الصحوة والمواجهة
في امتداد شاسع من الأثير، مليء بالجزر العائمة والأجرام السماوية، السماء كالمنظار الملون، تتغير وتتحول باستمرار، أما الأرض أسفلها فمليئة بأشجار قديمة شاهقة، نابضة بطيف نيون، مُشعّة بهالة غامضة.
تذكر أنها ذهبت إلى ساحة المعركة المظلمة لتبتلع عالم الأحلام وتتحكم فيه، هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه، لكنه لا يزال لا يفهم كيف تمكن من إكمال مخطط طول العمر.
وعلاوة على ذلك، في هذه الغابة القديمة، تجوب مخلوقات غريبة من عوالم أخرى، وبعضها يمتلك أراضيه الخاصة المليئة بالمخاطر والفرص الخفية.
-الوريث: جاكوب ستيف
في هذه اللحظة، في وسط تل، هيكل عظمي رمادي عملاق، طوله 50 متراً، ملقى هناك، لكنه لم يبدو متعفناً أو جثة قديمة، لأن عظامه الرمادية بدت وكأنها منحوتة من حجر القمر، دون أي غبار أو تدنيس عليها.
وعلاوة على ذلك، في هذه الغابة القديمة، تجوب مخلوقات غريبة من عوالم أخرى، وبعضها يمتلك أراضيه الخاصة المليئة بالمخاطر والفرص الخفية.
وعلاوة على ذلك، لسبب ما، لم تجرؤ تلك المخلوقات من عوالم أخرى على الاقتراب من هذا الهيكل العظمي، وتجنبتُه بنشاط كما لو كانت مرعوبة من وجوده.
-مراحل المرحلة الثانية: واحدة -المرحلة الأولى: هيكل طوطم الوعاء الكوني الملعون —
فجأة، على الهيكل العظمي الرمادي، بدأت علامات رونية قرمزيّة بالظهور، وسرعان ما غطّت الهيكل العظمي بأكمله، وصارت تتوهج بنبض قرمزي إيقاعي.
في هذه اللحظة، في وسط تل، هيكل عظمي رمادي عملاق، طوله 50 متراً، ملقى هناك، لكنه لم يبدو متعفناً أو جثة قديمة، لأن عظامه الرمادية بدت وكأنها منحوتة من حجر القمر، دون أي غبار أو تدنيس عليها.
لكن هذا ليس كل شيء، في اللحظة التالية، داخل تجاويف عينا الهيكل العظمي، ظهرت شرارات بيضاء، وفي اللحظة التالية تماماً، اشتعلت فيها ألسنة لهب ذهبية بيضاء من الأثير، واحترقت بشدة!
لم يتخيل أبداً أنه بعد الاستيقاظ، سيختبر على الفور أزمة وجودية كهذه يمكن أن تؤثر مباشرة على حياته بأكملها ومساره نحو الخلود!
تحرك الهيكل العظمي فجأة في اللحظة التالية وبدأ يرتفع من الأرض، مما تسبب في اهتزازها قليلاً.
في هذه اللحظة، في وسط تل، هيكل عظمي رمادي عملاق، طوله 50 متراً، ملقى هناك، لكنه لم يبدو متعفناً أو جثة قديمة، لأن عظامه الرمادية بدت وكأنها منحوتة من حجر القمر، دون أي غبار أو تدنيس عليها.
“أين أنا؟” رن صوت طيفي مرتبك فجأة من الهيكل العظمي ومض اللهب في تجاويف عينيه قبل أن تصبح شديدة، حيث تذكر الهيكل العظمي، جاكوب، كل شيء على الفور.
لكن هذا ليس كل شيء، في اللحظة التالية، داخل تجاويف عينا الهيكل العظمي، ظهرت شرارات بيضاء، وفي اللحظة التالية تماماً، اشتعلت فيها ألسنة لهب ذهبية بيضاء من الأثير، واحترقت بشدة!
وعلاوة على ذلك، عندما لاحظ جسده المُحوّل تماماً والقوة الخفية بداخله، صُدم أكثر، “لقد أكملت مخطط طول العمر؛ كيف؟ وكيف هربت حتى من ذلك المكان وانتهى بي المطاف هنا؟!”
“كيف أكملتُ مخطط طول العمر؟” هذا هو أكبر سؤال أراد إجابة عليه مهما كان، ويعلم أنه إذا لم يحصل عليه، فلن يهدأ أبداً.
كلما فكر، أصبح أكثر ارتباكاً وخوفاً لأن هذا كان غريباً للغاية، حيث يعلم أنه لا يتخيل الأمور، حتى أنه ظن أنه في وهم آخر أو تلك الحالة الغريبة، لكنه لم يشعر بأنه في حالة وهمية كما كان من قبل؛ بطريقة ما، يعرف أنها حقيقة.
في امتداد شاسع من الأثير، مليء بالجزر العائمة والأجرام السماوية، السماء كالمنظار الملون، تتغير وتتحول باستمرار، أما الأرض أسفلها فمليئة بأشجار قديمة شاهقة، نابضة بطيف نيون، مُشعّة بهالة غامضة.
حاول بسرعة اختبار ذلك لأنها الطريقة الوحيدة للتأكد من ذلك والحصول على إجابات لأسئلته؛ لهذا الموقف الغريب للغاية.
-الوريث: جاكوب ستيف
نظر أولاً نحو عنقه ووجد أن قلادة اللانهاية موجودة، ودون تردد، “الخلود الملعون!” حاول استدعاء الكتاب الملعون والتأكد من أنه لا يتوهم أو محبوس في وهم.
نظر أولاً نحو عنقه ووجد أن قلادة اللانهاية موجودة، ودون تردد، “الخلود الملعون!” حاول استدعاء الكتاب الملعون والتأكد من أنه لا يتوهم أو محبوس في وهم.
لسعادته، ظهر الخلود الملعون، ودون انتظار، فتح الغلاف بسرعة ونظر إلى الصفحة الأولى، ما رآه صدمه وأكد أيضاً أنه لم يكن يتخيل الأمور على الإطلاق. ______
“صباح مشمس!”
[الخلود الملعون: جسم الخالد الملعون (تسع مراحل)]
-المرحلة الثالثة: اندماج نخاع العظم الملعون (كاملة)
{المرحلة الحالية: المرحلة الثانية}
-مراحل المرحلة الثانية: واحدة -المرحلة الأولى: هيكل طوطم الوعاء الكوني الملعون —
—
♤♤♤
-المرحلة الأولى: تحول الجسم (كاملة)
كلما فكر، أصبح أكثر ارتباكاً وخوفاً لأن هذا كان غريباً للغاية، حيث يعلم أنه لا يتخيل الأمور، حتى أنه ظن أنه في وهم آخر أو تلك الحالة الغريبة، لكنه لم يشعر بأنه في حالة وهمية كما كان من قبل؛ بطريقة ما، يعرف أنها حقيقة.
-مراحل تحول الجسم: ثلاث
أُذهل عندما رأى أن المرحلة الأولى قد اكتملت، والأكثر صدمة؛ وصلت مدة حياته إلى أكثر من 900,000 سنة بطريقة ما، يتذكر بوضوح أنه في آخر مرة فحص فيها، كانت مدة حياته حوالي أربعين ألف سنة، وحتى لو أكمل المرحلة الأولى بطريقة ما، كان من المفترض أن يحصل على 5000 سنة فقط بعد إكمال مخطط طول العمر، ومع ذلك، وصلت مدة حياته إلى أكثر من تسعمائة ألف سنة، والجزء الأكثر رعباً أنه لا يعرف حتى كيف، لكنه فكر فجأة في شيء ما.
-المرحلة الأولى: ظهور القلب الملعون (كاملة)
{المرحلة الحالية: المرحلة الثانية}
-المرحلة الثانية: تكثيف الدم الملعون (كاملة)
-مدة الحياة: 900,350 سنة (شباب دائم)
-المرحلة الثالثة: اندماج نخاع العظم الملعون (كاملة)
وعلاوة على ذلك، لسبب ما، لم تجرؤ تلك المخلوقات من عوالم أخرى على الاقتراب من هذا الهيكل العظمي، وتجنبتُه بنشاط كما لو كانت مرعوبة من وجوده.
-المرحلة الثانية: هيكل طوطم الوعاء الكوني
تذكر أنها ذهبت إلى ساحة المعركة المظلمة لتبتلع عالم الأحلام وتتحكم فيه، هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه، لكنه لا يزال لا يفهم كيف تمكن من إكمال مخطط طول العمر.
-مراحل المرحلة الثانية: واحدة -المرحلة الأولى: هيكل طوطم الوعاء الكوني الملعون —
لكنه لم يتأثر على الإطلاق، لقد كانت صدمة هائلة، وسأل بسرعة، “كيف؟ لم تخبرني أبداً أنك تستطيع فعل شيء من هذا القبيل؟”
-الوريث: جاكوب ستيف
فجأة، على الهيكل العظمي الرمادي، بدأت علامات رونية قرمزيّة بالظهور، وسرعان ما غطّت الهيكل العظمي بأكمله، وصارت تتوهج بنبض قرمزي إيقاعي.
-المرحلة الحالية: المرحلة الثانية (هيكل عظمي طوطمي بوتقة كونية)
في امتداد شاسع من الأثير، مليء بالجزر العائمة والأجرام السماوية، السماء كالمنظار الملون، تتغير وتتحول باستمرار، أما الأرض أسفلها فمليئة بأشجار قديمة شاهقة، نابضة بطيف نيون، مُشعّة بهالة غامضة.
-تقدم المرحلة الأولى: 0% —
[الخلود الملعون: جسم الخالد الملعون (تسع مراحل)]
-مدة الحياة: 900,350 سنة (شباب دائم)
لكنه ليس في مزاج لتسلية الكتاب الغريب الأطوار، “ماذا يحدث بحق الخالق؟”
_____
-المرحلة الحالية: المرحلة الثانية (هيكل عظمي طوطمي بوتقة كونية)
أُذهل عندما رأى أن المرحلة الأولى قد اكتملت، والأكثر صدمة؛ وصلت مدة حياته إلى أكثر من 900,000 سنة بطريقة ما، يتذكر بوضوح أنه في آخر مرة فحص فيها، كانت مدة حياته حوالي أربعين ألف سنة، وحتى لو أكمل المرحلة الأولى بطريقة ما، كان من المفترض أن يحصل على 5000 سنة فقط بعد إكمال مخطط طول العمر، ومع ذلك، وصلت مدة حياته إلى أكثر من تسعمائة ألف سنة، والجزء الأكثر رعباً أنه لا يعرف حتى كيف، لكنه فكر فجأة في شيء ما.
كان دائماً على انطباع أنه كان يتحكم في تقدم الخلود الملعون، لكن الآن، بعد أن سمع أن الخلود يمكنه التدخل والتحكم في تقدمه أيضاً، بدأ يشعر بعدم الارتياح، كما لو أنه يُتحكم فيه، يمكن للخلود أن يتلاعب به إذا أراد.
“نيكس؟!”
“هاهاهاها … يا له من رد فعل لا يقدر بمثن.” ضحك الخلود، مستمتعا بوضوح برد فعله.
تذكر أنها ذهبت إلى ساحة المعركة المظلمة لتبتلع عالم الأحلام وتتحكم فيه، هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه، لكنه لا يزال لا يفهم كيف تمكن من إكمال مخطط طول العمر.
—
ومع ذلك، لم يحصل على رد على الإطلاق، وعندما حاول دخول عالم أحلام الكابوس، لم يستطع، ‘هل هي تتطور مرة أخرى؟’
لسعادته، ظهر الخلود الملعون، ودون انتظار، فتح الغلاف بسرعة ونظر إلى الصفحة الأولى، ما رآه صدمه وأكد أيضاً أنه لم يكن يتخيل الأمور على الإطلاق. ______
“صباح مشمس!”
-مدة الحياة: 900,350 سنة (شباب دائم)
فزع عندما رن صوت شيطاني مألوف في رأسه فجأة، “الخلود؟”
-المرحلة الثانية: هيكل طوطم الوعاء الكوني
“هاهاهاها … يا له من رد فعل لا يقدر بمثن.” ضحك الخلود، مستمتعا بوضوح برد فعله.
تذكر أنها ذهبت إلى ساحة المعركة المظلمة لتبتلع عالم الأحلام وتتحكم فيه، هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه، لكنه لا يزال لا يفهم كيف تمكن من إكمال مخطط طول العمر.
لكنه ليس في مزاج لتسلية الكتاب الغريب الأطوار، “ماذا يحدث بحق الخالق؟”
أُذهل عندما رأى أن المرحلة الأولى قد اكتملت، والأكثر صدمة؛ وصلت مدة حياته إلى أكثر من 900,000 سنة بطريقة ما، يتذكر بوضوح أنه في آخر مرة فحص فيها، كانت مدة حياته حوالي أربعين ألف سنة، وحتى لو أكمل المرحلة الأولى بطريقة ما، كان من المفترض أن يحصل على 5000 سنة فقط بعد إكمال مخطط طول العمر، ومع ذلك، وصلت مدة حياته إلى أكثر من تسعمائة ألف سنة، والجزء الأكثر رعباً أنه لا يعرف حتى كيف، لكنه فكر فجأة في شيء ما.
“وهنا مرة أخرى.” تمتم الخلود وقرر أخيراً التوقف عن تعذيب وريثه، “ألم أخبرك في البداية أنه بمجرد إكمالك للمرحلة الأولى، سأتمكن من التواصل معك شفهياً مرة أخرى؟ لذا، تهانينا، لست بحاجة إلى القراءة بعد الآن، هاهاهاها!”
تحرك الهيكل العظمي فجأة في اللحظة التالية وبدأ يرتفع من الأرض، مما تسبب في اهتزازها قليلاً.
“لم أسأل عما إذا كنت تستطيع التحدث أم لا!” رد وبدأ يشعر كما لو أنه أطلق الشيطان من سجنه وحتى أنه أراد إعادته، لكن للأسف، يعلم أن هذا مستحيل، والآن عليه أن يعيش معه.
-المرحلة الثانية: تكثيف الدم الملعون (كاملة)
“كيف أكملتُ مخطط طول العمر؟” هذا هو أكبر سؤال أراد إجابة عليه مهما كان، ويعلم أنه إذا لم يحصل عليه، فلن يهدأ أبداً.
كلما فكر، أصبح أكثر ارتباكاً وخوفاً لأن هذا كان غريباً للغاية، حيث يعلم أنه لا يتخيل الأمور، حتى أنه ظن أنه في وهم آخر أو تلك الحالة الغريبة، لكنه لم يشعر بأنه في حالة وهمية كما كان من قبل؛ بطريقة ما، يعرف أنها حقيقة.
“اوه، أنت تعرف أن هناك طريقة واحدة فقط يمكن أن يحدث هذا بها، لذلك، بالطبع، كنت أنا من ساعدتك! الآن، أظهر بعض الامتنان لمنقذك! هيهيهيهي …” اعترف الخلود بذلك دون تردد كما لو يتحدث عن شيء تافه.
-المرحلة الحالية: المرحلة الثانية (هيكل عظمي طوطمي بوتقة كونية)
لكنه لم يتأثر على الإطلاق، لقد كانت صدمة هائلة، وسأل بسرعة، “كيف؟ لم تخبرني أبداً أنك تستطيع فعل شيء من هذا القبيل؟”
تذكر أنها ذهبت إلى ساحة المعركة المظلمة لتبتلع عالم الأحلام وتتحكم فيه، هذا هو التفسير الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه، لكنه لا يزال لا يفهم كيف تمكن من إكمال مخطط طول العمر.
كان دائماً على انطباع أنه كان يتحكم في تقدم الخلود الملعون، لكن الآن، بعد أن سمع أن الخلود يمكنه التدخل والتحكم في تقدمه أيضاً، بدأ يشعر بعدم الارتياح، كما لو أنه يُتحكم فيه، يمكن للخلود أن يتلاعب به إذا أراد.
-مراحل المرحلة الثانية: واحدة -المرحلة الأولى: هيكل طوطم الوعاء الكوني الملعون —
غيّر هذا منظور الكتاب الملعون بالكامل، ولن يقبله أبداً.
وعلاوة على ذلك، في هذه الغابة القديمة، تجوب مخلوقات غريبة من عوالم أخرى، وبعضها يمتلك أراضيه الخاصة المليئة بالمخاطر والفرص الخفية.
لم يتخيل أبداً أنه بعد الاستيقاظ، سيختبر على الفور أزمة وجودية كهذه يمكن أن تؤثر مباشرة على حياته بأكملها ومساره نحو الخلود!
-المرحلة الأولى: تحول الجسم (كاملة)
♤♤♤
غيّر هذا منظور الكتاب الملعون بالكامل، ولن يقبله أبداً.
بدعم: FADL
-مدة الحياة: 900,350 سنة (شباب دائم)
- «حكايات عائد لانهائي» وهي رواية فريدة من نوعها للغاية، لم أرى مثيل لها من قبل، يتحدث بها البطل “حانوتي”، وهو من يكتب حكاياته، ويسردها، عن ماضيه كعائد بالزمن في دوراته ال ١١٨٣ من الفشل والنجاح، من الهزيمة والنصر. عالم لا يكره سوى البشر، وشذوذات وُجدت لتصعيب الحياة على الإنسان. إنها ليست حكاية نجاح، بل حكاية فشل.
ومع ذلك، لم يحصل على رد على الإطلاق، وعندما حاول دخول عالم أحلام الكابوس، لم يستطع، ‘هل هي تتطور مرة أخرى؟’
