الفوضى في المدينة
الفصل 16 : الفوضى في المدينة
لم يكن يعلم أن أفعاله سيكون لها عواقب وخيمة على شعب المملكة وعائلته.
بمجرد تعيين ألفريد وليا للعهد ، بدأ في التعرف على الواجبات التي سيتعين عليه القيام بها قبل أن يصبح حاكما للمملكة.
مرت الأيام بينما عملت مجموعة الشبح بلا كلل لكشف الحقيقة.
كان يعلم أن هناك الكثير لتعلمه قبل تولي العرش.
فحصت عيناه الكلمات بسرعة ، بينما كان يقرأ تفاصيل تواطؤ الأمير إدوارد مع الطائفيين.
…
بدأ بقراءة جميع الكتب والوثائق التي استطاع الحصول عليها حول تاريخ أمته.
أمضى ساعات مع المستشارين ، وناقش السياسات ، وفهم الفروق الدقيقة في الحكم.
عرف ألفريد أنه لا يستطيع فعل كل ذلك بمفرده. كان بحاجة إلى أشخاص يمكن أن يثق بهم لمساعدته في حكم أمته.
طالبوا باتخاذ إجراء من القصر الإمبراطوري ، وبدأ البعض في إلقاء اللوم على ألفريد لعدم قيامه بما يكفي للحفاظ على المدينة آمنة.
لذلك ، بدأ في النظر إلى المعلومات حول مختلف النبلاء في المملكة.
مرت الأيام بينما عملت مجموعة الشبح بلا كلل لكشف الحقيقة.
لم تعد الشوارع آمنة ، وعاش المواطنون في خوف دائم.
أراد تحديد أولئك الذين يشاركونه رؤيته للأمة وإدخالهم في دائرته الداخلية.
لم يكن يعلم أن أفعاله سيكون لها عواقب وخيمة على شعب المملكة وعائلته.
أمضى ساعات في دراسة خلفياتهم والتحدث إلى مستشاريه للحصول على مشورتهم.
“لقد كنا نحقق ، لكننا لم نعثر على أي دليل ملموس حتى الآن. يبدو الأمر كما لو أن المجرمين أصبحوا أكثر جرأة وتنظيما”، قال الجنرال فرناندو.
الفصل 16 : الفوضى في المدينة
في البداية ، كان إدوارد مترددا ، لكن طموحه تغلب عليه ، ووافق على مقابلة الطائفيين.
كان يعلم أن هناك الكثير لتعلمه قبل تولي العرش.
كان يعلم أن بعض النبلاء سيترددون في الانضمام إليه ، لذلك قرر مقابلتهم شخصيا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
سافر إلى أجزاء مختلفة من دولته ، والتقى بالنبلاء ، وتحدث معهم عن رؤيته للمستقبل.
وافق على شروطهم ، وتم إبرام الصفقة.
أراد أن يؤكد لهم أنه ملتزم بتحسين الأمة.
عرف ألفريد أيضا أنه يجب عليه التحلي بالصبر. لم يستطع التسرع في الأمور ، وكان عليه أن يترك الأمور تأخذ طبيعتها.
…
مرت الأيام ، وبدأ سكان المدينة الإمبراطورية يلاحظون زيادة مفاجئة في الأنشطة الإجرامية ، من السرقات الصغيرة إلى الهجمات العنيفة.
لم يمر تفاني ألفريد في أداء واجبه والتزامه تجاه أمته دون أن يلاحظه أحد.
بدأ الناس ينظرون إليه كقائد مسؤول ملتزم برفاهيتهم.
كل ما استطاع فعله هو الانتظار والأمل في أن يتخذ الملك إجراء سريعا وحاسما.
بدأ النبلاء أيضا في ملاحظته ، وبدأ الكثير منهم في دعمه.
…
لقد كان دائما طموحا ، لكنه الآن ، أكثر من أي وقت مضى ، كان مصمما على فعل كل ما يلزم ليصبح حاكم المملكة.
أمضى ساعات مع المستشارين ، وناقش السياسات ، وفهم الفروق الدقيقة في الحكم.
كان الأمير إدوارد دائما يحمل تطلعات طموحة.
علاوة على ذلك ، اشتد توقه إلى السلطة والنفوذ بعد أن بدأت صحة والده في التدهور وتوفي شقيقه الأصغر فيليكس ، الذي كان من المفترض أن يكون في خط العرش.
وأخيرا ، وصل تقريرهم إلى مكتب ماكسيموس.
وقف الأمير إدوارد على شرفته ، ويطل على الفوضى أدناه.
طالبوا باتخاذ إجراء من القصر الإمبراطوري ، وبدأ البعض في إلقاء اللوم على ألفريد لعدم قيامه بما يكفي للحفاظ على المدينة آمنة.
على الرغم من كونه الابن الأكبر ، كان إدوارد مقتنعا بتعيين فيليكس في منصب ولي عهد ، لأنه كان شخصا موهوبا وجذابا حقا.
في البداية ، كان إدوارد مترددا ، لكن طموحه تغلب عليه ، ووافق على مقابلة الطائفيين.
ومع ذلك ، مع وفاة فيليكس المفاجئة ، بقي إدوارد يشعر بعدم الرضا ، خاصة وأن الأخ الأصغر المجهول ، ألفريد ، تم تعيينه ولي العهد الجديد بدلا منه.
مرت الأيام بينما عملت مجموعة الشبح بلا كلل لكشف الحقيقة.
في أحد الأيام ، تلقى الأمير إدوارد رسالة من مجموعة من الطائفيين الذين يتبعون متساميا غير تقليدي يعرف باسم متسامي الظلال.
في البداية ، كان إدوارد مترددا ، لكن طموحه تغلب عليه ، ووافق على مقابلة الطائفيين.
كان يعلم أن هناك المزيد الذي باستطاعته القيام به ، لكنه كان كسولا جدا ليهتم.
ملأه الغضب وهو يتذكر الألم والخسارة التي عانى منها على أيدي الطائفيين.
عرضوا مساعدته في تأمين العرش إذا وافق على شروط معينة.
كان يعلم أن الطائفيين يمكن أن يكون لهم تأثير كبير في المملكة، وأن دعمهم يمكن أن يساعده في ترسيخ مكانته كولي للعهد.
” أيها الجنرال فرناندو، لقد تلقيت تقارير عن زيادة في الأنشطة الإجرامية في المدينة. كيف هو الوضع؟” سأل ألفريد بنبرة قلق.
في البداية ، كان إدوارد مترددا ، لكن طموحه تغلب عليه ، ووافق على مقابلة الطائفيين.
سار الأمير إدوارد عبر الأزقة ذات الإضاءة الخافتة ، وعقله يتسارع مع أفكار القوة والهيمنة.
عقد الاجتماع في جزء منعزل من المدينة ، بينما كان يمشي ، ظهرت شخصية غامضة من الظلام.
كان دائما يحسد شقيقه الأصغر ، ألفريد ، والاهتمام الذي تلقاه من والدهما.
كان يعلم أن بعض النبلاء سيترددون في الانضمام إليه ، لذلك قرر مقابلتهم شخصيا.
لقد حان الوقت لإدوارد لاتخاذ خطوته واتخاذ ما يعتقد أنه حق له.
لم تعد الشوارع آمنة ، وعاش المواطنون في خوف دائم.
أمضى ساعات مع المستشارين ، وناقش السياسات ، وفهم الفروق الدقيقة في الحكم.
عقد الاجتماع في جزء منعزل من المدينة ، بينما كان يمشي ، ظهرت شخصية غامضة من الظلام.
تعرف عليه إدوارد على الفور كزعيم للطائفة التي تبعت متسامي الظل.
لقد أشيع أنهم يمتلكون قوى مظلمة يمكن أن تساعدهم في المعركة والاغتيال.
انحنى زعيم الطائفة لإدوارد وبدأ يتحدث بنبرة هادئة. “صاحب السمو، لقد كنا في انتظارك. لقد أظهر لنا سيدنا ، متسامي الظل ، رؤية لدعمك على العرش. نحن على استعداد لمساعدتك في تحقيق مصيرك “.
لكنه كان يعلم أيضا أنه لا يستطيع التدخل مباشرة. لم يكن بعد قويا بما يكفي لمواجهة الطائفيين وحده.
استمع إدوارد باهتمام ، واتسعت عيناه بينما حدد زعيم الطائفة خطته.
في مقابل مساعدتهم ، وعد إدوارد بإعطاء الطائفيين دعمه لممارساتهم الدينية وإنشاء معبدهم في العاصمة الإمبراطورية.
بدلا من ذلك ، قام بتأليف رسالة مجهولة إلى الحاكم الحالي ، ماغنوس ، يشرح فيها بالتفصيل الوضع.
ابتسم الأمير لنفسه ، وفكر في مدى سهولة التلاعب بالناس.
كان يعلم أن الطائفيين يمكن أن يكون لهم تأثير كبير في المملكة، وأن دعمهم يمكن أن يساعده في ترسيخ مكانته كولي للعهد.
وافق على شروطهم ، وتم إبرام الصفقة.
استمع إدوارد باهتمام ، واتسعت عيناه بينما حدد زعيم الطائفة خطته.
لم يكن يعلم أن أفعاله سيكون لها عواقب وخيمة على شعب المملكة وعائلته.
…
مرت الأيام ، وبدأ سكان المدينة الإمبراطورية يلاحظون زيادة مفاجئة في الأنشطة الإجرامية ، من السرقات الصغيرة إلى الهجمات العنيفة.
عرضوا مساعدته في تأمين العرش إذا وافق على شروط معينة.
…
لم تعد الشوارع آمنة ، وعاش المواطنون في خوف دائم.
تعرف عليه إدوارد على الفور كزعيم للطائفة التي تبعت متسامي الظل.
حاول الحرس الإمبراطوري الحفاظ على النظام ، لكنهم طغت عليهم زيادة الجريمة.
لاحظ ألفريد ، ولي عهد ، الوضع وقرر التحقيق في الأمر.
أراد تحديد أولئك الذين يشاركونه رؤيته للأمة وإدخالهم في دائرته الداخلية.
عرف ألفريد أيضا أنه يجب عليه التحلي بالصبر. لم يستطع التسرع في الأمور ، وكان عليه أن يترك الأمور تأخذ طبيعتها.
استدعى رئيس الحرس الإمبراطوري ، الجنرال فرناندو ، إلى غرفه في القصر الإمبراطوري.
” أيها الجنرال فرناندو، لقد تلقيت تقارير عن زيادة في الأنشطة الإجرامية في المدينة. كيف هو الوضع؟” سأل ألفريد بنبرة قلق.
بدأ الناس ينظرون إليه كقائد مسؤول ملتزم برفاهيتهم.
في مقابل مساعدتهم ، وعد إدوارد بإعطاء الطائفيين دعمه لممارساتهم الدينية وإنشاء معبدهم في العاصمة الإمبراطورية.
“إنه أمر سيء يا صاحب السمو. لقد زاد عدد الحوادث عشرة أضعاف في الأسابيع القليلة الماضية. نحن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على الشوارع آمنة، لكننا مرهقون”، أجاب الجنرال فرناندو، وبدا مرهقا.
استمع إدوارد باهتمام ، واتسعت عيناه بينما حدد زعيم الطائفة خطته.
“هل لديك أي أدلة حول مصدر المشكلة؟” سأل ألفريد.
وأخيرا ، وصل تقريرهم إلى مكتب ماكسيموس.
“لقد كنا نحقق ، لكننا لم نعثر على أي دليل ملموس حتى الآن. يبدو الأمر كما لو أن المجرمين أصبحوا أكثر جرأة وتنظيما”، قال الجنرال فرناندو.
كان الأمير إدوارد دائما يحمل تطلعات طموحة.
“أرى. ابقني على اطلاع دائم بالوضع. أريد أن أعرف بمجرد أن يكون لديك أي أدلة” ، قال ألفريد ، مبعدا الجنرال.
نظر إدوارد إلى هذا المشهد ابتسم لنفسه ، وفكر في القوة التي ستصبح له قريبا.
كان يعلم أن شقيقه كان حاكما قديرا ، لكنه لطالما حسد منصبه.
عرف ألفريد أن هناك شيئا خاطئا ، واشتبه في أن الأمير إدوارد قد يكون متورطا.
كان دائما حذرا من أخيه الأكبر وكان يعلم أنه لن يتوقف عند أي شيء لكسب ما يريد.
ملأه الغضب وهو يتذكر الألم والخسارة التي عانى منها على أيدي الطائفيين.
لم يمر تفاني ألفريد في أداء واجبه والتزامه تجاه أمته دون أن يلاحظه أحد.
كان يعلم أن الطائفيين يمكن أن يكون لهم تأثير كبير في المملكة، وأن دعمهم يمكن أن يساعده في ترسيخ مكانته كولي للعهد.
…
بمساعدة الطائفيين ، نجح في جعل الناس يعتقدون أن ألفريد هو المسؤول عن جميع المشاكل التي ابتليت بها المدينة.
كان الأمير إدوارد دائما يحمل تطلعات طموحة.
وفي الوقت نفسه ، استمر معدل الجريمة في الارتفاع ، وأصبح المواطنون قلقين بشكل متزايد.
طالبوا باتخاذ إجراء من القصر الإمبراطوري ، وبدأ البعض في إلقاء اللوم على ألفريد لعدم قيامه بما يكفي للحفاظ على المدينة آمنة.
كان دائما يحسد شقيقه الأصغر ، ألفريد ، والاهتمام الذي تلقاه من والدهما.
كان الوضع يخرج عن السيطرة ، وعرف ألفريد أنه يجب عليه التصرف بسرعة قبل أن يخرج عن نطاق السيطرة.
كان يعلم أن هناك المزيد الذي باستطاعته القيام به ، لكنه كان كسولا جدا ليهتم.
امتلأت شوارع المدينة الإمبراطورية التي كانت سلمية ذات يوم بالأصوات العالية للمواطنين الغاضبين.
كان إدوارد يعتقد دائما أنه الوريث الشرعي للعرش ، وكان على استعداد لفعل أي شيء لجعل ذلك حقيقة واقعة.
كانوا يصرخون ويطالبون بفعل شيء حيال حالة الاضطرابات الأخيرة التي سيطرت على المدينة.
في مقابل مساعدتهم ، وعد إدوارد بإعطاء الطائفيين دعمه لممارساتهم الدينية وإنشاء معبدهم في العاصمة الإمبراطورية.
فحصت عيناه الكلمات بسرعة ، بينما كان يقرأ تفاصيل تواطؤ الأمير إدوارد مع الطائفيين.
وقف الأمير إدوارد على شرفته ، ويطل على الفوضى أدناه.
عرف ألفريد أن هناك شيئا خاطئا ، واشتبه في أن الأمير إدوارد قد يكون متورطا.
ولكن بغض النظر عما فعله ، يبدو أن الأمور لا تزال تزداد سوءا.
لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا عند رؤيتها.
ترجمة: The Perfectionist
بمساعدة الطائفيين ، نجح في جعل الناس يعتقدون أن ألفريد هو المسؤول عن جميع المشاكل التي ابتليت بها المدينة.
“لقد كنا نحقق ، لكننا لم نعثر على أي دليل ملموس حتى الآن. يبدو الأمر كما لو أن المجرمين أصبحوا أكثر جرأة وتنظيما”، قال الجنرال فرناندو.
ابتسم الأمير لنفسه ، وفكر في مدى سهولة التلاعب بالناس.
عقد الاجتماع في جزء منعزل من المدينة ، بينما كان يمشي ، ظهرت شخصية غامضة من الظلام.
كان يعلم أن شقيقه كان حاكما قديرا ، لكنه لطالما حسد منصبه.
لقد أشيع أنهم يمتلكون قوى مظلمة يمكن أن تساعدهم في المعركة والاغتيال.
كان إدوارد يعتقد دائما أنه الوريث الشرعي للعرش ، وكان على استعداد لفعل أي شيء لجعل ذلك حقيقة واقعة.
كان يعلم أن الطائفيين يمكن أن يكون لهم تأثير كبير في المملكة، وأن دعمهم يمكن أن يساعده في ترسيخ مكانته كولي للعهد.
عرف ألفريد أنه كان عليه أن يفعل شيئا لقمع الاضطرابات.
عقد اجتماعات مع مستشاريه ، في محاولة للتوصل إلى حل.
كان يعلم أنه لا يستطيع السماح لهم بالإفلات من العقاب.
عرف ألفريد أنه لا يستطيع فعل كل ذلك بمفرده. كان بحاجة إلى أشخاص يمكن أن يثق بهم لمساعدته في حكم أمته.
ولكن بغض النظر عما فعله ، يبدو أن الأمور لا تزال تزداد سوءا.
تعرف عليه إدوارد على الفور كزعيم للطائفة التي تبعت متسامي الظل.
نظر إدوارد إلى هذا المشهد ابتسم لنفسه ، وفكر في القوة التي ستصبح له قريبا.
“إنه أمر سيء يا صاحب السمو. لقد زاد عدد الحوادث عشرة أضعاف في الأسابيع القليلة الماضية. نحن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على الشوارع آمنة، لكننا مرهقون”، أجاب الجنرال فرناندو، وبدا مرهقا.
لقد كان دائما طموحا ، لكنه الآن ، أكثر من أي وقت مضى ، كان مصمما على فعل كل ما يلزم ليصبح حاكم المملكة.
لذلك ، بدأ في النظر إلى المعلومات حول مختلف النبلاء في المملكة.
…
علاوة على ذلك ، اشتد توقه إلى السلطة والنفوذ بعد أن بدأت صحة والده في التدهور وتوفي شقيقه الأصغر فيليكس ، الذي كان من المفترض أن يكون في خط العرش.
“هل لديك أي أدلة حول مصدر المشكلة؟” سأل ألفريد.
جلس ماكسيموس على مكتبه ، يقرأ تقريرا يوضح بالتفصيل الفوضى الأخيرة التي استولت على العاصمة الإمبراطورية.
سار الأمير إدوارد عبر الأزقة ذات الإضاءة الخافتة ، وعقله يتسارع مع أفكار القوة والهيمنة.
عبس بشدة وهو يقرأ عن الزيادة غير الطبيعية في معدلات الجريمة والاضطرابات التي سيطرت على المدينة.
استدعى شبح ، وأمره بالتحقيق في الوضع.
كان يعلم أن شقيقه كان حاكما قديرا ، لكنه لطالما حسد منصبه.
…
مرت الأيام بينما عملت مجموعة الشبح بلا كلل لكشف الحقيقة.
كانوا يصرخون ويطالبون بفعل شيء حيال حالة الاضطرابات الأخيرة التي سيطرت على المدينة.
ابتسم الأمير لنفسه ، وفكر في مدى سهولة التلاعب بالناس.
وأخيرا ، وصل تقريرهم إلى مكتب ماكسيموس.
فحصت عيناه الكلمات بسرعة ، بينما كان يقرأ تفاصيل تواطؤ الأمير إدوارد مع الطائفيين.
في مقابل مساعدتهم ، وعد إدوارد بإعطاء الطائفيين دعمه لممارساتهم الدينية وإنشاء معبدهم في العاصمة الإمبراطورية.
ملأه الغضب وهو يتذكر الألم والخسارة التي عانى منها على أيدي الطائفيين.
كان يعلم أنه لا يستطيع السماح لهم بالإفلات من العقاب.
جلس ماكسيموس على مكتبه ، يقرأ تقريرا يوضح بالتفصيل الفوضى الأخيرة التي استولت على العاصمة الإمبراطورية.
لكنه كان يعلم أيضا أنه لا يستطيع التدخل مباشرة. لم يكن بعد قويا بما يكفي لمواجهة الطائفيين وحده.
وافق على شروطهم ، وتم إبرام الصفقة.
كان الوضع يخرج عن السيطرة ، وعرف ألفريد أنه يجب عليه التصرف بسرعة قبل أن يخرج عن نطاق السيطرة.
بدلا من ذلك ، قام بتأليف رسالة مجهولة إلى الحاكم الحالي ، ماغنوس ، يشرح فيها بالتفصيل الوضع.
بمجرد تعيين ألفريد وليا للعهد ، بدأ في التعرف على الواجبات التي سيتعين عليه القيام بها قبل أن يصبح حاكما للمملكة.
في البداية ، كان إدوارد مترددا ، لكن طموحه تغلب عليه ، ووافق على مقابلة الطائفيين.
كان يعلم أن هذا هو أفضل مسار للعمل.
وهو يختم الرسالة ويسلمها إلى رسوله.
بدلا من ذلك ، قام بتأليف رسالة مجهولة إلى الحاكم الحالي ، ماغنوس ، يشرح فيها بالتفصيل الوضع.
كان يعلم أن هناك المزيد الذي باستطاعته القيام به ، لكنه كان كسولا جدا ليهتم.
امتلأت شوارع المدينة الإمبراطورية التي كانت سلمية ذات يوم بالأصوات العالية للمواطنين الغاضبين.
سار الأمير إدوارد عبر الأزقة ذات الإضاءة الخافتة ، وعقله يتسارع مع أفكار القوة والهيمنة.
كل ما استطاع فعله هو الانتظار والأمل في أن يتخذ الملك إجراء سريعا وحاسما.
_____
“هل لديك أي أدلة حول مصدر المشكلة؟” سأل ألفريد.
كان يعلم أن شقيقه كان حاكما قديرا ، لكنه لطالما حسد منصبه.
ترجمة: The Perfectionist
