الفصل السابع: حفل الزفاف
الفصل السابع: حفل الزفاف
خططت للنوم وحدي في الليلة التي أصبحت فيها ملك الماء. كان هذا بشكل رئيسي لأن روكسي وسيلفي متعبتين، فلم يكن الوقت مناسبًا للرومانسية.
هل تلك هالة فوق رأسها؟ تأثرت بشدة، انحنيت بعمق أمام منقذتي.
أنا نفسي متعب بشكل طفيف، لكنني أعلم أنني لن أستطيع الحفاظ على يدي لنفسي إذا دخلت السرير مع أي منهما، لذلك قررت أن ننام جميعًا في غرف مختلفة.
الأمر كما لو أنني وجدت جزءًا من نفسي مفقود. كما يحتاج الطائر جناحين، ربما يحتاج كل رجل الى شقيقتين مستلقيتين على ذراعيه.
عندما أخبرت آيشا بذلك، أصرت على النوم معي بنفسها. هذا النوع من الأشياء كان يحدث كثيرًا في السابق. لم أدعها أبدًا بنشاط، ولكن عندما طلبت النوم معي، لم أرفضها أبدًا.
بينما كنت أتوجه خلف أختي، خطرت لي فكرة عشوائية.
لم يكن هناك سبب حقيقي للرفض، لذلك أعطيتها الإذن.
قال لوك إنه لا داعي للتفكير كثيرا، لأن العديد من نبلاء أسورا يتخذون عدة زوجات على الرغم من عقائد كنيستهم.
بالطبع، هذا النوم افلاطوني بحت. ومع ذلك، عندما كانت آيشا تحتفل، لاحظت أن نورن تنظر بشيء يشبه الحسد في عينيها.
“القديس ميليس سيرشدك دائمًا ويراقبك.”
من المفترض بالفعل أن تبقى نورن هنا الليلة. وبمعرفتي بها، لم يكن هناك جدوى من اقتراح انضمامها إلينا.
لهذا السبب بالضبط لم أسمح لنفسي بالتحدث عن هذا الأمر من قبل.
هذا افتراضي على الأقل. ولكن عندما قدمت العرض فقط من باب اللباقة، وافقت نورن بالفعل على الانضمام إلينا.
يركز بحث كليف على تطوير الأدوات السحرية، تحديدًا تلك القادرة على مكافحة اللعنات.
انتهى بي الأمر محاطًا بين أختي في تلك الليلة. مع آيشا مستلقية على يميني ونورن على يساري. بعد فترة قصيرة، بدأتا في الشخير برأسيهما مستندان على ذراعيّ.
شعرت تقريبًا بالذنب لأنني فكرت : “هاه. إذن تلك العصا هي أداة سحرية، أليس كذلك؟”
امر آيشا مفهوم، لكنني متحير قليلاً من موافقة نورن على ذلك. وجهها الهادئ لم يعطيني أي أدلة أيضًا. ربما كانت طريقتها في إخباري بأنها قبلتني كنوع من الأب البديل.
بدت تلك اللحظة الجميلة وكأنها تشبه الحلم، بدت أطول بكثير مما هي عليه. حتى بعد تلاشي الضوء، بقيت إليناليس وكليف كما هما، يبتسمان في وجوه بعضهما البعض. بديا حقًا سعيدين. وكان من الواضح أنهما سيبقيان على هذا النحو.
أثق بك بما يكفي لأستلق بجانبك أو شيء من هذا القبيل. ربما.
“يمكنني محاولة تقييد نفسي، لكنني سأنفجر في النهاية. أفضل أن أكون صادقة باستمرار بشأن مشاعري.”
كنت مثبتا في مكاني بذراعي ممدودتين، لكنني شعرت بسعادة عميقة في تلك اللحظة.
عندما نطق بهذه الكلمات، أطلق عصا الكاهن الخشبية انفجارًا رائعًا من الضوء أضاء الكنيسة بأكملها. كان الشعاع موجها نحو العروسين، ومع ملابسهما البيضاء النقية، كان يبدو تقريبًا وكأنهما يذوبان فيه.
الأمر كما لو أنني وجدت جزءًا من نفسي مفقود. كما يحتاج الطائر جناحين، ربما يحتاج كل رجل الى شقيقتين مستلقيتين على ذراعيه.
يركز بحث كليف على تطوير الأدوات السحرية، تحديدًا تلك القادرة على مكافحة اللعنات.
أدت هذه الفكرة إلى فكرة أخرى أرسلت رعشة تجري في عمودي الفقري.
“على الإطلاق. لم نكن لننتهي معًا في المقام الأول إذا لم يكن بإمكانه التعامل معها.”
يا رجل، أريد أن أحظى بليلة مع سيلفي وروكسي.
“بالطبع. أنا لست أشكو، مع ذلك!” أجابت بابتسامة. “كان حفل زفافنا لطيفًا بطريقته الخاصة. أحببت مدى حميميته.”
هذا صوت الشيطان بلا شك يهمس هذه الكلمات في أذني. هناك ثعبان شرير، لسانه يتلوى بشكل مغرٍ، يحاول بأقصى جهده إغرائي.
كان من الممكن أن أستمتع بوقتي مع واحدة منهما أكثر في النهاية، لكن حتى في ذلك الوقت لم أكن أخطط لتجاهل الأخرى. نيتي كانت أن أتعامل معهما بشكل متساوٍ قدر الإمكان.
لم أستطع السماح لنفسي بمواصلة التفكير في هذا. نظريًا، هذا شيئًا كنت مهتمًا به لسنوات عديدة. ولكن عمليًا، لم أكن أعلم حتى من أين أبدأ المحادثة. كلاهما يحبني، لكن هذا لا يعني أنهما سيكونان مرتاحين لطلب كهذا.
هذا يكفي لتتساءل ما إذا كان كل ما يهمهما حقًا هو الجنس. ليس الأمر أنني أملك أي حق في قول ذلك بالنظر إلى شهوتي الصحية.
بالطبع، يمكنني أن أتقبل “لا” كإجابة، لكن ماذا لو أدى حتى سؤالي إلى تدمير علاقتنا؟
“إنها مناسبة خاصة، يا عزيزي. أرغب في أن يكون كليف مثل الوحش البري طوال الليل.”
لم أعتقد أن هذا محتمل، لكنني لم أستطع التوقف عن القلق بشأنه.
بالطبع، إذا كانت تريد حفل زفاف خاص بها، يمكننا تدبير شيء مماثل. لسنا أعضاء في كنيسة ميليس، لذلك سيكون ذلك تقليدًا إلى حد ما. على الأرجح سيوافق كليف على الإشراف على الحفل إذا ركعت وتوسلت إليه.
لم يكن الأمر وكأنني غير راضٍ عن ترتيبنا الحالي. كنت أقضي ليالٍ متناوبة مع امرأتين جميلتين جدًا بعد كل شيء.
أحيانًا يدهشني كيف تصرح إليناليس بشهوتها الخاصة بحرية. أعني، لم يكن الأمر وكأن كليف كان يمشي طوال الوقت في حالة من الإثارة.
وعلاوة على ذلك، كنت أحب كلتيهما. واحدة منهن أنجبت لي طفلاً بالفعل. ماذا كان لدي لأشتكي بشأنه؟ لا شيء، هذا ما.
بوجه لامع بالفرح، قفزت آيشا نحوي. بعد تلقي قبلة جبهتها، شدت نفسها علي مثل قطة سعيدة!
ومع ذلك… كنت أرغب في تجربة النوم مع كلتيهما في آن واحد.
“…”
جزء من الأمر كان أن كلتيهما تقترب من الأمر بشكل مختلف.
في يوم رحيله إلى ساحة المعركة، أهدى ميليس عقده إلى “محبوبته”. في المقابل، قبّلته على جبهته، وهي تصلي من أجل عودته بسلام.
كانت سيلفي تميل إلى الجانب الخاضع. كقاعدة عامة، كانت تفعل أي شيء أطلبه منها في السرير. عندما اقترحت أن نجرب شيئًا جديدًا، كانت تخفض عينيها بقلق لكنها لم تعترض أبدًا.
قبل أن نغادر إلى قارة بيجاريت، كليف قد وعد إليناليس بأنه سيتزوجها عندما نعود. عندما عدنا، لم يكن قد بدأ حتى في التحضير. لم يكن ذلك خطأه بأي حال من الأحوال. لقد أخبرناه أننا قد نكون غائبين لمدة عامين، لكن انتهى بنا المطاف بالعودة في ستة أشهر.
هذا لا يعني أنها ميتة في السرير. بمجرد أن نبدأ بالفعل، كانت دائمًا تستمتع بنفسها. في غضون بضع دقائق، كانت تلهث وتتمسك بي بشدة. من الواضح مدى رغبتها في إرضائي وكان هذا رائعًا.
“هذا صحيح.”
من ناحية أخرى، كانت روكسي نوعًا من التقنيين. دائمًا ما تستخدم الأشياء التي تعلمتها من إليناليس في محاولة لزيادة مهاراتها. عندما طلبت منها تجربة شيء ما، كانت تفكر في أفضل طريقة للقيام بذلك.
