ولي العهد التالي
الفصل 15 : ولي العهد التالي
جلس ألفريد في غرفته ، يحدق بهدوء في الحائط.
كانت المملكة في حالة تغير مستمر مع تدهور صحة الإمبراطور الحالي ، وكانت مسألة من سيخلفه في أذهان الجميع.
شعر ألفريد بكتلة في حلقه وهو ينظر إلى والده.
اجتمعوا في غرفة الملك الخاصة ، في انتظار وصوله.
كان للملك العديد من الأبناء ، ولكل منهم نقاط قوته وضعفه ، وكان هناك الكثير من الجدل والتكهنات حول من سيتم اختياره للصعود إلى العرش.
أعجب ماكسيموس بسلوك ولي العهد الجديد.
كان الملك نفسه مدركا لخطورة الوضع ودعا إلى عقد اجتماع مع مستشاريه لمناقشة مسألة الخلافة.
كان للملك العديد من الأبناء ، ولكل منهم نقاط قوته وضعفه ، وكان هناك الكثير من الجدل والتكهنات حول من سيتم اختياره للصعود إلى العرش.
كان أعضاء المجلس مجموعة من الرجال الحكماء وذوي الخبرة الذين خدموا الملك لسنوات عديدة ، وكانت آرائهم ونصائحهم موضع تقدير كبير.
اجتمعوا في غرفة الملك الخاصة ، في انتظار وصوله.
جلس الملك بهدوء ، يستمع إلى حججهم بابتسامة باهتة على شفتيه.
عندما دخل الملك ، نهض أعضاء المجلس لاستقباله.
كان رجلا عجوزا ، محنى بالعمر والمرض ، لكنه لا يزال يمتلك عقلا قويا وفطنة حادة.
كان أعضاء المجلس مجموعة من الرجال الحكماء وذوي الخبرة الذين خدموا الملك لسنوات عديدة ، وكانت آرائهم ونصائحهم موضع تقدير كبير.
وصل ماكسيموس إلى القصر في وقت مبكر من يوم التتويج.
أخذ مقعده على رأس الطاولة ، واستقر أعضاء المجلس في أماكنهم من حوله.
كان قد تلقى للتو نبأ تعيينه وليا للعهد ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الإثارة والمسؤولية يغمره.
ومع ذلك ، لم يكن الجميع سعداء بتعيين ألفريد.
“شكرا لحضوركم يا أصدقائي”، قال الملك، وصوته ضعيف ولكنه ثابت.
كان قد تلقى للتو نبأ تعيينه وليا للعهد ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الإثارة والمسؤولية يغمره.
ابتسم ألفريد بحرارة لإدوارد ، ممتنا لدعمه.
“كما تعلمون جميعا ، فإن مسألة خليفتي هي مسألة تثير قلقا كبيرا للمملكة. لقد دعوتكم هنا اليوم لمناقشة هذه القضية وطلب رأيكم في هذه المسألة”.
أومأ أعضاء المجلس برأسهم مدركين ثقل المسؤولية التي وضعت على أكتافهم.
لقد رأى كل هذا من قبل ، عدة مرات على مر السنين ، وكان يعلم أنه جزء لا مفر منه من العملية.
كانوا يعلمون أن القرار الذي اتخذوه اليوم سيشكل مصير المملكة لسنوات قادمة.
تم تزيين القصر بزخارف جميلة ، وكان الهواء مليئا بأصوات الموسيقى والثرثرة المتحمسة للضيوف.
جلس الملك بهدوء ، يستمع إلى حججهم بابتسامة باهتة على شفتيه.
بدأ أعضاء المجلس في مناقشة مزايا الأمراء المختلفين ، حيث قدم كل منهم حجة لماذا اعتقدوا أن مرشحهم المختار هو الخيار الأفضل.
جادل البعض بأن الأمير إدوارد كان الأكثر تأهيلا ، بعقل لامع وفهم عميق للسياسة.
كانوا يعلمون أن قرار الملك كان نهائيا وأن من واجبهم دعمه والأمير ألفريد في الأيام والسنوات القادمة.
فضل آخرون الأمير ويليام ، مشيرين إلى براعته العسكرية وقدرته على إلهام الولاء في قواته.
لم يستطع ألفريد إلا أن يشعر بالتواضع بسبب تدفق الحب والدعم من شعبه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
احتدم النقاش ، حيث تحدث كل عضو في المجلس بحماس دفاعا عن أميره المختار.
جلس الملك بهدوء ، يستمع إلى حججهم بابتسامة باهتة على شفتيه.
كان هناك شهقة جماعية من أعضاء المجلس ، وانتشرت نفخة من المفاجأة في الغرفة.
لقد رأى كل هذا من قبل ، عدة مرات على مر السنين ، وكان يعلم أنه جزء لا مفر منه من العملية.
ارتفعت الهتافات وهو يرفع يده للإشارة إلى الصمت.
مع استمرار النقاش ، أغمض الملك عينيه وانحنى إلى الوراء في كرسيه ، ضائعا في التفكير.
كان أعضاء المجلس مجموعة من الرجال الحكماء وذوي الخبرة الذين خدموا الملك لسنوات عديدة ، وكانت آرائهم ونصائحهم موضع تقدير كبير.
“آمل أن تكون مستعدا.”
كان يزن مزايا كل أمير في ذهنه ، مع الأخذ في الاعتبار نقاط قوتهم وضعفهم ، ومزاجهم وشخصياتهم ، والمستقبل الذي ينتظر المملكة.
لكن الآن ، تم سحق كل طموحاته ، ولم يبق له شيء.
ومع ذلك ، كان هناك أيضا أولئك الذين أصيبوا بخيبة أمل من اختيار ولي العهد الجديد.
كان رجلا عجوزا ، محنى بالعمر والمرض ، لكنه لا يزال يمتلك عقلا قويا وفطنة حادة.
أخيرا ، فتح عينيه ونظر حول الطاولة ، ونظرته ترتكز على كل مستشار. “لقد استمعت إلى حججكم ، يا أصدقائي ، وأنا أقدر الحكمة والخبرة التي تجلبونها إلى هذه المناقشة. لكن في النهاية، يجب أن يكون القرار النهائي لي”.
كانت هناك لحظة صمت مذهولة بينما استوعب أعضاء المجلس الأخبار.
أخذ نفسا عميقا وسمح لنفسه بالهدوء.
فضل آخرون الأمير ويليام ، مشيرين إلى براعته العسكرية وقدرته على إلهام الولاء في قواته.
توقف للحظة ، مما سمح لكلماته بالغرق. “لقد اخترت الأمير ألفريد خلفا لي. لقد أظهر نفسه كرجل يتمتع بذكاء وحكمة كبيرين، ولديه فهم عميق لتعقيدات الحكم. إنه يحظى باحترام وإعجاب أقرانه، وأنا واثق من أنه سيكون حاكما ممتازا”.
استمرت الاحتفالات حتى الليل ، مع الموسيقى والرقص والولائم.
كان هناك شهقة جماعية من أعضاء المجلس ، وانتشرت نفخة من المفاجأة في الغرفة.
كان شابا ، لكنه حمل نفسه بثقة واتزان يكذبان عمره.
شعر ألفريد بكتلة في حلقه وهو ينظر إلى والده.
توقع الكثير منهم اختيار أمير آخر ، وفوجئوا بقرار الملك.
“شكرا لحضوركم يا أصدقائي”، قال الملك، وصوته ضعيف ولكنه ثابت.
عندها فقط ، كان هناك طرق على الباب ، واستدار ألفريد لرؤية والده ، ماغنوس ، يقف في المدخل.
كانت هناك لحظة صمت مذهولة بينما استوعب أعضاء المجلس الأخبار.
كان يعلم أن والده لم يكن شخصا يمدحه باستخفاف ، وأن كلماته تعني له كل شيء.
ثم ، ببطء ، بدأوا في الإيماء بالموافقة.
احتدم النقاش ، حيث تحدث كل عضو في المجلس بحماس دفاعا عن أميره المختار.
كانوا يعلمون أن قرار الملك كان نهائيا وأن من واجبهم دعمه والأمير ألفريد في الأيام والسنوات القادمة.
…
جلس ألفريد في غرفته ، يحدق بهدوء في الحائط.
كان قد تلقى للتو نبأ تعيينه وليا للعهد ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الإثارة والمسؤولية يغمره.
كانوا يعلمون أن قرار الملك كان نهائيا وأن من واجبهم دعمه والأمير ألفريد في الأيام والسنوات القادمة.
وقف ألفريد من كرسيه ومشى إلى النافذة ، محدقا في المدينة المترامية الأطراف أدناه.
لقد فكر لفترة من الوقت قبل أن يقرر أخيرا حضور الحدث.
أخذ نفسا عميقا وصلب نفسه لما سيأتي.
كان يعتقد دائما أن العرش سيكون له ، وقد أمضى حياته كلها في التحضير لهذا الدور.
كان يعلم أن لديه الكثير من العمل للقيام به ، وكان مستعدا لذلك.
كان يعلم أن والده لم يكن شخصا يمدحه باستخفاف ، وأن كلماته تعني له كل شيء.
عندها فقط ، كان هناك طرق على الباب ، واستدار ألفريد لرؤية والده ، ماغنوس ، يقف في المدخل.
عندما دخل الملك ، نهض أعضاء المجلس لاستقباله.
أخذ نفسا عميقا وصلب نفسه لما سيأتي.
“ألفريد ، ابني” ، قال الملك ماغنوس بابتسامة.
“شكرا لك يا أبي” ، قال ألفريد ، وصوته بالكاد فوق الهمس.
أخيرا ، بعد أسبوع من تعيين ألفريد ، أعلن الملك جدول تتويجه باعتباره الوريث التالي للعرش.
“آمل أن تكون مستعدا.”
أومأ ألفريد برأسه ، وشعر بموجة من الفخر بكلمات والده.
مشى ماغنوس إلى ألفريد ووضع يده على كتفه. “أنا فخور بك يا ابني. لقد أظهرت كونك واعدا وإمكاناتك كبيرة، وأنا أعلم أنك ستكون قائدا جيدا”.
شعر ألفريد بكتلة في حلقه وهو ينظر إلى والده.
كان الأمير إدوارد ، الأمير الأكبر ، مستاء بشكل خاص.
كان يعلم أن والده لم يكن شخصا يمدحه باستخفاف ، وأن كلماته تعني له كل شيء.
توقف للحظة ، مما سمح لكلماته بالغرق. “لقد اخترت الأمير ألفريد خلفا لي. لقد أظهر نفسه كرجل يتمتع بذكاء وحكمة كبيرين، ولديه فهم عميق لتعقيدات الحكم. إنه يحظى باحترام وإعجاب أقرانه، وأنا واثق من أنه سيكون حاكما ممتازا”.
“شكرا لك يا أبي” ، قال ألفريد ، وصوته بالكاد فوق الهمس.
عندها فقط ، كان هناك طرق على الباب ، واستدار ألفريد لرؤية والده ، ماغنوس ، يقف في المدخل.
بدأت الاستعدادات للتتويج ، وعلجت المملكة بالترقب.
ابتسم الملك وربت على كتف ألفريد قبل أن يستدير لمغادرة الغرفة.
أخيرا ، فتح عينيه ونظر حول الطاولة ، ونظرته ترتكز على كل مستشار. “لقد استمعت إلى حججكم ، يا أصدقائي ، وأنا أقدر الحكمة والخبرة التي تجلبونها إلى هذه المناقشة. لكن في النهاية، يجب أن يكون القرار النهائي لي”.
عندما غادر والده الغرفة ، جلس ألفريد على كرسيه وأغلق عينيه.
أخيرا ، فتح عينيه ونظر حول الطاولة ، ونظرته ترتكز على كل مستشار. “لقد استمعت إلى حججكم ، يا أصدقائي ، وأنا أقدر الحكمة والخبرة التي تجلبونها إلى هذه المناقشة. لكن في النهاية، يجب أن يكون القرار النهائي لي”.
أومأ ألفريد برأسه ، وشعر بموجة من الفخر بكلمات والده.
أخذ نفسا عميقا وسمح لنفسه بالهدوء.
…
ثم ، ببطء ، بدأوا في الإيماء بالموافقة.
انتشر خبر تعيين الأمير ألفريد كولي العهد التالي ، وكان رد فعل الأمراء بطرق مختلفة.
كان البعض داعما ، حيث رأوا ألفريد كقائد حكيم وقادر سيرشدهم إلى مستقبل مشرق.
كان آخرون مستائين ، وشعروا أنه تم تجاهلهم وأنهم يستحقون اللقب.
توقع الكثير منهم اختيار أمير آخر ، وفوجئوا بقرار الملك.
في النهاية ، كان تتويج الأمير ألفريد بمثابة بداية حقبة جديدة في تاريخ المملكة.
كان الأمير إدوارد ، الأمير الأكبر ، مستاء بشكل خاص.
كان يعتقد دائما أن العرش سيكون له ، وقد أمضى حياته كلها في التحضير لهذا الدور.
لقد رأى كل هذا من قبل ، عدة مرات على مر السنين ، وكان يعلم أنه جزء لا مفر منه من العملية.
لقد درس الدبلوماسية والاستراتيجية والحرب، وبنى شبكة من الحلفاء الأقوياء في جميع أنحاء المملكة.
كان يعلم أنه سيحتاج إلى جميع الحلفاء الذين يمكنه الحصول عليهم في الأشهر والسنوات المقبلة.
لكن الآن ، تم سحق كل طموحاته ، ولم يبق له شيء.
كان شابا ، لكنه حمل نفسه بثقة واتزان يكذبان عمره.
كان قد تلقى للتو نبأ تعيينه وليا للعهد ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور من الإثارة والمسؤولية يغمره.
تراجع الأمير إدوارد إلى غرفته ، حيث أمضى ساعات في التفكير في سوء حظه.
كانوا يعلمون أن القرار الذي اتخذوه اليوم سيشكل مصير المملكة لسنوات قادمة.
وألقى خطابا موجزا شكر فيه الشعب على دعمهم ووعد ببذل قصارى جهده.
لعن ألفريد ووالده وتعهد بأنه لن يغفر لهما أبدا ما فعلاه به.
شغل ماكسيموس مقعده بين الضيوف الآخرين ، وعيناه مثبتتان على مدخل القاعة الكبرى.
في هذه الأثناء ، كان الأمير ريتشارد ، أصغر الأمراء ، أكثر تقبلا للأخبار.
كان يزن مزايا كل أمير في ذهنه ، مع الأخذ في الاعتبار نقاط قوتهم وضعفهم ، ومزاجهم وشخصياتهم ، والمستقبل الذي ينتظر المملكة.
لقد كان دائما شخصا سعيدا ، مهتما بالموسيقى والشعر أكثر من اهتمامه بالسياسة أو الحرب.
وقف ألفريد من كرسيه ومشى إلى النافذة ، محدقا في المدينة المترامية الأطراف أدناه.
ارتفعت الهتافات وهو يرفع يده للإشارة إلى الصمت.
لقد رأى ألفريد كأخ لطيف وعطوف ، وكان سعيدا بدعمه بأي طريقة ممكنة.
لقد رأى كل هذا من قبل ، عدة مرات على مر السنين ، وكان يعلم أنه جزء لا مفر منه من العملية.
اقترب الأمير إدوارد من ألفريد في وقت لاحق من ذلك اليوم وقدم تهانيه. قال: “أنا سعيد جدا من أجلك يا أخي”.
كانت المملكة في حالة تغير مستمر مع تدهور صحة الإمبراطور الحالي ، وكانت مسألة من سيخلفه في أذهان الجميع.
ابتسم ألفريد بحرارة لإدوارد ، ممتنا لدعمه.
لقد درس الدبلوماسية والاستراتيجية والحرب، وبنى شبكة من الحلفاء الأقوياء في جميع أنحاء المملكة.
كان يعلم أنه سيحتاج إلى جميع الحلفاء الذين يمكنه الحصول عليهم في الأشهر والسنوات المقبلة.
وألقى خطابا موجزا شكر فيه الشعب على دعمهم ووعد ببذل قصارى جهده.
استمرت الاحتفالات حتى الليل ، مع الموسيقى والرقص والولائم.
…
احتدم النقاش ، حيث تحدث كل عضو في المجلس بحماس دفاعا عن أميره المختار.
أخيرا ، بعد أسبوع من تعيين ألفريد ، أعلن الملك جدول تتويجه باعتباره الوريث التالي للعرش.
سيكون هناك حفل كبير في العاصمة ، بحضور النبلاء وكبار الشخصيات من جميع أنحاء المملكة.
وصل ماكسيموس إلى القصر في وقت مبكر من يوم التتويج.
استمرت الاحتفالات حتى الليل ، مع الموسيقى والرقص والولائم.
بدأت الاستعدادات للتتويج ، وعلجت المملكة بالترقب.
ارتفعت الهتافات وهو يرفع يده للإشارة إلى الصمت.
كان يعتقد دائما أن العرش سيكون له ، وقد أمضى حياته كلها في التحضير لهذا الدور.
تلقى ماكسيموس دعوة لحضور تتويج ولي العهد الجديد.
لقد فكر لفترة من الوقت قبل أن يقرر أخيرا حضور الحدث.
لفت انتباهه خبر تعيين ولي العهد الجديد ، وأراد أن يرى بنفسه ما كان هذا الوريث الجديد قادرا عليه.
وصل ماكسيموس إلى القصر في وقت مبكر من يوم التتويج.
سيكون هناك حفل كبير في العاصمة ، بحضور النبلاء وكبار الشخصيات من جميع أنحاء المملكة.
عندما دخل بوابات القصر ، صدم على الفور بعظمة الحدث.
تم تزيين القصر بزخارف جميلة ، وكان الهواء مليئا بأصوات الموسيقى والثرثرة المتحمسة للضيوف.
لقد درس الدبلوماسية والاستراتيجية والحرب، وبنى شبكة من الحلفاء الأقوياء في جميع أنحاء المملكة.
بينما كان في طريقه إلى القاعة الكبرى ، لاحظ ماكسيموس ردود الفعل المختلفة للنبلاء الحاضرين.
شعر ألفريد بكتلة في حلقه وهو ينظر إلى والده.
كان البعض سعيدا بوجوده هناك، وكان آخرون يتطلعون إلى رؤية ولي العهد الجديد، على أمل أن يكون قائدا قويا ومقتدرا.
أومأ أعضاء المجلس برأسهم مدركين ثقل المسؤولية التي وضعت على أكتافهم.
ومع ذلك ، كان هناك أيضا أولئك الذين أصيبوا بخيبة أمل من اختيار ولي العهد الجديد.
أعجب ماكسيموس بسلوك ولي العهد الجديد.
كان رجلا عجوزا ، محنى بالعمر والمرض ، لكنه لا يزال يمتلك عقلا قويا وفطنة حادة.
كانوا يأملون في أن يتم اختيار مرشحهم المفضل وتركوا الآن يشعرون بالمرارة والاستياء.
كانوا يأملون في أن يتم اختيار مرشحهم المفضل وتركوا الآن يشعرون بالمرارة والاستياء.
أومأ ألفريد برأسه ، وشعر بموجة من الفخر بكلمات والده.
لاحظ ماكسيموس أيضا عبوسهم وصراخهم.
سيكون هناك حفل كبير في العاصمة ، بحضور النبلاء وكبار الشخصيات من جميع أنحاء المملكة.
شغل ماكسيموس مقعده بين الضيوف الآخرين ، وعيناه مثبتتان على مدخل القاعة الكبرى.
“ألفريد ، ابني” ، قال الملك ماغنوس بابتسامة.
أخيرا ، فتحت الأبواب ، ودخل ولي العهد الجديد القاعة.
كان يعتقد دائما أن العرش سيكون له ، وقد أمضى حياته كلها في التحضير لهذا الدور.
ومع ذلك ، لم يكن الجميع سعداء بتعيين ألفريد.
أعجب ماكسيموس بسلوك ولي العهد الجديد.
كان شابا ، لكنه حمل نفسه بثقة واتزان يكذبان عمره.
توقع الكثير منهم اختيار أمير آخر ، وفوجئوا بقرار الملك.
كان يرتدي زيا ملكيا يتلألأ في الضوء ، وكان وجهه مصمما.
كانت المملكة في حالة تغير مستمر مع تدهور صحة الإمبراطور الحالي ، وكانت مسألة من سيخلفه في أذهان الجميع.
اجتمعوا في غرفة الملك الخاصة ، في انتظار وصوله.
…
كان يرتدي زيا ملكيا يتلألأ في الضوء ، وكان وجهه مصمما.
شعر ألفريد بالعاطفة عندما صعد إلى الشرفة لتحية رعاياه.
ارتفعت الهتافات وهو يرفع يده للإشارة إلى الصمت.
وألقى خطابا موجزا شكر فيه الشعب على دعمهم ووعد ببذل قصارى جهده.
ومع ذلك ، لم يكن الجميع سعداء بتعيين ألفريد.
كان يعلم أن لديه الكثير من العمل للقيام به ، وكان مستعدا لذلك.
كان آخرون مستائين ، وشعروا أنه تم تجاهلهم وأنهم يستحقون اللقب.
كان الأمراء الآخرون ، الذين كانوا يأملون في أن يتم تسميتهم وليا للعهد ، مستائين وغيورين.
شاهدوا من الحشد بعبوس ، غير راغبين في إظهار استيائهم.
استمرت الاحتفالات حتى الليل ، مع الموسيقى والرقص والولائم.
كان هناك شهقة جماعية من أعضاء المجلس ، وانتشرت نفخة من المفاجأة في الغرفة.
لم يستطع ألفريد إلا أن يشعر بالتواضع بسبب تدفق الحب والدعم من شعبه.
…
في النهاية ، كان تتويج الأمير ألفريد بمثابة بداية حقبة جديدة في تاريخ المملكة.
_____
كان يعلم أنه سيحتاج إلى جميع الحلفاء الذين يمكنه الحصول عليهم في الأشهر والسنوات المقبلة.
ترجمة: The Perfectionist
