المتفجرة II
المتفجرة II
على السطح، لم يكن الأمر منطقيًا. كانت المسافة الجسدية التي تفصلني عن المرأة الغامضة (التي سأشير إليها باسم “Y” من الآن فصاعدًا) هائلة. لقد سحبت إلى السرداب التعليمي في بوسان، بينما السرادب الذي كانت فيها الكاهنة العظيمة وY في كيوتو. حتى لو اعتبرناها خطًا مستقيمًا، فقد كنا على بعد 600 كيلومتر.
كان هناك شخص في اليابان ينادي باسم حانوتي ثم يفجر نفسه!
وبالفعل، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على ما بدا أنه رسالة تركتها Y. كانت مكتوبة بدمها، والذي من المحتمل أنه جاء من خدش فروة رأسها، وكان نصها:
ماذا حدث في العالم؟
“لذا، في وجهة نظر عائد كلي العلم، لا تظهر – أنتَ – كالشخصية الرئيسية على الفور.”
على السطح، لم يكن الأمر منطقيًا. كانت المسافة الجسدية التي تفصلني عن المرأة الغامضة (التي سأشير إليها باسم “Y” من الآن فصاعدًا) هائلة. لقد سحبت إلى السرداب التعليمي في بوسان، بينما السرادب الذي كانت فيها الكاهنة العظيمة وY في كيوتو. حتى لو اعتبرناها خطًا مستقيمًا، فقد كنا على بعد 600 كيلومتر.
“إن عدم تذكرك لا يعني أنها لم تكن من معارفك. ألم تقل إن ذاكرتك من سن 1 إلى 20 عامًا قد مُحيت تمامًا؟ لديك ذاكرة سيئة، أليس كذلك؟”
كيف يمكن لشخص غريب تمامًا، شخص ياباني لم أكن أعرفه حتى، أن ينادي باسم حانوتي بينما يدمر نفسه؟
“لقد وضع جميع الأشخاص المقربين مني، سواء من العائلة أو الأصدقاء، تحت ختم الوقت. وهذا من شأنه أن يترك فقط تلك الروابط الضعيفة، مجرد معارف. سيكون من الغريب أن تصرخ باسمي في لحظاتها الأخيرة.”
“ألم يكن من الممكن أن تكون أحد معارفك؟”
“ياللعجب، لقد كنت كذلك بالفعل. هيا، هيا. ما هذا الهراء الذي تخطط له هذه المرة…؟”
ومن المثير للدهشة أن نوه دو-هوا، التي كانت تجبرني بانتظام على حضور دروس السباحة، أبدت اهتمامًا بهذا اللغز الغريب.
بعبارة أخرى…
“معارف، هاه؟ حسنًا، تمكنت من الحصول على بيانات متدهورة من خلال جنيات البرنامج التعليمي، لكن ليس لدي أي ذكرى عن هذا الشخص كما توصف.”
حتى الآن، لم أسأل دوك-سيو كثيرًا عن محتويات الـ ORV الخاص بها.
“إن عدم تذكرك لا يعني أنها لم تكن من معارفك. ألم تقل إن ذاكرتك من سن 1 إلى 20 عامًا قد مُحيت تمامًا؟ لديك ذاكرة سيئة، أليس كذلك؟”
“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”
“أوه.”
“في النهاية، تمكنت من القضاء على ستة من الموقظين الأقوياء بشكل لا يصدق، وكان كل منهم قادرًا على إنقاذ أمة، دون أن تحرك إصبعًا. كما هو متوقع من حانوتي. حتى شتلاتك مختلفة عن بقيتنا من الشذوذ في طور التكوين.”
“يوجد عدد لا بأس به من الكوريين الذين لديهم أقارب أو معارف في اليابان. ولن يكون من الغريب أن يكون لديك واحد أو اثنان أيضًا…”
ولكن سرعان ما بدأت أهز رأسي. “… لا، لا أعتقد أن هذا محتمل.”
لقد كان رأيًا لم أفكر فيه.
لم يكن الأمر مجرد رؤية، بل سمعته، وشممته، وتذوقته، وشعرت به، وأحسست به. لقد توقعت وشعرت بكل ذلك، بينما كان يتدفق إلى دماغها.
كما قالت نوه دو-هوا، كانت طفولتي أشبه بصندوق شرودنجر. فقبل أن أفتحه، يمكن لأي شخص يعرفني.
“لنرى…”
ولكن سرعان ما بدأت أهز رأسي. “… لا، لا أعتقد أن هذا محتمل.”
“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”
ظهرت الكلمات “لماذا لا؟” في عيني دو-هوا وهي تطفو في المسبح.
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
“لقد وضع جميع الأشخاص المقربين مني، سواء من العائلة أو الأصدقاء، تحت ختم الوقت. وهذا من شأنه أن يترك فقط تلك الروابط الضعيفة، مجرد معارف. سيكون من الغريب أن تصرخ باسمي في لحظاتها الأخيرة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه. هممم. هذا صحيح…”
“وهكذا، بسط المدير التكهن وعرضها على أوه دوك-سيو في شكل يمكن لعقلها التعامل معه، مما أدى إلى تصفية الواقعية الساحقة. وكانت النتيجة وجهة نظر عائد كلي العلم، المكتوبة كرواية.”
وهكذا، رفضت النظرية التي تقول إنها كانت شخصًا من ماضي.
‘تهكن عن مصيري.’
بدت دو-هوا وكأنها فقدت الاهتمام وبدأت تسبح برشاقة مثل الدلافين عبر المسبح. كانت سباحة ظهرها الأنيقة تجعلها تبدو مرتاحة للغاية.
على أية حال، الخطأ كان في الشذوذ.
لم تكن لديها أي فكرة أنه بمجرد تحسن تحملها أكثر قليلًا، كنت أخطط لتحويل دروس السباحة هذه إلى جلسات تدريب شخصية (PT) كجزء من مشروعي الممتد لخمس سنوات لتحويل دو -هوا إلى شخص حقيقي.
وفي مكان ما، في منتصف اللا مكان، فتح رجل عينيه بهدوء.
“…؟ حانوتي. هل كنت تفكر في شيء مزعج حقًا الآن؟”
“أليس هذا مدهشًا؟ إن مشاهد المعاناة والألم التي ستمر بها لاحقًا تمر بسرعة في بانوراما خلابة أثناء المقدمة،” قالت دوك-سيو بحماس. “من المقدمة فقط، عرفت أن هذه تحفة فنية! ربما يكون البطل المزيف قد نفر القراء الآخرين، لكنني أحببته!”
“لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه.”
سـ ـو
“ياللعجب، لقد كنت كذلك بالفعل. هيا، هيا. ما هذا الهراء الذي تخطط له هذه المرة…؟”
مع أخذ ذلك في الاعتبار، توصلت إلى ثلاثة تفسيرات محتملة لكلمة “سو”.
“أقول لك أنك مخطئة.”
التوى وجه دوك-سيو في إحباط وكأن المشكلة تكمن في أننا كنا أغبياء. “إنها من وجهة نظر عائد كلي العلم. نفس الشيء يحدث في المقدمة، تمامًا كما تصف.”
لقد تظاهرت بالجهل.
— بفضل هذه القدرة، وبفضل القدرة على التهكن بالمستقبل بوضوح، أستطيع إنقاذ عدد لا يحصى من الناس! نعم! يجب أن أفعل ذلك!
على أي حال.
ولكن كشذوذ، لم يأخذ المدير في الحسبان القيود البشرية. فاختار الموقظون، الذين غمرتهم الرؤى شديدة الوضوح، الموت على الانخراط معي.
بالمقارنة مع [*مشروع التحول البشري الذي استغرق خمس سنوات لنوه دو-هوا~]، والذي يتطلب كل الحيل القذرة الموجودة في الكتاب لتحقيق النجاح، ظهرت إجابة لغز Y في وقت أقرب وأسهل بكثير من المتوقع.
— يسعني رؤية ذلك! أعرف بالضبط كيفية اجتياز هذا السرداب والهروب!
“هاه؟ شخص انفجر رأسه بمجرد وصول الفراغ إلى اليابان؟”
الحانوتي.
الشخص الذي يحمل مفتاح هذه الإجابة هو أوه دوك-سيو.
لم تكن الحياة سوى معاناة.
لقد أخبرتها أنا ودو-هوا عن دروس السباحة التي تلقيناها، فأجابت بحماس، “ماذا؟ سباحة؟ دروس خصوصية؟ هل هناك دراما خفية حارة تدور بينك وبين قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”
ومع ذلك، أصبحت أذنيها منتبهة عندما سمعت محادثتنا.
ولكن عندما وصلت ورأيت أنه كان مجرد سباحة، شعرت بالضيق وشكت قائلة، “أوه، هل هذا حقًا مجرد دروس سباحة عادية…؟”
في نهاية المطاف، فإن كيفية تفسير التهكن هو أمر متروك لنا، أليس كذلك؟
ومع ذلك، أصبحت أذنيها منتبهة عندما سمعت محادثتنا.
لقد كانت قوتها لعنة.
“إنها هي، من المقدمة. البطلة الوهمية.”
كلما أصبح شعرها أكثر بياضًا، كلما ازدادت قوة الرؤى التي تراودها. أصبح الألم والعذاب الذي تشعر به نتيجة لتجارب الرجل أكثر واقعية، وكأنها تعيشها بنفسها.
“……؟”
“أوه! هذا منطقي بالفعل، يا سيدي!”
“……؟”
وهذا عندما تهكنت Y.
مقدمة؟ بطلة وهمية؟
— إنه أمر محزن للغاية… ولكن!
مرة أخرى، تحدثت تلميذة الصف السابع الأبدية دوك-سيو بلغتها الغريبة الخاصة، مما تسبب في ظهور علامات استفهام فوق رأسي ورأس دو-هوا.
الاستبصار. رؤية المستقبل.
التوى وجه دوك-سيو في إحباط وكأن المشكلة تكمن في أننا كنا أغبياء. “إنها من وجهة نظر عائد كلي العلم. نفس الشيء يحدث في المقدمة، تمامًا كما تصف.”
وهذا عندما تهكنت Y.
كانت هذه مصادفة غريبة حقًا. شخص سقط في نفس السرداب التعليمي الذي كانت فيه الكاهنة العظمى ظهر أيضًا في ORV الخاص بأوه دوك-سيو؟
قد يبدو هذا قصيرًا، لكنه لا يزال وقتًا طويلًا.
“هل يشرح ذلك لماذا انفجر رأسها فجأة في تلك الرواية؟”
كيف يمكن لشخص غريب تمامًا، شخص ياباني لم أكن أعرفه حتى، أن ينادي باسم حانوتي بينما يدمر نفسه؟
“بالطبع.” قالت دوك-سيو بنبرة عادية، “ذلك الشخص كانت متكهنة حقيقية.”
بعبارة أخرى…
————
كان الاحتمال الثالث غير محتمل أيضًا. لم يكن هناك سبب لكتابة ذلك بالأبجدية، حيث كنت أستطيع فهم اللغة اليابانية.
حتى الآن، لم أسأل دوك-سيو كثيرًا عن محتويات الـ ORV الخاص بها.
“أقول لك أنك مخطئة.”
السبب كان بسيطًا.
قد يبدو هذا قصيرًا، لكنه لا يزال وقتًا طويلًا.
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
لم يكن بوسعها أن توقَّظ أكثر من ذلك. لم يكن ينبغي لها ذلك. لا ينبغي لأي إنسان يولد في جسد بشري أن يمر بتجربة كهذه. ليس إلى هذا الحد.
‘إذا قرأت وجهة نظر عائد كلي العلم واكتسبت فهمًا لنفسي من الدورة الأولى إلى الرابعة، فسيكون ذلك كأنني أُسلّم القوة لتحديد هوية حانوتي إلى الطاغوت الخارجي.’
“لذا، في وجهة نظر عائد كلي العلم، لا تظهر – أنتَ – كالشخصية الرئيسية على الفور.”
وهذا بالضبط كان نوع المخططات الملتوية التي قد يبتكرها مدير اللعبة اللانهائية.
كسر!
بالطبع، كان من الممكن أن المدير كتب الحقيقة بدافع الخير. لكن شكوكي تجاه أي شيء يتعلق بالطواغيت الخارجيين كانت كبيرة بقدر الخوف الذي شعر به الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الثانية من الجيش الفرنسي الذي كان يُعتقد أنه لا يقهر. عليك دائمًا أن تستعد للأسوأ.
“أوه! هذا منطقي بالفعل، يا سيدي!”
إذا كنتم بحاجة إلى مرجع لما يحدث عندما لا تضعوا أسوأ السيناريوهات في الاعتبار، فتأملوا في حكاية “مخلب القرد”.
“وهكذا تنتهي المقدمة.”
ومع ذلك، مما قالته لي دوك-سيو، فإن الجزء المتعلق بالمرأة الغامضة Y بدا آمنًا نسبيًا من اللعنة.
كان هناك شخص في اليابان ينادي باسم حانوتي ثم يفجر نفسه!
“لذا، في وجهة نظر عائد كلي العلم، لا تظهر – أنتَ – كالشخصية الرئيسية على الفور.”
حاولت أن أفكر من وجهة نظرها.
“حقًا؟ هذا أمر مدهش.”
لذا فإن الاختيار بين 1 و 2 كان مسألة ذوق شخصي.
“نعم. في المقدمة، هناك شخص مختلف تمامًا عنك، يخدع القراء ليعتقدوا أنه بطل الرواية.”
— آآآآآآآآه!
بطل مزيف.
“ياللعجب، لقد كنت كذلك بالفعل. هيا، هيا. ما هذا الهراء الذي تخطط له هذه المرة…؟”
لم يكن هذا الأمر شائعًا بشكل متكرر، ولكن عندما ظهر، فاجأ القراء.
“يوجد عدد لا بأس به من الكوريين الذين لديهم أقارب أو معارف في اليابان. ولن يكون من الغريب أن يكون لديك واحد أو اثنان أيضًا…”
ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك تحفة الممالك الثلاث، حيث تحكي قصة الممالك الثلاث الأسطورية قصة جيا شو.
“مدهش…”
“لا أهتم برومانسية الممالك الثلاث. على أي حال، بمجرد بدء المقدمة، يستدعى الأشخاص إلى السرداب التعليمي، بما في ذلك البطل المزيف.”
كل شخص عزيز على الرجل لقي مصيرًا فظيعًا، سواء كان الموت أو ما هو أسوأ.
“همم.”
كان هناك شخص في اليابان ينادي باسم حانوتي ثم يفجر نفسه!
“ولكن بينما كان الجميع في حالة ذعر، استيقظ البطل المزيف على الفور على قوة ‘التهكن’. أو بالأحرى، قوة الاستبصار.”
هل سأتمكن في نهاية المطاف، باعتباري عائد، من إنقاذ العالم أم سأفشل في ذلك؟ كانت هذه هي القضية الأساسية.
الاستبصار. رؤية المستقبل.
— آه، نعم! عندما يهبط ياو يوروزو نو كامي وتنهار الجزر…
بالنسبة لـ Y، كان هذا يعني أن الأحداث القادمة تتكشف أمام عينيها مثل فيديو الواقع الافتراضي.
في بعض الأحيان كان يموت بمجرد استدعائه إلى السرداب التعليمي. وفي أحيان أخرى، كان يتجول حول العالم لمئات السنين، بمفرده.
تمامًا مثل أوه دوك-سيو، كانت Y شخصًا على دراية جيدة بالثقافات الفرعية. لم يكن المتهكنون شخصيات نادرة في الروايات، سواء في كوريا أو اليابان، لذا أدركت Y بسرعة مدى حظها المذهل وشعرت بسعادة غامرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— يسعني رؤية ذلك! أعرف بالضبط كيفية اجتياز هذا السرداب والهروب!
“حقًا؟ هذا أمر مدهش.”
— هناك، سوف يطلق على هذه المرأة يومًا ما اسم الكاهنة العظيمة وستقود جميع الفتيات السحريات في اليابان. – يجب أن أكون صديقة لها!
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
— آه، نعم! عندما يهبط ياو يوروزو نو كامي وتنهار الجزر…
“إنها هي، من المقدمة. البطلة الوهمية.”
— إنه أمر محزن للغاية… ولكن!
‘سو؟ هل هذا نوع من الكود؟’
— بفضل هذه القدرة، وبفضل القدرة على التهكن بالمستقبل بوضوح، أستطيع إنقاذ عدد لا يحصى من الناس! نعم! يجب أن أفعل ذلك!
صرخت Y. لا، لم تدرك حتى أنها كانت تصرخ.
— يمكنني فعل أي شيء.
من وجهة نظر المتهكنين الستة الذين تم التضحية بهم بشكل مأساوي، ألم يكن موتًا أكثر شرفًا أن يُقبض عليهم في مخطط الطاغوت الخارجي من أن يموتوا بعد محاولات فاشلة لا حصر لها لإنقاذ العالم كما فعلتُ؟
“في هذه المرحلة، بدا الأمر وكأنه مقدمة لقصة شخصية عادية قوية للغاية.”
بالنسبة إلى شخص يتهكن بنجاح بمصيري كعائد، فإن هذه الثلاثين ثانية كانت ستبدو أطول.
ولكن بعد ذلك مباشرة، جاءت اللحظة الحاسمة.
[**: … تعبت حتى وجدت شيء معقول. بالترتيب: نجاح، انتحار، سوكي(يعني احبك بالياباني)، شيء كتبًا لك.]
— هاه؟
“……؟”
Y، التي كانت تتوقع كيف يمكنها إنقاذ الناجين في السرداب التعليمي، ومواطني اليابان، وحتى العالم، توقفت فجأة. لم ينته الأمر بعد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— ماذا؟
لذا، في نقطة بداية عوداتي، لم يكن الأمر يقتصر على إزالة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين وُضِعوا تحت ختم الوقت من العالم. بل إن المكتهنين الستة، بما في ذلك Y، مُحيوا أيضًا من التاريخ.
لم تنته الرؤية، والأهم من ذلك أن المنظور قد تغير.
آلاف وعشرات الآلاف من السنين من وفاة الرجل ومعاناته تكثفت في ذهن Y في لحظة واحدة.
في البداية، كانت الرؤية تتمحور حول Y. ولكن الآن، بدأت تركز على شخص آخر. رجل ذو عيني سوداويتين كالظلام، داكنتين مثل أعماق البئر.
إذا كنتم بحاجة إلى مرجع لما يحدث عندما لا تضعوا أسوأ السيناريوهات في الاعتبار، فتأملوا في حكاية “مخلب القرد”.
لقد مات مرارًا وتكرارًا.
لا بد أن المتهكنين، وخاصة شخص مثل Y، التي كانت لديها العزم على محاولة إنقاذ العالم، قد تركوا لي رسالة ما. شيء من قبيل “ابق قويًا” أو “أنا آسفة”. وإذا كانت أكثر حقدًا، فربما كانت لتقول “مت”. على أقل تقدير، حتى اللعنة كانت لتفي بالغرض.
في بعض الأحيان كان يموت بمجرد استدعائه إلى السرداب التعليمي. وفي أحيان أخرى، كان يتجول حول العالم لمئات السنين، بمفرده.
“في ذلك اليوم، وفي نفس اللحظة بالضبط، انتحر كل الأشخاص الستة حول العالم الذين أوقفظوا على قوة التهكن… أو هكذا وصفت وجهة نظر عائد كلي العلم. طقطقة، طقطقة، طقطقة-طقطقة-طقطقة. انفجرت ستة رؤوس.”
— هاه؟ هاه؟ هاه؟
صرخت Y. لا، لم تدرك حتى أنها كانت تصرخ.
كل شخص عزيز على الرجل لقي مصيرًا فظيعًا، سواء كان الموت أو ما هو أسوأ.
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
لقد تمزق بعضهم إربًا إربًا في مطاردة ساحرات قام بها حشد ممسوس بالشذوذ. وانتحر آخرون مرات لا حصر لها. وفقد بعضهم هيئتهم البشرية وأصبحوا هم أنفسهم شذوذًا، مما أدى في النهاية إلى مقتل الرجل.
“لا أهتم برومانسية الممالك الثلاث. على أي حال، بمجرد بدء المقدمة، يستدعى الأشخاص إلى السرداب التعليمي، بما في ذلك البطل المزيف.”
لقد حدث هذا مرات لا تحصى.
وفي مكان ما، في منتصف اللا مكان، فتح رجل عينيه بهدوء.
— هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟
لم يكن هذا الأمر شائعًا بشكل متكرر، ولكن عندما ظهر، فاجأ القراء.
ورأت المتكهنة كل واحدة من هذه الوفيات، وتكهنت بها بوضوح.
كما قالت نوه دو-هوا، كانت طفولتي أشبه بصندوق شرودنجر. فقبل أن أفتحه، يمكن لأي شخص يعرفني.
لم يكن الأمر مجرد رؤية، بل سمعته، وشممته، وتذوقته، وشعرت به، وأحسست به. لقد توقعت وشعرت بكل ذلك، بينما كان يتدفق إلى دماغها.
حتى الآن، لم أسأل دوك-سيو كثيرًا عن محتويات الـ ORV الخاص بها.
آلاف وعشرات الآلاف من السنين من وفاة الرجل ومعاناته تكثفت في ذهن Y في لحظة واحدة.
“……؟”
— آآآآآآآآه!
“يوجد عدد لا بأس به من الكوريين الذين لديهم أقارب أو معارف في اليابان. ولن يكون من الغريب أن يكون لديك واحد أو اثنان أيضًا…”
صرخت Y. لا، لم تدرك حتى أنها كانت تصرخ.
بطل مزيف.
كانت عملية إيقاظ قدراتها التكهنية تحدث في الوقت الفعلي. وحقيقة أن شعرها كان يتحول إلى اللون الأبيض من الأطراف إلى الجذور كانت دليلًا على ذلك.
باستخدام دم إصبعي كحبر وإصبعي كفرشاة، أكملت العبارة التي كانت تكتبها Y – “التكهن” أو “الرسالة النهائية” التي تركتها وراءها.
— أنا… أنا لا أريد هذا.
“في ذلك اليوم، وفي نفس اللحظة بالضبط، انتحر كل الأشخاص الستة حول العالم الذين أوقفظوا على قوة التهكن… أو هكذا وصفت وجهة نظر عائد كلي العلم. طقطقة، طقطقة، طقطقة-طقطقة-طقطقة. انفجرت ستة رؤوس.”
لم تكن تريد أن توقظ.
عضضت إصبعي برفق.
— من فضلك توقف، من فضلك، توقف! آآآآآآآه!
③ سوكي: أحبك! أنا من معجبيك!
كلما أصبح شعرها أكثر بياضًا، كلما ازدادت قوة الرؤى التي تراودها. أصبح الألم والعذاب الذي تشعر به نتيجة لتجارب الرجل أكثر واقعية، وكأنها تعيشها بنفسها.
— هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟
لم يكن بوسعها أن توقَّظ أكثر من ذلك. لم يكن ينبغي لها ذلك. لا ينبغي لأي إنسان يولد في جسد بشري أن يمر بتجربة كهذه. ليس إلى هذا الحد.
مرة أخرى، تحدثت تلميذة الصف السابع الأبدية دوك-سيو بلغتها الغريبة الخاصة، مما تسبب في ظهور علامات استفهام فوق رأسي ورأس دو-هوا.
— اه.
لقد أخبرتها أنا ودو-هوا عن دروس السباحة التي تلقيناها، فأجابت بحماس، “ماذا؟ سباحة؟ دروس خصوصية؟ هل هناك دراما خفية حارة تدور بينك وبين قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”
وهذا عندما تهكنت Y.
“معارف، هاه؟ حسنًا، تمكنت من الحصول على بيانات متدهورة من خلال جنيات البرنامج التعليمي، لكن ليس لدي أي ذكرى عن هذا الشخص كما توصف.”
طوال بقية حياتها كموقظة، حتى لحظة وفاتها، ستضطر إلى مشاهدة حكاية الرجل مرارًا وتكرارًا، مكررة إياها إلى ما لا نهاية.
— هناك، سوف يطلق على هذه المرأة يومًا ما اسم الكاهنة العظيمة وستقود جميع الفتيات السحريات في اليابان. – يجب أن أكون صديقة لها!
— آه، هاهاها.
بطل مزيف.
لقد كانت قوتها لعنة.
آلاف وعشرات الآلاف من السنين من وفاة الرجل ومعاناته تكثفت في ذهن Y في لحظة واحدة.
لم تكن الحياة سوى معاناة.
— أنا… أنا لا أريد هذا.
وهكذا، في اللحظة التي تحول فيها شعرها إلى اللون الأبيض تمامًا، واكتمل إيقاظها، تكهنت بكيفية استخدام الهالة، وهو شيء لم تتعلمه أو تتقنه أبدًا.
لم يكن هذا الأمر شائعًا بشكل متكرر، ولكن عندما ظهر، فاجأ القراء.
واستعملته على رأسها.
كان من المستحيل فك شفرته.
كسر!
وهذا يترك لنا الخيارين الأول والثاني، ولم يكن هناك دليل واضح على أي منهما.
ماتت على الفور.
لقد حوفظ على المشهد بشكل جيد بشكل مدهش.
“في ذلك اليوم، وفي نفس اللحظة بالضبط، انتحر كل الأشخاص الستة حول العالم الذين أوقفظوا على قوة التهكن… أو هكذا وصفت وجهة نظر عائد كلي العلم. طقطقة، طقطقة، طقطقة-طقطقة-طقطقة. انفجرت ستة رؤوس.”
“ياللعجب، لقد كنت كذلك بالفعل. هيا، هيا. ما هذا الهراء الذي تخطط له هذه المرة…؟”
كان بإمكان كل واحد منهم إنقاذ العالم.
وفي مكان ما، في منتصف اللا مكان، فتح رجل عينيه بهدوء.
وفي مكان ما، في منتصف اللا مكان، فتح رجل عينيه بهدوء.
هل سأتمكن في نهاية المطاف، باعتباري عائد، من إنقاذ العالم أم سأفشل في ذلك؟ كانت هذه هي القضية الأساسية.
الحانوتي.
من وجهة نظر المتهكنين الستة الذين تم التضحية بهم بشكل مأساوي، ألم يكن موتًا أكثر شرفًا أن يُقبض عليهم في مخطط الطاغوت الخارجي من أن يموتوا بعد محاولات فاشلة لا حصر لها لإنقاذ العالم كما فعلتُ؟
في كل مرة يفتح عينيه، كان يدفن ستة بروميثيوس.
هل سأتمكن في نهاية المطاف، باعتباري عائد، من إنقاذ العالم أم سأفشل في ذلك؟ كانت هذه هي القضية الأساسية.
[**: بروميثيوس هو حاكم التفكير المستقبلي عند اليونانيين، وهو معروف بإهدائه النار للبشرية.]
— ماذا؟
“وهكذا تنتهي المقدمة.”
على الرغم من أنني لم أكن أملك الإجابة بعد، إلا أن المتكهنة التي لمحت المستقبل يسعها أن تقدمها.
“…….”
‘سو؟ هل هذا نوع من الكود؟’
“أليس هذا مدهشًا؟ إن مشاهد المعاناة والألم التي ستمر بها لاحقًا تمر بسرعة في بانوراما خلابة أثناء المقدمة،” قالت دوك-سيو بحماس. “من المقدمة فقط، عرفت أن هذه تحفة فنية! ربما يكون البطل المزيف قد نفر القراء الآخرين، لكنني أحببته!”
كل شخص عزيز على الرجل لقي مصيرًا فظيعًا، سواء كان الموت أو ما هو أسوأ.
أرى.
“في هذه المرحلة، بدا الأمر وكأنه مقدمة لقصة شخصية عادية قوية للغاية.”
لذا، في نقطة بداية عوداتي، لم يكن الأمر يقتصر على إزالة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين وُضِعوا تحت ختم الوقت من العالم. بل إن المكتهنين الستة، بما في ذلك Y، مُحيوا أيضًا من التاريخ.
“…؟ حانوتي. هل كنت تفكر في شيء مزعج حقًا الآن؟”
هذا على افتراض أن ORV قد كتب بشكل صادق من قبل مدير اللعبة اللانهائية.
— ماذا؟
“مدهش…”
— ماذا؟
دو-هوا، التي كانت تستمع ورأسها خارج الماء، ضحكت.
ثم دفنت جثة Y بدون رأس بشكل لائق، وأقمت لها جنازة صغيرة. ثم غادرت المكان بقلب أكثر هدوءًا.
“في النهاية، تمكنت من القضاء على ستة من الموقظين الأقوياء بشكل لا يصدق، وكان كل منهم قادرًا على إنقاذ أمة، دون أن تحرك إصبعًا. كما هو متوقع من حانوتي. حتى شتلاتك مختلفة عن بقيتنا من الشذوذ في طور التكوين.”
لقد حوفظ على المشهد بشكل جيد بشكل مدهش.
“هذا افتراء.” هززت كتفي. “ربما كان هؤلاء الستة مرشحين، وقد كان يرشحهم مدير اللعبة ويقيمهم من أجل من سيصنع ميكو. كان المشرف يستهدفني منذ البداية. لابد أنه اختار بعناية أفضل ستة مرشحين، كل منهم لديه القدرة على إيقاظ قدرات تكهنية قادرة على معارضة العائد.” [**: “ميكو” تقدر تقولون انه “مبعوث”، مثل أوه دوك-سيو.]
كانت لتدرك أن الوقت المتبقي لها قصير، وكانت لتدرك أن الألم سيودي بحياتها قريبًا. لذا كان لابد أن تكون الرسالة التي تركتها لي موجزة ولكنها ذات معنى عميق.
ولكن كشذوذ، لم يأخذ المدير في الحسبان القيود البشرية. فاختار الموقظون، الذين غمرتهم الرؤى شديدة الوضوح، الموت على الانخراط معي.
صرخت Y. لا، لم تدرك حتى أنها كانت تصرخ.
“وهكذا، بسط المدير التكهن وعرضها على أوه دوك-سيو في شكل يمكن لعقلها التعامل معه، مما أدى إلى تصفية الواقعية الساحقة. وكانت النتيجة وجهة نظر عائد كلي العلم، المكتوبة كرواية.”
في كل مرة يفتح عينيه، كان يدفن ستة بروميثيوس.
“أوه! هذا منطقي بالفعل، يا سيدي!”
ومع ذلك، أصبحت أذنيها منتبهة عندما سمعت محادثتنا.
“همف…”
— ماذا؟
بالطبع، كانت هذه النظرية لها عيوبها، لكن الهروب من افتراء دو-هوا كان أكثر أهمية في هذه اللحظة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
على أية حال، الخطأ كان في الشذوذ.
كانت هذه مصادفة غريبة حقًا. شخص سقط في نفس السرداب التعليمي الذي كانت فيه الكاهنة العظمى ظهر أيضًا في ORV الخاص بأوه دوك-سيو؟
من وجهة نظر المتهكنين الستة الذين تم التضحية بهم بشكل مأساوي، ألم يكن موتًا أكثر شرفًا أن يُقبض عليهم في مخطط الطاغوت الخارجي من أن يموتوا بعد محاولات فاشلة لا حصر لها لإنقاذ العالم كما فعلتُ؟
ولكن بعد ذلك مباشرة، جاءت اللحظة الحاسمة.
————
بالمقارنة مع [*مشروع التحول البشري الذي استغرق خمس سنوات لنوه دو-هوا~]، والذي يتطلب كل الحيل القذرة الموجودة في الكتاب لتحقيق النجاح، ظهرت إجابة لغز Y في وقت أقرب وأسهل بكثير من المتوقع.
هناك خاتمة.
لقد حدث هذا مرات لا تحصى.
كما قلت سابقًا، لم أثق في الطواغيت الخارجيين. لذا، عندما دخلت الدورة التالية، حرصت على زيارة السرداب التعليمي في كيوتو، حيثما قالت الكاهنة العظيمة إن Y قد هلكت. حتى لو احتوى ORV على بعض الحقائق، فستكون هناك أجزاء حرفها المدير عمدًا لصالحه.
④ سوءك يا أبله: سيو غيو هو الجاني.
على سبيل المثال-
ومع ذلك، أصبحت أذنيها منتبهة عندما سمعت محادثتنا.
“بغض النظر عن مقدار الألم الذي شعرت به Y بسبب تكهناتها، كان هناك ما لا يقل عن 30 ثانية بين الوقت الذي بدأت فيه بتدمير نفسها واللحظة التي انفجرت فيها بالفعل.”
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
ثلاثون ثانية.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، توصلت إلى ثلاثة تفسيرات محتملة لكلمة “سو”.
قد يبدو هذا قصيرًا، لكنه لا يزال وقتًا طويلًا.
“ولكن بينما كان الجميع في حالة ذعر، استيقظ البطل المزيف على الفور على قوة ‘التهكن’. أو بالأحرى، قوة الاستبصار.”
بالنسبة إلى شخص يتهكن بنجاح بمصيري كعائد، فإن هذه الثلاثين ثانية كانت ستبدو أطول.
كلما أصبح شعرها أكثر بياضًا، كلما ازدادت قوة الرؤى التي تراودها. أصبح الألم والعذاب الذي تشعر به نتيجة لتجارب الرجل أكثر واقعية، وكأنها تعيشها بنفسها.
“ألم تكن لتترك أي أثر؟”
لقد حدث هذا مرات لا تحصى.
رسالة الموت، إذا صح التعبير.
“أقول لك أنك مخطئة.”
لا بد أن المتهكنين، وخاصة شخص مثل Y، التي كانت لديها العزم على محاولة إنقاذ العالم، قد تركوا لي رسالة ما. شيء من قبيل “ابق قويًا” أو “أنا آسفة”. وإذا كانت أكثر حقدًا، فربما كانت لتقول “مت”. على أقل تقدير، حتى اللعنة كانت لتفي بالغرض.
“همم.”
“يجب أن يكون هذا المكان.”
كانت عملية إيقاظ قدراتها التكهنية تحدث في الوقت الفعلي. وحقيقة أن شعرها كان يتحول إلى اللون الأبيض من الأطراف إلى الجذور كانت دليلًا على ذلك.
بعد التسلل عبر الكاهنة العظيمة، التي لا تزال تفتقر إلى القوة التي ستكتسبها لاحقًا من خلال عقدها مع الثعلب ذي الذيل التسعة، وصلت إلى موقع وفاة Y.
“أوه.”
لقد حوفظ على المشهد بشكل جيد بشكل مدهش.
أرى.
“أوه.”
لذا فإن الاختيار بين 1 و 2 كان مسألة ذوق شخصي.
حتى الجثة كانت سليمة، باستثناء النصف العلوي من جسدها الذي كان مقسمًا إلى جزئي [فسيفساء] [فسيفساء].
ظهرت الكلمات “لماذا لا؟” في عيني دو-هوا وهي تطفو في المسبح.
بالطبع، فإن مشاهدة رأس شخص ينفجر من شأنه أن يترك أي شخص في حالة صدمة، وهو ما يفسر لماذا لم يقترب أحد من المنطقة. عندما توفي سيو غيو في قاعة محطة بوسان، كان الجميع خائفين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من البقاء في المكان.
مقدمة؟ بطلة وهمية؟
“لنرى…”
“ياللعجب، لقد كنت كذلك بالفعل. هيا، هيا. ما هذا الهراء الذي تخطط له هذه المرة…؟”
وبالفعل، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا للعثور على ما بدا أنه رسالة تركتها Y. كانت مكتوبة بدمها، والذي من المحتمل أنه جاء من خدش فروة رأسها، وكان نصها:
“……؟”
سـ ـو
كما قالت نوه دو-هوا، كانت طفولتي أشبه بصندوق شرودنجر. فقبل أن أفتحه، يمكن لأي شخص يعرفني.
حركتُ رأسي في حيرة.
“ولكن بينما كان الجميع في حالة ذعر، استيقظ البطل المزيف على الفور على قوة ‘التهكن’. أو بالأحرى، قوة الاستبصار.”
‘سو؟ هل هذا نوع من الكود؟’
ومع ذلك، أصبحت أذنيها منتبهة عندما سمعت محادثتنا.
كان من المستحيل فك شفرته.
كانت لتدرك أن الوقت المتبقي لها قصير، وكانت لتدرك أن الألم سيودي بحياتها قريبًا. لذا كان لابد أن تكون الرسالة التي تركتها لي موجزة ولكنها ذات معنى عميق.
ربما كانت “Y” تنوي كتابة المزيد من الرسائل، ولكن في النهاية، وبسبب عدم قدرتها على تحمل الألم، ماتت قبل أن تنهي رسالتها.
سـ ـو ف تـ ـنـ ـجـ ـح
“سو… سو… حسنًا. لنفترض أنها كلمة أو عبارة قصيرة. ما الكلمات التي تبدأ بحرفي سو…”
“حقًا؟ هذا أمر مدهش.”
حاولت أن أفكر من وجهة نظرها.
المتفجرة II
كانت لتدرك أن الوقت المتبقي لها قصير، وكانت لتدرك أن الألم سيودي بحياتها قريبًا. لذا كان لابد أن تكون الرسالة التي تركتها لي موجزة ولكنها ذات معنى عميق.
بالنسبة إلى شخص يتهكن بنجاح بمصيري كعائد، فإن هذه الثلاثين ثانية كانت ستبدو أطول.
بعبارة أخرى…
كيف يمكن لشخص غريب تمامًا، شخص ياباني لم أكن أعرفه حتى، أن ينادي باسم حانوتي بينما يدمر نفسه؟
‘تهكن عن مصيري.’
الشخص الذي يحمل مفتاح هذه الإجابة هو أوه دوك-سيو.
هل سأتمكن في نهاية المطاف، باعتباري عائد، من إنقاذ العالم أم سأفشل في ذلك؟ كانت هذه هي القضية الأساسية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على الرغم من أنني لم أكن أملك الإجابة بعد، إلا أن المتكهنة التي لمحت المستقبل يسعها أن تقدمها.
“معارف، هاه؟ حسنًا، تمكنت من الحصول على بيانات متدهورة من خلال جنيات البرنامج التعليمي، لكن ليس لدي أي ذكرى عن هذا الشخص كما توصف.”
مع أخذ ذلك في الاعتبار، توصلت إلى ثلاثة تفسيرات محتملة لكلمة “سو”.
[**: … تعبت حتى وجدت شيء معقول. بالترتيب: نجاح، انتحار، سوكي(يعني احبك بالياباني)، شيء كتبًا لك.]
① سوف تنجح: ستنجح، استمر.
في البداية، كانت الرؤية تتمحور حول Y. ولكن الآن، بدأت تركز على شخص آخر. رجل ذو عيني سوداويتين كالظلام، داكنتين مثل أعماق البئر.
② سَولتُ لك الانتحار: ستفشل، يجب عليك قتل نفسك على الفور.
بطل مزيف.
③ سوكي: أحبك! أنا من معجبيك!
من وجهة نظر المتهكنين الستة الذين تم التضحية بهم بشكل مأساوي، ألم يكن موتًا أكثر شرفًا أن يُقبض عليهم في مخطط الطاغوت الخارجي من أن يموتوا بعد محاولات فاشلة لا حصر لها لإنقاذ العالم كما فعلتُ؟
④ سوءك يا أبله: سيو غيو هو الجاني.
وهكذا، في اللحظة التي تحول فيها شعرها إلى اللون الأبيض تمامًا، واكتمل إيقاظها، تكهنت بكيفية استخدام الهالة، وهو شيء لم تتعلمه أو تتقنه أبدًا.
[**: … تعبت حتى وجدت شيء معقول. بالترتيب: نجاح، انتحار، سوكي(يعني احبك بالياباني)، شيء كتبًا لك.]
الحانوتي.
لقد استبعدت الخيار الأخير، فقد كان سخيفًا للغاية.
“يوجد عدد لا بأس به من الكوريين الذين لديهم أقارب أو معارف في اليابان. ولن يكون من الغريب أن يكون لديك واحد أو اثنان أيضًا…”
كان الاحتمال الثالث غير محتمل أيضًا. لم يكن هناك سبب لكتابة ذلك بالأبجدية، حيث كنت أستطيع فهم اللغة اليابانية.
لم تنته الرؤية، والأهم من ذلك أن المنظور قد تغير.
وهذا يترك لنا الخيارين الأول والثاني، ولم يكن هناك دليل واضح على أي منهما.
② سَولتُ لك الانتحار: ستفشل، يجب عليك قتل نفسك على الفور.
“همم.”
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
لذا فإن الاختيار بين 1 و 2 كان مسألة ذوق شخصي.
السبب كان بسيطًا.
عضضت إصبعي برفق.
على عكس السيرة الذاتية التي كتبتها دوك-سيو وحررتها عن حياتي، فإن ORV كتبه في الأصل مدير اللعبة اللانهائية. بعبارة أخرى، كانت قطعة أثرية ملعونة وفاسدة أنشأها الطاغوت الخارجي.
باستخدام دم إصبعي كحبر وإصبعي كفرشاة، أكملت العبارة التي كانت تكتبها Y – “التكهن” أو “الرسالة النهائية” التي تركتها وراءها.
لقد استبعدت الخيار الأخير، فقد كان سخيفًا للغاية.
سـ ـو ف تـ ـنـ ـجـ ـح
“…….”
ثم دفنت جثة Y بدون رأس بشكل لائق، وأقمت لها جنازة صغيرة. ثم غادرت المكان بقلب أكثر هدوءًا.
— هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟
في نهاية المطاف، فإن كيفية تفسير التهكن هو أمر متروك لنا، أليس كذلك؟
لقد تظاهرت بالجهل.
————————
واستعملته على رأسها.
تعرفون… هذه بداية شيقة للغاية لرواية مثل “وجهة نظر عائد كلي العلم”. أقصد موت المتكهنين الستة بسبب معرفتهم مستقبل البطل ومعاناته.
“في النهاية، تمكنت من القضاء على ستة من الموقظين الأقوياء بشكل لا يصدق، وكان كل منهم قادرًا على إنقاذ أمة، دون أن تحرك إصبعًا. كما هو متوقع من حانوتي. حتى شتلاتك مختلفة عن بقيتنا من الشذوذ في طور التكوين.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لذا، في وجهة نظر عائد كلي العلم، لا تظهر – أنتَ – كالشخصية الرئيسية على الفور.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لذا فإن الاختيار بين 1 و 2 كان مسألة ذوق شخصي.
— هاه؟
