Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 222

المتفجرة I

المتفجرة I

المتفجرة I

ولكن بعد ذلك…

منذ زمن بعيد، مال العجوز شو إلى التذمر.

التفت الجميع برؤوسهم في حالة من الصدمة. وهناك، أمسكت امرأة برأسها وصرخت وهي تتلوى من الألم.

“لا، أيها المحنط! ألا يوجد أحد في هذا العالم لديه القدرة على النقل الآني؟ ما الذي يوجد على خادم الأرض هذا على أي حال؟”

الكلمة الغامضة التي صرخت بها المرأة في لحظاتها الأخيرة…

“ممم… ربما جنية البرنامج التعليمي؟”

الإيقاظ في اللحظة التي ألقت فيها في سرادب البرنامج التعليمي – كانت عملية إيقاظها سريعة بشكل لا يصدق مقارنة بغيرها. عادةً، كان هذا ليمثل ولادة موقظ من الدرجة الأولى.

“بتوووي! نحن لا نحتاج إلى أوغاد مثل هؤلاء!”

“مفهوم.”

قبل الذهاب في إجازة، بذل العجوز شو قصارى جهده للعثور على شخص لديه قدرة النقل الآني، على الرغم من أن جهوده كانت، كما تعلمون، بلا جدوى.

واستمر ذلك لمدة 30 ثانية تقريبًا.

ولكن حتى بعد أن كتب “لقد انتهيت من هذه اللعبة السيئة. حظًا سعيدًا” في الدردشة وسجّل خروجه، لم أستسلم.

لقد حدث انفجار.

‘لا بد أن يكون هناك مستخدم جديد للقدرة مختبئًا في مكان ما. لا أعرف أين.’

لقد أصيب الناس بالشلل من الصوت.

على عكس العجوز شو، الذي تظاهر بأنه يعرف كل شيء، أنا، حانوتي، كنت شابًا حقيقيًا من جيل MZ ولم أفقد التواضع أبدًا في هذه الأوقات.

فكان الأمر كذلك.

وهكذا تجولت في كل مكان، من بوسان إلى سيول، ومن بكين إلى طوكيو، وفي بعض الأحيان حتى إلى إسطنبول والقاهرة.

ولسبب ما، استمرت المرأة في الصراخ، وتكرار كلمتي “لا” و”عارطي” في تتابع سريع.

“إن العمل على تحفة فنية مع الفنان الشهير هانتي يعد معجزة. أعتقد أن العيش لفترة طويلة يسمح لك برؤية كل شيء.”

“هذا صحيح.”

في بعض الأحيان، وجدت نفسي أشرب مع زعيمة جمعية الفتيات السحريات، الكاهنة العظيمة.

“لا -حد.”

“لا يبدو أنك كبيرة السن بما يكفي لتقولين ملاحظات ساخرة حول العيش حياة طويلة.”

أدركت ذلك فجأة.

“لا أبدو كذلك، لكن الروح التي استوعبتها تشبه تامامو نو ماي، الثعلب ذو التسعة أذيل. ونظرًا لأنني أعيش منذ عام 2000 قبل الميلاد، فإن هذا يؤثر على عمري العقلي.”

“إن العمل على تحفة فنية مع الفنان الشهير هانتي يعد معجزة. أعتقد أن العيش لفترة طويلة يسمح لك برؤية كل شيء.”

“آه.”

“…….”

“من الغريب أنني عندما أنظر إليك، أشعر وكأنني أتحدث إلى شخص في مثل عمري. يا له من أمر غريب.” حدقت الكاهنة العظيمة فيّ من فوق مروحتها. “لهذا السبب عندما أكون وحدي معك، أستمر في الميلان إلى طريقتي القديمة في التحدث. إنه أمر مزعج بعض الشيء.”

“أه، أرى.”

“حسنًا، بالنسبة لشخص عاش طويلًا، فأنت لا تتحدثي أي لغة أجنبية، بما في ذلك اللغة الإنجليزية…”

“لا، هانتي. لم تفعل الجنية ذلك. لقد انفجر رأس الشخص بالتأكيد، لكن الجنية لم تكن متورطة.”

“صمتًا. ليس خطئي أنني مواطنة يابانية أصيلة. أنت تتقن اللغات الأجنبية أكثر مما ينبغي، وهذا لا يخدم مصلحتك الشخصية، بينما أنا مجرد شخص عادي.”

