Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 147

قاتل الطاغوت II

قاتل الطاغوت II

قاتل الطاغوت II

“إذا عُلقت بندقية على الحائط في الفصل الأول، فيجب إطلاق النار بها في الفصل الأخير. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلا تهتموا بتعليقها هناك.”

كان هناك طالب طب روسي من عائلة فقيرة اسمه أنطون تشيخوف. كما هو الحال في كثير من الأحيان، كانت روسيا أرض مليئة بالسحر الغريب. كلما كان الإنسان العاقل في تلك الأرض سيئ الحظ، كلما بدا أن براعتهم في الكتابة تزدهر. توفي تشيخوف وهو صغير في الرابعة والأربعين من عمره بسبب مرض عضال. بعد أن استوعب العناصر الثلاثة اللعينة: “روسيا”، و”الفقر”، و”المرض العضال”، استبدل تشيخوف حياته بموهبة أدبية غير عادية. كان الأمر كما لو أن كل الأرواح الشريرة في روسيا همست له ليصبح كاتبًا. ومن خلال هذا السحر المظلم الكبير، برز تشيخوف كشخصية أدبية عظيمة.

“آه… ميرو، لماذا…؟”

قال تشيخوف ذات مرة:

لقد بحثنا بدقة في مدرسة بيكوا الثانوية. ولحسن الحظ، لم تكن هناك أسلحة نارية أخرى غير تلك الموجودة في إطار النافذة.

“إذا عُلقت بندقية على الحائط في الفصل الأول، فيجب إطلاق النار بها في الفصل الأخير. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلا تهتموا بتعليقها هناك.”

“أوقفه! لماذا تحملون جميعًا بنادقكم أيضًا؟ هل أنتم مجانين؟”

يُعرف هذا باسم “بندقية تشيخوف”. ربما قصد تشيخوف أن يقول: “استخدموا التنوير جيدًا أيها الكتاب”. ومع ذلك، كما هو الحال مع كل السحر الأسود، كان لتعويذة تشيخوف آثار لاحقة غير مقصودة. وبالمناسبة، عمل تشيخوف في سيبيريا، وتشتهر أنماط الطقس القادمة من هناك بتأثيرها على شبه الجزيرة الكورية كل شتاء. حتى أعظم السحرة لا يستطيعون الهروب من ظواهر الأرصاد الجوية. كما ركب سحر تشيخوف الأسود الريح وهبط في شبه الجزيرة الكورية.

والمثير للدهشة أن السلاح الناري الذي حقق الإنجاز الضخم المتمثل في “اغتيال رئيس” لم يكن محفوظًا في المتحف. ولم يكن مكان وجوده معروفًا تمامًا.

هنا مثال ملموس.

أثارت فكرة أحد الطلاب باستخدام “بندقية تشيخوف” إدراكًا حقيقيًا.

“يا! أنظر إلى هذا! إنها بندقية!”

“رائع. لا بد أن وحدة عسكرية أسقطتها. أحسنت! وبفضلك وجدناها.”

كما ذكرنا في القصة السابقة، فإن ذروة الأدب النوعي، “احتكار الفرص”، قد وصلت إلى نهايتها في عالمنا. لقد أدى الشذوذ الشرير المعروف باسم قانون الحظ الكلي إلى ذلك. ولكن لماذا نحزن؟ يعد لحم الخنزير الحلو والحامض الذي يقدمه مطعم صيني متخصص أفضل من لحم الخنزير الموجود في البوفيه. وحتى لو كان احتكار جميع الأطباق ممنوعًا، فإن الاستمتاع بأفضلها كان كافيًا. أنا، حانوتي، كنت أفتخر بنفسي كذواق، في المرتبة الثانية بعد دانغ سيو-رين والأرجل العشرة في شبه الجزيرة الكورية.

“هيهي.”

“اسكت! عائلتي ماتت! لماذا يجب أن أبقى في الجيش؟ إنكم لميتون أجمعين أيضًا!”

في سيول، كان هناك زوجان محبان. على الرغم من نهاية العالم المليئة بالشذوذات، إلا أنهما كانا يعيشان قصة حب نقية. وفي أحد الأيام، عثرا على مسدس وذخيرة خلفتها وحدة عسكرية. اعتقد الزوجان أنه اكتشاف عظيم، فأخذا السلاح.
وثم.

– صادرته القيادة الأمنية.

– انفجار!

على أي حال،

وبعد أقل من أسبوعين، أطلق أحدهما النار على الآخر.

“آآآه!”

“آه… ميرو، لماذا…؟”

“آسفة، أوبّا. لم تعد لدي الإرادة للعيش بعد الآن. لذلك لنمت معًا.”

“آسفة، أوبّا. لم تعد لدي الإرادة للعيش بعد الآن. لذلك لنمت معًا.”

ولهذا السبب تمتمت تشيون يو-هوا قائل، “تلك اللقيطة المجنونة” عندما اكتشفت مسدس K5 في نقابتها.

“لا…”

يُعرف هذا باسم “بندقية تشيخوف”. ربما قصد تشيخوف أن يقول: “استخدموا التنوير جيدًا أيها الكتاب”. ومع ذلك، كما هو الحال مع كل السحر الأسود، كان لتعويذة تشيخوف آثار لاحقة غير مقصودة. وبالمناسبة، عمل تشيخوف في سيبيريا، وتشتهر أنماط الطقس القادمة من هناك بتأثيرها على شبه الجزيرة الكورية كل شتاء. حتى أعظم السحرة لا يستطيعون الهروب من ظواهر الأرصاد الجوية. كما ركب سحر تشيخوف الأسود الريح وهبط في شبه الجزيرة الكورية.

الزوجان، اللذان كانا يعيشان قصة حب سعيدة، انغمسا فجأة في قصة مأساوية. وكان هذا مجرد غيض من فيض.

[…السيد حانوتي.]

– انفجار!

“أم… سيف النمور الأربعة الشرير؟”

وعثرت عائلة أخرى على مسدس، وفي تلك الليلة بالذات قُتلت العائلة بأكملها بالرصاص. هلوس شخص ما، مسحورًا بشذوذ، أن الأعداء كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات ويذبحون عائلته.

“من فضلك انتبهي لي.”

“آآآه!”

“قلب الوحش؟”

وبحلول الفجر، أدرك الشخص أن “الأعداء” الذين قتلوا هم في الواقع عائلتهم، فانتحر بنفس السلاح. وكانت حالات مماثلة لا تعد ولا تحصى.

ادعت وكالة المخابرات المركزية:

– مجهول: هناك مجموعة من الناجين بنوا مخبأً بجوار الحي الذي أعيش فيه، لكنهم تحطموا تمامًا الليلة الماضية.

لقد دهشت إلى حد ما.

– مجهول: سمعت طلقات نارية طوال الليل. ويبدو أن لديهم مخزونًا من الأسلحة. عندما تحققت، كانوا يصرخون ويصيحون بجنون.

“لا…”

– مجهول: بدوا وكأنهم مجموعة متماسكة من نفس البلدة، لكن مسدس واحد دمرهم جميعًا.

“مثلث الحب؟”

لقد فهمت الفكرة.

لقد وقع السحر الأسود الذي ألقاه الكاتب الروسي في شرك جميع الأسلحة النارية. أصبح كل سلاح ناري مسكون بالشذوذ المعروف باسم “بندقية تشيخوف”.

هذا صحيح.

والآن، أنا، حانوتي، بحاجة إلى تلك الآثار. بيئس.

لقد وقع السحر الأسود الذي ألقاه الكاتب الروسي في شرك جميع الأسلحة النارية. أصبح كل سلاح ناري مسكون بالشذوذ المعروف باسم “بندقية تشيخوف”.

[…السيد حانوتي.]

في هذا العالم، إذا كان هناك سلاح، فلا بد من إطلاقه في لحظة حاسمة. بتعبير أدق، اللحظات الحاسمة خلقت بالقوة بسبب وجود السلاح.

كان هناك طالب طب روسي من عائلة فقيرة اسمه أنطون تشيخوف. كما هو الحال في كثير من الأحيان، كانت روسيا أرض مليئة بالسحر الغريب. كلما كان الإنسان العاقل في تلك الأرض سيئ الحظ، كلما بدا أن براعتهم في الكتابة تزدهر. توفي تشيخوف وهو صغير في الرابعة والأربعين من عمره بسبب مرض عضال. بعد أن استوعب العناصر الثلاثة اللعينة: “روسيا”، و”الفقر”، و”المرض العضال”، استبدل تشيخوف حياته بموهبة أدبية غير عادية. كان الأمر كما لو أن كل الأرواح الشريرة في روسيا همست له ليصبح كاتبًا. ومن خلال هذا السحر المظلم الكبير، برز تشيخوف كشخصية أدبية عظيمة.

موت العشاق. انهيار الجماعات المتماسكة. بغض النظر عن الأشخاص أو الأحداث، إذا كان السلاح موجودًا، فسيؤدي ذلك دائمًا إلى لحظات دراماتيكية حتى نفاد الذخيرة. لقد كانت نسخة حديثة من التفاحة الذهبية في باريس. أينما وجد السلاح، تلا ذلك الخلاف والمأساة.

“……”

“مهلًا، ضع هذا السلاح جانبًا!”

بدت هذه القصة بعيدة عن تجربتي الخاصة، مما جعلني أشعر وكأنني مراقب.

“اسكت! عائلتي ماتت! لماذا يجب أن أبقى في الجيش؟ إنكم لميتون أجمعين أيضًا!”

“……”

– بانغ، بانغ، بانغ!

وعثرت عائلة أخرى على مسدس، وفي تلك الليلة بالذات قُتلت العائلة بأكملها بالرصاص. هلوس شخص ما، مسحورًا بشذوذ، أن الأعداء كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات ويذبحون عائلته.

الجيش الكوري الجنوبي، الذي كان يتقدم نحو سيول للمطالبة بعرش شبه الجزيرة الكورية، قضي عليه بسرعة. في حين لعب الأرجل العشرة الذي يلتهم الجيش دورًا رئيسيًا، وجهت الضربة النهائية بواسطة بندقية تشيخوف.

“أقوى سلاح في شبه الجزيرة الكورية؟”

“إذا بدأنا صراعًا داخليًا هنا، فسنفقد كل الأمل…”

خدشت تشيون يو-هوا خدها.

“أمل؟ سحقًا لذلك! مت!”

“آه… ميرو، لماذا…؟”

“أوقفه! لماذا تحملون جميعًا بنادقكم أيضًا؟ هل أنتم مجانين؟”

“نعم. أليس هذا فظيعًا؟”

باختصار، اندلعت النيران في الوحدة بأكملها. وتقول الشائعات إنه حتى قائد الفرقة قُتل في تبادل إطلاق النار. ولحسن الحظ، تركزت الأسلحة النارية في كوريا الجنوبية في الوحدات العسكرية، لذلك فقدت القوة العسكرية فقط. ومع ذلك، واجهت الولايات المتحدة، حيث اعتبرت كل أسرة أن يكون لديها بندقية ضرورية، عواقب وخيمة. وفي غضون شهر من نهاية العالم، مات 50% من الأمريكيين. ولو كانوا يعلمون أن هذا سيحدث، لكان حتى أشد المعارضين للسيطرة على الأسلحة قد أعادوا النظر.

“يا! أنظر إلى هذا! إنها بندقية!”

هكذا،

والآن، أنا، حانوتي، بحاجة إلى تلك الآثار. بيئس.

– [سامتشون] الساحرة القاضية: هذا إشعار لجميع أعضاء نقابة عالم سامتشون وجميع الموقظين الذين يدخلون بوسان. الأسلحة النارية ممنوعة منعًا باتًا في بوسان. المخالفة ستؤدي إلى…

– [بيكوا]طالبة الصف الثالث عشر: عُثر على سلاح ناري غير قانوني في مدينة سيجونغ! سيكون هناك إعدام علني أمام مبنى الحكومة في وقت الغداء اليوم. يرجى إظهار دعمكم! (>_<);;

[…السيد حانوتي.]

ولم يقتصر الأمر على أمريكا الشمالية فحسب، بل بدأ العالم أجمع، بما في ذلك شبه الجزيرة الكورية، في تنظيم الأسلحة النارية بشكل صارم. كانت حيازة سلاح ناري بمثابة عقوبة الإعدام المضمونة تقريبًا. قتل شخص ما كان أمرًا سيئًا، لكن امتلاك سلاح كان أسوأ. الأسلحة النارية لم تقتل فقط. لقد زرعوا الفتنة وضمنوا المأساة. بطريقة ما، كان اسم “بندقية تشيخوف” أقل ملاءمة من الاسم “ضامن المأساة القسرية”.

قاتل الطاغوت II

ولهذا السبب تمتمت تشيون يو-هوا قائل، “تلك اللقيطة المجنونة” عندما اكتشفت مسدس K5 في نقابتها.

– [بيكوا]طالبة الصف الثالث عشر: عُثر على سلاح ناري غير قانوني في مدينة سيجونغ! سيكون هناك إعدام علني أمام مبنى الحكومة في وقت الغداء اليوم. يرجى إظهار دعمكم! (>_<);;

—-

بدأت تشيون يو-هوا، التي كانت على دراية بهذا المنظر، في ممارسة عملها. استغرق الأمر مني حوالي ثلاث دقائق لمعالجة إعلاني بالكامل. خلال تلك الفترة، وقفت تشيون يو-هوا في الحراسة كما لو كانت تحمي زميلًا متأملًا.

“الآن إذن.”

“نعم، تظاهر. لقد اعتقدت أنه من خلال التظاهر بأنه كان إفرازًا عرضيًا، يمكنها أن تجادل بأنها كانت ممسوسة بهذا الشذوذ. لقد اعتقدت أنها قد تواجه خفض رتبتها ولكن لن تطرد أو تعدم. الأطفال هذه الأيام ماكرون للغاية.”

لقد بحثنا بدقة في مدرسة بيكوا الثانوية. ولحسن الحظ، لم تكن هناك أسلحة نارية أخرى غير تلك الموجودة في إطار النافذة.

لقد فهمت الفكرة.

“لماذا جمعت عضوة نقابتك وأخفت مسدس K5؟”

هذا صحيح.

“حسنًا، لقد استجوبناها باستخدام أسلوب الإيهام بالغرق. لقد كانت معجبة بنائب رئيسة مجلس الطلاب لدينا.”

ولهذا السبب تمتمت تشيون يو-هوا قائل، “تلك اللقيطة المجنونة” عندما اكتشفت مسدس K5 في نقابتها.

تنهدت تشيون يو-هوا.

“حسنًا… الأمر أكثر تعقيدًا بعض الشيء.”

“لكن نائب الرئيس يواعد شخصًا آخر. وكان هذا الشخص هو الضحية في هذه الحالة…”

“أوقفه! لماذا تحملون جميعًا بنادقكم أيضًا؟ هل أنتم مجانين؟”

“مثلث الحب؟”

الزوجان، اللذان كانا يعيشان قصة حب سعيدة، انغمسا فجأة في قصة مأساوية. وكان هذا مجرد غيض من فيض.

“نعم، شيء من هذا القبيل…”

– لقد أعدناه إلى وكالة المخابرات المركزية منذ فترة طويلة.

بدت هذه القصة بعيدة عن تجربتي الخاصة، مما جعلني أشعر وكأنني مراقب.

ومع ذلك، فالأمر ليس مجرد مسألة للسخرية. في مواجهة بنظقية شيطانية ملعونة… لا، مسدس شيطاني، ربما شعر البيروقراطيون بالخوف غريزيًا. لقد كانت بقايا وحشية لا ينبغي أن تكون موجودة في هذا العالم. كان مجرد البشر حريصين على إعادته إلى العالم السماوي.

“إذن، خطط الجانية لقتل الضحية بالمسدس؟ غبية. ولن تكسب حب نائب الرئيسة بهذه الطريقة.”

“أقوى سلاح في شبه الجزيرة الكورية؟”

“حسنًا… الأمر أكثر تعقيدًا بعض الشيء.”

يُعرف هذا باسم “بندقية تشيخوف”. ربما قصد تشيخوف أن يقول: “استخدموا التنوير جيدًا أيها الكتاب”. ومع ذلك، كما هو الحال مع كل السحر الأسود، كان لتعويذة تشيخوف آثار لاحقة غير مقصودة. وبالمناسبة، عمل تشيخوف في سيبيريا، وتشتهر أنماط الطقس القادمة من هناك بتأثيرها على شبه الجزيرة الكورية كل شتاء. حتى أعظم السحرة لا يستطيعون الهروب من ظواهر الأرصاد الجوية. كما ركب سحر تشيخوف الأسود الريح وهبط في شبه الجزيرة الكورية.

خدشت تشيون يو-هوا خدها.

هكذا،

“لقد خططت لاستخدام مسدس تشيخوف لتبرير أفعالها.”

“هيهي.”

“ماذا؟”

– مجهول: هناك مجموعة من الناجين بنوا مخبأً بجوار الحي الذي أعيش فيه، لكنهم تحطموا تمامًا الليلة الماضية.

“كانت خطتها هي التظاهر بأنها عثرت على السلاح بينما كنا في إحدى دورياتنا المنتظمة في سيول. ثم، أثناء الدورية، كانت تتصرف كما لو كانت ممسوسة بمسدس تشيخوف وتطلق النار على الضحية عن طريق الخطأ.”

“آسفة، أوبّا. لم تعد لدي الإرادة للعيش بعد الآن. لذلك لنمت معًا.”

صنعت تشيون يو-هوا مسدسًا وقلّدت إطلاق النار.

“نعم. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد أحصل على أقوى سلاح في شبه الجزيرة الكورية هذه المرة.”

“لقد كانت تنوي إخفاء الأمر على أنه إطلاق نار عرضي بسبب الشذوذ.”

“……”

“تظاهر؟”

[…السيد حانوتي.]

“نعم، تظاهر. لقد اعتقدت أنه من خلال التظاهر بأنه كان إفرازًا عرضيًا، يمكنها أن تجادل بأنها كانت ممسوسة بهذا الشذوذ. لقد اعتقدت أنها قد تواجه خفض رتبتها ولكن لن تطرد أو تعدم. الأطفال هذه الأيام ماكرون للغاية.”

والآن، أنا، حانوتي، بحاجة إلى تلك الآثار. بيئس.

لقد دهشت إلى حد ما.

– بانغ، بانغ، بانغ!

“لذا، خططت لإخفاء جريمة قتل كحادث ناجم عن شذوذ؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“نعم. أليس هذا فظيعًا؟”

كما هو متوقع من رئيسة مجلس الطلاب في مدرسة خاصة مرموقة، كانت على دراية بالتحف الغريبة. وبالمناسبة، حصلت تشيون يو-هوا على أعلى الدرجات في اللغة الكورية والرياضيات والإنجليزية والتاريخ الكوري في امتحان القبول بالكلية. في حال تتساءلون كيف أجرت الامتحان في عالم منهار، حسنًا، يظهر شذوذ وفراغ فريد من نوعه في كوريا في شهر نوفمبر من كل عام يسمى “اختبار القدرة الدراسية للكلية”. وعلى الرغم من الأسئلة الغريبة، حققت تشيون يو-هوا درجات شبه مثالية. إذا بحثتم في حقيبتها، فستجدون أيضًا “بطاقة هوية الطالب الفخرية في جامعة سيول الوطنية”.

رائع. لقد سمعت قصصًا عن أعضاء النقابة الذين تخلوا عن زملائهم المزعجين أثناء الاستكشافات، لكن نادرًا ما خطط شخص ما بنشاط لاستخدام شذوذ كغطاء للقتل. الحقد البشري ليس له حدود حقًا.

“هم؟ اه، لنرى… الصواريخ النووية الكورية الشمالية؟”

“……”

[……]

في تلك اللحظة، نقر شيء في ذهني.

– مجهول: بدوا وكأنهم مجموعة متماسكة من نفس البلدة، لكن مسدس واحد دمرهم جميعًا.

أثارت فكرة أحد الطلاب باستخدام “بندقية تشيخوف” إدراكًا حقيقيًا.

“يو-هوا، هل سمعت من قبل عن ‘قلب الوحش’؟”

بندقية. دمار. بندقية. حقد. بندقية.

“معلم؟ هل أنت بخير؟”

كلمات مختلفة تشابكت في ذهني.

“نعم، تظاهر. لقد اعتقدت أنه من خلال التظاهر بأنه كان إفرازًا عرضيًا، يمكنها أن تجادل بأنها كانت ممسوسة بهذا الشذوذ. لقد اعتقدت أنها قد تواجه خفض رتبتها ولكن لن تطرد أو تعدم. الأطفال هذه الأيام ماكرون للغاية.”

“معلم؟ هل أنت بخير؟”

“من فضلك انتبهي لي.”

“……”

[……]

“أوه، أنت عميق في التفكير.”

أثارت فكرة أحد الطلاب باستخدام “بندقية تشيخوف” إدراكًا حقيقيًا.

بدأت تشيون يو-هوا، التي كانت على دراية بهذا المنظر، في ممارسة عملها. استغرق الأمر مني حوالي ثلاث دقائق لمعالجة إعلاني بالكامل. خلال تلك الفترة، وقفت تشيون يو-هوا في الحراسة كما لو كانت تحمي زميلًا متأملًا.

“إذن، خطط الجانية لقتل الضحية بالمسدس؟ غبية. ولن تكسب حب نائب الرئيسة بهذه الطريقة.”

“يو-هوا.”

“اسكت! عائلتي ماتت! لماذا يجب أن أبقى في الجيش؟ إنكم لميتون أجمعين أيضًا!”

بمجرد أن تحدثت، ابتسمت تشيون يو-هوا، كما لو كانت تنتظر. أعطتني كوبًا من الشاي المخمر بأوراق الشاي الأخضر.

مباشرة بعد انفصالي عن تشيون يو-هوا، توجهت شمالًا من مدينة سيجونغ. وصلت إلى منطقة في سيول.

“نعم. هل توصلتَ إلى شيء جيد؟”

“هذا السيف قوي للغاية، لكنه لا يزال أضعف من سيف العصا الخاص بي. لم يخلق أي أساطير حقيقية. إن أقوى سلاح اليوم هو الذي يحمل ‘قصة’ قوية قادرة على التغلب على الشذوذات.”

“نعم. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد أحصل على أقوى سلاح في شبه الجزيرة الكورية هذه المرة.”

[…..]

“أقوى سلاح في شبه الجزيرة الكورية؟”

ابتسمت.

أمالت تشيون يو-هوا رأسها.

والمثير للدهشة أن السلاح الناري الذي حقق الإنجاز الضخم المتمثل في “اغتيال رئيس” لم يكن محفوظًا في المتحف. ولم يكن مكان وجوده معروفًا تمامًا.

غطيت الكأس بكفي وأومأت برأسي.

ولم يقتصر الأمر على أمريكا الشمالية فحسب، بل بدأ العالم أجمع، بما في ذلك شبه الجزيرة الكورية، في تنظيم الأسلحة النارية بشكل صارم. كانت حيازة سلاح ناري بمثابة عقوبة الإعدام المضمونة تقريبًا. قتل شخص ما كان أمرًا سيئًا، لكن امتلاك سلاح كان أسوأ. الأسلحة النارية لم تقتل فقط. لقد زرعوا الفتنة وضمنوا المأساة. بطريقة ما، كان اسم “بندقية تشيخوف” أقل ملاءمة من الاسم “ضامن المأساة القسرية”.

“نعم. يو-هوا، ما هو برأيك أقوى سلاح في شبه الجزيرة الكورية؟”

بمجرد أن تحدثت، ابتسمت تشيون يو-هوا، كما لو كانت تنتظر. أعطتني كوبًا من الشاي المخمر بأوراق الشاي الأخضر.

“هم؟ اه، لنرى… الصواريخ النووية الكورية الشمالية؟”

ادعت وكالة المخابرات المركزية:

“هؤلاء لم يخدشوا حتى الأرجل العشرة واختفوا. فكري في سلاح أكثر عملية للاستخدام البشري.”

أمالت تشيون يو-هوا رأسها.

“أم… سيف النمور الأربعة الشرير؟”

لقد وقع السحر الأسود الذي ألقاه الكاتب الروسي في شرك جميع الأسلحة النارية. أصبح كل سلاح ناري مسكون بالشذوذ المعروف باسم “بندقية تشيخوف”.

كما هو متوقع من رئيسة مجلس الطلاب في مدرسة خاصة مرموقة، كانت على دراية بالتحف الغريبة. وبالمناسبة، حصلت تشيون يو-هوا على أعلى الدرجات في اللغة الكورية والرياضيات والإنجليزية والتاريخ الكوري في امتحان القبول بالكلية. في حال تتساءلون كيف أجرت الامتحان في عالم منهار، حسنًا، يظهر شذوذ وفراغ فريد من نوعه في كوريا في شهر نوفمبر من كل عام يسمى “اختبار القدرة الدراسية للكلية”. وعلى الرغم من الأسئلة الغريبة، حققت تشيون يو-هوا درجات شبه مثالية. إذا بحثتم في حقيبتها، فستجدون أيضًا “بطاقة هوية الطالب الفخرية في جامعة سيول الوطنية”.

“نعم، تظاهر. لقد اعتقدت أنه من خلال التظاهر بأنه كان إفرازًا عرضيًا، يمكنها أن تجادل بأنها كانت ممسوسة بهذا الشذوذ. لقد اعتقدت أنها قد تواجه خفض رتبتها ولكن لن تطرد أو تعدم. الأطفال هذه الأيام ماكرون للغاية.”

على أي حال،

“حسنًا… الأمر أكثر تعقيدًا بعض الشيء.”

“هذا السيف قوي للغاية، لكنه لا يزال أضعف من سيف العصا الخاص بي. لم يخلق أي أساطير حقيقية. إن أقوى سلاح اليوم هو الذي يحمل ‘قصة’ قوية قادرة على التغلب على الشذوذات.”

“حسنًا، لقد استجوبناها باستخدام أسلوب الإيهام بالغرق. لقد كانت معجبة بنائب رئيسة مجلس الطلاب لدينا.”

“أم… أنا لا أفهم الأمر تمامًا. أنا لست مهتمًا جدًا بالأسلحة. هل امتلكت بلادنا مثل هذا السلاح من قبل؟”

“نعم، تظاهر. لقد اعتقدت أنه من خلال التظاهر بأنه كان إفرازًا عرضيًا، يمكنها أن تجادل بأنها كانت ممسوسة بهذا الشذوذ. لقد اعتقدت أنها قد تواجه خفض رتبتها ولكن لن تطرد أو تعدم. الأطفال هذه الأيام ماكرون للغاية.”

“هناك واحد.”

موت العشاق. انهيار الجماعات المتماسكة. بغض النظر عن الأشخاص أو الأحداث، إذا كان السلاح موجودًا، فسيؤدي ذلك دائمًا إلى لحظات دراماتيكية حتى نفاد الذخيرة. لقد كانت نسخة حديثة من التفاحة الذهبية في باريس. أينما وجد السلاح، تلا ذلك الخلاف والمأساة.

ابتسمت.

هذا صحيح. المسدس الذي اغتال الرئيس السابق كان يناديني أنا حانوتي للمجيء والمطالبة به.

“يو-هوا، هل سمعت من قبل عن ‘قلب الوحش’؟”

على أي حال،

“قلب الوحش؟”

“يو-هوا، هل سمعت من قبل عن ‘قلب الوحش’؟”

الرصاصة التي قتلت طاغوتًا. مسدس والتر PPK ألماني الصنع. الرقم التسلسلي 159270. أقوى كنز في شبه الجزيرة الكورية. الرصاصة التي اخترقت قلب يو سين.

“……”

هذا صحيح. المسدس الذي اغتال الرئيس السابق كان يناديني أنا حانوتي للمجيء والمطالبة به.

بدت هذه القصة بعيدة عن تجربتي الخاصة، مما جعلني أشعر وكأنني مراقب.

—-

“نعم؟”

والمثير للدهشة أن السلاح الناري الذي حقق الإنجاز الضخم المتمثل في “اغتيال رئيس” لم يكن محفوظًا في المتحف. ولم يكن مكان وجوده معروفًا تمامًا.

في سيول، كان هناك زوجان محبان. على الرغم من نهاية العالم المليئة بالشذوذات، إلا أنهما كانا يعيشان قصة حب نقية. وفي أحد الأيام، عثرا على مسدس وذخيرة خلفتها وحدة عسكرية. اعتقد الزوجان أنه اكتشاف عظيم، فأخذا السلاح. وثم.

بعد اغتيال رئيس وكالة المخابرات المركزية، نقل المسدس إلى مختبر علوم الطب الشرعي التابع للجيش. وبعد التحليل الجنائي، انتقل إلى قيادة الأمن، ومن ثم إلى قيادة الجيش. وبعد انتهاء المحاكمة، كان من المفترض إعادته إلى وكالة المخابرات المركزية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في كوريا، عندما يمر عنصر ما عبر أكثر من ثلاث وكالات حكومية، فهذا يعني التخلي عن ملكيته إلى الأبد. ولم يكن “أقوى كنز في شبه الجزيرة الكورية” استثناءً. وبطبيعة الحال، اختفى مسدس والتر PPK.

“هم؟ اه، لنرى… الصواريخ النووية الكورية الشمالية؟”

ادعت وكالة المخابرات المركزية:

بدأت تشيون يو-هوا، التي كانت على دراية بهذا المنظر، في ممارسة عملها. استغرق الأمر مني حوالي ثلاث دقائق لمعالجة إعلاني بالكامل. خلال تلك الفترة، وقفت تشيون يو-هوا في الحراسة كما لو كانت تحمي زميلًا متأملًا.

– صادرته القيادة الأمنية.

ادعت وكالة المخابرات المركزية:

وأكدت القيادة الأمنية:

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

– لقد أعدناه إلى وكالة المخابرات المركزية منذ فترة طويلة.

“نعم؟”

إذا كان هذا المشهد يبدو مألوفًا، فهو ليس من قبيل الصدفة. يتقاسم البيروقراطيون في كل مكان نفس الحمض النووي.

“لقد خططت لاستخدام مسدس تشيخوف لتبرير أفعالها.”

ومع ذلك، فالأمر ليس مجرد مسألة للسخرية. في مواجهة بنظقية شيطانية ملعونة… لا، مسدس شيطاني، ربما شعر البيروقراطيون بالخوف غريزيًا. لقد كانت بقايا وحشية لا ينبغي أن تكون موجودة في هذا العالم. كان مجرد البشر حريصين على إعادته إلى العالم السماوي.

“لقد خططت لاستخدام مسدس تشيخوف لتبرير أفعالها.”

نعم. وكان البيروقراطيون على حق. الطريقة الأكثر حكمة للتعامل مع اللعنة هي التظاهر بأنها غير موجودة. نجحت الحكومة الكورية في ختم الأثر الملعون باستخدام الطريقة الأكثر منطقية.

“ماذا؟”

والآن، أنا، حانوتي، بحاجة إلى تلك الآثار. بيئس.

“كانت خطتها هي التظاهر بأنها عثرت على السلاح بينما كنا في إحدى دورياتنا المنتظمة في سيول. ثم، أثناء الدورية، كانت تتصرف كما لو كانت ممسوسة بمسدس تشيخوف وتطلق النار على الضحية عن طريق الخطأ.”

مباشرة بعد انفصالي عن تشيون يو-هوا، توجهت شمالًا من مدينة سيجونغ. وصلت إلى منطقة في سيول.

باختصار، اندلعت النيران في الوحدة بأكملها. وتقول الشائعات إنه حتى قائد الفرقة قُتل في تبادل إطلاق النار. ولحسن الحظ، تركزت الأسلحة النارية في كوريا الجنوبية في الوحدات العسكرية، لذلك فقدت القوة العسكرية فقط. ومع ذلك، واجهت الولايات المتحدة، حيث اعتبرت كل أسرة أن يكون لديها بندقية ضرورية، عواقب وخيمة. وفي غضون شهر من نهاية العالم، مات 50% من الأمريكيين. ولو كانوا يعلمون أن هذا سيحدث، لكان حتى أشد المعارضين للسيطرة على الأسلحة قد أعادوا النظر.

[…السيد حانوتي.]

ولهذا السبب تمتمت تشيون يو-هوا قائل، “تلك اللقيطة المجنونة” عندما اكتشفت مسدس K5 في نقابتها.

أخيرًا، تحدثت القديسة، التي غالبًا ما كانت تقضي وقتها في مراقبة أنشطتي من خلال عدد لا يحصى من كاميرات المراقبة التي ركبتها.

“نعم. هل توصلتَ إلى شيء جيد؟”

“نعم؟”

“لماذا جمعت عضوة نقابتك وأخفت مسدس K5؟”

[هل تخطط حقًا للدخول إلى هناك؟ لقد حذرتني دائمًا من الدخول إلى هذا الفراغ.]

كما ذكرنا في القصة السابقة، فإن ذروة الأدب النوعي، “احتكار الفرص”، قد وصلت إلى نهايتها في عالمنا. لقد أدى الشذوذ الشرير المعروف باسم قانون الحظ الكلي إلى ذلك. ولكن لماذا نحزن؟ يعد لحم الخنزير الحلو والحامض الذي يقدمه مطعم صيني متخصص أفضل من لحم الخنزير الموجود في البوفيه. وحتى لو كان احتكار جميع الأطباق ممنوعًا، فإن الاستمتاع بأفضلها كان كافيًا. أنا، حانوتي، كنت أفتخر بنفسي كذواق، في المرتبة الثانية بعد دانغ سيو-رين والأرجل العشرة في شبه الجزيرة الكورية.

“نعم. لا ينبغي عليك الدخول، لكني أستطيع ذلك.”

“كانت خطتها هي التظاهر بأنها عثرت على السلاح بينما كنا في إحدى دورياتنا المنتظمة في سيول. ثم، أثناء الدورية، كانت تتصرف كما لو كانت ممسوسة بمسدس تشيخوف وتطلق النار على الضحية عن طريق الخطأ.”

[……]

ولم يقتصر الأمر على أمريكا الشمالية فحسب، بل بدأ العالم أجمع، بما في ذلك شبه الجزيرة الكورية، في تنظيم الأسلحة النارية بشكل صارم. كانت حيازة سلاح ناري بمثابة عقوبة الإعدام المضمونة تقريبًا. قتل شخص ما كان أمرًا سيئًا، لكن امتلاك سلاح كان أسوأ. الأسلحة النارية لم تقتل فقط. لقد زرعوا الفتنة وضمنوا المأساة. بطريقة ما، كان اسم “بندقية تشيخوف” أقل ملاءمة من الاسم “ضامن المأساة القسرية”.

لقد تجاهلت صمت القديسة ونظرت إلى المشهد الذي أمامي. وفي الخلفية تقف منطقة نامسان، أحد معالم سيول. وبطبيعة الحال، هناك مبنى ينبغي أن يكون هناك.

تنهدت تشيون يو-هوا.

المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات المركزية، أو “وكالة تخطيط الأمن القومي” الأكثر شهرة بالنسبة للبعض. الآن، كان فراغ.

تنهدت تشيون يو-هوا.

هذا صحيح.

“يو-هوا.”

كما ذكرنا في القصة السابقة، فإن ذروة الأدب النوعي، “احتكار الفرص”، قد وصلت إلى نهايتها في عالمنا. لقد أدى الشذوذ الشرير المعروف باسم قانون الحظ الكلي إلى ذلك. ولكن لماذا نحزن؟ يعد لحم الخنزير الحلو والحامض الذي يقدمه مطعم صيني متخصص أفضل من لحم الخنزير الموجود في البوفيه. وحتى لو كان احتكار جميع الأطباق ممنوعًا، فإن الاستمتاع بأفضلها كان كافيًا. أنا، حانوتي، كنت أفتخر بنفسي كذواق، في المرتبة الثانية بعد دانغ سيو-رين والأرجل العشرة في شبه الجزيرة الكورية.

“أيتها القديسة، سأحصد السلاح الذي قتل طاغوتّا.”

“أيتها القديسة، سأحصد السلاح الذي قتل طاغوتّا.”

“هم؟ اه، لنرى… الصواريخ النووية الكورية الشمالية؟”

[…..]

– [بيكوا]طالبة الصف الثالث عشر: عُثر على سلاح ناري غير قانوني في مدينة سيجونغ! سيكون هناك إعدام علني أمام مبنى الحكومة في وقت الغداء اليوم. يرجى إظهار دعمكم! (>_<);;

“من فضلك انتبهي لي.”

هذا صحيح.

اليوم، سأحصل على أعظم كنز في شبه الجزيرة الكورية.

ومع ذلك، فالأمر ليس مجرد مسألة للسخرية. في مواجهة بنظقية شيطانية ملعونة… لا، مسدس شيطاني، ربما شعر البيروقراطيون بالخوف غريزيًا. لقد كانت بقايا وحشية لا ينبغي أن تكون موجودة في هذا العالم. كان مجرد البشر حريصين على إعادته إلى العالم السماوي.

—-

هنا مثال ملموس.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“نعم. أليس هذا فظيعًا؟”

“أمل؟ سحقًا لذلك! مت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط