النمر (1)
الفصل 171: النمر (1)
انحنت بريميان برأسها. ثم نزلت إلى الطابق الأول بخطوات متثاقلة.
في غابة غير مستكشفة مفعمة بالطاقة المظلمة، جلس ألين تحت شجرة متحركة تحت أغصانها الشائكة.
“إنها غرفة الغاز، ألين. لا يوجد في تاريخ القارة أي سجل يذكر ذبح البشر بهذه الطريقة.”
“واحد… اثنان… ثلاثة…”
كانت تسير على الحقل المكسو بالثلج.
عدَّ النجوم في السماء. نقاط ضوء صغيرة لكن كبيرة تكشف عن عوالم بعيدة. أغمض ألين عينيه وفكر في مستقبله ومستقبل عائلته.
“هذا المستوى هو لنمر عظيم، أنا متأكدة. لنتراجع الآن. سأخبر الفرق الأخرى أيضًا.”
“لابد أنه يعمل؛ لا يهم إن لم يكن هنا.”
نقرت لساني.
سمع صوتًا حينها. نظر ألين إلى الخلف.
كان ذلك هو الجواب الذي أراد مكتب الاستخبارات سماعه.
“خذ هذا.”
عندما أومأت لغوين وكانت على وشك قراءة التقرير-
كانت بريمين تقف هناك، تحمل مجموعة من الملفات في يدها.
“آه، آه. هل تسمعني؟ المدير؟”
“احرقها بمجرد أن تقرأها.”
“لا!”
“…”
أغلق ألين فمه. مهما فكر في الأمر، لم يستطع معرفة متى أصبحت القارة على هذا النحو. هل كانت المشكلة في الدم الشيطاني لأنهم ولدوا هكذا؟
[تقرير عن سلالة الدم الشيطاني: وضع الإرهاب من قبل عشيرة الدم الشيطاني]
“القائد لم يعد لديه الكثير من الوقت. الآن بعد أن أصبح كاركسيل في روهالاك، ستتولى إليصول قيادة الدم الشيطاني.”
[إدارة معسكر أسرى الدم الشيطاني وتسوية قضايا السجناء]
“إذا تواصلوا معك، هل ستسمح لهم بذلك؟”
[تطوير سحر التمييز الخاص ببيتان]
“هذا المستوى هو لنمر عظيم، أنا متأكدة. لنتراجع الآن. سأخبر الفرق الأخرى أيضًا.”
[جدول أعمال غرفة الغاز في معسكر الأسرى]
“هل هو أحد البرّيين؟”
[توسيع روهالاك]
—”نعم، هذا صحيح.”
كانت هناك أربعة وثائق سرية تتعلق بالقمع الكامل لعشيرة الدم الشيطاني. لفتت انتباه ألين واحدة منها بشكل خاص.
“همم؟ أستطيع سماعك. بريميان؟”
“غرفة الغاز؟”
نهضت ببطء وغادرت إقامتها المؤقتة تحت الأرض إلى عالم أبيض وبارد. كانت سيلفيا تمشي ببطء على الأرض المغطاة بالثلوج.
“إنها مساحة مغلقة مليئة بالهواء السام.”
“والسبب هو…”
أغلق ألين فمه. مهما فكر في الأمر، لم يستطع معرفة متى أصبحت القارة على هذا النحو. هل كانت المشكلة في الدم الشيطاني لأنهم ولدوا هكذا؟
“لا بأس. دعونا ندخل في صلب الموضوع.”
“إلى متى ستظل تعمل بجانب ديكولين؟ إذا تم تمرير هذا القانون، فسيكون الأوان قد فات حينها.”
“لا، بصفته القائد، فإن هذا الأمر-”
نظر ألين إلى بريمين. كانت بلا تعبير، لكن ألين كان يعرف المشاعر المعقدة المختبئة وراء ذلك القناع.
هزت بريمين رأسها.
“هل تعرفين ماذا قال لي الأستاذ؟”
“دعني أبقى فقط في غرفة المعيشة. شكرًا لك.”
هزت بريمين رأسها.
أزالت إيفرين القدر الذي وضعته على النار. كان طعام اليوم حساء الدجاج مع البطاطا المطهية والمزينة بالطماطم.
“لقد ظهر اسم ديكولين كثيرًا في جدول الأعمال أيضًا. هناك الكثير من الأمور التي وافق عليها الأستاذ بنفسه.”
“صحيح، جولي. هل تريدين قراءة هذا؟”
“لكن اسمه ليس موجودًا في غرفة الغاز.”
“والسبب هو…”
“…على أي حال، الحقيقة هي أن الأستاذ وافق على إجراءات القمع. كمية الدم الشيطاني التي قتلها تكفي لملء شاحنة.”
“لقد أرفقت خيطًا بأولئك الأطفال. لا يزالون في ريكورداك.”
بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في الخفاء من عشيرة الدم الشيطاني، كان اسم ديكولين أكثر رعبًا من ملك الموت. بدلاً من أن يُقبض عليهم من قبله، كان الكثيرون يفضلون أن يقتلهم نمر.
“لا، لا يمكنني تجاهل ذلك بالطبع.”
“لقد وضع حتى الأطفال في روهالاك.”
نظرت إلى الصور دون أن أنطق بكلمة.
“لكن لا يوجد أطفال ماتوا في روهالاك. وقال الأستاذ إن الأطفال مختلفون. الأطفال لا ذنب لهم في أي عصر أو أي لحظة.”
“هل لديكم أدلة؟”
“…”
“…”
نقرت بريمين بلسانها. ماذا حدث للطفل الأكثر قسوة في عائلة يوكلين؟ ماذا يرون في ديكولين؟
—”آه! أستاذ، سررت بلقائك. أنا مدير الأمن، درون.”
“القيادات العليا تريد اغتيال الأستاذ.”
“…”
“لا، بصفته القائد، فإن هذا الأمر-”
“لا يوجد شخص مجنون في هذا العالم يلتقط صورًا كهذه ويبلغ عنها.”
“إليصول يأمل في ذلك. من لحمك ودمك.”
ساد الصمت للحظة. نظرت إليها من أعلى إلى أسفل في ملابسها كنائبة مدير الأمن. كانت ترتدي سترة مبطنة سميكة وقبعة فرو.
“…”
“أستاذ، كيف حالك؟”
نظر ألين إلى بريمين. إليصول كان اسمًا لم يسمع به منذ وقت طويل.
ثم سلمتني بريميان بضع صور أخرى. كانت الأدلة تستمر في الظهور من تلك السترة المبطنة.
“القائد لم يعد لديه الكثير من الوقت. الآن بعد أن أصبح كاركسيل في روهالاك، ستتولى إليصول قيادة الدم الشيطاني.”
“… إذن؟ ماذا تريدون مني أن أفعل؟ ليس لهم علاقة بي.”
“إذا اغتلتم الأستاذ، فسيزداد قمع الدم الشيطاني حدة.”
—…
“نحن مستعدون للحرب. بدلاً من أن نحاصر في الغاز وتموت العشيرة موتًا بلا هدف، بدلاً من ألا نفعل شيئًا…”
بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في الخفاء من عشيرة الدم الشيطاني، كان اسم ديكولين أكثر رعبًا من ملك الموت. بدلاً من أن يُقبض عليهم من قبله، كان الكثيرون يفضلون أن يقتلهم نمر.
كانت بريمين تشعر بالتوتر الذي يخنقهم ببطء في هذه الأيام. مع سحر التمييز الذي اخترعه بيتان، لم يتبق الكثير من الوقت.
“هذا من أجل المؤتمر حول سيلفيا. إذا كان بإمكانك المشاركة، يرجى القيام بذلك.”
“إنها غرفة الغاز، ألين. لا يوجد في تاريخ القارة أي سجل يذكر ذبح البشر بهذه الطريقة.”
“لكن، امتنعوا عن الاتصال الجسدي أو الاقتراب المباشر قدر الإمكان.”
ثم سأل ألين بصوت ممل.
—…
“…ما رأيك؟ هل تريدين مني قتل الأستاذ؟”
“لا، ليس برّيًا. لو كان كذلك، فلا داعي للقلق.”
“…”
“القيادات العليا تريد اغتيال الأستاذ.”
لم تجب بريمين. الحقيقة أن ديكولين كان لا يزال يمثل ذكرى خاصة لها أيضًا، لذا هزت رأسها.
…
“غادر خلال الشتاء. بما أنها ريكورداك، يمكنك الرحيل بسهولة. تم تحديد هويتك الجديدة بالفعل. وحتى لو لم يكن الأمر بسببك، فإن إليصول ستحاول قتل ديكولين على أي حال.”
الساحر الوحيد الذي يمكنه مواجهة روهاكان… إذا استخدم روهاكان كل قوته، لم أكن سأتمكن من الرد قبل أن أتمزق إلى أشلاء. هل استبعدوا أدريان عن قصد بسبب علاقتها السيئة مع المسؤولين الحكوميين؟
“…حان الوقت الآن للعودة.”
“لكن لا يوجد أطفال ماتوا في روهالاك. وقال الأستاذ إن الأطفال مختلفون. الأطفال لا ذنب لهم في أي عصر أو أي لحظة.”
نهض ألين. خطا خطوة للأمام، وبخطوة واحدة، تحرك آلاف الأمتار. بكلمات أبسط، اختفى من الغابة.
غغغغغغ—!
“…”
“القيادات العليا تريد اغتيال الأستاذ.”
بقيت بريمين وحدها، نظرت إلى ساعتها. كانت الساعة 4:13، وكان الفجر يشرق على الجبل. لابد أن ديكولين قد استيقظ بالفعل أيضًا.
الفصل 171: النمر (1)
*****
“لا يوجد شخص مجنون في هذا العالم يلتقط صورًا كهذه ويبلغ عنها.”
خشخشة— خشخشة—
لم يكن بالإمكان لوم إهمالهم لاكتشاف هذا. في المقام الأول، لا يمكن لأحد أن يعيش في غابة الشيطان، لذا كان من الطبيعي ألا يكون هناك أحد ليسمعهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت ريح سيلفيا السحرية متطورة للاستخدام ضد ديكولين، مما جعل من المستحيل إدراكها إلا إذا كان الشخص قريبًا من أن يصبح ساحرًا عظيمًا.
كتبت التقنيات والدائرة السحرية باستخدام قلم حبر. كان هذا آخر اختبار عن بُعد للمحاضرة المتقدمة.
نظرت بحذر نحو جولي، لكن الفارسة هزت رأسها.
[1. الآتي هو دائرة سحرية تطبق نظرية الرجل الحديدي. فسر بشكل صحيح وتنبأ بفائدة ونتيجة السحر.]
أومأت برأسي.
كان هذا سؤالاً يجمع فقط جوهر ما علمته حتى الآن. إذا كانت هناك ورقة إجابة لهذا الاختبار، وقدّم أحد الطلاب إجابة صحيحة، فستكون أطول من معظم الأوراق البحثية. لذا، كنت فخورًا جدًا بمستوى الصعوبة.
—”سررت بلقائك، أستاذ. يرجى أن تتفهم أنني لا أستطيع الإفصاح عن رتبتي واسمي نظرًا لطبيعة عملنا.”
كان وحشيًا.
التقطت جولي كرة الكريستال. بالطبع، الجميع قد سمعوا ذلك الصراخ، ولكن كان من الضروري نقل الرسالة عبر النظام المركزي.
خشخشة— خشخشة—
بينما كانت إيفرين توزع الطعام، قامت غوين، التي كانت تجلس بجانب درنت شاردة الذهن، بالنقر بأصابعها وكأنها تذكرت شيئًا. ثم أخرجت بعض الوثائق.
حجم سؤال الاختبار الذي كتبته حتى الآن كان سبع صفحات، واستهلكت حوالي 5 آلاف مانا. كنت أخطط لطرح ستة أسئلة، لكنني لم أكمل حتى سؤالًا واحدًا، وربما سأحتاج إلى أكثر من 8 آلاف مانا وحوالي أسبوعين لإكماله.
“لكن لا يوجد أطفال ماتوا في روهالاك. وقال الأستاذ إن الأطفال مختلفون. الأطفال لا ذنب لهم في أي عصر أو أي لحظة.”
خشخشة— خشخشة—
كانت تسير على الحقل المكسو بالثلج.
نظرت إلى الساعة بعد أن استخدمت حوالي نصف مانا على الفهم. كانت الساعة 5 صباحًا.
أصبحت أنفاس إيفرين أكثر اضطرابًا. يحاول النمر العظيم القتال وكسر وقتل كل من يلتقيه.
طرقات— طرقات—
“ماذا عن الآخرين؟”
فتحت الباب.
تحرك النمر بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يترك أي أثر.
“أستاذ، كيف حالك؟”
“همم؟ أستطيع سماعك. بريميان؟”
انحنى الضيف الذي كان ينتظر بالخارج.
كانت تسير على الحقل المكسو بالثلج.
“…بريمين؟ ما الأمر؟”
رفعت بريميان ذراعيها لتظهر المانا التي تجمعت في أطراف أصابعها.
“أحضرت الخطة. هل يمكنني الدخول؟”
لكن الجزء المهم كان قبل ذلك. كانت سيلفيا تشك في ظهور بريميان المفاجئ في الشمال وراقبتها سرًا. الحقيقة التي اكتشفتها –
أومأت برأسي، مشيرا إليها للدخول والجلوس.
“آه، آه. المدير. آه، آه.”
“…”
أغلق ألين فمه. مهما فكر في الأمر، لم يستطع معرفة متى أصبحت القارة على هذا النحو. هل كانت المشكلة في الدم الشيطاني لأنهم ولدوا هكذا؟
“…”
—”جميعهم قد أبرموا صفقة مع روهاكان.”
ساد الصمت للحظة. نظرت إليها من أعلى إلى أسفل في ملابسها كنائبة مدير الأمن. كانت ترتدي سترة مبطنة سميكة وقبعة فرو.
[تطوير سحر التمييز الخاص ببيتان]
“هل تكرهين البرد؟”
“هنا جولي. لقد اكتشفنا نمرًا عظيمًا….”
“نعم.”
—”سررت بلقائك، أستاذ. يرجى أن تتفهم أنني لا أستطيع الإفصاح عن رتبتي واسمي نظرًا لطبيعة عملنا.”
“ظننت أنك من الشمال أصلاً.”
“آه!”
“أكره البرد. حتى لو كنت من الشمال، يمكنني أن أكره البرد.”
شششششش…
“…حسنًا.”
أخذ سوارها يتلون. لقد سبق لها أن شهدت ظهور نمر من قبل في الصوت.
وضعت بريمين ثلاث كرات بلورية على مكتبي.
“1، 2، 3، 4، 5، 6… المجموع 33.”
“هذا من أجل المؤتمر حول سيلفيا. إذا كان بإمكانك المشاركة، يرجى القيام بذلك.”
كانت بريمين تقف هناك، تحمل مجموعة من الملفات في يدها.
كانت كل منها متصلة بأعضاء تنفيذيين من مكتب المخابرات والأمن. كان الطلب على الاجتماع مفاجئًا، لكنني وافقت على العمل كمستشار بشأن سيلفيا.
“هل هو أحد البرّيين؟”
“…بالطبع.”
كانت هناك أربعة وثائق سرية تتعلق بالقمع الكامل لعشيرة الدم الشيطاني. لفتت انتباه ألين واحدة منها بشكل خاص.
“إذن، ابدأ الاتصال.”
انحنى الضيف الذي كان ينتظر بالخارج.
عندما أومأت، نفخت بريمين مانا في البلورة.
“تقرير استكشاف السحرة. لا تعرفين ذلك بعد، لكن هناك أشخاصًا آخرين بجانب ديكولين.”
“آه، آه. هل تسمعني؟ المدير؟”
خشخشة— خشخشة—
—…
“القائد لم يعد لديه الكثير من الوقت. الآن بعد أن أصبح كاركسيل في روهالاك، ستتولى إليصول قيادة الدم الشيطاني.”
“آه، آه. المدير. آه، آه.”
—”ليس بعد.”
—…
ثم سلمتني بريميان بضع صور أخرى. كانت الأدلة تستمر في الظهور من تلك السترة المبطنة.
“مرحبًا.”
“ليس لديهم أي ذوق… إذا تم اكتشاف مثل هؤلاء الباباراتزي، فسيكون الأمر قد انتهى.”
“همم؟ أستطيع سماعك. بريميان؟”
كتبت التقنيات والدائرة السحرية باستخدام قلم حبر. كان هذا آخر اختبار عن بُعد للمحاضرة المتقدمة.
“… نعم، الأستاذ بجانبي.”
[تقرير استكشاف فرسان الإمبراطورية]
—”آه! أستاذ، سررت بلقائك. أنا مدير الأمن، درون.”
“… هؤلاء الأشخاص؟ هل أنت متأكدة؟”
“سررت بلقائك.”
طرقات— طرقات—
اتصلت بريمين أيضًا بالكرة الثانية. هذه المرة، كان من أجل مكتب الاستخبارات.
“نعم. إذن، أين يجب أن أبقى؟ أستاذ، من فضلك أخبرني.”
—”سررت بلقائك، أستاذ. يرجى أن تتفهم أنني لا أستطيع الإفصاح عن رتبتي واسمي نظرًا لطبيعة عملنا.”
البرّي هو أقصى أنواع النمور. حتى لو قاتل الساحر العظيم ديمكان والفارس الحارس غيفريد معًا، لن يكون انتصارهم مضمونًا…
“لا بأس. دعونا ندخل في صلب الموضوع.”
نظرت إلى الساعة بعد أن استخدمت حوالي نصف مانا على الفهم. كانت الساعة 5 صباحًا.
—”نعم، نحن نقوم بتعزيز مستوى المراقبة على سيلفيا.”
“إنهم هنا في ريكورداك الآن.”
“والسبب هو…”
“إنهم هنا في ريكورداك الآن.”
—”تم التأكد من الظروف التي تواصلت فيها سيلفيا مع روهاكان.”
كان وحشيًا.
استمعت بصمت دون أن أظهر أي تعبير. حاولت بريميان قراءة وجهي، لكن كان من الممتع فقط أن أراها تبذل كل هذا الجهد.
“لقد أرفقت خيطًا بأولئك الأطفال. لا يزالون في ريكورداك.”
—”روهاكان مجرم من فئة الوحوش السوداء. لذلك، فإن الذين تواصلوا معه وتعاونوا معه على الرغم من معرفتهم بهويته يخضعون لمراقبة قانونية من الإمبراطورية. وأيضًا، تواصلت سيلفيا معه ليس مرة واحدة بل عدة مرات.”
“إذن، ابدأ الاتصال.”
“هل لديكم أدلة؟”
“إليصول يأمل في ذلك. من لحمك ودمك.”
—”نعم. بريمين أعدتها.”
“القائد لم يعد لديه الكثير من الوقت. الآن بعد أن أصبح كاركسيل في روهالاك، ستتولى إليصول قيادة الدم الشيطاني.”
سلمتني بعض الصور لسيلفيا وإيدنيك يتحدثان مع روهاكان.
غغغغغغ—!
—”ما رأيك؟”
“لكن اسمه ليس موجودًا في غرفة الغاز.”
“… هل التقط مكتب الاستخبارات هذه الصور مباشرة؟”
نظرت إلى بريميان مرة أخرى.
—”إنها أدلة تم الإبلاغ عنها لنا.”
تش—
“لا يوجد شخص مجنون في هذا العالم يلتقط صورًا كهذه ويبلغ عنها.”
“إذا اغتلتم الأستاذ، فسيزداد قمع الدم الشيطاني حدة.”
—…
نهضت ببطء وغادرت إقامتها المؤقتة تحت الأرض إلى عالم أبيض وبارد. كانت سيلفيا تمشي ببطء على الأرض المغطاة بالثلوج.
“ليس لديهم أي ذوق… إذا تم اكتشاف مثل هؤلاء الباباراتزي، فسيكون الأمر قد انتهى.”
“نعم.”
—”نعم.”
“…حان الوقت الآن للعودة.”
تش—
خشخشة— خشخشة—
نقرت لساني.
اجتاحتهم الرياح العاتية. كانت حادة كروح المانا المختلطة فيها.
“على أي حال، طالما تم التحقق من تواصلها مع روهاكان، فمن المؤكد أن نزيد مراقبتها.”
“أوه، نعم… شكرًا لك!”
—”نعم، هذا صحيح.”
“… دم الشيطان.”
كان ذلك هو الجواب الذي أراد مكتب الاستخبارات سماعه.
بينما كانت إيفرين توزع الطعام، قامت غوين، التي كانت تجلس بجانب درنت شاردة الذهن، بالنقر بأصابعها وكأنها تذكرت شيئًا. ثم أخرجت بعض الوثائق.
“لكن، امتنعوا عن الاتصال الجسدي أو الاقتراب المباشر قدر الإمكان.”
عندما أومأت لغوين وكانت على وشك قراءة التقرير-
—”نعم. ولكن ليس هما الاثنان فقط من يجب مراقبتهما. نائبة المدير بريميان؟”
“إلى متى ستظل تعمل بجانب ديكولين؟ إذا تم تمرير هذا القانون، فسيكون الأوان قد فات حينها.”
ثم سلمتني بريميان بضع صور أخرى. كانت الأدلة تستمر في الظهور من تلك السترة المبطنة.
“خذ هذا.”
“…”
*****
نظرت إلى الصور دون أن أنطق بكلمة.
“…”
—”وبالمثل، ضيف من الجزيرة العائمة. إنه المغامر العقيق الأحمر.”
كان ذلك هو الجواب الذي أراد مكتب الاستخبارات سماعه.
كان غانيشا وروهاكان جالسين يتحدثان معًا. لم يكن هناك مشكلة في ذلك. غانيشا لم تكن شخصية بارزة. لكن.
“…على أي حال، الحقيقة هي أن الأستاذ وافق على إجراءات القمع. كمية الدم الشيطاني التي قتلها تكفي لملء شاحنة.”
—”قد لا تكون مألوفًا مع الشخص الذي بجانب غانيشا. إنهم الأطفال ليا، ليو، وكارلوس. إنهم من الأرخبيل.”
“برّي…؟”
وضعت الصورة جانبًا. في اللحظة التي رأيت فيها من يشبه يو آرا، شعرت بالهدوء، ولكن عندما انتقلت عيناي إلى النصف-دم، اشتعل غضبي.
—”إنها أدلة تم الإبلاغ عنها لنا.”
—”جميعهم قد أبرموا صفقة مع روهاكان.”
“احرقها بمجرد أن تقرأها.”
“… إذن؟ ماذا تريدون مني أن أفعل؟ ليس لهم علاقة بي.”
*****
أجابت بريميان هذه المرة.
“لا بأس. لنقرأه معًا.”
“إنهم هنا في ريكورداك الآن.”
كانت بريمين تقف هناك، تحمل مجموعة من الملفات في يدها.
“… هؤلاء الأشخاص؟ هل أنت متأكدة؟”
“هذا المستوى هو لنمر عظيم، أنا متأكدة. لنتراجع الآن. سأخبر الفرق الأخرى أيضًا.”
عقدت حاجبي بشكل طبيعي. هزت بريميان رأسها.
“حسنًا، حسنًا، دعونا نأكل~.”
“نعم، لقد تواصلت معهم شخصيًا.”
تحرك النمر بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يترك أي أثر.
—”الأستاذ هو الساحر الوحيد في الإمبراطورية الذي يمكنه مواجهة روهاكان حاليًا. أيضًا، قد يحاولون التواصل معه. لذا، إذا قام الأستاذ بأي تحرك، فإن جلالة الإمبراطورة، صوفيان، ستكافئك.”
كانت كل منها متصلة بأعضاء تنفيذيين من مكتب المخابرات والأمن. كان الطلب على الاجتماع مفاجئًا، لكنني وافقت على العمل كمستشار بشأن سيلفيا.
الساحر الوحيد الذي يمكنه مواجهة روهاكان… إذا استخدم روهاكان كل قوته، لم أكن سأتمكن من الرد قبل أن أتمزق إلى أشلاء. هل استبعدوا أدريان عن قصد بسبب علاقتها السيئة مع المسؤولين الحكوميين؟
“…إنه نمر عظيم.”
“هل أبلغتم جلالة الإمبراطورة؟”
خشخشة— خشخشة—
—”ليس بعد.”
كانت تسير على الحقل المكسو بالثلج.
نظرت إلى بريميان مرة أخرى.
[جدول أعمال غرفة الغاز في معسكر الأسرى]
“إذا تواصلوا معك، هل ستسمح لهم بذلك؟”
هزت بريمين رأسها.
“لا، لا يمكنني تجاهل ذلك بالطبع.”
أخذ سوارها يتلون. لقد سبق لها أن شهدت ظهور نمر من قبل في الصوت.
رفعت بريميان ذراعيها لتظهر المانا التي تجمعت في أطراف أصابعها.
لكن الجزء المهم كان قبل ذلك. كانت سيلفيا تشك في ظهور بريميان المفاجئ في الشمال وراقبتها سرًا. الحقيقة التي اكتشفتها –
“لقد أرفقت خيطًا بأولئك الأطفال. لا يزالون في ريكورداك.”
“…”
“لقد ظهر اسم ديكولين كثيرًا في جدول الأعمال أيضًا. هناك الكثير من الأمور التي وافق عليها الأستاذ بنفسه.”
أومأت برأسي.
سلمتني بعض الصور لسيلفيا وإيدنيك يتحدثان مع روهاكان.
“يجب أن ننتظر أولاً. نحن في ذروة التحقيق، لذا لا داعي لإثارة ضجة.”
بينما كانت إيفرين توزع الطعام، قامت غوين، التي كانت تجلس بجانب درنت شاردة الذهن، بالنقر بأصابعها وكأنها تذكرت شيئًا. ثم أخرجت بعض الوثائق.
“نعم. إذن، أين يجب أن أبقى؟ أستاذ، من فضلك أخبرني.”
التقطت جولي كرة الكريستال. بالطبع، الجميع قد سمعوا ذلك الصراخ، ولكن كان من الضروري نقل الرسالة عبر النظام المركزي.
سألت بريميان بدون خجل.
نقرت بريمين بلسانها. ماذا حدث للطفل الأكثر قسوة في عائلة يوكلين؟ ماذا يرون في ديكولين؟
“ابقِ في أي مكان في السجن.”
“لقد أرفقت خيطًا بأولئك الأطفال. لا يزالون في ريكورداك.”
“نعم. هذا القصر يبدو كبيرًا.”
[توسيع روهالاك]
“…”
“همم. لدينا 31. تهانينا على الفوز.”
“دعني أبقى فقط في غرفة المعيشة. شكرًا لك.”
“إلى متى ستظل تعمل بجانب ديكولين؟ إذا تم تمرير هذا القانون، فسيكون الأوان قد فات حينها.”
انحنت بريميان برأسها. ثم نزلت إلى الطابق الأول بخطوات متثاقلة.
لم تجب بريمين. الحقيقة أن ديكولين كان لا يزال يمثل ذكرى خاصة لها أيضًا، لذا هزت رأسها.
*****
—…
—”دعني أبقى فقط في غرفة المعيشة. شكرًا لك.”
“سررت بلقائك.”
فتحت سيلفيا عينيها، بعد أن سمعت للتو المحادثة بين بريميان وديكولين.
—”ما رأيك؟”
“… دم الشيطان.”
غغغغغغ—!
لكن الجزء المهم كان قبل ذلك. كانت سيلفيا تشك في ظهور بريميان المفاجئ في الشمال وراقبتها سرًا. الحقيقة التي اكتشفتها –
“بريميان هي دم شيطان، وكذلك مساعد ديكولين.”
“بريميان هي دم شيطان، وكذلك مساعد ديكولين.”
أزالت إيفرين القدر الذي وضعته على النار. كان طعام اليوم حساء الدجاج مع البطاطا المطهية والمزينة بالطماطم.
لم يكن بالإمكان لوم إهمالهم لاكتشاف هذا. في المقام الأول، لا يمكن لأحد أن يعيش في غابة الشيطان، لذا كان من الطبيعي ألا يكون هناك أحد ليسمعهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت ريح سيلفيا السحرية متطورة للاستخدام ضد ديكولين، مما جعل من المستحيل إدراكها إلا إذا كان الشخص قريبًا من أن يصبح ساحرًا عظيمًا.
باممممممممم—!
“…”
—”سررت بلقائك، أستاذ. يرجى أن تتفهم أنني لا أستطيع الإفصاح عن رتبتي واسمي نظرًا لطبيعة عملنا.”
كان هناك دم شيطان بجانب ديكولين، يحمل ضغينة ضده. دم شيطان أمر باغتياله يترصد تحته. أغلقت سيلفيا عينيها، تفكر بجدية.
أومأت برأسي.
“لا!”
استمعت بصمت دون أن أظهر أي تعبير. حاولت بريميان قراءة وجهي، لكن كان من الممتع فقط أن أراها تبذل كل هذا الجهد.
لكنها لم تستطع فقط الانتظار ورؤية ما سيحدث. لا، لم يكن ينبغي لها الانتظار ورؤية. يجب أن يموت ديكولين بيديها. كانت هي الوحيدة التي لها الحق في قتل ديكولين. لا يمكنها أن تتنازل لدماء الشياطين.
“نعم، لقد تواصلت معهم شخصيًا.”
“…”
“إلى متى ستظل تعمل بجانب ديكولين؟ إذا تم تمرير هذا القانون، فسيكون الأوان قد فات حينها.”
نهضت ببطء وغادرت إقامتها المؤقتة تحت الأرض إلى عالم أبيض وبارد. كانت سيلفيا تمشي ببطء على الأرض المغطاة بالثلوج.
“…”
صرير— صرير—
“…حان الوقت الآن للعودة.”
كانت تسير على الحقل المكسو بالثلج.
…
…
سلمتني بعض الصور لسيلفيا وإيدنيك يتحدثان مع روهاكان.
في هذه الأثناء، بجوار نار في البرية، كانت إيفرين تحصي الوحوش التي اصطادتها مع تيم.
…
“1، 2، 3، 4، 5، 6… المجموع 33.”
“القيادات العليا تريد اغتيال الأستاذ.”
مجموع 33 وحشًا، كان إنجازًا كبيرًا. شعرت بالفخر.
كان الزئير الثالث مصحوبًا بانفجار مدوٍ على التلال البعيدة.
“ماذا عن الآخرين؟”
“… إذن؟ ماذا تريدون مني أن أفعل؟ ليس لهم علاقة بي.”
سألت إيفرين فريق جولي، الذي التقوا به بالصدفة. أجابت جولي باختصار.
تحرك النمر بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يترك أي أثر.
“همم. لدينا 31. تهانينا على الفوز.”
“هذا من أجل المؤتمر حول سيلفيا. إذا كان بإمكانك المشاركة، يرجى القيام بذلك.”
“ههه. أوه، أعتقد أن الطعام قد أصبح جاهزًا.”
خشخشة— خشخشة—
أزالت إيفرين القدر الذي وضعته على النار. كان طعام اليوم حساء الدجاج مع البطاطا المطهية والمزينة بالطماطم.
—…
“حسنًا، حسنًا، دعونا نأكل~.”
نهض ألين. خطا خطوة للأمام، وبخطوة واحدة، تحرك آلاف الأمتار. بكلمات أبسط، اختفى من الغابة.
بينما كانت إيفرين توزع الطعام، قامت غوين، التي كانت تجلس بجانب درنت شاردة الذهن، بالنقر بأصابعها وكأنها تذكرت شيئًا. ثم أخرجت بعض الوثائق.
“… هؤلاء الأشخاص؟ هل أنت متأكدة؟”
“صحيح، جولي. هل تريدين قراءة هذا؟”
“نعم.”
“…ما هذا؟”
“هل تعرفين ماذا قال لي الأستاذ؟”
“تقرير استكشاف السحرة. لا تعرفين ذلك بعد، لكن هناك أشخاصًا آخرين بجانب ديكولين.”
—”نعم. بريمين أعدتها.”
“آه!”
“إليصول يأمل في ذلك. من لحمك ودمك.”
أظهرت إيفرين اهتمامًا. اقتربت بسرعة بعد أن سلّمت الحساء لسيريو.
خشخشة— خشخشة—
“هل يمكنني إلقاء نظرة أيضًا؟ تقرير الأستاذ…”
“الآن وقد سمعت الصوت، إنه أيضًا نمر شيطاني.”
نظرت بحذر نحو جولي، لكن الفارسة هزت رأسها.
“احرقها بمجرد أن تقرأها.”
“لا بأس. لنقرأه معًا.”
“هل لديكم أدلة؟”
“أوه، نعم… شكرًا لك!”
“لقد وضع حتى الأطفال في روهالاك.”
زحفت إيفرين بحذر وجلست بجانبها.
عدَّ النجوم في السماء. نقاط ضوء صغيرة لكن كبيرة تكشف عن عوالم بعيدة. أغمض ألين عينيه وفكر في مستقبله ومستقبل عائلته.
[تقرير استكشاف فرسان الإمبراطورية]
عدَّ النجوم في السماء. نقاط ضوء صغيرة لكن كبيرة تكشف عن عوالم بعيدة. أغمض ألين عينيه وفكر في مستقبله ومستقبل عائلته.
“هذا سري. لا تخبري أحدًا أنني أريته لك.”
قالت غوين. النمر العظيم هو مرتبة أقل من البرّي، ويعد زعيمًا.
عندما أومأت لغوين وكانت على وشك قراءة التقرير-
“لا، ليس برّيًا. لو كان كذلك، فلا داعي للقلق.”
غغغغغغغغغغغغغغغ————!
“هذا من أجل المؤتمر حول سيلفيا. إذا كان بإمكانك المشاركة، يرجى القيام بذلك.”
هز زئير شرير الأرض. وقف كلا الفريقين بعيون متسعة، وأمسكوا بأسلحتهم.
“ليس لديهم أي ذوق… إذا تم اكتشاف مثل هؤلاء الباباراتزي، فسيكون الأمر قد انتهى.”
“…”
“همم. لدينا 31. تهانينا على الفوز.”
“…”
“نم… نمر…”
في لحظة، حل عليهم صمت مخيف. شعرت إيفرين بما أنتج ذلك الزئير.
“يجب أن ننتظر أولاً. نحن في ذروة التحقيق، لذا لا داعي لإثارة ضجة.”
“نم… نمر…”
كانت بريمين تشعر بالتوتر الذي يخنقهم ببطء في هذه الأيام. مع سحر التمييز الذي اخترعه بيتان، لم يتبق الكثير من الوقت.
أخذ سوارها يتلون. لقد سبق لها أن شهدت ظهور نمر من قبل في الصوت.
“صحيح، جولي. هل تريدين قراءة هذا؟”
“شش. لا تفزعي. لحسن الحظ، إنه بعيد.”
“… هل التقط مكتب الاستخبارات هذه الصور مباشرة؟”
—!
سمع صوتًا حينها. نظر ألين إلى الخلف.
ترددت أصداؤه كأنها قد تمزق السماء والجبال. وانتشرت موجة من المانا كأنها عاصفة.
هزت بريمين رأسها.
شششششش…
أخذ سوارها يتلون. لقد سبق لها أن شهدت ظهور نمر من قبل في الصوت.
اجتاحتهم الرياح العاتية. كانت حادة كروح المانا المختلطة فيها.
غغغغغغغغغغغغغغغ————!
“يا جماعة؟ هذا ليس مزاحًا!”
هزت بريمين رأسها.
في هذه اللحظة، لم تكن إيفرين وحدها المربكة. جولي، غوين، سيريو، والفرسان كانوا جميعًا يشعرون بالقشعريرة.
“إنها غرفة الغاز، ألين. لا يوجد في تاريخ القارة أي سجل يذكر ذبح البشر بهذه الطريقة.”
“هل هو أحد البرّيين؟”
مجموع 33 وحشًا، كان إنجازًا كبيرًا. شعرت بالفخر.
“برّي…؟”
“…بريمين؟ ما الأمر؟”
البرّي هو أقصى أنواع النمور. حتى لو قاتل الساحر العظيم ديمكان والفارس الحارس غيفريد معًا، لن يكون انتصارهم مضمونًا…
في تلك اللحظة، دق إنذار تحذيري. طاقة الموت مرت عليهم فجأة. حملت جولي إيفرين وركضت في مقدمة المجموعة. حملت غوين درينت على ظهرها، وسيريو كان في المؤخرة.
“لا، ليس برّيًا. لو كان كذلك، فلا داعي للقلق.”
أظهرت إيفرين اهتمامًا. اقتربت بسرعة بعد أن سلّمت الحساء لسيريو.
تحدثت جولي. كما قالت، النمر البرّي لا يقاتل البشر أو الشياطين. كان خالدًا يتجاوز هذا العالم.
“نعم. إذن، أين يجب أن أبقى؟ أستاذ، من فضلك أخبرني.”
“…إنه نمر عظيم.”
أغلق ألين فمه. مهما فكر في الأمر، لم يستطع معرفة متى أصبحت القارة على هذا النحو. هل كانت المشكلة في الدم الشيطاني لأنهم ولدوا هكذا؟
قالت غوين. النمر العظيم هو مرتبة أقل من البرّي، ويعد زعيمًا.
“هنا جولي. لقد اكتشفنا نمرًا عظيمًا….”
“الآن وقد سمعت الصوت، إنه أيضًا نمر شيطاني.”
“…إنه نمر عظيم.”
“نمر عظيم…”
“يا جماعة؟ هذا ليس مزاحًا!”
أصبحت أنفاس إيفرين أكثر اضطرابًا. يحاول النمر العظيم القتال وكسر وقتل كل من يلتقيه.
“آه، آه. المدير. آه، آه.”
غغغغغغ—!
“…”
كان الزئير الثالث مصحوبًا بانفجار مدوٍ على التلال البعيدة.
سألت بريميان بدون خجل.
“هذا المستوى هو لنمر عظيم، أنا متأكدة. لنتراجع الآن. سأخبر الفرق الأخرى أيضًا.”
“…”
التقطت جولي كرة الكريستال. بالطبع، الجميع قد سمعوا ذلك الصراخ، ولكن كان من الضروري نقل الرسالة عبر النظام المركزي.
“…”
“هنا جولي. لقد اكتشفنا نمرًا عظيمًا….”
كان وحشيًا.
في تلك اللحظة، دق إنذار تحذيري. طاقة الموت مرت عليهم فجأة. حملت جولي إيفرين وركضت في مقدمة المجموعة. حملت غوين درينت على ظهرها، وسيريو كان في المؤخرة.
نظر ألين إلى بريمين. إليصول كان اسمًا لم يسمع به منذ وقت طويل.
باممممممممم—!
أومأت برأسي، مشيرا إليها للدخول والجلوس.
ضرب برق بجانبهم. شوّهت الصدمات المكانية محيطهم، وظهر مخلوق غامض مغطى بالمانا والدم بين صفوفهم. عيناه تشعّان باللون الأصفر الساطع.
“نعم. إذن، أين يجب أن أبقى؟ أستاذ، من فضلك أخبرني.”
غغغغغغ—!
“هذا المستوى هو لنمر عظيم، أنا متأكدة. لنتراجع الآن. سأخبر الفرق الأخرى أيضًا.”
تحرك النمر بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يترك أي أثر.
“لا، بصفته القائد، فإن هذا الأمر-”
“يا إلهي!”
“أكره البرد. حتى لو كنت من الشمال، يمكنني أن أكره البرد.”
وصل النمر إلى مجموعة جولي في أقل من ثانية، وانقض بفمه المفتوح…
نظر ألين إلى بريمين. كانت بلا تعبير، لكن ألين كان يعرف المشاعر المعقدة المختبئة وراء ذلك القناع.
*****
شكرًا للقراءة
Isngard
أجابت بريميان هذه المرة.
أجابت بريميان هذه المرة.
