Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 283

الفصل 3: تحذير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 3: تحذير

الفصل 3: تحذير

في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة 18 يونيو. قام تاتسويا بزيارة معبد كوكونوي. استجابة إلى استدعاء عبر مكالمة هاتفية من ياكومو.

“أوه، صحيح، و لا تنساني. أنا أعتمد عليك يا ميكيهيكو-كن.”

قبل ثلاث سنوات، في يوليو، خاضا معركة خطيرة ضد بعضهما البعض نتيجة لنواياهما المتعارضة فيما يتعلق بقضية مينورو الذي أصبح طفيليا، لكن ليس هناك استياء بينهما. ما زالا يتدربان مع بعضهما البعض من وقت لآخر، لكن ليس بشكل متكرر كما في الماضي.

“أعتقد أن هذا مستحيل كما تعلم. لا أعتقد أن هناك أي شخص يمكنه العبث مع تاتسويا-كن.”

لكن أن ياكومو هو الشخص الذي يدعو تاتسويا لعقد اجتماع هو أمر غير معتاد تماما. لم يستطع تاتسويا إلا أن يصبح متوترا إلى حد ما، متسائلا عما هو السبب بالضبط.

بعد أن جمع عزمه، سأل تاتسويا.

انتظره تلميذ عند باب الهيكل. قاده هذا الشخص إلى القاعة الرئيسية. هناك ينتظره ياكومو في الغرفة الداخلية.

“أنا أفهم. سأتحدث معه في أقرب وقت ممكن.”

“سيدي، عفوا.”

“أوه، إذن أنت تعترف بأنك متشبث.”

“أعتذر على الإتصال بك في هذه الساعة. كل ما في الأمر أن هناك بعض الأخبار السيئة التي علي أن أخبرك بها على الفور.”

“أعتقد أن هذا مستحيل كما تعلم. لا أعتقد أن هناك أي شخص يمكنه العبث مع تاتسويا-كن.”

تاتسويا متأكد من أن شيئا عاجلا حدث منذ أن قيل له “أريدك أن تأتي إلى هنا في أقرب وقت ممكن” و “لا يمكنني التحدث عبر الهاتف”.

“مرحبا يا تاتسويا-كن. أنت تيت إلى الجامعة اليوم؟”

“هل هذه أخبار سيئة بالنسبة لي؟ أم أنها مشكلة كبيرة بالنسبة لك يا سيدي؟”

“مرحبا يا تاتسويا-كن. أنت تيت إلى الجامعة اليوم؟”

على الرغم من أنه سأل، لم يعتقد تاتسويا أن ياكومو وقع في أي نوع من المواقف الصعبة.

لم تأتي الإستجابة لدعوة تاتسويا من ميكيهيكو. الشخص الذي يطل من خلف ميكيهيكو، هي صديقته القديمة و رفيقته في السلاح من أيام دراستهما الثانوية، إيريكا.

“حسنا، لكلينا، على ما أعتقد.”

**المترجم: الأوغامياس هم المجموعة في هيزان الذين قال ياكومو أنهم يستعملون لعنات تسبب الأمراض و تُضغف الجسد و ما إلى هذا**

لهذا السبب جاءت هذه الإجابة بمثابة مفاجأة كبيرة إلى تاتسويا.

عندما ظل تاتسويا صامتا عمدا، أعطاه ياكومو ابتسامة فارغة.

“كما تعلم يا تاتسويا-كن، بينما أنا شينوبي، فأنا أيضا “راهب زنديق” من هيزان.”

“ـــ التفاصيل تنطوي على وضع لعنة على أصدقائك.”

“…زنديق؟”

كإجراء لمساعدة هؤلاء الطلاب، لدى جامعة السحر عدد من المحاضرات التي تمت أرشفتها و إتاحتها عبر الإنترنت لفترة زمنية محدودة. على الرغم من أنها ليست محاضرة مفتوحة، إلا أنها متاحة للطلاب الذين سجلوا في الدورة و متاحة على المحطات السلكية في الجامعة.

“النوع المدنّس الذي تفوح منه رائحة الدم.”

“صحيح … هيزان لديهم العديد من الأسماء المختلفة.”

“……”

هذه المرة تنهد تاتسويا حقا.

عندما ظل تاتسويا صامتا عمدا، أعطاه ياكومو ابتسامة فارغة.

تتبعت شفتيه و زوايا عينيه شكل ابتسامة، لكن هناك ارتعاش طفيف حول جبينه.

“مع نمو المنظمة، ستحتاج في النهاية إلى أشخاص لتحمل مسؤوليات لا يمكن الإعلان عنها. إنه نفس الشيء في العالم الرهباني.”

أومأ ميكيهيكو بابتسامة مريرة على وجهه.

“لا أعتقد أن هذا يعتمد على حجم المنظمة … لكنني أفهم.”

من ناحية أخرى، واجه كل من الأشخاص على الطرف المتلقي صعوبة في الحفاظ على رباطة جأشهما.

يشير تعبير تاتسويا إلى أنه على وشك تنفس الصعداء، لكن نبرته غير مبالية عندما قدّم ملاحظة مرتجلة.

“كاشيوا-ساما من مجلس الشيوخ!؟”

“حسنا، إنه نوع من الشر الضروري. رغم هذا، لا أستطيع أن أقول إن كله ضروري.”

“أحد الشيوخ الأربعة العظماء، مثل صاحب السعادة تودو…؟”

تنفس ياكومو الصعداء، على الرغم من أنه ربما ليس لنفس سبب تاتسويا.

تدخلت إيريكا من جانب ميكيهيكو الذي أومأ برأسه.

“و هذه المرة، الشيء المزعج هو أن تلميذا أصغر لدى “راهب زنديق” تلقى طلبا سخيفا. يواجه المعبد الرئيسي صعوبة في تجاهل هذا.”

“مراقبة إيزايوي شيرابي. أتمنى أن أفعل هذا، لكن يدي مشغولتان بمسألة أخرى الآن.”

من غير المعهود تماما أن نجد ياكومو يُظهر علامات حقيقية على قلة الحيلة.

في غرفة أبحاث السحر المجهولة، التي أصبحت نوعا من المنطقة خارج الحدود الإقليمية، تاتسويا أخبر ميكيهيكو و إيريكا عن مسألة اللعنة التي سمعها من ياكومو في الليلة السابقة. على الرغم من أنه لم يذكر مجلس الشيوخ بالإسم، إلا أنه أوضح أن إدارة استخبارات الجيش، مع وجود شخص قوي وراء الكواليس إلى جانبهم، هي الجاني الرئيسي وراء الوضع و ما هي نواياهم.

“على الرغم من أنه طلب سخيف، إلا أنه شيء لا يمكن إلغاؤه، حتى بقوة هيزان؟”

للوهلة الأولى، بدا أنهما طالبتان، لكنهما فوميا و أياكو.

“بالضبط.”

أومأ ياكومو برأسه بعمق على تخمين تاتسويا.

أومأ ياكومو برأسه بعمق على تخمين تاتسويا.

“أراهن أنك تتمنى لو أنت فتاة، أليس كذلك؟”

“هل العميل بهذه الضخامة؟”

“حسنا، لكلينا، على ما أعتقد.”

“أود أن أقول إنه عميل كبير جدا، لكن المشكلة الحقيقية هو الهدف و ليس العميل نفسه.”

“أوه، صحيح، و لا تنساني. أنا أعتمد عليك يا ميكيهيكو-كن.”

“…أشعر أنه من الأفضل إذا لم أسأل هذا، لكنني أفترض في هذه الحالة أن هذا ليس خيارا.”

“هل العميل بهذه الضخامة؟”

“لسوء حظك، أخشى أنه ليس كذلك.”

و أضافت أياكو بنبرة خفيفة. حتى دون النظر إلى الإبتسامة المؤذية على وجهها، من الواضح أنها تعمدت جعل الأمر يبدو كأنه اتهام.

هذه المرة تنهد تاتسويا حقا.

“بالطبع، لن أفقد أعصابي.”

“ـــ من فضلك أخبرني من هو.”

اختفت النظرة القاسية من تعبير ميكيهيكو و فكّر فيما سيفعله متصالحا مع حجة إيريكا. بالتأكيد، أي محاولة لهجوم مباشر ضد تاتسويا لا يمكن تصور عواقبها من نواح كثيرة. في الواقع، هو لا يريد التفكير في الأمر.

بعد أن جمع عزمه، سأل تاتسويا.

بعد أن جمع عزمه، سأل تاتسويا.

“إنه أحد الشيوخ الأربعة العظماء من مجلس الشيوخ، كاشيوا كازوتاكا-دونو. يشار إليه باسم “سينسي””.

أجاب ياكومو على الفور، دون أي ادعاء.

أجاب ياكومو على الفور، دون أي ادعاء.

“أعتذر على الإتصال بك في هذه الساعة. كل ما في الأمر أن هناك بعض الأخبار السيئة التي علي أن أخبرك بها على الفور.”

“أحد الشيوخ الأربعة العظماء، مثل صاحب السعادة تودو…؟”

استدار ميكيهيكو.

لم تخطر ببال تاتسويا أي صدمة أو ذعر، بل سؤال “لماذا”؟

“لهذا أود أن أعهد إلى عائلة كوروبا بوظيفة.”

منذ أن تم استدعاؤه هنا لسماع هذا، خمن أنه هو نفسه هدف “الطلب”. لكن لماذا يستهدفه أحد الشيوخ الأربعة العظماء مثل تودو؟

“حسنا، لا أعتقد أنك الوحيد الذي سيفعل هذا في هذه الحالة… أولا، العميل هو قسم الإستخبارات في جيش الدفاع الوطني.”

حسنا، ليس الأمر أنه ليس لديه أي فكرة عما هو السبب. في ذلك اليوم، ألقى فوميا القبض على قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، منظمة سحرية متطرفة، التي يؤويها إيزايوي شيرابي، الذي تصرف بأوامر من كاشيوا كازوتاكا من مجلس الشيوخ.

“سنرتب فريقا للمراقبة في أقرب وقت ممكن.”

لكنه تساءل عما إذا مثل هذا الشخص المؤثر على نفس مستوى تودو سيتآمر للإنتقام من شيء بسيط مثل هذا. لم يصدق أنه سبب بسيط. لهذا، فكر تاتسويا، و رأسه مائل من التأمل.

تاتسويا متأكد من أن شيئا عاجلا حدث منذ أن قيل له “أريدك أن تأتي إلى هنا في أقرب وقت ممكن” و “لا يمكنني التحدث عبر الهاتف”.

“ليس لدي أي فكرة عن السبب أيضا.”

“في هذه الحالة، سأشكل فريقا من أشخاص على دراية جيدة بالسحر القديم و أجعلهم مسؤولين عن المراقبة.”

عند قراءة التغيير الدقيق في تعبير تاتسويا، توقع ياكومو السؤال غير المذكور.

انتظره تلميذ عند باب الهيكل. قاده هذا الشخص إلى القاعة الرئيسية. هناك ينتظره ياكومو في الغرفة الداخلية.

“لكن بغض النظر عن نواياه، حتى المعبد الرئيسي لا يمكنه إلغاء طلب جاء بخطاب تعريف من مجلس الشيوخ بعد قبوله. مهما كان الطلب سخيفا.”

في اليوم التالي، ألغى تاتسويا جميع خططه للصباح و جاء إلى جامعة السحر في الصباح. على عكس أيامه المعتادة في المدرسة، أنهى مهامه بأقل جهد ممكن، انفصل عن ميوكي، و توجه إلى مبنى أبحاث الهندسة السحرية الواقع خارج تخصصه.

على ما يبدو، يبدو أن هذا شيء لا يمكن تجاهله، مع وضع هذا في الإعتبار، قام تاتسويا بتقويم نفسه.

“إذا الأمر هكذا، فلن تمر بالكثير من المتاعب لإحضاري بسرعة إلى هنا.”

“من فضلك أخبرني عن طبيعة الطلب.”

“نعم. لدي شيء عاجل و مهم جدا لأتحدث معك عنه. هل لديك محاضرة في الفترة الثانية؟”

“أريدك أن تستمع بهدوء إلى هذا.”

“في هذه الحالة، سأشكل فريقا من أشخاص على دراية جيدة بالسحر القديم و أجعلهم مسؤولين عن المراقبة.”

صرح ياكومو مقدما بتعبير جاد.

“ـــ من فضلك أخبرني من هو.”

“بالطبع، لن أفقد أعصابي.”

“بطبيعة الحال سنفعل. لستُ بحاجة حتى إلى التفكير في أيهما أكثر أهمية، اتصال تاتسويا-سان أم محاضرة جامعية.”

“حسنا، لا أعتقد أنك الوحيد الذي سيفعل هذا في هذه الحالة… أولا، العميل هو قسم الإستخبارات في جيش الدفاع الوطني.”

“سنرتب فريقا للمراقبة في أقرب وقت ممكن.”

**المترجم: ياكومو يشير إلى ميكيهيكو الذي كان غير سعيد عندما تم استهداف ميزوكي**

انحنى تاتسويا إلى ياكومو و غادر دون حتى تناول رشفة من الشاي الذي تم تقديمه له.

“قسم الإستخبارات؟”

قبل ثلاث سنوات، في يوليو، خاضا معركة خطيرة ضد بعضهما البعض نتيجة لنواياهما المتعارضة فيما يتعلق بقضية مينورو الذي أصبح طفيليا، لكن ليس هناك استياء بينهما. ما زالا يتدربان مع بعضهما البعض من وقت لآخر، لكن ليس بشكل متكرر كما في الماضي.

لم يجد تاتسويا هذا مفاجئا على الإطلاق. لديه خلاف مع إدارة استخبارات الجيش قبل ثلاث سنوات.

قال ياكومو إن شيزوكو و هونوكا لن يتم استهدافهما لتجنب الإساءة إلى كيتاياما أوشيو القوي و المؤثر، الذي لدوائر أعماله تأثير قوي على عالم السياسة، لكن تاتسويا له رأي مختلف. لم يعتقد أنه يمكن الإعتماد على منطق شخص ضل طريقه – مع مراعاة المزايا و العيوب قبل التصرف.

“ـــ التفاصيل تنطوي على وضع لعنة على أصدقائك.”

“النوع المدنّس الذي تفوح منه رائحة الدم.”

“…ما هو الغرض المقصود من اللعنة؟”

بدلا من هذا، طرح فوميا سؤالا مثمرا يتعلق بالوظيفة المعنية.

ظلت طريقة تاتسويا في التحدث رزينة. لكن نبرة صوته تغيرت بشكل واضح.

**المترجم: الأوغامياس هم المجموعة في هيزان الذين قال ياكومو أنهم يستعملون لعنات تسبب الأمراض و تُضغف الجسد و ما إلى هذا**

“إنها ليست لعنة تهدف إلى القتل في حد ذاتها، لكنها نوع من اللعنة التي تستنزف الأشخاص من طاقتهم الحيوية و تتركهم ضعفاء جسديا. بطبيعة الحال، إنها ليست تقنية تؤثر بشكل مباشر على الشخص، لكنها تُضعف الجسم، مما يجعله أكثر عرضة للأمراض و الحوادث من قلة الإنتباه. إذا استمرت لفترة كافية، فقد لا يتمكن الشخص في النهاية من النهوض، و حتى إذا لم يمت، فقد يعاني من آثار لاحقة شديدة.”

“ربما تريد إدارة الإستخبارات الضغط عليك. بعد كل شيء، فإن وضع اللعنة عليهم هو عمليا نفس أخذ الرهائن.”

“عندما تقول أصدقائي، من الذي سيتم استهدافه بالضبط؟”

“ـــ من فضلك أخبرني من هو.”

“التلميذ الأصغر ليس غبيا بما يكفي للعبث مع ميوكي-كن أو لينا-كن. من غير المرجح أيضا أن تصبح كيتاياما شيزوكو-كن أو ميتسوي هونوكا-كن أهدافا لأن المعبد الرئيسي لن يرغب في الإساءة إلى كيتاياما-شي.”

“إذا هناك أي شيء، بما أنه أعطانا تحذيرا مسبقا، يجب أن تتمكن من حماية ميزوكي يا ميكي.”

“إذن، بخلافهم، أنت تقول إن أي شخص آخر يمكن استهدافه؟”

“إنه أحد الشيوخ الأربعة العظماء من مجلس الشيوخ، كاشيوا كازوتاكا-دونو. يشار إليه باسم “سينسي””.

“يبدو الأمر هكذا.”

وضعت أياكو تخمينها في كلمات و طلبت من تاتسويا الإجابة.

حتى تحت نظرة تاتسويا الحادة، ظل ياكومو غير منزعج. الإختلاف الوحيد عن المعتاد هو ابتسامة محيرة ضعيفة على وجهه.

في الماضي، فوميا فقط سيتحول إلى اللون الأحمر و يصرخ ردا على الإهانة، رغم أن هذا لا يرقى حقا إلى مستوى إهانة. لكن فوميا الآن قادر على مواجهة إغاظة أخته بهدوء.

“ربما تريد إدارة الإستخبارات الضغط عليك. بعد كل شيء، فإن وضع اللعنة عليهم هو عمليا نفس أخذ الرهائن.”

اتصل بهما تاتسويا عبر رسالة نصية بعد مغادرة ميكيهيكو و إيريكا.

لم يرغبوا في قتلهم أو إصابتهم بجروح خطيرة، بل تعذيبه ببطء. علاوة على هذا، إذا أراد رفع اللعنة، فعليه أن يتبع ما قالوه. في الواقع، وضع لعنة عليهم عمليا مثل أخذ رهينة.

سألت إيريكا، مع الحرص على ألا تبدو استفزازية.

هو يجرؤ على القول إن إدارة الإستخبارات ليست قلقة بشأن سفر السحرة إلى الخارج، بل بشأن حقيقة وجود سحرة خارج سيطرة الحكومة. بالنسبة لهم، الساحر هو أحد أصول الجيش. إن فكرة أخذ عائلة أو أصدقاء جندي رهينة بسبب الشكوك حول ولائه من أجل منعه من الفرار هي شيء ستفكر فيه شخصية كبيرة السن و ذات سلطة. هكذا، فكر تاتسويا.

لكنه وضع حساس من حيث الوقت. دعا تاتسويا اسم ميكيهيكو، مستعدا لرد الفعل العنيف.

على الرغم من أنه بإمكانه فهم نوايا الطرف الآخر، إلا أنه لا يوجد سبب منطقي يجعل تاتسويا يستسلم لها.

“ما الذي سينطوي عليه هذا العمل بالضبط؟”

“سيدي. أفترض أن التعامل مع الممارس الذي هو هذا التلميذ الأصغر الذي قبل الطلب هو فكرة سيئة، أليس كذلك؟”

◇ ◇ ◇

بالطريقة الصارخة التي قالها بها، لا عجب أنه حتى ياكومو لم يستطع الحفاظ على نظرته الهادئة.

“…أنا أفهم. لكن إذا لم أمحو هذا الممارس، فسيجعل التعامل مع الأمور صعبا. و القضية أيضا هي أن اللعنات لا تترك أي أثر وراءها.”

“أتمنى حقا ألا تحاول هذا.”

و أضافت أياكو بنبرة خفيفة. حتى دون النظر إلى الإبتسامة المؤذية على وجهها، من الواضح أنها تعمدت جعل الأمر يبدو كأنه اتهام.

تتبعت شفتيه و زوايا عينيه شكل ابتسامة، لكن هناك ارتعاش طفيف حول جبينه.

أخذ تاتسويا الإثنين إلى غرفة الدائرة في “نادي أبحاث السحر المجهولة”.

“المنظمات القديمة لديها الكثير من الفخر المتراكم كما تعلم. هذا يمكن أن يؤدي إلى حرب مع الأوغامياس.”

فكر تاتسويا للحظة و توصل على الفور إلى نتيجة.

**المترجم: الأوغامياس هم المجموعة في هيزان الذين قال ياكومو أنهم يستعملون لعنات تسبب الأمراض و تُضغف الجسد و ما إلى هذا**

“…أنا أفهم. لكن إذا لم أمحو هذا الممارس، فسيجعل التعامل مع الأمور صعبا. و القضية أيضا هي أن اللعنات لا تترك أي أثر وراءها.”

“أوه، صحيح، و لا تنساني. أنا أعتمد عليك يا ميكيهيكو-كن.”

“هاهاها… حسنا، أعتقد أنه يمكنك محو الجثة و الأدلة و كل شيء آخر دون أن تترك أثرا.”

“ليس لدي أي فكرة عن السبب أيضا.”

أطلق ياكومو ضحكة جافة.

“أعتقد أنه من المفيد لك التشاور مع صبي عائلة يوشيدا للتعامل مع هذا. من المحتمل أيضا أن يتورط أيضا.”

“إذا الأمر هكذا، فلن تمر بالكثير من المتاعب لإحضاري بسرعة إلى هنا.”

لكن في حين أن النبرة فاترة، فإن جوهر الجملة صحيح. لم يحفظ تاتسويا جداول دوراتهما فحسب، بل حفظ أيضا جداول ميوكي و لينا.

يبدو أن هدف ياكومو من هذا هو منع نشوب حرب أهلية بين تاتسويا و الطائفة البوذية الباطنية من السحرة القدماء.

“ما الذي سينطوي عليه هذا العمل بالضبط؟”

ربما طُلب منه هذا من قبل قادة هيزان، أو ربما من قبل ما يسمى بالجانب المظلم من طائفة هيزان. كل هذا لمنع حدوث كارثة كبرى بسبب عضو متهور في نفس المنظمة، بطريقة أو بأخرى.

على الرغم من أنه بإمكانه فهم نوايا الطرف الآخر، إلا أنه لا يوجد سبب منطقي يجعل تاتسويا يستسلم لها.

“أعتقد أنه من المفيد لك التشاور مع صبي عائلة يوشيدا للتعامل مع هذا. من المحتمل أيضا أن يتورط أيضا.”

لم يرغبوا في قتلهم أو إصابتهم بجروح خطيرة، بل تعذيبه ببطء. علاوة على هذا، إذا أراد رفع اللعنة، فعليه أن يتبع ما قالوه. في الواقع، وضع لعنة عليهم عمليا مثل أخذ رهينة.

“أعتقد أنها فكرة غبية للغاية محاولة استهداف ميكيهيكو.”

تدخلت إيريكا من جانب ميكيهيكو الذي أومأ برأسه.

ميكيهيكو هو ساحر قديم، إنه بلا شك على دراية بأساسيات اللعنات. من المؤكد أنه سيعرف جيدا كيفية كسرها.

“سأتعامل مع شيباتا-سان و إيريكا من جانبي. إيريكا، هل يمكنك التوقف عند مكاني اليوم في طريقك إلى المنزل؟”

“أنا متأكد من أن لديه أيضا شخصا يهتم به أيضا.”

“نعم، أعتقد هذا. لن أقول إنه اسم شائع.”

“هذا صحيح.”

“…تاتسويا، هل تقول إن شيباتا-سان قد تصبح هدفا للعنات؟”

أومأ تاتسويا برأسه موافقا على كلمات ياكومو. بالتأكيد، إذا انتهى الأمر بأن تصبح ميزوكي هدفا، فسوف يتدخل ميكيهيكو بنفسه. التشاور معه حول هذا الأمر مقدما هو ميزة إضافية لدى ميكيهيكو و تاتسويا على حد سواء.

“هذا لا يغير حقيقة أنني ضغطت عليكما عندما طلبتكما. أنا ممتن لأنكما وافقتما عن طيب خاطر.”

“أنا أفهم. سأتحدث معه في أقرب وقت ممكن.”

تدخلت إيريكا من جانب ميكيهيكو الذي أومأ برأسه.

انحنى تاتسويا إلى ياكومو و غادر دون حتى تناول رشفة من الشاي الذي تم تقديمه له.

“صحيح … هيزان لديهم العديد من الأسماء المختلفة.”

◇ ◇ ◇

“سيدي. أفترض أن التعامل مع الممارس الذي هو هذا التلميذ الأصغر الذي قبل الطلب هو فكرة سيئة، أليس كذلك؟”

في اليوم التالي، ألغى تاتسويا جميع خططه للصباح و جاء إلى جامعة السحر في الصباح. على عكس أيامه المعتادة في المدرسة، أنهى مهامه بأقل جهد ممكن، انفصل عن ميوكي، و توجه إلى مبنى أبحاث الهندسة السحرية الواقع خارج تخصصه.

“صحيح … هيزان لديهم العديد من الأسماء المختلفة.”

لحسن الحظ، سرعان ما وجد ميكيهيكو، الشخص الذي يبحث عنه.

“حسنا.”

ظهر ميكيهيكو يقابله، لكن حتى بدون رؤية وجهه، تعرف عليه من خلال بنيته و وجوده. ليس بحاجة إلى استخدام {البصر العنصري} لإدراك هذا القدر.

**المترجم: ياكومو يشير إلى ميكيهيكو الذي كان غير سعيد عندما تم استهداف ميزوكي**

يبدو أنه توقف و يتحدث إلى شخص ما، لم يستطع تاتسويا رؤيته لأن ميكيهيكو يحجب رؤيته عنه. من لمحة أيدي و أقدام الشخص، استطاع تاتسويا أن يقول إنها تبدو طالبة. إذا وجّه “عينيه” إليها، سيستطيع الحصول على قراءة مفصلة حول من هي، لكنه ليس مهتما بالتجسس في شؤونها. لهذا تجنب تاتسويا عمدا قراءة وجود الطالبة.

“أنا متأكد من أن لديه أيضا شخصا يهتم به أيضا.”

تساءل تاتسويا للحظة عما إذا مقاطعته هي فكرة سيئة.

يبدو أن هدف ياكومو من هذا هو منع نشوب حرب أهلية بين تاتسويا و الطائفة البوذية الباطنية من السحرة القدماء.

“ميكيهيكو!”

تغير تعبير ميكيهيكو من وجه بوكر إلى وجه مليء بالنية القاتلة.

لكنه وضع حساس من حيث الوقت. دعا تاتسويا اسم ميكيهيكو، مستعدا لرد الفعل العنيف.

“مراقبة إيزايوي شيرابي. أتمنى أن أفعل هذا، لكن يدي مشغولتان بمسألة أخرى الآن.”

“مرحبا يا تاتسويا-كن. أنت تيت إلى الجامعة اليوم؟”

لم يبقى تاتسويا بمفرده لفترة طويلة، و سرعان ما وصل طالبان، رجل وامرأة، إلى الغرفة.

لم تأتي الإستجابة لدعوة تاتسويا من ميكيهيكو. الشخص الذي يطل من خلف ميكيهيكو، هي صديقته القديمة و رفيقته في السلاح من أيام دراستهما الثانوية، إيريكا.

“لكن حتى لو الأمر هكذا، فلماذا كاشيوا-ساما … هل شعر بالإهانة من مسألة القبض على كوريناي أنزو؟”

بدأ التردد في ذهن تاتسويا. إذا هدف إدارة الإستخبارات هو الحصول على تنازلات من تاتسويا، ربما إيريكا هي واحدة من أهداف اللعنة.

“حسنا، لا أعتقد أنك الوحيد الذي سيفعل هذا في هذه الحالة… أولا، العميل هو قسم الإستخبارات في جيش الدفاع الوطني.”

إيريكا أكثر من مساوية لساحر قتالي محترف عندما يتعلق الأمر بالقتال القريب، لكنها لا تزال تفتقر إلى القدرة على مقاومة الهجمات ضد الروح. لقد منحها تدريبها على المبارزة مستوى أعلى من المقاومة من الشخص العادي، لكنها لا تستطيع التعامل مع الهجمات التي تتجاوز المستوى الذي يمكنها التعامل معه بقوة الإرادة المطلقة.

في الماضي، فوميا فقط سيتحول إلى اللون الأحمر و يصرخ ردا على الإهانة، رغم أن هذا لا يرقى حقا إلى مستوى إهانة. لكن فوميا الآن قادر على مواجهة إغاظة أخته بهدوء.

ربما يجب عليه اغتنام هذه الفرصة ليعطيها تحذيرا مسبقا…

“هل تعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن ميتسوي-سان و الآخرين؟”

“صباح الخير أنتما الإثنان.”

قبل ثلاث سنوات، في يوليو، خاضا معركة خطيرة ضد بعضهما البعض نتيجة لنواياهما المتعارضة فيما يتعلق بقضية مينورو الذي أصبح طفيليا، لكن ليس هناك استياء بينهما. ما زالا يتدربان مع بعضهما البعض من وقت لآخر، لكن ليس بشكل متكرر كما في الماضي.

بمجرد أن وضع مخاوفه جانبا، استقبلهما تاتسويا كما يفعل عادة. انتهت الفترة الأولى للتو، لهذا فالوقت متأخرا قليلا في الصباح، لكنه لا يزال الصباح رغم هذا.

“بالطبع، لن أفقد أعصابي.”

“نعم، صباح الخير.”

لم تأتي الإستجابة لدعوة تاتسويا من ميكيهيكو. الشخص الذي يطل من خلف ميكيهيكو، هي صديقته القديمة و رفيقته في السلاح من أيام دراستهما الثانوية، إيريكا.

“صباح الخير يا تاتسويا. هل تريدني من أجل شيء ما؟”

غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.

“نعم. لدي شيء عاجل و مهم جدا لأتحدث معك عنه. هل لديك محاضرة في الفترة الثانية؟”

“مرحبا يا تاتسويا-كن. أنت تيت إلى الجامعة اليوم؟”

“نعم … لكن لا بأس إذا تخطيتها. إنها محاضرة مؤرشفة على الإنترنت. سوف أسمعك.”

**المترجم: الأوغامياس هم المجموعة في هيزان الذين قال ياكومو أنهم يستعملون لعنات تسبب الأمراض و تُضغف الجسد و ما إلى هذا**

يساعد العديد من الطلاب في جامعة السحر عائلاتهم في عملهم. ليس بالضرورة التدبير المنزلي، بل العمل كساحر. نتيجة لهذا، ليس من غير المألوف أن يواجه الطالب ظروفا تتطلب منه تفويت المحاضرات.

“هذا لأنها مهمة مراقبة مستمرة. لا يمكنني الإستمرار في مطالبتكما بتخطي المحاضرات الجامعية.”

كإجراء لمساعدة هؤلاء الطلاب، لدى جامعة السحر عدد من المحاضرات التي تمت أرشفتها و إتاحتها عبر الإنترنت لفترة زمنية محدودة. على الرغم من أنها ليست محاضرة مفتوحة، إلا أنها متاحة للطلاب الذين سجلوا في الدورة و متاحة على المحطات السلكية في الجامعة.

من خلال “مسألة أخرى”، يشير تاتسويا إلى استعراض {الإنفجار المادي} على كل من الحكومة و الجيش. لم يشارك هذا بعد مع الإثنين. لكن لم يسأله فوميا و أياكو عن هذه “المسألة الأخرى”.

“آسف لهذا. الآن، تعال معي.”

أومأت إيريكا برأسها بكلمة خفيفة “حسنا”.

“حسنا.”

بدلا من مناداته باسم “ميكي”، أطلقت عليه إيريكا اسم “ميكيهيكو-كن” بصوت عذب. صوتها يحمل سحرا معينا يناسب عمرها، مما أثار عقل ميكيهيكو على الرغم من أنه يدرك جيدا أنها تمزح فقط.

“هل هذا الموضوع سرّ علي؟”

“هذا ما أعتقده.”

تدخلت إيريكا من جانب ميكيهيكو الذي أومأ برأسه.

“…ما هو الغرض المقصود من اللعنة؟”

“دعيني أرى…”

“قلتُ لك أن تنتظر!”

فكر تاتسويا للحظة و توصل على الفور إلى نتيجة.

أغاظته أياكو بنبرة تميزت مازحة. إذا طرح شقيقها حقا فكرة تغيير الجنس، ستصبح بلا شك في حالة ذعر كاملة.

“في الواقع، أعتقد أن هذا له علاقة بك أيضا يا إيريكا. هل يمكنك أن تأتي معي أيضا؟”

ميكيهيكو هو ساحر قديم، إنه بلا شك على دراية بأساسيات اللعنات. من المؤكد أنه سيعرف جيدا كيفية كسرها.

أومأت إيريكا برأسها بكلمة خفيفة “حسنا”.

“النوع المدنّس الذي تفوح منه رائحة الدم.”

غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.

“التلميذ الأصغر ليس غبيا بما يكفي للعبث مع ميوكي-كن أو لينا-كن. من غير المرجح أيضا أن تصبح كيتاياما شيزوكو-كن أو ميتسوي هونوكا-كن أهدافا لأن المعبد الرئيسي لن يرغب في الإساءة إلى كيتاياما-شي.”

◇ ◇ ◇

“على الرغم من أنه طلب سخيف، إلا أنه شيء لا يمكن إلغاؤه، حتى بقوة هيزان؟”

أخذ تاتسويا الإثنين إلى غرفة الدائرة في “نادي أبحاث السحر المجهولة”.

“آه، نعم. أستطيع، على ما أعتقد…”

إنها دائرة غير نشطة استولى عليها تاتسويا لجعلها قاعدة أنشطته في جامعة السحر. حاليا، يتكون أعضاء الدائرة فقط من أشخاص مرتبطين بعائلة يوتسوبا موالين إلى تاتسويا، لقد تمت إعادة تشكيل غرفة الدائرة مع التركيز على الأمن. بدون إذن من الجامعة.

“حسنا، لا أعتقد أنك الوحيد الذي سيفعل هذا في هذه الحالة… أولا، العميل هو قسم الإستخبارات في جيش الدفاع الوطني.”

في غرفة أبحاث السحر المجهولة، التي أصبحت نوعا من المنطقة خارج الحدود الإقليمية، تاتسويا أخبر ميكيهيكو و إيريكا عن مسألة اللعنة التي سمعها من ياكومو في الليلة السابقة. على الرغم من أنه لم يذكر مجلس الشيوخ بالإسم، إلا أنه أوضح أن إدارة استخبارات الجيش، مع وجود شخص قوي وراء الكواليس إلى جانبهم، هي الجاني الرئيسي وراء الوضع و ما هي نواياهم.

“سأتعامل مع شيباتا-سان و إيريكا من جانبي. إيريكا، هل يمكنك التوقف عند مكاني اليوم في طريقك إلى المنزل؟”

“إذن نحن نتعامل مع ساحر “مياكو أوتشي” هاه … هذا صعب.”

قال ياكومو إن شيزوكو و هونوكا لن يتم استهدافهما لتجنب الإساءة إلى كيتاياما أوشيو القوي و المؤثر، الذي لدوائر أعماله تأثير قوي على عالم السياسة، لكن تاتسويا له رأي مختلف. لم يعتقد أنه يمكن الإعتماد على منطق شخص ضل طريقه – مع مراعاة المزايا و العيوب قبل التصرف.

تمتم ميكيهيكو لنفسه بعد الإستماع إلى شرح تاتسويا.

“حسنا.”

“”مياكو أوتشي”، ما هذا؟”

“النوع المدنّس الذي تفوح منه رائحة الدم.”

الكلمة نفسها ليست غير شائعة، لكن بعد الشعور بأن المعنى ليس مناسبا تماما للإستخدام في هذا السياق، إيريكا سألت ميكيهيكو على الفور.

“هذا لا يغير حقيقة أنني ضغطت عليكما عندما طلبتكما. أنا ممتن لأنكما وافقتما عن طيب خاطر.”

“صحيح … هيزان لديهم العديد من الأسماء المختلفة.”

بدت أياكو سعيدة بالمهمة التي أعطاها لها تاتسويا.

“أنا أعرف. مثل تينداي سان أو هوكوري.”

“كما تعلم يا تاتسويا-كن، بينما أنا شينوبي، فأنا أيضا “راهب زنديق” من هيزان.”

“نعم. أحد هذه الأسماء هو “مياكو فوجي”. من هنا يأتي اسم “الساقط من مياكو”. هذا هو السبب في أن بعض السحرة القدماء يسمون ممارسي هيزان الذين وقعوا في طرق الزندقة بـ”مياكو أوتشي””.

لم يبقى تاتسويا بمفرده لفترة طويلة، و سرعان ما وصل طالبان، رجل وامرأة، إلى الغرفة.

“فقط بعض منهم؟”

“آسف لهذا. الآن، تعال معي.”

“نعم، أعتقد هذا. لن أقول إنه اسم شائع.”

“هذا ما أعتقده.”

أومأ ميكيهيكو بابتسامة مريرة على وجهه.

“أعتقد أن هذا مستحيل كما تعلم. لا أعتقد أن هناك أي شخص يمكنه العبث مع تاتسويا-كن.”

“لكني أحب هذا. سأسميه هكذا من الآن فصاعدا أيضا.”

بدلا من هذا، طرح فوميا سؤالا مثمرا يتعلق بالوظيفة المعنية.

“إذن سأستخدم هذا الإسم أيضا.”

“و أنا متأكدة من أنك على علم بهذا بالفعل قبل أن تتصل بنا هنا، أليس كذلك؟”

ليس فقط إيريكا، لكن تاتسويا أيضا، قرر أن الإسم الرمزي للعدو سيصبح “مياكو أوتشي”.

وضعت أياكو تخمينها في كلمات و طلبت من تاتسويا الإجابة.

بالعودة إلى الموضوع المطروح.

الفصل 3: تحذير في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة 18 يونيو. قام تاتسويا بزيارة معبد كوكونوي. استجابة إلى استدعاء عبر مكالمة هاتفية من ياكومو.

“إذا سيستخدمون اللعنات كبديل من أجل احتجاز الرهائن، أعتقد أنه من المرجح أن يستهدفوا النساء.”

اختفت النظرة القاسية من تعبير ميكيهيكو و فكّر فيما سيفعله متصالحا مع حجة إيريكا. بالتأكيد، أي محاولة لهجوم مباشر ضد تاتسويا لا يمكن تصور عواقبها من نواح كثيرة. في الواقع، هو لا يريد التفكير في الأمر.

“…تاتسويا، هل تقول إن شيباتا-سان قد تصبح هدفا للعنات؟”

“بغض النظر عما سنسميه، هل تحاول أن تقول إن الراهب الساحر الذي قبل طلب إدارة الإستخبارات ليس لديه أي شخص تحت قيادة كاشيوا-ساما؟”

سأل ميكيهيكو مرة أخرى بصوت منخفض. اختفى أي أثر للعاطفة من وجهه.

“أراهن أنك تتمنى لو أنت فتاة، أليس كذلك؟”

“و إيريكا، على ما أعتقد.”

في الماضي، فوميا فقط سيتحول إلى اللون الأحمر و يصرخ ردا على الإهانة، رغم أن هذا لا يرقى حقا إلى مستوى إهانة. لكن فوميا الآن قادر على مواجهة إغاظة أخته بهدوء.

عبست إيريكا عند إجابة تاتسويا. على الرغم من أنها يتم جرها بشكل كامل إلى هذا الموقف، إلا أنها اقتصرت على العبوس بدلا من محاولة إلقاء اللوم على تاتسويا.

لهذا السبب جاءت هذه الإجابة بمثابة مفاجأة كبيرة إلى تاتسويا.

“هل تعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن ميتسوي-سان و الآخرين؟”

“من فضلك أخبرني عن طبيعة الطلب.”

سأل ميكيهيكو، ظل وجهه بلا حراك.

بعد الإجابة على هذا، شارك تاتسويا معهما تفاصيل المعلومات التي ذكرها ياكومو له.

“لعنة!؟”

“لا يمكننا القول إنه لا توجد إمكانية لأن يصبحوا أهدافا.”

“المنظمات القديمة لديها الكثير من الفخر المتراكم كما تعلم. هذا يمكن أن يؤدي إلى حرب مع الأوغامياس.”

قال ياكومو إن شيزوكو و هونوكا لن يتم استهدافهما لتجنب الإساءة إلى كيتاياما أوشيو القوي و المؤثر، الذي لدوائر أعماله تأثير قوي على عالم السياسة، لكن تاتسويا له رأي مختلف. لم يعتقد أنه يمكن الإعتماد على منطق شخص ضل طريقه – مع مراعاة المزايا و العيوب قبل التصرف.

سأل ميكيهيكو، ظل وجهه بلا حراك.

“لكن من المحتمل أن يحدث هذا بشكل أقل خطورة مما مع ميزوكي و إيريكا.”

بدلا من هذا، طرح فوميا سؤالا مثمرا يتعلق بالوظيفة المعنية.

اعتقد تاتسويا أن مبدأ “مهاجمة الأجزاء التي يسهل مهاجمتها لتحقيق الهدف” ينطبق أيضا على الشعوذة و اللعنات. من وجهة نظر منطقية، من الصعب إلحاق لعنة بشخص لديه عيون خاصة مثل ميزوكي أكثر من شخص مثل هونوكا أو شيزوكو، لكن بالنظر إلى تأثير المنظمة المرتبطة بهم، يتفق تاتسويا مع ياكومو على أنه لا يمكن تجاهل أشياء مثل السلطة السياسية و المالية. لكن الإختلاف الوحيد هو أنه رأى أن الإحتمال منخفض، لكنه ليس صفرا.

“لسوء حظك، أخشى أنه ليس كذلك.”

“…حسنا.”

بدلا من هذا، طرح فوميا سؤالا مثمرا يتعلق بالوظيفة المعنية.

تغير تعبير ميكيهيكو من وجه بوكر إلى وجه مليء بالنية القاتلة.

“يبدو أنه ليس راهبا رسميا في هيزان. إنه ما يسمى بـ”الساقط من مياكو”. وصفه سيدي بأنه “راهب زنديق”، و أطلق عليه ميكيهيكو اسم “مياكو-أوتشي””.

“سأتعامل مع شيباتا-سان و إيريكا من جانبي. إيريكا، هل يمكنك التوقف عند مكاني اليوم في طريقك إلى المنزل؟”

اتخذ فوميا نبرة محسوبة للتأكيد.

“آه، نعم. أستطيع، على ما أعتقد…”

بعد الإجابة على هذا، شارك تاتسويا معهما تفاصيل المعلومات التي ذكرها ياكومو له.

الغضب الهادئ شديد بما يكفي للضغط على إيريكا.

غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.

“أما بالنسبة للساحر، فسأكتشفه أيضا، لذا يا تاتسويا، سأترك الباقي لك لتعتني به.”

أغاظته أياكو بنبرة تميزت مازحة. إذا طرح شقيقها حقا فكرة تغيير الجنس، ستصبح بلا شك في حالة ذعر كاملة.

“حسنا.”

“بالضبط.”

وقف ميكيهيكو بصمت و خرج من غرفة الدائرة.

انتظره تلميذ عند باب الهيكل. قاده هذا الشخص إلى القاعة الرئيسية. هناك ينتظره ياكومو في الغرفة الداخلية.

لم يبذل تاتسويا أي جهد لمنعه.

“إذا سيستخدمون اللعنات كبديل من أجل احتجاز الرهائن، أعتقد أنه من المرجح أن يستهدفوا النساء.”

◇ ◇ ◇

“آسف لهذا. الآن، تعال معي.”

“هاي، ميكي، انتظر!”

“المنظمات القديمة لديها الكثير من الفخر المتراكم كما تعلم. هذا يمكن أن يؤدي إلى حرب مع الأوغامياس.”

عندما خرج ميكيهيكو من غرفة الدائرة في جمعية أبحاث السحر المجهولة، تم استدعاؤه على الفور للتوقف من قبل إيريكا التي تطارده.

اتصل بهما تاتسويا عبر رسالة نصية بعد مغادرة ميكيهيكو و إيريكا.

“قلتُ لك أن تنتظر!”

سأل ميكيهيكو، ظل وجهه بلا حراك.

بحلول المرة الثانية، توقف ميكيهيكو أخيرا.

“نعم، أعتقد هذا. لن أقول إنه اسم شائع.”

“ماذا تريدين!؟ و اسمي هو ميكيهيكو!”

لكن في حين أن النبرة فاترة، فإن جوهر الجملة صحيح. لم يحفظ تاتسويا جداول دوراتهما فحسب، بل حفظ أيضا جداول ميوكي و لينا.

استدار ميكيهيكو.

**المترجم: ياكومو يشير إلى ميكيهيكو الذي كان غير سعيد عندما تم استهداف ميزوكي**

عبست إيريكا، لكنها لم تجادل.

صرح ياكومو مقدما بتعبير جاد.

“…إنه ليس خطأ تاتسويا-كن كما تعلم.”

عبست إيريكا، لكنها لم تجادل.

“أنا أعرف هذا جيدا.”

فكر تاتسويا للحظة و توصل على الفور إلى نتيجة.

حمل صوت ميكيهيكو الإحباط أكثر من الغضب.

بعد الإجابة على هذا، شارك تاتسويا معهما تفاصيل المعلومات التي ذكرها ياكومو له.

“إذن ما خطبك؟”

“هل العميل بهذه الضخامة؟”

سألت إيريكا، مع الحرص على ألا تبدو استفزازية.

“بغض النظر عما سنسميه، هل تحاول أن تقول إن الراهب الساحر الذي قبل طلب إدارة الإستخبارات ليس لديه أي شخص تحت قيادة كاشيوا-ساما؟”

“هذا لأن الساحر القديم هو لقيط جبان يختار أن يلعن امرأة بريئة على الرغم من أنها لم ترتكب أي خطأ. إذا يريد الحصول على تنازل من تاتسويا، فعليه أن يحاول لعن الرجل نفسه بدلا من استهداف شيباتا-سان!”

“هل تعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن ميتسوي-سان و الآخرين؟”

انزلقت مشاعر ميكيهيكو الحقيقية في جزء “استهداف شيباتا-سان”، لكن إيريكا لم تحاول الإشارة إلى هذا و إثارة أعصابه.

أجاب ياكومو على الفور، دون أي ادعاء.

“أعتقد أن هذا مستحيل كما تعلم. لا أعتقد أن هناك أي شخص يمكنه العبث مع تاتسويا-كن.”

أخذ تاتسويا الإثنين إلى غرفة الدائرة في “نادي أبحاث السحر المجهولة”.

“هذا … أعتقد أنك على حق.”

تغير تعبير ميكيهيكو من وجه بوكر إلى وجه مليء بالنية القاتلة.

اختفت النظرة القاسية من تعبير ميكيهيكو و فكّر فيما سيفعله متصالحا مع حجة إيريكا. بالتأكيد، أي محاولة لهجوم مباشر ضد تاتسويا لا يمكن تصور عواقبها من نواح كثيرة. في الواقع، هو لا يريد التفكير في الأمر.

“حسنا، لكلينا، على ما أعتقد.”

“إذا هناك أي شيء، بما أنه أعطانا تحذيرا مسبقا، يجب أن تتمكن من حماية ميزوكي يا ميكي.”

“يبدو أنه ليس راهبا رسميا في هيزان. إنه ما يسمى بـ”الساقط من مياكو”. وصفه سيدي بأنه “راهب زنديق”، و أطلق عليه ميكيهيكو اسم “مياكو-أوتشي””.

“لديك نقطة في هذا أيضا.”

ظهر ميكيهيكو يقابله، لكن حتى بدون رؤية وجهه، تعرف عليه من خلال بنيته و وجوده. ليس بحاجة إلى استخدام {البصر العنصري} لإدراك هذا القدر.

“أوه، صحيح، و لا تنساني. أنا أعتمد عليك يا ميكيهيكو-كن.”

وضعت أياكو تخمينها في كلمات و طلبت من تاتسويا الإجابة.

بدلا من مناداته باسم “ميكي”، أطلقت عليه إيريكا اسم “ميكيهيكو-كن” بصوت عذب. صوتها يحمل سحرا معينا يناسب عمرها، مما أثار عقل ميكيهيكو على الرغم من أنه يدرك جيدا أنها تمزح فقط.

“هذا ما أعتقده.”

“لا تتحدثي هكذا.”

“هل تعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن ميتسوي-سان و الآخرين؟”

الشخص الذي قال هذا أثناء النظر بعيدا هو…

“من فضلك أخبرني عن طبيعة الطلب.”

ميكيهيكو الذي يبذل قصارى جهده ليبدو قويا.

“أتمنى حقا ألا تحاول هذا.”

◇ ◇ ◇

“لهذا أود أن أعهد إلى عائلة كوروبا بوظيفة.”

حصل هذا بعد أن غادر ميكيهيكو و إيريكا غرفة الدائرة في نادي أبحاث السحر المجهولة.

◇ ◇ ◇

لم يبقى تاتسويا بمفرده لفترة طويلة، و سرعان ما وصل طالبان، رجل وامرأة، إلى الغرفة.

“لعنة!؟”

“هل أردت رؤيتنا يا تاتسويا-سان؟”

“صحيح … هيزان لديهم العديد من الأسماء المختلفة.”

“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”

لم يجد تاتسويا هذا مفاجئا على الإطلاق. لديه خلاف مع إدارة استخبارات الجيش قبل ثلاث سنوات.

للوهلة الأولى، بدا أنهما طالبتان، لكنهما فوميا و أياكو.

“بالطبع، لن أفقد أعصابي.”

“آسف للإتصال بكما بمثل هذا الإشعار القصير.”

“لكن بغض النظر عن نواياه، حتى المعبد الرئيسي لا يمكنه إلغاء طلب جاء بخطاب تعريف من مجلس الشيوخ بعد قبوله. مهما كان الطلب سخيفا.”

اتصل بهما تاتسويا عبر رسالة نصية بعد مغادرة ميكيهيكو و إيريكا.

لم يجد تاتسويا هذا مفاجئا على الإطلاق. لديه خلاف مع إدارة استخبارات الجيش قبل ثلاث سنوات.

“لا على الإطلاق، هذه المحاضرة يمكنني تخطيها.”

حتى تحت نظرة تاتسويا الحادة، ظل ياكومو غير منزعج. الإختلاف الوحيد عن المعتاد هو ابتسامة محيرة ضعيفة على وجهه.

قال فوميا هذا ببلاغة…

عبست إيريكا عند إجابة تاتسويا. على الرغم من أنها يتم جرها بشكل كامل إلى هذا الموقف، إلا أنها اقتصرت على العبوس بدلا من محاولة إلقاء اللوم على تاتسويا.

“و أنا متأكدة من أنك على علم بهذا بالفعل قبل أن تتصل بنا هنا، أليس كذلك؟”

بالطريقة الصارخة التي قالها بها، لا عجب أنه حتى ياكومو لم يستطع الحفاظ على نظرته الهادئة.

و أضافت أياكو بنبرة خفيفة. حتى دون النظر إلى الإبتسامة المؤذية على وجهها، من الواضح أنها تعمدت جعل الأمر يبدو كأنه اتهام.

من غير المعهود تماما أن نجد ياكومو يُظهر علامات حقيقية على قلة الحيلة.

لكن في حين أن النبرة فاترة، فإن جوهر الجملة صحيح. لم يحفظ تاتسويا جداول دوراتهما فحسب، بل حفظ أيضا جداول ميوكي و لينا.

“لهذا أود أن أعهد إلى عائلة كوروبا بوظيفة.”

“هذا لا يغير حقيقة أنني ضغطت عليكما عندما طلبتكما. أنا ممتن لأنكما وافقتما عن طيب خاطر.”

بعد أن جمع عزمه، سأل تاتسويا.

“بطبيعة الحال سنفعل. لستُ بحاجة حتى إلى التفكير في أيهما أكثر أهمية، اتصال تاتسويا-سان أم محاضرة جامعية.”

بدلا من هذا، طرح فوميا سؤالا مثمرا يتعلق بالوظيفة المعنية.

“فوميا… أنت تبدو متشبثا بعض الشيء كما تعلم.”

“نعم. أحد هذه الأسماء هو “مياكو فوجي”. من هنا يأتي اسم “الساقط من مياكو”. هذا هو السبب في أن بعض السحرة القدماء يسمون ممارسي هيزان الذين وقعوا في طرق الزندقة بـ”مياكو أوتشي””.

عندما أجاب فوميا بفخر، تركت أياكو من بجانبه ابتسامة خبيثة قليلا تهرب من شفتيها.

“سيدي. أفترض أن التعامل مع الممارس الذي هو هذا التلميذ الأصغر الذي قبل الطلب هو فكرة سيئة، أليس كذلك؟”

“أراهن أنك تتمنى لو أنت فتاة، أليس كذلك؟”

“……”

أغاظته أياكو بنبرة تميزت مازحة. إذا طرح شقيقها حقا فكرة تغيير الجنس، ستصبح بلا شك في حالة ذعر كاملة.

لم يبذل تاتسويا أي جهد لمنعه.

“أليس العكس تماما؟ أعتقد أنني قادر على القيام بهذا لأنني رجل. ألا تعتقدين أن الرجال يجدون النساء المتشبثات مثيرات للكثير من المتاعب؟”

“النوع المدنّس الذي تفوح منه رائحة الدم.”

في الماضي، فوميا فقط سيتحول إلى اللون الأحمر و يصرخ ردا على الإهانة، رغم أن هذا لا يرقى حقا إلى مستوى إهانة. لكن فوميا الآن قادر على مواجهة إغاظة أخته بهدوء.

“إذا الأمر هكذا، فلن تمر بالكثير من المتاعب لإحضاري بسرعة إلى هنا.”

“أوه، إذن أنت تعترف بأنك متشبث.”

“مرحبا يا تاتسويا-كن. أنت تيت إلى الجامعة اليوم؟”

“من الأفضل أن يكون الرجل متشبثا بدلا من فضفاض جدا. لن تضعي ثقتك في رجل فضفاض تماما في ولائه، أليس كذلك؟”

“”مياكو أوتشي”، ما هذا؟”

“على أي حال، لنضع هذا جانبا، تاتسويا-سان. هل يمكنك أن تخبرنا ما هو عملك معنا؟”

على ما يبدو، يبدو أن هذا شيء لا يمكن تجاهله، مع وضع هذا في الإعتبار، قام تاتسويا بتقويم نفسه.

ربما عندما رأت أياكو أن الإحتمالات مكدسة ضدها، قررت تغيير الموضوع بطرح السؤال على تاتسويا.

“…إنه ليس خطأ تاتسويا-كن كما تعلم.”

“في وقت متأخر من الليلة الماضية، تلقيتُ معلومات من كوكونوي ياكومو. يبدو أن إدارة استخبارات الجيش تخطط لإلقاء لعنة على أصدقائي بدعم من أحد الشيوخ الأربعة العظماء في مجلس الشيوخ، كاشيوا كازوتاكا.”

للوهلة الأولى، بدا أنهما طالبتان، لكنهما فوميا و أياكو.

لم يشعر تاتسويا بالذعر أو الإرتباك عندما طُلب منه فجأة أن يشرح. بنبرة صوت هادئة، نقل ما يحتاج إلى قوله.

ليس فقط إيريكا، لكن تاتسويا أيضا، قرر أن الإسم الرمزي للعدو سيصبح “مياكو أوتشي”.

من ناحية أخرى، واجه كل من الأشخاص على الطرف المتلقي صعوبة في الحفاظ على رباطة جأشهما.

لكنه تساءل عما إذا مثل هذا الشخص المؤثر على نفس مستوى تودو سيتآمر للإنتقام من شيء بسيط مثل هذا. لم يصدق أنه سبب بسيط. لهذا، فكر تاتسويا، و رأسه مائل من التأمل.

“لعنة!؟”

كإجراء لمساعدة هؤلاء الطلاب، لدى جامعة السحر عدد من المحاضرات التي تمت أرشفتها و إتاحتها عبر الإنترنت لفترة زمنية محدودة. على الرغم من أنها ليست محاضرة مفتوحة، إلا أنها متاحة للطلاب الذين سجلوا في الدورة و متاحة على المحطات السلكية في الجامعة.

“كاشيوا-ساما من مجلس الشيوخ!؟”

اتصل بهما تاتسويا عبر رسالة نصية بعد مغادرة ميكيهيكو و إيريكا.

هتفت أياكو، تقريبا في صراخ.

“بغض النظر عما سنسميه، هل تحاول أن تقول إن الراهب الساحر الذي قبل طلب إدارة الإستخبارات ليس لديه أي شخص تحت قيادة كاشيوا-ساما؟”

“ما زلت لا أملك أي دليل لتأكيد هذا، لكنني أراهن أنها الحقيقة. أيضا، ليس لدى سيدي سبب أو حاجة لقول كذبة سيئة من هذا النوع.”

“أتمنى حقا ألا تحاول هذا.”

“هذا صحيح بالتأكيد …”

“نعم. أحد هذه الأسماء هو “مياكو فوجي”. من هنا يأتي اسم “الساقط من مياكو”. هذا هو السبب في أن بعض السحرة القدماء يسمون ممارسي هيزان الذين وقعوا في طرق الزندقة بـ”مياكو أوتشي””.

عاد فوميا إلى الوراء مع بعض الإضطراب العالق في صوته.

“هذا لأنها مهمة مراقبة مستمرة. لا يمكنني الإستمرار في مطالبتكما بتخطي المحاضرات الجامعية.”

“لكن حتى لو الأمر هكذا، فلماذا كاشيوا-ساما … هل شعر بالإهانة من مسألة القبض على كوريناي أنزو؟”

ظلت طريقة تاتسويا في التحدث رزينة. لكن نبرة صوته تغيرت بشكل واضح.

كوريناي أنزو هي قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، منظمة متطرفة للتفوق السحري. لم يمر سوى أسبوعان منذ أن أُلقي القبض عليها بعد أن هربت من القصر الذي أصبحت فيه تحت حماية إيزايوي شيرابي الذي يعمل تحت قيادة كاشيوا كازوتاكا.

“”مياكو أوتشي”، ما هذا؟”

نوايا كاشيوا كازوتاكا في إيواء كوريناي أنزو غير معروفة. لكن ليس هناك شك في أنه من خلال القبض عليها، تم تلطيخ سمعة كاشيوا. لكن بالنظر إلى ما تعلمه فوميا و أياكو من تاتسويا عن أشخاص مثل تاتسويا نفسه و المستفيدين من تودو و المرتبطين مباشرة بأشخاص مثل كاشيوا و تودو أوبا و الشيوخ الأربعة العظماء الآخرين في مجلس الشيوخ، من الصعب تخيل أن مثل هذا الرجل القوي، الذي يحكم اليابان “وراء الكواليس”، سيقلق للغاية بشأن رفاهية مجرم واحد.

يبدو أنه توقف و يتحدث إلى شخص ما، لم يستطع تاتسويا رؤيته لأن ميكيهيكو يحجب رؤيته عنه. من لمحة أيدي و أقدام الشخص، استطاع تاتسويا أن يقول إنها تبدو طالبة. إذا وجّه “عينيه” إليها، سيستطيع الحصول على قراءة مفصلة حول من هي، لكنه ليس مهتما بالتجسس في شؤونها. لهذا تجنب تاتسويا عمدا قراءة وجود الطالبة.

لكن ليس لدى تاتسويا أو فوميا أو أياكو أي فكرة حقيقية عن شخصية كاشيوا. إن امتلاك الكثير من القوة و السلطة المتراكمة لا يترجَم دائما إلى وجود الكثير من التسامح. ليس هناك من ينكر إمكانية أن شخصية كاشيوا لها تولي أهمية كبيرة غلى الشرف.

“إذا الأمر هكذا، فلن تمر بالكثير من المتاعب لإحضاري بسرعة إلى هنا.”

“هذا ما أتساءل عنه أيضا.”

لحسن الحظ، سرعان ما وجد ميكيهيكو، الشخص الذي يبحث عنه.

أومأ تاتسويا برأسه نحو أياكو.

أكد تاتسويا بطريقة غير مباشرة.

“لهذا أود أن أعهد إلى عائلة كوروبا بوظيفة.”

لكن في حين أن النبرة فاترة، فإن جوهر الجملة صحيح. لم يحفظ تاتسويا جداول دوراتهما فحسب، بل حفظ أيضا جداول ميوكي و لينا.

“ليس إلينا، لكن إلى عائلة كوروبا؟”

“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”

طلب فوميا تأكيدا في حيرة، أومأ تاتسويا برأسه و أجاب: “هذا صحيح”.

بدلا من مناداته باسم “ميكي”، أطلقت عليه إيريكا اسم “ميكيهيكو-كن” بصوت عذب. صوتها يحمل سحرا معينا يناسب عمرها، مما أثار عقل ميكيهيكو على الرغم من أنه يدرك جيدا أنها تمزح فقط.

“هذا لأنها مهمة مراقبة مستمرة. لا يمكنني الإستمرار في مطالبتكما بتخطي المحاضرات الجامعية.”

“هل هذه أخبار سيئة بالنسبة لي؟ أم أنها مشكلة كبيرة بالنسبة لك يا سيدي؟”

“ما الذي سينطوي عليه هذا العمل بالضبط؟”

انزلقت مشاعر ميكيهيكو الحقيقية في جزء “استهداف شيباتا-سان”، لكن إيريكا لم تحاول الإشارة إلى هذا و إثارة أعصابه.

أعطاه فوميا تعبيرا من نوع “لا مانع”، لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، استفسرت أياكو عن التفاصيل.

“…حسنا.”

“مراقبة إيزايوي شيرابي. أتمنى أن أفعل هذا، لكن يدي مشغولتان بمسألة أخرى الآن.”

“كما تعلم يا تاتسويا-كن، بينما أنا شينوبي، فأنا أيضا “راهب زنديق” من هيزان.”

من خلال “مسألة أخرى”، يشير تاتسويا إلى استعراض {الإنفجار المادي} على كل من الحكومة و الجيش. لم يشارك هذا بعد مع الإثنين. لكن لم يسأله فوميا و أياكو عن هذه “المسألة الأخرى”.

أكد تاتسويا بطريقة غير مباشرة.

“ما الذي يجب أن نراقبه بشأن إيزايوي شيرابي؟”

“ما زلت لا أملك أي دليل لتأكيد هذا، لكنني أراهن أنها الحقيقة. أيضا، ليس لدى سيدي سبب أو حاجة لقول كذبة سيئة من هذا النوع.”

بدلا من هذا، طرح فوميا سؤالا مثمرا يتعلق بالوظيفة المعنية.

الغضب الهادئ شديد بما يكفي للضغط على إيريكا.

“سواء سيشارك في اللعنة أم لا. أعتقد أن هذا سيساعدنا على تحديد مدى التزام كاشيوا كازوتاكا بهذا.”

طلب فوميا تأكيدا في حيرة، أومأ تاتسويا برأسه و أجاب: “هذا صحيح”.

بعد الإجابة على هذا، شارك تاتسويا معهما تفاصيل المعلومات التي ذكرها ياكومو له.

“هل أردت رؤيتنا يا تاتسويا-سان؟”

“…إذن إدارة الإستخبارات طلبت راهبا ساحرا من هيزان، أليس كذلك؟”

“ـــ التفاصيل تنطوي على وضع لعنة على أصدقائك.”

اتخذ فوميا نبرة محسوبة للتأكيد.

“ـــ التفاصيل تنطوي على وضع لعنة على أصدقائك.”

“يبدو أنه ليس راهبا رسميا في هيزان. إنه ما يسمى بـ”الساقط من مياكو”. وصفه سيدي بأنه “راهب زنديق”، و أطلق عليه ميكيهيكو اسم “مياكو-أوتشي””.

ليس فقط إيريكا، لكن تاتسويا أيضا، قرر أن الإسم الرمزي للعدو سيصبح “مياكو أوتشي”.

أكد تاتسويا بطريقة غير مباشرة.

“هل تعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن ميتسوي-سان و الآخرين؟”

“بغض النظر عما سنسميه، هل تحاول أن تقول إن الراهب الساحر الذي قبل طلب إدارة الإستخبارات ليس لديه أي شخص تحت قيادة كاشيوا-ساما؟”

“أليس العكس تماما؟ أعتقد أنني قادر على القيام بهذا لأنني رجل. ألا تعتقدين أن الرجال يجدون النساء المتشبثات مثيرات للكثير من المتاعب؟”

يبدو أن فوميا خمن أفكار تاتسويا.

“حسنا، لا أعتقد أنك الوحيد الذي سيفعل هذا في هذه الحالة… أولا، العميل هو قسم الإستخبارات في جيش الدفاع الوطني.”

“أريد أن أتأكد من هذا. في مهمتنا السابقة، اكتشفنا أن عائلة إيزايوي بارعة جدا في الشعوذة.”

“هذا لأن الساحر القديم هو لقيط جبان يختار أن يلعن امرأة بريئة على الرغم من أنها لم ترتكب أي خطأ. إذا يريد الحصول على تنازل من تاتسويا، فعليه أن يحاول لعن الرجل نفسه بدلا من استهداف شيباتا-سان!”

“لذا يا تاتسويا-سان، أنت تعتقد أنه إذا كاشيوا-ساما جاد في الإنتقام منك، فلا توجد طريقة لعدم استخدام البيادق الموجودة تحت تصرفه، و هي عائلة إيزايوي، التي تعتبر الأقوى بين العائلات المائلة، أليس كذلك؟”

“أما بالنسبة للساحر، فسأكتشفه أيضا، لذا يا تاتسويا، سأترك الباقي لك لتعتني به.”

وضعت أياكو تخمينها في كلمات و طلبت من تاتسويا الإجابة.

بالطريقة الصارخة التي قالها بها، لا عجب أنه حتى ياكومو لم يستطع الحفاظ على نظرته الهادئة.

“هذا ما أعتقده.”

غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.

“في هذه الحالة، سأشكل فريقا من أشخاص على دراية جيدة بالسحر القديم و أجعلهم مسؤولين عن المراقبة.”

“”مياكو أوتشي”، ما هذا؟”

بدت أياكو سعيدة بالمهمة التي أعطاها لها تاتسويا.

على ما يبدو، يبدو أن هذا شيء لا يمكن تجاهله، مع وضع هذا في الإعتبار، قام تاتسويا بتقويم نفسه.

“سنقبل طلبك يا تاتسويا-سان.”

بدلا من مناداته باسم “ميكي”، أطلقت عليه إيريكا اسم “ميكيهيكو-كن” بصوت عذب. صوتها يحمل سحرا معينا يناسب عمرها، مما أثار عقل ميكيهيكو على الرغم من أنه يدرك جيدا أنها تمزح فقط.

“سنرتب فريقا للمراقبة في أقرب وقت ممكن.”

قبل ثلاث سنوات، في يوليو، خاضا معركة خطيرة ضد بعضهما البعض نتيجة لنواياهما المتعارضة فيما يتعلق بقضية مينورو الذي أصبح طفيليا، لكن ليس هناك استياء بينهما. ما زالا يتدربان مع بعضهما البعض من وقت لآخر، لكن ليس بشكل متكرر كما في الماضي.

فوميا تبع أياكو، كما لو يتنافس مع أخته، نقل إلى تاتسويا قبولهم للطلب.

“أوه، صحيح، و لا تنساني. أنا أعتمد عليك يا ميكيهيكو-كن.”

“لا أعتقد أن هذا يعتمد على حجم المنظمة … لكنني أفهم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط