موقع المفتاح الأسطوري (1)
داخل الكهف في جبل الثلج، تمثال جليدي بنفسجي عملاق ملقى بلا حراك، وبدا أن هناك وهجًا بنفسجيًا خافتًا ينبض فوق رأس العملاق مثل دقات القلب.
‘ولا يمكنني استخدام قوة روحي لاختيار الأشياء التي لا أفهمها بعد الآن، الأفضل استخدام يدي لأن الروح هي جوهر الإنسان، وإذا اخترت عن طريق الخطأ شيئًا سامًا، فلن يكون لدي حياتي لأندم عليها.’
فجأة، اختفى النبض البنفسجي، وبدأ الجليد البنفسجي حول جسده بالارتعاش قبل أن تظهر شقوق في جميع أنحائه.
‘لا يمكنني العثور على بديل جيد للألومنيوم الناعم ذو الرتبة النادرة المستخدم في قاعدته، ثم هناك مادة غريبة أخرى لا تستطيع نيكس تحليلها بعد، معرفتي ليست كافية.’
في اللحظة التالية، “بووم”، مع انفجار، تحطم الجليد مثل الزجاج، وتم تحرير الشخص بداخله!
عبس لأن موقع المفتاح الأسطوري في مكان ما في جدار الضباب هذا وفكر، ‘كيف دخل الكابتن هذا المكان مع كل تلك الوحوش الضارية الأقوى منه التي تجوب المنطقة؟ أم لأنني وصلت مع السفينة الطائرة، انتهى بي المطاف في منطقة النواة، والمفتاح مخفي في الضواحي؟ لو استخدمت مسار الماء بدلاً من ذلك، ربما كنت سأصل إلى هنا من الجانب الآخر …’
صار تنفسه متيبسًا، وبخار جليد أزرق باهت يخرج من فمه وأنفه.
زحف بسرعة خارج الكهف الصغير.
“كان ذلك خطيرًا للغاية!”
لذلك، قرر التوقف عن استخدام القرص الطائر لأن سرعته البطيئة وشكل التخفي قابلين للكشف بسهولة.
فكر بخوف بينما شعر وكأنه على وشك التجمد حتى الموت، وسبب ذلك هو إهماله.
‘أتساءل ما إذا كانت تلك المنظمة القاتلة الغامضة هي حقًا جزء من اتلس لأنني لم أسمع أو أجد أي أدلة عنها مرة أخرى …’ تأمل بينما تذكر أولئك القتلة عديمي الوجه الذين واجههم في السهول النادرة.
لكن لم يتوقع أبدًا أن لمس النبات الغريب بقوة روحه سيكون له رد فعل كهذا.
فجأة، اختفى النبض البنفسجي، وبدأ الجليد البنفسجي حول جسده بالارتعاش قبل أن تظهر شقوق في جميع أنحائه.
لم يتم تجميد جسده بالكامل فحسب، بل كاد عقله أيضًا أن يصبح فارغًا، لكنه رد بسرعة بتسريع دمه وحافظ على التفكير بطريقة ما في البرودة المعذبة.
‘أتساءل ما إذا كانت تلك المنظمة القاتلة الغامضة هي حقًا جزء من اتلس لأنني لم أسمع أو أجد أي أدلة عنها مرة أخرى …’ تأمل بينما تذكر أولئك القتلة عديمي الوجه الذين واجههم في السهول النادرة.
علاوة على ذلك، بمجرد أن أصبح في حالة توازن مع البرودة، وجد أن قوة روحه بدأت في الزيادة، وأصبحت العديد من الأشياء التي لم يفهمها من رمز الدم واضحة له.
كانت حالة غريبة للغاية، ولو صار لديه خيار آخر، لربما فعل الشيء نفسه.
كانت حالة غريبة للغاية، ولو صار لديه خيار آخر، لربما فعل الشيء نفسه.
بعد ذلك، أخرج ذئبًا مجمدًا ينتمي إلى فصيلة الذئب الأبيض العملاق، وأذاب الجليد مباشرة بناره ثم سلخه، ثم أكله ، بما في ذلك العظام!
لكنه يعلم أن النبات الغريب قد يكون فريدًا من نوعه وقد لا يجده مرة أخرى.
‘ولا يمكنني استخدام قوة روحي لاختيار الأشياء التي لا أفهمها بعد الآن، الأفضل استخدام يدي لأن الروح هي جوهر الإنسان، وإذا اخترت عن طريق الخطأ شيئًا سامًا، فلن يكون لدي حياتي لأندم عليها.’
الآن فقط، تمكن أخيرًا من استعادة وعيه والتحرر من تلك الحالة الغريبة.
بدلاً من الشعور بالتعب أو الإرهاق، باستثناء المعدة الفارغة بسبب استخدام تسريع السوائل، كان بخير تمامًا، بل أفضل.
بدلاً من الشعور بالتعب أو الإرهاق، باستثناء المعدة الفارغة بسبب استخدام تسريع السوائل، كان بخير تمامًا، بل أفضل.
لذلك، قرر التوقف عن استخدام القرص الطائر لأن سرعته البطيئة وشكل التخفي قابلين للكشف بسهولة.
زحف بسرعة خارج الكهف الصغير.
صار تنفسه متيبسًا، وبخار جليد أزرق باهت يخرج من فمه وأنفه.
عندما نظر حوله، فوجئ بمعرفة أن رؤيته لم تعد معتمة أو محدودة بسبب ذلك الضباب الغريب، في الواقع، يمكنه رؤية كل شيء بوضوح!
فجأة، اختفى النبض البنفسجي، وبدأ الجليد البنفسجي حول جسده بالارتعاش قبل أن تظهر شقوق في جميع أنحائه.
كان هذا واضحًا من زيادة قوة روحه، والتي تنعكس في رؤيته.
لكن لم يتوقع أبدًا أن لمس النبات الغريب بقوة روحه سيكون له رد فعل كهذا.
‘ياله من مكسب غير المتوقع، أتساءل كيف ستكون قوة روحي الآن مقارنة بقوة خبير حقيقي في حالة أسطورة الخيال، سأكون قادرًا على البقاء لفترة أطول في الفصل الخالد الآن، ويبدو أن التحريك الذهني أصبح أقوى أيضًا.’
‘أتساءل ما إذا كانت تلك المنظمة القاتلة الغامضة هي حقًا جزء من اتلس لأنني لم أسمع أو أجد أي أدلة عنها مرة أخرى …’ تأمل بينما تذكر أولئك القتلة عديمي الوجه الذين واجههم في السهول النادرة.
‘كنت قادرًا فقط على رفع حوالي خمسين كيلوغرام من الوزن من قبل، أتساءل ما هو الحد الأقصى الجديد، ومع ذلك، من الأفضل أن أستعيد المفتاح أولاً.’
داخل الكهف في جبل الثلج، تمثال جليدي بنفسجي عملاق ملقى بلا حراك، وبدا أن هناك وهجًا بنفسجيًا خافتًا ينبض فوق رأس العملاق مثل دقات القلب.
‘علاوة على ذلك، لا يمكنني أن أكون مهملاً في هذا المكان، بعد كل شيء، مع هذا النوع من الكنوز، والوحشين السحريين في رتبة ما وراء الفريدة، وأخيرًا، ذلك الشيء في السماء، لا يمكن الاستهانة بهذا المكان!
لكن عندما كان على بعد أميال قليلة داخل الضباب الكثيف، توقف لأن نهرًا متجمدًا واسعًا ظهر أمامه، وليس بعيدًا جدًا عن شلال متجمد!
‘ولا يمكنني استخدام قوة روحي لاختيار الأشياء التي لا أفهمها بعد الآن، الأفضل استخدام يدي لأن الروح هي جوهر الإنسان، وإذا اخترت عن طريق الخطأ شيئًا سامًا، فلن يكون لدي حياتي لأندم عليها.’
هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكنه التفكير فيه، لذلك لم يتوقف واستمر في اتجاه جدار الضباب، بدا السهل الصخري فارغًا، ولو رآهم شخص ما من السماء، لبدت وكأنها خط بين الغابة وجدار الضباب
لا يزال يشعر بخوف من الحادث، لذلك تعهد بعدم استخدام قوة روحه الى لحماية جسده.
‘ولا يمكنني استخدام قوة روحي لاختيار الأشياء التي لا أفهمها بعد الآن، الأفضل استخدام يدي لأن الروح هي جوهر الإنسان، وإذا اخترت عن طريق الخطأ شيئًا سامًا، فلن يكون لدي حياتي لأندم عليها.’
التحريك الذهني، بعد كل شيء، لم يكن ما توقعه، هذه القدرة مرتبطة مباشرة بروحه، ولم يجرؤ على المخاطرة بروحه.
لكن عندما كان على بعد أميال قليلة داخل الضباب الكثيف، توقف لأن نهرًا متجمدًا واسعًا ظهر أمامه، وليس بعيدًا جدًا عن شلال متجمد!
بعد ذلك، أخرج ذئبًا مجمدًا ينتمي إلى فصيلة الذئب الأبيض العملاق، وأذاب الجليد مباشرة بناره ثم سلخه، ثم أكله ، بما في ذلك العظام!
استغرق الأمر عشر دقائق فقط لإكمال كل هذا، ثم شعر بالشبع أخيرًا. ثم، باستخدام القرص الطائر، بدأ مرة أخرى في النزول من الجبل بعناية.
استغرق الأمر عشر دقائق فقط لإكمال كل هذا، ثم شعر بالشبع أخيرًا. ثم، باستخدام القرص الطائر، بدأ مرة أخرى في النزول من الجبل بعناية.
داخل الكهف في جبل الثلج، تمثال جليدي بنفسجي عملاق ملقى بلا حراك، وبدا أن هناك وهجًا بنفسجيًا خافتًا ينبض فوق رأس العملاق مثل دقات القلب.
‘هذا القرص ذو الرتبة النادرة بطيء جدًا بالنسبة لي الآن، إنه مفيد فقط لهذا النوع من الأشياء الآن، على الرغم من أنني تمكنت من استنتاج المواد الخاصة به وحتى صنعه، إلا أنني لم أتمكن من العثور على المواد المثلى لصنع قرص فريد.’
كان هذا واضحًا من زيادة قوة روحه، والتي تنعكس في رؤيته.
‘لا يمكنني العثور على بديل جيد للألومنيوم الناعم ذو الرتبة النادرة المستخدم في قاعدته، ثم هناك مادة غريبة أخرى لا تستطيع نيكس تحليلها بعد، معرفتي ليست كافية.’
لم يتم تجميد جسده بالكامل فحسب، بل كاد عقله أيضًا أن يصبح فارغًا، لكنه رد بسرعة بتسريع دمه وحافظ على التفكير بطريقة ما في البرودة المعذبة.
‘أتساءل ما إذا كانت تلك المنظمة القاتلة الغامضة هي حقًا جزء من اتلس لأنني لم أسمع أو أجد أي أدلة عنها مرة أخرى …’ تأمل بينما تذكر أولئك القتلة عديمي الوجه الذين واجههم في السهول النادرة.
لذلك، قرر التوقف عن استخدام القرص الطائر لأن سرعته البطيئة وشكل التخفي قابلين للكشف بسهولة.
بعد ذلك، وصل قريبًا إلى قاعدة الجبل، وكان الضباب رقيقًا للغاية.
لا يزال يشعر بخوف من الحادث، لذلك تعهد بعدم استخدام قوة روحه الى لحماية جسده.
ومع ذلك، فوجئ عندما وجد أن غابة أشجار تحيط بالجبل.
داخل الكهف في جبل الثلج، تمثال جليدي بنفسجي عملاق ملقى بلا حراك، وبدا أن هناك وهجًا بنفسجيًا خافتًا ينبض فوق رأس العملاق مثل دقات القلب.
الأشجار بيضاء تمامًا، والأوراق عليها زرقاء سماوية، تمامًا مثل البلورات الشفافة، وجميلة للغاية.
لم يبق ليعجب بجمال المكان، حتى من هذه المسافة، يمكنه رؤية ظلال مختلفة من الجسيمات ترتفع داخل الغابة، التي كانت مليئة بالوحوش السحرية.
لم يبق ليعجب بجمال المكان، حتى من هذه المسافة، يمكنه رؤية ظلال مختلفة من الجسيمات ترتفع داخل الغابة، التي كانت مليئة بالوحوش السحرية.
عندما نظر حوله، فوجئ بمعرفة أن رؤيته لم تعد معتمة أو محدودة بسبب ذلك الضباب الغريب، في الواقع، يمكنه رؤية كل شيء بوضوح!
لذلك، قرر التوقف عن استخدام القرص الطائر لأن سرعته البطيئة وشكل التخفي قابلين للكشف بسهولة.
داخل الكهف في جبل الثلج، تمثال جليدي بنفسجي عملاق ملقى بلا حراك، وبدا أن هناك وهجًا بنفسجيًا خافتًا ينبض فوق رأس العملاق مثل دقات القلب.
أكد الاتجاه على الخريطة، الذي لا يزال على بعد ثمانمائة ميل تقريبًا من موقعه، واندفع بسرعة نحوها بينما يتجنب الوحوش السحرية.
الأشجار بيضاء تمامًا، والأوراق عليها زرقاء سماوية، تمامًا مثل البلورات الشفافة، وجميلة للغاية.
سرعان ما لاحظ أن سماء المكان مليئة بالضباب الذي رآه على الجبل، وعندما بدأت الشمس في الشروق، مر الضوء عبر ذلك الضباب خافتًا للغاية.
أكد الاتجاه على الخريطة، الذي لا يزال على بعد ثمانمائة ميل تقريبًا من موقعه، واندفع بسرعة نحوها بينما يتجنب الوحوش السحرية.
علاوة على ذلك، امتدت غابة الأشجار البيضاء لمئات الأميال، وعندما خرج منها، وجد نفسه في سهل صخري قاحل مغطى بالصقيع، في مكان بعيد، يمكنه رؤية جدار من الضباب الرمادي الكثيف الذي كان خارج مكانه تمامًا.
زحف بسرعة خارج الكهف الصغير.
عبس لأن موقع المفتاح الأسطوري في مكان ما في جدار الضباب هذا وفكر، ‘كيف دخل الكابتن هذا المكان مع كل تلك الوحوش الضارية الأقوى منه التي تجوب المنطقة؟ أم لأنني وصلت مع السفينة الطائرة، انتهى بي المطاف في منطقة النواة، والمفتاح مخفي في الضواحي؟ لو استخدمت مسار الماء بدلاً من ذلك، ربما كنت سأصل إلى هنا من الجانب الآخر …’
فجأة، اختفى النبض البنفسجي، وبدأ الجليد البنفسجي حول جسده بالارتعاش قبل أن تظهر شقوق في جميع أنحائه.
هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكنه التفكير فيه، لذلك لم يتوقف واستمر في اتجاه جدار الضباب، بدا السهل الصخري فارغًا، ولو رآهم شخص ما من السماء، لبدت وكأنها خط بين الغابة وجدار الضباب
سرعان ما لاحظ أن سماء المكان مليئة بالضباب الذي رآه على الجبل، وعندما بدأت الشمس في الشروق، مر الضوء عبر ذلك الضباب خافتًا للغاية.
عندما وصل إلى جدار الضباب، لم يجد أي جسيمات في الضباب، لذلك شعر بالقلق أقل، المسار أمامه هو نفسه السهل الصخري، لذلك دخل دون تردد.
لكنه يعلم أن النبات الغريب قد يكون فريدًا من نوعه وقد لا يجده مرة أخرى.
لكن عندما كان على بعد أميال قليلة داخل الضباب الكثيف، توقف لأن نهرًا متجمدًا واسعًا ظهر أمامه، وليس بعيدًا جدًا عن شلال متجمد!
“كان ذلك خطيرًا للغاية!”
ومع ذلك، ما جعله يتوقف هو شعور الخطر الذي انتابته فجأة عند الوصول إلى المكان!
لكنه يعلم أن النبات الغريب قد يكون فريدًا من نوعه وقد لا يجده مرة أخرى.
♤♤♤
الأشجار بيضاء تمامًا، والأوراق عليها زرقاء سماوية، تمامًا مثل البلورات الشفافة، وجميلة للغاية.
أكد الاتجاه على الخريطة، الذي لا يزال على بعد ثمانمائة ميل تقريبًا من موقعه، واندفع بسرعة نحوها بينما يتجنب الوحوش السحرية.
