محركة الدمى II
محركة الدمى II
أكثر من 30 ساعة تعني أنه لم يكن بالأمس بل في اليوم السابق.
وبصراحة، لم يكن لدي أي احترام للحكومة المؤقتة الثانية. لقد احترمت قشرة عيني أكثر ولم أرغب في أن أكون وقحًا بلا داع.
لكن مخيلتي كانت محدودة للغاية.
كانت المشكلة هي حكومة مدينة فوكوكا.
أو ربما عش العنكبوت.
ومن سرب معلومات زيارتي للحكومة المؤقتة هم على الأرجح من تلك الجهة.
وخاصة القفازين. أزعجني قفازاه خارج الموسم.
في هذه المرحلة، على عكس شبه الجزيرة الكورية، لم تكن المنظمات الحكومية في الأرخبيل الياباني قد انهارت بالكامل بعد.
أكثر من 30 ساعة تعني أنه لم يكن بالأمس بل في اليوم السابق.
لذلك، كان لديهم ترف الاحتفاظ بعملة “الحكومة المؤقتة” دون التخلص منها.
فوش —!
من يعرف؟ قد تصل هذه العملة إلى الغلاف الجوي للمريخ.
اتضح أنه ضروري.
لقد كان حكمًا غير عقلاني للغاية، لكن المقامرين غالبًا ما يقاومون الإقناع العقلاني. علاوة على ذلك، كانت قصة النجاح الجميلة لعملة لي وان يونغ محفورة في أذهان اليابانيين.
كانت جثة جونغ سانغ-غوك معلقة من خيوط العنكبوت في منتصف مسكني.
وكانت النقطة التي بدأت فيها الحكومة اليابانية في استعادة عقلانيتها متأخرة كثيرًا، مع نزول المسخ الثمانية ملايين. لقد كانت تجارة جيدة، باستثناء ثمن تقديم الرؤوس والأذرع والجذع والأرجل والأحشاء من أجل الحكمة.
فإذا كان قد نثر الرماد بلا مبالاة في شوارع فوكوكا، فقد يتساءل المارة اليابانيون: “هل يفكر هذا الكوري في أرضنا وكأنها منفضة سجائر؟”
سأتمكن في النهاية من القضاء على وحش يُدعى إينوناكي… لكن كل هذه الحكايات لوقت لاحق.
ولم يكن هذا الشيء الوحيد الجديد.
ولم يكن هناك مستقبل محقق بعد.
عند المدخل، وجدت شخصًا موقظًا ذو شعر كستنائي لامع، يُفترض أنه لي ها-يول، ميتًا.
لذلك، في الوقت الحالي، كان علي أن أضع في الاعتبار كرامة سلطات فوكوكا.
أدرت مقبض الباب. فُتح.
كانت مهمتي هي اختطاف أحد الموقظين من الدرجة الأولى المقيمين في فوكوكا دون إثارة ضجة. من الغباء استفزاز السكان المحليين.
“انتظر لحظة. ألست أنت السيد جونغ؟ اعذرني على السؤال، ولكن إذا كان لقب ابنتك هو لي…”
بالطبع، في دورتي الـ 180، كان بإمكاني اختطاف محرك الدمى دون الاهتمام بالسياسة، لكن في هذه المرحلة، كنت مجرد مبتدئ في دورتي الثامنة عشرة.
“آه. لقد أخذت لقب والدتها.”
ماذا يمكنني أن أفعل؟ في بعض الأحيان، عليك القيام بأعمال قذرة.
ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
“هاها. إن وجود وطني مثلك يدعم حكومتنا المؤقتة يبدو وكأنه كسب ألف جندي!”
“أوه، في هذه الأوقات، ما الفرق بين العمل والواجب الرسمي؟ أي عمل تقوم به هو عمليًا مشروع وطني. من فضلك، أخبرني.”
“أوه، الدعم كلمة عظيمة للغاية. أريد فقط أن أشارك أبناء وطني في الخارج المصاعب خلال هذه الأوقات الصعبة.”
اتضح أنه ضروري.
“أهاها، فهمت. متواضع حقًا! هنا! من فضلك اقبل مشروبًا، سيد حانوتي!”
لذلك، في الوقت الحالي، كان علي أن أضع في الاعتبار كرامة سلطات فوكوكا.
وفي النهاية، قضيت الليلة في الشرب مع المسؤولين الحكوميين المؤقتين. في حين أن جونغ سانغ-غوك ربما استمتع بـ “المحادثات اللطيفة مع بطل الحرب حانوتي” أكثر من الكحول.
“أنا أغار منك يا سيد حانوتي.”
على أية حال، لقد غنيت مديحه بما يكفي لجعل جونغ سانغ-غوك راضيًا.
عند المدخل، وجدت شخصًا موقظًا ذو شعر كستنائي لامع، يُفترض أنه لي ها-يول، ميتًا.
“بالمناسبة… ما الذي أتى بك إلى فوكوكا؟”
هذه المرة خلسة، دون أن يلاحظ أحد.
“آه، إنها مسألة تجارية أكثر من كونها واجبًا رسميًا.”
“……”
“أوه، في هذه الأوقات، ما الفرق بين العمل والواجب الرسمي؟ أي عمل تقوم به هو عمليًا مشروع وطني. من فضلك، أخبرني.”
مع ارتفاع مستوى الغبار الناعم في فوكوكا بشكل مناسب، ظهر مشهد رائع إلى حد ما.
“كلماتك تريحني. أنا أبحث عن موفظ معروف بالاسم الرمزي محرك الدمى والذي يقيم في فوكوكا. هل تعرفه؟”
كنت معتادًا على رؤية الجثث. لم أرتبك، لكن رؤية الدمى الثلاثة عشر تحيط بالجثة كما لو كانت في طقوس كان شيئًا جديدًا.
“… محرك الدمى؟”
“مرحبًا، أنا الحانوتي. أنا هنا بناءً على توصية السيد جونغ سانغ-غوك. أمن أحد في المنزل؟”
لأول مرة، تلعثم جونغ سانغ-غوك.
سبب استخدامي لصيغة المذكر في محرك الدمى كان لاننا لا نعرف جنسها..
“نعم محرك الدمى.”
“أهاها، فهمت. متواضع حقًا! هنا! من فضلك اقبل مشروبًا، سيد حانوتي!”
“…أنا أعرفه جيدًا. لكن لماذا…؟”
“انتظر لحظة. ألست أنت السيد جونغ؟ اعذرني على السؤال، ولكن إذا كان لقب ابنتك هو لي…”
“كما تعلم، أنا أدير أكاديمية صغيرة، وهي منشأة تدريب حصرية للموقظين. أود أن أرى محرك الدمى هذا شخصيًا، وإذا كان ذلك مناسبًا، أدعوه للتسجيل في أكاديميتنا.”
“…ماذا؟”
“أرى…”
“بالمناسبة… ما الذي أتى بك إلى فوكوكا؟”
حدق بي عمدة بوسان السابق وتمتم.
“لماذا؟ ألن تأتي معي؟”
“… ربما هذا للأفضل.”
الآن، كان علي فقط أن أقلق بشأن الشهود. أي شخص ربما رأى جونغ سانغ-غوك يدخل غرفتي.
لقد كانت نفخة استعصى عليّ معناها. امتد الصمت بيننا لبضع ثوان قبل أن يكسره جونغ سانغ-غوك بشكل محرج.
كيف؟
“هل تدخن؟”
لقد كانت تجربتي البحتة كعائد مر بمصاعب لا حصر لها هي التي جعلتني أشعر بالنذير في ذلك الوقت.
كنت من أشد المعارضين للتدخين، لكن هذا السؤال كان بمثابة إشارة لإجراء محادثة خاصة في الخارج.
انتهى جدول اليوم الأول.
ومن أجل ذلك، يمكنني أن أضحي بصحة رئتي مؤقتًا. حتى أن بعض الناس هجروا وطنهم، فما كان قليل من الدخان؟
فوش —!
“نعم، أنا في حاجة ماسة إلى واحدة.”
لأول مرة، تلعثم جونغ سانغ-غوك.
“لنذهب. لا أستطيع تحمل الحرارة، وأحتاج إلى بعض الهواء النقي.”
عند المدخل، وجدت شخصًا موقظًا ذو شعر كستنائي لامع، يُفترض أنه لي ها-يول، ميتًا.
غادرنا الحانة وقمنا بتلويث سماء المدينة ليلًا.
ماذا يمكنني أن أفعل؟ في بعض الأحيان، عليك القيام بأعمال قذرة.
مع ارتفاع مستوى الغبار الناعم في فوكوكا بشكل مناسب، ظهر مشهد رائع إلى حد ما.
سأدفعك ثمنًا باهظًا لهذه الرحلة.
“أوه. شهاب.”
“ما هذا…؟”
“أوه حقًا.”
لذلك، في الوقت الحالي، كان علي أن أضع في الاعتبار كرامة سلطات فوكوكا.
سقطت بضعة نيازك من السماء ليلًا. كان الأمر أشبه برذاذ خفيف أكثر منه بسيل النيازك.
لم يكن لدي أي فكرة عن نوع الآلية تلك، لكن الخيوط الملتفة حول معاصم الدمى امتدت إلى ‘فك’ و ‘أيدي’ الجثة.
وسرعان ما توقف المطر الكوني. ومع ذلك، كان جونغ سانغ-غوك بالكاد ينظر إلى النيازك، وينظر حوله بعصبية.
-في الظاهر، كان من المؤكد تقريبًا أن “الجاني” كان ابنة جونغ سانغ-غوك غير الشرعية، لي ها-يول.
“ما الخطأ؟”
على أية حال، لقد غنيت مديحه بما يكفي لجعل جونغ سانغ-غوك راضيًا.
“أنا أغار منك يا سيد حانوتي.”
بغض النظر عن مدى صعوبة الحياة في الخارج أو مدى عدم شرعية الطفل، كان من الغريب جدًا أن تعيش ابنة رئيس الحكومة المؤقتة في مثل هذه الظروف.
“عذرًا؟”
“أوه، الدعم كلمة عظيمة للغاية. أريد فقط أن أشارك أبناء وطني في الخارج المصاعب خلال هذه الأوقات الصعبة.”
“أحيانًا أتخيل كم سيكون الأمر رائعًا لو كنت موقظًا.”
وسرعان ما توقف المطر الكوني. ومع ذلك، كان جونغ سانغ-غوك بالكاد ينظر إلى النيازك، وينظر حوله بعصبية.
أخرج جونغ سانغ-غوك منفضة سجائر محمولة بيدين مرتعشتين وأطفأ سيجارته فيها.
ولم يكن هناك مستقبل محقق بعد.
في تلك البادرة، لم ألاحظ أناقته، بل غريزة البقاء لدى شخص يعيش في الخارج.
كانت مهمتي هي اختطاف أحد الموقظين من الدرجة الأولى المقيمين في فوكوكا دون إثارة ضجة. من الغباء استفزاز السكان المحليين.
فإذا كان قد نثر الرماد بلا مبالاة في شوارع فوكوكا، فقد يتساءل المارة اليابانيون: “هل يفكر هذا الكوري في أرضنا وكأنها منفضة سجائر؟”
ولهذا السبب يحتاج الناس إلى تعلم فنون القتال. إذا كان ليو بانغ قد أتقن تقنية النقل الآني مثل جونغ سانغ-غوك، لكان من الممكن أن يرتكب مثل هذه الفظائع دون الاعتماد على عربة ضعيفة.
“محركة الدمى هي ابنتي.”
لم أرتكب أي جريمة قتل.
لقد ركزت بشدة على منفضة السجائر المحمولة لدرجة أن رد فعلي كان متأخرًا بعض الشيء.
اتضح أنه ضروري.
“…ماذا؟”
“ما الخطأ؟”
“محركة الدمى، ها-يول. لي ها-يول. إنها ابنتي. إذا أخذتها، يرجى الاعتناء بها جيدًا.”
سلمني جونغ سانغ-غوك قطعة من الورق مكتوب عليها عنوان محركة الدمى.
كان هذا غير متوقع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وبينما كنت على وشك التفكير في غرابة القدر، خطر ببالي سؤال بسرعة.
تحركت الدمى المعلقة بخيوط صعودًا وهبوطًا حول الجثة.
“انتظر لحظة. ألست أنت السيد جونغ؟ اعذرني على السؤال، ولكن إذا كان لقب ابنتك هو لي…”
اتضح أنه ضروري.
“آه. لقد أخذت لقب والدتها.”
‘أيا شو العجوز. لأتأكدن من أن أدفع لك أجرًا جيدًا مقابل هذه الرحلة.’
هل كان يعتقد أن الطفل لا يرث لقب الأب فحسب، بل يرث أيضًا لقب الأم؟
عندما دخلت إلى الردهة، كان نظري مليئًا بأنسجة العنكبوت.
لكن مخيلتي كانت محدودة للغاية.
‘غريب.’
ابتسم عمدة بوسان السابق. بدت ابتسامة قسرية.
حرفيًا بيت من الدمى.
“إنها ابنتي الثانية… ابنتي المخفية.”
بناءً على تصلب الجثة، كانت ميتة منذ أكثر من 30 ساعة. على الأقل 30 ساعة، لكن كان يبدو وكأنه أكثر من ذلك بكثير.
تبًا.
“كما تعلم، أنا أدير أكاديمية صغيرة، وهي منشأة تدريب حصرية للموقظين. أود أن أرى محرك الدمى هذا شخصيًا، وإذا كان ذلك مناسبًا، أدعوه للتسجيل في أكاديميتنا.”
—-
علاوة على ذلك، كان من الغريب أن الشخص الذي ناضل بشدة لكسب رضاي رفض فجأة مرافقتي.
انتهى جدول اليوم الأول.
كنت من أشد المعارضين للتدخين، لكن هذا السؤال كان بمثابة إشارة لإجراء محادثة خاصة في الخارج.
بعد ذلك، أمضيت ليلتين و3 أيام بمفردي. لقد قامت الحكومة المؤقتة بترتيب إقامتي.
“محركة الدمى، ها-يول. لي ها-يول. إنها ابنتي. إذا أخذتها، يرجى الاعتناء بها جيدًا.”
‘إنه رائع، حسنًا.’
‘أنا بحاجة للتعامل مع هذا.’
وحتى مع انهيار البلاد، تمكن من الفرار إلى الخارج مع عائلته الثانية. البطل الحقيقي الذي يمكنه حتى استخدام النقل الآني يجب أن يكون مختلفًا.
محركة الدمى II
منذ فترة طويلة، عندما هُزم الإمبراطور غاوزو من هان على يد الشيطان شيانغ يو واضطر إلى الفرار، أُجبر على الصعود إلى عربة.
“أوه حقًا.”
في ذلك الوقت، ألقى ليو بانغ أطفاله من العربة، مدعيًا أنهم وزن زائد. أولئك الذين لعبوا ألعاب تقمص الأدوار سيفهمون أن الحصول على مخزون كامل كان خطيئة لا تغتفر بالنسبة للاعب.
كان هذا غير متوقع.
ومع ذلك، في لعبة تنافس تشو-هان، صُنف الأطفال كعناصر أساسية، وظهر تحذير يقول: [من غير المقبول التخلص منهم!]. لقد فشل في التخلي عنهم في النهاية.
‘أيا شو العجوز. لأتأكدن من أن أدفع لك أجرًا جيدًا مقابل هذه الرحلة.’
ولهذا السبب يحتاج الناس إلى تعلم فنون القتال. إذا كان ليو بانغ قد أتقن تقنية النقل الآني مثل جونغ سانغ-غوك، لكان من الممكن أن يرتكب مثل هذه الفظائع دون الاعتماد على عربة ضعيفة.
انتهى جدول اليوم الأول.
“السيد حانوتي، هل أنت هناك؟”
كان هناك شيء ما تحت حذائي. دمية.
دق دق.
كانت جثة جونغ سانغ-غوك معلقة من خيوط العنكبوت في منتصف مسكني.
وبينما كنت أختبر الحد الفاصل بين التأمل وأحلام اليقظة، زارني معلم فنون قتال. لقد كان أول لقاء لنا منذ يومين.
لأول مرة، تلعثم جونغ سانغ-غوك.
سلمني جونغ سانغ-غوك قطعة من الورق مكتوب عليها عنوان محركة الدمى.
“آه، إنها مسألة تجارية أكثر من كونها واجبًا رسميًا.”
وكان مظهره غريبًا. على الرغم من يوم الربيع الدافئ، كان يرتدي قفازين ويفوح منه عطر قوي إلى حد ما.
بالنسبة لهم، سأظهر كضيف يدخل الغرفة ويغادرها لفترة وجيزة. سيكون من الصعب تصديق أن الجثة قد حُرقت في مثل هذا الوقت القصير.
حتى أنه رفض مرافقتي إلى منزل محركة الدمى.
حقًا.
“لماذا؟ ألن تأتي معي؟”
سلمني جونغ سانغ-غوك قطعة من الورق مكتوب عليها عنوان محركة الدمى.
“أنا آسف.”
كانت المشكلة هي حكومة مدينة فوكوكا.
ابتسم جونغ سانغ-غوك بشكل محرج.
دق دق.
لقد كانت ابتسامة لا تليق بالسياسيين. كان تعبيره أكثر صرامة مما كان عليه في حفلة الشرب.
طرق، طرق – طرقت مقبض الباب المتصل بالمدخل (قلة من الناس استخدموا أجراس الأبواب الإلكترونية بسبب توفير الكهرباء) للإعلان عن زيارتي.
“ابنتي تمر بمرحلة تمرد قوية هذه الأيام…”
“هل هناك أحد في المنزل؟”
“لكن ألا تقلق بشأن لقائي بابنتك بمفردي؟”
وكانت النقطة التي بدأت فيها الحكومة اليابانية في استعادة عقلانيتها متأخرة كثيرًا، مع نزول المسخ الثمانية ملايين. لقد كانت تجارة جيدة، باستثناء ثمن تقديم الرؤوس والأذرع والجذع والأرجل والأحشاء من أجل الحكمة.
“أوه، لا. لا على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، هناك مدبرة منزل في منزل هاي-يول، لذا فلا بأس.”
ومن سرب معلومات زيارتي للحكومة المؤقتة هم على الأرجح من تلك الجهة.
“همم.”
“هل تدخن؟”
“والأهم من ذلك أنني تحدثت مع ها-يول عنك بالأمس. لا داعي للقلق.”
في تلك البادرة، لم ألاحظ أناقته، بل غريزة البقاء لدى شخص يعيش في الخارج.
“فهمت. أراك في المساء.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في الحقيقة.
ولهذا السبب يحتاج الناس إلى تعلم فنون القتال. إذا كان ليو بانغ قد أتقن تقنية النقل الآني مثل جونغ سانغ-غوك، لكان من الممكن أن يرتكب مثل هذه الفظائع دون الاعتماد على عربة ضعيفة.
كان يجب أن ألاحظ الغرابة حينها.
تبًا.
إذا كانت عائلة جونغ سانغ-غوك الثانية تعمل بشكل صحيح، فلن تكون مدبرة المنزل هناك بل الأم البيولوجية لابنته.
سأتمكن في النهاية من القضاء على وحش يُدعى إينوناكي… لكن كل هذه الحكايات لوقت لاحق.
علاوة على ذلك، كان من الغريب أن الشخص الذي ناضل بشدة لكسب رضاي رفض فجأة مرافقتي.
“ما هذا…؟”
ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
وفي النهاية، قضيت الليلة في الشرب مع المسؤولين الحكوميين المؤقتين. في حين أن جونغ سانغ-غوك ربما استمتع بـ “المحادثات اللطيفة مع بطل الحرب حانوتي” أكثر من الكحول.
لقد تحققت من العنوان وسألت السكان المحليين عن الاتجاهات، ووصلت في النهاية إلى منزل لي ها-يول.
أمسكت بكتاب وخرجت من السكن بشكل عرضي. لقد استقبلت الموظفين بشكل مشرق عن قصد.
طرق، طرق – طرقت مقبض الباب المتصل بالمدخل (قلة من الناس استخدموا أجراس الأبواب الإلكترونية بسبب توفير الكهرباء) للإعلان عن زيارتي.
وبينما كنت على وشك التفكير في غرابة القدر، خطر ببالي سؤال بسرعة.
“هل هناك أحد في المنزل؟”
حدق بي عمدة بوسان السابق وتمتم.
دق دق.
سلمني جونغ سانغ-غوك قطعة من الورق مكتوب عليها عنوان محركة الدمى.
“مرحبًا، أنا الحانوتي. أنا هنا بناءً على توصية السيد جونغ سانغ-غوك. أمن أحد في المنزل؟”
كنت معتادًا على رؤية الجثث. لم أرتبك، لكن رؤية الدمى الثلاثة عشر تحيط بالجثة كما لو كانت في طقوس كان شيئًا جديدًا.
دق دق.
انتهى جدول اليوم الأول.
“……”
“نعم، أنا في حاجة ماسة إلى واحدة.”
لقد كانت تجربتي البحتة كعائد مر بمصاعب لا حصر لها هي التي جعلتني أشعر بالنذير في ذلك الوقت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أدرت مقبض الباب. فُتح.
بناءً على تصلب الجثة، كانت ميتة منذ أكثر من 30 ساعة. على الأقل 30 ساعة، لكن كان يبدو وكأنه أكثر من ذلك بكثير.
“……”
“……”
عندما دخلت إلى الردهة، كان نظري مليئًا بأنسجة العنكبوت.
“والأهم من ذلك أنني تحدثت مع ها-يول عنك بالأمس. لا داعي للقلق.”
كانت الممرات وغرفة المعيشة ودرج الطابق الأول من المنزل مغطاة بأنسجة العنكبوت العملاقة. مثل منزل مهجور.
“أوه، الدعم كلمة عظيمة للغاية. أريد فقط أن أشارك أبناء وطني في الخارج المصاعب خلال هذه الأوقات الصعبة.”
بغض النظر عن مدى صعوبة الحياة في الخارج أو مدى عدم شرعية الطفل، كان من الغريب جدًا أن تعيش ابنة رئيس الحكومة المؤقتة في مثل هذه الظروف.
“أوه، لا. لا على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، هناك مدبرة منزل في منزل هاي-يول، لذا فلا بأس.”
‘لا، هل هذه حتى خيوط العنكبوت؟ إنها كبيرة جدًا.’
“أوه، لا. لا على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، هناك مدبرة منزل في منزل هاي-يول، لذا فلا بأس.”
حفيف-
برد ذهني بسرعة.
كان هناك شيء ما تحت حذائي. دمية.
‘لا، هل هذه حتى خيوط العنكبوت؟ إنها كبيرة جدًا.’
كنت مشتتًا بسبب أنسجة العنكبوت، ولم ألاحظ الدمى المنتشرة في جميع أنحاء المنزل.
دق دق.
“لي ها-يول؟”
لقد كان حكمًا غير عقلاني للغاية، لكن المقامرين غالبًا ما يقاومون الإقناع العقلاني. علاوة على ذلك، كانت قصة النجاح الجميلة لعملة لي وان يونغ محفورة في أذهان اليابانيين.
تجولت في المنزل بحذر، متجنبًا الدمى.
حقًا.
مجسمات، دمى ماتريوشكا روسية، دمى إيتشيماتسو اليابانية، دمى باربي، دمى ذات مفصلات كروية، دمى محشوة، دمى زهور ورقية.
تك-توك، تك-توك، تك-توك.
حرفيًا بيت من الدمى.
أخرج جونغ سانغ-غوك منفضة سجائر محمولة بيدين مرتعشتين وأطفأ سيجارته فيها.
أو ربما عش العنكبوت.
وكنت قويًا.
امرأة في الأربعينيات من عمرها، يُفترض أنها كانت مدبرة المنزل، وُجدت ميتة، مشنوقة بشبكات العنكبوت في غرفة النوم بالطابق الثاني.
“السيد حانوتي، هل أنت هناك؟”
“……”
وكنت قويًا.
كنت معتادًا على رؤية الجثث. لم أرتبك، لكن رؤية الدمى الثلاثة عشر تحيط بالجثة كما لو كانت في طقوس كان شيئًا جديدًا.
لقد تحققت من العنوان وسألت السكان المحليين عن الاتجاهات، ووصلت في النهاية إلى منزل لي ها-يول.
ولم يكن هذا الشيء الوحيد الجديد.
وبصراحة، لم يكن لدي أي احترام للحكومة المؤقتة الثانية. لقد احترمت قشرة عيني أكثر ولم أرغب في أن أكون وقحًا بلا داع.
تك-توك، تك-توك، تك-توك.
ومن أجل ذلك، يمكنني أن أضحي بصحة رئتي مؤقتًا. حتى أن بعض الناس هجروا وطنهم، فما كان قليل من الدخان؟
تحركت الدمى المعلقة بخيوط صعودًا وهبوطًا حول الجثة.
لم يكن لدي أي فكرة عن نوع الآلية تلك، لكن الخيوط الملتفة حول معاصم الدمى امتدت إلى ‘فك’ و ‘أيدي’ الجثة.
كما لو كانت تلعب على أرجوحة في ملعب.
حدق بي عمدة بوسان السابق وتمتم.
لم يكن لدي أي فكرة عن نوع الآلية تلك، لكن الخيوط الملتفة حول معاصم الدمى امتدت إلى ‘فك’ و ‘أيدي’ الجثة.
ولم يكن هناك مستقبل محقق بعد.
لذلك، مع تحرك الدمى صعودًا وهبوطًا، نقر فك الجثة وتحركت الأصابع بشكل غريب. نعم، مثل كسارة الجوز.
في الحقيقة.
“ما هذا…؟”
“……”
كانت الرائحة كريهة للغاية.
كنت معتادًا على رؤية الجثث. لم أرتبك، لكن رؤية الدمى الثلاثة عشر تحيط بالجثة كما لو كانت في طقوس كان شيئًا جديدًا.
بناءً على تصلب الجثة، كانت ميتة منذ أكثر من 30 ساعة. على الأقل 30 ساعة، لكن كان يبدو وكأنه أكثر من ذلك بكثير.
حقًا.
كان هذا غريبًا.
‘أيا شو العجوز. لأتأكدن من أن أدفع لك أجرًا جيدًا مقابل هذه الرحلة.’
أكثر من 30 ساعة تعني أنه لم يكن بالأمس بل في اليوم السابق.
“……”
علاوة على ذلك، شهد جونغ سانغ-غوك أنه التقى بابنته بالأمس وأخبرها عني. إذًا، مدبرة المنزل كانت ميتة بالفعل في ذلك الوقت؟
كانت قوة الحقيقة تستخدم في بعض الأحيان شفرات حادة حتى في أيدي الضعفاء. في أيدي الأقوياء، كان لا مثيل له.
‘غريب.’
غادرت “بيت الدمى” ورجعت إلى مسكني. خططت لجمع متعلقاتي وتعقب جونغ سانغ-غوك.
شعرتُ غريزيًا أن جونغ سانغ-غوك كذب علي.
“والأهم من ذلك أنني تحدثت مع ها-يول عنك بالأمس. لا داعي للقلق.”
وخاصة القفازين. أزعجني قفازاه خارج الموسم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
غادرت “بيت الدمى” ورجعت إلى مسكني. خططت لجمع متعلقاتي وتعقب جونغ سانغ-غوك.
“أحيانًا أتخيل كم سيكون الأمر رائعًا لو كنت موقظًا.”
وسرعان ما اتضح أنني لم أكن بحاجة إلى ذلك.
“أوه، لا. لا على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، هناك مدبرة منزل في منزل هاي-يول، لذا فلا بأس.”
كانت جثة جونغ سانغ-غوك معلقة من خيوط العنكبوت في منتصف مسكني.
وحتى مع انهيار البلاد، تمكن من الفرار إلى الخارج مع عائلته الثانية. البطل الحقيقي الذي يمكنه حتى استخدام النقل الآني يجب أن يكون مختلفًا.
“……”
سأدفعك ثمنًا باهظًا لهذه الرحلة.
كيف؟
“أوه، الدعم كلمة عظيمة للغاية. أريد فقط أن أشارك أبناء وطني في الخارج المصاعب خلال هذه الأوقات الصعبة.”
هناك أمر غريب. لا، بل خطير. على الرغم من أن جونغ سانغ-غوك كان خائنًا لا حول له ولا قوة، إلا أن العثور على جثته في غرفتي كان خبرًا سيئًا.
“أرى…”
برد ذهني بسرعة.
دق دق.
إحساس مألوف.
“……”
لقد تصرفت بسرعة.
غادرت “بيت الدمى” ورجعت إلى مسكني. خططت لجمع متعلقاتي وتعقب جونغ سانغ-غوك.
‘أنا بحاجة للتعامل مع هذا.’
في الحقيقة.
فوش —!
أدركت لأول مرة بعد ذلك أن محركة الدمى هي فتاة بلا قدمان.
وبدون إجراء المزيد من التحقيقات، قمت على الفور بحرق الجثة. بالكامل. استخدمت كل هالتي لمحو أي أثر، بما في ذلك أثري.
لكن مخيلتي كانت محدودة للغاية.
فقط الشخص الذي تراكمت قوته الداخلية على مدار دورات متعددة مثلي يمكنه القيام بهذا العمل الفذ دون عناء.
“فهمت. أراك في المساء.”
’59 ثانية.’
كنت مشتتًا بسبب أنسجة العنكبوت، ولم ألاحظ الدمى المنتشرة في جميع أنحاء المنزل.
أمسكت بكتاب وخرجت من السكن بشكل عرضي. لقد استقبلت الموظفين بشكل مشرق عن قصد.
“أنا أغار منك يا سيد حانوتي.”
بالنسبة لهم، سأظهر كضيف يدخل الغرفة ويغادرها لفترة وجيزة. سيكون من الصعب تصديق أن الجثة قد حُرقت في مثل هذا الوقت القصير.
وسرعان ما توقف المطر الكوني. ومع ذلك، كان جونغ سانغ-غوك بالكاد ينظر إلى النيازك، وينظر حوله بعصبية.
الآن، كان علي فقط أن أقلق بشأن الشهود. أي شخص ربما رأى جونغ سانغ-غوك يدخل غرفتي.
كانت تلك هي الحقيقة.
لا داعي للقلق بشأن الدوائر التلفزيونية المغلقة. في الوقت الحاضر، كانت الدوائر التلفزيونية المغلقة نادرة. ليس بسبب الكهرباء ولكن لأنهم كانوا عرضة للإصابة بالوحوش، مما جعل الناس يتجنبونها.
—-
سألت موظفي السكن: “هل رأيت السيد جونغ؟” هزوا رؤوسهم، وأنقذوا حياتهم.
كانت المشكلة هي حكومة مدينة فوكوكا.
حتى الآن، مرت أربع دقائق.
ومن أجل ذلك، يمكنني أن أضحي بصحة رئتي مؤقتًا. حتى أن بعض الناس هجروا وطنهم، فما كان قليل من الدخان؟
وعلى الرغم من أنها لم تكن ذريعة مثالية، إلا أنها كانت كافية للإنكار المعقول.
ومع ذلك، في لعبة تنافس تشو-هان، صُنف الأطفال كعناصر أساسية، وظهر تحذير يقول: [من غير المقبول التخلص منهم!]. لقد فشل في التخلي عنهم في النهاية.
لم أرتكب أي جريمة قتل.
مع ارتفاع مستوى الغبار الناعم في فوكوكا بشكل مناسب، ظهر مشهد رائع إلى حد ما.
كانت تلك هي الحقيقة.
غادرنا الحانة وقمنا بتلويث سماء المدينة ليلًا.
وكنت قويًا.
“إنها ابنتي الثانية… ابنتي المخفية.”
كانت قوة الحقيقة تستخدم في بعض الأحيان شفرات حادة حتى في أيدي الضعفاء. في أيدي الأقوياء، كان لا مثيل له.
“…ماذا؟”
‘أيا شو العجوز. لأتأكدن من أن أدفع لك أجرًا جيدًا مقابل هذه الرحلة.’
وبصراحة، لم يكن لدي أي احترام للحكومة المؤقتة الثانية. لقد احترمت قشرة عيني أكثر ولم أرغب في أن أكون وقحًا بلا داع.
عدت إلى بيت الدمى.
حتى أنه رفض مرافقتي إلى منزل محركة الدمى.
هذه المرة خلسة، دون أن يلاحظ أحد.
غادرت “بيت الدمى” ورجعت إلى مسكني. خططت لجمع متعلقاتي وتعقب جونغ سانغ-غوك.
-في الظاهر، كان من المؤكد تقريبًا أن “الجاني” كان ابنة جونغ سانغ-غوك غير الشرعية، لي ها-يول.
كنت معتادًا على رؤية الجثث. لم أرتبك، لكن رؤية الدمى الثلاثة عشر تحيط بالجثة كما لو كانت في طقوس كان شيئًا جديدًا.
الأدلة لم تكن ضرورية. لم أكن مخبرًا ولا شرطيًا. لقد كنت عائدًا. يمكنني التحقق من الأدلة في دورات أخرى.
انتهى جدول اليوم الأول.
ما يهم الآن هو جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الجاني، لي ها-يول، للحصول على ميزة في الدورات المستقبلية.
مع ارتفاع مستوى الغبار الناعم في فوكوكا بشكل مناسب، ظهر مشهد رائع إلى حد ما.
اتضح أنه ضروري.
في هذه المرحلة، على عكس شبه الجزيرة الكورية، لم تكن المنظمات الحكومية في الأرخبيل الياباني قد انهارت بالكامل بعد.
عند المدخل، وجدت شخصًا موقظًا ذو شعر كستنائي لامع، يُفترض أنه لي ها-يول، ميتًا.
بناءً على تصلب الجثة، كانت ميتة منذ أكثر من 30 ساعة. على الأقل 30 ساعة، لكن كان يبدو وكأنه أكثر من ذلك بكثير.
“……”
حرفيًا بيت من الدمى.
كانت لي ها-يول على كرسي متحرك، وقد طُعنت في صدرها بسكين كانت تحمله دمية.
على أية حال، لقد غنيت مديحه بما يكفي لجعل جونغ سانغ-غوك راضيًا.
أدركت لأول مرة بعد ذلك أن محركة الدمى هي فتاة بلا قدمان.
“أوه. شهاب.”
دون أن أسمع صوتها مطلقًا وأعلم أنني لن أسمعه أبدًا في الدورة الثامنة عشرة، غطيت جبهتي بيدي اليسرى أمام جثتها.
هل كان يعتقد أن الطفل لا يرث لقب الأب فحسب، بل يرث أيضًا لقب الأم؟
‘هذا العجوز اللعين…’
وكنت قويًا.
حقًا.
“… محرك الدمى؟”
سأدفعك ثمنًا باهظًا لهذه الرحلة.
“لي ها-يول؟”
—-
حدق بي عمدة بوسان السابق وتمتم.
سبب استخدامي لصيغة المذكر في محرك الدمى كان لاننا لا نعرف جنسها..
‘أيا شو العجوز. لأتأكدن من أن أدفع لك أجرًا جيدًا مقابل هذه الرحلة.’
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
وبصراحة، لم يكن لدي أي احترام للحكومة المؤقتة الثانية. لقد احترمت قشرة عيني أكثر ولم أرغب في أن أكون وقحًا بلا داع.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حفيف-
ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟
