دق ناقوس الموت
الفصل100: دق جرس الموت
طلب من رئيس الدير أنيل أن يؤكد أن البابا ليس له سلطة على النفوس ، وطلب من رئيس الدير أنيل أنيستخدم حق النقض ضد كل قوة الكرسي الرسولي فيما يتعلق بالخلاص.
نظر الملك إلى الكاهن العجوز أمامه.
“نعم.“ رفع الأب أنيل يده وأمسك الصليب حول رقبته. أومأ برأسه ، “تقوى الإيمان أعلى من أوامر الكرسيالرسولي.“
ارتدى الأب أنيل رداء أسود عاديا ، ولم يبرز أي شيء سوى الصليب المتدلي حول رقبته وعيناه الحكيمتان. بالمقارنة مع ما هو مكتوب في السجلات ، كان بالفعل أكبر سنا بكثير. عندما غادر الأب أنيل الكرسي الرسوليقبل أكثر من 20 عاما، كان لا يزال عبقريا لاهوتيا في المحكمة المقدسة، ونجم الأمل لهم، ويمكن القول إنهكان في أوج عطائه. لكن الرياح التي لا هوادة فيها والظروف المقفرة في الأراضي الشمالية صبغت شعرهباللون الأبيض.
نظر الملك إلى الكاهن العجوز أمامه.
كان هو ورئيس أساقفة القديس ويث صورتين متناقضتين تماما.
تم بالفعل إعداد مقعد للأب أنيل في الغرفة. انحنى الأب أنيل وأعرب عن أنه لا يستحق. ابتسم الملك وقالببطء: “من فضلك لا تكن متشددًا . بعد كل شيء ، ليس الأمر كما لو أن الكاهن الذي سيترأس جنازة عمي لايستحق حتى مقعدا “.
يجب على المرء أن يعرف أن النبيذ الأحمر والطعام اللذيذ ملأ معدة رئيس أساقفة القديس ويث ، مما جعلهامستديرة للغاية. من حيث حجم الجسم وحده ، كان الجسم القوي لرئيس أساقفة القديس ويث مشابهالجسد الكاهن أنيل.
جاء الرجل العجوز من منطقة أخرى ، بعد أن سافر لمدة أسبوع تقريبا.
نظر رئيس الدير أنيل أيضا إلى الملك ، محاولا معرفة أي أدلة على ما إذا كان على وشك جلب حمام دم إلىجميع الكنائس في البلاد في نوبة من الغضب العارم ، كما قالت الشائعات. جلس الملك على كرسي مرتفعالظهر ، وبسبب وفاة دوق باكنغهام ، ارتدى ملابس حداد حالكة السواد ، والتي ، فيما يتعلق بموقفه ، لا يمكنأن تكون أكثر وصفا لاحترامه ومحبته لعمه. بخلاف ذلك ، كان تعبيره هادئا للغاية ويصعب تخمينه.
“الأموال التي تم الحصول عليها باسم الغفران كانت تمول التمرد في الشمال.“ قال الملك بشكل قاطع ،“سيد أنيل ، لماذا تؤجج الكفارة نيران الحرب والجريمة بدلا من وظيفتها الأساسية؟”
تنهد الأب أنيل في قلبه.
في الحشد ، ترك الرجل العجوز الذي تجول مرارا وتكرارا يديه من حفيده فجأة وانزلق على الأرض.
حتى لو لم يكن الملك ، فقد كان من الخطيئة أيضا حرمان مثل هذا الطفل الصغير من شيخ أحبه كثيرابوسائل حقيرة.
“إلى جانبه ، من يمكن أن يطلق عليه أسد الإمبراطورية؟ من غيره يمكن أن يكون مخلصًا وشجاعًا وإيثاريًا فيحراسة هذا البلد؟”
“من فضلك اجلس.“ قال الملك: “سيد أنيل”.
كانت إحصائية لتوزيع وثائق الغفران في المطهر من قبل أسقفية ليجراند.
تم بالفعل إعداد مقعد للأب أنيل في الغرفة. انحنى الأب أنيل وأعرب عن أنه لا يستحق. ابتسم الملك وقالببطء: “من فضلك لا تكن متشددًا . بعد كل شيء ، ليس الأمر كما لو أن الكاهن الذي سيترأس جنازة عمي لايستحق حتى مقعدا “.
“آمل أن أطبع وأوزع مقالتك “حول وجود المطهر من عدمه”.“ توقف الملك قائلا: “أيضا، آمل أن تترأسجنازة عمي. ليست هناك حاجة للقرابين أثناء الجنازة “.
نظر الأب أنيل إلى الملك في دهشة ، وفاق هذا بالفعل توقعاته: “جلالة الملك…..“
“جل الرب القدوس.“
قاطع الملك كلمات الأب أنيل ، ونقر على مسند ذراع كرسيه دون عجلة: “لقد شاركت ذات مرة في مجلس وِيت سانداي عام 1411 ، هل ما زلت تتذكر الحجج الإحدى عشرة التي قدمتها في ذلك الوقت؟ أشعربالفضول بشأن مقالتك “حول وجود المطهر من عدمه” ، هل تمانع في شرحها لي؟
“أتمنى حقا أن يذهب إلى الجحيم.“
فهم الأب أنيل الآن بشكل غامض بعض الدوافع التي دفعت الملك إلى دعوته هنا.
لقد عانى جميع الإصلاحيين دائما من العار.
“بعد الموت ، يجب أن تكون الروح في حالة نوم. تستمر هذه الحالة حتى مجيء الدينونة الأخيرة ، حيث لاتحتاج الروح إلى الخضوع لأي تطهير بنار المطهر. إن عالما الأحياء والأموات منفصلان تماما، ولا يمكن أنيحدث أي اتصال بينهما”. أجاب الأب أنيل ببطء ، “وهكذا ، فإن الصلوات والقرابين وشراء الغفران الذييقدمه الأحياء للأموات لا يمكن أن ينقذ روح الأموات. الغفران والدينونة كلها ملك للرب القدوس. مفتاحالباب ليس أبدا في يد أي كاهن “.
في وقت مبكر من عام 1312 ، بدأت المحكمة المقدسة في إصدار التساهل باسم “العفو” من أجل الحصولعلى المزيد من الإيرادات المالية. في الأصل ، يجب أن تكون سنة العفو مرة واحدة كل 100 عام ، لكن لميستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتم تقصير هذا الحد الزمني مرارا وتكرارا. وفي نهاية المطاف في عهد الباباالسابق ، ألغى هذه الحدود تماما.
أشارت القرابين إلى طقس مهم يرأسه الكهنة في الجنازات ، واعتبر الطريقة الأكثر فعالية لفداء النفوس بينجميع مراسم الشفاعة.
أخذ الملك قلما ووقع اسمه على الأمر.
ادعت المحكمة المقدسة أن تلاوة الصلوات يمكن أن تقصر في المقابل الوقت الذي يعاني فيه الموتى فيالمطهر. لهذا السبب ، غالبا ما يكون لتبرعات الطبقة العليا للمحكمة المقدسة دوافعها. عندما تبرع آخرملوك بريسي ، فيري الثاني ، لكاتدرائية العاصمة ، صرح بوضوح أن “التبرع يستخدم أولا لدفع راتب الكاهنحتى يتمكن من الصلاة من أجل فيري الثاني كل يوم”.
يعرف جميع الليجرانديين قصة دوق باكنغهام.
“من وجهة نظرك ، لا علاقة للبابا بخلاص البشر. يجب أن يعود المؤمنون إلى الإيمان والكتب المقدسة. حتىالبابا لا يستطيع فعل أي شيء بشأن الخلاص. هذا ما قصدته ، أليس كذلك؟ سأل الملك بلطف.
“بعد الموت ، يجب أن تكون الروح في حالة نوم. تستمر هذه الحالة حتى مجيء الدينونة الأخيرة ، حيث لاتحتاج الروح إلى الخضوع لأي تطهير بنار المطهر. إن عالما الأحياء والأموات منفصلان تماما، ولا يمكن أنيحدث أي اتصال بينهما”. أجاب الأب أنيل ببطء ، “وهكذا ، فإن الصلوات والقرابين وشراء الغفران الذييقدمه الأحياء للأموات لا يمكن أن ينقذ روح الأموات. الغفران والدينونة كلها ملك للرب القدوس. مفتاحالباب ليس أبدا في يد أي كاهن “.
لكن العكس تضمن معنى أساسيا في كلماته.
على عكس ويليام الثالث ، حصل دوق باكنغهام على لقب الفارس في ساحة المعركة عندما كان عمره ستةعشر عاما فقط. في اليوم الذي منح فيه لقب الفارس ، أقسم أنه سيدافع عن الإمبراطورية بالسيف والدرعطيلة حياته. سيهزم العدو بالسيف ويحمي الناس بالدرع.
طلب من رئيس الدير أنيل أن يؤكد أن البابا ليس له سلطة على النفوس ، وطلب من رئيس الدير أنيل أنيستخدم حق النقض ضد كل قوة الكرسي الرسولي فيما يتعلق بالخلاص.
(رجعنا بفترة تنزيل متقطعة، واحتمال انقطاعات طويلة راح تصير، للأمانة ملتهي بموعد القبولات الجامعية ويمتى تنشر، لذلك ما فارغ للرواية ، ووراها يبدي دوامي ، فبكل الحالات التنزيل راح يكون متقطع) (وكذلك شكرا على الدعم)
في الماضي، كاد أن يحرق الأب أنيل على الوتد بسبب احتجاجه في المؤتمر ، ولا يزال معزولًا حتى الآن. حالياعلى الجانب الآخر من مضيق الهاوية ، فإن اضطهاد الهرطقة بقيادة المحكمة المقدسة قد ترسخ في كلمكان. وطالما أنه أدلى بتصريحات ضدهم، فإن ذلك سيكون مماثلا للخروج والوقوف في قلب النضال.
وقف رئيس الدير أنيل ، وحيا الملك.
المحكمة المقدسة ، التي نوت بناء ملكوت الإله ، لن تتسامح مع أي أصوات معارضة.
فقدت ليجراند فارسها المحبوب.
حدقت عيون الملك الزرقاء الجليدية بحدة في الأب أنيل.
يعرف جميع الليجرانديين قصة دوق باكنغهام.
“نعم.“ رفع الأب أنيل يده وأمسك الصليب حول رقبته. أومأ برأسه ، “تقوى الإيمان أعلى من أوامر الكرسيالرسولي.“
وقف رئيس الدير أنيل ، وحيا الملك.
ابتسم الملك وسلم وثيقة تحقيق إلى رئيس الدير: “سيد أنيل ، من فضلك ألق نظرة”.
وقف بعض الناس في شوارع المدينة ، ووزعوا شرائط سوداء على المارة. المهرج الذي كان يقف في الشارعويرمي البرتقال في ما مضى غير الابتسامة المرسومة على وجهه ، واستبدلها بدموع سوداء ثقيلة تحت عينيه. انهمرت الدموع وهطلت من عيون النساء والسيدات ، وتجمع الناس في الشارع الطويل ، منتظرين وصولموكب الجنازة.
أخذ الأب أنيل الوثيقة وبدأ في قراءتها. أثناء قراءته للصفحات واحدة تلو الأخرى ، أصبح وجه الأب أنيلتدريجيا أكثر جدية.
وقف بعض الناس في شوارع المدينة ، ووزعوا شرائط سوداء على المارة. المهرج الذي كان يقف في الشارعويرمي البرتقال في ما مضى غير الابتسامة المرسومة على وجهه ، واستبدلها بدموع سوداء ثقيلة تحت عينيه. انهمرت الدموع وهطلت من عيون النساء والسيدات ، وتجمع الناس في الشارع الطويل ، منتظرين وصولموكب الجنازة.
كانت إحصائية لتوزيع وثائق الغفران في المطهر من قبل أسقفية ليجراند.
فقدت ليجراند فارسها المحبوب.
قبل الذهاب إلى الشمال للقتال ، أمر الملك مستشاره المالي بالبدء في التحقيق في هذا الأمر. استأنفالمسؤولون الذين جمعوا وثائق حكم يوم القيامة لعشرات من أسياد المقاطعات مهنتهم القديمة مرة أخرى. هذه المرة حسبوا إصدار وثائق الغفران في مقاطعات مختلفة في ليجراند.
كان بإمكانه تقريبا التفكير في جميع أنواع الاتهامات التي سيوجهها الناس ضد الملك.
في وقت مبكر من عام 1312 ، بدأت المحكمة المقدسة في إصدار التساهل باسم “العفو” من أجل الحصولعلى المزيد من الإيرادات المالية. في الأصل ، يجب أن تكون سنة العفو مرة واحدة كل 100 عام ، لكن لميستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يتم تقصير هذا الحد الزمني مرارا وتكرارا. وفي نهاية المطاف في عهد الباباالسابق ، ألغى هذه الحدود تماما.
أخذ الأب أنيل الوثيقة وبدأ في قراءتها. أثناء قراءته للصفحات واحدة تلو الأخرى ، أصبح وجه الأب أنيلتدريجيا أكثر جدية.
لتأسيس ملكوت الإله على الأرض ، بصرف النظر عن الهيبة والقوات ، كانت هناك أيضا حاجة إلى تدفقمستمر من المال. من أجل تأسيس ملكوت الإله ، بدأت المحكمة المقدسة في بيع كميات هائلة من وثائق غفران المطهر باسم “ملكوت الإله” قبل بدء حادثة بريسي. لم يقتصر نطاق إطلاقه على الجانب الآخر منمضيق الهاوية ، فقد كان لجميع الأسقفيات الحق في بيع وثائق غفران المطهر – طالما أنها دفعت مبلغا منالمال للمحكمة المقدسة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
(لتبسيط الأمر ، الكنيسة احتاجت المال لبناء امبراطوريتها، فرجال الدين شغلوا عقولهم وقرروا ينتهزون عقول الناس البسيطة من خلال بيع وثائق تعفيهم من عذاب المطهر، لكن الأب أنيل عارضهم وعارض حتى وجود المطهر من أساسه ، لذلك الملك استماله الى جانبه)
عندما قاد الملك ودوق باكنغهام قواتهما إلى الشمال ، كانت العديد من الأسقفيات في ليجراند ترسل الأموالالتي حصلوا عليها من بيع وثائق الغفران إلى الجانب الآخر من مضيق الهاوية.
عندما قاد الملك ودوق باكنغهام قواتهما إلى الشمال ، كانت العديد من الأسقفيات في ليجراند ترسل الأموالالتي حصلوا عليها من بيع وثائق الغفران إلى الجانب الآخر من مضيق الهاوية.
بعد وفاة والدهم بسبب المرض ، تبع شقيقه ويليام الثالث لفتح الولايات الست والثلاثين ، وقاد قواتهلهزيمة حملة بريسي ثلاث مرات. بعد الموت المفاجئ لويليام الثالث ، أصبح عمود المملكة بأكملها. علىمدى فترة طويلة من الزمن ، اعتاد الناس على الشكل الذي يقف دائما حارسا على أراضي ليجراند ، واعتادواعلى ذلك العمود الفقري المستقيم الذي ظل ثابتا ومستقيما من الشباب إلى الشيخوخة.
لم يكن التمرد في الشمال قد انتهى بعد في ذلك الوقت ، لذلك تراجع الملك ولم يتخذ أي إجراء. لقد أرسلشعبه للتو لبدء جمع البيانات.
على عكس ويليام الثالث ، حصل دوق باكنغهام على لقب الفارس في ساحة المعركة عندما كان عمره ستةعشر عاما فقط. في اليوم الذي منح فيه لقب الفارس ، أقسم أنه سيدافع عن الإمبراطورية بالسيف والدرعطيلة حياته. سيهزم العدو بالسيف ويحمي الناس بالدرع.
“الأموال التي تم الحصول عليها باسم الغفران كانت تمول التمرد في الشمال.“ قال الملك بشكل قاطع ،“سيد أنيل ، لماذا تؤجج الكفارة نيران الحرب والجريمة بدلا من وظيفتها الأساسية؟”
وقف بعض الناس في شوارع المدينة ، ووزعوا شرائط سوداء على المارة. المهرج الذي كان يقف في الشارعويرمي البرتقال في ما مضى غير الابتسامة المرسومة على وجهه ، واستبدلها بدموع سوداء ثقيلة تحت عينيه. انهمرت الدموع وهطلت من عيون النساء والسيدات ، وتجمع الناس في الشارع الطويل ، منتظرين وصولموكب الجنازة.
“هذه ليست كفارة”. نظر الأب أنيل إلى الأرقام التي لا يمكن تصورها ، ومشاهد الجثث في كل مكان ،والمنازل المحترقة ، وظهر نحيب الناس أمام عينيه. أغمض عينيه من الألم ، “هذه ….. هذه خطيئة”.
طلب من رئيس الدير أنيل أن يؤكد أن البابا ليس له سلطة على النفوس ، وطلب من رئيس الدير أنيل أنيستخدم حق النقض ضد كل قوة الكرسي الرسولي فيما يتعلق بالخلاص.
“آمل أن أطبع وأوزع مقالتك “حول وجود المطهر من عدمه”.“ توقف الملك قائلا: “أيضا، آمل أن تترأسجنازة عمي. ليست هناك حاجة للقرابين أثناء الجنازة “.
قبل الذهاب إلى الشمال للقتال ، أمر الملك مستشاره المالي بالبدء في التحقيق في هذا الأمر. استأنفالمسؤولون الذين جمعوا وثائق حكم يوم القيامة لعشرات من أسياد المقاطعات مهنتهم القديمة مرة أخرى. هذه المرة حسبوا إصدار وثائق الغفران في مقاطعات مختلفة في ليجراند.
لا حاجة إلى القربان المقدس ، ولا حاجة إلى عفو عن دوق باكنغهام.
كان بإمكانه تقريبا التفكير في جميع أنواع الاتهامات التي سيوجهها الناس ضد الملك.
لم تكن هناك حاجة للفداء من أي شخص.
قبل الذهاب إلى الشمال للقتال ، أمر الملك مستشاره المالي بالبدء في التحقيق في هذا الأمر. استأنفالمسؤولون الذين جمعوا وثائق حكم يوم القيامة لعشرات من أسياد المقاطعات مهنتهم القديمة مرة أخرى. هذه المرة حسبوا إصدار وثائق الغفران في مقاطعات مختلفة في ليجراند.
“جل الرب القدوس.“
“أتمنى حقا أن يذهب إلى الجحيم.“
وقف رئيس الدير أنيل ، وحيا الملك.
سقط ضوء الشمس على الوثيقة التي كانت في يد الملك ، والتي تمثل دعوة تمت صياغتها للتو لعقد مؤتمر حكومي. سيعقد اجتماع جديد بعد جنازة الدوق.
“شكرا لك على لطفك.“
تحطم الدرع فجأة ، وكُسر السيف الطويل أيضا.
قبل أن يخرج مسؤول خدم القصر رئيس الدير أنيل من غرفة الدراسة ، توقف ونظر إلى الملك: “ألا تقلق منأنه إذا كان المطهر موجودا حقا ، فإن الدوق الذي لم يتم تقديم القرابين من أجله
سقط ضوء الشمس على الوثيقة التي كانت في يد الملك ، والتي تمثل دعوة تمت صياغتها للتو لعقد مؤتمر حكومي. سيعقد اجتماع جديد بعد جنازة الدوق.
سيذهب إلى الجحيم؟”
على عكس ويليام الثالث ، حصل دوق باكنغهام على لقب الفارس في ساحة المعركة عندما كان عمره ستةعشر عاما فقط. في اليوم الذي منح فيه لقب الفارس ، أقسم أنه سيدافع عن الإمبراطورية بالسيف والدرعطيلة حياته. سيهزم العدو بالسيف ويحمي الناس بالدرع.
استطاع الأب أنيل أن يفهم دعم الناس لنظرية المحكمة المقدسة حيال وجود المطهر….. من يريد أن يعانيأحباؤه في المطهر؟ عندما دحض نظرية المطهر ، تلقى أيضا الكثير من السخرية والعيون الباردة من عامةالناس. الآن ألغى الملك القربان المقدس في جنازة دوق باكنغهام. لا شيء يمكن أن يجلب العار للملك أكثرمن هذا.
“دوق باكنغهام ….. كان الدوق رجلا جيدا جدا.“
كان بإمكانه تقريبا التفكير في جميع أنواع الاتهامات التي سيوجهها الناس ضد الملك.
لقد عانى جميع الإصلاحيين دائما من العار.
لقد عانى جميع الإصلاحيين دائما من العار.
عندما عاد خبر وفاة دوق باكنغهام ، وصفه شاعر البلاط بأنه “حزن لا يطاق للإمبراطورية”.
نظر الملك إلى الوثائق التي في يده دون أن ينبس ببنت شفة ، وأغلق مسؤول خدم المنزل الباب.
تنهد الأب أنيل في قلبه.
سقط ضوء الشمس على الوثيقة التي كانت في يد الملك ، والتي تمثل دعوة تمت صياغتها للتو لعقد مؤتمر حكومي. سيعقد اجتماع جديد بعد جنازة الدوق.
جاء الرجل العجوز من منطقة أخرى ، بعد أن سافر لمدة أسبوع تقريبا.
أخذ الملك قلما ووقع اسمه على الأمر.
طلب من رئيس الدير أنيل أن يؤكد أن البابا ليس له سلطة على النفوس ، وطلب من رئيس الدير أنيل أنيستخدم حق النقض ضد كل قوة الكرسي الرسولي فيما يتعلق بالخلاص.
“أتمنى حقا أن يذهب إلى الجحيم.“
أمسك الرجل العجوز بيد حفيده وكرر هذه الكلمات مرارا وتكرارا.
في الغرفة التي جلس فيها الملك وحده ، همس فجأة لنفسه. أدار الملك رأسه لينظر من النافذة ، بفكرٍ بعيدا عن موضعه الحالي.
“إلى جانبه ، من يمكن أن يطلق عليه أسد الإمبراطورية؟ من غيره يمكن أن يكون مخلصًا وشجاعًا وإيثاريًا فيحراسة هذا البلد؟”
……………………
ادعت المحكمة المقدسة أن تلاوة الصلوات يمكن أن تقصر في المقابل الوقت الذي يعاني فيه الموتى فيالمطهر. لهذا السبب ، غالبا ما يكون لتبرعات الطبقة العليا للمحكمة المقدسة دوافعها. عندما تبرع آخرملوك بريسي ، فيري الثاني ، لكاتدرائية العاصمة ، صرح بوضوح أن “التبرع يستخدم أولا لدفع راتب الكاهنحتى يتمكن من الصلاة من أجل فيري الثاني كل يوم”.
تم إغلاق جميع المحلات التجارية في ميتزل اليوم.
لا حاجة إلى القربان المقدس ، ولا حاجة إلى عفو عن دوق باكنغهام.
لم يكن هناك غناء ولا ضحك.
كان بإمكانه تقريبا التفكير في جميع أنواع الاتهامات التي سيوجهها الناس ضد الملك.
وقف بعض الناس في شوارع المدينة ، ووزعوا شرائط سوداء على المارة. المهرج الذي كان يقف في الشارعويرمي البرتقال في ما مضى غير الابتسامة المرسومة على وجهه ، واستبدلها بدموع سوداء ثقيلة تحت عينيه. انهمرت الدموع وهطلت من عيون النساء والسيدات ، وتجمع الناس في الشارع الطويل ، منتظرين وصولموكب الجنازة.
“هذه ليست كفارة”. نظر الأب أنيل إلى الأرقام التي لا يمكن تصورها ، ومشاهد الجثث في كل مكان ،والمنازل المحترقة ، وظهر نحيب الناس أمام عينيه. أغمض عينيه من الألم ، “هذه ….. هذه خطيئة”.
اتكأ رجل عجوز ذو شعر رمادي على عصا ووقف بين الحشد على جانب الشارع ، بدعم من حفيده.
فقدت ليجراند فارسها المحبوب.
جاء الرجل العجوز من منطقة أخرى ، بعد أن سافر لمدة أسبوع تقريبا.
كان هو ورئيس أساقفة القديس ويث صورتين متناقضتين تماما.
“دوق باكنغهام ….. كان الدوق رجلا جيدا جدا.“
طلب من رئيس الدير أنيل أن يؤكد أن البابا ليس له سلطة على النفوس ، وطلب من رئيس الدير أنيل أنيستخدم حق النقض ضد كل قوة الكرسي الرسولي فيما يتعلق بالخلاص.
أمسك الرجل العجوز بيد حفيده وكرر هذه الكلمات مرارا وتكرارا.
“جل الرب القدوس.“
يعرف جميع الليجرانديين قصة دوق باكنغهام.
“هذه ليست كفارة”. نظر الأب أنيل إلى الأرقام التي لا يمكن تصورها ، ومشاهد الجثث في كل مكان ،والمنازل المحترقة ، وظهر نحيب الناس أمام عينيه. أغمض عينيه من الألم ، “هذه ….. هذه خطيئة”.
على عكس ويليام الثالث ، حصل دوق باكنغهام على لقب الفارس في ساحة المعركة عندما كان عمره ستةعشر عاما فقط. في اليوم الذي منح فيه لقب الفارس ، أقسم أنه سيدافع عن الإمبراطورية بالسيف والدرعطيلة حياته. سيهزم العدو بالسيف ويحمي الناس بالدرع.
اتكأ رجل عجوز ذو شعر رمادي على عصا ووقف بين الحشد على جانب الشارع ، بدعم من حفيده.
القسم.
ابتسم الملك وسلم وثيقة تحقيق إلى رئيس الدير: “سيد أنيل ، من فضلك ألق نظرة”.
قسم قضى حياته في تحقيقه.
اتكأ رجل عجوز ذو شعر رمادي على عصا ووقف بين الحشد على جانب الشارع ، بدعم من حفيده.
بعد وفاة والدهم بسبب المرض ، تبع شقيقه ويليام الثالث لفتح الولايات الست والثلاثين ، وقاد قواتهلهزيمة حملة بريسي ثلاث مرات. بعد الموت المفاجئ لويليام الثالث ، أصبح عمود المملكة بأكملها. علىمدى فترة طويلة من الزمن ، اعتاد الناس على الشكل الذي يقف دائما حارسا على أراضي ليجراند ، واعتادواعلى ذلك العمود الفقري المستقيم الذي ظل ثابتا ومستقيما من الشباب إلى الشيخوخة.
“من وجهة نظرك ، لا علاقة للبابا بخلاص البشر. يجب أن يعود المؤمنون إلى الإيمان والكتب المقدسة. حتىالبابا لا يستطيع فعل أي شيء بشأن الخلاص. هذا ما قصدته ، أليس كذلك؟ سأل الملك بلطف.
“إلى جانبه ، من يمكن أن يطلق عليه أسد الإمبراطورية؟ من غيره يمكن أن يكون مخلصًا وشجاعًا وإيثاريًا فيحراسة هذا البلد؟”
نظر الأب أنيل إلى الملك في دهشة ، وفاق هذا بالفعل توقعاته: “جلالة الملك…..“
عندما عاد خبر وفاة دوق باكنغهام ، وصفه شاعر البلاط بأنه “حزن لا يطاق للإمبراطورية”.
لم يكن هناك غناء ولا ضحك.
تحطم الدرع فجأة ، وكُسر السيف الطويل أيضا.
تم بالفعل إعداد مقعد للأب أنيل في الغرفة. انحنى الأب أنيل وأعرب عن أنه لا يستحق. ابتسم الملك وقالببطء: “من فضلك لا تكن متشددًا . بعد كل شيء ، ليس الأمر كما لو أن الكاهن الذي سيترأس جنازة عمي لايستحق حتى مقعدا “.
فقدت ليجراند فارسها المحبوب.
ارتدى الأب أنيل رداء أسود عاديا ، ولم يبرز أي شيء سوى الصليب المتدلي حول رقبته وعيناه الحكيمتان. بالمقارنة مع ما هو مكتوب في السجلات ، كان بالفعل أكبر سنا بكثير. عندما غادر الأب أنيل الكرسي الرسوليقبل أكثر من 20 عاما، كان لا يزال عبقريا لاهوتيا في المحكمة المقدسة، ونجم الأمل لهم، ويمكن القول إنهكان في أوج عطائه. لكن الرياح التي لا هوادة فيها والظروف المقفرة في الأراضي الشمالية صبغت شعرهباللون الأبيض.
دق ناقوس الموت أخيرا.
—— يبدو أنه عندها فقط فهم أخيرا أن دوق باكنغهام قد غادر حقا عندما رأى التابوت يقترب من بعيد.
في اللحظة التي رن فيها الجرس ، ظهر موكب الجنازة أمام أعين الناس.
فقدت ليجراند فارسها المحبوب.
في الحشد ، ترك الرجل العجوز الذي تجول مرارا وتكرارا يديه من حفيده فجأة وانزلق على الأرض.
(رجعنا بفترة تنزيل متقطعة، واحتمال انقطاعات طويلة راح تصير، للأمانة ملتهي بموعد القبولات الجامعية ويمتى تنشر، لذلك ما فارغ للرواية ، ووراها يبدي دوامي ، فبكل الحالات التنزيل راح يكون متقطع) (وكذلك شكرا على الدعم)
—— يبدو أنه عندها فقط فهم أخيرا أن دوق باكنغهام قد غادر حقا عندما رأى التابوت يقترب من بعيد.
سقط ضوء الشمس على الوثيقة التي كانت في يد الملك ، والتي تمثل دعوة تمت صياغتها للتو لعقد مؤتمر حكومي. سيعقد اجتماع جديد بعد جنازة الدوق.
(رجعنا بفترة تنزيل متقطعة، واحتمال انقطاعات طويلة راح تصير، للأمانة ملتهي بموعد القبولات الجامعية ويمتى تنشر، لذلك ما فارغ للرواية ، ووراها يبدي دوامي ، فبكل الحالات التنزيل راح يكون متقطع) (وكذلك شكرا على الدعم)
لم يكن التمرد في الشمال قد انتهى بعد في ذلك الوقت ، لذلك تراجع الملك ولم يتخذ أي إجراء. لقد أرسلشعبه للتو لبدء جمع البيانات.
تم إغلاق جميع المحلات التجارية في ميتزل اليوم.
