إنهم يأتون في اللي
“لا أعرف لماذا يساعد هؤلاء المستوطنين. في كل فرصة تُتاح لنا لتركهم يموتون أو يتخلوا عن مستوطنتهم، يقوم بإنقاذهم. يمنحهم طعامنا وإمداداتنا”، قال دوغلاس.
“عائلتنا لم تكن أفضل حالًا عندما وصلنا أول مرة”، قالت إستير. “كان والدي رجلًا ثريًا عندما اشترى هذه الأرض بالكامل. تاجر. أنفق ثروته لتعويض خطأ أو آخر هنا طوال حياته. بالطبع، يعتقد ثيودور أنه دفن كنزه في مكان ما في الأرض ولم يخبر أحدًا به…”
كنا وحدنا عند مدخل ممر يؤدي إلى الغابة الغربية. كنت مترددًا في الدخول. إذا كنت أفهم الجغرافيا بشكل صحيح، فهذه كانت غابة المتجولين، أو على الأقل ستصبح كذلك قريبًا. كل ما كنت أعرفه هو أنني لا أريد أن أكون بداخلها عندما تُصاب باللعنة.
آنا، وكيمبرلي، وكامدن، وشخصية غير قابلة للعب تدعى برنت، وشخصية غير قابلة للعب أخرى كانوا هم المختارون. الشخصية غير القابلة للعب الأخيرة لم يكن لديها أي اسم على خلفية الحائط الأحمر، بل كانت تسمى فقط “جامع”. لم تكن تتحدث كثيرًا.
“ربما هو فقط يتصرف بلطف”، قلت. لم أكن بحاجة إلى قول الكثير لجعل دوغلاس يسترسل في الحديث الطويل عن مدى كراهيته للمستوطنين في الشرق. كان موضوعًا يمكنه التحدث عنه لساعات. في كل لحظة كنا فيها على الشاشة، كان يجد زاوية جديدة للحديث عن مدى خطورة المستوطنين أو كيف أنهم غير مقبولين.
ظل وجه دوغلاس على حاله المرير الذي كان عليه. “ثم عندما ماتت ماعزهم وخرافهم بلا سبب، أعطاهم جدي بعضًا من ماشيتنا للحلب والجز وانتهى بهم الأمر بأكلها أيضًا.”
“إنهم بالكاد يستطيعون دبغ الجلد”، قال. “من العجيب أنهم لم يتجمدوا الشتاء الماضي. قطعوا الكثير من الأشجار للحصول على الحطب لدرجة أن غابتهم تدمرت، والآن عليهم أن يأتوا إلى غابتنا.”
على الشاشة.
بينما كنا ننتظر، انضمت إلينا دينا بعدما أنهت ما كانت تفعله. “قال ثيودور إنه قد يظهر لي الغابة إلى الغرب”، قالت. كانت تحمل سلة بيدها. “قد لا أعرف كيف أبني حصنًا، لكن يمكنني قطف التوت والفطر.”
“سخي جدًا منه”، قالت المرأة. على خلفية الحائط الأحمر، كان اسمها إستير. كانت شخصية غير قابلة للعب عادية كما استطعت أن أرى.
خارج الشاشة، كان دوغلاس يقف ويلقي بالعصي والحجارة على الأشجار في المسافة.
كان والتر، زوج دينا الشخصي غير القابل للعب، يجول المنطقة ببندقية، متيقظًا.
امرأة مسنة ترتدي عدة طبقات من القماش وشالًا محاكًا يدويًا كانت تسير باتجاهنا على ممر. كانت تتحرك ببطء شديد لدرجة أنني لم أكن متأكدًا حتى أنها كانت تسير نحونا. ظننت ربما أنها كانت مجرد شخصية غير قابلة للعب تتجول في الخلفية لتظهر في لقطة ما.
خارج الشاشة.
على الشاشة.
آنا، وكيمبرلي، وكامدن، وشخصية غير قابلة للعب تدعى برنت، وشخصية غير قابلة للعب أخرى كانوا هم المختارون. الشخصية غير القابلة للعب الأخيرة لم يكن لديها أي اسم على خلفية الحائط الأحمر، بل كانت تسمى فقط “جامع”. لم تكن تتحدث كثيرًا.
“دوغلاس، رايلي، هل يمكن أن تساعداني في البحث عن توت البرنوك؟” سألت وهي تقترب. “في هذا الوقت من اليوم، أخشى أن أبتعد وحدي. يقولون إن هناك مخلوقات فظيعة حولنا.”
“راقب دوغلاس”، كرر ثيودور عندما رآني. واضح جدًا. لماذا يحتاج هذا الطفل إلى هذا القدر من الإشراف؟ هل كان يقتل قطط الجيران أو شيء من هذا القبيل؟
“لن يؤذوكِ”، قال دوغلاس. “أعتقد أنهم هنا فقط من أجل المستوطنين عبر الوادي.”
بدأ شيء ما يطرق البوابة.
ابتسمت المرأة المسنة. “لم أعرف أبدًا وحشًا لديه ذوق مميز هكذا.”
في النهاية، لم نضطر إلى الانتظار طويلًا حتى يرسل المستوطنون الخمسة الذين اختاروهم. أولئك الذين جاءوا كانوا يحملون سلالًا ضخمة. لم أعتقد أنهم سيجدون وقتًا لملئها قبل غروب الشمس.
لم يرد دوغلاس.
في الظلام، لم أكن أستطع الرؤية بعيدًا. كانت عيناي تمسح الجدران منتظرة أن تكون إحدى هذه الصرخات أقرب.
“سنذهب معكِ”، قلت. “لكن جدي يطلب منا انتظار بعض المستوطنين. يريد منا أن نساعدهم في جمع بعض الطعام.”
هز كامدن رأسه. “لم يرها أحد. الناس يمكنهم سماعها. الرجال فقط يختفون.”
“سخي جدًا منه”، قالت المرأة. على خلفية الحائط الأحمر، كان اسمها إستير. كانت شخصية غير قابلة للعب عادية كما استطعت أن أرى.
شخصية كامدن كانت ابن قائد المستوطنة. أومأ برأسه مؤيدًا لبيان آنا.
“أحمق تقصدين”، قال دوغلاس. “سوف ينهبونها كما نهبوا الغابات في الشرق وسنجد أنفسنا جميعًا نموت جوعًا.”
“ربما هو فقط يتصرف بلطف”، قلت. لم أكن بحاجة إلى قول الكثير لجعل دوغلاس يسترسل في الحديث الطويل عن مدى كراهيته للمستوطنين في الشرق. كان موضوعًا يمكنه التحدث عنه لساعات. في كل لحظة كنا فيها على الشاشة، كان يجد زاوية جديدة للحديث عن مدى خطورة المستوطنين أو كيف أنهم غير مقبولين.
ابتسمت إستير. “كنت قلقة من أن تشاؤم والدي قد اختفى من عائلتنا. ثم أدركت أنه حي وبصحة جيدة فيك، يا ابن أخي. في الواقع، أرى فيك الكثير من صفاته. كان يعتقد أننا سنموت جوعًا كل شتاء وسنُهاجم من قِبل المغيرين كل صيف.”
هز كامدن رأسه. “لم يرها أحد. الناس يمكنهم سماعها. الرجال فقط يختفون.”
ألقى دوغلاس صخرة كبيرة على شجرة في المسافة. “ماذا تسمي المستوطنين في الشرق إذا لم يكونوا مغيرين؟”
“عائلتنا كانت هنا لعدة أجيال”، أجاب. “لو كانوا سيهاجموننا، لكانوا قد فعلوا ذلك بالفعل.”
“حمقى”، قالت إستير. “حمقى بلا أذى.”
“يجب أن نبقى بعيدين عن بئر الجد الأكبر”، قال دوغلاس. “لا نريدهم أن يعرفوا مكانه.”
ابتسم دوغلاس. كان يحب سماع المستوطنين يوصفون بالحمقى. “حمقى بالفعل. العام الماضي، قاموا بقطع قطعة من الأرض كانت تحتوي على اثنتي عشرة شجيرة توت”، قال دوغلاس، ناظرًا إلى دينا ليرى رد فعلها. “قطعوها بالفؤوس والنار. لم يعرفوا حتى ماذا فعلوا.”
كنا وحدنا عند مدخل ممر يؤدي إلى الغابة الغربية. كنت مترددًا في الدخول. إذا كنت أفهم الجغرافيا بشكل صحيح، فهذه كانت غابة المتجولين، أو على الأقل ستصبح كذلك قريبًا. كل ما كنت أعرفه هو أنني لا أريد أن أكون بداخلها عندما تُصاب باللعنة.
“عائلتنا لم تكن أفضل حالًا عندما وصلنا أول مرة”، قالت إستير. “كان والدي رجلًا ثريًا عندما اشترى هذه الأرض بالكامل. تاجر. أنفق ثروته لتعويض خطأ أو آخر هنا طوال حياته. بالطبع، يعتقد ثيودور أنه دفن كنزه في مكان ما في الأرض ولم يخبر أحدًا به…”
حل الظلام. مرت ساعات دون أي علامة على وجود وحوش.
بدأت تضحك.
على الشاشة.
“عائلتنا لم تقم أبدًا بصيد قطيع كامل من الغزلان وترك اللحم يفسد، أليس كذلك؟” قال دوغلاس. “مستوطنة مجد اللورد فعلت ذلك. ظنوا أنهم سيتركونه ليجف ويحولونه إلى لحم مجفف. تركوه ليتعفن. جدي أعطاهم الكثير من لحم الغزال المجفف الخاص بنا لكي لا يموتوا جوعًا في ذلك الشتاء.”
“كيمبرلي وآنا هما شقيقتان تفكران في مغادرة المستوطنة”، قلت. قررت أن أستغل الفرصة لأطلعهم على أدوارهم في القصة.
“أخي رجل سخي”، قالت إستير. “لا أعرف من أين تعلم ذلك.”
“يمكنهم المغادرة”، قال دوغلاس. “يمكنهم مغادرة هذا المكان والعودة إلى المكان الذي جاءوا منه.”
ظل وجه دوغلاس على حاله المرير الذي كان عليه. “ثم عندما ماتت ماعزهم وخرافهم بلا سبب، أعطاهم جدي بعضًا من ماشيتنا للحلب والجز وانتهى بهم الأمر بأكلها أيضًا.”
على الشاشة.
كان حقًا يريد أن يجعل دينا تكره المستوطنين أيضًا.
شخصية كامدن كانت ابن قائد المستوطنة. أومأ برأسه مؤيدًا لبيان آنا.
وضعت إستير يدها على كتف دوغلاس. “أنت لا تمنحهم أي رحمة على الإطلاق. لقد مروا بالعديد من الصيّافات السيئة. إنهم يفعلون ما يجب عليهم فعله للبقاء على قيد الحياة.”
امرأة مسنة ترتدي عدة طبقات من القماش وشالًا محاكًا يدويًا كانت تسير باتجاهنا على ممر. كانت تتحرك ببطء شديد لدرجة أنني لم أكن متأكدًا حتى أنها كانت تسير نحونا. ظننت ربما أنها كانت مجرد شخصية غير قابلة للعب تتجول في الخلفية لتظهر في لقطة ما.
“يمكنهم المغادرة”، قال دوغلاس. “يمكنهم مغادرة هذا المكان والعودة إلى المكان الذي جاءوا منه.”
بينما كنا ننتظر، انضمت إلينا دينا بعدما أنهت ما كانت تفعله. “قال ثيودور إنه قد يظهر لي الغابة إلى الغرب”، قالت. كانت تحمل سلة بيدها. “قد لا أعرف كيف أبني حصنًا، لكن يمكنني قطف التوت والفطر.”
هزت إستير رأسها. “جاءوا هنا بحثًا عن السلام. جاءوا هنا بحثًا عن الله. ليس لدينا الحق في أن نمنعهم من ذلك. لم ينتهكوا أرضنا.”
أعتقد أن دوغلاس كان يحب تلك الذكرى كثيرًا.
“قريبين بما يكفي. يقول تيموثي إنهم يمارسون ديانة غريبة. إنهم يعبدون إلهًا غريبًا”، قال دوغلاس.
“إنهم بالكاد يستطيعون دبغ الجلد”، قال. “من العجيب أنهم لم يتجمدوا الشتاء الماضي. قطعوا الكثير من الأشجار للحصول على الحطب لدرجة أن غابتهم تدمرت، والآن عليهم أن يأتوا إلى غابتنا.”
“اهدأ الآن”، قالت إستير. استدارت نحو الشرق. “أنت تعمل نفسك في مكان مظلم. لا يجب أن نتحدث عن هذا عندما يصلون.”
“لا أعرف لماذا يساعد هؤلاء المستوطنين. في كل فرصة تُتاح لنا لتركهم يموتون أو يتخلوا عن مستوطنتهم، يقوم بإنقاذهم. يمنحهم طعامنا وإمداداتنا”، قال دوغلاس.
تحدق دوغلاس بغضب خلف ظهر إستير.
“من المحتمل أن يحاول المستوطنون الصلاة لإلههم هناك”، قال دوغلاس. “لا يمكننا السماح بذلك.”
عبادة إله غريب؟ هل هذا يعني أن مستوطنة مجد اللورد كانت طائفة؟ سأحتاج إلى معرفة أي إله يخدمونه. ربما كان يأخذ “النوم الطويل” في كهف تحتنا.
“أتمنى لو أنني وضعت بضع نقاط إضافية في الجرأة”، قال كامدن. “إنهم مرعوبون حقًا. يعتقدون أن هذه الوحوش هي هجوم من الشيطان.”
“يجب أن نبقى بعيدين عن بئر الجد الأكبر”، قال دوغلاس. “لا نريدهم أن يعرفوا مكانه.”
تم بناء منصات صغيرة على طول الجدار من الداخل حتى يتمكن الرجال الذين وُضعوا عليها من مراقبة المنطقة. لسوء الحظ، لم تكن العديد من المباني الموجودة على العقار داخل الجدران. كان من غير العملي بناء جدار كبير بما يكفي في مثل هذا الوقت القصير.
“صحيح”، قالت إستير. ثم مالت نحو دينا. “قد يحاولون الشرب منه. الماء فاسد، رغم أنك لا تستطيعين معرفة ذلك من الرائحة.”
“راقب دوغلاس”، كرر ثيودور عندما رآني. واضح جدًا. لماذا يحتاج هذا الطفل إلى هذا القدر من الإشراف؟ هل كان يقتل قطط الجيران أو شيء من هذا القبيل؟
“أفهم”، قالت دينا. “سأكون حذرة.”
أُعطيت شوكة معدنية للحراسة الأولى.
“كانت تلك بقعته المفضلة”، قال دوغلاس.
لم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية تداخل أقواس شخصياتنا مرة أخرى. ربما يجب على شخصيتي أن تساعد آنا وكيمبرلي على الهروب؟ آمل أن يكون لدي شيء أفعله غير رعاية دوغلاس.
“أجل”، قالت إستير. “كان يذهب هناك للصلاة. كان والدي يصلي لساعات. وكنا بحاجة لذلك. مررنا بالكثير من المصاعب.”
ظل وجه دوغلاس على حاله المرير الذي كان عليه. “ثم عندما ماتت ماعزهم وخرافهم بلا سبب، أعطاهم جدي بعضًا من ماشيتنا للحلب والجز وانتهى بهم الأمر بأكلها أيضًا.”
نظر دوغلاس إلى الأرض متفكرًا. “كان يأخذني إلى هناك. قبل أن يموت. لم يكن يسمح لأي شخص آخر بالذهاب معه عندما كان يصلي. لكنه كان يسمح لي.”
“ربما هو فقط يتصرف بلطف”، قلت. لم أكن بحاجة إلى قول الكثير لجعل دوغلاس يسترسل في الحديث الطويل عن مدى كراهيته للمستوطنين في الشرق. كان موضوعًا يمكنه التحدث عنه لساعات. في كل لحظة كنا فيها على الشاشة، كان يجد زاوية جديدة للحديث عن مدى خطورة المستوطنين أو كيف أنهم غير مقبولين.
أعتقد أن دوغلاس كان يحب تلك الذكرى كثيرًا.
“راقب دوغلاس”، كرر ثيودور عندما رآني. واضح جدًا. لماذا يحتاج هذا الطفل إلى هذا القدر من الإشراف؟ هل كان يقتل قطط الجيران أو شيء من هذا القبيل؟
“هذا لطيف جدًا”، قالت دينا.
لم يرد دوغلاس. بدأ ببساطة السير على طول الطريق إلى داخل الغابة.
“من المحتمل أن يحاول المستوطنون الصلاة لإلههم هناك”، قال دوغلاس. “لا يمكننا السماح بذلك.”
خارج الشاشة.
في النهاية، لم نضطر إلى الانتظار طويلًا حتى يرسل المستوطنون الخمسة الذين اختاروهم. أولئك الذين جاءوا كانوا يحملون سلالًا ضخمة. لم أعتقد أنهم سيجدون وقتًا لملئها قبل غروب الشمس.
أُعطيت شوكة معدنية للحراسة الأولى.
آنا، وكيمبرلي، وكامدن، وشخصية غير قابلة للعب تدعى برنت، وشخصية غير قابلة للعب أخرى كانوا هم المختارون. الشخصية غير القابلة للعب الأخيرة لم يكن لديها أي اسم على خلفية الحائط الأحمر، بل كانت تسمى فقط “جامع”. لم تكن تتحدث كثيرًا.
“كانت تلك بقعته المفضلة”، قال دوغلاس.
كنا على الشاشة، لذا لم أتمكن من التحدث مع أصدقائي عن أي شيء قد مروا به بعد.
امرأة مسنة ترتدي عدة طبقات من القماش وشالًا محاكًا يدويًا كانت تسير باتجاهنا على ممر. كانت تتحرك ببطء شديد لدرجة أنني لم أكن متأكدًا حتى أنها كانت تسير نحونا. ظننت ربما أنها كانت مجرد شخصية غير قابلة للعب تتجول في الخلفية لتظهر في لقطة ما.
“ليس لدينا وقت طويل”، قال برنت. “لن نأخذ الكثير. كنا سنجمع من الغابات في الشرق ولكن المخلوقات جاءت من هناك الليلة الماضية.”
خارج الشاشة.
لم يرد دوغلاس. بدأ ببساطة السير على طول الطريق إلى داخل الغابة.
هز كامدن رأسه. “لم يرها أحد. الناس يمكنهم سماعها. الرجال فقط يختفون.”
“نحن سعداء بمساعدتكم”، قلت. ثم استدرت لأتبعه.
“كانت تلك بقعته المفضلة”، قال دوغلاس.
خارج الشاشة.
لم يرد دوغلاس.
تبعنا دوغلاس. كانت المجموعة تتحرك ببطء لاستيعاب إستير. كان دوغلاس يتقدم بعيدًا في الأمام أحيانًا ثم يضطر للعودة إلينا بشكل غاضب. لم يكن لديه أي حوار عندما حدث هذا. على عكس القصة المصغرة السابقة، تصرف الشخصيات غير القابلة للعب هنا كأنها شخصيات غير قابلة للعب بشكل صحيح.
قضينا ساعة أو ساعتين في جمع التوت والفطر والمكسرات من الأشجار. كان دوغلاس حريصًا جدًا على عدم ترك أحد خارج نظره. أحيانًا كنا على الشاشة، وأحيانًا كنا خارج الشاشة. شعرت أن هذا سيكون مجرد مونتاج. لم يكن هناك حوار.
بمجرد أن تمكنت، تراجعت إلى آنا وكيمبرلي وكامدن.
تحطم.
“هل أنتم في طائفة؟” سألت.
“ربما هو فقط يتصرف بلطف”، قلت. لم أكن بحاجة إلى قول الكثير لجعل دوغلاس يسترسل في الحديث الطويل عن مدى كراهيته للمستوطنين في الشرق. كان موضوعًا يمكنه التحدث عنه لساعات. في كل لحظة كنا فيها على الشاشة، كان يجد زاوية جديدة للحديث عن مدى خطورة المستوطنين أو كيف أنهم غير مقبولين.
“نعم”، قال كامدن بابتسامة خافتة.
ابتسم دوغلاس. كان يحب سماع المستوطنين يوصفون بالحمقى. “حمقى بالفعل. العام الماضي، قاموا بقطع قطعة من الأرض كانت تحتوي على اثنتي عشرة شجيرة توت”، قال دوغلاس، ناظرًا إلى دينا ليرى رد فعلها. “قطعوها بالفؤوس والنار. لم يعرفوا حتى ماذا فعلوا.”
“لن يسمحوا لي حتى بالتحدث إلى أي من الرجال هناك”، قالت كيمبرلي. “لن أستخدم كشف الحمل في هذه المرة لإنقاذ حياتي. سيحبسونني في الحظيرة مع أبقار الألبان.”
“قريبين بما يكفي. يقول تيموثي إنهم يمارسون ديانة غريبة. إنهم يعبدون إلهًا غريبًا”، قال دوغلاس.
“الليلة الماضية تم تمزيق المستوطنة إلى أشلاء تمامًا”، قالت آنا. “إنهم يعبدون شخصية مقنعة. لا أعرف الكثير عن ذلك. حتى مع سمة الوجه اللطيف الخاصة بي، لم يتحدثوا معي. يجب أن يتحدث كامدن.”
أعتقد أن دوغلاس كان يحب تلك الذكرى كثيرًا.
“أتمنى لو أنني وضعت بضع نقاط إضافية في الجرأة”، قال كامدن. “إنهم مرعوبون حقًا. يعتقدون أن هذه الوحوش هي هجوم من الشيطان.”
هز كامدن رأسه. “لم يرها أحد. الناس يمكنهم سماعها. الرجال فقط يختفون.”
“ما هي؟” سألت. “بناءً على الوصف الذي حصلت عليه، يمكن أن تكون أي شيء.”
“أخي رجل سخي”، قالت إستير. “لا أعرف من أين تعلم ذلك.”
هز كامدن رأسه. “لم يرها أحد. الناس يمكنهم سماعها. الرجال فقط يختفون.”
ظل وجه دوغلاس على حاله المرير الذي كان عليه. “ثم عندما ماتت ماعزهم وخرافهم بلا سبب، أعطاهم جدي بعضًا من ماشيتنا للحلب والجز وانتهى بهم الأمر بأكلها أيضًا.”
“يبدو أن كاروسيل تنتظر الكشف عن ماهيتها حتى اللحظة الحاسمة”، قلت. “لقد كنت فقط أتابع ذلك الطفل. إنه يكرهكم حقًا.”
“هذا لطيف جدًا”، قالت دينا.
“يدعونك الغرباء”، قالت كيمبرلي. “يعتقدون أنك خطاة لأنكم تعزفون الموسيقى ولا تصلون. لكنهم يعتقدون أنكم طيبون.”
“إنهم بالكاد يستطيعون دبغ الجلد”، قال. “من العجيب أنهم لم يتجمدوا الشتاء الماضي. قطعوا الكثير من الأشجار للحصول على الحطب لدرجة أن غابتهم تدمرت، والآن عليهم أن يأتوا إلى غابتنا.”
كان من الأفضل لهم ذلك.
قضينا ساعة أو ساعتين في جمع التوت والفطر والمكسرات من الأشجار. كان دوغلاس حريصًا جدًا على عدم ترك أحد خارج نظره. أحيانًا كنا على الشاشة، وأحيانًا كنا خارج الشاشة. شعرت أن هذا سيكون مجرد مونتاج. لم يكن هناك حوار.
“كيمبرلي وآنا هما شقيقتان تفكران في مغادرة المستوطنة”، قلت. قررت أن أستغل الفرصة لأطلعهم على أدوارهم في القصة.
خارج الشاشة.
“هذا منطقي. شخصيتي تحمل حقيبة نقود تحتفظ بها مخفية”، قالت آنا. “والد كامدن المزيف شخص سيء.”
وقف أفراد أكيرز الذين كانوا في الحراسة بصمت. كانت كل وجه أكثر رعبًا من الآخر. كان الهدوء يزداد توترًا. حتى الماشية، التي كانت محصورة داخل الحصن، لم تجرؤ على كسر الصمت. كانت أذني تحاول بجهد منحني أي معلومات عن العالم الخارجي.
شخصية كامدن كانت ابن قائد المستوطنة. أومأ برأسه مؤيدًا لبيان آنا.
“لن يؤذوكِ”، قال دوغلاس. “أعتقد أنهم هنا فقط من أجل المستوطنين عبر الوادي.”
لم أكن متأكدًا تمامًا من كيفية تداخل أقواس شخصياتنا مرة أخرى. ربما يجب على شخصيتي أن تساعد آنا وكيمبرلي على الهروب؟ آمل أن يكون لدي شيء أفعله غير رعاية دوغلاس.
تبعنا دوغلاس. كانت المجموعة تتحرك ببطء لاستيعاب إستير. كان دوغلاس يتقدم بعيدًا في الأمام أحيانًا ثم يضطر للعودة إلينا بشكل غاضب. لم يكن لديه أي حوار عندما حدث هذا. على عكس القصة المصغرة السابقة، تصرف الشخصيات غير القابلة للعب هنا كأنها شخصيات غير قابلة للعب بشكل صحيح.
قضينا ساعة أو ساعتين في جمع التوت والفطر والمكسرات من الأشجار. كان دوغلاس حريصًا جدًا على عدم ترك أحد خارج نظره. أحيانًا كنا على الشاشة، وأحيانًا كنا خارج الشاشة. شعرت أن هذا سيكون مجرد مونتاج. لم يكن هناك حوار.
“ما هي؟” سألت. “بناءً على الوصف الذي حصلت عليه، يمكن أن تكون أي شيء.”
لم تكن الشخصيات غير القابلة للعب تجمع الكثير في سلالها. كانوا يقومون بمحاكاة ذلك فقط. لم يكن أحد قادرًا على معرفة الحقيقة.
“كانت تلك بقعته المفضلة”، قال دوغلاس.
أخيرًا، بدأت الشمس تغيب. لوحت وداعًا لأصدقائي وهم يتوجهون عبر الوادي عائدين إلى مستوطنتهم.
“الليلة الماضية تم تمزيق المستوطنة إلى أشلاء تمامًا”، قالت آنا. “إنهم يعبدون شخصية مقنعة. لا أعرف الكثير عن ذلك. حتى مع سمة الوجه اللطيف الخاصة بي، لم يتحدثوا معي. يجب أن يتحدث كامدن.”
“لن يكون هناك إشعال للنار الليلة”، قال ثيودور. “يجب أن يكون الجميع مستعدين لحمل السلاح في حال قررت الشياطين التي تعذب جيراننا أن تتوجه إلينا بعد ذلك.”
“أعتقد أن المستوطنة قد اختفت الآن”، همس دوغلاس.
اجتمع أفراد عشيرة أكيرز خلف الجدار الذي تم بناؤه حديثًا والذي يحيط بعدة مبانٍ في وسط العقار. كانت أسلحتهم بسيطة: فؤوس، شفرات مشابهة للمناجل، شوكات زراعية، وما إلى ذلك. الأسلحة بالضبط التي تتوقع أن تجدها في مكان مثل هذا.
تبعتها صرخة أخرى وأخرى. كانت كل منها تأتي من الشرق.
“سوف نقسم دورياتنا لضمان حصولنا جميعًا على الراحة. لدينا ليلة طويلة أمامنا. أحضروا الأطفال وكبار السن إلى منزلي وضعوهم ليناموا. الباقي منا سيتناوبون على الحراسة حسب دورنا.”
هزت إستير رأسها. “جاءوا هنا بحثًا عن السلام. جاءوا هنا بحثًا عن الله. ليس لدينا الحق في أن نمنعهم من ذلك. لم ينتهكوا أرضنا.”
أُعطيت شوكة معدنية للحراسة الأولى.
“أعتقد أن المستوطنة قد اختفت الآن”، همس دوغلاس.
“راقب دوغلاس”، كرر ثيودور عندما رآني. واضح جدًا. لماذا يحتاج هذا الطفل إلى هذا القدر من الإشراف؟ هل كان يقتل قطط الجيران أو شيء من هذا القبيل؟
“قريبين بما يكفي. يقول تيموثي إنهم يمارسون ديانة غريبة. إنهم يعبدون إلهًا غريبًا”، قال دوغلاس.
تم بناء منصات صغيرة على طول الجدار من الداخل حتى يتمكن الرجال الذين وُضعوا عليها من مراقبة المنطقة. لسوء الحظ، لم تكن العديد من المباني الموجودة على العقار داخل الجدران. كان من غير العملي بناء جدار كبير بما يكفي في مثل هذا الوقت القصير.
“هذا لطيف جدًا”، قالت دينا.
كان والتر، زوج دينا الشخصي غير القابل للعب، يجول المنطقة ببندقية، متيقظًا.
كان دوغلاس يستمع أيضًا. كنا خارج الشاشة، ولكن رغم ذلك، كان لديه تقريبًا نظرة مسلية على وجهه.
“هذا مضيعة”، قال دوغلاس. “لن يهاجمونا.”
“هل أنتم في طائفة؟” سألت.
“لا تعتقد ذلك؟” سألت. لقد قال هذا عدة مرات. بدأت أشعر بالفضول حول سبب كونه واثقًا جدًا.
“نعم”، قال كامدن بابتسامة خافتة.
“عائلتنا كانت هنا لعدة أجيال”، أجاب. “لو كانوا سيهاجموننا، لكانوا قد فعلوا ذلك بالفعل.”
“ربما هو فقط يتصرف بلطف”، قلت. لم أكن بحاجة إلى قول الكثير لجعل دوغلاس يسترسل في الحديث الطويل عن مدى كراهيته للمستوطنين في الشرق. كان موضوعًا يمكنه التحدث عنه لساعات. في كل لحظة كنا فيها على الشاشة، كان يجد زاوية جديدة للحديث عن مدى خطورة المستوطنين أو كيف أنهم غير مقبولين.
ومع ذلك، شعرت أن هناك شيئًا لم يخبرني به.
بدأت تضحك.
حل الظلام. مرت ساعات دون أي علامة على وجود وحوش.
“من المحتمل أن يحاول المستوطنون الصلاة لإلههم هناك”، قال دوغلاس. “لا يمكننا السماح بذلك.”
ثم كان هناك صرخة. صرخة غير إنسانية ترددت عبر الوادي وأرسلت رعشة في عمودي الفقري.
كان دوغلاس يستمع أيضًا. كنا خارج الشاشة، ولكن رغم ذلك، كان لديه تقريبًا نظرة مسلية على وجهه.
تبعتها صرخة أخرى وأخرى. كانت كل منها تأتي من الشرق.
“هذا مضيعة”، قال دوغلاس. “لن يهاجمونا.”
تبعتها عواء مؤلم معها.
نظر دوغلاس إلى الأرض متفكرًا. “كان يأخذني إلى هناك. قبل أن يموت. لم يكن يسمح لأي شخص آخر بالذهاب معه عندما كان يصلي. لكنه كان يسمح لي.”
في الظلام، لم أكن أستطع الرؤية بعيدًا. كانت عيناي تمسح الجدران منتظرة أن تكون إحدى هذه الصرخات أقرب.
“سوف نقسم دورياتنا لضمان حصولنا جميعًا على الراحة. لدينا ليلة طويلة أمامنا. أحضروا الأطفال وكبار السن إلى منزلي وضعوهم ليناموا. الباقي منا سيتناوبون على الحراسة حسب دورنا.”
كان دوغلاس يستمع أيضًا. كنا خارج الشاشة، ولكن رغم ذلك، كان لديه تقريبًا نظرة مسلية على وجهه.
كان من الأفضل لهم ذلك.
لابد أن المذبحة عبر الوادي استمرت لمدة ثلاثين دقيقة. عادت الكاميرا بشكل متقطع للحصول على ردود فعل الناس على الأصوات. ثم، ساد الصمت لفترة من الزمن.
“أعتقد أن المستوطنة قد اختفت الآن”، همس دوغلاس.
“أعتقد أن المستوطنة قد اختفت الآن”، همس دوغلاس.
تحطم.
لم أستطع إلا أن آمل أن يكون أصدقائي بخير.
انتظرنا طويلًا، والشخصيات غير القابلة للعب حولي كانت ترتجف بشكل واضح.
وقف أفراد أكيرز الذين كانوا في الحراسة بصمت. كانت كل وجه أكثر رعبًا من الآخر. كان الهدوء يزداد توترًا. حتى الماشية، التي كانت محصورة داخل الحصن، لم تجرؤ على كسر الصمت. كانت أذني تحاول بجهد منحني أي معلومات عن العالم الخارجي.
كان دوغلاس يستمع أيضًا. كنا خارج الشاشة، ولكن رغم ذلك، كان لديه تقريبًا نظرة مسلية على وجهه.
انتظرنا طويلًا، والشخصيات غير القابلة للعب حولي كانت ترتجف بشكل واضح.
عبادة إله غريب؟ هل هذا يعني أن مستوطنة مجد اللورد كانت طائفة؟ سأحتاج إلى معرفة أي إله يخدمونه. ربما كان يأخذ “النوم الطويل” في كهف تحتنا.
لم أكن متأكدًا إن كان ذلك من خيالي، لكنني أقسم أنني كنت أسمع مخلوقات تسير خارج السياج. حاولت النظر عبر الفجوات بين الأخشاب، لكنني لم أتمكن من رؤية أي شيء.
“يجب أن نبقى بعيدين عن بئر الجد الأكبر”، قال دوغلاس. “لا نريدهم أن يعرفوا مكانه.”
انتظرت لمدة عشر دقائق.
ثم كان هناك صرخة. صرخة غير إنسانية ترددت عبر الوادي وأرسلت رعشة في عمودي الفقري.
ثم سمعت شيئًا في الخارج. كان يشبه صوت اصطكاك الأسنان.
“كانت تلك بقعته المفضلة”، قال دوغلاس.
تحطم.
ثم كان هناك صرخة. صرخة غير إنسانية ترددت عبر الوادي وأرسلت رعشة في عمودي الفقري.
تحطم زجاج في المسافة. يبدو أن أحدهم نسي تغطية نافذة.
لم أكن متأكدًا إن كان ذلك من خيالي، لكنني أقسم أنني كنت أسمع مخلوقات تسير خارج السياج. حاولت النظر عبر الفجوات بين الأخشاب، لكنني لم أتمكن من رؤية أي شيء.
“لا”، قال دوغلاس، “لا يمكن أن يكون…”
كان حقًا يريد أن يجعل دينا تكره المستوطنين أيضًا.
“إنهم هنا!” قال أحد الرجال من فوق منصة تطل على السياج.
تبعنا دوغلاس. كانت المجموعة تتحرك ببطء لاستيعاب إستير. كان دوغلاس يتقدم بعيدًا في الأمام أحيانًا ثم يضطر للعودة إلينا بشكل غاضب. لم يكن لديه أي حوار عندما حدث هذا. على عكس القصة المصغرة السابقة، تصرف الشخصيات غير القابلة للعب هنا كأنها شخصيات غير قابلة للعب بشكل صحيح.
بسرعة، تم استدعاء جميع الشخصيات غير القابلة للعب التي كانت من المفترض أن تكون نائمة من داخل المباني داخل الحصن المؤقت، وبدأوا في الاستعداد وهم يسيرون.
“عائلتنا لم تقم أبدًا بصيد قطيع كامل من الغزلان وترك اللحم يفسد، أليس كذلك؟” قال دوغلاس. “مستوطنة مجد اللورد فعلت ذلك. ظنوا أنهم سيتركونه ليجف ويحولونه إلى لحم مجفف. تركوه ليتعفن. جدي أعطاهم الكثير من لحم الغزال المجفف الخاص بنا لكي لا يموتوا جوعًا في ذلك الشتاء.”
“لا يمكن أن يكون”، قال دوغلاس.
ثم سمعت شيئًا في الخارج. كان يشبه صوت اصطكاك الأسنان.
لكنه كان كذلك.
“اهدأ الآن”، قالت إستير. استدارت نحو الشرق. “أنت تعمل نفسك في مكان مظلم. لا يجب أن نتحدث عن هذا عندما يصلون.”
بدأت أصوات تحطم عالية تتردد حول الحصن. كانت الأبواب والنوافذ تُكسر في المنازل التي لم يتم تحصينها.
تحدق دوغلاس بغضب خلف ظهر إستير.
بدأ شيء ما يطرق البوابة.
“هل أنتم في طائفة؟” سألت.
“ليس لدينا وقت طويل”، قال برنت. “لن نأخذ الكثير. كنا سنجمع من الغابات في الشرق ولكن المخلوقات جاءت من هناك الليلة الماضية.”
“يجب أن نبقى بعيدين عن بئر الجد الأكبر”، قال دوغلاس. “لا نريدهم أن يعرفوا مكانه.”
