محركة الدمى III
“…اعذريني؟”
محركة الدمى III
اتبعت نفس الخطوات التي اتبعتها في الدورة السابقة وجئت إلى فوكوكا عن عمد.
كما ذكرت سابقًا، لم أكن لا محققًا ولا شرطيًا. كانت استنتاجاتي تمتد إلى كل من الماضي والمستقبل.
… انتهى الاختبار. على الرغم من أنني لم أرغب في الاعتراف بذلك، إلا أن حدس العجوز شو كان صحيحًا.
لهذا السبب استطعت أن أنفذ مثل هذه الحيل.
—-
“محركة الدمى هي ابنتي.”
فُتح باب الطابق السفلي.
“ماذا؟”
تحركت الدمى المتحركة المعلقة بخيوط الدمى بفكها بقوة.
“محركة الدمى. ها-يول. لي ها-يول. إنها ابنتي.”
لقد أمضيت تلك الحياة في ساحة المعركة.
الدورة التاسعة عشرة.
لم يكن من الممكن أن تكون مدبرة المنزل ولي ها-يول نفس الشخص. كانت مدبرة المنزل في الأربعينيات من عمرها. على النقيض من ذلك، فإن جثة لي ها-يول التي رأيتها في الدورة السابقة لا يمكن أن تكون أكبر من أوائل العشرينات من عمرها.
اتبعت نفس الخطوات التي اتبعتها في الدورة السابقة وجئت إلى فوكوكا عن عمد.
‘كانت لي ها-يول تتحكم في مدبرة المنزل!’
ما لم يتدخل تأثير الفراشة، كانت قوانين السببية صارمة. جونغ سانغ-غوك، كما فعل في الدورة الأخيرة، قال: “سأتصل بابنتي. يرجى الانتظار في مكان الإقامة لبضعة أيام.”
مررت بمدبرة المنزل ودخلت إلى الطابق السفلي. جلجلة. أُغلق الباب الحديدي الثقيل خلفي.
كان الاختلاف في الدورة التاسعة عشرة هو أنه بدلًا من التوجه بفارغ الصبر إلى السكن للاستمتاع بالينابيع الساخنة، هذه المرة، اتبعت جونغ سانغ-غوك سرًا.
بمعنى آخر، كانت هذه هي المرة الأولى التي تطأ فيها قدمي مخبأ بيت الدمى بمعناه الحقيقي.
المحقق الذي يلتقط الجريمة فقط دون استنتاج الماضي الإجرامي للجاني هو من الدرجة الثالثة. المحقق الذي يكشف عن الأحداث الماضية التي أدت إلى طريق الجاني المنحرف هو مجرد محقق من الدرجة الثانية.
-نقر، نقر، نقر، نقر.
المحقق الحقيقي من الدرجة الأولى يتبع الجريمة ليفك شفرتها ويشهد جميع الأسباب في الوقت الفعلي.
هل يعتبر هذا حتى محققًا؟ إذا كنت مستاءً من ذلك، فعليك بإيقاظ القدرة على الرجوع بالزمن. شرط العقد هو أن تقتل الأرجل العشرة وغيرها من الوحوش. الأمر بهذه البساطة، أليس كذلك؟
بدأ الخلل مباشرة بعد ذلك.
طرق، طرق.
“الأكاديمية؟”
توجه جونغ سانغ-غوك إلى “بيت الدمى” بمجرد انتهاء حفلة الشرب. بعد بضع طرقات، ظهرت مدبرة المنزل.
عرض الدمى الذي يحدث أمامي كان مجرد تعليم ذاتي.
حتى الآن، كان كل شيء طبيعيًا.
“من فضلك من فضلك…”
بدأ الخلل مباشرة بعد ذلك.
لقد قيمني العجوز شو على أنني “المرتبة الخامسة في المواهب القتالية، ولكن من الدرجة الأولى في موهبة الهالة”. كان الأمر كما لو أن مهاراتي الخارجية عُوضت بالطاقة الداخلية.
“لقد عدتُ.”
“لقد غادرتَ خلال الاجتماع.”
انحنى جونغ سانغ-غوك وخفض رأسه.
قفزت على رأسي دون استخدام السيف، ولففت جسدي بالكامل بالهالة.
كان جونغ سانغ-غوك، وليس مدبرة المنزل، هو الذي انحنى. انحنى جونغ سانغ-غوك لمدبرة المنزل.
هناك مثل يكاد يكون مثل المعرفة الشائعة.
لم أستطع إلا أن أوسع عيني. ثم، بمجرد أن كاد فمي يسقط، تحدثت مدبرة المنزل.
صوت جسد يُسحب. هدأت الاهتزازات من الطابق الأول تدريجيا.
“ادخل.”
علاوة على ذلك، كانت أظافره تقطر دمًا حديثًا.
“نعم.”
“نعم. إنه يهدف إلى جمع وتدريب الموقظين الموهوبين مثل السيدة ها-يول.”
تبع رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الثانية لكوريا مدبرة المنزل إلى الداخل كما لو كان ذلك طبيعيًا.
حتى لو لم يكن لديها قدمان، لم يكن ذلك عائقًا كبيرًا. قد لا تكون قادرة على القتال على الخطوط الأمامية، ولكن لديها إمكانات هائلة كعضو داعم.
“….”
نظرًا لأن الرجل البالغ لا يستطيع خوض قتال مناسب، فمن المحتمل أنه أُخضع ببعض الوسائل غير الطبيعية.
ماذا يحدث بحق السماء؟
جنبا إلى جنب مع النقر على الفكين، صرير مفاصل الدمى. درات عيناهم الزرقاء، السوداء، الصفراء، والحمراء.
شعرت كما لو أنني رأيت شبحًا، فتعلقت بالقرب من “بيت الدمى”.
“هدفي هو إقناعك بالانضمام إلى الأكاديمية في كوريا. أعطيني فرصة لإقناعك.”
على الرغم من أن الجدار كان يحجب بصري، إلا أن السمع المعزز بالهالة ساعدني على التنصت.
طرق، طرق.
“كيف كان الاجتماع؟”
لقد قيمني العجوز شو على أنني “المرتبة الخامسة في المواهب القتالية، ولكن من الدرجة الأولى في موهبة الهالة”. كان الأمر كما لو أن مهاراتي الخارجية عُوضت بالطاقة الداخلية.
“هادئ.”
اتبعت نفس الخطوات التي اتبعتها في الدورة السابقة وجئت إلى فوكوكا عن عمد.
“ما هو هدف حانوتي؟”
محركة الدمى III
“إنه يريد أن يأخذ السيدة ها-يول إلى الأكاديمية.”
“من فضلك من فضلك…”
نفخة.
توجه جونغ سانغ-غوك إلى “بيت الدمى” بمجرد انتهاء حفلة الشرب. بعد بضع طرقات، ظهرت مدبرة المنزل.
انتقلت أصواتهما عبر الجدار. تحدث جونغ سانغ-غوك بأقصى قدر من الاحترام ولكن أيضًا مع لمحة من الخوف، بينما كانت مدبرة المنزل باردة وآلية.
الأسئلة لم تدم طويلًا. وسرعان ما تسربت شهادة حاسمة من فم المدبرة.
“الأكاديمية؟”
لم أستطع إلا أن أوسع عيني. ثم، بمجرد أن كاد فمي يسقط، تحدثت مدبرة المنزل.
هذا الصوت، بالمعنى الدقيق للكلمة، ينطق “أ/كا/دي/مي/ة” بطريقة مجزأة.
—-
“نعم. إنه يهدف إلى جمع وتدريب الموقظين الموهوبين مثل السيدة ها-يول.”
“ما هو هدف حانوتي؟”
“….”
صمت.
السيدة ها-يول؟
“اعذريني؟”
ودعا ابنته “السيدة” ها-يول؟
هذا المكان لم يكن مختلفًا.
“لقد تلقيت المنهج. هنا. لقد قرأته مرة واحدة، ويبدو أنه معقول تمامًا. نجم السيف هو المدير، والحانوتي هو نائب المدير، ودانغ سيو-رين أستاذة فخرية…”
بدأ الخلل مباشرة بعد ذلك.
“لذا؟”
علاوة على ذلك، كانت أظافره تقطر دمًا حديثًا.
“اعذريني؟”
“الأكاديمية؟”
“هل قبلت؟”
مددت يدي وسحقت رأس الدمية. تأرجحت الدمى لأعلى ولأسفل على الأوتار لكنها لم تتمكن من الإفلات من قبضتي.
“لا لا! كيف يمكنني؟ لم أستطع اتخاذ مثل هذا القرار بمفردي، لذلك رتبت له الإقامة في أحد نزل المدينة. سيبقى في مكانه لمدة يومين تقريبًا.”
نظرًا لأن الرجل البالغ لا يستطيع خوض قتال مناسب، فمن المحتمل أنه أُخضع ببعض الوسائل غير الطبيعية.
صمت.
‘كيف تعرف ذلك؟’
“لقد غادرتَ خلال الاجتماع.”
“آه… خرجتُ فقط للتدخين. لا شىء اكثر.”
“…اعذريني؟”
“كاذب.”
“لقد خرجتَ أثناء حفلة الشرب. وحيدًا مع حانوتي. فيم كنت تتحدث؟”
كانت مدبرة المنزل دمية متحركة. دمية لي ها-يول.
“آه… خرجتُ فقط للتدخين. لا شىء اكثر.”
“هل قبلت؟”
“كاذب.”
الأسئلة لم تدم طويلًا. وسرعان ما تسربت شهادة حاسمة من فم المدبرة.
قشعر عمودي الفقري.
– نقر، نقر، نقر، نقر.
‘كيف تعرف ذلك؟’
“لي ها-يول!”
بالتأكيد لم يكن هناك أحد بالجوار عندما تحدثت أنا وجونغ سانغ-غوك بمفردنا. هل يمكن أن يكون أحد من الحكومة المؤقتة في الحزب قد سرب معلومات إلى مدبرة المنزل؟
حفيف – ميلان، ميلان، ميلان! قطعت خيوط الدمية، التي كانت تتجه نحو القتل، بمجرد أن لمست جسدي.
هل كانت مدبرة المنزل هذه التي تبدو عادية في منتصف العمر هي التي تتحكم في خيوط الحكومة المؤقتة؟
لم يكن هناك أي خطأ. كان “جونغ سانغ-غوك” قد خاطب مدبرة المنزل باسم “السيدة ها-يول”.
الأسئلة لم تدم طويلًا. وسرعان ما تسربت شهادة حاسمة من فم المدبرة.
كافح جونغ سانغ-غوك.
“إهدأ. في الطابق السفلي.”
علاوة على ذلك، كانت أظافره تقطر دمًا حديثًا.
بناءً على الأمر بالنزول إلى الطابق السفلي، بدأ جونغ سانغ-غوك، الذي حافظ على رباطة جأشه، بالذعر.
هذا المكان لم يكن مختلفًا.
“أرجوك صدقيني! السيدة ها-يول! من فضلك، أتوسل إليك! فقط اتركي غرفة الدمى خارج الأمر!”
حتى الآن، كان كل شيء طبيعيًا.
انخفض فكي.
“أنا حانوتي. زميل نجم السيف والساحرة العظيمة. أعتذر عن التدخل بهذه الطريقة. كانت غلطتي.”
“لي ها-يول!”
لم يكن الأمر منطقيًا إلا إذا كان جونغ سانغ-غوك خرفًا ولا يستطيع التمييز بين وجه ابنته ووجه مدبرة المنزل.
لم يكن هناك أي خطأ. كان “جونغ سانغ-غوك” قد خاطب مدبرة المنزل باسم “السيدة ها-يول”.
“الأكاديمية؟”
لم يكن الأمر منطقيًا إلا إذا كان جونغ سانغ-غوك خرفًا ولا يستطيع التمييز بين وجه ابنته ووجه مدبرة المنزل.
“كيف كان الاجتماع؟”
لم يكن من الممكن أن تكون مدبرة المنزل ولي ها-يول نفس الشخص. كانت مدبرة المنزل في الأربعينيات من عمرها. على النقيض من ذلك، فإن جثة لي ها-يول التي رأيتها في الدورة السابقة لا يمكن أن تكون أكبر من أوائل العشرينات من عمرها.
خيوط العنكبوت.
هكذا.
‘…آه.’
‘كانت لي ها-يول تتحكم في مدبرة المنزل!’
بمعنى آخر، كانت هذه هي المرة الأولى التي تطأ فيها قدمي مخبأ بيت الدمى بمعناه الحقيقي.
محركة الدمى.
إلى حد ما، كان العجوز شو على حق.
من أعطاها هذا الاسم كان على حق. لقد خمنتُ أن لي ها-يول لديها القدرة على السيطرة على الناس.
… انتهى الاختبار. على الرغم من أنني لم أرغب في الاعتراف بذلك، إلا أن حدس العجوز شو كان صحيحًا.
كانت مدبرة المنزل دمية متحركة. دمية لي ها-يول.
“ماذا؟”
وليس فقط مدبرة المنزل.
لم يتمكن الموقظون المتحصنون في الجزء الخلفي الآمن نسبيًا من فوكوكا من الصمود في وجه حياتي.
تذكرت “طلبات المصافحة التي لا تعد ولا تحصى” من المسؤولين الحكوميين المؤقتين عندما وصلت إلى فوكوكا. وزراء الخارجية والمالية والعدل والداخلية. بدا عناقهم قاسٍ بشكل غريب.
انخفض فكي.
‘هل كبار المسؤولين في الحكومة المؤقتة دمى متحركة أيضًا؟ كل منهم؟ أم البعض فقط؟ إذا كان البعض فقط، إلى أي مدى؟’
أخيرًا، قمت بالتواصل البصري مع لي ها-يول بنفسها.
في الدورة الثامنة عشرة، لم أتخيل هذه الحقيقة أبدًا، وقد صدمتني مثل موجة الصدمة.
صوت جسد يُسحب. هدأت الاهتزازات من الطابق الأول تدريجيا.
إلى حد ما، كان العجوز شو على حق.
تذكرت “طلبات المصافحة التي لا تعد ولا تحصى” من المسؤولين الحكوميين المؤقتين عندما وصلت إلى فوكوكا. وزراء الخارجية والمالية والعدل والداخلية. بدا عناقهم قاسٍ بشكل غريب.
“إهدأ. لقد قلت ذلك مرتين.”
تردد صدى صوت النقر من جميع الاتجاهات بمجرد أن اقتحمت الباب. كانت الدمى تُحدث الضجيج.
“من فضلك من فضلك…”
الضيوف غير المرحب بهم الذين يدخلون بدون “تذكرة قطار” سوف يتعلمون مدى روعة القطار كآلة قتل.
قُطع النداء.
لم أستطع إلا أن أوسع عيني. ثم، بمجرد أن كاد فمي يسقط، تحدثت مدبرة المنزل.
لم يعد جونغ سانغ-غوك قادرًا على نطق الكلمات. لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات خافتة مثل “أوه- هيوك، غوك-“.
عينان ذهبيتان.
لم تكن الأذن البشرية دقيقة جدًا. كان فهم كل شيء عن طريق الصوت وحده أمرًا صعبًا، لكن يمكنني أن أخمن أن فم جونغ سانغ-غوك كان مسدودًا بشيء ما.
اتبعت نفس الخطوات التي اتبعتها في الدورة السابقة وجئت إلى فوكوكا عن عمد.
“هممف…”
في الدورة الثامنة عشرة، لم أتخيل هذه الحقيقة أبدًا، وقد صدمتني مثل موجة الصدمة.
كافح جونغ سانغ-غوك.
شعرت كما لو أنني رأيت شبحًا، فتعلقت بالقرب من “بيت الدمى”.
نظرًا لأن الرجل البالغ لا يستطيع خوض قتال مناسب، فمن المحتمل أنه أُخضع ببعض الوسائل غير الطبيعية.
“إهدأ. لقد قلت ذلك مرتين.”
خيوط العنكبوت.
تذكرت خيوط العنكبوت التي كانت تربط مدبرة المنزل وجثث جونغ سانغ-غوك. وخيوط العنكبوت التي غطت بيت الدمى.
– عرين الموقظ المبني جيدًا يشبه الفراغ.
ربما لم تكن خيوط العنكبوت بل “أوتار الدمى”.
حتى لو لم يكن لديها قدمان، لم يكن ذلك عائقًا كبيرًا. قد لا تكون قادرة على القتال على الخطوط الأمامية، ولكن لديها إمكانات هائلة كعضو داعم.
“هممف…”
بمعنى آخر، كانت هذه هي المرة الأولى التي تطأ فيها قدمي مخبأ بيت الدمى بمعناه الحقيقي.
صوت جسد يُسحب. هدأت الاهتزازات من الطابق الأول تدريجيا.
“كاذب.”
لقد فهمت الوضع بسرعة. جُرَّ جونغ سانغ-غوك إلى الطابق السفلي من قبل مدبرة المنزل.
اتبعت نفس الخطوات التي اتبعتها في الدورة السابقة وجئت إلى فوكوكا عن عمد.
لم يكن هناك المزيد من الصوت لسماعه. كانت الجدران سميكة للغاية. هالتي، المتراكمة خلال 18 دورة، لا يمكنها أن تصل إلا إلى هذا الحد.
“هممف…”
القبو. يجب أن يكون هذا هو المخبأ الحقيقي لمحركة الدمى.
قدرات موقظة عالية المستوى. فهم ممتاز لقواها. الحكمة في عدم الكشف عن شكلها الحقيقي. إجراءات جريئة وحاسمة. إتقان الهالة في سن مبكرة، تُعلم بشكل مستقل. قدرات حسابية دقيقة.
ومرة أخرى، كان قراري سريعًا.
وكان جونغ سانغ-غوك، الذي جر إلى هنا في وقت سابق، على كرسي متحرك أيضًا.
قررت الاقتحام.
“هممف…”
—-
محركة الدمى III
الموقظ المتميز لديه ذاكرة استثنائية. لكي تنجو من الفراغ، عليك أن تعرف كيف تتذكر القواعد المختلفة.
“هل قبلت؟”
هناك مثل يكاد يكون مثل المعرفة الشائعة.
“….”
– عرين الموقظ المبني جيدًا يشبه الفراغ.
“لقد غادرتَ خلال الاجتماع.”
شخصيًا، أعتقد أن الأمر مبالغ فيه إلى حد ما، لكنه يعني توخي الحذر.
لقد قيمني العجوز شو على أنني “المرتبة الخامسة في المواهب القتالية، ولكن من الدرجة الأولى في موهبة الهالة”. كان الأمر كما لو أن مهاراتي الخارجية عُوضت بالطاقة الداخلية.
على سبيل المثال، كل قطار استخدمته دانغ سيو-رين كمقر لها كان به نظام أمني قوي.
المحقق الذي يلتقط الجريمة فقط دون استنتاج الماضي الإجرامي للجاني هو من الدرجة الثالثة. المحقق الذي يكشف عن الأحداث الماضية التي أدت إلى طريق الجاني المنحرف هو مجرد محقق من الدرجة الثانية.
الضيوف غير المرحب بهم الذين يدخلون بدون “تذكرة قطار” سوف يتعلمون مدى روعة القطار كآلة قتل.
كان جونغ سانغ-غوك، وليس مدبرة المنزل، هو الذي انحنى. انحنى جونغ سانغ-غوك لمدبرة المنزل.
هذا المكان لم يكن مختلفًا.
اتبعت نفس الخطوات التي اتبعتها في الدورة السابقة وجئت إلى فوكوكا عن عمد.
“بيت الدمى” الذي زرته في الدورة الأخيرة كان بالفعل عبارة عن قوقعة فارغة تُركت بعد وفاة صاحبها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عندما زرت المكان للمرة الأولى، لا بد أن محركة الدمى قد رفعت الأمن عمدًا. لقد احتاجتني لأشهد وفاة مدبرة المنزل وأعود إلى المسكن.
لم يعد جونغ سانغ-غوك قادرًا على نطق الكلمات. لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات خافتة مثل “أوه- هيوك، غوك-“.
– نقر، نقر، نقر.
“هممف…”
بمعنى آخر، كانت هذه هي المرة الأولى التي تطأ فيها قدمي مخبأ بيت الدمى بمعناه الحقيقي.
كان جونغ سانغ-غوك، وليس مدبرة المنزل، هو الذي انحنى. انحنى جونغ سانغ-غوك لمدبرة المنزل.
تردد صدى صوت النقر من جميع الاتجاهات بمجرد أن اقتحمت الباب. كانت الدمى تُحدث الضجيج.
شخصيًا، أعتقد أن الأمر مبالغ فيه إلى حد ما، لكنه يعني توخي الحذر.
المدخل. الطرقة. السقف.
لم يكن من الممكن أن تكون مدبرة المنزل ولي ها-يول نفس الشخص. كانت مدبرة المنزل في الأربعينيات من عمرها. على النقيض من ذلك، فإن جثة لي ها-يول التي رأيتها في الدورة السابقة لا يمكن أن تكون أكبر من أوائل العشرينات من عمرها.
تحركت الدمى المتحركة المعلقة بخيوط الدمى بفكها بقوة.
لم يكن هناك المزيد من الصوت لسماعه. كانت الجدران سميكة للغاية. هالتي، المتراكمة خلال 18 دورة، لا يمكنها أن تصل إلا إلى هذا الحد.
جنبا إلى جنب مع النقر على الفكين، صرير مفاصل الدمى. درات عيناهم الزرقاء، السوداء، الصفراء، والحمراء.
“نعم.”
-نقر، نقر، نقر، نقر.
لم أستطع إلا أن أوسع عيني. ثم، بمجرد أن كاد فمي يسقط، تحدثت مدبرة المنزل.
علامة إقليمية. إشارة للتنبيه من الدخيل.
“أنا حانوتي. زميل نجم السيف والساحرة العظيمة. أعتذر عن التدخل بهذه الطريقة. كانت غلطتي.”
وحركات مبرمجة مسبقًا للتخلص من الشوائب.
“من فضلك من فضلك…”
من الواضح أن حركات الدمى المتحركة كانت محسوبة بدقة.
تردد صدى صوت النقر من جميع الاتجاهات بمجرد أن اقتحمت الباب. كانت الدمى تُحدث الضجيج.
صرت مفاصلهم مثل مفاتيح البيانو، وتمايلت الأوتار، وكانت هناك هالة ذهبية باهتة في أوتار الدمية.
‘كيف تعرف ذلك؟’
‘هالة!’
كما ذكرت سابقًا، لم أكن لا محققًا ولا شرطيًا. كانت استنتاجاتي تمتد إلى كل من الماضي والمستقبل.
في ذلك الوقت، الوحيدان اللذان أتقنا استخدام الهالة هما العجوز شو وأنا. لقد كان تخصصًا لأكاديمية فريهيت.
“هممف…”
عرض الدمى الذي يحدث أمامي كان مجرد تعليم ذاتي.
ومرة أخرى، كان قراري سريعًا.
’لا يمكنها التحكم في الناس فحسب، بل يمكنها أيضًا إضفاء الهالة على خيوط الدمية!‘
السيدة ها-يول؟
لقد تأثرت ولكن لم أتردد.
“….”
مثل المشهد الافتتاحي الشهير لفيلم Cube، شُد الخيوط شبه الشفافة من كل الاتجاهات. ستُقطع أوصال أي إنسان عادي بمجرد لمسها.
القبو. يجب أن يكون هذا هو المخبأ الحقيقي لمحركة الدمى.
لحسن الحظ أو لسوء الحظ، كانت حياتي بعيدة عن أن تكون عادية.
علامة إقليمية. إشارة للتنبيه من الدخيل.
قفزت على رأسي دون استخدام السيف، ولففت جسدي بالكامل بالهالة.
“ما هو هدف حانوتي؟”
حفيف – ميلان، ميلان، ميلان! قطعت خيوط الدمية، التي كانت تتجه نحو القتل، بمجرد أن لمست جسدي.
“هدفي هو إقناعك بالانضمام إلى الأكاديمية في كوريا. أعطيني فرصة لإقناعك.”
– نقر، نقر، نقر، نقر.
المحقق الذي يلتقط الجريمة فقط دون استنتاج الماضي الإجرامي للجاني هو من الدرجة الثالثة. المحقق الذي يكشف عن الأحداث الماضية التي أدت إلى طريق الجاني المنحرف هو مجرد محقق من الدرجة الثانية.
تحركت الدمى بشكل محموم أكثر. تضاعفت كتلة خيوط العنكبوت بشكل كبير.
“نعم. إنه يهدف إلى جمع وتدريب الموقظين الموهوبين مثل السيدة ها-يول.”
لكنها كانت عديمة الفائدة.
“لي ها-يول. هل تنصتين؟”
لقد قيمني العجوز شو على أنني “المرتبة الخامسة في المواهب القتالية، ولكن من الدرجة الأولى في موهبة الهالة”. كان الأمر كما لو أن مهاراتي الخارجية عُوضت بالطاقة الداخلية.
حتى لو لم يكن لديها قدمان، لم يكن ذلك عائقًا كبيرًا. قد لا تكون قادرة على القتال على الخطوط الأمامية، ولكن لديها إمكانات هائلة كعضو داعم.
وكان لدي مهارة [استئناف]. وهي مهارة نقلت قدراتي البدنية، بما في ذلك قوة العضلات وقدرات الجسم الأخرى، إلى الدورة التالية.
على الرغم من أن الجدار كان يحجب بصري، إلا أن السمع المعزز بالهالة ساعدني على التنصت.
وشمل ذلك كمية الهالة.
—-
من حيث فنون القتال، بحلول الدورة التاسعة عشرة، كانت طاقتي الداخلية قد تجاوزت بالفعل 60 عامًا كاملة.
بدأ الخلل مباشرة بعد ذلك.
كسر!
– نقر، نقر، نقر، نقر.
مددت يدي وسحقت رأس الدمية. تأرجحت الدمى لأعلى ولأسفل على الأوتار لكنها لم تتمكن من الإفلات من قبضتي.
كانت مدبرة المنزل تمسك بمقبض الباب. عند سماع صوتها عن قرب، أصبحت النغمة الميكانيكية أكثر وضوحًا.
بغض النظر عن مدى جنون الوحوش في هذا العالم، فإن 60 عامًا من الزراعة كانت بمثابة إنجاز مدى الحياة للإنسان.
لم يكن من الممكن أن تكون مدبرة المنزل ولي ها-يول نفس الشخص. كانت مدبرة المنزل في الأربعينيات من عمرها. على النقيض من ذلك، فإن جثة لي ها-يول التي رأيتها في الدورة السابقة لا يمكن أن تكون أكبر من أوائل العشرينات من عمرها.
لقد أمضيت تلك الحياة في ساحة المعركة.
لم يتمكن الموقظون المتحصنون في الجزء الخلفي الآمن نسبيًا من فوكوكا من الصمود في وجه حياتي.
لم يتمكن الموقظون المتحصنون في الجزء الخلفي الآمن نسبيًا من فوكوكا من الصمود في وجه حياتي.
نظرًا لأن الرجل البالغ لا يستطيع خوض قتال مناسب، فمن المحتمل أنه أُخضع ببعض الوسائل غير الطبيعية.
– ……!
وكان جونغ سانغ-غوك، الذي جر إلى هنا في وقت سابق، على كرسي متحرك أيضًا.
اخترق المدخل. حُيد المدخل وغرفة المعيشة على التوالي. انهارت حوالي 300 دمية في يدي.
تذكرت “طلبات المصافحة التي لا تعد ولا تحصى” من المسؤولين الحكوميين المؤقتين عندما وصلت إلى فوكوكا. وزراء الخارجية والمالية والعدل والداخلية. بدا عناقهم قاسٍ بشكل غريب.
وسرعان ما هدأت خيوط العنكبوت القاتلة. لا بد أن الترتيب الدقيق للدمى كان هو جوهر النظام الأمني لهذا المخبأ.
قفزت على رأسي دون استخدام السيف، ولففت جسدي بالكامل بالهالة.
قدرات موقظة عالية المستوى. فهم ممتاز لقواها. الحكمة في عدم الكشف عن شكلها الحقيقي. إجراءات جريئة وحاسمة. إتقان الهالة في سن مبكرة، تُعلم بشكل مستقل. قدرات حسابية دقيقة.
“لي ها-يول. أريد أن أتحدث إليك. لقد استخدمت القوة لإظهار مهاراتي. يمكنني اقتحام الطابق السفلي، لكنني لا أريد أن تبدأ علاقتنا بالقدم الخاطئة.”
… انتهى الاختبار. على الرغم من أنني لم أرغب في الاعتراف بذلك، إلا أن حدس العجوز شو كان صحيحًا.
“لقد عدتُ.”
معجزة. محركة الدمى تستحق التجنيد بالتأكيد.
في ذلك الوقت، الوحيدان اللذان أتقنا استخدام الهالة هما العجوز شو وأنا. لقد كان تخصصًا لأكاديمية فريهيت.
حتى لو لم يكن لديها قدمان، لم يكن ذلك عائقًا كبيرًا. قد لا تكون قادرة على القتال على الخطوط الأمامية، ولكن لديها إمكانات هائلة كعضو داعم.
شعرت كما لو أنني رأيت شبحًا، فتعلقت بالقرب من “بيت الدمى”.
“لي ها-يول. هل تنصتين؟”
في بعض الأحيان يؤدي الإيقاظ إلى تغيير لون شعر وعيني المرء. كان للفتاة التي تجلس على الكرسي المتحرك لون مختلف تمامًا عن والدها، جونغ سانغ-غوك.
الصمت.
مررت بمدبرة المنزل ودخلت إلى الطابق السفلي. جلجلة. أُغلق الباب الحديدي الثقيل خلفي.
“أنا حانوتي. زميل نجم السيف والساحرة العظيمة. أعتذر عن التدخل بهذه الطريقة. كانت غلطتي.”
كافح جونغ سانغ-غوك.
الصمت.
“آه… خرجتُ فقط للتدخين. لا شىء اكثر.”
“لي ها-يول. أريد أن أتحدث إليك. لقد استخدمت القوة لإظهار مهاراتي. يمكنني اقتحام الطابق السفلي، لكنني لا أريد أن تبدأ علاقتنا بالقدم الخاطئة.”
قشعر عمودي الفقري.
الصمت.
وفيما يتعلق بقضايا التنقل، كان حاله أسوأ من ابنته. على الرغم من أنه امتلاكه قدمين، إلا أن جسده بأكمله كان مقيدًا بإحكام بخيوط الدمى، مثل الفريسة التي قبض عليها في شبكة العنكبوت.
“هدفي هو إقناعك بالانضمام إلى الأكاديمية في كوريا. أعطيني فرصة لإقناعك.”
الصمت.
صرير.
عينان ذهبيتان.
فُتح باب الطابق السفلي.
السيدة ها-يول؟
“ادخل.”
ما لم يتدخل تأثير الفراشة، كانت قوانين السببية صارمة. جونغ سانغ-غوك، كما فعل في الدورة الأخيرة، قال: “سأتصل بابنتي. يرجى الانتظار في مكان الإقامة لبضعة أيام.”
كانت مدبرة المنزل تمسك بمقبض الباب. عند سماع صوتها عن قرب، أصبحت النغمة الميكانيكية أكثر وضوحًا.
“لقد غادرتَ خلال الاجتماع.”
عند التفكير، كان الشكل المثالي للآلات بالنسبة للبشر دائمًا هو الدمى، بدءًا من الورق والساعة وحتى رقائق الذكاء الاصطناعي.
عندما زرت المكان للمرة الأولى، لا بد أن محركة الدمى قد رفعت الأمن عمدًا. لقد احتاجتني لأشهد وفاة مدبرة المنزل وأعود إلى المسكن.
وهكذا، يمكن تصحيح مصطلح الصوت الميكانيكي إلى صوت الدمية دون الكثير من الأخطاء.
مثل المشهد الافتتاحي الشهير لفيلم Cube، شُد الخيوط شبه الشفافة من كل الاتجاهات. ستُقطع أوصال أي إنسان عادي بمجرد لمسها.
مررت بمدبرة المنزل ودخلت إلى الطابق السفلي. جلجلة. أُغلق الباب الحديدي الثقيل خلفي.
“ماذا؟”
“….”
وكان جونغ سانغ-غوك، الذي جر إلى هنا في وقت سابق، على كرسي متحرك أيضًا.
أخيرًا، قمت بالتواصل البصري مع لي ها-يول بنفسها.
الأسئلة لم تدم طويلًا. وسرعان ما تسربت شهادة حاسمة من فم المدبرة.
وكانت هذه هي المرة الأولى. في الدورة السابقة، كانت جثتها مغلقة العينين.
انخفض فكي.
عينان ذهبيتان.
“لي ها-يول. هل تنصتين؟”
شعر كستنائي فاتح.
“لا لا! كيف يمكنني؟ لم أستطع اتخاذ مثل هذا القرار بمفردي، لذلك رتبت له الإقامة في أحد نزل المدينة. سيبقى في مكانه لمدة يومين تقريبًا.”
فتاة بلا قدمين.
على سبيل المثال، كل قطار استخدمته دانغ سيو-رين كمقر لها كان به نظام أمني قوي.
في بعض الأحيان يؤدي الإيقاظ إلى تغيير لون شعر وعيني المرء. كان للفتاة التي تجلس على الكرسي المتحرك لون مختلف تمامًا عن والدها، جونغ سانغ-غوك.
أخيرًا، قمت بالتواصل البصري مع لي ها-يول بنفسها.
“قرف! همف، اه…”
انحنى جونغ سانغ-غوك وخفض رأسه.
وكان جونغ سانغ-غوك، الذي جر إلى هنا في وقت سابق، على كرسي متحرك أيضًا.
لهذا السبب ارتدى جونغ سانغ-غوك القفازين في الدورة الثامنة عشرة.
وفيما يتعلق بقضايا التنقل، كان حاله أسوأ من ابنته. على الرغم من أنه امتلاكه قدمين، إلا أن جسده بأكمله كان مقيدًا بإحكام بخيوط الدمى، مثل الفريسة التي قبض عليها في شبكة العنكبوت.
الصمت.
علاوة على ذلك، كانت أظافره تقطر دمًا حديثًا.
بغض النظر عن مدى جنون الوحوش في هذا العالم، فإن 60 عامًا من الزراعة كانت بمثابة إنجاز مدى الحياة للإنسان.
‘…آه.’
صوت جسد يُسحب. هدأت الاهتزازات من الطابق الأول تدريجيا.
همم.
“لذا؟”
لهذا السبب ارتدى جونغ سانغ-غوك القفازين في الدورة الثامنة عشرة.
هذا الصوت، بالمعنى الدقيق للكلمة، ينطق “أ/كا/دي/مي/ة” بطريقة مجزأة.
—-
لقد أمضيت تلك الحياة في ساحة المعركة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
تحركت الدمى المتحركة المعلقة بخيوط الدمى بفكها بقوة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وفيما يتعلق بقضايا التنقل، كان حاله أسوأ من ابنته. على الرغم من أنه امتلاكه قدمين، إلا أن جسده بأكمله كان مقيدًا بإحكام بخيوط الدمى، مثل الفريسة التي قبض عليها في شبكة العنكبوت.
“قرف! همف، اه…”
