إثبات (1)
الفصل 204: إثبات (1)
“إيفرين.”
ركضت ليا وكارلوس للاختباء خلف أقرب جدار.
كان والدها، كاغان لونا. كان يقف على بعد ثلاث خطوات.
“…لا أشعر بأي حركة .”
“بغض النظر عما يقوله أو ما أقوله، يجب ألا تفقدي رباطة جأشك.”
لحسن الحظ، لم يلحق ديكولين بهما. لا، بدا وكأنه لا يرغب في ملاحقتهما. كان الأمر غريبًا جدًا. بالطبع، بمجرد أن رأى كارلوس، اتسعت حدقتا عينيه. كان الأمر مرعبًا حقًا أن ترى عروق يوكلين تتفتح أمامك.
غرست العصا في كتفها. لم تسمح إيفرين لنفسها أن تدفع للخلف. كانت تحدق فيه وهي تحاول جاهدة الحفاظ على موقفها.
“لا بأس يا كارلوس.”
إذا أمسكت بعصاه أثناء سيرهما، تعتمد عليه وتستند عليه، ستكون قادرة على اتخاذ المسار السهل للحظة. لكن إيفرين هزت رأسها وشهقت.
ربتت ليا على رأس كارلوس. كان الطفل قد شحب وبدأ يرتجف.
سألت إيفرين.
“دعني أرى….”
ربما سيكون هذا حدثاً كبيراً يهز القارة.
أخرجت ليا رأسها من خلف الجدار. كان كل شيء طبيعيًا، ولم يكن هناك أحد يطاردهم.
“السحرة عادةً هكذا.”
“…كارلوس؟ دعنا نذهب الآن. لا بأس.”
“…”
“…”
عند سماع اسم صوفيان، اتسعت عينا أستال. إلى جانبها، كان كل من كريتو، إيفرين، وسيلفيا مفهومين، ولكن صوفيان…
أومأ كارلوس برأسه، وخرجا بحذر كالفئران. كانت وجهتهما مدخل الممر حيث تنتظر فرقتهما. نظرا حولهما وركضا بسرعة، وما إن وصلا إلى وجهتهما، سمعا صوتًا.
ليا وكارلوس. ذلك النصف إنسان النصف شيطان أثار قلبي للحظة، لكن ربما كانت تلك الغريزة قد أشبعت بالمجزرة في ريكورداك، أو على الأقل أرهقت ودخلت في حالة هدوء. بغض النظر، لم تكن لدي الرغبة في قتله. ناهيك عن أن إصاباتي لم تتعافَ بعد. إذا تعاون كارلوس وليا، فلن أستطيع القبض عليهما.
“أوه، ها هما.”
“… بعدم طلب الانتقام من بناتهم ؟”
ليو، جولي، وسيلفيا. انضمت ليا إلى مجموعتها وتنهدت بارتياح.
“يمكن أن ترسل لي أي شخص.”
“ما الأمر يا ليا؟ يبدو أن كارلوس ليس بحالة جيدة أيضًا.”
—افتح الباب بالفعل!
“ماذا حدث؟”
تمتمت سيلفيا، وبدت مستاءة من شخص ما. كان هناك رجل أمام المدفن يبدو مسؤولًا.
استجوباها ليو وجولي. هز الاثنان رأسيهما ونظرا إلى الممر حيث كان الباب مغلقًا بإحكام والجماهير تتدفق في كل مكان.
الفصل 204: إثبات (1)
“متى سيفتح؟”
لكن، الآن بعد أن سمعتها من والدها، كل جزء من قلبها تألم.
“ذلك الأحمق لم يتوقف عن التباهي منذ وصولنا.”
أجاب أستال ووضع أطروحة ديكولين بعناية فائقة في صندوق كنز مختوم بالسحر يتألف من خمس طبقات وست طبقات.
تمتمت سيلفيا، وبدت مستاءة من شخص ما. كان هناك رجل أمام المدفن يبدو مسؤولًا.
أومأ كارلوس برأسه، وخرجا بحذر كالفئران. كانت وجهتهما مدخل الممر حيث تنتظر فرقتهما. نظرا حولهما وركضا بسرعة، وما إن وصلا إلى وجهتهما، سمعا صوتًا.
“…هل أقتله؟”
-أنتِ…
كان الرجل يرتدي شعره مفروقًا بشكل أنيق من المنتصف، وكان يمتلك شاربًا حادًا ومرتبًا، وكان يدخن غليونه ويقرأ. هذا كان الشخص المسؤول عن إدارة الكهف، جف. كانت أهم شروط تجاوز عالم الصوت هي الدخول إلى أعمق جزء من الدوائر المتراكزة، وكان هذا المدفن هو المدخل.
“كما تعلمون، هذا الممر هو الطريق إلى الأجزاء الأعمق من هذا العالم.”
“أعتقد أن الوقت لم يحن بعد.”
“لا بأس يا كارلوس.”
حتى ليا كانت تعرف ذلك الـ NPC، وهو من النوع الوحشي الذي مات منذ زمن طويل. بمعنى آخر، في الواقع، كان ميتًا بالفعل.
أن تنتقم من ديكولين لتعذيبه و وتقتليه .
“هممم.”
في لحظة، كلمة واحدة طردت الظلام. عندما سمعتها، ارتاحت قليلاً.
ثم وقف الرجل أخيرًا. ألقى الكتاب الذي كان يقرأه ونظر حوله إلى الحشد.
ليا وكارلوس. ذلك النصف إنسان النصف شيطان أثار قلبي للحظة، لكن ربما كانت تلك الغريزة قد أشبعت بالمجزرة في ريكورداك، أو على الأقل أرهقت ودخلت في حالة هدوء. بغض النظر، لم تكن لدي الرغبة في قتله. ناهيك عن أن إصاباتي لم تتعافَ بعد. إذا تعاون كارلوس وليا، فلن أستطيع القبض عليهما.
“جاء الكثير من الناس. حوالي تسعة آلاف شخص؟ هذا عدد كبير.”
—لكن أنت!
—افتح الباب بالفعل!
نظرت إيفرين للخلف بعينين واسعتين.
صدر صراخ قاسٍ من مجموعة من الرجال ذوي المظهر الخشن. نظر إليهم جف بابتسامة.
أن تنتقم من ديكولين لتعذيبه و وتقتليه .
“انتظروا دقيقة. دعوني أشرح.”
تذكرت إيفرين العهد الذي قطعته.
نظرت ليا بهدوء حول الحشد. تجمّع تسعة آلاف شخص في هذا الفضاء المحدود، لكن كان هناك حضور مألوف تعرفه. ديكولين كان موجودًا هنا، في مكان ما.
“ما الأمر يا ليا؟ يبدو أن كارلوس ليس بحالة جيدة أيضًا.”
“كما تعلمون، هذا الممر هو الطريق إلى الأجزاء الأعمق من هذا العالم.”
لم يكن هناك شيء جيد في التقدم أو الذهاب أولاً. ما كان يختبره هذا الكهف هو القوة العقلية. وكانت تلك القوة التي يمكن أن تُسمى أعظم مواهب ديكولين.
تزامنًا مع تلك الكلمات، ظهرت أمام ليا مهمة جديدة.
“…أستاذ؟”
[مهمة مستقلة: دخول الممر]
تصلبت ملامح والدها وتحولت إلى الغضب.
◆ عملة المتجر +2
في يوم من الأيام، قال لها ديكالين الهراء أن والدها لا يحبها. هل كان هذا صحيحاً، أم مجرد خدعة؟، لكنها لم تصدق إلا بوالدها ولقد أصبحت ساحرة من أجله…
“بالطبع، يمكنكم الدخول دون الكثير من التفكير. كونوا حذرين، حسناً؟”
حاولت إيفرين التراجع، لكن ساقيها لم تتحركا. كان الأمر وكأن قدميها التصقتا بالارض .
ابتسم جف وربت على جبهته.
“دعني أرى….”
“إذا كنت شخصًا لا يملك الصبر، المثابرة، والتصميم، فقد تموت، حسنًا؟”
“…”
—افتح الباب، أيها الأحمق!
لكن، الآن بعد أن سمعتها من والدها، كل جزء من قلبها تألم.
“…”
“…كارلوس؟ دعنا نذهب الآن. لا بأس.”
ابتسم جف ورفع العارضة التي تغلق المدخل إلى الكهف. ثم اندفع تيار هائل من الناس إلى الداخل.
“هل علينا فقط المشي؟”
“لنذهب أيضًا!”
واصل ديكولين الحديث. لم يكن هناك حاجة للسؤال عن ماذا. ضغطت عصاه مرة أخرى على كتفها.
دفعت ليا مجموعتها وسط الحشد.
تذكرت إيفرين العهد الذي قطعته.
“لا أرى أي داعي للعجلة.”
“هل علينا فقط المشي؟”
“حافظي على كرامتك.”
“…”
لم يكن يبدو أن جولي وسيلفيا ترغبان في الاندفاع إلى المنتصف، لكن ليا سحبتهما معها لتجنب لقاء ديكولين…
سارت إيفرين إلى الأمام عبر السرداب، وهي تعد خطواتها.
* * *
ربتت ليا على رأس كارلوس. كان الطفل قد شحب وبدأ يرتجف.
كنت أمشي في ظلام ممر طويل داخل الكهف.
“…إنها معجزة.”
“هل علينا فقط المشي؟”
“كما تعلمون، هذا الممر هو الطريق إلى الأجزاء الأعمق من هذا العالم.”
سألت إيفرين.
ليا وكارلوس. ذلك النصف إنسان النصف شيطان أثار قلبي للحظة، لكن ربما كانت تلك الغريزة قد أشبعت بالمجزرة في ريكورداك، أو على الأقل أرهقت ودخلت في حالة هدوء. بغض النظر، لم تكن لدي الرغبة في قتله. ناهيك عن أن إصاباتي لم تتعافَ بعد. إذا تعاون كارلوس وليا، فلن أستطيع القبض عليهما.
“ستظهر نقاط تفتيش مع تقدمنا.”
“مثل مسكن.”
“نقاط تفتيش؟”
“واحد، اثنان، واحد، اثنان.”
“مثل مسكن.”
“إنها سحر جديد تماماً. ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين سيلحقون بها، إذ أن قلة قليلة من السحرة يمكنهم فهم هذه النظرية بالكامل وإثباتها. ومع ذلك، فكري في احتمالية الاستنباطات من هذه النظرية.”
كان هيكلًا حلزونيًا يخترق الدوائر المتراكزة في هذا الكهف. لذلك، يمكننا الوصول إلى المركز بمجرد المشي، لكن إذا كان الأمر بهذه السهولة، فلن تكون مهمة شيطانية مستقلة.
“إيفرين.”
“لكن، أستاذ. لماذا هرب هؤلاء الأطفال؟ غادروا دون أن يعطونا فرصة للترحيب بهم.”
“ذلك الأحمق لم يتوقف عن التباهي منذ وصولنا.”
“…”
“ستظهر نقاط تفتيش مع تقدمنا.”
ليا وكارلوس. ذلك النصف إنسان النصف شيطان أثار قلبي للحظة، لكن ربما كانت تلك الغريزة قد أشبعت بالمجزرة في ريكورداك، أو على الأقل أرهقت ودخلت في حالة هدوء. بغض النظر، لم تكن لدي الرغبة في قتله. ناهيك عن أن إصاباتي لم تتعافَ بعد. إذا تعاون كارلوس وليا، فلن أستطيع القبض عليهما.
“هناك من سيتخلفون عن الركب على أي حال.”
“إنه مجرد شيء مريب، ولا شيء… أليس علينا أن نركض؟”
“ماذا حدث؟”
“هناك من سيتخلفون عن الركب على أي حال.”
“ألا يقوم الآباء عادة…”
لم يكن هناك شيء جيد في التقدم أو الذهاب أولاً. ما كان يختبره هذا الكهف هو القوة العقلية. وكانت تلك القوة التي يمكن أن تُسمى أعظم مواهب ديكولين.
صوت محطّم ومكسور، متشقق وغير مفهوم. وضعت إيفرين يديها على أذنيها، لكنه سرعان ما تحول إلى صوت مألوف.
“أغلق فمك واتبعيني.”
…
“…نعم.”
“بغض النظر عما يقوله أو ما أقوله، يجب ألا تفقدي رباطة جأشك.”
طاخ— طاخ—
“لا بأس يا كارلوس.”
مشينا جنبًا إلى جنب في الظلام.
ربتت ليا على رأس كارلوس. كان الطفل قد شحب وبدأ يرتجف.
…
تذكرت إيفرين العهد الذي قطعته.
واصلت إيفرين السير، حيث كانت البرك تتناثر تحت قدميها أحيانًا.
“…لا أشعر بأي حركة .”
“أستاذ. هل ترغب في بعض الطعام؟”
“أغلق فمك واتبعيني.”
سحبت إيفرين بسكويتة من حقيبتها، ووضعتها في فمها. لم يكن هناك جواب من ديكولين. سألت مرة أخرى وهي تحشو واحدة في فمها.
صوت محطّم ومكسور، متشقق وغير مفهوم. وضعت إيفرين يديها على أذنيها، لكنه سرعان ما تحول إلى صوت مألوف.
“أستاذ. هذا لذيذ…؟”
في لحظة، كلمة واحدة طردت الظلام. عندما سمعتها، ارتاحت قليلاً.
توقفت إيفرين. منذ متى اختفى ديكولين؟ لم تعد تراه يسير أمامها. هل تقدم في المسير؟
“… بعدم طلب الانتقام من بناتهم ؟”
“…أستاذ؟”
كنت أمشي في ظلام ممر طويل داخل الكهف.
ركضت إيفرين. كانت خطوات ديكولين الطويلة أسرع بمرتين أو ثلاث من خطواتها.
واصل ديكولين الحديث. لم يكن هناك حاجة للسؤال عن ماذا. ضغطت عصاه مرة أخرى على كتفها.
“أستاذ!”
سحبت إيفرين بسكويتة من حقيبتها، ووضعتها في فمها. لم يكن هناك جواب من ديكولين. سألت مرة أخرى وهي تحشو واحدة في فمها.
ركضت وصرخت، لكن لم يكن هناك رد. زاد الظلام في المدفن كثافة، وبدأت قطرات العرق تتشكل على جبين إيفرين.
صمت قصير جداً تبعه قبل أن يستدير ديكولين ويمضي قدماً بمفرده مرة أخرى، لكن إيفرين رأت. رأت بالتأكيد. لقد أومأ برأسه قليلاً، وزاوية شفتيه اهتزت للأعلى لمدة نصف ثانية. ذلك الأستاذ، ذلك الأستاذ اللعين، ربما كان فخوراً بها…
“…أستاذ.”
دفعت ليا مجموعتها وسط الحشد.
في اللحظة التي لهثت فيها وغمغمت، تسلّل صوت غريب إلى أذنيها.
“…أستاذ.”
──■■■■■.
لكن، الآن بعد أن سمعتها من والدها، كل جزء من قلبها تألم.
صوت محطّم ومكسور، متشقق وغير مفهوم. وضعت إيفرين يديها على أذنيها، لكنه سرعان ما تحول إلى صوت مألوف.
“إذا كنت شخصًا لا يملك الصبر، المثابرة، والتصميم، فقد تموت، حسنًا؟”
—إيفرين.
“سيتم تقسيم هذه النظرية ونشرها. لا يهم إن كانت كتاباً مدرسياً من الأكاديمية أو إن كانت تُدرّس من قبل ديكولين نفسه.”
نظرت إيفرين للخلف بعينين واسعتين.
غرست العصا في كتفها. لم تسمح إيفرين لنفسها أن تدفع للخلف. كانت تحدق فيه وهي تحاول جاهدة الحفاظ على موقفها.
“…آه.”
استجوباها ليو وجولي. هز الاثنان رأسيهما ونظرا إلى الممر حيث كان الباب مغلقًا بإحكام والجماهير تتدفق في كل مكان.
كان والدها، كاغان لونا. كان يقف على بعد ثلاث خطوات.
ركضت ليا وكارلوس للاختباء خلف أقرب جدار.
—إيفرين. ديكولين قتلني.
“هممم.”
كان الدم يسيل من عينيه كدموع. كان عنقه ملفوفًا بحبل، ووجهه شاحبًا كالجثة. لا لقد كان جثة بالفعل.
“…”
حاولت إيفرين التراجع، لكن ساقيها لم تتحركا. كان الأمر وكأن قدميها التصقتا بالارض .
“… بعدم طلب الانتقام من بناتهم ؟”
—لكن أنت!
إيفرين كتمت الدموع التي تملأ عينيها. بالنسبة لها، كان والدها هو صخرتها الوحيدة. كانت تؤمن بحب والدها وبالصوت الذي أرسله من خلال رسائله.
صرخت الجثة. لامست أنفاسه شعر إيفرين، فبدأت الدموع تتشكل في زوايا عينيها.
“إيفرين.”
—ماذا تفعلين؟
حاولت إيفرين التراجع، لكن ساقيها لم تتحركا. كان الأمر وكأن قدميها التصقتا بالارض .
كلماته قطعت قلبها.
أزاحت يده.
—ألا تنوين الانتقام لي؟
“لنذهب أيضًا!”
تذكرت إيفرين العهد الذي قطعته.
◆ عملة المتجر +2
—كان هناك شيء واحد فقط توقعته منك.
“…هذا كل شيء. تم الانتهاء من الإثبات النظري.”
أن تنتقم من ديكولين لتعذيبه و وتقتليه .
“… بعدم طلب الانتقام من بناتهم ؟”
“…”
“مثل مسكن.”
لكن، الآن بعد أن سمعتها من والدها، كل جزء من قلبها تألم.
أجاب أستال ووضع أطروحة ديكولين بعناية فائقة في صندوق كنز مختوم بالسحر يتألف من خمس طبقات وست طبقات.
“ألا يقوم الآباء عادة…”
“هممم.”
إيفرين كتمت الدموع التي تملأ عينيها. بالنسبة لها، كان والدها هو صخرتها الوحيدة. كانت تؤمن بحب والدها وبالصوت الذي أرسله من خلال رسائله.
“…هل أقتله؟”
“… بعدم طلب الانتقام من بناتهم ؟”
“…هل أقتله؟”
تصلبت ملامح والدها وتحولت إلى الغضب.
“أنتِ ما زلتِ غير مهمة.”
-أنتِ…
“متى سيفتح؟”
في يوم من الأيام، قال لها ديكالين الهراء أن والدها لا يحبها. هل كان هذا صحيحاً، أم مجرد خدعة؟، لكنها لم تصدق إلا بوالدها ولقد أصبحت ساحرة من أجله…
◆ عملة المتجر +2
“إيفرين.”
“بغض النظر عما يقوله أو ما أقوله، يجب ألا تفقدي رباطة جأشك.”
في لحظة، كلمة واحدة طردت الظلام. عندما سمعتها، ارتاحت قليلاً.
—ماذا تفعلين؟
“هااا…!”
“أنتِ ما زلتِ غير مهمة.”
أطلقت إيفرين الزفير الذي كانت تحبسه. وهي ترتجف، شعرت بمزيج من المشاعر يرتفع بداخلها. الاستياء. الغضب. الكراهية. كانت هذه كلها المشاعر التي سكبها والدها عليها.
—لكن أنت!
لا، لم يكن والدها. لا يمكن أن يكون. الأب الذي كان يقول دائماً إنه يحبها، والذي قال إنه يؤمن بها…
ابتسم جف وربت على جبهته.
“إيفرين.”
“لا بأس يا كارلوس.”
مرة أخرى، ناداها شخص ما. رفعت إيفرين نظرها لتجد عيونًا زرقاء تنظر إليها.
“ماذا حدث؟”
“…بائسة.”
ربتت ليا على رأس كارلوس. كان الطفل قد شحب وبدأ يرتجف.
المشاعر التي ظهرت في تلك العيون كانت شفقة، واحتقار، وخيبة أمل، وازدراء. لم تكن إيجابية على الإطلاق.
“منح الوصول للأشخاص الذين عيّنهم ديكولين.”
“كنت فقط أختبر قدرتك على التحمل.”
[مهمة مستقلة: دخول الممر]
“…”
“لا أعتقد أنها ساحرة.”
مسحت إيفرين دموعها بيدها. وضعت يدها على قلبها الذي لا يزال ينبض بقوة.
“…”
“أنتِ ما زلتِ غير مهمة.”
استجوباها ليو وجولي. هز الاثنان رأسيهما ونظرا إلى الممر حيث كان الباب مغلقًا بإحكام والجماهير تتدفق في كل مكان.
عند سماع تلك الكلمات، فقدت إيفرين أعصابها. تضيقت عيناها.
ربتت ليا على رأس كارلوس. كان الطفل قد شحب وبدأ يرتجف.
“ماذا قلت؟”
غرست العصا في كتفها. لم تسمح إيفرين لنفسها أن تدفع للخلف. كانت تحدق فيه وهي تحاول جاهدة الحفاظ على موقفها.
“هل قابلتِ والدكِ؟”
“أستاذ. هذا لذيذ…؟”
“…”
سحبت إيفرين بسكويتة من حقيبتها، ووضعتها في فمها. لم يكن هناك جواب من ديكولين. سألت مرة أخرى وهي تحشو واحدة في فمها.
كانت عاجزة عن الرد.
“نعم. ليس لدينا الكثير لنفعله إن كان طلباً من الأستاذ ديكولين.”
“هل قابلتِ الرجل الذي قتلته؟”
بصوت مليء بالثقة، وهي تحمل حقيبة الحلوى وتنظر إلى ديكولين.
“…”
صوت محطّم ومكسور، متشقق وغير مفهوم. وضعت إيفرين يديها على أذنيها، لكنه سرعان ما تحول إلى صوت مألوف.
طَحَنت إيفرين أسنانها بينما تابع ديكولين الحديث بنبرة باردة.
“…”
“بغض النظر عما يقوله أو ما أقوله، يجب ألا تفقدي رباطة جأشك.”
سيتم تسمية المدرسة الجديدة باسم مدرسة ديكولين، تيمناً بمبتكرها.
شهيق!
كلماته قطعت قلبها.
نظرت إيفرين إليه وغمضت عينيها لتمنع تدفق الدموع.
حتى ليا كانت تعرف ذلك الـ NPC، وهو من النوع الوحشي الذي مات منذ زمن طويل. بمعنى آخر، في الواقع، كان ميتًا بالفعل.
“السحرة عادةً هكذا.”
“أستطيع فعل المزيد. سواء كان والدي، جدتي، جدي، أمي، أوه، لم أرَ أمي قط، لكن…”
رفع ديكولين عصاه وضغط بها على كتفها.
صرخت الجثة. لامست أنفاسه شعر إيفرين، فبدأت الدموع تتشكل في زوايا عينيها.
“لتحقيق الانتقام لمقتل والدك، يجب أن يكون لديكِ القوة العقلية لتحمل هذا القدر. هل ستستمرين في الانهيار بهذه السهولة؟”
“كما تعلمون، هذا الممر هو الطريق إلى الأجزاء الأعمق من هذا العالم.”
غرست العصا في كتفها. لم تسمح إيفرين لنفسها أن تدفع للخلف. كانت تحدق فيه وهي تحاول جاهدة الحفاظ على موقفها.
أومأ أستال برأسه. كان ديكولين رئيس الأساتذة في برج السحر الإمبراطوري وعقل العصر. هذه الأطروحة حول اختراع العناصر النقية نُشرت من قبله.
“…لا تخيبيني بعد الآن.”
“…”
عضت إيفرين شفتها السفلى وأومأت برأسها. في الوقت نفسه، شعرت بشيء غريب. ديكولين كان الشخص الذي تكرهه أكثر من أي شخص آخر في العالم، ولكنه كان أيضاً الشخص الذي تثق فيه أكثر.
إيفرين كتمت الدموع التي تملأ عينيها. بالنسبة لها، كان والدها هو صخرتها الوحيدة. كانت تؤمن بحب والدها وبالصوت الذي أرسله من خلال رسائله.
“أمسكيها.”
“…إنها معجزة.”
واصل ديكولين الحديث. لم يكن هناك حاجة للسؤال عن ماذا. ضغطت عصاه مرة أخرى على كتفها.
طَحَنت إيفرين أسنانها بينما تابع ديكولين الحديث بنبرة باردة.
“لن تقعي في وهم هذا السرداب.”
“متى سيفتح؟”
إذا أمسكت بعصاه أثناء سيرهما، تعتمد عليه وتستند عليه، ستكون قادرة على اتخاذ المسار السهل للحظة. لكن إيفرين هزت رأسها وشهقت.
“ما الأمر يا ليا؟ يبدو أن كارلوس ليس بحالة جيدة أيضًا.”
“…لا.”
“إنه مجرد شيء مريب، ولا شيء… أليس علينا أن نركض؟”
بصوت مليء بالثقة، وهي تحمل حقيبة الحلوى وتنظر إلى ديكولين.
“لا بأس يا كارلوس.”
“أستطيع فعل المزيد. سواء كان والدي، جدتي، جدي، أمي، أوه، لم أرَ أمي قط، لكن…”
“…لا.”
أزاحت يده.
“أغلق فمك واتبعيني.”
“يمكن أن ترسل لي أي شخص.”
“هممم.”
“…”
أجاب أستال ووضع أطروحة ديكولين بعناية فائقة في صندوق كنز مختوم بالسحر يتألف من خمس طبقات وست طبقات.
صمت قصير جداً تبعه قبل أن يستدير ديكولين ويمضي قدماً بمفرده مرة أخرى، لكن إيفرين رأت. رأت بالتأكيد. لقد أومأ برأسه قليلاً، وزاوية شفتيه اهتزت للأعلى لمدة نصف ثانية. ذلك الأستاذ، ذلك الأستاذ اللعين، ربما كان فخوراً بها…
“بالطبع، يمكنكم الدخول دون الكثير من التفكير. كونوا حذرين، حسناً؟”
سارت إيفرين إلى الأمام عبر السرداب، وهي تعد خطواتها.
“أليس ديكولين هو معلمها السحري؟”
“واحد، اثنان، واحد، اثنان.”
“نعم. ومع ذلك، فإن المشكلة الأكبر هي الإثبات. هل يوجد ساحر يجرؤ على تنفيذ هذه النظرية عملياً… حتى ديكولين، الذي أنشأها، سيجد صعوبة في القيام بذلك.”
* * *
—افتح الباب بالفعل!
“…هذا كل شيء. تم الانتهاء من الإثبات النظري.”
واصلت إيفرين السير، حيث كانت البرك تتناثر تحت قدميها أحيانًا.
في الجزيرة العائمة، في قبو ميجيسيون، غرفة سرية للمخدر. تم الانتهاء من أطروحة الأستاذ، التي كان مدمنون عديدون منغمسين فيها اليوم.
أغلق جميع المدمنين أفواههم ورفعوا رؤوسهم نحو المعادلة. كانت أجمل نظرية ظهرت في العقود الأخيرة تملأ السبورة.
“…”
“آه…”
أغلق جميع المدمنين أفواههم ورفعوا رؤوسهم نحو المعادلة. كانت أجمل نظرية ظهرت في العقود الأخيرة تملأ السبورة.
لم يكن هناك شيء جيد في التقدم أو الذهاب أولاً. ما كان يختبره هذا الكهف هو القوة العقلية. وكانت تلك القوة التي يمكن أن تُسمى أعظم مواهب ديكولين.
“آه…”
تزامنًا مع تلك الكلمات، ظهرت أمام ليا مهمة جديدة.
صاح أحد المدمنين، وبكى آخر. وانحنى مدمن آخر في إعجاب.
* * *
“…إنها معجزة.”
تذكرت إيفرين العهد الذي قطعته.
تحدث المدمن أستال. فأجاب آخر.
“هممم.”
“نعم. ومع ذلك، فإن المشكلة الأكبر هي الإثبات. هل يوجد ساحر يجرؤ على تنفيذ هذه النظرية عملياً… حتى ديكولين، الذي أنشأها، سيجد صعوبة في القيام بذلك.”
دفعت ليا مجموعتها وسط الحشد.
“…”
المشاعر التي ظهرت في تلك العيون كانت شفقة، واحتقار، وخيبة أمل، وازدراء. لم تكن إيجابية على الإطلاق.
أومأ أستال برأسه. كان ديكولين رئيس الأساتذة في برج السحر الإمبراطوري وعقل العصر. هذه الأطروحة حول اختراع العناصر النقية نُشرت من قبله.
“…هل أقتله؟”
“إنها سحر جديد تماماً. ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين سيلحقون بها، إذ أن قلة قليلة من السحرة يمكنهم فهم هذه النظرية بالكامل وإثباتها. ومع ذلك، فكري في احتمالية الاستنباطات من هذه النظرية.”
صدر صراخ قاسٍ من مجموعة من الرجال ذوي المظهر الخشن. نظر إليهم جف بابتسامة.
لم يكن من الضروري فهم كل هذه النظرية. كانت الأطروحة العظيمة عظيمة فقط لأفكارها.
“أمسكيها.”
“سيتم تقسيم هذه النظرية ونشرها. لا يهم إن كانت كتاباً مدرسياً من الأكاديمية أو إن كانت تُدرّس من قبل ديكولين نفسه.”
بصوت مليء بالثقة، وهي تحمل حقيبة الحلوى وتنظر إلى ديكولين.
سيتم تسمية المدرسة الجديدة باسم مدرسة ديكولين، تيمناً بمبتكرها.
“…”
“لنجمع هذه المعرفة الآن. بالإضافة إلى…”
“منح الوصول للأشخاص الذين عيّنهم ديكولين.”
“منح الوصول للأشخاص الذين عيّنهم ديكولين.”
صوت محطّم ومكسور، متشقق وغير مفهوم. وضعت إيفرين يديها على أذنيها، لكنه سرعان ما تحول إلى صوت مألوف.
“نعم.”
تزامنًا مع تلك الكلمات، ظهرت أمام ليا مهمة جديدة.
عيّن ديكولين عدة أشخاص يُسمح لهم بقراءة الأطروحة مجاناً إذا تم إثباتها. نظر أستال إلى القائمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“أولاً… صوفيان من العائلة الإمبراطورية؟”
كان الدم يسيل من عينيه كدموع. كان عنقه ملفوفًا بحبل، ووجهه شاحبًا كالجثة. لا لقد كان جثة بالفعل.
“نعم. بالنسبة لها، لا يُعتبر مجرد سماح بالقراءة؛ بل هي هدية في أطروحته.”
“أستاذ. هل ترغب في بعض الطعام؟”
عند سماع اسم صوفيان، اتسعت عينا أستال. إلى جانبها، كان كل من كريتو، إيفرين، وسيلفيا مفهومين، ولكن صوفيان…
“نعم.”
“لا أعتقد أنها ساحرة.”
مرة أخرى، ناداها شخص ما. رفعت إيفرين نظرها لتجد عيونًا زرقاء تنظر إليها.
“أليس ديكولين هو معلمها السحري؟”
“إيفرين.”
شعر أستال ببعض التردد. العلاقة بين الجزيرة العائمة والعائلة الإمبراطورية لم تكن جيدة في الأساس.
لم يكن يبدو أن جولي وسيلفيا ترغبان في الاندفاع إلى المنتصف، لكن ليا سحبتهما معها لتجنب لقاء ديكولين…
“نعم. ليس لدينا الكثير لنفعله إن كان طلباً من الأستاذ ديكولين.”
“نعم. ليس لدينا الكثير لنفعله إن كان طلباً من الأستاذ ديكولين.”
كان إثبات هذه الأطروحة الصعبة قد استهلك قدراً هائلاً من القوى العاملة والموارد المالية نيابةً عن الجزيرة العائمة، لذا كان لديهم نسبة معينة من الحصص. ولكن بالطبع، كان ذلك لا مفر منه لأن ديكولين هو من يمتلك السلطة النهائية.
أن تنتقم من ديكولين لتعذيبه و وتقتليه .
“إذن سأعلن ذلك. أطروحة ديكولين، التي تم التحقق منها، سيتم تصنيفها على أنها من درجة شجرة المعرفة وستُعرض أولاً على صوفيان من العائلة الإمبراطورية.”
“أستاذ. هذا لذيذ…؟”
ربما سيكون هذا حدثاً كبيراً يهز القارة.
“…”
“ستكون فوضى.”
عند سماع تلك الكلمات، فقدت إيفرين أعصابها. تضيقت عيناها.
كان من غير المعتاد جداً أن يتم تصنيف الأطروحة السحرية التي تم التحقق منها لأول مرة في درجة شجرة المعرفة، التي تُعد أعلى درجة، ولكن تقديم الأطروحة للعائلة الإمبراطورية، وخاصةً صوفيان، مجاناً…
لكن، الآن بعد أن سمعتها من والدها، كل جزء من قلبها تألم.
“نعم. كما يقول البعض عن ديكولين، ستكون حالة تثبت بوضوح أن السحرة لديهم ولاء الفرسان.”
“ماذا حدث؟”
أجاب أستال ووضع أطروحة ديكولين بعناية فائقة في صندوق كنز مختوم بالسحر يتألف من خمس طبقات وست طبقات.
“هل قابلتِ الرجل الذي قتلته؟”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
تزامنًا مع تلك الكلمات، ظهرت أمام ليا مهمة جديدة.
غرست العصا في كتفها. لم تسمح إيفرين لنفسها أن تدفع للخلف. كانت تحدق فيه وهي تحاول جاهدة الحفاظ على موقفها.
