الوطني II
الوطني II
غير شرعي للغاية – 1.6%
في ذلك الصباح، عندما وصل أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق إلى مقرهم الرئيسي (الملقب ببرج بابل أو قلعة ملك الشياطين)، شعروا بفراغ لا يمكن تفسيره.
واستخدم نفس استطلاع الرأي عدة مرات، وسجل إجابات المشاركين بوضع علامات صغيرة بجانب كل إجابة. على النحو التالي:
“لماذا لم يعد التنقل مزعجًا اليوم؟”
“مهما كانت المعاملة والراتب جيدين، لم أتمكن من الانضمام لفريق العمليات…”
“تهانينا، لقد فقدت عقلك أخيرًا.”
لذلك، بالنسبة لي، كانت كلمات المحنط… لا، جو يونغ-سو غريبة بالنسبة لي مثل لغة أجنبية.
“هل كانت الساحة أمام مكان عملنا نظيفة دائمًا؟”
“أوه…” أومأت موظفة الاستقبال برأسها. “أم، ما هذا بالضبط…؟”
“إنه يوم جميل في الخارج. تغرد الطيور وتتفتح الأزهار. في مثل هذه الأيام، يجب على البالغين مثلنا البقاء في المنزل والاسترخاء…”
“من فضلك افعلي!”
[**: إشارة إلى السطر الشهير من معركة الزعيم التي خاضها سانس في لعبة الفيديو Undertale: “إنه يوم جميل في الخارج. تغرد الطيور، وتتفتح الأزهار… في أيام كهذه، يجب أن يحترق الأطفال مثلك في الجحيم.”.]
“إنه أمر غير مفهوم حقًا.”
وعندما بدأوا يشكون في ما إذا كانوا قد أصيبوا بالجنون بسبب الإفراط في العمل، أشار أحدهم نحو الساحة وصاح، “أوه! لقد رحل!”
“هذا هو صوت الشعب، وصرخة الجماهير! ولا ينبغي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق أن تتجاهل المشاعر العامة التي تغلي كالحمم البركانية تحت السطح!”
“رحل؟ من؟”
“ماذا؟ لا، هذا ليس هو الأمر-”
“الرجل المجنون! جو يونغ-سو ليس هنا!”
على مدى فترات زمنية تتراوح من قصيرة تصل إلى خمسة عشر يومًا إلى طويلة تصل إلى مائة يوم، أجرى جو يونغ-سو استطلاعات الرأي.
“هاه؟!”
“مهما كانت المعاملة والراتب جيدين، لم أتمكن من الانضمام لفريق العمليات…”
نعم، اختفى جو يونغ-سو – الذي كان يحمل لافتة ويصيح “نوه دو-هوا، ارحلي!” كل يوم، في ظل المطر والثلج، وفي ظل نزلات البرد الموسمية والالتهابات الفيروسية الغريبة.
[السيد حانوتي، أنت دائمًا تحذر من تفوق الموقظين. أعتقد أن هذه فرصة جيدة للاستماع إلى أصوات الناس العاديين.]
لقد اندهش أعضاء الهيئة، فبغياب شخص واحد فقط، كشفت ساحة برج بابل عن أناقتها الطبيعية.
الوطني II
“واو، إنه لطيف جدًا بدون هذا الرجل…”
وظل مشهد جو يونغ-سو وهو يحمل لافتة احتجاجية، ويرتدي درعًا تذكاريًا منقوشًا عليه الدستور الكوري، ويصرخ مطالبًا نوه دو-هوا بالاستقالة، دون تغيير.
“أثناء فترات استراحة الغداء، كان يقترب منا دائمًا بينما نتناول شطائرنا ويبدأ في الصراخ.”
ألقى أفراد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق “الورق المستعمل” في صندوق الكرتون أثناء مغادرتهم العمل.
للمرة الأولى منذ انضمامهم، استمتع أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق برحلة تنقل هادئة.
بعد خمسة عشر يوما بالضبط…
من المؤكد أن السعادة عابرة، مثل الآيس كريم الصيفي – لا يمكنك الاستمتاع بها ببطء.
“أوه، السيد جو يونغ-سو؟ ما هذا…؟”
بعد خمسة عشر يوما بالضبط…
ماذا تقصد بذلك؟
“من فضلك ألق نظرة على هذا!”
في بعض الأحيان، كان يحاول محو الكلمات، لكن جودة الممحاة والورق لم تكن بالمستوى المطلوب، وكان الورق يتمزق بشدة ، ولذلك كان يكتب بجانب الثقوب الممزقة. ■■■مثل هذا.
“ماذا؟”
لا بد أنني قد أديت واجبي العسكري كمتطوع في الخدمة العسكرية يتمتع بصحة جيدة. وربما مررت بالتجوال والصراعات التي تميز سني، وربما كانت لي آرائي الخاصة، أو صدى آراء الآخرين، بشأن أمة كوريا. وقد غرقت كل تلك الذكريات في بحر النسيان. وما لم يساعدني ملك التنين تحت بحر إنوانغ، فلن تكون هناك طريقة لعودة تلك الذكريات.
جلجلة!
“رحل؟ من؟”
بوجه مبتسم، عاد جو يونغ-سو إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق ووضع كومة كبيرة من الوثائق على مكتب الاستقبال.
“…؟”
“أوه…”
“أثناء فترات استراحة الغداء، كان يقترب منا دائمًا بينما نتناول شطائرنا ويبدأ في الصراخ.”
كان موظف الاستقبال مرتبكًا. لم تكن الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هيئة حكومية تخدم الجمهور بصفتها سيدة لهم. بطبيعة الحال، لم يكن هناك مكتب للشكاوى للمدنيين. (ومع ذلك، كان هناك مكتب استقبال للمرضى الذين يطلبون أجهزة دعم من نوه دو-هوا شخصيًا).
لماذا أبني أعضاء النقابة الذين يركزون على الموقظين بدلًا من الأشخاص العاديين؟ هل هذا ببساطة لأن الموقظين أكثر قدرة؟ لا. هذا لأن القديسة يمكنها مراقبة الموقظين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. حتى لو وقعوا ضحية لشذوذ، فإن استبصار القديسة يسمح بالاستجابة الفورية. على النقيض من ذلك، لا يتمتع الأشخاص العاديون بذلك. إن خطر الوقوع على حين غرة والوقوع فريسة مرتفع للغاية.
“أوه، السيد جو يونغ-سو؟ ما هذا…؟”
“لماذا لم يعد التنقل مزعجًا اليوم؟”
“هذا استطلاع رأي عام حول كون كانت نوه دو-هوا مناسبة لحكم جمهورية كوريا كزعيمة لها!” كان صوت جو يونغ-سو يشبه زئير الأسد، مما لفت انتباه أعضاء الهيئة الذين يستمتعون باستراحة الغداء في الردهة.
ضحك وثرثرة.
“استطلاع للرأي العام؟”
كما ظلت تنهدات أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق أثناء تنقلهم من وإلى العمل دون تغيير.
“نعم! انظر بنفسك!”
استطلاع الرأي العام الحادي عشر في جمهورية كوريا
وقد كتب على الصفحة الأولى من الاستطلاع، والمكونة من 400 ورقة من الورق المعاد تدويره:
[رغم أنني لا أتفق مع إعادة الحكومة الكورية التي سقطت بالفعل، فمن الجيد أن يكون لدينا مؤسسة تستمع إلى الرأي العام.]
أول استطلاع للرأي العام في جمهورية كوريا
“أثناء فترات استراحة الغداء، كان يقترب منا دائمًا بينما نتناول شطائرنا ويبدأ في الصراخ.”
السؤال: هل تعتقد أن نوه دو-هوا، رئيسة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، قد انتخبت من خلال إجراءات ديمقراطية شرعية باعتبارها الحاكم الفعلي لجمهورية كوريا؟
“واو، إنه لطيف جدًا بدون هذا الرجل…”
شرعي جدًا – 12.3%
تبًا له فصل، أرهقني!
شرعي إلى حد ما – 15.1٪
“واو، إنه لطيف جدًا بدون هذا الرجل…”
غير شرعي إلى حد ما – 5.5%
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
غير شرعي للغاية – 1.6%
“هل كانت الساحة أمام مكان عملنا نظيفة دائمًا؟”
غير مبالٍ – 59.7%
“الرجل المجنون! جو يونغ-سو ليس هنا!”
لا رد – 5.8%
“لماذا لم يعد التنقل مزعجًا اليوم؟”
كانت الكتابة كثيفة ومكتوبة بقلم رصاص، ومن الواضح أنها مكتوبة بخط اليد. وكانت الورقة ممزقة، وكأن النص أعيد كتابته عدة مرات.
على أية حال، كانت كل من القديسة ونوه دو هوا متسامحتين بشكل غير متوقع مع أذى جو يونغ-سو. ولم يختلف الموقظون الآخرون كثيرًا. كان الجميع يحتقرون جو يونغ-سو، لكن لم يجعل أحد “يختفي” فعليًا. بإمكانهم فعل ذلك في أي وقت أرادوا.
“أوه…” أومأت موظفة الاستقبال برأسها. “أم، ما هذا بالضبط…؟”
“إنه أمر غير مفهوم حقًا.”
“هذه هي بيانات المسح التي جمعت من خلال زيارة مئات المواطنين في بوسان شخصيًا!” كانت عينا جو يونغ-سو الصافيتين تتألقان بحماس.
“هل تقولين أن أصوات الـ7% ليست أصواتًا أو أشخاصًا؟”
للتوضيح، على الرغم من أن الأمر لا يهم، إلا أن رأس جو يونغ-سو كان لامعًا مثل عينيه في ذلك الوقت. فقط أقول ذلك.
تبًا له فصل، أرهقني!
“كما ترين، 27.4% أعطوا ردودًا إيجابية، و7.1% أعطوا ردودًا سلبية!”
إدارة المخاطر. كانت استراتيجيتي كمحلل عائد بالزمن تركز بشكل كامل على الاستجابة للشذوذات.
“حسنًا، على افتراض أن الاستطلاع أجرى بشكل صحيح، ألا تعتبر نسبة الموافقة عالية جدًا…؟”
واستخدم نفس استطلاع الرأي عدة مرات، وسجل إجابات المشاركين بوضع علامات صغيرة بجانب كل إجابة. على النحو التالي:
“في الوقت الحالي، تخضع جمهورية كوريا بشكل أساسي لدكتاتورية نوه دو-هوا! وفي مثل هذا الوضع، خاطر أكثر من 7% من الناس بحياتهم للتعبير عن آرائهم! إنه رقم لا يمكن الاستهانة به!”
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
“دكتاتورية…” نظرت موظفة الاستقبال حولها، مذهولة.
ماذا تقصد بذلك؟
لحسن الحظ أو لسوء الحظ، لم يلوم أعضاء الهيئة، الذين اعتادوا الآن على تصرفات جو يونغ-سو، موظفة الاستقبال. لقد ألقوا عليه نظرة تقول، “ها نحن ذا مرة أخرى.”
“من فضلك افعلي!”
“هذا هو صوت الشعب، وصرخة الجماهير! ولا ينبغي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق أن تتجاهل المشاعر العامة التي تغلي كالحمم البركانية تحت السطح!”
أول استطلاع للرأي العام في جمهورية كوريا
“يبدو لي أن الرأي العام يقول إنهم ‘لا يهتمون’. مع ما يقرب من 60% من الردود، أليس هذا هو الرأي الحقيقي للسكان…؟”
“هل تقولين أن أصوات الـ7% ليست أصواتًا أو أشخاصًا؟”
“هل تقولين أن أصوات الـ7% ليست أصواتًا أو أشخاصًا؟”
بصراحة، لم أكن مهتمًا بشكل خاص. وإذا كان هناك شخص واحد في شبه الجزيرة الكورية لديه أقل قدر من الحنين إلى جمهورية كوريا، فهو أنا. ولمنع سوء الفهم، لم يكن ذلك لأنني ما يسمى “ناقد وطني”. كان لدي سبب أبسط كثيرًا من المعارك السياسية الشرسة التي خاضتها شخصيات الإنترنت.
“ماذا؟ لا، هذا ليس هو الأمر-”
“استطلاع للرأي العام؟”
“هل تقولين إن تجاهل آراء 7% فقط لا يهم؟ هل هذا هو الموقف العالمي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، أليس عليها الاهتمام بأساس البلاد وأصوات الأقليات؟!”
“من فضلك افعلي!”
“حسنًا، حسنًا، السيد جو يونغ-سو! سأنقل المعلومات إلى القائدة! هل هذا كل شيء؟”
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، ارحلي!”
“من فضلك افعلي!”
“حظ سعيد-”
ربما تتساءلون الآن: كيف سمعتُ أنا، حانوتي، المحادثة المذكورة في الأعل وسردتها بمثل هذه المعرفة المطلقة؟
على الرغم من أنني امتنعت عن لمس جو يونغ-سو مراعاةً للقديسة، إلا أنني ذكرته أحيانًا أثناء الدردشة مع نوه دو-هوا.
كانت الإجابة بسيطة. كان هناك راعٍ غامض يدعم سرًا جو يونغ-سو، تجسيد الديمقراطية الكورية.
وظل مشهد جو يونغ-سو وهو يحمل لافتة احتجاجية، ويرتدي درعًا تذكاريًا منقوشًا عليه الدستور الكوري، ويصرخ مطالبًا نوه دو-هوا بالاستقالة، دون تغيير.
[أعتقد أن هذا منطقي.]
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
لم تكن سوى القديسة نفسها… من عبرت عن دعمها لجو يونغ-سو!
“أك، جاك، إيغ. عظامي…”
[رغم أنني لا أتفق مع إعادة الحكومة الكورية التي سقطت بالفعل، فمن الجيد أن يكون لدينا مؤسسة تستمع إلى الرأي العام.]
“استطلاع للرأي العام؟”
“ولكن أليس هناك شبكة س.غ؟”
السؤال: مع التفاوت المتزايد في البنية التحتية بين المدن، ■■يركز عدد صغير من قادة النقابات القوة.. هل تعتقد أن سلطة قادة النقابات يمكن أن تنشأ □□ دون اتفاقيات أو مناقشات ديمقراطية؟ إذا كان ■■■■■ الأمر كذلك، فهل تعتقد أن قادة النقابات لديهم قدر معين من الواجب تجاه الناس؟
[لا يمكن الوصول إلى هذا الموقع إلا من قبل الموقظين. ومن الصعب أن نقول إن آراء الناس العاديين تنعكس بالكامل في أي مكان. كما أنني لا أستطيع إجراء استطلاع رأي عام مناسب لأنني لا أستطيع إلا مشاركة وجهات نظر الموقظين.]
إدارة المخاطر. كانت استراتيجيتي كمحلل عائد بالزمن تركز بشكل كامل على الاستجابة للشذوذات.
“همم.”
التصويت؟ حكم الأغلبية؟
[السيد حانوتي، أنت دائمًا تحذر من تفوق الموقظين. أعتقد أن هذه فرصة جيدة للاستماع إلى أصوات الناس العاديين.]
ومع ذلك، كان هناك الآن صندوق من الورق المقوى موضوعًا أمام قدمي جو يونغ سو.
“إذا أرادت القديسة ذلك…”
“هل كانت الساحة أمام مكان عملنا نظيفة دائمًا؟”
لقد ضغطت القديسة بقوة على زر “الاشتراك والإعجاب” لجو يونغ-سو من موقع اليوتيوب، وشاركت كل تحركاته مع صديقها، أنا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
بصراحة، لم أكن مهتمًا بشكل خاص. وإذا كان هناك شخص واحد في شبه الجزيرة الكورية لديه أقل قدر من الحنين إلى جمهورية كوريا، فهو أنا. ولمنع سوء الفهم، لم يكن ذلك لأنني ما يسمى “ناقد وطني”. كان لدي سبب أبسط كثيرًا من المعارك السياسية الشرسة التي خاضتها شخصيات الإنترنت.
استطلاع الرأي العام التاسع عشر والعشرون في جمهورية كوريا
“لا أتذكر أي شيء!”
التصويت؟ حكم الأغلبية؟
لقد حدث ذلك قبل دورتي الرابعة.
“ماذا؟ لا، هذا ليس هو الأمر-”
لا بد أنني قد أديت واجبي العسكري كمتطوع في الخدمة العسكرية يتمتع بصحة جيدة. وربما مررت بالتجوال والصراعات التي تميز سني، وربما كانت لي آرائي الخاصة، أو صدى آراء الآخرين، بشأن أمة كوريا. وقد غرقت كل تلك الذكريات في بحر النسيان. وما لم يساعدني ملك التنين تحت بحر إنوانغ، فلن تكون هناك طريقة لعودة تلك الذكريات.
“الرجل المجنون! جو يونغ-سو ليس هنا!”
“أنا لا أعرف حتى وجوه والدي أو أين تقع مدينتي، فلماذا أشعر بالحنين إلى كوريا؟”
[**: إشارة إلى السطر الشهير من معركة الزعيم التي خاضها سانس في لعبة الفيديو Undertale: “إنه يوم جميل في الخارج. تغرد الطيور، وتتفتح الأزهار… في أيام كهذه، يجب أن يحترق الأطفال مثلك في الجحيم.”.]
لذلك، بالنسبة لي، كانت كلمات المحنط… لا، جو يونغ-سو غريبة بالنسبة لي مثل لغة أجنبية.
للتوضيح، على الرغم من أن الأمر لا يهم، إلا أن رأس جو يونغ-سو كان لامعًا مثل عينيه في ذلك الوقت. فقط أقول ذلك.
إنشاء دستور؟
“أثناء فترات استراحة الغداء، كان يقترب منا دائمًا بينما نتناول شطائرنا ويبدأ في الصراخ.”
كنت على يقين تام من أن الشذوذ سوف يفسد النص بمجرد كتابة الدستور. ولم يكن من الممكن أن تفلت الشذوذات من فريسة جذابة مثل “سلسلة من الرسائل التي يتعين على كل المواطنين احترامها”. وأراهن على أن السطر الأول سوف يفسد ليصبح نصه: “① جمهورية كوريا باطلة ② سيادة كوريا تنتمي إلى الشذوذات، وكل الوفيات تأتي من الشذوذات”.
تقليص المنظمات الحكومية إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. تركيز قوة الهيئة على نوه دو-هوا. من وجهة نظري، عليَّ فقط إدارة نوه دو-هوا لمنع إصابتها بالشذوذ.
التصويت؟ حكم الأغلبية؟
ضحكت نوه دو-هوا وهي تقص أظافرها. وبصفتها موظفة مدنية سابقة في كوريا، كانت تضع دائمًا سلة المهملات على حجرها لتجميع القصاصات أثناء قص أظافرها.
يا للهول، كم هو مدهش! فمنذ اللحظة التي تضع فيها الورقة في صندوق الاقتراع، ستجد أصوات “بشر لا ينبغي لهم أن يكونوا موجودين!”. ومن المؤكد أن معجزة الإقبال على التصويت ستتحقق على نحو لا يمكن تفسيره، حيث سيصل إجمالي عدد الناخبين إلى 146%.
كأنك تترك بقشيش لعازف جيتار فقير في الشارع.
‘لماذا تعملون عمدًا على زيادة نقاط الضعف التي يمكن أن تتعرض للتشوهات؟ هل أنتم مازوشيون؟’
بحلول الليل، عاد جو يونغ-سو إلى كوخه، وكانت يداه ممتلئتين بأكوام سميكة من الورق المعاد تدويره.
ينبغي التقليل من نقاط الضعف قدر الإمكان.
“هذا هو صوت الشعب، وصرخة الجماهير! ولا ينبغي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق أن تتجاهل المشاعر العامة التي تغلي كالحمم البركانية تحت السطح!”
تقليص المنظمات الحكومية إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. تركيز قوة الهيئة على نوه دو-هوا. من وجهة نظري، عليَّ فقط إدارة نوه دو-هوا لمنع إصابتها بالشذوذ.
استطلاع الرأي العام الرابع في جمهورية كوريا
لماذا أبني أعضاء النقابة الذين يركزون على الموقظين بدلًا من الأشخاص العاديين؟ هل هذا ببساطة لأن الموقظين أكثر قدرة؟ لا. هذا لأن القديسة يمكنها مراقبة الموقظين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. حتى لو وقعوا ضحية لشذوذ، فإن استبصار القديسة يسمح بالاستجابة الفورية. على النقيض من ذلك، لا يتمتع الأشخاص العاديون بذلك. إن خطر الوقوع على حين غرة والوقوع فريسة مرتفع للغاية.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إدارة المخاطر. كانت استراتيجيتي كمحلل عائد بالزمن تركز بشكل كامل على الاستجابة للشذوذات.
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
“إنه أمر غير مفهوم حقًا.”
‘لماذا تعملون عمدًا على زيادة نقاط الضعف التي يمكن أن تتعرض للتشوهات؟ هل أنتم مازوشيون؟’
على الرغم من أنني امتنعت عن لمس جو يونغ-سو مراعاةً للقديسة، إلا أنني ذكرته أحيانًا أثناء الدردشة مع نوه دو-هوا.
“مهما كانت المعاملة والراتب جيدين، لم أتمكن من الانضمام لفريق العمليات…”
“سيكون من المفهوم لو كان يتوق فقط إلى بيئة العصر المتحضر، ولكن من الغريب أن يشعر بالحنين إلى كوريا كأمة في حد ذاتها.”
“أنا لا أعرف حتى وجوه والدي أو أين تقع مدينتي، فلماذا أشعر بالحنين إلى كوريا؟”
“حسنًا، أليس الحنين إلى الماضي ناتجًا عن خلط هذين العاطفتين…؟” ردت نوه دو-هوا. “كنا نعيش مثل البشر.”
“…؟”
“أتفهم ذلك. لكن جو يونغ-سو شيء مختلف تمامًا. حتى لو لم أتذكر بالضبط، هل كانت حقًا دولة تستحق الشوق إليها بشدة؟ إنها ليست حتى شيئًا تفتقده بعد رحيلها…”
جلجلة!
“هممم.”
كان يقضي أيامه في جمع قصاصات الورق، لأنه كان يحتاج إلى الورق لإعداد “استطلاعات الرأي”.
نقر.
“رحل؟ من؟”
ضحكت نوه دو-هوا وهي تقص أظافرها. وبصفتها موظفة مدنية سابقة في كوريا، كانت تضع دائمًا سلة المهملات على حجرها لتجميع القصاصات أثناء قص أظافرها.
[السيد حانوتي، أنت دائمًا تحذر من تفوق الموقظين. أعتقد أن هذه فرصة جيدة للاستماع إلى أصوات الناس العاديين.]
“لذا فأنتَ من هذا النوع من الأشخاص…”
“تهانينا، لقد فقدت عقلك أخيرًا.”
“…؟”
“هل كانت الساحة أمام مكان عملنا نظيفة دائمًا؟”
ماذا تقصد بذلك؟
“مرحبًا، أليس من المخيف كيف يمكن لقائدة الفريق يو جي-وون أن تحافظ على نفس التعبير طوال اليوم؟”
على أية حال، كانت كل من القديسة ونوه دو هوا متسامحتين بشكل غير متوقع مع أذى جو يونغ-سو. ولم يختلف الموقظون الآخرون كثيرًا. كان الجميع يحتقرون جو يونغ-سو، لكن لم يجعل أحد “يختفي” فعليًا. بإمكانهم فعل ذلك في أي وقت أرادوا.
لذا، إذا أردت أن أعيد إنتاج استطلاعات الرأي التي أجراها جو يونغ-سو بأكبر قدر ممكن من الدقة:
العيش بدون عائلة أو أصدقاء، غير منتمي إلى أي نقابة، والسكن في الأحياء الفقيرة في بوسان، والتنقل بين الهيئة الوطنية لإدارة الطرق ومراكز الوجبات المجانية في عالم سامتشون، بينما يندد بـ “دكتاتورية” المنظمتين.
ومع ذلك، كان هناك الآن صندوق من الورق المقوى موضوعًا أمام قدمي جو يونغ سو.
كان يقضي أيامه في جمع قصاصات الورق، لأنه كان يحتاج إلى الورق لإعداد “استطلاعات الرأي”.
استطلاع الرأي العام الحادي عشر في جمهورية كوريا
ومع ذلك، كانت الموارد شحيحة في العالم، لذلك كان على جو يونغ-سو أن يكتب أسئلة الاستطلاعات الخاصة بالرأي بقلم رصاص.
“استطلاع للرأي العام؟”
استطلاع الرأي العام الرابع في جمهورية كوريا
السؤال: مع التفاوت المتزايد في البنية التحتية بين المدن، ■■يركز عدد صغير من قادة النقابات القوة.. هل تعتقد أن سلطة قادة النقابات يمكن أن تنشأ □□ دون اتفاقيات أو مناقشات ديمقراطية؟ إذا كان ■■■■■ الأمر كذلك، فهل تعتقد أن قادة النقابات لديهم قدر معين من الواجب تجاه الناس؟
السؤال: في بيونغيانغ، كوريا الجنوبية، أسست دولة دمية تسمى الدولة المقدسة الشرقية، ولم تصدر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق أي بيانات رسمية بشأنها. هل تعتقد أنه يجب الاعتراف بالدولة المقدسة الشرقية كدولة؟
[لا يمكن الوصول إلى هذا الموقع إلا من قبل الموقظين. ومن الصعب أن نقول إن آراء الناس العاديين تنعكس بالكامل في أي مكان. كما أنني لا أستطيع إجراء استطلاع رأي عام مناسب لأنني لا أستطيع إلا مشاركة وجهات نظر الموقظين.]
استطلاع الرأي العام الحادي عشر في جمهورية كوريا
وكان حجم تلك الأوراق يعادل مساحة الأراضي التي تسيطر عليها “جمهورية كوريا” الحالية.
السؤال: هذا العام، كإجراء مضاد للأضرار الناجمة عن الأعاصير والرياح الموسمية، نقلت الحكومة المواطنين قسرًا من المناطق الجزرية الجنوبية في كوريا. هل تعتقد أن الهيئة الوطنية لإدارة الطرق يمكنها أن تنتهك حرية الإقامة والانتقال في أزمة وطنية؟
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
استطلاع الرأي العام العشرون في جمهورية كوريا
“حسنًا، حسنًا، السيد جو يونغ-سو! سأنقل المعلومات إلى القائدة! هل هذا كل شيء؟”
السؤال: هل تعتقد أن سلطة زعماء النقابات يمكن أن تنشأ بدون اتفاقيات أو مناقشات ديمقراطية؟ إذا كان الأمر كذلك، فهل تعتقد أن زعماء النقابات لديهم قدر معين من الواجب تجاه الناس؟
“نعم! انظر بنفسك!”
أتمنى لو كان بوسعي أن أعرض عليكم هذه الاستبيانات. فهي في الواقع رائعة إلى حد ما.
[السيد حانوتي، أنت دائمًا تحذر من تفوق الموقظين. أعتقد أن هذه فرصة جيدة للاستماع إلى أصوات الناس العاديين.]
على الورق المعاد تدويره، رسمت خطوط كاملة بخربشات قلم رصاص قام بها جو يونغ-سو عدة مرات. مثل هذا.
شرعي جدًا – 12.3%
في بعض الأحيان، كان يجد بعض البقع البيضاء في مكان ما ويغطي النص، ثم يكتب فوقه مرة أخرى. □□□(مثل هذا).
لا رد – 5.8%
في بعض الأحيان، كان يحاول محو الكلمات، لكن جودة الممحاة والورق لم تكن بالمستوى المطلوب، وكان الورق يتمزق بشدة ، ولذلك كان يكتب بجانب الثقوب الممزقة. ■■■مثل هذا.
تبًا له فصل، أرهقني!
لذا، إذا أردت أن أعيد إنتاج استطلاعات الرأي التي أجراها جو يونغ-سو بأكبر قدر ممكن من الدقة:
—-
استطلاع الرأي العام التاسع عشر والعشرون في جمهورية كوريا
“هل كانت الساحة أمام مكان عملنا نظيفة دائمًا؟”
السؤال: مع التفاوت المتزايد في البنية التحتية بين المدن، ■■يركز عدد صغير من قادة النقابات القوة.. هل تعتقد أن سلطة قادة النقابات يمكن أن تنشأ □□ دون اتفاقيات أو مناقشات ديمقراطية؟ إذا كان ■■■■■ الأمر كذلك، فهل تعتقد أن قادة النقابات لديهم قدر معين من الواجب تجاه الناس؟
ومع ذلك، كانت الموارد شحيحة في العالم، لذلك كان على جو يونغ-سو أن يكتب أسئلة الاستطلاعات الخاصة بالرأي بقلم رصاص.
تمزق.
ربما تتساءلون الآن: كيف سمعتُ أنا، حانوتي، المحادثة المذكورة في الأعل وسردتها بمثل هذه المعرفة المطلقة؟
واستخدم نفس استطلاع الرأي عدة مرات، وسجل إجابات المشاركين بوضع علامات صغيرة بجانب كل إجابة. على النحو التالي:
استطلاع الرأي العام العشرون في جمهورية كوريا
تأسيس الهيئة – 11111 11111 11111 11111 11111 11111 11111
“أوه…”
عاد جو يونغ-سو إلى كوخه، وأحصى النتائج واحدة تلو الأخرى، وحسب الإحصائيات، وأخيرًا كتب النسب المئوية في “المسودة النهائية”. هكذا.
“لذا فأنتَ من هذا النوع من الأشخاص…”
تأسيس السلطة – 66.3%
ثم قدم هذه “الإحصائيات” و”الآراء العامة” إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
كما ظلت تنهدات أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق أثناء تنقلهم من وإلى العمل دون تغيير.
على مدى فترات زمنية تتراوح من قصيرة تصل إلى خمسة عشر يومًا إلى طويلة تصل إلى مائة يوم، أجرى جو يونغ-سو استطلاعات الرأي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبعد سنوات، حدثت ظاهرة غريبة.
التصويت؟ حكم الأغلبية؟
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي! تنحي!”
في ذلك الصباح، عندما وصل أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق إلى مقرهم الرئيسي (الملقب ببرج بابل أو قلعة ملك الشياطين)، شعروا بفراغ لا يمكن تفسيره.
لقد تغير منظر ساحة برج بابل قليلًا.
“استطلاع للرأي العام؟”
وظل مشهد جو يونغ-سو وهو يحمل لافتة احتجاجية، ويرتدي درعًا تذكاريًا منقوشًا عليه الدستور الكوري، ويصرخ مطالبًا نوه دو-هوا بالاستقالة، دون تغيير.
حتى غروب الشمس وخروج يو جي-وون كآخر من غادر، استمر جو يونغ-سو في المطالبة باستقالة نوه دو-هوا. بالطبع، لم تعطه يو جي-وون نظرة واحدة وغادرت.
كما ظلت تنهدات أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق أثناء تنقلهم من وإلى العمل دون تغيير.
“كما ترين، 27.4% أعطوا ردودًا إيجابية، و7.1% أعطوا ردودًا سلبية!”
ومع ذلك، كان هناك الآن صندوق من الورق المقوى موضوعًا أمام قدمي جو يونغ سو.
“هل تقولين إن تجاهل آراء 7% فقط لا يهم؟ هل هذا هو الموقف العالمي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، أليس عليها الاهتمام بأساس البلاد وأصوات الأقليات؟!”
“سيدي، إليك بعض الورق المستعمل—”
لم تكن سوى القديسة نفسها… من عبرت عن دعمها لجو يونغ-سو!
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، ارحلي!”
استطلاع الرأي العام الرابع في جمهورية كوريا
“حظ سعيد-”
‘لماذا تعملون عمدًا على زيادة نقاط الضعف التي يمكن أن تتعرض للتشوهات؟ هل أنتم مازوشيون؟’
ألقى أفراد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق “الورق المستعمل” في صندوق الكرتون أثناء مغادرتهم العمل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ورقة واحدة، ورقة أخرى، ورقة أخرى.
شرعي جدًا – 12.3%
كأنك تترك بقشيش لعازف جيتار فقير في الشارع.
تقليص المنظمات الحكومية إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. تركيز قوة الهيئة على نوه دو-هوا. من وجهة نظري، عليَّ فقط إدارة نوه دو-هوا لمنع إصابتها بالشذوذ.
“مرحبًا، أليس من المخيف كيف يمكن لقائدة الفريق يو جي-وون أن تحافظ على نفس التعبير طوال اليوم؟”
“حسنًا، حسنًا، السيد جو يونغ-سو! سأنقل المعلومات إلى القائدة! هل هذا كل شيء؟”
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
“تهانينا، لقد فقدت عقلك أخيرًا.”
“لهذا السبب فهي قائدة فريق العمليات. سمعت أنها تحافظ على نفس التعبير حتى عند التعامل مع الأعضاء المثيرين للمشاكل.”
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
على الورق المعاد تدويره، رسمت خطوط كاملة بخربشات قلم رصاص قام بها جو يونغ-سو عدة مرات. مثل هذا.
“مهما كانت المعاملة والراتب جيدين، لم أتمكن من الانضمام لفريق العمليات…”
وكان حجم تلك الأوراق يعادل مساحة الأراضي التي تسيطر عليها “جمهورية كوريا” الحالية.
“الديكتاتورة نوه دو-هوا، تنحي! تنحي!”
“استطلاع للرأي العام؟”
“ماذا عن تناول حساء الجيش اليوم؟”
“استطلاع للرأي العام؟”
“أوه، يبدو أن حساء الجيش لذيذ. أنا موافق.”
“من فضلك افعلي!”
ضحك وثرثرة.
“أوه…” أومأت موظفة الاستقبال برأسها. “أم، ما هذا بالضبط…؟”
كان أعضاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، الذين اعتادوا الآن تمامًا على جو يونغ-سو، يتحدثون فيما بينهم أثناء مرورهم عبر الساحة.
ضحكت نوه دو-هوا وهي تقص أظافرها. وبصفتها موظفة مدنية سابقة في كوريا، كانت تضع دائمًا سلة المهملات على حجرها لتجميع القصاصات أثناء قص أظافرها.
حتى غروب الشمس وخروج يو جي-وون كآخر من غادر، استمر جو يونغ-سو في المطالبة باستقالة نوه دو-هوا. بالطبع، لم تعطه يو جي-وون نظرة واحدة وغادرت.
ينبغي التقليل من نقاط الضعف قدر الإمكان.
“أك، جاك، إيغ. عظامي…”
استطلاع الرأي العام التاسع عشر والعشرون في جمهورية كوريا
بحلول الليل، عاد جو يونغ-سو إلى كوخه، وكانت يداه ممتلئتين بأكوام سميكة من الورق المعاد تدويره.
“أوه، يبدو أن حساء الجيش لذيذ. أنا موافق.”
وكان حجم تلك الأوراق يعادل مساحة الأراضي التي تسيطر عليها “جمهورية كوريا” الحالية.
لا بد أنني قد أديت واجبي العسكري كمتطوع في الخدمة العسكرية يتمتع بصحة جيدة. وربما مررت بالتجوال والصراعات التي تميز سني، وربما كانت لي آرائي الخاصة، أو صدى آراء الآخرين، بشأن أمة كوريا. وقد غرقت كل تلك الذكريات في بحر النسيان. وما لم يساعدني ملك التنين تحت بحر إنوانغ، فلن تكون هناك طريقة لعودة تلك الذكريات.
—-
أول استطلاع للرأي العام في جمهورية كوريا
تبًا له فصل، أرهقني!
“أك، جاك، إيغ. عظامي…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إدارة المخاطر. كانت استراتيجيتي كمحلل عائد بالزمن تركز بشكل كامل على الاستجابة للشذوذات.
“ماذا؟ لا، هذا ليس هو الأمر-”
“لهذا السبب فهي قائدة فريق العمليات. سمعت أنها تحافظ على نفس التعبير حتى عند التعامل مع الأعضاء المثيرين للمشاكل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