كانت مكانًا مهيبًا وليست مختلفة عن كاتدرائية مسيحية. صفوف من المقاعد البسيطة تملأ معظم المساحة. في الأمام، كان الرمز المقدس لعقيدة ميليس يقف مقابلا ضوء الشمس المتدفق من نافذة زجاجية ضخمة. وأمام هذا الرمز، يوجد كاهن.
وعندما عرضت أن أفعل شيئًا بنفسي، كانت تقدم كل أنواع الاقتراحات. بالنظر إلى الفرق في أحجامنا، كان لدينا بعض التحديات الجسدية للتغلب عليها، لكنها كانت مبدعة وكادحة بما يكفي لتجد طرقًا للتغلب عليها. وكان ذلك رائعًا بطريقته الخاصة.
وجود الأميرة أرييل في الصف الأول أمرًا طبيعي بعبارة أخرى. وكانت سيلفي الأقرب نسبيًا لإليناليس في الغرفة، مما كسبها مكانًا. من ناحية أخرى، انا في الصف الأمامي فقط لأنني زوج سيلفي. جعلني ذلك أشعر بأنني خارج مكاني قليلاً.
كانت سيلفي متسامحة وروكسي كانت مجربة. كلاهما كان رائعًا. لم أفضل واحدة على الأخرى.
بشكل رئيسي، تعامل مع كل هذا بنفسه، على الرغم من أنني ساعدت قليلاً في البحث عن العقارات. على عكسي، لم يكن مهتمًا بشراء منزل؛ انتهى به الأمر إلى استئجار شقة في منطقة الطلاب.
كان من الممكن أن أستمتع بوقتي مع واحدة منهما أكثر في النهاية، لكن حتى في ذلك الوقت لم أكن أخطط لتجاهل الأخرى. نيتي كانت أن أتعامل معهما بشكل متساوٍ قدر الإمكان.
“إذًا، لماذا تستمرين في التنهد إذن؟”
صحيح. أحببتهما بالتساوي. لذا هل كان من الخطأ حقًا أن أفكر في النوم مع كلتيهما في آن واحد؟
“ماذا -“
بالتأكيد الجواب كان لا. أي رجل أحمر الدم مهتم بهذا النوع من الأشياء. هذا ببساطة في طبيعتنا!
أعتقد أنها شعرت أن الوضع كان محرجًا قليلاً، حيث كانت واقفة بتصلب منذ بداية الحفل.
ومع ذلك، هذا لا يعني أنني سأعبر عن هذه الأفكار. أحيانًا يكون من الأفضل أن تحتفظ بأكثر رغباتك تطرفًا لنفسك إذا كنت تريد الحفاظ على علاقات صحية.
لكن روكسي كانت تواجه الأمر بشكل أسوأ مني. هي في الصف الأمامي كزوجتي الثانية، وكنيسة ميليس لم تكن تفكر كثيرًا في تعدد الزوجات.
لهذا السبب بالضبط لم أسمح لنفسي بالتحدث عن هذا الأمر من قبل.
من المفترض بالفعل أن تبقى نورن هنا الليلة. وبمعرفتي بها، لم يكن هناك جدوى من اقتراح انضمامها إلينا.
في هذه اللحظة على الأقل، كنت واثقًا من أن هذا لن يتغير.
إنه شيء جميل دائما أن يكون هناك شخص يحتفل بك، أليس كذلك؟
في صباح اليوم التالي، توجهت إلى مختبر كليف.
سيكون غريبًا أن نجده مستعدا وينتظر.
يركز بحث كليف على تطوير الأدوات السحرية، تحديدًا تلك القادرة على مكافحة اللعنات.
كان كليف مشغولًا جدًا في هذه الأيام ولم يكن يحرز تقدمًا كبيرًا في بحثه. كنا نتحدث منذ شهور عن إيجاد الوقت لتحسين النماذج الأولية الحالية باستخدام أحجار الامتصاص، ولكن هذا لم يحدث بعد.
لقد أصر على أنني مدعو للزيارة في أي وقت، ولكن كلما قمت بزيارة، كنت أتأكد من الاستماع بعناية عند الباب. بناءً على الأصوات التي كنت أسمعها من الداخل، أحيانًا أضطر للعودة والمغادرة.
وقفت سيلفي على يميني وروكسي على يساري. كانتا كلتاهما ترتديان فساتين رسمية محتشمة. لم نكن نمتلك أي من هذه الملابس من قبل، لذلك خرجنا واشتريناها لهذه المناسبة. لم أكن متأكدًا كم من الوقت سيمر قبل ان نحتاج إلى ارتدائها مرة أخرى، لكن لا يمكن أن يكون ضارًا امتلاكها.
اليوم لم يكن هناك شيء مشكل في الداخل، لذلك طرقت الباب.
حسنًا، أعتقد أنني اتخذت قراري. يجب أن تكون روكسي الليلة…
“ادخل. الباب مفتوح” نادى صوت من الداخل.
“كيف تريدين استخدامه؟”
دخلت إلى المختبر لأجد إليناليس جالسة بجانب النافذة البعيدة. كانت تسند خدها على يدها وتنظر إلى الشارع، شعرها المجعد الطويل يلمع في الشمس.
كنت مندهشًا قليلاً من ذلك الموقف بالنظر إلى أن كليف كان نوعًا من الاستعراضيين بطبيعته. ولكن من ناحية أخرى، لم يكن يسبح في الأموال، لذلك هذا معقول تمامًا.
كانت المرأة حقًا تبدو كصورة عندما لم تكن تتحدث. لكنني كنت أعرفها جيدًا جدًا لأتأثر – كانت تفكر على الأرجح في أفكار لا توصف.
“أقسم أن أحبها حتى مماتي.”
“هل أنت الوحيدة هنا يا إليناليس؟”
أعجبت بهذا النوع من الوفاء… على الرغم من أنني على ما يبدو لم أكن قادرًا على ذلك بنفسي.
“هذا صحيح.”
أنا نفسي متعب بشكل طفيف، لكنني أعلم أنني لن أستطيع الحفاظ على يدي لنفسي إذا دخلت السرير مع أي منهما، لذلك قررت أن ننام جميعًا في غرف مختلفة.
كان كليف مشغولًا جدًا في هذه الأيام ولم يكن يحرز تقدمًا كبيرًا في بحثه. كنا نتحدث منذ شهور عن إيجاد الوقت لتحسين النماذج الأولية الحالية باستخدام أحجار الامتصاص، ولكن هذا لم يحدث بعد.
“ادخل. الباب مفتوح” نادى صوت من الداخل.
“كليف يعمل على تجهيزات الزفاف مرة أخرى.”
“بالطبع.”
هذا واحد من الأسباب الرئيسية. كليف وإليناليس سيتزوجان قريبًا.
لكن آيشا… لست متأكدًا منها. من الصعب تخيلها تهرب للزواج. ربما ستقضي حياتها كلها كخادمة الأسرة.
“استمر في عرضي للمساعدة” تابعت “لكن هو مصمم على القيام بكل شيء بنفسه.”
هيا، عاني في عناقي!
“حاولي ألا تحقدي عليه. الرجال يمكن أن يكونوا متكبرين بشأن هذه الأمور، تعرفين؟”
“أقسم أن أحبه طوال حياتي.”
قبل أن نغادر إلى قارة بيجاريت، كليف قد وعد إليناليس بأنه سيتزوجها عندما نعود. عندما عدنا، لم يكن قد بدأ حتى في التحضير. لم يكن ذلك خطأه بأي حال من الأحوال. لقد أخبرناه أننا قد نكون غائبين لمدة عامين، لكن انتهى بنا المطاف بالعودة في ستة أشهر.
“أعتقد أن الفتيات يحلمن بمثل هذا الحفل، أليس كذلك؟” قلت لسيلفي.
سيكون غريبًا أن نجده مستعدا وينتظر.
خفضت إليناليس رأسها قليلاً ووقف كليف على أطراف أصابعه لوضع العقد حول عنقها. لم تكن اللحظة الأكثر رشاقة. لا يبدو أن هذا الرجل يزداد طولاً.
ومع ذلك، كان كليف من النوع الذي يأخذ وعوده بجدية. بتركيز مذهل وعناد، لقد قام بترتيب كل شيء خلال الأشهر القليلة الماضية. أولاً وقبل كل شيء، وجد لهم مكانًا للعيش فيه، واشترى الأثاث، وخطط لكل شيء يحتاجون إليه للانتقال.
ربما لن تتفاعل روكسي بشكل جيد إذا طرحت هذا من العدم، لكنها تتعلم تقنيات جديدة في غرفة النوم من إليناليس بشكل نشط.
بشكل رئيسي، تعامل مع كل هذا بنفسه، على الرغم من أنني ساعدت قليلاً في البحث عن العقارات. على عكسي، لم يكن مهتمًا بشراء منزل؛ انتهى به الأمر إلى استئجار شقة في منطقة الطلاب.
إذا شعر في أي وقت بأنها ضيقة، كان يعتقد أنهم يمكنهم الانتقال إلى مكان أكبر.
إذا شعر في أي وقت بأنها ضيقة، كان يعتقد أنهم يمكنهم الانتقال إلى مكان أكبر.
بالطبع، هذا النوم افلاطوني بحت. ومع ذلك، عندما كانت آيشا تحتفل، لاحظت أن نورن تنظر بشيء يشبه الحسد في عينيها.
كنت مندهشًا قليلاً من ذلك الموقف بالنظر إلى أن كليف كان نوعًا من الاستعراضيين بطبيعته. ولكن من ناحية أخرى، لم يكن يسبح في الأموال، لذلك هذا معقول تمامًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكن بإمكانه شراء منزل باهظ الثمن. ليس بدون مساعدة مالية من إليناليس على الأقل. أعلم أنها كانت ميسورة الحال.
أوه لا! الشيطان يغويني مرة أخرى! لا تستمعي إليها، رودي. ابتعد عني!!
“أوه وعلى هذه الملاحظة… تهانينا إليناليس.”
“نعم! هذا ما أقوله!”
كانا في المراحل النهائية الآن. كان الزفاف مقررًا الشهر المقبل. من الغريب على إليناليس ان ترتدي فستانًا أبيض نقيًا يبدو خارجًا عن طابعها، لكن طالما كان الاثنان سعيدين، ذلك كل ما يهم.
لم أكن متأكدًا تمامًا مما دفعها لذلك، لكنني لم أكن سأفوت دعوة ممتعة كهذه. بإمساك روكسي من الكتفين، سحبتها وقبّلتها على جبهتها.
“لا تمانعين إذا انتظرت حتى يعود كليف؟”
يا إلهي! بالطبع! إنها فكرة عبقرية!
“لا مانع على الإطلاق.”
كان ذلك منطقيًا. كنت مجرد مشاهد هنا، لكن من وجهة نظري، كان كليف محبًا ومخلصًا لإليناليس بلا شك. ليس هذا يعني أنه كان شخصًا مثاليًا. كان لديه الكثير من العيوب. لكنه كان لا يزال شابًا – لم يكن حتى في العشرين من عمره بعد في الواقع. عندما تأخذ في اعتبارك إمكانياته للنمو المستقبلي، كان الرجل حقًا صفقة رابحة.
استمرت إليناليس في الحديث، لكنها لم تنظر في اتجاهي بعد. والآن، لا تزال تنظر خارج النافذة، أطلقت تنهيدة طويلة وعميقة.
“حفلات زفاف ميليس رومانسية جدًا، أليس كذلك؟”
ذلك النوع من التنهيدات التي تأتي مع ترجمة نصية خاصة بها: “أنا في غاية الحيرة. ألن يسألني أحد ما هو خطبي؟”
أجابت إليناليس بنبرة صوت مسلية “حسنًا حسنًا. يا لهذا التملق. لست متأكدة حقًا إذا كنت أريد مساعدتك مع ذلك. ليس الأمر كما لو أنني سأحصل على أي شيء من الصفقة.”
“هل لديك شكوك حول الزواج أو أي شيء؟” سألت.
كان من الممكن أن أستمتع بوقتي مع واحدة منهما أكثر في النهاية، لكن حتى في ذلك الوقت لم أكن أخطط لتجاهل الأخرى. نيتي كانت أن أتعامل معهما بشكل متساوٍ قدر الإمكان.
“أوه بالطبع لا. كليف لطيف ومخلص جدًا لدرجة أنني أشعر تقريبًا أنني لا أستحقه. لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة لأننا نتزوج.”
“آيشا!”
كان ذلك منطقيًا. كنت مجرد مشاهد هنا، لكن من وجهة نظري، كان كليف محبًا ومخلصًا لإليناليس بلا شك. ليس هذا يعني أنه كان شخصًا مثاليًا. كان لديه الكثير من العيوب. لكنه كان لا يزال شابًا – لم يكن حتى في العشرين من عمره بعد في الواقع. عندما تأخذ في اعتبارك إمكانياته للنمو المستقبلي، كان الرجل حقًا صفقة رابحة.
نعم. توقعت ذلك.
“إذًا، لماذا تستمرين في التنهد إذن؟”
لقد وضعت بعض المكياج لهذه المناسبة، مما زاد من جمالها. بدا أن الحمرة على وجنتيها طبيعية تمامًا.
“أليس الأمر واضحًا؟”
بالتأكيد الجواب كان لا. أي رجل أحمر الدم مهتم بهذا النوع من الأشياء. هذا ببساطة في طبيعتنا!
“آه. أرى.”
كانا في المراحل النهائية الآن. كان الزفاف مقررًا الشهر المقبل. من الغريب على إليناليس ان ترتدي فستانًا أبيض نقيًا يبدو خارجًا عن طابعها، لكن طالما كان الاثنان سعيدين، ذلك كل ما يهم.
هذا يعني أنه كان شيئًا يتعلق بالجنس على الأرجح.
“حاولي ألا تحقدي عليه. الرجال يمكن أن يكونوا متكبرين بشأن هذه الأمور، تعرفين؟”
“كليف كان مشغولًا جدًا لدرجة أنه لا ينام معي إلا مرتين في الأسبوع!”
“هل فكرت يومًا في محاولة تقليل الأمور لأجله؟”
نعم. توقعت ذلك.
بانحناءة بطيئة، قبّلت إليناليس كليف على جبهته بدلاً من شفتيه.
“هذا أمر مؤسف، لكن ماذا يمكن أن تفعلي؟ إنه يفعل كل هذا من أجلك، إليناليس.”
“هل تمانع في إعطائي إياه؟ كهدية؟”
“نعم نعم. أفهم كل هذا، صدقني.”
“على الإطلاق. لم نكن لننتهي معًا في المقام الأول إذا لم يكن بإمكانه التعامل معها.”
“ومتى ما تنتقلون إلى عش الزوجية الخاص بكما، ربما لن تظهروا لمدة أسبوع كامل، أليس كذلك؟”
غرضه الوحيد إثبات حبهما المتبادل للسماء، ونحن نخدم كشهود. لم يكن هناك استقبال بعدها أو أي شيء. كان من المحتمل أن النبلاء سيستغلون الفرصة للقيام بحفل ما بعد المراسم، ولكن للأسف كليف مجرد طالب.
كنت أتحدث من تجربتي الخاصة. في اللحظة التي عدنا فيها من قارة بيجاروت، حبست إليناليس وكليف نفسيهما هنا لأيام.
اليوم لم يكن هناك شيء مشكل في الداخل، لذلك طرقت الباب.
هذا يكفي لتتساءل ما إذا كان كل ما يهمهما حقًا هو الجنس. ليس الأمر أنني أملك أي حق في قول ذلك بالنظر إلى شهوتي الصحية.
بالتأكيد الجواب كان لا. أي رجل أحمر الدم مهتم بهذا النوع من الأشياء. هذا ببساطة في طبيعتنا!
“آه… لا أستطيع إلا أن أشعر بالغيرة منك، رودي.”
كانت المرأة حقًا شريرة. حتى ابتساماتي لم تبدو شريرة بهذا الشكل على الأرجح.
“لماذا؟ أحيانًا حتى انا أمر بعدة ايام جافة.”
نعم. توقعت ذلك.
“نعم، لكنك تستطيع اللعب مع سيلفي وروكسي في آن واحد، أليس كذلك؟ أنا راضية عن كليف بالطبع، لكنني متأكدة أنكم الثلاثة تستمتعون كثيرًا معًا.”
ومع ذلك، لن يفاجئني إذا غيرت رأيها بعد اليوم.
“انتظري، ماذا؟ لا! نحن لا نقوم بثلاثيات أو أي شيء.”
كلتاهما ترتديان فساتين جميلة اليوم أيضًا، لكنني اخترت استئجار تلك الفساتين. لازالتا تنموان، لذلك شعرت بأنه من السابق لأوانه شراء أي شيء. لم يكنتا راضيتين عن ذلك بالطبع.
“حقًا؟ هذا مؤسف. إنه وقت ممتع للغاية، أؤكد لك. لماذا لا تحاول ذلك؟”
الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يبدو أن كليف كأنه يجبر نفسه على مواكبتها أيضًا. هو يبذل قصارى جهده لإرضائها، لكنني شعرت أنه يعرف حدوده الخاصة.
أوه لا! الشيطان يغويني مرة أخرى! لا تستمعي إليها، رودي. ابتعد عني!!
بانحناءة بطيئة، قبّلت إليناليس كليف على جبهته بدلاً من شفتيه.
“يا للفضيحة! يا للخزي! سأقوم بمنعك من المكتبة إليناليس!”
“حفلات زفاف ميليس رومانسية جدًا، أليس كذلك؟”
“لا أعتقد أن سيلفي أو روكسي ستعترضان، تعرف ذلك.”
كانت آيشا تراقب كل هذا بنظرة غيرة شديدة. كان واضحًا أنها أرادت أن تُشمل، لكنها خشيت أن أرفضها. ليس أن لديها أي سبب للقلق بالطبع.
“من السهل عليك أن تقولي ذلك! ماذا لو دمرت زواجي؟!”
“ماذا – غاه! توقف!”
“همم. أعتقد أن روكسي يمكن أن تكون متشددة في بعض الأحيان. ربما لن تتفاعل بشكل جيد إذا طرحت عليها الفكرة فجأة.”
كنت مندهشًا قليلاً من ذلك الموقف بالنظر إلى أن كليف كان نوعًا من الاستعراضيين بطبيعته. ولكن من ناحية أخرى، لم يكن يسبح في الأموال، لذلك هذا معقول تمامًا.
“نعم! هذا ما أقوله!”
بالطبع لم أكن سأخيب أملها. لماذا أتردد في زرع قبلة على جبهة امرأة جميلة؟
سيلفي تميل إلى الموافقة على أي شيء أقترحه. من الصعب معرفة كيف ستشعر حيال الأمري، وفي بعض الأحيان أتساءل عما إذا كانت تضحي برغباتها الخاصة لإرضائي…
بأفضل محاولة لي لابتسامة دافئة ومحبة، التفتت إليها ومددت ذراعي.
ولكن إذا أخبرتها أنني أرغب في تجربة هذا، أنا واثق من أنها ستوافق.
لم نحتفل بحفل عيد ميلاد لآيشا ونورن في سن الخامسة أو العاشرة أيضًا. شعرت بالذنب حيال ذلك، خاصةً أنه قد تم تنظيم حفل كبير لي في سنهما.
لكن الأمور مختلفة مع روكسي. على الرغم من شخصيتها الجادة، لديها جانب بريء بشكل مفاجئ.
“لا تمانعين إذا انتظرت حتى يعود كليف؟”
على حد علمي، في اللحظة التي أقترح فيها ثلاثي، ستبدأ في حزم حقائبها للعودة إلى منزل والديها.
بعد شهر، وجدت نفسي في كنيسة ميليس الوحيدة في مدينة شاريا.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك” تمتمت إليناليس “يمكنني التحدث إليهما حول هذا. تعرفين… تمهيد الأرضية لك.”
“من السهل عليك أن تقولي ذلك! ماذا لو دمرت زواجي؟!”
يا إلهي! بالطبع! إنها فكرة عبقرية!
“لتتبيل ليلة زفافي.”
ربما لن تتفاعل روكسي بشكل جيد إذا طرحت هذا من العدم، لكنها تتعلم تقنيات جديدة في غرفة النوم من إليناليس بشكل نشط.
“هل لديك شكوك حول الزواج أو أي شيء؟” سألت.
يمكن لإليناليس بسهولة أن تبدأ بإدراج بعض الدروس حول الثلاثيات في المنهاج.
“روديوس!”
وسيلفي تثق بنصائحها تمامًا أيضًا.
ولا يمكن لأحد أن يلومها على ذلك بالطبع.
هذا مثالي. تقريبًا مثالي جدًا! سنتصارع في السرير معًا في وقت قصير ولن أشعر حتى بالحرج بشأن هذا!
لكن روكسي كانت تواجه الأمر بشكل أسوأ مني. هي في الصف الأمامي كزوجتي الثانية، وكنيسة ميليس لم تكن تفكر كثيرًا في تعدد الزوجات.
“إليناليس! أنت ملاك!”
أعجبت بهذا النوع من الوفاء… على الرغم من أنني على ما يبدو لم أكن قادرًا على ذلك بنفسي.
هل تلك هالة فوق رأسها؟ تأثرت بشدة، انحنيت بعمق أمام منقذتي.
اليوم لم يكن هناك شيء مشكل في الداخل، لذلك طرقت الباب.
أجابت إليناليس بنبرة صوت مسلية “حسنًا حسنًا. يا لهذا التملق. لست متأكدة حقًا إذا كنت أريد مساعدتك مع ذلك. ليس الأمر كما لو أنني سأحصل على أي شيء من الصفقة.”
شعرت تقريبًا بالذنب لأنني فكرت : “هاه. إذن تلك العصا هي أداة سحرية، أليس كذلك؟”
“غووه!”
تلقى كليف بعناية عقدًا كبيرًا مزخرفًا بشكل كبير من الكاهن. كان دعامة احتفالية أساسية، يقال أنه مصنوع على شكل عقد كان القديس ميليس نفسه يرتديه ذات مرة. كل كنيسة لديها نسختها الخاصة.
لقد طرحت الفكرة والآن ترفض مساعدتي؟ يا لها من امرأة فظيعة.
وقفت أرييل ولوك على الجانب الآخر من سيلفي، يرتديان ملابس تبدو باهظة الثمن. خلفنا كان هناك صف آخر من الشخصيات المهمة، بما في ذلك زانوبا، لينيا، وبورسينا. وخلفهم كان هناك صف من الضيوف المتنوعين، بما في ذلك جينجر، جولي، وفتاتين يبدو أنهما كانتا من خادمات أرييل بين الآخرين. لم أستطع رؤيتهم من حيث كنت واقفًا، لكن نورن وآيشا كانتا في مكان ما هناك أيضًا.
لكنني لا أستطع القتال الآن. أنا محاضر في راحة يدها وهي تعرف ذلك. أنا اشبه بحصان تتدلى جزرة أمام أنفه.
بصراحة، لم أشعر أبدًا بالحاجة إلى الاعتماد على هذا الشيء. لدي الكثير من قدرة التحمل، اكثر حتى مما يمكن أن تتحمله أي من زوجتيّ، لذلك كنت أخشى أنني قد أؤذيهن إذا أخذته.
“هل هناك… أي شيء على الإطلاق… يمكنني فعله من أجلك، إليناليس؟”
“أوه وعلى هذه الملاحظة… تهانينا إليناليس.”
عندما نظرت بقلق إلى وجهها، ابتسمت إليناليس ابتسامة شريرة.
ربما لن تتفاعل روكسي بشكل جيد إذا طرحت هذا من العدم، لكنها تتعلم تقنيات جديدة في غرفة النوم من إليناليس بشكل نشط.
كانت المرأة حقًا شريرة. حتى ابتساماتي لم تبدو شريرة بهذا الشكل على الأرجح.
وسيلفي تثق بنصائحها تمامًا أيضًا.
“حسنًا، يبدو أنني سمعت شيئًا عن منشط نادر من مملكة أسورا.”
انتهى بي الأمر محاطًا بين أختي في تلك الليلة. مع آيشا مستلقية على يميني ونورن على يساري. بعد فترة قصيرة، بدأتا في الشخير برأسيهما مستندان على ذراعيّ.
“صحيح. ما زلت أملك ذلك. لم أستخدمه بعد.”
“…”
“هل تمانع في إعطائي إياه؟ كهدية؟”
بالطبع، إذا كانت تريد حفل زفاف خاص بها، يمكننا تدبير شيء مماثل. لسنا أعضاء في كنيسة ميليس، لذلك سيكون ذلك تقليدًا إلى حد ما. على الأرجح سيوافق كليف على الإشراف على الحفل إذا ركعت وتوسلت إليه.
لا بد أنها كانت تتحدث عن تلك الزجاجة الصغيرة التي تلقيتها من لوك.
قالت لي روكسي بصراحة أنه لن يكون ذلك ضروريًا.
بصراحة، لم أشعر أبدًا بالحاجة إلى الاعتماد على هذا الشيء. لدي الكثير من قدرة التحمل، اكثر حتى مما يمكن أن تتحمله أي من زوجتيّ، لذلك كنت أخشى أنني قد أؤذيهن إذا أخذته.
“كليف كان مشغولًا جدًا لدرجة أنه لا ينام معي إلا مرتين في الأسبوع!”
فكرة جعلهن يأخذانه تشعرني بالقليل من الذنب أيضًا. لم اجد طريقة جيدة لاستخدامه.
في رسالة كتبها بول منذ بعض الوقت، كان قد اقترح أن نحتفل بمجرد لم شمل عائلتنا. كنت أنوي القيام بشيء من هذا القبيل، لكن بشكل ما ستة أشهر قد انقضت دون حدوث ذلك.
“كيف تريدين استخدامه؟”
“أنت لطيف جدًا عزيزي. أوه، لا أستطيع الانتظار لأرى كيف سيكون كليف عندما لا يستطيع التحكم في شغفه….”
“لتتبيل ليلة زفافي.”
بطرق للاعتذار، أعطيت نورن عناقًا كبيرًا وزرعت قبلة على جبهتها.
“هل سيكون ذلك ضروريًا حتى؟”
“أوه وعلى هذه الملاحظة… تهانينا إليناليس.”
“إنها مناسبة خاصة، يا عزيزي. أرغب في أن يكون كليف مثل الوحش البري طوال الليل.”
هذا يكفي لتتساءل ما إذا كان كل ما يهمهما حقًا هو الجنس. ليس الأمر أنني أملك أي حق في قول ذلك بالنظر إلى شهوتي الصحية.
أحيانًا يدهشني كيف تصرح إليناليس بشهوتها الخاصة بحرية. أعني، لم يكن الأمر وكأن كليف كان يمشي طوال الوقت في حالة من الإثارة.
“آه. أرى.”
“سؤال دقيق، إليناليس، لكن هل تشعرين بالقلق أبدًا من أنك ستبعدين كليف بشهوتك، آه… شهيتك؟”
“حقًا؟ هذا مؤسف. إنه وقت ممتع للغاية، أؤكد لك. لماذا لا تحاول ذلك؟”
“على الإطلاق. لم نكن لننتهي معًا في المقام الأول إذا لم يكن بإمكانه التعامل معها.”
الفصل السابع: حفل الزفاف خططت للنوم وحدي في الليلة التي أصبحت فيها ملك الماء. كان هذا بشكل رئيسي لأن روكسي وسيلفي متعبتين، فلم يكن الوقت مناسبًا للرومانسية.
“هل فكرت يومًا في محاولة تقليل الأمور لأجله؟”
قبل أن نغادر إلى قارة بيجاريت، كليف قد وعد إليناليس بأنه سيتزوجها عندما نعود. عندما عدنا، لم يكن قد بدأ حتى في التحضير. لم يكن ذلك خطأه بأي حال من الأحوال. لقد أخبرناه أننا قد نكون غائبين لمدة عامين، لكن انتهى بنا المطاف بالعودة في ستة أشهر.
“يمكنني محاولة تقييد نفسي، لكنني سأنفجر في النهاية. أفضل أن أكون صادقة باستمرار بشأن مشاعري.”
كنت أتحدث من تجربتي الخاصة. في اللحظة التي عدنا فيها من قارة بيجاروت، حبست إليناليس وكليف نفسيهما هنا لأيام.
هذه طبيعة إليناليس على ما يبدو.
هيا، عاني في عناقي!
الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يبدو أن كليف كأنه يجبر نفسه على مواكبتها أيضًا. هو يبذل قصارى جهده لإرضائها، لكنني شعرت أنه يعرف حدوده الخاصة.
“هذا أمر مؤسف، لكن ماذا يمكن أن تفعلي؟ إنه يفعل كل هذا من أجلك، إليناليس.”
كلاهما يحبان بعضهما بشدة بطريقتهما المميزة. ذلك يبدو كديناميكية علاقة ممتعة. أنا نوعًا ما أحسدهم.
“هل فكرت يومًا في محاولة تقليل الأمور لأجله؟”
“حسنًا، إذًا. لديك صفقة. سأحضرها في المرة القادمة التي ازوركم فيها.”
هذا صوت الشيطان بلا شك يهمس هذه الكلمات في أذني. هناك ثعبان شرير، لسانه يتلوى بشكل مغرٍ، يحاول بأقصى جهده إغرائي.
“أنت لطيف جدًا عزيزي. أوه، لا أستطيع الانتظار لأرى كيف سيكون كليف عندما لا يستطيع التحكم في شغفه….”
يمكن لإليناليس بسهولة أن تبدأ بإدراج بعض الدروس حول الثلاثيات في المنهاج.
بدأت إليناليس في التخيل وعيناها تلمعان بالشغف. بدأت أشعر ببعض القلق بشأن صديقي، لكن نأمل أن يخرج الاثنان من هذا أكثر قربًا من قبل.
بعد شهر، وجدت نفسي في كنيسة ميليس الوحيدة في مدينة شاريا.
كانت مكانًا مهيبًا وليست مختلفة عن كاتدرائية مسيحية. صفوف من المقاعد البسيطة تملأ معظم المساحة. في الأمام، كان الرمز المقدس لعقيدة ميليس يقف مقابلا ضوء الشمس المتدفق من نافذة زجاجية ضخمة. وأمام هذا الرمز، يوجد كاهن.
كانت مكانًا مهيبًا وليست مختلفة عن كاتدرائية مسيحية. صفوف من المقاعد البسيطة تملأ معظم المساحة. في الأمام، كان الرمز المقدس لعقيدة ميليس يقف مقابلا ضوء الشمس المتدفق من نافذة زجاجية ضخمة. وأمام هذا الرمز، يوجد كاهن.
“يا للفضيحة! يا للخزي! سأقوم بمنعك من المكتبة إليناليس!”
“القديس ميليس سيرشدك دائمًا ويراقبك.”
“هل سيكون ذلك ضروريًا حتى؟”
رجل وامرأة وقفا أمام الكاهن يرتديان ملابس بيضاء ناصعة. خلفهم، كان حوالي عشرين متفرجًا ينظرون بصمت.
دخلت إلى المختبر لأجد إليناليس جالسة بجانب النافذة البعيدة. كانت تسند خدها على يدها وتنظر إلى الشارع، شعرها المجعد الطويل يلمع في الشمس.
“إذا حاول أي شخص أن يفصل بينكم، فإن درعه المقدس سيحميكم. إذا حاول أي شخص أن يؤذيكم، فإن سيفه المقدس سيحكم عليهم. وإذا كان حبكم كذبًا، فإن حزنه المشتعل سيخترق السماوات.”
ماذا سأفعل بها؟ صحيح أنها كانت تبلغ من العمر أحد عشر عامًا فقط، مما يجعلها طفلة. لكن للأسف، هناك بعض الرجال الذين يعتبرون أي شخص يزيد عمره عن عشرة أعوام لعبة مشروعة. عليك أن تكون أكثر حذرًا.
كنت أحد هؤلاء المتفرجين. واقفًا في الصف الأول في الواقع، مرتديًا ملابس فاخرة على الطريقة الأسورية.
من المفترض بالفعل أن تبقى نورن هنا الليلة. وبمعرفتي بها، لم يكن هناك جدوى من اقتراح انضمامها إلينا.
وقفت سيلفي على يميني وروكسي على يساري. كانتا كلتاهما ترتديان فساتين رسمية محتشمة. لم نكن نمتلك أي من هذه الملابس من قبل، لذلك خرجنا واشتريناها لهذه المناسبة. لم أكن متأكدًا كم من الوقت سيمر قبل ان نحتاج إلى ارتدائها مرة أخرى، لكن لا يمكن أن يكون ضارًا امتلاكها.
سيلفي تميل إلى الموافقة على أي شيء أقترحه. من الصعب معرفة كيف ستشعر حيال الأمري، وفي بعض الأحيان أتساءل عما إذا كانت تضحي برغباتها الخاصة لإرضائي…
وقفت أرييل ولوك على الجانب الآخر من سيلفي، يرتديان ملابس تبدو باهظة الثمن. خلفنا كان هناك صف آخر من الشخصيات المهمة، بما في ذلك زانوبا، لينيا، وبورسينا. وخلفهم كان هناك صف من الضيوف المتنوعين، بما في ذلك جينجر، جولي، وفتاتين يبدو أنهما كانتا من خادمات أرييل بين الآخرين. لم أستطع رؤيتهم من حيث كنت واقفًا، لكن نورن وآيشا كانتا في مكان ما هناك أيضًا.
لم نحتفل بحفل عيد ميلاد لآيشا ونورن في سن الخامسة أو العاشرة أيضًا. شعرت بالذنب حيال ذلك، خاصةً أنه قد تم تنظيم حفل كبير لي في سنهما.
كلتاهما ترتديان فساتين جميلة اليوم أيضًا، لكنني اخترت استئجار تلك الفساتين. لازالتا تنموان، لذلك شعرت بأنه من السابق لأوانه شراء أي شيء. لم يكنتا راضيتين عن ذلك بالطبع.
بدلاً من الذهول، ربما أصبحت براغماتيًا قليلاً.
كان هناك بعض الضيوف الذين لم أتعرف عليهم أيضًا. ولكن بشكل غير مفاجئ، لم تظهر ناناهوشي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
في حفلات الزفاف في كنيسة ميليس، صفوف الضيوف تُقسم حسب الرتبة. الصف الأول مخصصًا للمتفرجين من الرتب الأعلى بالإضافة إلى أقرب أفراد الأسرة للعروس والعريس.
“هل تمانع في إعطائي إياه؟ كهدية؟”
وجود الأميرة أرييل في الصف الأول أمرًا طبيعي بعبارة أخرى. وكانت سيلفي الأقرب نسبيًا لإليناليس في الغرفة، مما كسبها مكانًا. من ناحية أخرى، انا في الصف الأمامي فقط لأنني زوج سيلفي. جعلني ذلك أشعر بأنني خارج مكاني قليلاً.
ومع ذلك، إذا كان باديجادي هنا، أشعر أنه كان سيطلب بصوت عالٍ أن نقيم وليمة. وكنت نوعًا ما بنفسي في مزاج للاحتفال لأول مرة. هذه مناسبة سعيدة بعد كل شيء.
لكن روكسي كانت تواجه الأمر بشكل أسوأ مني. هي في الصف الأمامي كزوجتي الثانية، وكنيسة ميليس لم تكن تفكر كثيرًا في تعدد الزوجات.
ذلك النوع من التنهيدات التي تأتي مع ترجمة نصية خاصة بها: “أنا في غاية الحيرة. ألن يسألني أحد ما هو خطبي؟”
أعتقد أنها شعرت أن الوضع كان محرجًا قليلاً، حيث كانت واقفة بتصلب منذ بداية الحفل.
لكن روكسي كانت تواجه الأمر بشكل أسوأ مني. هي في الصف الأمامي كزوجتي الثانية، وكنيسة ميليس لم تكن تفكر كثيرًا في تعدد الزوجات.
قال لوك إنه لا داعي للتفكير كثيرا، لأن العديد من نبلاء أسورا يتخذون عدة زوجات على الرغم من عقائد كنيستهم.
“هل أنت الوحيدة هنا يا إليناليس؟”
لم أعتقد أن روكسي لديها أي شيء لتشعر بالذنب بشأنه أيضًا.
يركز بحث كليف على تطوير الأدوات السحرية، تحديدًا تلك القادرة على مكافحة اللعنات.
عندما تقدم الحفل بثبات، لفت انتباهي تبادل معين.
نعم، حسنًا. لنقم لنا حفلة.
“كليف جريمر. هل تقسم أن تحب إليناليس دراجونرود وحدها ما دمتما حيان؟”
ومع ذلك، لن يفاجئني إذا غيرت رأيها بعد اليوم.
“أقسم أن أحبها حتى مماتي.”
قال لوك إنه لا داعي للتفكير كثيرا، لأن العديد من نبلاء أسورا يتخذون عدة زوجات على الرغم من عقائد كنيستهم.
بدا اختيار كليف للكلمات ثقيلًا جدًا. بمعرفته، كان سيحافظ على كلمته حرفيًا. ستكون إليناليس المرأة الوحيدة التي يلمسها لبقية حياته.
“حاولي ألا تحقدي عليه. الرجال يمكن أن يكونوا متكبرين بشأن هذه الأمور، تعرفين؟”
أعجبت بهذا النوع من الوفاء… على الرغم من أنني على ما يبدو لم أكن قادرًا على ذلك بنفسي.
همم. ماذا عن كلتيهما في آن واحد؟
“إليناليس دراجونرود. هل تقسمين أن تحبي كليف جريمر وحده ما دمتما حيان؟”
وعلاوة على ذلك، كنت أحب كلتيهما. واحدة منهن أنجبت لي طفلاً بالفعل. ماذا كان لدي لأشتكي بشأنه؟ لا شيء، هذا ما.
“أقسم أن أحبه طوال حياتي.”
“…”
لم أكن متأكدًا بما يجب أن أفكر فيه حول تعهد إليناليس.
سيلفي تميل إلى الموافقة على أي شيء أقترحه. من الصعب معرفة كيف ستشعر حيال الأمري، وفي بعض الأحيان أتساءل عما إذا كانت تضحي برغباتها الخاصة لإرضائي…
أعلم أنها ستحاول الحفاظ على كلمتها. لكن عليها أن تتعامل مع لعنتها، وهناك أيضًا مسألة عمرها. من المحتمل أن يموت كليف قبلها، وأشعر أنها ستبحث في النهاية عن شخص جديد لتحبه.
نعم. توقعت ذلك.
ولا يمكن لأحد أن يلومها على ذلك بالطبع.
” العروس جميلة جدًا!”
ومع ذلك… من الغريب رؤية إليناليس تتزوج، بالنظر إلى أن السبب الوحيد لانضمامها إلى الجامعة كان للنوم مع مجموعة من الشباب الحيويين. الحياة مليئة بالمفاجآت، أليس كذلك؟
كانت المرأة حقًا تبدو كصورة عندما لم تكن تتحدث. لكنني كنت أعرفها جيدًا جدًا لأتأثر – كانت تفكر على الأرجح في أفكار لا توصف.
“في هذه الحالة، يمكن للعريس أن يضع عقد ميليس على عروسته.”
وعلاوة على ذلك، كنت أحب كلتيهما. واحدة منهن أنجبت لي طفلاً بالفعل. ماذا كان لدي لأشتكي بشأنه؟ لا شيء، هذا ما.
تلقى كليف بعناية عقدًا كبيرًا مزخرفًا بشكل كبير من الكاهن. كان دعامة احتفالية أساسية، يقال أنه مصنوع على شكل عقد كان القديس ميليس نفسه يرتديه ذات مرة. كل كنيسة لديها نسختها الخاصة.
همم. ماذا عن كلتيهما في آن واحد؟
“انحن قليلاً يا ليز” همس كليف بصوت منخفض.
في رسالة كتبها بول منذ بعض الوقت، كان قد اقترح أن نحتفل بمجرد لم شمل عائلتنا. كنت أنوي القيام بشيء من هذا القبيل، لكن بشكل ما ستة أشهر قد انقضت دون حدوث ذلك.
“آه صحيح. آسفة.”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك” تمتمت إليناليس “يمكنني التحدث إليهما حول هذا. تعرفين… تمهيد الأرضية لك.”
خفضت إليناليس رأسها قليلاً ووقف كليف على أطراف أصابعه لوضع العقد حول عنقها. لم تكن اللحظة الأكثر رشاقة. لا يبدو أن هذا الرجل يزداد طولاً.
بدا أن روكسي مربكة في البداية، ربما بسبب المكان الذي قبلتها فيه. لكن بمجرد أن أثنيت عليها، امتدت ابتسامة كبيرة سخيفة على وجهها.
“والآن يمكن للعروس أن تمنح عريسها القبلة الوعد” قال الكاهن.
“بالطبع.”
“بالطبع.”
هذا واحد من الأسباب الرئيسية. كليف وإليناليس سيتزوجان قريبًا.
بانحناءة بطيئة، قبّلت إليناليس كليف على جبهته بدلاً من شفتيه.
هل تلك هالة فوق رأسها؟ تأثرت بشدة، انحنيت بعمق أمام منقذتي.
كان هذا الجزء من الحفل مبنيًا على قصة من حياة القديس ميليس.
يمكنني رؤية نورن تقع في حب شخص ما وترتدي فستانها الأبيض النقي يومًا ما. لم تكن الفكرة الأكثر إرضاءً.
في يوم رحيله إلى ساحة المعركة، أهدى ميليس عقده إلى “محبوبته”. في المقابل، قبّلته على جبهته، وهي تصلي من أجل عودته بسلام.
“إليناليس دراجونرود. هل تقسمين أن تحبي كليف جريمر وحده ما دمتما حيان؟”
في وقت لاحق، عندما كان ميليس في خطر شديد، رفعت “محبوبته” عقدها إلى السماوات. متأثرًا بجماله وعمق حبها، تدخل الحاكم لإنقاذ ميليس.
“حقًا؟ هذا مؤسف. إنه وقت ممتع للغاية، أؤكد لك. لماذا لا تحاول ذلك؟”
يقال أن القصة مبنية على أحداث تاريخية حقيقية، لكن من الصعب القول كم منها صحيح حرفيًا.
لم أكن متأكدًا مما إذا كانت إليناليس قد أنهت تمهيد الأرضية لي بعد. كان قد مضى وقت منذ أن طلبت منها، وقد أعطيتها المنشط منذ بعض الوقت.
“يا ايها الحاكم في السماء، اسمع طلبي! امنح هذين الاثنين هدية الحب والسعادة الدائمة!”
“حاولي ألا تحقدي عليه. الرجال يمكن أن يكونوا متكبرين بشأن هذه الأمور، تعرفين؟”
عندما نطق بهذه الكلمات، أطلق عصا الكاهن الخشبية انفجارًا رائعًا من الضوء أضاء الكنيسة بأكملها. كان الشعاع موجها نحو العروسين، ومع ملابسهما البيضاء النقية، كان يبدو تقريبًا وكأنهما يذوبان فيه.
صحيح. أحببتهما بالتساوي. لذا هل كان من الخطأ حقًا أن أفكر في النوم مع كلتيهما في آن واحد؟
بدت تلك اللحظة الجميلة وكأنها تشبه الحلم، بدت أطول بكثير مما هي عليه. حتى بعد تلاشي الضوء، بقيت إليناليس وكليف كما هما، يبتسمان في وجوه بعضهما البعض. بديا حقًا سعيدين. وكان من الواضح أنهما سيبقيان على هذا النحو.
لم يكن بإمكانه شراء منزل باهظ الثمن. ليس بدون مساعدة مالية من إليناليس على الأقل. أعلم أنها كانت ميسورة الحال.
شعرت تقريبًا بالذنب لأنني فكرت : “هاه. إذن تلك العصا هي أداة سحرية، أليس كذلك؟”
“إذًا، لماذا تستمرين في التنهد إذن؟”
بدلاً من الذهول، ربما أصبحت براغماتيًا قليلاً.
ومع ذلك، لن يفاجئني إذا غيرت رأيها بعد اليوم.
مع نهاية الحفل، خرج الضيوف من الكنيسة بينما كان العروسان ينظران. كان حدثًا قصيرًا إلى حد ما بالنظر.
“روديوس!”
غرضه الوحيد إثبات حبهما المتبادل للسماء، ونحن نخدم كشهود. لم يكن هناك استقبال بعدها أو أي شيء. كان من المحتمل أن النبلاء سيستغلون الفرصة للقيام بحفل ما بعد المراسم، ولكن للأسف كليف مجرد طالب.
-+-
ومع ذلك، إذا كان باديجادي هنا، أشعر أنه كان سيطلب بصوت عالٍ أن نقيم وليمة. وكنت نوعًا ما بنفسي في مزاج للاحتفال لأول مرة. هذه مناسبة سعيدة بعد كل شيء.
بدت تلك اللحظة الجميلة وكأنها تشبه الحلم، بدت أطول بكثير مما هي عليه. حتى بعد تلاشي الضوء، بقيت إليناليس وكليف كما هما، يبتسمان في وجوه بعضهما البعض. بديا حقًا سعيدين. وكان من الواضح أنهما سيبقيان على هذا النحو.
” كان ذلك رائعاً !”
“كليف جريمر. هل تقسم أن تحب إليناليس دراجونرود وحدها ما دمتما حيان؟”
” العروس جميلة جدًا!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كانت آيشا ونورن في حالة معنوية عالية أيضًا. كانتا تثرثران بحماس عن الحفل منذ مغادرتنا الكنيسة. لم يكن بالإمكان التخمين أن هناك أي توتر بينهما.
هذه طبيعة إليناليس على ما يبدو.
على التفكير، لم أرهما تتشاجران مؤخرًا. إن كان هناك شيء، كانتا تتفقان بشكل جيد.
كنت مندهشًا قليلاً من ذلك الموقف بالنظر إلى أن كليف كان نوعًا من الاستعراضيين بطبيعته. ولكن من ناحية أخرى، لم يكن يسبح في الأموال، لذلك هذا معقول تمامًا.
“حفلات زفاف ميليس رومانسية جدًا، أليس كذلك؟”
لا بد أنها كانت تتحدث عن تلك الزجاجة الصغيرة التي تلقيتها من لوك.
“نعم! أريد أن أرتدي فستانًا مثل ذلك!”
يركز بحث كليف على تطوير الأدوات السحرية، تحديدًا تلك القادرة على مكافحة اللعنات.
بينما كانت شقيقتاي تتحدثان بحماس، نظرت إليهما خلسة.
ولا يمكن لأحد أن يلومها على ذلك بالطبع.
يمكنني رؤية نورن تقع في حب شخص ما وترتدي فستانها الأبيض النقي يومًا ما. لم تكن الفكرة الأكثر إرضاءً.
كنت أتحدث من تجربتي الخاصة. في اللحظة التي عدنا فيها من قارة بيجاروت، حبست إليناليس وكليف نفسيهما هنا لأيام.
علي أن أوجه لكمة للرجل المحظوظ كهدية زفافه.
“انحن قليلاً يا ليز” همس كليف بصوت منخفض.
لكن آيشا… لست متأكدًا منها. من الصعب تخيلها تهرب للزواج. ربما ستقضي حياتها كلها كخادمة الأسرة.
“…”
“أعتقد أن الفتيات يحلمن بمثل هذا الحفل، أليس كذلك؟” قلت لسيلفي.
“إذا حاول أي شخص أن يفصل بينكم، فإن درعه المقدس سيحميكم. إذا حاول أي شخص أن يؤذيكم، فإن سيفه المقدس سيحكم عليهم. وإذا كان حبكم كذبًا، فإن حزنه المشتعل سيخترق السماوات.”
“بالطبع. أنا لست أشكو، مع ذلك!” أجابت بابتسامة. “كان حفل زفافنا لطيفًا بطريقته الخاصة. أحببت مدى حميميته.”
كانت سيلفي تميل إلى الجانب الخاضع. كقاعدة عامة، كانت تفعل أي شيء أطلبه منها في السرير. عندما اقترحت أن نجرب شيئًا جديدًا، كانت تخفض عينيها بقلق لكنها لم تعترض أبدًا.
بالطبع، إذا كانت تريد حفل زفاف خاص بها، يمكننا تدبير شيء مماثل. لسنا أعضاء في كنيسة ميليس، لذلك سيكون ذلك تقليدًا إلى حد ما. على الأرجح سيوافق كليف على الإشراف على الحفل إذا ركعت وتوسلت إليه.
كلتاهما ترتديان فساتين جميلة اليوم أيضًا، لكنني اخترت استئجار تلك الفساتين. لازالتا تنموان، لذلك شعرت بأنه من السابق لأوانه شراء أي شيء. لم يكنتا راضيتين عن ذلك بالطبع.
لن أتردد في التوسل من أجل سيلفي. الرجل الجيد يضع زوجته قبل كرامته.
سيكون غريبًا أن نجده مستعدا وينتظر.
“…”
من المفترض بالفعل أن تبقى نورن هنا الليلة. وبمعرفتي بها، لم يكن هناك جدوى من اقتراح انضمامها إلينا.
شخص ما سحب كمي اليسرى بصمت. التفت لأجد روكسي تنظر إلي.
ماذا سأفعل بها؟ صحيح أنها كانت تبلغ من العمر أحد عشر عامًا فقط، مما يجعلها طفلة. لكن للأسف، هناك بعض الرجال الذين يعتبرون أي شخص يزيد عمره عن عشرة أعوام لعبة مشروعة. عليك أن تكون أكثر حذرًا.
لقد وضعت بعض المكياج لهذه المناسبة، مما زاد من جمالها. بدا أن الحمرة على وجنتيها طبيعية تمامًا.
في حفلات الزفاف في كنيسة ميليس، صفوف الضيوف تُقسم حسب الرتبة. الصف الأول مخصصًا للمتفرجين من الرتب الأعلى بالإضافة إلى أقرب أفراد الأسرة للعروس والعريس.
“…هل تريدين حفل زفاف خاص بك، روكسي؟”
ذلك النوع من التنهيدات التي تأتي مع ترجمة نصية خاصة بها: “أنا في غاية الحيرة. ألن يسألني أحد ما هو خطبي؟”
لم نحتفل بزواجنا بشكل رسمي بعد. التوقيت له علاقة كبيرة بالأمر – لقد حدث ومات بول. ولكن بالإضافة إلى ذلك، لم يكن للميجورد تقليد حفلات الزواج.
“همم. أعتقد أن روكسي يمكن أن تكون متشددة في بعض الأحيان. ربما لن تتفاعل بشكل جيد إذا طرحت عليها الفكرة فجأة.”
قالت لي روكسي بصراحة أنه لن يكون ذلك ضروريًا.
كان هذا الجزء من الحفل مبنيًا على قصة من حياة القديس ميليس.
ومع ذلك، لن يفاجئني إذا غيرت رأيها بعد اليوم.
“على الإطلاق. لم نكن لننتهي معًا في المقام الأول إذا لم يكن بإمكانه التعامل معها.”
“لا، لن يكون ذلك ضروريًا. ولكن، آه… حاولي قراءة ما بين السطور، حسنًا؟”
كانت آيشا تراقب كل هذا بنظرة غيرة شديدة. كان واضحًا أنها أرادت أن تُشمل، لكنها خشيت أن أرفضها. ليس أن لديها أي سبب للقلق بالطبع.
بهذا، أغمضت روكسي عينيها وقبضت شفتيها.
في حفلات الزفاف في كنيسة ميليس، صفوف الضيوف تُقسم حسب الرتبة. الصف الأول مخصصًا للمتفرجين من الرتب الأعلى بالإضافة إلى أقرب أفراد الأسرة للعروس والعريس.
لم أكن متأكدًا تمامًا مما دفعها لذلك، لكنني لم أكن سأفوت دعوة ممتعة كهذه. بإمساك روكسي من الكتفين، سحبتها وقبّلتها على جبهتها.
كلتاهما ترتديان فساتين جميلة اليوم أيضًا، لكنني اخترت استئجار تلك الفساتين. لازالتا تنموان، لذلك شعرت بأنه من السابق لأوانه شراء أي شيء. لم يكنتا راضيتين عن ذلك بالطبع.
“ماذا -“
“يمكنني محاولة تقييد نفسي، لكنني سأنفجر في النهاية. أفضل أن أكون صادقة باستمرار بشأن مشاعري.”
“آسف على ذلك. جبهتك جذابة بشكل خاص اليوم.”
لكن روكسي كانت تواجه الأمر بشكل أسوأ مني. هي في الصف الأمامي كزوجتي الثانية، وكنيسة ميليس لم تكن تفكر كثيرًا في تعدد الزوجات.
“هل هي…؟ هاها.”
“آه… لا أستطيع إلا أن أشعر بالغيرة منك، رودي.”
بدا أن روكسي مربكة في البداية، ربما بسبب المكان الذي قبلتها فيه. لكن بمجرد أن أثنيت عليها، امتدت ابتسامة كبيرة سخيفة على وجهها.
“هل هناك… أي شيء على الإطلاق… يمكنني فعله من أجلك، إليناليس؟”
هذه المرأة حقًا يسهل التأثر عليها. لكن كان هذا جزءًا آخر مما جعلها ساحرة.
“لتتبيل ليلة زفافي.”
حسنًا، أعتقد أنني اتخذت قراري. يجب أن تكون روكسي الليلة…
هذا لا يعني أنها ميتة في السرير. بمجرد أن نبدأ بالفعل، كانت دائمًا تستمتع بنفسها. في غضون بضع دقائق، كانت تلهث وتتمسك بي بشدة. من الواضح مدى رغبتها في إرضائي وكان هذا رائعًا.
“أوه! رودي، أعطني واحدة أيضًا!”
“روديوس!”
بتشبثها بذراعي اليمنى، دفعت سيلفي رأسها نحوي بتوقع.
كلاهما يحبان بعضهما بشدة بطريقتهما المميزة. ذلك يبدو كديناميكية علاقة ممتعة. أنا نوعًا ما أحسدهم.
بالطبع لم أكن سأخيب أملها. لماذا أتردد في زرع قبلة على جبهة امرأة جميلة؟
هذا يكفي لتتساءل ما إذا كان كل ما يهمهما حقًا هو الجنس. ليس الأمر أنني أملك أي حق في قول ذلك بالنظر إلى شهوتي الصحية.
“هاهاها…”
كانا في المراحل النهائية الآن. كان الزفاف مقررًا الشهر المقبل. من الغريب على إليناليس ان ترتدي فستانًا أبيض نقيًا يبدو خارجًا عن طابعها، لكن طالما كان الاثنان سعيدين، ذلك كل ما يهم.
على الرغم من أنها بدأت القبلة، وضعت سيلفي يدها على جبهتها وضحكت بخجل.
كنت أتحدث من تجربتي الخاصة. في اللحظة التي عدنا فيها من قارة بيجاروت، حبست إليناليس وكليف نفسيهما هنا لأيام.
هل يجب أن تكون جذابة جدًا طوال الوقت؟ غاه. الآن أرغب في النوم معها الليلة! لكن أيضًا روكسي…
“أقسم أن أحبه طوال حياتي.”
همم. ماذا عن كلتيهما في آن واحد؟
“حسنًا! فهمت!”
لم أكن متأكدًا مما إذا كانت إليناليس قد أنهت تمهيد الأرضية لي بعد. كان قد مضى وقت منذ أن طلبت منها، وقد أعطيتها المنشط منذ بعض الوقت.
“آيشا!”
ربما كان من الآمن محاولة هذا…
يركز بحث كليف على تطوير الأدوات السحرية، تحديدًا تلك القادرة على مكافحة اللعنات.
“روديوس، هل يمكنك محاولة التحكم في نفسك؟” قالت نورن، مقاطعة جلستي. “نحن في الأماكن العامة.”
في يوم رحيله إلى ساحة المعركة، أهدى ميليس عقده إلى “محبوبته”. في المقابل، قبّلته على جبهته، وهي تصلي من أجل عودته بسلام.
كانت النظرة على وجهها تنقل بوضوح الجزء غير المعلن من رسالتها: لقد شاهدت للتو حفل زفاف جميل، لكن انحرافك يقتل المزاج. فهمت شعورها. ليس ممتعًا مشاهدة أخيك يغوي امرأة، ناهيك عن امرأتين في آن واحد.
“ماذا -“
“آه، هل يشعر شخص ما بالغيرة؟”
هذا يكفي لتتساءل ما إذا كان كل ما يهمهما حقًا هو الجنس. ليس الأمر أنني أملك أي حق في قول ذلك بالنظر إلى شهوتي الصحية.
“ماذا – غاه! توقف!”
-+-
بطرق للاعتذار، أعطيت نورن عناقًا كبيرًا وزرعت قبلة على جبهتها.
“سؤال دقيق، إليناليس، لكن هل تشعرين بالقلق أبدًا من أنك ستبعدين كليف بشهوتك، آه… شهيتك؟”
متوردة، سحبت نفسها بعيدًا وبدأت في فرك المكان الذي لمسته شفتي بشدة.
“ماذا -“
يا له من منظر رائع.
“حفلات زفاف ميليس رومانسية جدًا، أليس كذلك؟”
“…”
” العروس جميلة جدًا!”
كانت آيشا تراقب كل هذا بنظرة غيرة شديدة. كان واضحًا أنها أرادت أن تُشمل، لكنها خشيت أن أرفضها. ليس أن لديها أي سبب للقلق بالطبع.
دخلت إلى المختبر لأجد إليناليس جالسة بجانب النافذة البعيدة. كانت تسند خدها على يدها وتنظر إلى الشارع، شعرها المجعد الطويل يلمع في الشمس.
“آيشا!”
“ماذا – غاه! توقف!”
بأفضل محاولة لي لابتسامة دافئة ومحبة، التفتت إليها ومددت ذراعي.
يا إلهي! بالطبع! إنها فكرة عبقرية!
“روديوس!”
“كليف يعمل على تجهيزات الزفاف مرة أخرى.”
بوجه لامع بالفرح، قفزت آيشا نحوي. بعد تلقي قبلة جبهتها، شدت نفسها علي مثل قطة سعيدة!
اليوم لم يكن هناك شيء مشكل في الداخل، لذلك طرقت الباب.
هيا، عاني في عناقي!
“أليس الأمر واضحًا؟”
ومع ذلك، لم أكن موافقًا على لفها ساقيها حولي بهذا الشكل في الأماكن العامة. كانت ترتدي فستانًا، لذلك كانت على الأرجح تكشف عن ملابسها الداخلية.
بصراحة، لم أشعر أبدًا بالحاجة إلى الاعتماد على هذا الشيء. لدي الكثير من قدرة التحمل، اكثر حتى مما يمكن أن تتحمله أي من زوجتيّ، لذلك كنت أخشى أنني قد أؤذيهن إذا أخذته.
“آيشا، توقفي عن هذا بأرجلك. أنت ترتدين فستانًا، تذكرين؟ أفترض أنك لا تريدين إظهار ملابسك الداخلية للجميع في الشارع.”
ولا يمكن لأحد أن يلومها على ذلك بالطبع.
“حسنًا! فهمت!”
“يا ايها الحاكم في السماء، اسمع طلبي! امنح هذين الاثنين هدية الحب والسعادة الدائمة!”
بقفزة بعيدًا عني بابتسامة راضية، عادت آيشا مباشرة إلى وضعها المتزن في الشارع.
بطرق للاعتذار، أعطيت نورن عناقًا كبيرًا وزرعت قبلة على جبهتها.
ماذا سأفعل بها؟ صحيح أنها كانت تبلغ من العمر أحد عشر عامًا فقط، مما يجعلها طفلة. لكن للأسف، هناك بعض الرجال الذين يعتبرون أي شخص يزيد عمره عن عشرة أعوام لعبة مشروعة. عليك أن تكون أكثر حذرًا.
“روديوس!”
“…”
هيا، عاني في عناقي!
بينما كنت أتوجه خلف أختي، خطرت لي فكرة عشوائية.
“ماذا -“
في رسالة كتبها بول منذ بعض الوقت، كان قد اقترح أن نحتفل بمجرد لم شمل عائلتنا. كنت أنوي القيام بشيء من هذا القبيل، لكن بشكل ما ستة أشهر قد انقضت دون حدوث ذلك.
أثق بك بما يكفي لأستلق بجانبك أو شيء من هذا القبيل. ربما.
لم نحتفل بحفل عيد ميلاد لآيشا ونورن في سن الخامسة أو العاشرة أيضًا. شعرت بالذنب حيال ذلك، خاصةً أنه قد تم تنظيم حفل كبير لي في سنهما.
“أليس الأمر واضحًا؟”
إنه شيء جميل دائما أن يكون هناك شخص يحتفل بك، أليس كذلك؟
“روديوس، هل يمكنك محاولة التحكم في نفسك؟” قالت نورن، مقاطعة جلستي. “نحن في الأماكن العامة.”
نعم، حسنًا. لنقم لنا حفلة.
ربما كان من الآمن محاولة هذا…
-+-
“هل تمانع في إعطائي إياه؟ كهدية؟”
الأساطير الجامعية #7: الرئيس شخصية مرموقة.
ولكن إذا أخبرتها أنني أرغب في تجربة هذا، أنا واثق من أنها ستوافق.
كنت مندهشًا قليلاً من ذلك الموقف بالنظر إلى أن كليف كان نوعًا من الاستعراضيين بطبيعته. ولكن من ناحية أخرى، لم يكن يسبح في الأموال، لذلك هذا معقول تمامًا.
“هذا أمر مؤسف، لكن ماذا يمكن أن تفعلي؟ إنه يفعل كل هذا من أجلك، إليناليس.”
