الفصل الخامس: كرامة الأبوة
الفصل الخامس: كرامة الأبوة
قبل أن أدرك ذلك، انقضت ثلاثة أشهر أخرى.
على أي حال، بما أن جولي كانت قد استمتعت بالكتاب، كنت أخطط لتعريفها على نورن في يوم ما، ولكن يبدو أنهما قد سبقاني في ذلك. ربما كانت نورن تشعر بالخجل قليلاً لأنها اكتشفت أنها لديها معجبة بالفعل. كان من الجميل سماع أنهم بدأوا بداية جيدة مع بعضهما البعض. الاعتراف بمهارات بعضهما البعض هو خطوة أولى جيدة نحو بناء علاقة عمل جيدة.
لقد حل الصيف الآن. ذاب الثلج تمامًا ودخلنا فترة جافة وحارة. حتى الآن، قضيت معظم هذا العام متيمًا بطفلتي لوسي. كلما وجدت وقتًا فراغًا، كنت أقضيه في النظر إليها. فهي أول وآخر طفلة لي، وهذا كان سببًا طبيعيًا لأحبها.
ثم، بمجرد أن نأخذ بحثنا إلى مستويات أعلى، ستصبح حلم الخادمة الآلية حقيقة!
في هذا اليوم، مثل العديد من الأيام الأخرى، كنت في غرفتها أشاهدها بهدوء. كلما نظرت إلى وجهها الملائكي الممتلئ، ارتسمت ابتسامة سخيفة كبيرة على وجهي.
بعد ثوانٍ، بدأت لوسي بالبكاء بصوت عالٍ.
لكنني كنت رئيس هذه الأسرة من الناحية التقنية. لم أكن أبث أي سلطة، لكنني كنت أرغب في التصرف بطريقة جديرة بالاحترام أمام زوجاتي وأخواتي. إذا قضيت وقتًا طويلاً في تدليل طفلتي مثل الأحمق، فإن رأيهم فيّ سيتأثر بالتأكيد.
في الوقت الحالي، توجهت إلى مكتبي—غرفة صغيرة في الطابق الأول كنت أحتفظ بها لأبحاثي.
لهذا السبب، نويت أن أكون أبًا صارمًا. تعلمون، أن أكون صلبًا ولكن عادلًا. هذا النوع من الأشياء.
هناك شيء يسمى الموهبة الحقيقية—الموهبة التي لا يمكنك منافستها مهما حاولت.
إذا كنت أعرف والدي بول، لكان على الأرجح قد فكر في أشياء مشابهة عندما كان ينظر إليّ كطفل. يجب أن يبث الأب الرهبة في نفوس أطفاله. يجب أن يكون مثالًا لهم وهدفًا يسعون لتحقيقه.
“أعني… نعم. هل هناك سبب يمنعني من ذلك؟”
في وقت ما، كنت أرى بول كئيبًا أو حتى مثيرًا للشفقة. لكن الآن أصبحت أعلم أكثر. لقد كان أبًا رائعًا. كان لديه عيوب، وكانت كثيرة، لكنه كان رائعًا رغم ذلك.
كان فهم كل هذا سيكون أكثر صعوبة من أي تحدٍ واجهناه حتى الآن. لكن زانوبا لم يكن يتراجع. بدا أكثر تصميمًا من أي وقت مضى لتحقيق “مهمته في الحياة”.
بالطبع، لم يكن الزوج الأكثر إخلاصًا، لكنني لم يكن لدي الحق في انتقاده في هذا الصدد. كان من الأفضل التركيز على الجوانب الإيجابية.
لكنني كنت رئيس هذه الأسرة من الناحية التقنية. لم أكن أبث أي سلطة، لكنني كنت أرغب في التصرف بطريقة جديرة بالاحترام أمام زوجاتي وأخواتي. إذا قضيت وقتًا طويلاً في تدليل طفلتي مثل الأحمق، فإن رأيهم فيّ سيتأثر بالتأكيد.
في هذه المرحلة، يمكنني أن أقول بثقة إنني أريد أن أحذو حذو والدي.
“حسنًا إذا كنت تقول ذلك… همم؟”
“آه آه!”
بالطبع، كان هناك العديد من الأمور التي لا يمكن تفسيرها بهذه النظرية وحدها. على سبيل المثال، لم تتأثر التماثيل التي صنعتها بالسحر بهذه الأحجار حتى عند استخدامها من مسافة قريبة.
أوه لا، إنها تبكي مرة أخرى.
“…”
لم يكن لدي سيلفي للاعتماد عليها اليوم، لذلك كان عليّ أن أتولى الأمر بنفسي.
مدت ليليا يدها وأخذت لوسي بلطف مني ومن زينيث. جاءت سوزان وتولت أمر الطفلة. بدأت في تهدئتها بينما تفحص حفاضتها وتبحث عن الطفح.
“هيا بنا لوسي! إنه والدك! أبله أبله أبله!”
بهذا الفكر في الذهن، قمت بإجراء تجربة أخرى.
“آهاها! ها ها ها!”
عند النظر إلى ذلك الآن، كان من الواضح أنهم كانوا يعتنون بي بطرق عديدة. كنت ممتنًا لهم جميعًا.
يا إلهي، إنها لطيفة جدًا. هل هناك شيء في العالم أكثر روعة من ابتسامة هذا الطفل؟
على أي حال، كانت النتيجة الأهم هي أن هذه القشور لم تكن قادرة على تدمير كل شيء ذو طبيعة سحرية.
زوجتي أنجبت ملاكًا حرفيًا بالخطأ. لا يوجد تفسير آخر لهذا!
“من هو؟”
همم، لقد انحرفت قليلاً عن الموضوع للحظة. دعونا نعود إلى مسألة “الصارم والوقور”.
لم أقض الستة أشهر الماضية في اللعب مع ابنتي وأخواتي فقط. كنت أيضًا أدرس الجوائز التي أحضرتها من قارة بيغاريت.
بالنسبة لي، كان الأب المثالي هو الذي يقترب من أطفاله بما يكفي ليكون رحيمًا ولكنه يظل بعيدًا بما يكفي ليوجههم إلى الأمام. يجب أن يكون لطيفًا ورقيقًا مع أطفاله في الأوقات العادية. ومع ذلك، يجب ألا يتردد في توبيخهم بحزم عندما يستدعي الأمر ذلك. وعندما يحتاجون إلى دعمه حقًا، يجب أن يتقدم لدعمهم.
“آهاها! ها ها ها!”
هذا هو الأب المثالي كما أراه.
همم. أتساءل إذا كان بحاجة إلى شيء؟
يبدو أنني كنت أصف انطباعاتي عن بول. هل كان هو فكرتي عن الأب المثالي إذن؟
بالنسبة لي، كان الأب المثالي هو الذي يقترب من أطفاله بما يكفي ليكون رحيمًا ولكنه يظل بعيدًا بما يكفي ليوجههم إلى الأمام. يجب أن يكون لطيفًا ورقيقًا مع أطفاله في الأوقات العادية. ومع ذلك، يجب ألا يتردد في توبيخهم بحزم عندما يستدعي الأمر ذلك. وعندما يحتاجون إلى دعمه حقًا، يجب أن يتقدم لدعمهم.
همم. لم أكن أريد أن يعتقد أطفالي أنني “بائس” بصراحة. لكن من جهة أخرى، كانت نقاط ضعف بول تجعله عزيزًا عليّ. كان هناك الكثير من الدروس التي يمكنني تعلمها من مثاله. أيضًا، على الرغم من أنه قد يبدو مثيرًا للشفقة بالنسبة لي في بعض الأحيان، إلا أنه كان دائمًا أبًا رائعًا لنورن. كان ذلك واضحًا بالنظر إلى مدى حبها له.
على سبيل المثال، كانت الوقفة مثالية. حتى شخص مبتدئ سيلاحظ أنهم ينظرون إلى بطل لا يُقهر.
في هذه الحالة، ربما كانت المحبة والتعاطف هي الأهم.
كانت المرأة تتحدث وكأن الأمر كله يتعلق بالمال، لكنها كانت رائعة حتى الآن.
“آه. أبا ببا!”
بالطبع، لم يكن الزوج الأكثر إخلاصًا، لكنني لم يكن لدي الحق في انتقاده في هذا الصدد. كان من الأفضل التركيز على الجوانب الإيجابية.
أوه لا، إنها تبدأ بالبكاء مجددًا…
“همم. هل حقا؟”
“مرحبًا لوسي! والدك هنا! سأحملك، حسنا؟ هيا بنا!”
ما زلت لا أريد إزعاج أحد إن استطعت تجنب ذلك، لكنني لم أعد أخشى غضب الآخرين مثلما كنت سابقًا. لقد حدثت أشياء كثيرة منذ ذلك الحين.
“ها ها! هاهاهاها!”
كانت هذه الأحجار هي التي منحت الهيدرا قدرتها على امتصاص تعاويذي، مما أجبرنا على الدخول في قتال خطير من مسافة قريبة. لقد امتصت أي سحر كان يلمسها. للوهلة الأولى، بدت مثل القشور الخضراء الفاتحة العادية. إذا لم تكن شفافة، لم يكن بالإمكان التعرف عليها كأحجار.
بمجرد أن حملت لوسي من سريرها وبدأت أتأرجح بها، بدأت تضحك بصوت عالٍ. من الابتسامة الملائكية على وجهها، يبدو أنها أحببت أن تكون محمولة في ذراعيّ القوية. قلبي لم يعد يحتمل المزيد من هذه الروعة.
هل حان الوقت بالفعل؟ كانت سيلفي قد أرضعتها قبل أن تغادر، لكن يبدو أن ساعتين قد مرت منذ ذلك الحين. همم.
“آه، روديوس…”
أردت أن أجعل جهودي في التحسين الذاتي جزءًا من روتيني اليومي. آمل أن تؤتي هذه الجهود ثمارها في المرة القادمة التي أجد فيها نفسي في مواجهة تحد حقيقي.
“نعم، سوزان؟”
مددت يدي ووضعت جولي على رأسها بلطف. تجمدت قليلاً عند لمسي، لكنها لم تنكمش بعيدًا.
بينما كنت أهدئ لوسي، تحدثت مربية الأطفال سوزان من الجانب الآخر من الغرفة. كانت سوزان مغامرة متقاعدة وصديقة قديمة لي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لا أمانع في تهدئة الصغيرة عندما تبكي، كما تعلم؟ إنها جزء من عملي.”
—
“أقدر العرض، لكنني أحب أن أحتفظ بهذه اللحظات السعيدة لنفسي، شكرًا جزيلاً.”
“أوه صحيح. هل تريد رؤية لوسي زانوبا؟”
لقد تعرفت على سوزان عندما كنت أبدأ كمغامر منفرد. انقطع الاتصال بيننا لمدة أربع سنوات تقريبًا، ثم رأت إعلاني عن وظيفة المربية. كانت صدمة حقيقية رؤيتها مرة أخرى.
في هذه المرحلة، يمكنني أن أقول بثقة إنني أريد أن أحذو حذو والدي.
“همم. حسنًا، إذا كنت ترغب في القيام بذلك بنفسك، فلا تتردد.”
بهذا الفكر في الذهن، قمت بإجراء تجربة أخرى.
“هل هناك رجل في العالم لا يريد تهدئة ابنته المولودة حديثًا؟”
منذ وصولها إلى منزلي، شعرت بأنها أصبحت أكثر نشاطًا بشكل ملحوظ. عندما كانت نورن موجودة، كانت تحاول إطعامها على طاولة العشاء؛ وعندما ترى آيشا، يخرجن معًا إلى الحديقة لاقتلاع الأعشاب. وعندما كنت أراقب لوسي، كانت تتوقف لتطمئن علينا.
“لا أستطيع أن أقول إن زوجي متحمس جدًا للتعامل مع ذلك.”
تنتج العديد من التنانين أحجارًا سحرية أو بلورات داخل أجسادها. كان هذا مجرد مثال غير عادي. على سبيل المثال، الحجر الموجود في عصاي تم استرداده من نوع من أنواع الثعابين البحرية التنينية.
“هذا معيب. يبدو أنه يحتاج إلى تعليم في فرحة الأبوة.”
“لا أستطيع أن أقول إن زوجي متحمس جدًا للتعامل مع ذلك.”
أتذكر الوقت الذي قضيته مع سوزان بوضوح شديد.
ذلك كان عندما تدخلت سوزان ومجموعتها.
كنت في الثانية عشرة من عمري فقط، وقد تركتني إيريس حديثًا، وشققت طريقي إلى المناطق الشمالية وحدي، وأشعر بالأسف الشديد على نفسي. لا يمكن للكلمات أن تصف مدى البؤس الذي شعرت به عند اضطراري لحل مجموعتنا القديمة “نهاية ميتة” في النقابة في باشيرانت. كوسيلة لتشتيت انتباهي عن مشاعري، حاولت على الفور القيام بمهمة خطيرة وصعبة بمفردي.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في هذا الأمر، أليس كذلك؟ لقد ولدت لوسي بشكل جيد وكانت سيلفي على ما يرام أيضًا. مر وقت كافٍ ليشعرني بثقة أنه لم يكن مجرد حلم.
ذلك كان عندما تدخلت سوزان ومجموعتها.
“حقًا؟ همم. أود أن أريها للجميع بشكل شخصي…”
كانت مجموعتهم تتكون من محاربين اثنين، وقوس واحد، ومعالج واحد، وساحر واحد. كانوا مجموعة من رتبة B، لكنهم جميعًا كانوا محاربين ذوي خبرة. كانت سوزان واحدة من المحاربين في الصف الأول. بصراحة، لم تكن ماهرة في استخدام السيف أو شيء من هذا القبيل. من حيث مهارات القتال، كانت أقرب إلى أسفل رتبة B منها إلى الأعلى.
فجأة، نظرت زينيث إلي. بدا وكأنها تحاول إرسال رسالة إليّ من خلال عينيها… رغم أنني لم أكن لدي أي فكرة عما يمكن أن تكون.
ومع ذلك، كانت معروفة بلطفها، وكانت تعرف كيف تجعل المجموعة تعمل بسلاسة. عندما لاحظتني أحاول القيام بمهمة انتحارية، جاءت إلي وقالت شيئًا مثل “ماذا لو قمنا بهذه المهمة معًا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
احتجت بأنها كنت أحاول بناء سمعة كمغامر منفرد، لكنها جادلت بأنه يجب عليك العمل مع الناس لبناء سمعة. في النهاية، أقنعتني بالعمل معًا.
“نعم، في الأيام الخوالي لم تكن لتجرؤ على إهانة زوج امرأة أمامها.”
في ذلك الوقت، كانت سوزان قلقة من مدى مظهري الخشن. كانت عيني فارغتين بلا حياة، ويمكنها أن ترى أنني لم أنم كثيرًا على الإطلاق. عندما تحدثت إليها بنبرة مهذبة بعناية، وجدت الأمر غريبًا بدلاً من مطمئن.
ومع ذلك، أخذتني وساعدتني. حتى اليوم الذي غادرت فيه تلك المدينة لأول مرة، كانت مجموعتها تأخذني معها في جميع أنواع المهام. حتى أنهم دعوني للانضمام إليهم بشكل دائم.
ومع ذلك، أخذتني وساعدتني. حتى اليوم الذي غادرت فيه تلك المدينة لأول مرة، كانت مجموعتها تأخذني معها في جميع أنواع المهام. حتى أنهم دعوني للانضمام إليهم بشكل دائم.
“ما الذي يمكنني فعله لك اليوم؟”
في النهاية، رفضت ذلك العرض، لكنهم كانوا دائمًا ودودين معي عندما نلتقي. أحيانًا كانوا يأخذونني إلى الحانة لتناول وجبة.
تمكنت من معرفة بعض الحقائق الأساسية عن هذه الأحجار من مكتبة الجامعة السحرية.
عند النظر إلى ذلك الآن، كان من الواضح أنهم كانوا يعتنون بي بطرق عديدة. كنت ممتنًا لهم جميعًا.
“هيا بنا لوسي! إنه والدك! أبله أبله أبله!”
بعد أن افترقنا، تزوجت سوزان من تيموثي الساحر وقائد مجموعتهم. لقد عادوا معًا إلى هنا لأن شيريا كانت مسقط رأس تيموثي.
همم. كان هذا مجرد زيارة اجتماعية.
كان لديهم طفلين معًا. لسوء الحظ، وُلد طفلهما الثالث قبل الأوان وتوفي بعد وقت قصير.
دفعت نفسي بعيدًا عن مقعدي بطريقة غير مبالية.
كان جسد سوزان لا يزال ينتج الحليب رغم وفاة طفلها، لذا قررت بيع خدماتها كمربية. كانت تبحث عن الوظائف عندما رأت اسمي.
“هل أنت فضولي؟”
بالمناسبة، كنت قد توقفت لزيارة تيموثي قبل أيام قليلة فقط. لم يتغير الرجل على الإطلاق.
همم، لقد انحرفت قليلاً عن الموضوع للحظة. دعونا نعود إلى مسألة “الصارم والوقور”.
“…يجب أن أقول، لقد تغيرت حقًا.”
على أي حال، كانت النتيجة الأهم هي أن هذه القشور لم تكن قادرة على تدمير كل شيء ذو طبيعة سحرية.
“همم. هل حقا؟”
كانت هذه الأحجار هي التي منحت الهيدرا قدرتها على امتصاص تعاويذي، مما أجبرنا على الدخول في قتال خطير من مسافة قريبة. لقد امتصت أي سحر كان يلمسها. للوهلة الأولى، بدت مثل القشور الخضراء الفاتحة العادية. إذا لم تكن شفافة، لم يكن بالإمكان التعرف عليها كأحجار.
“نعم، في الأيام الخوالي لم تكن لتجرؤ على إهانة زوج امرأة أمامها.”
يبدو أن الهيدرا التي قاتلناها كانت تفعل نفس الشيء بامتصاص “درعها” السحري، مما جعل تعاويذي غير فعالة في اللحظة الأخيرة.
هذا صحيح. عندما قابلت سوزان لأول مرة، كنت خائفًا من إزعاج الناس.
بالطبع، كان هناك العديد من الأمور التي لا يمكن تفسيرها بهذه النظرية وحدها. على سبيل المثال، لم تتأثر التماثيل التي صنعتها بالسحر بهذه الأحجار حتى عند استخدامها من مسافة قريبة.
ما زلت لا أريد إزعاج أحد إن استطعت تجنب ذلك، لكنني لم أعد أخشى غضب الآخرين مثلما كنت سابقًا. لقد حدثت أشياء كثيرة منذ ذلك الحين.
بعد لحظة، أومأت. “يبدو أن أحدًا جائع.”
“آسف، سوزان. هل أزعجتك؟”
—-
“لا. القليل من المزاح لا يضر أحدًا، كما تعلم؟ طالما أنك تقولها لي مباشرة، فكل شيء جيد. هذا يجعلني أشعر بالراحة أكثر.”
همم. لم أكن أريد أن يعتقد أطفالي أنني “بائس” بصراحة. لكن من جهة أخرى، كانت نقاط ضعف بول تجعله عزيزًا عليّ. كان هناك الكثير من الدروس التي يمكنني تعلمها من مثاله. أيضًا، على الرغم من أنه قد يبدو مثيرًا للشفقة بالنسبة لي في بعض الأحيان، إلا أنه كان دائمًا أبًا رائعًا لنورن. كان ذلك واضحًا بالنظر إلى مدى حبها له.
ربما كان لهذا علاقة بالأصدقاء الذين صنعتهم في الجامعة. كان لدي المزيد من الناس الذين يمكنني التحدث معهم بشكل غير رسمي هذه الأيام.
“مرحبًا أخي العزيز. لديك زائر.”
كان زانوبا وكليف يفضلان ذلك، وكان الأمر أسهل بالنسبة لي أيضًا.
على أي حال… هل كان مجرد شعور لدي أم أن زينيث لاحظت أن لوسي كانت مستعدة للرضاعة؟ ربما تكتسب شعورًا سادسًا بهذا النوع من الأشياء بعد تربية ثلاثة أطفال بنفسها.
“في الواقع، يمكنك أن تكون أكثر استرخاءً معي بشكل عام”، تابعت سوزان. “أنت من الناحية التقنية صاحب العمل الخاص بي، كما تعلم؟”
بعبارة أخرى، لم تكن هذه الأشياء تعمل تلقائيًا. كان عليك تشغيلها وإيقافها بنفسك. كان الأمر يشبه إلى حد ما الوسائد الماصة على مخالب الأخطبوط.
“أعتقد ذلك، ولكن هذا ليس سببًا لكي أعاملك بقلة احترام.”
ومع ذلك، أخذتني وساعدتني. حتى اليوم الذي غادرت فيه تلك المدينة لأول مرة، كانت مجموعتها تأخذني معها في جميع أنواع المهام. حتى أنهم دعوني للانضمام إليهم بشكل دائم.
تدحرجت سوزان عينيها على ذلك. “كما تقول أيها الصغير.”
“لا بأس! سنحاول مجددًا.”
كنت مدينًا بالكثير لسوزان. في نهاية اليوم، هي التي علمتني قواعد المغامرة في المناطق الشمالية. لم أستطع أن أكون غير رسمي جدًا معها.
“…كنت أتساءل. هل كنت ترغب في إنجاب ولد أولًا أيضًا؟”
“حسنًا، أعتقد أن كل شيء جيد طالما أحصل على راتبي.”
عندما تركتها جالسة على مكتب، لم تكن أحجار الامتصاص تمتص المانا من كل ما حولها. من الواضح أن شيئًا ما يجب أن يحدث أولاً. بعد بعض التجارب، أدركت بسرعة أن الأحجار لديها “وجه” و”ظهر”. كان من الصعب جدًا التمييز بين الجانبين، لكنهما كانا موجودين بالتأكيد.
“بالطبع. سأدفع لك بسخاء، أؤكد لك ذلك.”
كان هناك اختلافات دقيقة في كيفية تفاعلها مع روكسي وسيلفي أيضًا.
كانت المرأة تتحدث وكأن الأمر كله يتعلق بالمال، لكنها كانت رائعة حتى الآن.
“هاهاها! غياهاها!”
كنت قلقًا بعض الشيء في البداية لأنني سمعت بعض القصص المرعبة عن مربيات الأطفال السادية في حياتي السابقة. لكن سوزان كانت لطيفة جدًا مع لوسي بحيث لا يمكنك أن تعرف أنها ليست أمها.
“هل هناك رجل في العالم لا يريد تهدئة ابنته المولودة حديثًا؟”
بالطبع، كان لدينا ليليا وآيشا حول المنزل لمراقبة الأمور. وكنت أعلم منذ البداية أنها لم تكن من النوع الذي يسيء معاملة طفل.
إذا كنت أعرف والدي بول، لكان على الأرجح قد فكر في أشياء مشابهة عندما كان ينظر إليّ كطفل. يجب أن يبث الأب الرهبة في نفوس أطفاله. يجب أن يكون مثالًا لهم وهدفًا يسعون لتحقيقه.
“كيف حال أبنائك بالمناسبة؟”
أوه لا، إنها تبكي مرة أخرى.
“آه، الأولاد دائمًا مشاغبون كما تعلم. إنهم يجعلون جدتهم وجدهم يتعبون.”
بعض الشيء، قضيت صباحي كله مع الطفلة. ولكن كان ذلك وقتًا مستحقًا برأيي. لا يوجد شيء أكثر أهمية من قضاء الوقت مع طفلك.
كانت سوزان وتيموثي يعيشان مع والدي تيموثي في الوقت الحالي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلها قادرة على العمل بدوام كامل كمربية مع وجود طفلين صغيرين في المنزل.
“مرحبًا لوسي! والدك هنا! سأحملك، حسنا؟ هيا بنا!”
كانت تشكو بانتظام لليليا من صعوبة العيش تحت سقف واحد مع حماتها. كان من المحتمل أن ليليا كانت أكثر ميلًا للتعاطف مع الحماة، لكنها كانت في نفس عمر سوزان تقريبًا. يبدو أنهم كانوا يتعايشون؛ كنت أراهم يشربون الشاي معًا بين الحين والآخر.
قد يكون من الصعب استخدام هذه اليد لتفعيل الحجر وإلقاء السحر، لكنني آمل أن أتمكن من التعود على ذلك مع بعض الممارسة.
“…كنت أتساءل. هل كنت ترغب في إنجاب ولد أولًا أيضًا؟”
“نعم، في الأيام الخوالي لم تكن لتجرؤ على إهانة زوج امرأة أمامها.”
“ليس حقًا. لماذا سأفعل ذلك؟”
لهذا السبب، نويت أن أكون أبًا صارمًا. تعلمون، أن أكون صلبًا ولكن عادلًا. هذا النوع من الأشياء.
“حسنًا، كما تعلم… الجميع يريد وريثًا صحيح؟”
“آسف، سوزان. هل أزعجتك؟”
“آه. بالطبع.”
كان ذلك منطقيًا. عند التفكير في معركتنا مع الهيدرا، أدركت أنها لم تكن أبدًا تعطل الدائرة السحرية في عرينها رغم أنها كانت تتحرك بعنف في كل مكان.
لقد أجريت بعض المناقشات مثل هذه بعد ولادة ابنتي. زانوبا وأرييل قد أشارا إلى الأمر كذلك. كان من الواضح أنها مسألة مهمة للعائلات الملكية والعائلات النبيلة—في أسورا، حتى سمعت قصصًا عن أخذ الأولاد حديثي الولادة من أقارب بعيدين لتبنيهم من قبل العائلة الرئيسية لبوريس.
على الأقل، كان لديه دعمي المعنوي.
“الشيء هو أنني لست نبيلًا أو رجل أعمال ثريًا. لا يزعجني الأمر بأي حال من الأحوال. كل ما أريده هو أن أرى طفلي يكبر سعيدًا.”
“لذا على أي حال… أفترض أنك قد حليت مجموعتك في وقت ما، أليس كذلك؟”
إذا كان هناك أي شيء، فقد كنت سعيدًا بالحصول على الخيار الأكثر جمالًا. لقد كنت أكثر عددًا في هذا المنزل، صحيح… لكنني لا أمانع في أن أكون محاطًا بفتيات لطيفات ونساء ساحرات. لم يكن الأمر كما لو كانوا يضايقونني. كانوا لطيفين جدًا.
من أجل اختبار هذه النظرية، قرأت المسودة لجولي التي أحببتها بشكل كامل. جعلتني أقرأها ثلاث مرات متتالية وربما كانت ستستمر إذا لم تتدخل جينجر.
“هذا هو الروح. أتمنى أن يأخذ زوجي صفحة من كتابك. بمجرد أن حملت، بدأ يتحدث عن كل الأشياء التي يريد فعلها إذا كانت صبيًا. لم يفكر للحظة واحدة في البديل!”
“لا تقلقي أمي. لوسي على ما يرام اليوم.”
“حسنًا، لقد حصلت على أولادك في النهاية، لذا أعتقد أن الأمر انتهى على ما يرام.”
“لا. القليل من المزاح لا يضر أحدًا، كما تعلم؟ طالما أنك تقولها لي مباشرة، فكل شيء جيد. هذا يجعلني أشعر بالراحة أكثر.”
“نعم، أعتقد ذلك. لدي مشاعر مختلطة حول الأمر. الثالثة كانت فتاة كما تعلم؟”
—
“آه صحيح… آسف. كان ذلك كلامًا غبيًا…”
لم أقض الستة أشهر الماضية في اللعب مع ابنتي وأخواتي فقط. كنت أيضًا أدرس الجوائز التي أحضرتها من قارة بيغاريت.
للحظة، وجدت نفسي أتساءل كيف كنت سأشعر لو أن لوسي ولدت ميتة. مجرد التفكير في ذلك كان رهيبًا بما فيه الكفاية.
“لا أمانع إذا كنت تريد المشاهدة، كما تعلم.”
“لا بأس! سنحاول مجددًا.”
“هل هناك رجل في العالم لا يريد تهدئة ابنته المولودة حديثًا؟”
بدت سوزان غير مبالية تقريبًا تجاه الأمر. هل فقدان طفل كان شيئًا يمكنها تجاهله بهذه السهولة؟ على الأقل، كنت أعلم أنني كنت سأشعر بالحزن. لم يكن من السهل على سيلفي أن تحمل، لذا لم يكن هناك ضمان لمعرفة متى سنحصل على فرصة أخرى.
“لا تقلقي أمي. لوسي على ما يرام اليوم.”
والأهم من ذلك، أن سيلفي كانت ستكون محطمة. كان من السهل تخيلها وهي تبكي وتعذر مني لفقدان طفلنا.
“هيا بنا لوسي! إنه والدك! أبله أبله أبله!”
آه. مجرد التفكير في هذا الأمر كان يجعلني أشعر بالألم في معدتي.
تنتج العديد من التنانين أحجارًا سحرية أو بلورات داخل أجسادها. كان هذا مجرد مثال غير عادي. على سبيل المثال، الحجر الموجود في عصاي تم استرداده من نوع من أنواع الثعابين البحرية التنينية.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في هذا الأمر، أليس كذلك؟ لقد ولدت لوسي بشكل جيد وكانت سيلفي على ما يرام أيضًا. مر وقت كافٍ ليشعرني بثقة أنه لم يكن مجرد حلم.
فجأة، نظرت زينيث إلي. بدا وكأنها تحاول إرسال رسالة إليّ من خلال عينيها… رغم أنني لم أكن لدي أي فكرة عما يمكن أن تكون.
بدلاً من التفكير في كيفية حدوث الأمور بشكل خاطئ، كان يجب أن أكون ممتنًا لحسن حظي.
بمعنى آخر، لم تكن هناك حاجة للتسرع في الأمور. إذا دفعت نفسي كثيرًا، فإنني سأتحطم في النهاية جسديًا أو عقليًا. قد تجعلني عجلتي مهملًا أيضًا. لم أكن أرغب في الوقوع في كارثة أخرى مثلما فعلت مع الهيدرا.
“لذا على أي حال… أفترض أنك قد حليت مجموعتك في وقت ما، أليس كذلك؟”
“أوه! هل أنت مستعد لإظهار ابنتك لي؟! هل أنت متأكد؟!”
“نعم، ليس طويلًا بعد مغادرتك المدينة. عندما تكون بقدر ما كنا نحن، يصبح الأمر صعبًا عندما تفقد عضوًا أساسيًا في المجموعة، كما تعلم؟ قال باتريس إنه سيعود إلى أسورا ليصبح جنديًا، وقد انهارت مجموعتنا على الفور.”
لذلك في الوقت الحالي، كنت سأواصل المضي قدمًا بوتيرتي الخاصة. خطوة بخطوة.
“…هل تعرف ماذا حدث لسارا؟”
كان من الواضح أن هذا هو “لب” الأوتوماتون. إذا تمكنا من فك رموز جميع الأنماط المنقوشة عليه، سنكون نظريًا قادرين على صنع نفس الشيء بأنفسنا.
“هل أنت فضولي؟”
بينما كنت أتجول في قارة بيغاريت، كانت جولي قد أنهت تمثالها الأصلي لرويجيرد. كنت قد تفاجأت حقًا بمدى جودته. كان واضحًا أنها استخدمت نسختي كنموذج، لكن بصراحة، كانت أفضل.
“نعم، قليلًا.”
“أوه! هل أنت مستعد لإظهار ابنتك لي؟! هل أنت متأكد؟!”
كانت سارا هي اسم الرامية التي كانت تنتمي إلى مجموعة سوزان. كان من النادر أن يعتمد مغامر على القوس والسهام، لكنها كانت موهوبة حقًا في تسديد ضربات دقيقة في المعارك، مما جعلها فعالة جدًا في دورها. كنا قريبين من العمر وكانت قد أبدت عداءً لي في البداية… لكن مع مرور الوقت، أصبحنا ودودين بشكل متزايد.
كان من الصعب تخيل الكثير من الناس الذين يمكنهم رد الفعل بسرعة كبيرة، لكن الحيوانات البرية غالبًا ما تمتلك رؤية ديناميكية وردود فعل أفضل بكثير من أي إنسان.
في النهاية، تلاشت علاقتنا الناشئة بسبب مشاكلي “الأدائية”، لكنني كنت لا أزال مهتمًا قليلاً بكيفية سير أمورها الآن.
عندما تركتها جالسة على مكتب، لم تكن أحجار الامتصاص تمتص المانا من كل ما حولها. من الواضح أن شيئًا ما يجب أن يحدث أولاً. بعد بعض التجارب، أدركت بسرعة أن الأحجار لديها “وجه” و”ظهر”. كان من الصعب جدًا التمييز بين الجانبين، لكنهما كانا موجودين بالتأكيد.
“حسنًا، إنها لا تزال هناك تكسب لقمة العيش كمغامرة. لا ترى الكثير من الرماة حولها لأنه من الأسهل تعلم كيفية إطلاق كرة نار، لكنها تمتلك المهارات والخبرة الآن. ستكون على ما يرام أينما ذهبت.”
زوجتي أنجبت ملاكًا حرفيًا بالخطأ. لا يوجد تفسير آخر لهذا!
“آه. حسنا.”
ربما كان من الأمثل التركيز على مجال واحد محدد للتخصص فيه، لكن شعوري كان أنني لن أكون الأفضل في أي شيء أجربه. كان ذلك صحيحًا في حياتي الأولى، وربما كان صحيحًا في هذه الحياة أيضًا.
“إذا كان هناك شيء لم تقله، يجب أن تجدها في أقرب وقت ممكن. لا تعرف متى قد يقتل المغامر نفسه.”
بالطبع، لم يكن الزوج الأكثر إخلاصًا، لكنني لم يكن لدي الحق في انتقاده في هذا الصدد. كان من الأفضل التركيز على الجوانب الإيجابية.
“لا أعتقد أن ذلك ضروريًا حقًا.”
كانت المرأة تتحدث وكأن الأمر كله يتعلق بالمال، لكنها كانت رائعة حتى الآن.
كانت علاقتنا الماضية في الماضي الآن. العثور عليها للحديث عن الأمر لن يكون مفيدًا لي.
بعد لحظة، أومأت. “يبدو أن أحدًا جائع.”
كان من الصعب تخيل أن سارا ستستمتع بتذكر تلك الفوضى أيضًا.
تمكنت من معرفة بعض الحقائق الأساسية عن هذه الأحجار من مكتبة الجامعة السحرية.
“حسنًا إذا كنت تقول ذلك… همم؟”
لم أقض الستة أشهر الماضية في اللعب مع ابنتي وأخواتي فقط. كنت أيضًا أدرس الجوائز التي أحضرتها من قارة بيغاريت.
فجأة، وجهت سوزان عينيها بعيدًا عني نحو الباب.
“كيف حال أبنائك بالمناسبة؟”
عندما استدرت، رأيت زينيث تقف هناك بهدوء. كانت ليليا تقف خلفها مباشرة.
إذا كنت أعرف والدي بول، لكان على الأرجح قد فكر في أشياء مشابهة عندما كان ينظر إليّ كطفل. يجب أن يبث الأب الرهبة في نفوس أطفاله. يجب أن يكون مثالًا لهم وهدفًا يسعون لتحقيقه.
“أمي؟”
إذا كنت أعرف والدي بول، لكان على الأرجح قد فكر في أشياء مشابهة عندما كان ينظر إليّ كطفل. يجب أن يبث الأب الرهبة في نفوس أطفاله. يجب أن يكون مثالًا لهم وهدفًا يسعون لتحقيقه.
لم ترد زينيث بالطبع، لكن ليليا أومأت برأسها. “عذرًا للإزعاج يا سيدي روديوس.”
“حقًا؟ همم. أود أن أريها للجميع بشكل شخصي…”
كانت عينا زينيث غير مركزة قليلاً، تقدمت ببطء وجلست بجواري، متخذة وضعًا يتيح لها رؤية وجه لوسي بوضوح.
“حسنًا، كما تعلم… الجميع يريد وريثًا صحيح؟”
“لا تقلقي أمي. لوسي على ما يرام اليوم.”
“حسنًا، أعتقد أن كل شيء جيد طالما أحصل على راتبي.”
لم يكن هناك أي رد فعل على الإطلاق. كانت زينيث تنظر إلى الطفل بهدوء، وكأنها نسيت وجود أي شخص آخر في الغرفة.
لكن على الرغم من كل عيوبه، تمكنت من التقاط شخصية رويجيرد بشكل مثالي. جاء كبريائه وحزنه وجرأته بشكل واضح. مع بعض التحرير الدقيق، كنت واثقًا من أننا يمكن أن نبيعها ككتاب للأطفال.
منذ وصولها إلى منزلي، شعرت بأنها أصبحت أكثر نشاطًا بشكل ملحوظ. عندما كانت نورن موجودة، كانت تحاول إطعامها على طاولة العشاء؛ وعندما ترى آيشا، يخرجن معًا إلى الحديقة لاقتلاع الأعشاب. وعندما كنت أراقب لوسي، كانت تتوقف لتطمئن علينا.
حاول تحسين تصميم اللب حتى أثناء بنائه.
كان هناك اختلافات دقيقة في كيفية تفاعلها مع روكسي وسيلفي أيضًا.
لم ترد زينيث بالطبع، لكن ليليا أومأت برأسها. “عذرًا للإزعاج يا سيدي روديوس.”
لم يبدُ أن تعبيرها الوجهي يتغير أبدًا، ولم تتحدث بكلمة واحدة. لكنها كانت تتحرك. كانت تتغير. ربما كانت تتقدم ببطء نحو شيء يشبه الشفاء.
الفصل الخامس: كرامة الأبوة قبل أن أدرك ذلك، انقضت ثلاثة أشهر أخرى.
“هاهاها! غياهاها!”
لقد استبدلت يدي بيد اصطناعية. كان بحثي يسير بشكل جيد. كانت علاقتي مع زوجاتي ممتازة، وأخواتي وابنتي كانوا بخير، وكان لدينا شبكة أمان مالية قوية للعائلة.
مدت زينيث يديها. بابتسامة عريضة، أمسكت لوسي بهما بلطف.
“وااااه! وااااااه!”
“أوه، الصغيرة لوسي تحب جدتها أليس كذلك؟”
زوجتي أنجبت ملاكًا حرفيًا بالخطأ. لا يوجد تفسير آخر لهذا!
في البداية، كنت قلقًا بشأن هذا. كانت أعراض زينيث مشابهة لشيء مثل الخرف؛ كنت قلقًا من أنها قد تؤذي لوسي دون قصد منها. بحلول هذه النقطة، كان من الواضح أنه ليس لدينا ما نقلق بشأنه. كل ما كانت تفعله هو مشاهدة لوسي بهدوء. لم أكن أبدًا أشعر بأي شعور سلبي منها. إذا كان هناك شيء، فقد بدت كامرأة عادية تنظر بسلام إلى حفيدتها.
لقد حل الصيف الآن. ذاب الثلج تمامًا ودخلنا فترة جافة وحارة. حتى الآن، قضيت معظم هذا العام متيمًا بطفلتي لوسي. كلما وجدت وقتًا فراغًا، كنت أقضيه في النظر إليها. فهي أول وآخر طفلة لي، وهذا كان سببًا طبيعيًا لأحبها.
شعرت قليلاً بالذنب لأنني شككت فيها في المقام الأول. لم تكن قد أصبحت عنيفة مع أي شخص من قبل.
بعد أن افترقنا، تزوجت سوزان من تيموثي الساحر وقائد مجموعتهم. لقد عادوا معًا إلى هنا لأن شيريا كانت مسقط رأس تيموثي.
“آههاها! غياهاها!”
كان الجزء الصعب هو معرفة كيف كانت هذه الأحجار تقوم بذلك بالضبط.
بدرجة ما، بدا أن لوسي تفهم أنها كانت تنوي الخير. كانت الطفلة دائمًا مبتسمة عندما كانت زينيث تزورها. كان الأمر حقًا دافئًا للقلب.
على أي حال، كانت النتيجة الأهم هي أن هذه القشور لم تكن قادرة على تدمير كل شيء ذو طبيعة سحرية.
لكن بالطبع، كان هناك الكثير من الأمور التي لا نعرفها عن حالة زينيث وكيف يمكن أن تتطور. كان من الصعب تخيل حدوث أي شيء سيئ من هذه الزيارات، لكن نظرًا لما كان لا يزال غير مؤكد، كان من الأفضل أن تظل الزيارات تحت إشراف.
بالاعتراف بنجاح جولي، كلفتها بإنتاج أكبر عدد ممكن من النسخ من التمثال. ما زال يأخذها وقتًا طويلاً لصنع واحدة، لكن لم يكن ذلك مشكلة حقًا. كانت المهمة وسيلة جيدة للعمل على زيادة سعة المانا لديها، ونأمل أن يكون لدينا كمية كبيرة منها جاهزة عندما نكون مستعدين لبيع كتاب نورن.
بعد كل شيء، يمكن أن تحدث الحوادث حتى عندما تكون نواياك جيدة.
عندما دخلت غرفة المعيشة، قفز زانوبا من الأريكة حيث كان يشرب الشاي قبل لحظة. “آه سيد روديوس! أعتذر عن اقتحامك بهذا الشكل!”
“…”
لم يكن لدي سيلفي للاعتماد عليها اليوم، لذلك كان عليّ أن أتولى الأمر بنفسي.
فجأة، نظرت زينيث إلي. بدا وكأنها تحاول إرسال رسالة إليّ من خلال عينيها… رغم أنني لم أكن لدي أي فكرة عما يمكن أن تكون.
“حقًا؟ همم. أود أن أريها للجميع بشكل شخصي…”
“وااااه! وااااااه!”
كان فهم كل هذا سيكون أكثر صعوبة من أي تحدٍ واجهناه حتى الآن. لكن زانوبا لم يكن يتراجع. بدا أكثر تصميمًا من أي وقت مضى لتحقيق “مهمته في الحياة”.
بعد ثوانٍ، بدأت لوسي بالبكاء بصوت عالٍ.
“مرحبًا لوسي! والدك هنا! سأحملك، حسنا؟ هيا بنا!”
“عذرًا يا آنسة زينيث…”
بينما كنت أهدئ لوسي، تحدثت مربية الأطفال سوزان من الجانب الآخر من الغرفة. كانت سوزان مغامرة متقاعدة وصديقة قديمة لي.
مدت ليليا يدها وأخذت لوسي بلطف مني ومن زينيث. جاءت سوزان وتولت أمر الطفلة. بدأت في تهدئتها بينما تفحص حفاضتها وتبحث عن الطفح.
عندما استدرت، رأيت زينيث تقف هناك بهدوء. كانت ليليا تقف خلفها مباشرة.
بعد لحظة، أومأت. “يبدو أن أحدًا جائع.”
ربما حان الوقت لتعليم روكسي لي بعض السحر من مستوى الملك.
هل حان الوقت بالفعل؟ كانت سيلفي قد أرضعتها قبل أن تغادر، لكن يبدو أن ساعتين قد مرت منذ ذلك الحين. همم.
ومع ذلك، أخذتني وساعدتني. حتى اليوم الذي غادرت فيه تلك المدينة لأول مرة، كانت مجموعتها تأخذني معها في جميع أنواع المهام. حتى أنهم دعوني للانضمام إليهم بشكل دائم.
“حسنًا، أعتقد أنني سأخرج من الغرفة.”
“كنت فقط في الحي، لذلك فكرت في التوقف والتحية.”
“لا أمانع إذا كنت تريد المشاهدة، كما تعلم.”
بدرجة ما، بدا أن لوسي تفهم أنها كانت تنوي الخير. كانت الطفلة دائمًا مبتسمة عندما كانت زينيث تزورها. كان الأمر حقًا دافئًا للقلب.
كان من اللطيف أن تعرض سوزان هذا، لكنني رفضت بأدب. كنا أصدقاء قدامى وكل شيء، لكن هذا لا يعني أنه يمكنني رؤية ثدي امرأة متزوجة. كانت تتمتع بمؤهلات مثل زينيث أو ليليا أيضًا. بدت حتى أكبر قليلاً من ذي قبل. ربما كان كل الحليب هناك؟
بعض الشيء، قضيت صباحي كله مع الطفلة. ولكن كان ذلك وقتًا مستحقًا برأيي. لا يوجد شيء أكثر أهمية من قضاء الوقت مع طفلك.
إذا حصلت على لمحة عن تلك الأشياء، فإن الحكيم العجوز بداخلي قد يستيقظ من سباته. قد لا يكون ذلك مشكلة كبيرة. لكن ماذا لو قالت ليليا شيئًا عن ذلك للآخرين؟ قد تشعر سيلفي وروكسي بالإحباط. كان من الحقائق التي لا يمكن إنكارها أنهم كانوا من ذوات الصدور المسطحة أكثر من ذوات الصدور الكبيرة، لكنني لم أكن أختار النساء بناءً على أجسامهن. لم أكن أريد أن يشعرن بعدم الثقة في ذلك.
“لا أمانع إذا كنت تريد المشاهدة، كما تعلم.”
على أي حال… هل كان مجرد شعور لدي أم أن زينيث لاحظت أن لوسي كانت مستعدة للرضاعة؟ ربما تكتسب شعورًا سادسًا بهذا النوع من الأشياء بعد تربية ثلاثة أطفال بنفسها.
بالنسبة لي، كان الأب المثالي هو الذي يقترب من أطفاله بما يكفي ليكون رحيمًا ولكنه يظل بعيدًا بما يكفي ليوجههم إلى الأمام. يجب أن يكون لطيفًا ورقيقًا مع أطفاله في الأوقات العادية. ومع ذلك، يجب ألا يتردد في توبيخهم بحزم عندما يستدعي الأمر ذلك. وعندما يحتاجون إلى دعمه حقًا، يجب أن يتقدم لدعمهم.
***
بعد ثوانٍ، بدأت لوسي بالبكاء بصوت عالٍ.
خرجت إلى الممر ونظرت من خلال أقرب نافذة. لسوء الحظ، كان يومًا رماديًا وممطرًا. كان من الصعب تقدير الوقت بالضبط، ولكن بما أن لوسي كانت جائعة، فمن المحتمل أنه كان قريبًا من الظهيرة.
في هذه الحالة، ربما كانت المحبة والتعاطف هي الأهم.
بعض الشيء، قضيت صباحي كله مع الطفلة. ولكن كان ذلك وقتًا مستحقًا برأيي. لا يوجد شيء أكثر أهمية من قضاء الوقت مع طفلك.
كان من الواضح أن هذا هو “لب” الأوتوماتون. إذا تمكنا من فك رموز جميع الأنماط المنقوشة عليه، سنكون نظريًا قادرين على صنع نفس الشيء بأنفسنا.
في الوقت الحالي، توجهت إلى مكتبي—غرفة صغيرة في الطابق الأول كنت أحتفظ بها لأبحاثي.
كانت المرأة تتحدث وكأن الأمر كله يتعلق بالمال، لكنها كانت رائعة حتى الآن.
كانت الطاولة داخلها مغطاة بتقارير مكتوبة بخط اليد وبعض الأحجار السحرية.
عندما واصلت التجارب، أدركت أيضًا أن الحجر لم يكن “يمتص” السحر بالطريقة التي كنت أتوقعها. عندما أمسكت به بيدي اليمنى وألقيت تعويذة عليه باليد الأخرى، كانت التعويذة تختفي، لكنني لم أسترجع المانا التي استخدمتها. في الواقع، كنت متأكدًا من أنه كان يكلفني بعض المانا—نفس كمية المانا التي استخدمتها لإلقاء التعويذة الأصلية.
لم أقض الستة أشهر الماضية في اللعب مع ابنتي وأخواتي فقط. كنت أيضًا أدرس الجوائز التي أحضرتها من قارة بيغاريت.
“آه، روديوس…”
كانت هذه الأحجار هي التي منحت الهيدرا قدرتها على امتصاص تعاويذي، مما أجبرنا على الدخول في قتال خطير من مسافة قريبة. لقد امتصت أي سحر كان يلمسها. للوهلة الأولى، بدت مثل القشور الخضراء الفاتحة العادية. إذا لم تكن شفافة، لم يكن بالإمكان التعرف عليها كأحجار.
كان جسد سوزان لا يزال ينتج الحليب رغم وفاة طفلها، لذا قررت بيع خدماتها كمربية. كانت تبحث عن الوظائف عندما رأت اسمي.
تمكنت من معرفة بعض الحقائق الأساسية عن هذه الأحجار من مكتبة الجامعة السحرية.
“هيا بنا لوسي! إنه والدك! أبله أبله أبله!”
أولًا، كانت تُعرف عمومًا باسم “أحجار الامتصاص”. كانت ماناتيت هيدراس تنتجها بشكل طبيعي داخل أجسادها. نظرًا لأن هذه الأنواع من الوحوش انقرضت منذ آلاف السنين خلال الانقسام القاري، فقد أصبحت نادرة جدًا وذات قيمة.
كنت في الثانية عشرة من عمري فقط، وقد تركتني إيريس حديثًا، وشققت طريقي إلى المناطق الشمالية وحدي، وأشعر بالأسف الشديد على نفسي. لا يمكن للكلمات أن تصف مدى البؤس الذي شعرت به عند اضطراري لحل مجموعتنا القديمة “نهاية ميتة” في النقابة في باشيرانت. كوسيلة لتشتيت انتباهي عن مشاعري، حاولت على الفور القيام بمهمة خطيرة وصعبة بمفردي.
تنتج العديد من التنانين أحجارًا سحرية أو بلورات داخل أجسادها. كان هذا مجرد مثال غير عادي. على سبيل المثال، الحجر الموجود في عصاي تم استرداده من نوع من أنواع الثعابين البحرية التنينية.
عندما دخلت غرفة المعيشة، قفز زانوبا من الأريكة حيث كان يشرب الشاي قبل لحظة. “آه سيد روديوس! أعتذر عن اقتحامك بهذا الشكل!”
تتفاوت تأثيرات هذه الأحجار بشكل كبير، ولكن العديد منها لها تطبيقات سحرية مباشرة من نوع ما. بعضها يمكن أن يزيد من سعة السحر الخاصة بك أو يقلل من كمية المانا التي تحتاجها لإلقاء التعويذات؛ بينما تجعل الأخرى تعويذاتك أكثر قوة دون زيادة تكلفتها بالمانا. لم يكن من المفاجئ أن هناك حجرًا يمكنه امتصاص السحر بالكامل.
“لا بأس! سنحاول مجددًا.”
كان الجزء الصعب هو معرفة كيف كانت هذه الأحجار تقوم بذلك بالضبط.
إذا كان هناك أي شيء، فقد كنت سعيدًا بالحصول على الخيار الأكثر جمالًا. لقد كنت أكثر عددًا في هذا المنزل، صحيح… لكنني لا أمانع في أن أكون محاطًا بفتيات لطيفات ونساء ساحرات. لم يكن الأمر كما لو كانوا يضايقونني. كانوا لطيفين جدًا.
عندما تركتها جالسة على مكتب، لم تكن أحجار الامتصاص تمتص المانا من كل ما حولها. من الواضح أن شيئًا ما يجب أن يحدث أولاً. بعد بعض التجارب، أدركت بسرعة أن الأحجار لديها “وجه” و”ظهر”. كان من الصعب جدًا التمييز بين الجانبين، لكنهما كانا موجودين بالتأكيد.
كان لدي شعور بأنني أستطيع استخدام هذه الأحجار لتدمير بعض الأشياء التي لا يمكن أن تدمرها تعويذة “إزعاج السحر”. على سبيل المثال، الدوائر السحرية.
عندما وضعت يدي على ظهر الحجر وأعطيته بعض المانا، بدأ الوجه في امتصاص السحر بينما ينبعث صوت عالٍ.
دفعت نفسي بعيدًا عن مقعدي بطريقة غير مبالية.
بعبارة أخرى، لم تكن هذه الأشياء تعمل تلقائيًا. كان عليك تشغيلها وإيقافها بنفسك. كان الأمر يشبه إلى حد ما الوسائد الماصة على مخالب الأخطبوط.
“حسنًا، لقد حصلت على أولادك في النهاية، لذا أعتقد أن الأمر انتهى على ما يرام.”
يبدو أن الهيدرا التي قاتلناها كانت تفعل نفس الشيء بامتصاص “درعها” السحري، مما جعل تعاويذي غير فعالة في اللحظة الأخيرة.
عندما تركتها جالسة على مكتب، لم تكن أحجار الامتصاص تمتص المانا من كل ما حولها. من الواضح أن شيئًا ما يجب أن يحدث أولاً. بعد بعض التجارب، أدركت بسرعة أن الأحجار لديها “وجه” و”ظهر”. كان من الصعب جدًا التمييز بين الجانبين، لكنهما كانا موجودين بالتأكيد.
كان من الصعب تخيل الكثير من الناس الذين يمكنهم رد الفعل بسرعة كبيرة، لكن الحيوانات البرية غالبًا ما تمتلك رؤية ديناميكية وردود فعل أفضل بكثير من أي إنسان.
بعد كل شيء، يمكن أن تحدث الحوادث حتى عندما تكون نواياك جيدة.
عندما واصلت التجارب، أدركت أيضًا أن الحجر لم يكن “يمتص” السحر بالطريقة التي كنت أتوقعها. عندما أمسكت به بيدي اليمنى وألقيت تعويذة عليه باليد الأخرى، كانت التعويذة تختفي، لكنني لم أسترجع المانا التي استخدمتها. في الواقع، كنت متأكدًا من أنه كان يكلفني بعض المانا—نفس كمية المانا التي استخدمتها لإلقاء التعويذة الأصلية.
كانت مجموعتهم تتكون من محاربين اثنين، وقوس واحد، ومعالج واحد، وساحر واحد. كانوا مجموعة من رتبة B، لكنهم جميعًا كانوا محاربين ذوي خبرة. كانت سوزان واحدة من المحاربين في الصف الأول. بصراحة، لم تكن ماهرة في استخدام السيف أو شيء من هذا القبيل. من حيث مهارات القتال، كانت أقرب إلى أسفل رتبة B منها إلى الأعلى.
كان من المفترض أن أركز على التجارب لأكون متأكدًا مما يعنيه هذا، لكنني كنت أملك فرضية عملية. في الأساس، كنت أعتقد أن الحجر كان يحول المانا التي أعطيته إياها إلى موجات يمكنها تفكيك أي شيء آخر مصنوع من المانا على الفور. كانت النتائج مشابهة لتعويذة “إزعاج السحر”، لكنني شعرت أن هذه الأحجار كانت أكثر شمولاً في تدمير التعويذات التي تفاعلت معها.
“وااااه! وااااااه!”
بالطبع، كان هناك العديد من الأمور التي لا يمكن تفسيرها بهذه النظرية وحدها. على سبيل المثال، لم تتأثر التماثيل التي صنعتها بالسحر بهذه الأحجار حتى عند استخدامها من مسافة قريبة.
بالطبع، كان لدينا ليليا وآيشا حول المنزل لمراقبة الأمور. وكنت أعلم منذ البداية أنها لم تكن من النوع الذي يسيء معاملة طفل.
كانت التماثيل الطينية محصنة ضد الموجات، لكن القذيفة من مدفع الحجر لم تكن كذلك. لم يكن لدي أي فكرة عن السبب في ذلك. ربما كانت المانا في التماثيل قد استقرت بمرور الوقت، مما جعلها محصنة ضد الاضطراب؟ همم.
ربما كان لهذا علاقة بالأصدقاء الذين صنعتهم في الجامعة. كان لدي المزيد من الناس الذين يمكنني التحدث معهم بشكل غير رسمي هذه الأيام.
لم يكن هناك الكثير من النقاط في الخوض في هذه الحفرة العميقة. لم يكن لدي فهم جيد لما هو “المانا” حقًا. بدلاً من البحث عن تفسير شامل، كنت أرغب في التركيز على كيفية استخدام هذه الأشياء. وكيف يمكنني مواجهتها في المستقبل.
في النهاية، رفضت ذلك العرض، لكنهم كانوا دائمًا ودودين معي عندما نلتقي. أحيانًا كانوا يأخذونني إلى الحانة لتناول وجبة.
بهذا الفكر في الذهن، قمت بإجراء تجربة أخرى.
“من هو؟”
كان لدي شعور بأنني أستطيع استخدام هذه الأحجار لتدمير بعض الأشياء التي لا يمكن أن تدمرها تعويذة “إزعاج السحر”. على سبيل المثال، الدوائر السحرية.
أوه لا، إنها تبكي مرة أخرى.
ساعدني كليف في هذه التجربة. كما كنت آمل، تمكنت من تدمير تعويذة حاجز وكذلك الدائرة السحرية التي استخدمها كليف لإلقائها. التصميم على لفافته الأصلية لم يتأثر، ولكن طالما أن التعويذة كانت قيد الاستخدام النشط، يمكن للأحجار امتصاص الدائرة نفسها.
“لا أستطيع أن أقول إن زوجي متحمس جدًا للتعامل مع ذلك.”
ومع ذلك، لم يتمكنوا من التأثير على دائرة سحرية داخل جهاز سحري. ربما كان ذلك بسبب أن الدائرة كانت محفورة في الجهاز نفسه، وليس مرسومة على سطحه.
“حسنًا، كما تعلم… الجميع يريد وريثًا صحيح؟”
كان ذلك منطقيًا. عند التفكير في معركتنا مع الهيدرا، أدركت أنها لم تكن أبدًا تعطل الدائرة السحرية في عرينها رغم أنها كانت تتحرك بعنف في كل مكان.
أوه لا، إنها تبكي مرة أخرى.
على أي حال، كانت النتيجة الأهم هي أن هذه القشور لم تكن قادرة على تدمير كل شيء ذو طبيعة سحرية.
عند النظر إلى ذلك الآن، كان من الواضح أنهم كانوا يعتنون بي بطرق عديدة. كنت ممتنًا لهم جميعًا.
مع ذلك، كانوا أكثر من كافيين للتعامل مع معظم التهديدات التي قد أواجهها. مع واحد من هؤلاء في جيبي، يمكنني كسر نفسي في المرة القادمة التي أتعرض فيها لفخ وأقع داخل تعويذة حاجز. من المثالي أن أتجنب الوقوع في الأفخاخ في المقام الأول، ولكن لا يضر وجود بوليصة تأمين.
في هذا اليوم، مثل العديد من الأيام الأخرى، كنت في غرفتها أشاهدها بهدوء. كلما نظرت إلى وجهها الملائكي الممتلئ، ارتسمت ابتسامة سخيفة كبيرة على وجهي.
في الوقت الحالي، كنت أفكر في دمج أحد هذه الأحجار في يدي الاصطناعية في مكان ما. ربما في راحة اليد.
على أي حال، بما أن جولي كانت قد استمتعت بالكتاب، كنت أخطط لتعريفها على نورن في يوم ما، ولكن يبدو أنهما قد سبقاني في ذلك. ربما كانت نورن تشعر بالخجل قليلاً لأنها اكتشفت أنها لديها معجبة بالفعل. كان من الجميل سماع أنهم بدأوا بداية جيدة مع بعضهما البعض. الاعتراف بمهارات بعضهما البعض هو خطوة أولى جيدة نحو بناء علاقة عمل جيدة.
قد يكون من الصعب استخدام هذه اليد لتفعيل الحجر وإلقاء السحر، لكنني آمل أن أتمكن من التعود على ذلك مع بعض الممارسة.
كان من الواضح أن هذا هو “لب” الأوتوماتون. إذا تمكنا من فك رموز جميع الأنماط المنقوشة عليه، سنكون نظريًا قادرين على صنع نفس الشيء بأنفسنا.
“مرحبًا أخي العزيز. لديك زائر.”
هل حان الوقت بالفعل؟ كانت سيلفي قد أرضعتها قبل أن تغادر، لكن يبدو أن ساعتين قد مرت منذ ذلك الحين. همم.
كنت أتلاعب في مكتبي لبعض الوقت عندما ظهرت آيشا لإعلامي بأن لدينا زوارًا. كان وجهها هادئًا ومتألفًا؛ قد انطلقت إلى وضع الخدمة كخادمة محترفة.
“حقًا؟ هل التقيتما ببعضكما البعض؟ هل قالت شيئًا؟”
“من هو؟”
“لا. القليل من المزاح لا يضر أحدًا، كما تعلم؟ طالما أنك تقولها لي مباشرة، فكل شيء جيد. هذا يجعلني أشعر بالراحة أكثر.”
“الأمير زانوبا. إنه ينتظرك في غرفة المعيشة.”
بعبارة أخرى، لم تكن هذه الأشياء تعمل تلقائيًا. كان عليك تشغيلها وإيقافها بنفسك. كان الأمر يشبه إلى حد ما الوسائد الماصة على مخالب الأخطبوط.
همم. أتساءل إذا كان بحاجة إلى شيء؟
أوه لا، إنها تبدأ بالبكاء مجددًا…
لم أكن أمانع إذا جاء فقط بناءً على هوس، بالطبع… ربما كان يبحث عن بعض الرفقة.
“نعم، أعتقد ذلك. لدي مشاعر مختلطة حول الأمر. الثالثة كانت فتاة كما تعلم؟”
“فهمت. شكرًا آيشا.”
هناك شيء يسمى الموهبة الحقيقية—الموهبة التي لا يمكنك منافستها مهما حاولت.
دفعت نفسي بعيدًا عن مقعدي بطريقة غير مبالية.
عندما واصلت التجارب، أدركت أيضًا أن الحجر لم يكن “يمتص” السحر بالطريقة التي كنت أتوقعها. عندما أمسكت به بيدي اليمنى وألقيت تعويذة عليه باليد الأخرى، كانت التعويذة تختفي، لكنني لم أسترجع المانا التي استخدمتها. في الواقع، كنت متأكدًا من أنه كان يكلفني بعض المانا—نفس كمية المانا التي استخدمتها لإلقاء التعويذة الأصلية.
كان زانوبا يحرز تقدمًا في بحثه الخاص حول الأوتوماتون مؤخرًا. كانت يد زاليف الاصطناعية نتيجة تلك الجهود. وبالنظر إلى أن أرجل وقدم الأوتوماتون تعمل بشكل مشابه لليدين والذراعين، فقد ساعدت في صنع النموذج الأولي هذه المرة. رسم زانوبا المخططات، وصنعت النموذج قسمًا بقسم باستخدام سحري، وقام كليف بنقشها بالدوائر السحرية اللازمة.
لقد تعرفت على سوزان عندما كنت أبدأ كمغامر منفرد. انقطع الاتصال بيننا لمدة أربع سنوات تقريبًا، ثم رأت إعلاني عن وظيفة المربية. كانت صدمة حقيقية رؤيتها مرة أخرى.
كان ذلك عملية بطيئة ودقيقة. قضينا ما يقرب من شهر في صنع ساق واحدة. يومًا ما، نأمل أن نتمكن من بيعها إلى جانب أيدينا الاصطناعية، لكننا ما زلنا بعيدين عن إنتاج هذه الأشياء على نطاق واسع.
عندما دخلت غرفة المعيشة، قفز زانوبا من الأريكة حيث كان يشرب الشاي قبل لحظة. “آه سيد روديوس! أعتذر عن اقتحامك بهذا الشكل!”
على أي حال. الآن بعد أن استوعبنا الأطراف بشكل جيد، كان زانوبا يبدأ أخيرًا في استكشاف جسم الأوتوماتون. تضمن ذلك تحديد الخطوط الدقيقة بين أقسامه ثم قطعها بعناية لدراسة “الأجزاء الداخلية”.
“لا أعتقد ذلك! ومع ذلك، أعتقد أن هناك بعض البلدان حيث من التقليدي الانتظار حتى يبلغ الطفل خمس سنوات قبل السماح لأي شخص من خارج الأسرة برؤيته.”
في منتصف صدره، وجد حجرًا سحريًا. كان حجرًا أحمرًا بلوريًا جميلًا بحجم غير عادي. بعد دراسته، أدرك أنه لم يكن في الواقع مجرد حجر واحد. كان عبارة عن مجموعة من العديد من الأحجار الصغيرة، كل منها مغطى بدوائر سحرية صغيرة.
على أي حال… هل كان مجرد شعور لدي أم أن زينيث لاحظت أن لوسي كانت مستعدة للرضاعة؟ ربما تكتسب شعورًا سادسًا بهذا النوع من الأشياء بعد تربية ثلاثة أطفال بنفسها.
كان من الواضح أن هذا هو “لب” الأوتوماتون. إذا تمكنا من فك رموز جميع الأنماط المنقوشة عليه، سنكون نظريًا قادرين على صنع نفس الشيء بأنفسنا.
شعرت قليلاً بالذنب لأنني شككت فيها في المقام الأول. لم تكن قد أصبحت عنيفة مع أي شخص من قبل.
ثم، بمجرد أن نأخذ بحثنا إلى مستويات أعلى، ستصبح حلم الخادمة الآلية حقيقة!
ربما كان من الأمثل التركيز على مجال واحد محدد للتخصص فيه، لكن شعوري كان أنني لن أكون الأفضل في أي شيء أجربه. كان ذلك صحيحًا في حياتي الأولى، وربما كان صحيحًا في هذه الحياة أيضًا.
لسوء الحظ، كان زانوبا يواجه صعوبة في مواجهة هذا التحدي الجديد.
“حقًا؟ همم. أود أن أريها للجميع بشكل شخصي…”
كانت الدوائر على اللب غريبة ومعقدة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، كانت الأنماط مليئة بكتابات قديمة—ملاحظات، تحذيرات، مقاطع من كتب غامضة—وتصاميم أولية ممحاة. بعبارة أخرى، كان من الواضح أن صانع الأوتوماتون كان لا يزال ي
“آه. أبا ببا!”
حاول تحسين تصميم اللب حتى أثناء بنائه.
“حقًا؟ همم. أود أن أريها للجميع بشكل شخصي…”
يبدو أن التحفة التي وجدناها كانت في الواقع فشلًا أو نموذجًا أوليًا. لم يكن هناك أي دليل على ما كان صانعها يهدف إليه حقًا.
“وااااه! وااااااه!”
كان فهم كل هذا سيكون أكثر صعوبة من أي تحدٍ واجهناه حتى الآن. لكن زانوبا لم يكن يتراجع. بدا أكثر تصميمًا من أي وقت مضى لتحقيق “مهمته في الحياة”.
لقد حل الصيف الآن. ذاب الثلج تمامًا ودخلنا فترة جافة وحارة. حتى الآن، قضيت معظم هذا العام متيمًا بطفلتي لوسي. كلما وجدت وقتًا فراغًا، كنت أقضيه في النظر إليها. فهي أول وآخر طفلة لي، وهذا كان سببًا طبيعيًا لأحبها.
على الأقل، كان لديه دعمي المعنوي.
“لا بأس! سنحاول مجددًا.”
“مرحبًا زانوبا. آسف لإبقائك في الانتظار.”
“آه صحيح… آسف. كان ذلك كلامًا غبيًا…”
عندما دخلت غرفة المعيشة، قفز زانوبا من الأريكة حيث كان يشرب الشاي قبل لحظة. “آه سيد روديوس! أعتذر عن اقتحامك بهذا الشكل!”
تنتج العديد من التنانين أحجارًا سحرية أو بلورات داخل أجسادها. كان هذا مجرد مثال غير عادي. على سبيل المثال، الحجر الموجود في عصاي تم استرداده من نوع من أنواع الثعابين البحرية التنينية.
جولي وجينجر، اللتان كانتا تقفان في زاوية الغرفة، تبعتا مثاله وخفضتا رؤوسهما بصمت.
“آسف، سوزان. هل أزعجتك؟”
“ما الذي يمكنني فعله لك اليوم؟”
دفعت نفسي بعيدًا عن مقعدي بطريقة غير مبالية.
“كنت فقط في الحي، لذلك فكرت في التوقف والتحية.”
مع ذلك، كانوا أكثر من كافيين للتعامل مع معظم التهديدات التي قد أواجهها. مع واحد من هؤلاء في جيبي، يمكنني كسر نفسي في المرة القادمة التي أتعرض فيها لفخ وأقع داخل تعويذة حاجز. من المثالي أن أتجنب الوقوع في الأفخاخ في المقام الأول، ولكن لا يضر وجود بوليصة تأمين.
همم. كان هذا مجرد زيارة اجتماعية.
كانت مجموعتهم تتكون من محاربين اثنين، وقوس واحد، ومعالج واحد، وساحر واحد. كانوا مجموعة من رتبة B، لكنهم جميعًا كانوا محاربين ذوي خبرة. كانت سوزان واحدة من المحاربين في الصف الأول. بصراحة، لم تكن ماهرة في استخدام السيف أو شيء من هذا القبيل. من حيث مهارات القتال، كانت أقرب إلى أسفل رتبة B منها إلى الأعلى.
“فهمت. حسنًا، اجعل نفسك في المنزل.”
همم، لقد انحرفت قليلاً عن الموضوع للحظة. دعونا نعود إلى مسألة “الصارم والوقور”.
كان هذا سلوكًا غير معتاد لزانوبا، لكنني لم أكن سأطرده أو شيء من هذا القبيل.
كان من المفترض أن أركز على التجارب لأكون متأكدًا مما يعنيه هذا، لكنني كنت أملك فرضية عملية. في الأساس، كنت أعتقد أن الحجر كان يحول المانا التي أعطيته إياها إلى موجات يمكنها تفكيك أي شيء آخر مصنوع من المانا على الفور. كانت النتائج مشابهة لتعويذة “إزعاج السحر”، لكنني شعرت أن هذه الأحجار كانت أكثر شمولاً في تدمير التعويذات التي تفاعلت معها.
عندما استقررت على كرسي، انتقلت جولي إلى جانبي. “انظر سيد روديوس. لقد انتهيت من آخر واحد.”
يا إلهي، إنها لطيفة جدًا. هل هناك شيء في العالم أكثر روعة من ابتسامة هذا الطفل؟
قدمت لي تمثالًا للفحص. كان محاولتها الأخيرة في تمثال رويجيرد الذي كنت قد كلفتها بإنتاجه كمهمة.
“ما الذي يمكنني فعله لك اليوم؟”
“عمل جيد”، قلت وأنا أدرسها من زوايا متعددة. “أنت تتحسنين بسرعة. استمري في إنتاجها لي، حسنًا؟”
“…يجب أن أقول، لقد تغيرت حقًا.”
“حسنًا!” قالت جولي بانحناءة مرحبة.
“آسف، سوزان. هل أزعجتك؟”
بينما كنت أتجول في قارة بيغاريت، كانت جولي قد أنهت تمثالها الأصلي لرويجيرد. كنت قد تفاجأت حقًا بمدى جودته. كان واضحًا أنها استخدمت نسختي كنموذج، لكن بصراحة، كانت أفضل.
فجأة، وجهت سوزان عينيها بعيدًا عني نحو الباب.
على سبيل المثال، كانت الوقفة مثالية. حتى شخص مبتدئ سيلاحظ أنهم ينظرون إلى بطل لا يُقهر.
في النهاية، رفضت ذلك العرض، لكنهم كانوا دائمًا ودودين معي عندما نلتقي. أحيانًا كانوا يأخذونني إلى الحانة لتناول وجبة.
عندما عرضتها على نورن، لم تستطع إلا أن تقول “أريد واحدة” تحت أنفاسها، لذا أعطيتها النسخة الأصلية كهدية. كانت الآن على رف في غرفة نومها في السكن.
على أي حال. الآن بعد أن استوعبنا الأطراف بشكل جيد، كان زانوبا يبدأ أخيرًا في استكشاف جسم الأوتوماتون. تضمن ذلك تحديد الخطوط الدقيقة بين أقسامه ثم قطعها بعناية لدراسة “الأجزاء الداخلية”.
بالاعتراف بنجاح جولي، كلفتها بإنتاج أكبر عدد ممكن من النسخ من التمثال. ما زال يأخذها وقتًا طويلاً لصنع واحدة، لكن لم يكن ذلك مشكلة حقًا. كانت المهمة وسيلة جيدة للعمل على زيادة سعة المانا لديها، ونأمل أن يكون لدينا كمية كبيرة منها جاهزة عندما نكون مستعدين لبيع كتاب نورن.
ذلك كان عندما تدخلت سوزان ومجموعتها.
“بالأمس رأيت الآنسة نورن في المدرسة.”
لم ترد زينيث بالطبع، لكن ليليا أومأت برأسها. “عذرًا للإزعاج يا سيدي روديوس.”
“حقًا؟ هل التقيتما ببعضكما البعض؟ هل قالت شيئًا؟”
“عذرًا يا آنسة زينيث…”
“شكرتني. لذا شكرتها أيضًا.”
بدلاً من التفكير في كيفية حدوث الأمور بشكل خاطئ، كان يجب أن أكون ممتنًا لحسن حظي.
“أوه، هذا رائع. سعيد لأجلك جولي.”
كانت المرأة تتحدث وكأن الأمر كله يتعلق بالمال، لكنها كانت رائعة حتى الآن.
مددت يدي ووضعت جولي على رأسها بلطف. تجمدت قليلاً عند لمسي، لكنها لم تنكمش بعيدًا.
لم يكن لدي سيلفي للاعتماد عليها اليوم، لذلك كان عليّ أن أتولى الأمر بنفسي.
بالمناسبة، كانت نورن قد انتهت مؤخرًا من كتابها عن رويجيرد. حتى بعد أن بدأت تعلم السيف مني، استمرت في الكتابة. كان الكتاب قصيرًا والنثر كان غير متساوٍ ومتردد. كان يغطي فقط جزءًا من حياة رويجيرد أيضًا: قصة تلك الرماح الملعونة التي بدأت بولاء رويجيرد لسيده وانتهت بانتقامه.
يبدو أن التحفة التي وجدناها كانت في الواقع فشلًا أو نموذجًا أوليًا. لم يكن هناك أي دليل على ما كان صانعها يهدف إليه حقًا.
لكن على الرغم من كل عيوبه، تمكنت من التقاط شخصية رويجيرد بشكل مثالي. جاء كبريائه وحزنه وجرأته بشكل واضح. مع بعض التحرير الدقيق، كنت واثقًا من أننا يمكن أن نبيعها ككتاب للأطفال.
مدت زينيث يديها. بابتسامة عريضة، أمسكت لوسي بهما بلطف.
من أجل اختبار هذه النظرية، قرأت المسودة لجولي التي أحببتها بشكل كامل. جعلتني أقرأها ثلاث مرات متتالية وربما كانت ستستمر إذا لم تتدخل جينجر.
مدت زينيث يديها. بابتسامة عريضة، أمسكت لوسي بهما بلطف.
من الواضح أنه لم يقرأ أحد قصصًا لجولي عندما كانت صغيرة. ربما كان ذلك مسألة ثقافية. يبدو أن الأقزام لديهم قصص تقليدية للأطفال، ولكن ربما لم يكتبوا كتبًا للأطفال. أو ربما كان والداها مشغولين جدًا لقضاء الكثير من الوقت في تسليتها. لا يهم سواءً كان ذلك.
كانت سوزان وتيموثي يعيشان مع والدي تيموثي في الوقت الحالي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلها قادرة على العمل بدوام كامل كمربية مع وجود طفلين صغيرين في المنزل.
على أي حال، بما أن جولي كانت قد استمتعت بالكتاب، كنت أخطط لتعريفها على نورن في يوم ما، ولكن يبدو أنهما قد سبقاني في ذلك. ربما كانت نورن تشعر بالخجل قليلاً لأنها اكتشفت أنها لديها معجبة بالفعل. كان من الجميل سماع أنهم بدأوا بداية جيدة مع بعضهما البعض. الاعتراف بمهارات بعضهما البعض هو خطوة أولى جيدة نحو بناء علاقة عمل جيدة.
كان ذلك عملية بطيئة ودقيقة. قضينا ما يقرب من شهر في صنع ساق واحدة. يومًا ما، نأمل أن نتمكن من بيعها إلى جانب أيدينا الاصطناعية، لكننا ما زلنا بعيدين عن إنتاج هذه الأشياء على نطاق واسع.
كل هذا يعني أننا كنا نحرز تقدمًا ممتازًا في الاستعداد لحملة العلاقات العامة الخاصة بـ “السوبرد”. كنت أتابع أبحاثي وتدريباتي أيضًا. بشكل عام، كنت أشعر بالرضا عن كيفية استخدامي لوقتي. إذا دفعت نفسي لأتولى أي شيء أكثر مما كنت أتعامل معه بالفعل، فربما أكون أفرطت في تحميلي.
بهذا الفكر في الذهن، قمت بإجراء تجربة أخرى.
ربما كان من الأمثل التركيز على مجال واحد محدد للتخصص فيه، لكن شعوري كان أنني لن أكون الأفضل في أي شيء أجربه. كان ذلك صحيحًا في حياتي الأولى، وربما كان صحيحًا في هذه الحياة أيضًا.
“حسنًا، لقد حصلت على أولادك في النهاية، لذا أعتقد أن الأمر انتهى على ما يرام.”
دائمًا سيكون هناك شخص أفضل منك في الخارج. ربما كنت أفضل ساحر في الجامعة الآن، ولكن العالم مليء بأشخاص أقوياء بشكل لا يصدق.
قد يكون من الصعب استخدام هذه اليد لتفعيل الحجر وإلقاء السحر، لكنني آمل أن أتمكن من التعود على ذلك مع بعض الممارسة.
هناك شيء يسمى الموهبة الحقيقية—الموهبة التي لا يمكنك منافستها مهما حاولت.
“كنت فقط في الحي، لذلك فكرت في التوقف والتحية.”
لم أشعر بالحاجة إلى دفع نفسي لأكون الأفضل في أي شيء واحد. هدفي كان أن أكون مرنًا بما يكفي للمنافسة على جبهات متعددة. إذا لم أستطع التغلب على شخص ما في قتال واحد ضد واحد، فسأجد طريقة للتسلل حوله.
لقد تعرفت على سوزان عندما كنت أبدأ كمغامر منفرد. انقطع الاتصال بيننا لمدة أربع سنوات تقريبًا، ثم رأت إعلاني عن وظيفة المربية. كانت صدمة حقيقية رؤيتها مرة أخرى.
بدت النظرية جيدة. ولكن بالطبع، في بعض الأحيان قد تجد نفسك في مواجهة مع “ماناتيت هيدرا”. أردت أن أصبح قويًا بما يكفي للدفاع عن عائلتي على الأقل. لم تكن المعارك تخصصي، ولكن كان علي أن أجد طرقًا لأصبح أقوى.
ومع ذلك، أخذتني وساعدتني. حتى اليوم الذي غادرت فيه تلك المدينة لأول مرة، كانت مجموعتها تأخذني معها في جميع أنواع المهام. حتى أنهم دعوني للانضمام إليهم بشكل دائم.
“أوه صحيح. هل تريد رؤية لوسي زانوبا؟”
كانت سوزان وتيموثي يعيشان مع والدي تيموثي في الوقت الحالي. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلها قادرة على العمل بدوام كامل كمربية مع وجود طفلين صغيرين في المنزل.
“أوه! هل أنت مستعد لإظهار ابنتك لي؟! هل أنت متأكد؟!”
كان من الصعب تخيل الكثير من الناس الذين يمكنهم رد الفعل بسرعة كبيرة، لكن الحيوانات البرية غالبًا ما تمتلك رؤية ديناميكية وردود فعل أفضل بكثير من أي إنسان.
“أعني… نعم. هل هناك سبب يمنعني من ذلك؟”
كان زانوبا وكليف يفضلان ذلك، وكان الأمر أسهل بالنسبة لي أيضًا.
“لا أعتقد ذلك! ومع ذلك، أعتقد أن هناك بعض البلدان حيث من التقليدي الانتظار حتى يبلغ الطفل خمس سنوات قبل السماح لأي شخص من خارج الأسرة برؤيته.”
“آه، روديوس…”
“حقًا؟ همم. أود أن أريها للجميع بشكل شخصي…”
“أمي؟”
على أي حال، لم يكن هناك حاجة للتفكير كثيرًا في كل هذا الآن. كان علي أن أواصل المضي قدمًا ببطء وثبات.
على أي حال، كانت النتيجة الأهم هي أن هذه القشور لم تكن قادرة على تدمير كل شيء ذو طبيعة سحرية.
كنت أتابع تدريباتي اليومية وتماريني السحرية، وأعمل على أبحاثي وأصنع الكثير من الأصدقاء المثيرين للاهتمام. بالمقارنة مع محاولتي الأولى في الحياة، كنت أضع المزيد من الجهد وأحصل على المزيد من كل يوم. كان من الإنصاف القول إنني كنت أقوم بعمل جيد حتى الآن—وفقًا لمعاييري على الأقل.
“كيف حال أبنائك بالمناسبة؟”
بمعنى آخر، لم تكن هناك حاجة للتسرع في الأمور. إذا دفعت نفسي كثيرًا، فإنني سأتحطم في النهاية جسديًا أو عقليًا. قد تجعلني عجلتي مهملًا أيضًا. لم أكن أرغب في الوقوع في كارثة أخرى مثلما فعلت مع الهيدرا.
ومع ذلك، كانت معروفة بلطفها، وكانت تعرف كيف تجعل المجموعة تعمل بسلاسة. عندما لاحظتني أحاول القيام بمهمة انتحارية، جاءت إلي وقالت شيئًا مثل “ماذا لو قمنا بهذه المهمة معًا؟”
لذلك في الوقت الحالي، كنت سأواصل المضي قدمًا بوتيرتي الخاصة. خطوة بخطوة.
“أوه صحيح. هل تريد رؤية لوسي زانوبا؟”
أردت أن أجعل جهودي في التحسين الذاتي جزءًا من روتيني اليومي. آمل أن تؤتي هذه الجهود ثمارها في المرة القادمة التي أجد فيها نفسي في مواجهة تحد حقيقي.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من التأثير على دائرة سحرية داخل جهاز سحري. ربما كان ذلك بسبب أن الدائرة كانت محفورة في الجهاز نفسه، وليس مرسومة على سطحه.
همم. ما هي الخطوة التالية التي يجب أن أتخذها في هذه المرحلة؟
“بالطبع. سأدفع لك بسخاء، أؤكد لك ذلك.”
لقد استبدلت يدي بيد اصطناعية. كان بحثي يسير بشكل جيد. كانت علاقتي مع زوجاتي ممتازة، وأخواتي وابنتي كانوا بخير، وكان لدينا شبكة أمان مالية قوية للعائلة.
على الأقل، كان لديه دعمي المعنوي.
ربما حان الوقت لتعليم روكسي لي بعض السحر من مستوى الملك.
كان فهم كل هذا سيكون أكثر صعوبة من أي تحدٍ واجهناه حتى الآن. لكن زانوبا لم يكن يتراجع. بدا أكثر تصميمًا من أي وقت مضى لتحقيق “مهمته في الحياة”.
—-
كنت قلقًا بعض الشيء في البداية لأنني سمعت بعض القصص المرعبة عن مربيات الأطفال السادية في حياتي السابقة. لكن سوزان كانت لطيفة جدًا مع لوسي بحيث لا يمكنك أن تعرف أنها ليست أمها.
“أساطير الجامعة #5: الرئيس لديه نقطة ضعف تجاه الأطفال الصغار.”
بالنسبة لي، كان الأب المثالي هو الذي يقترب من أطفاله بما يكفي ليكون رحيمًا ولكنه يظل بعيدًا بما يكفي ليوجههم إلى الأمام. يجب أن يكون لطيفًا ورقيقًا مع أطفاله في الأوقات العادية. ومع ذلك، يجب ألا يتردد في توبيخهم بحزم عندما يستدعي الأمر ذلك. وعندما يحتاجون إلى دعمه حقًا، يجب أن يتقدم لدعمهم.
—
عندما واصلت التجارب، أدركت أيضًا أن الحجر لم يكن “يمتص” السحر بالطريقة التي كنت أتوقعها. عندما أمسكت به بيدي اليمنى وألقيت تعويذة عليه باليد الأخرى، كانت التعويذة تختفي، لكنني لم أسترجع المانا التي استخدمتها. في الواقع، كنت متأكدًا من أنه كان يكلفني بعض المانا—نفس كمية المانا التي استخدمتها لإلقاء التعويذة الأصلية.
بعبارة أخرى، لم تكن هذه الأشياء تعمل تلقائيًا. كان عليك تشغيلها وإيقافها بنفسك. كان الأمر يشبه إلى حد ما الوسائد الماصة على مخالب الأخطبوط.
