الطاولة المستديرة (2)
الفصل 152: الطاولة المستديرة (2)
“الشمال….”
— هناك القليل من الإشارات إلى أغاني الشاعر المتجول. لا شيء مميز. ومع ذلك، في نهاية إحدى الأغاني، تبدو عبارة “العملاق والإمبراطور” مثيرة للقلق بشكل خاص. كلمات تقترب من النبوءة التي يعترف فيها العملاقة بالإمبراطور ويعترف الإمبراطور بالعملاق. عند قراءة تلك الكلمات الغريبة، كنت آمل لسبب ما أن تكون صوفيان سعيدة…
* * *
قلبت صوفيان صفحات كتاب الشعر مرة أخرى، واكتشفت بسرعة البيت.
“نعم. الشمال يحد أرضًا غير مستكشفة.”
[يعترف الإمبراطور بالعملاق، وجميع البشرية والعمالقة، الذين ليس لديهم أي ارتباط آخر بالعالم، يتجولون بحثًا عن شيء ليحل محل العدم. عندما يُضاء النور في عالم مظلم، سيغطي الظلام القارة. فقط حينها سيعرف البشر. سيدركون مثل العمالقة. في النهاية، ما فقدوه كان عقدة، النهاية التي لم تُمنح لهم. الوصمة التي تُركت كأنها لعنة…]
كان الشمال يُطلق عليه أرض القسوة، ولكن بدقة أكثر، لم يكن كذلك. كان هناك، أبعد إلى الشمال، أرض غير مألوفة وغير مستكشفة، قارة غير بشرية شهيرة تحمل اسم “الإبادة.”
كلمات تفتقر إلى اللحن. أغلقت الإمبراطورة الكتاب وقلبت الصفحة التالية ببطء.
“إذن، هذا يعني أنني سأفعل الشيء نفسه.”
「علم الآثار: أدلة على وجود العمالقة」.
“…نعم؟”
كانت العديد من أفكار ديوكلين مدفونة في هذه الوثيقة. استندت صوفيان بيدها على ذقنها وقرأت.
توقف القطار، وبعد لحظات، نزل القبطان ومسؤول المحطة لاستقبال ديكولين أولًا.
— القارة شاسعة. لابد أنها كانت كذلك بالنسبة للعمالقة. رغم أن لديهم أجسامًا كبيرة وحكمة بعيدة المدى، إلا أن هذا وحده لم يكن كافيًا. ومع ذلك، لو أُتيح لهم المزيد من الوقت، لكانوا قادرين على رؤية كل شيء في العالم. كان بإمكانهم عبور القارات، والإبحار في البحار، والوصول إلى نهاية العالم. في النهاية، كان العمالقة سيفقدون إرادتهم في الحياة.
“نعم. أنا هنا.”
رفعت صوفيان عينيها فجأة ونظرت عبر الطاولة. ظهر ديوكلين كخيال في المقعد الفارغ، جالسًا منتصبًا يقرأ كتابًا. أُبلغت أفكاره همسًا.
“هل يمكنك محوه؟”
– لكن البشر لم يستطيعوا. لا يستطيع الجسد البشري التعامل مع عالم بهذا الاتساع. لم يتمكنوا من رؤيته ولم يجرؤوا على عبوره. احتفظ البشر برغبات العمالقة، لكن لم يكن لديهم أرجل شامخة أو وقت لا نهائي. أرادوا اجتياز جميع أراضي العالم، لكنهم لم يستطيعوا. أرادوا الوصول إلى الحقيقة، لكنهم لم يستطيعوا. أرادوا أن يكونوا الكائن الأكثر قوة، لكنهم لم يستطيعوا. البشر، في النهاية، هم “كائنات ميتة”…
—لا أعتقد أننا على نفس الصفحة. الطاولة المستديرة لن تقف وتشاهد ببساطة.
… الآن عرفت ما الذي كان يجمعها مع العملاق.
بدا درينت محبطًا مرة أخرى، بينما بدأت إيفرين وآلن بالتحرك بنشاط مرة أخرى.
“همف.”
أجاب ليكسيل كما لو كان ينتظر ذلك. أغلقت صوفيان عينيها وأومأت برأسها.
لم تكن صوفيان تعرف شيئًا عن المستقبل البعيد. مع مرور الوقت، وعندما يحين الوقت للعودة إلى الطبيعة، هل ستكرر هذا التراجع اللانهائي، أم سيكون ذلك اللحظة الأخيرة؟ حتى تحين نهاية… لكن إن لم تكن النهاية، لا وجود لها.
“أعلم.”
“…”
“… هناك شيء غريب في هذا الجو.”
البشر دائمًا يريدون تحقيق رغباتهم. إذا لم يكن لديهم المال، يريدون المال؛ إذا لم يكن لديهم أحد بجانبهم، يريدون شخصًا ما. إذا تم الطعن في كرامتهم، يريدون استعادتها. لذا، بشكل غريب، البشر الخالدون في نهاية المطاف سيشتهون الموت في مرحلة ما. السبب الذي جعل ديوكلين يريد لها السعادة ينبع من هذا التناقض.
بينما كنت أقرأ الرسالة، تحدث الساحر في منتصف العمر الذي كان يزور مكتبي. كان ديفرون، يرتدي قلنسوة مشدودة. بدا أن هذا الرجل قد قرر الانضمام إلى معسكري.
“هل تعتقد أنهم لن يريدوا الموت إذا كانوا سعداء طوال حياتهم؟”
“التحقيق بالاستدلال على حالة الأرض غير المستكشفة، والسعي لاكتشاف سحري بناءً على الظواهر السحرية في الشمال.”
ربما سيريدونه. إذا كانت هذه الحياة سعيدة مثل هذا الشتاء، فلن تفكر حتى في فكرة الموت. ومع ذلك، إذا شعرت بالسعادة كل ثانية لبقية حياتك، فستصنف كمن يعاني من مرض عقلي. من الناحية الفنية، ستكون تعاني من الهوس.
“نعم!”
“أمين المكتبة.”
“…”
نادت صوفيان على ليكسيل الذي كان يقف بجانبها. انحنى ليكسيل برأسه.
“اليوم الذي حددنا فيه الجولة الخامسة من لعبة الـ جو… هه. إنه ليس حتى ذبابة.”
“نعم. أنا هنا.”
“آه، لا داعي لذلك.”
نظرت إلى غلاف الكتاب لوهلة.
وضعت الوثائق. كانت تحتوي على 300 صفحة تقريبًا. تصفحتها لفترة، ولم أجد أي مشاكل ملحوظة.
“هل يمكنك محوه؟”
“انتهيت! الآن، ذاك الشيء! أحضر درعك! يجب أن نرتدي دروع الجلد الداخلية أيضًا. هل تعرف كم يوجد من الوحوش في الشمال؟”
“نعم. من الممكن.”
“اليوم الذي حددنا فيه الجولة الخامسة من لعبة الـ جو… هه. إنه ليس حتى ذبابة.”
أجاب ليكسيل كما لو كان ينتظر ذلك. أغلقت صوفيان عينيها وأومأت برأسها.
كانت الرحلة التجارية إلى الشمال الأسبوع المقبل، لذا كان إيفرين وألين وديرنت مشغولين بتحضير أمتعتهم. كانوا يمشون معًا لشراء هذا وذاك من أجل الرحلة.
“امحِه.”
كانت نبرته هجومية، لكن ديوكلين نظر مباشرة إلى عيني زشتاين بينما أجاب.
“نعم.”
“لا يبدو أن هناك أي أخطاء كبيرة أو قفزات في المنطق.”
وضع ليكسيل يده على الكتاب مرة أخرى، وتم محو أفكار ديوكلين. أخذت صوفيان الكتاب مرة أخرى، وفتحت صفحاته. لم تعد أفكار ديوكلين موجودة فيه. قرأت الكتاب ببطء.
“الشمال….”
خشخشة… خشخشة…
كان الشمال يُطلق عليه أرض القسوة، ولكن بدقة أكثر، لم يكن كذلك. كان هناك، أبعد إلى الشمال، أرض غير مألوفة وغير مستكشفة، قارة غير بشرية شهيرة تحمل اسم “الإبادة.”
صوفيان استوعبت الجمل الكثيرة، وغرقت في صمت. ولكن، في لحظة ما، رفعت وجهها. بعيون غارقة، نظرت إلى المقعد الفارغ المقابل لها.
شد ديفرون رداءه مرة أخرى وغادر. ثم دخلت إيفرين.
“لسبب ما… أريدك أن تكون هنا.”
تحدث أكبر السحرة. كانت إيفرين تعرف اسمه؛ إنه زشتاين، رئيس مدرسة باغون للتدمير.
* * *
“نعم.”
قاعة الطاولة المستديرة الكبرى. جلست إيفرين وآلن في المدرجات كأتباع ديوكلين، مفصولين بزجاج عن القاعة الرئيسية.
دوّى صوت البوق. إيفرين وآلن، الواقفان على المنصة، نظرا إلى الدخان المتصاعد من القطار وهو يتلاعب بالهواء.
“… هناك شيء غريب في هذا الجو.”
“… هناك شيء غريب في هذا الجو.”
“أعلم.”
لم تكن صوفيان تعرف شيئًا عن المستقبل البعيد. مع مرور الوقت، وعندما يحين الوقت للعودة إلى الطبيعة، هل ستكرر هذا التراجع اللانهائي، أم سيكون ذلك اللحظة الأخيرة؟ حتى تحين نهاية… لكن إن لم تكن النهاية، لا وجود لها.
أومأت إيفرين برأسها موافقة على آلن. التكوين كان مرعبًا جدًا. كان ديوكلين يجلس في وسط القاعة، وجلس 24 من رؤساء الطاولة المستديرة حوله ينظرون إليه من الأعلى.
ألقت إيفرين نظرة على ظهر ديفرون، ثم نظرت إلي مرة أخرى.
— صاحب السيادة ديوكلين.
—إذا تم إنشاء مدرسة، فإن تلك الطفلة، وليست أنا، هي التي ستقودها على أي حال.
تحدث أكبر السحرة. كانت إيفرين تعرف اسمه؛ إنه زشتاين، رئيس مدرسة باغون للتدمير.
“…”
— قدمت أطروحة غير مثبتة إلى الجزيرة العائمة دون إخبار الطاولة المستديرة. هل لديك ما تقوله بهذا الشأن؟
“لا يهم.”
كانت نبرته هجومية، لكن ديوكلين نظر مباشرة إلى عيني زشتاين بينما أجاب.
بدا درينت محبطًا مرة أخرى، بينما بدأت إيفرين وآلن بالتحرك بنشاط مرة أخرى.
— إنها أطروحة لم يتم إثباتها بعد، فما المشكلة؟
“امحِه.”
—…
— هذا صحيح.
ارتعشت جبين زشتاين، وهي حركة قلدها بقية الرؤساء الجالسين حوله. حتى إيهيلم بدا مندهشًا، لكن ليس إيفرين.
“…نعم.”
— هل نسيت أمر الطاولة المستديرة؟
“نعم، جلالتك…”
— لم يكن هناك ما أنساه. لقد قدمت أطروحتي فقط.
—…
—…
“خذه.”
فقد زشتاين القدرة على الكلام بسرعة. في تلك اللحظة، خطر لإيفرين فكرة. لن يستمر هذا الاجتماع طويلاً. الطرف الآخر سيتراجع أولاً.
أجاب ديكولين آلن باختصار.
— لا أعتقد أننا سنحتاج إلى الوثائق المحضرة. لم أكن أعلم أن يوكلين سيستخف بالطاولة المستديرة إلى هذا الحد.
بينما كنت أقرأ الرسالة، تحدث الساحر في منتصف العمر الذي كان يزور مكتبي. كان ديفرون، يرتدي قلنسوة مشدودة. بدا أن هذا الرجل قد قرر الانضمام إلى معسكري.
— عدم الاحترام… هل نسيت مقدار ما تبرعت به يوكلين للطاولة المستديرة؟
انحنى جولان وأجاب. نظرت صوفيان إلى لوحتها بانزعاج واضح.
تنحنح معظم السحرة المسنين وحدقوا في ديوكلين.
لم يتردد ديفرون في قبوله. نبرته أصبحت أكثر احترامًا.
— حتى لو قبلت الجزيرة العائمة أطروحتك، فهي ليست بالكامل عملك. كاجان لونا. لقد اتبعت فقط نية شخص مات بالفعل، مساعد التدريس الذي كان تحت إشرافك.
—…ما السبب؟
في تلك اللحظة، عضت إيفرين شفتيها. لماذا باع ذلك الرجل العجوز اللعين فجأة اسم والدها لمهاجمة ديوكلين؟
—…
— هذا صحيح.
“آه… لكنه تقييم أيضًا…”
أجاب ديوكلين بلا تردد.
ضحكت صوفيان باحتقار. انحنى جولان بسرعة.
همف-
كانت الرحلة التجارية إلى الشمال الأسبوع المقبل، لذا كان إيفرين وألين وديرنت مشغولين بتحضير أمتعتهم. كانوا يمشون معًا لشراء هذا وذاك من أجل الرحلة.
لفت الرجال العجائز شفاههم وهزوا رؤوسهم. ولكن.
“نعم. أنا هنا.”
— لكن ابنته هي تلميذتي.
— هل نسيت أمر الطاولة المستديرة؟
—… تلميذة؟
تحدث أكبر السحرة. كانت إيفرين تعرف اسمه؛ إنه زشتاين، رئيس مدرسة باغون للتدمير.
إيفرين ارتبكت، وعبست وجوه الحاضرين حول الطاولة المستديرة. ألين استدار نحو إيفرين، عينيه تضيقان.
—كيف تجرؤ! انتهت الدعوة هنا؛ غادر الطاولة المستديرة!
“أوه، ذلك. حسنًا… مهلاً. أستاذ مساعد ألين ليس تلميذًا بل شريكًا؟ ذلك… نوع من العلاقة.”
كان الشمال يُطلق عليه أرض القسوة، ولكن بدقة أكثر، لم يكن كذلك. كان هناك، أبعد إلى الشمال، أرض غير مألوفة وغير مستكشفة، قارة غير بشرية شهيرة تحمل اسم “الإبادة.”
“…همم.”
“آه… لكنه تقييم أيضًا…”
ألين بسرعة أدار رأسه بعيدًا بغيرة.
—…
—إذا تم إنشاء مدرسة، فإن تلك الطفلة، وليست أنا، هي التي ستقودها على أي حال.
ثم سقط فك إيفرين قليلاً.
—…ما السبب؟
ألين بسرعة أدار رأسه بعيدًا بغيرة.
إيفرين نظرت إلى ديكولين، وجهها متجمد في مكانه.
إيفرين نظرت إلى ديكولين، وجهها متجمد في مكانه.
—هي من سيوفر الإثبات. لذا، الأمر محسوم.
“لماذا أنت متفاجئ جدًا؟ لقد كانت الدوريات الشمالية دائمًا من مهام الإمبراطور.”
—…
رفعت صوفيان عينيها فجأة ونظرت عبر الطاولة. ظهر ديوكلين كخيال في المقعد الفارغ، جالسًا منتصبًا يقرأ كتابًا. أُبلغت أفكاره همسًا.
تعمقت تجاعيد زيتشين. نقر بلسانه.
ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي ديكولين.
—لا أعتقد أننا على نفس الصفحة. الطاولة المستديرة لن تقف وتشاهد ببساطة.
رفعت صوفيان عينيها فجأة ونظرت عبر الطاولة. ظهر ديوكلين كخيال في المقعد الفارغ، جالسًا منتصبًا يقرأ كتابًا. أُبلغت أفكاره همسًا.
ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي ديكولين.
“نعم، جلالتك. هي الإمبراطور أيضًا يزور الأراضي الشمالية مرة واحدة في السنة خلال الشتاء-”
—حسنًا. إذا لم تفعلوا، فلن أفعل أنا أيضًا.
“إذا كنا محظوظين بما يكفي لرؤية الشفق القطبي، فستكونين قادرة على اتخاذ خطوة إلى الأمام.”
رغم أن الرؤوس الأربعة والعشرين كانت تنظر إليه من الأعلى، إلا أنه لم يتراجع.
—لا أعتقد أننا على نفس الصفحة. الطاولة المستديرة لن تقف وتشاهد ببساطة.
—لكن ليس جميعكم سيتفق مع ذلك.
اختبار الحجارة الخاص بديكولين.
بدلاً من ذلك، بدا أن قوته وحدها كافية لإرباك الطاولة المستديرة. الجميع أخفوا مشاعرهم، لكن ديكولين كان يعرف ما يفكرون فيه. ألقى نظرة حولهم بابتسامة عميقة.
رفعت صوفيان عينيها فجأة ونظرت عبر الطاولة. ظهر ديوكلين كخيال في المقعد الفارغ، جالسًا منتصبًا يقرأ كتابًا. أُبلغت أفكاره همسًا.
—لا يزال هناك متسع من الوقت… سأستمع بعناية أكبر لما تقولونه.
دوّى صوت البوق. إيفرين وآلن، الواقفان على المنصة، نظرا إلى الدخان المتصاعد من القطار وهو يتلاعب بالهواء.
ارتسمت على وجهه تلك الابتسامة الثعبانية التي لم ترها إيفرين منذ فترة.
انحنى جولان وأجاب. نظرت صوفيان إلى لوحتها بانزعاج واضح.
—كيف تجرؤ! انتهت الدعوة هنا؛ غادر الطاولة المستديرة!
ثم ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي ديكولين.
سواء كان ذلك الرد البارد مرعبًا أم لا، وسواء كان خائفًا، فإن زيتشين سريعًا طرد ديكولين.
“…”
* * *
“نعم.”
بمجرد عودتي من الطاولة المستديرة، تلقيت عدة رسائل تهديد. معظمها كانت من الطاولة المستديرة، ولكن كان هناك أيضًا بعضها ممن افترضت أنهم من المذبح ودماء الشياطين، وكذلك من روهاكان.
صوفيان استوعبت الجمل الكثيرة، وغرقت في صمت. ولكن، في لحظة ما، رفعت وجهها. بعيون غارقة، نظرت إلى المقعد الفارغ المقابل لها.
[مرحبًا! تلميذ. من الجيد أن أراك بخير. سمعت أنك أثرت ضجة في الطاولة المستديرة. يجب توبيخ هؤلاء العجائز من وقت لآخر، لكن لم أكن أعلم أنك ستكون من يفعل ذلك. لقد وبختهم، أليس كذلك؟ لا تكن أنت من يُوبخ. وهل تعرف ما هي العملة المرفقة مع هذه الرسالة؟ عالم الصوت. لا يزال أمامه وقت طويل قبل أن يتم افتتاحه رسميًا، لكن احتفظ بها. لا ترمِه لأنه يمكنك التواصل بها. دعنا نبقى على تواصل. هاهاها.]
فقد زشتاين القدرة على الكلام بسرعة. في تلك اللحظة، خطر لإيفرين فكرة. لن يستمر هذا الاجتماع طويلاً. الطرف الآخر سيتراجع أولاً.
“…لذلك هذا ما أعتقده. بصراحة، أعتقد أن الطاولة المستديرة لم يعد يجب أن تكون موجودة.”
كما قال، كان درينت هو أول من افترض أن كلمة المرور كانت مدمجة في الحجر.
بينما كنت أقرأ الرسالة، تحدث الساحر في منتصف العمر الذي كان يزور مكتبي. كان ديفرون، يرتدي قلنسوة مشدودة. بدا أن هذا الرجل قد قرر الانضمام إلى معسكري.
“نعم. الشمال يحد أرضًا غير مستكشفة.”
“أرى.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
أومأت برأسي وأخرجت ضفدعًا ذهبيًا من الدرج.
— قدمت أطروحة غير مثبتة إلى الجزيرة العائمة دون إخبار الطاولة المستديرة. هل لديك ما تقوله بهذا الشأن؟
“خذه.”
—لا يزال هناك متسع من الوقت… سأستمع بعناية أكبر لما تقولونه.
“آه، لا داعي لذلك.”
“نعم. من الممكن.”
“إنه زخرفي وأداة سحرية. يستجيب للقوى السحرية العدائية والنوايا القاتلة، لذا لن يكون من السيء الاحتفاظ به.”
—لا أعتقد أننا على نفس الصفحة. الطاولة المستديرة لن تقف وتشاهد ببساطة.
“…نعم.”
“…؟”
لم يتردد ديفرون في قبوله. نبرته أصبحت أكثر احترامًا.
“هل يمكنك محوه؟”
“يجب أن يكون هناك سحرة يتفقون معي. سأقترب منهم بأكبر قدر من الحذر.”
— لكن ابنته هي تلميذتي.
أومأت برأسي بصمت بينما انحنى ديفرون.
“إذا كنا محظوظين بما يكفي لرؤية الشفق القطبي، فستكونين قادرة على اتخاذ خطوة إلى الأمام.”
“نعم. إذن، سأذهب.”
“أوه، شكرًا-”
“اذهب بحذر.”
“هل يمكنك محوه؟”
“نعم.”
“إذا كنا محظوظين بما يكفي لرؤية الشفق القطبي، فستكونين قادرة على اتخاذ خطوة إلى الأمام.”
شد ديفرون رداءه مرة أخرى وغادر. ثم دخلت إيفرين.
أومأت إيفرين برأسها موافقة على آلن. التكوين كان مرعبًا جدًا. كان ديوكلين يجلس في وسط القاعة، وجلس 24 من رؤساء الطاولة المستديرة حوله ينظرون إليه من الأعلى.
“…؟”
— حتى لو قبلت الجزيرة العائمة أطروحتك، فهي ليست بالكامل عملك. كاجان لونا. لقد اتبعت فقط نية شخص مات بالفعل، مساعد التدريس الذي كان تحت إشرافك.
ألقت إيفرين نظرة على ظهر ديفرون، ثم نظرت إلي مرة أخرى.
كانت الرحلة التجارية إلى الشمال الأسبوع المقبل، لذا كان إيفرين وألين وديرنت مشغولين بتحضير أمتعتهم. كانوا يمشون معًا لشراء هذا وذاك من أجل الرحلة.
“ماذا تريدين؟”
أومأت برأسي بصمت بينما انحنى ديفرون.
“أوه. هنا… لقد جمعت الأطروحة حتى الجزء الذي فهمته.”
“نعم، جلالتك. هي الإمبراطور أيضًا يزور الأراضي الشمالية مرة واحدة في السنة خلال الشتاء-”
وضعت الوثائق. كانت تحتوي على 300 صفحة تقريبًا. تصفحتها لفترة، ولم أجد أي مشاكل ملحوظة.
“…”
“لا يبدو أن هناك أي أخطاء كبيرة أو قفزات في المنطق.”
تفاجأ للحظة من إعلان صوفيان الذي تبعه. لم يستطع فهم ما سمعه للتو. ومع ذلك، لم يكن جولان أحمقًا بما يكفي لطلب توضيح على عجل.
“أوه، شكرًا-”
“أولاً، اشترينا الطعام الطارئ… الفراش… ما الأمر يا ديرنت؟”
“هل أنت مستعدة للرحيل؟”
“ماذا تريدين؟”
“…نعم؟”
— القارة شاسعة. لابد أنها كانت كذلك بالنسبة للعمالقة. رغم أن لديهم أجسامًا كبيرة وحكمة بعيدة المدى، إلا أن هذا وحده لم يكن كافيًا. ومع ذلك، لو أُتيح لهم المزيد من الوقت، لكانوا قادرين على رؤية كل شيء في العالم. كان بإمكانهم عبور القارات، والإبحار في البحار، والوصول إلى نهاية العالم. في النهاية، كان العمالقة سيفقدون إرادتهم في الحياة.
تألقت عينا إيفرين اللامعتان بنظرة فارغة نحوي. وضعت الأطروحة ونظرت إليها.
“آه، لا داعي لذلك.”
“سنذهب إلى الشمال قريبًا. هل نسيتِ؟”
كما قال، كان درينت هو أول من افترض أن كلمة المرور كانت مدمجة في الحجر.
ثم سقط فك إيفرين قليلاً.
نادت صوفيان على ليكسيل الذي كان يقف بجانبها. انحنى ليكسيل برأسه.
“أوه، صحيح!”
بدلاً من ذلك، بدا أن قوته وحدها كافية لإرباك الطاولة المستديرة. الجميع أخفوا مشاعرهم، لكن ديكولين كان يعرف ما يفكرون فيه. ألقى نظرة حولهم بابتسامة عميقة.
“استعدي.”
“هل أنت مستعدة للرحيل؟”
“نعم!”
“اليوم الذي حددنا فيه الجولة الخامسة من لعبة الـ جو… هه. إنه ليس حتى ذبابة.”
ركضت إيفرين بسرعة بعيدًا. لم أكن أعرف ما الذي ستستعد له، لكنها نضجت، لذا كنت واثقًا من أن كل شيء سيكون على ما يرام.
[يعترف الإمبراطور بالعملاق، وجميع البشرية والعمالقة، الذين ليس لديهم أي ارتباط آخر بالعالم، يتجولون بحثًا عن شيء ليحل محل العدم. عندما يُضاء النور في عالم مظلم، سيغطي الظلام القارة. فقط حينها سيعرف البشر. سيدركون مثل العمالقة. في النهاية، ما فقدوه كان عقدة، النهاية التي لم تُمنح لهم. الوصمة التي تُركت كأنها لعنة…]
“الشمال….”
“جيد. الآن، اذهب.”
الآن، سيزداد عدد الأعداء تدريجيًا، وسيدخل العالم في المرحلة المتوسطة. لم يكن من المستحيل التنبؤ بما سيفعله المذبح، ولكن… نحتاج إلى أن نكون مستعدين جيدًا.
“لا يهم.”
“…”
بينما كنت أقرأ الرسالة، تحدث الساحر في منتصف العمر الذي كان يزور مكتبي. كان ديفرون، يرتدي قلنسوة مشدودة. بدا أن هذا الرجل قد قرر الانضمام إلى معسكري.
نظرت من نافذة المكتب، متفحصًا السماء الزرقاء والأرض البيضاء. غطت آثار الشتاء كليهما بينما تطلعت الأشجار العارية من الثلوج.
[مرحبًا! تلميذ. من الجيد أن أراك بخير. سمعت أنك أثرت ضجة في الطاولة المستديرة. يجب توبيخ هؤلاء العجائز من وقت لآخر، لكن لم أكن أعلم أنك ستكون من يفعل ذلك. لقد وبختهم، أليس كذلك؟ لا تكن أنت من يُوبخ. وهل تعرف ما هي العملة المرفقة مع هذه الرسالة؟ عالم الصوت. لا يزال أمامه وقت طويل قبل أن يتم افتتاحه رسميًا، لكن احتفظ بها. لا ترمِه لأنه يمكنك التواصل بها. دعنا نبقى على تواصل. هاهاها.]
* * *
خشخشة… خشخشة…
كانت الرحلة التجارية إلى الشمال الأسبوع المقبل، لذا كان إيفرين وألين وديرنت مشغولين بتحضير أمتعتهم. كانوا يمشون معًا لشراء هذا وذاك من أجل الرحلة.
“…؟”
“أولاً، اشترينا الطعام الطارئ… الفراش… ما الأمر يا ديرنت؟”
“استعدي.”
كان ديرنت يتلاعب بالحجارة في منتصف السوق. شعرت إيفرين بالحزن لسبب ما وهي تراقبه بتلك العيون الفارغة.
“نعم، جلالتك…”
“هل ما زلت تعمل على تلك الحجارة؟”
أومأت إيفرين برأسها موافقة على آلن. التكوين كان مرعبًا جدًا. كان ديوكلين يجلس في وسط القاعة، وجلس 24 من رؤساء الطاولة المستديرة حوله ينظرون إليه من الأعلى.
“هاه؟ آه… يبدو أنني اقتربت.”
“لماذا أنت متفاجئ جدًا؟ لقد كانت الدوريات الشمالية دائمًا من مهام الإمبراطور.”
اختبار الحجارة الخاص بديكولين.
“…؟”
مع قيادة روز ريو، بدأ إيفرين ولويينا وكريتو والسحرة الآخرون في اجتيازه واحدًا تلو الآخر، لكن ديرنت ما زال يعاني.
بمجرد عودتي من الطاولة المستديرة، تلقيت عدة رسائل تهديد. معظمها كانت من الطاولة المستديرة، ولكن كان هناك أيضًا بعضها ممن افترضت أنهم من المذبح ودماء الشياطين، وكذلك من روهاكان.
“…تنهيدة… أنا من قدّم التلميح، فلماذا أنا الوحيد الذي لا يستطيع فعلها؟”
“انسَ الأمر. على أي حال، هذه ليست اختبارًا. استعدوا للذهاب شمالًا.”
كما قال، كان درينت هو أول من افترض أن كلمة المرور كانت مدمجة في الحجر.
تعمقت تجاعيد زيتشين. نقر بلسانه.
“انسَ الأمر. على أي حال، هذه ليست اختبارًا. استعدوا للذهاب شمالًا.”
“لسبب ما… أريدك أن تكون هنا.”
“هاه؟ أليس هذا اختبارًا؟”
قاطعت صوفيان جولان.
“نعم، قالوا إننا كنا مخطئين. كان مجرد تقييم أداء.”
كانت الرحلة التجارية إلى الشمال الأسبوع المقبل، لذا كان إيفرين وألين وديرنت مشغولين بتحضير أمتعتهم. كانوا يمشون معًا لشراء هذا وذاك من أجل الرحلة.
“آه… لكنه تقييم أيضًا…”
ألين بسرعة أدار رأسه بعيدًا بغيرة.
بدا درينت محبطًا مرة أخرى، بينما بدأت إيفرين وآلن بالتحرك بنشاط مرة أخرى.
* * *
“انتهيت! الآن، ذاك الشيء! أحضر درعك! يجب أن نرتدي دروع الجلد الداخلية أيضًا. هل تعرف كم يوجد من الوحوش في الشمال؟”
—كيف تجرؤ! انتهت الدعوة هنا؛ غادر الطاولة المستديرة!
“نعم! الآن بدأت الأمور تزداد إثارة!”
“نعم، قالوا إننا كنا مخطئين. كان مجرد تقييم أداء.”
دخل الثلاثة إلى مبنى يحمل لافتة مكتوب عليها “متجر الجيش”. وبعدها…
“هممم.”
حل الأسبوع التالي.
“جيد. الآن، اذهب.”
“هوووونك!”
نظرت صوفيان عبر العديد من الأزياء وفكرت.
دوّى صوت البوق. إيفرين وآلن، الواقفان على المنصة، نظرا إلى الدخان المتصاعد من القطار وهو يتلاعب بالهواء.
“إذا كنا محظوظين بما يكفي لرؤية الشفق القطبي، فستكونين قادرة على اتخاذ خطوة إلى الأمام.”
“…بلع.”
— لم يكن هناك ما أنساه. لقد قدمت أطروحتي فقط.
حلّ يوم رحلتهم. ابتلعت إيفرين ريقها مع تزايد التوتر، ولكن بمجرد أن نظرت إلى ديكولين الواقف بجانبها، هدأت فورًا. كان يبدو وكأنه ذاهب إلى منتجع عطلة.
“يبدو أن ذلك بسبب الشتاء. طاولة المستديرة، والشمال. سيكون هناك الكثير من الأمور التي يجب التحضير لها.”
“أستاذ. ماذا سنفعل في الشمال؟”
دخل الثلاثة إلى مبنى يحمل لافتة مكتوب عليها “متجر الجيش”. وبعدها…
أجاب ديكولين آلن باختصار.
– لكن البشر لم يستطيعوا. لا يستطيع الجسد البشري التعامل مع عالم بهذا الاتساع. لم يتمكنوا من رؤيته ولم يجرؤوا على عبوره. احتفظ البشر برغبات العمالقة، لكن لم يكن لديهم أرجل شامخة أو وقت لا نهائي. أرادوا اجتياز جميع أراضي العالم، لكنهم لم يستطيعوا. أرادوا الوصول إلى الحقيقة، لكنهم لم يستطيعوا. أرادوا أن يكونوا الكائن الأكثر قوة، لكنهم لم يستطيعوا. البشر، في النهاية، هم “كائنات ميتة”…
“استكشاف وتحقيق.”
تحدث أكبر السحرة. كانت إيفرين تعرف اسمه؛ إنه زشتاين، رئيس مدرسة باغون للتدمير.
“استكشاف؟”
انحنى جولان وأجاب. نظرت صوفيان إلى لوحتها بانزعاج واضح.
“نعم. الشمال يحد أرضًا غير مستكشفة.”
“إنه لشرف عظيم أن تكون على متن قطارنا، أستاذ! شرف عظيم!”
كان الشمال يُطلق عليه أرض القسوة، ولكن بدقة أكثر، لم يكن كذلك. كان هناك، أبعد إلى الشمال، أرض غير مألوفة وغير مستكشفة، قارة غير بشرية شهيرة تحمل اسم “الإبادة.”
فقد زشتاين القدرة على الكلام بسرعة. في تلك اللحظة، خطر لإيفرين فكرة. لن يستمر هذا الاجتماع طويلاً. الطرف الآخر سيتراجع أولاً.
“التحقيق بالاستدلال على حالة الأرض غير المستكشفة، والسعي لاكتشاف سحري بناءً على الظواهر السحرية في الشمال.”
بدلاً من ذلك، بدا أن قوته وحدها كافية لإرباك الطاولة المستديرة. الجميع أخفوا مشاعرهم، لكن ديكولين كان يعرف ما يفكرون فيه. ألقى نظرة حولهم بابتسامة عميقة.
التفت ديكولين إلى إيفرين.
كان سبب الجو الكئيب بشكل عام هو الإمبراطورة صوفيان. سمعت اليوم في الأخبار أن ديكولين قد غادر إلى الشمال.
“إذا كنا محظوظين بما يكفي لرؤية الشفق القطبي، فستكونين قادرة على اتخاذ خطوة إلى الأمام.”
“ماذا ستفعلين، جلالتك؟ إذا لم يعد ديكولين بحلول اليوم-”
الشفق القطبي، أشهر الظواهر السحرية في القارة. كان يتمتع بسمعة رفع مستوى الساحر بمجرد مشاهدته.
لم يتردد ديفرون في قبوله. نبرته أصبحت أكثر احترامًا.
توقف القطار، وبعد لحظات، نزل القبطان ومسؤول المحطة لاستقبال ديكولين أولًا.
— لكن ابنته هي تلميذتي.
“إنه لشرف عظيم أن تكون على متن قطارنا، أستاذ! شرف عظيم!”
“…نعم.”
لم يرد ديكولين، بل التفت إلى إيفرين وآلن ودرينت الذي كان لا يزال يتلاعب بالحجر.
“نعم. الشمال يحد أرضًا غير مستكشفة.”
“لنذهب.”
“لا يهم.”
* * *
بدلاً من ذلك، بدا أن قوته وحدها كافية لإرباك الطاولة المستديرة. الجميع أخفوا مشاعرهم، لكن ديكولين كان يعرف ما يفكرون فيه. ألقى نظرة حولهم بابتسامة عميقة.
… ما زالت الزهور تتفتح في القصر الإمبراطوري رغم الشتاء، لكن جو هذا المكان الغامض، حيث يتعايش الربيع الأبدي والشتاء الأبدي، كان يبدو كئيبًا اليوم.
—… تلميذة؟
“لقد أصبح يتحرك كثيرًا هذه الأيام، أليس كذلك؟ المرة الأخيرة ذهب إلى طاولة المستديرة، والآن يتجه شمالًا.”
“…؟”
كان سبب الجو الكئيب بشكل عام هو الإمبراطورة صوفيان. سمعت اليوم في الأخبار أن ديكولين قد غادر إلى الشمال.
“إنه زخرفي وأداة سحرية. يستجيب للقوى السحرية العدائية والنوايا القاتلة، لذا لن يكون من السيء الاحتفاظ به.”
“يبدو أن ذلك بسبب الشتاء. طاولة المستديرة، والشمال. سيكون هناك الكثير من الأمور التي يجب التحضير لها.”
“التحقيق بالاستدلال على حالة الأرض غير المستكشفة، والسعي لاكتشاف سحري بناءً على الظواهر السحرية في الشمال.”
انحنى جولان وأجاب. نظرت صوفيان إلى لوحتها بانزعاج واضح.
رغم أن الرؤوس الأربعة والعشرين كانت تنظر إليه من الأعلى، إلا أنه لم يتراجع.
“اليوم الذي حددنا فيه الجولة الخامسة من لعبة الـ جو… هه. إنه ليس حتى ذبابة.”
“هل تعتقد أنهم لن يريدوا الموت إذا كانوا سعداء طوال حياتهم؟”
قرأ جولان وجهها ليرى ما إذا كان يجب عليه الموافقة على هذا الشكوى أم الاكتفاء بالمراقبة.
همف-
“ماذا ستفعلين، جلالتك؟ إذا لم يعد ديكولين بحلول اليوم-”
* * *
“لا يهم.”
ارتسمت على وجهه تلك الابتسامة الثعبانية التي لم ترها إيفرين منذ فترة.
“…نعم.”
“لنذهب.”
اعتقد جولان أنه أحسن صنعًا بالبقاء مراقبًا.
* * *
“لنبدأ الدوريات الشمالية.”
“…؟”
“…؟”
“ماذا ستفعلين، جلالتك؟ إذا لم يعد ديكولين بحلول اليوم-”
تفاجأ للحظة من إعلان صوفيان الذي تبعه. لم يستطع فهم ما سمعه للتو. ومع ذلك، لم يكن جولان أحمقًا بما يكفي لطلب توضيح على عجل.
ضحكت صوفيان باحتقار. انحنى جولان بسرعة.
“لماذا أنت متفاجئ جدًا؟ لقد كانت الدوريات الشمالية دائمًا من مهام الإمبراطور.”
همف-
ضحكت صوفيان باحتقار. انحنى جولان بسرعة.
“نعم، قالوا إننا كنا مخطئين. كان مجرد تقييم أداء.”
“نعم، جلالتك. هي الإمبراطور أيضًا يزور الأراضي الشمالية مرة واحدة في السنة خلال الشتاء-”
“هممم.”
“صحيح.”
لفت الرجال العجائز شفاههم وهزوا رؤوسهم. ولكن.
قاطعت صوفيان جولان.
الشفق القطبي، أشهر الظواهر السحرية في القارة. كان يتمتع بسمعة رفع مستوى الساحر بمجرد مشاهدته.
“إذن، هذا يعني أنني سأفعل الشيء نفسه.”
“نعم. الشمال يحد أرضًا غير مستكشفة.”
“أفهم…”
– لكن البشر لم يستطيعوا. لا يستطيع الجسد البشري التعامل مع عالم بهذا الاتساع. لم يتمكنوا من رؤيته ولم يجرؤوا على عبوره. احتفظ البشر برغبات العمالقة، لكن لم يكن لديهم أرجل شامخة أو وقت لا نهائي. أرادوا اجتياز جميع أراضي العالم، لكنهم لم يستطيعوا. أرادوا الوصول إلى الحقيقة، لكنهم لم يستطيعوا. أرادوا أن يكونوا الكائن الأكثر قوة، لكنهم لم يستطيعوا. البشر، في النهاية، هم “كائنات ميتة”…
رفع جولان كتفيه دون كلمة أخرى.
“لا يهم.”
“استعد. يكفي حصان واحد. هل قلت إن اسمه كان ‘توايلايت’؟”
في تلك اللحظة، عضت إيفرين شفتيها. لماذا باع ذلك الرجل العجوز اللعين فجأة اسم والدها لمهاجمة ديوكلين؟
كان حصان القصر الإمبراطوري مميزًا. بطريقة ما، يمكن القول إنه يشبه النمر. تم تربية أفضل الفرس وأفضل الذكور في القارة، لينتج عنهما جواد لا تشوبه شائبة للإمبراطور. وهكذا، كان، مثل النمر، يركض فقط للإمبراطور ويعدو عبر الهواء.
—لا يزال هناك متسع من الوقت… سأستمع بعناية أكبر لما تقولونه.
“نعم، جلالتك. سنكون مستعدين.”
“سنذهب إلى الشمال قريبًا. هل نسيتِ؟”
“جيد. الآن، اذهب.”
“إنه لشرف عظيم أن تكون على متن قطارنا، أستاذ! شرف عظيم!”
“نعم، جلالتك…”
“استعد. يكفي حصان واحد. هل قلت إن اسمه كان ‘توايلايت’؟”
وقفت صوفيان بمجرد مغادرة جولان وتوجهت إلى غرفة تبديل ملابسها. ما نوع الملابس التي سترتديها للشمال، ما الملابس التي سترتديها لمواجهته، لا، للقيام بالدورية.
“نعم، قالوا إننا كنا مخطئين. كان مجرد تقييم أداء.”
“هممم.”
نظرت صوفيان عبر العديد من الأزياء وفكرت.
نظرت صوفيان عبر العديد من الأزياء وفكرت.
—لا يزال هناك متسع من الوقت… سأستمع بعناية أكبر لما تقولونه.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
نظرت صوفيان عبر العديد من الأزياء وفكرت.
كان ديرنت يتلاعب بالحجارة في منتصف السوق. شعرت إيفرين بالحزن لسبب ما وهي تراقبه بتلك العيون الفارغة.
