الطاولة المستديرة (1)
الفصل 151: الطاولة المستديرة (1)
فرقعة- فرقعة-
“إنها تهبط. إنها تهبط!”
“اصمت.”
“نعم، إنها كذلك!”
توقف جميع السحرة. التقيت بأعينهم مع زيادة طول الصمت. قررت أن أكون من يكسره.
هبطت السفينة الجوية. الاثنان، بعد أن أصابهما التعب من النظر إلى السماء، تمسكا بالنافذة مجددًا.
“نعم. هناك واحد. يأتي كثيرًا هذه الأيام.”
“واو! واو! واو!”
في اللحظة التي نزلنا فيها من السفينة الجوية، استقبلنا مشهد رائع. ألين كان مدهوشًا، وإيفرين وقفت فاتحتاً فمها. كانت الطاولة المستديرة مكانًا فريدًا من نوعه.
هبطت السفينة الجوية ببطء على المدرج، وهي تهتز وتترنح. اهتزت أجساد إيفرين وألين، وقبل أن يمر وقت طويل، طرق المضيف الباب.
“صحيح. لهذا السبب تم استدعاء ديكولين.”
— البروفيسور ديكولين. لقد وصلنا.
“…واو.”
شَفَّرت لوحة جو مجددًا، وقمتُ من مكاني وناديت إيفرين وألين.
“لن تفهمي. ولكن عندما تكونين بالقرب من ديكولين أو آخرين على مستوانا، كل حركة، كل كلمة، كل إيماءة لها نية سياسية.”
“لنذهب.”
جلست إيفرين وألين يراقبان الوجوه. بفضل إيلهيلم الذي أشار إليهم، اقترب النادل في غضون 3 ثوانٍ.
“نعم!”
“عندما يصبح شيء دنيء لا يعرف مكانه متعجرفًا دون معرفة الفضل الذي يُظهر له.”
“نعم!”
تيك توك-
ما إن فتحت باب الغرفة الفاخرة، حتى كان المضيف والقائد مصطفين في الممر. تقدمت بينهم، وتبعني إيفرين وألين بتردد.
“آه…”
“…واو.”
“أوه… أستاذ مساعد. انظري إلى هذا. إنه رئيس مدرسة زوبل.”
في اللحظة التي نزلنا فيها من السفينة الجوية، استقبلنا مشهد رائع. ألين كان مدهوشًا، وإيفرين وقفت فاتحتاً فمها. كانت الطاولة المستديرة مكانًا فريدًا من نوعه.
“نعم. سليهان وروهوك-”
“ما كل هذا…؟”
لم يكن هناك شيء مميز في هذا الكتاب. كتاب غنائي، يسجل فقط أغاني الشعراء كما هي. لذلك، لم يكن هناك شيء مميز في أفكار ديكولين التي نُسخت على صفحات هذا الكتاب. هل استمتع به كما لو كان يتذوقه، أم تركه بعد قراءة بضع صفحات؟
كانت الطاولة المستديرة طاولة مستديرة. مساحة واسعة على شكل صحن دائري. غروب الشمس الوردي على الأفق يلون العالم، وأرضية الزجاج تعكس الضوء.
“… عملاق.”
“هيه، ديكولين.”
“هذا مكان مليء بمن يراقبونك. إذا أديت جيدًا، ستحظى بالحسد والغيرة. هناك الكثير من الناس العجائز يتسكعون.”
ناداني شخص ما. اقترب وجه مألوف من الجهة الأخرى من المدرج.
“إنه يحاول كسر النظام المتعنت لطاولة الحكماء. إنها أطروحة نُشرت دون أي تحفظ لطاولة الحكماء، لكنها ثورة حقيقية.”
“أوه. هل جاءت ليف أيضًا؟”
حاكم قديم ذو عمر لا نهائي وإمكانات شبه إلهية. ومع ذلك، تم تقليصهم إلى مجرد عبارة أسطورية يتلوها شاعر يجلس بجوار نار المخيم.
كان إيلهيلم. لوّح بيده كما لو كان سعيدًا برؤيتنا.
“لم أكن أعلم أنني سأذهب إلى هناك في حياتي.”
“يا إلهي. بفضلك الجميع في البرج ينادونني ليف.”
“نعم، إنها كذلك!”
نظرت إيفرين إلى إيلهيلم بحدة، لكنه اكتفى بهز كتفيه.
وضع ليكسيل يده على الكتب، ونسخ الأفكار التي كانت لدى ديكولين أثناء قراءته. لهذا السبب كان ليكسيل قادرًا على العمل كأمين مكتبة في القصر الإمبراطوري لفترة طويلة. بالطبع، لم تكن قدرة تعمل دون موافقة الطرف الآخر، ليس بالكلام فقط بل بالإذن العقلي أيضًا. لكن جميع الأفكار التي كانت لديهم أثناء القراءة يمكن نسخها ووضعها على الورق.
“حسنًا، هذا جيد. أفضل من إيفرين بكثير.”
إذا كان للفرسان نظام، فإن للسحرة مدرسة. رسميًا، لا يمكن أن يكون هناك سوى ثلاث مدارس لكل فرع سحري، وقيل إن الطاولة المستديرة تجمع تلك المدارس.
“ما الخطأ في إيفرين؟”
“إنها أشبه بإعلان حرب. سيكون الأمر ممتعًا جدًا عندما يصبح شيخًا، أليس كذلك؟ لم أكن لأحلم أبدًا أنني سأقول شيئًا كهذا، لكنه شخص يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه الأوقات. لا أحب هؤلاء العجائز الملعونين علي هذه الطاولة أيضًا.”
“قلت لك، إنه ليس اسمًا جيدًا جدًا. على أي حال.”
“أنت تعرفين شخصيته. الثقة التي تقترب من التهور. احترام الذات الذي يصل إلى حد الغرور.”
نظر إيلهيلم إلى الوراء نحوي.
“من هو؟ هل تقبلون الغرباء بسهولة هكذا؟”
“ديكولين، الطاولة المستديرة تناديك. سيتبعني ليف وأستاذك المساعد، وأنت اذهب هناك.”
“أوه، نعم. أولاً، الفوندو البالغ من العمر 33 عامًا. وحساء بارما مع جيرسول. ماذا أيضًا؟ هل هناك شيء مميز اليوم؟”
مع ذلك، أمالت ليف، لا، إيفرين وألين، رأسيهما متسائلين.
“لا أريد أن أقبل بهذا.”
“اتبعاه. سأذهب وحدي.”
“…”
“أوه. حسنًا…”
وصلت إلى غرفة انتظار رئيس طاولة الحكماء. لم أكن أعرف ما كان الاجتماع، ولكن ظهر إشعار مهمة.
“كن حذرًا~.”
“شكرًا لكِ.”
فرقعة- فرقعة-
“حسنًا. يمكنك الذهاب.”
فرقع إيلهيلم بأصابعه وقادهم معه.
“كان نبيلًا مهذبًا جدًا.”
“اتبعاني. أيها الجديدان.”
نظر إيلهيلم إلى الوراء نحوي.
“ماذا؟ من هو الجديد…”
“لماذا؟”
* * *
“نعم.”
“الطاولة المستديرة الزجاجية”
“الأستاذ ديكولين. حان وقت الاجتماع.”
مطعم يحمل لافتة قديمة الطراز. تنساب الألحان الكلاسيكية من الداخل الأبيض النقي، ويجلس على بعض الطاولات سحرة معروفون يمكن التعرف عليهم بسهولة.
“تناولي الطعام. استمتعي الآن ولكن كوني حذرة. قبل وقت غير بطويل، ستشتعل عاصفة حول ديكولين…”
“أوه… أستاذ مساعد. انظري إلى هذا. إنه رئيس مدرسة زوبل.”
“إنها مجرد مكان يجتمع فيه مدارس السحر، أليس كذلك؟”
“أوه، صحيح! هل كان يُدعى تراجيت؟”
“لا.”
جلست إيفرين وألين يراقبان الوجوه. بفضل إيلهيلم الذي أشار إليهم، اقترب النادل في غضون 3 ثوانٍ.
“ماذا؟ ديفرون؟”
“هل يمكنني مساعدتكما في الطلب؟”
“… عملاق.”
“أوه، نعم. أولاً، الفوندو البالغ من العمر 33 عامًا. وحساء بارما مع جيرسول. ماذا أيضًا؟ هل هناك شيء مميز اليوم؟”
— هناك إشارات قليلة إلى أغاني الشاعر المتجول. لا شيء مميز. ومع ذلك، في نهاية أغنية معينة، تُثير عبارة “العملاق والإمبراطور” اهتمامًا خاصًا. كلمات قريبة من النبوءة، حيث يتعرف العملاق على الإمبراطور ويتعرف الإمبراطور على العملاق. أثناء قراءة هذه الكلمات الغريبة، كنت آمل لسبب ما أن تكون صوفيان سعيدة…
“نعم. سليهان وروهوك-”
فجأة، خطرت على بالها وجهة معينة. المكتبة الإمبراطورية، حيث ترقد كل تواريخ القارة. لكن صوفيان لم تزرها من قبل.
“روهوك؟!”
ناداني شخص ما. اقترب وجه مألوف من الجهة الأخرى من المدرج.
كادت إيفرين أن تبدأ في الصراخ، مما فاجأ كل من إيلهيلم والخادم.
أمسكت الرسالة.
“حسنًا. فهمت. لنجرب شريحة لحم روهوك.”
“أوه، صحيح! هل كان يُدعى تراجيت؟”
“نعم. بالإضافة إلى المنتج الخاص بمنطقة فولران…”.
“…جلالتك؟”
بينما كان إيلهيلم يطلب، نظرت إيفرين إلى النافذة. ردة الفعل تجاه الروهوك كانت محرجة. هل كان هذا رد فعل لا واعٍ أم شيء آخر…؟
“…”
“هممم! إذًا ها هي الطاولة المستديرة~.”
“ما علاقته بالأمر؟”
جزيرة من الزجاج تقع في وسط البحر. كان مشهد الطاولة المستديرة مذهلاً.
“من هو؟ هل تقبلون الغرباء بسهولة هكذا؟”
“إنها مكان غريب.”
جلست إيفرين وألين يراقبان الوجوه. بفضل إيلهيلم الذي أشار إليهم، اقترب النادل في غضون 3 ثوانٍ.
بعد أن انتهوا من الطلب، علق إيلهيلم. فسألته إيفرين بسرعة.
ثم توقف أمين المكتبة أمام رف معين. كان مكانًا مليئًا بالكتب القديمة. نظرت صوفيان إلى الكتب وهي تستمع إلى الأمين.
“هل قالوا إن روهوك متاح؟”
“أوه، نعم. أولاً، الفوندو البالغ من العمر 33 عامًا. وحساء بارما مع جيرسول. ماذا أيضًا؟ هل هناك شيء مميز اليوم؟”
“نعم. طلبت الأكبر حجمًا.”
“هممم… بالفعل.”
“…”
“ما مدى معرفتكما بالطاولة المستديرة؟”
رائع. قبضت إيفرين على قبضتها المختبئة تحت الطاولة. ربما لن يكون جيدًا مثل زهرة الخنزير، لكنه سيكون لذيذًا بما أنه روهوك.
تك- تك-
“على أي حال، هذه الطاولة المستديرة، كما ترون، هي مساحة سحرية مخلوقة بشكل اصطناعي. هناك مطاعم ومنازل ومكتبات، أي شيء يمكن أن تتخيله. لكنني لا أحب المجيء إلى هنا كثيرًا.”
“…الكونت، ديكولين؟”
“لماذا؟”
“أمين المكتبة. هل زار أحد غيري هذه المكتبة؟”
“هذا مكان مليء بمن يراقبونك. إذا أديت جيدًا، ستحظى بالحسد والغيرة. هناك الكثير من الناس العجائز يتسكعون.”
اقتربت من الرجل في منتصف العمر ونظرت إليه من أعلى، مما أجبره على خفض نظره.
“أوه… لكن لماذا دُعي البروفيسور فجأة؟”
حاكم قديم ذو عمر لا نهائي وإمكانات شبه إلهية. ومع ذلك، تم تقليصهم إلى مجرد عبارة أسطورية يتلوها شاعر يجلس بجوار نار المخيم.
“هذا صحيح. كان الأمر مفاجئًا جدًا.”
“إنه يحاول كسر النظام المتعنت لطاولة الحكماء. إنها أطروحة نُشرت دون أي تحفظ لطاولة الحكماء، لكنها ثورة حقيقية.”
طرحت إيفرين السؤال، وأومأ ألين برأسه مع فضوله. ابتسم إيلهيلم واحتسى فنجان الشاي.
“أوه… أستاذ مساعد. انظري إلى هذا. إنه رئيس مدرسة زوبل.”
“بسبب إنجازاته.”
“أوه. حسنًا…”
“…ماذا؟”
“أنت تعرفين شخصيته. الثقة التي تقترب من التهور. احترام الذات الذي يصل إلى حد الغرور.”
“ما مدى معرفتكما بالطاولة المستديرة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mekya Hamoud🔥 1004Mubarak M🔥 1005Thabit Arnous🔥 1006Omar Bazara🔥 1007Othman Alanzi🔥 1008Ralvain🔥 1009Razan A🔥 10010Saad Alqarni🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Moath Hasan💎 1008Zeyad Yaser💎 1009Ahmed Al Ali💎 10010Noor Zrekat💎 100
“إنها مجرد مكان يجتمع فيه مدارس السحر، أليس كذلك؟”
وصلت إلى غرفة انتظار رئيس طاولة الحكماء. لم أكن أعرف ما كان الاجتماع، ولكن ظهر إشعار مهمة.
إذا كان للفرسان نظام، فإن للسحرة مدرسة. رسميًا، لا يمكن أن يكون هناك سوى ثلاث مدارس لكل فرع سحري، وقيل إن الطاولة المستديرة تجمع تلك المدارس.
“إذن…”
“صحيح. إنه مكان تجمع لما مجموعه أربع وعشرين مدرسة، لكنه حكر للغاية. إنهم يحتقرون إنشاء مدارس جديدة.”
تك- تك-
“لماذا؟ ألا يكون من الجيد أن يكون هناك مدرسة جديدة؟”
عندها فقط أدركت إيفرين وألين ما يعنيه ذلك.
“…أنت بسيطة جدًا.”
في اللحظة التي نزلنا فيها من السفينة الجوية، استقبلنا مشهد رائع. ألين كان مدهوشًا، وإيفرين وقفت فاتحتاً فمها. كانت الطاولة المستديرة مكانًا فريدًا من نوعه.
هز إيلهيلم رأسه.
“تعال بسرعة! ماذا تفعل، تمشي ببطء؟”
“إذا قالوا فقط أربع وعشرين، فهذا يعني فقط أربع وعشرين.” في هذه الطاولة المستديرة، لا يمكن أن يكون هناك سوى ثلاث مدارس لكل فرع، أي 24. المدارس التي يتم إقصاؤها ستسقط.”
“…”
“…أوه!”
“نعم. إنه سحر يتطلب موافقة الشخص، لكن الأستاذ كان سعيدًا بالموافقة.”
عندها فقط أدركت إيفرين وألين ما يعنيه ذلك.
“لم أكن أعلم أنني سأذهب إلى هناك في حياتي.”
“إذن…”
“عندما يصبح شيء دنيء لا يعرف مكانه متعجرفًا دون معرفة الفضل الذي يُظهر له.”
“صحيح. لهذا السبب تم استدعاء ديكولين.”
* * *
وضع إيلهيلم فنجانه.
سحب أمين المكتبة يديه المجعدتين واستدار. بدا وكأنه شعر بشيء في نبرة صوفيان الغريبة وطاقتها.
“في الجزيرة العائمة والطاولة المستديرة. أطروحة ديكولين تُثبت صحتها ببطء. أوه، تعرفان أطروحة ديكولين/لونا، أليس كذلك؟”
“أطروحتك أكانت قراءة ممتعة؟.”
أغلقت إيفرين فمها. لم يفكر إيهيلم كثيرًا في الأمر واستمر.
“إنها مجرد مكان يجتمع فيه مدارس السحر، أليس كذلك؟”
“هناك الكثير من المدارس التي تشعر باليأس في الوقت الحالي. إلى أي قسم تنتمي أطروحة ديكولين؟ هذا مهم أيضًا، ومتى سيتم الاعتراف به كشيخ. ولكن الأهم من ذلك… سبب نشره للأطروحة دون إخبارهم، هذا هو الأهم.”
“الأستاذ ديكولين. حان وقت الاجتماع.”
“ما علاقته بالأمر؟”
“أوه. هل جاءت ليف أيضًا؟”
“طاولة الحكماء مجتمع قديم الطراز، ويُعتبر الحصول على مكانة رئيس مدرسة في طاولة الحكماء ذا قيمة كبيرة، أتعلمين؟ لو أخبرهم مسبقًا، فحتى لو تم طرده، لكانوا قد حاولوا الاستفادة منه قدر الإمكان. لماذا لم تمنحنا الوقت لمناقشة الأمور داخليًا؟ شيء من هذا القبيل.”
“نعم. هناك واحد. يأتي كثيرًا هذه الأيام.”
“آه…”
“يبدو كذلك.؟”
كان تفسيرًا سهل الفهم. بينما كانت إيفرين وآلين يستمعان، وصلت المقبلات. سألت إيفرين سؤالاً.
بعد أن انتهوا من الطلب، علق إيلهيلم. فسألته إيفرين بسرعة.
“إذًا لماذا لم يخبر الأستاذ ديكولين طاولة الحكماء مسبقًا؟”
توقف جميع السحرة. التقيت بأعينهم مع زيادة طول الصمت. قررت أن أكون من يكسره.
“أنت تعرفين شخصيته. الثقة التي تقترب من التهور. احترام الذات الذي يصل إلى حد الغرور.”
أومأت كارلا برأسها وناولتني رسالة.
ضحك إيهيلم بخفة. ثم تنهد.
أمسكت الرسالة.
“إنه يحاول كسر النظام المتعنت لطاولة الحكماء. إنها أطروحة نُشرت دون أي تحفظ لطاولة الحكماء، لكنها ثورة حقيقية.”
“روهوك؟!”
اتسعت عينا إيفرين وآلين. وكأن ردة الفعل كانت مرضية، ابتسم إيهيلم ورفع ملعقته.
“نعم. بالإضافة إلى المنتج الخاص بمنطقة فولران…”.
“لن تفهمي. ولكن عندما تكونين بالقرب من ديكولين أو آخرين على مستوانا، كل حركة، كل كلمة، كل إيماءة لها نية سياسية.”
“أوه… لكن لماذا دُعي البروفيسور فجأة؟”
“هممم… بالفعل.”
“اصمت.”
“إنها أشبه بإعلان حرب. سيكون الأمر ممتعًا جدًا عندما يصبح شيخًا، أليس كذلك؟ لم أكن لأحلم أبدًا أنني سأقول شيئًا كهذا، لكنه شخص يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه الأوقات. لا أحب هؤلاء العجائز الملعونين علي هذه الطاولة أيضًا.”
“تستخلص أفكارهم؟”
عندها شمّت إيفرين رائحة المقبلات. تفاجأت للحظة. شعرت بأن طرف أنفها يكاد يذوب من تلك الرائحة. وبمشاهدة تلك التعبيرات، لعبت ابتسامة على شفتي إيهيلم.
ابتسمت صوفيان بسخرية.
“تناولي الطعام. استمتعي الآن ولكن كوني حذرة. قبل وقت غير بطويل، ستشتعل عاصفة حول ديكولين…”
— البروفيسور ديكولين. لقد وصلنا.
* * *
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mekya Hamoud🔥 1004Mubarak M🔥 1005Thabit Arnous🔥 1006Omar Bazara🔥 1007Othman Alanzi🔥 1008Ralvain🔥 1009Razan A🔥 10010Saad Alqarni🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Moath Hasan💎 1008Zeyad Yaser💎 1009Ahmed Al Ali💎 10010Noor Zrekat💎 100
وصلت إلى غرفة انتظار رئيس طاولة الحكماء. لم أكن أعرف ما كان الاجتماع، ولكن ظهر إشعار مهمة.
* * *
[مهمة المرحلة: كبح طاولة الحكماء]
“نعم. سليهان وروهوك-”
◆ اكتساب مؤهلات المهمة لتصبح شيخًا.
“إنه الكونت يوكلين.”
يبدو أنها كانت الخطوة الأولى نحو أن أصبح شيخًا. كرئيس، كانت مكانة الشيخ أيضًا من أعظم الإنجازات.
“إنها تهبط. إنها تهبط!”
“ديكولين.”
“أنتِ هنا أيضًا؟”
عندها، نادتني امرأة مرتدية رداء من الطرف الآخر لغرفة الانتظار. كارلا.
“واو! واو! واو!”
“أنتِ هنا أيضًا؟”
“من هو؟ هل تقبلون الغرباء بسهولة هكذا؟”
“أطروحتك أكانت قراءة ممتعة؟.”
“…”
“شكرًا لكِ.”
“اصمت.”
أومأت كارلا برأسها وناولتني رسالة.
“هذا صحيح. كان الأمر مفاجئًا جدًا.”
“أهذه من روهاكان؟.”
* * *
“…”
فرقعة- فرقعة-
أمسكت الرسالة.
هز إيلهيلم رأسه.
“هل هذا كل شيء؟”
“نعم.”
“يبدو أن الأشخاص في طاولة الحكماء غاضبون جدًا. قد يحاولون قتلك؟.”
“من هو؟ هل تقبلون الغرباء بسهولة هكذا؟”
“أحقًا؟”
لم تقل كارلا شيئًا. جلست ببساطة على الأريكة في غرفة الانتظار واستمتعت بالحلويات الموضوعة على الطاولة. راقبتها وهي تحشو فمها بالحلويات مثل الهامستر.
طاولة الحكماء لم تكن مجموعة ودودة. بل على العكس، كانت عقبة في طريق إنهاء المهمة الرئيسية.
“اعرف مكانك. إذا استمر شخص مثلك في التصرف بغرور، قد أقتلك.”
“لا يهم. لن أموت.”
“…”
“…”
“شكرًا لكِ.”
لم تقل كارلا شيئًا. جلست ببساطة على الأريكة في غرفة الانتظار واستمتعت بالحلويات الموضوعة على الطاولة. راقبتها وهي تحشو فمها بالحلويات مثل الهامستر.
وضع إيلهيلم فنجانه.
“هل انتهى عملك؟”
اقتربت من الرجل في منتصف العمر ونظرت إليه من أعلى، مما أجبره على خفض نظره.
“يبدو كذلك.؟”
“…أنت بسيطة جدًا.”
ثم فتحت باب غرفة الانتظار فجأة. وراء العتبة كانت مجموعة من السحرة.
“إذا قالوا فقط أربع وعشرين، فهذا يعني فقط أربع وعشرين.” في هذه الطاولة المستديرة، لا يمكن أن يكون هناك سوى ثلاث مدارس لكل فرع، أي 24. المدارس التي يتم إقصاؤها ستسقط.”
“الأستاذ ديكولين. حان وقت الاجتماع.”
“هل هذا كل شيء؟”
بينهم، تحدث الرجل في منتصف العمر الذي بدا أنه القائد بتعبير جاد. وقفت وتبعته. كانت خطواتهم سريعة، لكن خطوتي كانت أطول. لم أكن أنوي فقدان كرامتي حتى في مثل هذه الأمور البسيطة. لكن.
“هممم… بالفعل.”
“لا.”
“نعم. طلبت الأكبر حجمًا.”
التفت الساحر في منتصف العمر فجأة لينظر إلي. اسمه كان ربما ديفرون.
مطعم يحمل لافتة قديمة الطراز. تنساب الألحان الكلاسيكية من الداخل الأبيض النقي، ويجلس على بعض الطاولات سحرة معروفون يمكن التعرف عليهم بسهولة.
“تعال بسرعة! ماذا تفعل، تمشي ببطء؟”
“…جلالتك؟”
“…”
…بعد التأمل، هدأت صوفيان مرة أخرى. وأخيرًا، جاء السلام الذي يُدعى الكسل، وكان الكسل مشبعًا بالتأمل المريح. استلقت على السرير ونظرت إلى كرة الثلج. كان الثلج يتساقط داخل الزجاج بينما كانت تفكر في كيرون والعملاق.
توقف جميع السحرة. التقيت بأعينهم مع زيادة طول الصمت. قررت أن أكون من يكسره.
“أحقًا؟”
“… ديفرون.”
في اللحظة التي نزلنا فيها من السفينة الجوية، استقبلنا مشهد رائع. ألين كان مدهوشًا، وإيفرين وقفت فاتحتاً فمها. كانت الطاولة المستديرة مكانًا فريدًا من نوعه.
“ماذا؟ ديفرون؟”
“صحيح. إنه مكان تجمع لما مجموعه أربع وعشرين مدرسة، لكنه حكر للغاية. إنهم يحتقرون إنشاء مدارس جديدة.”
“عدم الاحترام عند فتح الباب يُغتفر. لا، لا أريد أن أفقد كرامتي بالإشارة إليه. ولكن.”
“صحيح. هل توجد أي أساطير أو خرافات من القارة، خاصة الكتب المتعلقة بالعمالقة؟”
سرت إلى الأمام ببطء، أطرق الأرض بكعبي حذائي.
توقف جميع السحرة. التقيت بأعينهم مع زيادة طول الصمت. قررت أن أكون من يكسره.
“عندما يصبح شيء دنيء لا يعرف مكانه متعجرفًا دون معرفة الفضل الذي يُظهر له.”
بينهم، تحدث الرجل في منتصف العمر الذي بدا أنه القائد بتعبير جاد. وقفت وتبعته. كانت خطواتهم سريعة، لكن خطوتي كانت أطول. لم أكن أنوي فقدان كرامتي حتى في مثل هذه الأمور البسيطة. لكن.
دق- دق-
مطعم يحمل لافتة قديمة الطراز. تنساب الألحان الكلاسيكية من الداخل الأبيض النقي، ويجلس على بعض الطاولات سحرة معروفون يمكن التعرف عليهم بسهولة.
كان صوت خطواتي فقط هو الذي يتردد في الممر، وبدأ سحرة طاولة الحكماء في إخفاء العداء الذي أبدوه من خلال أعينهم واحدًا تلو الآخر، واستبداله بالخوف.
***** شكرا للقراءة Isngard
“لا أريد أن أقبل بهذا.”
“صحيح. هل توجد أي أساطير أو خرافات من القارة، خاصة الكتب المتعلقة بالعمالقة؟”
اقتربت من الرجل في منتصف العمر ونظرت إليه من أعلى، مما أجبره على خفض نظره.
كان إيلهيلم. لوّح بيده كما لو كان سعيدًا برؤيتنا.
“اعرف مكانك. إذا استمر شخص مثلك في التصرف بغرور، قد أقتلك.”
“…”
* * *
كانت الطاولة المستديرة طاولة مستديرة. مساحة واسعة على شكل صحن دائري. غروب الشمس الوردي على الأفق يلون العالم، وأرضية الزجاج تعكس الضوء.
…بعد التأمل، هدأت صوفيان مرة أخرى. وأخيرًا، جاء السلام الذي يُدعى الكسل، وكان الكسل مشبعًا بالتأمل المريح. استلقت على السرير ونظرت إلى كرة الثلج. كان الثلج يتساقط داخل الزجاج بينما كانت تفكر في كيرون والعملاق.
لم تستطع صوفيان إخفاء دهشتها. أخرج ليكسيل الكتب التي قرأها ديكولين ووضعها على مكتب.
“… عملاق.”
“يا إلهي. بفضلك الجميع في البرج ينادونني ليف.”
حاكم قديم ذو عمر لا نهائي وإمكانات شبه إلهية. ومع ذلك، تم تقليصهم إلى مجرد عبارة أسطورية يتلوها شاعر يجلس بجوار نار المخيم.
“حسنًا، هذا جيد. أفضل من إيفرين بكثير.”
تك- تك-
“…واو.”
كانت صوفيان قد التقت بعيون العملاق. اكتشفت عضوًا من نوع يُعتقد أنه انقرض. كانت حدقتاه ذات عمق لا يُفهم، تكشف عن روح تمتلك فهمًا للعالم، الكون، وأصول كل الأشياء. كان متصلًا بالحقيقة.
ضحك إيهيلم بخفة. ثم تنهد.
تك- تك-
“إنها أشبه بإعلان حرب. سيكون الأمر ممتعًا جدًا عندما يصبح شيخًا، أليس كذلك؟ لم أكن لأحلم أبدًا أنني سأقول شيئًا كهذا، لكنه شخص يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه الأوقات. لا أحب هؤلاء العجائز الملعونين علي هذه الطاولة أيضًا.”
العملاق وكرة الثلج. وديكولين وكيرون. تتبعت صوفيان ذكرياتها، تفكر في اللعنة التي أُعطيت لها، قوة التكرار.
“أنتِ هنا أيضًا؟”
تيك توك-
“هممم! إذًا ها هي الطاولة المستديرة~.”
فجأة، خطرت على بالها وجهة معينة. المكتبة الإمبراطورية، حيث ترقد كل تواريخ القارة. لكن صوفيان لم تزرها من قبل.
مع ذلك، أمالت ليف، لا، إيفرين وألين، رأسيهما متسائلين.
“لم أكن أعلم أنني سأذهب إلى هناك في حياتي.”
كادت إيفرين أن تبدأ في الصراخ، مما فاجأ كل من إيلهيلم والخادم.
دفعت صوفيان نفسها من السرير. فتحت الباب إلى غرفة الملابس فورًا. كانت مليئة بالملابس الرائعة من القارة وعائلتها. نظرت إليها وفكرت قليلاً قبل أن ترتدي رداءً ذو قلنسوة.
“نعم، إنها كذلك!”
خرجت من غرفة النوم ونزلت إلى القبو. وقف عند باب المكتبة المظلمة فارسان. اتسعت أعينهم اعترافًا بصوفيان وهي تقترب.
جلست إيفرين وألين يراقبان الوجوه. بفضل إيلهيلم الذي أشار إليهم، اقترب النادل في غضون 3 ثوانٍ.
“…جلالتك-”
“لا يوجد شيء…”
“اصمت.”
“صحيح. هل توجد أي أساطير أو خرافات من القارة، خاصة الكتب المتعلقة بالعمالقة؟”
“…”
“لا يهم. لن أموت.”
كان ذلك نهاية الأمر. لم يقل الفارسان شيئًا آخر، وفتحت صوفيان باب المكتبة.
— البروفيسور ديكولين. لقد وصلنا.
صرير-
“نعم. إنه سحر يتطلب موافقة الشخص، لكن الأستاذ كان سعيدًا بالموافقة.”
ظهر الرجل العجوز الطويل الذي يعمل أمينًا للمكتبة أولاً من خلال الفجوات. كان يتلمس رفوف الكتب، يرتب الكتب. ظهرت صاحبة هذا القصر، لكنه لم يبد أي اهتمام. لا، لم يستطع. فقد أصبح الأمين ليكسيل أعمى بالفعل.
“نعم. بالإضافة إلى المنتج الخاص بمنطقة فولران…”.
“مرحبًا.”
“بسبب إنجازاته.”
سحب أمين المكتبة يديه المجعدتين واستدار. بدا وكأنه شعر بشيء في نبرة صوفيان الغريبة وطاقتها.
“هممم… بالفعل.”
“…جلالتك؟”
“هل انتهى عملك؟”
“صحيح. هل توجد أي أساطير أو خرافات من القارة، خاصة الكتب المتعلقة بالعمالقة؟”
“أهذه من روهاكان؟.”
“آه…”
كانت صوفيان قد التقت بعيون العملاق. اكتشفت عضوًا من نوع يُعتقد أنه انقرض. كانت حدقتاه ذات عمق لا يُفهم، تكشف عن روح تمتلك فهمًا للعالم، الكون، وأصول كل الأشياء. كان متصلًا بالحقيقة.
انحنى ليكسيل بسرعة.
[مهمة المرحلة: كبح طاولة الحكماء]
“نعم. لدي؛ سأرشدك.”
طرحت إيفرين السؤال، وأومأ ألين برأسه مع فضوله. ابتسم إيلهيلم واحتسى فنجان الشاي.
“حسنًا.”
“لا يهم. لن أموت.”
تبعت صوفيان ليكسيل. كانت ممرات مكتبة القصر الإمبراطوري طويلة، تحتوي فقط على كتب وأوراق وأشجار. خطر في بالها سؤال بينما كانت تسير وتنظر إلى الكتب الكثيرة.
عندها شمّت إيفرين رائحة المقبلات. تفاجأت للحظة. شعرت بأن طرف أنفها يكاد يذوب من تلك الرائحة. وبمشاهدة تلك التعبيرات، لعبت ابتسامة على شفتي إيهيلم.
“أمين المكتبة. هل زار أحد غيري هذه المكتبة؟”
عندما غادر ليكسيل، التقطت صوفيان أرق الكتب العديدة، وبدأت بكتاب القصائد [عملاق الشاعر].
“نعم. هناك واحد. يأتي كثيرًا هذه الأيام.”
“نعم!”
“من هو؟ هل تقبلون الغرباء بسهولة هكذا؟”
كانت الطاولة المستديرة طاولة مستديرة. مساحة واسعة على شكل صحن دائري. غروب الشمس الوردي على الأفق يلون العالم، وأرضية الزجاج تعكس الضوء.
ثم توقف أمين المكتبة أمام رف معين. كان مكانًا مليئًا بالكتب القديمة. نظرت صوفيان إلى الكتب وهي تستمع إلى الأمين.
“لا أريد أن أقبل بهذا.”
“إنه الكونت يوكلين.”
“صحيح. إنه مكان تجمع لما مجموعه أربع وعشرين مدرسة، لكنه حكر للغاية. إنهم يحتقرون إنشاء مدارس جديدة.”
“…الكونت، ديكولين؟”
“اصمت.”
“نعم.”
“روهوك؟!”
ابتسمت صوفيان بسخرية.
وضع إيلهيلم فنجانه.
“هل يمكنك إخباري ما هي الكتب التي قرأها؟”
وضع إيلهيلم فنجانه.
“نعم. بالطبع.”
ضحك إيهيلم بخفة. ثم تنهد.
عندما مد الأمين يده، جاءت عدة عشرات من الكتب في وقت واحد تحت سحره.
هبطت السفينة الجوية. الاثنان، بعد أن أصابهما التعب من النظر إلى السماء، تمسكا بالنافذة مجددًا.
“كما أن لدي ملخصًا لأفكاره.”
“شكرًا لكِ.”
“أفكاره؟”
“نعم.”
“نعم.”
“نعم. بالطبع.”
لم تستطع صوفيان إخفاء دهشتها. أخرج ليكسيل الكتب التي قرأها ديكولين ووضعها على مكتب.
هز إيلهيلم رأسه.
“أعير الكتب وأحصل على إذن لاستخدام سحري. ان قدرتي السحرية، هي أن أستخلص أفكار القراء.”
انحنى ليكسيل بسرعة.
“تستخلص أفكارهم؟”
“هل يمكنني مساعدتكما في الطلب؟”
“نعم. إنه سحر يتطلب موافقة الشخص، لكن الأستاذ كان سعيدًا بالموافقة.”
“…”
“…حسنًا. أرني.”
“نعم!”
أفكار ديكولين. ماذا كان يفكر أثناء قراءة هذا الكتاب؟ بدا الأمر ممتعًا بعض الشيء.
ناداني شخص ما. اقترب وجه مألوف من الجهة الأخرى من المدرج.
“هل كان هناك أي شيء غير عادي بشأنه؟”
فجأة، خطرت على بالها وجهة معينة. المكتبة الإمبراطورية، حيث ترقد كل تواريخ القارة. لكن صوفيان لم تزرها من قبل.
“كان نبيلًا مهذبًا جدًا.”
“عدم الاحترام عند فتح الباب يُغتفر. لا، لا أريد أن أفقد كرامتي بالإشارة إليه. ولكن.”
وضع ليكسيل يده على الكتب، ونسخ الأفكار التي كانت لدى ديكولين أثناء قراءته. لهذا السبب كان ليكسيل قادرًا على العمل كأمين مكتبة في القصر الإمبراطوري لفترة طويلة. بالطبع، لم تكن قدرة تعمل دون موافقة الطرف الآخر، ليس بالكلام فقط بل بالإذن العقلي أيضًا. لكن جميع الأفكار التي كانت لديهم أثناء القراءة يمكن نسخها ووضعها على الورق.
هبطت السفينة الجوية. الاثنان، بعد أن أصابهما التعب من النظر إلى السماء، تمسكا بالنافذة مجددًا.
كان ليكسيل هو آلية الدفاع الوحيدة المؤكدة في مكتبة القصر الإمبراطوري.
ما إن فتحت باب الغرفة الفاخرة، حتى كان المضيف والقائد مصطفين في الممر. تقدمت بينهم، وتبعني إيفرين وألين بتردد.
“حسنًا. يمكنك الذهاب.”
“إنه الكونت يوكلين.”
“نعم.”
“إذا قالوا فقط أربع وعشرين، فهذا يعني فقط أربع وعشرين.” في هذه الطاولة المستديرة، لا يمكن أن يكون هناك سوى ثلاث مدارس لكل فرع، أي 24. المدارس التي يتم إقصاؤها ستسقط.”
عندما غادر ليكسيل، التقطت صوفيان أرق الكتب العديدة، وبدأت بكتاب القصائد [عملاق الشاعر].
كان ليكسيل هو آلية الدفاع الوحيدة المؤكدة في مكتبة القصر الإمبراطوري.
“هممم.”
عندها فقط أدركت إيفرين وألين ما يعنيه ذلك.
لم يكن هناك شيء مميز في هذا الكتاب. كتاب غنائي، يسجل فقط أغاني الشعراء كما هي. لذلك، لم يكن هناك شيء مميز في أفكار ديكولين التي نُسخت على صفحات هذا الكتاب. هل استمتع به كما لو كان يتذوقه، أم تركه بعد قراءة بضع صفحات؟
“ما كل هذا…؟”
“لا يوجد شيء…”
“هل يمكنني مساعدتكما في الطلب؟”
ولكن في الفصل الأخير من كتاب الشاعر، كانت هناك أفكار ديكولين. سُطرت عدة جمل. واجهت صوفيان بعض الصعوبة في فهمها.
“أهذه من روهاكان؟.”
— هناك إشارات قليلة إلى أغاني الشاعر المتجول. لا شيء مميز. ومع ذلك، في نهاية أغنية معينة، تُثير عبارة “العملاق والإمبراطور” اهتمامًا خاصًا. كلمات قريبة من النبوءة، حيث يتعرف العملاق على الإمبراطور ويتعرف الإمبراطور على العملاق. أثناء قراءة هذه الكلمات الغريبة، كنت آمل لسبب ما أن تكون صوفيان سعيدة…
* * *
لقد أراد أن تكون صوفيان سعيدة. كانت عينا الإمبراطورة ملتصقتين بتلك الجملة الوقحة.
انحنى ليكسيل بسرعة.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
تك- تك-
“الأستاذ ديكولين. حان وقت الاجتماع.”
