إلى “الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا”. تغيرت بطاقة عمل جونغ سانغ-غوك وفقًا لذلك، حيث أصبح نصها الآن “رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا”.
إنشاء منظمة أطلقنا عليها اسم النقابة ولكننا نقرأها على أنها أكاديمية لاستخراج الموقظين الواعدين من مختلف البلدان بشكل انتقائي.
“اذ توفرت الارادة توفرت الوسيلة. العالم الذي يريد الذهاب سيجد طريقة. كيف لا يمكنني الحصول حتى على عبارة واحدة؟”
كان هذا هو جوهر “المسار”.
كان جونغ سانغ-غوك عمدة “بوسان” “السابق”.
“ماذا. إذا كان متميزًا حقًا، فيجب علينا تجنيده. إذًا، هل تخطط للذهاب إلى فوكوكا لتجنيد محرك الدمى هذا؟ هل لا تزال العبّارات تعمل هذه الأيام؟”
“أوه، صحيح. لقد سمعت أن موقظًا مثيرًا للاهتمام قد ظهر في فوكوكا. محرك الدمى اسمه الرمزي.”
“اذ توفرت الارادة توفرت الوسيلة. العالم الذي يريد الذهاب سيجد طريقة. كيف لا يمكنني الحصول حتى على عبارة واحدة؟”
قراءة الحروف الصينية تعني “التل المزدهر”. الحرف الثاني (岡) يدل على جبل أو تل.
“حتى لو عبرت مضيق كوريا بأمان، لن يسمح لك اليابانيون بأخذ موقظهم بسهولة. هم أيضًا في عجلة من أمرهم.”
وبعد رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الثانية، صافحني وزراء الخارجية والمالية والعدل والداخلية. لقد كان عناقًا ميكانيكيًا منظمًا للغاية.
“لا بأس. إنهم ليسوا يابانيين بل كوريين.”
وجد جيله هذه النكتة مناسبة تمامًا، وقد أعجب المواطنون بها.
“ماذا؟”
تبادلنا النظرات.
“أصلاً من بوسان، لقد تم إجلاؤهم بسرعة بمجرد فتح البوابة.”
من بعيد، سمعت ضحك العجوز شو وهلوسة “نعم، مهاراتك في المبارزة ضعيفة”. سحقًا لك.
“لكن لماذا يتم إجلاؤهم إلى هناك… ليس وكأن الوحوش جنود من كوريا الشمالية. إنها جحيم هنا وهناك على حد سواء.”
[قديسة الخلاص الوطني تهتف لك.]
“من يعلم؟ لقد مرت ثلاث سنوات فقط.”
“في فوكوكا… لا، أيها الفتى، لماذا لهجتك هكذا؟ هاه؟ تتحدث مع شيخ بهذه النبرة.”
“آه.”
ببساطة، بمجرد أن ترى دانغ سيو-رين تغني بدون مصاحبة من الالات الموسيقية من أربعة أجزاء في ساحة المعركة، سيعتقد الجميع أنها كانت مذهلة. خاصة وأن أغنيتها قدمت منشطات برتقالية بدون آثار جانبية.
أخذت لحظة من الصمت.
والآن قد دُعيت إلى هذا العرض المجنون.
“…لكن إذا كانت فوكوكا، فهل هم متورطون مع الحكومة المؤقتة هناك؟ ستواجه مشكلة إذا تورطت معهم.”
أظهرت ابتسامة مريرة.
“لا فكرة لدي. هل تظن أنني كلي العلم؟”
للتوضيح، المحنط هو اسم آخر للحانوتي. العجوز شو كان أحيانًا يناديني بذلك، ليس احترامًا لاسم الشهرة الخاص بي، بل لإدخال نبرة “لعنة” في النطق. لعنة على هذا العجوز.
“هممم. إذن، متى تخطط للذهاب؟”
والنقطة الأكثر سخافة هي أن اليابان لديها بالفعل مدينة تسمى توياما (富山)، والتي يمكن ترجمتها صوتيًا باسم “بوسان”.
“…؟”
رأسي يؤلمني.
“…؟”
“مرحبًا بك في اليابان، أيا حانوتي!”
تبادلنا النظرات.
‘بوسان؟ أيها الأغبياء…’
“…؟”
أضفنا حتى بعض التوابل.
“…؟”
بطبيعته، كل السياسيين مثاليون تمامًا.
فشل في التواصل.
لقد كان جنونًا.
رفعنا سيفينا بصمت. لقد احترمنا بشدة الطريقة التقليدية التي اختارتها البشرية دائمًا عندما فشلت الاتصالات منذ العصور القديمة.
“لا بأس. إنهم ليسوا يابانيين بل كوريين.”
مرت خمس دقائق.
كانت زعيمة اتحاد النقابات الكورية (يختلف الاسم قليلًا حسب الدورة). والأهم من ذلك، أن شخصيتها طغت عليّ وعلى الرجل العجوز شو.
“أتمنى لك رحلة آمنة يا محنِّط.”
“أوه، هذا الحدس.”
“عليك اللعنة…”
آه، بالفعل لم يتمكن الموقظون الكوريون من الذهاب إلى غارات الزعماء بدون أغنية دانغ سيو-رين…
“أتحاول هزيمة سيد السيف بمهارة المبارزة السيئة هذه؟ آه، إذا رأيت أي رامين سريع التحضير في الطريق، فأحضر بعض منه. ويفضل تونكوتسو. أليست فوكوكا مشهورة بالتونكوتسو؟ لنعالج بطنينا.”
على عكس المسارات الأخرى، أنشأ “المسار” بشكل فريد بيني وبين العجوز شو.
لم يكن لدي اي خيار. في ذلك الوقت، كنت لا أزال أضعف من العجوز شو.
سحبت جسدي المصاب بالكدمات، وغادرت مكتب المدير بشكل مثير للشفقة.
سحبت جسدي المصاب بالكدمات، وغادرت مكتب المدير بشكل مثير للشفقة.
“لماذا؟ حدسي عادة ما يكون صحيحًا.”
[قديسة الخلاص الوطني تهتف لك.]
كان من المستحيل تقريبًا للعجوز شو ولي وحدنا منع دمار العالم.
أظهرت ابتسامة مريرة.
نوع هذه القصة غامض إلى حد ما.
“كما هو متوقع، الوحيد الذي على جانبي هو كوكبة.”
“لكن لماذا يتم إجلاؤهم إلى هناك… ليس وكأن الوحوش جنود من كوريا الشمالية. إنها جحيم هنا وهناك على حد سواء.”
بالطبع، في الدورة الثامنة عشر، لم أكن أعرف الهوية الحقيقية للكوكبة كموقظ. وكانت علاقتي بالقديسة قريبة مما يعرف بالعلاقة الاجتماعية.
لقد كان من القواعد الشائعة في جميع أنحاء العالم أن يتشبث السياسيون الذين سقطوا بأبطال الحرب.
“فقط الكوكبة تفهمني. سأكون في رحلة عمل قصيرة إلى اليابان، لذا يرجى الاعتناء بهذا الرجل العجوز.”
محركة الدمى I
[قديسة الخلاص الوطني تشجعك على ألا تقلق.]
علاوة على ذلك، فقد لوحوا بقوة بالرايات بدلًا من الأجنحة. وكانت اللافتات مزينة برموز مثل:
“كوكبة…!”
كان لدى كوريا في الأصل تقليد حيث تتلقى الميليشيات تعزيزات على الجيوش النظامية، لذلك لم يكن الأمر غريبًا.
ولإعطاء مثال مشابه، كان الأمر مثل تعلق أحد المعجبين بشكل مفرط بڤيتيوبر.
قام العجوز شو بالنقر على أنفه. كان مزعجًا.
لماذا؟ بعد كل شيء، نشأ نوع الكوكبة أيضًا من منصات البث عبر الإنترنت. هذا كان مجرد هواية صحية.
ظهور هذا يخرج تمامًا عن المسار الذي خططت له.
همم.
في هذه المرحلة، كانت حالة العجوز شو العقلية لا تزال سليمة. بالطبع، حتى عندما كان العجوز شو عاقلًا، كان مجرد طاغية ألماني إضافي في العالم.
… لقد كان وقتًا غير ناضج من نواحٍ عديدة.
ولو كان الألمان قد شاهدوا ذلك، لكانوا قد أثاروا دهشة المؤسسة التي أكدت بشكل غريب على “الدم النقي” و”الحرية”. أحد أشهر المباني التي بناها الألمان كان يحمل شعار “Arbeit macht frei” (العمل يحررك) عند مدخله.
—-
“هل تركت خلايا دماغك خلفك أثناء العودة الأخيرة…؟ على أية حال، ماذا عن فوكوكا؟”
حتى لو كانت ذاكرتي تصنفه على أنه تاريخ مظلم، بالنسبة للآخرين، فإن الموقظ المعروف باسم “حانوتي” كان بلا شك شخصًا محل اهتمام.
ولإعطاء مثال مشابه، كان الأمر مثل تعلق أحد المعجبين بشكل مفرط بڤيتيوبر.
العجوز شو. دانغ سيو رين. الحانوتي.
سيكون هكذا.
بغض النظر عن ذلك، الشخصيات الرئيسية في غارة الأرجل العشرة كنا نحن الثلاثة.
“لا فكرة لدي. هل تظن أنني كلي العلم؟”
وكانت هذه هي الحالة الأولى في العالم التي تُخضع فيها الوحوش على مستوى الزعماء من قبل منظمة خاصة، وليس بقيادة الحكومة.
“لكن لدي حدس بأن محرك الدمى يجب أن يكون استثنائيًا.”
كان لدى كوريا في الأصل تقليد حيث تتلقى الميليشيات تعزيزات على الجيوش النظامية، لذلك لم يكن الأمر غريبًا.
3) وجود “نوه دو-هوا”، قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية التي يمكنها ربط وصيانة شبكات الطرق بين قواعد المدن دون فساد سياسي.
بالطبع، إذا أردنا الترتيب حسب الشعبية المحلية والدولية فقط:
كان ذلك قبل أن يذهب العجوز شو في إجازته اللعينة (على محمل الجد، إذا عاد هذا العجوز).
دانغ سيو رين > العجوز شو ≧ أندرتيكر
4) وجود شخص يمكنه التوسط وقيادتهم جميعًا، مجتهد دائمًا، فارس العصر الحديث ذو الدرع اللامع، وبعبارة أخرى، أنا، الحانوتي.
سيكون هكذا.
ابتسم جونغ سانغ-غوك، الذي كان يتباهى ذات مرة بنتيجة سلم ستاركرافت البالغة 2150 كمستخدم لتيران، بشكل مشرق وعانقني.
إذا تقلبت شهرة العجوز شو وشهرتي، فقد حافظت دانغ سيو-رين دائمًا على الصدارة.
قد تتساءل: “أي نوع من المجنون قد يفعل مثل هذا الشيء؟” لسوء الحظ، فإن مصير العالم غير المعقول لا ينتهي هنا.
كانت زعيمة اتحاد النقابات الكورية (يختلف الاسم قليلًا حسب الدورة). والأهم من ذلك، أن شخصيتها طغت عليّ وعلى الرجل العجوز شو.
3) وجود “نوه دو-هوا”، قائدة هيئة إدارة الطرق الوطنية التي يمكنها ربط وصيانة شبكات الطرق بين قواعد المدن دون فساد سياسي.
ساحرة تغني في ساحة المعركة؟ أليس هذا الغش؟ كيف يمكن لاثنين من المبارزين التنافس مع ذلك؟
نوع هذه القصة غامض إلى حد ما.
ببساطة، بمجرد أن ترى دانغ سيو-رين تغني بدون مصاحبة من الالات الموسيقية من أربعة أجزاء في ساحة المعركة، سيعتقد الجميع أنها كانت مذهلة. خاصة وأن أغنيتها قدمت منشطات برتقالية بدون آثار جانبية.
“مرحبًا بك في اليابان، أيا حانوتي!”
آه، بالفعل لم يتمكن الموقظون الكوريون من الذهاب إلى غارات الزعماء بدون أغنية دانغ سيو-رين…
بالضبط. للقبض على الوحوش، تحتاج إلى موقظين، ولكن إذا أصبح الموقظ قويًا جدًا، فإنه يتحول إلى وحش ضخم. وكأن العالم نفسه..
على أي حال.
حتى هذا المستوى من الموقف كان كافيًا لجذب سرب من الذباب.
في كوريا، كان منصبي هو الرجل الثاني في القيادة، وأحيانًا كان يتراجع إلى المركز الثالث عندما أطلق العجوز شو العنان لإمكانياته القصوى.
“لقد أعجبت بك منذ فترة طويلة يا سيد حانوتي!”
“مرحبًا بك في اليابان، أيا حانوتي!”
الدراسة والنجاح في نقابة كانت مجرد لعبة قوة، لكن الالتحاق بأكاديمية والدراسة بجد كان يُنظر إليه على أنه انضباط ذاتي، وبر الوالدين، ووطنية.
حتى هذا المستوى من الموقف كان كافيًا لجذب سرب من الذباب.
“من يعلم؟ لقد مرت ثلاث سنوات فقط.”
“واااا!”
قام جونغ سانغ-غوك برفع أنصاره ومنظمته، ونقلهم مثل مركز القيادة.
“مرحبًا بك في بوسان!”
لماذا التقط الدمبل فجأة كان أمرًا يفوق فهمي. بعد كل شيء، العجوز شو كان دائمًا يضخ الحديد على مدار الساعة.
“حانوتي! حانوتي! حاونتي!”
وذلك لأنني كثيرًا ما أشبّه رحلتي لمنع دمار العالم بتسلق الجبال.
“إنه الحانوتي جاء، أرفعوا صوت النداء!”
“فقط الكوكبة تفهمني. سأكون في رحلة عمل قصيرة إلى اليابان، لذا يرجى الاعتناء بهذا الرجل العجوز.”
بمجرد وصولي إلى الميناء، هتف ما يقرب من ثلاثمائة شخص في انسجام تام. لقد كان جيشًا أكثر من الذباب.
“أتحاول هزيمة سيد السيف بمهارة المبارزة السيئة هذه؟ آه، إذا رأيت أي رامين سريع التحضير في الطريق، فأحضر بعض منه. ويفضل تونكوتسو. أليست فوكوكا مشهورة بالتونكوتسو؟ لنعالج بطنينا.”
علاوة على ذلك، فقد لوحوا بقوة بالرايات بدلًا من الأجنحة. وكانت اللافتات مزينة برموز مثل:
“هممم. إذن، متى تخطط للذهاب؟”
[★فخر كوريا، الموقظ حانوتي★]
في أعمال الثقافة الفرعية، هناك مفهوم يُدعى “الانحراف الأكاديمي”.
[مرحبًا بك في بوسان!]
ابتسم جونغ سانغ-غوك، الذي كان يتباهى ذات مرة بنتيجة سلم ستاركرافت البالغة 2150 كمستخدم لتيران، بشكل مشرق وعانقني.
[جميع أعضاء الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا]
رأسي يؤلمني.
آه.
2) وجود “سيو غيو” مع القدرة الشاملة على الحفاظ على شبكة س.غ، وهو مجتمع حيث يمكن لجميع الموقظين المشاركة في أي وقت وفي أي مكان، بغض النظر عن نطاقات نشاطهم المجزأة.
رأسي يؤلمني.
1) وجود “قديسة” يمكنها مراقبة جميع الموقظين داخل دائرة نصف قطرها والحفاظ على مستوى أخلاقي عالٍ جدًا.
‘بوسان؟ أيها الأغبياء…’
[**: مكسل أبحث عن معاني هذه الأسماء.. ليست مهمة للقصة اصلا..]
لأشرحن.
“…؟”
بالطبع، كنت قد أبحرت من بوسان إلى فوكوكا باليابان. لم أعد إلى بوسان بعد جولة في المضيق الكوري.
إن القدرات التي يمتلكونها، والمعجزات التي لا يمكن للبشر العاديين تحقيقها، لم تكن مجرد بركات بل لعنات أيضًا.
لم تكن وجهتي هي التي جُنّت بل عقولهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فوكوكا (福岡).
سحبت جسدي المصاب بالكدمات، وغادرت مكتب المدير بشكل مثير للشفقة.
قراءة الحروف الصينية تعني “التل المزدهر”. الحرف الثاني (岡) يدل على جبل أو تل.
4) وجود شخص يمكنه التوسط وقيادتهم جميعًا، مجتهد دائمًا، فارس العصر الحديث ذو الدرع اللامع، وبعبارة أخرى، أنا، الحانوتي.
لذا، قرر هؤلاء الذباب الذي سبقوني أن يطلقوا على فوكوكا اسم “بوسان”. تجاهل اسم المدينة الجيد تمامًا.
ويشغل حاليًا منصب رئيس الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا.
كان الأمر أشبه بقول الأمريكيين الأصليين: “من الآن فصاعدًا، أنتم هنود”.
ابتسمت بشكل ميكانيكي أيضًا، وأطلقت داخليًا ألقابًا حديثة لجيل MZ مثل سحقًا، تبًا، اللعنة على وزراء الحكومة المؤقتة.
والنقطة الأكثر سخافة هي أن اليابان لديها بالفعل مدينة تسمى توياما (富山)، والتي يمكن ترجمتها صوتيًا باسم “بوسان”.
بالطبع، إذا أردنا الترتيب حسب الشعبية المحلية والدولية فقط:
باختصار، كان هؤلاء الأشخاص مصدر إزعاج ثلاثي لبوسان، وفوكوكا، وتوياما.
أحيانًا أستخدم مصطلح “المسار”.
لماذا على الأرض؟
“كيف يمكن للمرء أن يمنع الدمار؟”
“أهاها. مرحبًا أيا حانوتي!”
“أي أخبار؟”
شرح الرجل في منتصف العمر الذي كان في مقدمة الحشد الترحيبي كل شيء.
– لا، نحن شعب تيران.
العمدة جونغ.
4) وجود شخص يمكنه التوسط وقيادتهم جميعًا، مجتهد دائمًا، فارس العصر الحديث ذو الدرع اللامع، وبعبارة أخرى، أنا، الحانوتي.
الاسم الحقيقي جونغ سانغ-غوك.
“لكن لدي حدس بأن محرك الدمى يجب أن يكون استثنائيًا.”
ولم يكن العمدة الحالي. في كوريا، ألغت وظيفة الموظف العام إلى جانب المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعات منذ فترة طويلة.
وفي الوقت نفسه، اختار عمدة بوسان جونغ سانغ-غوك نهجًا أكثر تقليدية.
كان جونغ سانغ-غوك عمدة “بوسان” “السابق”.
ولم يكن العمدة الحالي. في كوريا، ألغت وظيفة الموظف العام إلى جانب المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعات منذ فترة طويلة.
ويشغل حاليًا منصب رئيس الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا.
ونظراً لتقييم الكوريين الصارم عادة للسياسيين، فإن هذا لم يكن بالأمر الهين.
عندما اجتاح فراغ هائل جنوب نهر هان، مما أدى إلى مصالحة البيت الأزرق والجمعية الوطنية وبدء تحالف كبير نحو الجنة، كانت سيجونغ وبوسان هما القاعدتان المتبقيتان للمدينة لتحقيق الاستقرار في الوضع.
في أعمال الثقافة الفرعية، هناك مفهوم يُدعى “الانحراف الأكاديمي”.
حاول الموظفون العموميون في سيجونغ السيطرة على المؤسسة العسكرية (وهم أيضًا غادروا وديًا إلى بطون الأرجل العشرة).
للتوضيح، المحنط هو اسم آخر للحانوتي. العجوز شو كان أحيانًا يناديني بذلك، ليس احترامًا لاسم الشهرة الخاص بي، بل لإدخال نبرة “لعنة” في النطق. لعنة على هذا العجوز.
وفي الوقت نفسه، اختار عمدة بوسان جونغ سانغ-غوك نهجًا أكثر تقليدية.
“ماذا؟”
– أيها المواطنون، أي نوع من الناس نحن؟
“مرحبًا بك في بوسان!”
– اه…أهل التسليم؟
حتى لو كانت ذاكرتي تصنفه على أنه تاريخ مظلم، بالنسبة للآخرين، فإن الموقظ المعروف باسم “حانوتي” كان بلا شك شخصًا محل اهتمام.
– لا، نحن شعب تيران.
سحبت جسدي المصاب بالكدمات، وغادرت مكتب المدير بشكل مثير للشفقة.
قام جونغ سانغ-غوك برفع أنصاره ومنظمته، ونقلهم مثل مركز القيادة.
كان ذلك قبل أن يذهب العجوز شو في إجازته اللعينة (على محمل الجد، إذا عاد هذا العجوز).
وجد جيله هذه النكتة مناسبة تمامًا، وقد أعجب المواطنون بها.
قراءة الحروف الصينية تعني “التل المزدهر”. الحرف الثاني (岡) يدل على جبل أو تل.
إذا كان كيم إل-سنغ، مؤسس فصيل دايدونغغاتغ، يمكنه فقط ممارسة النقل الآني بمفرده، فقد تمكن جونغ سانغ-غوك من إدارة النقل الآني الجماعي. لقد كان دليلًا على أن فصيل ناكدونغ جانغ ورث فنون القتال في سامهان. وكانت أساليبه مختلفة.
العجوز شو. دانغ سيو رين. الحانوتي.
والآن، اعترف الكوريون بقيمة اسم جونغ سانغ-غوك على قدم المساواة مع الأدميرال وون جيون ورئيس وزراء الإمبراطورية الكورية لي وان يونغ.
الدراسة والنجاح في نقابة كانت مجرد لعبة قوة، لكن الالتحاق بأكاديمية والدراسة بجد كان يُنظر إليه على أنه انضباط ذاتي، وبر الوالدين، ووطنية.
[**: مكسل أبحث عن معاني هذه الأسماء.. ليست مهمة للقصة اصلا..]
على عكس المسارات الأخرى، أنشأ “المسار” بشكل فريد بيني وبين العجوز شو.
ونظراً لتقييم الكوريين الصارم عادة للسياسيين، فإن هذا لم يكن بالأمر الهين.
كان جونغ سانغ-غوك عمدة “بوسان” “السابق”.
بطبيعته، كل السياسيين مثاليون تمامًا.
كان هذا هو جوهر “المسار”.
وكان السياسيون يعتقدون أنهم حتى لو افتقروا إلى الشرعية في الواقع، فإنهم يستطيعون دائما الاقتراض من المثل العليا. وكذلك فعل جونغ سانغ-غوك.
حتى عندما كنا نجند المواهب.
أصبحت مجموعة المنفى “حكومة في المنفى”، والتي تحولت فجأة إلى “الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا”. تغيرت بطاقة عمل جونغ سانغ-غوك وفقًا لذلك، حيث أصبح نصها الآن “رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا”.
كان شعار الأكاديمية التي يديرها أجنبي بدم ألماني نقي بمثابة شعاع غسيل دماغ للآسيويين.
وفي يوم انتخابه رئيسًا للوزراء، غُيرت اسم فوكوكا إلى بوسان. وهكذا، حصل جونغ سانغ-غوك أيضًا على لقب “عمدة بوسان” كممثل لجمعية فوكوكا الكورية.
باختصار، كان هؤلاء الأشخاص مصدر إزعاج ثلاثي لبوسان، وفوكوكا، وتوياما.
لقد كان جنونًا.
حتى لو كانت ذاكرتي تصنفه على أنه تاريخ مظلم، بالنسبة للآخرين، فإن الموقظ المعروف باسم “حانوتي” كان بلا شك شخصًا محل اهتمام.
والآن قد دُعيت إلى هذا العرض المجنون.
نوع هذه القصة غامض إلى حد ما.
لقد كان من القواعد الشائعة في جميع أنحاء العالم أن يتشبث السياسيون الذين سقطوا بأبطال الحرب.
رفعنا سيفينا بصمت. لقد احترمنا بشدة الطريقة التقليدية التي اختارتها البشرية دائمًا عندما فشلت الاتصالات منذ العصور القديمة.
“لقد أعجبت بك منذ فترة طويلة يا سيد حانوتي!”
“لماذا؟ حدسي عادة ما يكون صحيحًا.”
ابتسم جونغ سانغ-غوك، الذي كان يتباهى ذات مرة بنتيجة سلم ستاركرافت البالغة 2150 كمستخدم لتيران، بشكل مشرق وعانقني.
قام العجوز شو بالنقر على أنفه. كان مزعجًا.
وبعد رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الثانية، صافحني وزراء الخارجية والمالية والعدل والداخلية. لقد كان عناقًا ميكانيكيًا منظمًا للغاية.
لذا، قرر هؤلاء الذباب الذي سبقوني أن يطلقوا على فوكوكا اسم “بوسان”. تجاهل اسم المدينة الجيد تمامًا.
ابتسمت بشكل ميكانيكي أيضًا، وأطلقت داخليًا ألقابًا حديثة لجيل MZ مثل سحقًا، تبًا، اللعنة على وزراء الحكومة المؤقتة.
“من يعلم؟ لقد مرت ثلاث سنوات فقط.”
‘تبًا لك يا عجوز. ولهذا السبب لم أرغب في القدوم إلى فوكوكا في رحلة عمل.’
“هل تركت خلايا دماغك خلفك أثناء العودة الأخيرة…؟ على أية حال، ماذا عن فوكوكا؟”
من بعيد، سمعت ضحك العجوز شو وهلوسة “نعم، مهاراتك في المبارزة ضعيفة”. سحقًا لك.
من بعيد، سمعت ضحك العجوز شو وهلوسة “نعم، مهاراتك في المبارزة ضعيفة”. سحقًا لك.
—-
“…؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“أتمنى لك رحلة آمنة يا محنِّط.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ويشغل حاليًا منصب رئيس الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا.
كانت زعيمة اتحاد النقابات الكورية (يختلف الاسم قليلًا حسب الدورة). والأهم من ذلك، أن شخصيتها طغت عليّ وعلى الرجل العجوز شو.
