الفصل 6: ولادة ملك الماء
الفصل 6: ولادة ملك الماء
في ركن هادئ من جامعة السحر، كانت تدور محادثة مشوبة بالتوتر.
“هذا صحيح. ربما لا أزال محبوسة في تلك المتاهة وهذا مجرد وهم سعيد أراه قبل أن أموت.”
“لا. قلت لا!”
هذه التعويذة تتطلب القوة. القوة الخام. هذا هو الشيء الوحيد الذي جعلها ممكنة. لم ألقِ أي شيء يتطلب مثل هذه القوة الشديدة من قبل.
المكان: مبنى صغير يُعرف لدى بعض الطلاب باسم “مخزن أدوات التربية البدنية”.
“هل أنا فقط أم أن فيتز أصبحت أكثر جاذبية مؤخرًا؟”
أمام بابه، أمسك شاب بيد فتاة ذات شعر أزرق.
يا له من يوم مثر قد مر!
“هيا، ما المشكلة؟ أرجوك، علميني—”
كان الرعد مدويًا حتى على هذا البعد. وضعت سيلفي يديها على أذنيها وتلوّت من الألم.
“لا يعني لا!”
كانت الفتاة تعبر عن رفضها بجفاف، ووجهها كان متجهًا إلى الجانب وهي تعبر عن استيائها.
ولكن الشاب لم يتراجع. “مرة واحدة فقط؟ أرجوك؟”
“سأعلمكما التعويذة الوحيدة من مستوى الملك التي أتقنتها: عاصفة البرق.”
“لقد أعطيتك جوابي بالفعل. أطلقني من فضلك! الغداء سينتهي قريبًا.”
“هيه! إنه مجلس الطلاب!”
“هيه! لا تكوني كذلك!”
“هاه؟ أمم لا أعتقد ذلك… لكنني رأيت بعض أفضل الخيول في مملكة أسورا عدة مرات. مثل تلك التي يركبها قائد الفرسان الملكيين.”
كان واضحًا أنه لم يكن ينوي تركها. نظرت الفتاة حول المنطقة بوجه متوتر.
في هذه اللحظة، أدركت فيتز أخيرًا أنها أساءت فهم الموقف وابتسامتها الحالمة تحولت إلى تعبير مرتبك. “أمم آسفة رودي… ما الذي نتحدث عنه بالضبط؟”
كان هذا ركنًا هادئًا من الحرم الجامعي، لكن ذلك لم يعني أنه كان مهجورًا. كان هناك عدة أشخاص في المنطقة.
كانت السماء فوقنا صافية وزرقاء. الأرض من حولنا كانت مبللة، ولكن هذا كان الدليل الوحيد على ما حدث.
ولكن عندما ألقت الفتاة نظرات توسلية لهم، نظر الجميع بعيدًا.
في كلتا الحالتين، كانت حياتي ستكون مختلفة تمامًا.
كان هناك سبب بسيط لذلك: كانوا خائفين من الشاب الذي يضايقها. كان أكثر المنحرفين شهرة في هذه المدينة.
لم يتبقَ شيء.
لم يكن الأمر أنهم لم يرغبوا في مساعدة الفتاة. لكنهم كانوا يعرفون جميعًا أن أي محاولة للتدخل قد تكون بلا جدوى وربما تكلفهم كثيرًا. لم يكن أحد شجاعًا بما يكفي ليخاطر.
عندما نطقت الكلمة الأخيرة، شعرت بشيء مثل ثقب فارغ يفتح تحت كرتي المكثفة من المانا.
“فكري في الأمر لدقيقة حسناً؟ هذه صفقة مربحة لكلا الطرفين. قد لا تحبين الفكرة الآن، لكن على المدى الطويل سنستفيد كلانا.”
لقد مر اثنتا عشرة سنة منذ أن ساعدتني في أن أصبح قديس ماء. لقد التقطت مجموعة من المهارات الأخرى في هذه الأثناء، ولكن فقط الآن كنت أتقدم إلى مستوى الملك. كان يشعر وكأنني قد اتخذت الكثير من الالتفافات على الطريق إلى هذه اللحظة.
“حسنًا… أعتقد نعم…”
لكن فيما يتعلق بالحصان… كارفاجيو المسكين قد أن يموت في ذلك الوقت. لقد تمكنت روكسي بالكاد من إنقاذ حياته، لكنه كان من الممكن أن يُقتل على الفور. من الممكن أنها قد نسيت ذلك بعد كل هذا الوقت، لذلك شعرت بالحاجة إلى التحدث عنه.
“هيه ماذا عن هذا؟ إذا فعلتِ هذا من أجلي، سأفعل أي شيء تريدينه في المقابل.”
للأسف، لم تنجح في إلقاء تعويذة “البرق”. فشلت محاولتها الأولى واستنزفت أيضًا. أصعب جزء من التعويذة هو ضغط المانا. ربما نجحت فقط لأنني أملك تجربة مماثلة.
“آه… انظر، أنا… أنا فقط…”
“ماتسوكازي حقاً حصان جيد”، قال صوت من خلف سيلفي. “هو هادئ ويطيع الأوامر، لكنه أيضاً قوي جداً.”
بينما كانت عزيمة الفتاة تتزعزع، استغل الشاب ذلك بلا رحمة. اقترب أكثر حتى كاد يضغط شفتيه على أذنها وهمس بكلمات مليئة بالعسل.
“لقد تعرفت على رودي عندما كنا صغارًا ثم التقيت به مرة أخرى عندما كان حقًا في حاجة ماسة للمساعدة. لم أكن لألفت انتباهه لولا ذلك.”
كانت الفتاة تزداد احمرارًا لحظة بلحظة. بينما كانت تعبث بشعرها الطويل المضفر، نظرت إلى الأرض بخجل.
توقف لوك في منتصف الجملة وأطلق تنهيدة ثقيلة. كان يعرف كلا المشاركين في هذه المسرحية الصغيرة: روديوس غرايرات وزوجته الثانية روكسي.
“هيه! إنه مجلس الطلاب!”
“بالطبع ما زلت أحبك رودي! أنا… أحبك كثيراً!”
لكن في تلك اللحظة وصل أكثر رجل وسيم في الجامعة إلى المكان. كانت فتاة ذات شعر أبيض واضحة ترتدي نظارات شمسية تتبعه عن كثب.
مع كل جملة أتحدث بها، كان السحر في الهواء يزداد عنفًا أكثر فأكثر. لم يكن لدي خيار سوى أن أضخ المزيد من المانا في التعويذة لمنعها من الخروج عن السيطرة تمامًا.
“آه! إنه السيد لوك!”
كانت السماء فوقنا صافية وزرقاء. الأرض من حولنا كانت مبللة، ولكن هذا كان الدليل الوحيد على ما حدث.
“سايلنت فيتز هنا أيضًا!”
“أنت! أنت! أنتِ غيورة، سيلفي!”
تعرف المشاهدون المرتاحون على هؤلاء القادمين الجدد على الفور. كانوا لوك وفيتز من مجلس الطلاب.
كانت روكسي لا تزال تشعر بخيبة الأمل من هذا التطور، لذا مددت يدي من جانب سيلفي ومسحت كتفيها بمحبة.
“السيد لوك جذاب جداً! توقيت مثالي!”
“ماتسوكازي حقاً حصان جيد”، قال صوت من خلف سيلفي. “هو هادئ ويطيع الأوامر، لكنه أيضاً قوي جداً.”
“خذني الآن لوك!”
لكن في تلك اللحظة وصل أكثر رجل وسيم في الجامعة إلى المكان. كانت فتاة ذات شعر أبيض واضحة ترتدي نظارات شمسية تتبعه عن كثب.
“هل أنا فقط أم أن فيتز أصبحت أكثر جاذبية مؤخرًا؟”
أيضاً، رأيت العديد من الأخبار حول حوادث السيارات التي تسببها راكب يتحرش بسائقه. كنا نركب حصاناً في الوقت الحالي، وهو ليس نفس الشيء تماماً، لكنه لا يزال ليس فكرة جيدة لإلهاء الشخص الذي يمسك باللجام.
“يا رجل، لم أكن أتوقع أنه فتاة…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تجاهلوا صرخات الجمهور الحادة، وتوجهوا مباشرة إلى الشاب والفتاة.
في المرة التالية التي أستخدمها، واثق من أنني سأتمكن من تسريع كل من مراحل تشكيل السحب والضغط وإنزال صاعقة البرق بسرعة أكبر مما كانت عليه من قبل.
“حسنًا، روديوس… نحن هنا لأن شخصًا ما أبلغ أنك كنت تعتدي على طالبة ولكن…”
“أدعوك أيها الروح العظيمة للنور، سيد السماوات المتألق!”
توقف لوك في منتصف الجملة وأطلق تنهيدة ثقيلة. كان يعرف كلا المشاركين في هذه المسرحية الصغيرة: روديوس غرايرات وزوجته الثانية روكسي.
“بالطبع، إنها خبيرة في هذا.”
الفتاة لم تكن طالبة، بمعنى آخر. ولم يكن روديوس يعتدي عليها.
في القصة التي روتها، سحرها هو الشيء الوحيد الذي أبقاها على قيد الحياة خلال كل هذا.
بعد التأكد من هذه الحقائق، استدار لوك وبدأ في العودة من حيث أتى.
“هذا ليس مشكلة أؤكد لك! أنت مثالية كما أنت، بكل صغائرك!”
“فيتز، تعامل مع هذا من فضلك.”
لقد ركبنا ثلاثتنا على ظهر حصان واحد.
خدشت فيتز أذنيها بشكل محرج وأومأت برأسها. “حسناً.”
إذا لم ألتقِ بروكسي، لم أكن لأجد الشجاعة لترك ذلك المنزل لسنوات.
بينما كان الفارس الشاب يغادر المشهد، أطلقت روكسي تنهيدة طويلة. “طالبة؟ حقاً؟”
“نعم.”
“لا يمكنك لومهم، معلمة” قال روديوس وهو يهز رأسه بتساهل. “معظم الطلاب ليسوا على علم بأنك أستاذة بعد.” في هذه اللحظة نظر إلى سايلنت فيتز ليحصل على دعم—ووجدها تنظر إليه بوجه غير راضٍ وهي تنفخ خديها قليلاً. “هم؟ ما الأمر، سيلفي؟”
كانت سيلفي هي الأولى التي تحدثت. كل ما قالته كان “ياه.. واو.”
“انظر، رودي. أعلم أن روكسي زوجتك، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك إجبارها على فعل شيء لا تريده. في بعض الأحيان، لا تكون الفتاة في المزاج كما تعلم؟”
بطريقة ما، كنت سعيدًا قليلاً بأن سيلفي فشلت هذه المرة. إذا نجحنا كلانا في المحاولة الأولى، لكان قد تضررت كبرياء روكسي.
“ها؟ آه، بالطبع. تماماً” قال روديوس وهو يبدو منزعجاً قليلاً.
“في أي وقت.”
“بصراحة…” تمتمت فيتز. “ربما هي أفضل في هذه الأمور، لكن يمكنك محاولة سؤالي بدلاً من ذلك…”
بطريقة ما، كنت سعيدًا قليلاً بأن سيلفي فشلت هذه المرة. إذا نجحنا كلانا في المحاولة الأولى، لكان قد تضررت كبرياء روكسي.
“انتظر. تمهلي. هل يمكن أن يكون—”
“هل أنا فقط أم أن فيتز أصبحت أكثر جاذبية مؤخرًا؟”
فجأة، أضاءت عيون روديوس. اخذ خطوة سريعة نحو فيتز دفع اصبعه ليحك خدها، استجابت بتوجيه رأسها إلى الجهة الأخرى ونفخ خديها أكثر.
“فهمت.”
“أنت! أنت! أنتِ غيورة، سيلفي!”
بهذا الهتاف، ألقى روديوس ذراعيه حول فيتز وضغطها بقوة. لم تبدُ فيتز غير مرتاحة تمامًا، لكنها لم تتوقف عن التحديق أيضًا.
“كان ذلك محبطًا قليلاً…”
“أنا—أنا لن أقول أنني غيورة حقًا. أكثر مثل… محبطة!”
“هيه! إنه مجلس الطلاب!”
“لا تقلقي حبيبتي! لن أتركك خارج هاذا! سنفعل هذا معًا!”
“لا تشعري بالسوء يا سيلفي” قالت روكسي بابتسامة. “لا زلت أفشل فيها مرة كل خمس مرات أو نحو ذلك.”
“ماذا— هل أنت جاد؟ تقصد… كلنا؟”
كنت أضغط السحب معًا بكل قوتي.
جلب روديوس فمه إلى أذن فيتز وهمس بإجابته.
كنت أحافظ على عيني مفتوحة للبحث عن أي تهديدات، نصف مستمع للمحادثة.
“نعم، هذا صحيح. يمكن أن تعلمنا روكسي نحن الاثنين مرة واحدة.”
في الوقت الحالي، كنا على أطراف المدينة. كان هناك جدول صغير جميل يجري إلى يميننا؛ على يسارنا كان هناك سهل كبير مع غابة في الافق. لم تكن المناطق الشمالية أكثر الأماكن خصوبة في العالم، لكن في هذا الوقت من السنة كان هناك الكثير من الخضار.
“أمم… روكسي ستعلمنا…؟”
عند سماع هذا، زمجر ماتسوكازي كما لو كان يعترض.
“بالطبع، إنها خبيرة في هذا.”
مستمتعًا بصوت زوجتاي وهما تتحدثان، أخذت بعض الوقت لتأمل المناظر الطبيعية من حولنا.
نظرت فيتز إلى روكسي التي حولت وجهها إلى الجانب بعبوس. “لم أقل بعد أنني موافقة، كما تعلمين.”
جلب روديوس فمه إلى أذن فيتز وهمس بإجابته.
“هيا، لا تقولي ذلك. سيلفي تريد أن تتعلم أيضًا. أليس كذلك سيلفي؟”
لم أستطع أن أجد أي شيء لأقوله لهما.
“أنا—أنا لا أعلم… يبدو الأمر محرجًا…” لا تزال مغلقة في ذراعي روديوس، كانت فيتز تتلوى بعدم اليقين. النظارات الشمسية التي كانت ترتديها كتنكر أخفت عينيها، لكن كان من الواضح أنها كانت تلمع بالعاطفة.
“نعم، كان ذلك بالتأكيد مثيرًا للإعجاب. يجب أن أعترف أنني توقعت ذلك، لكن كان محبطًا بعض الشيء أنك نجحت بهذه السهولة.”
“ولكن أعتقد أنني سأفعلها… من أجلك رودي…”
الشخص الوحيد المحظوظ هنا كان أنا.
“أوه سيلفي!”
نظرت فيتز إلى روكسي التي حولت وجهها إلى الجانب بعبوس. “لم أقل بعد أنني موافقة، كما تعلمين.”
مغلوبًا بالعاطفة، دفن روديوس وجهه في شعر فيتز. رائحتها الحلوة ونعومتها جعلته أكثر حماسًا وأصبحت عناقه أكثر قوة لحظة بلحظة. لم تبدُ فيتز مستاءة تمامًا، بل توقف عن مقاومتها تمامًا.
لا… هذا لم يكن صحيحًا تمامًا. كان هناك شيء مألوف بالنسبة لي في هذا. لم يكن مختلفًا تمامًا عن ما شعرت به عندما كنت أدفع تعويذة “مدفع الحجر” إلى أقصى حدها.
نظرت روكسي بعينين مليئتين بالحسد.
“حسنًا، ربما لم أكن حتى هنا اليوم إذا لم ألتقِ رودي عندما كنت صغيرة.”
كان هذا بالضبط ما يحتاجه روديوس. حان الوقت للهجوم مرة أخرى.
“هل هناك أي خطر من وقوع حادث آخر مثل الذي حدث آنذاك؟”
“لماذا لا تريدين أن تعلميني يا روكسي؟ ألا تحبينني بعد الآن؟”
“فيتز، تعامل مع هذا من فضلك.”
هذه المرة اتخذ لهجة جريحة بشدة. كانت كافية لجعل روكسي ترتعش.
إذا لم ألتقِ بروكسي، لم أكن لأجد الشجاعة لترك ذلك المنزل لسنوات.
“بالطبع ما زلت أحبك رودي! أنا… أحبك كثيراً!”
“نعم. لا ترى حصاناً مثل هذا كل يوم، هذا مؤكد.”
“إذن لماذا تتصرفين هكذا؟”
“قلت لكما إنني سأعلمكما وأعتزم القيام بعمل جيد.”
“حسنًا… إذا علمتك هذا، فلن يكون لدي شيء آخر أتميز به عنك…”
بعد أن سلمت روكسي إلى سيلفي، استدرت وأمسكت بعصاي وشددت قبضتي على عمودها.
“ماذا؟ لا تكوني سخيفة، روكسي! أنت في مستوى أعلى مني!”
“فيتز، تعامل مع هذا من فضلك.”
تنهدت روكسي على هذا. “حسنًا انظر. كنت أنوي قول هذا منذ فترة، لكنني أعتقد أن رأيك فيّ مبالغ فيه قليلاً. أنا شخص تافه حقاً… نوع من النساء اللواتي يشعرن بالضيق عندما يتفوق تلميذها عليها.”
المكان: مبنى صغير يُعرف لدى بعض الطلاب باسم “مخزن أدوات التربية البدنية”.
“هذا ليس مشكلة أؤكد لك! أنت مثالية كما أنت، بكل صغائرك!”
“أدعوك أيها الروح العظيمة للنور، سيد السماوات المتألق!”
“على أي حال، لقد أمضيت شهورًا من حياتي في تعلم هذا، كما تعلم؟ أنت وسيلفي أكثر موهبة مما كنت عليه، لذا من المحتمل أن تتقنوها بسرعة أكبر بكثير…”
بعد أن سلمت روكسي إلى سيلفي، استدرت وأمسكت بعصاي وشددت قبضتي على عمودها.
في هذه اللحظة، أدركت فيتز أخيرًا أنها أساءت فهم الموقف وابتسامتها الحالمة تحولت إلى تعبير مرتبك. “أمم آسفة رودي… ما الذي نتحدث عنه بالضبط؟”
“أمم… روكسي ستعلمنا…؟”
“أوه صحيح. كنت أطلب من روكسي أن تعلمني تعويذة ماء من مستوى الملك.”
لم يتبقَ شيء.
***
“أرى. أنا متأكدة من أن ذلك كان حيواناً رائعاً…”
هل أنت على دراية بفكرة جولة رومانسية بالدراجة؟
تعرف المشاهدون المرتاحون على هؤلاء القادمين الجدد على الفور. كانوا لوك وفيتز من مجلس الطلاب.
اسمح لي أن أوضح. أنا أشير بالتحديد إلى زوجين شابين يتشاركان دراجة واحدة.
في الغالب، سيكون الصبي هو الذي يقود الدراجة في الأمام بينما تجلس الفتاة خلفه. تجلس الفتاة بجانبها على جزء الأمتعة—ربما تكون ذراعيها ملفوفتين بإحكام حول خصره، ربما تبقي مسافة صغيرة بدلاً من ذلك.
“هيه! لا تكوني كذلك!”
قد يكون الفتى هو من يقود ويتولى بالدواسة، لكن في كثير من الحالات، الدراجة نفسها تنتمي إلى الفتاة.
“نعم، هذا صحيح. يمكن أن تعلمنا روكسي نحن الاثنين مرة واحدة.”
البيئة الطبيعية لحدث من هذا النوع هو ضفة النهر في وقت متأخر من المساء. التوهج الأحمر الدافئ لغروب الشمس يخفي بسهولة أي احمرار طفيف قد يحدث.
وعلى رأس ذلك، كانت هذه تعويذة من مستوى الملك. كان يجب أن أفترض أنها ستكون مثيرة.
في الوقت الحالي، وجدت نفسي في وضع مشابه جداً. الشمس كانت لا تزال عالية في السماء، لكن مؤخرة رقبة سيلفي كانت أمامي مباشرة. بمجرد تحريك أنفي للأمام، كان بإمكاني ملء أنفي برائحة جلدها الحلوة.
يا له من يوم مثر قد مر!
كانت ذراعي أيضًا حول خصرها، وكانت يدي متشابكة حول سرتها. كان جسمي العلوي مضغوطاً بإحكام ضد جسدها؛ كان بإمكاني الشعور بنبض قلبها من خلال صدري.
وأنا أشاهد المياه على يميننا، كنت ألتقط لمحات من الأسماك وهي تعكس أشعة الشمس على حراشفها. كان هذا أحد الجداول الصغيرة التي تغذي النهر الذي يجري عبر مدينة شاريا.
كان هذا حقاً رائعاً.
من جانبي، كنت مشغولاً جداً بالتحديق مشدوهًا في الافق. لم أكن أجد أي كلمة لقولها. ولا حتى كلمة واحدة.
كملتحظة جانبية، يجب أن أذكر أنني أحافظ على جسدي السفلي بعيداً قليلاً عن جسدها لأسباب لا تحتاج إلى شرح. هي زوجتي وكل شيء، لكنني لا زلت بحاجة إلى معاملتها باحترام.
“هل هناك أي خطر من وقوع حادث آخر مثل الذي حدث آنذاك؟”
أيضاً، رأيت العديد من الأخبار حول حوادث السيارات التي تسببها راكب يتحرش بسائقه. كنا نركب حصاناً في الوقت الحالي، وهو ليس نفس الشيء تماماً، لكنه لا يزال ليس فكرة جيدة لإلهاء الشخص الذي يمسك باللجام.
“أنتِ لست متطفلة يا روكسي. وأنا سعيدة أنك كنت لطيفة ومراعية في كل هذا. لا أعتقد أنني كنت سأفوز إذا جعلتها نوعًا من المنافسة…”
“ماتسوكازي حقاً حصان جيد”، قال صوت من خلف سيلفي. “هو هادئ ويطيع الأوامر، لكنه أيضاً قوي جداً.”
“تعال أيها المطر واكتسح كل شيء بدمار فيضان!”
أملت لألقي نظرة فوق كتف سيلفي وظهر فتاة ذات شعر أزرق في مجال رؤيتي. كانت روكسي؛ جالسة أمام سيلفي مباشرة.
مغلوبًا بالعاطفة، دفن روديوس وجهه في شعر فيتز. رائحتها الحلوة ونعومتها جعلته أكثر حماسًا وأصبحت عناقه أكثر قوة لحظة بلحظة. لم تبدُ فيتز مستاءة تمامًا، بل توقف عن مقاومتها تمامًا.
“نعم. لا ترى حصاناً مثل هذا كل يوم، هذا مؤكد.”
***
لقد ركبنا ثلاثتنا على ظهر حصان واحد.
في القصة التي روتها، سحرها هو الشيء الوحيد الذي أبقاها على قيد الحياة خلال كل هذا.
لم يبدو أن ماتسوكازي، الذي كان الأكثر إهمالًا بين حيواناتنا الأليفة، يتضايق من هذا الحمل الزائد على الإطلاق. كان يهرول وكأننا لم نكن هناك.
كانت سيلفي قد اهتزت قليلاً عندما تحدثت روكسي عن “التطفل”. الآن، هزت رأسها نفيًا.
“ألم تختاره جنجر لك يا رودي؟” سأل سيلفي.
مرة أخرى، ضرب عمود كبير من البرق الأرض وصدى رعده حولنا. لم استخدم أي هدف معين، ولكن التعويذة قد ضربت الأرض بالضبط حيث كنت أريد.
“لديها نظرة جيدة للخيول الجيدة.”
في الوقت الحالي، كنا على أطراف المدينة. كان هناك جدول صغير جميل يجري إلى يميننا؛ على يسارنا كان هناك سهل كبير مع غابة في الافق. لم تكن المناطق الشمالية أكثر الأماكن خصوبة في العالم، لكن في هذا الوقت من السنة كان هناك الكثير من الخضار.
“هل تعرفين الكثير عن الخيول بنفسك يا سيلفي؟” قالت روكسي.
كانت الفتاة تزداد احمرارًا لحظة بلحظة. بينما كانت تعبث بشعرها الطويل المضفر، نظرت إلى الأرض بخجل.
“هاه؟ أمم لا أعتقد ذلك… لكنني رأيت بعض أفضل الخيول في مملكة أسورا عدة مرات. مثل تلك التي يركبها قائد الفرسان الملكيين.”
“حسنًا، نجح أحدهم من المحاولة الأولى. أنت مذهل يا رودي.”
“أرى. أنا متأكدة من أن ذلك كان حيواناً رائعاً…”
جلب روديوس فمه إلى أذن فيتز وهمس بإجابته.
عند سماع هذا، زمجر ماتسوكازي كما لو كان يعترض.
جلب روديوس فمه إلى أذن فيتز وهمس بإجابته.
“أوه، أنا آسفة ماتسوكازي!” قالت روكسي بسرعة. “أنت أيضاً رائع جداً. فأنت الحصان الوحيد لعائلة غرايرات.”
“بالطبع يا معلمة.”
همم. هل تفهم بعض الحيوانات اللغات البشرية في هذا العالم؟ أم ربما الخيول تفهم روكسي وحسب؟
وعلى رأس ذلك، كانت هذه تعويذة من مستوى الملك. كان يجب أن أفترض أنها ستكون مثيرة.
ربما لا. الحيوانات الأليفة تبدأ في الاستجابة لصوتك عندما تتحدث إليهم بما فيه الكفاية، هذا كل شيء. كانت آيشا دائماً تتحدث مع بايت وديلو أيضاً.
على أي حال، علي البقاء مركزًا الآن. لم نصل بعد إلى المنزل وزوجتاي متعبتان.
“على أي حال… يجب أن أعترف أنني أشعر بالإحراج قليلاً من الركوب في المقدمة في مثل هذا العمر.”
“سايلنت فيتز هنا أيضًا!”
في كل مرة نلتقي فيها بشخص قادم من الاتجاه المعاكس، كانت روكسي تحمر خجلاً وتشد قبعتها فوق وجهها. أعتقد أن الجلوس في مقدمة الشخص الذي يمسك باللجام يشبه إلى حد ما الجلوس في مقعد الأطفال في السيارة.
تعرف المشاهدون المرتاحون على هؤلاء القادمين الجدد على الفور. كانوا لوك وفيتز من مجلس الطلاب.
“لم أكن لأمانع في اتباعكم فوق ديلو أو شيء من هذا القبيل، كما تعلمين.”
” أترى العدو المتغطرس الذي يقف أمامنا؟ هل ترى عدوك اللدود مع كل غروره؟ اجعلني السيف المقدس الذي يسقطه! دع قوتك المشعة تعلّمه أن الإمبراطور المطلق لا يزال يحكم!” ( مسكين الشجرة لقد افترت عليها كثيرا \:)
“محاولة جيدة، روكسي”، قالت سيلفي بابتسامة. “أراهن أنك كنت تخططين للهروب في اللحظة التي نرفع فيها أعيننا عنك.”
ليس لدي أحد لاختبار ذلك عليه في الوقت الحالي، ولكن إذا عاد بادجادي، يمكنني أن أطلب منه أن يكون فأر تجاربي.
“أنا لست طفلة. لن أهرب.”
“رودي…”
مستمتعًا بصوت زوجتاي وهما تتحدثان، أخذت بعض الوقت لتأمل المناظر الطبيعية من حولنا.
قوتها التدميرية أكبر من أي تعويذة رأيتها حتى الآن. ذلك طبيعيًا بالطبع. لا أعرف أي سحر يتطلب كمية أكبر من المانا من “سحابة الركام” و”البرق” وتركز كل تلك الطاقة في مكان واحد.
في الوقت الحالي، كنا على أطراف المدينة. كان هناك جدول صغير جميل يجري إلى يميننا؛ على يسارنا كان هناك سهل كبير مع غابة في الافق. لم تكن المناطق الشمالية أكثر الأماكن خصوبة في العالم، لكن في هذا الوقت من السنة كان هناك الكثير من الخضار.
همم… هل كان من المفترض أن أضيف “لكن ليس بجمالك” هناك؟
مع ذلك قبل بضع دقائق، مررنا عبر حقول القمح والبطاطا، ولكن الآن كنا محاطين بريف غير مؤهول فارغ. لم أكن متأكدًا تمامًا من عدد الساعات التي ركبنا فيها الحصان، لكن من الواضح أننا قد ابتعدنا بما فيه الكفاية للحصول على بعض الخصوصية.
“…”
وأنا أشاهد المياه على يميننا، كنت ألتقط لمحات من الأسماك وهي تعكس أشعة الشمس على حراشفها. كان هذا أحد الجداول الصغيرة التي تغذي النهر الذي يجري عبر مدينة شاريا.
بعد محاولتي الناجحة، كانت قد جربت التعويذة أيضًا. بدأت روكسي معها مع تعويذة “سحابة الركام”. فشلت في المرة الأولى ولكن نجحت في المحاولة الثانية.
قد يكون من الجميل الخروج من المدينة للصيد في يوم مشمس، حتى لو لم أسافر إلى هذا البعد. لم أكن قد اصطدت من قبل.
بهذا الهتاف، ألقى روديوس ذراعيه حول فيتز وضغطها بقوة. لم تبدُ فيتز غير مرتاحة تمامًا، لكنها لم تتوقف عن التحديق أيضًا.
“قلت لكما إنني سأعلمكما وأعتزم القيام بعمل جيد.”
الصورة المتبقية للبرق لا تزال تتلألأ أمام عيني. كانت أذني لا تزالان تصرخان من زئيرها.
السبب الذي جعلنا نأتي إلى هنا كان بسيطاً: استسلمت روكسي. طلبي المستمر وإلحاحي أخيرًا أثمر.
“آه! إنه السيد لوك!”
“سأعلمكما التعويذة الوحيدة من مستوى الملك التي أتقنتها: عاصفة البرق.”
“لا أعتقد ذلك، لا. لكننا لن نريد أن يصاب ماتسوكازي بالبرد في المطر، لذا يجب أن تقوم بعمل حصن أرضي لحمايته.”
كانت روكسي لا تزال تشعر بخيبة الأمل من هذا التطور، لذا مددت يدي من جانب سيلفي ومسحت كتفيها بمحبة.
“محاولة جيدة، روكسي”، قالت سيلفي بابتسامة. “أراهن أنك كنت تخططين للهروب في اللحظة التي نرفع فيها أعيننا عنك.”
على أي حال… عاصفة البرق، همم؟ من الاسم وحده بدا الأمر وكأنه تعويذة عادية تعتمد على الكهرباء. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يكن البرق أحد التخصصات السحرية القياسية في هذا العالم. لم أر أحدًا يستخدم تعويذة من نوع الكهرباء من قبل.
“أوه صحيح. كنت أطلب من روكسي أن تعلمني تعويذة ماء من مستوى الملك.”
وعلى رأس ذلك، كانت هذه تعويذة من مستوى الملك. كان يجب أن أفترض أنها ستكون مثيرة.
كان كل هذا مثيرًا للإعجاب، لكنني رأيته من قبل. كانت هذه مجرد تعويذة من مستوى القديس تدعى “سحابة الركام.”
“همم، حسناً. أعتقد أننا جئنا بعيداً بما فيه الكفاية.”
كانت عصا “أكوا هيرتيا” معي منذ اليوم الذي بلغت فيه العاشرة، تدعمني خلال كل اضطرابات حياتي. شعرت بثقة أنني أستطيع أن ألقي هذه التعويذة بدون مساعدتها، لكنني أردت استخدامها على أي حال.
بعد قليل من الوقت على الطريق، دعتنا روكسي إلى التوقف وقفزت من على ماتسوكازي. ثم قامت بربطه بشجرة صغيرة بسمك ساقها.
***
“هاي، معلمة… هل تتذكرين كارفاجيو؟”
“آه… انظر، أنا… أنا فقط…”
“أوه نعم. كان ذلك اسم حصان بول، أليس كذلك؟ هذا حقاً يعيد الذكريات…” ابتسمت روكسي وهي تبدو قليلاً مشوبة بالحنين إلى الماضي.
أمام بابه، أمسك شاب بيد فتاة ذات شعر أزرق.
لقد مر اثنتا عشرة سنة منذ أن ساعدتني في أن أصبح قديس ماء. لقد التقطت مجموعة من المهارات الأخرى في هذه الأثناء، ولكن فقط الآن كنت أتقدم إلى مستوى الملك. كان يشعر وكأنني قد اتخذت الكثير من الالتفافات على الطريق إلى هذه اللحظة.
دفعت كل شيء إلى أسفل دفعة واحدة.
لكن فيما يتعلق بالحصان… كارفاجيو المسكين قد أن يموت في ذلك الوقت. لقد تمكنت روكسي بالكاد من إنقاذ حياته، لكنه كان من الممكن أن يُقتل على الفور. من الممكن أنها قد نسيت ذلك بعد كل هذا الوقت، لذلك شعرت بالحاجة إلى التحدث عنه.
“أنت! أنت! أنتِ غيورة، سيلفي!”
“هل هناك أي خطر من وقوع حادث آخر مثل الذي حدث آنذاك؟”
“أنا أكثر سعادة الآن مما كنت عليه قبل ستة أشهر. لقد تزوجت من شخص وأصبحت أستاذة في الجامعة. أعتقد أنني أبدو كمتطفلة بالنسبة لك يا سيلفي… ولكنني سعيدة أنني هنا، راكبة هذا الحصان معكما.”
“لا أعتقد ذلك، لا. لكننا لن نريد أن يصاب ماتسوكازي بالبرد في المطر، لذا يجب أن تقوم بعمل حصن أرضي لحمايته.”
“قلت لكما إنني سأعلمكما وأعتزم القيام بعمل جيد.”
“فهمت.”
بهذه الكلمات، غرست عصاها في الأرض.
لقد تحولت فورًا وأغلقت حصاننا في نوع من الإيجلو الطيني. قبل هذا ببراعة.
“حسنًا، ربما لم أكن حتى هنا اليوم إذا لم ألتقِ رودي عندما كنت صغيرة.”
“أم، هل يجب أن أنتظر على مسافة أو شيء من هذا القبيل؟” قالت سيلفي وهي ترتدي معطفها المطري.
كان هناك سبب بسيط لذلك: كانوا خائفين من الشاب الذي يضايقها. كان أكثر المنحرفين شهرة في هذه المدينة.
“لا، هذا لن يكون ضروريًا”، ردت روكسي وهي تفعل نفس الشيء.
كان هذا مثيرًا للاهتمام مع ذلك. بناءً على ما رأيت اليوم، سيلفي تملك سعة مانا أكبر من روكسي. ولم تكن سعة روكسي صغيرة على الإطلاق من ما فهمت.
حتى تعويذة من مستوى القديس كانت كافية لتتركك مبتلاً، لذلك اقترحت أن نحضر هذه كإجراء احترازي. سحبت معطفي أيضًا.
“على أي حال… يجب أن أعترف أنني أشعر بالإحراج قليلاً من الركوب في المقدمة في مثل هذا العمر.”
“هل الجميع جاهز؟”
“ماذا؟ لا تكوني سخيفة، روكسي! أنت في مستوى أعلى مني!”
“نعم.”
حسنًا، إذا لم ألتقِ بسيلفي، لم أكن لأرسل إلى مدينة روا. مما يعني أنني لم أكن لألتقي بإريس أو غيسلين. ربما كان والداي سيرسلاني إلى المدرسة في نهاية المطاف. كنت سأفهم تفوقي السحري في مرحلة ما، لذا ربما كنت سأطلب منهم إرسالي إلى جامعة السحر في راناوا على أي حال.
“في أي وقت.”
“آه! إنه السيد لوك!”
أومأت روكسي برأسها وأشارت إلى شجرة بعيدة في المسافة. كانت شجرة ضخمة. حتى من بعيد، كان بإمكاني أن أقول إن جذعها كان سميكًا بشكل لا يصدق.
بعد محاولتي الناجحة، كانت قد جربت التعويذة أيضًا. بدأت روكسي معها مع تعويذة “سحابة الركام”. فشلت في المرة الأولى ولكن نجحت في المحاولة الثانية.
“سأستخدم هذه الشجرة كهدفي. يمكنني استخدام هذه التعويذة مرة واحدة فقط اليوم، لذا راقبوا بحذر شديد.”
على الرغم من أن اسم هذه التعويذة كان “البرق”، فإن السر الحقيقي وراء قوتها كان يكمن في خطوة ضغط المانا.
“فهمت.”
“آه، أنا سعيدة لأنني نجحت. مع قدرتي على التحمل السحرية، يمكنني استخدام هذه التعويذة مرة واحدة فقط حتى مع عصاي… هل شاهدت التعويذة بعناية يا رودي؟”
بإيماءة صغيرة أخرى على ردي، أغلقت روكسي عينيها وبدأت تتنفس بعمق. قبضت يديها على عصاها بإحكام وهي تركز بجدية على المهمة التي أمامها.
“هيا، لا تقولي ذلك. سيلفي تريد أن تتعلم أيضًا. أليس كذلك سيلفي؟”
استمر هذا لفترة أطول مما كنت أتوقع. كانت تستطيع إطلاق تعويذة من مستوى القديس بسرعة، لكن يبدو أن هذا لم يكن سهلًا بالنسبة لها. على الرغم من أنني لم أكن أملك عين الطاقة السحرية أو أي شيء، كنت أشعر بثقة بأنّها كانت تستخدم هذا الوقت لجمع كمية هائلة من المانا للتحضير للتعويذة.
“ماذا— هل أنت جاد؟ تقصد… كلنا؟”
بعد بضع دقائق طويلة، فتحت روكسي عينيها فجأة وهمست “حسنًا، لنبدأ.”
بعد بضع لحظات، تمكنت من بلع ريقي. في لحظة ما، كنت قد قبضت يدي في قبضات؛ كانوا يرتجفون.
بهذه الكلمات، غرست عصاها في الأرض.
“آه…”
يدها اليسرى تمسكها بثبات. ويدها اليمنى تمسك الحجر السحري الموجود في أعلى العصا.
“بالطبع يا معلمة.”
وأخيرًا، بدأت في الترديد—ببطء وبعناية كما لو كانت تستعرض كل كلمة قبل أن تتحدث بها.
لم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية عمل ذلك، لكنه يبدو مفيدًا. ربما لم يكن مناسبًا للقتال القريب جدًا. ستصدم نفسك إلى جانب هدفك. من ناحية أخرى، لم يكن من المحتمل أن يسبب أي ضرر دائم. في أسوأ الأحوال، كنت ستصاب بالإعاقة لفترة من الوقت. ولكن كان هناك العديد من تعويذات السحر الهجومية الأخرى التي لم تكن تعرض ملقيها للخطر.
“أرواح المياه العظيمة، أستدعي الأمير البرق ! امنحني أمنيتي وباركني بوحشيتك واكشف لي، أنا الخادم الصغير، لمحة من قوتك! اجعل الخوف يضرب قلوب البشر كما تضرب مطرقتك السماوية سندانها وتغمر الأرض بالمياه!”
أمام بابه، أمسك شاب بيد فتاة ذات شعر أزرق.
بعد بضع جمل، أدركت الكلمات وأغمضت عيني من الدهشة.
بعد التأكد من هذه الحقائق، استدار لوك وبدأ في العودة من حيث أتى.
“تعال أيها المطر واكتسح كل شيء بدمار فيضان!”
توقف لوك في منتصف الجملة وأطلق تنهيدة ثقيلة. كان يعرف كلا المشاركين في هذه المسرحية الصغيرة: روديوس غرايرات وزوجته الثانية روكسي.
ملأت السحب السوداء السماء بسرعة فوقنا. في الوقت نفسه، بدأ المطر يسقط بقوة. كانت الرياح تعصف عبر السهل، تقذف بالماء تحت معطفي. لقد تبلل ردائي على الفور. كان البرق تومض في السماء فوقنا مهددا بضرب الأرض في أي لحظة.
جلب روديوس فمه إلى أذن فيتز وهمس بإجابته.
كانت تعويذة “البرق” تعويذة صعبة، لكن المفهوم الأساسي كان بسيطًا: تنشر كمية هائلة من المانا في جميع أنحاء السماء ثم تركزها في مكان واحد وتسقطها على هدفك.
كان كل هذا مثيرًا للإعجاب، لكنني رأيته من قبل. كانت هذه مجرد تعويذة من مستوى القديس تدعى “سحابة الركام.”
“لا، هذا لن يكون ضروريًا”، ردت روكسي وهي تفعل نفس الشيء.
“أرواح المياه العظيمة، أستدعي الأمير البرق ! امنحني أمنيتي وباركني بوحشيتك واكشف لي، أنا الخادم الصغير، لمحة من قوتك! اجعل الخوف يضرب قلوب البشر كما تضرب مطرقتك السماوية سندانها وتغمر الأرض بالمياه!”
“أدعوك أيها الروح العظيمة للنور، سيد السماوات المتألق!”
ولكن عندما كنت أتوقع أن تنتهي التعويذة، استمرت روكسي.
ولكن عندما كنت أتوقع أن تنتهي التعويذة، استمرت روكسي.
” أترى العدو المتغطرس الذي يقف أمامنا؟ هل ترى عدوك اللدود مع كل غروره؟ اجعلني السيف المقدس الذي يسقطه! دع قوتك المشعة تعلّمه أن الإمبراطور المطلق لا يزال يحكم!” ( مسكين الشجرة لقد افترت عليها كثيرا \:)
“خذني الآن لوك!”
مع ذلك قبل بضع دقائق، مررنا عبر حقول القمح والبطاطا، ولكن الآن كنا محاطين بريف غير مؤهول فارغ. لم أكن متأكدًا تمامًا من عدد الساعات التي ركبنا فيها الحصان، لكن من الواضح أننا قد ابتعدنا بما فيه الكفاية للحصول على بعض الخصوصية.
مع كل كلمة تخرج من فمها، كانت السماء فوقنا تتقلص. السحب السوداء التي كانت تمتد عبر الأفق انهارت حول نفسها، مكونة دائرة تتقلص وتزداد كثافة مع كل ثانية تمر. كانت الشرارات الكهربائية تتأرجح في كل مكان حول الكتلة المظلمة.
مع تنهيدة صغيرة، استندت سيلفي قليلاً على ذراعي. بدت تقريبًا جاهزة للنوم على الفور.
وأخيرًا، عندما انكمشت الحلقة السحابية إلى نقطة صغيرة في السماء…
هذه التعويذة تتطلب القوة. القوة الخام. هذا هو الشيء الوحيد الذي جعلها ممكنة. لم ألقِ أي شيء يتطلب مثل هذه القوة الشديدة من قبل.
“البرق!”
“لا، هذا لن يكون ضروريًا”، ردت روكسي وهي تفعل نفس الشيء.
سقط عمود من النور النقي على الأرض.
الطبيعة جميلة هنا كما في عالمي القديم. هذا شيئ لم يتغير.
كان صاعقة من البرق، نعم. لكنها كانت مختلفة تمامًا عن أي شيء رأيته من قبل.
وصلت الموجة الصوتية إلينا في جزء من الثانية.
“إذن لماذا تتصرفين هكذا؟”
كان الرعد مدويًا حتى على هذا البعد. وضعت سيلفي يديها على أذنيها وتلوّت من الألم.
“هيه! إنه مجلس الطلاب!”
من جانبي، كنت مشغولاً جداً بالتحديق مشدوهًا في الافق. لم أكن أجد أي كلمة لقولها. ولا حتى كلمة واحدة.
وعلى رأس ذلك، كانت هذه تعويذة من مستوى الملك. كان يجب أن أفترض أنها ستكون مثيرة.
بعد بضع لحظات، تمكنت من بلع ريقي. في لحظة ما، كنت قد قبضت يدي في قبضات؛ كانوا يرتجفون.
لن أفعل ذلك، مع ذلك. وكنت أعتقد أنني فهمت السبب. إذا أعطيت التعويذة شكلًا متماسكًا، فمن المحتمل أن يكون من المستحيل تحقيق ذلك الضغط للسحب. كنت بحاجة إلى الانتقال إلى المرحلة التالية بدون تثبيت التعويذة.
بمجرد أن اجتازنا الزئير، لم يتبقَ شيء. السحب السوداء الضخمة اختفت. أمطار غزيرة تلاشت. العمود الأعمى من البرق اختفى. والشجرة الضخمة التي كانت قائمة هناك لم تعد موجودة أيضًا.
“لماذا لا تريدين أن تعلميني يا روكسي؟ ألا تحبينني بعد الآن؟”
لم يتبقَ شيء.
قوتها التدميرية أكبر من أي تعويذة رأيتها حتى الآن. ذلك طبيعيًا بالطبع. لا أعرف أي سحر يتطلب كمية أكبر من المانا من “سحابة الركام” و”البرق” وتركز كل تلك الطاقة في مكان واحد.
كانت السماء فوقنا صافية وزرقاء. الأرض من حولنا كانت مبللة، ولكن هذا كان الدليل الوحيد على ما حدث.
“البرق!”
عندما كنت أشد بصري، كنت بالكاد أستطيع رؤية كتلة سوداء متفحمة حيث كانت الشجرة تقف من قبل.
“حسنًا، ربما لم أكن حتى هنا اليوم إذا لم ألتقِ رودي عندما كنت صغيرة.”
“آه…”
“حسنًا، روديوس… نحن هنا لأن شخصًا ما أبلغ أنك كنت تعتدي على طالبة ولكن…”
تركت روكسي عصاها واهتزت إلى الجانب. أسرعت للإمساك بها قبل أن تسقط.
ربما لا. الحيوانات الأليفة تبدأ في الاستجابة لصوتك عندما تتحدث إليهم بما فيه الكفاية، هذا كل شيء. كانت آيشا دائماً تتحدث مع بايت وديلو أيضاً.
“هل أنت بخير؟”
الأميرة أرييل قد أعجبت بها شخصياً، لكن قدرتها النادرة على إلقاء التعويذات بصمت هي التي منحتها مكانًا في البلاط الملكي.
“آه، أنا سعيدة لأنني نجحت. مع قدرتي على التحمل السحرية، يمكنني استخدام هذه التعويذة مرة واحدة فقط حتى مع عصاي… هل شاهدت التعويذة بعناية يا رودي؟”
أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كانت هناك تعويذات من مستوى الملك في تخصصات أخرى قد تكون تطبيقات لنفس هذه التقنية.
“بالطبع يا معلمة.”
“هيه! لا تكوني كذلك!”
لم أكن أستطيع أن أرفع عيني عن ذلك للحظة واحدة. أتذكر كل كلمة من الترديد أيضًا.
هذه المرة اتخذ لهجة جريحة بشدة. كانت كافية لجعل روكسي ترتعش.
“هل تعتقد أنك مستعد لتجربتها؟”
ولكن الشاب لم يتراجع. “مرة واحدة فقط؟ أرجوك؟”
“سأعطيها محاولة!”
” أترى العدو المتغطرس الذي يقف أمامنا؟ هل ترى عدوك اللدود مع كل غروره؟ اجعلني السيف المقدس الذي يسقطه! دع قوتك المشعة تعلّمه أن الإمبراطور المطلق لا يزال يحكم!” ( مسكين الشجرة لقد افترت عليها كثيرا \:)
بعد أن سلمت روكسي إلى سيلفي، استدرت وأمسكت بعصاي وشددت قبضتي على عمودها.
“البرق!”
كانت عصا “أكوا هيرتيا” معي منذ اليوم الذي بلغت فيه العاشرة، تدعمني خلال كل اضطرابات حياتي. شعرت بثقة أنني أستطيع أن ألقي هذه التعويذة بدون مساعدتها، لكنني أردت استخدامها على أي حال.
“هاي، معلمة… هل تتذكرين كارفاجيو؟”
محاولاً أن أتذكر ما رأيته للتو بدقة قدر الإمكان، نظرت إلى السماء وبدأت في الترديد.
“هيا، ما المشكلة؟ أرجوك، علميني—”
“أرواح المياه العظيمة، أستدعي الأمير البرق ! امنحني أمنيتي وباركني بوحشيتك واكشف لي، أنا الخادم الصغير، لمحة من قوتك! اجعل الخوف يضرب قلوب البشر كما تضرب مطرقتك السماوية سندانها وتغمر الأرض بالمياه!”
مع كل كلمة تخرج من فمها، كانت السماء فوقنا تتقلص. السحب السوداء التي كانت تمتد عبر الأفق انهارت حول نفسها، مكونة دائرة تتقلص وتزداد كثافة مع كل ثانية تمر. كانت الشرارات الكهربائية تتأرجح في كل مكان حول الكتلة المظلمة.
تدفقت كمية هائلة من المانا من يدي إلى العصا ثم أطلقت إلى السماء.
“سأستخدم هذه الشجرة كهدفي. يمكنني استخدام هذه التعويذة مرة واحدة فقط اليوم، لذا راقبوا بحذر شديد.”
عندما تجمع السحب العاصفة، شعرت بالسحر يعج حولي جاهزًا للتجلي والإطلاق. إذا كنت قد ترددت الكلمة “سحابة الركام” بعد ذلك، لكانت التعويذة قد اكتملت بنفسها.
“البرق!”
لن أفعل ذلك، مع ذلك. وكنت أعتقد أنني فهمت السبب. إذا أعطيت التعويذة شكلًا متماسكًا، فمن المحتمل أن يكون من المستحيل تحقيق ذلك الضغط للسحب. كنت بحاجة إلى الانتقال إلى المرحلة التالية بدون تثبيت التعويذة.
كانت غير محظوظة بما يكفي للظهور في السماء فوق القصر الملكي في أسورا. من خلال استخدام السحر بسرعة، بالكاد تمكنت من الهبوط بأمان. ولكن في تلك اللحظة، فقدت شعرها لونه الأصلي—ربما كأثر جانبي لإنفاق الكثير من المانا في رعبها.
“أدعوك أيها الروح العظيمة للنور، سيد السماوات المتألق!”
“نعم، إنه رائع.”
ولكن عندما كنت أتوقع أن تنتهي التعويذة، استمرت روكسي.
وصلت الموجة الصوتية إلينا في جزء من الثانية.
” أترى العدو المتغطرس الذي يقف أمامنا؟ هل ترى عدوك اللدود مع كل غروره؟ اجعلني السيف المقدس الذي يسقطه! دع قوتك المشعة تعلّمه أن الإمبراطور المطلق لا يزال يحكم!”
على أي حال، علي البقاء مركزًا الآن. لم نصل بعد إلى المنزل وزوجتاي متعبتان.
مع كل جملة أتحدث بها، كان السحر في الهواء يزداد عنفًا أكثر فأكثر. لم يكن لدي خيار سوى أن أضخ المزيد من المانا في التعويذة لمنعها من الخروج عن السيطرة تمامًا.
“نعم، إنه رائع.”
كنت أضغط السحب معًا بكل قوتي.
“هل تعتقد أنك مستعد لتجربتها؟”
هذه التعويذة تتطلب القوة. القوة الخام. هذا هو الشيء الوحيد الذي جعلها ممكنة. لم ألقِ أي شيء يتطلب مثل هذه القوة الشديدة من قبل.
“…أنت تعرف، في بعض الأحيان أجد نفسي أتساءل إذا كان كل هذا مجرد حلم”، تمتمت روكسي وهي تنظر إلى غروب الشمس.
لا… هذا لم يكن صحيحًا تمامًا. كان هناك شيء مألوف بالنسبة لي في هذا. لم يكن مختلفًا تمامًا عن ما شعرت به عندما كنت أدفع تعويذة “مدفع الحجر” إلى أقصى حدها.
“أدعوك أيها الروح العظيمة للنور، سيد السماوات المتألق!”
في اللحظة التي أدركت فيها ذلك، أصبحت التعويذة فجأة أسهل بكثير في التحكم فيها.
في طريقنا للعودة إلى المنزل، تجهمت سيلفي مع مزاجها محبط قليلاً.
“البرق!”
ربما كنا سنصل إلى المنزل قبل أن يحل الظلام، لكنني سأضطر إلى البقاء متيقظًا حتى نصل إلى حدود المدينة. لم يكن بإمكان هاتين الاثنتين استخدام السحر في الوقت الحالي، لذا إذا ظهر أي وحوش، سأضطر للتعامل معها.
عندما نطقت الكلمة الأخيرة، شعرت بشيء مثل ثقب فارغ يفتح تحت كرتي المكثفة من المانا.
مددت ذراعي وسحبت كل من روكسي وسيلفي إلى عناق.
دفعت كل شيء إلى أسفل دفعة واحدة.
مع كل كلمة تخرج من فمها، كانت السماء فوقنا تتقلص. السحب السوداء التي كانت تمتد عبر الأفق انهارت حول نفسها، مكونة دائرة تتقلص وتزداد كثافة مع كل ثانية تمر. كانت الشرارات الكهربائية تتأرجح في كل مكان حول الكتلة المظلمة.
كرا-بوم!
لم يكن الأمر أنهم لم يرغبوا في مساعدة الفتاة. لكنهم كانوا يعرفون جميعًا أن أي محاولة للتدخل قد تكون بلا جدوى وربما تكلفهم كثيرًا. لم يكن أحد شجاعًا بما يكفي ليخاطر.
مرة أخرى، ضرب عمود كبير من البرق الأرض وصدى رعده حولنا. لم استخدم أي هدف معين، ولكن التعويذة قد ضربت الأرض بالضبط حيث كنت أريد.
كانت السماء فوقنا صافية وزرقاء. الأرض من حولنا كانت مبللة، ولكن هذا كان الدليل الوحيد على ما حدث.
مرة أخرى، لم يكن هناك شيء متبقٍ في أعقابها. لم تكن هناك سحب سوداء فوقنا، فقط سماء زرقاء صافية. لكن الأرض كانت أكثر ابتلالًا مما كانت عليه من قبل، ومعاطفنا كانت تقطر بللا.
المكان: مبنى صغير يُعرف لدى بعض الطلاب باسم “مخزن أدوات التربية البدنية”.
الصورة المتبقية للبرق لا تزال تتلألأ أمام عيني. كانت أذني لا تزالان تصرخان من زئيرها.
“أنتِ لست متطفلة يا روكسي. وأنا سعيدة أنك كنت لطيفة ومراعية في كل هذا. لا أعتقد أنني كنت سأفوز إذا جعلتها نوعًا من المنافسة…”
لقد نجحت.
أملت لألقي نظرة فوق كتف سيلفي وظهر فتاة ذات شعر أزرق في مجال رؤيتي. كانت روكسي؛ جالسة أمام سيلفي مباشرة.
كانت سيلفي هي الأولى التي تحدثت. كل ما قالته كان “ياه.. واو.”
“هل أنت بخير؟”
بهذا أصبحت ساحرًا من مستوى الملك.
“أوه سيلفي!”
***
“لا تقلقي حبيبتي! لن أتركك خارج هاذا! سنفعل هذا معًا!”
“كان ذلك محبطًا قليلاً…”
بينما كانت عزيمة الفتاة تتزعزع، استغل الشاب ذلك بلا رحمة. اقترب أكثر حتى كاد يضغط شفتيه على أذنها وهمس بكلمات مليئة بالعسل.
في طريقنا للعودة إلى المنزل، تجهمت سيلفي مع مزاجها محبط قليلاً.
ربما كنا سنصل إلى المنزل قبل أن يحل الظلام، لكنني سأضطر إلى البقاء متيقظًا حتى نصل إلى حدود المدينة. لم يكن بإمكان هاتين الاثنتين استخدام السحر في الوقت الحالي، لذا إذا ظهر أي وحوش، سأضطر للتعامل معها.
بعد محاولتي الناجحة، كانت قد جربت التعويذة أيضًا. بدأت روكسي معها مع تعويذة “سحابة الركام”. فشلت في المرة الأولى ولكن نجحت في المحاولة الثانية.
كانت سيلفي وروكسي تتحدثان ببطء، كان التعب واضحًا في أصواتهما.
للأسف، لم تنجح في إلقاء تعويذة “البرق”. فشلت محاولتها الأولى واستنزفت أيضًا. أصعب جزء من التعويذة هو ضغط المانا. ربما نجحت فقط لأنني أملك تجربة مماثلة.
الفتاة لم تكن طالبة، بمعنى آخر. ولم يكن روديوس يعتدي عليها.
مع ذلك، سيلفي متعلمة سريعة. لدي شعور بأنها ستتمكن من فهمها إذا أعطت الامر بعض المحاولات الإضافية.
بالتأكيد، بدأت باستخدام السحر عندما كنت في الثانية من العمر ووضعت بعض الجهد في توسيع سعة المانا الخاصة بي. ولكن بالنظر إلى مقدار ما انتهيت به، ربما قد ولدت بمخزون غير طبيعي من البداية. لقد بذلت الجهد، ولكنني كنت أيضًا محظوظًا. هذا جعل من الصعب أن أقول أي شيء عن قدراتي كساحر.
“لا تشعري بالسوء يا سيلفي” قالت روكسي بابتسامة. “لا زلت أفشل فيها مرة كل خمس مرات أو نحو ذلك.”
“محاولة جيدة، روكسي”، قالت سيلفي بابتسامة. “أراهن أنك كنت تخططين للهروب في اللحظة التي نرفع فيها أعيننا عنك.”
بطريقة ما، كنت سعيدًا قليلاً بأن سيلفي فشلت هذه المرة. إذا نجحنا كلانا في المحاولة الأولى، لكان قد تضررت كبرياء روكسي.
نظرت روكسي بعينين مليئتين بالحسد.
كان هذا مثيرًا للاهتمام مع ذلك. بناءً على ما رأيت اليوم، سيلفي تملك سعة مانا أكبر من روكسي. ولم تكن سعة روكسي صغيرة على الإطلاق من ما فهمت.
بعد أن سلمت روكسي إلى سيلفي، استدرت وأمسكت بعصاي وشددت قبضتي على عمودها.
“حسنًا، نجح أحدهم من المحاولة الأولى. أنت مذهل يا رودي.”
للأسف، لم تنجح في إلقاء تعويذة “البرق”. فشلت محاولتها الأولى واستنزفت أيضًا. أصعب جزء من التعويذة هو ضغط المانا. ربما نجحت فقط لأنني أملك تجربة مماثلة.
“نعم، كان ذلك بالتأكيد مثيرًا للإعجاب. يجب أن أعترف أنني توقعت ذلك، لكن كان محبطًا بعض الشيء أنك نجحت بهذه السهولة.”
“هاي، معلمة… هل تتذكرين كارفاجيو؟”
“…”
“أرواح المياه العظيمة، أستدعي الأمير البرق ! امنحني أمنيتي وباركني بوحشيتك واكشف لي، أنا الخادم الصغير، لمحة من قوتك! اجعل الخوف يضرب قلوب البشر كما تضرب مطرقتك السماوية سندانها وتغمر الأرض بالمياه!”
لم أستطع أن أجد أي شيء لأقوله لهما.
لم يبدو أن ماتسوكازي، الذي كان الأكثر إهمالًا بين حيواناتنا الأليفة، يتضايق من هذا الحمل الزائد على الإطلاق. كان يهرول وكأننا لم نكن هناك.
بالتأكيد، بدأت باستخدام السحر عندما كنت في الثانية من العمر ووضعت بعض الجهد في توسيع سعة المانا الخاصة بي. ولكن بالنظر إلى مقدار ما انتهيت به، ربما قد ولدت بمخزون غير طبيعي من البداية. لقد بذلت الجهد، ولكنني كنت أيضًا محظوظًا. هذا جعل من الصعب أن أقول أي شيء عن قدراتي كساحر.
بطريقة ما، كنت سعيدًا قليلاً بأن سيلفي فشلت هذه المرة. إذا نجحنا كلانا في المحاولة الأولى، لكان قد تضررت كبرياء روكسي.
على أي حال، علي البقاء مركزًا الآن. لم نصل بعد إلى المنزل وزوجتاي متعبتان.
“حسنًا… أعتقد نعم…”
بمجرد أن نعود إلى المنزل بأمان، سأضطر إلى تدليك كتفيهما. سنترك الأنشطة الليلية الليلة أيضًا. نحن جميعًا منهكين.
كانت الفتاة تزداد احمرارًا لحظة بلحظة. بينما كانت تعبث بشعرها الطويل المضفر، نظرت إلى الأرض بخجل.
“أوه انظر رودي”، نادت سيلفي. “أليس هذا غروبا جميل؟”
كانت تعويذة “البرق” نوعًا من التعويذات التي تعتبر مفرطة القوة على العموم. ستكون أكثر فائدة إذا تمكنت من إيجاد طريقة لتقليل قوتها.
نظرت إلى الغرب حيث كانت الشمس تختفي تحت الأفق. كانت السماء حولها بلون قرمزي رائع.
الفصل 6: ولادة ملك الماء في ركن هادئ من جامعة السحر، كانت تدور محادثة مشوبة بالتوتر.
الطبيعة جميلة هنا كما في عالمي القديم. هذا شيئ لم يتغير.
لم يكن الأمر أنهم لم يرغبوا في مساعدة الفتاة. لكنهم كانوا يعرفون جميعًا أن أي محاولة للتدخل قد تكون بلا جدوى وربما تكلفهم كثيرًا. لم يكن أحد شجاعًا بما يكفي ليخاطر.
“نعم، إنه رائع.”
“ماتسوكازي حقاً حصان جيد”، قال صوت من خلف سيلفي. “هو هادئ ويطيع الأوامر، لكنه أيضاً قوي جداً.”
همم… هل كان من المفترض أن أضيف “لكن ليس بجمالك” هناك؟
“حسنًا، نجح أحدهم من المحاولة الأولى. أنت مذهل يا رودي.”
مع تنهيدة صغيرة، استندت سيلفي قليلاً على ذراعي. بدت تقريبًا جاهزة للنوم على الفور.
“تعال أيها المطر واكتسح كل شيء بدمار فيضان!”
ربما كنا سنصل إلى المنزل قبل أن يحل الظلام، لكنني سأضطر إلى البقاء متيقظًا حتى نصل إلى حدود المدينة. لم يكن بإمكان هاتين الاثنتين استخدام السحر في الوقت الحالي، لذا إذا ظهر أي وحوش، سأضطر للتعامل معها.
سقط عمود من النور النقي على الأرض.
“…أنت تعرف، في بعض الأحيان أجد نفسي أتساءل إذا كان كل هذا مجرد حلم”، تمتمت روكسي وهي تنظر إلى غروب الشمس.
“لم أكن لأمانع في اتباعكم فوق ديلو أو شيء من هذا القبيل، كما تعلمين.”
أملت سيلفي رأسها باستفهام.
بدأت سيلفي تحكي قصة حياتها بعد حادثة الانتقال.
“حلم؟”
في الغالب، سيكون الصبي هو الذي يقود الدراجة في الأمام بينما تجلس الفتاة خلفه. تجلس الفتاة بجانبها على جزء الأمتعة—ربما تكون ذراعيها ملفوفتين بإحكام حول خصره، ربما تبقي مسافة صغيرة بدلاً من ذلك.
“هذا صحيح. ربما لا أزال محبوسة في تلك المتاهة وهذا مجرد وهم سعيد أراه قبل أن أموت.”
لن أفعل ذلك، مع ذلك. وكنت أعتقد أنني فهمت السبب. إذا أعطيت التعويذة شكلًا متماسكًا، فمن المحتمل أن يكون من المستحيل تحقيق ذلك الضغط للسحب. كنت بحاجة إلى الانتقال إلى المرحلة التالية بدون تثبيت التعويذة.
كنت أحافظ على عيني مفتوحة للبحث عن أي تهديدات، نصف مستمع للمحادثة.
وأخيرًا، عندما انكمشت الحلقة السحابية إلى نقطة صغيرة في السماء…
كانت سيلفي وروكسي تتحدثان ببطء، كان التعب واضحًا في أصواتهما.
بمجرد أن عدنا إلى المنزل في ذلك المساء، أخذت بعض الوقت لأراجع ما تعلمته من درس اليوم عن السحر من مستوى الملك.
“أنا أكثر سعادة الآن مما كنت عليه قبل ستة أشهر. لقد تزوجت من شخص وأصبحت أستاذة في الجامعة. أعتقد أنني أبدو كمتطفلة بالنسبة لك يا سيلفي… ولكنني سعيدة أنني هنا، راكبة هذا الحصان معكما.”
“كان ذلك محبطًا قليلاً…”
كانت سيلفي قد اهتزت قليلاً عندما تحدثت روكسي عن “التطفل”. الآن، هزت رأسها نفيًا.
كانت السماء فوقنا صافية وزرقاء. الأرض من حولنا كانت مبللة، ولكن هذا كان الدليل الوحيد على ما حدث.
“أنتِ لست متطفلة يا روكسي. وأنا سعيدة أنك كنت لطيفة ومراعية في كل هذا. لا أعتقد أنني كنت سأفوز إذا جعلتها نوعًا من المنافسة…”
“لا أعتقد ذلك، لا. لكننا لن نريد أن يصاب ماتسوكازي بالبرد في المطر، لذا يجب أن تقوم بعمل حصن أرضي لحمايته.”
كان صوت سيلفي غير مؤكد لدرجة أنني شعرت بالحاجة إلى التدخل بعناق في هذه اللحظة. أخذت يدها من على اللجام لتربت على ذراعي؛ كان طريقتها في القول “أعلم.”
“سأستخدم هذه الشجرة كهدفي. يمكنني استخدام هذه التعويذة مرة واحدة فقط اليوم، لذا راقبوا بحذر شديد.”
بالتأكيد، بدأت باستخدام السحر عندما كنت في الثانية من العمر ووضعت بعض الجهد في توسيع سعة المانا الخاصة بي. ولكن بالنظر إلى مقدار ما انتهيت به، ربما قد ولدت بمخزون غير طبيعي من البداية. لقد بذلت الجهد، ولكنني كنت أيضًا محظوظًا. هذا جعل من الصعب أن أقول أي شيء عن قدراتي كساحر.
“أعني، لقد كنت محظوظة حقاً في الواقع”، استمرت بعد لحظة.
وأنا أشاهد المياه على يميننا، كنت ألتقط لمحات من الأسماك وهي تعكس أشعة الشمس على حراشفها. كان هذا أحد الجداول الصغيرة التي تغذي النهر الذي يجري عبر مدينة شاريا.
“لقد تعرفت على رودي عندما كنا صغارًا ثم التقيت به مرة أخرى عندما كان حقًا في حاجة ماسة للمساعدة. لم أكن لألفت انتباهه لولا ذلك.”
بمجرد أن عدنا إلى المنزل في ذلك المساء، أخذت بعض الوقت لأراجع ما تعلمته من درس اليوم عن السحر من مستوى الملك.
“أعتقد أنك تقللين من شأنك قليلاً…” قالت روكسي بصوتها المضطرب قليلاً.
مع ذلك قبل بضع دقائق، مررنا عبر حقول القمح والبطاطا، ولكن الآن كنا محاطين بريف غير مؤهول فارغ. لم أكن متأكدًا تمامًا من عدد الساعات التي ركبنا فيها الحصان، لكن من الواضح أننا قد ابتعدنا بما فيه الكفاية للحصول على بعض الخصوصية.
“حسنًا، ربما لم أكن حتى هنا اليوم إذا لم ألتقِ رودي عندما كنت صغيرة.”
ربما لا. الحيوانات الأليفة تبدأ في الاستجابة لصوتك عندما تتحدث إليهم بما فيه الكفاية، هذا كل شيء. كانت آيشا دائماً تتحدث مع بايت وديلو أيضاً.
“ماذا تقصدين؟”
حتى الآن، كانت تعويذة “مدفع الحجر” المشحونة بالكامل هي التعويذة الأكثر فتكًا في ترسانتي، ولكن ربما كانت هذه التعويذة تتفوق عليها. مع هذا الكم من الجيجاواط في يدي، بإمكاني أن أقذف نفسي إلى المستقبل إذا كنت أريد ذلك.
“لقد علمني السحر عندما كنت صغيرة، كما تعلمين؟ إنه الشيء الوحيد الذي أبقاني على قيد الحياة.”
بدأت سيلفي تحكي قصة حياتها بعد حادثة الانتقال.
***
كانت غير محظوظة بما يكفي للظهور في السماء فوق القصر الملكي في أسورا. من خلال استخدام السحر بسرعة، بالكاد تمكنت من الهبوط بأمان. ولكن في تلك اللحظة، فقدت شعرها لونه الأصلي—ربما كأثر جانبي لإنفاق الكثير من المانا في رعبها.
ليس لدي أحد لاختبار ذلك عليه في الوقت الحالي، ولكن إذا عاد بادجادي، يمكنني أن أطلب منه أن يكون فأر تجاربي.
الأميرة أرييل قد أعجبت بها شخصياً، لكن قدرتها النادرة على إلقاء التعويذات بصمت هي التي منحتها مكانًا في البلاط الملكي.
“لم أكن لأمانع في اتباعكم فوق ديلو أو شيء من هذا القبيل، كما تعلمين.”
وعندما تم تجاوز أرييل من قبل منافسيها السياسيين، كانت نفس القدرة قد سمحت لسيلفي بمواجهة العشرات من القتلة بينما كانوا يفرون.
كانت سيلفي وروكسي تتحدثان ببطء، كان التعب واضحًا في أصواتهما.
في القصة التي روتها، سحرها هو الشيء الوحيد الذي أبقاها على قيد الحياة خلال كل هذا.
“عندما كنت أعمل كحارسة ساحرة للأميرة أرييل، كانت تلك الفكرة تتبادر إلى ذهني: إذا لم أكن أعرف كيفية استخدام السحر، ربما كنت سأكون عبدة الآن.”
لم أستطع أن أجد أي شيء لأقوله لهما.
بينما كانت تتحدث، كنت أتساءل كيف كانت ستكون حياتي مختلفة تمامًا لو لم ألتقِ روكسي أو سيلفي عندما كنت صغيرًا.
إذا لم ألتقِ بروكسي، لم أكن لأجد الشجاعة لترك ذلك المنزل لسنوات.
“لا يمكنك لومهم، معلمة” قال روديوس وهو يهز رأسه بتساهل. “معظم الطلاب ليسوا على علم بأنك أستاذة بعد.” في هذه اللحظة نظر إلى سايلنت فيتز ليحصل على دعم—ووجدها تنظر إليه بوجه غير راضٍ وهي تنفخ خديها قليلاً. “هم؟ ما الأمر، سيلفي؟”
كنت واثقًا من ذلك. إذا لم أتخذ خطوة خارجية—لم ألتقِ بسيلفي—هل كنت سأتمكن من النجاة من حادثة الانتقال؟ هل كنت سأتمكن من العبور عبر القارة الشيطانيّة؟
“خذني الآن لوك!”
حسنًا، إذا لم ألتقِ بسيلفي، لم أكن لأرسل إلى مدينة روا. مما يعني أنني لم أكن لألتقي بإريس أو غيسلين. ربما كان والداي سيرسلاني إلى المدرسة في نهاية المطاف. كنت سأفهم تفوقي السحري في مرحلة ما، لذا ربما كنت سأطلب منهم إرسالي إلى جامعة السحر في راناوا على أي حال.
ربما كنت سأكون في نفس الفصل مع لينيا وبورسينا وأقع في حب واحدة منهما. عندما نتخرج، كنت سأعود إلى الغابة العظيمة وأعيش بين شعب الوحوش.
في ظل ظروف مختلفة، ربما كان بول سيوافق بدلاً من أن يقول لي أن أنتظر حتى أبلغ الثانية عشرة. ولكن بالطبع لم أكن لأجد سيلفي تنتظرني في راناوا. لم تكن لتتبعني إلى هنا أيضًا.
في عالمي القديم، كان اختيار روكسي يعني خسارة سيلفي. وكان يمكن أن يحدث ذلك هنا إذا لم يكن لسيلفي قرارها بمسامحتي.
ربما كنت سأكون في نفس الفصل مع لينيا وبورسينا وأقع في حب واحدة منهما. عندما نتخرج، كنت سأعود إلى الغابة العظيمة وأعيش بين شعب الوحوش.
“محاولة جيدة، روكسي”، قالت سيلفي بابتسامة. “أراهن أنك كنت تخططين للهروب في اللحظة التي نرفع فيها أعيننا عنك.”
حسنًا، لا… حادثة الانتقال كانت ستحدث في النهاية، لذا ربما كنت سأعود مسرعًا إلى المنزل في أسورا.
بينما كانت تتحدث، كنت أتساءل كيف كانت ستكون حياتي مختلفة تمامًا لو لم ألتقِ روكسي أو سيلفي عندما كنت صغيرًا.
في كلتا الحالتين، كانت حياتي ستكون مختلفة تمامًا.
مستمتعًا بصوت زوجتاي وهما تتحدثان، أخذت بعض الوقت لتأمل المناظر الطبيعية من حولنا.
مع ذلك… لم أستطع إلا أن أشعر بأنني كنت سألتقي بسيلفي في مكان ما. وبالطبع كنت سأقع في حبها.
دفعت كل شيء إلى أسفل دفعة واحدة.
نعم، بالتأكيد كان ذلك مقدرًا وفقًا لقوانين السببية! أو “القدر” إذا كنت تفضل. أيًا كان.
استمر هذا لفترة أطول مما كنت أتوقع. كانت تستطيع إطلاق تعويذة من مستوى القديس بسرعة، لكن يبدو أن هذا لم يكن سهلًا بالنسبة لها. على الرغم من أنني لم أكن أملك عين الطاقة السحرية أو أي شيء، كنت أشعر بثقة بأنّها كانت تستخدم هذا الوقت لجمع كمية هائلة من المانا للتحضير للتعويذة.
“حياتي تغيرت تمامًا في اليوم الذي التقيت فيه رودي”، أنهت سيلفي قصتها. “أعني… لقد بذلت جهدًا كبيرًا أيضًا، ولكنني أعتقد أنني كنت محظوظة أكثر من أي شيء آخر. لذا عندما أرى شخصًا مثلك قد غير حياة رودي للأفضل وأعلم أنكما تحبان بعضكما، حسنًا… لا أريد حقًا أن يفقد ذلك لمجرد أنني هنا أعتقد؟ ربما ليس لدي الحق في الاعتراض عندما وصلت أولاً فقط… آسفة، لا أعرف كيف أعبر عن ذلك.”
“أنا أكثر سعادة الآن مما كنت عليه قبل ستة أشهر. لقد تزوجت من شخص وأصبحت أستاذة في الجامعة. أعتقد أنني أبدو كمتطفلة بالنسبة لك يا سيلفي… ولكنني سعيدة أنني هنا، راكبة هذا الحصان معكما.”
“لا بأس”، قالت روكسي بهدوء. “أفهم ما تحاولين قوله. وأنا… سعيدة جداً أنك تملكين هذا الرأي العالي عني.”
“ماتسوكازي حقاً حصان جيد”، قال صوت من خلف سيلفي. “هو هادئ ويطيع الأوامر، لكنه أيضاً قوي جداً.”
لم أتمكن من رؤية وجه روكسي لأنها كانت جالسة في المقدمة. لكنني استطعت أن أرى أن كتفيها كانتا ترتعشان قليلاً.
كان هذا بالضبط ما يحتاجه روديوس. حان الوقت للهجوم مرة أخرى.
مددت ذراعي وسحبت كل من روكسي وسيلفي إلى عناق.
وأخيرًا، عندما انكمشت الحلقة السحابية إلى نقطة صغيرة في السماء…
“رودي…”
“آه! إنه السيد لوك!”
في عالمي القديم، كان اختيار روكسي يعني خسارة سيلفي. وكان يمكن أن يحدث ذلك هنا إذا لم يكن لسيلفي قرارها بمسامحتي.
“أوه انظر رودي”، نادت سيلفي. “أليس هذا غروبا جميل؟”
الشخص الوحيد المحظوظ هنا كان أنا.
عندما نطقت الكلمة الأخيرة، شعرت بشيء مثل ثقب فارغ يفتح تحت كرتي المكثفة من المانا.
بالنظر إلى سجلي غير المثالي كزوج، فإن الوعد بأنني سأعتني بهما إلى الأبد ربما يبدو أجوفًا.
الشخص الوحيد المحظوظ هنا كان أنا.
سأحتاج فقط إلى أن أعبر عن ذلك من خلال أفعالي بدلاً من ذلك.
على أي حال… عاصفة البرق، همم؟ من الاسم وحده بدا الأمر وكأنه تعويذة عادية تعتمد على الكهرباء. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يكن البرق أحد التخصصات السحرية القياسية في هذا العالم. لم أر أحدًا يستخدم تعويذة من نوع الكهرباء من قبل.
“هيه ماذا عن هذا؟ إذا فعلتِ هذا من أجلي، سأفعل أي شيء تريدينه في المقابل.”
بمجرد أن عدنا إلى المنزل في ذلك المساء، أخذت بعض الوقت لأراجع ما تعلمته من درس اليوم عن السحر من مستوى الملك.
عندما نطقت الكلمة الأخيرة، شعرت بشيء مثل ثقب فارغ يفتح تحت كرتي المكثفة من المانا.
كانت تعويذة “البرق” تعويذة صعبة، لكن المفهوم الأساسي كان بسيطًا: تنشر كمية هائلة من المانا في جميع أنحاء السماء ثم تركزها في مكان واحد وتسقطها على هدفك.
كانت تعويذة “البرق” تعويذة صعبة، لكن المفهوم الأساسي كان بسيطًا: تنشر كمية هائلة من المانا في جميع أنحاء السماء ثم تركزها في مكان واحد وتسقطها على هدفك.
من الناحية الفيزيائية، تقوم بإنشاء السحب العاصفة ثم تطلق صاعقة من البرق. الامر بسيط كما يبدو.
لقد ركبنا ثلاثتنا على ظهر حصان واحد.
بشكل ما، إن تعويذتا “سحابة الركام” و”البرق” جزءان من تعويذة واحدة.
مع تنهيدة صغيرة، استندت سيلفي قليلاً على ذراعي. بدت تقريبًا جاهزة للنوم على الفور.
قوتها التدميرية أكبر من أي تعويذة رأيتها حتى الآن. ذلك طبيعيًا بالطبع. لا أعرف أي سحر يتطلب كمية أكبر من المانا من “سحابة الركام” و”البرق” وتركز كل تلك الطاقة في مكان واحد.
“فهمت.”
حتى الآن، كانت تعويذة “مدفع الحجر” المشحونة بالكامل هي التعويذة الأكثر فتكًا في ترسانتي، ولكن ربما كانت هذه التعويذة تتفوق عليها. مع هذا الكم من الجيجاواط في يدي، بإمكاني أن أقذف نفسي إلى المستقبل إذا كنت أريد ذلك.
“سأستخدم هذه الشجرة كهدفي. يمكنني استخدام هذه التعويذة مرة واحدة فقط اليوم، لذا راقبوا بحذر شديد.”
ولكن بجدية مع ذلك.
كانت غير محظوظة بما يكفي للظهور في السماء فوق القصر الملكي في أسورا. من خلال استخدام السحر بسرعة، بالكاد تمكنت من الهبوط بأمان. ولكن في تلك اللحظة، فقدت شعرها لونه الأصلي—ربما كأثر جانبي لإنفاق الكثير من المانا في رعبها.
على الرغم من أن اسم هذه التعويذة كان “البرق”، فإن السر الحقيقي وراء قوتها كان يكمن في خطوة ضغط المانا.
ربما كنت سأكون في نفس الفصل مع لينيا وبورسينا وأقع في حب واحدة منهما. عندما نتخرج، كنت سأعود إلى الغابة العظيمة وأعيش بين شعب الوحوش.
أشعر بالفضول لمعرفة ما إذا كانت هناك تعويذات من مستوى الملك في تخصصات أخرى قد تكون تطبيقات لنفس هذه التقنية.
كنت أضغط السحب معًا بكل قوتي.
على أي حال، الآن بعد أن مررت بإلقاء التعويذة مرة واحدة، سأتمكن من استخدامها بصمت في المستقبل.
بهذا الهتاف، ألقى روديوس ذراعيه حول فيتز وضغطها بقوة. لم تبدُ فيتز غير مرتاحة تمامًا، لكنها لم تتوقف عن التحديق أيضًا.
وعلى رأس ذلك، كانت هذه تعويذة من مستوى الملك. كان يجب أن أفترض أنها ستكون مثيرة.
في المرة التالية التي أستخدمها، واثق من أنني سأتمكن من تسريع كل من مراحل تشكيل السحب والضغط وإنزال صاعقة البرق بسرعة أكبر مما كانت عليه من قبل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ولكن على الرغم من أنني أخطط لممارسة استخدامها، لم أكن متأكدًا من أنني سأحصل على العديد من الفرص لاستخدام هذه التعويذة عمليًا. بعد كل شيء، إذا كنت أتعامل مع هدف واحد، فعادةً ما يكون “مدفع الحجر” أكثر من كافٍ.
السبب الذي جعلنا نأتي إلى هنا كان بسيطاً: استسلمت روكسي. طلبي المستمر وإلحاحي أخيرًا أثمر.
كانت تعويذة “البرق” نوعًا من التعويذات التي تعتبر مفرطة القوة على العموم. ستكون أكثر فائدة إذا تمكنت من إيجاد طريقة لتقليل قوتها.
“على أي حال، لقد أمضيت شهورًا من حياتي في تعلم هذا، كما تعلم؟ أنت وسيلفي أكثر موهبة مما كنت عليه، لذا من المحتمل أن تتقنوها بسرعة أكبر بكثير…”
مع هذه الفكرة في الاعتبار، بدأت اللعب قليلاً على نطاق أصغر بكثير. وبعد عدة تجارب فاشلة، اكتشفت طريقة لتوليد تيار كهربائي قوي.
فجأة، أضاءت عيون روديوس. اخذ خطوة سريعة نحو فيتز دفع اصبعه ليحك خدها، استجابت بتوجيه رأسها إلى الجهة الأخرى ونفخ خديها أكثر.
تضمنت الطريقة إلقاء تعويذة “سحابة الركام” صغيرة بصمت، وضغطها وإطلاق تعويذة “البرق” في اتجاه الهدف. كانت النتيجة صاعقة صغيرة من الكهرباء يمكن توجيهها بدقة كبيرة. بدا أن الجهد كان منخفضًا أيضًا، لذا فإن الضرر الذي تسببه لم يكن مفرطًا.
في هذه اللحظة، أدركت فيتز أخيرًا أنها أساءت فهم الموقف وابتسامتها الحالمة تحولت إلى تعبير مرتبك. “أمم آسفة رودي… ما الذي نتحدث عنه بالضبط؟”
لم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية عمل ذلك، لكنه يبدو مفيدًا. ربما لم يكن مناسبًا للقتال القريب جدًا. ستصدم نفسك إلى جانب هدفك. من ناحية أخرى، لم يكن من المحتمل أن يسبب أي ضرر دائم. في أسوأ الأحوال، كنت ستصاب بالإعاقة لفترة من الوقت. ولكن كان هناك العديد من تعويذات السحر الهجومية الأخرى التي لم تكن تعرض ملقيها للخطر.
توقف لوك في منتصف الجملة وأطلق تنهيدة ثقيلة. كان يعرف كلا المشاركين في هذه المسرحية الصغيرة: روديوس غرايرات وزوجته الثانية روكسي.
مع ذلك، شعرت أن الأمر يستحق محاولة تحسينها. يمكنني استخدام تعويذة مصممة لشل شخص ما بدلاً من قتله. البرق يتفرع في الهواء للوصول إلى هدفه، لذا سيكون من المستحيل تجنبه. وقد تكون الصدمة فعالة حتى في شل شخص محمي بهالة قتالية.
“أمم… روكسي ستعلمنا…؟”
ليس لدي أحد لاختبار ذلك عليه في الوقت الحالي، ولكن إذا عاد بادجادي، يمكنني أن أطلب منه أن يكون فأر تجاربي.
هذه المرة اتخذ لهجة جريحة بشدة. كانت كافية لجعل روكسي ترتعش.
على الأقل، قد تكون مفاجأة لطيفة لأخرجها من جعبتي ضد خصم أقوى.
نعم، بالتأكيد كان ذلك مقدرًا وفقًا لقوانين السببية! أو “القدر” إذا كنت تفضل. أيًا كان.
بالصدفة، على الرغم من أن هذه التعويذة مجرد شكل صغير من “البرق”، قررت أن أسميها “الكهرباء” حتى أتمكن من التمييز بين الاثنين.
بعد أن سلمت روكسي إلى سيلفي، استدرت وأمسكت بعصاي وشددت قبضتي على عمودها.
يا له من يوم مثر قد مر!
توقف لوك في منتصف الجملة وأطلق تنهيدة ثقيلة. كان يعرف كلا المشاركين في هذه المسرحية الصغيرة: روديوس غرايرات وزوجته الثانية روكسي.
***
لم أستطع أن أجد أي شيء لأقوله لهما.
أساطير الجامعة #6 : الرئيس يمتلك شخصية مشحونة.
“أعني، لقد كنت محظوظة حقاً في الواقع”، استمرت بعد لحظة.
“أنا—أنا لن أقول أنني غيورة حقًا. أكثر مثل… محبطة!”
