Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 187

المدمن IV

المدمن IV

المدمن IV

“فقط لأني أزعجت بموافقتك على هراءي…” تذمرت.

– هل هو مؤلم؟

في الأصل، كان ختم الوقت يعمل على البشر فقط.

تحدث الشذوذ إلى الجنين.

كانت مشاهد والدة جونج سيو-آه في حالة من الألم، ووالدها الذي يعاني من التوتر بسبب إدارة مخبز، وأعمامها وخالاتها وأقاربها البعيدين وأحفادها وجداتها، كما كانت مشاهد معاناة “سلالة الدم” المرتبطة بالجنين الصغير جونج سيو-آه تُذاع على الهواء مباشرة.

– هل لازلت تريدين أن تولدي رغم هذا؟

لو استمر هذا الشذوذ في التحدث ببلاغة كما كان من قبل، لكنت قد لوحت بسيفي دون تردد. لكنه لم يفعل. كائن يتوق إلى الحياة، على الرغم من تحمله ومضغه للألم والمعاناة، رافضًا الهروب من خلال الموت – مثل هذا الكائن، لم أستطع بسهولة قطعه. خاصة عندما فعل رجل عجوز ذلك بسهولة.

لقد بدا صوتها لطيفًا بشكل غريب.

“مهما كان… هل ستأكليه؟”

كان هذا الأمر غريبًا في حد ذاته. ففي الأصل، كانت كل حركات الشذوذ مجرد تقليد غريب. ومع ذلك، نجح هذا الشذوذ في التظاهر بأنه بشري بمهارة كبيرة. فقد قلد مظهر الإنسان، وتبنى صوته، وقلّد حركاته.

هكذا.

– العالم الخارجي مليء بحياة مثل هذه.

– نعم لقد اتخذتِ قرارًا حكيمًا.

رطم.

رمشتُ بلا تعبير. لماذا؟

أدخلت الشذوذة ساعدها دون تردد في السائل الأمنيوسي وحركته.

“……”

– ……!

“ماذا تقول بحق اللعنة… منذ أن أتيت إليّ، أصبحت حياتي مُلخصة بهذه الجملة… هل حقًا لا تدرك ذلك؟”

ثم ومضت المياه التي تشكل الجنين بألوان مختلفة.

لقد كانت هناك شذوذًا إنسانيًا – إنسانيًا بشكل مفرط.

كان سطح الماء بمثابة شاشة تلفزيونية، وعبرها كانت هناك صور تتدفق كما لو كان يعرض فيلم سينمائي.

ولكن حدث شيء مفاجئ للغاية بدلًا من ذلك.

كانت مشاهد والدة جونج سيو-آه في حالة من الألم، ووالدها الذي يعاني من التوتر بسبب إدارة مخبز، وأعمامها وخالاتها وأقاربها البعيدين وأحفادها وجداتها، كما كانت مشاهد معاناة “سلالة الدم” المرتبطة بالجنين الصغير جونج سيو-آه تُذاع على الهواء مباشرة.

على مدى العامين الماضيين، كان عدم ولادة أي طفل حديث الولادة يعتبر “حدثًا غريبًا للغاية”. ولم يتذكر أحد أن الأمر كان فوضى ناجمة عن الدوبامين. حتى القديسة أو مركيز السيف.

“هييك. هذه ليست صورًا عادية،” همست الجنية رقم 264 بهدوء بجانبي. “لا شك أن هذه هي التعاسة والألم الذي شعروا به عندما لم يتناولوا الدوبامين…! كل لون يحتوي على مشاعر كثيفة…!”

مثل بييتا، احتضنت الشذوذ الجنين.

الحياة، الشيخوخة، المرض، الموت.

‘الآن حتى القبور باتت موجودة في أحلامي.’

الأشياء التي مُحيت في الأصل بواسطة الدوبامين في العالم الحقيقي، من أسوأ مصائب البشر إلى أكثرها فظاعة، نُقلت كلها إلى الجنين.

– حانوتي؟

وبعد الانتهاء من عملية النقل، ارتجفت الشذوذ مع تنهد.

“ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟ اللعنة، كيف تراني…؟”

– جونغ سيو-آه.

“لا يا مديرة، لماذا تضربيني على رأسي فجأة؟”

– ……

أدخلت الشذوذة ساعدها دون تردد في السائل الأمنيوسي وحركته.

– حتى بعد هذا، هل لا تزال ترغبين في أن تولدي في هذا العالم؟

– على الرغم من أنني تحدثت عن الألم باعتباره حالة إنسانية، إلا أنني لم أرغب قط في أن أكون بائسة. أردت أن أعيش بسعادة، مثل البشر في الخارج.

رطم.

“لماذا لا؟ الجميع يأكلونه.”

ضعفت نبضات القلب التي كانت تدعم حلم الجنين، وتباطأت وتيرة النبض وخفت حدة الصوت.

وبدأ الماء الذي يتكون منه جسم الجنين بالسقوط أيضًا.

ومع ذلك، استمر نبض القلب. لم تتخل جونغ سيو-آه عن رغبتها في الحياة، التي استمرت لمدة 25 أسبوعًا.

اخترت تلك اللحظة لأنظر إلى جونغ سيو-آه بين ذراعي الشذوذ وأقول، “في عالم لا يولد فيه أحد؟”

لكن كلمات الشذوذ لم تنته بعد.

لقد بدا صوتها لطيفًا بشكل غريب.

– بالطبع هناك طريقة لتجنب مثل هذه المعاناة.

“…….”

الشذوذ لامس جونغ سيو-آه.

– بالفعل. إنه كش ملك.

– يمكنك تناول الدوبامين أيضًا.

“ليس كل الناس يتناولون الدوبامين،” جادلت. “لذلك، لا يمكنك تجريد البشرية من مؤهلاتها.”

اهتز جسد الجنين بعنف.

عندما ينهي الإنسان حياته بنفسه، يُطلق على ذلك انتحارًا. إذن، ماذا يجب أن يُسمى عندما يقضى على الشذوذ طوعًا؟ ألا يجب أن يُسمى أيضًا انتحارًا؟

– إذن يمكنك أن تتظاهري بعدم وجود ما يسمى بالبؤس والألم السائد في العالم. تمامًا مثل أمك. ومثل والدك. ومثل كل شخص آخر يعيش في هذا العالم الآن.

في الواقع، كنت أول من شهد موت شذوذ منتحرًا.

– ……

“أستطيع أن أجعلك تعيشين أسعد يوم في حياتك إلى الأبد. إذا كنتِ قد حزنت على تحمل مصائب كثير من الناس، يمكنك أن تتخيلي مدى روعة هذا العرض.”

– لماذا يجب أن تتحمل الضربة الساحقة؟ ليس خطأك أن العالم على هذا النحو. لقد ولدتِ للتو. يمكنك فقط أن تنقلي ذلك.

نظرت إليّ الشذوذ، بهدوء.

مرة أخرى.

لقد عشت طويلًا بما يكفي لأدرك أن مجرد ولادتي ومظهري كإنسان لا يجعل مني إنسانًا. ناهيك عن الشذوذ الذي يقلد البشر فقط.

– ولكن إذا فعلت ذلك، ستكونين الجيل الأول الذي يفعل ذلك ويعرف الحقيقة كلها.

اخترت تلك اللحظة لأنظر إلى جونغ سيو-آه بين ذراعي الشذوذ وأقول، “في عالم لا يولد فيه أحد؟”

تنقيط، تنقيط.

ولكن لا يزال.

وبدأ الماء الذي يتكون منه جسم الجنين بالسقوط أيضًا.

“الدوبامين؟ ما هذا؟”

مثل الجلد القديم المتساقط، سقطت قطرات من السائل الأمينوسي. كانت تلك الدموع. لم يكن للجنين، الذي لم تنمو أطرافه وملامحه بعد، أي طريقة أخرى للبكاء.

كان السبب بسيطًا. كان على الطرف الآخر أن يوافق على استخدام القدرة بقوله: “نعم، من فضلك استخدم هذه القدرة معي!” كان هذا بمثابة عقد من نوع ما، وبالتالي، كان استخدام ختم الوقت على الأنواع غير البشرية مستحيلًا تقريبًا.

لقد استنتجنا من الخارج أن “حجم الجنين يتضاءل تدريجيًا حتى يختفي”. لكن الحقيقة كانت مختلفة. كان الطفل المصنوع من الماء يختفي ببساطة عن طريق ذرف الدموع.

هل تريدين الهروب من الجحيم؟

– نعم لقد اتخذتِ قرارًا حكيمًا.

“ليس كل الناس يتناولون الدوبامين،” جادلت. “لذلك، لا يمكنك تجريد البشرية من مؤهلاتها.”

لقد لمس الشذوذ بلسانه القطرات التي سقطت من الجنين، ثم لعق الماء مثل الهامستر في القفص.

على مدى العامين الماضيين، كان عدم ولادة أي طفل حديث الولادة يعتبر “حدثًا غريبًا للغاية”. ولم يتذكر أحد أن الأمر كان فوضى ناجمة عن الدوبامين. حتى القديسة أو مركيز السيف.

– لا داعي لتحمل ذلك، فلا يوجد سبب يجعلك تتحملين التعاسة أو ترتكبين الذنوب عن عمد. إذن…؟ أليس صحيح؟

“بالتأكيد.”

أمال الشذوذ الذي كان يشرب السائل الأمنيوسي رأسه.

– نعم نعم، لأننا…

– هذا ليس حلمًا.

هل تريدين أن تعيشي بسلام إلى الأبد؟

في تلك اللحظة، قطعت الذراع اليمنى للشذوذ. ضربة من سيفي قطعت ساعدها بسهولة.

– آه.

– اه.

في الواقع، كنت أول من شهد موت شذوذ منتحرًا.

جلجلة.

“نوه دو-هوا.”

تحول الساعد المقطوع إلى ماء في الهواء وانسكب على الأرض. حينها فقط، نظر إليّ ذلك الشذوذ، مقلدًا وجه جونغ سيو-آه.

– اه.

اختارت الجنية رقم 264 تلك اللحظة للفرار بصدمة. حقًا، لم تكن مفيدة في القتال.

هل تريدين أن تعيشي بسلام إلى الأبد؟

– ……!

أومأت برأسي على الفور. “بالفعل.” كان سببًا مقنعًا للغاية.

ولكن من دون أن تلقي نظرة على الجنية، انتشرت الدهشة على وجهها. وبدا الأمر وكأنها تعرفتني، وهو رد فعل بدا إنسانيًا حقًا.

تمتمت الشذوذ.

– حانوتي؟

– مهما كان الحلم سعيدًا، إذا جادلت بأنه مجرد وهم…

هل تعلم بوجودي؟

خفضتُ سيفي.

– إذا كان حتى كبار السن هنا لا يعرفون، فقد حان الوقت لإغلاق المتجر.

كانت هذه هي الذكرى السعيدة الوحيدة للشذوذ.

“أنت تتحدثين بشكل جيد بالنسبة للشذوذ. لسانك يتدفق مثل عالم فصيح، وكأنك تمتلك الذكاء.”

نظرت إليّ الشذوذ، بهدوء.

– أهاها.

أومأت برأسي على الفور. “بالفعل.” كان سببًا مقنعًا للغاية.

ضحكت الشذوذ. كان ضحكها واقعيًا بشكل استثنائي. تردد صدى الصوت عبر ظلام الحلم مثل صوت طفل بريء حقًا.

لكن.

– لأنني إنسان! بالطبع، أنا أمتلك الذكاء!

عندما ينهي الإنسان حياته بنفسه، يُطلق على ذلك انتحارًا. إذن، ماذا يجب أن يُسمى عندما يقضى على الشذوذ طوعًا؟ ألا يجب أن يُسمى أيضًا انتحارًا؟

“هل هذا صحيح؟ أنت لست شذوذًا بل إنسان؟”

– من الواضح أننا أكثر إنسانية من هؤلاء المزيفين في الخارج الذين لم يعودوا يشعرون بالألم، أو التعاسة، أو المسؤولية، ولا يريدون أن يشعروا بذلك.

– نعم نعم، لأننا…

رنين.

انتشرت الشذوذات في كل مكان، والذراع التي قطعتها كانت قد عادت إلى الحياة بالفعل.

– هذا…

– نشعر بالألم والحزن.

—-

مثل بييتا، احتضنت الشذوذ الجنين.

“بطريقة ما، أنا أتفق.”

– من الواضح أننا أكثر إنسانية من هؤلاء المزيفين في الخارج الذين لم يعودوا يشعرون بالألم، أو التعاسة، أو المسؤولية، ولا يريدون أن يشعروا بذلك.

سوف يهدأ هذا الشعور، وسوف تتقدم يدي، وسوف يقضى على الشذوذ.

فتحت فمي ثم أغلقته. كان الهيكل المنطقي وحده إنسانيًا حقًا.

ضحكت الشذوذ. كان ضحكها واقعيًا بشكل استثنائي. تردد صدى الصوت عبر ظلام الحلم مثل صوت طفل بريء حقًا.

– فقط أولئك الذين هم أكثر تعاسة، والذين يعانون أكثر، هم الذين يحظوا بالاحترام كبشر، أليس كذلك؟

“إنها لا تتناول الدوبامين،” قلت. “قبل أن تعرف حتى أن هناك آثارًا جانبية مثل تلك التي لديك، رفضت تناول الدوبامين.”

عائلات أكثر بؤسًا، وبيئات أكثر إثارة للشفقة، ومعلمون أكثر رعبًا، وشركات أكثر قسوة، ودول أكثر استبدادًا.

– نعم لقد اتخذتِ قرارًا حكيمًا.

كان البشر يحبون التنافس على مدى عمق حزنهم – وهو شيء لا يستطيع فعله إلا البشر، وقد يكونون قادرين على القيام به.

– يمكنك تناول الدوبامين أيضًا.

– لقد فقدت مؤهلاتك لكي تكون إنسانًا.

أومأتُ بصمت.

في هذا العصر المليء بالدوبامين، كان هذا هو ما فقده البشر.

– لقد فقدت مؤهلاتك لكي تكون إنسانًا.

– الآن سوف نصبح البشر الجدد في هذا العصر.

“هل كان هذا هراء؟”

اخترت تلك اللحظة لأنظر إلى جونغ سيو-آه بين ذراعي الشذوذ وأقول، “في عالم لا يولد فيه أحد؟”

“فقط لأني أزعجت بموافقتك على هراءي…” تذمرت.

– حلم. حقيقة. الفرق الوحيد هو الطبقة.

– أوووه!

نعم، وهكذا يتكشف الجنس البشري الجديد في الأحلام.

مثل الجلد القديم المتساقط، سقطت قطرات من السائل الأمينوسي. كانت تلك الدموع. لم يكن للجنين، الذي لم تنمو أطرافه وملامحه بعد، أي طريقة أخرى للبكاء.

في تلك اللحظة، اعتقدت أنني أعرف إلى أين يتجه الأطفال الذين لم يولدوا بعد.

– آه.

لكن…

“دجاج مقلي ساخن، تقصد ذلك…؟”

“أنت مخطئ.”

صحيح.

رفعت سيفي وأنا أتحدث.

الأشياء التي مُحيت في الأصل بواسطة الدوبامين في العالم الحقيقي، من أسوأ مصائب البشر إلى أكثرها فظاعة، نُقلت كلها إلى الجنين.

“ليس كل الناس يتناولون الدوبامين،” جادلت. “لذلك، لا يمكنك تجريد البشرية من مؤهلاتها.”

حتى الآن.

عبس الشذوذ وكأنه يعتبر الأمر تلاعبًا بالألفاظ.

“مهما كان… هل ستأكليه؟”

– هذا بسبب حقول مركيز السيف، وشبكة اللوجستيات لا تنطبق على البشرية جمعاء. ولكن بالتأكيد كما تعلم، بصفتك خبيرًا في الشذوذ، فإن الحديث عن ‘الواقع’ معنا لا معنى له –

كانت تقضي ليلتها الثانية في السهر. ضغطت على الهالات السوداء تحت عينيها وقالت، “لو كان الأمر يتعلق بحصتي فقط، لأكلته بالكامل… ولكن لو أكله الجميع، فربما لن أفعل…؟”

“نوه دو-هوا.”

كان سطح الماء بمثابة شاشة تلفزيونية، وعبرها كانت هناك صور تتدفق كما لو كان يعرض فيلم سينمائي.

تراجعت الشذوذ.

– ……

“إنها لا تتناول الدوبامين،” قلت. “قبل أن تعرف حتى أن هناك آثارًا جانبية مثل تلك التي لديك، رفضت تناول الدوبامين.”

الأشياء التي مُحيت في الأصل بواسطة الدوبامين في العالم الحقيقي، من أسوأ مصائب البشر إلى أكثرها فظاعة، نُقلت كلها إلى الجنين.

– ……

“ممم… أعتقد ذلك لأنني شخص عصري ينزعج إذا أصبح الشيء الفريد الذي أمتلكه شائعًا؟”

“إن كنت تعرفين اسمي، فلا بد أنك تعرفيز أيضًا عن نوه دو-هوا، وأنها لا تتناول الدوبامين. هل أنا مخطئ؟”

لم يكن الناس قادرين على إدراك الدوبامين على الإطلاق. حتى لو نما أرز الأفيون أمام أعينهم مباشرة، وحتى لو نُقيت الحبوب وقُدمت، فإنهم لم يروا سوى الهواء الفارغ.

سرعان ما صرخت الشذوذ الصامتة.

– نشعر بالألم والحزن.

– …هذه المرأة غريبة الأطوار، شذوذ، لا يمكنها أن تمثل الإنسانية.

– من الواضح أننا أكثر إنسانية من هؤلاء المزيفين في الخارج الذين لم يعودوا يشعرون بالألم، أو التعاسة، أو المسؤولية، ولا يريدون أن يشعروا بذلك.

“بطريقة ما، أنا أتفق.”

كان البشر يحبون التنافس على مدى عمق حزنهم – وهو شيء لا يستطيع فعله إلا البشر، وقد يكونون قادرين على القيام به.

لوحت بسيفي مرة أخرى، ومرة أخرى طارت ذراع الشذوذ.

– ……

“أما بالنسبة للنصف الثاني، فأنا لا أوافق عليها. فهي وحدها من يمكنها أن تمثل الإنسانية.”

“……”

هذه المرة، لم تتجدد الذراع المقطوعة. انهارت حجة الشذوذ أمام أدلة نوه دو-هوا.

المدمن IV

– أوووه!

انتشرت الشذوذات في كل مكان، والذراع التي قطعتها كانت قد عادت إلى الحياة بالفعل.

تراجعت الشذوذ إلى الوراء وكأنها تحاول الفرار من مكان ما، لكن هذا كان حلمي. ربما كان الدخول سهلًا، لكن الخروج لن يكون سهلًا.

– هل هو مؤلم؟

حفيف!

– مهما كان الحلم سعيدًا، إذا جادلت بأنه مجرد وهم…

لوحت بسيفي على الفور، وقطعت إحدى ساقي الشذوذ. سقط الشذوذ إلى الخلف في محاولته للهروب بينما أمسكت بجونغ سيو-آه في نفس الوقت.

بمجرد إخضاع الشذوذ لختم الزمن، نسي الناس بشكل طبيعي كل شيء عن الدوبامين. ولم تكن ذكرياتهم فقط هي التي فقدت أيضًا.

نظرت الشذوذ إليَّ.

“هل هذا صحيح؟ أنت لست شذوذًا بل إنسان؟”

– لا-لا…

تمتمت الشذوذ.

ارتجفت الشذوذ.

لوحت بسيفي مرة أخرى، ومرة أخرى طارت ذراع الشذوذ.

– من فضلك لا تقتلني. لا أريد أن أموت.

– أوووه!

لقد قطعت عدد لا يحصى من الشذوذات، وحتى قطعت البشر. أولئك الذين لديهم أفواه وألسنة وأحبال صوتية كانوا يتوسلون كثيرًا من أجل حياتهم قبل أن أقطع شفرتي.

ارتجفت الشذوذ.

لم أستمع لهم.

نظرت إليّ الشذوذ، بهدوء.

لقد عشت طويلًا بما يكفي لأدرك أن مجرد ولادتي ومظهري كإنسان لا يجعل مني إنسانًا. ناهيك عن الشذوذ الذي يقلد البشر فقط.

“هاه؟ ما الذي تتحدث عنه؟ إنها مجرد أرض قاحلة.”

حتى الآن.

– نعم نعم، لأننا…

“لماذا؟” وجدت نفسي أسأل، وأدركت فجأة شيئًا. “ألم تخبري جونغ سيو-آه بنفس الشيء؟ أن العالم مليء بالألم والبؤس، والقنابل تنتقل من أعلى. فلماذا تتوسلين من أجل حياتك؟”

– اه.

– هذا…

– آه.

توقفت كلمات الشذوذ.

اختارت الجنية رقم 264 تلك اللحظة للفرار بصدمة. حقًا، لم تكن مفيدة في القتال.

توقفت المناقشات التي كانت سلسة في السابق. وتوقف اللسان عن الكلام. واختفى التعبير.

– لا-لا…

ولكن العينان.

في تلك اللحظة، اعتقدت أنني أعرف إلى أين يتجه الأطفال الذين لم يولدوا بعد.

كانت عينا الشذوذ مثبتتين على جونغ سيو-آه بين ذراعي. لاحظت نوعًا من الحسد، وربما حتى الشوق، في تلك النظرة.

اتجهت نظرة الشذوذ نحو السماء.

“…….”

– الآن أريد أن أعيش حلمًا سعيدًا.

صحيح.

– ……

لو استمر هذا الشذوذ في التحدث ببلاغة كما كان من قبل، لكنت قد لوحت بسيفي دون تردد. لكنه لم يفعل. كائن يتوق إلى الحياة، على الرغم من تحمله ومضغه للألم والمعاناة، رافضًا الهروب من خلال الموت – مثل هذا الكائن، لم أستطع بسهولة قطعه. خاصة عندما فعل رجل عجوز ذلك بسهولة.

كان البشر يحبون التنافس على مدى عمق حزنهم – وهو شيء لا يستطيع فعله إلا البشر، وقد يكونون قادرين على القيام به.

ومع ذلك، كنت أعرف ما يجب عليّ فعله. كما كنت أعرف أيضًا كيفية القيام بذلك.

“لدي شيء أريد أن أسأل عنه.”

سوف يهدأ هذا الشعور، وسوف تتقدم يدي، وسوف يقضى على الشذوذ.

“إن كنت تعرفين اسمي، فلا بد أنك تعرفيز أيضًا عن نوه دو-هوا، وأنها لا تتناول الدوبامين. هل أنا مخطئ؟”

في عشر ثوان، كنت أعلم أن الأمر سيتم.

– الآن أريد أن أعيش حلمًا سعيدًا.

لكن.

هل تريدين أن تعيشي بسلام إلى الأبد؟

ولكن لا يزال.

تحدث الشذوذ إلى الجنين.

“لدي شيء أريد أن أسأل عنه.”

كان هذا الأمر غريبًا في حد ذاته. ففي الأصل، كانت كل حركات الشذوذ مجرد تقليد غريب. ومع ذلك، نجح هذا الشذوذ في التظاهر بأنه بشري بمهارة كبيرة. فقد قلد مظهر الإنسان، وتبنى صوته، وقلّد حركاته.

خفضتُ سيفي.

هكذا.

– ماذا…؟

– فقط أولئك الذين هم أكثر تعاسة، والذين يعانون أكثر، هم الذين يحظوا بالاحترام كبشر، أليس كذلك؟

“إذا كنت تدعين أنك إنسانة، فيجب عليك الإجابة على هذا السؤال.”

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن فرض الدوبامين على الآخرين لم يكن له أي تأثير. فقد نُسيَ المحصول الذي كان من المتوقع ذات يوم أن ينقذ الحضارة البشرية، والذي يحمله ويستهلكه الجميع. والآن، أصبحتُ الشخص الوحيد المتبقي الذي يعرف عن الدوبامين.

رنين.

هل تريدين أن تعيشي بسلام إلى الأبد؟

رن جرس في المكان المظلم، وكان الصوت صادرًا من السوار الذي أرتديه في معصمي.

كان سطح الماء بمثابة شاشة تلفزيونية، وعبرها كانت هناك صور تتدفق كما لو كان يعرض فيلم سينمائي.

كان هناك “جرس فضي” معلق هناك.

تحدث الشذوذ إلى الجنين.

عملت باسمي المستعار “حانوتي” إلى الشذوذ وسألته، “هل تريدين الهروب من الجحيم؟”

فتحت فمي ثم أغلقته. كان الهيكل المنطقي وحده إنسانيًا حقًا.

—-

– مهما كان الحلم سعيدًا، إذا جادلت بأنه مجرد وهم…

في الأصل، كان ختم الوقت يعمل على البشر فقط.

الخاتمة الثانية

كان السبب بسيطًا. كان على الطرف الآخر أن يوافق على استخدام القدرة بقوله: “نعم، من فضلك استخدم هذه القدرة معي!” كان هذا بمثابة عقد من نوع ما، وبالتالي، كان استخدام ختم الوقت على الأنواع غير البشرية مستحيلًا تقريبًا.

لكن…

كانت أغلب الشذوذات مجرد محاكاة للتفكير واللغة البشرية. ولم يكن بمقدورهم أن يفهموا الأمر حقًا. ولم يكن بوسعهم أن يوقعوا على عقد موافقة.

هل تعلم بوجودي؟

لكن.

عدلت نوه دو-هوا نظارتها. رنّت السلسلة المتدلية بشكل هستيري. “لماذا تسأل عن شيء سخيف كهذا…؟ هل يأكله الآخرون أيضًا…؟”

هل تريدين أن تعيشي بسلام إلى الأبد؟

رفعت سيفي وأنا أتحدث.

– ……

– حلم. حقيقة. الفرق الوحيد هو الطبقة.

“أستطيع أن أجعلك تعيشين أسعد يوم في حياتك إلى الأبد. إذا كنتِ قد حزنت على تحمل مصائب كثير من الناس، يمكنك أن تتخيلي مدى روعة هذا العرض.”

– …هذه المرأة غريبة الأطوار، شذوذ، لا يمكنها أن تمثل الإنسانية.

إذا كان هناك حقًا شذوذ يعتقد نفسه إنسانيًا…

انتشرت الشذوذات في كل مكان، والذراع التي قطعتها كانت قد عادت إلى الحياة بالفعل.

إذا كانت هذه الشذوذ، من خلال بعض العمليات، قد تمكنت بطريقة ما من فهم التفكير واللغة البشرية…

– أنا إنسانة.

“في المقابل، سوف ينساك كل البشر. لن يتذكر أحد أنك كنت موجودة على الإطلاق.”

“لماذا؟” وجدت نفسي أسأل، وأدركت فجأة شيئًا. “ألم تخبري جونغ سيو-آه بنفس الشيء؟ أن العالم مليء بالألم والبؤس، والقنابل تنتقل من أعلى. فلماذا تتوسلين من أجل حياتك؟”

– ……

ذات يوم، وبعد تنظيف بقايا الحلم في الطبقة السفلى من الحلم، وجدتُ نفسي في الطابق الثاني من الحلم. كان هذا الطابق يتغير منظره في كل مرة أحلم فيها، لكن شيئًا واحدًا ظل ثابتًا دائمًا: كان هناك شاهد قبر من الكريستال في زاوية من المشهد.

“ما عدا أنا.”

أدخلت الشذوذة ساعدها دون تردد في السائل الأمنيوسي وحركته.

إذا كان مثل هذا الشذوذ موجود…

– هذا…

من الطبيعي أن يُختم في قبر الزمن.

– ……

– آه.

مثل الجلد القديم المتساقط، سقطت قطرات من السائل الأمينوسي. كانت تلك الدموع. لم يكن للجنين، الذي لم تنمو أطرافه وملامحه بعد، أي طريقة أخرى للبكاء.

تمتمت الشذوذ.

كانت تقضي ليلتها الثانية في السهر. ضغطت على الهالات السوداء تحت عينيها وقالت، “لو كان الأمر يتعلق بحصتي فقط، لأكلته بالكامل… ولكن لو أكله الجميع، فربما لن أفعل…؟”

– مهما كان الحلم سعيدًا، إذا جادلت بأنه مجرد وهم…

ذات يوم، وبعد تنظيف بقايا الحلم في الطبقة السفلى من الحلم، وجدتُ نفسي في الطابق الثاني من الحلم. كان هذا الطابق يتغير منظره في كل مرة أحلم فيها، لكن شيئًا واحدًا ظل ثابتًا دائمًا: كان هناك شاهد قبر من الكريستال في زاوية من المشهد.

“لقد قلتِ أن الأحلام والواقع ليسا مختلفين، لذلك أنت تناقضين نفسك.”

“همم…”

– بالفعل. إنه كش ملك.

—-

تمتمت الشذوذ.

تحدث الشذوذ إلى الجنين.

– هذا كل شيء. إذا قلت لا هنا، فأنا أتخلى عن كوني إنسانًا. وإذا وافقت، فسوف أتعرض للإبادة.

– جونغ سيو-آه.

نظرت إليّ الشذوذ، بهدوء.

ومع ذلك، استمر نبض القلب. لم تتخل جونغ سيو-آه عن رغبتها في الحياة، التي استمرت لمدة 25 أسبوعًا.

– يا له من إنسان قاسي أنت.

– أهاها.

“سألتُ سؤالًا.”

هل تريدين الهروب من الجحيم؟

– قاس بحق.

هكذا.

عندما ينهي الإنسان حياته بنفسه، يُطلق على ذلك انتحارًا. إذن، ماذا يجب أن يُسمى عندما يقضى على الشذوذ طوعًا؟ ألا يجب أن يُسمى أيضًا انتحارًا؟

– بالفعل. إنه كش ملك.

– …لقد حلمت فقط بحياة بائسة.

هذه المرة، لم تتجدد الذراع المقطوعة. انهارت حجة الشذوذ أمام أدلة نوه دو-هوا.

اتجهت نظرة الشذوذ نحو السماء.

—-

– على الرغم من أنني تحدثت عن الألم باعتباره حالة إنسانية، إلا أنني لم أرغب قط في أن أكون بائسة. أردت أن أعيش بسعادة، مثل البشر في الخارج.

“دانج سيو-رين، ألا ترين الأرز الذي يغطي هذه السهول؟”

انخفضت تلك النظرة نحو السماء لتنظر إلى جونغ سيو-آه بين ذراعي، ثم انخفضت مرة أخرى لترى نفسها في هيئة جونغ سيو-آه وهي كبيرة.

“هييك. هذه ليست صورًا عادية،” همست الجنية رقم 264 بهدوء بجانبي. “لا شك أن هذه هي التعاسة والألم الذي شعروا به عندما لم يتناولوا الدوبامين…! كل لون يحتوي على مشاعر كثيفة…!”

– الآن أريد أن أعيش حلمًا سعيدًا، أنا إنسانة.

لقد استنتجنا من الخارج أن “حجم الجنين يتضاءل تدريجيًا حتى يختفي”. لكن الحقيقة كانت مختلفة. كان الطفل المصنوع من الماء يختفي ببساطة عن طريق ذرف الدموع.

أومأتُ بصمت.

الأشياء التي مُحيت في الأصل بواسطة الدوبامين في العالم الحقيقي، من أسوأ مصائب البشر إلى أكثرها فظاعة، نُقلت كلها إلى الجنين.

رنين.

– العالم الخارجي مليء بحياة مثل هذه.

في اللحظة التي رن فيها الجرس الفضي للمرة الأخيرة، انفجر الشذوذ في شكل جونغ سيو-آه. تحول جسدها إلى سائل أسود انسكب على الأرض. على الأرض المبللة، قبع شاهد القبر البلوري الشفاف.

– ……

في الواقع، كنت أول من شهد موت شذوذ منتحرًا.

هل تعلم بوجودي؟

—-

صحيح.

هناك خاتمة.

وبدأ الماء الذي يتكون منه جسم الجنين بالسقوط أيضًا.

“الدوبامين؟ ما هذا؟”

– إذا كان حتى كبار السن هنا لا يعرفون، فقد حان الوقت لإغلاق المتجر.

بمجرد إخضاع الشذوذ لختم الزمن، نسي الناس بشكل طبيعي كل شيء عن الدوبامين. ولم تكن ذكرياتهم فقط هي التي فقدت أيضًا.

– حتى بعد هذا، هل لا تزال ترغبين في أن تولدي في هذا العالم؟

“دانج سيو-رين، ألا ترين الأرز الذي يغطي هذه السهول؟”

“لقد قلتِ أن الأحلام والواقع ليسا مختلفين، لذلك أنت تناقضين نفسك.”

“هاه؟ ما الذي تتحدث عنه؟ إنها مجرد أرض قاحلة.”

إذا كان مثل هذا الشذوذ موجود…

“……”

– حانوتي؟

لم يكن الناس قادرين على إدراك الدوبامين على الإطلاق. حتى لو نما أرز الأفيون أمام أعينهم مباشرة، وحتى لو نُقيت الحبوب وقُدمت، فإنهم لم يروا سوى الهواء الفارغ.

– قاس بحق.

على مدى العامين الماضيين، كان عدم ولادة أي طفل حديث الولادة يعتبر “حدثًا غريبًا للغاية”. ولم يتذكر أحد أن الأمر كان فوضى ناجمة عن الدوبامين. حتى القديسة أو مركيز السيف.

كانت مشاهد والدة جونج سيو-آه في حالة من الألم، ووالدها الذي يعاني من التوتر بسبب إدارة مخبز، وأعمامها وخالاتها وأقاربها البعيدين وأحفادها وجداتها، كما كانت مشاهد معاناة “سلالة الدم” المرتبطة بالجنين الصغير جونج سيو-آه تُذاع على الهواء مباشرة.

“ماذا تعتقدين، آه-ريون؟ هل تشعرين فجأة بفرحة غامرة أو أي شيء من هذا القبيل؟”

لقد لمس الشذوذ بلسانه القطرات التي سقطت من الجنين، ثم لعق الماء مثل الهامستر في القفص.

“لا على الإطلاق. أشعر بنفس الشعور المعتاد.”

لقد شعرتُ ببعض المرارة، وأثناء توصيل نوه دو-هوا، سألتُ هذا السؤال.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن فرض الدوبامين على الآخرين لم يكن له أي تأثير. فقد نُسيَ المحصول الذي كان من المتوقع ذات يوم أن ينقذ الحضارة البشرية، والذي يحمله ويستهلكه الجميع. والآن، أصبحتُ الشخص الوحيد المتبقي الذي يعرف عن الدوبامين.

لقد لمست شاهد القبر كاختبار. عادة، عندما أعبث بسطح شاهد القبر، فإن “أسعد يوم” للإنسان المحبوس في الداخل يتكشف وكأنه واقع افتراضي. لذا، الآن، يجب إعادة إنتاج أسعد لحظة من شذوذ الدوبامين –

“همم.”

هل تعلم بوجودي؟

لن يحدث حدث اكتشاف مركيز السيف وإحضاره للدوبامين حتى في الدورة التالية.

خفضتُ سيفي.

لقد شعرتُ ببعض المرارة، وأثناء توصيل نوه دو-هوا، سألتُ هذا السؤال.

– آه.

“المديرة نوه دو-هوا. لنفترض أن هناك طعامًا من المفترض أن يجعلك سعيدة دون أي آثار جانبية.”

في الأصل، كان ختم الوقت يعمل على البشر فقط.

“دجاج مقلي ساخن، تقصد ذلك…؟”

في الأصل، كان ختم الوقت يعمل على البشر فقط.

“مهما كان… هل ستأكليه؟”

أدخلت الشذوذة ساعدها دون تردد في السائل الأمنيوسي وحركته.

عدلت نوه دو-هوا نظارتها. رنّت السلسلة المتدلية بشكل هستيري. “لماذا تسأل عن شيء سخيف كهذا…؟ هل يأكله الآخرون أيضًا…؟”

تراجعت الشذوذ.

“نعم.”

“…….”

“همم…”

– من الواضح أننا أكثر إنسانية من هؤلاء المزيفين في الخارج الذين لم يعودوا يشعرون بالألم، أو التعاسة، أو المسؤولية، ولا يريدون أن يشعروا بذلك.

كانت تقضي ليلتها الثانية في السهر. ضغطت على الهالات السوداء تحت عينيها وقالت، “لو كان الأمر يتعلق بحصتي فقط، لأكلته بالكامل… ولكن لو أكله الجميع، فربما لن أفعل…؟”

– ……

“لماذا لا؟ الجميع يأكلونه.”

أومأت برأسي على الفور. “بالفعل.” كان سببًا مقنعًا للغاية.

“ممم… أعتقد ذلك لأنني شخص عصري ينزعج إذا أصبح الشيء الفريد الذي أمتلكه شائعًا؟”

“إنها لا تتناول الدوبامين،” قلت. “قبل أن تعرف حتى أن هناك آثارًا جانبية مثل تلك التي لديك، رفضت تناول الدوبامين.”

أومأت برأسي على الفور. “بالفعل.” كان سببًا مقنعًا للغاية.

“لقد قلتِ أن الأحلام والواقع ليسا مختلفين، لذلك أنت تناقضين نفسك.”

ولهذا السبب لم أتمكن من فهم ما حدث بعد ذلك.

اخترت تلك اللحظة لأنظر إلى جونغ سيو-آه بين ذراعي الشذوذ وأقول، “في عالم لا يولد فيه أحد؟”

“لا يا مديرة، لماذا تضربيني على رأسي فجأة؟”

– فقط أولئك الذين هم أكثر تعاسة، والذين يعانون أكثر، هم الذين يحظوا بالاحترام كبشر، أليس كذلك؟

“فقط لأني أزعجت بموافقتك على هراءي…” تذمرت.

رطم.

“هل كان هذا هراء؟”

تراجعت الشذوذ إلى الوراء وكأنها تحاول الفرار من مكان ما، لكن هذا كان حلمي. ربما كان الدخول سهلًا، لكن الخروج لن يكون سهلًا.

“ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟ اللعنة، كيف تراني…؟”

– على الرغم من أنني تحدثت عن الألم باعتباره حالة إنسانية، إلا أنني لم أرغب قط في أن أكون بائسة. أردت أن أعيش بسعادة، مثل البشر في الخارج.

هزت نوه دو-هوا رأسها ووضعت فنجان الشاي جانبًا، وتحولت نبرتها إلى الجدية. “إذا تناول الجميع حبوب السعادة الغامضة تلك، فيجب على شخص ما تجنبها للاستعداد للطوارئ.”

مثل الجلد القديم المتساقط، سقطت قطرات من السائل الأمينوسي. كانت تلك الدموع. لم يكن للجنين، الذي لم تنمو أطرافه وملامحه بعد، أي طريقة أخرى للبكاء.

همم.

ضحكت الشذوذ. كان ضحكها واقعيًا بشكل استثنائي. تردد صدى الصوت عبر ظلام الحلم مثل صوت طفل بريء حقًا.

وبما أن هذا هو السبب الذي جعلني قادرًا على احتواء هذه الشذوذ، فلم يكن لدي ما أقوله. ورغم ذلك، كان علي أن أسأل، “هل تتنازلين عن سعادة مؤكدة في مقابل إجراء وقائي غير مؤكد؟”

لوحت بسيفي على الفور، وقطعت إحدى ساقي الشذوذ. سقط الشذوذ إلى الخلف في محاولته للهروب بينما أمسكت بجونغ سيو-آه في نفس الوقت.

“ماذا تقول بحق اللعنة… منذ أن أتيت إليّ، أصبحت حياتي مُلخصة بهذه الجملة… هل حقًا لا تدرك ذلك؟”

نعم، وهكذا يتكشف الجنس البشري الجديد في الأحلام.

“بالتأكيد.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد قررتُ أن أعطي نوه دو-هوا المزيد من الرحلات في المستقبل.

– أوووه!

—-

همم.

الخاتمة الثانية

الحياة، الشيخوخة، المرض، الموت.

ذات يوم، وبعد تنظيف بقايا الحلم في الطبقة السفلى من الحلم، وجدتُ نفسي في الطابق الثاني من الحلم. كان هذا الطابق يتغير منظره في كل مرة أحلم فيها، لكن شيئًا واحدًا ظل ثابتًا دائمًا: كان هناك شاهد قبر من الكريستال في زاوية من المشهد.

تنقيط، تنقيط.

‘الآن حتى القبور باتت موجودة في أحلامي.’

هل تريدين أن تعيشي بسلام إلى الأبد؟

لقد لمست شاهد القبر كاختبار. عادة، عندما أعبث بسطح شاهد القبر، فإن “أسعد يوم” للإنسان المحبوس في الداخل يتكشف وكأنه واقع افتراضي. لذا، الآن، يجب إعادة إنتاج أسعد لحظة من شذوذ الدوبامين –

لوحت بسيفي على الفور، وقطعت إحدى ساقي الشذوذ. سقط الشذوذ إلى الخلف في محاولته للهروب بينما أمسكت بجونغ سيو-آه في نفس الوقت.

ولكن حدث شيء مفاجئ للغاية بدلًا من ذلك.

حفيف!

هل تريدين الهروب من الجحيم؟

جلجلة.

– ……

– …لقد حلمت فقط بحياة بائسة.

هل تريدين أن تعيشي بسلام إلى الأبد؟

لكن كلمات الشذوذ لم تنته بعد.

في حلم الشذوذ، كان مشهد مواجهتنا يتكرر.

“أنت مخطئ.”

رمشتُ بلا تعبير. لماذا؟

تمتمت الشذوذ.

– آه.

– من الواضح أننا أكثر إنسانية من هؤلاء المزيفين في الخارج الذين لم يعودوا يشعرون بالألم، أو التعاسة، أو المسؤولية، ولا يريدون أن يشعروا بذلك.

لقد كان واضحا عند التأمل.

اختارت الجنية رقم 264 تلك اللحظة للفرار بصدمة. حقًا، لم تكن مفيدة في القتال.

لم يكن للدوبامين أي ذكريات سعيدة، بل كان يعيش على سوء الحظ البشري حتى قُضي عليه.

الحياة، الشيخوخة، المرض، الموت.

هكذا.

“دجاج مقلي ساخن، تقصد ذلك…؟”

– لقد حلمت فقط بحياة بائسة.

ولكن من دون أن تلقي نظرة على الجنية، انتشرت الدهشة على وجهها. وبدا الأمر وكأنها تعرفتني، وهو رد فعل بدا إنسانيًا حقًا.

– الآن أريد أن أعيش حلمًا سعيدًا.

في تلك اللحظة، اعتقدت أنني أعرف إلى أين يتجه الأطفال الذين لم يولدوا بعد.

كانت هذه هي الذكرى السعيدة الوحيدة للشذوذ.

“هاه؟ ما الذي تتحدث عنه؟ إنها مجرد أرض قاحلة.”

– أنا إنسانة.

ارتجفت الشذوذ.

جلجلة.

رنين.

في الحلم داخل الحلم، تركت الشذوذ تلك الكلمات كإرادتها النهائية وانفجرت.

في الأصل، كان ختم الوقت يعمل على البشر فقط.

قبل أن تموت مباشرة، كان للشذوذ ابتسامة عريضة.

– لا-لا…

بالنسبة لهذا الشذوذ، كان أسعد يوم هو لحظة انتحاره.

“لماذا لا؟ الجميع يأكلونه.”

“……”

على مدى العامين الماضيين، كان عدم ولادة أي طفل حديث الولادة يعتبر “حدثًا غريبًا للغاية”. ولم يتذكر أحد أن الأمر كان فوضى ناجمة عن الدوبامين. حتى القديسة أو مركيز السيف.

شاهدتُ الشذوذ يكرر انتحاره بلا نهاية في الحلم، مستمتعًا بالسعادة، وكان علي أن أعترف بذلك لنفسي.

– لا-لا…

لقد كانت هناك شذوذًا إنسانيًا – إنسانيًا بشكل مفرط.

– على الرغم من أنني تحدثت عن الألم باعتباره حالة إنسانية، إلا أنني لم أرغب قط في أن أكون بائسة. أردت أن أعيش بسعادة، مثل البشر في الخارج.

—-

انتشرت الشذوذات في كل مكان، والذراع التي قطعتها كانت قد عادت إلى الحياة بالفعل.

وعدنا. هناك حكاية بعد غد ٤ فصول.

هل تعلم بوجودي؟

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

رمشتُ بلا تعبير. لماذا؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لقد عشت طويلًا بما يكفي لأدرك أن مجرد ولادتي ومظهري كإنسان لا يجعل مني إنسانًا. ناهيك عن الشذوذ الذي يقلد البشر فقط.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“نعم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط