Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 769

كُن خالدا لكلينا!

كُن خالدا لكلينا!

نظر إلى السيد V ثم إلى هوب الشابة بعدم تصديق، قبل أن تظهر علامات العبوس على وجهه، لأن ذكرياته عن سهول زودياك سليمة تمامًا؛ في الواقع، تذكر بوضوح أنه أصيب فجأة بشيء مُرعب هز كيانه قبل أن يسقط في الظلام.

علاوة على ذلك، ليس الأمر كما لو أنه مر بتجربة كهذه من قبل؛ بل حدث ذلك سابقًا، ومع ذلك، بدا الأمر واقعياً للغاية لدرجة أنه لا يمكن اعتباره مجرد حلم يقظة أو وهم، لكن في الوقت نفسه، شعر أنه لم يعد ينتمي إلى هذا المكان.

حكايات عائد لانهائي

في هذه اللحظة، عبس السيد V بعدم رضا ورد: “هل ما زلت تناديني بالسيد V؟ ظننت أننا تجاوزنا ذلك منذ زمن طويل، نادني أستاذ أو فيكتوراس ما لم تكن لا تزال تعتبرني غريبًا.”

بمجرد أن خرجت كلماته من فمه، بدا أن الواقع بأكمله قد تحطم مثل الزجاج، لكنه لم يبدو أنه انتهى عندما وجد نفسه في واقع آخر مع رسالة في يده؛ صار عجوزًا في هذه اللحظة.

دوّخه عندما سمع تلك النبرة القاسية المألوفة، التي تحمل لمسة من الاهتمام به: ‘كم من الوقت مضى منذ أن سمعت صوت السيد V؟ لقد نسيت تقريبًا كيف يبدو صوته…’ امتلأت عيناه بالذكريات والحزن النادر.

“هذا هو وعدي لكِ ولنفسي، سأكون خالدًا لكلينا!” حملت كلماته قوة وعزمًا لا يتزعزعان.

“همف، لقد لكمته بقوة شديدة، لو كنت أنا، لما كنت سأعترف بك أيضًا!” خرجت هوب بالفعل من ذهولها في هذه اللحظة وهي تضحك بمرح وتتجه نحوه.

“هذا هو وعدي لكِ ولنفسي، سأكون خالدًا لكلينا!” حملت كلماته قوة وعزمًا لا يتزعزعان.

ارتجف قليلاً عندما سمع صوتها المشاغب المليء بالقلق، تمامًا كما تذكره، عندما اقتربت منه، شعر بنفس الحضور الدافئ، الذي كان أشبه بأشعة شمس دافئة لشخص عاش في ظلام مُرعب.

‘إنها القصيدة التي كتبتها قبل وفاتها بينما كنت أضيع وقتي في البحث عن علاج غير موجود…’

تنهد فيكتوراس، أو السيد V، من كلام ابنته، لكنه لا يزال ينظر إلى جاكوب بعبوس خفيف، لأنه شعر أنه يتفاعل بشكل مختلف عن المعتاد.

سأسكن في همس أنفاس الريح الهادئة، وفي ضوء الشمس الراقص، ذرة عالقة في السماء.

“هل أنت بخير يا جي إس؟” انحنت هوب نحوه وهي تحرك يدها بمنشفة لتنظيف دمه مع لمحة من التوقّع في عينيها لسبب ما.

لذا لا تحزن يا عزيزي، فأنا لست وحدي، جوهرى يتردد، في نبرة همس.

ومع ذلك، صدم ما حدث بعد ذلك فيكتوراس وهوب مرة أخرى عندما توقفت يدها، لأنه على عكس المعتاد، لم يتجنب جاكوب أو يأخذ المنشفة من يد هوب وسمح لها بلمسه وتنظيف دمه بينما نظر إليها بعينان رقيقة تمامًا على عكس نظراته الجامدة.

في عينيه، بدأ شكل هوب يصبح ضبابيًا، ومع ذلك، لم تغادر الابتسامة شفتيه واستدار ونظر نحو فيكتوراس، الذي كان أيضًا ضبابيًا في هذه اللحظة، وقال: “كنتُ متغطرسًا جدًا وربما خجولًا أيضًا لأقول هذا لك، ورحلتَ قبل أن أتمكن من تجميع شجاعتي لأقول هذا، دعني أقله هذه المرة، شكراً لكَ على كل ما فعلته من أجلي؛ بدون دعمكَ، لما كان هناك إمبراطور السلاح، ولما التقيتُ بأمل حياتي.”

ثم حرك يده فجأة وأمسك بلطف يد هوب وبدأ في النهوض من الأرض، تبعته هوب بينما لم يفارق التحديق في تلك العينات الزرقاء المُبهرة، وأحمرت هوب الشرسة والمرحّة عادةً فجأة.

“هوب، لم أعطيكِ ما تستحقينه حقًا، كنتِ طيبة جدًا لشخص مثلي، لقد ضاع حبكِ ورعايتكِ عليّ، الذي كان دائمًا يركض وراء طموحاته وأحلامه، ومع ذلك، كنتِ تتحملين كل شيء، بغض النظر عن الظروف.”

“هوب، لم أعطيكِ ما تستحقينه حقًا، كنتِ طيبة جدًا لشخص مثلي، لقد ضاع حبكِ ورعايتكِ عليّ، الذي كان دائمًا يركض وراء طموحاته وأحلامه، ومع ذلك، كنتِ تتحملين كل شيء، بغض النظر عن الظروف.”

“على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كنت سأنجح في النهاية، طالما لدي فرصة، حتى لو انتهى بي الأمر بأن أصبح الشيطان، فلن أتوقف حتى أوفي بوعدي لكِ، سأعيش من أجلكِ ومن أجل ذكرياتكِ، ولن تُنسى أبدًا…”

“م-ماذا تفعل؟” سألت، تحاول تهدئة قلبها الذي ينبض بعنف بينما لا يزال ماسكًا يدها.

ومع ذلك، صدم ما حدث بعد ذلك فيكتوراس وهوب مرة أخرى عندما توقفت يدها، لأنه على عكس المعتاد، لم يتجنب جاكوب أو يأخذ المنشفة من يد هوب وسمح لها بلمسه وتنظيف دمه بينما نظر إليها بعينان رقيقة تمامًا على عكس نظراته الجامدة.

ابتسم فجأة بابتسامة نادرة وقال بلطف: “لا أعرف ما إذا كان هذا حقيقيًا أم لا، لا يهمني لأنني أعرف أنه ليس كذلك، في الواقع، يجب أن أشكره على جعلي أعيش هذه اللحظة مرة أخرى ومنحي فرصة لمقابلتها مرة أخرى، حتى لو لم يكن ذلك حقيقيًا.”

لكنه لم ينتهِ، حيث سمح لكل تلك الأفكار بالتدفق من أعماق قلبه: “لكنني حصلت على فرصة أخرى للحياة وحتى فرصة لإتمام وعدي لكِ أخيرًا، جعلت نفسي أعتقد أنني كنت أفعل ذلك لنفسي، لكن في النهاية، كان دائمًا من أجلكِ، ووعدنا أعطاني القوة للاستمرار.”

“أعتقد أنني حتى أنا رفضت تصديق أن الحياة يمكن أن تُقدم شيئًا ثمينًا للغاية، ومع ذلك بقيت أعمى، بدلاً من العيش في الحاضر، ألقي باللوم على الماضي وأعمل من أجل المستقبل، بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما أعطيتِه وأخذته كأمر مسلم به طوال حياتي، كان الوقت قد فات، كم تمنيت أن أتبادل كل شيء مقابل القليل من الوقت معكِ، حتى في النهاية، لم أكن معكِ، كنتُ أحمقًا أبحث عن شيء لم يكن موجودًا أبدًا بينما كان عليّ أن أبقى بجانبكِ.”

بينما تتسلل الظلال وتبدأ الحياة في التلاشي، تضعف روحي، تنكر هشاشتها.

“حتى أنني حاولت أن أعيش وأحافظ على ذكرياتكِ حية بأي طريقة ممكنة، حتى لو كان ذلك يعني العيش كجثة فقط لتحقيق رغبتكِ في عدم نسيانكِ أبدًا، ومع ذلك، فشلت مرة أخرى وخسرت أمام الموت…” امتلأ صوته بالمشاعر بينما الدموع تسيل من عيني هوب، لم تعرف لماذا كانت تبكي بسبب هذا الهراء، الذي لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

اشعر بي في دفء قبلة الصيف، وفي هدوء نعيم الشتاء.

حتى فيكتوراس، الذي كان عادةً صارمًا، أصابه الذهول من كلامه المجنون، لكنه شعر بالحزن والوجع لسبب ما.

ارتجف قليلاً عندما سمع صوتها المشاغب المليء بالقلق، تمامًا كما تذكره، عندما اقتربت منه، شعر بنفس الحضور الدافئ، الذي كان أشبه بأشعة شمس دافئة لشخص عاش في ظلام مُرعب.

لكنه لم ينتهِ، حيث سمح لكل تلك الأفكار بالتدفق من أعماق قلبه: “لكنني حصلت على فرصة أخرى للحياة وحتى فرصة لإتمام وعدي لكِ أخيرًا، جعلت نفسي أعتقد أنني كنت أفعل ذلك لنفسي، لكن في النهاية، كان دائمًا من أجلكِ، ووعدنا أعطاني القوة للاستمرار.”

تنهد فيكتوراس، أو السيد V، من كلام ابنته، لكنه لا يزال ينظر إلى جاكوب بعبوس خفيف، لأنه شعر أنه يتفاعل بشكل مختلف عن المعتاد.

“على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كنت سأنجح في النهاية، طالما لدي فرصة، حتى لو انتهى بي الأمر بأن أصبح الشيطان، فلن أتوقف حتى أوفي بوعدي لكِ، سأعيش من أجلكِ ومن أجل ذكرياتكِ، ولن تُنسى أبدًا…”

ثم حرك يده فجأة وأمسك بلطف يد هوب وبدأ في النهوض من الأرض، تبعته هوب بينما لم يفارق التحديق في تلك العينات الزرقاء المُبهرة، وأحمرت هوب الشرسة والمرحّة عادةً فجأة.

أشرقت قناعة لا تتزعزع في عينيه وهو ينظر إلى وجه حبيبته الباكي، الذي لم يكن لديه سوى الحب والامتنان له، اشتعل عطشه للعيش إلى الأبد واحترق أكثر شراسة من أي وقت مضى.

لذا عش بشجاعة، مع الشجاعة والنعمة، ودع حبي يملأ فراغ حياتك.

“هذا هو وعدي لكِ ولنفسي، سأكون خالدًا لكلينا!” حملت كلماته قوة وعزمًا لا يتزعزعان.

“أنتَ وأبدًا أستاذي وصديقي وحمي لا شيء يمكن أن يغير ذلك، وسأتأكد من ذلك…”

عندما بدأت عيناه تتغير فجأة، ظهر وميض من اللهب الذهبي الأبيض فجأة كما لو أنه حقق شيئًا ما، وبدأ كل ما كان يُعيده يفقد تأثيره.

…أَمل خاصتك!”

في عينيه، بدأ شكل هوب يصبح ضبابيًا، ومع ذلك، لم تغادر الابتسامة شفتيه واستدار ونظر نحو فيكتوراس، الذي كان أيضًا ضبابيًا في هذه اللحظة، وقال: “كنتُ متغطرسًا جدًا وربما خجولًا أيضًا لأقول هذا لك، ورحلتَ قبل أن أتمكن من تجميع شجاعتي لأقول هذا، دعني أقله هذه المرة، شكراً لكَ على كل ما فعلته من أجلي؛ بدون دعمكَ، لما كان هناك إمبراطور السلاح، ولما التقيتُ بأمل حياتي.”

ومع ذلك، صدم ما حدث بعد ذلك فيكتوراس وهوب مرة أخرى عندما توقفت يدها، لأنه على عكس المعتاد، لم يتجنب جاكوب أو يأخذ المنشفة من يد هوب وسمح لها بلمسه وتنظيف دمه بينما نظر إليها بعينان رقيقة تمامًا على عكس نظراته الجامدة.

“أنتَ وأبدًا أستاذي وصديقي وحمي لا شيء يمكن أن يغير ذلك، وسأتأكد من ذلك…”

عندما نظر إلى الرسالة، ارتجف لأنه مليئة بخط يد جميل، احتلت هذه اللحظة مكانًا خاصًا جدًا في قلبه، لأنها كانت اللحظة التي بدأ فيها بحثه عن الخلود، نفس اللحظة التي قرر فيها أن يعيش بدلاً من مرافقة زوجته التي توفت مؤخرًا، كانت هذه الرسالة هي كلماتها الأخيرة له، مليئة بالحب والشوق والقبول لمصيرها.

بمجرد أن خرجت كلماته من فمه، بدا أن الواقع بأكمله قد تحطم مثل الزجاج، لكنه لم يبدو أنه انتهى عندما وجد نفسه في واقع آخر مع رسالة في يده؛ صار عجوزًا في هذه اللحظة.

عندما نظر إلى الرسالة، ارتجف لأنه مليئة بخط يد جميل، احتلت هذه اللحظة مكانًا خاصًا جدًا في قلبه، لأنها كانت اللحظة التي بدأ فيها بحثه عن الخلود، نفس اللحظة التي قرر فيها أن يعيش بدلاً من مرافقة زوجته التي توفت مؤخرًا، كانت هذه الرسالة هي كلماتها الأخيرة له، مليئة بالحب والشوق والقبول لمصيرها.

عندما نظر إلى الرسالة، ارتجف لأنه مليئة بخط يد جميل، احتلت هذه اللحظة مكانًا خاصًا جدًا في قلبه، لأنها كانت اللحظة التي بدأ فيها بحثه عن الخلود، نفس اللحظة التي قرر فيها أن يعيش بدلاً من مرافقة زوجته التي توفت مؤخرًا، كانت هذه الرسالة هي كلماتها الأخيرة له، مليئة بالحب والشوق والقبول لمصيرها.

“حتى أنني حاولت أن أعيش وأحافظ على ذكرياتكِ حية بأي طريقة ممكنة، حتى لو كان ذلك يعني العيش كجثة فقط لتحقيق رغبتكِ في عدم نسيانكِ أبدًا، ومع ذلك، فشلت مرة أخرى وخسرت أمام الموت…” امتلأ صوته بالمشاعر بينما الدموع تسيل من عيني هوب، لم تعرف لماذا كانت تبكي بسبب هذا الهراء، الذي لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

‘إنها القصيدة التي كتبتها قبل وفاتها بينما كنت أضيع وقتي في البحث عن علاج غير موجود…’

“على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كنت سأنجح في النهاية، طالما لدي فرصة، حتى لو انتهى بي الأمر بأن أصبح الشيطان، فلن أتوقف حتى أوفي بوعدي لكِ، سأعيش من أجلكِ ومن أجل ذكرياتكِ، ولن تُنسى أبدًا…”

كان مليئًا بالأسى والوحدة. عندما قرأ تلك الكلمات مرة أخرى، كان الأمر كما لو أن هوب تقرأها له…

في هذه اللحظة، عبس السيد V بعدم رضا ورد: “هل ما زلت تناديني بالسيد V؟ ظننت أننا تجاوزنا ذلك منذ زمن طويل، نادني أستاذ أو فيكتوراس ما لم تكن لا تزال تعتبرني غريبًا.”

“إلى جي إس، حب الحياة:

لكنه لم ينتهِ، حيث سمح لكل تلك الأفكار بالتدفق من أعماق قلبه: “لكنني حصلت على فرصة أخرى للحياة وحتى فرصة لإتمام وعدي لكِ أخيرًا، جعلت نفسي أعتقد أنني كنت أفعل ذلك لنفسي، لكن في النهاية، كان دائمًا من أجلكِ، ووعدنا أعطاني القوة للاستمرار.”

بينما تتسلل الظلال وتبدأ الحياة في التلاشي، تضعف روحي، تنكر هشاشتها.

نظر إلى السيد V ثم إلى هوب الشابة بعدم تصديق، قبل أن تظهر علامات العبوس على وجهه، لأن ذكرياته عن سهول زودياك سليمة تمامًا؛ في الواقع، تذكر بوضوح أنه أصيب فجأة بشيء مُرعب هز كيانه قبل أن يسقط في الظلام.

لكن لا تخف يا حبيبي، ففي قلبك سأبقى، وميض أمل، شعاعك المرشد.

سأسكن في همس أنفاس الريح الهادئة، وفي ضوء الشمس الراقص، ذرة عالقة في السماء.

سأسكن في همس أنفاس الريح الهادئة، وفي ضوء الشمس الراقص، ذرة عالقة في السماء.

في عينيه، بدأ شكل هوب يصبح ضبابيًا، ومع ذلك، لم تغادر الابتسامة شفتيه واستدار ونظر نحو فيكتوراس، الذي كان أيضًا ضبابيًا في هذه اللحظة، وقال: “كنتُ متغطرسًا جدًا وربما خجولًا أيضًا لأقول هذا لك، ورحلتَ قبل أن أتمكن من تجميع شجاعتي لأقول هذا، دعني أقله هذه المرة، شكراً لكَ على كل ما فعلته من أجلي؛ بدون دعمكَ، لما كان هناك إمبراطور السلاح، ولما التقيتُ بأمل حياتي.”

اشعر بي في دفء قبلة الصيف، وفي هدوء نعيم الشتاء.

ابتسم فجأة بابتسامة نادرة وقال بلطف: “لا أعرف ما إذا كان هذا حقيقيًا أم لا، لا يهمني لأنني أعرف أنه ليس كذلك، في الواقع، يجب أن أشكره على جعلي أعيش هذه اللحظة مرة أخرى ومنحي فرصة لمقابلتها مرة أخرى، حتى لو لم يكن ذلك حقيقيًا.”

على الرغم من أن الجسد قد يذبل وروحى تهرب، إلا أن لهيب الحب يحترق إلى الأبد من أجلك.

“أعتقد أنني حتى أنا رفضت تصديق أن الحياة يمكن أن تُقدم شيئًا ثمينًا للغاية، ومع ذلك بقيت أعمى، بدلاً من العيش في الحاضر، ألقي باللوم على الماضي وأعمل من أجل المستقبل، بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما أعطيتِه وأخذته كأمر مسلم به طوال حياتي، كان الوقت قد فات، كم تمنيت أن أتبادل كل شيء مقابل القليل من الوقت معكِ، حتى في النهاية، لم أكن معكِ، كنتُ أحمقًا أبحث عن شيء لم يكن موجودًا أبدًا بينما كان عليّ أن أبقى بجانبكِ.”

في كل نبضة قلبك، جزء مني يقيم، صدى صامت حيث يسكن الشغف.

على الرغم من أن الجسد قد يذبل وروحى تهرب، إلا أن لهيب الحب يحترق إلى الأبد من أجلك.

لذا لا تحزن يا عزيزي، فأنا لست وحدي، جوهرى يتردد، في نبرة همس.

حكايات عائد لانهائي

داخل روحك، سيجد حبنا فنّه، وهكذا، يا حبيبي، لن نفترق أبدًا.

“همف، لقد لكمته بقوة شديدة، لو كنت أنا، لما كنت سأعترف بك أيضًا!” خرجت هوب بالفعل من ذهولها في هذه اللحظة وهي تضحك بمرح وتتجه نحوه.

معًا، إلى الأبد، أرواحنا متشابكة، في ذكريات ثمينة، وسلام البال.

لذا لا تحزن يا عزيزي، فأنا لست وحدي، جوهرى يتردد، في نبرة همس.

لذا عش بشجاعة، مع الشجاعة والنعمة، ودع حبي يملأ فراغ حياتك.

عندما نظر إلى الرسالة، ارتجف لأنه مليئة بخط يد جميل، احتلت هذه اللحظة مكانًا خاصًا جدًا في قلبه، لأنها كانت اللحظة التي بدأ فيها بحثه عن الخلود، نفس اللحظة التي قرر فيها أن يعيش بدلاً من مرافقة زوجته التي توفت مؤخرًا، كانت هذه الرسالة هي كلماتها الأخيرة له، مليئة بالحب والشوق والقبول لمصيرها.

لأن في قلبك، سيكون جزء مني، حب خالد، أنت وأنا فقط.

…أَمل خاصتك!”

لذا كن خالدًا لكلينا، فأينما كنت، سأكون هناك!

ابتسم فجأة بابتسامة نادرة وقال بلطف: “لا أعرف ما إذا كان هذا حقيقيًا أم لا، لا يهمني لأنني أعرف أنه ليس كذلك، في الواقع، يجب أن أشكره على جعلي أعيش هذه اللحظة مرة أخرى ومنحي فرصة لمقابلتها مرة أخرى، حتى لو لم يكن ذلك حقيقيًا.”

…أَمل خاصتك!”

“هوب، لم أعطيكِ ما تستحقينه حقًا، كنتِ طيبة جدًا لشخص مثلي، لقد ضاع حبكِ ورعايتكِ عليّ، الذي كان دائمًا يركض وراء طموحاته وأحلامه، ومع ذلك، كنتِ تتحملين كل شيء، بغض النظر عن الظروف.”

♤♤♤

أشرقت قناعة لا تتزعزع في عينيه وهو ينظر إلى وجه حبيبته الباكي، الذي لم يكن لديه سوى الحب والامتنان له، اشتعل عطشه للعيش إلى الأبد واحترق أكثر شراسة من أي وقت مضى.

بدعم: FADL

داخل روحك، سيجد حبنا فنّه، وهكذا، يا حبيبي، لن نفترق أبدًا.

«حكايات عائد لانهائي» وهي رواية فريدة من نوعها للغاية، لم أرى مثيل لها من قبل، يتحدث بها البطل “حانوتي”، وهو من يكتب حكاياته، ويسردها، عن ماضيه كعائد بالزمن في دوراته ال ١١٨٣ من الفشل والنجاح، من الهزيمة والنصر. عالم لا يكره سوى البشر، وشذوذات وُجدت لتصعيب الحياة على الإنسان. إنها ليست حكاية نجاح، بل حكاية فشل.​

“أعتقد أنني حتى أنا رفضت تصديق أن الحياة يمكن أن تُقدم شيئًا ثمينًا للغاية، ومع ذلك بقيت أعمى، بدلاً من العيش في الحاضر، ألقي باللوم على الماضي وأعمل من أجل المستقبل، بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما أعطيتِه وأخذته كأمر مسلم به طوال حياتي، كان الوقت قد فات، كم تمنيت أن أتبادل كل شيء مقابل القليل من الوقت معكِ، حتى في النهاية، لم أكن معكِ، كنتُ أحمقًا أبحث عن شيء لم يكن موجودًا أبدًا بينما كان عليّ أن أبقى بجانبكِ.”

حكايات عائد لانهائي

ارتجف قليلاً عندما سمع صوتها المشاغب المليء بالقلق، تمامًا كما تذكره، عندما اقتربت منه، شعر بنفس الحضور الدافئ، الذي كان أشبه بأشعة شمس دافئة لشخص عاش في ظلام مُرعب.

لذا كن خالدًا لكلينا، فأينما كنت، سأكون هناك!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

عندما بدأت عيناه تتغير فجأة، ظهر وميض من اللهب الذهبي الأبيض فجأة كما لو أنه حقق شيئًا ما، وبدأ كل ما كان يُعيده يفقد تأثيره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط