الفصل 3: تحذير
الفصل 3: تحذير
في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة 18 يونيو. قام تاتسويا بزيارة معبد كوكونوي. استجابة إلى استدعاء عبر مكالمة هاتفية من ياكومو.
هتفت أياكو، تقريبا في صراخ.
قبل ثلاث سنوات، في يوليو، خاضا معركة خطيرة ضد بعضهما البعض نتيجة لنواياهما المتعارضة فيما يتعلق بقضية مينورو الذي أصبح طفيليا، لكن ليس هناك استياء بينهما. ما زالا يتدربان مع بعضهما البعض من وقت لآخر، لكن ليس بشكل متكرر كما في الماضي.
طلب فوميا تأكيدا في حيرة، أومأ تاتسويا برأسه و أجاب: “هذا صحيح”.
لكن أن ياكومو هو الشخص الذي يدعو تاتسويا لعقد اجتماع هو أمر غير معتاد تماما. لم يستطع تاتسويا إلا أن يصبح متوترا إلى حد ما، متسائلا عما هو السبب بالضبط.
بمجرد أن وضع مخاوفه جانبا، استقبلهما تاتسويا كما يفعل عادة. انتهت الفترة الأولى للتو، لهذا فالوقت متأخرا قليلا في الصباح، لكنه لا يزال الصباح رغم هذا.
انتظره تلميذ عند باب الهيكل. قاده هذا الشخص إلى القاعة الرئيسية. هناك ينتظره ياكومو في الغرفة الداخلية.
“لذا يا تاتسويا-سان، أنت تعتقد أنه إذا كاشيوا-ساما جاد في الإنتقام منك، فلا توجد طريقة لعدم استخدام البيادق الموجودة تحت تصرفه، و هي عائلة إيزايوي، التي تعتبر الأقوى بين العائلات المائلة، أليس كذلك؟”
“سيدي، عفوا.”
تمتم ميكيهيكو لنفسه بعد الإستماع إلى شرح تاتسويا.
“أعتذر على الإتصال بك في هذه الساعة. كل ما في الأمر أن هناك بعض الأخبار السيئة التي علي أن أخبرك بها على الفور.”
حمل صوت ميكيهيكو الإحباط أكثر من الغضب.
تاتسويا متأكد من أن شيئا عاجلا حدث منذ أن قيل له “أريدك أن تأتي إلى هنا في أقرب وقت ممكن” و “لا يمكنني التحدث عبر الهاتف”.
“هاي، ميكي، انتظر!”
“هل هذه أخبار سيئة بالنسبة لي؟ أم أنها مشكلة كبيرة بالنسبة لك يا سيدي؟”
أجاب ياكومو على الفور، دون أي ادعاء.
على الرغم من أنه سأل، لم يعتقد تاتسويا أن ياكومو وقع في أي نوع من المواقف الصعبة.
“ليس لدي أي فكرة عن السبب أيضا.”
“حسنا، لكلينا، على ما أعتقد.”
حسنا، ليس الأمر أنه ليس لديه أي فكرة عما هو السبب. في ذلك اليوم، ألقى فوميا القبض على قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، منظمة سحرية متطرفة، التي يؤويها إيزايوي شيرابي، الذي تصرف بأوامر من كاشيوا كازوتاكا من مجلس الشيوخ.
لهذا السبب جاءت هذه الإجابة بمثابة مفاجأة كبيرة إلى تاتسويا.
“هل تعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن ميتسوي-سان و الآخرين؟”
“كما تعلم يا تاتسويا-كن، بينما أنا شينوبي، فأنا أيضا “راهب زنديق” من هيزان.”
حصل هذا بعد أن غادر ميكيهيكو و إيريكا غرفة الدائرة في نادي أبحاث السحر المجهولة.
“…زنديق؟”
أجاب ياكومو على الفور، دون أي ادعاء.
“النوع المدنّس الذي تفوح منه رائحة الدم.”
“”مياكو أوتشي”، ما هذا؟”
“……”
سأل ميكيهيكو، ظل وجهه بلا حراك.
عندما ظل تاتسويا صامتا عمدا، أعطاه ياكومو ابتسامة فارغة.
ميكيهيكو الذي يبذل قصارى جهده ليبدو قويا.
“مع نمو المنظمة، ستحتاج في النهاية إلى أشخاص لتحمل مسؤوليات لا يمكن الإعلان عنها. إنه نفس الشيء في العالم الرهباني.”
“لا تتحدثي هكذا.”
“لا أعتقد أن هذا يعتمد على حجم المنظمة … لكنني أفهم.”
“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”
يشير تعبير تاتسويا إلى أنه على وشك تنفس الصعداء، لكن نبرته غير مبالية عندما قدّم ملاحظة مرتجلة.
لكنه وضع حساس من حيث الوقت. دعا تاتسويا اسم ميكيهيكو، مستعدا لرد الفعل العنيف.
“حسنا، إنه نوع من الشر الضروري. رغم هذا، لا أستطيع أن أقول إن كله ضروري.”
غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.
تنفس ياكومو الصعداء، على الرغم من أنه ربما ليس لنفس سبب تاتسويا.
لحسن الحظ، سرعان ما وجد ميكيهيكو، الشخص الذي يبحث عنه.
“و هذه المرة، الشيء المزعج هو أن تلميذا أصغر لدى “راهب زنديق” تلقى طلبا سخيفا. يواجه المعبد الرئيسي صعوبة في تجاهل هذا.”
**المترجم: الأوغامياس هم المجموعة في هيزان الذين قال ياكومو أنهم يستعملون لعنات تسبب الأمراض و تُضغف الجسد و ما إلى هذا**
من غير المعهود تماما أن نجد ياكومو يُظهر علامات حقيقية على قلة الحيلة.
“هل تعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن ميتسوي-سان و الآخرين؟”
“على الرغم من أنه طلب سخيف، إلا أنه شيء لا يمكن إلغاؤه، حتى بقوة هيزان؟”
لم يشعر تاتسويا بالذعر أو الإرتباك عندما طُلب منه فجأة أن يشرح. بنبرة صوت هادئة، نقل ما يحتاج إلى قوله.
“بالضبط.”
بالعودة إلى الموضوع المطروح.
أومأ ياكومو برأسه بعمق على تخمين تاتسويا.
في اليوم التالي، ألغى تاتسويا جميع خططه للصباح و جاء إلى جامعة السحر في الصباح. على عكس أيامه المعتادة في المدرسة، أنهى مهامه بأقل جهد ممكن، انفصل عن ميوكي، و توجه إلى مبنى أبحاث الهندسة السحرية الواقع خارج تخصصه.
“هل العميل بهذه الضخامة؟”
“إذن ما خطبك؟”
“أود أن أقول إنه عميل كبير جدا، لكن المشكلة الحقيقية هو الهدف و ليس العميل نفسه.”
“لا أعتقد أن هذا يعتمد على حجم المنظمة … لكنني أفهم.”
“…أشعر أنه من الأفضل إذا لم أسأل هذا، لكنني أفترض في هذه الحالة أن هذا ليس خيارا.”
لكن ليس لدى تاتسويا أو فوميا أو أياكو أي فكرة حقيقية عن شخصية كاشيوا. إن امتلاك الكثير من القوة و السلطة المتراكمة لا يترجَم دائما إلى وجود الكثير من التسامح. ليس هناك من ينكر إمكانية أن شخصية كاشيوا لها تولي أهمية كبيرة غلى الشرف.
“لسوء حظك، أخشى أنه ليس كذلك.”
“ـــ من فضلك أخبرني من هو.”
هذه المرة تنهد تاتسويا حقا.
غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.
“ـــ من فضلك أخبرني من هو.”
منذ أن تم استدعاؤه هنا لسماع هذا، خمن أنه هو نفسه هدف “الطلب”. لكن لماذا يستهدفه أحد الشيوخ الأربعة العظماء مثل تودو؟
بعد أن جمع عزمه، سأل تاتسويا.
قال فوميا هذا ببلاغة…
“إنه أحد الشيوخ الأربعة العظماء من مجلس الشيوخ، كاشيوا كازوتاكا-دونو. يشار إليه باسم “سينسي””.
أجاب ياكومو على الفور، دون أي ادعاء.
“حسنا.”
“أحد الشيوخ الأربعة العظماء، مثل صاحب السعادة تودو…؟”
“حسنا.”
لم تخطر ببال تاتسويا أي صدمة أو ذعر، بل سؤال “لماذا”؟
حمل صوت ميكيهيكو الإحباط أكثر من الغضب.
منذ أن تم استدعاؤه هنا لسماع هذا، خمن أنه هو نفسه هدف “الطلب”. لكن لماذا يستهدفه أحد الشيوخ الأربعة العظماء مثل تودو؟
“هذا … أعتقد أنك على حق.”
حسنا، ليس الأمر أنه ليس لديه أي فكرة عما هو السبب. في ذلك اليوم، ألقى فوميا القبض على قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، منظمة سحرية متطرفة، التي يؤويها إيزايوي شيرابي، الذي تصرف بأوامر من كاشيوا كازوتاكا من مجلس الشيوخ.
“أريدك أن تستمع بهدوء إلى هذا.”
لكنه تساءل عما إذا مثل هذا الشخص المؤثر على نفس مستوى تودو سيتآمر للإنتقام من شيء بسيط مثل هذا. لم يصدق أنه سبب بسيط. لهذا، فكر تاتسويا، و رأسه مائل من التأمل.
للوهلة الأولى، بدا أنهما طالبتان، لكنهما فوميا و أياكو.
“ليس لدي أي فكرة عن السبب أيضا.”
“مع نمو المنظمة، ستحتاج في النهاية إلى أشخاص لتحمل مسؤوليات لا يمكن الإعلان عنها. إنه نفس الشيء في العالم الرهباني.”
عند قراءة التغيير الدقيق في تعبير تاتسويا، توقع ياكومو السؤال غير المذكور.
“حسنا، إنه نوع من الشر الضروري. رغم هذا، لا أستطيع أن أقول إن كله ضروري.”
“لكن بغض النظر عن نواياه، حتى المعبد الرئيسي لا يمكنه إلغاء طلب جاء بخطاب تعريف من مجلس الشيوخ بعد قبوله. مهما كان الطلب سخيفا.”
إنها دائرة غير نشطة استولى عليها تاتسويا لجعلها قاعدة أنشطته في جامعة السحر. حاليا، يتكون أعضاء الدائرة فقط من أشخاص مرتبطين بعائلة يوتسوبا موالين إلى تاتسويا، لقد تمت إعادة تشكيل غرفة الدائرة مع التركيز على الأمن. بدون إذن من الجامعة.
على ما يبدو، يبدو أن هذا شيء لا يمكن تجاهله، مع وضع هذا في الإعتبار، قام تاتسويا بتقويم نفسه.
فكر تاتسويا للحظة و توصل على الفور إلى نتيجة.
“من فضلك أخبرني عن طبيعة الطلب.”
“نعم، صباح الخير.”
“أريدك أن تستمع بهدوء إلى هذا.”
“لا على الإطلاق، هذه المحاضرة يمكنني تخطيها.”
صرح ياكومو مقدما بتعبير جاد.
“أريدك أن تستمع بهدوء إلى هذا.”
“بالطبع، لن أفقد أعصابي.”
“أريد أن أتأكد من هذا. في مهمتنا السابقة، اكتشفنا أن عائلة إيزايوي بارعة جدا في الشعوذة.”
“حسنا، لا أعتقد أنك الوحيد الذي سيفعل هذا في هذه الحالة… أولا، العميل هو قسم الإستخبارات في جيش الدفاع الوطني.”
“لا أعتقد أن هذا يعتمد على حجم المنظمة … لكنني أفهم.”
**المترجم: ياكومو يشير إلى ميكيهيكو الذي كان غير سعيد عندما تم استهداف ميزوكي**
“إذن، بخلافهم، أنت تقول إن أي شخص آخر يمكن استهدافه؟”
“قسم الإستخبارات؟”
“آه، نعم. أستطيع، على ما أعتقد…”
لم يجد تاتسويا هذا مفاجئا على الإطلاق. لديه خلاف مع إدارة استخبارات الجيش قبل ثلاث سنوات.
“حسنا، لا أعتقد أنك الوحيد الذي سيفعل هذا في هذه الحالة… أولا، العميل هو قسم الإستخبارات في جيش الدفاع الوطني.”
“ـــ التفاصيل تنطوي على وضع لعنة على أصدقائك.”
إيريكا أكثر من مساوية لساحر قتالي محترف عندما يتعلق الأمر بالقتال القريب، لكنها لا تزال تفتقر إلى القدرة على مقاومة الهجمات ضد الروح. لقد منحها تدريبها على المبارزة مستوى أعلى من المقاومة من الشخص العادي، لكنها لا تستطيع التعامل مع الهجمات التي تتجاوز المستوى الذي يمكنها التعامل معه بقوة الإرادة المطلقة.
“…ما هو الغرض المقصود من اللعنة؟”
“…إنه ليس خطأ تاتسويا-كن كما تعلم.”
ظلت طريقة تاتسويا في التحدث رزينة. لكن نبرة صوته تغيرت بشكل واضح.
“قلتُ لك أن تنتظر!”
“إنها ليست لعنة تهدف إلى القتل في حد ذاتها، لكنها نوع من اللعنة التي تستنزف الأشخاص من طاقتهم الحيوية و تتركهم ضعفاء جسديا. بطبيعة الحال، إنها ليست تقنية تؤثر بشكل مباشر على الشخص، لكنها تُضعف الجسم، مما يجعله أكثر عرضة للأمراض و الحوادث من قلة الإنتباه. إذا استمرت لفترة كافية، فقد لا يتمكن الشخص في النهاية من النهوض، و حتى إذا لم يمت، فقد يعاني من آثار لاحقة شديدة.”
أجاب ياكومو على الفور، دون أي ادعاء.
“عندما تقول أصدقائي، من الذي سيتم استهدافه بالضبط؟”
لحسن الحظ، سرعان ما وجد ميكيهيكو، الشخص الذي يبحث عنه.
“التلميذ الأصغر ليس غبيا بما يكفي للعبث مع ميوكي-كن أو لينا-كن. من غير المرجح أيضا أن تصبح كيتاياما شيزوكو-كن أو ميتسوي هونوكا-كن أهدافا لأن المعبد الرئيسي لن يرغب في الإساءة إلى كيتاياما-شي.”
“لا أعتقد أن هذا يعتمد على حجم المنظمة … لكنني أفهم.”
“إذن، بخلافهم، أنت تقول إن أي شخص آخر يمكن استهدافه؟”
من خلال “مسألة أخرى”، يشير تاتسويا إلى استعراض {الإنفجار المادي} على كل من الحكومة و الجيش. لم يشارك هذا بعد مع الإثنين. لكن لم يسأله فوميا و أياكو عن هذه “المسألة الأخرى”.
“يبدو الأمر هكذا.”
سأل ميكيهيكو، ظل وجهه بلا حراك.
حتى تحت نظرة تاتسويا الحادة، ظل ياكومو غير منزعج. الإختلاف الوحيد عن المعتاد هو ابتسامة محيرة ضعيفة على وجهه.
“أنا أعرف. مثل تينداي سان أو هوكوري.”
“ربما تريد إدارة الإستخبارات الضغط عليك. بعد كل شيء، فإن وضع اللعنة عليهم هو عمليا نفس أخذ الرهائن.”
“…حسنا.”
لم يرغبوا في قتلهم أو إصابتهم بجروح خطيرة، بل تعذيبه ببطء. علاوة على هذا، إذا أراد رفع اللعنة، فعليه أن يتبع ما قالوه. في الواقع، وضع لعنة عليهم عمليا مثل أخذ رهينة.
سألت إيريكا، مع الحرص على ألا تبدو استفزازية.
هو يجرؤ على القول إن إدارة الإستخبارات ليست قلقة بشأن سفر السحرة إلى الخارج، بل بشأن حقيقة وجود سحرة خارج سيطرة الحكومة. بالنسبة لهم، الساحر هو أحد أصول الجيش. إن فكرة أخذ عائلة أو أصدقاء جندي رهينة بسبب الشكوك حول ولائه من أجل منعه من الفرار هي شيء ستفكر فيه شخصية كبيرة السن و ذات سلطة. هكذا، فكر تاتسويا.
تدخلت إيريكا من جانب ميكيهيكو الذي أومأ برأسه.
على الرغم من أنه بإمكانه فهم نوايا الطرف الآخر، إلا أنه لا يوجد سبب منطقي يجعل تاتسويا يستسلم لها.
سأل ميكيهيكو مرة أخرى بصوت منخفض. اختفى أي أثر للعاطفة من وجهه.
“سيدي. أفترض أن التعامل مع الممارس الذي هو هذا التلميذ الأصغر الذي قبل الطلب هو فكرة سيئة، أليس كذلك؟”
غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.
بالطريقة الصارخة التي قالها بها، لا عجب أنه حتى ياكومو لم يستطع الحفاظ على نظرته الهادئة.
بعد الإجابة على هذا، شارك تاتسويا معهما تفاصيل المعلومات التي ذكرها ياكومو له.
“أتمنى حقا ألا تحاول هذا.”
“إذن سأستخدم هذا الإسم أيضا.”
تتبعت شفتيه و زوايا عينيه شكل ابتسامة، لكن هناك ارتعاش طفيف حول جبينه.
“لا يمكننا القول إنه لا توجد إمكانية لأن يصبحوا أهدافا.”
“المنظمات القديمة لديها الكثير من الفخر المتراكم كما تعلم. هذا يمكن أن يؤدي إلى حرب مع الأوغامياس.”
عبست إيريكا عند إجابة تاتسويا. على الرغم من أنها يتم جرها بشكل كامل إلى هذا الموقف، إلا أنها اقتصرت على العبوس بدلا من محاولة إلقاء اللوم على تاتسويا.
**المترجم: الأوغامياس هم المجموعة في هيزان الذين قال ياكومو أنهم يستعملون لعنات تسبب الأمراض و تُضغف الجسد و ما إلى هذا**
“هذا ما أتساءل عنه أيضا.”
“…أنا أفهم. لكن إذا لم أمحو هذا الممارس، فسيجعل التعامل مع الأمور صعبا. و القضية أيضا هي أن اللعنات لا تترك أي أثر وراءها.”
إنها دائرة غير نشطة استولى عليها تاتسويا لجعلها قاعدة أنشطته في جامعة السحر. حاليا، يتكون أعضاء الدائرة فقط من أشخاص مرتبطين بعائلة يوتسوبا موالين إلى تاتسويا، لقد تمت إعادة تشكيل غرفة الدائرة مع التركيز على الأمن. بدون إذن من الجامعة.
“هاهاها… حسنا، أعتقد أنه يمكنك محو الجثة و الأدلة و كل شيء آخر دون أن تترك أثرا.”
“حسنا، لا أعتقد أنك الوحيد الذي سيفعل هذا في هذه الحالة… أولا، العميل هو قسم الإستخبارات في جيش الدفاع الوطني.”
أطلق ياكومو ضحكة جافة.
◇ ◇ ◇
“إذا الأمر هكذا، فلن تمر بالكثير من المتاعب لإحضاري بسرعة إلى هنا.”
في اليوم التالي، ألغى تاتسويا جميع خططه للصباح و جاء إلى جامعة السحر في الصباح. على عكس أيامه المعتادة في المدرسة، أنهى مهامه بأقل جهد ممكن، انفصل عن ميوكي، و توجه إلى مبنى أبحاث الهندسة السحرية الواقع خارج تخصصه.
يبدو أن هدف ياكومو من هذا هو منع نشوب حرب أهلية بين تاتسويا و الطائفة البوذية الباطنية من السحرة القدماء.
ربما طُلب منه هذا من قبل قادة هيزان، أو ربما من قبل ما يسمى بالجانب المظلم من طائفة هيزان. كل هذا لمنع حدوث كارثة كبرى بسبب عضو متهور في نفس المنظمة، بطريقة أو بأخرى.
ربما طُلب منه هذا من قبل قادة هيزان، أو ربما من قبل ما يسمى بالجانب المظلم من طائفة هيزان. كل هذا لمنع حدوث كارثة كبرى بسبب عضو متهور في نفس المنظمة، بطريقة أو بأخرى.
“هذا لا يغير حقيقة أنني ضغطت عليكما عندما طلبتكما. أنا ممتن لأنكما وافقتما عن طيب خاطر.”
“أعتقد أنه من المفيد لك التشاور مع صبي عائلة يوشيدا للتعامل مع هذا. من المحتمل أيضا أن يتورط أيضا.”
لم يجد تاتسويا هذا مفاجئا على الإطلاق. لديه خلاف مع إدارة استخبارات الجيش قبل ثلاث سنوات.
“أعتقد أنها فكرة غبية للغاية محاولة استهداف ميكيهيكو.”
“هل العميل بهذه الضخامة؟”
ميكيهيكو هو ساحر قديم، إنه بلا شك على دراية بأساسيات اللعنات. من المؤكد أنه سيعرف جيدا كيفية كسرها.
“حسنا.”
“أنا متأكد من أن لديه أيضا شخصا يهتم به أيضا.”
غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.
“هذا صحيح.”
“لكني أحب هذا. سأسميه هكذا من الآن فصاعدا أيضا.”
أومأ تاتسويا برأسه موافقا على كلمات ياكومو. بالتأكيد، إذا انتهى الأمر بأن تصبح ميزوكي هدفا، فسوف يتدخل ميكيهيكو بنفسه. التشاور معه حول هذا الأمر مقدما هو ميزة إضافية لدى ميكيهيكو و تاتسويا على حد سواء.
“…زنديق؟”
“أنا أفهم. سأتحدث معه في أقرب وقت ممكن.”
“أما بالنسبة للساحر، فسأكتشفه أيضا، لذا يا تاتسويا، سأترك الباقي لك لتعتني به.”
انحنى تاتسويا إلى ياكومو و غادر دون حتى تناول رشفة من الشاي الذي تم تقديمه له.
أومأت إيريكا برأسها بكلمة خفيفة “حسنا”.
◇ ◇ ◇
“لكن من المحتمل أن يحدث هذا بشكل أقل خطورة مما مع ميزوكي و إيريكا.”
في اليوم التالي، ألغى تاتسويا جميع خططه للصباح و جاء إلى جامعة السحر في الصباح. على عكس أيامه المعتادة في المدرسة، أنهى مهامه بأقل جهد ممكن، انفصل عن ميوكي، و توجه إلى مبنى أبحاث الهندسة السحرية الواقع خارج تخصصه.
“إذا الأمر هكذا، فلن تمر بالكثير من المتاعب لإحضاري بسرعة إلى هنا.”
لحسن الحظ، سرعان ما وجد ميكيهيكو، الشخص الذي يبحث عنه.
سأل ميكيهيكو مرة أخرى بصوت منخفض. اختفى أي أثر للعاطفة من وجهه.
ظهر ميكيهيكو يقابله، لكن حتى بدون رؤية وجهه، تعرف عليه من خلال بنيته و وجوده. ليس بحاجة إلى استخدام {البصر العنصري} لإدراك هذا القدر.
ليس فقط إيريكا، لكن تاتسويا أيضا، قرر أن الإسم الرمزي للعدو سيصبح “مياكو أوتشي”.
يبدو أنه توقف و يتحدث إلى شخص ما، لم يستطع تاتسويا رؤيته لأن ميكيهيكو يحجب رؤيته عنه. من لمحة أيدي و أقدام الشخص، استطاع تاتسويا أن يقول إنها تبدو طالبة. إذا وجّه “عينيه” إليها، سيستطيع الحصول على قراءة مفصلة حول من هي، لكنه ليس مهتما بالتجسس في شؤونها. لهذا تجنب تاتسويا عمدا قراءة وجود الطالبة.
قبل ثلاث سنوات، في يوليو، خاضا معركة خطيرة ضد بعضهما البعض نتيجة لنواياهما المتعارضة فيما يتعلق بقضية مينورو الذي أصبح طفيليا، لكن ليس هناك استياء بينهما. ما زالا يتدربان مع بعضهما البعض من وقت لآخر، لكن ليس بشكل متكرر كما في الماضي.
تساءل تاتسويا للحظة عما إذا مقاطعته هي فكرة سيئة.
“ما الذي سينطوي عليه هذا العمل بالضبط؟”
“ميكيهيكو!”
“…إنه ليس خطأ تاتسويا-كن كما تعلم.”
لكنه وضع حساس من حيث الوقت. دعا تاتسويا اسم ميكيهيكو، مستعدا لرد الفعل العنيف.
الغضب الهادئ شديد بما يكفي للضغط على إيريكا.
“مرحبا يا تاتسويا-كن. أنت تيت إلى الجامعة اليوم؟”
انتظره تلميذ عند باب الهيكل. قاده هذا الشخص إلى القاعة الرئيسية. هناك ينتظره ياكومو في الغرفة الداخلية.
لم تأتي الإستجابة لدعوة تاتسويا من ميكيهيكو. الشخص الذي يطل من خلف ميكيهيكو، هي صديقته القديمة و رفيقته في السلاح من أيام دراستهما الثانوية، إيريكا.
“مرحبا يا تاتسويا-كن. أنت تيت إلى الجامعة اليوم؟”
بدأ التردد في ذهن تاتسويا. إذا هدف إدارة الإستخبارات هو الحصول على تنازلات من تاتسويا، ربما إيريكا هي واحدة من أهداف اللعنة.
“نعم … لكن لا بأس إذا تخطيتها. إنها محاضرة مؤرشفة على الإنترنت. سوف أسمعك.”
إيريكا أكثر من مساوية لساحر قتالي محترف عندما يتعلق الأمر بالقتال القريب، لكنها لا تزال تفتقر إلى القدرة على مقاومة الهجمات ضد الروح. لقد منحها تدريبها على المبارزة مستوى أعلى من المقاومة من الشخص العادي، لكنها لا تستطيع التعامل مع الهجمات التي تتجاوز المستوى الذي يمكنها التعامل معه بقوة الإرادة المطلقة.
اتخذ فوميا نبرة محسوبة للتأكيد.
ربما يجب عليه اغتنام هذه الفرصة ليعطيها تحذيرا مسبقا…
ظهر ميكيهيكو يقابله، لكن حتى بدون رؤية وجهه، تعرف عليه من خلال بنيته و وجوده. ليس بحاجة إلى استخدام {البصر العنصري} لإدراك هذا القدر.
“صباح الخير أنتما الإثنان.”
“و أنا متأكدة من أنك على علم بهذا بالفعل قبل أن تتصل بنا هنا، أليس كذلك؟”
بمجرد أن وضع مخاوفه جانبا، استقبلهما تاتسويا كما يفعل عادة. انتهت الفترة الأولى للتو، لهذا فالوقت متأخرا قليلا في الصباح، لكنه لا يزال الصباح رغم هذا.
“أريد أن أتأكد من هذا. في مهمتنا السابقة، اكتشفنا أن عائلة إيزايوي بارعة جدا في الشعوذة.”
“نعم، صباح الخير.”
“”مياكو أوتشي”، ما هذا؟”
“صباح الخير يا تاتسويا. هل تريدني من أجل شيء ما؟”
“آسف للإتصال بكما بمثل هذا الإشعار القصير.”
“نعم. لدي شيء عاجل و مهم جدا لأتحدث معك عنه. هل لديك محاضرة في الفترة الثانية؟”
استدار ميكيهيكو.
“نعم … لكن لا بأس إذا تخطيتها. إنها محاضرة مؤرشفة على الإنترنت. سوف أسمعك.”
“دعيني أرى…”
يساعد العديد من الطلاب في جامعة السحر عائلاتهم في عملهم. ليس بالضرورة التدبير المنزلي، بل العمل كساحر. نتيجة لهذا، ليس من غير المألوف أن يواجه الطالب ظروفا تتطلب منه تفويت المحاضرات.
“لكني أحب هذا. سأسميه هكذا من الآن فصاعدا أيضا.”
كإجراء لمساعدة هؤلاء الطلاب، لدى جامعة السحر عدد من المحاضرات التي تمت أرشفتها و إتاحتها عبر الإنترنت لفترة زمنية محدودة. على الرغم من أنها ليست محاضرة مفتوحة، إلا أنها متاحة للطلاب الذين سجلوا في الدورة و متاحة على المحطات السلكية في الجامعة.
عبست إيريكا، لكنها لم تجادل.
“آسف لهذا. الآن، تعال معي.”
على الرغم من أنه سأل، لم يعتقد تاتسويا أن ياكومو وقع في أي نوع من المواقف الصعبة.
“حسنا.”
قبل ثلاث سنوات، في يوليو، خاضا معركة خطيرة ضد بعضهما البعض نتيجة لنواياهما المتعارضة فيما يتعلق بقضية مينورو الذي أصبح طفيليا، لكن ليس هناك استياء بينهما. ما زالا يتدربان مع بعضهما البعض من وقت لآخر، لكن ليس بشكل متكرر كما في الماضي.
“هل هذا الموضوع سرّ علي؟”
“في الواقع، أعتقد أن هذا له علاقة بك أيضا يا إيريكا. هل يمكنك أن تأتي معي أيضا؟”
تدخلت إيريكا من جانب ميكيهيكو الذي أومأ برأسه.
“إذن، بخلافهم، أنت تقول إن أي شخص آخر يمكن استهدافه؟”
“دعيني أرى…”
“هذا لأن الساحر القديم هو لقيط جبان يختار أن يلعن امرأة بريئة على الرغم من أنها لم ترتكب أي خطأ. إذا يريد الحصول على تنازل من تاتسويا، فعليه أن يحاول لعن الرجل نفسه بدلا من استهداف شيباتا-سان!”
فكر تاتسويا للحظة و توصل على الفور إلى نتيجة.
“سأتعامل مع شيباتا-سان و إيريكا من جانبي. إيريكا، هل يمكنك التوقف عند مكاني اليوم في طريقك إلى المنزل؟”
“في الواقع، أعتقد أن هذا له علاقة بك أيضا يا إيريكا. هل يمكنك أن تأتي معي أيضا؟”
طلب فوميا تأكيدا في حيرة، أومأ تاتسويا برأسه و أجاب: “هذا صحيح”.
أومأت إيريكا برأسها بكلمة خفيفة “حسنا”.
“ليس إلينا، لكن إلى عائلة كوروبا؟”
غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.
بحلول المرة الثانية، توقف ميكيهيكو أخيرا.
◇ ◇ ◇
“أعتقد أنه من المفيد لك التشاور مع صبي عائلة يوشيدا للتعامل مع هذا. من المحتمل أيضا أن يتورط أيضا.”
أخذ تاتسويا الإثنين إلى غرفة الدائرة في “نادي أبحاث السحر المجهولة”.
“هل أردت رؤيتنا يا تاتسويا-سان؟”
إنها دائرة غير نشطة استولى عليها تاتسويا لجعلها قاعدة أنشطته في جامعة السحر. حاليا، يتكون أعضاء الدائرة فقط من أشخاص مرتبطين بعائلة يوتسوبا موالين إلى تاتسويا، لقد تمت إعادة تشكيل غرفة الدائرة مع التركيز على الأمن. بدون إذن من الجامعة.
تتبعت شفتيه و زوايا عينيه شكل ابتسامة، لكن هناك ارتعاش طفيف حول جبينه.
في غرفة أبحاث السحر المجهولة، التي أصبحت نوعا من المنطقة خارج الحدود الإقليمية، تاتسويا أخبر ميكيهيكو و إيريكا عن مسألة اللعنة التي سمعها من ياكومو في الليلة السابقة. على الرغم من أنه لم يذكر مجلس الشيوخ بالإسم، إلا أنه أوضح أن إدارة استخبارات الجيش، مع وجود شخص قوي وراء الكواليس إلى جانبهم، هي الجاني الرئيسي وراء الوضع و ما هي نواياهم.
“هل أردت رؤيتنا يا تاتسويا-سان؟”
“إذن نحن نتعامل مع ساحر “مياكو أوتشي” هاه … هذا صعب.”
استدار ميكيهيكو.
تمتم ميكيهيكو لنفسه بعد الإستماع إلى شرح تاتسويا.
“أريد أن أتأكد من هذا. في مهمتنا السابقة، اكتشفنا أن عائلة إيزايوي بارعة جدا في الشعوذة.”
“”مياكو أوتشي”، ما هذا؟”
“مراقبة إيزايوي شيرابي. أتمنى أن أفعل هذا، لكن يدي مشغولتان بمسألة أخرى الآن.”
الكلمة نفسها ليست غير شائعة، لكن بعد الشعور بأن المعنى ليس مناسبا تماما للإستخدام في هذا السياق، إيريكا سألت ميكيهيكو على الفور.
“صحيح … هيزان لديهم العديد من الأسماء المختلفة.”
“صحيح … هيزان لديهم العديد من الأسماء المختلفة.”
حسنا، ليس الأمر أنه ليس لديه أي فكرة عما هو السبب. في ذلك اليوم، ألقى فوميا القبض على قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، منظمة سحرية متطرفة، التي يؤويها إيزايوي شيرابي، الذي تصرف بأوامر من كاشيوا كازوتاكا من مجلس الشيوخ.
“أنا أعرف. مثل تينداي سان أو هوكوري.”
“بالضبط.”
“نعم. أحد هذه الأسماء هو “مياكو فوجي”. من هنا يأتي اسم “الساقط من مياكو”. هذا هو السبب في أن بعض السحرة القدماء يسمون ممارسي هيزان الذين وقعوا في طرق الزندقة بـ”مياكو أوتشي””.
“على أي حال، لنضع هذا جانبا، تاتسويا-سان. هل يمكنك أن تخبرنا ما هو عملك معنا؟”
“فقط بعض منهم؟”
“…زنديق؟”
“نعم، أعتقد هذا. لن أقول إنه اسم شائع.”
“فوميا… أنت تبدو متشبثا بعض الشيء كما تعلم.”
أومأ ميكيهيكو بابتسامة مريرة على وجهه.
“لا يمكننا القول إنه لا توجد إمكانية لأن يصبحوا أهدافا.”
“لكني أحب هذا. سأسميه هكذا من الآن فصاعدا أيضا.”
من غير المعهود تماما أن نجد ياكومو يُظهر علامات حقيقية على قلة الحيلة.
“إذن سأستخدم هذا الإسم أيضا.”
“لديك نقطة في هذا أيضا.”
ليس فقط إيريكا، لكن تاتسويا أيضا، قرر أن الإسم الرمزي للعدو سيصبح “مياكو أوتشي”.
“إذا سيستخدمون اللعنات كبديل من أجل احتجاز الرهائن، أعتقد أنه من المرجح أن يستهدفوا النساء.”
بالعودة إلى الموضوع المطروح.
“ماذا تريدين!؟ و اسمي هو ميكيهيكو!”
“إذا سيستخدمون اللعنات كبديل من أجل احتجاز الرهائن، أعتقد أنه من المرجح أن يستهدفوا النساء.”
من خلال “مسألة أخرى”، يشير تاتسويا إلى استعراض {الإنفجار المادي} على كل من الحكومة و الجيش. لم يشارك هذا بعد مع الإثنين. لكن لم يسأله فوميا و أياكو عن هذه “المسألة الأخرى”.
“…تاتسويا، هل تقول إن شيباتا-سان قد تصبح هدفا للعنات؟”
“لديك نقطة في هذا أيضا.”
سأل ميكيهيكو مرة أخرى بصوت منخفض. اختفى أي أثر للعاطفة من وجهه.
“هذا ما أعتقده.”
“و إيريكا، على ما أعتقد.”
بالعودة إلى الموضوع المطروح.
عبست إيريكا عند إجابة تاتسويا. على الرغم من أنها يتم جرها بشكل كامل إلى هذا الموقف، إلا أنها اقتصرت على العبوس بدلا من محاولة إلقاء اللوم على تاتسويا.
“بطبيعة الحال سنفعل. لستُ بحاجة حتى إلى التفكير في أيهما أكثر أهمية، اتصال تاتسويا-سان أم محاضرة جامعية.”
“هل تعتقد أننا يجب أن نقلق بشأن ميتسوي-سان و الآخرين؟”
“مرحبا يا تاتسويا-كن. أنت تيت إلى الجامعة اليوم؟”
سأل ميكيهيكو، ظل وجهه بلا حراك.
◇ ◇ ◇

“لا يمكننا القول إنه لا توجد إمكانية لأن يصبحوا أهدافا.”
ربما يجب عليه اغتنام هذه الفرصة ليعطيها تحذيرا مسبقا…
قال ياكومو إن شيزوكو و هونوكا لن يتم استهدافهما لتجنب الإساءة إلى كيتاياما أوشيو القوي و المؤثر، الذي لدوائر أعماله تأثير قوي على عالم السياسة، لكن تاتسويا له رأي مختلف. لم يعتقد أنه يمكن الإعتماد على منطق شخص ضل طريقه – مع مراعاة المزايا و العيوب قبل التصرف.
أومأ ميكيهيكو بابتسامة مريرة على وجهه.
“لكن من المحتمل أن يحدث هذا بشكل أقل خطورة مما مع ميزوكي و إيريكا.”
“”مياكو أوتشي”، ما هذا؟”
اعتقد تاتسويا أن مبدأ “مهاجمة الأجزاء التي يسهل مهاجمتها لتحقيق الهدف” ينطبق أيضا على الشعوذة و اللعنات. من وجهة نظر منطقية، من الصعب إلحاق لعنة بشخص لديه عيون خاصة مثل ميزوكي أكثر من شخص مثل هونوكا أو شيزوكو، لكن بالنظر إلى تأثير المنظمة المرتبطة بهم، يتفق تاتسويا مع ياكومو على أنه لا يمكن تجاهل أشياء مثل السلطة السياسية و المالية. لكن الإختلاف الوحيد هو أنه رأى أن الإحتمال منخفض، لكنه ليس صفرا.
“أريدك أن تستمع بهدوء إلى هذا.”
“…حسنا.”
على ما يبدو، يبدو أن هذا شيء لا يمكن تجاهله، مع وضع هذا في الإعتبار، قام تاتسويا بتقويم نفسه.
تغير تعبير ميكيهيكو من وجه بوكر إلى وجه مليء بالنية القاتلة.
أومأت إيريكا برأسها بكلمة خفيفة “حسنا”.
“سأتعامل مع شيباتا-سان و إيريكا من جانبي. إيريكا، هل يمكنك التوقف عند مكاني اليوم في طريقك إلى المنزل؟”
بالطريقة الصارخة التي قالها بها، لا عجب أنه حتى ياكومو لم يستطع الحفاظ على نظرته الهادئة.
“آه، نعم. أستطيع، على ما أعتقد…”
“ربما تريد إدارة الإستخبارات الضغط عليك. بعد كل شيء، فإن وضع اللعنة عليهم هو عمليا نفس أخذ الرهائن.”
الغضب الهادئ شديد بما يكفي للضغط على إيريكا.
“…إذن إدارة الإستخبارات طلبت راهبا ساحرا من هيزان، أليس كذلك؟”
“أما بالنسبة للساحر، فسأكتشفه أيضا، لذا يا تاتسويا، سأترك الباقي لك لتعتني به.”
سأل ميكيهيكو، ظل وجهه بلا حراك.
“حسنا.”
طلب فوميا تأكيدا في حيرة، أومأ تاتسويا برأسه و أجاب: “هذا صحيح”.
وقف ميكيهيكو بصمت و خرج من غرفة الدائرة.
“لكن من المحتمل أن يحدث هذا بشكل أقل خطورة مما مع ميزوكي و إيريكا.”
لم يبذل تاتسويا أي جهد لمنعه.
“على أي حال، لنضع هذا جانبا، تاتسويا-سان. هل يمكنك أن تخبرنا ما هو عملك معنا؟”
◇ ◇ ◇
“أحد الشيوخ الأربعة العظماء، مثل صاحب السعادة تودو…؟”
“هاي، ميكي، انتظر!”
“سنرتب فريقا للمراقبة في أقرب وقت ممكن.”
عندما خرج ميكيهيكو من غرفة الدائرة في جمعية أبحاث السحر المجهولة، تم استدعاؤه على الفور للتوقف من قبل إيريكا التي تطارده.
“هل هذا الموضوع سرّ علي؟”
“قلتُ لك أن تنتظر!”
“…زنديق؟”
بحلول المرة الثانية، توقف ميكيهيكو أخيرا.
“نعم. لدي شيء عاجل و مهم جدا لأتحدث معك عنه. هل لديك محاضرة في الفترة الثانية؟”
“ماذا تريدين!؟ و اسمي هو ميكيهيكو!”
“أريدك أن تستمع بهدوء إلى هذا.”
استدار ميكيهيكو.
“حسنا، لكلينا، على ما أعتقد.”
عبست إيريكا، لكنها لم تجادل.
“صباح الخير أنتما الإثنان.”
“…إنه ليس خطأ تاتسويا-كن كما تعلم.”
استدار ميكيهيكو.
“أنا أعرف هذا جيدا.”
“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”
حمل صوت ميكيهيكو الإحباط أكثر من الغضب.
“أعتقد أنها فكرة غبية للغاية محاولة استهداف ميكيهيكو.”
“إذن ما خطبك؟”
أومأ تاتسويا برأسه نحو أياكو.
سألت إيريكا، مع الحرص على ألا تبدو استفزازية.
“هذا ما أعتقده.”
“هذا لأن الساحر القديم هو لقيط جبان يختار أن يلعن امرأة بريئة على الرغم من أنها لم ترتكب أي خطأ. إذا يريد الحصول على تنازل من تاتسويا، فعليه أن يحاول لعن الرجل نفسه بدلا من استهداف شيباتا-سان!”
“يبدو الأمر هكذا.”
انزلقت مشاعر ميكيهيكو الحقيقية في جزء “استهداف شيباتا-سان”، لكن إيريكا لم تحاول الإشارة إلى هذا و إثارة أعصابه.
“…أشعر أنه من الأفضل إذا لم أسأل هذا، لكنني أفترض في هذه الحالة أن هذا ليس خيارا.”
“أعتقد أن هذا مستحيل كما تعلم. لا أعتقد أن هناك أي شخص يمكنه العبث مع تاتسويا-كن.”
“…أشعر أنه من الأفضل إذا لم أسأل هذا، لكنني أفترض في هذه الحالة أن هذا ليس خيارا.”
“هذا … أعتقد أنك على حق.”
“صحيح … هيزان لديهم العديد من الأسماء المختلفة.”
اختفت النظرة القاسية من تعبير ميكيهيكو و فكّر فيما سيفعله متصالحا مع حجة إيريكا. بالتأكيد، أي محاولة لهجوم مباشر ضد تاتسويا لا يمكن تصور عواقبها من نواح كثيرة. في الواقع، هو لا يريد التفكير في الأمر.
بحلول المرة الثانية، توقف ميكيهيكو أخيرا.
“إذا هناك أي شيء، بما أنه أعطانا تحذيرا مسبقا، يجب أن تتمكن من حماية ميزوكي يا ميكي.”
ليس فقط إيريكا، لكن تاتسويا أيضا، قرر أن الإسم الرمزي للعدو سيصبح “مياكو أوتشي”.
“لديك نقطة في هذا أيضا.”
“أحد الشيوخ الأربعة العظماء، مثل صاحب السعادة تودو…؟”
“أوه، صحيح، و لا تنساني. أنا أعتمد عليك يا ميكيهيكو-كن.”
فكر تاتسويا للحظة و توصل على الفور إلى نتيجة.
بدلا من مناداته باسم “ميكي”، أطلقت عليه إيريكا اسم “ميكيهيكو-كن” بصوت عذب. صوتها يحمل سحرا معينا يناسب عمرها، مما أثار عقل ميكيهيكو على الرغم من أنه يدرك جيدا أنها تمزح فقط.
“لذا يا تاتسويا-سان، أنت تعتقد أنه إذا كاشيوا-ساما جاد في الإنتقام منك، فلا توجد طريقة لعدم استخدام البيادق الموجودة تحت تصرفه، و هي عائلة إيزايوي، التي تعتبر الأقوى بين العائلات المائلة، أليس كذلك؟”
“لا تتحدثي هكذا.”
“هل هذه أخبار سيئة بالنسبة لي؟ أم أنها مشكلة كبيرة بالنسبة لك يا سيدي؟”
الشخص الذي قال هذا أثناء النظر بعيدا هو…
◇ ◇ ◇
ميكيهيكو الذي يبذل قصارى جهده ليبدو قويا.
عندما خرج ميكيهيكو من غرفة الدائرة في جمعية أبحاث السحر المجهولة، تم استدعاؤه على الفور للتوقف من قبل إيريكا التي تطارده.
◇ ◇ ◇
أكد تاتسويا بطريقة غير مباشرة.
حصل هذا بعد أن غادر ميكيهيكو و إيريكا غرفة الدائرة في نادي أبحاث السحر المجهولة.
لكن في حين أن النبرة فاترة، فإن جوهر الجملة صحيح. لم يحفظ تاتسويا جداول دوراتهما فحسب، بل حفظ أيضا جداول ميوكي و لينا.
لم يبقى تاتسويا بمفرده لفترة طويلة، و سرعان ما وصل طالبان، رجل وامرأة، إلى الغرفة.
“يبدو الأمر هكذا.”
“هل أردت رؤيتنا يا تاتسويا-سان؟”
هذه المرة تنهد تاتسويا حقا.
“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”
“بالطبع، لن أفقد أعصابي.”
للوهلة الأولى، بدا أنهما طالبتان، لكنهما فوميا و أياكو.
“ميكيهيكو!”
“آسف للإتصال بكما بمثل هذا الإشعار القصير.”
لكنه وضع حساس من حيث الوقت. دعا تاتسويا اسم ميكيهيكو، مستعدا لرد الفعل العنيف.
اتصل بهما تاتسويا عبر رسالة نصية بعد مغادرة ميكيهيكو و إيريكا.
“ـــ التفاصيل تنطوي على وضع لعنة على أصدقائك.”
“لا على الإطلاق، هذه المحاضرة يمكنني تخطيها.”
قال ياكومو إن شيزوكو و هونوكا لن يتم استهدافهما لتجنب الإساءة إلى كيتاياما أوشيو القوي و المؤثر، الذي لدوائر أعماله تأثير قوي على عالم السياسة، لكن تاتسويا له رأي مختلف. لم يعتقد أنه يمكن الإعتماد على منطق شخص ضل طريقه – مع مراعاة المزايا و العيوب قبل التصرف.
قال فوميا هذا ببلاغة…
“نعم، صباح الخير.”
“و أنا متأكدة من أنك على علم بهذا بالفعل قبل أن تتصل بنا هنا، أليس كذلك؟”
“ـــ من فضلك أخبرني من هو.”
و أضافت أياكو بنبرة خفيفة. حتى دون النظر إلى الإبتسامة المؤذية على وجهها، من الواضح أنها تعمدت جعل الأمر يبدو كأنه اتهام.
للوهلة الأولى، بدا أنهما طالبتان، لكنهما فوميا و أياكو.
لكن في حين أن النبرة فاترة، فإن جوهر الجملة صحيح. لم يحفظ تاتسويا جداول دوراتهما فحسب، بل حفظ أيضا جداول ميوكي و لينا.
بحلول المرة الثانية، توقف ميكيهيكو أخيرا.
“هذا لا يغير حقيقة أنني ضغطت عليكما عندما طلبتكما. أنا ممتن لأنكما وافقتما عن طيب خاطر.”
بالعودة إلى الموضوع المطروح.
“بطبيعة الحال سنفعل. لستُ بحاجة حتى إلى التفكير في أيهما أكثر أهمية، اتصال تاتسويا-سان أم محاضرة جامعية.”
فكر تاتسويا للحظة و توصل على الفور إلى نتيجة.
“فوميا… أنت تبدو متشبثا بعض الشيء كما تعلم.”
“لكن حتى لو الأمر هكذا، فلماذا كاشيوا-ساما … هل شعر بالإهانة من مسألة القبض على كوريناي أنزو؟”
عندما أجاب فوميا بفخر، تركت أياكو من بجانبه ابتسامة خبيثة قليلا تهرب من شفتيها.
“صباح الخير يا تاتسويا. هل تريدني من أجل شيء ما؟”
“أراهن أنك تتمنى لو أنت فتاة، أليس كذلك؟”
“يبدو أنه ليس راهبا رسميا في هيزان. إنه ما يسمى بـ”الساقط من مياكو”. وصفه سيدي بأنه “راهب زنديق”، و أطلق عليه ميكيهيكو اسم “مياكو-أوتشي””.
أغاظته أياكو بنبرة تميزت مازحة. إذا طرح شقيقها حقا فكرة تغيير الجنس، ستصبح بلا شك في حالة ذعر كاملة.
“هذا … أعتقد أنك على حق.”
“أليس العكس تماما؟ أعتقد أنني قادر على القيام بهذا لأنني رجل. ألا تعتقدين أن الرجال يجدون النساء المتشبثات مثيرات للكثير من المتاعب؟”
حسنا، ليس الأمر أنه ليس لديه أي فكرة عما هو السبب. في ذلك اليوم، ألقى فوميا القبض على قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، منظمة سحرية متطرفة، التي يؤويها إيزايوي شيرابي، الذي تصرف بأوامر من كاشيوا كازوتاكا من مجلس الشيوخ.
في الماضي، فوميا فقط سيتحول إلى اللون الأحمر و يصرخ ردا على الإهانة، رغم أن هذا لا يرقى حقا إلى مستوى إهانة. لكن فوميا الآن قادر على مواجهة إغاظة أخته بهدوء.
على ما يبدو، يبدو أن هذا شيء لا يمكن تجاهله، مع وضع هذا في الإعتبار، قام تاتسويا بتقويم نفسه.
“أوه، إذن أنت تعترف بأنك متشبث.”
“يبدو الأمر هكذا.”
“من الأفضل أن يكون الرجل متشبثا بدلا من فضفاض جدا. لن تضعي ثقتك في رجل فضفاض تماما في ولائه، أليس كذلك؟”
عندما ظل تاتسويا صامتا عمدا، أعطاه ياكومو ابتسامة فارغة.
“على أي حال، لنضع هذا جانبا، تاتسويا-سان. هل يمكنك أن تخبرنا ما هو عملك معنا؟”
“أريدك أن تستمع بهدوء إلى هذا.”
ربما عندما رأت أياكو أن الإحتمالات مكدسة ضدها، قررت تغيير الموضوع بطرح السؤال على تاتسويا.
“لكني أحب هذا. سأسميه هكذا من الآن فصاعدا أيضا.”
“في وقت متأخر من الليلة الماضية، تلقيتُ معلومات من كوكونوي ياكومو. يبدو أن إدارة استخبارات الجيش تخطط لإلقاء لعنة على أصدقائي بدعم من أحد الشيوخ الأربعة العظماء في مجلس الشيوخ، كاشيوا كازوتاكا.”
“عندما تقول أصدقائي، من الذي سيتم استهدافه بالضبط؟”
لم يشعر تاتسويا بالذعر أو الإرتباك عندما طُلب منه فجأة أن يشرح. بنبرة صوت هادئة، نقل ما يحتاج إلى قوله.
“حسنا.”
من ناحية أخرى، واجه كل من الأشخاص على الطرف المتلقي صعوبة في الحفاظ على رباطة جأشهما.
بالطريقة الصارخة التي قالها بها، لا عجب أنه حتى ياكومو لم يستطع الحفاظ على نظرته الهادئة.
“لعنة!؟”
“من الأفضل أن يكون الرجل متشبثا بدلا من فضفاض جدا. لن تضعي ثقتك في رجل فضفاض تماما في ولائه، أليس كذلك؟”
“كاشيوا-ساما من مجلس الشيوخ!؟”
“لا يمكننا القول إنه لا توجد إمكانية لأن يصبحوا أهدافا.”
هتفت أياكو، تقريبا في صراخ.
عبست إيريكا عند إجابة تاتسويا. على الرغم من أنها يتم جرها بشكل كامل إلى هذا الموقف، إلا أنها اقتصرت على العبوس بدلا من محاولة إلقاء اللوم على تاتسويا.
“ما زلت لا أملك أي دليل لتأكيد هذا، لكنني أراهن أنها الحقيقة. أيضا، ليس لدى سيدي سبب أو حاجة لقول كذبة سيئة من هذا النوع.”
إيريكا أكثر من مساوية لساحر قتالي محترف عندما يتعلق الأمر بالقتال القريب، لكنها لا تزال تفتقر إلى القدرة على مقاومة الهجمات ضد الروح. لقد منحها تدريبها على المبارزة مستوى أعلى من المقاومة من الشخص العادي، لكنها لا تستطيع التعامل مع الهجمات التي تتجاوز المستوى الذي يمكنها التعامل معه بقوة الإرادة المطلقة.
“هذا صحيح بالتأكيد …”
لم تأتي الإستجابة لدعوة تاتسويا من ميكيهيكو. الشخص الذي يطل من خلف ميكيهيكو، هي صديقته القديمة و رفيقته في السلاح من أيام دراستهما الثانوية، إيريكا.
عاد فوميا إلى الوراء مع بعض الإضطراب العالق في صوته.
“إذا الأمر هكذا، فلن تمر بالكثير من المتاعب لإحضاري بسرعة إلى هنا.”
“لكن حتى لو الأمر هكذا، فلماذا كاشيوا-ساما … هل شعر بالإهانة من مسألة القبض على كوريناي أنزو؟”
كوريناي أنزو هي قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، منظمة متطرفة للتفوق السحري. لم يمر سوى أسبوعان منذ أن أُلقي القبض عليها بعد أن هربت من القصر الذي أصبحت فيه تحت حماية إيزايوي شيرابي الذي يعمل تحت قيادة كاشيوا كازوتاكا.
كوريناي أنزو هي قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، منظمة متطرفة للتفوق السحري. لم يمر سوى أسبوعان منذ أن أُلقي القبض عليها بعد أن هربت من القصر الذي أصبحت فيه تحت حماية إيزايوي شيرابي الذي يعمل تحت قيادة كاشيوا كازوتاكا.
**المترجم: ياكومو يشير إلى ميكيهيكو الذي كان غير سعيد عندما تم استهداف ميزوكي**
نوايا كاشيوا كازوتاكا في إيواء كوريناي أنزو غير معروفة. لكن ليس هناك شك في أنه من خلال القبض عليها، تم تلطيخ سمعة كاشيوا. لكن بالنظر إلى ما تعلمه فوميا و أياكو من تاتسويا عن أشخاص مثل تاتسويا نفسه و المستفيدين من تودو و المرتبطين مباشرة بأشخاص مثل كاشيوا و تودو أوبا و الشيوخ الأربعة العظماء الآخرين في مجلس الشيوخ، من الصعب تخيل أن مثل هذا الرجل القوي، الذي يحكم اليابان “وراء الكواليس”، سيقلق للغاية بشأن رفاهية مجرم واحد.
“عندما تقول أصدقائي، من الذي سيتم استهدافه بالضبط؟”
لكن ليس لدى تاتسويا أو فوميا أو أياكو أي فكرة حقيقية عن شخصية كاشيوا. إن امتلاك الكثير من القوة و السلطة المتراكمة لا يترجَم دائما إلى وجود الكثير من التسامح. ليس هناك من ينكر إمكانية أن شخصية كاشيوا لها تولي أهمية كبيرة غلى الشرف.
“ليس لدي أي فكرة عن السبب أيضا.”
“هذا ما أتساءل عنه أيضا.”
“أراهن أنك تتمنى لو أنت فتاة، أليس كذلك؟”
أومأ تاتسويا برأسه نحو أياكو.
“كاشيوا-ساما من مجلس الشيوخ!؟”
“لهذا أود أن أعهد إلى عائلة كوروبا بوظيفة.”
“و إيريكا، على ما أعتقد.”
“ليس إلينا، لكن إلى عائلة كوروبا؟”
على ما يبدو، يبدو أن هذا شيء لا يمكن تجاهله، مع وضع هذا في الإعتبار، قام تاتسويا بتقويم نفسه.
طلب فوميا تأكيدا في حيرة، أومأ تاتسويا برأسه و أجاب: “هذا صحيح”.
ظهر ميكيهيكو يقابله، لكن حتى بدون رؤية وجهه، تعرف عليه من خلال بنيته و وجوده. ليس بحاجة إلى استخدام {البصر العنصري} لإدراك هذا القدر.
“هذا لأنها مهمة مراقبة مستمرة. لا يمكنني الإستمرار في مطالبتكما بتخطي المحاضرات الجامعية.”
لكنه تساءل عما إذا مثل هذا الشخص المؤثر على نفس مستوى تودو سيتآمر للإنتقام من شيء بسيط مثل هذا. لم يصدق أنه سبب بسيط. لهذا، فكر تاتسويا، و رأسه مائل من التأمل.
“ما الذي سينطوي عليه هذا العمل بالضبط؟”
“أعتذر على الإتصال بك في هذه الساعة. كل ما في الأمر أن هناك بعض الأخبار السيئة التي علي أن أخبرك بها على الفور.”
أعطاه فوميا تعبيرا من نوع “لا مانع”، لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، استفسرت أياكو عن التفاصيل.
انتظره تلميذ عند باب الهيكل. قاده هذا الشخص إلى القاعة الرئيسية. هناك ينتظره ياكومو في الغرفة الداخلية.
“مراقبة إيزايوي شيرابي. أتمنى أن أفعل هذا، لكن يدي مشغولتان بمسألة أخرى الآن.”
غادر تاتسويا رفقتها هي و ميكيهيكو.
من خلال “مسألة أخرى”، يشير تاتسويا إلى استعراض {الإنفجار المادي} على كل من الحكومة و الجيش. لم يشارك هذا بعد مع الإثنين. لكن لم يسأله فوميا و أياكو عن هذه “المسألة الأخرى”.
استدار ميكيهيكو.
“ما الذي يجب أن نراقبه بشأن إيزايوي شيرابي؟”
الكلمة نفسها ليست غير شائعة، لكن بعد الشعور بأن المعنى ليس مناسبا تماما للإستخدام في هذا السياق، إيريكا سألت ميكيهيكو على الفور.
بدلا من هذا، طرح فوميا سؤالا مثمرا يتعلق بالوظيفة المعنية.
“بالطبع، لن أفقد أعصابي.”
“سواء سيشارك في اللعنة أم لا. أعتقد أن هذا سيساعدنا على تحديد مدى التزام كاشيوا كازوتاكا بهذا.”
“أريد أن أتأكد من هذا. في مهمتنا السابقة، اكتشفنا أن عائلة إيزايوي بارعة جدا في الشعوذة.”
بعد الإجابة على هذا، شارك تاتسويا معهما تفاصيل المعلومات التي ذكرها ياكومو له.
تتبعت شفتيه و زوايا عينيه شكل ابتسامة، لكن هناك ارتعاش طفيف حول جبينه.
“…إذن إدارة الإستخبارات طلبت راهبا ساحرا من هيزان، أليس كذلك؟”
اعتقد تاتسويا أن مبدأ “مهاجمة الأجزاء التي يسهل مهاجمتها لتحقيق الهدف” ينطبق أيضا على الشعوذة و اللعنات. من وجهة نظر منطقية، من الصعب إلحاق لعنة بشخص لديه عيون خاصة مثل ميزوكي أكثر من شخص مثل هونوكا أو شيزوكو، لكن بالنظر إلى تأثير المنظمة المرتبطة بهم، يتفق تاتسويا مع ياكومو على أنه لا يمكن تجاهل أشياء مثل السلطة السياسية و المالية. لكن الإختلاف الوحيد هو أنه رأى أن الإحتمال منخفض، لكنه ليس صفرا.
اتخذ فوميا نبرة محسوبة للتأكيد.
عندما خرج ميكيهيكو من غرفة الدائرة في جمعية أبحاث السحر المجهولة، تم استدعاؤه على الفور للتوقف من قبل إيريكا التي تطارده.
“يبدو أنه ليس راهبا رسميا في هيزان. إنه ما يسمى بـ”الساقط من مياكو”. وصفه سيدي بأنه “راهب زنديق”، و أطلق عليه ميكيهيكو اسم “مياكو-أوتشي””.
“…تاتسويا، هل تقول إن شيباتا-سان قد تصبح هدفا للعنات؟”
أكد تاتسويا بطريقة غير مباشرة.
ربما يجب عليه اغتنام هذه الفرصة ليعطيها تحذيرا مسبقا…
“بغض النظر عما سنسميه، هل تحاول أن تقول إن الراهب الساحر الذي قبل طلب إدارة الإستخبارات ليس لديه أي شخص تحت قيادة كاشيوا-ساما؟”
اعتقد تاتسويا أن مبدأ “مهاجمة الأجزاء التي يسهل مهاجمتها لتحقيق الهدف” ينطبق أيضا على الشعوذة و اللعنات. من وجهة نظر منطقية، من الصعب إلحاق لعنة بشخص لديه عيون خاصة مثل ميزوكي أكثر من شخص مثل هونوكا أو شيزوكو، لكن بالنظر إلى تأثير المنظمة المرتبطة بهم، يتفق تاتسويا مع ياكومو على أنه لا يمكن تجاهل أشياء مثل السلطة السياسية و المالية. لكن الإختلاف الوحيد هو أنه رأى أن الإحتمال منخفض، لكنه ليس صفرا.
يبدو أن فوميا خمن أفكار تاتسويا.
“سنرتب فريقا للمراقبة في أقرب وقت ممكن.”
“أريد أن أتأكد من هذا. في مهمتنا السابقة، اكتشفنا أن عائلة إيزايوي بارعة جدا في الشعوذة.”
من غير المعهود تماما أن نجد ياكومو يُظهر علامات حقيقية على قلة الحيلة.
“لذا يا تاتسويا-سان، أنت تعتقد أنه إذا كاشيوا-ساما جاد في الإنتقام منك، فلا توجد طريقة لعدم استخدام البيادق الموجودة تحت تصرفه، و هي عائلة إيزايوي، التي تعتبر الأقوى بين العائلات المائلة، أليس كذلك؟”
أومأت إيريكا برأسها بكلمة خفيفة “حسنا”.
وضعت أياكو تخمينها في كلمات و طلبت من تاتسويا الإجابة.
بالطريقة الصارخة التي قالها بها، لا عجب أنه حتى ياكومو لم يستطع الحفاظ على نظرته الهادئة.
“هذا ما أعتقده.”
عندما خرج ميكيهيكو من غرفة الدائرة في جمعية أبحاث السحر المجهولة، تم استدعاؤه على الفور للتوقف من قبل إيريكا التي تطارده.
“في هذه الحالة، سأشكل فريقا من أشخاص على دراية جيدة بالسحر القديم و أجعلهم مسؤولين عن المراقبة.”
“كما تعلم يا تاتسويا-كن، بينما أنا شينوبي، فأنا أيضا “راهب زنديق” من هيزان.”
بدت أياكو سعيدة بالمهمة التي أعطاها لها تاتسويا.
يشير تعبير تاتسويا إلى أنه على وشك تنفس الصعداء، لكن نبرته غير مبالية عندما قدّم ملاحظة مرتجلة.
“سنقبل طلبك يا تاتسويا-سان.”
“صباح الخير يا تاتسويا. هل تريدني من أجل شيء ما؟”
“سنرتب فريقا للمراقبة في أقرب وقت ممكن.”
“لا يمكننا القول إنه لا توجد إمكانية لأن يصبحوا أهدافا.”
فوميا تبع أياكو، كما لو يتنافس مع أخته، نقل إلى تاتسويا قبولهم للطلب.
“لا أعتقد أن هذا يعتمد على حجم المنظمة … لكنني أفهم.”
حتى تحت نظرة تاتسويا الحادة، ظل ياكومو غير منزعج. الإختلاف الوحيد عن المعتاد هو ابتسامة محيرة ضعيفة على وجهه.
