Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 329

خواتم فضاء الجمجمة رقم 0-A

خواتم فضاء الجمجمة رقم 0-A

في مكان ما في المنطقة الداخلية من غابة الوحوش السحرية، أشعلت نار عظمية كهفًا واسعًا.

“من الوقاحة التحديق في شخص ما أثناء تناوله الطعام.” قال ببرود في هذه اللحظة وهو ينهي وجبته التي كانت مشبعة للغاية حيث كان يشعر بالقوة، خاصة بعد تناول قاتل الدمى البرونزي.

جالسًا أمام النار يمضغ ساقًا مشوية بينما كومة صغيرة من العظام النظيفة بجواره.

“إذن لا حاجة لأن أشرح أكثر. كل ما تحتاج معرفته هو أنهم أعدائي والآن أعداؤك أيضًا. إذا وجدت أي أخبار تتعلق بهم في المستقبل، أبلغني.” أمر.

على الجانب الآخر من النار، جلس كوبولد بنفسجي بمقاييس يبلغ طوله 8.1 قدمًا يرتدي درعًا أسود، ولكن عينيه بلا حياة وهو يحدق مباشرة في جاكوب دون أن يرمش.

تلك الخواتم الفضائية تعود للجمجمة رقم A-0، الذي مات بيده، وفي ذهنه، كانت جمعية الجمجمة القاتلة ترسل هؤلاء المتحولين لملاحقته بسبب هذه الخواتم الفضائية.

كان هذا بالطبع أوتارخ الذي غير جسده إلى الأقوى في مجموعة الكيميائيين، وكان خبيرًا في الجرعات الكيميائية.

هز رأسه، “لدي بالفعل مجموعة من الذكريات عن جمعية جمجمة القاتلة السيئة السمعة.”

“من الوقاحة التحديق في شخص ما أثناء تناوله الطعام.” قال ببرود في هذه اللحظة وهو ينهي وجبته التي كانت مشبعة للغاية حيث كان يشعر بالقوة، خاصة بعد تناول قاتل الدمى البرونزي.

قال أوتارخ بلا مشاعر، “لا أستطيع فتحه. إنه غير قابل للوصول. أنا آسف.” من البداية إلى النهاية، لم يتغير تعبيره.

شعر أن قلبه كان أقوى من تلك الدمى الحديدية، وربما حصل على فائدة أكبر من قلبه مما حصل عليه من جميع السبعة مجتمعين.

كان غضب جاكوب في ذروته حتى تغيرت كلمات أوتارخ أخيرًا في المحاولة الثامنة، “هذا يمكن الوصول إليه!”​

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه كان سعيدًا بذلك. على العكس، يشعر بقلق كبير لأنه إذا هاجمه أكثر من عشرة من هؤلاء البرونزيين، قد لا ينجو دون دفع ثمن باهظ.

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه كان سعيدًا بذلك. على العكس، يشعر بقلق كبير لأنه إذا هاجمه أكثر من عشرة من هؤلاء البرونزيين، قد لا ينجو دون دفع ثمن باهظ.

لم يكن يتوقع أن جمعية الجمجمة القاتلة تخفي مثل هذه الورقة الرابحة المرعبة. لكنه كان مرتبكًا أيضًا بشأن سبب إرسالهم لهم في مجموعات صغيرة وليس جميعهم معًا، حيث سيكون من الأسهل قتله.

هز رأسه، “لدي بالفعل مجموعة من الذكريات عن جمعية جمجمة القاتلة السيئة السمعة.”

هذا كان الشيء الوحيد الذي لم يستطع فهمه.

كان هذا بالطبع أوتارخ الذي غير جسده إلى الأقوى في مجموعة الكيميائيين، وكان خبيرًا في الجرعات الكيميائية.

“أنا لا أحدق، أنا فقط أراقب كيف يمكن للسيد أن يأكل كثيرًا لأنه مستحيل وفقًا لذكرياتي، وفقط العملاق يمكنه أن يأكل بهذا القدر، ولكن السيد ليس عملاقًا بوضوح.” قال أوتارخ بدون مشاعر.

أومئ بدون تردد، “نعم. إذا لم تكن بحاجة إلى شيء، سأحتفظ بها معي لأنك ستغير جسدك كثيرًا وقد تحتاج حتى للتخلي عنه إذا حدث هذا النوع من الهجوم مرة أخرى.”

على الرغم من أنه يمكنه التصرف ككيان عادي، إلا أنه أمامه يفضل التحدث بنفسه الحقيقي، الذي يبدو بلا مشاعر، ويفضل أوتارخ الحقيقي أيضًا.

“إذن لا حاجة لأن أشرح أكثر. كل ما تحتاج معرفته هو أنهم أعدائي والآن أعداؤك أيضًا. إذا وجدت أي أخبار تتعلق بهم في المستقبل، أبلغني.” أمر.

“مثلك، لدي أيضًا قدرات خاصة لا أستطيع إخبارك بها لأجل مصلحتك.” قال ببرود.

“ماذا عن الخواتم الفضائية التي أعطيتني لترتيبها من قبل؟” سأل بلا تعبير.

على الرغم من معرفته أنه لا يمكن أن يخونه، إلا أنه يختار الاحتفاظ بقدراته لنفسه لأن لا أحد يعرف المستقبل.

“مفهوم.” هز رأسه بلا تعبير قبل أن يسأل شيئًا آخر، “هل يمكنني معرفة لماذا تم مهاجمتك ومن كان المهاجم أو هل كنت تصطاد؟”

شعر أن قلبه كان أقوى من تلك الدمى الحديدية، وربما حصل على فائدة أكبر من قلبه مما حصل عليه من جميع السبعة مجتمعين.

سخر، “لقد هاجمتني منظمة تدعى جمعية الجمجمة القاتلة، وقد لا يكون هذا محاولتهم الأخيرة.”

كان يمكنه حتى أن يجعل شخصًا يفتحها ومن ثم يقتله، لكنه قرر الانتظار حتى يخضع صائد الدماغ أو يوقظ السحر بداخله.

هز رأسه، “لدي بالفعل مجموعة من الذكريات عن جمعية جمجمة القاتلة السيئة السمعة.”

“مفهوم.”

“إذن لا حاجة لأن أشرح أكثر. كل ما تحتاج معرفته هو أنهم أعدائي والآن أعداؤك أيضًا. إذا وجدت أي أخبار تتعلق بهم في المستقبل، أبلغني.” أمر.

جالسًا أمام النار يمضغ ساقًا مشوية بينما كومة صغيرة من العظام النظيفة بجواره.

“مفهوم.”

“ماذا عن الخواتم الفضائية التي أعطيتني لترتيبها من قبل؟” سأل بلا تعبير.

“الآن، أحتاجك أن تبحث في هذه الخواتم الفضائية وتخبرني بما بداخلها. فهي مرتبطة بجمعية الجمجمة القاتلة أيضًا.” ثم قلب يده وظهرت عشرة خواتم فضائية.

سأل بالمقابل، “هل انتهيت منها؟”

تلك الخواتم الفضائية تعود للجمجمة رقم A-0، الذي مات بيده، وفي ذهنه، كانت جمعية الجمجمة القاتلة ترسل هؤلاء المتحولين لملاحقته بسبب هذه الخواتم الفضائية.

كان يمكنه حتى أن يجعل شخصًا يفتحها ومن ثم يقتله، لكنه قرر الانتظار حتى يخضع صائد الدماغ أو يوقظ السحر بداخله.

من قبل، لم يكن لديه أي وسيلة لفتحها، ولا كان يثق في أحد بما يكفي ليطلب منهم فتح هذه الخواتم له.

ثم سلمه تلك الخواتم التي اكتشفها على A-0.

كان يمكنه حتى أن يجعل شخصًا يفتحها ومن ثم يقتله، لكنه قرر الانتظار حتى يخضع صائد الدماغ أو يوقظ السحر بداخله.

ثم سلمه تلك الخواتم التي اكتشفها على A-0.

“ماذا عن الخواتم الفضائية التي أعطيتني لترتيبها من قبل؟” سأل بلا تعبير.

لم يكن يتوقع أن جمعية الجمجمة القاتلة تخفي مثل هذه الورقة الرابحة المرعبة. لكنه كان مرتبكًا أيضًا بشأن سبب إرسالهم لهم في مجموعات صغيرة وليس جميعهم معًا، حيث سيكون من الأسهل قتله.

سأل بالمقابل، “هل انتهيت منها؟”

في مكان ما في المنطقة الداخلية من غابة الوحوش السحرية، أشعلت نار عظمية كهفًا واسعًا.

أومئ، “نعم، انتهيت في ساعة، هل تريدها الآن؟”

كان هذا بالطبع أوتارخ الذي غير جسده إلى الأقوى في مجموعة الكيميائيين، وكان خبيرًا في الجرعات الكيميائية.

أومئ بدون تردد، “نعم. إذا لم تكن بحاجة إلى شيء، سأحتفظ بها معي لأنك ستغير جسدك كثيرًا وقد تحتاج حتى للتخلي عنه إذا حدث هذا النوع من الهجوم مرة أخرى.”

أومئ بدون تردد، “نعم. إذا لم تكن بحاجة إلى شيء، سأحتفظ بها معي لأنك ستغير جسدك كثيرًا وقد تحتاج حتى للتخلي عنه إذا حدث هذا النوع من الهجوم مرة أخرى.”

“لذا، ستكون هذه الأشياء آمنة معي. أريدك أن تصنع قائمة في ساعة النجوم عن الأشياء في تلك الخواتم ثم ترسلها لي. لكن يمكنك الاحتفاظ بخاتم من النوع المتقدم-1 وأي شيء مفيد لك لاستخدامك الشخصي.”

سخر، “لقد هاجمتني منظمة تدعى جمعية الجمجمة القاتلة، وقد لا يكون هذا محاولتهم الأخيرة.”

“شكرًا لك سيدي، لكن لا يوجد شيء مفيد لي في تلك الخواتم. سأحتفظ بخاتم للراحة.” قال قبل أن يخلع الخاتم من إصبعه ثم أخرج خاتمًا آخر من داخله وسلمه له.

“مثلك، لدي أيضًا قدرات خاصة لا أستطيع إخبارك بها لأجل مصلحتك.” قال ببرود.

قبل ذلك بدون تردد ووضعه في قلادته حيث يعلم الآن أنه لا داعي للقلق بشأن نفاد المساحة حيث يمكنه أن يجعل أوتارخ يخزن أي شيء في تلك الخواتم.

“حجبت قوتي السحرية بواسطة حاجز يمنعني من التحقق من الفضاء المستقل لهذا الخاتم الفضائي. إنه مثل وضع تشفير عليه.” أجاب.

ثم سلمه تلك الخواتم التي اكتشفها على A-0.

“مثلك، لدي أيضًا قدرات خاصة لا أستطيع إخبارك بها لأجل مصلحتك.” قال ببرود.

لم يضيع أوتارخ أي وقت وارتدى واحدًا من العشرة خواتم وحاول فتحه. أضاء الخاتم بضوء أزرق ثم عاد إلى طبيعته.

ثم نظر إلى جاكوب بتعبير ميت بينما كان ينظر إليه بتوقع لأنه أراد أن يعرف ما بداخل تلك الخواتم التي جعلت جمعية الجمجمة القاتلة نشطة جدًا.

على الجانب الآخر من النار، جلس كوبولد بنفسجي بمقاييس يبلغ طوله 8.1 قدمًا يرتدي درعًا أسود، ولكن عينيه بلا حياة وهو يحدق مباشرة في جاكوب دون أن يرمش.

قال أوتارخ بلا مشاعر، “لا أستطيع فتحه. إنه غير قابل للوصول. أنا آسف.” من البداية إلى النهاية، لم يتغير تعبيره.

على الجانب الآخر من النار، جلس كوبولد بنفسجي بمقاييس يبلغ طوله 8.1 قدمًا يرتدي درعًا أسود، ولكن عينيه بلا حياة وهو يحدق مباشرة في جاكوب دون أن يرمش.

اندهش، ثم عبس لأنه يعلم أنه لا يكذب. لم يكن لديه القدرة على الكذب عليه، لكن هذا الكشف كان لا يزال صعب البلع، “لماذا؟”

اندهش، ثم عبس لأنه يعلم أنه لا يكذب. لم يكن لديه القدرة على الكذب عليه، لكن هذا الكشف كان لا يزال صعب البلع، “لماذا؟”

“حجبت قوتي السحرية بواسطة حاجز يمنعني من التحقق من الفضاء المستقل لهذا الخاتم الفضائي. إنه مثل وضع تشفير عليه.” أجاب.

شعر أن قلبه كان أقوى من تلك الدمى الحديدية، وربما حصل على فائدة أكبر من قلبه مما حصل عليه من جميع السبعة مجتمعين.

“جرب الآخرين.” قال جاكوب بتعبير غائم لأنه كان يشعر بالغضب والارتباك إلى أقصى حد.

جالسًا أمام النار يمضغ ساقًا مشوية بينما كومة صغيرة من العظام النظيفة بجواره.

أوتارخ، غير مبالٍ باضطراب جاكوب الداخلي، فعل ما أمر به وبدأ بارتداء الخواتم التسعة المتبقية واحدًا تلو الآخر، وفي كل مرة يقول “غير قابل للوصول” وينتقل إلى الآخر مثل الروبوت.

من قبل، لم يكن لديه أي وسيلة لفتحها، ولا كان يثق في أحد بما يكفي ليطلب منهم فتح هذه الخواتم له.

كان غضب جاكوب في ذروته حتى تغيرت كلمات أوتارخ أخيرًا في المحاولة الثامنة، “هذا يمكن الوصول إليه!”​

“مفهوم.” هز رأسه بلا تعبير قبل أن يسأل شيئًا آخر، “هل يمكنني معرفة لماذا تم مهاجمتك ومن كان المهاجم أو هل كنت تصطاد؟”

“مثلك، لدي أيضًا قدرات خاصة لا أستطيع إخبارك بها لأجل مصلحتك.” قال ببرود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط