Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 190

الوطني III

الوطني III

الوطني III

“……”

وكما يمكن للمرء أن يرى من كتب التاريخ المدرسية، فإن مصطلح “حركة النهضة” كان يحمل دومًا دلالة مشؤومة في شبه الجزيرة الكورية. فقد انتهت كل من حركة إحياء بايكجي وحركة إحياء غوغوريو بالفشل. ورغم أنهما لم تكونا معروفتين على نطاق واسع، فقد سلكت سيلا وبالهاي أيضًا مسارات مماثلة نحو الدمار. وكان الناس الذين عاشوا في شبه الجزيرة الكورية من أوائل من تبنوا هذه الحركة. فبدلًا من التشبث بدولة مدمرة والبكاء عليها، فضلوا تغيير العلامة بالكامل بجرأة.

 

ولم تكن “حركة إحياء جمهورية كوريا” استثناءً.

فيما يلي، كتبت ملاحظات جو يونغ-سو في كتلة كثيفة من النص.

“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي!”

[**: بوجانغماتشا، أو اختصارًا بوتشا، هو مصطلح كوري جنوبي للعربات الخارجية التي تبيع الأطعمة في الشوارع مثل hotteok وgimbap وtteokbokki وsundae وdak-kkochi وكعكة السمك وmandu وanju. في المساء، تقدم العديد من هذه المؤسسات المشروبات الكحولية مثل السوجو.(كسلت اترجم ونسخت ثم لصقت فقط.. الفصول متعبة اعذروني).]

سُمح لجو يونغ-سو بالبقاء على قيد الحياة. وسُمح له بحمل لافتات الاحتجاج والهتاف، وسُمح له بإعادة تدوير الورق المهمل كجزء من حملته.

“ماذا؟ ماذا تقصد؟”

كان الناجون، المشغولين بحياتهم اليومية، يسخرون من جو يونغ-سو عندما اقترب منهم بما يسمى باستطلاعاته، لكنهم استجابوا له بإجاباته. وانتهى لطفهم عند هذا الحد.

[السيد حانوتي.]

“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! فلتسقط الحكم الأسري لزعماء النقابات العملاقة! شكّلوا جمعية وطنية وصياغة دستور!”

كان جو يونغ-سو وحيدًا دائمًا. مر عام، ثم تحول العام إلى ثلاثة أعوام، ثم سبعة أعوام، ولم تكتسب “جمعية إحياء جمهورية كوريا” أي أعضاء.

كان جو يونغ-سو وحيدًا دائمًا. مر عام، ثم تحول العام إلى ثلاثة أعوام، ثم سبعة أعوام، ولم تكتسب “جمعية إحياء جمهورية كوريا” أي أعضاء.

“كيف يمكنني إزعاج عملائي بمثل هذا الطلب؟”

وكان موقف شبكة س.غ تجاه جو يونغ-سو هو نفسه إلى حد كبير.

“نعم. ما الأمر؟”

– مجهول: مرحبًا بك، ببغاء الدستور.

① نعم.

– العجوز غوريو: هل المحنك هنا؟ تحيات من أخيك غوريو.

“لماذا هذا الاستطلاع بهذا الشكل؟”

– مجهول: لم يكن لدي أي مشاعر خاصة تجاه القائدة، لكن رأيي يتغير. إن رؤيتها وهي لا تقتل ذلك الرجل وتتركه على قيد الحياة يُظهِر أن القائدة شخص رائع للغاية.

—القلق 3: هناك حاجة لمناقشة حق تعيين محامٍ، ولكن ليس هناك مساحة كافية (هل يجب أن أؤجل ذلك إلى الاستطلاع رقم 92؟)

┘ الفتاة الأدبية: النمور تترك وراءها جلودها عندما تموت، والجمهورية الكورية تركت وراءها جو يونغ-سو عندما ماتت.

“يميل الناس إلى التصرف بلطف مبالغ فيه أو بخبث. يمنحك كثيرون أوراقًا من باب الإحسان، ولكن لا أحد ينضم إليك في الصراخ من أجل جمهورية كوريا. وإذا كنت تعتقد خطأً أن الناس يدعمون أنشطتك بصدق، فإن هذا من شأنه أن يسبب مشاكل.”

– مجهول: دانغ سيو-رين، نوه دو-هوا، مو غوانغ-سيو، جونغ سانغ-غوك، جو يونغ سو، هيا بنا.

– العجوز غوريو: آه… هل قررت أخيرًا أن تصبح أحد “المُسمين”؟ مرحبًا بك، جو يونغ-سو. مرحبًا بك في “القسم الأول” من شبكة س.غ.

┘ مجهول: تبًا، لول.

“هاه؟”

┘ مجهول: هذه هي التشكيلة الأكثر وطنية على الإطلاق.

أليس هذا الرجل مجنون تمامًا؟

┘ بيت الدمى: ؟

“……”

السخرية والازدراء والتملق للمشاهير. التعاطف مع رجل عجوز يكافح في نفس العصر. لطف نادر ومقدس، مثل مياه الأمطار في صحراء جوبي.

[من المحتمل.]

ولكن لم يكن بالإمكان العثور في هذه المشاعر على أي رغبة جادة في استعادة جمهورية كوريا، أو أي شوق إلى الديمقراطية.

– العجوز غوريو: هل المحنك هنا؟ تحيات من أخيك غوريو.

“لماذا المواطنون الديمقراطيون في هذه الأرض فاسدون إلى هذا الحد؟!”

←فكرة: نشر القضايا التي لا يمكن معالجتها بسبب المساحة على شبكة س.غ!!

في بعض الأحيان، عندما كان لديه ما يكفي من المال، يذهب جو يونغ-سو إلى بوجانغماتشا ويشرب بكثرة، وهو يندب.

الوطني III

[**: بوجانغماتشا، أو اختصارًا بوتشا، هو مصطلح كوري جنوبي للعربات الخارجية التي تبيع الأطعمة في الشوارع مثل hotteok وgimbap وtteokbokki وsundae وdak-kkochi وكعكة السمك وmandu وanju. في المساء، تقدم العديد من هذه المؤسسات المشروبات الكحولية مثل السوجو.(كسلت اترجم ونسخت ثم لصقت فقط.. الفصول متعبة اعذروني).]

[**: بوجانغماتشا، أو اختصارًا بوتشا، هو مصطلح كوري جنوبي للعربات الخارجية التي تبيع الأطعمة في الشوارع مثل hotteok وgimbap وtteokbokki وsundae وdak-kkochi وكعكة السمك وmandu وanju. في المساء، تقدم العديد من هذه المؤسسات المشروبات الكحولية مثل السوجو.(كسلت اترجم ونسخت ثم لصقت فقط.. الفصول متعبة اعذروني).]

“البلاد على حافة الخراب، ولكن لا يزال هناك حنين للديكتاتورة!”

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

“همم.”

“لماذا المواطنون الديمقراطيون في هذه الأرض فاسدون إلى هذا الحد؟!”

في النهاية، وفي دورة واحدة، لم أستطع إلا أن أتدخل. ففي نهاية المطاف، من حق الشاب (وبدا لي أن جو يونغ-سو شاب للغاية) أن يرتكب أخطاء في الحياة. ولكن تقديم النصيحة هو تخصص الرجل المسن، أليس كذلك؟

جينجو، يوسو، سونتشون، بوسونغ، هاينام، موكبو، موان، يونغقوانغ، غوانغجو، جيونغيوب، جيونجو، غونسان، إكسان، دايجون، غيمتشون، غومي، بوهانغ…

توجهت إلى جو يونغ-سو، الذي كان يشرب بمفرده في حانة بوجانجماتشا في هايونداي. قلت له، “السيد جو، حتى لو بدا الناس طيبين معك، فلا تخطئ في فهم طيبتهم.”

“من فضلك اطلب من عملائك الإجابة على الاستطلاع مرة واحدة فقط!”

“ماذا؟ ماذا تقصد؟”

كان كوخ جو يونغ-سو مكونًا من القماش المشمع والخيام ومخلفات البناء. ولم يكن يتجاوز مساحته 2 بيونغ، أو حوالي 6.6 متر مربع. وبدلًا من السرير، وُضِعت آلاف الأوراق المهملة في الموقع المميز للكوخ ورُتبت بحيث يحتفظ بها وكأنها آثار مقدسة، وكأنها لن تسمح أبدًا بقطرة مطر واحدة بتزيين ملاءاتها.

“يميل الناس إلى التصرف بلطف مبالغ فيه أو بخبث. يمنحك كثيرون أوراقًا من باب الإحسان، ولكن لا أحد ينضم إليك في الصراخ من أجل جمهورية كوريا. وإذا كنت تعتقد خطأً أن الناس يدعمون أنشطتك بصدق، فإن هذا من شأنه أن يسبب مشاكل.”

لكن جو يونغ-سو كان جادًا، بل أكثر جدية من أي وقت مضى، في الواقع.

“……”

وكان موقف شبكة س.غ تجاه جو يونغ-سو هو نفسه إلى حد كبير.

تحول وجه جو يونغ-سو إلى اللون الأحمر بسبب الكحول الرخيص. مثل جميع الناجين من هذه الحقبة، كان في أواخر الخمسينيات من عمره فقط، ومع ذلك بدا وكأنه في الثمانينيات من عمره. لقد حُذف مصطلح “العناية بالبشرة” منذ فترة طويلة من القواميس.

“……”

ورغم صفاء ذهنه، رفع الرجل الكوري الذي كان واقفًا أمامي، والذي تقدم به العمر قبل الأوان، صوته صارخًا، “لماذا تقول هذا؟ شكرًا لأنك عرضت دفع ثمن المشروبات، ولكن إذا كنت تعتقد أن بضع قطرات من الكحول يمكن أن توقف أنشطتي، فأنت مخطئ تمامًا!”

عندما وضعتُ جو يونغ-سو على سريره، كانت نصف ساقيه خارج الخيمة. ظلت قدماه مبللتين طوال الليل.

“أنا لا أحاول إيقافك. أنا فقط أقدم لك النصيحة. قد ترى نفسك كناشط اجتماعي، لكن الآخرين يرونك كممثل.”

“الرجاء المشاركة في الاستطلاع! أيها المواطنون الأعزاء! مواطنو بوسان! هذا هو الاستطلاع الأكثر أهمية حتى الآن!”

“ممثل؟” أومأ جو يونغ-سو. “أنا؟”

“……”

“نعم. عندما يرى الأشخاص الاستطلاعات التي عملت بجد عليها، فإنهم يتبادلون الحديث عنها لمدة يوم أو يومين. وقد يشعرون حتى بالحنين إلى الماضي. أنت الشخص الوحيد الذي يوفر هذه التجربة، لذا فإن الناس يتسامحون معك.”

“لماذا المواطنون الديمقراطيون في هذه الأرض فاسدون إلى هذا الحد؟!”

“……”

علاوة على ذلك، لم تكن تشانغوون حتى وجهة جو يونغ-سو، بل كانت مجرد محطة توقف.

“في الأساس، لا يختلف الأمر عن التجمع في مجموعات لمشاهدة الأفلام القديمة. وبغض النظر عن كيفية تعريفك لنفسك، فإن دورك الموضوعي في هذا المجتمع الصغير هو دور المهرج.”

[انضمَ إلى قافلة من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.]

“مهرج…”

┘ مجهول: تبًا، لول.

“إن السبب الذي لا يجعل أحدًا ينضم إلى حركتك الإحياءية ينبع من نفس الجذر.” صببت مشروبًا آخر لجو يونغ-سو. “تخيل أن شخصاً ما يندفع إلى المسرح أثناء أداء أحد الكوميديين. هذا من شأنه أن يقتل المزاج.”

وبعد حوالي 15 شهرًا، حصل جو يونغ-سو على “إجابات” من 120 ألفًا من سكان بوسان وحدها. وإذا أخذنا في الاعتبار أن عدد سكان بوسان في ذلك الوقت كان يتراوح بين 200 ألف إلى 300 ألف نسمة، فقد كان حجم العينة مثيرًا للإعجاب.

“ولكنني جاد…”

كان الناجون، المشغولين بحياتهم اليومية، يسخرون من جو يونغ-سو عندما اقترب منهم بما يسمى باستطلاعاته، لكنهم استجابوا له بإجاباته. وانتهى لطفهم عند هذا الحد.

“لهذا السبب يحبونك، لأنك صادق.”

┘ مجهول: هذه هي التشكيلة الأكثر وطنية على الإطلاق.

حدقت في جو يونغ-سو بنظرة فارغة.

تحول وجه جو يونغ-سو إلى اللون الأحمر بسبب الكحول الرخيص. مثل جميع الناجين من هذه الحقبة، كان في أواخر الخمسينيات من عمره فقط، ومع ذلك بدا وكأنه في الثمانينيات من عمره. لقد حُذف مصطلح “العناية بالبشرة” منذ فترة طويلة من القواميس.

“لا يتعلق الأمر بك يا سيد جو. لقد أصبح الحديث عن جمهورية كوريا بالفعل نكتة. إنها فقط بيئة العصر.”

– مجهول: دانغ سيو-رين، نوه دو-هوا، مو غوانغ-سيو، جونغ سانغ-غوك، جو يونغ سو، هيا بنا.

“هل تقول أنه عفا عليا الزمن؟”

سقوط. رذاذ.

“لا على الإطلاق. فقط أن وجهة النظر هذه أنانية للغاية. الفجوة واسعة للغاية بين ‘الأنا التي أفكر فيها’ و’الأنا التي يراها الآخرون”. بطريقة ما، الترفيه الذي تقدمه مثالي للغاية لهذا العصر، لذا فقد حددت مكانتك الخاصة.”

② لا.

“……”

“…حقًا؟”

“أليس هذا عالمًا كئيبًا؟ حاول أن تفكر في إسعاد الآخرين، ولو قليلًا. سيتغير الأمر كثيرًا. وسيحبك المزيد من الناس.”

┘ بيت الدمى: ؟

“……”

“……”

رمش.

“كيف يمكنني إزعاج عملائي بمثل هذا الطلب؟”

كانت جفنا الرجل المخمور في منتصف العمر بطيئة للغاية، وقد سيطرت عليهما حالة من اللاوعي عندما خسرت معدة هذا الرجل العادي الفقير أمام هجوم الكحول.

لم أكن أعلم ما هو تأثير جلسة الشرب معي على المشهد العقلي لجو يونغ-سو، لكن هناك شيء واحد تغير بالتأكيد.

دفعت ثمن المشروبات وأخذت جو يونغ-سو إلى كوخه.

سُمح لجو يونغ-سو بالبقاء على قيد الحياة. وسُمح له بحمل لافتات الاحتجاج والهتاف، وسُمح له بإعادة تدوير الورق المهمل كجزء من حملته.

“سيدي، سأنزلك هنا وأرحل.”

– مجهول: ؟؟ لماذا سجل هذا الرجل؟

“اوه… اه…”

“لا على الإطلاق. فقط أن وجهة النظر هذه أنانية للغاية. الفجوة واسعة للغاية بين ‘الأنا التي أفكر فيها’ و’الأنا التي يراها الآخرون”. بطريقة ما، الترفيه الذي تقدمه مثالي للغاية لهذا العصر، لذا فقد حددت مكانتك الخاصة.”

سقوط. رذاذ.

تحول وجه جو يونغ-سو إلى اللون الأحمر بسبب الكحول الرخيص. مثل جميع الناجين من هذه الحقبة، كان في أواخر الخمسينيات من عمره فقط، ومع ذلك بدا وكأنه في الثمانينيات من عمره. لقد حُذف مصطلح “العناية بالبشرة” منذ فترة طويلة من القواميس.

بدأ هطول رذاذ خفيف من المطر.

“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! فلتسقط الحكم الأسري لزعماء النقابات العملاقة! شكّلوا جمعية وطنية وصياغة دستور!”

كان كوخ جو يونغ-سو مكونًا من القماش المشمع والخيام ومخلفات البناء. ولم يكن يتجاوز مساحته 2 بيونغ، أو حوالي 6.6 متر مربع. وبدلًا من السرير، وُضِعت آلاف الأوراق المهملة في الموقع المميز للكوخ ورُتبت بحيث يحتفظ بها وكأنها آثار مقدسة، وكأنها لن تسمح أبدًا بقطرة مطر واحدة بتزيين ملاءاتها.

“لا على الإطلاق. فقط أن وجهة النظر هذه أنانية للغاية. الفجوة واسعة للغاية بين ‘الأنا التي أفكر فيها’ و’الأنا التي يراها الآخرون”. بطريقة ما، الترفيه الذي تقدمه مثالي للغاية لهذا العصر، لذا فقد حددت مكانتك الخاصة.”

استطلاع الرأي العام الحادي والتسعين في جمهورية كوريا

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

السؤال: هل تعتقد أن اعتقال المجرمين وإصدار الأحكام عليهم وإعدامهم يمكن أن يتم بشكل مستقل من قبل قادة النقابات الفردية أو رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ هل تعتقد أنه يجب تطبيق مبدأ فصل السلطات في ظل الظروف الحالية؟

جو يونغ-سو، الذي عاش ومات في بوسان في كل دورة، انتقل إلى مدينة أخرى.

فيما يلي، كتبت ملاحظات جو يونغ-سو في كتلة كثيفة من النص.

—القلق 1: يجب أن نشرح للمواطنين الوضع الذي تتركز فيه السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في أيدي الأفراد (ولكن هذا يجعل السؤال طويلًا للغاية)

—القلق 1: يجب أن نشرح للمواطنين الوضع الذي تتركز فيه السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في أيدي الأفراد (ولكن هذا يجعل السؤال طويلًا للغاية)

—-

—القلق 2: إن عبارة “اتختذ القرار بشكل مستقل” تحمل دلالة سلبية قد تؤدي إلى تحيز المستجيبين.

┘ جويونغ-سو: شكرًا لك! من فضلك، أطلب منك المشاركة في الاستطلاع!

—القلق 3: هناك حاجة لمناقشة حق تعيين محامٍ، ولكن ليس هناك مساحة كافية (هل يجب أن أؤجل ذلك إلى الاستطلاع رقم 92؟)

┘ الفتاة الأدبية: النمور تترك وراءها جلودها عندما تموت، والجمهورية الكورية تركت وراءها جو يونغ-سو عندما ماتت.

←فكرة: نشر القضايا التي لا يمكن معالجتها بسبب المساحة على شبكة س.غ!!

كان لقبه هو جويونغ-سو. وقد فوجئ الجميع بجرأة استخدام اسمه الحقيقي كبطاقة عضوية.

┘تذكير المواطنين بشكل منتظم، وبناء الإجماع، وإقناعهم (مهم!!!)

“ماذا؟”

“……”

“موقظ لديه القدرة على إشعال ولاعة زيبو بإصبعه مرَّ بالفراغ؟”

فجأة، خطرت في ذهني فكرة مفادها أن هذه الورقة المهملة تشبه الكوخ. فكما أن الكوخ كان ضيقًا للغاية بحيث لا يتسع لشخص واحد، كانت الورقة تحاول احتواء الكثير من الأشياء.

كان الناجون، المشغولين بحياتهم اليومية، يسخرون من جو يونغ-سو عندما اقترب منهم بما يسمى باستطلاعاته، لكنهم استجابوا له بإجاباته. وانتهى لطفهم عند هذا الحد.

عندما وضعتُ جو يونغ-سو على سريره، كانت نصف ساقيه خارج الخيمة. ظلت قدماه مبللتين طوال الليل.

“مرحبًا يا فتى! مرحبًا! هل يمكنك الإجابة على سؤالي للحظة؟”

—-

“لماذا هذا الاستطلاع بهذا الشكل؟”

لم أكن أعلم ما هو تأثير جلسة الشرب معي على المشهد العقلي لجو يونغ-سو، لكن هناك شيء واحد تغير بالتأكيد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“هاه؟”

—القلق 3: هناك حاجة لمناقشة حق تعيين محامٍ، ولكن ليس هناك مساحة كافية (هل يجب أن أؤجل ذلك إلى الاستطلاع رقم 92؟)

وكان هذا محتوى استطلاعات الرأي.

– مجهول: ؟؟ لماذا سجل هذا الرجل؟

استطلاع الرأي العام الحادي والتسعين في جمهورية كوريا

“هل تقول أنه عفا عليا الزمن؟”

السؤال: هل دولة كوريا بإعتقادك قد انهارت؟

“سأعطيك 100 وون إذا شاركت!”

① نعم.

إذا كانت ذاكرتي لا تخونني، فإن الاستطلاع الحادي والتسعين تناول بالتأكيد مسألة فصل السلطات. ولكن الاستطلاع الذي أعده جو يونغ-سو حديثًا قد تغير بالكامل، وكانت الجمل قصيرة بشكل ملحوظ.

② لا.

“نعم. عندما يرى الأشخاص الاستطلاعات التي عملت بجد عليها، فإنهم يتبادلون الحديث عنها لمدة يوم أو يومين. وقد يشعرون حتى بالحنين إلى الماضي. أنت الشخص الوحيد الذي يوفر هذه التجربة، لذا فإن الناس يتسامحون معك.”

إذا كانت ذاكرتي لا تخونني، فإن الاستطلاع الحادي والتسعين تناول بالتأكيد مسألة فصل السلطات. ولكن الاستطلاع الذي أعده جو يونغ-سو حديثًا قد تغير بالكامل، وكانت الجمل قصيرة بشكل ملحوظ.

السؤال: هل دولة كوريا بإعتقادك قد انهارت؟

هل انهارت كوريا؟

“مرحبًا يا فتى! مرحبًا! هل يمكنك الإجابة على سؤالي للحظة؟”

“حسنًا، لقد انهارت بالطبع…”

“…حقًا؟”

“لماذا هذا الاستطلاع بهذا الشكل؟”

تحول وجه جو يونغ-سو إلى اللون الأحمر بسبب الكحول الرخيص. مثل جميع الناجين من هذه الحقبة، كان في أواخر الخمسينيات من عمره فقط، ومع ذلك بدا وكأنه في الثمانينيات من عمره. لقد حُذف مصطلح “العناية بالبشرة” منذ فترة طويلة من القواميس.

المواطنون الذين كانوا دائمًا يشاركون في الاستطلاعات من باب الملل، كانوا يميلون برؤوسهم.

“سيدي، سأنزلك هنا وأرحل.”

لقد انهارت جمهورية كوريا. فكيف لها أن تظل صامدة؟ وتساءل بعض المواطنين عما إذا كان جو يونغ-سو يتلاعب بالاستطلاع.

—القلق 2: إن عبارة “اتختذ القرار بشكل مستقل” تحمل دلالة سلبية قد تؤدي إلى تحيز المستجيبين.

لكن جو يونغ-سو كان جادًا، بل أكثر جدية من أي وقت مضى، في الواقع.

ولم تكن “حركة إحياء جمهورية كوريا” استثناءً.

“الرجاء المشاركة في الاستطلاع! أيها المواطنون الأعزاء! مواطنو بوسان! هذا هو الاستطلاع الأكثر أهمية حتى الآن!”

[من المحتمل.]

“أوه…”

ولم تكن “حركة إحياء جمهورية كوريا” استثناءً.

ولم يكن جادًا فحسب. فعادةً ما كان جو يونغ-سو يجري استطلاعات رأي على نحو 1000 إلى 2000 شخص، ويختار عينة تمثل مختلف الطبقات والمجالات المجتمعية.

هذه المرة كانت مختلفة.

هذه المرة كانت مختلفة.

① نعم.

“مرحبًا يا فتى! مرحبًا! هل يمكنك الإجابة على سؤالي للحظة؟”

رمش.

“أنا؟”

[السيد جو يونغ-سو انتقل إلى تشانغوون.]

كان جو يونغ-سو يسأل الجميع بحماس عن آرائهم. حتى أنه سلم الاستطلاع “هل انهارت جمهورية كوريا؟” إلى طفل بلغ الخامسة من عمره للتو.

—-

“سأعطيك 100 وون إذا شاركت!”

– مجهول: ؟؟ لماذا سجل هذا الرجل؟

“رائع!”

┘ جويونغ-سو: أنا آسف! لقد أخطأت! ولكن من فضلك، شاركوا في هذا الاستطلاع مرة واحدة فقط!

وحتى الأطفال الذين لم يسبق لهم زيارة جمهورية كوريا شاركوا في الاستطلاع لأول مرة في حياتهم.

 

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

– جويونغ-سو: نحن نجري استطلاع الرأي العام رقم 91! يرجى من الأعضاء وغير الأعضاء في شبكة س.غ المشاركة!

“نعم. عندما يرى الأشخاص الاستطلاعات التي عملت بجد عليها، فإنهم يتبادلون الحديث عنها لمدة يوم أو يومين. وقد يشعرون حتى بالحنين إلى الماضي. أنت الشخص الوحيد الذي يوفر هذه التجربة، لذا فإن الناس يتسامحون معك.”

نظرًا لأنه كان دائمًا نشطًا بشكل مجهول، سجل جو يونغ-سو في شبكة س.غ ونشر مقالة استطلاع رأي.

┘ مجهول: هذه هي التشكيلة الأكثر وطنية على الإطلاق.

كان لقبه هو جويونغ-سو. وقد فوجئ الجميع بجرأة استخدام اسمه الحقيقي كبطاقة عضوية.

“سيدي، سأنزلك هنا وأرحل.”

– مجهول: ؟؟ لماذا سجل هذا الرجل؟

“موقظ لديه القدرة على إشعال ولاعة زيبو بإصبعه مرَّ بالفراغ؟”

– الفتاة الأدبية: ألم يقل في المرة الأخيرة أن شبكة س.غ عبارة عن ملعب مائل لأنه فقط الموقظين يمكنهم الوصول إليها، وأنه سيبقى مجهولًا إلى الأبد؟

كان جو يونغ-سو يسأل الجميع بحماس عن آرائهم. حتى أنه سلم الاستطلاع “هل انهارت جمهورية كوريا؟” إلى طفل بلغ الخامسة من عمره للتو.

┘ جويونغ-سو: أنا آسف! لقد أخطأت! ولكن من فضلك، شاركوا في هذا الاستطلاع مرة واحدة فقط!

—-

– العجوز غوريو: آه… هل قررت أخيرًا أن تصبح أحد “المُسمين”؟ مرحبًا بك، جو يونغ-سو. مرحبًا بك في “القسم الأول” من شبكة س.غ.

“هاه؟”

┘ جويونغ-سو: شكرًا لك! من فضلك، أطلب منك المشاركة في الاستطلاع!

تبًا لهذا الفصل أيضًا، أتعبني..

كالمجنون، نجح جو يونغ-سو في زيادة عدد المشاركين في الاستطلاع.

“لماذا المواطنون الديمقراطيون في هذه الأرض فاسدون إلى هذا الحد؟!”

لم يجري الاستطلاع بمفرده، بل عهد به إلى المارة، وأعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق الذين كان يصادفهم في كثير من الأحيان، وأصحاب المحلات التجارية على طول الطريق.

– مجهول: ؟؟ لماذا سجل هذا الرجل؟

“من فضلك اطلب من عملائك الإجابة على الاستطلاع مرة واحدة فقط!”

“لماذا المواطنون الديمقراطيون في هذه الأرض فاسدون إلى هذا الحد؟!”

“كيف يمكنني إزعاج عملائي بمثل هذا الطلب؟”

“الرجاء المشاركة في الاستطلاع! أيها المواطنون الأعزاء! مواطنو بوسان! هذا هو الاستطلاع الأكثر أهمية حتى الآن!”

“أرجوك!”

السخرية والازدراء والتملق للمشاهير. التعاطف مع رجل عجوز يكافح في نفس العصر. لطف نادر ومقدس، مثل مياه الأمطار في صحراء جوبي.

وبعد حوالي 15 شهرًا، حصل جو يونغ-سو على “إجابات” من 120 ألفًا من سكان بوسان وحدها. وإذا أخذنا في الاعتبار أن عدد سكان بوسان في ذلك الوقت كان يتراوح بين 200 ألف إلى 300 ألف نسمة، فقد كان حجم العينة مثيرًا للإعجاب.

– مجهول: ؟؟ لماذا سجل هذا الرجل؟

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الحملة الحماسية التي شنها جو يونغ-سو لم تنته عند هذا الحد.

“نعم. عندما يرى الأشخاص الاستطلاعات التي عملت بجد عليها، فإنهم يتبادلون الحديث عنها لمدة يوم أو يومين. وقد يشعرون حتى بالحنين إلى الماضي. أنت الشخص الوحيد الذي يوفر هذه التجربة، لذا فإن الناس يتسامحون معك.”

[السيد حانوتي.]

وحتى الأطفال الذين لم يسبق لهم زيارة جمهورية كوريا شاركوا في الاستطلاع لأول مرة في حياتهم.

“نعم. ما الأمر؟”

جو يونغ-سو، الذي عاش ومات في بوسان في كل دورة، انتقل إلى مدينة أخرى.

[السيد جو يونغ-سو انتقل إلى تشانغوون.]

عندما وضعتُ جو يونغ-سو على سريره، كانت نصف ساقيه خارج الخيمة. ظلت قدماه مبللتين طوال الليل.

“ماذا؟”

استطلاع الرأي العام الحادي والتسعين في جمهورية كوريا

جو يونغ-سو، الذي عاش ومات في بوسان في كل دورة، انتقل إلى مدينة أخرى.

—القلق 2: إن عبارة “اتختذ القرار بشكل مستقل” تحمل دلالة سلبية قد تؤدي إلى تحيز المستجيبين.

“موقظ لديه القدرة على إشعال ولاعة زيبو بإصبعه مرَّ بالفراغ؟”

– مجهول: دانغ سيو-رين، نوه دو-هوا، مو غوانغ-سيو، جونغ سانغ-غوك، جو يونغ سو، هيا بنا.

[انضمَ إلى قافلة من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.]

استطلاع الرأي العام الحادي والتسعين في جمهورية كوريا

“أوه، في هذه الحالة، الأمر منطقي. ولكن لماذا ذهب فجأة إلى تشانغوون؟”

توجهت إلى جو يونغ-سو، الذي كان يشرب بمفرده في حانة بوجانجماتشا في هايونداي. قلت له، “السيد جو، حتى لو بدا الناس طيبين معك، فلا تخطئ في فهم طيبتهم.”

[يبدو أنه يريد إجراء استطلاعات مع سكان المدن الأخرى أيضًا.]

“في الأساس، لا يختلف الأمر عن التجمع في مجموعات لمشاهدة الأفلام القديمة. وبغض النظر عن كيفية تعريفك لنفسك، فإن دورك الموضوعي في هذا المجتمع الصغير هو دور المهرج.”

“…حقًا؟”

إذا كانت ذاكرتي لا تخونني، فإن الاستطلاع الحادي والتسعين تناول بالتأكيد مسألة فصل السلطات. ولكن الاستطلاع الذي أعده جو يونغ-سو حديثًا قد تغير بالكامل، وكانت الجمل قصيرة بشكل ملحوظ.

[نعم.]

“اوه… اه…”

لقد دهشتُ.

وحتى الأطفال الذين لم يسبق لهم زيارة جمهورية كوريا شاركوا في الاستطلاع لأول مرة في حياتهم.

علاوة على ذلك، لم تكن تشانغوون حتى وجهة جو يونغ-سو، بل كانت مجرد محطة توقف.

إذا كانت ذاكرتي لا تخونني، فإن الاستطلاع الحادي والتسعين تناول بالتأكيد مسألة فصل السلطات. ولكن الاستطلاع الذي أعده جو يونغ-سو حديثًا قد تغير بالكامل، وكانت الجمل قصيرة بشكل ملحوظ.

جينجو، يوسو، سونتشون، بوسونغ، هاينام، موكبو، موان، يونغقوانغ، غوانغجو، جيونغيوب، جيونجو، غونسان، إكسان، دايجون، غيمتشون، غومي، بوهانغ…

“الرجاء المشاركة في الاستطلاع! أيها المواطنون الأعزاء! مواطنو بوسان! هذا هو الاستطلاع الأكثر أهمية حتى الآن!”

كان جو يونغ-سو يكتسح شبه الجزيرة الكورية حرفيًا، متجهًا جنوبًا نحو الشمال.

حدقت في جو يونغ-سو بنظرة فارغة.

“هل يحاول حقًا إجراء مسح لشبه الجزيرة الكورية بأكملها؟ حتى أولئك الذين لم يشاركوا في استطلاعات شبكة س.غ؟”

السؤال: هل تعتقد أن اعتقال المجرمين وإصدار الأحكام عليهم وإعدامهم يمكن أن يتم بشكل مستقل من قبل قادة النقابات الفردية أو رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ هل تعتقد أنه يجب تطبيق مبدأ فصل السلطات في ظل الظروف الحالية؟

[من المحتمل.]

سقوط. رذاذ.

أليس هذا الرجل مجنون تمامًا؟

┘ مجهول: تبًا، لول.

—-

– مجهول: دانغ سيو-رين، نوه دو-هوا، مو غوانغ-سيو، جونغ سانغ-غوك، جو يونغ سو، هيا بنا.

تبًا لهذا الفصل أيضًا، أتعبني..

—-

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“أوه…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[**: بوجانغماتشا، أو اختصارًا بوتشا، هو مصطلح كوري جنوبي للعربات الخارجية التي تبيع الأطعمة في الشوارع مثل hotteok وgimbap وtteokbokki وsundae وdak-kkochi وكعكة السمك وmandu وanju. في المساء، تقدم العديد من هذه المؤسسات المشروبات الكحولية مثل السوجو.(كسلت اترجم ونسخت ثم لصقت فقط.. الفصول متعبة اعذروني).]

“رائع!”

 

أليس هذا الرجل مجنون تمامًا؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

دفعت ثمن المشروبات وأخذت جو يونغ-سو إلى كوخه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط