العودة (2)
الفصل 202: العودة (2)
“واااااه…!”
بعد مرور وقت طويل، اجتمع جميع مغامري العقيق الأحمر معًا. غانيشا، ليو، ليا، كارلوس، دوزمورا، لوهان، وحتى ريلي، كانوا جميعًا مستلقين بتكاسل في غرفة الضيوف في المبنى الجديد لـ ريكورداك.
“ماذا؟ تزعجينني باستمرار.”
“هاه—”
لكن، لا يزال، يمكن الحصول على ماء المعبد في أي مكان إذا كان لديك المال. ثم سأل ليو:
كانت غانيشا مستلقية على الأريكة وتتثاءب، بينما كان دوزمورا ولوهان وجينشن، الخنزير البري، يلعبون الورق. على الجانب الآخر، كان الثلاثي المكون من ليو، ليا، وكارلوس يلعبون معًا.
* * *
“… إذًا. بعد توقف قصير في مذبح الفناء، سنذهب إلى إمارة يورين.”
“هاه—”
لا، كانوا في اجتماع. ليا كانت العضو الأكثر اجتهادًا وغير المتكاسل في هذه المجموعة . التفت ليو لينظر إلى غانيشا.
◆ بعد تولي المنصب، احصل على لقب رئيس برج السحر.
“هل يمكننا الذهاب هناك بهذه السهولة؟ أليس ذلك خطرًا؟”
“سمعت أنكِ كلفتِ فريق مغامري العقيق الأحمر. هذه هي المواد.”
“بالطبع~، نحن مغامرون. لن يهاجمونا بمجرد رؤيتنا.”
“طقطق… طقطق… شم… طقطق… طقطق… شم، شم.”
كان مذبح الفناء بحجم يفوق الخيال. نظرًا لحجمه الكبير وصعوبة الاهتمام به، إذا عرّفت نفسك على أنك مغامر، فسوف تُكلف بمهمة. بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى المناطق الأعمق.
إجابة مختلفة تمامًا عن عندما كانت طفلة. في النهاية، أصبحت شقيقته الصغيرة فارسة مكتملة. من طفلة لطيفة… إلى بالغة باردة.
“… كارلوس، هل أنت بخير؟”
“لا بد أنك مرهقة من تقديم الدعم.”
بينما كانت تتحدث، ألقت ليا نظرة سرية على كارلوس. كانوا ذاهبين لأن…
بينما كانت تتحدث، ألقت ليا نظرة سرية على كارلوس. كانوا ذاهبين لأن…
“الترياق الخاص بالمعبد.”
“واااااه…!”
كانوا يبيعون عنصرًا سيكون مفيدًا لكارلوس.
نظرت جولي إلى زايت. من الناحية الفنية، لم يكن “صهرًا قديمًا” لأنه لم يكن والدها، بل شقيقها. ومع ذلك، كان على استعداد لتولي دور والدها كرئيس للعائلة لإقامة الخطوبة.
“ماذا؟”
“لننطلق.”
لكن كارلوس رمش فقط. تحركت حدقتاه الشاحبتان، كما لو أنه لا يعرف عمّا كانت تتحدث.
“لماذا؟”
“… آه، لا شيء.”
كانت أدريان قوية طوال هذا الوقت. فقد دافعت وحدها عن نقطة رئيسية في ريبيك. قتلت ما يقارب مليون وحش، وعدد الذين حمتهم تجاوز مئات الآلاف. بالفعل، كان عملًا يستحق أن يُطلق عليه لقب ساحرة عظمى.
لكن، لا يزال، يمكن الحصول على ماء المعبد في أي مكان إذا كان لديك المال. ثم سأل ليو:
كان مذبح الفناء بحجم يفوق الخيال. نظرًا لحجمه الكبير وصعوبة الاهتمام به، إذا عرّفت نفسك على أنك مغامر، فسوف تُكلف بمهمة. بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى المناطق الأعمق.
“أوه، صحيح! كيف حال جولي؟”
“نعم.”
…
—جلالتك. الأستاذ ديكولين هنا.
استيقظت جولي من نوم طويل. عندما فتحت عينيها، شعرت وكأن جسدها يتمزق، لكن كان الأمر محتملًا.
“… طرف رداءه.”
“لقد استيقظتِ، الفارسة دييا.”
“أليس هناك الكثير من السحرة المتبقين؟”
أدارت جولي رأسها بسرعة لترى زيت بجانب سريرها. ربما كان السبب في ذلك هو أن جسده كان كبيرًا جدًا بالنسبة للكرسي والمساحة من حوله، لكنه كان جالسًا متقوقعًا في مقعده.
بدون وعي، تجعّد جبيني. كانت تلك الأخبار غير متوقعة. لا، كانت مستحيلة بالنظر إلى شخصية صوفيان.
“أنت-”
ثم غادرت الخادمة، واستأنفت صوفيان عملها. تقلصت الأعباء الثقيلة تدريجيًا، وتم حل المشكلات التي ستستغرق أسبوعًا حتى لو انهمك فيها العديد من التابعين واحدة تلو الأخرى.
“اجلسي. لا تستطيع التحرك.”
“هل يمكننا الذهاب هناك بهذه السهولة؟ أليس ذلك خطرًا؟”
أطلق زايت تنهيدة صغيرة تجاه جولي وهي تحاول أن تجلس. بدا وكأنه يوبخ نفسه.
غُمرت غرف السكن في القصر الإمبراطوري بالظلام. اليوم، في مكان لم يُشعل فيه حتى شمعة واحدة، كانت صوفيان تلعب “غو” بمفردها.
“جولي.”
“ماذا؟”
“… نعم.”
“همم… أوه، صحيح. وقالت صاحبة الجلالة إنها لم تعد بحاجة إلى ساحر تعليم، هاه؟!”
“سمعت أنكِ كلفتِ فريق مغامري العقيق الأحمر. هذه هي المواد.”
إجابة مختلفة تمامًا عن عندما كانت طفلة. في النهاية، أصبحت شقيقته الصغيرة فارسة مكتملة. من طفلة لطيفة… إلى بالغة باردة.
قدم زايت حقيبة صغيرة. لم يكن هناك أي علامات على تمزيقها أو فتحها بالقوة.
“كما تعلم بالفعل، نائبة المدير بريميين من الشمال وتمتلك قدرات عظيمة، لذا لا داعي للقلق.”
“هل يتعلق الأمر بالصهر القديم؟”
“…”
“…”
—جلالتك.
نظرت جولي إلى زايت. من الناحية الفنية، لم يكن “صهرًا قديمًا” لأنه لم يكن والدها، بل شقيقها. ومع ذلك، كان على استعداد لتولي دور والدها كرئيس للعائلة لإقامة الخطوبة.
الأحجار المتساقطة واللوحة الخشبية، وفوضى الأفكار في رأسها. استلقت صوفيان على الأرض.
“نعم.”
“عندما كنتِ نائمة.”
أومأ زايت، محولًا عينيه إلى النافذة.
لا، كانوا في اجتماع. ليا كانت العضو الأكثر اجتهادًا وغير المتكاسل في هذه المجموعة . التفت ليو لينظر إلى غانيشا.
“أعتقد أن استعادة سبل العيش في ريكورداك وفريدين ستكون مفاجئة.”
الفصل 202: العودة (2)
“لماذا؟”
لكنها كانت تبكي أثناء الأكل.
“أليس هناك الكثير من السحرة المتبقين؟”
—جلالتك.
ضحك زايت. كان السحرة دائمًا نادرون في الشمال، لكنهم لم يرغبوا في القدوم، مهما كان المبلغ المعروض.
* * *
“كان ديكولين ومساعداه فقط من ذهب. أما البقية فقد بقوا هنا في ريكورداك.”
“…”
“… هل هناك سبب لذلك؟”
“… هل جنّت؟”
شعرت جولي بالشك. إذا كنت ساحرًا، فلن ترغب في البقاء في هذا البرد ثانيةً واحدة.
“…”
“ترك ديكولين كتاباته هنا في المكتبة. بالطبع، سيجمعها لاحقًا، لكنه على الأقل سينتظر حتى ينهي السحرة دراستهم.”
“الآن، ليس لها علاقة بي.”
لقد استجاب لأولئك الذين خاطروا بحياتهم لمساعدة ريكورداك، تاركًا وراءه سبعة وثلاثين بحثًا غير مُقدم و23 كتابًا غير منشور. حتى مواد المحاضرات التي كتبها ديكولين وأوراق الاختبار التي استخدمها لتقييم أداء طلابه تُركت.
***** شكرا للقراءة Isngard
كان السحرة مستغرقين في تلك المحاضرات الذهبية. عدة سحرة في القصر الإمبراطوري، وكذلك إيهلِم ولُوين*، ظلوا يقرؤونها.
“…”
“عندما يعودون، يمكننا أن نطلب خدماتهم. سنعطيهم بعض المال في طريق العودة على أي حال، لذا لن يتخلوا عن ذلك. لكن… جولي.”
“روهاكان، ذاك اللعين…”
تحول صوت زايت إلى عمق. أجبرت جولي نفسها على النهوض لملاقاة نظرته.
“… أنا سعيد بأن الطعام يناسب ذوق المساعدين.”
“نعم.”
“…”
أطلق زايت سعالًا صغيرًا وتنهيدة. ثم مرر يده عبر شعره الطويل.
ارتعشت كتفا جولي للحظة. نظرت إلى زايت، متظاهرة بالهدوء.
“قال ديكولين إنه لا يهتم إذا متِّ.”
“أوه، حسناً.”
ارتعشت كتفا جولي للحظة. نظرت إلى زايت، متظاهرة بالهدوء.
بدون وعي، تجعّد جبيني. كانت تلك الأخبار غير متوقعة. لا، كانت مستحيلة بالنظر إلى شخصية صوفيان.
“… هل التقيت به؟”
“…”
“عندما كنتِ نائمة.”
“لقد استيقظتِ، الفارسة دييا.”
“…”
“حان وقت العمل.”
عضت شفتيها، تشعر بعاطفة غريبة تتصاعد من أعماق قلبها. راقبها زايت.
“هاه—”
“هل تكرهين ديكولين؟”
كانت بريميين تركب جوادها بيدها اليسرى ممسكةً باللجام، بينما اليد اليمنى ممدودة لمصافحتي.
“… نعم. أكرهه.”
—جلالتك.
أجابت جولي بثقة، لكن قبضتيها كانتا تشدان على الغطاء، وتجتمع قطرات صغيرة من الدموع حول عينيها. أومأ زايت.
“لكن ديكولين قد أصبح بالفعل سيدًا في عالم السحر. حتى في السياسة، ليس هناك الكثير ممن يرغبون في معارضة إرادته.”
“لكن ديكولين قد أصبح بالفعل سيدًا في عالم السحر. حتى في السياسة، ليس هناك الكثير ممن يرغبون في معارضة إرادته.”
“هل يتعلق الأمر بالصهر القديم؟”
“…”
***** شكرا للقراءة Isngard
“جولي. هل تستطيعين التغلب عليه؟”
“على أي حال. عمل رائع! تنتهي ولايتي في الربيع المقبل، وسأعلن الفائز بعد ذلك! الرئيس القادم، ديكولين! هههه!”
التقت جولي بعيني زايت. منذ وقت طويل، عندما أعطاها سيفًا وهي طفلة، كان يرتدي تعبيرًا مشابهًا.
بينما كانت تتحدث، ألقت ليا نظرة سرية على كارلوس. كانوا ذاهبين لأن…
“… نعم. أستطيع التغلب عليه.”
◆ بعد تولي المنصب، احصل على لقب رئيس برج السحر.
أومأت جولي.
“قال ديكولين إنه لا يهتم إذا متِّ.”
“سأهزمه.”
“واااه، مساعد البروفيسور ألين… واااه! آي!”
إجابة مختلفة تمامًا عن عندما كانت طفلة. في النهاية، أصبحت شقيقته الصغيرة فارسة مكتملة. من طفلة لطيفة… إلى بالغة باردة.
ثم نظرت إلى الساعة.
“… هاها. أن متأكد. أنتِ من فريدين، في النهاية.”
الأحجار المتساقطة واللوحة الخشبية، وفوضى الأفكار في رأسها. استلقت صوفيان على الأرض.
ابتسم زايت بابتسامة باهتة.
“على أي حال، بروفيسور. أتطلع للعمل معك.”
* * *
“هل يمكننا الذهاب هناك بهذه السهولة؟ أليس ذلك خطرًا؟”
في مطعم في أوسلون، فجر الشمال، تناولت وجبة وأنا أواجه الكونت ديهامان. مرت فترة منذ أن شعرت بالراحة أثناء تناول وجبة، لكن لم يزعجني ذلك بشكل خاص.
هيهيهيهي!
“… أنا سعيد بأن الطعام يناسب ذوق المساعدين.”
“…”
ديهامان ابتسم قليلاً وهو يمسح شفتيه بمنديل. أومأت برأسي بصمت. المشكلة الحقيقية كانت إيفرين في الخلف. كانت تتعامل مع الكركند، والمحار، وروهاوك على طاولتها بطريقة تبدو كأنها تمتص الطعام بدلاً من أكله. لو كانت مجرد تأكل، لما كانت هناك مشكلة.
لكن، لا يزال، يمكن الحصول على ماء المعبد في أي مكان إذا كان لديك المال. ثم سأل ليو:
“طقطق… طقطق… شم… طقطق… طقطق… شم، شم.”
“هل تكرهين ديكولين؟”
لكنها كانت تبكي أثناء الأكل.
“لننطلق الآن.”
“إنه لذيذ جداً، شم… شم… طقطق… لماذا هذا الصدف سميك جداً…”
“… نعم. أكرهه.”
شعرت أنني أستطيع قراءة أفكارها. إنه لذيذ، لكنها كانت تفكر في أنه لو كان مساعد البروفيسور ألين معنا، لكان الأمر مختلفاً.
مدّت الرئيسة جسمها.
“هل لديك أي دلائل عن مكان روهاكان؟”
“نعم.”
حاولت تجاهلها والتركيز على الكونت ديهامان.
“كانوا بالعشرات فقط.”
“نعم.”
كنت على وشك النهوض.
الكونت ألقى نظرة إلى السكرتيرة التي تقف خلفه. أخرجت علبة مختومة بالسحر.
“…”
“إنها هنا. طرف رداء روهاكان.”
“… هل هناك سبب لذلك؟”
“… طرف رداءه.”
أومأت برضى.
“نعم. المانا محفوظة لتكون قابلة للتتبع.”
* * *
“سنحتاج إلى مستشار منفصل.”
“نعم.”
تتبع المانا لم يكن من تخصصي. في الأصل، هذا المجال يتعلق بالتقنيات أكثر من السحر.
كان مذبح الفناء بحجم يفوق الخيال. نظرًا لحجمه الكبير وصعوبة الاهتمام به، إذا عرّفت نفسك على أنك مغامر، فسوف تُكلف بمهمة. بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى المناطق الأعمق.
“نعم. لقد قمت بتحضير واحد بالفعل. ربما تعرف…”
“هذا أنا.”
“هذا أنا.”
“طقطق… طقطق… شم… طقطق… طقطق… شم، شم.”
في تلك اللحظة، انفتح باب المطعم، وسمعت صوتاً مألوفاً.
مدّت الرئيسة جسمها.
دَفْ دَفْ دَفْ
ابتسم زايت بابتسامة باهتة.
اقترب موظف حكومي بثقة لينضم إلينا.
“…”
“لقد مضى وقت طويل، بروفيسور.”
“…”
ليليا بريميين. نظرت إليها بعينين ضيقتين، لكن ديهامان استمر.
قدم زايت حقيبة صغيرة. لم يكن هناك أي علامات على تمزيقها أو فتحها بالقوة.
“كما تعلم بالفعل، نائبة المدير بريميين من الشمال وتمتلك قدرات عظيمة، لذا لا داعي للقلق.”
أطلق زايت تنهيدة صغيرة تجاه جولي وهي تحاول أن تجلس. بدا وكأنه يوبخ نفسه.
“نعم، بروفيسور. سنعمل في مجموعات من اثنين، وسيكون هناك دعم من جهاز الاستخبارات. يجب أن تُنجز مهمة جلالتكم-”
“إنه منطقي إذا كنت أنت~!”
“واااااه…!”
كانت بريميين تركب جوادها بيدها اليسرى ممسكةً باللجام، بينما اليد اليمنى ممدودة لمصافحتي.
صرخة كبيرة قطعت حديث بريميين وجذبت انتباهنا.
“اجلسي. لا تستطيع التحرك.”
“واااه، مساعد البروفيسور ألين… واااه! آي!”
“عندما كنتِ نائمة.”
“…”
الفصل 202: العودة (2)
وضعت تعويذة الصمت على طاولة الفتاة الباكية بحزن. الآن لم نعد نسمعها، على الرغم من أن إيماءات إيفرين الفوضوية استمرت. بريميين كانت تراقبها بابتسامة باهتة.
أجابت الخادمة بنبرة محرجة قليلاً.
“على أي حال، بروفيسور. أتطلع للعمل معك.”
اقتربت يد.
مدت بريميين يدها. تجاهلتها والتفت إلى ديهامان.
كان مذبح الفناء بحجم يفوق الخيال. نظرًا لحجمه الكبير وصعوبة الاهتمام به، إذا عرّفت نفسك على أنك مغامر، فسوف تُكلف بمهمة. بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى المناطق الأعمق.
“هل توقفت خدمة القطارات؟”
مدت بريميين يدها. تجاهلتها والتفت إلى ديهامان.
“نعم، لا توجد خطوط تعمل. لقد جهزت لك الحصان، ويمكنك ركوبه مع مساعديك.”
“بالطبع~، نحن مغامرون. لن يهاجمونا بمجرد رؤيتنا.”
“لننطلق الآن.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كنت على وشك النهوض.
“…”
“…”
اقتربت يد.
كانت بريميين ما زالت تمد يدها نحوي. بدون كلمة، كأنها دمية.
—نعم.
“… أنتما هناك. اخرجا.”
“…”
تجاهلتها مجدداً، وناديت إيفرين وديرنت.
ومع ذلك، بعد فترة، نادت الخادمة عليها مرة أخرى. قبضت صوفيان على القلم.
“أوه، حسناً.”
تتبع المانا لم يكن من تخصصي. في الأصل، هذا المجال يتعلق بالتقنيات أكثر من السحر.
ديرنت دعم إيفرين على الوقوف، وغادرنا المطعم معاً. كانت خيول ديهامان جاهزة في الخارج.
“…”
“ديرنت، خذ تلك الحمقاء.”
قدم زايت حقيبة صغيرة. لم يكن هناك أي علامات على تمزيقها أو فتحها بالقوة.
“نعم. هيه، هيه، ليف. توقفي عن البكاء.”
وصلها صوت الخادمة من خلف الباب. نظرت صوفيان إليه، لكنها لم تقل شيئًا. حتى الكلام أصبح مزعجًا الآن. كان جسدها كله مبتلًا ومنتفخًا مثل جثة غارقة.
“… شم.”
“روهاكان، ذاك اللعين…”
بكاء إيفرين توقف بالكاد. ثم، عندما كنت على وشك ركوب الحصان-
“…اليوم.”
اقتربت يد.
التقت جولي بعيني زايت. منذ وقت طويل، عندما أعطاها سيفًا وهي طفلة، كان يرتدي تعبيرًا مشابهًا.
“…”
بدون وعي، تجعّد جبيني. كانت تلك الأخبار غير متوقعة. لا، كانت مستحيلة بالنظر إلى شخصية صوفيان.
كانت دعوة بريميين للمصافحة.
“نعم.”
“…”
◆ بعد تولي المنصب، احصل على لقب رئيس برج السحر.
نظرت إلى يدها وصعدت على الحصان.
استيقظت جولي من نوم طويل. عندما فتحت عينيها، شعرت وكأن جسدها يتمزق، لكن كان الأمر محتملًا.
“لننطلق.”
لا، كانوا في اجتماع. ليا كانت العضو الأكثر اجتهادًا وغير المتكاسل في هذه المجموعة . التفت ليو لينظر إلى غانيشا.
“نعم!”
“…سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، أخبريه أن يعود.”
هيهيهيهي!
دَفْ دَفْ دَفْ
انطلق الحصان مسرعاً. بريميين صعدت على جوادها وحثته للحاق بنا. التفت لألقي نظرة عليها.
-نعم.
“… هل جنّت؟”
كانت غانيشا مستلقية على الأريكة وتتثاءب، بينما كان دوزمورا ولوهان وجينشن، الخنزير البري، يلعبون الورق. على الجانب الآخر، كان الثلاثي المكون من ليو، ليا، وكارلوس يلعبون معًا.
كانت بريميين تركب جوادها بيدها اليسرى ممسكةً باللجام، بينما اليد اليمنى ممدودة لمصافحتي.
“… آه، لا شيء.”
* * *
“نعم.”
…أخيراً. بعد كل هذا الوقت في ريكورداك، أخيراً وصلت إلى القارة الرئيسية. كما توقعت، كان المنظر لا يزال هادئاً.
ابتسم زايت بابتسامة باهتة.
“… همم.”
عندما تحرك عقرب الثواني، تدفّق عقرب الدقائق، وتغير عقرب الساعات عدة مرات. في وقت ما-
قبل العودة إلى القصر، زرت مكتب رئيس برج السحر. كان لدي شيء لأستلمه. ولكن-
“… هاها. أن متأكد. أنتِ من فريدين، في النهاية.”
الرئيسة كانت نائمة، ملتفة على مكتبها. بينما كنت أشاهدها نائمة، نقرت على المكتب.
“الآن، ليس لها علاقة بي.”
نقر، نقر-
التقت جولي بعيني زايت. منذ وقت طويل، عندما أعطاها سيفًا وهي طفلة، كان يرتدي تعبيرًا مشابهًا.
“!”
“جولي، تلك الفارسة، تستقر في ريكورداك~!”
فتحت عينيها مثل قطة وبدأت مانا تتصاعد حولها. نظرت إلي ووقفت بوضعية قتالية قوية، منتفخة الخدين ومجعدة الحاجبين.
“نعم، بروفيسور. سنعمل في مجموعات من اثنين، وسيكون هناك دعم من جهاز الاستخبارات. يجب أن تُنجز مهمة جلالتكم-”
“ما الذي يحدث بحق الجحيم! لماذا أيقظتني؟”
“روهاكان، ذاك اللعين…”
“حان وقت العمل.”
فتحت عينيها مثل قطة وبدأت مانا تتصاعد حولها. نظرت إلي ووقفت بوضعية قتالية قوية، منتفخة الخدين ومجعدة الحاجبين.
ثم نظرت إلى الساعة.
تحول صوت زايت إلى عمق. أجبرت جولي نفسها على النهوض لملاقاة نظرته.
“…ماذا! إنها الثالثة بالفعل!”
“ديرنت، خذ تلك الحمقاء.”
“لا بد أنك مرهقة من تقديم الدعم.”
◆ بعد تولي المنصب، احصل على لقب رئيس برج السحر.
كانت أدريان قوية طوال هذا الوقت. فقد دافعت وحدها عن نقطة رئيسية في ريبيك. قتلت ما يقارب مليون وحش، وعدد الذين حمتهم تجاوز مئات الآلاف. بالفعل، كان عملًا يستحق أن يُطلق عليه لقب ساحرة عظمى.
بعد ذلك، بدأت صوفيان العمل. كان لديها الكثير لتتعامل معه بخصوص التعافي بعد الحرب. التوزيع الفعال للإعانات المركزية، مشروع التعافي، اختيار المواد الخام الأعلى، الأمور الدبلوماسية…
“نعم، أنا كذلك! أنت أيضًا كنت مذهلًا! سمعت أنك دفنت آلافًا من ذوي الدم الشيطاني أحياء!”
“نعم. المانا محفوظة لتكون قابلة للتتبع.”
“كانوا بالعشرات فقط.”
ديكولين مرة أخرى. نظرت صوفيان من النافذة. اختفت الشمس، وغرقت الدنيا في الظلام. سطع ضوء باهت على وجهها.
“ها؟ هذا عدد قليل جدًا! كان هناك شائعات عن عشرات الآلاف!”
“… نعم. أكرهه.”
“هل هذا حتى منطقي؟”
“لننطلق الآن.”
“إنه منطقي إذا كنت أنت~!”
“…”
مدّت الرئيسة جسمها.
“…”
“على أي حال. عمل رائع! تنتهي ولايتي في الربيع المقبل، وسأعلن الفائز بعد ذلك! الرئيس القادم، ديكولين! هههه!”
إجابة مختلفة تمامًا عن عندما كانت طفلة. في النهاية، أصبحت شقيقته الصغيرة فارسة مكتملة. من طفلة لطيفة… إلى بالغة باردة.
ظهر تنبيه أمام عيني.
“… هل جنّت؟”
[تم إكمال المهمة: أصبح رئيسًا]
كانت بريميين ما زالت تمد يدها نحوي. بدون كلمة، كأنها دمية.
◆ اكتساب فهرس السمة النادرة.
◆ اكتساب فهرس السمة النادرة.
◆ بعد تولي المنصب، احصل على لقب رئيس برج السحر.
“أخبريه أنه قد تأخر اليوم.”
أومأت برضى.
“عندما كنتِ نائمة.”
“أوه. أستاذ ديكولين! لكن هل سمعت الأخبار؟!”
“نعم. المانا محفوظة لتكون قابلة للتتبع.”
“أي أخبار تقصدين؟”
لكن، لا يزال، يمكن الحصول على ماء المعبد في أي مكان إذا كان لديك المال. ثم سأل ليو:
“جولي، تلك الفارسة، تستقر في ريكورداك~!”
أطلق زايت تنهيدة صغيرة تجاه جولي وهي تحاول أن تجلس. بدا وكأنه يوبخ نفسه.
“…”
كان مذبح الفناء بحجم يفوق الخيال. نظرًا لحجمه الكبير وصعوبة الاهتمام به، إذا عرّفت نفسك على أنك مغامر، فسوف تُكلف بمهمة. بالطبع، سيكون من الصعب الوصول إلى المناطق الأعمق.
كانت آذان الرئيسة تستمع إلى الشائعات من جميع أنحاء العالم.
—قال الأستاذ إنه سينتظر حتى تنتهي جلالتك من عملها.
“الآن، ليس لها علاقة بي.”
ثم نظرت إلى الساعة.
“همم… أوه، صحيح. وقالت صاحبة الجلالة إنها لم تعد بحاجة إلى ساحر تعليم، هاه؟!”
—نعم.
“…”
ابتسم زايت بابتسامة باهتة.
بدون وعي، تجعّد جبيني. كانت تلك الأخبار غير متوقعة. لا، كانت مستحيلة بالنظر إلى شخصية صوفيان.
“سنحتاج إلى مستشار منفصل.”
“هذا غير ممكن.”
كانت أدريان قوية طوال هذا الوقت. فقد دافعت وحدها عن نقطة رئيسية في ريبيك. قتلت ما يقارب مليون وحش، وعدد الذين حمتهم تجاوز مئات الآلاف. بالفعل، كان عملًا يستحق أن يُطلق عليه لقب ساحرة عظمى.
“إنه صحيح! زُرها~! سمعت أنها لم تعد تستقبل الغرباء! بما في ذلك أنت!”
“… هل التقيت به؟”
“…”
أطلق زايت سعالًا صغيرًا وتنهيدة. ثم مرر يده عبر شعره الطويل.
إذا كان هذا صحيحًا، فليس علامة جيدة. ما زال لدى صوفيان الكثير لتتعلمه، لكن المرأة التي لم تستطع التغلب على مهارتي في لعبة “غو” لن تستسلم بسهولة.
ديكولين مرة أخرى. نظرت صوفيان من النافذة. اختفت الشمس، وغرقت الدنيا في الظلام. سطع ضوء باهت على وجهها.
“نعم. سأذهب.”
“هذا غير ممكن.”
استدرت ونزلت بالمصعد.
كانوا يبيعون عنصرًا سيكون مفيدًا لكارلوس.
دينغ-!
“… آه، لا شيء.”
وصلت بسرعة إلى الطابق الأول. واقفة في الممر، كانت بريميين تنتظرني.
تجاهلتها مجدداً، وناديت إيفرين وديرنت.
“…”
لقد وضع شعورًا غريبًا في رأسها. كان كلامًا فارغًا، لكنها ظلت تقلق. لم يكن هناك أي احتمال أن تقع في حب ديكولين أو شيء من هذا القبيل. لقد أظهر قناعته بوضوح، لكن…
وما زالت تمد يدها للمصافحة دون أن يظهر على وجهها أي تعبير.
وضعت تعويذة الصمت على طاولة الفتاة الباكية بحزن. الآن لم نعد نسمعها، على الرغم من أن إيماءات إيفرين الفوضوية استمرت. بريميين كانت تراقبها بابتسامة باهتة.
“لن أفعل.”
“… هل هناك سبب لذلك؟”
* * *
“لقد استيقظتِ، الفارسة دييا.”
غُمرت غرف السكن في القصر الإمبراطوري بالظلام. اليوم، في مكان لم يُشعل فيه حتى شمعة واحدة، كانت صوفيان تلعب “غو” بمفردها.
“أوه، صحيح! كيف حال جولي؟”
طقطقة—
كانوا يبيعون عنصرًا سيكون مفيدًا لكارلوس.
طقطقة—
◆ اكتساب فهرس السمة النادرة.
كان الصوت الوحيد هو رنين الحجر على الخشب. تحركت الأحجار السوداء والبيضاء في رقصة مأساوية قبل أن تنقلب اللوحة.
◆ بعد تولي المنصب، احصل على لقب رئيس برج السحر.
دمدمة-!
“لقد مضى وقت طويل، بروفيسور.”
الأحجار المتساقطة واللوحة الخشبية، وفوضى الأفكار في رأسها. استلقت صوفيان على الأرض.
كان الصوت الوحيد هو رنين الحجر على الخشب. تحركت الأحجار السوداء والبيضاء في رقصة مأساوية قبل أن تنقلب اللوحة.
“روهاكان، ذاك اللعين…”
“…”
لقد وضع شعورًا غريبًا في رأسها. كان كلامًا فارغًا، لكنها ظلت تقلق. لم يكن هناك أي احتمال أن تقع في حب ديكولين أو شيء من هذا القبيل. لقد أظهر قناعته بوضوح، لكن…
أومأ زايت، محولًا عينيه إلى النافذة.
—جلالتك.
“…”
وصلها صوت الخادمة من خلف الباب. نظرت صوفيان إليه، لكنها لم تقل شيئًا. حتى الكلام أصبح مزعجًا الآن. كان جسدها كله مبتلًا ومنتفخًا مثل جثة غارقة.
غُمرت غرف السكن في القصر الإمبراطوري بالظلام. اليوم، في مكان لم يُشعل فيه حتى شمعة واحدة، كانت صوفيان تلعب “غو” بمفردها.
—جلالتك. الأستاذ ديكولين هنا.
“لننطلق الآن.”
“…”
◆ اكتساب فهرس السمة النادرة.
أجبرت صوفيان نفسها على النهوض، بلعت ريقها، ثم هزت رأسها.
استيقظت جولي من نوم طويل. عندما فتحت عينيها، شعرت وكأن جسدها يتمزق، لكن كان الأمر محتملًا.
“أخبريه أنني أعمل.”
كانت آذان الرئيسة تستمع إلى الشائعات من جميع أنحاء العالم.
-نعم.
“طقطق… طقطق… شم… طقطق… طقطق… شم، شم.”
بعد ذلك، بدأت صوفيان العمل. كان لديها الكثير لتتعامل معه بخصوص التعافي بعد الحرب. التوزيع الفعال للإعانات المركزية، مشروع التعافي، اختيار المواد الخام الأعلى، الأمور الدبلوماسية…
“…”
—جلالتك.
استيقظت جولي من نوم طويل. عندما فتحت عينيها، شعرت وكأن جسدها يتمزق، لكن كان الأمر محتملًا.
ومع ذلك، بعد فترة، نادت الخادمة عليها مرة أخرى. قبضت صوفيان على القلم.
“لكن ديكولين قد أصبح بالفعل سيدًا في عالم السحر. حتى في السياسة، ليس هناك الكثير ممن يرغبون في معارضة إرادته.”
“ماذا الآن؟”
نقر، نقر-
—قال الأستاذ إنه سينتظر حتى تنتهي جلالتك من عملها.
“إنه لذيذ جداً، شم… شم… طقطق… لماذا هذا الصدف سميك جداً…”
عضّت الإمبراطورة شفتها، وردّت بحدة.
“الترياق الخاص بالمعبد.”
“…سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، أخبريه أن يعود.”
“هذا أنا.”
—نعم.
—جلالتك.
ثم غادرت الخادمة، واستأنفت صوفيان عملها. تقلصت الأعباء الثقيلة تدريجيًا، وتم حل المشكلات التي ستستغرق أسبوعًا حتى لو انهمك فيها العديد من التابعين واحدة تلو الأخرى.
كانت آذان الرئيسة تستمع إلى الشائعات من جميع أنحاء العالم.
تيك-توك-
ثم غادرت الخادمة، واستأنفت صوفيان عملها. تقلصت الأعباء الثقيلة تدريجيًا، وتم حل المشكلات التي ستستغرق أسبوعًا حتى لو انهمك فيها العديد من التابعين واحدة تلو الأخرى.
عندما تحرك عقرب الثواني، تدفّق عقرب الدقائق، وتغير عقرب الساعات عدة مرات. في وقت ما-
—قال الأستاذ إنه سينتظر حتى تنتهي جلالتك من عملها.
—جلالتك.
بدون وعي، تجعّد جبيني. كانت تلك الأخبار غير متوقعة. لا، كانت مستحيلة بالنظر إلى شخصية صوفيان.
نادت الخادمة عليها مرة أخرى. وضعت صوفيان قلمها.
“…سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، أخبريه أن يعود.”
“ماذا؟ تزعجينني باستمرار.”
“أليس هناك الكثير من السحرة المتبقين؟”
أجابت الخادمة بنبرة محرجة قليلاً.
ثم غادرت الخادمة، واستأنفت صوفيان عملها. تقلصت الأعباء الثقيلة تدريجيًا، وتم حل المشكلات التي ستستغرق أسبوعًا حتى لو انهمك فيها العديد من التابعين واحدة تلو الأخرى.
—أنا آسفة. لكن الأستاذ… قال إن الأمر لا يهم كم من الوقت سيستغرق. لذلك لا يزال ينتظر.
“كان ديكولين ومساعداه فقط من ذهب. أما البقية فقد بقوا هنا في ريكورداك.”
“…”
بعد ذلك، بدأت صوفيان العمل. كان لديها الكثير لتتعامل معه بخصوص التعافي بعد الحرب. التوزيع الفعال للإعانات المركزية، مشروع التعافي، اختيار المواد الخام الأعلى، الأمور الدبلوماسية…
ديكولين مرة أخرى. نظرت صوفيان من النافذة. اختفت الشمس، وغرقت الدنيا في الظلام. سطع ضوء باهت على وجهها.
ابتسم زايت بابتسامة باهتة.
“…اليوم.”
“…سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا، أخبريه أن يعود.”
في منتصف السماء، كان القمر المكتمل. تحدثت بهدوء وهي تنظر إليه.
“حان وقت العمل.”
“أخبريه أنه قد تأخر اليوم.”
“عندما يعودون، يمكننا أن نطلب خدماتهم. سنعطيهم بعض المال في طريق العودة على أي حال، لذا لن يتخلوا عن ذلك. لكن… جولي.”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
وصلها صوت الخادمة من خلف الباب. نظرت صوفيان إليه، لكنها لم تقل شيئًا. حتى الكلام أصبح مزعجًا الآن. كان جسدها كله مبتلًا ومنتفخًا مثل جثة غارقة.
“جولي. هل تستطيعين التغلب عليه؟”