“كانت الصرخة مرعبة للغاية لدرجة أن صوتها نفسه أرسل قشعريرة على طول العمود الفقري.”

“شكرًا لك.”

في بعض الأحيان، وجدت نفسي أشرب مع زعيمة جمعية الفتيات السحريات، الكاهنة العظيمة.

صلصلة.

لقد تبين أن الكاهنة العظيمة، باستثناء ذوقها الغريب في “الفتيات السحريات”، كانت شريكة ممتعة في الحديث، وشربنا حتى وقت متأخر من الليل. ومع ذلك، حتى عندما بدأ ضوء الفجر الأول يتسلل عبر النافذة، ظلت قصة “الموت المتفجر” الغامضة عالقة في قلبي، مثل ظل القمر.

لقد احتفلنا. حركت الكاهنة العظيمة كأس الشراب الخاص بها، مما أدى إلى نشر رائحته الفواحة في الهواء.

“لا يبدو أنك كبيرة السن بما يكفي لتقولين ملاحظات ساخرة حول العيش حياة طويلة.”

يخلق خلط رائحة الشراب بالجو أجواءً مبهجة. وبينما أستنشق الأجواء المبهجة، وليس الأكسجين، قلت، “هكذا تصبحين فتاة سحرية، أليس كذلك؟ تجدين روحًا صديقة للبشر بين ياو يوروزو نو كامي، وفي طقوس ترأستها أنتِ، الكاهنة العظيمة، يعقدان عقدًا.”

“آه، لقد حدث ذلك في سرداب البرنامج التعليمي.”

“حسنًا، ألا تعلم؟” ربتت الكاهنة العظيمة على ذقنها بمروحتها المطوية وضحكت. ربما كانت في حالة سُكر. “بالطبع، ليس من الضروري أن يكونوا ودودين مع البشر. حتى الروح الشريرة ستفي بالغرض، طالما أنها ودودة مع ميكو واحدة.”

“لكن؟”

“أه، أرى.”

“شخص واحد استدعى إلى سرداب تعليمي معي، دون أن يلمس ودون تدخل الجنية… فجأة، انفجر رأسه من تلقاء نفسه.”

“ولا يجب أن تكون روحًا يابانية أيضًا. القواعد أكثر مرونة مما قد تظن…”

لقد أصيب الناس بالشلل من الصوت.

ابتسمت بخبث.

رمشت الجنية رقم 264 بعينيها بسرعة. وبعد لحظة، تردد صدى الصوت المشوه مرة أخرى من فم الجنية.

“إذن، هانتيي، هل بتَّ مهتمًا أخيرًا بأن تصبح سحريّ؟ إذا أردت، يمكنني أن أعدك بأن أجعلك السحريّ الأقوى على وجه الأرض.”

وفي اللحظة التي اكتمل فيها التحول والإيقاظ…

“سأضطر إلى الرفض. ولكنني أشعر بالفضول، أيتها الكاهنة العظيمة، كيف انتهى بك الأمر إلى مقابلة ثعلب ذي تسعة ذيول؟ ألم تكن الروح التي خدمتها دائمًا؟”

وكان الناس في حيرة.

“آه، لقد حدث ذلك في سرداب البرنامج التعليمي.”

انفجار؟

دارت بيننا محادثة غير رسمية. أسرع طريقة لتوطيد العلاقات بين الموقظين هي تبادل قصص السراديب التعليمية. إنها تشبه مشاركة القصص العسكرية أو الجامعية، وهي مثالية لتكوين شعور بالرفقة.

“لا يبدو أنك كبيرة السن بما يكفي لتقولين ملاحظات ساخرة حول العيش حياة طويلة.”

“كان هناك رجل يُدعى سيو غيو في سرادبي التعليمي.”

“بتوووي! نحن لا نحتاج إلى أوغاد مثل هؤلاء!”

وبعد ذلك جاءت هذه القصة.

“هذا…”

“أنا أسميه رجل س.غ، وحاولت جنية البرنامج التعليمي قتله كمثال.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه؟”

“هوهوك؟ ماذا يحدث؟ لماذا تصرخ فجأة؟”

“يبدو أن الجنيات يتشاركن في دليل فيما بينهن. وقد نقلته إليهن كبيراتهن، وهو يوضح كيفية تأديب البشر. والطريقة الأكثر فعالية هي تفجير رأس شخص ما كدليل على ذلك – وهذا هو أسلوبهن المفضل.”

ابتسمت بخبث.

حركت الكاهنة العظيمة أذنيها الثعلبيتين في تفكير. لم أشعر أنها تستجيب لي، بل تتذكر الماضي، وتحدق في مكان آخر بلا وعي.

“كانت قطعة من لحمها. أعتقد أنها كانت لسانها.”

“ما الأمر؟” سألتُ.

حانوتي.

“أوه، لا شيء. قصتك ذكّرتني بحادثة.”

“حسنًا، هذا ليس مفاجئًا. الجنيات تقوم بهذا النوع من الحيل في سراديب تعليمية أخرى أيضًا…”

“حادثة؟”

“لا أبدو كذلك، لكن الروح التي استوعبتها تشبه تامامو نو ماي، الثعلب ذو التسعة أذيل. ونظرًا لأنني أعيش منذ عام 2000 قبل الميلاد، فإن هذا يؤثر على عمري العقلي.”

“هممم. إنه ليس شيئًا يستحق أن أخبر به الآخرين، إنه مجرد حدث صغير غريب ظل عالقًا في ذهني…”

منذ زمن بعيد، مال العجوز شو إلى التذمر.

ترددت الكاهنة العظيمة، وانفرجت شفتاها قليلًا. ولكن بما أننا كنا نشرب بشكل عرضي، فقد حثثتها على الاستمرار، وبعد بعض التفكير، طوت مروحتها.

كان شعر المرأة الأسود في الأصل يتحول إلى اللون الأبيض، بدءًا من الأطراف وينتشر بسرعة.

“إنه ليس شيئًا ذا أهمية حقًا. مثلك ومثل الفتيات السحريات الأخريات، ألقيت أيضًا في سرداب تعليمي. بطبيعة الحال، كانت هناك جنية أيضًا. لكن…”

“آآآآه! ااااه! ااااه!”

“لكن؟”

“…….”

“لقد حدث انفجار.”

“…….”

انفجار؟

واستمر ذلك لمدة 30 ثانية تقريبًا.

أملت رأسي، “هل تقصدين أن رأس شخص ما انفجر؟”

“لا -حد.”

“هذا صحيح.”

“…….”

“حسنًا، هذا ليس مفاجئًا. الجنيات تقوم بهذا النوع من الحيل في سراديب تعليمية أخرى أيضًا…”

“لا -حد.”

“لا، هانتي. لم تفعل الجنية ذلك. لقد انفجر رأس الشخص بالتأكيد، لكن الجنية لم تكن متورطة.”

انفجار؟

؟

“من فضلك انتظر لحظة واحدة! تشززت، بززت. تشزت.”

“فمن هو المتسبب في الانفجار؟”

عندما تحدثنا بسرعة، كان الصوت واضحًا لا لبس فيه.

“لا -حد.”

“فمن هو المتسبب في الانفجار؟”

???

“فمن هو المتسبب في الانفجار؟”

“لقد كان بمثابة تدمير ذاتي عمليًا.”

وكان الناس في حيرة.

“ماذا؟”

استدعى حوالي مائة شخص بالقوة إلى سرداب البرنامج التعليمي.

“شخص واحد استدعى إلى سرداب تعليمي معي، دون أن يلمس ودون تدخل الجنية… فجأة، انفجر رأسه من تلقاء نفسه.”

وبما أن الموضوع لم يكن لطيفًا، سرعان ما تحول حديثنا إلى أمور أخرى.

————

بينما كان الجميع في حالة ذعر وكانت الجنية في حيرة تامة، كان تحول المرأة قد تقدم بشكل كامل. لقد تغير لون شعرها، من الأطراف حتى الجذور، تمامًا، وتحول فروة رأسها بالكامل إلى اللون الأبيض الساطع المشع.

كانت قصة الكاهنة العظيمة على هذا النحو:

“لقد كان بمثابة تدمير ذاتي عمليًا.”

استدعى حوالي مائة شخص بالقوة إلى سرداب البرنامج التعليمي.

بينما كان الجميع في حالة ذعر وكانت الجنية في حيرة تامة، كان تحول المرأة قد تقدم بشكل كامل. لقد تغير لون شعرها، من الأطراف حتى الجذور، تمامًا، وتحول فروة رأسها بالكامل إلى اللون الأبيض الساطع المشع.

وكان الناس في حيرة.

“لا، عارطي! لا، لا، لا! م-من فضلك توقف! لا، عارطي!”

“أين نحن؟”

“حسنًا، ألا تعلم؟” ربتت الكاهنة العظيمة على ذقنها بمروحتها المطوية وضحكت. ربما كانت في حالة سُكر. “بالطبع، ليس من الضروري أن يكونوا ودودين مع البشر. حتى الروح الشريرة ستفي بالغرض، طالما أنها ودودة مع ميكو واحدة.”

“كنت للتو في مترو الأنفاق…”

بينما كان الجميع في حالة ذعر وكانت الجنية في حيرة تامة، كان تحول المرأة قد تقدم بشكل كامل. لقد تغير لون شعرها، من الأطراف حتى الجذور، تمامًا، وتحول فروة رأسها بالكامل إلى اللون الأبيض الساطع المشع.

“هووك! مرحبًا بالجميع! أنا الجنية رقم 1675، وسأكون مسؤولة عنكم! يسعدني أن ألتقي بكم―”

حركت الكاهنة العظيمة أذنيها الثعلبيتين في تفكير. لم أشعر أنها تستجيب لي، بل تتذكر الماضي، وتحدق في مكان آخر بلا وعي.

استدعاء الناس وظهور الجنية.

هذا صحيح.

حتى تلك النقطة، لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن سرداب محطة بوسان الذي مررت به.

“هذا صحيح.”

لقد حدث هذا الشذوذ مباشرة بعد الاستدعاء.

“آه، لقد حدث ذلك في سرداب البرنامج التعليمي.”

“آآآآآآه!”

كان الألم المبرح يملأ صوتها، من النوع الذي ينجم عن تمزيق اللحم. ألم العضلات والأوتار التي تحرقها النيران حية. عذاب آلاف شفرات الحلاقة التي تخدش الجلد حتى الأعصاب، وتخدش العظام بعمق.

وجاءت صرخة مرعبة.

“هووك! مرحبًا بالجميع! أنا الجنية رقم 1675، وسأكون مسؤولة عنكم! يسعدني أن ألتقي بكم―”

التفت الجميع برؤوسهم في حالة من الصدمة. وهناك، أمسكت امرأة برأسها وصرخت وهي تتلوى من الألم.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“آآآآه! ااااه! ااااه!”

لقد حدث انفجار.

لقد تجمدوا جميعًا في مكانهم.

“هذا…”

كم من الناس سمعوا مثل هذه الصرخات في هذا العصر الحديث؟ لكن أي شخص يستطيع أن يقول إن صرخات المرأة المجهولة كانت بعيدة كل البعد عن كونها عادية.

لسبب ما، مباشرة بعد نزول الفراغ، في سرداب تعليمي بعيد في اليابان، انفجر شخص غريب تمامًا – زميلة موقظة – وهي تصرخ باسمي.

أدلت الكاهنة العظيمة بشهادتها.

“لا يبدو أنك كبيرة السن بما يكفي لتقولين ملاحظات ساخرة حول العيش حياة طويلة.”

“لم تكن صرخة عادية.”

“حادثة؟”

كان الألم المبرح يملأ صوتها، من النوع الذي ينجم عن تمزيق اللحم. ألم العضلات والأوتار التي تحرقها النيران حية. عذاب آلاف شفرات الحلاقة التي تخدش الجلد حتى الأعصاب، وتخدش العظام بعمق.

أدركت ذلك فجأة.

لقد كانت صرخة ألم لم يسمعها أحد من قبل وصرخة من غير المرجح أن يسمعها أحد مرة أخرى.

“شخص واحد استدعى إلى سرداب تعليمي معي، دون أن يلمس ودون تدخل الجنية… فجأة، انفجر رأسه من تلقاء نفسه.”

لقد أصيب الناس بالشلل من الصوت.

حركت الكاهنة العظيمة أذنيها الثعلبيتين في تفكير. لم أشعر أنها تستجيب لي، بل تتذكر الماضي، وتحدق في مكان آخر بلا وعي.

“كانت الصرخة مرعبة للغاية لدرجة أن صوتها نفسه أرسل قشعريرة على طول العمود الفقري.”

لقد تبين أن الكاهنة العظيمة، باستثناء ذوقها الغريب في “الفتيات السحريات”، كانت شريكة ممتعة في الحديث، وشربنا حتى وقت متأخر من الليل. ومع ذلك، حتى عندما بدأ ضوء الفجر الأول يتسلل عبر النافذة، ظلت قصة “الموت المتفجر” الغامضة عالقة في قلبي، مثل ظل القمر.

الجنية، التي كان من المفترض أن تكون مسؤولة عن البرنامج التعليمي، صدمت للغاية لدرجة أنها نسيت أيضًا دورها في توجيه الناس مؤقتًا وبدأت في الذعر.

لقد أدركت ما كان يزعجني طوال هذا الوقت.

“هوهوك؟ ماذا يحدث؟ لماذا تصرخ فجأة؟”

“عارطي؟ ماذا يعني ذلك؟”

“آآآآآآآآآه..”

“من فضلك انتظر لحظة واحدة! تشززت، بززت. تشزت.”

حتى رد فعل الجنية المضطرب غرق في صراخ المرأة.

“أنا أسميه رجل س.غ، وحاولت جنية البرنامج التعليمي قتله كمثال.”

ولم يتوقف الشذوذ عند هذا الحد. فبين أصابع المرأة، وهي تمسك رأسها بيأس، بدأ ضوء خافت يبرز.

“بتوووي! نحن لا نحتاج إلى أوغاد مثل هؤلاء!”

تحول.

“صمتًا. ليس خطئي أنني مواطنة يابانية أصيلة. أنت تتقن اللغات الأجنبية أكثر مما ينبغي، وهذا لا يخدم مصلحتك الشخصية، بينما أنا مجرد شخص عادي.”

كان شعر المرأة الأسود في الأصل يتحول إلى اللون الأبيض، بدءًا من الأطراف وينتشر بسرعة.

“هووك! مرحبًا بالجميع! أنا الجنية رقم 1675، وسأكون مسؤولة عنكم! يسعدني أن ألتقي بكم―”

“…هذه علامة نموذجية على الإيقاذ.”

————————

“أجل، نحن نسميه استحواذ الروح. لم أكن أدرك ذلك حينها، ولكن الآن، عندما أنظر إلى الوراء، أدركت أن تلك المرأة الغامضة كانت توقظ قدراتها.”

انفجار؟

الإيقاظ في اللحظة التي ألقت فيها في سرادب البرنامج التعليمي – كانت عملية إيقاظها سريعة بشكل لا يصدق مقارنة بغيرها. عادةً، كان هذا ليمثل ولادة موقظ من الدرجة الأولى.

لقد كان الأمر غريبًا بالفعل، تمامًا كما قالت الكاهنة العظيمة.

ولكن بعد ذلك…

“مفهوم.”

“آآآه! لا، عارطي! لا! لا! قف! لو سمحت! لا، عارطي! لا، لا، لا، لا!

انتهى العرض، وساد الصمت الغرفة. ابتلعت ريقي بهدوء عندما أدركت الحقيقة.

ولسبب ما، استمرت المرأة في الصراخ، وتكرار كلمتي “لا” و”عارطي” في تتابع سريع.

“ولا يجب أن تكون روحًا يابانية أيضًا. القواعد أكثر مرونة مما قد تظن…”

“عارطي؟ ماذا يعني ذلك؟”

استدعاء الناس وظهور الجنية.

“لا أعلم. اعتقدت أنها ربما شوهت الكلمة في ألمها. لكنها كررتها بشدة لدرجة أنني لا أستطيع أن أنسى ذلك.”

“حتى التقدير التقريبي سيفي بالغرض. هل يمكنك إعادة إنتاج الكلمات الأخيرة لتلك المرأة الغامضة؟”

ووصفت الكاهنة العظيمة كيف بدت المرأة وكأنها في معاناة حقيقية.

عندما تحدثنا بسرعة، كان الصوت واضحًا لا لبس فيه.

“ولم تكن تصرخ فقط، بل كانت تمسك برأسها بقوة حتى انغرست أظافرها في فروة رأسها، وسال الدم على وجهها.”

“هووك! مرحبًا بالجميع! أنا الجنية رقم 1675، وسأكون مسؤولة عنكم! يسعدني أن ألتقي بكم―”

“…….”

“لكن الجنية رقم 1679 ماتت أثناء أداء واجبها قبل إكمال البرنامج التعليمي، لذا فإن بياناتها غير كاملة!”

“الآن، لو حدث ذلك بعد نهاية العالم، لكان الأمر أقل إثارة للصدمة. ولكن في ذلك الوقت، لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.”

“إذا استخدمت قوة الفراغ اللانهائي قليلًا، ربما أكون قادرًا على إعادة إنشاء جزء منه!”

واستمر ذلك لمدة 30 ثانية تقريبًا.

انتهى العرض، وساد الصمت الغرفة. ابتلعت ريقي بهدوء عندما أدركت الحقيقة.

بينما كان الجميع في حالة ذعر وكانت الجنية في حيرة تامة، كان تحول المرأة قد تقدم بشكل كامل. لقد تغير لون شعرها، من الأطراف حتى الجذور، تمامًا، وتحول فروة رأسها بالكامل إلى اللون الأبيض الساطع المشع.

“لا، هانتي. لم تفعل الجنية ذلك. لقد انفجر رأس الشخص بالتأكيد، لكن الجنية لم تكن متورطة.”

وفي اللحظة التي اكتمل فيها التحول والإيقاظ…

“لا -حد.”

بووم!

استدعى حوالي مائة شخص بالقوة إلى سرداب البرنامج التعليمي.

لقد حدث انفجار.

في النهاية، لم أعد أتحمل الأمر واستدعيت الجنية رقم 264. وأخبرتها بالقصة التي سمعتها من الكاهنة العظيمة.

في البداية، لم يستطع أحد أن يفهم ما حدث للتو. ولكن سرعان ما سقط شيء ناعم من الهواء ولمس خد الكاهنة العظيمة برفق.

“الآن، لو حدث ذلك بعد نهاية العالم، لكان الأمر أقل إثارة للصدمة. ولكن في ذلك الوقت، لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.”

“كانت قطعة من لحمها. أعتقد أنها كانت لسانها.”

على عكس العجوز شو، الذي تظاهر بأنه يعرف كل شيء، أنا، حانوتي، كنت شابًا حقيقيًا من جيل MZ ولم أفقد التواضع أبدًا في هذه الأوقات.

“…….”

“هناك، الجزء الأخير، عزليه وشغليه مرة أخرى.”

“هل فهمت الآن، هانتي؟ بعد ثلاثين ثانية من استدعائها إلى سرداب البرنامج التعليمي، صرخت المرأة بصوت عالٍ، ثم أنهت إيقاظها، ثم انفجر رأسها.”

“هذا صحيح.”

“هذا…”

فكان الأمر كذلك.

لقد كان الأمر غريبًا بالفعل، تمامًا كما قالت الكاهنة العظيمة.

“أوه؟”

“هل أنت متأكدة من أن الجنية لم تفعل ذلك؟”

“…….”

“أنا متأكدة. حتى قبل أن أقبل تامامو نو ماي، كنت جيدة في قراءة تعبيرات الناس. كانت الجنية في حيرة شديدة عندما ماتت المرأة.”

“هوهوك؟ ماذا يحدث؟ لماذا تصرخ فجأة؟”

“…….”

منذ زمن بعيد، مال العجوز شو إلى التذمر.

“حسنًا، ربما كانت الجنية مجرد ممثلة رائعة، ماهرة بما يكفي لخداعي. لكنني قتلت تلك الجنية بالفعل، لذا لن نعرف أبدًا على وجه اليقين.”

“هذا صحيح.”

وبما أن الموضوع لم يكن لطيفًا، سرعان ما تحول حديثنا إلى أمور أخرى.

“ممم… ربما جنية البرنامج التعليمي؟”

لقد تبين أن الكاهنة العظيمة، باستثناء ذوقها الغريب في “الفتيات السحريات”، كانت شريكة ممتعة في الحديث، وشربنا حتى وقت متأخر من الليل. ومع ذلك، حتى عندما بدأ ضوء الفجر الأول يتسلل عبر النافذة، ظلت قصة “الموت المتفجر” الغامضة عالقة في قلبي، مثل ظل القمر.

لقد تجمدوا جميعًا في مكانهم.

————

في البداية، لم يستطع أحد أن يفهم ما حدث للتو. ولكن سرعان ما سقط شيء ناعم من الهواء ولمس خد الكاهنة العظيمة برفق.

لماذا كنت مهووسًا بقصة شرب بسيطة؟

بصراحة، وجدت الأمر غريبًا. لماذا كنت مهووسًا بهذه القصة التافهة؟ هل كان الأمر يستحق حقًا استخدام الفراغ اللانهائي وجهود شيطانة الأحلام للتحقيق في شيء سمعناه في محادثة شرب عادية؟

نبض قلبي بقوة بسبب شعور لا يمكن تفسيره بالقلق. لم يكن هذا شيئًا يحدث غالبًا لشخص مثلي.

“ممم… ربما جنية البرنامج التعليمي؟”

في النهاية، لم أعد أتحمل الأمر واستدعيت الجنية رقم 264. وأخبرتها بالقصة التي سمعتها من الكاهنة العظيمة.

“يبدو أن الجنيات يتشاركن في دليل فيما بينهن. وقد نقلته إليهن كبيراتهن، وهو يوضح كيفية تأديب البشر. والطريقة الأكثر فعالية هي تفجير رأس شخص ما كدليل على ذلك – وهذا هو أسلوبهن المفضل.”

“هل تعرفين شيئًا عن هذا؟”

ولكن بعد ذلك…

“إذا كان ذاك الحادث، فلا بد أنه حدث للجنية رقم 1679، وليس للجنية رقم 1675.”

“لا، عارطي! لا، لا، لا! م-من فضلك توقف! لا، عارطي!”

باعتبارها شيطانة أحلام، مع وعيها المترابط، جاءت استجابة الجنية رقم 264 على الفور.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لكن الجنية رقم 1679 ماتت أثناء أداء واجبها قبل إكمال البرنامج التعليمي، لذا فإن بياناتها غير كاملة!”

حركت الكاهنة العظيمة أذنيها الثعلبيتين في تفكير. لم أشعر أنها تستجيب لي، بل تتذكر الماضي، وتحدق في مكان آخر بلا وعي.

“حتى التقدير التقريبي سيفي بالغرض. هل يمكنك إعادة إنتاج الكلمات الأخيرة لتلك المرأة الغامضة؟”

“صمتًا. ليس خطئي أنني مواطنة يابانية أصيلة. أنت تتقن اللغات الأجنبية أكثر مما ينبغي، وهذا لا يخدم مصلحتك الشخصية، بينما أنا مجرد شخص عادي.”

“إذا استخدمت قوة الفراغ اللانهائي قليلًا، ربما أكون قادرًا على إعادة إنشاء جزء منه!”

“…….”

“سوف اسمح بذلك.”

“…….”

“من فضلك انتظر لحظة واحدة! تشززت، بززت. تشزت.”

الكلمة الغامضة التي صرخت بها المرأة في لحظاتها الأخيرة…

أغلقت الجنية رقم 264 عينيها وبدأت في إصدار أصوات ثابتة بفمها. ثم في اللحظة التالية…

في بعض الأحيان، وجدت نفسي أشرب مع زعيمة جمعية الفتيات السحريات، الكاهنة العظيمة.

“آآآآآآه!”

“هناك، الجزء الأخير، عزليه وشغليه مرة أخرى.”

خرج صوت مشوه من فم 264. اختفى صوت الجنية المبهج المعتاد، واستبدل بشيء غير مألوف ومخيف.

“آه.”

كان الصوت ينتمي إلى ما أسميته “المرأة الغامضة”.

“حسنًا، ألا تعلم؟” ربتت الكاهنة العظيمة على ذقنها بمروحتها المطوية وضحكت. ربما كانت في حالة سُكر. “بالطبع، ليس من الضروري أن يكونوا ودودين مع البشر. حتى الروح الشريرة ستفي بالغرض، طالما أنها ودودة مع ميكو واحدة.”

“آآآآآه! لاااا!”

لقد حدث هذا الشذوذ مباشرة بعد الاستدعاء.

“…….”

“لا، عارطي! لا، لا، لا! م-من فضلك توقف! لا، عارطي!”

لقد استمعت بهدوء إلى الجنية، التي كانت تبذل قصارى جهدها لإعادة إنتاج كلمات المرأة المحتضرة.

“هل أنت متأكدة من أن الجنية لم تفعل ذلك؟”

بصراحة، وجدت الأمر غريبًا. لماذا كنت مهووسًا بهذه القصة التافهة؟ هل كان الأمر يستحق حقًا استخدام الفراغ اللانهائي وجهود شيطانة الأحلام للتحقيق في شيء سمعناه في محادثة شرب عادية؟

“إذا استخدمت قوة الفراغ اللانهائي قليلًا، ربما أكون قادرًا على إعادة إنشاء جزء منه!”

ولكن بعد حوالي عشر ثوان من التشغيل…

“آآآآآآه!”

“…انتظري.”

“آآآآآآآآآه..”

أدركت ذلك فجأة.

“لا يبدو أنك كبيرة السن بما يكفي لتقولين ملاحظات ساخرة حول العيش حياة طويلة.”

لقد أدركت ما كان يزعجني طوال هذا الوقت.

بصراحة، وجدت الأمر غريبًا. لماذا كنت مهووسًا بهذه القصة التافهة؟ هل كان الأمر يستحق حقًا استخدام الفراغ اللانهائي وجهود شيطانة الأحلام للتحقيق في شيء سمعناه في محادثة شرب عادية؟

“هوك؟”

تحول.

“أعيدي تشغيل الجزء الأخير مرة أخرى.”

“صمتًا. ليس خطئي أنني مواطنة يابانية أصيلة. أنت تتقن اللغات الأجنبية أكثر مما ينبغي، وهذا لا يخدم مصلحتك الشخصية، بينما أنا مجرد شخص عادي.”

“مفهوم.”

“لكن الجنية رقم 1679 ماتت أثناء أداء واجبها قبل إكمال البرنامج التعليمي، لذا فإن بياناتها غير كاملة!”

رمشت الجنية رقم 264 بعينيها بسرعة. وبعد لحظة، تردد صدى الصوت المشوه مرة أخرى من فم الجنية.

ووصفت الكاهنة العظيمة كيف بدت المرأة وكأنها في معاناة حقيقية.

“لا، عارطي! لا، لا، لا! م-من فضلك توقف! لا، عارطي!”

“عارطي!”

“هناك، الجزء الأخير، عزليه وشغليه مرة أخرى.”

“كانت قطعة من لحمها. أعتقد أنها كانت لسانها.”

“عارطي!”

————

“…….”

كانت الكاهنة العظيمة تفتقر إلى الذاكرة الكاملة. كما أنها لم تكن تتقن اللغات الأجنبية أيضًا. سواء باللغة الإنجليزية أو الكورية، كانت مهاراتها في المحادثة محدودة دائمًا بسبب سياستها الانعزالية.

فكان الأمر كذلك.

“هوك؟”

انتهى العرض، وساد الصمت الغرفة. ابتلعت ريقي بهدوء عندما أدركت الحقيقة.

“آآآآآآآآآه..”

كانت الكاهنة العظيمة تفتقر إلى الذاكرة الكاملة. كما أنها لم تكن تتقن اللغات الأجنبية أيضًا. سواء باللغة الإنجليزية أو الكورية، كانت مهاراتها في المحادثة محدودة دائمًا بسبب سياستها الانعزالية.

“ماذا؟”

ومن الطبيعي إذن أن تسمع كلامًا خاطئًا.

“حسنًا، هذا ليس مفاجئًا. الجنيات تقوم بهذا النوع من الحيل في سراديب تعليمية أخرى أيضًا…”

الكلمة الغامضة التي صرخت بها المرأة في لحظاتها الأخيرة…

هذا صحيح.

لم يكن “عارطي”، بل “هانتي”.

“آآآآآآه!”

عندما تحدثنا بسرعة، كان الصوت واضحًا لا لبس فيه.

ولم يتوقف الشذوذ عند هذا الحد. فبين أصابع المرأة، وهي تمسك رأسها بيأس، بدأ ضوء خافت يبرز.

حانوتي.

عندما تحدثنا بسرعة، كان الصوت واضحًا لا لبس فيه.

هذا صحيح.

أدلت الكاهنة العظيمة بشهادتها.

لسبب ما، مباشرة بعد نزول الفراغ، في سرداب تعليمي بعيد في اليابان، انفجر شخص غريب تمامًا – زميلة موقظة – وهي تصرخ باسمي.

استدعاء الناس وظهور الجنية.

————————

لقد حدث انفجار.

مرة اخرى، هانتي يعني حانوتي ولكن بسبب نطق اليابان الغريب.. وعارطي نفس الأمر ولكن معدل.

لسبب ما، مباشرة بعد نزول الفراغ، في سرداب تعليمي بعيد في اليابان، انفجر شخص غريب تمامًا – زميلة موقظة – وهي تصرخ باسمي.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“لا أعلم. اعتقدت أنها ربما شوهت الكلمة في ألمها. لكنها كررتها بشدة لدرجة أنني لا أستطيع أن أنسى ذلك.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“آآآآآه! لاااا!”

في بعض الأحيان، وجدت نفسي أشرب مع زعيمة جمعية الفتيات السحريات، الكاهنة العظيمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط