Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 169

السر (2)

السر (2)

الفصل 169: السر (2)

“…لكن، أين ذهب قائدكم؟”

كان مسير الشتاء، عائلة فرايدن، في يوم من الأيام مملكة مستقلة. ومع ذلك، لم تستمر السلالة طويلاً بسبب توسع الأراضي غير المستكشفة وجفاف الشمال. تم دمجها كقوة حليفة عندما دعت مملكة كريبام إلى قيام الإمبراطورية منذ 300 عام. وهكذا أصبحت فرايدن حجر الزاوية للإمبراطورية.

“ومع ذلك، ربما لأنه يحبكِ… أوه.”

“…هؤلاء الأوغاد يقولون إن إهمال الإمبراطورية أضعف الشمال، أو أن الشمال كان سيتعرض للهزيمة منذ فترة طويلة لولا دعم الإمبراطورية.”

أجابت بريميين باختصار. لم يستطع زايت إلا أن يضحك.

شرح زايت تاريخ الشمال للصغار. استمع إليه كارلوس وليو بعيون متألقة.

“…”

“لكننا كنا دائماً نحمي القارة. بينما كانت الإمبراطورية تخوض الحروب مع الممالك، كان الشماليون يخوضون معركة دامية مع الوحوش والمخلوقات. عليكم أن تعرفوا ذلك. أولئك الذين في الوسط لا يعرفون هذا، لكن يجب عليكم أن تعرفوه… وعندما كنت طفلاً، كان كل وحش بحجم منزل. على وجه الخصوص، أتذكر حوتاً يدعى بهيموث. لقد واجهت صعوبة كبيرة في قتله.”

سأل زايت بعد أن كرر “في زمننا” عشرات المرات.

بما أن تاريخ الشمال كان سلسلة من الحروب والنضالات، فقد بدا على الطفلين اللذين يكرهان الدراسة عادة اهتمام واضح.

“للاستكشاف. لرؤية ما يحدث في ريكورداك الذي حصل عليه ديكولين. ولكن الأهم من ذلك.”

“…لكن، أين ذهب قائدكم؟”

[نعم. سأبذل قصارى جهدي وفقًا لإرادة جلالتك.]

سأل زايت بعد أن كرر “في زمننا” عشرات المرات.

التوت شفتي صوفيان وهي تفتحه. كانت كتابة ديكولين مشهورة في القارة، لذلك كانت متأكدة أنه سيكون مثل الشعر. فتحت الظرف ببطء وقرأت الرسالة بعناية.

أجاب ليو.

أجابت سيلفيا دون خوف. شعر زايت بالإحراج وأشار إلى المسؤولة ذات ذيل الحصان بجانبها.

“غانيشا؟”

“…هاه؟”

“نعم. تلك الصبيّة ذات الضفائر.”

هل كان ذلك قبل 17 عاماً؟ كانت ترتسم على وجهها نفس الملامح عندما لم تستطع استخدام سيفها لبعض الوقت بسبب إصابة.

“صبيّة…؟ آه، لا أعرف ، لكن غانيشا غائبة لفترة!”

“أستاذ!”

أومأ زايت برأسه وألقى نظرة على الأشخاص بجواره. جولي، سيلفيا، وبريميين. كانت نظرات الثلاثة تحرقه.

“…ومع ذلك، لا يمكننا تركه هكذا! اهجموا!”

“…إذا كان لديكم أي شيء تسألون عنه، اسألوا. بدلاً من التحديق فقط، حسناً؟”

نظرت صوفيان إلى الظرف بوجه غير راضٍ إلى حد ما. كان أنيقًا ومهذبًا، كما هو متوقع من ديكولين، ومختومًا بالمانا.

فتحت جولي فمها وكأنها كانت تنتظر.

◆ ميزة للعامة

“يا سيدي. لماذا جئت فجأة؟”

بينما كنت أمشي هكذا-

“للاستكشاف. لرؤية ما يحدث في ريكورداك الذي حصل عليه ديكولين. ولكن الأهم من ذلك.”

سووش-

أشار زايت إلى سيلفيا.

أجاب ليو.

“لماذا جاءت ابنة إيلياد إلى هنا؟ هل أنتِ جاسوسة؟”

مات الذئب دون صوت عندما اخترق الخشب الفولاذي عنقه.

“لديّ عمل أقوم به.”

وضعت جوزفين يديها معًا وصليت. كانت تتمنى لها السعادة وهي تراقب جولي.

أجابت سيلفيا دون خوف. شعر زايت بالإحراج وأشار إلى المسؤولة ذات ذيل الحصان بجانبها.

أرجوكِ، تحسني قريبًا. تحسني واطيري بسعادة.

“من هي تلك المسؤولة الحكومية المركزية؟”

“ومع ذلك… إنه سر حتى تتحسن.”

“أنا في مهمة. لا أستطيع الكشف عن التفاصيل.”

كان مسير الشتاء، عائلة فرايدن، في يوم من الأيام مملكة مستقلة. ومع ذلك، لم تستمر السلالة طويلاً بسبب توسع الأراضي غير المستكشفة وجفاف الشمال. تم دمجها كقوة حليفة عندما دعت مملكة كريبام إلى قيام الإمبراطورية منذ 300 عام. وهكذا أصبحت فرايدن حجر الزاوية للإمبراطورية.

أجابت بريميين بذلك فقط. هز زايت رأسه بتعبير غير راضٍ.

جلست جوزيفين، التي تبعت زايت، على غصن شجرة خارجاً وهي تراقب جولي التي كانت نائمة بهدوء. كانت ترى أختها الصغرى عبر النافذة، وجهها صارم حتى وهي نائمة.

“على أي حال. ما الأسرار التي يحتفظ بها هؤلاء المركزيون؟”

كان زايت يدردش حول هذا وذاك. تنهدت جولي ونظرت إلى الخارج، لكن العاصفة الثلجية كانت لا تزال تهب.

“أليس هناك الكثير من الأسرار في فرايدن أيضاً؟”

┗ تعزيز المعدن (99%)

“…”

وضعت جوزفين يديها معًا وصليت. كانت تتمنى لها السعادة وهي تراقب جولي.

في لحظة، اتسعت حدقة زايت. وبرّد الجو في المحطة في الحال. كان هناك ضغط لا يلين حطم الفناجين وانقض عليهم. تحملت بريميين عدائيته وسحبت قطعة من الورق.

“…”

“لا تغضب كثيراً. أنا أيضاً من الشمال.”

* * *

ضيق زايت عينيه.

“أنا لست كذلك. هل لا تزال تعتقد أنني طفلة؟”

—「شهادة رعاية فرايدن」—

غرااااااا—!

◆ إيغريس فون كريل فرايدن

────

◆ ميزة للعامة

“ماذا تفعلون؟ غطوا هؤلاء.”

الشخص العام المذكور أعلاه يمتلك مواهب وصفات استثنائية حسب تقدير فرايدن، لذلك نقدم له منحة القبول في الأكاديمية…

“…”

مكفولة من إيغريس، حامي الشمال، قائد الفرسان، والوريث الشرعي لفرايدن.

“…”

────

نظرت إليها بفراغ، ثم قلبتها. هل هناك المزيد في الخلف؟

“…هل تلقيتِ دعماً من والدي؟”

وكان ديكولين يعلم. كانت تبحث وتستنتج من جميع الظلال، لذا كانت واثقة من أنه يعلم. السبب الذي جعل صوفيان تضغط على ديكولين أمام جميع الخدم لم يكن بالأمر الجلل. كان ذلك خطوة سياسية.

“نعم.”

أمالت صوفيان رأسها. إذا كانت الإمبراطورة قد أرسلت رسالة طويلة تتجاوز 20 سطرًا، أليس من المفترض أن يرد على الأقل بقدر قليل من الصدق؟ هل يمكن أن يكون هذا الرجل البارع قد اعتقد ببساطة أن “لا حاجة إلى الرد”؟

أجابت بريميين باختصار. لم يستطع زايت إلا أن يضحك.

أشار زايت إلى سيلفيا.

“هاهاها! كان عليكِ أن تخبريني. لقد كدت اسيئ فهمك!”

“واو! شكراً لك!”

بيد كبيرة، صفع زايت كتف بريميين. ارتجفت بريميين مثل دمية ورقية.

كانت الدخان الأسود يحترق أسفل التل، في تناقض صارخ مع العالم الأبيض النقي. كان ذلك تحذيرًا من أن دخيلًا قد ظهر. نظرت إلى ساعتي. لقد مرت ثلاث ساعات بالفعل.

“إذا لمستني مرة أخرى، يمكنني مقاضاتك على الأذى الجسدي.”

بينما كنت أمشي هكذا-

“هاهاها! انظري إلى حس الفكاهة هذا. أعتقد أنكِ من الشمال بالفعل. بما أنكِ تحملين هذه الشهادة لفترة طويلة، يبدو أنكِ مخلصة… صحيح. كيف لفتتِ انتباه والدي؟ كان لديه عين ثاقبة للشخصيات، لكن بالنظر إلى أنكِ قد ارتقيتِ إلى منصب مركزي…”

***** شكرا للقراءة Isngard

كان زايت يدردش حول هذا وذاك. تنهدت جولي ونظرت إلى الخارج، لكن العاصفة الثلجية كانت لا تزال تهب.

أرسلت الخشب الفولاذي ليطفو بهدوء ونظرت فوق ساحة المعركة. كانت صفوف الذئاب الجليدية تمتد إلى أسفل التل، وتقدر أعدادها بالمئات.

“يا سيدي.”

التوت شفتي صوفيان وهي تفتحه. كانت كتابة ديكولين مشهورة في القارة، لذلك كانت متأكدة أنه سيكون مثل الشعر. فتحت الظرف ببطء وقرأت الرسالة بعناية.

“…هاه؟”

“…ومع ذلك، لا يمكننا تركه هكذا! اهجموا!”

نظرت جولي إلى زايت.

* * *

“لماذا جئت؟”

─ سأفتح الباب!

“…”

“…هل تلقيتِ دعماً من والدي؟”

تصلب تعبير زايت. سيلفيا وبريميين أداروا وجوههم، متظاهرين بأنهم لا يراقبون. أخذ زايت نفساً عميقاً.

سأل زايت بعد أن كرر “في زمننا” عشرات المرات.

“ليس من الضروري أن تعرفي.”

غرااااااا—!

كان لدى زايت شيء ما ليتحدث عنه مع ديكولين. لأنه سمع بعض الاستنتاجات من جوزيفين.

“غانيشا؟”

“…نعم.”

أجابت جولي بإيجاز، مما جعل زايت يضحك.

أجابت جولي بإيجاز، مما جعل زايت يضحك.

أصيب الحراس بالذهول، لكنني دفعت فؤوسهم للأمام. مثل البوميرانج، طار النصل، ليقتل عشرات الذئاب. تم استخدام المطارق بنفس الطريقة. كانت تسع عشرة قطعة من الفولاذ، وبالطبع، عشرات الأسلحة تطفو في الهواء، تقطع الذئاب…

“أنتِ متذمرة.”

وكان ديكولين يعلم. كانت تبحث وتستنتج من جميع الظلال، لذا كانت واثقة من أنه يعلم. السبب الذي جعل صوفيان تضغط على ديكولين أمام جميع الخدم لم يكن بالأمر الجلل. كان ذلك خطوة سياسية.

“أنا لست كذلك. هل لا تزال تعتقد أنني طفلة؟”

بيد كبيرة، صفع زايت كتف بريميين. ارتجفت بريميين مثل دمية ورقية.

“ماذا تقصدين أنكِ لست كذلك؟ أنتِ ترتسمين نفس الوجه الذي كنتِ تفعلينه عندما كنتِ صغيرة.”

لم يكن هناك شيء. لا شيء.

هل كان ذلك قبل 17 عاماً؟ كانت ترتسم على وجهها نفس الملامح عندما لم تستطع استخدام سيفها لبعض الوقت بسبب إصابة.

“…”

“…لا تهتم بي.”

أصيب الحراس بالذهول، لكنني دفعت فؤوسهم للأمام. مثل البوميرانج، طار النصل، ليقتل عشرات الذئاب. تم استخدام المطارق بنفس الطريقة. كانت تسع عشرة قطعة من الفولاذ، وبالطبع، عشرات الأسلحة تطفو في الهواء، تقطع الذئاب…

“حسناً.”

“ليس من الضروري أن تعرفي.”

حول زايت انتباهه بعيداً عن جولي. كان يستمع دائماً إلى مثل هذه الأمور… لكن هذه المرة، كانت طفلة أخرى، ليا، تحدق به.

“حسناً.”

“مرحباً، أيتها الصغيرة. هل لديكِ ما تريدين قوله؟”

كان لدى زايت شيء ما ليتحدث عنه مع ديكولين. لأنه سمع بعض الاستنتاجات من جوزيفين.

“…”

“…”

بلعت ليا بشدة، وجمعت شجاعتها.

ثلاث ثوانٍ كانت كافية لقراءة الرسالة بأكملها.

“ربما… هل يمكنك إلقاء نظرة على فنون القتال الخاصة بي؟!”

أشار أحد الحراس من فوق الجدار، فتتبعت خط رؤيته. في حقل ثلجي غير بعيد، كانت مجموعة أخرى من الوحوش البيضاء تتشكل في تشكيل هجوم.

كانت الطفلة جريئة. رؤية ذلك جعلت جولي تدرك هوية الإحساس الغريب الذي شعرت به سابقاً. كانت تشبه المرأة التي أحبها ديكولين ذات يوم.

“…لا تهتم بي.”

“…فنون القتال؟”

لا، بالطبع، لم تكن بحاجة إلى رد.

“لا بأس إن كان طلباً غير معقول…!”

“ومع ذلك، ربما لأنه يحبكِ… أوه.”

حتى وهي تقول ذلك، كانت تتخذ بالفعل الموقف الذي يدل على أن زايت هو سيدها. عرضت تحية شمالية نموذجية، ركبتاها مضمومتان إلى الخلف وذراعيها ممدودتان إلى الأمام وضغطت على الأرض. كانت لطيفة جداً لدرجة أن زايت ضحك.

“…”

“حسناً. لا بأس، سألقي نظرة. هل أنتِ أيضاً من الشمال؟”

بدأ التقدم في وقت مبكر من صباح اليوم التالي بعد توقف العاصفة الثلجية. كانت كل مجموعة مسلحة، وتم تجنيد بعض السجناء كحمالين. كان هذا أول تقليص مخطط له.

“لا! أنا من الأرخبيل!”

“…هم. رد. قلت لك ألا ترسل واحدًا.”

“أوه~، الأرخبيل؟ أنتِ نادرة. جيد. سأراقبكم جميعاً عندما تنتهي العاصفة الثلجية.”

┗ تعزيز المعدن (99%)

“واو! شكراً لك!”

“…ومع ذلك، لا يمكننا تركه هكذا! اهجموا!”

راقبت جولي زايت والأطفال لبعض الوقت. ومن بينهم، كانت عيناها تركزان بشكل خاص على الطفلة التي تدعى ليا.

مات الذئب دون صوت عندما اخترق الخشب الفولاذي عنقه.

* * *

“…”

الليل في المحطة.

“…إذا كان لديكم أي شيء تسألون عنه، اسألوا. بدلاً من التحديق فقط، حسناً؟”

“…”

أجاب ليو.

جلست جوزيفين، التي تبعت زايت، على غصن شجرة خارجاً وهي تراقب جولي التي كانت نائمة بهدوء. كانت ترى أختها الصغرى عبر النافذة، وجهها صارم حتى وهي نائمة.

“إذا لمستني مرة أخرى، يمكنني مقاضاتك على الأذى الجسدي.”

“…مسكينة جولي.”

وقف السجناء والحراس مذهولين. كانوا يشاهدون المشهد الدموي الذي خلقه ديكولين وحده. كان يحطم قطيع الذئاب، يمزقهم.

تمتمت جوزيفين بهدوء وهي تفكر.

لم يكن هناك شيء. لا شيء.

“تشاع شائعات في القصر الإمبراطوري…”

بيد كبيرة، صفع زايت كتف بريميين. ارتجفت بريميين مثل دمية ورقية.

كانت جوزيفين تفكر كثيراً هذه الأيام بشأن الشائعات التي تتردد الآن في القصر الإمبراطوري ومحاولة تسميم صوفيان. خلف ذلك كان رئيس فرايدن السابق… أي والدهم.

أصيب الحراس بالذهول، لكنني دفعت فؤوسهم للأمام. مثل البوميرانج، طار النصل، ليقتل عشرات الذئاب. تم استخدام المطارق بنفس الطريقة. كانت تسع عشرة قطعة من الفولاذ، وبالطبع، عشرات الأسلحة تطفو في الهواء، تقطع الذئاب…

“لابد أن ديكولين يعرف ذلك…”

“…”

وكان ديكولين يعلم. كانت تبحث وتستنتج من جميع الظلال، لذا كانت واثقة من أنه يعلم. السبب الذي جعل صوفيان تضغط على ديكولين أمام جميع الخدم لم يكن بالأمر الجلل. كان ذلك خطوة سياسية.

“ماذا تفعلون؟ غطوا هؤلاء.”

“ومع ذلك، ربما لأنه يحبكِ… أوه.”

: التحريك النفسي المتوسط (36%)

رفعت جوزيفين يدها ولمست فمها. كانت بحاجة إلى خفض صوتها قليلاً. بالطبع، لو استيقظت جولي، كان بإمكانها معرفة ذلك من صوت تنفسها وحده، لكن لا بأس من توخي الحذر.

“…”

“…على أي حال.”

┗ تعزيز المعدن (99%)

أغلقت جوزيفين عينيها للحظة ونظمت أفكارها. كان البروفيسور ديكولين لا يزال يحب جولي وترك منصبه كخطيبها من أجل سلامتها. والآن، حتى تحت ضغط صوفيان، كان يحميها. لو أصبح مكروها من جلالة الإمبراطورة، فإن نهايته ستكون الموت.

كانت الدخان الأسود يحترق أسفل التل، في تناقض صارخ مع العالم الأبيض النقي. كان ذلك تحذيرًا من أن دخيلًا قد ظهر. نظرت إلى ساعتي. لقد مرت ثلاث ساعات بالفعل.

فتحت جوزفين عينيها مرة أخرى ونظرت إلى السماء. ديكولين، الرجل صاحب القلب الأنقى. على عكس مظهره، كان رجلاً جميلًا جدًا. ربما أحب جولي أكثر مما احب نفسه.

“ليس من الضروري أن تعرفي.”

“ومع ذلك… إنه سر حتى تتحسن.”

رفعت جوزيفين يدها ولمست فمها. كانت بحاجة إلى خفض صوتها قليلاً. بالطبع، لو استيقظت جولي، كان بإمكانها معرفة ذلك من صوت تنفسها وحده، لكن لا بأس من توخي الحذر.

وضعت جوزفين يديها معًا وصليت. كانت تتمنى لها السعادة وهي تراقب جولي.

في نفس الوقت، في القصر الهادئ.

أرجوكِ، تحسني قريبًا. تحسني واطيري بسعادة.

─ أستاذ! سنساعد أيضًا!

* * *

“…تباً.”

بدأ التقدم في وقت مبكر من صباح اليوم التالي بعد توقف العاصفة الثلجية. كانت كل مجموعة مسلحة، وتم تجنيد بعض السجناء كحمالين. كان هذا أول تقليص مخطط له.

“لا بأس إن كان طلباً غير معقول…!”

─ سأفتح الباب!

“إذا لمستني مرة أخرى، يمكنني مقاضاتك على الأذى الجسدي.”

مع تلك الصرخة، دارت التروس بصوت هدير. انفتح الجدار الضخم لريكورداك. وراءه، كانت جولي، إيفرين، درينت، ألين، وعدة أشخاص آخرين من ذوي الألقاب يتجهون في رحلة استكشافية.

أصيب الحراس بالذهول، لكنني دفعت فؤوسهم للأمام. مثل البوميرانج، طار النصل، ليقتل عشرات الذئاب. تم استخدام المطارق بنفس الطريقة. كانت تسع عشرة قطعة من الفولاذ، وبالطبع، عشرات الأسلحة تطفو في الهواء، تقطع الذئاب…

“…”

“حسناً.”

راقبتهم من منتصف الجبل الذي يلتف حول الجانب الأيمن من ريكورداك. لم يكن الجميع بحاجة إلى إرسالهم في المهمة، واحتجنا إلى البعض لحماية القاعدة. بالإضافة إلى ذلك، كانت كثافة المانا في الشمال كثيفة جدًا. محاطة بالأشجار من جميع الجوانب، كانت كثافتها عظيمة. بمعنى آخر، كانت أفضل مكان للتدريب.

“هل نحن بحاجة لذلك؟”

“…هاه.”

كان مسير الشتاء، عائلة فرايدن، في يوم من الأيام مملكة مستقلة. ومع ذلك، لم تستمر السلالة طويلاً بسبب توسع الأراضي غير المستكشفة وجفاف الشمال. تم دمجها كقوة حليفة عندما دعت مملكة كريبام إلى قيام الإمبراطورية منذ 300 عام. وهكذا أصبحت فرايدن حجر الزاوية للإمبراطورية.

صنعت كرسيًا في منتصف الجبل، ثم جلست وأخذت نفسًا عميقًا. كان ذلك تمرينًا معروفًا باسم الدراسة. الهدف كان إكمال تقنية التذكر.

“…”

◆ حالة التذكر

ظهر خلد من تحت الأرض وقضم على معصمي. مزقت جذعه بالخشب الفولاذي، فأرسلت شظايا العظام والأمعاء تتطاير في كل مكان.

: التحريك النفسي المتوسط (36%)

استلمت صوفيان ردًا من ديكولين. تم تسليم الرسالة بواسطة مغامر تم تجنيده خصيصًا دون أن يلاحظه المخصي.

┏ التحكم بالنار المتوسط (22%)

ثم خطر لها فجأة فكرة. رسالة أخرى ربما؟ أخذت الظرف ونظرت بداخله.

┣ التحكم بالأرض المتوسط (31%)

“هاهاها! كان عليكِ أن تخبريني. لقد كدت اسيئ فهمك!”

┗ تعزيز المعدن (99%)

“…لكن، أين ذهب قائدكم؟”

ولإيصال تلك الـ 99% من تعزيز المعدن إلى التحريك النفسي، كان علي أن أبدأ بتدوير المانا في جسدي مع التنفس، ثم أكمل دائرة التعزيز مع تلك المانا. كان الوقت قد حان لتحويل العمل الشاق في نصف السنة الأخير إلى إنجاز ملموس.

“…هاه؟”

“…هاه.”

“…لا تهتم بي.”

استنشق وزفر. كان هناك ألم كأن جسدي يتمزق، لكن لم يكن هناك حاجة للمبالغة.

“هل نحن بحاجة لذلك؟”

كانت الدخان الأسود يحترق أسفل التل، في تناقض صارخ مع العالم الأبيض النقي. كان ذلك تحذيرًا من أن دخيلًا قد ظهر. نظرت إلى ساعتي. لقد مرت ثلاث ساعات بالفعل.

كانت الدخان الأسود يحترق أسفل التل، في تناقض صارخ مع العالم الأبيض النقي. كان ذلك تحذيرًا من أن دخيلًا قد ظهر. نظرت إلى ساعتي. لقد مرت ثلاث ساعات بالفعل.

─ ارموا السهام النارية!

“إذا لمستني مرة أخرى، يمكنني مقاضاتك على الأذى الجسدي.”

تردد صدى صرخة من مكان غير بعيد. انحدرت على المنحدرات فوق الخشب الفولاذي.

“هاه…”

─ النار!

“…”

عند جدار ريكورداك، كان السجناء يطلقون السهام تحت توجيه الحراس. وكان هدفهم ذئب جليدي خلف الحاجز. لابد أنهم هاجموا فور تأكدهم من النشر الكبير. فذئاب الوحوش تتمتع بذكاء استثنائي.

ضيق زايت عينيه.

مات الذئب دون صوت عندما اخترق الخشب الفولاذي عنقه.

عند جدار ريكورداك، كان السجناء يطلقون السهام تحت توجيه الحراس. وكان هدفهم ذئب جليدي خلف الحاجز. لابد أنهم هاجموا فور تأكدهم من النشر الكبير. فذئاب الوحوش تتمتع بذكاء استثنائي.

“أستاذ!”

ثم خطر لها فجأة فكرة. رسالة أخرى ربما؟ أخذت الظرف ونظرت بداخله.

أشار أحد الحراس من فوق الجدار، فتتبعت خط رؤيته. في حقل ثلجي غير بعيد، كانت مجموعة أخرى من الوحوش البيضاء تتشكل في تشكيل هجوم.

شرح زايت تاريخ الشمال للصغار. استمع إليه كارلوس وليو بعيون متألقة.

ووووووو-!

نظرت إليها بفراغ، ثم قلبتها. هل هناك المزيد في الخلف؟

أرسلت الخشب الفولاذي ليطفو بهدوء ونظرت فوق ساحة المعركة. كانت صفوف الذئاب الجليدية تمتد إلى أسفل التل، وتقدر أعدادها بالمئات.

الليل في المحطة.

غرااااااا—!

“…هؤلاء الأوغاد يقولون إن إهمال الإمبراطورية أضعف الشمال، أو أن الشمال كان سيتعرض للهزيمة منذ فترة طويلة لولا دعم الإمبراطورية.”

بينما كنت أراقب، صرخت طلائع الذئاب واندفعت للأمام. وضعت الخشب الفولاذي عبر خطمها، وقسمت رأسها إلى قسمين. فجأة، ظهر آخر من الجانب. قطعت الفولاذ حلقه بدقة. ومع ذلك، بالكاد انخفضت الأعداد. أكثر من مئة ذئب كانت تندفع للأمام، وبدأ المزيد منهم يحاول الالتفاف حول الجناح.

“هاهاها! كان عليكِ أن تخبريني. لقد كدت اسيئ فهمك!”

بغض النظر عما كانوا ينوون، ركزت على قتل الذئاب التي أمامي. ضربت قطعة من شعاع الخشب الفولاذي على جبهاتهم. تمزقت جماجمهم وتطايرت أدمغتهم، لكن كل القذارة المتناثرة تم حجبها بالتحريك النفسي. مثل تقطيع الحطب، كنت أسير عبر الثلج، أذبح جميع الوحوش الهائجة. الذين ركضوا نحوي من الأمام تم تحطيمهم، والذين قفزوا عليّ من الجوانب تمزقوا.

جلست جوزيفين، التي تبعت زايت، على غصن شجرة خارجاً وهي تراقب جولي التي كانت نائمة بهدوء. كانت ترى أختها الصغرى عبر النافذة، وجهها صارم حتى وهي نائمة.

بينما كنت أمشي هكذا-

لم يكن هناك شيء. لا شيء.

بووم-!

“حسناً.”

ظهر خلد من تحت الأرض وقضم على معصمي. مزقت جذعه بالخشب الفولاذي، فأرسلت شظايا العظام والأمعاء تتطاير في كل مكان.

ألقتها واستلقت. كان لديها عمل يجب أن تقوم به اليوم، لكنها لم تعد ترغب في القيام به. شعرت وكأنها قد تم إهانتها لسبب ما، ففجأة أصبحت صوفيان مستاءة من شؤون الدولة…

“…”

“ماذا؟!”

نظرت بلا مبالاة إلى معصمي. كان مجرد خدش. لا، حتى هذا كان يشفى بالفعل بمساعدة الرجل الحديدي.

راقبتهم من منتصف الجبل الذي يلتف حول الجانب الأيمن من ريكورداك. لم يكن الجميع بحاجة إلى إرسالهم في المهمة، واحتجنا إلى البعض لحماية القاعدة. بالإضافة إلى ذلك، كانت كثافة المانا في الشمال كثيفة جدًا. محاطة بالأشجار من جميع الجوانب، كانت كثافتها عظيمة. بمعنى آخر، كانت أفضل مكان للتدريب.

─ أستاذ! سنساعد أيضًا!

“هاهاها! كان عليكِ أن تخبريني. لقد كدت اسيئ فهمك!”

نزل الحراس والسجناء من الجدار بأسلحتهم مرفوعة. وكأنهم يستجيبون لهذا الهجوم، ظهرت مجموعة جديدة من الأعداء في الحقل البعيد. بدت تسع عشرة قطعة من الفولاذ خشبي غير كافين، لذا سرقت الأسلحة التي كان يحملها السجناء والحراس بتحريك نفسي.

─ أستاذ! سنساعد أيضًا!

“ماذا؟!”

“…تباً.”

أصيب الحراس بالذهول، لكنني دفعت فؤوسهم للأمام. مثل البوميرانج، طار النصل، ليقتل عشرات الذئاب. تم استخدام المطارق بنفس الطريقة. كانت تسع عشرة قطعة من الفولاذ، وبالطبع، عشرات الأسلحة تطفو في الهواء، تقطع الذئاب…

كان زايت يدردش حول هذا وذاك. تنهدت جولي ونظرت إلى الخارج، لكن العاصفة الثلجية كانت لا تزال تهب.

┗ تعزيز المعدن (99%)

وقف السجناء والحراس مذهولين. كانوا يشاهدون المشهد الدموي الذي خلقه ديكولين وحده. كان يحطم قطيع الذئاب، يمزقهم.

لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لقد نسوا للحظة فقط صائد الشياطين، يوكلين. تلك السلالة والتقاليد الطويلة لذلك العائلة لم تكن كذبة، وكان ديكولين الوريث الشرعي الأكثر شرعية.

“هاه…”

الفصل 169: السر (2)

كانت الأسلحة تدور حول ديكولين مثل الأقمار الصناعية. الوحوش التي تم القبض عليها في هذا المدار تمزقت إلى أشلاء، تموت قبل أن تتمكن حتى من خدشه. في خضم ذلك، كان ديكولين يتجول برشاقة عبر مستنقع الجثث. كان وجودًا خارجًا عن المألوف يسحق ساحة المعركة.

سأل زايت بعد أن كرر “في زمننا” عشرات المرات.

“ماذا تفعلون؟ غطوا هؤلاء.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“هل نحن بحاجة لذلك؟”

─ هنا! إنها رسالة!

“…”

وضعت جوزفين يديها معًا وصليت. كانت تتمنى لها السعادة وهي تراقب جولي.

لكن الأمر لم يكن مفاجئًا. لقد نسوا للحظة فقط صائد الشياطين، يوكلين. تلك السلالة والتقاليد الطويلة لذلك العائلة لم تكن كذبة، وكان ديكولين الوريث الشرعي الأكثر شرعية.

“حسناً. لا بأس، سألقي نظرة. هل أنتِ أيضاً من الشمال؟”

“…ومع ذلك، لا يمكننا تركه هكذا! اهجموا!”

“…إذا كان لديكم أي شيء تسألون عنه، اسألوا. بدلاً من التحديق فقط، حسناً؟”

اندفع الباقون متأخرين.

◆ حالة التذكر

* * *

شرح زايت تاريخ الشمال للصغار. استمع إليه كارلوس وليو بعيون متألقة.

في نفس الوقت، في القصر الهادئ.

“ماذا تقصدين أنكِ لست كذلك؟ أنتِ ترتسمين نفس الوجه الذي كنتِ تفعلينه عندما كنتِ صغيرة.”

─ هنا! إنها رسالة!

أرجوكِ، تحسني قريبًا. تحسني واطيري بسعادة.

استلمت صوفيان ردًا من ديكولين. تم تسليم الرسالة بواسطة مغامر تم تجنيده خصيصًا دون أن يلاحظه المخصي.

◆ إيغريس فون كريل فرايدن

“…هم. رد. قلت لك ألا ترسل واحدًا.”

أجابت بريميين بذلك فقط. هز زايت رأسه بتعبير غير راضٍ.

نظرت صوفيان إلى الظرف بوجه غير راضٍ إلى حد ما. كان أنيقًا ومهذبًا، كما هو متوقع من ديكولين، ومختومًا بالمانا.

“…”

“تسك. ما نوع البيان الكبير الذي كتبته؟”

“…لكن، أين ذهب قائدكم؟”

التوت شفتي صوفيان وهي تفتحه. كانت كتابة ديكولين مشهورة في القارة، لذلك كانت متأكدة أنه سيكون مثل الشعر. فتحت الظرف ببطء وقرأت الرسالة بعناية.

حول زايت انتباهه بعيداً عن جولي. كان يستمع دائماً إلى مثل هذه الأمور… لكن هذه المرة، كانت طفلة أخرى، ليا، تحدق به.

[نعم. سأبذل قصارى جهدي وفقًا لإرادة جلالتك.]

“…”

“…”

“…”

ثلاث ثوانٍ كانت كافية لقراءة الرسالة بأكملها.

مكفولة من إيغريس، حامي الشمال، قائد الفرسان، والوريث الشرعي لفرايدن.

“…”

“لماذا جئت؟”

نظرت إليها بفراغ، ثم قلبتها. هل هناك المزيد في الخلف؟

سأل زايت بعد أن كرر “في زمننا” عشرات المرات.

“…”

─ هنا! إنها رسالة!

لم يكن هناك شيء. قلبتها مرة أخرى.

“…”

سووش-

─ أستاذ! سنساعد أيضًا!

ثم مرة أخرى.

وقف السجناء والحراس مذهولين. كانوا يشاهدون المشهد الدموي الذي خلقه ديكولين وحده. كان يحطم قطيع الذئاب، يمزقهم.

سووش-

“…لا تهتم بي.”

لم يكن هناك شيء جديد.

كان زايت يدردش حول هذا وذاك. تنهدت جولي ونظرت إلى الخارج، لكن العاصفة الثلجية كانت لا تزال تهب.

“…”

رفعت جوزيفين يدها ولمست فمها. كانت بحاجة إلى خفض صوتها قليلاً. بالطبع، لو استيقظت جولي، كان بإمكانها معرفة ذلك من صوت تنفسها وحده، لكن لا بأس من توخي الحذر.

أمالت صوفيان رأسها. إذا كانت الإمبراطورة قد أرسلت رسالة طويلة تتجاوز 20 سطرًا، أليس من المفترض أن يرد على الأقل بقدر قليل من الصدق؟ هل يمكن أن يكون هذا الرجل البارع قد اعتقد ببساطة أن “لا حاجة إلى الرد”؟

وضعت جوزفين يديها معًا وصليت. كانت تتمنى لها السعادة وهي تراقب جولي.

لا، بالطبع، لم تكن بحاجة إلى رد.

“…آه.”

“…آه.”

─ هنا! إنها رسالة!

ثم خطر لها فجأة فكرة. رسالة أخرى ربما؟ أخذت الظرف ونظرت بداخله.

“…”

“…”

بووم-!

لم يكن هناك شيء. لا شيء.

ولإيصال تلك الـ 99% من تعزيز المعدن إلى التحريك النفسي، كان علي أن أبدأ بتدوير المانا في جسدي مع التنفس، ثم أكمل دائرة التعزيز مع تلك المانا. كان الوقت قد حان لتحويل العمل الشاق في نصف السنة الأخير إلى إنجاز ملموس.

“…”

“أنا في مهمة. لا أستطيع الكشف عن التفاصيل.”

رسالة ديكولين كانت، بالفعل، جملة واحدة فقط. أمسكت صوفيان بالرسالة بإحكام.

“…”

“…تباً.”

لم يكن هناك شيء. قلبتها مرة أخرى.

ألقتها واستلقت. كان لديها عمل يجب أن تقوم به اليوم، لكنها لم تعد ترغب في القيام به. شعرت وكأنها قد تم إهانتها لسبب ما، ففجأة أصبحت صوفيان مستاءة من شؤون الدولة…

“واو! شكراً لك!”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“لا بأس إن كان طلباً غير معقول…!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…هاه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط