Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 60

المرأة المشقوقة

المرأة المشقوقة

إنهم فقط…” صرخ رجل من فوق إحدى منصات المراقبة. لم أتمكن من رؤية وجهه، لكنني كنت أسمع الارتباك في صوته. “إنهم…

لكن ها نحن هنا، لقد ركزت كثيرًا على جعل استراتيجيتي “المتفرج الغافل” تعمل لدرجة أنني أهملت تحضيري لقتال حقيقي.

“ماذا تقول؟” نادى ثيودور.

يجب أن يكون الوقت قد حان للكشف، لأنه بينما كنت أستلقي مع ذراع دينا ملتفة حول عنقي، رأيت امرأة تخرج من الغابة. تلتها خمس أخريات.

“لا توجد وحوش”، قال المراقب. “هناك نساء يتجولن. عذارى.”

“أوه، إلهي”، قالت دينا بصوت يرتجف.

ما كان خارجًا ضرب البوابة مرة أخرى. كان ينبغي على المراقب أن يرى ما كان عليه، لكن شيئًا ما جذب انتباهه في اتجاه آخر.

ماذا كان يزعجها هكذا؟

بدأت الحيوانات في الحظيرة تصدر أصواتًا. كانت تدفع ضد جوانب أقفاصها.

كنت أحمل شوكتي. كان سيتطلب الأمر الكثير لجعلها ذات فائدة حقيقية. لم أتوقع قتالًا مباشرًا مثل هذا. كنت أظن دائمًا أنني سأتمكن من التسلل وتجنب الخطر. على الأقل، كنت أتوقع أن تحدث أي معارك في النهاية مع آنا حولنا حتى تتمكن من تعزيز قوتي.

خارج الشاشة.

الهمسات في الظلام هذا المخلوق يستطيع استشعار نقاط ضعف اللاعبين أو الشخصيات غير القابلة للعب والتلاعب بهم من خلال الأفكار الاندفاعية التي تُفهم كهمسات.

يبدو أن هذه القصة الصغيرة كانت تعمل بشكل طبيعي. افترضت أنه إذا لم تكن الكاميرا موجهة نحونا، فلا بد أنها كانت على الجانب الآخر من الوادي. لم أستطع إلا أن أتخيل ما تمر به آنا والآخرون.

صرخ الجميع عند رؤية ذلك. أي رجال قد يكونوا قد انجذبوا إلى النساء عادوا فجأة إلى وعيهم وبدأوا في الهجوم.

وصلت إبرة دورة الحبكة إلى “أول دماء”.

تجمعت دينا بجانبي. كانت إحصاءاتها أفضل مني في القتال. ليست أفضل بكثير، ولكنها ما زالت أفضل.

مع الكاميرا في مكان آخر، لم تكن البوابة ستفتح. كانت الشخصيات غير القابلة للعب عالقة في حلقة من الانتظار لتحطيم البوابة حتى يمكن أن تستمر المشهد. وقف الرجال ثابتين حاملين أسلحتهم في وضع الهجوم ضد العدو غير المرئي.

واحدة من النساء المشقوقات، التي بدا أنها القائدة، اقتربت من أقرب رجل، وهو ابن العم ذو اللحية الحمراء الذي رأيته في وقت سابق. تلاقت عيونها بعينيه. لم يهاجمها وهو يقترب منها. كان تحت تأثير تعويذتها. كانت الأعلى درعًا بينهن.

بيننا، كان هناك ثلاث بنادق فقط. كان والتر، زوج شخصية دينا الجديد، يحمل واحدة، وكانت البندقيتان الأخريان في أيدي رجال يقفون فوق مبنيين داخل الأسوار الجديدة. توقعت أنهم سيكونون غير مفيدين.

الهمسات في الظلام هذا المخلوق يستطيع استشعار نقاط ضعف اللاعبين أو الشخصيات غير القابلة للعب والتلاعب بهم من خلال الأفكار الاندفاعية التي تُفهم كهمسات.

كان دوغلاس يقف بجانبي في خوف وارتباك.

كانت تلك قوية.

“ما الذي يحدث؟” قال دوغلاس لي عندما عدنا إلى الشاشة. “لا يمكن أن يكون. لماذا يفعلون ذلك…؟”

لم يفعل الرجل ذو اللحية الحمراء شيئًا سوى النظر إلينا بغرابة وهو يقترب منها.

غطت أصوات الطرق على البوابة صوته. كان الرجال يكدسون أي شيء يمكنهم العثور عليه أمامها. أي شيء كان على الجانب الآخر كان قويًا بما يكفي ليدفع كل ما كانوا يكدسونه بعيدًا. كان الخشب يتشظى من الجانب الآخر مع كل ضربة.

“إنهم يحتاجون إلى مساعدتنا”، قال المراقب من فوق منصته بالقرب من السور. كان ينظر إلى شيء تحت منه. لم يعد يبدو خائفًا أو مرتبكًا. كان يكاد يبتسم.

فكرت في توقع يمكنني استخدامه لتقوية دينا، لكنني لم أستطع التفكير في شيء في تلك اللحظة. قصتنا تحتوي على معلومات قليلة جدًا عن الوحوش. قد يكون لدى آنا والآخرين معرفة أكثر مني في هذه المرحلة. لحسن الحظ، كانت إحصائيات دينا في الصمود كبيرة بالفعل، لذا ربما لن تحتاج إلى استخدام التعزيز كثيرًا.

كنت أحمل شوكتي. كان سيتطلب الأمر الكثير لجعلها ذات فائدة حقيقية. لم أتوقع قتالًا مباشرًا مثل هذا. كنت أظن دائمًا أنني سأتمكن من التسلل وتجنب الخطر. على الأقل، كنت أتوقع أن تحدث أي معارك في النهاية مع آنا حولنا حتى تتمكن من تعزيز قوتي.

“استعدوا”، صرخ ثيودور. كان في عينيه نظرة حازمة. نظرة مركزة. حتى في سنه، كان يقف منتصبًا ويحاول أن يظهر شجاعة لأفراد عائلته.

وصلت إبرة دورة الحبكة إلى “أول دماء”.

كنت أحمل شوكتي. كان سيتطلب الأمر الكثير لجعلها ذات فائدة حقيقية. لم أتوقع قتالًا مباشرًا مثل هذا. كنت أظن دائمًا أنني سأتمكن من التسلل وتجنب الخطر. على الأقل، كنت أتوقع أن تحدث أي معارك في النهاية مع آنا حولنا حتى تتمكن من تعزيز قوتي.

لكن الأمور لم تكن كذلك. بدأ يصرخ بينما سحقه شيء في الظلام.

لكن ها نحن هنا، لقد ركزت كثيرًا على جعل استراتيجيتي “المتفرج الغافل” تعمل لدرجة أنني أهملت تحضيري لقتال حقيقي.

لكن حفنة من الرجال غير القابلين للعب ما زالوا مأسورين بها.

“إنهم يحتاجون إلى مساعدتنا”، قال المراقب من فوق منصته بالقرب من السور. كان ينظر إلى شيء تحت منه. لم يعد يبدو خائفًا أو مرتبكًا. كان يكاد يبتسم.

عندما اقتربت منه، رفعت يدها إلى جانب وجهه، تلمسها برفق. ثم أمسكته بلحيته وسحبته بقوة. سقط إلى الأمام على الأرض. ثم، داسَت على رأسه. قد يكون كأنه بيضة تحت قدمها.

قفز عن منصته إلى الجانب الآخر من السور.

لكن الأمور لم تكن كذلك. بدأ يصرخ بينما سحقه شيء في الظلام.

“جيفري!” صرخ أحدهم من الحشد.

فرقعة.

لحظات بعد ذلك، سمعنا صرخات جيفري وهو يتعرض لضربة قوية جعلتني أسمع عظامه وهي تتكسر. هذا أرسل أفراد عائلة آكر في فوضى خوف.

حتى أنا لم أكن محصنًا من تأثير الهمسات المنومة. أحيانًا كانت الهمسات تبدو خشنة وغير جذابة، وأحيانًا كانت مهدئة وجميلة. كانت دينا موجودة لإيقافي عندما لم أتمكن من إيقاف نفسي.

بام.

وايضا سيكون هناك قريبا غرفة لنقاش الرواية في الديكسورد لو انتم مهتمين

فرقعة.

لكن ها نحن هنا، لقد ركزت كثيرًا على جعل استراتيجيتي “المتفرج الغافل” تعمل لدرجة أنني أهملت تحضيري لقتال حقيقي.

سيتجاوزون البوابة قريبًا.

كانت المرأة المشقوقة لا تزال تراقب دوغلاس بينما كانت تتجاوز دينا، محاولةً الإمساك به. لم تكن تحاول حتى أن تصل إلى دينا، رغم أن دينا كانت في متناول اليد.

تجمعت دينا بجانبي. كانت إحصاءاتها أفضل مني في القتال. ليست أفضل بكثير، ولكنها ما زالت أفضل.

بام.

بام.

“لا ينبغي أن يحدث هذا,” قال دوغلاس. “هذا ليس ما أردته.”

فجرت البوابة. كانت الألواح والصناديق التي استخدمت لإغلاقها غير كافية أمام المخلوقات الخارجية.

النسخة الشريرة توجد نسخ جيدة ومحايدة وشريرة للعديد من المخلوقات الأسطورية حسب القصة والسياق. هذا المخلوق هو النسخة الشريرة.

بينما انقلبت البوابة من الضربة الأخيرة، رأيت… لا شيء.

=========================

لا شيء سوى ظل يتلاشى في خط الأشجار.

رأت المرأة المشقوقة القائدة دوغلاس وبدأت بالاقتراب. في الخلفية، كانت الوحوش الأخرى تلقي بالرجال هنا وهناك وتدوسهم حتى الموت كلما عادت الكاميرا.

لكنني سمعت شيئًا. همسات. لم أستطع تمييز الكلمات الفعلية، لكنني كنت أسمعها قادمة من بعيد. كان صوتًا ساحرًا. نقيًا وعذبًا. لم أستطع تحديده. هل سمعته من قبل عندما كنت صغيرًا وكانت الأمور أفضل؟

“هل لديك أي شيء؟” سألتني دينا. كان الخوف واضحًا في عينيها. كان ما رأته يخيفها بشدة.

أمسكت دينا بي من مؤخرة ياقة قميصي. فجأة، نظرت حولي لأدرك أنني مشيت خمس خطوات إلى الأمام دون أن أدرك ذلك.

بام.

“ماذا تفعل؟” صرخت.

ومع ذلك، لم يستمر ألمها طويلاً لأن دينا غرست شوكتها في ظهر الوحش.

“أنا… لا أعلم”، قلت.

كانت تلك قوية.

كان هناك شيء يجذبني للأمام. كان يجذب العديد من الرجال للأمام.

أولئك الذين تأثروا زحفوا نحو البوابة المدمرة. أما غير المتأثرين فقد فعلوا كل ما في وسعهم لوقفهم عن المغادرة.

“اثبتوا مكانكم!” صرخت إحدى النساء في الخلف بينما بدأ نصف دزينة من الرجال يمشون ببطء إلى الأمام.

لكن الأمور لم تكن كذلك. بدأ يصرخ بينما سحقه شيء في الظلام.

سمعت الهمسات مرة أخرى. كانت مختلفة. هذه المرة، لم يكن لها تأثير علي. في الواقع، بدت أقرب إلى نعيق حيواني أكثر من كونها خطابًا بشريًا.

“دينا!” صرخ. في لحظة، قفز بين دينا والوحش، محاولاً توجيه بندقيته إلى رأس المرأة المهاجمة.

لكن حفنة من الرجال غير القابلين للعب ما زالوا مأسورين بها.

كانت المعركة النهائية قادمة.

أولئك الذين تأثروا زحفوا نحو البوابة المدمرة. أما غير المتأثرين فقد فعلوا كل ما في وسعهم لوقفهم عن المغادرة.

انقضت المرأة المشقوقة على دوغلاس، لكنه تراجع خلف دينا وأنا. في زاوية عيني، رأيت والتر يحاول بسرعة إعادة تحميل سلاحه.

“لم يحاولوا الدخول”، قلت. “لقد كانوا يحاولون إخراجنا.”

غير مقاتل هذا الشرير لا يمكن الهجوم عليه على الشاشة حتى يهاجم اللاعب أو يُعرف على أنه عدائي. الهجوم عليه لن يكون فعالاً، ولن يغير القصة. سيتسبب في جعل اللاعب يذهب إلى خارج الشاشة لفترة.

تمامًا كما قلت ذلك، انفصل رجل مسن في الصف الأمامي عن رفاقه وبدأ يركض إلى الظلام يتبع الهمسات المغرية.

كانت تلك قوية.

بينما كان يركض، رمى الرمح الذي كان يحمله وصاح، “أنا قادم! سيكون كل شيء على ما يرام.”

كانت الصرخات عبر الوادي تقترب. هذا يعني أن الناجين من طائفة “مجد اللورد” كانوا يركضون نحو هنا.

لكن الأمور لم تكن كذلك. بدأ يصرخ بينما سحقه شيء في الظلام.

كان هناك ستة منهن. لم يبدين تهديدات. ومع ذلك، شعرت بقوة مألوفة على ذهني كما حدث مع “المتسللين”. كنت أستطيع أن أخبر أنني كنت أتعرض للتلاعب، لكنني لم أستطع تحديد كيف.

هكذا قضينا معظم الساعات التالية. كانت الكاميرا تتنقل بيننا وأشياء أخرى. عندما كانت موجهة نحونا، كانت الهمسات تعود وقد يفر أحد الشخصيات غير القابلة للعب نحو المخرج بينما يحاول الآخرون بناء حاجز.

لكن والتر لم ير ذلك.

كانت هناك صرخات أكثر قادمة من عبر الوادي كلما كان دورهم في الهجوم.

كانت نداءات الوحوش قوية، لكن بدا أنها يمكن أن تؤثر على ضحية واحدة فقط في كل مرة. بناءً على هذا المنطق، لا بد أن هناك ستة من هذه المخلوقات تنتظرنا في الظلام.

حتى أنا لم أكن محصنًا من تأثير الهمسات المنومة. أحيانًا كانت الهمسات تبدو خشنة وغير جذابة، وأحيانًا كانت مهدئة وجميلة. كانت دينا موجودة لإيقافي عندما لم أتمكن من إيقاف نفسي.

كن يبدون غير ضارات.

كانت نظريتي أن هناك عدة وحوش في الظلال. بعضها كان لديه مستوى أقل من “الجرأة”، لذا لم تنجح همساته علي. البعض الآخر كان لديه ما يكفي من “الجرأة” لدرجة أن تعويذته أرسلتني أترنح نحو المخرج دون تفكير.

“أنا بخير”، قلت. “أنا أفضل.”

كانت دينا والنساء الأخريات غير متأثرات تمامًا.

كما توقعت، كانت قوة المخلوق منخفضة. معًا، كنا أقوياء بما يكفي لكي تسقط على الأرض، ميتة.

كانت “أول دماء” قد مضت منذ وقت طويل عندما وصلنا إلى منتصف “التجدد”. كنا قد فقدنا عدة شخصيات غير قابلة للعب في تلك المرحلة.

قد تكون صفة “غير مقاتل” معلومات مفيدة. ما يعنيه ذلك بالنسبة لي هو أن المرأة المشقوقة ربما لم تكن بحاجة إلى الكثير من القوة إذا كان بناءها منطقيًا. لماذا استثمار نقاط في القوة إذا لم يكن بإمكانك أن تُهاجم؟

كانت نداءات الوحوش قوية، لكن بدا أنها يمكن أن تؤثر على ضحية واحدة فقط في كل مرة. بناءً على هذا المنطق، لا بد أن هناك ستة من هذه المخلوقات تنتظرنا في الظلام.

الشيطانة يسهدف هذا المخلوق الرجال بأغوائهم.

سمعت الهمسات مرة أخرى. هذه المرة، كانت قوية لدرجة أنني كنت على وشك الخروج من البوابة المدمرة قبل أن تتمكن دينا من إيقافي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

استعدت وعيي مع دينا وأحد الشخصيات غير القابلة للعب وهو يجذباني إلى الأرض.

لاحظت أن “الدم الثاني” قد مضى. كنا في النهاية وكان المؤشر على دورة الحبكة يتحرك بانتظام.

“أنا بخير”، قلت. “أنا أفضل.”

ظل الوحش يصرخ من الألم بسبب عينها المفقودة.

كانت تلك قوية.

الهمسات في الظلام هذا المخلوق يستطيع استشعار نقاط ضعف اللاعبين أو الشخصيات غير القابلة للعب والتلاعب بهم من خلال الأفكار الاندفاعية التي تُفهم كهمسات.

كان بإمكاني تقريبًا أن أشعر بهمساتها كما لو كانت قوة مادية على أذني. نظرت إلى الخارج نحو الغابة حيث كانت الوحوش تختبئ.

المرأة المشقوقة

يجب أن يكون الوقت قد حان للكشف، لأنه بينما كنت أستلقي مع ذراع دينا ملتفة حول عنقي، رأيت امرأة تخرج من الغابة. تلتها خمس أخريات.

كما توقعت، كانت قوة المخلوق منخفضة. معًا، كنا أقوياء بما يكفي لكي تسقط على الأرض، ميتة.

كن نساء. مجرد نساء. كان المراقب على حق قبل وفاته. كن جميلات. ارتدين فساتين طويلة تنسدل على أقدامهن.

يجب أن يكون الوقت قد حان للكشف، لأنه بينما كنت أستلقي مع ذراع دينا ملتفة حول عنقي، رأيت امرأة تخرج من الغابة. تلتها خمس أخريات.

“أوه، إلهي”، قالت دينا بصوت يرتجف.

لم يكن هذا الوحش امرأة، ليست امرأة بشرية. كانت هجينة مخيفة بين المرأة والحيوان. غزال، ماعز، لم أستطع تحديد أيهما. كانت عيونها كبيرة مثل عيون الغزال وكان مظهرها بريًا وغير مروض.

ماذا كان يزعجها هكذا؟

بيننا، كان هناك ثلاث بنادق فقط. كان والتر، زوج شخصية دينا الجديد، يحمل واحدة، وكانت البندقيتان الأخريان في أيدي رجال يقفون فوق مبنيين داخل الأسوار الجديدة. توقعت أنهم سيكونون غير مفيدين.

كان لدى معظم الأشخاص نفس النظرة الغبية المرتبكة التي كنت أبدو عليها. تراجعنا إلى الحصن المدمر. استعدت شوكتي التي كنت قد أسقطتها قبل لحظات عندما كنت في طريقي نحو الغابة.

كان بإمكاني تقريبًا أن أشعر بهمساتها كما لو كانت قوة مادية على أذني. نظرت إلى الخارج نحو الغابة حيث كانت الوحوش تختبئ.

كان هناك ستة منهن. لم يبدين تهديدات. ومع ذلك، شعرت بقوة مألوفة على ذهني كما حدث مع “المتسللين”. كنت أستطيع أن أخبر أنني كنت أتعرض للتلاعب، لكنني لم أستطع تحديد كيف.

المرأة المشقوقة

“هل لديك أي شيء؟” سألتني دينا. كان الخوف واضحًا في عينيها. كان ما رأته يخيفها بشدة.

لم تترك النساء. بدلاً من ذلك، تراجعن إلى الظلال وبدأن في الهمس مرة أخرى.

لكن لماذا؟

كانت هناك صرخات أكثر قادمة من عبر الوادي كلما كان دورهم في الهجوم.

كن يبدون غير ضارات.

الأسطورة المنتهكة هذا المخلوق يتصرف خارج سلوكه الطبيعي، بما في ذلك تجاهل بعض من خصائصه الشائعة.

اللعنة، كنت بحاجة إلى التفكير. أرادت دينا مني أن أستخدم “سيد الحبكة” عليهن. في اللحظات التي مرت منذ ذلك، كنت قد كدت أن أنسى. كان عقلي ضبابيًا. ركزت على التي وقفت أمام الأخريات.

بينما كنت أراقب، أدركت أنها لم تكن تملك قدمًا فعلًا. كان لديها حافر. حافر مشقوق.

المرأة المشقوقة

لكن لماذا؟

درع الحبكة: 22

صرخ الجميع عند رؤية ذلك. أي رجال قد يكونوا قد انجذبوا إلى النساء عادوا فجأة إلى وعيهم وبدأوا في الهجوم.


الأنماط

قد نكون لدينا فرصة.

الشيطانة
يسهدف هذا المخلوق الرجال بأغوائهم.

أمسكت دينا بي من مؤخرة ياقة قميصي. فجأة، نظرت حولي لأدرك أنني مشيت خمس خطوات إلى الأمام دون أن أدرك ذلك.

الأسطورة المنتهكة
هذا المخلوق يتصرف خارج سلوكه الطبيعي، بما في ذلك تجاهل بعض من خصائصه الشائعة.

“لا ينبغي أن يحدث هذا,” قال دوغلاس. “هذا ليس ما أردته.”

النسخة الباهتة
هذا المخلوق هو نسخة صناعية أو زائفة من وحش أو كيان تقليدي.

أولئك الذين تأثروا زحفوا نحو البوابة المدمرة. أما غير المتأثرين فقد فعلوا كل ما في وسعهم لوقفهم عن المغادرة.

الحكم الشخصي
هذا المخلوق يقتل فقط أولئك الذين يعتبرهم غير مستحقين أو غير أخلاقيين.

“اثبتوا مكانكم!” صرخت إحدى النساء في الخلف بينما بدأ نصف دزينة من الرجال يمشون ببطء إلى الأمام.

غير قابل للكشف
هذا المخلوق يشوه عقول ضحاياه بحيث لا يلاحظون أنه لا ينتمي، رغم كل الأدلة.

ومع ذلك، لم يستمر ألمها طويلاً لأن دينا غرست شوكتها في ظهر الوحش.

النسخة الشريرة
توجد نسخ جيدة ومحايدة وشريرة للعديد من المخلوقات الأسطورية حسب القصة والسياق. هذا المخلوق هو النسخة الشريرة.

قفز عن منصته إلى الجانب الآخر من السور.

الهمسات في الظلام
هذا المخلوق يستطيع استشعار نقاط ضعف اللاعبين أو الشخصيات غير القابلة للعب والتلاعب بهم من خلال الأفكار الاندفاعية التي تُفهم كهمسات.

كن يبدون غير ضارات.

غير مقاتل
هذا الشرير لا يمكن الهجوم عليه على الشاشة حتى يهاجم اللاعب أو يُعرف على أنه عدائي. الهجوم عليه لن يكون فعالاً، ولن يغير القصة. سيتسبب في جعل اللاعب يذهب إلى خارج الشاشة لفترة.

صرخ الجميع عند رؤية ذلك. أي رجال قد يكونوا قد انجذبوا إلى النساء عادوا فجأة إلى وعيهم وبدأوا في الهجوم.

أسلحة العدو
هذا المخلوق سيأخذ السلاح للعدو.

الشيطانة يسهدف هذا المخلوق الرجال بأغوائهم.


كان هناك الكثير لمعالجته في وقت قصير. في ذلك الوقت، ما لاحظته هو أنه كان غير مقاتل، وهو ما كان منطقيًا. كانت “همسات في الظلام” مألوفة. كانت الوحوش الأقوى لديها نفس الفكرة، ولكنها كانت تتجلى بشكل مختلف.

استعدت وعيي مع دينا وأحد الشخصيات غير القابلة للعب وهو يجذباني إلى الأرض.

قد تكون صفة “غير مقاتل” معلومات مفيدة. ما يعنيه ذلك بالنسبة لي هو أن المرأة المشقوقة ربما لم تكن بحاجة إلى الكثير من القوة إذا كان بناءها منطقيًا. لماذا استثمار نقاط في القوة إذا لم يكن بإمكانك أن تُهاجم؟

بام.

قد نكون لدينا فرصة.

كان هناك شيء يجذبني للأمام. كان يجذب العديد من الرجال للأمام.

واحدة من النساء المشقوقات، التي بدا أنها القائدة، اقتربت من أقرب رجل، وهو ابن العم ذو اللحية الحمراء الذي رأيته في وقت سابق. تلاقت عيونها بعينيه. لم يهاجمها وهو يقترب منها. كان تحت تأثير تعويذتها. كانت الأعلى درعًا بينهن.

بينما كنت أراقب، أدركت أنها لم تكن تملك قدمًا فعلًا. كان لديها حافر. حافر مشقوق.

“اهرب!” صرخت امرأة من خلفي.

اللعنة، كنت بحاجة إلى التفكير. أرادت دينا مني أن أستخدم “سيد الحبكة” عليهن. في اللحظات التي مرت منذ ذلك، كنت قد كدت أن أنسى. كان عقلي ضبابيًا. ركزت على التي وقفت أمام الأخريات.

“اقتليه,” صرخت دينا.

كانت نداءات الوحوش قوية، لكن بدا أنها يمكن أن تؤثر على ضحية واحدة فقط في كل مرة. بناءً على هذا المنطق، لا بد أن هناك ستة من هذه المخلوقات تنتظرنا في الظلام.

تقدم العديد من الـ “أكرز” الأسرع تفكيرًا لمحاولة التدخل، لكنهم كانوا بعيدين جدًا.

كانت المعركة النهائية قادمة.

لم يفعل الرجل ذو اللحية الحمراء شيئًا سوى النظر إلينا بغرابة وهو يقترب منها.

لم تترك النساء. بدلاً من ذلك، تراجعن إلى الظلال وبدأن في الهمس مرة أخرى.

عندما اقتربت منه، رفعت يدها إلى جانب وجهه، تلمسها برفق. ثم أمسكته بلحيته وسحبته بقوة. سقط إلى الأمام على الأرض. ثم، داسَت على رأسه. قد يكون كأنه بيضة تحت قدمها.

واحدة من النساء المشقوقات، التي بدا أنها القائدة، اقتربت من أقرب رجل، وهو ابن العم ذو اللحية الحمراء الذي رأيته في وقت سابق. تلاقت عيونها بعينيه. لم يهاجمها وهو يقترب منها. كان تحت تأثير تعويذتها. كانت الأعلى درعًا بينهن.

صرخ الجميع عند رؤية ذلك. أي رجال قد يكونوا قد انجذبوا إلى النساء عادوا فجأة إلى وعيهم وبدأوا في الهجوم.

“هل لديك أي شيء؟” سألتني دينا. كان الخوف واضحًا في عينيها. كان ما رأته يخيفها بشدة.

كانت المخلوقات قوية وسريعة، لكنها كانت حذرة من الأسلحة التي تواجهها. أُطلقت البنادق عليهم في كل مرة يمكن إعادة تحميلها. إذا أصابت الطلقات، فإنها ستترك خدوشًا فقط. لا شيء كبير. لم يكن لدى أي من الرماة قوة كافية للحصول على تسديدة جيدة.

سمعت الهمسات مرة أخرى. هذه المرة، كانت قوية لدرجة أنني كنت على وشك الخروج من البوابة المدمرة قبل أن تتمكن دينا من إيقافي.

أطلق والتر بندقيته على واحدة من النساء المشقوقات بينما كانت ترمي ثلاثة رجال على الأرض نحو الجدار. لم تُؤثر طلقته على شيء. لم تلتفت حتى نحوه.

قد تكون صفة “غير مقاتل” معلومات مفيدة. ما يعنيه ذلك بالنسبة لي هو أن المرأة المشقوقة ربما لم تكن بحاجة إلى الكثير من القوة إذا كان بناءها منطقيًا. لماذا استثمار نقاط في القوة إذا لم يكن بإمكانك أن تُهاجم؟

رأت المرأة المشقوقة القائدة دوغلاس وبدأت بالاقتراب. في الخلفية، كانت الوحوش الأخرى تلقي بالرجال هنا وهناك وتدوسهم حتى الموت كلما عادت الكاميرا.

حتى أنا لم أكن محصنًا من تأثير الهمسات المنومة. أحيانًا كانت الهمسات تبدو خشنة وغير جذابة، وأحيانًا كانت مهدئة وجميلة. كانت دينا موجودة لإيقافي عندما لم أتمكن من إيقاف نفسي.

رفعنا دينا وأنا شوكاتنا. كان لدى دوغلاس رمح بدائي يمسكه في حالة من الذعر.

كنت أحمل شوكتي. كان سيتطلب الأمر الكثير لجعلها ذات فائدة حقيقية. لم أتوقع قتالًا مباشرًا مثل هذا. كنت أظن دائمًا أنني سأتمكن من التسلل وتجنب الخطر. على الأقل، كنت أتوقع أن تحدث أي معارك في النهاية مع آنا حولنا حتى تتمكن من تعزيز قوتي.

تقدمت المرأة إلى الأمام، محاولة جهدها لتجنب نقاط أسلحتنا.

غير قابل للكشف هذا المخلوق يشوه عقول ضحاياه بحيث لا يلاحظون أنه لا ينتمي، رغم كل الأدلة.

“لا ينبغي أن يحدث هذا,” قال دوغلاس. “هذا ليس ما أردته.”

اللعنة، كنت بحاجة إلى التفكير. أرادت دينا مني أن أستخدم “سيد الحبكة” عليهن. في اللحظات التي مرت منذ ذلك، كنت قد كدت أن أنسى. كان عقلي ضبابيًا. ركزت على التي وقفت أمام الأخريات.

انقضت المرأة المشقوقة على دوغلاس، لكنه تراجع خلف دينا وأنا. في زاوية عيني، رأيت والتر يحاول بسرعة إعادة تحميل سلاحه.

قدميها…؟

كانت المرأة المشقوقة لا تزال تراقب دوغلاس بينما كانت تتجاوز دينا، محاولةً الإمساك به. لم تكن تحاول حتى أن تصل إلى دينا، رغم أن دينا كانت في متناول اليد.

قد نكون لدينا فرصة.

لكن والتر لم ير ذلك.

ومع ذلك، لم يستمر ألمها طويلاً لأن دينا غرست شوكتها في ظهر الوحش.

“دينا!” صرخ. في لحظة، قفز بين دينا والوحش، محاولاً توجيه بندقيته إلى رأس المرأة المهاجمة.

سمعت الهمسات مرة أخرى. كانت مختلفة. هذه المرة، لم يكن لها تأثير علي. في الواقع، بدت أقرب إلى نعيق حيواني أكثر من كونها خطابًا بشريًا.

ضربته المرأة بقوة لدرجة أن بندقيته طارت. سقط إلى الأرض بسمع دوي. ثم رفعت المرأة قدمها وداسَت على صدر والتر بصوت متسارع.

بام.

قدميها…؟

لا شيء سوى ظل يتلاشى في خط الأشجار.

بينما كنت أراقب، أدركت أنها لم تكن تملك قدمًا فعلًا. كان لديها حافر. حافر مشقوق.

يجب أن يكون الوقت قد حان للكشف، لأنه بينما كنت أستلقي مع ذراع دينا ملتفة حول عنقي، رأيت امرأة تخرج من الغابة. تلتها خمس أخريات.

الغطاء عن عينيّ ارتفع في لحظة. كيف لم ألاحظ؟

“ما الذي يحدث؟” قال دوغلاس لي عندما عدنا إلى الشاشة. “لا يمكن أن يكون. لماذا يفعلون ذلك…؟”

لم يكن هذا الوحش امرأة، ليست امرأة بشرية. كانت هجينة مخيفة بين المرأة والحيوان. غزال، ماعز، لم أستطع تحديد أيهما. كانت عيونها كبيرة مثل عيون الغزال وكان مظهرها بريًا وغير مروض.

فجرت البوابة. كانت الألواح والصناديق التي استخدمت لإغلاقها غير كافية أمام المخلوقات الخارجية.

سحرها كان قد منعني من رؤية ذلك.

لكن والتر لم ير ذلك.

الآن بعد أن أصبح رأسي واضحًا، قفزت نحو البندقية التي أسقطها والتر. التقطتها وأصبتها نحو المرأة المشقوقة. كانت قوتي كافية للحصول على ضربة.

“استعدوا”، صرخ ثيودور. كان في عينيه نظرة حازمة. نظرة مركزة. حتى في سنه، كان يقف منتصبًا ويحاول أن يظهر شجاعة لأفراد عائلته.

بام.

لم يكن هذا الوحش امرأة، ليست امرأة بشرية. كانت هجينة مخيفة بين المرأة والحيوان. غزال، ماعز، لم أستطع تحديد أيهما. كانت عيونها كبيرة مثل عيون الغزال وكان مظهرها بريًا وغير مروض.

صرخت المرأة بصراخ حيواني ألمًا بينما اخترقت الطلقة جسر أنفها وضربت عينها اليسرى.

أمسكت دينا بي من مؤخرة ياقة قميصي. فجأة، نظرت حولي لأدرك أنني مشيت خمس خطوات إلى الأمام دون أن أدرك ذلك.

بقدر ما كانت قوتي، لم تكن عزيمتي كافية لقتلها. لكنها كانت كافية لإعمتها. انقضت المرأة المشقوقة عليّ ودفعَت حافرها على ساقي. كنت قادرًا على تحريكها بعيدًا بما يكفي لكي تتصل قدمها فقط بقدمي، مما أدى إلى سحق ثلاثة من أصابعي.

لكن والتر لم ير ذلك.

ظل الوحش يصرخ من الألم بسبب عينها المفقودة.

“لا ينبغي أن يحدث هذا,” قال دوغلاس. “هذا ليس ما أردته.”

صرخت من الألم بسبب أصابعي المكسورة.

لكن والتر لم ير ذلك.

ومع ذلك، لم يستمر ألمها طويلاً لأن دينا غرست شوكتها في ظهر الوحش.

مع الكاميرا في مكان آخر، لم تكن البوابة ستفتح. كانت الشخصيات غير القابلة للعب عالقة في حلقة من الانتظار لتحطيم البوابة حتى يمكن أن تستمر المشهد. وقف الرجال ثابتين حاملين أسلحتهم في وضع الهجوم ضد العدو غير المرئي.

كما توقعت، كانت قوة المخلوق منخفضة. معًا، كنا أقوياء بما يكفي لكي تسقط على الأرض، ميتة.

انقضت المرأة المشقوقة على دوغلاس، لكنه تراجع خلف دينا وأنا. في زاوية عيني، رأيت والتر يحاول بسرعة إعادة تحميل سلاحه.

عندما نظرت إلى النساء الأخريات، رأينَّ قائدتهن الميتة وتراجعن. بقيت النساء المشقوقات الأخريات تبدو كالبشر في عيني، لكنني اكتشفت أنه إذا ركزت عمدًا على حوافرهن، سأرى شكلهن الحقيقي. لم يكن مجرد النظر إليهن كافيًا. كان يجب أن تنظر إليهن بقصد.

وايضا سيكون هناك قريبا غرفة لنقاش الرواية في الديكسورد لو انتم مهتمين

خارج الشاشة.

ضربته المرأة بقوة لدرجة أن بندقيته طارت. سقط إلى الأرض بسمع دوي. ثم رفعت المرأة قدمها وداسَت على صدر والتر بصوت متسارع.

لم تترك النساء. بدلاً من ذلك، تراجعن إلى الظلال وبدأن في الهمس مرة أخرى.

ضربته المرأة بقوة لدرجة أن بندقيته طارت. سقط إلى الأرض بسمع دوي. ثم رفعت المرأة قدمها وداسَت على صدر والتر بصوت متسارع.

كانت الصرخات عبر الوادي تقترب. هذا يعني أن الناجين من طائفة “مجد اللورد” كانوا يركضون نحو هنا.

يجب أن يكون الوقت قد حان للكشف، لأنه بينما كنت أستلقي مع ذراع دينا ملتفة حول عنقي، رأيت امرأة تخرج من الغابة. تلتها خمس أخريات.

وجلب المزيد من الوحوش معهم.

درع الحبكة: 22

لاحظت أن “الدم الثاني” قد مضى. كنا في النهاية وكان المؤشر على دورة الحبكة يتحرك بانتظام.

كان دوغلاس يقف بجانبي في خوف وارتباك.

كانت المعركة النهائية قادمة.

“أنا بخير”، قلت. “أنا أفضل.”

=========================

الهمسات في الظلام هذا المخلوق يستطيع استشعار نقاط ضعف اللاعبين أو الشخصيات غير القابلة للعب والتلاعب بهم من خلال الأفكار الاندفاعية التي تُفهم كهمسات.

راسلوني في الديسكورد لاي اخطاء تحتاج تعديل

بينما كنت أراقب، أدركت أنها لم تكن تملك قدمًا فعلًا. كان لديها حافر. حافر مشقوق.

وايضا سيكون هناك قريبا غرفة لنقاش الرواية في الديكسورد لو انتم مهتمين

بينما كنت أراقب، أدركت أنها لم تكن تملك قدمًا فعلًا. كان لديها حافر. حافر مشقوق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كانت هناك صرخات أكثر قادمة من عبر الوادي كلما كان دورهم في الهجوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط