السر (3)
الفصل 170: السر (3)
“إذًا ألا يجب أن يكون ذلك سببًا أكبر للمساعدة؟”
لم تكن هناك أي نباتات في الحدود. كانت الأرض ميتة، مختنقة بضباب كثيف من الطاقة المظلمة. لذلك، في منطقة الإبادة، كان الخطر يأتي ليس فقط من الوحوش، بل من الأرض نفسها تحت أقدامهم.
“نعم! شكرًا لك!”
“جولي. أنتِ سيئة في تحديد الاتجاهات، فلماذا تستمرين في محاولة قيادتنا؟”
“هل هو بسبب جولي؟”
في مثل هذا المكان، كانت جولي تتقدم المجموعة. كان غوين مرتبكًا، حيث أن جولي كانت من النوع الذي يضيع حتى داخل ساحة تدريب الفرسان.
مسح ذقنه.
“لا بأس. كل ما أحتاجه هو هذه الخريطة.”
“حادثة الحصان المقدس قبل 17 عامًا. أزمة الشمال قبل 13 عامًا. حادثة الوحش المستدعى لروهال غروسون قبل 20 عامًا. إعدام بالروغ قبل 23 عامًا. كارثة روبالما قبل 22 عامًا، وتقدم البيهموث قبل 11 عامًا، وبحيرة العظمى قبل 9 سنوات… إضافة إلى التصدي المستمر للوحوش.”
ومع ذلك، استمرت جولي في التقدم والخريطة بيدها. كان الأعضاء الآخرون في الفريق، غوين وديرنت وديفرون، فضوليين بشأن ما تحتويه تلك الورقة.
“…جولي.”
“هذه النقطة الحمراء تشير إلى موقعنا الحالي. إذاً…”
عرضت جولي الخريطة مباشرة عليها. كان المكان الذي وقفوا فيه حاليًا مُشارًا إليه بعلامة X.
توقفت جولي ونظرت حولها.
“جيد. على أي حال، دعونا نقوم بأعمالنا هنا. الاجتماع القصير مع مواهبكم النجومية سينتهي هنا،
“يبدو أنه هنا. لنقم بإعداد المحطة هنا.”
“…أعتقد أن صديقتكِ إيفرين جيدة في إحداث ضجة من لا شيء؟”
كانت إحدى مهامهم هي إنشاء محطات جديدة في المناطق غير المستكشفة. توقف غوين، غير متأكد.
“ب-بروفيسور! هل أنت بخير؟!”
“هل أنتِ متأكدة أنه هنا؟”
فكر غوين للحظة ثم أومأ.
“نعم. انظر.”
“جيد. على أي حال، دعونا نقوم بأعمالنا هنا. الاجتماع القصير مع مواهبكم النجومية سينتهي هنا،
عرضت جولي الخريطة مباشرة عليها. كان المكان الذي وقفوا فيه حاليًا مُشارًا إليه بعلامة X.
“…جوزفين. أنا أيضًا رجل أحب من قبل.”
“…هاه؟ أعتقد أن هذه أداة أثرية، أليس كذلك؟ شراء جيد، جولي.”
توقفت جولي ونظرت حولها.
“لم أشترِها.”
“…ماذا تعرف؟”
“إذًا؟”
نظر ديكولين إلى جوزفين، وكان نظره حادًا ومباشرًا.
“إنها معدات المهمة، سيدي ديرنت.”
“قد تكون خدعة. لا تنبهر كثيرًا.”
“نعم، إنها معدات المهمة.”
* * *
وضعت جولي وغوين المواد التي أحضروها. وقام الساحر ديرنت ببناء المحطة باستخدام السحر بينما كان غوين يراقب.
“أحقًا؟”
“…لكنني لا أعرف لماذا يريد بناء هذا هنا. الوحوش ستدمره على أي حال.”
“أعلم.”
“سنضع أيضًا هذا المرآة.”
جوزفين. نظرت إلى زيت بابتسامة.
وضعت جولي المرآة دون أن تستمع. لم تكن تعرف لماذا عليهم تركيب المرآة، لكنه كان جزءًا من مهمتهم.
“لا بأس. كل ما أحتاجه هو هذه الخريطة.”
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه-
هووووووووووووووووووووش!
ثم اخترقت صرخة الهواء. نظر الفرسان الثلاثة نحو مصدر الصوت.
“حسنًا. يا ساحر، هل أنت بخير؟ هل يمكنك الركض أكثر؟”
“أوه، لا بأس.”
…انتهت المعركة، تاركة الحقول المغطاة بالثلوج مملوءة بجثث الوحوش. العالم الذي كان أبيض نقي قبل دقائق تحوّل إلى اللون الأحمر. انبعثت رائحة معدنية من الدم والأحشاء المنتشرة هنا وهناك، لكنني كنت مركزًا على رسالة النظام.
لكن عند سماع ذلك الصوت، لوح ديرنت بيده كأن لا داعي للقلق.
“…”
“لن تكون مشكلة كبيرة. إنه صراخ ليف.”
في منطقة الإبادة، اجتاح الهواء الحاد كالفولاذ العالم. كان سحر تدمير متقدم يُزيل الصرخة.
“ليف؟”
“…ماذا تعرف؟”
“إيفرين. إنها زميلتي.”
كما توقعت. ابتسمت.
“إذًا ألا يجب أن يكون ذلك سببًا أكبر للمساعدة؟”
فتحت عيني فجأة وأنا أشعر أنني لست وحدي.
ابتسم ديرنت وهز رأسه نحو جولي.
“هممم… لأول مرة منذ حوالي 40 عامًا، يبدو أن هناك شخصًا يعتمد عليه. سأذهب إلى ساحة المعركة معه عشر مرات. وسأترك له ظهري.”
“لا. ليف… أمم، موهبتها غير عادية. كما أنها تلقت تدريبًا عمليًا من الأستاذ ديكولين.”
◆ إتمام تجربة السمة
“صحيح. حسنًا، إذا كانت إيفرين، فهي الساحرة في الفريق مع سيريو. سيريو سيعتني بالأمر.”
نظرت جوزفين إليه بتعبير مرتبك. كان زيت يمسك بوجهه.
تدخل غوين.
لا، كان هناك أثر صغير جدًا في الخارج. أثر خفيف جدًا لم يكن ليُكتشف لولا عيني رجل الحديد. كان شخصًا يخفي هويته تمامًا. من يمكن أن يكون؟
“نحن فقط نقوم بما يتعين علينا القيام به. ليس من اللباقة تقديم المساعدة عشوائيًا. جولي، أنتِ تعلمين ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
“هممم… لأول مرة منذ حوالي 40 عامًا، يبدو أن هناك شخصًا يعتمد عليه. سأذهب إلى ساحة المعركة معه عشر مرات. وسأترك له ظهري.”
“…نعم.”
في هذه الأثناء، وصل زايت وحزبه إلى ريكروداك.
عندما أومأت جولي-
“سأحمي مصير الشمال.”
هووووووووووووووووووووش!
بوووم-!
في منطقة الإبادة، اجتاح الهواء الحاد كالفولاذ العالم. كان سحر تدمير متقدم يُزيل الصرخة.
“أريد أن تكون جولي سعيدة…”
“…أعتقد أن صديقتكِ إيفرين جيدة في إحداث ضجة من لا شيء؟”
“نعم. من بين السحرة، تقرير ديكولين هو الأطول.”
“همم. بدلاً من إحداث ضجة، أقول إنها لا تعرف بعد مدى قوتها.”
نظرت جوزفين إلى عينيه. كان هناك ثقة لا تتزعزع وإيمان شفاف. غرور إنسان يُدعى ديكولين.
“لماذا؟ هذا المستوى-”
نظرت إلى الخارج من النافذة. كان القمر قد ظهر بالفعل. بعد نصف يوم من النوم، كانت طاقتي والمانا قد استُعيدت تمامًا.
هووووووووووووووووووووش!
وأخيرًا، بريميين.
كان الرياح التي خلقتها إيفرين تشبه الخلاط الذي يطحن كل شيء بداخله.
“…فوضى؟”
“أوه. كما قلت، لقد تلقت تدريبًا عمليًا من الأستاذ. بما أنها خسرت فقط أمامه… لا تزال لا تدرك أنها قوية.”
“أعلم. حتى ذلك، كان ديكولين يعرف…”
“…همم.”
زيت، الذي أصبح الآن وحيدًا، شبك ذراعيه ونظر إلى شجرة.
فكر غوين للحظة ثم أومأ.
“نعم، صحيح.”
“بالفعل. لأن ديكولين ساحر متخصص في القتال العملي… كُتب هذا أيضًا في تقرير الكشافة.”
“من كان يظن أن الأستاذ يحترم الشمال… سأفكر في الأمر. سأعترف! لقد كانت لدي نوايا سيئة للحظة!”
كان ذلك جزءًا من المعلومات المتقدمة التي قُدمت لأعضاء الفرسان الإمبراطوريين. حركت جولي رأسها متسائلة.
نظرت إلى جوزفين وفهمت تقريبًا سبب قدومها. بينما كنت أنظر هنا وهناك باستخدام “مصير الشرير”، لم أجد أي متغيرات تشير إلى الموت.
“تقصدين التقرير؟”
قتلتهم مع وضع ذلك في الاعتبار. كان هناك 3,000، لكنني لم أرغب في إلحاق ضرر كبير بجلودهم.
“نعم. من بين السحرة، تقرير ديكولين هو الأطول.”
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه-
عندما يتعاون فارس وساحر، كان من الضروري الاعتراف المتبادل بقدراتهما. لذلك، في هذه الأيام، كان الفرسان يشارك ون معلومات عن السحرة مسبقًا، وكان تقرير ديكولين هو الأطول.
فتحت عيني فجأة وأنا أشعر أنني لست وحدي.
“أحقًا؟”
كان هناك زوج آخر من العيون أمامي. عيون كبيرة، بحدقات بيضاء تشبه عيون جولي.
“حتى لو لم نأخذ في الاعتبار أنه ساحر، فإن قدراته القتالية مدهشة. إنه بارد جدًا؛ لا يمانع القتل… الملخص العام أكثر إثارة للإعجاب. ذاك-”
“أعلم.”
“‘يبدو أنه لا يحتاج إلى التعاون مع الفرسان.’”
“‘يبدو أنه لا يحتاج إلى التعاون مع الفرسان.’”
قطع الفارس الثالث، ديفرون الصامت حتى الآن، الحديث. كان الرجل في منتصف العمر فارسًا مشهورًا ينتمي إلى القصر الإمبراطوري.
كما هو متوقع من شخص شمالي حقيقي، كان سريع الغضب. هزت جوزفين رأسها.
“لم أرَ قط مثل هذا التقرير عن ساحر في حياتي. عادةً ما يركز التقرير على كيفية حماية الساحر. أما تقريره فيبدو أنه يذكر أننا لسنا بحاجة إلى حمايته… كنت مشوشًا.”
“ما أعرفه يعني أنني أعرف. ماذا تريدين أكثر؟”
“…”
“خذوا هذه الجثث. ستكون قادرا على بيعها بسعر معقول.”
بعد سماع تلك الكلمات، نظرت جولي إلى ساعتها. تظاهرت بأنها غير متأثرة، وكان غوين أيضًا يحاول عمداً تخفيف الجو، لكنه لم يكن مفيدًا.
بعد سماع تلك الكلمات، نظرت جولي إلى ساعتها. تظاهرت بأنها غير متأثرة، وكان غوين أيضًا يحاول عمداً تخفيف الجو، لكنه لم يكن مفيدًا.
“لا يوجد وقت كاف. الآن، دعونا نتحرك إلى الموقع الثاني. تحركوا.”
“لا يوجد وقت كاف. الآن، دعونا نتحرك إلى الموقع الثاني. تحركوا.”
“حسنًا. يا ساحر، هل أنت بخير؟ هل يمكنك الركض أكثر؟”
“تقصدين التقرير؟”
“نعم. بالطبع.”
“صحيح.”
“حسنًا. لنذهب. لكنك لطيف نوعًا ما. كم عمرك؟”
هزت سيلفيا رأسها. ابتسم زايت، ثم أجابت ليا.
“…همم؟”
وضعت جولي وغوين المواد التي أحضروها. وقام الساحر ديرنت ببناء المحطة باستخدام السحر بينما كان غوين يراقب.
تقدم الأربعة أعمق في البرية.
في منطقة الإبادة، اجتاح الهواء الحاد كالفولاذ العالم. كان سحر تدمير متقدم يُزيل الصرخة.
* * *
تابعت بهدوء. لم يكن هناك شيء يدعو للإحراج، لأنني كنت أعلم ذلك كلاعب حتى أصبح الأمر مملًا.
…انتهت المعركة، تاركة الحقول المغطاة بالثلوج مملوءة بجثث الوحوش. العالم الذي كان أبيض نقي قبل دقائق تحوّل إلى اللون الأحمر. انبعثت رائحة معدنية من الدم والأحشاء المنتشرة هنا وهناك، لكنني كنت مركزًا على رسالة النظام.
“مستحيل. هل تبكي؟”
[مكافأة العمل: بسبب المعركة العنيفة، ستزهر سمات رجل الحديد]
“جيد. على أي حال، دعونا نقوم بأعمالنا هنا. الاجتماع القصير مع مواهبكم النجومية سينتهي هنا،
◆ إتمام تجربة السمة
“إذن، كما أنني أثق بهم، يجب عليهم فقط أن يثقوا بي.”
◆ اكتسب السمة الملتصقة: عظم الفولاذ.
توقفت يد ديكولين التي تحمل كأس النبيذ. عبس للحظة.
[القتل المثالي: قتلت أكثر من 3,333 وحشًا في معركة واحدة.]
“من كان يظن أن الأستاذ يحترم الشمال… سأفكر في الأمر. سأعترف! لقد كانت لدي نوايا سيئة للحظة!”
◆ اكتسب السمة النادرة: قاتل الوحوش.
قتلتهم مع وضع ذلك في الاعتبار. كان هناك 3,000، لكنني لم أرغب في إلحاق ضرر كبير بجلودهم.
أولاً، عظم الفولاذ. لم أكن أعلم التفاصيل، وكان التفسير الوحيد هو أن “العظام تصبح أقوى”. من ناحية أخرى، كانت سمة قاتل الوحوش سهلة الفهم.
“ولا أريد أن يسقط الشمال.”
──「قاتل الوحوش」──
قبض زيت على قبضته وضرب الأرض، مما جعلها تهتز. نظرت إليه جوزفين بكتف مرتفع.
◆ التصنيف
“لدي عمل منفصل لأناقشه مع البروفيسور ديكولين. أخطط للانتظار في مكتب السجن.”
: نادرة
“خذوا هذه الجثث. ستكون قادرا على بيعها بسعر معقول.”
◆ الوصف
عندما يتعاون فارس وساحر، كان من الضروري الاعتراف المتبادل بقدراتهما. لذلك، في هذه الأيام، كان الفرسان يشارك ون معلومات عن السحرة مسبقًا، وكان تقرير ديكولين هو الأطول.
: إنجاز تحقق من خلال معركة واسعة النطاق.
لماذا كان ديكولين يقول هذا؟ هل كان يحترم الشمال إلى هذا الحد؟
: كلما زاد حجم الوحش الذي تتعامل معه، زادت قوتك السحرية.
“خدعة؟ كان أول رجل يعترف بدور الشمال. حتى بالنسبة لأهل الشمال، كان الأستاذ على علم بحوادث لا يعرفها أحد سوى عائلة فريدين. لا يوجد مثل هذا الخداع في هذا العالم. جوزفين، يجب أن تعلمي.”
──────
“وهكذا، فريدين قد قاموا بما لا ينبغي لهم القيام به في الماضي القريب، لكنني متأكد. يجب أن يكون ذلك نتيجة سوء فهم أو التلاعب بالخداع.”
“ب-بروفيسور! هل أنت بخير؟!”
“نعم، صحيح.”
ركض الحراس والسجانون نحوي، وكل منهم يرتدي تعبيرًا مشتركًا من الخوف.
“لن تكون مشكلة كبيرة. إنه صراخ ليف.”
“خذوا هذه الجثث. ستكون قادرا على بيعها بسعر معقول.”
عرضت جولي الخريطة مباشرة عليها. كان المكان الذي وقفوا فيه حاليًا مُشارًا إليه بعلامة X.
“ن-نعم!”
لكن مظهر ديكولين الواثق… كان غريبًا وجذابًا للغاية.
قتلتهم مع وضع ذلك في الاعتبار. كان هناك 3,000، لكنني لم أرغب في إلحاق ضرر كبير بجلودهم.
“…همم؟”
“أوه، وداعًا! استرح جيدًا! اترك الأمر لنا…”
أخذ رشفة من النبيذ. لعقت جوزفين شفتيها.
مشيت عبر البوابة وشعرت بدوار للحظة، لكنني تحملته. كانت مانا المتبقية لدي صفر. استهلكت كل طاقتي في هذه المعركة. ومع ذلك، لم أتعثر. كنت مجبرًا على الحفاظ على وتيرة خطى منتظمة.
“…الشمال؟”
ثم عدت إلى القصر. نظفت جسدي، وارتديت رداءً، واستلقيت على السرير.
الظل الذي كان يهتز هناك اتخذ شكلاً أمام عينيه.
“…”
“جيد. على أي حال، دعونا نقوم بأعمالنا هنا. الاجتماع القصير مع مواهبكم النجومية سينتهي هنا،
أغلقت عيني.
كانت جوزفين تستمع وتومئ برأسها حتى أدركت سخفًا معينًا فيما قاله، وفجأة-! حدقت في زيت.
* * *
ركض الحراس والسجانون نحوي، وكل منهم يرتدي تعبيرًا مشتركًا من الخوف.
في هذه الأثناء، وصل زايت وحزبه إلى ريكروداك.
“لكن الأول هو لأن الشمال أكثر نبلاً من أي منطقة أخرى وجدتها في القارة المركزية.”
“أراك، يا سيدي!”
نهض زيت بسرعة وغادر المكان.
وقف الحارس الذي يحرس المدخل مستقيمًا وأدى التحية. بعد كل شيء، لم يكن هناك أحد في الشمال لا يعرف زايت بوجهه.
نظرت جوزفين إلى عينيه. كان هناك ثقة لا تتزعزع وإيمان شفاف. غرور إنسان يُدعى ديكولين.
“تنحى جانبًا. اجعل قدومي سرًا.”
قطع الفارس الثالث، ديفرون الصامت حتى الآن، الحديث. كان الرجل في منتصف العمر فارسًا مشهورًا ينتمي إلى القصر الإمبراطوري.
“نعم! بالطبع!”
ودع “الفرسان الثلاثة”، ليا، ليو، وكارلوس، زايت بحرارة، وأظهرت بريميين الاحترام المعهود في الشمال. أما سيلفيا فقد كانت قد غادرت بالفعل .
بفضل ذلك، تمكن الآخرون الخمسة، ليا، سيلفيا، وبريميين، من دخول ريكروداك بأمان دون مزيد من الانتباه.
رد ديكولين بسخرية وأخذ رشفة من النبيذ. كانت تعابيره وإيماءاته وكرامته كلها تنعكس في عيني جوزفين. كان سحرًا لا يوصف.
“لكن ماذا ستفعلون؟ ليس هناك الكثير للقيام به هنا. لا يوجد شيء للتجسس عليه لصالح إيلياد.”
في تلك اللحظة، خفق قلب جوزفين. لكن من ناحية أخرى، كان وجه ديكولين هادئًا. لم تستطع جوزفين قراءة تعابيره.
“إنه ليس تجسسًا.”
كما هو متوقع من شخص شمالي حقيقي، كان سريع الغضب. هزت جوزفين رأسها.
هزت سيلفيا رأسها. ابتسم زايت، ثم أجابت ليا.
نظرت جوزفين إلى عينيه. كان هناك ثقة لا تتزعزع وإيمان شفاف. غرور إنسان يُدعى ديكولين.
“نحن ننتظر غانيشا هنا!”
“أوه. كما قلت، لقد تلقت تدريبًا عمليًا من الأستاذ. بما أنها خسرت فقط أمامه… لا تزال لا تدرك أنها قوية.”
وأخيرًا، بريميين.
في وقت متأخر من الليل في حقل ريكورداك. جلس زيت في الظلام وأطبق فكيه. كرجل من الشمال، نادرًا ما كان يشعر بهذا النوع من الإحساس، لكن شيئًا داخله كان يتأجج.
“لدي عمل منفصل لأناقشه مع البروفيسور ديكولين. أخطط للانتظار في مكتب السجن.”
ثم عدت إلى القصر. نظفت جسدي، وارتديت رداءً، واستلقيت على السرير.
“جيد. على أي حال، دعونا نقوم بأعمالنا هنا. الاجتماع القصير مع مواهبكم النجومية سينتهي هنا،
لم تكن هناك أي نباتات في الحدود. كانت الأرض ميتة، مختنقة بضباب كثيف من الطاقة المظلمة. لذلك، في منطقة الإبادة، كان الخطر يأتي ليس فقط من الوحوش، بل من الأرض نفسها تحت أقدامهم.
“لكن اجتماعنا لن يكون بعيدًا. أتمنى أن تُكملوا رحلاتكم بأمان.”
كانت جوزفين.
“نعم! شكرًا لك!”
كانت جوزفين تستمع وتومئ برأسها حتى أدركت سخفًا معينًا فيما قاله، وفجأة-! حدقت في زيت.
“وداعًا، ملك الشتاء.”
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه-
ودع “الفرسان الثلاثة”، ليا، ليو، وكارلوس، زايت بحرارة، وأظهرت بريميين الاحترام المعهود في الشمال. أما سيلفيا فقد كانت قد غادرت بالفعل .
“إذًا ألا يجب أن يكون ذلك سببًا أكبر للمساعدة؟”
“هممم…”
“نعم! شكرًا لك!”
زيت، الذي أصبح الآن وحيدًا، شبك ذراعيه ونظر إلى شجرة.
“نعم! بالطبع!”
الظل الذي كان يهتز هناك اتخذ شكلاً أمام عينيه.
“…أنا ذاهب، جوزفين. لدي الكثير لأفعله.”
“…هل أنتِ هنا؟”
“نعم! بالطبع!”
جوزفين. نظرت إلى زيت بابتسامة.
…
“أين ديكولين؟”
ومع ذلك، استمرت جولي في التقدم والخريطة بيدها. كان الأعضاء الآخرون في الفريق، غوين وديرنت وديفرون، فضوليين بشأن ما تحتويه تلك الورقة.
“ماذا؟ الآن مباشرة؟”
أخذ رشفة من النبيذ. لعقت جوزفين شفتيها.
“كل دقيقة لها قيمتها. هذا هو السبب الوحيد لقدومي؛ أريد أن أسمع مباشرة من ديكولين إذا كان استنتاجك صحيحًا.”
“أوه، وداعًا! استرح جيدًا! اترك الأمر لنا…”
“…”
كما هو متوقع من شخص شمالي حقيقي، كان سريع الغضب. هزت جوزفين رأسها.
في هذه الأثناء، وصل زايت وحزبه إلى ريكروداك.
“حسنًا. سأرشدك. لكنني ساذهب أولًا. اتبعني بصمت. الأستاذ نائم الآن…”
“بالفعل. لأن ديكولين ساحر متخصص في القتال العملي… كُتب هذا أيضًا في تقرير الكشافة.”
* * *
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه-
فتحت عيني فجأة وأنا أشعر أنني لست وحدي.
“…هاه؟ أعتقد أن هذه أداة أثرية، أليس كذلك؟ شراء جيد، جولي.”
“أوه.”
“انتظر. إذن. هل تقول أنك لا تثق بي؟”
كان هناك زوج آخر من العيون أمامي. عيون كبيرة، بحدقات بيضاء تشبه عيون جولي.
* * *
“هل استيقظت؟”
تسميم صوفيان كان مخططًا من فريدين. كان ذلك جزءًا محوريًا في قصة شخصيتهم. ومع ذلك، ما كان مهمًا الآن لم يكن هذه المهمة.
كانت جوزفين.
ودع “الفرسان الثلاثة”، ليا، ليو، وكارلوس، زايت بحرارة، وأظهرت بريميين الاحترام المعهود في الشمال. أما سيلفيا فقد كانت قد غادرت بالفعل .
“…”
“ولا أريد أن يسقط الشمال.”
نظرت إلى الخارج من النافذة. كان القمر قد ظهر بالفعل. بعد نصف يوم من النوم، كانت طاقتي والمانا قد استُعيدت تمامًا.
فتحت عيني فجأة وأنا أشعر أنني لست وحدي.
“ما الذي يحدث؟”
“…”
تحققت من ملابسي أولًا… لا شيء غير عادي. كنت أرتدي ثوب النوم. تراجعت جوزفين خطوة إلى الوراء وابتسمت قليلاً.
“هذه النقطة الحمراء تشير إلى موقعنا الحالي. إذاً…”
“لقد جئت هنا لأن لدي سؤالًا أريد أن أسأله.”
“لم أرَ قط مثل هذا التقرير عن ساحر في حياتي. عادةً ما يركز التقرير على كيفية حماية الساحر. أما تقريره فيبدو أنه يذكر أننا لسنا بحاجة إلى حمايته… كنت مشوشًا.”
“شيء لتسأليه.”
“…”
“نعم. تنتشر شائعات هذه الأيام أنك تعرف من وراء تسميم جلالة الملكة.”
“نعم. تنتشر شائعات هذه الأيام أنك تعرف من وراء تسميم جلالة الملكة.”
نظرت إلى جوزفين وفهمت تقريبًا سبب قدومها. بينما كنت أنظر هنا وهناك باستخدام “مصير الشرير”، لم أجد أي متغيرات تشير إلى الموت.
مشيت عبر البوابة وشعرت بدوار للحظة، لكنني تحملته. كانت مانا المتبقية لدي صفر. استهلكت كل طاقتي في هذه المعركة. ومع ذلك، لم أتعثر. كنت مجبرًا على الحفاظ على وتيرة خطى منتظمة.
“…”
ثم عدت إلى القصر. نظفت جسدي، وارتديت رداءً، واستلقيت على السرير.
لا، كان هناك أثر صغير جدًا في الخارج. أثر خفيف جدًا لم يكن ليُكتشف لولا عيني رجل الحديد. كان شخصًا يخفي هويته تمامًا. من يمكن أن يكون؟
“أنا فضولية. إذا كنت تعرف، فلماذا تلتزم الصمت؟”
ربما، الشخص الذي سيكون مع جوزفين الآن هو-
“مستحيل. هل تبكي؟”
“هل هذا صحيح؟”
“جيد. على أي حال، دعونا نقوم بأعمالنا هنا. الاجتماع القصير مع مواهبكم النجومية سينتهي هنا،
تابعت بهدوء. لم يكن هناك شيء يدعو للإحراج، لأنني كنت أعلم ذلك كلاعب حتى أصبح الأمر مملًا.
“…حسنًا.”
“نعم، صحيح.”
“…”
تسميم صوفيان كان مخططًا من فريدين. كان ذلك جزءًا محوريًا في قصة شخصيتهم. ومع ذلك، ما كان مهمًا الآن لم يكن هذه المهمة.
رمشت جوزفين عدة مرات.
“أعلم.”
“جولي. أنتِ سيئة في تحديد الاتجاهات، فلماذا تستمرين في محاولة قيادتنا؟”
كنت غارقًا في كيفية إزالة المتغير الذي قد يؤدي إلى الموت من زيت.
“نحن فقط نقوم بما يتعين علينا القيام به. ليس من اللباقة تقديم المساعدة عشوائيًا. جولي، أنتِ تعلمين ذلك أيضًا، أليس كذلك؟”
…
مشيت عبر البوابة وشعرت بدوار للحظة، لكنني تحملته. كانت مانا المتبقية لدي صفر. استهلكت كل طاقتي في هذه المعركة. ومع ذلك، لم أتعثر. كنت مجبرًا على الحفاظ على وتيرة خطى منتظمة.
“أعلم.”
ربما، الشخص الذي سيكون مع جوزفين الآن هو-
في تلك اللحظة، خفق قلب جوزفين. لكن من ناحية أخرى، كان وجه ديكولين هادئًا. لم تستطع جوزفين قراءة تعابيره.
“لا. ليف… أمم، موهبتها غير عادية. كما أنها تلقت تدريبًا عمليًا من الأستاذ ديكولين.”
“…ماذا تعرف؟”
“سأحمي مصير الشمال.”
مد ديكولين يده دون أن يقول كلمة. تدفقت كأس نبيذ وزجاجة في يده: 678 غورواين، أحد أفضل الأنواع. خرجت السدادة، وصُب السائل الأحمر في الكأس.
“…”
“ما أعرفه يعني أنني أعرف. ماذا تريدين أكثر؟”
“أعلم.”
رد ديكولين بسخرية وأخذ رشفة من النبيذ. كانت تعابيره وإيماءاته وكرامته كلها تنعكس في عيني جوزفين. كان سحرًا لا يوصف.
في هذه الأثناء، وصل زايت وحزبه إلى ريكروداك.
“أنا فضولية. إذا كنت تعرف، فلماذا تلتزم الصمت؟”
قبض زيت على قبضته وضرب الأرض، مما جعلها تهتز. نظرت إليه جوزفين بكتف مرتفع.
“…”
“نعم. انظر.”
مسح ذقنه.
“جولي. أنتِ سيئة في تحديد الاتجاهات، فلماذا تستمرين في محاولة قيادتنا؟”
“الصمت… هل أحتاج إلى التحدث؟ إذا كنتِ قد رأيتيني من قبل، ستعلمين أنني لست متشردًا يتفاخر بكلامه.”
“شهيق…”
نظر ديكولين إلى جوزفين، وكان نظره حادًا ومباشرًا.
وضعت جوزفين يدها على ذقنها. دون أن تدرك، نظرت إليه كما لو كانت تتأمل لوحة جميلة.
“مع ذلك، إذا لم تحدثتِ، قد تجلب لك كراهية جلالة الملكة. ألا تخاف؟”
“ماذا؟ الآن مباشرة؟”
“همف. ليس لدي شيء مثل الخوف. في أي حال، ليس هناك فائدة من كشف هذه الحقيقة. بل على العكس، سيغرق ذلك الإمبراطورية في الفوضى.”
“أنت على حق. لم تكن هناك أكاذيب على الإطلاق. على وجه الخصوص، يجب أن تكون حادثة الحصان المقدس وأزمة الشمال مآسي أخفتها العائلة الإمبراطورية بشكل ممنهج~.”
“…فوضى؟”
“إذن، كما أنني أثق بهم، يجب عليهم فقط أن يثقوا بي.”
توقفت يد ديكولين التي تحمل كأس النبيذ. عبس للحظة.
ودع “الفرسان الثلاثة”، ليا، ليو، وكارلوس، زايت بحرارة، وأظهرت بريميين الاحترام المعهود في الشمال. أما سيلفيا فقد كانت قد غادرت بالفعل .
“لا تختبريني عندما تعرفين مسبقًا، جوزفين. تحركاتك سطحية جدًا؛ هذا ليس من طبعك.”
أغلقت عيني.
“…”
نظر ديكولين إليها.
عبست جوزفين. لكنها لم يكن لديها شيء تستطيع فعله هذه المرة. كان زيت يراقب من بعيد.
…انتهت المعركة، تاركة الحقول المغطاة بالثلوج مملوءة بجثث الوحوش. العالم الذي كان أبيض نقي قبل دقائق تحوّل إلى اللون الأحمر. انبعثت رائحة معدنية من الدم والأحشاء المنتشرة هنا وهناك، لكنني كنت مركزًا على رسالة النظام.
“هل هو بسبب جولي؟”
تسميم صوفيان كان مخططًا من فريدين. كان ذلك جزءًا محوريًا في قصة شخصيتهم. ومع ذلك، ما كان مهمًا الآن لم يكن هذه المهمة.
على ذلك، تفاعل ديكولين.
“…”
“…جولي.”
ومع ذلك، استمرت جولي في التقدم والخريطة بيدها. كان الأعضاء الآخرون في الفريق، غوين وديرنت وديفرون، فضوليين بشأن ما تحتويه تلك الورقة.
“صحيح.”
“…”
أخذ رشفة من النبيذ. لعقت جوزفين شفتيها.
مسح ذقنه.
“قد يكون ذلك.”
“‘يبدو أنه لا يحتاج إلى التعاون مع الفرسان.’”
كما توقعت. ابتسمت.
──────
“أريد أن تكون جولي سعيدة…”
──────
لكن الكلمات التالية كانت غير متوقعة تمامًا.
كان هناك زوج آخر من العيون أمامي. عيون كبيرة، بحدقات بيضاء تشبه عيون جولي.
“ولا أريد أن يسقط الشمال.”
في هذه الأثناء، وصل زايت وحزبه إلى ريكروداك.
“…الشمال؟”
“نعم. من بين السحرة، تقرير ديكولين هو الأطول.”
اتسعت عينا جوزفين قليلًا. أومأ ديكولين برأسه. وقال الجملة التي سيحبها زيت.
◆ اكتسب السمة الملتصقة: عظم الفولاذ.
“لقد ضحى الشمال بالكثير حتى الآن من أجل الإمبراطورية. من أجل الشعب والنبلاء مثلنا.”
“قد يكون ذلك.”
“…”
تابعت بهدوء. لم يكن هناك شيء يدعو للإحراج، لأنني كنت أعلم ذلك كلاعب حتى أصبح الأمر مملًا.
رمشت جوزفين عدة مرات.
أخذ رشفة من النبيذ. لعقت جوزفين شفتيها.
“حادثة الحصان المقدس قبل 17 عامًا. أزمة الشمال قبل 13 عامًا. حادثة الوحش المستدعى لروهال غروسون قبل 20 عامًا. إعدام بالروغ قبل 23 عامًا. كارثة روبالما قبل 22 عامًا، وتقدم البيهموث قبل 11 عامًا، وبحيرة العظمى قبل 9 سنوات… إضافة إلى التصدي المستمر للوحوش.”
نظر ديكولين إلى جوزفين، وكان نظره حادًا ومباشرًا.
كان ديكولين يذكر الأحداث الكبرى في تاريخ الشمال واحدًا تلو الآخر. كانت حقائق قرأها في نص اللعبة التي لعبها كلاعب وفهمها كتاريخ لهذا العالم.
وضعت جولي وغوين المواد التي أحضروها. وقام الساحر ديرنت ببناء المحطة باستخدام السحر بينما كان غوين يراقب.
“وهكذا، فريدين قد قاموا بما لا ينبغي لهم القيام به في الماضي القريب، لكنني متأكد. يجب أن يكون ذلك نتيجة سوء فهم أو التلاعب بالخداع.”
“…”
نظرت جوزفين إلى عينيه. كان هناك ثقة لا تتزعزع وإيمان شفاف. غرور إنسان يُدعى ديكولين.
“سأحمي مصير الشمال.”
“فريدين يختلفون عن حثالة المركز الأخرى، مختلفون جدًا عن الحشرات التي تسمي نفسها نبلاء. لهذا السبب أؤمن بالشمال. تلك الثقة والمبدأ…”
“لم أشترِها.”
لماذا كان ديكولين يقول هذا؟ هل كان يحترم الشمال إلى هذا الحد؟
“…نعم.”
“السبب الذي يجعلني لا أخبر جلالتها بذلك.”
ركض الحراس والسجانون نحوي، وكل منهم يرتدي تعبيرًا مشتركًا من الخوف.
حتى في هذه اللحظة، بالطبع، لم تظهر جوزفين أي عاطفة. لم تهتم بما فعلته عائلتها، أو كيف كانت تعامل، أو في أي ظروف كانت. كان اهتمامها الوحيد هو جولي.
تحققت من ملابسي أولًا… لا شيء غير عادي. كنت أرتدي ثوب النوم. تراجعت جوزفين خطوة إلى الوراء وابتسمت قليلاً.
“بالطبع، هذا جزئيًا لأنني أحب جولي أيضًا.”
لماذا كان ديكولين يقول هذا؟ هل كان يحترم الشمال إلى هذا الحد؟
لكن مظهر ديكولين الواثق… كان غريبًا وجذابًا للغاية.
“إنها معدات المهمة، سيدي ديرنت.”
“لكن الأول هو لأن الشمال أكثر نبلاً من أي منطقة أخرى وجدتها في القارة المركزية.”
“قد تكون خدعة. لا تنبهر كثيرًا.”
ابتسمت جوزفين.
أخذ رشفة من النبيذ. لعقت جوزفين شفتيها.
“ثانيًا، لأنني لا أريد العبث في شؤون الآخرين.”
“نعم. تنتشر شائعات هذه الأيام أنك تعرف من وراء تسميم جلالة الملكة.”
ظهر القمر الكامل من خلال النافذة، مشعًا عليه.
قتلتهم مع وضع ذلك في الاعتبار. كان هناك 3,000، لكنني لم أرغب في إلحاق ضرر كبير بجلودهم.
“هل هذا يكفي لإجابتك، جوزفين؟”
بوووم-!
نظر ديكولين إليها.
الظل الذي كان يهتز هناك اتخذ شكلاً أمام عينيه.
“حتى لو تم الكشف عن الذنوب الفادحة التي ارتكبتموها جميعًا.”
مشيت عبر البوابة وشعرت بدوار للحظة، لكنني تحملته. كانت مانا المتبقية لدي صفر. استهلكت كل طاقتي في هذه المعركة. ومع ذلك، لم أتعثر. كنت مجبرًا على الحفاظ على وتيرة خطى منتظمة.
كان شعره قليل الفوضى.
“أعلم.”
“سأحمي مصير الشمال.”
تابعت بهدوء. لم يكن هناك شيء يدعو للإحراج، لأنني كنت أعلم ذلك كلاعب حتى أصبح الأمر مملًا.
وضعت جوزفين يدها على ذقنها. دون أن تدرك، نظرت إليه كما لو كانت تتأمل لوحة جميلة.
“هل هذا صحيح؟”
“إذن، كما أنني أثق بهم، يجب عليهم فقط أن يثقوا بي.”
كان ديكولين يذكر الأحداث الكبرى في تاريخ الشمال واحدًا تلو الآخر. كانت حقائق قرأها في نص اللعبة التي لعبها كلاعب وفهمها كتاريخ لهذا العالم.
…بينما كانت تتأمل تلك الكلمات، فكرت جوزفين. كان شخصًا غريبًا للغاية، واثقًا من كل كلمة يقولها، ولهذا السبب بدا صادقًا للغاية. أيضًا، أحب جولي أكثر من أي شخص آخر في العالم.
◆ اكتسب السمة الملتصقة: عظم الفولاذ.
“…حسنًا.”
“إنه ليس تجسسًا.”
لسبب ما، أرادت جوزفين أن تثق به. لم يجعلها أحد في العالم تشعر بالإيمان إلا جولي…
“جيد. على أي حال، دعونا نقوم بأعمالنا هنا. الاجتماع القصير مع مواهبكم النجومية سينتهي هنا،
* * *
تدخل غوين.
في وقت متأخر من الليل في حقل ريكورداك. جلس زيت في الظلام وأطبق فكيه. كرجل من الشمال، نادرًا ما كان يشعر بهذا النوع من الإحساس، لكن شيئًا داخله كان يتأجج.
كما هو متوقع من شخص شمالي حقيقي، كان سريع الغضب. هزت جوزفين رأسها.
“يا إلهي… إنه رجل رائع، ذلك الأستاذ… إنه بطل. إنه عالم حقيقي.”
بعد سماع تلك الكلمات، نظرت جولي إلى ساعتها. تظاهرت بأنها غير متأثرة، وكان غوين أيضًا يحاول عمداً تخفيف الجو، لكنه لم يكن مفيدًا.
نظر إلى القمر الكبير وفكر في ديكولين. رجل مليء بالحب والنقاء والإيمان في قلبه. على عكس مظهره الذي يشبه الطفيليات، كان رجلًا صادقًا جدًا. مليء بالإخلاص، لا، إنه تجسيد للولاء!
“…جوزفين. أنا أيضًا رجل أحب من قبل.”
“من كان يظن أن الأستاذ يحترم الشمال… سأفكر في الأمر. سأعترف! لقد كانت لدي نوايا سيئة للحظة!”
كنت غارقًا في كيفية إزالة المتغير الذي قد يؤدي إلى الموت من زيت.
بوووم-!
***** شكرا للقراءة Isngard
قبض زيت على قبضته وضرب الأرض، مما جعلها تهتز. نظرت إليه جوزفين بكتف مرتفع.
توقفت جولي ونظرت حولها.
“صاخب جدًا… إنه سر عن جولي، بالطبع. سينتظر حتى تشفى.”
“…من يبكي؟”
“…جوزفين. أنا أيضًا رجل أحب من قبل.”
نظر إلى القمر الكبير وفكر في ديكولين. رجل مليء بالحب والنقاء والإيمان في قلبه. على عكس مظهره الذي يشبه الطفيليات، كان رجلًا صادقًا جدًا. مليء بالإخلاص، لا، إنه تجسيد للولاء!
رد زيت، وهزت جوزفين رأسها وكأنها وجدته مثيرًا للشفقة. نظر الاثنان إلى القمر الكامل للحظة أطول. لكن.
“سنضع أيضًا هذا المرآة.”
“شهيق…”
أخذ رشفة من النبيذ. لعقت جوزفين شفتيها.
“شهيق…”
عندما يتعاون فارس وساحر، كان من الضروري الاعتراف المتبادل بقدراتهما. لذلك، في هذه الأيام، كان الفرسان يشارك ون معلومات عن السحرة مسبقًا، وكان تقرير ديكولين هو الأطول.
نظرت جوزفين إليه بتعبير مرتبك. كان زيت يمسك بوجهه.
“…همم؟”
“مستحيل. هل تبكي؟”
: كلما زاد حجم الوحش الذي تتعامل معه، زادت قوتك السحرية.
“…من يبكي؟”
“قد يكون ذلك.”
رفع زيت وجهه مرة أخرى. كانت عيناه بالفعل حمراوتين. كانت هذه أول مرة ترى فيها دموعه.
“ماذا؟ الآن مباشرة؟”
“قد تكون خدعة. لا تنبهر كثيرًا.”
كان ذلك جزءًا من المعلومات المتقدمة التي قُدمت لأعضاء الفرسان الإمبراطوريين. حركت جولي رأسها متسائلة.
“خدعة؟ كان أول رجل يعترف بدور الشمال. حتى بالنسبة لأهل الشمال، كان الأستاذ على علم بحوادث لا يعرفها أحد سوى عائلة فريدين. لا يوجد مثل هذا الخداع في هذا العالم. جوزفين، يجب أن تعلمي.”
“السبب الذي يجعلني لا أخبر جلالتها بذلك.”
بالفعل… رفعت جوزفين حاجبيها موافقة.
ومع ذلك، استمرت جولي في التقدم والخريطة بيدها. كان الأعضاء الآخرون في الفريق، غوين وديرنت وديفرون، فضوليين بشأن ما تحتويه تلك الورقة.
“أنت على حق. لم تكن هناك أكاذيب على الإطلاق. على وجه الخصوص، يجب أن تكون حادثة الحصان المقدس وأزمة الشمال مآسي أخفتها العائلة الإمبراطورية بشكل ممنهج~.”
“هل هذا صحيح؟”
“أعلم. حتى ذلك، كان ديكولين يعرف…”
“…همم؟”
أطلق زيت زفرة كبيرة وارتسمت ابتسامة ناعمة على شفتيه.
“جولي. أنتِ سيئة في تحديد الاتجاهات، فلماذا تستمرين في محاولة قيادتنا؟”
“هممم… لأول مرة منذ حوالي 40 عامًا، يبدو أن هناك شخصًا يعتمد عليه. سأذهب إلى ساحة المعركة معه عشر مرات. وسأترك له ظهري.”
“هممم…”
كانت جوزفين تستمع وتومئ برأسها حتى أدركت سخفًا معينًا فيما قاله، وفجأة-! حدقت في زيت.
“نعم! بالطبع!”
“انتظر. إذن. هل تقول أنك لا تثق بي؟”
نهض زيت بسرعة وغادر المكان.
“…أنا ذاهب، جوزفين. لدي الكثير لأفعله.”
فكر غوين للحظة ثم أومأ.
نهض زيت بسرعة وغادر المكان.
“نعم. من بين السحرة، تقرير ديكولين هو الأطول.”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“كل دقيقة لها قيمتها. هذا هو السبب الوحيد لقدومي؛ أريد أن أسمع مباشرة من ديكولين إذا كان استنتاجك صحيحًا.”
في مثل هذا المكان، كانت جولي تتقدم المجموعة. كان غوين مرتبكًا، حيث أن جولي كانت من النوع الذي يضيع حتى داخل ساحة تدريب الفرسان.
