رهان غير متوقع (3)
الفصل 150: الرهان غير المتوقع (3)
“أعلم، أليس كذلك!”
“مياو-!”
الهدف من لعبة ‘غو’ في النهاية هو كسب الأرض. لا يمكنك الفوز بقتل أحجار العدو بشكل أعمى، ولا يمكنك الفوز بحفظ أحجارك بالقوة. لذلك، كانت المعركة والحرب تتعايشان في ‘غو’.
من داخل عباءة كريتو، رفع القط رأسه. ابتسم كريتو للكائن الصغير.
“هذا الجزء، لا أفهمه جيدًا. إنتاج السحر غير مرضٍ. أعتقد أنني أخطأت في ضبط دائرة هذا المُضخم.”
“هذا هو القط الذي طلبته جلالتها. إنه مخلوق لطيف يختفي أحيانًا من تلقاء نفسه. لكنه دائمًا يعود إذا انتظرت.”
—إذًا. هنا، تم تضمين كلمة السر في هذا الحجر.
“…أرى.”
“أوه، هنا.”
استندت بهدوء إلى المقعد. كانت المناظر خارج النافذة من هايلتش. لحسن الحظ، كنا قد غادرنا القصر الإمبراطوري بالفعل.
لم تكن صوفيان على دراية بمشاعرها. ولأنها لم تكن تعرف مشاعرها، لم تستطع معرفة مشاعر الآخرين، ولهذا أساءت الفهم. كان ضعفها الوحيد هو العواطف…
“على أي حال، فقط اجعل الأمر سرًا عن جلالتها. أعتقد أنها أساءت فهم ولائك كحب. همممم.”
* * *
“نعم. حسنًا.”
أحبت جولي ذلك. كان لديها بعض الموهبة في هذه اللعبة.
كان ذلك غريبًا جدًا، ولكنه كان تغييرًا جيدًا. كان دليلًا على أن صوفيان بدأت تشعر بمشاعر بشرية.
“إنه خطأ كبير.”
“أستاذ ديكولين، نظريتك ممتعة للقراءة. قالوا إنك تمت دعوتك إلى المائدة المستديرة هذه الأيام؟”
رسالة الشيطان. لعنته قتلت الناس، ولكن لو أنها كانت تقتل فقط، لما كانت رسالة شيطان. كانت تحمل خيطًا خبيثًا.
“نعم. إنه أمر مزعج بعض الشيء.”
استدارت إيفرين فجأة.
كانت المائدة المستديرة واحدة من الأعمدة الخمسة لعالم السحر، إلى جانب بيرخت، برج السحر، البركان، والجزيرة العائمة. بالطبع، رسميًا، كانت أربعة أعمدة نظرًا لاستبعاد البركان (الرماد).
“آه… ذلك؟”
“هاها… ولكن، إذا كان لديك وقت، هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟”
—يمكن تفكيكه، ويمكن كسره.
أومأت برأسي.
“هذا…”
“نعم. لا بأس.”
كان ذلك غريبًا جدًا، ولكنه كان تغييرًا جيدًا. كان دليلًا على أن صوفيان بدأت تشعر بمشاعر بشرية.
“أوه~، في هذه الحالة.”
من داخل عباءة كريتو، رفع القط رأسه. ابتسم كريتو للكائن الصغير.
ظهر كتاب من عباءة كريتو العريضة. كما لو كان ينتظر، فتحه وأشار إلى فقرة.
— “… حسنًا. أمرتني جلالتها بأن أسألك مباشرة. إذا كنت معجب بها… حسنًا، هذا مشكلة نوعًا ما.”
“هذا الجزء، لا أفهمه جيدًا. إنتاج السحر غير مرضٍ. أعتقد أنني أخطأت في ضبط دائرة هذا المُضخم.”
التأمل والهدوء.
“هل يمكنك رسم الصيغة؟”
أمالت إيفرين رأسها.
“أوه، هنا.”
حبست سييرا دموعها. نظر إليها ديكولين بعيون غير مبالية.
شرحت السحر لكريتو بينما كانت عيون مانشكين تتلألأ.
…
“إيفرين.”
“غبي.”
“آه… ذلك؟”
بانغ-!
“…!”
ضربت صوفيان اللوحة بقبضتها. شعرت وكأنها تفقد توازنها لأول مرة منذ فترة. لكن، كان هذا غضبًا لم تشعر به من قبل في حياتها.
راقبتهما وهما تصرخان. كانتا تبدوان كالأختين، راكعتين على الأريكة ومتشبثتين بالنافذة.
“الغبي تحدث عن الأمر بكل صراحة.”
كان ذلك غريبًا جدًا، ولكنه كان تغييرًا جيدًا. كان دليلًا على أن صوفيان بدأت تشعر بمشاعر بشرية.
فركت صوفيان صدغها.
“في هذه الأيام، هذه اللعبة مشهورة جدًا بين النبلاء.”
“آه…”
بانغ-!
زفرت وأعادت سماع الصوت الذي سمعته من خلال الجسد المتلبس.
كان القصر الإمبراطوري مبهراً في جميع الفصول. ومع ذلك، في ذلك المكان حيث اشتدت المواجهة بين الإمبراطور والكهنوت مؤخرًا، كانت صوفيان تلعب الشطرنج. كان خصمها رجلاً مسنًا تم استقدامه مباشرة من الأرخبيل. بشعره الرمادي الكامل وزيه الأنيق، كان بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان سيدًا.
— “… حسنًا. أمرتني جلالتها بأن أسألك مباشرة. إذا كنت معجب بها… حسنًا، هذا مشكلة نوعًا ما.”
تجهمت رايلي ووضعت حجرًا أسود على اللوح. ابتسمت جولي بلطف.
— “يبدو أن جلالتها أساءت الفهم قليلاً. على الإطلاق، ليس لدي أدنى شعور من هذا القبيل.”
تحدث ديكولين.
“…همف.”
قفزت صوفيان واقفة. ثم بدأت ببطء، ببطء، في تغيير ملابسها إلى معطف الفراء الذي قدمه لها شمال دروزن. بدا طبيعيًا على السطح، لكن تأثيرًا خاصًا كان مضافًا إليه.
كان ذلك خطأً كبيرًا. لم يشعر بأي شيء من هذا القبيل، ولا حتى بقطرة واحدة.
شرحت السحر لكريتو بينما كانت عيون مانشكين تتلألأ.
“هذا شيء جيد.”
“…همف.”
أمسكت صوفيان بأربع حجارة سوداء. تساقط مسحوق أسود من قبضتها المشدودة.
…
“…هيه!”
– “لا على الإطلاق؛ ليس لدي حتى قطرة من هذا الشعور.”
نادت على الخادم المنتظر بالخارج.
…
— “نعم، جلالتك. أنا هنا.”
فركت صوفيان صدغها.
“سأبدأ عملي.”
“انظر.”
أحرق الخجل رغبتها في البقاء هادئة. لم تكن تعرف متى ستشعر بالبرد مرة أخرى، لكنها كانت قد قررت بالفعل ما يجب فعله في هذه اللحظات النادرة.
“واو! إنها تطفو، إنها تطفو!”
“استدعِ الوزراء.”
أحرق الخجل رغبتها في البقاء هادئة. لم تكن تعرف متى ستشعر بالبرد مرة أخرى، لكنها كانت قد قررت بالفعل ما يجب فعله في هذه اللحظات النادرة.
ستعذب هؤلاء الوزراء الملعونين.
أحرق الخجل رغبتها في البقاء هادئة. لم تكن تعرف متى ستشعر بالبرد مرة أخرى، لكنها كانت قد قررت بالفعل ما يجب فعله في هذه اللحظات النادرة.
بام-!
لم تكن هذه المرة الأولى لأي منهما في ركوب السفينة الهوائية، لكنها بدت المرة الأولى التي يستطيعان فيها النظر إلى الخارج ومشاهدة السماء بكل أريحية.
فتحت صوفيان الباب بعنف. خرجت من غرفة النوم، يرافقها خدمها وفرسانها.
“في هذه الأيام، هذه اللعبة مشهورة جدًا بين النبلاء.”
— “على الإطلاق، ليس لدي أدنى شعور من هذا القبيل.”
أحبت جولي ذلك. كان لديها بعض الموهبة في هذه اللعبة.
تذكرت كلمات ديكولين مرة أخرى. كان من المحظوظ أن لا يجرؤ على الشعور بمثل هذه الأشياء تجاهها، ولكن… كان الأمر غريبًا. شيء لم يكن من السهل التعبير عنه بالكلمات أزعجها.
“…”
“جلالتك، نحن مشرفون.”
“أعلم، أليس كذلك!”
في هذه الأثناء، وصلت إلى القاعة الإمبراطورية، واجتمع المسؤولون في القصر الإمبراطوري. نظرت صوفيان إليهم.
أحرق الخجل رغبتها في البقاء هادئة. لم تكن تعرف متى ستشعر بالبرد مرة أخرى، لكنها كانت قد قررت بالفعل ما يجب فعله في هذه اللحظات النادرة.
“سأبدأ المناقشة. يجب أن يكون الجميع مستعدين.”
تذكرت كلمات ديكولين مرة أخرى. كان من المحظوظ أن لا يجرؤ على الشعور بمثل هذه الأشياء تجاهها، ولكن… كان الأمر غريبًا. شيء لم يكن من السهل التعبير عنه بالكلمات أزعجها.
شعر الوزراء الذين لم يكونوا مستعدين بالحيرة من المفاجأة، لكن صوفيان لم تهتم.
* * *
“الموضوع هو ‘جميع الأمم’! دعونا نتحدث عن الاتجاه المستقبلي للإمبراطورية باستخدام أمثلة من الحكماء والأبطال في الماضي!”
تذكرت ديكولين مجددًا. أعادت اللعبة التي أجرته امعه ووضعت القطع مرة أخرى على اللوحة. واحدة تلو الأخرى، نسخة تلو الأخرى. في كل مرة كانت تفعل ذلك، كانت تسمع صوتًا في ذهنها.
* * *
“أوه~، في هذه الحالة.”
وووش…
نهضت دون أن أجيب. غفوة في منتصف النهار وعلى كرسي. ربما كان ذلك لأنني كنت متعبًا جدًا مؤخرًا من اكتساب مهارة في شريط اللصق. حقًا، لم يكن لدي أي مانا متبقية.
غطت عاصفة ثلجية حوض السجن المنخفض. بسبب ذلك، في هذا المكان المظلم والقاسي حيث لم يكن بإمكان أشعة الشمس أن تتسرب، كانت جولي تنظر إلى عدة حجارة سوداء وبيضاء على لوح خشبي. حتى في الشتاء في الشمال، تمكنت تيارات الإمبراطورية من الوصول إليهم.
زفرت وأعادت سماع الصوت الذي سمعته من خلال الجسد المتلبس.
“في هذه الأيام، هذه اللعبة مشهورة جدًا بين النبلاء.”
“أوه. أستاذ! هل استيقظت؟!”
تجهمت رايلي ووضعت حجرًا أسود على اللوح. ابتسمت جولي بلطف.
—يمكن تفكيكه، ويمكن كسره.
“…يقولون إنها لعبة تشبه الحرب. يبدو أنها تشبه الحرب بالفعل. إنها لعبة جيدة جدًا حيث يمكنك تدريب ذكائك كفارس.”
لم تكن هذه المرة الأولى لأي منهما في ركوب السفينة الهوائية، لكنها بدت المرة الأولى التي يستطيعان فيها النظر إلى الخارج ومشاهدة السماء بكل أريحية.
الهدف من لعبة ‘غو’ في النهاية هو كسب الأرض. لا يمكنك الفوز بقتل أحجار العدو بشكل أعمى، ولا يمكنك الفوز بحفظ أحجارك بالقوة. لذلك، كانت المعركة والحرب تتعايشان في ‘غو’.
[ #3333 روكفيل، فارس إلياد، عُثر عليه ميتًا خلال مهمة.]
أحبت جولي ذلك. كان لديها بعض الموهبة في هذه اللعبة.
شرحت السحر لكريتو بينما كانت عيون مانشكين تتلألأ.
“همف. إنها ليست ممتعة حتى، كيف يمكنهم تسميتها لعبة؟”
“إنه خطأ كبير.”
“تصبح أكثر متعة عندما تلعبها. كلما تعلمت أكثر.”
“…أرى.”
“نعم~، آه…”
“…هيه!”
تمامًا عندما بدأت رايلي في التثاؤب، دوى طرق على باب مكتب جولي.
—هل كان غلثيون هو نقطة البداية لهذه الرسالة؟
— “يا فارسة. الصحيفة.”
“هل يمكنك رسم الصيغة؟”
“أوه. إنها الصحيفة.”
غطت عاصفة ثلجية حوض السجن المنخفض. بسبب ذلك، في هذا المكان المظلم والقاسي حيث لم يكن بإمكان أشعة الشمس أن تتسرب، كانت جولي تنظر إلى عدة حجارة سوداء وبيضاء على لوح خشبي. حتى في الشتاء في الشمال، تمكنت تيارات الإمبراطورية من الوصول إليهم.
نهضت رايلي وفتحت الباب. الحارس، المرتدي فراءً سميكًا، سلمها الصحيفة. نظرًا للبرد القارس الذي واجهوه، خرجت كل من جولي ورايلي للصيد لتصنع كل منهما معطفًا من الفرو على الأقل.
اعترفت سييرا. غلثيون نشر الرسالة من أجل سيلفيا. وفي نفس الوقت، كانت تلوم نفسها لأنها نقلت مرضها إلى سيلفيا.
“شكرًا لك~.”
تجهمت رايلي ووضعت حجرًا أسود على اللوح. ابتسمت جولي بلطف.
“نعم.”
بانغ-!
عادت ريلي إلى مقعدها، لكن وجهها تجهّم بينما كانت عيناها تجوبان المقالات. استدارت لتنظر إلى جولي.
بام-!
“فارس.”
زفرت وأعادت سماع الصوت الذي سمعته من خلال الجسد المتلبس.
“هاه؟”
كان ذلك غريبًا جدًا، ولكنه كان تغييرًا جيدًا. كان دليلًا على أن صوفيان بدأت تشعر بمشاعر بشرية.
“أعتقد أنكِ يجب أن تنظري.”
ارتفع الحجر في الهواء.
ناولتها ريلي الصحيفة.
وووش…
[ #3333 روكفيل، فارس إلياد، عُثر عليه ميتًا خلال مهمة.]
“…نعم؟”
“هذا…”
“هذا الجزء، لا أفهمه جيدًا. إنتاج السحر غير مرضٍ. أعتقد أنني أخطأت في ضبط دائرة هذا المُضخم.”
عضت ريلي على أسنانها، لكنها لم تستطع أن تنطق بشيء. كان تعبير جولي أكثر برودة من تعبيرها، لا، كان أكثر برودة من العاصفة الثلجية التي كانت تعصف في الخارج…
“حسنًا!”
* * *
كانت المائدة المستديرة واحدة من الأعمدة الخمسة لعالم السحر، إلى جانب بيرخت، برج السحر، البركان، والجزيرة العائمة. بالطبع، رسميًا، كانت أربعة أعمدة نظرًا لاستبعاد البركان (الرماد).
… حلمت بحلم، لكنه لم يكن حلمي. كان حلم ديكولين.
كان هذا التأثير—
—ما الذي يحدث؟
—غلثيون أعطاني هذه الرسالة…
كان مشهدًا من قبل عشر سنوات. كانت سييرا هناك. المرأة التي قتلها ديكولين كانت لا تزال على قيد الحياة.
كانت غير بارعة في العلاقات الإنسانية، لذا ارتكبت خطأ غريبًا. لا، ربما كان هذا متوقعًا. هل كانت تريد شيئًا من الرجل الذي كانت معه لسنوات عديدة دون أن تدرك ذلك؟
—الطفلة مريضة جدًا.
– “لا على الإطلاق؛ ليس لدي حتى قطرة من هذا الشعور.”
في ذلك الوقت، أخبرت سييرا ديكولين أن سيلفيا كانت مريضة بشدة. لقد ورثت مرض سييرا الوراثي.
—يمكن تفكيكه، ويمكن كسره.
—لا بأس إذا كنت أنا الوحيدة المريضة. حتى لو كانت طفلتي مريضة، سيكون هناك حل. أؤمن بذلك. ولكن.
اهتزت السفينة الهوائية أثناء إقلاعها. كانت إيفرين وألين جالستين على الأريكة في المقعد الفخم للغاية تحدقان في النافذة.
حبست سييرا دموعها. نظر إليها ديكولين بعيون غير مبالية.
— “يا فارسة. الصحيفة.”
—غلثيون أعطاني هذه الرسالة…
* * *
رسالة الشيطان. لعنته قتلت الناس، ولكن لو أنها كانت تقتل فقط، لما كانت رسالة شيطان. كانت تحمل خيطًا خبيثًا.
التأمل والهدوء.
[وإذا وزعت هذه الرسالة لأكثر من خمسة أشخاص، فسيكون يومك التالي مليئًا بالحظ السعيد.]
“هذا هو القط الذي طلبته جلالتها. إنه مخلوق لطيف يختفي أحيانًا من تلقاء نفسه. لكنه دائمًا يعود إذا انتظرت.”
أدار ديكولين عينيه بعيدًا.
—واو. إنه صعب. الأستاذ الذي صنع هذا مذهل أيضًا.
—هل كان غلثيون هو نقطة البداية لهذه الرسالة؟
—يمكن تفكيكه، ويمكن كسره.
عضت سييرا على شفتها. كان المطر لا يزال يهطل في الخارج. جاءت إلى يوكلين دون علم غلثيون بعد أن اكتشفت أن زوجها هو المتسبب في الرسالة التي قتلت المئات وستقتل مئات آخرين.
تذكرت كلمات ديكولين مرة أخرى. كان من المحظوظ أن لا يجرؤ على الشعور بمثل هذه الأشياء تجاهها، ولكن… كان الأمر غريبًا. شيء لم يكن من السهل التعبير عنه بالكلمات أزعجها.
—ربما لم يكن يعرف أن الأمر سيكون هكذا… أو حتى لو كان يعرف…
“…!”
اعترفت سييرا. غلثيون نشر الرسالة من أجل سيلفيا. وفي نفس الوقت، كانت تلوم نفسها لأنها نقلت مرضها إلى سيلفيا.
“استدعِ الوزراء.”
—كان يعرف. إنه غلثيون.
صوت ألين انطلق من مكان ما. كانت جالسة على كرسي مكتبي وتقرأ كتابًا.
أخفضت سييرا رأسها، واهتز جسدها المكسور بالبكاء. لم يكن على ديكولين أن يلومها. كانت امرأة تسير على طريق مليء بالأشواك. حقيقة أنها تزوجت من المجنون غلثيون كانت كافية لأن تستحق الشفقة. وقبل كل شيء، كانت حياتها قصيرة.
“أعرف.”
—اذهبي.
“سحابة! سحابة! إنها سحابة!”
تحدث ديكولين.
لكن صوفيان فازت بسهولة. كان انتصارًا بفارق كبير ولم يتجاوز 100 حركة. لوحت بيدها في ازدراء. ظهر عدة فرسان ليسحبوا الرجل المسن نصف محمول.
—يوكلين ستعتني بالشيطان. لا يوجد مكان لشخص مريض مثلكِ…
كان الحلم قصيرًا، وفتحت عيني. ابتسمت قليلاً، وأنا أستذكر الماضي. قبل وفاة خطيبته، كان ديكولين رحيمًا.
كان الحلم قصيرًا، وفتحت عيني. ابتسمت قليلاً، وأنا أستذكر الماضي. قبل وفاة خطيبته، كان ديكولين رحيمًا.
—هل كان غلثيون هو نقطة البداية لهذه الرسالة؟
“أوه. أستاذ! هل استيقظت؟!”
بعد ذلك، غادرت واستقللت المصعد متجهًا إلى الطابق الخاص قاعة البرج. كان لا يزال هناك الكثير من الناس يتجمعون في القاعة.
صوت ألين انطلق من مكان ما. كانت جالسة على كرسي مكتبي وتقرأ كتابًا.
في الوقت نفسه، أغلقت عينيها. أخذت إيفرين نفسًا عميقًا، موجهة ماناتها، و-
「مقدمة في لعبة الغو」
“حسنًا!”
“كتاب عن الغو؟”
“حسنًا!”
“آه، نعم. قالوا إنه يجب عليّ القيام بهذا لأتعلم كيفية اللعب… أستاذ، جربه أنت أيضًا!”
“…نعم؟”
نهضت دون أن أجيب. غفوة في منتصف النهار وعلى كرسي. ربما كان ذلك لأنني كنت متعبًا جدًا مؤخرًا من اكتساب مهارة في شريط اللصق. حقًا، لم يكن لدي أي مانا متبقية.
عضت سييرا على شفتها. كان المطر لا يزال يهطل في الخارج. جاءت إلى يوكلين دون علم غلثيون بعد أن اكتشفت أن زوجها هو المتسبب في الرسالة التي قتلت المئات وستقتل مئات آخرين.
“وداعًا، أستاذ! أوه! لم تنسَ الرحلة اليوم، أليس كذلك؟!”
قبضت صوفيان على قبضتها. فجأة، شعرت أن جسدها كله يتقلص. لم تجرب شيئًا كهذا منذ مئات السنين.
“أعرف.”
– “يبدو أن جلالتك قد أساءت الفهم قليلاً. لا على الإطلاق؛ ليس لدي حتى قطرة من هذا الشعور.”
“حسنًا!”
“إنه يتعلق بالطاولة المستديرة.”
بعد ذلك، غادرت واستقللت المصعد متجهًا إلى الطابق الخاص قاعة البرج. كان لا يزال هناك الكثير من الناس يتجمعون في القاعة.
“الموضوع هو ‘جميع الأمم’! دعونا نتحدث عن الاتجاه المستقبلي للإمبراطورية باستخدام أمثلة من الحكماء والأبطال في الماضي!”
—إذًا. هنا، تم تضمين كلمة السر في هذا الحجر.
لكن صوفيان فازت بسهولة. كان انتصارًا بفارق كبير ولم يتجاوز 100 حركة. لوحت بيدها في ازدراء. ظهر عدة فرسان ليسحبوا الرجل المسن نصف محمول.
—كلمة سر؟ علينا فك هذا الرمز. هل هذا ما تقوله؟
– “يبدو أن جلالتك قد أساءت الفهم قليلاً. لا على الإطلاق؛ ليس لدي حتى قطرة من هذا الشعور.”
—يمكن تفكيكه، ويمكن كسره.
تيك-توك-
كانوا مجتمعين معًا يناقشون التشفير الذي وضعته على الأحجار.
أمسكت صوفيان بأربع حجارة سوداء. تساقط مسحوق أسود من قبضتها المشدودة.
—واو. إنه صعب. الأستاذ الذي صنع هذا مذهل أيضًا.
“أعرف.”
—كما يقولون. هل من الصعب خلق المشكلة، أم من الصعب حلها؟
“أوه، صحيح، بروفيسور!”
“إيفرين.”
「مقدمة في لعبة الغو」
في تلك اللحظة، توقفت الأصوات في القاعة. استدار جميع الطلاب نحوي.
ثم فجأة، ضحكت إيفرين بطريقة سخيفة وأخرجت حجرًا. كان حجر المقاومة السحرية.
“…نعم؟”
“شكرًا لك~.”
أمالت إيفرين رأسها.
عضت ريلي على أسنانها، لكنها لم تستطع أن تنطق بشيء. كان تعبير جولي أكثر برودة من تعبيرها، لا، كان أكثر برودة من العاصفة الثلجية التي كانت تعصف في الخارج…
“اتبعيني. لدينا رحلة عمل نذهب إليها.”
ضربت صوفيان اللوحة بقبضتها. شعرت وكأنها تفقد توازنها لأول مرة منذ فترة. لكن، كان هذا غضبًا لم تشعر به من قبل في حياتها.
* * *
“…يقولون إنها لعبة تشبه الحرب. يبدو أنها تشبه الحرب بالفعل. إنها لعبة جيدة جدًا حيث يمكنك تدريب ذكائك كفارس.”
ووووم-
“الموضوع هو ‘جميع الأمم’! دعونا نتحدث عن الاتجاه المستقبلي للإمبراطورية باستخدام أمثلة من الحكماء والأبطال في الماضي!”
اهتزت السفينة الهوائية أثناء إقلاعها. كانت إيفرين وألين جالستين على الأريكة في المقعد الفخم للغاية تحدقان في النافذة.
لم تكن صوفيان على دراية بمشاعرها. ولأنها لم تكن تعرف مشاعرها، لم تستطع معرفة مشاعر الآخرين، ولهذا أساءت الفهم. كان ضعفها الوحيد هو العواطف…
“واو! إنها تطفو، إنها تطفو!”
“أستاذ ديكولين، نظريتك ممتعة للقراءة. قالوا إنك تمت دعوتك إلى المائدة المستديرة هذه الأيام؟”
“أعلم، أليس كذلك!”
“نعم. حسنًا.”
لم تكن هذه المرة الأولى لأي منهما في ركوب السفينة الهوائية، لكنها بدت المرة الأولى التي يستطيعان فيها النظر إلى الخارج ومشاهدة السماء بكل أريحية.
مثل إيفرين، كان لدى معظم السحرة أحلام كبيرة حول الطاولة المستديرة، لكنها لم تكن مكانًا جيدًا جدًا. بل على العكس، كان مكانًا ملطخًا بالجنون والهوس.
“سحابة! سحابة! إنها سحابة!”
… حلمت بحلم، لكنه لم يكن حلمي. كان حلم ديكولين.
“أعلم، أليس كذلك!”
من داخل عباءة كريتو، رفع القط رأسه. ابتسم كريتو للكائن الصغير.
راقبتهما وهما تصرخان. كانتا تبدوان كالأختين، راكعتين على الأريكة ومتشبثتين بالنافذة.
“…هيه!”
“ولكن إيفرين. هل أنتِ بخير؟ ألا تزالين في منتصف اختبار الآن؟”
كانوا مجتمعين معًا يناقشون التشفير الذي وضعته على الأحجار.
“آه… ذلك؟”
“كتاب عن الغو؟”
بينما كنت أستمع لمحادثتهما، أخرجت لوح الغو. لا ينبغي إهمال ممارسة الغو أيضًا. علي الرغم من ان الفهم قد يحقق نتائج هائلة، فإن صوفيان كانت خصمًا قويًا. بل لا يمكن استبعاد أن صوفيان ستنمو أكثر باستخدام سجلي في اللعبة كوقود.
“نعم. لا بأس.”
“أوه، صحيح. أيها البروفيسور.”
“نعم~، آه…”
استدارت إيفرين فجأة.
“… إنه لا يحبني.”
“ما هو موضوع هذه الرحلة اليوم؟”
تذكرت كلمات ديكولين مرة أخرى. كان من المحظوظ أن لا يجرؤ على الشعور بمثل هذه الأشياء تجاهها، ولكن… كان الأمر غريبًا. شيء لم يكن من السهل التعبير عنه بالكلمات أزعجها.
“إنه يتعلق بالطاولة المستديرة.”
شرحت السحر لكريتو بينما كانت عيون مانشكين تتلألأ.
“…!”
أخفضت سييرا رأسها، واهتز جسدها المكسور بالبكاء. لم يكن على ديكولين أن يلومها. كانت امرأة تسير على طريق مليء بالأشواك. حقيقة أنها تزوجت من المجنون غلثيون كانت كافية لأن تستحق الشفقة. وقبل كل شيء، كانت حياتها قصيرة.
اتسعت عينا إيفرين. الطاولة المستديرة، مكان سحري مختلف عن كل من بيرشت والجزيرة العائمة.
– “يبدو أن جلالتك قد أساءت الفهم قليلاً. لا على الإطلاق؛ ليس لدي حتى قطرة من هذا الشعور.”
“الطاولة المستديرة!”
ثم فجأة، ضحكت إيفرين بطريقة سخيفة وأخرجت حجرًا. كان حجر المقاومة السحرية.
مثل إيفرين، كان لدى معظم السحرة أحلام كبيرة حول الطاولة المستديرة، لكنها لم تكن مكانًا جيدًا جدًا. بل على العكس، كان مكانًا ملطخًا بالجنون والهوس.
“…همف.”
إذا كانت الجزيرة العائمة تسعى إلى التعلم البحت، وكان بيرشت مكانًا لجمع الحقيقة من العالم، فإن الطاولة المستديرة كانت عالمًا يتشوه فيه شغف الساحر.
“نعم. إنه أمر مزعج بعض الشيء.”
كنا بحاجة إلى توخي الحذر بشأن ما قد يحدث هناك.
“الموضوع هو ‘جميع الأمم’! دعونا نتحدث عن الاتجاه المستقبلي للإمبراطورية باستخدام أمثلة من الحكماء والأبطال في الماضي!”
“إنها الطاولة المستديرة! أستاذ مساعد! قال إننا ذاهبون إلى الطاولة المستديرة!”
— “نعم، جلالتك. أنا هنا.”
تحدثت إيفرين إلى آلن بوجه مشرق. ابتسم آلن وهز رأسه.
كان ذلك خطأً كبيرًا. لم يشعر بأي شيء من هذا القبيل، ولا حتى بقطرة واحدة.
“نعم، أليس كذلك! سأذهب لأول مرة!”
ضربت صوفيان اللوحة بقبضتها. شعرت وكأنها تفقد توازنها لأول مرة منذ فترة. لكن، كان هذا غضبًا لم تشعر به من قبل في حياتها.
أحدث الاثنان ضجة، وصفقا بأيديهما. نظرت إلى الساعة دون أن أنطق بكلمة.
“كتاب عن الغو؟”
كانت الساعة الثالثة بعد الظهر. كنا سنصل في حوالي الساعة الخامسة، لذلك دعني ألعب الشطرنج حتى ذلك الحين. بدأت بإعادة لعب مباراة الجو التي بقيت في ذاكرتي.
في الوقت نفسه، أغلقت عينيها. أخذت إيفرين نفسًا عميقًا، موجهة ماناتها، و-
“أوه، صحيح، بروفيسور!”
“سحابة! سحابة! إنها سحابة!”
ثم فجأة، ضحكت إيفرين بطريقة سخيفة وأخرجت حجرًا. كان حجر المقاومة السحرية.
“اتبعيني. لدينا رحلة عمل نذهب إليها.”
“انظر.”
“هاها… ولكن، إذا كان لديك وقت، هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟”
في الوقت نفسه، أغلقت عينيها. أخذت إيفرين نفسًا عميقًا، موجهة ماناتها، و-
“هل يجب أن أقتل نفسي؟”
وووووونغ—!
—كما يقولون. هل من الصعب خلق المشكلة، أم من الصعب حلها؟
ارتفع الحجر في الهواء.
—إذًا. هنا، تم تضمين كلمة السر في هذا الحجر.
“فعلتها!”
“آه… ذلك؟”
تحدثت إيفرين بفخر. أومأت برأسي قليلاً وأنا أنظر إليها، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.
استندت بهدوء إلى المقعد. كانت المناظر خارج النافذة من هايلتش. لحسن الحظ، كنا قد غادرنا القصر الإمبراطوري بالفعل.
“حسنًا. عمل جيد.”
اعترفت سييرا. غلثيون نشر الرسالة من أجل سيلفيا. وفي نفس الوقت، كانت تلوم نفسها لأنها نقلت مرضها إلى سيلفيا.
“…”
“نعم.”
تحولت ملامح إيفرين إلى الفراغ للحظة.
“أستاذ ديكولين، نظريتك ممتعة للقراءة. قالوا إنك تمت دعوتك إلى المائدة المستديرة هذه الأيام؟”
* * *
“اتبعيني. لدينا رحلة عمل نذهب إليها.”
كان القصر الإمبراطوري مبهراً في جميع الفصول. ومع ذلك، في ذلك المكان حيث اشتدت المواجهة بين الإمبراطور والكهنوت مؤخرًا، كانت صوفيان تلعب الشطرنج. كان خصمها رجلاً مسنًا تم استقدامه مباشرة من الأرخبيل. بشعره الرمادي الكامل وزيه الأنيق، كان بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان سيدًا.
بعد ذلك، غادرت واستقللت المصعد متجهًا إلى الطابق الخاص قاعة البرج. كان لا يزال هناك الكثير من الناس يتجمعون في القاعة.
“… خسرت.”
كان القصر الإمبراطوري مبهراً في جميع الفصول. ومع ذلك، في ذلك المكان حيث اشتدت المواجهة بين الإمبراطور والكهنوت مؤخرًا، كانت صوفيان تلعب الشطرنج. كان خصمها رجلاً مسنًا تم استقدامه مباشرة من الأرخبيل. بشعره الرمادي الكامل وزيه الأنيق، كان بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان سيدًا.
لكن صوفيان فازت بسهولة. كان انتصارًا بفارق كبير ولم يتجاوز 100 حركة. لوحت بيدها في ازدراء. ظهر عدة فرسان ليسحبوا الرجل المسن نصف محمول.
* * *
“يا إلهي… موهبة ديكولين، ذلك الوغد.”
بانغ-!
تذكرت ديكولين مجددًا. أعادت اللعبة التي أجرته امعه ووضعت القطع مرة أخرى على اللوحة. واحدة تلو الأخرى، نسخة تلو الأخرى. في كل مرة كانت تفعل ذلك، كانت تسمع صوتًا في ذهنها.
“على أي حال، فقط اجعل الأمر سرًا عن جلالتها. أعتقد أنها أساءت فهم ولائك كحب. همممم.”
– “يبدو أن جلالتك قد أساءت الفهم قليلاً. لا على الإطلاق؛ ليس لدي حتى قطرة من هذا الشعور.”
“الطاولة المستديرة!”
“… تنهد.”
“أوه، صحيح. أيها البروفيسور.”
قبضت صوفيان على قبضتها. فجأة، شعرت أن جسدها كله يتقلص. لم تجرب شيئًا كهذا منذ مئات السنين.
كان القصر الإمبراطوري مبهراً في جميع الفصول. ومع ذلك، في ذلك المكان حيث اشتدت المواجهة بين الإمبراطور والكهنوت مؤخرًا، كانت صوفيان تلعب الشطرنج. كان خصمها رجلاً مسنًا تم استقدامه مباشرة من الأرخبيل. بشعره الرمادي الكامل وزيه الأنيق، كان بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان سيدًا.
“هل يجب أن أقتل نفسي؟”
عضت سييرا على شفتها. كان المطر لا يزال يهطل في الخارج. جاءت إلى يوكلين دون علم غلثيون بعد أن اكتشفت أن زوجها هو المتسبب في الرسالة التي قتلت المئات وستقتل مئات آخرين.
كانت تفكر في ذلك بجدية.
كان القصر الإمبراطوري مبهراً في جميع الفصول. ومع ذلك، في ذلك المكان حيث اشتدت المواجهة بين الإمبراطور والكهنوت مؤخرًا، كانت صوفيان تلعب الشطرنج. كان خصمها رجلاً مسنًا تم استقدامه مباشرة من الأرخبيل. بشعره الرمادي الكامل وزيه الأنيق، كان بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان سيدًا.
– “يبدو أن جلالتك قد أساءت الفهم قليلاً.”
في الوقت نفسه، أغلقت عينيها. أخذت إيفرين نفسًا عميقًا، موجهة ماناتها، و-
كان ديكولين يقول ذلك بوجه سخيف للغاية. بدا وكأنه راكون بمنقار، فيل بلا خرطوم.
عادت ريلي إلى مقعدها، لكن وجهها تجهّم بينما كانت عيناها تجوبان المقالات. استدارت لتنظر إلى جولي.
– “لا على الإطلاق؛ ليس لدي حتى قطرة من هذا الشعور.”
بام-!
كان ذلك صوتًا لا يحتوي على أي كذبة. كان نبرة قطعت حتى احتمال الشك.
ستعذب هؤلاء الوزراء الملعونين.
“… كريتو، هذا الرجل.”
—يمكن تفكيكه، ويمكن كسره.
كان يمكنه فقط أن يسأل، قائلاً إنه كان فضوليًا. هل كنت تستخدم اسم الإمبراطورة لأنك شعرت بالإحراج؟ تجرأت على إذلال الإمبراطور الذي يقف على قمة الجميع…؟
ناولتها ريلي الصحيفة.
“الحياة صعبة للغاية!”
“فعلتها!”
قلبت صوفيان اللوح وألقت بنفسها على أرض غرفتها.
تحولت ملامح إيفرين إلى الفراغ للحظة.
تيك-توك-
—إذًا. هنا، تم تضمين كلمة السر في هذا الحجر.
تيك-توك-
بام-!
نظرت إلى السقف في الهدوء شبه الكامل.
غطت عاصفة ثلجية حوض السجن المنخفض. بسبب ذلك، في هذا المكان المظلم والقاسي حيث لم يكن بإمكان أشعة الشمس أن تتسرب، كانت جولي تنظر إلى عدة حجارة سوداء وبيضاء على لوح خشبي. حتى في الشتاء في الشمال، تمكنت تيارات الإمبراطورية من الوصول إليهم.
“… إنه لا يحبني.”
“…”
كانت غير بارعة في العلاقات الإنسانية، لذا ارتكبت خطأ غريبًا. لا، ربما كان هذا متوقعًا. هل كانت تريد شيئًا من الرجل الذي كانت معه لسنوات عديدة دون أن تدرك ذلك؟
—يمكن تفكيكه، ويمكن كسره.
“…”
“هذا…”
لم تكن صوفيان على دراية بمشاعرها. ولأنها لم تكن تعرف مشاعرها، لم تستطع معرفة مشاعر الآخرين، ولهذا أساءت الفهم. كان ضعفها الوحيد هو العواطف…
“فارس.”
“إنه خطأ كبير.”
“تصبح أكثر متعة عندما تلعبها. كلما تعلمت أكثر.”
قفزت صوفيان واقفة. ثم بدأت ببطء، ببطء، في تغيير ملابسها إلى معطف الفراء الذي قدمه لها شمال دروزن. بدا طبيعيًا على السطح، لكن تأثيرًا خاصًا كان مضافًا إليه.
تذكرت كلمات ديكولين مرة أخرى. كان من المحظوظ أن لا يجرؤ على الشعور بمثل هذه الأشياء تجاهها، ولكن… كان الأمر غريبًا. شيء لم يكن من السهل التعبير عنه بالكلمات أزعجها.
كان هذا التأثير—
—إذًا. هنا، تم تضمين كلمة السر في هذا الحجر.
التأمل والهدوء.
نهضت دون أن أجيب. غفوة في منتصف النهار وعلى كرسي. ربما كان ذلك لأنني كنت متعبًا جدًا مؤخرًا من اكتساب مهارة في شريط اللصق. حقًا، لم يكن لدي أي مانا متبقية.
“هممم…”
كان القصر الإمبراطوري مبهراً في جميع الفصول. ومع ذلك، في ذلك المكان حيث اشتدت المواجهة بين الإمبراطور والكهنوت مؤخرًا، كانت صوفيان تلعب الشطرنج. كان خصمها رجلاً مسنًا تم استقدامه مباشرة من الأرخبيل. بشعره الرمادي الكامل وزيه الأنيق، كان بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان سيدًا.
تحولت صوفيان إلى دب وهدأت عقلها، مستكشفة مشاعرها أثناء لعب الشطرنج.
تيك-توك-
*****
شكرا للقراءة
Isngard
غطت عاصفة ثلجية حوض السجن المنخفض. بسبب ذلك، في هذا المكان المظلم والقاسي حيث لم يكن بإمكان أشعة الشمس أن تتسرب، كانت جولي تنظر إلى عدة حجارة سوداء وبيضاء على لوح خشبي. حتى في الشتاء في الشمال، تمكنت تيارات الإمبراطورية من الوصول إليهم.
اعترفت سييرا. غلثيون نشر الرسالة من أجل سيلفيا. وفي نفس الوقت، كانت تلوم نفسها لأنها نقلت مرضها إلى سيلفيا.
