النمر (2)
الفصل 172: النمر. (2)
خفضت إيفرين رأسها في اعتذار.
نزلت إلى غرفة المعيشة في الطابق الأول. كانت بريميين مستلقية على أريكة غرفة المعيشة وتتحدث عبر كرات الكريستال.
لكن، الفرسان الإمبراطوريون رفضوا اعتراضهم.
“حظاً موفقاً. هذه فرصة لتلفتي انتباه جلالتها.”
“… أحتاج إلى الدواء.”
يبدو أنها كانت تتحدث إلى مدير الأمن. كنت أراقبها وأنا متكئ على الحائط.
“هيهي، هيهيهي. كيكي.”
“نعم.”
“— تشه. لقد رأيتني.
“أنتِ نبيلة، لذا لا تتسرعي.”
“لا تبدين بخير.”
“نعم.”
“أنتِ نبيلة، لذا لا تتسرعي.”
استمعت بريميين له بتعبير كئيب.
تنفست إيفرين بعمق. لكن الابتسامة لم تفارق وجهها.
“لماذا تبدو إجاباتك غير صادقة؟”
“…”
“نعم. آه، لا.”
“أعارض.”
“ماذا؟ نعم أم لا، اختاري واحدة.”
المبدأ الأساسي للهروب— التفرق. في لحظة، انقسمت الفرق الثمانية إلى ستة فرق وهربوا. حملت جوين درنت على ظهرها، وكانت جولي مسؤولة عن إيفرين، بينما لفت سيريو انتباه النمر العظيم. كان ذلك طبيعياً لدرجة أنه أصبح عادة، حيث كان من واجب الفارس حماية السحرة في حالات الطوارئ.
“نعم.”
فتحت جولي باب المحطة على الفور.
“…أوه. حقًا، ماذا عليّ أن أفعل معكِ؟ ألا تعرفين كيف تتفاعلين مع الناس؟ إذا كنتِ تريدين أن تصبحي مديرة، عليكِ أن تبذلي جهدًا في حياتكِ الاجتماعية. لا يزال لديكِ طريق طويل لتصبحي نائبة المدير، لكن المجتمع هو-”
“…آه، نعم، هذا صحيح.”
“نعم.”
ماذا حدث؟ هل كانت تحلم؟ لا يوجد نمر؟
“لا تقولي نعم فقط، نعم، قومي بواجباتكِ التي أعطيتكِ إياها. لعبة “جو” شائعة هذه الأيام، لذا تعلميها. توقفي عن الانشغال بالأسهم. فقط أودعي أموالكِ في البنك. أنتِ فقط تخسرين المال على أي حال. هل لم تدخري شيئًا حتى الآن؟ هناك شائعات في المكتب بأنكِ خسرتِ المال.”
أومأ ديكولين برأسه. الأشخاص في غرفة المؤتمر كانوا يعرفون تقريبًا ما سيقوله بعد ذلك: التخلي عن ريكورداك. ثم نظر إلى وجوه كل الفارسان واحدًا تلو الآخر.
“…”
“أوه… نعم. إهم.”
استمر التوبيخ. كررت بريميين إجابتها بـ “نعم” و “لا” بوجه يتضخم غضباً.
“…آه، نعم، هذا صحيح.”
“سأغلق الآن. حقاً، قومي بعملكِ بشكل جيد! إذا لم تقومي بعمل جيد هذه المرة، قولي وداعاً لمنصب المديرة. لا تدعي زملاءكِ الأصغر منكِ يتفوقون عليكِ. حسناً؟”
“…لقد وصلنا. السيدة إيفرين؟”
“نعم.”
ضحكت إيفرين مجددًا لأنها شعرت بالحكة، وأخذ ألين بقايا الورقة بابتسامة خفيفة.
“يا سيدة نعم. هيه! ألا يوجد شيء آخر تقولينه غير نعم؟ عندما كنتُ في منصبكِ، لم أكن أتخيل إعطاء إجابة قصيرة مثلكِ. أي نوع من المجانين يتحدث هكذا إلى مديره…”
نظر حوله. لم يكن هناك أحد. سيريو كان مصابًا بالفعل، وغوين ورافائيل كانا غير متأكدين، وكل فرسان الإمبراطورية كانوا ينظرون بعيدًا. لكن كان هناك شخص واحد.
“أوه، خطأي.”
*****
أغلقت بريميين المكالمة، متظاهرة بأنها ارتكبت خطأ. ثم تمتمت وهي تحدق في الكرة الكريستالية.
أصبح وجه ألين فارغًا.
“مجنونة، من هي المديرة؟”
“لماذا تبدو إجاباتك غير صادقة؟”
“فمكِ قذر.”
فحصت جولي جروح إيفرين بهدوء، لكنها كانت تستطيع معرفة حالتها بنظرة واحدة.
نظرت بريميين إليّ وهي تقضم شفتيها.
“أقول لكِ أنني بخير… ههه. أوه، هذا يدغدغ.”
“قد لا تكون قد لاحظت بسبب مظهري الراقي، لكنني من الشمال.”
“هذه خطة معقولة. إذا لم يتقدم أحد.”
“ليس كل من في الشمال بذيء اللسان. كما أنهم لا يتحدثون بسوء عن الآخرين.”
“نعم.”
“…ستعرف ذلك أيضًا عندما تعمل كموظف حكومي، أستاذ.”
“أنتِ لا تعرفين ذلك.”
حينها…
اعترضت كل من غوين وجولي. ألقى ديكولين نظرة عليهما.
بام، بام بام بام بام بام بام—!
“أنتِ نبيلة، لذا لا تتسرعي.”
كان هناك من يصدر ضجيجاً غير مهذب بدلاً من الطرق العادي على الباب.
بام، بام بام بام بام بام بام—!
“أستاذ! ورد تقرير بأن نمراً عظيماً قد ظهر.”
“…آه، نعم، هذا صحيح.”
“…”
ديكولين، الأستاذ، كان يحدق بها من الجانب الآخر. نظرت جولي بغريزة خلفها. لكن ديكولين لم يكن هناك. نظرت إلى المرآة مرة أخرى. كان ديكولين لا يزال هناك.
فهمت السبب فور سماعي ذلك. التقيت بنظرة بريميين. أومأنا لبعضنا البعض.
“ماذا؟ نعم أم لا، اختاري واحدة.”
“لنذهب.”
في تلك اللحظة، كان هناك من يستمع. التفت كل من ديكولين وإيفرين نحو النافذة المفتوحة.
“نعم.”
استمر التوبيخ. كررت بريميين إجابتها بـ “نعم” و “لا” بوجه يتضخم غضباً.
*****
“…”
المبدأ الأساسي للهروب— التفرق. في لحظة، انقسمت الفرق الثمانية إلى ستة فرق وهربوا. حملت جوين درنت على ظهرها، وكانت جولي مسؤولة عن إيفرين، بينما لفت سيريو انتباه النمر العظيم. كان ذلك طبيعياً لدرجة أنه أصبح عادة، حيث كان من واجب الفارس حماية السحرة في حالات الطوارئ.
نظر فرسان الإمبراطورية إلى جولي بغضب. عضت على أسنانها، وبدأ ديكولين يقرع بأصابعه على الطاولة.
“…”
كان النمر لا يزال منشغلاً بسيريو، لكن الحاجز كان لا يزال بعيداً. لذلك، كان الخروج من هذه الغابة خطيراً بمعنى آخر. إذا اقتربوا كثيراً، سيشم النمر رائحة دم إيفرين وسيغير هدفه.
نتيجة لذلك، وصلت جولي إلى غابة الشياطين. لم تكن تقصد ذلك، لكنها انتهى بها الأمر هناك أثناء الهروب. نظرت إلى إيفرين.
“صحيح! شكرًا، أستاذ!”
“السيدة إيفرين، هل أنتِ بخير؟”
أخرجت جولي خريطة بسرعة. لحسن الحظ، كانت هناك محطة ترحيل تم إنشاؤها من قبل فريق آخر في المنطقة. كان يجب أن يكون هناك دواء داخلها.
كانت إيفرين تكشر مع وجه شاحب. كان العرق البارد يتساقط من جبينها.
“خذي قسطًا من الراحة.”
“لا… قليلاً.”
***** شكرا للقراءة Isngard
تفقدت الفارسة حالة الساحرة متأخرا. كل ما كان عليها فعله هو النظر لأسفل قليلاً لترى ما حدث. كان حوض إيفرين قد تعرض للعض، مما أدى إلى تمزيق العضلات واللحم لتكشف العظام تحتها. لقد تعرضت لقضمة من النمر العظيم أثناء الهروب.
ظلّت تفتح وتغلق عينيها حتى سمعت خشخشة الأوراق بجانبها.
“أنا آسفة، كل هذا خطأي.”
“…”
انحنت جولي ومدت يدها. أولاً، نشرت ستارة رقيقة من المانا لوقف النزيف؛ طوال هذا الوقت، كانت إيفرين تبتسم بمرارة.
“اذهبي وأنقذي الفرسان الآخرين. ليس عليهم أن يمشوا إلى هنا. قولي لهم أن يبحثوا عن مرآتي وسأنقلهم. لنبدأ مع الجرحى.”
“ماذا تعنين بالاعتذار… هذا ليس خطأكِ… النمر قوي جداً…”
“أمم، أستاذ. النمر… لم يكن حلمًا، أليس كذلك؟”
“توقفي عن الكلام الآن.”
“…أنا-”
فحصت جولي جروح إيفرين بهدوء، لكنها كانت تستطيع معرفة حالتها بنظرة واحدة.
“…أنتِ مستيقظة؟”
“هل سيكون الفارس سيريو بخير؟”
قرأ ديكولين الملاحظة دون أن يرد. تحولت ملامحه إلى الجدية.
“نعم، سيريو هو الأسرع بيننا، لذا لا تقلقي. اهتمي بنفسكِ أولاً.”
“هذه خطة معقولة. إذا لم يتقدم أحد.”
“هذا جيد… هه، هه…”
بام، بام بام بام بام بام بام—!
تنفست إيفرين بعمق. لكن الابتسامة لم تفارق وجهها.
انحنت جولي ومدت يدها. أولاً، نشرت ستارة رقيقة من المانا لوقف النزيف؛ طوال هذا الوقت، كانت إيفرين تبتسم بمرارة.
“آه… كان يجب أن أتعلم سحر الشفاء.”
وضع شريط لاصق على إصابات إيفرين. لقد أثبت أنه يتمتع بخصائص متعددة الاستخدامات يمكن استخدامها في جميع الجوانب مثل العلاج، الدعم، الهجوم، والدفاع. أوقف الشريط النزيف تمامًا عن طريق حجب الضرر عن أعضائها الداخلية.
“سحر الشفاء لم يعد موجوداً، السيدة إيفرين.”
“…”
“آه… أرى… لكن لا بأس. لن أموت هنا…”
نتيجة لذلك، وصلت جولي إلى غابة الشياطين. لم تكن تقصد ذلك، لكنها انتهى بها الأمر هناك أثناء الهروب. نظرت إلى إيفرين.
كانت حالة إيفرين غير مستقرة. ضغط دمها ونبضها كانا ينخفضان تدريجياً، وجسدها كان يشعر بالبرودة. قامت جولي بتشخيص حالتها بسرعة وبدأت بالبحث في جيوبها، لكنها لم تتمكن من أخذ الإمدادات الطارئة لأنها كانت تهرب على عجل.
“— تشه. لقد رأيتني.
“علينا مغادرة هذه الغابة أولاً.”
نقر بلسانه واتخذ خطوة للأمام خارج المرآة. شعرت جولي بالحيرة حيال نوع السحر الذي كان هذا، لكن لم يكن هناك وقت.
كانت هذه الغابة ذات تركيز عالٍ من المانا المظلمة، مما لم يكن يساعد حالة إيفرين. أغمضت عينيها للحظة لتحديد موقع النمر العظيم بنشر طاقتها.
“نعم. آه، لا.”
…لكن لم ي
تكن هناك حاجة لذلك.
“يا إلهي…”
غرررر—!
أصبح وجه ألين فارغًا.
صرخة مدوية شقت الهواء، تبعها استفزاز سيريو.
“ماذا تعنين بالاعتذار… هذا ليس خطأكِ… النمر قوي جداً…”
“أنت بطيء! هل القطط بطيئة لهذا الحد؟!”
كان النمر لا يزال منشغلاً بسيريو، لكن الحاجز كان لا يزال بعيداً. لذلك، كان الخروج من هذه الغابة خطيراً بمعنى آخر. إذا اقتربوا كثيراً، سيشم النمر رائحة دم إيفرين وسيغير هدفه.
—!
اعترضت كل من غوين وجولي. ألقى ديكولين نظرة عليهما.
كان النمر لا يزال منشغلاً بسيريو، لكن الحاجز كان لا يزال بعيداً. لذلك، كان الخروج من هذه الغابة خطيراً بمعنى آخر. إذا اقتربوا كثيراً، سيشم النمر رائحة دم إيفرين وسيغير هدفه.
“سآخذ هذه الطفلة.”
“آه!”
“…نعم.”
…فكرت فجأة في شيء.
“…”
“محطة الترحيل.”
“آآآاااه!”
أخرجت جولي خريطة بسرعة. لحسن الحظ، كانت هناك محطة ترحيل تم إنشاؤها من قبل فريق آخر في المنطقة. كان يجب أن يكون هناك دواء داخلها.
—!
“أرجوكِ اصبري قليلاً، السيدة إيفرين.”
“لن أموت على أي حال. لقد التقيت بنفسي في المستقبل…”
“أقول لكِ أنني بخير… ههه. أوه، هذا يدغدغ.”
“إذا… إذا كان نمرًا عظيمًا، يجب أن نترك ريكورداك…”
“…”
كان ألين حذرًا من إيفرين، ولكن سرعان ما عادت الملاحظة إلى شكلها الأصلي.
قامت جولي بطحن أسنانها. كانت حالة إيفرين خطيرة إذا كانت تتخيل الأحاسيس.
“السيدة إيفرين! هل أنت بخير؟ سمعت بما حدث!”
“سنذهب الآن. أرشدنا إلى الطريق الأكثر أماناً، أيتها الخريطة.”
تجمع الرماد في يديه وأعيد حرقها، لتعود إلى شكلها السابق.
تحدثت جولي إلى الخريطة. ثم قامت الخريطة بتحديد ليس فقط طريقهم ولكن أيضاً موقع النمر الحالي.
كانت حالة إيفرين غير مستقرة. ضغط دمها ونبضها كانا ينخفضان تدريجياً، وجسدها كان يشعر بالبرودة. قامت جولي بتشخيص حالتها بسرعة وبدأت بالبحث في جيوبها، لكنها لم تتمكن من أخذ الإمدادات الطارئة لأنها كانت تهرب على عجل.
“شكراً.”
كانت حالة إيفرين غير مستقرة. ضغط دمها ونبضها كانا ينخفضان تدريجياً، وجسدها كان يشعر بالبرودة. قامت جولي بتشخيص حالتها بسرعة وبدأت بالبحث في جيوبها، لكنها لم تتمكن من أخذ الإمدادات الطارئة لأنها كانت تهرب على عجل.
تحركت جولي برأس منخفض. بهدوء، دون أن تتنفس، اتبعت إرشادات الخريطة.
أصبح وجه ألين فارغًا.
“…لقد وصلنا. السيدة إيفرين؟”
…فكرت فجأة في شيء.
في النهاية، وصلوا إلى محطة الترحيل المخفية جيداً. لكن إيفرين كانت قد فقدت الوعي بالفعل.
*****
“يا إلهي…”
“جيد.”
فتحت جولي باب المحطة على الفور.
سكن الصمت بينهم كستار. جمدت جولي وهي ترفع يدها، وباقي الحضور ارتسمت على وجوههم تعابير منذهلة. أحد الفرسان نظف أذنيه للتأكد مما سمعه. ولكن استمر ديكولين بهدوء وسط كل هذه الصدمة.
“…”
“ماذا؟ أوه، نعم.”
أول شيء رأته كانت مرآة طويلة تقف على الحائط. بدا أن جولي شاردة الذهن قليلاً في المرآة، حيث كان هناك شخص بداخلها.
“لا!”
“…؟”
إيفرين، وهي تتمايل، بدت كالشبح. كان منظرها مخيفًا دون داع. ألين، وهو يتراجع خطوة إلى الوراء، داس على شيء ما.
ديكولين، الأستاذ، كان يحدق بها من الجانب الآخر. نظرت جولي بغريزة خلفها. لكن ديكولين لم يكن هناك. نظرت إلى المرآة مرة أخرى. كان ديكولين لا يزال هناك.
“…نعم.”
“— تشه. لقد رأيتني.
“أوه… نعم. إهم.”
نقر بلسانه واتخذ خطوة للأمام خارج المرآة. شعرت جولي بالحيرة حيال نوع السحر الذي كان هذا، لكن لم يكن هناك وقت.
“نعم.”
“… أحتاج إلى الدواء.”
“لم يكن.”
رفع ديكولين إيفرين باستخدام التحريك الذهني.
“يا سيدة نعم. هيه! ألا يوجد شيء آخر تقولينه غير نعم؟ عندما كنتُ في منصبكِ، لم أكن أتخيل إعطاء إجابة قصيرة مثلكِ. أي نوع من المجانين يتحدث هكذا إلى مديره…”
“سآخذ هذه الطفلة.”
“…أنتِ مستيقظة؟”
وضع شريط لاصق على إصابات إيفرين. لقد أثبت أنه يتمتع بخصائص متعددة الاستخدامات يمكن استخدامها في جميع الجوانب مثل العلاج، الدعم، الهجوم، والدفاع. أوقف الشريط النزيف تمامًا عن طريق حجب الضرر عن أعضائها الداخلية.
تنفست إيفرين بعمق. لكن الابتسامة لم تفارق وجهها.
“اذهبي وأنقذي الفرسان الآخرين. ليس عليهم أن يمشوا إلى هنا. قولي لهم أن يبحثوا عن مرآتي وسأنقلهم. لنبدأ مع الجرحى.”
تقدمت جولي كما كان متوقعًا. هز ديكولين رأسه كما لو كان يتوقع ذلك. عند رؤية رد فعل ديكولين، انفجر فرسان الإمبراطورية بالضحك. كان سخرهم موجهًا إلى جولي.
أومأت جولي بصمت. ثم عاد ديكولين إلى داخل المرآة مع إيفرين.
كانت إيفرين تكشر مع وجه شاحب. كان العرق البارد يتساقط من جبينها.
“…”
“صحيح! شكرًا، أستاذ!”
كانت جولي فضولية بشأن مبادئ هذه المرآة. لكن، كان الوضع طارئًا. الإنقاذ يأتي قبل الفضول.
تجمع الرماد في يديه وأعيد حرقها، لتعود إلى شكلها السابق.
“هنا جولي. الأستاذ ديكولين يساعد في الإنقاذ. ابحثوا عن المرآة في محطات التتابع….”
تقدمت جولي كما كان متوقعًا. هز ديكولين رأسه كما لو كان يتوقع ذلك. عند رؤية رد فعل ديكولين، انفجر فرسان الإمبراطورية بالضحك. كان سخرهم موجهًا إلى جولي.
ركضت وهي تنقل الرسالة عبر الكرة البلورية.
“ليس كل من في الشمال بذيء اللسان. كما أنهم لا يتحدثون بسوء عن الآخرين.”
*****
“لماذا لا؟”
… فتحت إيفرين عينيها. لسبب ما، شعرت بالارتباك. الأضواء كانت تدور فوق السقف.
في هذه الأثناء، كان هناك اجتماع طارئ في السجن. كل شخص حول الطاولة كان يحمل نظرة قاتمة مع جو ثقيل يضغط عليهم. كان هذا بسبب النمر العظيم الذي ظهر.
“…؟”
“نعم.”
ماذا حدث؟ هل كانت تحلم؟ لا يوجد نمر؟
“همم. لم أستطع مواجهته؛ إنه قوي جدًا. واو~، لم أكن أعلم أن الوحوش يمكن أن تكون أسرع مني. بالكاد تمكنت من الهروب.”
“…”
“توقفي عن الكلام الآن.”
غمضة، غمضة. غمضة، غمضة.
تقدمت جولي كما كان متوقعًا. هز ديكولين رأسه كما لو كان يتوقع ذلك. عند رؤية رد فعل ديكولين، انفجر فرسان الإمبراطورية بالضحك. كان سخرهم موجهًا إلى جولي.
ظلّت تفتح وتغلق عينيها حتى سمعت خشخشة الأوراق بجانبها.
“حظاً موفقاً. هذه فرصة لتلفتي انتباه جلالتها.”
شووووو—
“…”
كان هدوءًا وسلامًا، مثل ضوضاء بيضاء. التفتت إيفرين لتنظر.
“يا إلهي…”
“آآآاااه!”
“لا… قليلاً.”
بدأ الألم ينتشر من حوضها، لكن هذه لم تكن المفاجأة الرئيسية التي وجدتها.
شووووو—
“…أنتِ مستيقظة؟”
“نعم.”
كان ديكولين جالسًا بجانبها، يراقبها. لا، لم يكن يراقبها حقًا. كان يقرأ كتابًا وكأنه غير مهتم.
فهمت السبب فور سماعي ذلك. التقيت بنظرة بريميين. أومأنا لبعضنا البعض.
“استلقي فقط. لا تزالين تتعافين.”
“أنتِ لستِ بخير؟”
“أوه… نعم. إهم.”
“لن أموت على أي حال. لقد التقيت بنفسي في المستقبل…”
نظرت إيفرين إلى ديكولين وهي مستلقية. لم تستطع أن تصدق أنها تنظر إلى ديكولين، لسبب ما. كان يبدو وكأنه عظيم.
“…”
“أمم، أستاذ. النمر… لم يكن حلمًا، أليس كذلك؟”
بدأ الألم ينتشر من حوضها، لكن هذه لم تكن المفاجأة الرئيسية التي وجدتها.
“لم يكن.”
كانت إيفرين تكشر مع وجه شاحب. كان العرق البارد يتساقط من جبينها.
“يا إلهي. ماذا حدث للفرسان؟”
“لا… قليلاً.”
شووووو—
“…”
تحدث ديكولين وهو يقلب صفحات الكتاب.
كان الأمر مثل المترونوم. وجه الفرسان انتباههم إليه، وصمت الجميع منتظرين كلماته.
“قتل تسعة أشخاص، وأصيب أحد عشر بجروح خطيرة. نقل الفارس ديا الجرحى وحدها.”
استمعت بريميين له بتعبير كئيب.
“…”
“…واه؟”
فتحت إيفرين فمها. تسعة أشخاص ماتوا، حقيقة ثقيلة جدًا لاعتبارها مجرد رقم.
“أنت بطيء! هل القطط بطيئة لهذا الحد؟!”
شووووو—
فتحت جولي باب المحطة على الفور.
“هل جسدكِ بخير؟”
فتحت جولي باب المحطة على الفور.
“…ماذا؟ آه… هذا…”
*****
‘يا إلهي. يا إلهي. ديكولين يسأل عن حالتي. هل هذا حلم؟ هناك تسعة أشخاص ميتين، لذا سيكون من الجيد لو كان حلمًا…’
“…نعم.”
“أنتِ لستِ بخير؟”
“سحر الشفاء لم يعد موجوداً، السيدة إيفرين.”
“نعم؟ آه، لا. أنا بخير. فقط أشعر ببعض الألم.”
“آه… كان يجب أن أتعلم سحر الشفاء.”
تحدثت إيفرين وهي تحكّ جبينها.
“إنه نمر عظيم، نمر عظيم. إنه ينظر إلينا من الجبل الآن، وسيكون من الصعب حماية ريكورداك ما لم يأت شخص مثل اللورد زايت.”
“لن أموت على أي حال. لقد التقيت بنفسي في المستقبل…”
“لنترك… لنترك ريكورداك. خط الدفاع الثاني-”
كلاك—
“ماذا؟ أوه، نعم.”
في تلك اللحظة، أغلق ديكولين كتابه. ثم، حدق بها بعينيه المخيفتين.
“لا تبدين بخير.”
“أنتِ لا تعرفين ذلك.”
تحدث ديكولين وهو يقلب صفحات الكتاب.
“…آه، نعم، هذا صحيح.”
“ماذا تعنين بالاعتذار… هذا ليس خطأكِ… النمر قوي جداً…”
“ستموتين إن كنتِ واثقة جدًا.”
رفع ديكولين إيفرين باستخدام التحريك الذهني.
“…نعم، آسفة.”
نظر حوله. لم يكن هناك أحد. سيريو كان مصابًا بالفعل، وغوين ورافائيل كانا غير متأكدين، وكل فرسان الإمبراطورية كانوا ينظرون بعيدًا. لكن كان هناك شخص واحد.
خفضت إيفرين رأسها في اعتذار.
نظر فرسان الإمبراطورية إلى جولي بغضب. عضت على أسنانها، وبدأ ديكولين يقرع بأصابعه على الطاولة.
— خشخشة.
فهمت السبب فور سماعي ذلك. التقيت بنظرة بريميين. أومأنا لبعضنا البعض.
في تلك اللحظة، كان هناك من يستمع. التفت كل من ديكولين وإيفرين نحو النافذة المفتوحة.
في هذه الأثناء، كان هناك اجتماع طارئ في السجن. كل شخص حول الطاولة كان يحمل نظرة قاتمة مع جو ثقيل يضغط عليهم. كان هذا بسبب النمر العظيم الذي ظهر.
“هاه؟”
وقف ديكولين، منظفا قفازاته باستخدام التطهير.
اجتاحتها ريح باردة، مارة عبر ملاحظة تُركت على حافة النافذة. أمسك ديكولين بالملاحظة باستخدام التحريك الذهني.
“ذلك النمر سيتجاوز الحاجز. عدواني، وسيهاجم الحاجز عدة مرات في اليوم. كما قالت الفارس ديا، لن يكون هناك وسيلة لمطاردته إذا دخل الجبال. لذا، أسأل. هل هناك من سيصطاد النمر العظيم خلف الحاجز؟”
“ما هذا يا أستاذ؟”
الفصل 172: النمر. (2)
“…”
“لنذهب.”
قرأ ديكولين الملاحظة دون أن يرد. تحولت ملامحه إلى الجدية.
قتل تسعة فرسان بضربة واحدة وأصاب أحد عشر شخصًا بالعجز. لو كانت هذه حربًا، لكان قريبًا من رتبة جنرال.
“ما هذا؟”
فحصت جولي جروح إيفرين بهدوء، لكنها كانت تستطيع معرفة حالتها بنظرة واحدة.
“…”
“محطة الترحيل.”
“ما هذا؟”
“…”
بعد سؤالها الثالث، نظر ديكولين إليها. ارتبكت إيفرين.
“آآآاااه!”
“اغلقي فمكِ.”
“…”
“…نعم.”
قتل تسعة فرسان بضربة واحدة وأصاب أحد عشر شخصًا بالعجز. لو كانت هذه حربًا، لكان قريبًا من رتبة جنرال.
أغلقت إيفرين فمها بإحكام بينما كان ديكولين يحرق الورقة، محولًا الملاحظة إلى رماد.
شووووو—
“خذي قسطًا من الراحة.”
“…ماذا؟ آه… هذا…”
وقف ديكولين، منظفا قفازاته باستخدام التطهير.
سأل الفارس ديريك ديكولين. ثم ساد الصمت في القاعة للحظة.”
“ماذا؟ أوه، نعم.”
… فتحت إيفرين عينيها. لسبب ما، شعرت بالارتباك. الأضواء كانت تدور فوق السقف.
يبدو أن الأمر خطير، لذا لم تجرؤ إيفرين على سؤاله عنه.
قامت جولي بطحن أسنانها. كانت حالة إيفرين خطيرة إذا كانت تتخيل الأحاسيس.
“صحيح! شكرًا، أستاذ!”
صرخة مدوية شقت الهواء، تبعها استفزاز سيريو.
لكن، تأكدت من أن تعبر عن امتنانها.
—!
“…”
“نعم.”
“شكرًا لإنقاذي.”
… فتحت إيفرين عينيها. لسبب ما، شعرت بالارتباك. الأضواء كانت تدور فوق السقف.
نظر إليها وهو واقف بنظرة حادة.
“آه… أرى… لكن لا بأس. لن أموت هنا…”
“أتذكر كل شيء. الأستاذ قد عالجني-”
“اذهبي وأنقذي الفرسان الآخرين. ليس عليهم أن يمشوا إلى هنا. قولي لهم أن يبحثوا عن مرآتي وسأنقلهم. لنبدأ مع الجرحى.”
“لا حاجة لأن تشكريني.”
“أمم، أستاذ. النمر… لم يكن حلمًا، أليس كذلك؟”
بوم—!
“…آه، نعم، هذا صحيح.”
أغلق ديكولين الباب خلفه.
في هذه الأثناء، كان هناك اجتماع طارئ في السجن. كل شخص حول الطاولة كان يحمل نظرة قاتمة مع جو ثقيل يضغط عليهم. كان هذا بسبب النمر العظيم الذي ظهر.
“…هاه، لا بد أنه خجول.”
“هيهي، هيهيهي. كيكي.”
*****
كانت تلك كلمات الحارس، الذي فقد لون وجهه بالكامل.
في هذه الأثناء، كان هناك اجتماع طارئ في السجن. كل شخص حول الطاولة كان يحمل نظرة قاتمة مع جو ثقيل يضغط عليهم. كان هذا بسبب النمر العظيم الذي ظهر.
“قد لا تكون قد لاحظت بسبب مظهري الراقي، لكنني من الشمال.”
“إذا… إذا كان نمرًا عظيمًا، يجب أن نترك ريكورداك…”
“قتل تسعة أشخاص، وأصيب أحد عشر بجروح خطيرة. نقل الفارس ديا الجرحى وحدها.”
قتل تسعة فرسان بضربة واحدة وأصاب أحد عشر شخصًا بالعجز. لو كانت هذه حربًا، لكان قريبًا من رتبة جنرال.
“…آه، نعم، هذا صحيح.”
“… إنه أفضل حل.”
سأل الفارس ديريك ديكولين. ثم ساد الصمت في القاعة للحظة.”
كانت تلك كلمات الحارس، الذي فقد لون وجهه بالكامل.
شووووو—
“لنترك… لنترك ريكورداك. خط الدفاع الثاني-”
لكن، تأكدت من أن تعبر عن امتنانها.
“أعارض.”
لكن، تأكدت من أن تعبر عن امتنانها.
“هذا لن ينفع.”
في تلك اللحظة، كان هناك من يستمع. التفت كل من ديكولين وإيفرين نحو النافذة المفتوحة.
اعترضت كل من غوين وجولي. ألقى ديكولين نظرة عليهما.
“…ما هذا؟”
“لماذا لا؟”
“نعم.”
لكن، الفرسان الإمبراطوريون رفضوا اعتراضهم.
“جيد.”
“إنه نمر عظيم، نمر عظيم. إنه ينظر إلينا من الجبل الآن، وسيكون من الصعب حماية ريكورداك ما لم يأت شخص مثل اللورد زايت.”
لكن، تأكدت من أن تعبر عن امتنانها.
“يمكننا الهروب بينما يشغلنا السجناء. ألا تعتقد ذلك، أستاذ؟ النمر العظيم متغير لم يتوقعه أحد، لذا ستفهم صاحبة الجلالة.”
“هل جسدكِ بخير؟”
سأل الفارس ديريك ديكولين. ثم ساد الصمت في القاعة للحظة.”
“…”
“هذه خطة معقولة. إذا لم يتقدم أحد.”
“خذي قسطًا من الراحة.”
“صحيح. الأستاذ لديه بصيرة عميقة-”
استمر التوبيخ. كررت بريميين إجابتها بـ “نعم” و “لا” بوجه يتضخم غضباً.
“لا!”
“محطة الترحيل.”
تقدمت جولي كما كان متوقعًا. هز ديكولين رأسه كما لو كان يتوقع ذلك. عند رؤية رد فعل ديكولين، انفجر فرسان الإمبراطورية بالضحك. كان سخرهم موجهًا إلى جولي.
شووووو—
“النمر لا يجب أن يعبر هذه الحاجز. عندما يدخل إلى جبالنا، لن يتمكن أي فارس من إيقافه، وسيهلك جميع سكان هذه الجبال. كلهم، لن ينجو أحد.”
تنفست إيفرين بعمق. لكن الابتسامة لم تفارق وجهها.
“…”
“جيد.”
ركز ديكولين نظراته الباردة على جولي.
كانت هذه الغابة ذات تركيز عالٍ من المانا المظلمة، مما لم يكن يساعد حالة إيفرين. أغمضت عينيها للحظة لتحديد موقع النمر العظيم بنشر طاقتها.
“سيريو، لقد واجهت النمر العظيم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
ثم تحول كل الأنظار نحو سيريو. هز كتفيه.
“سنذهب الآن. أرشدنا إلى الطريق الأكثر أماناً، أيتها الخريطة.”
“همم. لم أستطع مواجهته؛ إنه قوي جدًا. واو~، لم أكن أعلم أن الوحوش يمكن أن تكون أسرع مني. بالكاد تمكنت من الهروب.”
“…”
“هل ترى؟ ليس هناك وقت للقلق على القرويين.”
فهمت السبب فور سماعي ذلك. التقيت بنظرة بريميين. أومأنا لبعضنا البعض.
نظر فرسان الإمبراطورية إلى جولي بغضب. عضت على أسنانها، وبدأ ديكولين يقرع بأصابعه على الطاولة.
“قتل تسعة أشخاص، وأصيب أحد عشر بجروح خطيرة. نقل الفارس ديا الجرحى وحدها.”
*طقطق* – *طقطق*
كان هناك من يصدر ضجيجاً غير مهذب بدلاً من الطرق العادي على الباب.
كان الأمر مثل المترونوم. وجه الفرسان انتباههم إليه، وصمت الجميع منتظرين كلماته.
“سأغلق الآن. حقاً، قومي بعملكِ بشكل جيد! إذا لم تقومي بعمل جيد هذه المرة، قولي وداعاً لمنصب المديرة. لا تدعي زملاءكِ الأصغر منكِ يتفوقون عليكِ. حسناً؟”
“ذلك النمر سيتجاوز الحاجز. عدواني، وسيهاجم الحاجز عدة مرات في اليوم. كما قالت الفارس ديا، لن يكون هناك وسيلة لمطاردته إذا دخل الجبال. لذا، أسأل. هل هناك من سيصطاد النمر العظيم خلف الحاجز؟”
“إذا… إذا كان نمرًا عظيمًا، يجب أن نترك ريكورداك…”
نظر حوله. لم يكن هناك أحد. سيريو كان مصابًا بالفعل، وغوين ورافائيل كانا غير متأكدين، وكل فرسان الإمبراطورية كانوا ينظرون بعيدًا. لكن كان هناك شخص واحد.
انحنت جولي ومدت يدها. أولاً، نشرت ستارة رقيقة من المانا لوقف النزيف؛ طوال هذا الوقت، كانت إيفرين تبتسم بمرارة.
رفعت جولي يدها.
كانت حالة إيفرين غير مستقرة. ضغط دمها ونبضها كانا ينخفضان تدريجياً، وجسدها كان يشعر بالبرودة. قامت جولي بتشخيص حالتها بسرعة وبدأت بالبحث في جيوبها، لكنها لم تتمكن من أخذ الإمدادات الطارئة لأنها كانت تهرب على عجل.
“…أنا-”
أومأت جولي بصمت. ثم عاد ديكولين إلى داخل المرآة مع إيفرين.
“جيد.”
تجمع الرماد في يديه وأعيد حرقها، لتعود إلى شكلها السابق.
أومأ ديكولين برأسه. الأشخاص في غرفة المؤتمر كانوا يعرفون تقريبًا ما سيقوله بعد ذلك: التخلي عن ريكورداك. ثم نظر إلى وجوه كل الفارسان واحدًا تلو الآخر.
صرخة مدوية شقت الهواء، تبعها استفزاز سيريو.
“بما أنه لا يوجد أحد آخر، لذا سأفعلها بنفسي.”
“…؟”
“…”
نظر إليها وهو واقف بنظرة حادة.
“…”
“أنتِ لا تعرفين ذلك.”
سكن الصمت بينهم كستار. جمدت جولي وهي ترفع يدها، وباقي الحضور ارتسمت على وجوههم تعابير منذهلة. أحد الفرسان نظف أذنيه للتأكد مما سمعه. ولكن استمر ديكولين بهدوء وسط كل هذه الصدمة.
“…”
“لماذا أنتم منذهولون؟ لقد قلتم إنني ساحر ينافس روهاكان…”
أومأ ديكولين برأسه. الأشخاص في غرفة المؤتمر كانوا يعرفون تقريبًا ما سيقوله بعد ذلك: التخلي عن ريكورداك. ثم نظر إلى وجوه كل الفارسان واحدًا تلو الآخر.
*****
*طقطق* – *طقطق*
…في غرفة المستشفى بالسجن.
“محطة الترحيل.”
إيفرين، التي كانت على وشك النوم تحت تأثير المسكنات، استيقظت فجأة على صوت فتح الباب.
لكن، تأكدت من أن تعبر عن امتنانها.
“…واه؟”
“ما هذا يا أستاذ؟”
“السيدة إيفرين! هل أنت بخير؟ سمعت بما حدث!”
“ذلك النمر سيتجاوز الحاجز. عدواني، وسيهاجم الحاجز عدة مرات في اليوم. كما قالت الفارس ديا، لن يكون هناك وسيلة لمطاردته إذا دخل الجبال. لذا، أسأل. هل هناك من سيصطاد النمر العظيم خلف الحاجز؟”
كان ألين. ابتسمت إيفرين بعدما تأكدت من هويته.
أخرجت جولي خريطة بسرعة. لحسن الحظ، كانت هناك محطة ترحيل تم إنشاؤها من قبل فريق آخر في المنطقة. كان يجب أن يكون هناك دواء داخلها.
“أوه، نعم… أنا بخير… هيهيهي…”
قتل تسعة فرسان بضربة واحدة وأصاب أحد عشر شخصًا بالعجز. لو كانت هذه حربًا، لكان قريبًا من رتبة جنرال.
“لا تبدين بخير.”
شووووو—
هزت رأسها بارتباك أمام ألين المذعور.
أومأ ديكولين برأسه. الأشخاص في غرفة المؤتمر كانوا يعرفون تقريبًا ما سيقوله بعد ذلك: التخلي عن ريكورداك. ثم نظر إلى وجوه كل الفارسان واحدًا تلو الآخر.
“لا، بخير، لكن، هيهيهيهي.”
“السيدة إيفرين! هل أنت بخير؟ سمعت بما حدث!”
“…”
تحركت جولي برأس منخفض. بهدوء، دون أن تتنفس، اتبعت إرشادات الخريطة.
إيفرين، وهي تتمايل، بدت كالشبح. كان منظرها مخيفًا دون داع. ألين، وهو يتراجع خطوة إلى الوراء، داس على شيء ما.
ركضت وهي تنقل الرسالة عبر الكرة البلورية.
“…ما هذا؟”
“أمم، أستاذ. النمر… لم يكن حلمًا، أليس كذلك؟”
“ماذا؟ آه…”
كانت حالة إيفرين غير مستقرة. ضغط دمها ونبضها كانا ينخفضان تدريجياً، وجسدها كان يشعر بالبرودة. قامت جولي بتشخيص حالتها بسرعة وبدأت بالبحث في جيوبها، لكنها لم تتمكن من أخذ الإمدادات الطارئة لأنها كانت تهرب على عجل.
كانت الورقة التي أحرقها ديكولين سابقًا.
في تلك اللحظة، كان هناك من يستمع. التفت كل من ديكولين وإيفرين نحو النافذة المفتوحة.
“إنها ملاحظة أحرقها الأستاذ ديكولين. لا أعرف ممن هي… هيهيهي.”
أومأ ديكولين برأسه. الأشخاص في غرفة المؤتمر كانوا يعرفون تقريبًا ما سيقوله بعد ذلك: التخلي عن ريكورداك. ثم نظر إلى وجوه كل الفارسان واحدًا تلو الآخر.
ضحكت إيفرين مجددًا لأنها شعرت بالحكة، وأخذ ألين بقايا الورقة بابتسامة خفيفة.
كلاك—
“بعد قراءة الملاحظة، أصبحت تعابيره متيبسة فجأة… هيهي.”
“صحيح! شكرًا، أستاذ!”
“أوه. فهمت~. لماذا تغيرت تعابيره؟”
تقدمت جولي كما كان متوقعًا. هز ديكولين رأسه كما لو كان يتوقع ذلك. عند رؤية رد فعل ديكولين، انفجر فرسان الإمبراطورية بالضحك. كان سخرهم موجهًا إلى جولي.
“لا أعرف… كيكي.”
حينها…
جمع ألين الحطام وتظاهر بأنه سيرميه في سلة المهملات، لكنه استخدم بدلًا من ذلك السحر [إعادة].
نظر حوله. لم يكن هناك أحد. سيريو كان مصابًا بالفعل، وغوين ورافائيل كانا غير متأكدين، وكل فرسان الإمبراطورية كانوا ينظرون بعيدًا. لكن كان هناك شخص واحد.
*طقطق* – *طقطق*
—!
تجمع الرماد في يديه وأعيد حرقها، لتعود إلى شكلها السابق.
تحدث ديكولين وهو يقلب صفحات الكتاب.
“هيهي، هيهيهي. كيكي.”
“ما هذا يا أستاذ؟”
كان ألين حذرًا من إيفرين، ولكن سرعان ما عادت الملاحظة إلى شكلها الأصلي.
“…”
“…”
“صحيح. الأستاذ لديه بصيرة عميقة-”
أصبح وجه ألين فارغًا.
أغلقت بريميين المكالمة، متظاهرة بأنها ارتكبت خطأ. ثم تمتمت وهي تحدق في الكرة الكريستالية.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
… فتحت إيفرين عينيها. لسبب ما، شعرت بالارتباك. الأضواء كانت تدور فوق السقف.
“— تشه. لقد رأيتني.
