تبعات
الفصل 14 : تبعات
كان الحراس يقومون بواجباتهم المعتادة ، ويقومون بدوريات في المحيط ويفحصون البوابات.
شاهد أطفاله يلعبون ، مستمتعا بتصرفاتهم الغريبة السخيفة.
كانت شمس الصباح قد أشرقت للتو فوق قلعة ماركيز لاكسوس.
الفصل 14 : تبعات
كان الحراس يقومون بواجباتهم المعتادة ، ويقومون بدوريات في المحيط ويفحصون البوابات.
لكن شيئا ما كان متوقفا ، كان هناك شعور بعدم الارتياح في الهواء.
كان على علم بالشائعات والتكهنات حول تورطه في وفاة ماركيز لاكسوس ، وكان بعض النبلاء مقتنعين بأن لديه قوة أو جيشا خفيا استخدمه لتنفيذ الاغتيال.
ثم وجدوه. ماركيز لاكسوس ، سيدهم ، يرقد بلا حياة في حجرة نومه.
بدأت الشائعات تنتشر كالنار في الهشيم ، حيث أشار الكثيرون بأصابع الاتهام إلى اللوردات والنبلاء المجاورين الذين لديهم ضغائن ضد ماركيز لاكسوس.
اتهم البعض ماكسيموس علانية بأنه مسؤول عن الاغتيال ، بينما احتفظ آخرون بشكوكهم لأنفسهم.
تم اكتشاف جثته من قبل مضيفه ، الذي دق ناقوس الخطر على الفور.
بدأ بعض الناس يتكهنون بأن موت الماركيز كان عقابا من الآلهة على خطاياه المفترضة. همس آخرون حول إمكانية حدوث لعنة على عائلته.
انتشر خبر الاغتيال كالنار في الهشيم في جميع أنحاء القلعة ، وسرعان ما كان الجميع يتحدثون عنه.
كان الحراس في حالة من الصدمة وعدم التصديق، وهم يحاولون تجميع ما حدث.
مع مرور الأيام ، ظل ماكسيموس يقظا ، يراقب هذا الموقف عن كثب.
كان من الواضح أن القاتل كان ماهرا ولم يترك أي أثر لوجودهم.
كان على علم بالشائعات والتكهنات حول تورطه في وفاة ماركيز لاكسوس ، وكان بعض النبلاء مقتنعين بأن لديه قوة أو جيشا خفيا استخدمه لتنفيذ الاغتيال.
…
مع مرور اليوم ، وصل خبر وفاة الماركيز إلى القرى والبلدات المحيطة.
كان يعلم أنه يجب أن يظل يقظا ، لكن في الوقت الحالي ، كان راضيا عن الاستمتاع بدفء الشمس وحب عائلته.
أصيب الناس بالصدمة والحزن من الأخبار. حتى أن البعض بدأ في التكهن حول من كان بإمكانه فعل مثل هذا الشيء.
مضت الأيام ، واستمرت الشائعات في الانتشار.
جلست زوجاته بجانبه ، يتجاذبن أطراف الحديث ويضحكن ، ورائحة الطعام اللذيذة تملأ الهواء.
بدأت الشائعات تنتشر كالنار في الهشيم ، حيث أشار الكثيرون بأصابع الاتهام إلى اللوردات والنبلاء المجاورين الذين لديهم ضغائن ضد ماركيز لاكسوس.
حتى أن البعض همس حول إمكانية كونه عمل داخي ، حيث خانه أحد رجال الماركيز الموثوق بهم.
ولكن مع مرور الأيام ، بدا أنهم لم يكونوا أقرب إلى حل القضية.
كان الحراس في حالة تأهب قصوى ، يبحثون عن أي أدلة يمكن أن تقودهم إلى القاتل.
ولكن مع مرور الأيام ، بدا أنهم لم يكونوا أقرب إلى حل القضية.
في هذه الأثناء ، كان ماكسيموس ، الذي دبر عملية الاغتيال ، يقرأ بهدوء التقرير حول وفاة ماركيز لاكسوس.
وأعرب عن سروره لرؤية أنهم ما زالوا في الظلام بشأن مشاركته.
وأعرب عن سروره لرؤية أنهم ما زالوا في الظلام بشأن مشاركته.
مضت الأيام ، واستمرت الشائعات في الانتشار.
مع حلول المساء ، كان يعلم أنه سيعود إلى واجباته كقائد لمدينته ، لكن في الوقت الحالي ، كان سعيدا لكونه مجرد أب وزوج.
بدأ بعض الناس يتكهنون بأن موت الماركيز كان عقابا من الآلهة على خطاياه المفترضة. همس آخرون حول إمكانية حدوث لعنة على عائلته.
…
كان الطفلان البالغان من العمر عاما واحدا يتجولان في الفناء ، ويطاردان بعضهما البعض ويضحكان بسرور.
أرسلت وفاة ماركيز لاكسوس موجات صادمة في جميع أنحاء المملكة.
مع انتشار الأخبار ، تباينت ردود الفعل بين الناس ، وخاصة النبلاء الذين عرفوا عن الماركيز وتأثيره.
مع مرور فترة ما بعد الظهر ، استمتع ماكسيموس وعائلته بنزهة على مهل ، وتناولوا طعاما لذيذا وتذوقوا صحبة بعضهم البعض.
بعض النبلاء ، الذين لم يكن لديهم أي فكرة عن المسؤول عن الاغتيال ، مارسوا حياتهم اليومية كالمعتاد ، واهتموا بواجباتهم وشؤون الدولة.
كانت شمس الصباح قد أشرقت للتو فوق قلعة ماركيز لاكسوس.
لم يرغب هؤلاء النبلاء في التورط في الأمر ، لأنهم اعتقدوا أنه ليس مكانهم للقيام بذلك.
بصفته [ساحرا عظيما] من الرتبة 2 ، كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح [ساحرا وليدا] من الرتبة 3 ، الأقوى في المملكة.
ومع ذلك ، فإن بعض النبلاء الذين شاركوا في إرسال القتلة والجواسيس مؤخرا إلى مدينة ماكسيموس كانوا مرتابين.
عندما بدأت الشمس في الغروب ، شعر ماكسيموس بشعور من الرضا يغمره. لقد أمضى يوما جميلا مع عائلته ، وشعر بالحيوية من خلال حبهم ودعمهم.
ضربت الشمس الدافئة على وجهه وهو يشاهد أطفاله يلعبون بغباء في الفناء الخلفي ، محاطا ببحر من الزهور الملونة.
كانت شمس الصباح قد أشرقت للتو فوق قلعة ماركيز لاكسوس.
اشتبهوا في أن ماكسيموس متورط في الاغتيال ، لأن القتلة والجواسيس الذين أرسلوهم لم يعودوا.
شعر الأطفال بالنعاس ، وتناوب ماكسيموس وزوجاته على الإمساك بهم وتهدئتهم.
النبلاء الذين اشتبهوا في ماكسيموس تخلوا في النهاية عن شكوكهم ومضوا في حياتهم.
لقد اعتقدوا أن ماكسيموس قد أخفى قوته وكان لديه قوة خفية استخدمها لقتل الماركيز.
كان يعلم أنه يجب أن يظل يقظا ، لكن في الوقت الحالي ، كان راضيا عن الاستمتاع بدفء الشمس وحب عائلته.
كان هؤلاء النبلاء خائفين من ماكسيموس وقوته.
كانوا يخشون أن يستخدم نفس التكتيكات ضدهم إذا تحدوه.
كانوا قلقين أيضا بشأن تأثير وفاة الماركيز على مواقعهم في الإمبراطورية.
ثم وجدوه. ماركيز لاكسوس ، سيدهم ، يرقد بلا حياة في حجرة نومه.
كان الماركيز حليفا قويا لبعضهم ، وكانوا قلقين من أنهم سيفقدون نفوذهم بدونه.
مع مرور الأيام ، ارتفعت التوترات بين النبلاء.
عندما أخذ قضمة من الطعام اللذيذ ، شعر ماكسيموس بشعور من السلام يغمره.
وأعرب عن سروره لرؤية أنهم ما زالوا في الظلام بشأن مشاركته.
اتهم البعض ماكسيموس علانية بأنه مسؤول عن الاغتيال ، بينما احتفظ آخرون بشكوكهم لأنفسهم.
_____
حققت السلطات في الأمر ، ولكن لم يتم العثور على دليل ملموس يشير إلى ماكسيموس.
لأول مرة في ما بدا وكأنه أبدية ، كان لدى ماكسيموس وقت يقضيه مع عائلته.
كانوا يخشون أن يستخدم نفس التكتيكات ضدهم إذا تحدوه.
…
لقد أمضى الكثير من الوقت في القلق بشأن التهديدات التي تتعرض لها مدينته مؤخرا لدرجة أنه نادرا ما كان لديه وقت لعائلته.
حققت السلطات في الأمر ، ولكن لم يتم العثور على دليل ملموس يشير إلى ماكسيموس.
مع مرور الأسابيع ، استمر التحقيق في وفاة الماركيز ، لكن لم يتم اتهام أي شخص رسميا بالجريمة.
كان الحراس في حالة من الصدمة وعدم التصديق، وهم يحاولون تجميع ما حدث.
حتى أن البعض همس حول إمكانية كونه عمل داخي ، حيث خانه أحد رجال الماركيز الموثوق بهم.
النبلاء الذين اشتبهوا في ماكسيموس تخلوا في النهاية عن شكوكهم ومضوا في حياتهم.
جلس ماكسيموس راضيا على بطانية نزهة ، محاطا بعائلته.
في النهاية ، ظلت هوية القاتل الذي قتل الماركيز لاكسوس محاطة بالغموض ، واستمرت الحياة في الإمبراطورية.
توقع ماكسيموس بالفعل أن خبر وفاة الماركيز سيثير الشكوك بين النبلاء ، ولم يكن منزعجا من الشائعات.
اشتبهوا في أن ماكسيموس متورط في الاغتيال ، لأن القتلة والجواسيس الذين أرسلوهم لم يعودوا.
مع مرور الأيام ، ظل ماكسيموس يقظا ، يراقب هذا الموقف عن كثب.
بصفته [ساحرا عظيما] من الرتبة 2 ، كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح [ساحرا وليدا] من الرتبة 3 ، الأقوى في المملكة.
الفصل 14 : تبعات
مع مرور الأيام ، ارتفعت التوترات بين النبلاء.
تجاوزت قوته فهم معظم الأفراد ، وكان يمتلك الثقة لمواجهة أي تحديات قد تعترض طريقه.
كان هؤلاء النبلاء خائفين من ماكسيموس وقوته.
ومع ذلك ، قرر أن يستلقي لفترة من الوقت.
_____
لم يرغب في لفت أي انتباه غير ضروري لنفسه أو لعائلته ، وأراد تجنب أي صراع محتمل مع النبلاء الآخرين.
لم يرغب في لفت أي انتباه غير ضروري لنفسه أو لعائلته ، وأراد تجنب أي صراع محتمل مع النبلاء الآخرين.
بعض النبلاء ، الذين لم يكن لديهم أي فكرة عن المسؤول عن الاغتيال ، مارسوا حياتهم اليومية كالمعتاد ، واهتموا بواجباتهم وشؤون الدولة.
عرف ماكسيموس أن لديه أعداء في الإمبراطورية ، ولم يرغب في منحهم أي فرص للضرب.
أخافت وفاة ماركيز لاكسوس العديد من النبلاء ، وانخفض عدد القتلة والجواسيس القادمين إلى مدينته بشكل كبير.
على الرغم من مخاوفه بشأن النبلاء الآخرين ، قضى ماكسيموس وقته في الاهتمام بشؤونه التجارية.
كان على علم بالشائعات والتكهنات حول تورطه في وفاة ماركيز لاكسوس ، وكان بعض النبلاء مقتنعين بأن لديه قوة أو جيشا خفيا استخدمه لتنفيذ الاغتيال.
ومع ذلك ، وجد ماكسيموس الفكرة مسلية ، حيث تكمن قوته في قدراته ، وكان يعلم أنه يستطيع التعامل مع أي موقف بمفرده.
كان الحراس في حالة تأهب قصوى ، يبحثون عن أي أدلة يمكن أن تقودهم إلى القاتل.
في الواقع ، حتى وجود مجموعة الشبح كان ببساطة نتيجة ثانوية لقدراته.
كان على علم بالشائعات والتكهنات حول تورطه في وفاة ماركيز لاكسوس ، وكان بعض النبلاء مقتنعين بأن لديه قوة أو جيشا خفيا استخدمه لتنفيذ الاغتيال.
مع مرور الأيام ، ظل ماكسيموس يقظا ، يراقب هذا الموقف عن كثب.
ترجمة: The Perfectionist
كان يعلم أن هناك قوى تعمل في المملكة خارجة عن إرادته ولا يزال بإمكانها تهديده.
كانت شمس الصباح قد أشرقت للتو فوق قلعة ماركيز لاكسوس.
حتى أن البعض همس حول إمكانية كونه عمل داخي ، حيث خانه أحد رجال الماركيز الموثوق بهم.
على الرغم من ذلك ، لا يزال يخصص وقتا لعائلته ، ويستمتع بلحظات من الاسترخاء والمرح مع عائلته.
تجاوزت قوته فهم معظم الأفراد ، وكان يمتلك الثقة لمواجهة أي تحديات قد تعترض طريقه.
…
مع انتشار الأخبار ، تباينت ردود الفعل بين الناس ، وخاصة النبلاء الذين عرفوا عن الماركيز وتأثيره.
جلس ماكسيموس راضيا على بطانية نزهة ، محاطا بعائلته.
ضربت الشمس الدافئة على وجهه وهو يشاهد أطفاله يلعبون بغباء في الفناء الخلفي ، محاطا ببحر من الزهور الملونة.
كان هؤلاء النبلاء خائفين من ماكسيموس وقوته.
جلست زوجاته بجانبه ، يتجاذبن أطراف الحديث ويضحكن ، ورائحة الطعام اللذيذة تملأ الهواء.
كان يعلم أنه يجب أن يظل يقظا ، لكن في الوقت الحالي ، كان راضيا عن الاستمتاع بدفء الشمس وحب عائلته.
لم يرغب هؤلاء النبلاء في التورط في الأمر ، لأنهم اعتقدوا أنه ليس مكانهم للقيام بذلك.
…
لأول مرة في ما بدا وكأنه أبدية ، كان لدى ماكسيموس وقت يقضيه مع عائلته.
على الرغم من مخاوفه بشأن النبلاء الآخرين ، قضى ماكسيموس وقته في الاهتمام بشؤونه التجارية.
أخافت وفاة ماركيز لاكسوس العديد من النبلاء ، وانخفض عدد القتلة والجواسيس القادمين إلى مدينته بشكل كبير.
كان هؤلاء النبلاء خائفين من ماكسيموس وقوته.
ولكن مع مرور الأيام ، بدا أنهم لم يكونوا أقرب إلى حل القضية.
لقد كان تغييرا مرحبا به بالنسبة لماكسيموس ، الذي كان يتعامل مع هذه التهديدات لأسابيع متتالية.
عندما بدأت الشمس في الغروب ، شعر ماكسيموس بشعور من الرضا يغمره. لقد أمضى يوما جميلا مع عائلته ، وشعر بالحيوية من خلال حبهم ودعمهم.
أرسلت وفاة ماركيز لاكسوس موجات صادمة في جميع أنحاء المملكة.
نظر إلى زوجاته وابتسم ، وشعر بالامتنان لحبهن ودعمهن.
شعر ماكسيموس بشعور من الفخر والفرح وهو يشاهدهم يهتمون بأطفالهم الصغار ، ولم يستطع الانتظار لمشاهدتهم يكبرون ويزدهرون في منزله.
كانت لونا ، زوجته الثالثة ، حاملا بطفلهما الخامس ، ولم يستطع الانتظار للترحيب بإضافة أخرى إلى عائلتهم.
كانت لونا ، زوجته الثالثة ، حاملا بطفلهما الخامس ، ولم يستطع الانتظار للترحيب بإضافة أخرى إلى عائلتهم.
كانت ليفيا ، زوجته الرابعة ، حاملا أيضا بطفلهما السادس ، وشعر بأنه محظوظ لوجود مثل هذه العائلة الكبيرة والمحبة.
كانت إيريكا وهايزل ، زوجتيه الأولى والثانية ، على التوالي ، قد أنجبا أطفالهما قبل بضعة أشهر فقط.
لكن شيئا ما كان متوقفا ، كان هناك شعور بعدم الارتياح في الهواء.
شعر ماكسيموس بشعور من الفخر والفرح وهو يشاهدهم يهتمون بأطفالهم الصغار ، ولم يستطع الانتظار لمشاهدتهم يكبرون ويزدهرون في منزله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
عندما أخذ قضمة من الطعام اللذيذ ، شعر ماكسيموس بشعور من السلام يغمره.
كان هؤلاء النبلاء خائفين من ماكسيموس وقوته.
تجاوزت قوته فهم معظم الأفراد ، وكان يمتلك الثقة لمواجهة أي تحديات قد تعترض طريقه.
لقد أمضى الكثير من الوقت في القلق بشأن التهديدات التي تتعرض لها مدينته مؤخرا لدرجة أنه نادرا ما كان لديه وقت لعائلته.
شاهد أطفاله يلعبون ، مستمتعا بتصرفاتهم الغريبة السخيفة.
كان الطفلان ، اللذان يبلغان من العمر بضعة أشهر فقط ، يهتفان ويغرغران وهما مستلقان على ظهريهما ، ويركلان ساقيهما الصغيرتين في الهواء.
كان الطفلان ، اللذان يبلغان من العمر بضعة أشهر فقط ، يهتفان ويغرغران وهما مستلقان على ظهريهما ، ويركلان ساقيهما الصغيرتين في الهواء.
كان الطفلان البالغان من العمر عاما واحدا يتجولان في الفناء ، ويطاردان بعضهما البعض ويضحكان بسرور.
_____
شعر ماكسيموس أن قلبه ينتفخ بالحب لعائلته.
كانوا كل شيء له ، وكان سيفعل أي شيء لحمايتهم.
بدأ بعض الناس يتكهنون بأن موت الماركيز كان عقابا من الآلهة على خطاياه المفترضة. همس آخرون حول إمكانية حدوث لعنة على عائلته.
كان يعلم أنه يجب أن يظل يقظا ، لكن في الوقت الحالي ، كان راضيا عن الاستمتاع بدفء الشمس وحب عائلته.
مع مرور فترة ما بعد الظهر ، استمتع ماكسيموس وعائلته بنزهة على مهل ، وتناولوا طعاما لذيذا وتذوقوا صحبة بعضهم البعض.
شعر الأطفال بالنعاس ، وتناوب ماكسيموس وزوجاته على الإمساك بهم وتهدئتهم.
تم اكتشاف جثته من قبل مضيفه ، الذي دق ناقوس الخطر على الفور.
عرف ماكسيموس أن لديه أعداء في الإمبراطورية ، ولم يرغب في منحهم أي فرص للضرب.
عندما بدأت الشمس في الغروب ، شعر ماكسيموس بشعور من الرضا يغمره. لقد أمضى يوما جميلا مع عائلته ، وشعر بالحيوية من خلال حبهم ودعمهم.
مضت الأيام ، واستمرت الشائعات في الانتشار.
حتى أن البعض همس حول إمكانية كونه عمل داخي ، حيث خانه أحد رجال الماركيز الموثوق بهم.
مع حلول المساء ، كان يعلم أنه سيعود إلى واجباته كقائد لمدينته ، لكن في الوقت الحالي ، كان سعيدا لكونه مجرد أب وزوج.
شعر ماكسيموس أن قلبه ينتفخ بالحب لعائلته.
انتشر خبر الاغتيال كالنار في الهشيم في جميع أنحاء القلعة ، وسرعان ما كان الجميع يتحدثون عنه.
الفصل 14 : تبعات
_____
ترجمة: The Perfectionist
