Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 192

المستثمر I

المستثمر I

المستثمر I

“أعطوني ربع باوند من لحم البقر مع الجبن من البيك والبطاطس المقلية المملحة قليلًا حتى أشعر بالملل منها!”

أعتذر عن عدم تحدثي حول الأشخاص العاديين أكثر.

“أمي! أريد أن أصبح كاتبًا عندما أكبر!”

لقد خلق هذا العالم، الذي تحكمه قدرات الإيقاظ، مجتمعًا هرميًا يشبه الهرم. في العصور القديمة، كانت الثروة تنتقل عبر العائلات، لكن قدرات الإيقاظ تتحدى حتى وراثة الحمض النووي. إنها مثل لعبة غاتشا تعتمد على الحظ البحت – غير متوقعة وتعسفية.

“حبيبتي في الحلم رائعة، لكنها تبدو سلبية بعض الشيء. عليّ أن أقرر كيف ستتفاعل وماذا ستقول قبل أن أبدأ في الحلم. من الجميل أن تحظى بالحب، لكن الأمر يشبه إلى حد ما مواعدة الذكاء الاصطناعي…”

أما بالنسبة للوظائف الأكثر طلبًا بين الأطفال العاديين هذه الأيام –

“نعم، أنا أتعلم اللغة الكورية بجد! كيم يونا! سون هيونغ-مين! أنا أحب ذلك!”

استبيان تفضيلات المهنة للأطفال دون سن العاشرة

من الداخل، البار صغير للغاية بحيث لا يتسع لأكثر من عشرة أشخاص. إنه أشبه بحانات الكوكتيل المحلية التي تجدها غالبًا في اليابان أكثر من كوريا، إيزاكايا.

③ عامل في النقابات الكبيرة – 10.2%

“أوه!”

② عضو في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق – 14.4٪

عندما تزوره بعد يومين، تجد زبونين، وهما زملاؤك في النقابة.

① كاتب – 26.8%

“ح-حرق..”

من المثير للدهشة أن الوظيفة الأكثر طلبًا بين الشباب اليوم هي وظيفة الكاتب.

 

“أمي! أريد أن أصبح كاتبًا عندما أكبر!”

لا بد أن يكون هذا هو بار الكوكتيلات الذي ذكره الكاتب.

“أن تكون كاتبًا هو مثل أن تكون ملكًا!”

كاتب.

لقد كان هذا في الواقع العصر الذهبي للأدب، وليس للعلوم الإنسانية فحسب.

—-

كانت جذور هذا الهوس الأدبي المفاجئ عميقة وغامضة.

“أوه؟”

لم يكن الأمر على هذا النحو دائمًا. فقد كان مجال العلوم الإنسانية مصدرًا للإحراج دائمًا في شبه الجزيرة الكورية، وخاصة المثال الأبرز في شكل الكتابة الإبداعية.

“حسنًا…” يبدو الشخص الذي يقف خلف اللافتة خجولًا بشكل غير معتاد بالنسبة لمنظمي الفعاليات. فهو يرتدي ملابس رديئة ولا يتناول طعامًا جيدًا، ومن الواضح أنه يكافح للحفاظ على رباطة جأشه. “إنه… إعداد (إدخال)…”

وقد انعكس هذا الموقف والمعاملة بشكل كامل ابتداء من الدورة 205.

① كاتب – 26.8%

هل تتذكرون أي حوادث حدثت خلال الدورة 205؟

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

نظرت إليّ نوه دو-هوا من فوق نظارتها. “أنت لا تعاني من مرض قد يؤدي إلى موتك إذا لم تتصرف بشكل متقطع مثل الرجل العجوز، أليس كذلك…؟”

♪♫♪أشعر وكأنني أمشي في حلم♪♫♪

“نعم-نعم؟”

نشكرك على زيارة كازينو 『الحلم』 الخاص بنا ٩(♡ε♡ )۶ نرحب بكم من كل قلوبنا! ◕‿◕)⼃

كل شيء يبدو منعشًا، يبدو جديدًا.

هذا صحيح، كازينو الحلم.

—-

في الدورة 206، بدأ تجار الكازينو، الذين حولوا الأموال إلى أحلام، العمل بجدية في نفق إينوناكي، ولم يستطع الناس إلا أن ينبهروا بهذا الكازينو المعجزة.

وبدأ الكتّاب في اتخاذ الإجراءات.

“أعطوني ربع باوند من لحم البقر مع الجبن من البيك والبطاطس المقلية المملحة قليلًا حتى أشعر بالملل منها!”

إنها ليست رخيصة بأي حال من الأحوال، ولكنها ليست رخيصة إلى الحد الذي قد يوقف موقظًا مثلك. “ها أنت ذا.”

“هوهو! هذا سيكون 160 وون!”

نشكرك على زيارة كازينو 『الحلم』 الخاص بنا ٩(♡ε♡ )۶ نرحب بكم من كل قلوبنا! ◕‿◕)⼃

“أريد فتاة جميلة تنظر إلي فقط في أحلامي…”

تكبت انزعاجك وتستمع إلى تهويدة الجنية.

“هوهو هو! تحديد شخص يكلف 1000 وون، وإقامة العلاقة يكلف 2000 وون، بدءًا من السعر الأساسي 3000 وون!”

عندما تدير رأسك، ترى علامة صغيرة على متجر.

في البداية، كانت رغبات أغلب الناس تتركز على الملذات الأساسية، مثل الطعام والعلاقات. وكان هذا صحيحًا بالنسبة لكل من الموقظين والناس العاديين. فإذا كان لديهم المال، فإنهم ينفقونه بالكامل؛ وإذا لم يكن لديهم المال، فإنهم لا يزالون يستمتعون بالرفاهية.

لقد ناقشت هذا الأمر مع نوه دو-هوا مرةً.

“واو! في الواقع، كل ما أستطيع شربه هو الكحول السيئ، ولكن في الأحلام، أستطيع أن أتناول سيناكولا اللذيذة حتى أشبع!”

تشعر بالمزيد من عدم الارتياح عندما تستمع إلى التبادل، ولكن الماء قد انسكب بالفعل.

“هناك أشخاص في هذا الحلم!”

ولكن أفضل ما في المشروبات، مثل الموسيقى، هو أنها لغة عالمية. فكما أن موسيقى موزارت تبدو متشابهة سواء في النمسا أو الصين، فإن أسماء المشروبات لا تتغير عبر الحدود.

“لقد كان العمل ممتعًا للغاية في الآونة الأخيرة. اعتدت أن أفكر، ‘لماذا أهتم بالعمل عندما سنموت جميعًا بسبب التشوهات الخلقية على أي حال؟’ ولكن الآن، لا أطيق الانتظار للتوجه إلى الكازينو بعد انتهاء يوم العمل. إنه حقًا يعزز دافعي للعمل.”

ولكن ليس هذه المرة.

حتى لو كانت لدى شخص ما رغبات أخلاقية أو غير أخلاقية، فإن هذا لم يكن مهمًا. لقد كانت مجرد حلم، في نهاية المطاف. لم تكن الجنيات التعليمية التي جلبت هذه الأحلام إلى الحياة أخلاقية بشكل خاص. لقد استسلم الناس لأحلامهم دون القلق بشأن ما يعتقده الآخرون، وعادت إنتاجية القوة العاملة، التي كانت تتراجع في شبه الجزيرة الكورية، إلى الحياة بشكل معجزة.

“…هل هو لذيذ؟”

كان ينبغي للناس أن يكونوا سعداء إلى الأبد في ذلك الوقت، ولكن بطبيعة الحال، لم يكن الواقع لطيفًا إلى هذا الحد.

“أعطوني ربع باوند من لحم البقر مع الجبن من البيك والبطاطس المقلية المملحة قليلًا حتى أشعر بالملل منها!”

“حتى سيناكولا يصبح مملًا بعد فترة…”

“لا، أنا عادة أحلم كما أنا.”

“حبيبتي في الحلم رائعة، لكنها تبدو سلبية بعض الشيء. عليّ أن أقرر كيف ستتفاعل وماذا ستقول قبل أن أبدأ في الحلم. من الجميل أن تحظى بالحب، لكن الأمر يشبه إلى حد ما مواعدة الذكاء الاصطناعي…”

وقد انعكس هذا الموقف والمعاملة بشكل كامل ابتداء من الدورة 205.

“بعد إعادة التفكير في الأمر، أعتقد أن العمل هو في الواقع معاناة. لماذا يجب علينا أن نعمل لنعيش؟”

أنت تنظر حولك.

الإنسان مخلوق لا يعرف الرضا أبدًا!

تفرغ الأكواب وأطباق الوجبات الخفيفة بسرعة. أنت تشرب أسرع من المعتاد، لكن لا تشعر بالإرهاق على الإطلاق.

وبصورة أدق، حتى لو كانوا راضين، فإنهم سرعان ما يعتادون على الأمر ويبدأون في الرغبة في المزيد والمزيد. خاصة وأن كازينو الحلم قدم خدمة بها عيب قاتل.

“حسنًا، إذن نم…”

“من الرائع الدخول في حلم لأنه يشبه الواقع، ولكن الاضطرار إلى إعداد كل شيء مسبقًا يقتل الانغماس حقًا…”

“لا، أنا عادة أحلم كما أنا.”

عدم وجود العفوية.

كانت جذور هذا الهوس الأدبي المفاجئ عميقة وغامضة.

على سبيل المثال، لنفترض أن شخصًا ما أراد أن يحلم “بالتأخر عن المدرسة، والركض في الشوارع، ثم الاصطدام بفتاة جميلة (مجهزة بخبز محمص بمربى الفراولة في فمها) في زاوية الشارع، ثم “مرحبًا أيها الأطفال، هناك طالب انتقال جديد” و”هل أنت ذلك الرجل المحظوظ من هناك؟!” (كان هذا السيناريو شائعًا للغاية وطلبه 310 أشخاص في بوسان وحدها).

“من الرائع الدخول في حلم لأنه يشبه الواقع، ولكن الاضطرار إلى إعداد كل شيء مسبقًا يقتل الانغماس حقًا…”

ربما كان من الممتع تجربة سيناريو كان في السابق مجرد موضوع خيال غير محقق، لكن الحقيقة هي أن مثل هذا الإعداد يتطلب “العفوية”.

تفرغ كأسك، وتضحك مع الساقي، وتصبح في حالة سُكر تام، وتنسى أنك تحلم.

التأخر بالصدفة، والالتحام بشخص ما بالصدفة، ثم يتبين أن هذا الشخص طالب جديد. حينها فقط يمكن لقصة حب أن تجعل قلب البطل يخفق بشدة.

تكبت انزعاجك وتستمع إلى تهويدة الجنية.

“ولكن إعطاء جنيات البرنامج التعليمي الحرية…”

————

“سيصنعون من أي شيء سرداب تعليمي ويجبرون الناس على قتل بعضهم البعض! يا للهول، لماذا يجب أن أتحمل المزيد من التجارب الحقيقية بينما يمكنني التحدث مع حبيبتي في أحلامي؟”

—-

“هوهوهو، أنا حقا لا أفهم…”

“هل يمكنك أيضًا إعداد مانهاتن؟”

بصراحة، لم يكن هذا الأمر يهمني.

يتوقف الساقي في المكان الذي كان يمد يده إلى الزجاجات ويستدير للترحيب بك.

‘الناس شبعوا تمامًا.’

② عضو في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق – 14.4٪

يشكون من أن التخطيط المسبق لأحلامهم يفسد المتعة؟ ما الذي يهم؟ ألا يشعرون برغبات لا يمكنهم تحقيقها في الواقع؟

—-

لقد ناقشت هذا الأمر مع نوه دو-هوا مرةً.

يتوقف الساقي في المكان الذي كان يمد يده إلى الزجاجات ويستدير للترحيب بك.

“لا وجود للكمال في هذا العالم. وإذا استسلمنا لهذه الشكاوى، فسوف تنشأ شكاوى جديدة قريبًا. في الوقت الحاضر، لا يستطيع الشباب التفكير في الأيام القديمة. إنهم يشكون فقط من الحاضر. تسك، تسك.”

وبعد مرور شهر، أصبح “موري” مليئا بالزبائن.

نظرت إليّ نوه دو-هوا من فوق نظارتها. “أنت لا تعاني من مرض قد يؤدي إلى موتك إذا لم تتصرف بشكل متقطع مثل الرجل العجوز، أليس كذلك…؟”

‘الناس شبعوا تمامًا.’

على أية حال، تجاهلت شكاوى رواد الكازينو، واعتبرتها مجرد تذمرات من حصلوا على ما يكفيهم.

في اليوم التالي، ستزور بار كوكتيل موري مرة أخرى. وفي ذلك اليوم أيضًا، سيكون الساقي لك وحدك.

ولكن لم يفكر الجميع مثلي.

مذاقه يشبه تمامًا الكوكتيل الذي طلبته، وحتى لو لم يكن “أسلوبك المفضل” تمامًا، فهو لا يزال لذيذًا بما يكفي للاستمتاع به.

إن ما اعتبرته أنا “تذمر الشبعان” رآه شخص آخر على أنه “صرخات عميل محتمل جائع” ــ وهو سوق لم يستغل بعد.

أعتذر عن عدم تحدثي حول الأشخاص العاديين أكثر.

وبدأ الكتّاب في اتخاذ الإجراءات.

“هوهو هو! تحديد شخص يكلف 1000 وون، وإقامة العلاقة يكلف 2000 وون، بدءًا من السعر الأساسي 3000 وون!”

—-

③ عامل في النقابات الكبيرة – 10.2%

لنفترض أنك أحد الموقظين في بوسان المحبين لسيناكولا.

تكبت انزعاجك وتستمع إلى تهويدة الجنية.

إن كونك من الموقظين لا يمثل وضعًا مرموقًا بشكل خاص. فأنت مجرد عضو متواضع في نقابة صغيرة. وتعمل بجد كل يوم، وتدخر المال حتى تتمكن من زيارة كازينو الحلم ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع.

على الرغم من أنه يبدو وكأنه متسول أكثر من كونه كاتبًا، إلا أنك مع ذلك سلمت 500 وون للشخص الذي أمامك.

ومع ذلك، فقد كنت تواجه بعض المخاوف في الآونة الأخيرة.

إنه كما لو أن-

“طعم سيناكولا رائع، ولكن الذهاب إلى البار وشربه دون توقف ليس ممتعًا كما كان في المرة الأولى…”

وبصورة أدق، حتى لو كانوا راضين، فإنهم سرعان ما يعتادون على الأمر ويبدأون في الرغبة في المزيد والمزيد. خاصة وأن كازينو الحلم قدم خدمة بها عيب قاتل.

بعبارة أخرى، أنت تعاني من نوع من الملل.

لقد كان هذا في الواقع العصر الذهبي للأدب، وليس للعلوم الإنسانية فحسب.

لقد فكرت في مقابلة حبيب افتراضي في أحلامك مثل الآخرين، ولكن بصراحة، أنت لست متحمسًا حقًا للقيام بذلك. أنت فقط تحب سيناكولا.

هل يجب علي أن أقلل من الشرب؟ هممم؟

“كم سعره؟”

أثناء توجهك نحو الكازينو، لفتت انتباهك علامة لم تلاحظها من قبل.

على سبيل المثال، لنفترض أن شخصًا ما أراد أن يحلم “بالتأخر عن المدرسة، والركض في الشوارع، ثم الاصطدام بفتاة جميلة (مجهزة بخبز محمص بمربى الفراولة في فمها) في زاوية الشارع، ثم “مرحبًا أيها الأطفال، هناك طالب انتقال جديد” و”هل أنت ذلك الرجل المحظوظ من هناك؟!” (كان هذا السيناريو شائعًا للغاية وطلبه 310 أشخاص في بوسان وحدها).

————

من الداخل، البار صغير للغاية بحيث لا يتسع لأكثر من عشرة أشخاص. إنه أشبه بحانات الكوكتيل المحلية التي تجدها غالبًا في اليابان أكثر من كوريا، إيزاكايا.

[بار كوكتيلات موري (森) مفتوح]

“نعم! أنا أحبها! كثيرًا!”

الموقع: محطة أبغوجيونغ روديو، سيول

ولكن أفضل ما في المشروبات، مثل الموسيقى، هو أنها لغة عالمية. فكما أن موسيقى موزارت تبدو متشابهة سواء في النمسا أو الصين، فإن أسماء المشروبات لا تتغير عبر الحدود.

ساعات العمل: من 7 مساءًا إلى 2 صباحًا

لا بد أن يكون هذا هو بار الكوكتيلات الذي ذكره الكاتب.

خبرة الساقي:

تحت الإضاءة الخافتة، يدور حوار طبيعي بينك وبين الساقي.

  • المركز الأول على مستوى العالم في اليابان
  • وصيف بطولة العالم للساقين

————

“أوه، 500 وون فقط! إنه حفل افتتاح كبير! سأدعوك مقابل 500 وون فقط…”

عيناك تضيئان.

كانت جذور هذا الهوس الأدبي المفاجئ عميقة وغامضة.

“بار كوكتيل؟ في أيغوجيونغ روديو؟ انتظر، لماذا يعلنون في بوسان؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

أنت تحب سيناكولا، ولكنك لا تكره الكوكتيلات. في الواقع، بدأت في شرب سيناكولا بعد أن اكتشفت أنك تحب الكوكتيلات. [**: كوكتيلات بالمناسبة هي.. اتعرفون تلك الفيديوهات اللي يقف فيها رجل آسيوي يكسر ثلج على شكل الماس ويضع عدة مشروبات في الكوب؟ أجل هذه هي الكوكتيلات، انها العديد من المشروبات المخلوطة مع بعضها(مشروبات كحولية).]

إنه كما لو أن-

وبطبيعة الحال، فإنك تصبح مهتمًا وتقترب من المروّج الخجول الذي يقف خلف اللافتة.

“العراب. نعم، فهمت!”

“اعذرني.”

تتبع دليل الأحلام إلى الجزء الداخلي من الكازينو حيث تستلقي على السرير في غرفة النوم. عادةً، يكون هذا هو الوقت الذي تحدد فيه بالضبط نوع الحلم الذي تريده، وتوضح بالتفصيل أجواء وطعم بار سيناكولا، ولكن هذه المرة، يقاطعك الكاتب.

“نعم-نعم؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“حول بار الكوكتيلات هذا. هل يعمل حاليًا في سيول؟”

ولكن ماذا يمكنك أن تفعل؟ أنت مستلقٍ بالفعل على السرير.

“حسنًا…” يبدو الشخص الذي يقف خلف اللافتة خجولًا بشكل غير معتاد بالنسبة لمنظمي الفعاليات. فهو يرتدي ملابس رديئة ولا يتناول طعامًا جيدًا، ومن الواضح أنه يكافح للحفاظ على رباطة جأشه. “إنه… إعداد (إدخال)…”

ساعات العمل: من 7 مساءًا إلى 2 صباحًا

“آسف؟”

“من الرائع الدخول في حلم لأنه يشبه الواقع، ولكن الاضطرار إلى إعداد كل شيء مسبقًا يقتل الانغماس حقًا…”

“لقد افتتح بار الكوكتيلات هذا مؤخرًا، وقد صممت المكان بنفسي. إنه مكان رائع. إذا اشتريت حلمي، فسوف أحصل على عمولة صغيرة، وسأدعوك إلى بار الكوكتيلات الذي صممته…”

أعتذر عن عدم تحدثي حول الأشخاص العاديين أكثر.

صوته ناعم وكلامه غير مترابط، لكنك تمكنت من فهم ما يقصده. “أوه، إذًا هذا ليس بار كوكتيل حقيقي، بل هو بار أنشأته في حلم؟ عليّ أن أدفع للدخول؟”

“ح-حرق..”

“نعم. كنتُ كاتبًا في السابق، لذا فأنا جيد في هذا. سيكون الأمر رائعًا، صدقني…”

“أوه، 500 وون فقط! إنه حفل افتتاح كبير! سأدعوك مقابل 500 وون فقط…”

كاتب.

هل تتذكرون أي حوادث حدثت خلال الدورة 205؟

لا يبدو هذا الأمر مطمئنًا على الإطلاق. ففي عالم ما بعد نهاية العالم هذا، أصبح العمل ككاتب مهنة غير منتجة على الإطلاق. (حتى عندما كانت الحضارة مزدهرة، لم يكن العمل ككاتب منتجًا بشكل خاص).

إنه كما لو أن-

“ما هو الشيء الرائع في هذا المكان؟ بصراحة، لا أرى سببًا يدفعني للدفع. إن بار سيناكولا الذي أعددته فاخر حقًا.”

—-

“ح-حرق..”

أعتذر عن عدم تحدثي حول الأشخاص العاديين أكثر.

“آسف؟”

نشكرك على زيارة كازينو 『الحلم』 الخاص بنا ٩(♡ε♡ )۶ نرحب بكم من كل قلوبنا! ◕‿◕)⼃

“لا أستطيع أن أخبرك ما هو المختلف لأنه حرق… آسف…”

“أوه؟”

في هذه المرحلة، كان أغلب الناس ليبتعدوا عن الموضوع، معتقدين أنهم يُنظر إليهم على أنهم أغبياء. لكنك مختلف. الحقيقة هي أنك اختيرت لهذه القصة لأنك أول من تصرف بشكل مختلف.

شخص لم تقابله من قبل.

أنت مهتم.

‘حسنًا، إذا كان الأمر يبدو غريبًا للغاية، فسأعتبره مجرد تبرع بقيمة 500 وون لمتسول.’

“كم سعره؟”

أثناء توجهك نحو الكازينو، لفتت انتباهك علامة لم تلاحظها من قبل.

“ما-ماذا؟”

“إن جو الحلم في حد ذاته مقنع للغاية.”

“بار الكوكتيلات. كم يجب أن أدفع للدخول؟”

“أوه، 500 وون فقط! إنه حفل افتتاح كبير! سأدعوك مقابل 500 وون فقط…”

طعم المشروب رائع. إذا تركت الأمر كله للجنيّة التعليمية، فقد يكون طعم العراب قد خرج كميدوري الحامض، مختلطًا تمامًا. لهذا السبب كان عليك تحديد كل نكهة بنفسك قبل الحلم.

إنها ليست رخيصة بأي حال من الأحوال، ولكنها ليست رخيصة إلى الحد الذي قد يوقف موقظًا مثلك. “ها أنت ذا.”

وفي اللحظة التالية، تجد نفسك واقفا في شارع بالقرب من محطة أبغوجيونغ روديو.

“آه! شكرًا لك يا سيدي! سوف تكون مباركًا! سأحرص حقًا على ألا تشعر بأي ندم…”

“ما هو الشيء الرائع في هذا المكان؟ بصراحة، لا أرى سببًا يدفعني للدفع. إن بار سيناكولا الذي أعددته فاخر حقًا.”

على الرغم من أنه يبدو وكأنه متسول أكثر من كونه كاتبًا، إلا أنك مع ذلك سلمت 500 وون للشخص الذي أمامك.

على الرغم من أنه يبدو وكأنه متسول أكثر من كونه كاتبًا، إلا أنك مع ذلك سلمت 500 وون للشخص الذي أمامك.

يهرع الكاتب مسرعًا إلى الجنية التي تحرس مدخل الكازينو. “ضيف! لقد وصل ضيف! الآن، كما وعدت، أرجوك أن تسمحي له بالدخول…”

تتبع دليل الأحلام إلى الجزء الداخلي من الكازينو حيث تستلقي على السرير في غرفة النوم. عادةً، يكون هذا هو الوقت الذي تحدد فيه بالضبط نوع الحلم الذي تريده، وتوضح بالتفصيل أجواء وطعم بار سيناكولا، ولكن هذه المرة، يقاطعك الكاتب.

“هوهو؟ هل توافق حقًا على هذه الخدعة السخيفة؟” تقول لك الجنية.

تكبت انزعاجك وتستمع إلى تهويدة الجنية.

“كما وعدت! أسرعي!”

“آه! شكرًا لك يا سيدي! سوف تكون مباركًا! سأحرص حقًا على ألا تشعر بأي ندم…”

“هوهو، العالم مكان مثير للفضول حقًا.”

بصراحة، لم يكن هذا الأمر يهمني.

تشعر بالمزيد من عدم الارتياح عندما تستمع إلى التبادل، ولكن الماء قد انسكب بالفعل.

‘إنه يشعرني بالسوء بعض الشيء.’

‘حسنًا، إذا كان الأمر يبدو غريبًا للغاية، فسأعتبره مجرد تبرع بقيمة 500 وون لمتسول.’

وبدأ الكتّاب في اتخاذ الإجراءات.

تتبع دليل الأحلام إلى الجزء الداخلي من الكازينو حيث تستلقي على السرير في غرفة النوم. عادةً، يكون هذا هو الوقت الذي تحدد فيه بالضبط نوع الحلم الذي تريده، وتوضح بالتفصيل أجواء وطعم بار سيناكولا، ولكن هذه المرة، يقاطعك الكاتب.

ربما كان من الممتع تجربة سيناريو كان في السابق مجرد موضوع خيال غير محقق، لكن الحقيقة هي أن مثل هذا الإعداد يتطلب “العفوية”.

“فقط اكتفي بالذهاب للنوم…”

أما بالنسبة للوظائف الأكثر طلبًا بين الأطفال العاديين هذه الأيام –

“آسف؟”

إنه كما لو أن-

“أنت تزور المتجر الذي أروج له في حلمك! لست بحاجة إلى تحديد أي شيء. بالطبع، إذا كنت تريد تغيير مظهرك أو مكانتك، فستحتاج إلى إخباري بذلك…”

“أنت تزور المتجر الذي أروج له في حلمك! لست بحاجة إلى تحديد أي شيء. بالطبع، إذا كنت تريد تغيير مظهرك أو مكانتك، فستحتاج إلى إخباري بذلك…”

“لا، أنا عادة أحلم كما أنا.”

“مانهاتن! يبدو أنك تحب هذه المشروبات.”

“حسنًا، إذن نم…”

“نعم! أنا أحبها! كثيرًا!”

وبدلًا من أن تناقش أنت والجنية الإعداد، فإن الكاتب والجنية يهمسان ويتحدثان مع بعضهما البعض.

‘إنه يشعرني بالسوء بعض الشيء.’

تفرغ كأسك، وتضحك مع الساقي، وتصبح في حالة سُكر تام، وتنسى أنك تحلم.

ولكن ماذا يمكنك أن تفعل؟ أنت مستلقٍ بالفعل على السرير.

“لا، أنا عادة أحلم كما أنا.”

تكبت انزعاجك وتستمع إلى تهويدة الجنية.

“أن تكون كاتبًا هو مثل أن تكون ملكًا!”

وفي اللحظة التالية، تجد نفسك واقفا في شارع بالقرب من محطة أبغوجيونغ روديو.

“لا، أنا عادة أحلم كما أنا.”

“أوه؟”

من الداخل، البار صغير للغاية بحيث لا يتسع لأكثر من عشرة أشخاص. إنه أشبه بحانات الكوكتيل المحلية التي تجدها غالبًا في اليابان أكثر من كوريا، إيزاكايا.

إنه زقاق يقع بعيدًا عن أنظار السيارات التي تنتظر إشارة المرور على الطريق الرئيسي. كان المشهد مأخوذًا مباشرة من سيول قبل انهيار الحضارة.

في الدورة 206، بدأ تجار الكازينو، الذين حولوا الأموال إلى أحلام، العمل بجدية في نفق إينوناكي، ولم يستطع الناس إلا أن ينبهروا بهذا الكازينو المعجزة.

عندما تدير رأسك، ترى علامة صغيرة على متجر.

“لقد كان العمل ممتعًا للغاية في الآونة الأخيرة. اعتدت أن أفكر، ‘لماذا أهتم بالعمل عندما سنموت جميعًا بسبب التشوهات الخلقية على أي حال؟’ ولكن الآن، لا أطيق الانتظار للتوجه إلى الكازينو بعد انتهاء يوم العمل. إنه حقًا يعزز دافعي للعمل.”

[موري]

لقد ناقشت هذا الأمر مع نوه دو-هوا مرةً.

لا بد أن يكون هذا هو بار الكوكتيلات الذي ذكره الكاتب.

نظرت إليّ نوه دو-هوا من فوق نظارتها. “أنت لا تعاني من مرض قد يؤدي إلى موتك إذا لم تتصرف بشكل متقطع مثل الرجل العجوز، أليس كذلك…؟”

“إن جو الحلم في حد ذاته مقنع للغاية.”

[موري]

تشعر بوخزة من الترقب عندما تفتح الباب.

في اليوم التالي، ستزور بار كوكتيل موري مرة أخرى. وفي ذلك اليوم أيضًا، سيكون الساقي لك وحدك.

من الداخل، البار صغير للغاية بحيث لا يتسع لأكثر من عشرة أشخاص. إنه أشبه بحانات الكوكتيل المحلية التي تجدها غالبًا في اليابان أكثر من كوريا، إيزاكايا.

يهرع الكاتب مسرعًا إلى الجنية التي تحرس مدخل الكازينو. “ضيف! لقد وصل ضيف! الآن، كما وعدت، أرجوك أن تسمحي له بالدخول…”

يتوقف الساقي في المكان الذي كان يمد يده إلى الزجاجات ويستدير للترحيب بك.

تحت الإضاءة الخافتة، يدور حوار طبيعي بينك وبين الساقي.

” إيراشيماسى!”

“شكرًا لك!”

“أوه؟”

كان ينبغي للناس أن يكونوا سعداء إلى الأبد في ذلك الوقت، ولكن بطبيعة الحال، لم يكن الواقع لطيفًا إلى هذا الحد.

ساقي ياباني؟

أنت تحب سيناكولا، ولكنك لا تكره الكوكتيلات. في الواقع، بدأت في شرب سيناكولا بعد أن اكتشفت أنك تحب الكوكتيلات. [**: كوكتيلات بالمناسبة هي.. اتعرفون تلك الفيديوهات اللي يقف فيها رجل آسيوي يكسر ثلج على شكل الماس ويضع عدة مشروبات في الكوب؟ أجل هذه هي الكوكتيلات، انها العديد من المشروبات المخلوطة مع بعضها(مشروبات كحولية).]

يحفز الاستعداد الوراثي للقلق من اللغات الأجنبية الذي كان كامنًا لدى كل كوري.

♪♫♪أشعر وكأنني أمشي في حلم♪♫♪

بينما تقف هناك مرتبكًا بعض الشيء، يضع الساقي الزجاجة ويبتسم بلطف. “مرحبًا بك. يرجى الدخول.”

تشعر بالمزيد من عدم الارتياح عندما تستمع إلى التبادل، ولكن الماء قد انسكب بالفعل.

إن لغته الكورية غريبة. تحاول أن تحافظ على تعبيراتك وإيماءاتك مهذبة قدر الإمكان أثناء تقدمك إلى داخل الحانة.

تفرغ كأسك، وتضحك مع الساقي، وتصبح في حالة سُكر تام، وتنسى أنك تحلم.

“أنا آسف. أنا لا أتحدث اليابانية… هل أنت ياباني؟”

أعتذر عن عدم تحدثي حول الأشخاص العاديين أكثر.

“نعم، أنا أتعلم اللغة الكورية بجد! كيم يونا! سون هيونغ-مين! أنا أحب ذلك!”

الإنسان مخلوق لا يعرف الرضا أبدًا!

“آه… لغتك الكورية جيدة حقًا.”

“أنا آسف. أنا لا أتحدث اليابانية… هل أنت ياباني؟”

“شكرًا لك!”

في البداية، كانت رغبات أغلب الناس تتركز على الملذات الأساسية، مثل الطعام والعلاقات. وكان هذا صحيحًا بالنسبة لكل من الموقظين والناس العاديين. فإذا كان لديهم المال، فإنهم ينفقونه بالكامل؛ وإذا لم يكن لديهم المال، فإنهم لا يزالون يستمتعون بالرفاهية.

لحسن الحظ، أنت الزبون الوحيد في البار. كان الأمر ليكون محرجًا للغاية لو كان هناك زبون آخر.

“اعذرني.”

ولكن أفضل ما في المشروبات، مثل الموسيقى، هو أنها لغة عالمية. فكما أن موسيقى موزارت تبدو متشابهة سواء في النمسا أو الصين، فإن أسماء المشروبات لا تتغير عبر الحدود.

هل تتذكرون أي حوادث حدثت خلال الدورة 205؟

“هل ترغب في تجربة العراب أولًا؟”

“ما-ماذا؟”

“العراب. نعم، فهمت!”

كاتب.

وبعد فترة وجيزة، يحضرر الساقي كوكتيل ويقدمه لك. وبينما تلمس المشروب بشفتيك،

‘حسنًا، إذا كان الأمر يبدو غريبًا للغاية، فسأعتبره مجرد تبرع بقيمة 500 وون لمتسول.’

“…هل هو لذيذ؟”

—-

طعم المشروب رائع. إذا تركت الأمر كله للجنيّة التعليمية، فقد يكون طعم العراب قد خرج كميدوري الحامض، مختلطًا تمامًا. لهذا السبب كان عليك تحديد كل نكهة بنفسك قبل الحلم.

“أوه!”

ولكن ليس هذه المرة.

مذاقه يشبه تمامًا الكوكتيل الذي طلبته، وحتى لو لم يكن “أسلوبك المفضل” تمامًا، فهو لا يزال لذيذًا بما يكفي للاستمتاع به.

مذاقه يشبه تمامًا الكوكتيل الذي طلبته، وحتى لو لم يكن “أسلوبك المفضل” تمامًا، فهو لا يزال لذيذًا بما يكفي للاستمتاع به.

“بار كوكتيل؟ في أيغوجيونغ روديو؟ انتظر، لماذا يعلنون في بوسان؟”

إنه كما لو أن-

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘— تزور بار كوكتيل جديدًا لم تذهب إليه من قبل.’

“واو. إذن لقد تعلمت اللغة الكورية وحتى أنك فتحت بارًا هنا لأنك تحب زوجتك حقًا.”

أنت تنظر حولك.

“…هل هو لذيذ؟”

إنها المرة الأولى التي تزور فيها بار كوكتيل ضيقًا كهذا. عادةً ما تكون بارات الكوكتيل التي تعرفها في كوريا واسعة للغاية.

② عضو في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق – 14.4٪

التصميم الداخلي، الإضاءة، جنسية الساقي.

♪♫♪أشعر وكأنني أمشي في حلم♪♫♪

كل شيء يبدو منعشًا، يبدو جديدًا.

“حتى سيناكولا يصبح مملًا بعد فترة…”

“هذا المشروب جيد حقًا.”

وبعد مرور شهر، أصبح “موري” مليئا بالزبائن.

“آه، حقا؟ شكرًا لك.”

أعتذر عن عدم تحدثي حول الأشخاص العاديين أكثر.

“هل يمكنك أيضًا إعداد مانهاتن؟”

“أوه!”

“مانهاتن! يبدو أنك تحب هذه المشروبات.”

في البداية، كانت رغبات أغلب الناس تتركز على الملذات الأساسية، مثل الطعام والعلاقات. وكان هذا صحيحًا بالنسبة لكل من الموقظين والناس العاديين. فإذا كان لديهم المال، فإنهم ينفقونه بالكامل؛ وإذا لم يكن لديهم المال، فإنهم لا يزالون يستمتعون بالرفاهية.

“نعم، لقد أحببت المشروبات دائمًا…”

—-

تحت الإضاءة الخافتة، يدور حوار طبيعي بينك وبين الساقي.

على الرغم من أنه يبدو وكأنه متسول أكثر من كونه كاتبًا، إلا أنك مع ذلك سلمت 500 وون للشخص الذي أمامك.

تفرغ الأكواب وأطباق الوجبات الخفيفة بسرعة. أنت تشرب أسرع من المعتاد، لكن لا تشعر بالإرهاق على الإطلاق.

“هوهو؟ هل توافق حقًا على هذه الخدعة السخيفة؟” تقول لك الجنية.

“إذن كيف انتهى بك الأمر في كوريا، إذا لم تمانع في سؤالي؟ أليست اليابان أفضل للأعمال؟”

‘حسنًا، إذا كان الأمر يبدو غريبًا للغاية، فسأعتبره مجرد تبرع بقيمة 500 وون لمتسول.’

“في الواقع، زوجتي كورية…”

“حسنًا، إذن نم…”

“أوه!”

في البداية، كانت رغبات أغلب الناس تتركز على الملذات الأساسية، مثل الطعام والعلاقات. وكان هذا صحيحًا بالنسبة لكل من الموقظين والناس العاديين. فإذا كان لديهم المال، فإنهم ينفقونه بالكامل؛ وإذا لم يكن لديهم المال، فإنهم لا يزالون يستمتعون بالرفاهية.

“لم توافق حماتي على الزواج في البداية. كانت تريد شيئين: أن أتحدث الكورية وأن أعيش في كوريا.”

كانت جذور هذا الهوس الأدبي المفاجئ عميقة وغامضة.

“واو. إذن لقد تعلمت اللغة الكورية وحتى أنك فتحت بارًا هنا لأنك تحب زوجتك حقًا.”

واو، يذكرني بالعالم الاصطناعي اللي تحاول شركة ميتا إنشاءه، صاحبة فيسبوك، عالم خيالي تمامًا، تتحكم في شخصيتك، في شكلك، في حياتك، في مكانك، كل شيء يعتمد على حدود تخيلك، و واو، الكاتب أبدع في هذا.

“نعم! أنا أحبها! كثيرًا!”

“أوه؟”

قصص لم تكن تعرفها.

عدم وجود العفوية.

بار لم تكن على علم به.

ومع ذلك، فقد كنت تواجه بعض المخاوف في الآونة الأخيرة.

شخص لم تقابله من قبل.

“هوهو هو! تحديد شخص يكلف 1000 وون، وإقامة العلاقة يكلف 2000 وون، بدءًا من السعر الأساسي 3000 وون!”

‘صحيح.’

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

تفرغ كأسك، وتضحك مع الساقي، وتصبح في حالة سُكر تام، وتنسى أنك تحلم.

في اليوم التالي، ستزور بار كوكتيل موري مرة أخرى. وفي ذلك اليوم أيضًا، سيكون الساقي لك وحدك.

‘هذا هو الأمر. هذا هو الشكل الذي ينبغي أن يكون عليه البار.’

“بار كوكتيل؟ في أيغوجيونغ روديو؟ انتظر، لماذا يعلنون في بوسان؟”

في اليوم التالي، ستزور بار كوكتيل موري مرة أخرى. وفي ذلك اليوم أيضًا، سيكون الساقي لك وحدك.

أما بالنسبة للوظائف الأكثر طلبًا بين الأطفال العاديين هذه الأيام –

عندما تزوره بعد يومين، تجد زبونين، وهما زملاؤك في النقابة.

وبعد فترة وجيزة، يحضرر الساقي كوكتيل ويقدمه لك. وبينما تلمس المشروب بشفتيك،

وبعد مرور شهر، أصبح “موري” مليئا بالزبائن.

“أوه، 500 وون فقط! إنه حفل افتتاح كبير! سأدعوك مقابل 500 وون فقط…”

—-

“مانهاتن! يبدو أنك تحب هذه المشروبات.”

واو، يذكرني بالعالم الاصطناعي اللي تحاول شركة ميتا إنشاءه، صاحبة فيسبوك، عالم خيالي تمامًا، تتحكم في شخصيتك، في شكلك، في حياتك، في مكانك، كل شيء يعتمد على حدود تخيلك، و واو، الكاتب أبدع في هذا.

المركز الأول على مستوى العالم في اليابان وصيف بطولة العالم للساقين ————

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

يحفز الاستعداد الوراثي للقلق من اللغات الأجنبية الذي كان كامنًا لدى كل كوري.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“حسنًا…” يبدو الشخص الذي يقف خلف اللافتة خجولًا بشكل غير معتاد بالنسبة لمنظمي الفعاليات. فهو يرتدي ملابس رديئة ولا يتناول طعامًا جيدًا، ومن الواضح أنه يكافح للحفاظ على رباطة جأشه. “إنه… إعداد (إدخال)…”

على الرغم من أنه يبدو وكأنه متسول أكثر من كونه كاتبًا، إلا أنك مع ذلك سلمت 500 وون للشخص الذي أمامك.

 

أثناء توجهك نحو الكازينو، لفتت انتباهك علامة لم تلاحظها من قبل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا بد أن يكون هذا هو بار الكوكتيلات الذي ذكره الكاتب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط