كاسح السلسلة
أثناء السقوط، كان يحمل بندقية القنص “العملاق الحديدي”، ونظر إلى قاتل الدمى البرونزي الذي يتحرك برشاقة، تاركًا خلفه أثرًا أحمر بالأشعة تحت الحمراء.
الانفجار الصوتي، الذي بدا مثل جرس النصر، جاء بعد ذلك مباشرة!
كانت الطلقة المعبأة في بندقية القنص مليئة بمئات من الدبابيس الصغيرة المصنوعة من معدن من النوع الأول المتوسط يُدعى “الصخر الحاد الأسود”، وليس هذا فقط، بل كانت مغطاة بكوكتيل متفجر من صنعه، مما يجعلها تنفجر مثل القنابل الصغيرة في اللحظة التي تلامس فيها أي سطح صلب.
“سلسلة قتل من الفئة الحديدية لمدة 347 عامًا قد انتهت أيضًا!
اخترع هذه الطلقات خصيصًا للأعداء الرشيقين الذين يصعب قنصهم، لكنه لم يطلقها للعامة لأنها ستلفت الكثير من الانتباه غير المرغوب فيه إليه.
علاوة على ذلك، كانت تلك الدبابيس تعطيه شعورًا بخطر غريب كما لو أنه إذا أصيب بها فلن يكون الأمر جميلًا.
ومع ذلك، كانت هذه الأشياء الآن أكبر أوراقه الرابحة. كانت أيضًا ما يحتاجه لشراء القليل من الوقت، وسيكون الأمر قد انتهى بسبب ردود أفعاله الحادة وسرعة البندقية المجنونة. كان ذلك نوعًا من المزيج.
لذا، القرص الأسود المتوهج تحت قدميه توقف أخيرًا لجزء من الثانية حيث أراد تغيير مساره.
كان جاكوب يعلم أيضًا أن هذا الشيئ يبدو أنه مهاجم بعيد المدى يجب إيقافه إذا أراد شن هجوم آخر، لكنه أراد أن يجعله يتوقف عند رغبته.
لذا، القرص الأسود المتوهج تحت قدميه توقف أخيرًا لجزء من الثانية حيث أراد تغيير مساره.
بالإضافة إلى ذلك، في اللحظة التي يصل فيها إلى الأرض، سيسقط بين الأشجار، لذلك سيصبح هدفًا لهجوم آخر، وهذا ما بدا أن قاتل الدمى البرونزي يريده أيضًا. لذا، كان لديه فقط وقت ضيق من ثلاث أو أربع ثوانٍ لإنهاء الأمر!
لم يتوقع قاتل الدمى البرونزي أيضًا استجابة سريعة كالبرق منه حيث شعر بوضوح بالدبابيس الصغيرة القادمة التي أُطلقت بالضبط إلى المسار الذي كان على وشك الطيران فيه.
“أُنهي أمر القتل من الفئة الحديدية!
علاوة على ذلك، كانت تلك الدبابيس تعطيه شعورًا بخطر غريب كما لو أنه إذا أصيب بها فلن يكون الأمر جميلًا.
لكن ذلك الجزء كان كل ما احتاجه جاكوب عندما كان القرص على وشك الطيران نحو اليمين، رأس قاتل الدمى البرونزي فقط تحرك في ذلك الاتجاه للحظة وعلى وشك مغادرة تلك الوضعية عندما شعر بشيء حاد وصلب يلمس غطاءه البرونزي…
لذا، القرص الأسود المتوهج تحت قدميه توقف أخيرًا لجزء من الثانية حيث أراد تغيير مساره.
لذا، القرص الأسود المتوهج تحت قدميه توقف أخيرًا لجزء من الثانية حيث أراد تغيير مساره.
لكن ذلك الجزء كان كل ما احتاجه جاكوب عندما كان القرص على وشك الطيران نحو اليمين، رأس قاتل الدمى البرونزي فقط تحرك في ذلك الاتجاه للحظة وعلى وشك مغادرة تلك الوضعية عندما شعر بشيء حاد وصلب يلمس غطاءه البرونزي…
لذا، كان لديه نظريتين حول تلك الأجزاء من الجسم. الأولى كانت بعيدة المنال تمامًا حيث ساعده شخص ما، بينما الثانية أنهم قاتلوا بين بعضهم البعض، وهو وضع أكثر بعدًا عن الواقع لأنهم لا يبدو أنهم يملكون عقلًا خاصًا بهم.
كان هذا آخر شيء يمكن أن يشعر فيه لأنه في اللحظة التالية، انفجر رأسه مثل بالون الماء…
“بووووممم!”
“بووووممم!”
“بووووممم!”
الانفجار الصوتي، الذي بدا مثل جرس النصر، جاء بعد ذلك مباشرة!
كان يمكنه على الأقل أن يعرف بأنها تنتمي لهؤلاء المتحولين وكانت جزءًا من مجموعتهم، ولكن بطريقة ما انتهى بهم الأمر في هذه الحالة الغامضة.
“أُنهي أمر القتل من الفئة الحديدية!
رنّ الصوت الكهربائي في المكتبة السرية بأكملها عندما قتل جاكوب قاتل الدمى البرونزي.
♤♤♤
كان هذا آخر شيء يمكن أن يشعر فيه لأنه في اللحظة التالية، انفجر رأسه مثل بالون الماء…
على الرغم من أنه كان مرتبكًا بشأن هذه العملية الضخمة للقتلة، إلا أن هذا لا يعني أنه سيترك تلك اللحوم والأقراص الثمينة تتدفق بعيدًا. كان يحتاج إلى تجديد طاقته، بعد كل شيء.
لم يتفاعل حتى لأنه كان يعلم لمن تنتمي. كان الإلف الذي كان بطبيعته أوتارخ الذي استدعاه إلى هنا.
“قُتل قتلة الدمى الحديدية و قاتل الدمى البرونزية بواسطة الهدف!
‘ولكن ما هذه الأجزاء المشوهة من الجسم؟ كيف وصلت إلى حالتها الحالية؟’ كان أكثر ارتباكًا بشأن تلك الأجزاء المشوهة من الجسم.
“أُنهي أمر القتل من الفئة الحديدية!
ومع ذلك، كانت هذه الأشياء الآن أكبر أوراقه الرابحة. كانت أيضًا ما يحتاجه لشراء القليل من الوقت، وسيكون الأمر قد انتهى بسبب ردود أفعاله الحادة وسرعة البندقية المجنونة. كان ذلك نوعًا من المزيج.
“سلسلة قتل من الفئة الحديدية لمدة 347 عامًا قد انتهت أيضًا!
“عُين كاسح السلسلة: المجهول الغابر وسيتم منحه فترة حصانة من أوامر القتل من جميع الفئات لمدة 20 عامًا!
“قُتل قتلة الدمى الحديدية و قاتل الدمى البرونزية بواسطة الهدف!
“كُسرت السلسلة من أمر القتل من الفئة الحديدية الذي وضعه الحديدي الثابت-978,359 يجب أن يدفع 100 ضعف السعر الأولي لأمر القتل الحديدي قبل أن يتمكن من وضع أمر قتل جديد!
“ستبدأ مكافأة كاسح سلسلة الفئة البرونزية على المجهول الغابر بعد انتهاء فترة الحصانة!”
“أُنهي أمر القتل من الفئة الحديدية!
رنّ الصوت الكهربائي في المكتبة السرية بأكملها عندما قتل جاكوب قاتل الدمى البرونزي.
لكن ذلك الجزء كان كل ما احتاجه جاكوب عندما كان القرص على وشك الطيران نحو اليمين، رأس قاتل الدمى البرونزي فقط تحرك في ذلك الاتجاه للحظة وعلى وشك مغادرة تلك الوضعية عندما شعر بشيء حاد وصلب يلمس غطاءه البرونزي…
ومع ذلك، كانت المكتبة السرية الآن فارغة تمامًا حيث لم يكن هناك أي أثر للكأس أو أي رفوف كتب، في الواقع.
الانفجار الصوتي، الذي بدا مثل جرس النصر، جاء بعد ذلك مباشرة!
فقط الساعة الرملية المقلوبة كانت هناك، ولكن لسبب ما، كان الرمل المستمر يملأ الآن ببطء القسم العلوي من الساعة الرملية، وعلى وشك ملء القسم بأكمله.
بالإضافة إلى ذلك، مع كون هؤلاء مزعجين وخطرين، فقد أثبتوا أنهم مغذون تمامًا لاحتياجاته الحالية.
لكن في اللحظة التي تم فيها الإعلان، امتلأ ذلك القسم الصغير فورًا قبل أن تبدأ الساعة الرملية فجأة في الالتواء، وفي اللحظة التالية، التفت في الفضاء واختفت!
بالإضافة إلى ذلك، في اللحظة التي يصل فيها إلى الأرض، سيسقط بين الأشجار، لذلك سيصبح هدفًا لهجوم آخر، وهذا ما بدا أن قاتل الدمى البرونزي يريده أيضًا. لذا، كان لديه فقط وقت ضيق من ثلاث أو أربع ثوانٍ لإنهاء الأمر!
لم يبقَ أي أثر للمكتبة السرية أو الساعة الرملية، فقط مساحة فارغة…
لذا، القرص الأسود المتوهج تحت قدميه توقف أخيرًا لجزء من الثانية حيث أراد تغيير مساره.
♤♤♤
كانت هذه كل الأشياء التي قام بجمعها من النهر بينما كان الحاجز لا يزال قائمًا.
“كُسرت السلسلة من أمر القتل من الفئة الحديدية الذي وضعه الحديدي الثابت-978,359 يجب أن يدفع 100 ضعف السعر الأولي لأمر القتل الحديدي قبل أن يتمكن من وضع أمر قتل جديد!
اخترع هذه الطلقات خصيصًا للأعداء الرشيقين الذين يصعب قنصهم، لكنه لم يطلقها للعامة لأنها ستلفت الكثير من الانتباه غير المرغوب فيه إليه.
بعد عشر دقائق، ارتفع الحاجز حول النهر أخيرًا، وبدأ يتدفق مرة أخرى كما لو لم يتغير شيء.
بعد عشر دقائق، ارتفع الحاجز حول النهر أخيرًا، وبدأ يتدفق مرة أخرى كما لو لم يتغير شيء.
ومع ذلك، على ضفة النهر، كان جاكوب ينظر إلى الأجسام الثمانية بدون رؤوس بينما بعض أجزاء الجسم المشوهة ملقاة بجانبها، هناك أيضًا أسلحة وثمانية أقراص على الجانب.
كانت هذه كل الأشياء التي قام بجمعها من النهر بينما كان الحاجز لا يزال قائمًا.
الانفجار الصوتي، الذي بدا مثل جرس النصر، جاء بعد ذلك مباشرة!
بعد قتل قاتل الدمى البرونزي، تأكد من أنه لا يوجد قتلة آخرون مختبئون، وعندها فقط توقف عن استخدام تسارعه ووضع سلاحه، وبدأ في جمع الغنائم.
اخترع هذه الطلقات خصيصًا للأعداء الرشيقين الذين يصعب قنصهم، لكنه لم يطلقها للعامة لأنها ستلفت الكثير من الانتباه غير المرغوب فيه إليه.
على الرغم من أنه كان مرتبكًا بشأن هذه العملية الضخمة للقتلة، إلا أن هذا لا يعني أنه سيترك تلك اللحوم والأقراص الثمينة تتدفق بعيدًا. كان يحتاج إلى تجديد طاقته، بعد كل شيء.
كانت الطلقة المعبأة في بندقية القنص مليئة بمئات من الدبابيس الصغيرة المصنوعة من معدن من النوع الأول المتوسط يُدعى “الصخر الحاد الأسود”، وليس هذا فقط، بل كانت مغطاة بكوكتيل متفجر من صنعه، مما يجعلها تنفجر مثل القنابل الصغيرة في اللحظة التي تلامس فيها أي سطح صلب.
بالإضافة إلى ذلك، مع كون هؤلاء مزعجين وخطرين، فقد أثبتوا أنهم مغذون تمامًا لاحتياجاته الحالية.
ومع ذلك، كانت هذه الأشياء الآن أكبر أوراقه الرابحة. كانت أيضًا ما يحتاجه لشراء القليل من الوقت، وسيكون الأمر قد انتهى بسبب ردود أفعاله الحادة وسرعة البندقية المجنونة. كان ذلك نوعًا من المزيج.
خاصة قاتل الدمى البرونزي، الذي جذب انتباهه في كل هذا لأنه لم يكن يرتدي فقط ملابس مختلفة، بل كان أيضًا على قرص بلون مختلف كان بوضوح أفضل من الأقراص الرمادية. كما وجد بندقية قنص بنفسجية بطول مترين لم تكن في الواقع بندقية ميكانيكية مثل بندقيته بل بندقية سحرية!
لم يتوقع قاتل الدمى البرونزي أيضًا استجابة سريعة كالبرق منه حيث شعر بوضوح بالدبابيس الصغيرة القادمة التي أُطلقت بالضبط إلى المسار الذي كان على وشك الطيران فيه.
‘ولكن ما هذه الأجزاء المشوهة من الجسم؟ كيف وصلت إلى حالتها الحالية؟’ كان أكثر ارتباكًا بشأن تلك الأجزاء المشوهة من الجسم.
لكن في اللحظة التي تم فيها الإعلان، امتلأ ذلك القسم الصغير فورًا قبل أن تبدأ الساعة الرملية فجأة في الالتواء، وفي اللحظة التالية، التفت في الفضاء واختفت!
كان يمكنه على الأقل أن يعرف بأنها تنتمي لهؤلاء المتحولين وكانت جزءًا من مجموعتهم، ولكن بطريقة ما انتهى بهم الأمر في هذه الحالة الغامضة.
في اللحظة التي رُفع فيها الحاجز، سُمعت خطوات في منتصف الليل تقترب منه.
لذا، كان لديه نظريتين حول تلك الأجزاء من الجسم. الأولى كانت بعيدة المنال تمامًا حيث ساعده شخص ما، بينما الثانية أنهم قاتلوا بين بعضهم البعض، وهو وضع أكثر بعدًا عن الواقع لأنهم لا يبدو أنهم يملكون عقلًا خاصًا بهم.
بالإضافة إلى ذلك، مع كون هؤلاء مزعجين وخطرين، فقد أثبتوا أنهم مغذون تمامًا لاحتياجاته الحالية.
لديه فكرة أخرى أن الأمر قد يكون له علاقة بتأمل الماء، لكنها فكرة سخيفة لدرجة أنه لا يريد تصديقها، ولكنه مع ذلك لن يتجاهلها.
فقط الساعة الرملية المقلوبة كانت هناك، ولكن لسبب ما، كان الرمل المستمر يملأ الآن ببطء القسم العلوي من الساعة الرملية، وعلى وشك ملء القسم بأكمله.
لأنه إذا كان ذلك صحيحًا، فإن فن الطبيعة قد يكون أقوى بكثير مما يمكنه تصوره.
لم يبقَ أي أثر للمكتبة السرية أو الساعة الرملية، فقط مساحة فارغة…
في اللحظة التي رُفع فيها الحاجز، سُمعت خطوات في منتصف الليل تقترب منه.
تحدث ببرود في هذه اللحظة، “أنهِ بقية الكيميائيين عن طريق امتصاص ذاكرتهم واتخذ الأقوى منهم كجسد مضيف.”
لم يتفاعل حتى لأنه كان يعلم لمن تنتمي. كان الإلف الذي كان بطبيعته أوتارخ الذي استدعاه إلى هنا.
كان هذا آخر شيء يمكن أن يشعر فيه لأنه في اللحظة التالية، انفجر رأسه مثل بالون الماء…
تحدث ببرود في هذه اللحظة، “أنهِ بقية الكيميائيين عن طريق امتصاص ذاكرتهم واتخذ الأقوى منهم كجسد مضيف.”
‘ولكن ما هذه الأجزاء المشوهة من الجسم؟ كيف وصلت إلى حالتها الحالية؟’ كان أكثر ارتباكًا بشأن تلك الأجزاء المشوهة من الجسم.
“كنت آمل أن أعطيك بعض الوقت للتكيف، لكن يبدو أننا لا نستطيع الانتظار أطول وعلينا المغادرة، بعد أن تنتهي، أريدك أن تبحث في عشر حلقات تخزين…”
تحدث ببرود في هذه اللحظة، “أنهِ بقية الكيميائيين عن طريق امتصاص ذاكرتهم واتخذ الأقوى منهم كجسد مضيف.”
لم يبقَ أي أثر للمكتبة السرية أو الساعة الرملية، فقط مساحة فارغة…
