عندما يسقط اللصوص...
ظهر بسرعة على بعد مئات الأمتار تحت قمة جبل الثلج وأوقف تقدمه، لأنه الآن قريب جدًا من مصدر انفجارات الطاقة القوية.
“أوووو!”
رغم الضباب، رأى بوضوح المعركة التي تدور رحاها.
صارا عينا الذئب مليئة بالكراهية والخوف، لأنه فقد الكثير من الدم والمانا، في هذه اللحظة، لم يعد الذئب قادرًا على تحمل ذلك، وانكسرت تعويذته قبل أن يطلق كمية هائلة من الدم.
حسنًا، وصفها بأنها معركة تصغير للواقع، لأنها أشبه بحرب!
مجرد الاقتراب منه، شعر بشيء يثير في أعماق روحه وأراد على الفور ابتلاعه!
ذئب ضخم أبيض اللون مع قرون أرجوانية فوق رأسه يتعارك مع ثعلب أبيض ذو ذيلين بلون رمادي غامق، إلى جانب الوحشين السحريين القويين هناك اتباعهم، أصغر حجمًا بعض الشيء، يمزقون بعضهم البعض.
“زئير!”
حرب دموية كاملة بين الوحشين السحريين القويين، وكلا الجانبين مصابان بشدة.
“زئير!”
الذئب ذو هالة ما وراء الرتبة الفريدة لديه جزء ظفقود من رقبته، والجرح المخيف مجمد بطبقة من الجليد.
أكد هذا تخمينه بأن الوحشين لم يكونا يقاتلان بسبب ضغينة، بل بسبب ذلك الكهف، الذي أثار اهتمامه!
من ناحية أخرى، للثعلب علامة مخلب على جبهته، ومُغطاة بطبقة جليدية رمادية.
زأر الثعلب بجنون، وبعينان حمراء، وضع كل شيء في التعويذة، راغبًا بوضوح في إنهاء المنافس إلى الأبد!
كلا الوحشين السحريين من نوع عنصر الجليد، وبدا أنهما مليئان بالكراهية لبعضهما البعض.
بدا أن الثعلب لديه اليد العليا في هذا الصدام القوي، فبعد صراع مع شعاع جليد الذئب لمدة ثانية، بدأ شعاع جليد الثعلب في دفع تعويذة الذئب للخلف.
ليس لديه أي نية للتدخل، راقب من مسافة آمنة، مع لمحة خبيثة في عينيه، بينما يشاهد كلا الوحشين السحريين يطلقان هجمات بدنية وسحرية على بعضهما البعض، اتباعهم يبذلون قصارى جهدهم لتمزيق بعضهم البعض.
من ناحية أخرى، للثعلب علامة مخلب على جبهته، ومُغطاة بطبقة جليدية رمادية.
لكن فجأة، التقطت عيناه لمحة لشيء غير عادي ليس بعيدًا عن ساحة المعركة، بدا أن هناك مدخلًا لكهف، وامكنه رؤية جسيمات أرجوانية كثيفة تنبعث من المدخل.
من ناحية أخرى، للثعلب علامة مخلب على جبهته، ومُغطاة بطبقة جليدية رمادية.
“هذا هو نفس اللون الذي رأيته حول ذلك الشيء في السماء!” فكر سريعًا بينما لم يستطع إلا إعادة تأكيد الوضع.
هذا ربح كبير، خاصة مع جثتي رتبة ما وراء الفريدة، في هذا المستوى من الوجود، هؤلاء جميعًا شخصيات محترمة للغاية من الفصائل الثلاثة، لذلك كان سعيدًا جدًا بالحصول على لحمهم تقريبًا دون بذل أي جهد.
بعد المراقبة لفترة من الوقت، وجد أن الوحشين السحريين يتجنبان الكهف، ومن وقت لآخر، يلقون نظرة عليه، خاصة الثعلب الأبيض، الذي عيناه مليئة بالجشع والرغبة المجنونة.
زأر الثعلب بجنون، وبعينان حمراء، وضع كل شيء في التعويذة، راغبًا بوضوح في إنهاء المنافس إلى الأبد!
أكد هذا تخمينه بأن الوحشين لم يكونا يقاتلان بسبب ضغينة، بل بسبب ذلك الكهف، الذي أثار اهتمامه!
‘إنهم بالتأكيد في الخطوات الثلاث للأسطورة، الغريب أن الجسيمات المنبعثة منهم لا تزال زرقاء داكنة أو بدرجة أغمق قليلاً …’ تأمل بينما يدير مانا النار داخل جسده للتخلص من البرد.
مع ذلك، ليس في عجلة من أمره للتحقيق، وراقب المعركة تتكشف بينما كان الآن صارا مليئين بالإصابات والجروح الدموية.
“أوووو!”
“أوووو!”
لم يلمسه واستخدم قوة روحه لاحتوائه برفق، لكن في اللحظة التي اتصلت فيها قوة روحه بالنبات البنفسجي الغريب، ارتجف عقله بينما هاجمته طاقة جليدية قوية مباشرة، مما جعله يكاد يتأوه من الألم.
أطلق الذئب الأبيض زئيرًا عطشًا للدماء، وبدأت كمية هائلة من مانا الجليد الأبيض تتجمع أمام فمه!
“زئير!”
“زئير!”
لم يكن الكهف عميقًا جدًا، فقط حوالي ثلاثين مترًا، وقد رصد بالفعل “الشيء” داخل حافة الكهف.
عينا الثعلب مليئة بنية القتل بينما انحنى فجأة بذيله في اتجاه الذئب، وبدأت مانا الجليد تتجمع على أطراف الذيل.
لكن في هذه اللحظة بالذات، توسعت عينا الثعلب الضعيفة في رعب بينما وقف الفراء على ظهره في حالة تأهب، لو كان في ذروة حالته؛ ربما لتفاعل بشكل أسرع، لكنه الآن على وشك الموت.
في اللحظة التالية، تقريبًا في نفس الوقت، أطلق كلاهما شعاعًا أبيض على بعضهما البعض؛ اصطدمت التعويذات السحرية القوية، وانتشرت تموجات قوية عبر ساحة المعركة.
في اللحظة التالية، تقريبًا في نفس الوقت، أطلق كلاهما شعاعًا أبيض على بعضهما البعض؛ اصطدمت التعويذات السحرية القوية، وانتشرت تموجات قوية عبر ساحة المعركة.
لم يبدو أنهم يهتمون بالأتباع، حيث تم تفجير أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة مباشرة قبل تحولهم إلى تماثيل جليدية، حتى هو، الذي كان على بعد مئات الأمتار، تراجع خطوة واحدة وشعر بطاقة التجمد تخترق جسده.
مجرد الاقتراب منه، شعر بشيء يثير في أعماق روحه وأراد على الفور ابتلاعه!
‘إنهم بالتأكيد في الخطوات الثلاث للأسطورة، الغريب أن الجسيمات المنبعثة منهم لا تزال زرقاء داكنة أو بدرجة أغمق قليلاً …’ تأمل بينما يدير مانا النار داخل جسده للتخلص من البرد.
ظهرت جاكوب من العدم.
بدا أن الثعلب لديه اليد العليا في هذا الصدام القوي، فبعد صراع مع شعاع جليد الذئب لمدة ثانية، بدأ شعاع جليد الثعلب في دفع تعويذة الذئب للخلف.
لم يبدو أنهم يهتمون بالأتباع، حيث تم تفجير أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة مباشرة قبل تحولهم إلى تماثيل جليدية، حتى هو، الذي كان على بعد مئات الأمتار، تراجع خطوة واحدة وشعر بطاقة التجمد تخترق جسده.
صارا عينا الذئب مليئة بالكراهية والخوف، لأنه فقد الكثير من الدم والمانا، في هذه اللحظة، لم يعد الذئب قادرًا على تحمل ذلك، وانكسرت تعويذته قبل أن يطلق كمية هائلة من الدم.
مع ابتسامة قاسية على وجهه وهمس: “عندما يسقط اللصوص، يأتي الرجال الشرفاء من تلقاء أنفسهم …”
ومع ذلك، لم يكن هذا هو نهايته، لأن شعاع جليد الثعلب سقط مباشرة على وجهه!
حسنًا، وصفها بأنها معركة تصغير للواقع، لأنها أشبه بحرب!
“زئير!”
اختفت الحياة في عيني الذئب الأبيض أخيرًا وتحول إلى تمثال جليدي، مات من الكراهية وعدم الرغبة، التقى الأتباع بنفس المصير، وأولئك الذين كان لديهم أي فرصة للبقاء على قيد الحياة تحولوا الآن إلى تماثيل جليدية.
زأر الثعلب بجنون، وبعينان حمراء، وضع كل شيء في التعويذة، راغبًا بوضوح في إنهاء المنافس إلى الأبد!
♤♤♤
اختفت الحياة في عيني الذئب الأبيض أخيرًا وتحول إلى تمثال جليدي، مات من الكراهية وعدم الرغبة، التقى الأتباع بنفس المصير، وأولئك الذين كان لديهم أي فرصة للبقاء على قيد الحياة تحولوا الآن إلى تماثيل جليدية.
كان في الواقع نباتًا غريبًا، يتوهج بلون بنفسجي جميل، وجسيمات أرجوانية كثيفة تنبعث منه.
انخفضت هالة الثعلب بشكل ملحوظ عندما أوقف التعويذة وتقيأ الدم بينما يتنفس بشدة، صار جسده مليئًا بالجروح، لكن البهجة في عينيه واضحة كما لو أن كل ما ضحى به كان يستحق ذلك.
دون إضاعة الوقت، خزن جثة الثعلب مباشرة في خاتمه ثم تحرك نحو الذئب المجمد وخزنه أيضًا، علاوة على ذلك، لم يخطط لإهدار لحم الرتبة الفريدة حوله أيضًا، لذلك جمع ما استطاع، ومن أولئك الذين كانوا في قطع، جمع أنويتهم.
لكن في هذه اللحظة بالذات، توسعت عينا الثعلب الضعيفة في رعب بينما وقف الفراء على ظهره في حالة تأهب، لو كان في ذروة حالته؛ ربما لتفاعل بشكل أسرع، لكنه الآن على وشك الموت.
مع ابتسامة قاسية على وجهه وهمس: “عندما يسقط اللصوص، يأتي الرجال الشرفاء من تلقاء أنفسهم …”
لهذا السبب، عندما اخترق سيف جمجمته، لم يكن قادرًا على التفاعل في الوقت المناسب ومات دون حتى النظر إلى القاتل.
ظهرت جاكوب من العدم.
ظهرت جاكوب من العدم.
لكنه عرف أن هذا لم يكن المكسب الوحيد، وتوجه أخيرًا نحو الكهف، الذي أجبر هذه الوحوش السحرية القوية على القتال حتى الموت.
مع ابتسامة قاسية على وجهه وهمس: “عندما يسقط اللصوص، يأتي الرجال الشرفاء من تلقاء أنفسهم …”
مع ابتسامة قاسية على وجهه وهمس: “عندما يسقط اللصوص، يأتي الرجال الشرفاء من تلقاء أنفسهم …”
دون إضاعة الوقت، خزن جثة الثعلب مباشرة في خاتمه ثم تحرك نحو الذئب المجمد وخزنه أيضًا، علاوة على ذلك، لم يخطط لإهدار لحم الرتبة الفريدة حوله أيضًا، لذلك جمع ما استطاع، ومن أولئك الذين كانوا في قطع، جمع أنويتهم.
عينا الثعلب مليئة بنية القتل بينما انحنى فجأة بذيله في اتجاه الذئب، وبدأت مانا الجليد تتجمع على أطراف الذيل.
هذا ربح كبير، خاصة مع جثتي رتبة ما وراء الفريدة، في هذا المستوى من الوجود، هؤلاء جميعًا شخصيات محترمة للغاية من الفصائل الثلاثة، لذلك كان سعيدًا جدًا بالحصول على لحمهم تقريبًا دون بذل أي جهد.
لكنه عرف أن هذا لم يكن المكسب الوحيد، وتوجه أخيرًا نحو الكهف، الذي أجبر هذه الوحوش السحرية القوية على القتال حتى الموت.
لكنه عرف أن هذا لم يكن المكسب الوحيد، وتوجه أخيرًا نحو الكهف، الذي أجبر هذه الوحوش السحرية القوية على القتال حتى الموت.
لم يبدو أنهم يهتمون بالأتباع، حيث تم تفجير أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة مباشرة قبل تحولهم إلى تماثيل جليدية، حتى هو، الذي كان على بعد مئات الأمتار، تراجع خطوة واحدة وشعر بطاقة التجمد تخترق جسده.
مدخل الكهف يبلغ ستة أمتار فقط، مما جعله يعبس لأنه لا يستطيع الدخول، ويكره طوله لهذا السبب بالذات، ومع ذلك، لم يمنعه ذلك من الزحف مثل اليرقة.
بعد المراقبة لفترة من الوقت، وجد أن الوحشين السحريين يتجنبان الكهف، ومن وقت لآخر، يلقون نظرة عليه، خاصة الثعلب الأبيض، الذي عيناه مليئة بالجشع والرغبة المجنونة.
مجرد الوقوف أمام مدخل الكهف، شعر بعقله وطاقته يصرخان من الفرح، لم يشعر أيضًا بأي شعور بالخطر من الداخل، لذلك دخل دون تردد.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من سحبها، حدث شيء أكثر إثارة للدهشة: تحول النبات فجأة إلى ضباب بنفسجي وتم امتصاصه مباشرة في قوة روحه!
لم يكن الكهف عميقًا جدًا، فقط حوالي ثلاثين مترًا، وقد رصد بالفعل “الشيء” داخل حافة الكهف.
أكد هذا تخمينه بأن الوحشين لم يكونا يقاتلان بسبب ضغينة، بل بسبب ذلك الكهف، الذي أثار اهتمامه!
كان في الواقع نباتًا غريبًا، يتوهج بلون بنفسجي جميل، وجسيمات أرجوانية كثيفة تنبعث منه.
لهذا السبب، عندما اخترق سيف جمجمته، لم يكن قادرًا على التفاعل في الوقت المناسب ومات دون حتى النظر إلى القاتل.
مجرد الاقتراب منه، شعر بشيء يثير في أعماق روحه وأراد على الفور ابتلاعه!
تحول جلده إلى اللون البنفسجي، وبدأ الصقيع يظهر في جميع أنحاء جسده، سرعان ما تحول إلى تمثال جليدي بنفسجي!
لم يلمسه واستخدم قوة روحه لاحتوائه برفق، لكن في اللحظة التي اتصلت فيها قوة روحه بالنبات البنفسجي الغريب، ارتجف عقله بينما هاجمته طاقة جليدية قوية مباشرة، مما جعله يكاد يتأوه من الألم.
من ناحية أخرى، للثعلب علامة مخلب على جبهته، ومُغطاة بطبقة جليدية رمادية.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من سحبها، حدث شيء أكثر إثارة للدهشة: تحول النبات فجأة إلى ضباب بنفسجي وتم امتصاصه مباشرة في قوة روحه!
الذئب ذو هالة ما وراء الرتبة الفريدة لديه جزء ظفقود من رقبته، والجرح المخيف مجمد بطبقة من الجليد.
شعر كما لو أن شخصًا ما صب النيتروجين السائل مباشرة في دماغه.
ذئب ضخم أبيض اللون مع قرون أرجوانية فوق رأسه يتعارك مع ثعلب أبيض ذو ذيلين بلون رمادي غامق، إلى جانب الوحشين السحريين القويين هناك اتباعهم، أصغر حجمًا بعض الشيء، يمزقون بعضهم البعض.
تحول جلده إلى اللون البنفسجي، وبدأ الصقيع يظهر في جميع أنحاء جسده، سرعان ما تحول إلى تمثال جليدي بنفسجي!
أطلق الذئب الأبيض زئيرًا عطشًا للدماء، وبدأت كمية هائلة من مانا الجليد الأبيض تتجمع أمام فمه!
♤♤♤
أكد هذا تخمينه بأن الوحشين لم يكونا يقاتلان بسبب ضغينة، بل بسبب ذلك الكهف، الذي أثار اهتمامه!
هذا ربح كبير، خاصة مع جثتي رتبة ما وراء الفريدة، في هذا المستوى من الوجود، هؤلاء جميعًا شخصيات محترمة للغاية من الفصائل الثلاثة، لذلك كان سعيدًا جدًا بالحصول على لحمهم تقريبًا دون بذل أي جهد.
