Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 203

العودة (3)

العودة (3)

الفصل 203: العودة (3)

“ما هذا؟”

“حسنًا، لنعد الآن.”

الأستاذ الذي هدد بقتل عائلاتهم من قبل يشكرهم؟

عند كلمات بريميين، نظرت إلى ساعتي. كانت الساعة الثالثة صباحًا. بعد الانتظار لنصف يوم، قالت صوفيان إنه من المستحيل مقابلتها لأن الوقت كان متأخرًا جدًا.

“حسنًا، لنعد الآن.”

“…”

“نعم!”

لم أكن أتوقع شيئًا على أي حال. إذا كان هذا قرار صوفيان، فلن ينتهي اليوم أو غدًا. على الرغم من أنها عاشت في كسل وملل، كنت متأكدًا من عنادها.

—فارس ديلريك!

“بريميين.”

“…”

كانت تفحص قطعة من رداء روهاكان.

“ما هذا؟”

“هل يمكنك تتبعه؟”

في غرفة نوم الإمبراطورة، متكئة على تلك النافذة، كانت صوفيان تراقب ديكولين وهو يغادر.

كان روهاكان أحد أهم الأشخاص المسمين وجزءًا لا يتجزأ من المهمة الرئيسية. كان لقاؤه بصوفيان مباشرة حدثًا كبيرًا. في الوقت نفسه، كان من المهم أيضًا أن يتم تكليفي بمهمة تعقبه. لم أكن أستطيع قتله.

“إذن؟”

تمتمت بريميين.

-في تلك اللحظة.

“هذا الرداء هو رفاهية حقيقية. كل مهارة للمعلم محفورة فيه. كم يمكن أن يكون سعر هذا-”

“أجيبي فقط.”

“أجيبي فقط.”

“إذا طاردت هذه الفراشة، سأعرف مساره.”

“يمكنني ذلك.”

دون الصحفيون الملاحظات، وبدت عيون ملازميه أيضًا راضية للغاية. بعد أن ابتلع تنهيدة ارتياح، شعر ديلريك بالرضا.

وووونغ-

صرير— صرير—

وضعت بريميين ماناها في رداء روهاكان. أخذت الجزيئات شكلاً محددًا لزوج من الأجنحة وهوائي منحني: فراشة.

كان روهاكان أحد أهم الأشخاص المسمين وجزءًا لا يتجزأ من المهمة الرئيسية. كان لقاؤه بصوفيان مباشرة حدثًا كبيرًا. في الوقت نفسه، كان من المهم أيضًا أن يتم تكليفي بمهمة تعقبه. لم أكن أستطيع قتله.

“إذا طاردت هذه الفراشة، سأعرف مساره.”

***** شكرا للقراءة Isngard

كانت هذه إحدى خصائص نائب المدير العام للأمن، بريميين، المعروفة باسم الطابعة. كان بإمكانها تشكيل الأفكار غير الملموسة، المشاعر، المانا، الآثار، الخطط، وأكثر. كانت هذه موهبة ثمينة لمكتب الأمن ومهارة متخصصة في الاستخبارات والاستجواب.

في الظلام الهادئ، صدى صوت روهاكان في أفكارها.

“لكن.”

عند كلمات بريميين، نظرت إلى ساعتي. كانت الساعة الثالثة صباحًا. بعد الانتظار لنصف يوم، قالت صوفيان إنه من المستحيل مقابلتها لأن الوقت كان متأخرًا جدًا.

ركعت بريميين، ومررت يدها على الأرض.

“…ماذا تقصدين؟”

“لقد ارتكب روهاكان الكثير من الأخطاء، وهذا ليس من طبعه. هناك آثار أقدام تركها.”

* * *

“هل يمكنك رؤيتها؟ لا بد أنها من وقت طويل.”

“الحلويات هنا لذيذة جدًا، لذلك أردت أن آخذ بعضها معي للمنزل.”

“أستطيع رؤيتها.”

“اهربوا، بسرعة—!”

وقفت بريميين ونفضت الغبار عن نفسها، ثم أخرجت عدة وثائق.

“لا أستطيع مخالفة هذا التقليد. يمكنني الزيارة مرة واحدة في الأسبوع حسب الجدول المحدد.”

“هذا شيء آخر، لكن هذه ملفات تتعلق بسيلفيا. كانت وكالة الاستخبارات تراقب تصرفات سيلفيا مباشرة ورتبت الحالات بترتيب زمني. اقرأها عندما يكون لديك وقت.”

“لقد ارتكب روهاكان الكثير من الأخطاء، وهذا ليس من طبعه. هناك آثار أقدام تركها.”

“…”

نظرت إلى الجدار الخارجي للقصر الإمبراطوري، ثم إلى الباب المغلق بإحكام. وضعت بريميين الأوراق جانبًا.

نظرت إلى الجدار الخارجي للقصر الإمبراطوري، ثم إلى الباب المغلق بإحكام. وضعت بريميين الأوراق جانبًا.

كانت صوفيان سيدة هذا العالم. كانت شخصًا مهمًا جدًا، لكن شخصيتي لم تستطع قبول المجيء إلى هنا كل يوم. لم يكن هذا مناسبًا لأخلاقياتي. ومع ذلك، لم أكن قد انتهيت من تعليمها. لا تزال صوفيان لديها الكثير لتتعلمه. لقد أمضت سنواتها في الموت والمعاناة، وحتى أن كيرون لم يكن هنا الآن، لن يكون من الخطأ تسمية الوضع بمتغير الموت الهائل.

“هل تنوي زيارتها باستمرار؟”

لعنت واستدارت بعيدًا عن النافذة. جلست مجددًا في كرسي مكتبها وأمسكت القلم.

كانت صوفيان سيدة هذا العالم. كانت شخصًا مهمًا جدًا، لكن شخصيتي لم تستطع قبول المجيء إلى هنا كل يوم. لم يكن هذا مناسبًا لأخلاقياتي. ومع ذلك، لم أكن قد انتهيت من تعليمها. لا تزال صوفيان لديها الكثير لتتعلمه. لقد أمضت سنواتها في الموت والمعاناة، وحتى أن كيرون لم يكن هنا الآن، لن يكون من الخطأ تسمية الوضع بمتغير الموت الهائل.

“أتساءل لأنك تستمر في قول إنه تقليد. الجميع يعرف أن عائلة يوكلاين ليست عائلة قريبة تقليديًا من العائلة الإمبراطورية.”

“التعليم هو تقليد القصر. المدة سنة بعد الصعود.”

لم يكن لديه إجابة جاهزة على السؤال الأول. هجوم روهاكان، الذي تم إبقاؤه سرًا خلال الهجرة، بدأ ينتشر مع استقرار الأوضاع.

كان دورة التعليم في الأصل مرة كل أسبوعين، لكنها أخذت قسطًا كبيرًا من الراحة خلال رحلتها إلى الشمال…

لعنت واستدارت بعيدًا عن النافذة. جلست مجددًا في كرسي مكتبها وأمسكت القلم.

“لا أستطيع مخالفة هذا التقليد. يمكنني الزيارة مرة واحدة في الأسبوع حسب الجدول المحدد.”

“…هاها. مساعدتك هنا أيضًا.”

“يبدو أن هذا سيكون مرهقًا جدًا بالنسبة لك.”

“والفرسان.”

“لا يهم.”

“…”

لحسن الحظ، كان هناك نقطة واحدة. كانت صوفيان تكره الأكاذيب وكانت تشمئز بشدة من الأعذار. كان هذا الانضباط ينطبق عليها بنفس القدر. لذا، على الأقل كان عذرها بأنها كانت تعمل هو أيضًا الحقيقة.

“كارلوس. هذا أيضًا جيد جدًا. جربه…؟”

“همم… بروفيسور. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

وقفت بريميين ونفضت الغبار عن نفسها، ثم أخرجت عدة وثائق.

نظرت إلى بريميين. كان تعبيرها جامدًا.

– صوفيان. إذا كنتِ تقدرين ديكولين.

“هل أنت مخلص، أم أن هذا من أجل الاعتراف؟”

“والفرسان.”

“…ماذا تقصدين؟”

بعد أن مسح حلقه عدة مرات، هز ديلريك رأسه بحزم.

“أتساءل لأنك تستمر في قول إنه تقليد. الجميع يعرف أن عائلة يوكلاين ليست عائلة قريبة تقليديًا من العائلة الإمبراطورية.”

“ما هذا؟”

لم يكن ذلك خطأ. بالطبع، كانت العائلة الإمبراطورية حذرة من القوة المتنامية للأرستقراطيين المحليين، لكن يوكلاين كانت واحدة من أكبر العائلات.

* * *

“…”

“ها؟ ماذا؟ خطيبته ركضت حتى الموت لإنقاذه، لكن ما الجيد في هذا النذل الفاسد الذي لا يعترف حتى بذلك؟”

نظرت حولي في القصر الإمبراطوري دون أن أقول شيئًا. كان القصر الإمبراطوري عند الفجر مظلمًا، لكن الناس كانوا يستيقظون ببطء بين الطوابق السفلى. أضاءت الأنوار وانتشرت عبر القاعات.

في الظلام الهادئ، صدى صوت روهاكان في أفكارها.

“…لا هذا ولا ذاك.”

كانت ليا تحمل سيخًا من كعكة الأرز. نظرت إلي بعينين واسعتين، وتحركت نظراتي بشكل طبيعي إلى الطفل ذي الشعر الأزرق الواقف بجانب ليا. ارتعد الطفل الذي يحمل دماء نصف بشرية ونصف شيطانية وشحب وجهه.

بالقرب من الأعلى، كان هناك غرفة باهتة الضوء. كانت مغلقة بالسحر، لذا لا يمكن رؤيتها من الخارج، لكنها كانت غرفة نوم الإمبراطورة.

تغير العالم.

“إذن؟”

“بريميين.”

سألت بريميين مجددًا. كان ذلك مزعجًا إلى حد ما، ولكن بمعنى واسع، كانت صوفيان في النهاية واجبنا.

وقفت بريميين ونفضت الغبار عن نفسها، ثم أخرجت عدة وثائق.

“أكثر من الواجب…”

تغير العالم.

لذلك، طالما كنت ديكولين. طالما كنت، على الأقل الآن، أعيش في هذه القارة.

“الحمد لله أنني أخذتها! كل هذا طعام! بطريقة ما شعرت أننا سنأتي إلى هنا!”

“القدر.”

“كارلوس. هذا أيضًا جيد جدًا. جربه…؟”

لم أستطع التخلي عن صوفيان. لم أستطع أن أدع صوفيان تتخلى عني.

“على أي حال. لم أحبها منذ الكلية.”

“جلالتها هي مثل هذا الوجود بالنسبة لي.”

“ماذا؟”

“…”

“إذن سأذهب.”

سعلت بريميين.

* * *

“أعتقد أنك تؤمن بأشياء مثل القدر.”

“…”

“لا أؤمن بذلك.”

نظرت داخل عقلها للحظة. قبل وبعد رجوعها، استدعت إنسانًا معينًا بقي في ذاكرتها.

“ماذا؟”

– أو إذا وقعتِ في حبه، أطلب منك. من فضلك، ابتعدي عنه.

“لا أستطيع أن أقول إنني أؤمن به. إنه الموقف الأكثر أساسية للباحث والساحر.”

غرقت في صمت، وهي تمسك بقلم حبر في يدها ووثيقة في اليد الأخرى. كانت تكرر ذلك الصوت المتعجرف الذي قال إنها قدره لسبب ما، مما جعلها ترغب في الضحك.

أومأت بريميين وفكرت في ما قلته.

في ذلك الوقت، اعتقدت أن الموت نفسه كان نوعًا من القدر.

“…حسنًا. لنعد الآن.”

“نعم. لقد أصبحت تتحدث كثيرًا هذه الأيام.”

* * *

“بما أن مسائل الحياة والموت تتعامل فقط مع المشاكل الصعبة، ستتمكن جلالتها من الاستمتاع به.”

في غرفة نوم الإمبراطورة، متكئة على تلك النافذة، كانت صوفيان تراقب ديكولين وهو يغادر.

لقد مر عشرة أيام منذ عودة ديكولين وجبهة ريكورداك. تم عقد حفل تكريم للاحتفاء بإنجازاتهم. تم وضع ميداليات ذهبية على صدور جوين، رافائيل، وسيريو، وكذلك فرسان القصر الإمبراطوري، بما في ذلك ديلريك.

“…”

“نعم. حياة وموت. وضع كل ما لديهم على المحك. مثل الماس الذي يقاوم الماس. وعلى أي حال، هل تذكرون المعركة الأخيرة بين الأستاذ روهاكان التي انتهت بالتعادل؟ إذا كان الأستاذ سيحسم الأمر، كيف يمكن لهذا الفارس التافه أن يتدخل؟ كفارس، كيف لي ألا أعرف بروتوكول المبارزات…؟”

غرقت في صمت، وهي تمسك بقلم حبر في يدها ووثيقة في اليد الأخرى. كانت تكرر ذلك الصوت المتعجرف الذي قال إنها قدره لسبب ما، مما جعلها ترغب في الضحك.

“…القدر.”

“…القدر.”

“ديلريك.”

هل هناك شيء من هذا القبيل في هذا العالم؟ إذا ماتت، يبدأ من جديد. لكن في هذا العالم الهش حيث كل شيء يتحطم، شيء ثابت مثل القدر…

وقفت بريميين ونفضت الغبار عن نفسها، ثم أخرجت عدة وثائق.

“هذا غريب.”

“على أي حال. لم أحبها منذ الكلية.”

كانت صوفيان تشكك في أمور لم تكن تعرفها. لقد عاشت أكثر من مئة عام، لا، ماتت لأكثر من مئة عام، ومع ذلك، كانت الأشياء التي لم تفكر فيها ولو لمرة تحدث فجأة. لم تعرف صوفيان مثل هذه التجارب؛ كانت فقط تعاني من مرضها وتموت في عذاب.

الأستاذ الذي هدد بقتل عائلاتهم من قبل يشكرهم؟

في ذلك الوقت، اعتقدت أن الموت نفسه كان نوعًا من القدر.

“أوه، نعم. مرحبًا.”

“…أرى.”

—لماذا لا؟

نظرت داخل عقلها للحظة. قبل وبعد رجوعها، استدعت إنسانًا معينًا بقي في ذاكرتها.

وضع ديلريك الميدالية في صندوق خشبي فاخر تم إعداده مسبقًا. تحدث إليه الملازم زيروك.

“ديكولين. أيها الوغد…”

دون الصحفيون الملاحظات، وبدت عيون ملازميه أيضًا راضية للغاية. بعد أن ابتلع تنهيدة ارتياح، شعر ديلريك بالرضا.

رجل شاركها كل موت لها وفي النهاية مات هو نفسه.

وضعت بريميين ماناها في رداء روهاكان. أخذت الجزيئات شكلاً محددًا لزوج من الأجنحة وهوائي منحني: فراشة.

“حتى في ذلك الرجوع.”

هل هناك شيء من هذا القبيل في هذا العالم؟ إذا ماتت، يبدأ من جديد. لكن في هذا العالم الهش حيث كل شيء يتحطم، شيء ثابت مثل القدر…

عندما عادت مرة أخرى لإنقاذه، نسي كل الذكريات التي تشاركناها.

– أو إذا وقعتِ في حبه، أطلب منك. من فضلك، ابتعدي عنه.

“لم يتغير شيء.”

“ما هذا؟”

ديكولين في ذلك الوقت وديكولين اليوم لم يختلفا. كان دائمًا ثابتًا وغير متغير، مثل مترونوم يعلن عن إيقاع، مثل ساعة تعلن عن الوقت. لذا، في يوم من الأيام، سيستعيد ذكرياته القديمة. سيشاركها في الرجوع.

“هل تنوي زيارتها باستمرار؟”

كانت صوفيان متأكدة.

“حتى في ذلك الرجوع.”

“…”

“أوه، نعم. مرحبًا.”

اتكأت بجبهتها على النافذة، وشعرت بدفء الربيع يتخللها. أثناء قيامها بذلك، أدركت صوفيان فجأة أن كلمات روهاكان يمكن أن تكون صحيحة.

وووونغ-

“…هذا سخيف تمامًا.”

“…ماذا تقصدين؟”

لعنت واستدارت بعيدًا عن النافذة. جلست مجددًا في كرسي مكتبها وأمسكت القلم.

“…إلى أولئك الذين ضحوا بأنفسهم لمواجهة الوحوش التي لا تعد ولا تحصى، وتحملوا ألم العظام المقطوعة والرياح الباردة القاسية، وأخيراً دافعوا عن ريكورداك لحماية شعب الشمال واستقرار الإمبراطورية…”

– صوفيان. إذا كنتِ تقدرين ديكولين.

في تلك اللحظة، لاحظ ديلريك شخصًا ما، فركض بعيدًا. تبعه الملازمون بسرعة.

في الظلام الهادئ، صدى صوت روهاكان في أفكارها.

كان روهاكان أحد أهم الأشخاص المسمين وجزءًا لا يتجزأ من المهمة الرئيسية. كان لقاؤه بصوفيان مباشرة حدثًا كبيرًا. في الوقت نفسه، كان من المهم أيضًا أن يتم تكليفي بمهمة تعقبه. لم أكن أستطيع قتله.

– أو إذا وقعتِ في حبه، أطلب منك. من فضلك، ابتعدي عنه.

“لا أؤمن بذلك.”

صوفيان زفرت أنفاسًا خفيفة، مبعدةً ذلك الصوت. عزيمتها انخفضت بشكل كبير.

لقد مر عشرة أيام منذ عودة ديكولين وجبهة ريكورداك. تم عقد حفل تكريم للاحتفاء بإنجازاتهم. تم وضع ميداليات ذهبية على صدور جوين، رافائيل، وسيريو، وكذلك فرسان القصر الإمبراطوري، بما في ذلك ديلريك.

“إنه سهل. سيكون الأمر سهلًا…”

اهم— اهم— اهم— اهم—

* * *

رفعت إيفرين حقيبتها المخملية المليئة بالوجبات الخفيفة.

في ساحة القصر.

وقفت وفتحت الباب.

اختفى الشتاء مع غطائه من الثلوج، ووصل الربيع المزهر الجميل. كانت أصوات الناس الذين يتحدثون بينما يستريحون على المروج الخضراء الداكنة والألحان الكلاسيكية الناعمة تنبض بالسلام.

“لم يتغير شيء.”

أسوأ هجرة في تاريخ الإمبراطورية قد محت مئات القرى، وحتى الآن كان لا يزال الكثيرون يموتون في أماكن أخرى، ولكن كان هذا عالمًا مختلفًا تمامًا عن هذا المكان.

أسوأ هجرة في تاريخ الإمبراطورية قد محت مئات القرى، وحتى الآن كان لا يزال الكثيرون يموتون في أماكن أخرى، ولكن كان هذا عالمًا مختلفًا تمامًا عن هذا المكان.

“…إلى أولئك الذين ضحوا بأنفسهم لمواجهة الوحوش التي لا تعد ولا تحصى، وتحملوا ألم العظام المقطوعة والرياح الباردة القاسية، وأخيراً دافعوا عن ريكورداك لحماية شعب الشمال واستقرار الإمبراطورية…”

“لم يتغير شيء.”

لقد مر عشرة أيام منذ عودة ديكولين وجبهة ريكورداك. تم عقد حفل تكريم للاحتفاء بإنجازاتهم. تم وضع ميداليات ذهبية على صدور جوين، رافائيل، وسيريو، وكذلك فرسان القصر الإمبراطوري، بما في ذلك ديلريك.

وقفت وفتحت الباب.

“هاهاها… الأمر الإمبراطوري… المركز الثالث… هاهاها… إنه ثمين جدًا لدرجة أنني لا أستطيع أخذه معي. سأضعه في إطار وأحتفظ به كإرث.”

في تلك اللحظة، صمت الفرسان. البعض منهم حتى اغرورقت عيونهم. بالطبع، كان ديكولين قد استدار بالفعل وكأنه غير مهتم، لكنهم استمروا في التحديق فيه.

وضع ديلريك الميدالية في صندوق خشبي فاخر تم إعداده مسبقًا. تحدث إليه الملازم زيروك.

“الحلويات هنا لذيذة جدًا، لذلك أردت أن آخذ بعضها معي للمنزل.”

“يا ديلريك، يجب أن تحصل على المركز الثاني على الأقل. استخدم المركز الثالث حتى يتآكل، ثم ضع ميدالية الشرف الثانية في إطار!”

وقفت وفتحت الباب.

“ماذا؟ هاها، هذا الرجل! ميدالية الشرف؟ هذا… آه!”

“أكثر من الواجب…”

في تلك اللحظة، لاحظ ديلريك شخصًا ما، فركض بعيدًا. تبعه الملازمون بسرعة.

“همم… بروفيسور. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

“أستاذ!”

اختفى الشتاء مع غطائه من الثلوج، ووصل الربيع المزهر الجميل. كانت أصوات الناس الذين يتحدثون بينما يستريحون على المروج الخضراء الداكنة والألحان الكلاسيكية الناعمة تنبض بالسلام.

ديكولين، البطل الحقيقي لريكورداك، والحبل الذهبي الذي يتمسك به ديلريك ورجاله. رحب بهم بكأس من الشمبانيا في يده. كالعادة، كانت عيناه باردتين. لذلك، تحدث ديلريك أولاً إلى الساحرة الشابة بجانبه.

“…هل يناديني أحد؟”

“…هاها. مساعدتك هنا أيضًا.”

نادى ديكولين اسمه. وقف ديلريك مستقيمًا.

“أوه، نعم. مرحبًا.”

“حسنًا، لنعد الآن.”

مساعدة ديكولين، إيفرين، أومأت وهي تحمل كيسًا مخمليًا كبيرًا في ذراعيها.

“…”

“ما هذا؟”

كانت هذه إحدى خصائص نائب المدير العام للأمن، بريميين، المعروفة باسم الطابعة. كان بإمكانها تشكيل الأفكار غير الملموسة، المشاعر، المانا، الآثار، الخطط، وأكثر. كانت هذه موهبة ثمينة لمكتب الأمن ومهارة متخصصة في الاستخبارات والاستجواب.

“الحلويات هنا لذيذة جدًا، لذلك أردت أن آخذ بعضها معي للمنزل.”

كانت صوفيان متأكدة.

“نعم؟ أوه… هاهاها. يا إلهي. أنتِ مقتصدة جدًا.”

“يبدو أن هذا سيكون مرهقًا جدًا بالنسبة لك.”

“ديلريك.”

كانت ليا تحمل سيخًا من كعكة الأرز. نظرت إلي بعينين واسعتين، وتحركت نظراتي بشكل طبيعي إلى الطفل ذي الشعر الأزرق الواقف بجانب ليا. ارتعد الطفل الذي يحمل دماء نصف بشرية ونصف شيطانية وشحب وجهه.

نادى ديكولين اسمه. وقف ديلريك مستقيمًا.

“…هاه!”

“نعم، أستاذ.”

“الحلويات هنا لذيذة جدًا، لذلك أردت أن آخذ بعضها معي للمنزل.”

“والفرسان.”

رجل شاركها كل موت لها وفي النهاية مات هو نفسه.

“نعم!”

“هل يمكنك تتبعه؟”

ردّ ثلاثة عشر ملازمًا لديلريك بحماس. نظر حوله، ثم قال ديكولين:

كانت إيفرين تأكل الكعك بجانبي.

“شكرًا على جهودكم.”

“نعم؟ أوه… هاهاها. يا إلهي. أنتِ مقتصدة جدًا.”

“…”

“…”

في تلك اللحظة، صمت الفرسان. البعض منهم حتى اغرورقت عيونهم. بالطبع، كان ديكولين قد استدار بالفعل وكأنه غير مهتم، لكنهم استمروا في التحديق فيه.

نظرت إلى الجدار الخارجي للقصر الإمبراطوري، ثم إلى الباب المغلق بإحكام. وضعت بريميين الأوراق جانبًا.

الأستاذ الذي هدد بقتل عائلاتهم من قبل يشكرهم؟

***** شكرا للقراءة Isngard

── شكرًا على جهودكم.

لعنت واستدارت بعيدًا عن النافذة. جلست مجددًا في كرسي مكتبها وأمسكت القلم.

لم يكن هذا مديحًا أو إطراءً. كانت مجرد جملة بلا معنى، لكن صدورهم ضاقت.

“أوه، حسنًا!”

“…هل تستمتع بهذا؟”

“لا يهم.”

قاطع جوين الأجواء العاطفية. نظر ديلريك وفرسانه إليها.

كانت ليا تحمل سيخًا من كعكة الأرز. نظرت إلي بعينين واسعتين، وتحركت نظراتي بشكل طبيعي إلى الطفل ذي الشعر الأزرق الواقف بجانب ليا. ارتعد الطفل الذي يحمل دماء نصف بشرية ونصف شيطانية وشحب وجهه.

“ها؟ ماذا؟ خطيبته ركضت حتى الموت لإنقاذه، لكن ما الجيد في هذا النذل الفاسد الذي لا يعترف حتى بذلك؟”

“همم. حسنًا، نعم، لقد عدت.”

“هيه! احترسي من كلامك. وهي ليست خطيبته، بل خطيبته السابقة. أيضًا، من الطبيعي لأي فارس أن ينقذ الأستاذ. لو كنت أنا، لكنت قد أنقذته أيضًا.”

دون الصحفيون الملاحظات، وبدت عيون ملازميه أيضًا راضية للغاية. بعد أن ابتلع تنهيدة ارتياح، شعر ديلريك بالرضا.

“أنت تكذب.”

“على أي حال. لم أحبها منذ الكلية.”

“ماذا؟ أكذب؟ ها! أنت لا تفهمين. فقط اخرجي من هنا!”

“أتساءل لأنك تستمر في قول إنه تقليد. الجميع يعرف أن عائلة يوكلاين ليست عائلة قريبة تقليديًا من العائلة الإمبراطورية.”

نفخ ديلريك صدره، وقامت جوين بالنقر على لسانها وخرجت. همهم الفرسان أثناء مشاهدتها وهي تغادر.

“أستاذ!”

“من هي التي تقول عن الآخر فاسد؟ من الفاسد؟”

نظر إلى الوراء، فرأى عيون ملازميه تتلألأ وهم ينظرون إليه.

“نعم. لقد أصبحت تتحدث كثيرًا هذه الأيام.”

“يا للراحة!”

“على أي حال. لم أحبها منذ الكلية.”

وضعت بريميين ماناها في رداء روهاكان. أخذت الجزيئات شكلاً محددًا لزوج من الأجنحة وهوائي منحني: فراشة.

أثناء الحديث خلف ظهرها مع ملازميه، لفت بعض الصحفيين انتباه ديلريك.

“هيه! احترسي من كلامك. وهي ليست خطيبته، بل خطيبته السابقة. أيضًا، من الطبيعي لأي فارس أن ينقذ الأستاذ. لو كنت أنا، لكنت قد أنقذته أيضًا.”

اهم، اهم—

“هل يمكنك تتبعه؟”

سار نحوهم متظاهراً بالاسترخاء.

“هل يمكنك تتبعه؟”

—فارس ديلريك!

صرير— صرير—

“…هل يناديني أحد؟”

كان دورة التعليم في الأصل مرة كل أسبوعين، لكنها أخذت قسطًا كبيرًا من الراحة خلال رحلتها إلى الشمال…

استدار ببطء وواجه الصحفيين.

“يبدو أنها مشغولة جدًا اليوم.”

—فارس! تهانينا على عودتك من ريكورداك!

غرقت في صمت، وهي تمسك بقلم حبر في يدها ووثيقة في اليد الأخرى. كانت تكرر ذلك الصوت المتعجرف الذي قال إنها قدره لسبب ما، مما جعلها ترغب في الضحك.

“همم. حسنًا، نعم، لقد عدت.”

سعلت بريميين.

—سمعنا أنك قمت بعمل رائع مع الأستاذ ديكولين. هل تنوي الانضمام إليهم في مطاردة روهاكان؟

بعد أن مسح حلقه عدة مرات، هز ديلريك رأسه بحزم.

“…”

“…ماذا تقصدين؟”

لم يكن لديه إجابة جاهزة على السؤال الأول. هجوم روهاكان، الذي تم إبقاؤه سرًا خلال الهجرة، بدأ ينتشر مع استقرار الأوضاع.

“…القدر.”

“اهم. ذلك…”

“لا أستطيع مخالفة هذا التقليد. يمكنني الزيارة مرة واحدة في الأسبوع حسب الجدول المحدد.”

نظر إلى الوراء، فرأى عيون ملازميه تتلألأ وهم ينظرون إليه.

في ساحة القصر.

اهم— اهم— اهم— اهم—

“نعم، أستاذ.”

بعد أن مسح حلقه عدة مرات، هز ديلريك رأسه بحزم.

“الحلويات هنا لذيذة جدًا، لذلك أردت أن آخذ بعضها معي للمنزل.”

“لا أستطيع.”

“اصمتي.”

—لماذا لا؟

—فارس! تهانينا على عودتك من ريكورداك!

“ذلك… لأن الأمر حياة وموت بين الأستاذ وروهاكان.”

“إنه سهل. سيكون الأمر سهلًا…”

—حياة وموت…

“لكن.”

دون الصحفيون الملاحظات، وبدت عيون ملازميه أيضًا راضية للغاية. بعد أن ابتلع تنهيدة ارتياح، شعر ديلريك بالرضا.

نظرت إلى الجدار الخارجي للقصر الإمبراطوري، ثم إلى الباب المغلق بإحكام. وضعت بريميين الأوراق جانبًا.

“نعم. حياة وموت. وضع كل ما لديهم على المحك. مثل الماس الذي يقاوم الماس. وعلى أي حال، هل تذكرون المعركة الأخيرة بين الأستاذ روهاكان التي انتهت بالتعادل؟ إذا كان الأستاذ سيحسم الأمر، كيف يمكن لهذا الفارس التافه أن يتدخل؟ كفارس، كيف لي ألا أعرف بروتوكول المبارزات…؟”

“لقد ارتكب روهاكان الكثير من الأخطاء، وهذا ليس من طبعه. هناك آثار أقدام تركها.”

* * *

كان الكتاب هو [سحر الاحتمالات] الذي كُتب في ريكورداك و[مهارات الحياة والموت المتقدمة في لعبة جو].

“…هل يمكنكِ تسليم هذا إلى جلالة الإمبراطورة؟”

“هذا أيضًا جيد.”

وأنا أقف في القصر الإمبراطوري، سلمت كتابًا إلى خادم صوفيان الحصري.

ردّ ثلاثة عشر ملازمًا لديلريك بحماس. نظر حوله، ثم قال ديكولين:

“يبدو أنها مشغولة جدًا اليوم.”

“لا أستطيع.”

كان الكتاب هو [سحر الاحتمالات] الذي كُتب في ريكورداك و[مهارات الحياة والموت المتقدمة في لعبة جو].

رفعت إيفرين حقيبتها المخملية المليئة بالوجبات الخفيفة.

“بما أن مسائل الحياة والموت تتعامل فقط مع المشاكل الصعبة، ستتمكن جلالتها من الاستمتاع به.”

لذلك، طالما كنت ديكولين. طالما كنت، على الأقل الآن، أعيش في هذه القارة.

“نعم. سنمرره لها.”

ديكولين في ذلك الوقت وديكولين اليوم لم يختلفا. كان دائمًا ثابتًا وغير متغير، مثل مترونوم يعلن عن إيقاع، مثل ساعة تعلن عن الوقت. لذا، في يوم من الأيام، سيستعيد ذكرياته القديمة. سيشاركها في الرجوع.

رفضت صوفيان الزيارات اليوم أيضًا. بعد انتهاء الهجرة، أغلقت على نفسها في غرفتها بذريعة التعامل مع الموقف. بالطبع، بالنظر إلى السياسات الصادرة، بدا أن صوفيان تقوم بعملها بشكل صحيح. لا، بدا أنها تعمل أكثر مما تحتاج إليه، لذا لم يكن الأمر سيئًا تمامًا.

“انظر لهذا!”

“هذا أيضًا جيد.”

“…”

كانت إيفرين تأكل الكعك بجانبي.

“إنه سهل. سيكون الأمر سهلًا…”

“إذن سأذهب.”

“اهم. ذلك…”

انحنى خادم القصر برأسه وغادر. حولت نظري إلى إيفرين. كانت وجنتاها ممتلئتين مثل السنجاب.

“أعتقد أنك تؤمن بأشياء مثل القدر.”

“أوه صحيح، أستاذ…”

وضع ديلريك الميدالية في صندوق خشبي فاخر تم إعداده مسبقًا. تحدث إليه الملازم زيروك.

-في تلك اللحظة.

نفخ ديلريك صدره، وقامت جوين بالنقر على لسانها وخرجت. همهم الفرسان أثناء مشاهدتها وهي تغادر.

تغير العالم.

“هذا غريب.”

“…هاه!”

عند كلمات بريميين، نظرت إلى ساعتي. كانت الساعة الثالثة صباحًا. بعد الانتظار لنصف يوم، قالت صوفيان إنه من المستحيل مقابلتها لأن الوقت كان متأخرًا جدًا.

صرير— صرير—

اختفى الشتاء مع غطائه من الثلوج، ووصل الربيع المزهر الجميل. كانت أصوات الناس الذين يتحدثون بينما يستريحون على المروج الخضراء الداكنة والألحان الكلاسيكية الناعمة تنبض بالسلام.

كانت السقف يصر، وكان يمكنني رؤية عالم مظلم من خلال النافذة. كان واضحًا أين نحن: كنا في عالم الصوت، في الغرفة الفندقية التي عدلتها بنفسي.

صرير— صرير—

“يا للراحة!”

“نعم!”

صرخت إيفرين.

هل هناك شيء من هذا القبيل في هذا العالم؟ إذا ماتت، يبدأ من جديد. لكن في هذا العالم الهش حيث كل شيء يتحطم، شيء ثابت مثل القدر…

“ماذا تقصدين؟”

“أوه، نعم. مرحبًا.”

“انظر لهذا!”

نظر إلى الوراء، فرأى عيون ملازميه تتلألأ وهم ينظرون إليه.

رفعت إيفرين حقيبتها المخملية المليئة بالوجبات الخفيفة.

كانت صوفيان سيدة هذا العالم. كانت شخصًا مهمًا جدًا، لكن شخصيتي لم تستطع قبول المجيء إلى هنا كل يوم. لم يكن هذا مناسبًا لأخلاقياتي. ومع ذلك، لم أكن قد انتهيت من تعليمها. لا تزال صوفيان لديها الكثير لتتعلمه. لقد أمضت سنواتها في الموت والمعاناة، وحتى أن كيرون لم يكن هنا الآن، لن يكون من الخطأ تسمية الوضع بمتغير الموت الهائل.

“الحمد لله أنني أخذتها! كل هذا طعام! بطريقة ما شعرت أننا سنأتي إلى هنا!”

أثناء الحديث خلف ظهرها مع ملازميه، لفت بعض الصحفيين انتباه ديلريك.

“اصمتي.”

لقد مر عشرة أيام منذ عودة ديكولين وجبهة ريكورداك. تم عقد حفل تكريم للاحتفاء بإنجازاتهم. تم وضع ميداليات ذهبية على صدور جوين، رافائيل، وسيريو، وكذلك فرسان القصر الإمبراطوري، بما في ذلك ديلريك.

وقفت وفتحت الباب.

“إنه سهل. سيكون الأمر سهلًا…”

“اخرجي. لدينا مكان للذهاب إليه.”

“أوه، نعم. مرحبًا.”

“أوه، حسنًا!”

“الحلويات هنا لذيذة جدًا، لذلك أردت أن آخذ بعضها معي للمنزل.”

الشخص الذي قابلناه فور خروجنا من الفندق كان…

“إذا طاردت هذه الفراشة، سأعرف مساره.”

“كارلوس. هذا أيضًا جيد جدًا. جربه…؟”

وقفت بريميين ونفضت الغبار عن نفسها، ثم أخرجت عدة وثائق.

كانت ليا تحمل سيخًا من كعكة الأرز. نظرت إلي بعينين واسعتين، وتحركت نظراتي بشكل طبيعي إلى الطفل ذي الشعر الأزرق الواقف بجانب ليا. ارتعد الطفل الذي يحمل دماء نصف بشرية ونصف شيطانية وشحب وجهه.

هل هناك شيء من هذا القبيل في هذا العالم؟ إذا ماتت، يبدأ من جديد. لكن في هذا العالم الهش حيث كل شيء يتحطم، شيء ثابت مثل القدر…

كارلوس. في اللحظة التي أملت فيها رأسي مستغربًا من اللقاء غير المتوقع، دوى صراخ ليا في القاعة.

رفعت إيفرين حقيبتها المخملية المليئة بالوجبات الخفيفة.

“اهربوا، بسرعة—!”

سعلت بريميين.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

وأنا أقف في القصر الإمبراطوري، سلمت كتابًا إلى خادم صوفيان الحصري.

وقفت بريميين ونفضت الغبار عن نفسها، ثم أخرجت عدة وثائق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط