المخفي I
المخفي I
للعلم، كانت هذه هي الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لمنع رجل س.غ سيو غيو من قطع رأسه ومنع الحنية رقم 264 من قتله. وعلى الرغم من كونه متهورًا، إلا أن سيو غيو كان لديه شعور قوي بالمسؤولية عن الأدوار التي تولاها.
الآن، أنتم جميعًا تعلمون أن هناك بعض المواضيع التي أتجنب مناقشتها عمدًا في هذه الحكايات. على سبيل المثال، اللحظة التي دُمِّر فيها العالم. فأنا دائمًا أغني عن كيف ذهب كل شيء إلى الجحيم، ولكن من المدهش أنه نادرًا ما يُسجل ملف “ثانية_واحدة_قبل_تدمير_العالم.avi” على الكاميرا الخاصة بي.
رفعت سيو غيو في الهواء.
هناك سببان مشروعان لذلك، فأنا تجسيد للعقلانية.
لم أستطع أن أمنع نفسي من بصق الشاي السيلاني الذي اشتريته للتو من ماكينة البيع، فارتجف الناس من حولي اشمئزازًا. ولكن لم يكن لدي حتى الوقت لمسح فمي. لم يخرج الشاي فحسب، بل كادت روحي أن تنزلق أيضًا.
السبب الأول هو سبب لاأنانيّ للغاية. فأنا أفعل ذلك لحماية شرف وسمعة رفاقي.
قبل أن يتحول تعبير وجهه إلى تعبير عن الشك – متسائلًا عما إذا كنت حقًا عميل تدريبه – انتقلت بسرعة.
على سبيل المثال، في بضع دورات، قتلتني لي ها-يول.
“أيها الغائط! ما الذي تتحدثين عنه بحق الجحيم؟!”
بالطبع، لم تكن ها-يول في الواقع. لقد بدت مثلها من الخارج فقط. في الواقع، لقد أفسدها سم الفراغ تمامًا وتحولت إلى شذوذ كامل. لم يكن الأمر كما لو أن ها-يول كانت تعاني من عقدة أوديب شديدة وحاولت قتلي على وجه التحديد في طقوس إعدام تشبه طقوس الأب.
“اوه، حسنًا… شكرًا لك…”
— زعيم النقابة، من فضلك مت.
بالطبع، لم تكن ها-يول في الواقع. لقد بدت مثلها من الخارج فقط. في الواقع، لقد أفسدها سم الفراغ تمامًا وتحولت إلى شذوذ كامل. لم يكن الأمر كما لو أن ها-يول كانت تعاني من عقدة أوديب شديدة وحاولت قتلي على وجه التحديد في طقوس إعدام تشبه طقوس الأب.
— حانوتي، أنا آسفة، لكن هل يمكنك أن تموت معي؟
وأخيرًا، أتيحت لي الفرصة لإلقاء نظرة على الأشخاص الآخرين في القاعة، الذين كانوا، وفقًا لمصطلحات جيل MZ، مرتبطين معًا بهذا المصير المشترك.
— من فضلك اذهب إلى الجحيم يا معلم.
لم يفعل الكثير من الخير.
— ……
على أية حال، أخذت سيو غيو جانبًا، واستخدمت لغة غير مباشرة ومهذبة وغير مسيئة قدر الإمكان، وسألته:
سيم آه-ريون، دانغ سيو-رين، تشيون يو-هوا، القديسة، والعديد من الآخرين. بغض النظر عن الدورة، فإن أولئك الذين نجوا معي حتى النهاية، في أغلب الأحيان، تحولوا إلى الظلام ووجهوا لي الضربة القاضية.
كان سيو غيو يصرخ على الجنية التعليمية مرة أخرى، تمامًا كما هو الحال دائمًا، ولكن… كان هناك شيء مفقود من رأسه.
(بالمناسبة، لم تكن دو-هوا بحاجة إلى استيفاء هذا الشرط لتحاول قتلي عشوائيًا كلما أرادت ذلك.)
ولكن هذا لم يمنحهم أي قوة.
للتوضيح، أنا لا أحمل أي ضغينة. لا يمكن أن يكون رفاقي قد فعلوا هذا بمحض إرادتهم. لم يكن أي من هذا خطأهم. كان كل هذا خطأ الشذوذ البغيض الذي تلاعب بهم وسيطر عليهم ضد إرادتهم.
“في نام-غو، في مركز التدريب الشخصي بالطابق الرابع. ألا تتذكر؟”
ولكن كيف سيشعر باقيكم -أيها القراء الأعزاء- حيال هذا الأمر؟
ثم رميته من فوق الهاوية.
“لقد فجروا رأس البطل! كم هو شرير!”
(بالمناسبة، لم تكن دو-هوا بحاجة إلى استيفاء هذا الشرط لتحاول قتلي عشوائيًا كلما أرادت ذلك.)
“أستطيع أن أشعر بالغضب يتصاعد. لنقتلهم قبل أن ينضموا إلى المجموعة.”
تنبيه بوجود شذوذ!
“أخرجوهم! أخرجوهم الآن!”
“لو لم أكن هنا، لفجرت الجنية التعليمية رأسك، أليس كذلك؟ أعني، هيا، لا يمكنك أن تعتقد حقًا أنك العقل المدبر؟”
كان من السهل عليّ أن أتوقع أن تشتعل المنتديات بمثل هذه الملاحقات والافتراءات التي لا أساس لها، وذلك بالنظر إلى فهمي للثقافات الفرعية. وربما كان من الممكن أن يكون هناك شيء مثل “فقط غو يوري، التي قتلت بطل الرواية مرة واحدة، هي الرفيقة الحقيقي!ة” يا له من مشهد مروع. وبصفتي عائدًا يتمتع بالفطرة السليمة واللياقة، لم يسعني ببساطة أن أسمح بذلك.
“أنا، رجل س.غ. أنا العقل المدبر وراء كل شيء.”
لذا، ومن منظور المصلحة الوطنية، قررت محو معظم الحلقات التي قتلني فيها زملائي. وأنا على يقين من أن هذا القرار سوف يحزن عشاق الروايات الكئيبة، ولكنني أطلب منكم تفهم ذلك.
للتوضيح، أنا لا أحمل أي ضغينة. لا يمكن أن يكون رفاقي قد فعلوا هذا بمحض إرادتهم. لم يكن أي من هذا خطأهم. كان كل هذا خطأ الشذوذ البغيض الذي تلاعب بهم وسيطر عليهم ضد إرادتهم.
والآن ما هو السبب الثاني؟
“فوفو، كم هو وحشي، هيونغ.” – سعال – “لكن فات الأوان.” – سعال، سعال – “بغض النظر عن مقدار العنف الذي تستخدمه، فلن يتغير شيء… هيك، آك، هوو…”
“هيونغ.”
لم تعد آه-ريون تتلعثم. لو لم أتدخل، لكان لي بايك قد جرها بعيدًا، لكن في هذه الدورة رقم 244، عبّرت بوضوح عن قناعاتها الخاصة.
“أوه، سيو غيو.”
للعلم، كانت هذه هي الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لمنع رجل س.غ سيو غيو من قطع رأسه ومنع الحنية رقم 264 من قتله. وعلى الرغم من كونه متهورًا، إلا أن سيو غيو كان لديه شعور قوي بالمسؤولية عن الأدوار التي تولاها.
“أنا، رجل س.غ. أنا العقل المدبر وراء كل شيء.”
لم يحدث هذا كثيرًا. المرة الوحيدة الأخرى التي شعرت فيها بشيء مماثل كانت بعد الدورة 135، عندما دمر مدير اللعبة اللانهائية العالم، ووجدت جهاز كمبيوتر محمولًا مستريحًا على فخذي.
والسبب الثاني هو، حسنًا…
————
في بعض الأحيان، يكون الأمر مضحكًا للغاية.
نقر سيو غيو بلسانه ولوح بإصبعه يمينًا ويسارًا. “أنت لا تفهم الأمر. كما هو الحال دائمًا.”
بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، حتى لو كان العالم على وشك الانتهاء، كلما قام سيو غيو رجل س.غ فجأة بسحب وجهه بشكل مستقيم وإلقاء جمل مثل هذه، جعلني ذلك أتساءل، “هل نهاية العالم حقًا موضوع ثقيل؟”
لقد شعرت بالحيرة الشديدة. هل تغير الجدول الزمني بطريقة ما في هذه الدورة الـ 244؟
هذا ما أسميه متلازمة العقل المدبر. كلما نجا شخص غيري حتى النهاية، بدأ يتصرف بغرابة، مقتنعًا بأنه هو من خطط لنهاية العالم، ليصبح “العقل المدبر”.
لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.
لقد حدث بالصدفة أن ذلك الشخص في الدورة 243 كان هو سيو غيو. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى في حياتي كحانوتي التي يكون فيها سيو غيو (بجانبي) هو الناجي الأخير.
لقد شعرت بالحيرة الشديدة. هل تغير الجدول الزمني بطريقة ما في هذه الدورة الـ 244؟
بالنسبة لشخص مثل رجل س.غ، الذي كان عادةً أول من يُفجر رأسه، أن يبقى على قيد الحياة حتى نهاية العالم – كان الأمر مثيرًا للرهبة حقًا.
على سبيل المثال، في بضع دورات، قتلتني لي ها-يول.
“سيو غيو.”
أصبح وجه سيو غيو داكنًا. هل من الممكن أنه نسي حقًا مثل هذا المتدرب الممتاز؟
“نعم هيونغ.”
ظهرت علامات الارتباك على وجه سيو غيو. فقد عمل كمدرب شخصي في مركز تدريب. والعنوان الذي ذكرته هو المكان الذي كان يعمل فيه.
“لو لم أكن هنا، لفجرت الجنية التعليمية رأسك، أليس كذلك؟ أعني، هيا، لا يمكنك أن تعتقد حقًا أنك العقل المدبر؟”
“لو لم أكن هنا، لفجرت الجنية التعليمية رأسك، أليس كذلك؟ أعني، هيا، لا يمكنك أن تعتقد حقًا أنك العقل المدبر؟”
نقر سيو غيو بلسانه ولوح بإصبعه يمينًا ويسارًا. “أنت لا تفهم الأمر. كما هو الحال دائمًا.”
في بعض الأحيان، يكون الأمر مضحكًا للغاية.
“…….”
السبب الأول هو سبب لاأنانيّ للغاية. فأنا أفعل ذلك لحماية شرف وسمعة رفاقي.
في تلك اللحظة القصيرة، كدت أقتله في الحال. والحقيقة أنه كان قادرًا على كسر رباطة جأشي الهادئة بمثل هذا الاستفزاز البسيط – كانت مهاراته في التصيد هائلة حقًا.
“أستطيع أن أشعر بالغضب يتصاعد. لنقتلهم قبل أن ينضموا إلى المجموعة.”
“كما هو الحال مع جميع القصص، يظهر العقل المدبر الحقيقي دائمًا في المقدمة، هيونغ. ومقدمتك كانت في ساحة انتظار محطة بوسان، أليس كذلك؟ الآن، من كانت أول شخصية تترك انطباعًا قويًا لدى القراء هناك؟”
“آه؟”
“حسنًا… هذا سيكون أنت، أليس كذلك؟”
لم يكن هذا مجرد جرف. ففي الدورة 243، أصبحت نظرية الأرض المسطحة حقيقة واقعة، وكانت الأرض مسطحة حرفيًا. لقد ألقيته من حافة العالم.
“بالضبط. لذا، بطبيعة الحال، أنا الأكثر تأهيلًا لأكون العقل المدبر. لقد كنت أخفي الحقيقة طوال هذا الوقت.”
لم أستطع أن أمنع نفسي من بصق الشاي السيلاني الذي اشتريته للتو من ماكينة البيع، فارتجف الناس من حولي اشمئزازًا. ولكن لم يكن لدي حتى الوقت لمسح فمي. لم يخرج الشاي فحسب، بل كادت روحي أن تنزلق أيضًا.
“لا…”
لم تعد آه-ريون تتلعثم. لو لم أتدخل، لكان لي بايك قد جرها بعيدًا، لكن في هذه الدورة رقم 244، عبّرت بوضوح عن قناعاتها الخاصة.
لقد كان مقدرًا لك أن تموت هناك، أيها المجنون.
“آه؟”
لقد حاولت أن أنقل أفكاري إليه من خلال التلاعب عمدًا بعضلات وجهي، لكن هذا لم ينجح مع سيو غيو، الذي كان مستهلكًا بالكامل بمتلازمة العقل المدبر.
“هاه؟”
“لقد تم التعامل معي وكأنني مجرد صبي يقوم بمهمات لصالح شبكة س.غ. كان هذا مجرد جزء من تمويهي. لقد ظهرت أولًا، لكن أهميتي الحقيقية كانت مخفية… أليس هذا هو التعريف الحقيقي للعبقري؟”
بصوت مرتجف، سألتها، “عذرًا، قد يبدو هذا غريبًا، ولكن… ألم تكن تحبين هاري بوتر والقطارات؟”
“أو ربما لم تكن مهمًا إلى هذه الدرجة.”
لم يكن هذا مجرد جرف. ففي الدورة 243، أصبحت نظرية الأرض المسطحة حقيقة واقعة، وكانت الأرض مسطحة حرفيًا. لقد ألقيته من حافة العالم.
“هوه.” ابتسم لي سو غيو بابتسامة قاتلة. “ماذا لو جعلتك تفكر بهذا؟”
هل يمكن أن يكون هذا عمل شذوذ؟
قررت أن أعيد تلك القوة القاتلة إلى صاحبها. ضغطت على هالتي في قبضتي وضربته.
“اوه، حسنًا… شكرًا لك…”
“فوفو، كم هو وحشي، هيونغ.” – سعال – “لكن فات الأوان.” – سعال، سعال – “بغض النظر عن مقدار العنف الذي تستخدمه، فلن يتغير شيء… هيك، آك، هوو…”
“اوه، حسنًا… شكرًا لك…”
لم يفعل الكثير من الخير.
بالتأكيد عمل شذوذ.
لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.
“أوه، سيو غيو.”
ولكن هذا لم يمنحهم أي قوة.
لقد حاولت أن أنقل أفكاري إليه من خلال التلاعب عمدًا بعضلات وجهي، لكن هذا لم ينجح مع سيو غيو، الذي كان مستهلكًا بالكامل بمتلازمة العقل المدبر.
رفعت سيو غيو في الهواء.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“فوفو، حتى لو تخلصت مني الآن، سأعود يومًا ما…”
سيم آه-ريون، دانغ سيو-رين، تشيون يو-هوا، القديسة، والعديد من الآخرين. بغض النظر عن الدورة، فإن أولئك الذين نجوا معي حتى النهاية، في أغلب الأحيان، تحولوا إلى الظلام ووجهوا لي الضربة القاضية.
ثم رميته من فوق الهاوية.
لكن صالة الوصول في محطة بوسان كانت مجرد دليل. أما الصدمة الحقيقية فقد جاءت بعد أن غادرت المحطة.
لم يكن هذا مجرد جرف. ففي الدورة 243، أصبحت نظرية الأرض المسطحة حقيقة واقعة، وكانت الأرض مسطحة حرفيًا. لقد ألقيته من حافة العالم.
لم يلاحظ أحد ذلك بعد، ولكنني تمكنت من رؤيتها بوضوح. كانت ملابسها تلقي بظلالها، لكن شعرها وأطرافها وبقية جسدها لم يكن كذلك.
ضحك سيو غيو بشكل مخيف مع ضحكته “فوفوفو”، وسقط في الفراغ.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على الأقل لم يمت وحيدًا، وبعد فترة وجيزة متُّ أنا أيضًا.
في تلك الدورة، استمرت حافة العالم في الاقتراب مني، وفي النهاية، سقطت كوريا بأكملها. لم أستطع الهروب من النهاية التي تنتهي بالسقوط إلى الموت.
في تلك الدورة، استمرت حافة العالم في الاقتراب مني، وفي النهاية، سقطت كوريا بأكملها. لم أستطع الهروب من النهاية التي تنتهي بالسقوط إلى الموت.
ولم تكن هناك عصا مكنسة أيضًا.
في العادة، كانت متلازمة العقل المدبر مجرد إزعاج بسيط أزعجني أثناء المراحل الأخيرة من دورات معينة. أي حتى تغير شيء ما.
“لا…”
وقد حدث الشذوذ في الدورة التالية مباشرة، وهي الدورة 244.
“نعم هيونغ.”
————
“سيو غيو.”
عندما فتحت عيني في قاعة محطة بوسان، شعرت على الفور أن هناك خطأ فظيعًا.
على الأقل لم يمت وحيدًا، وبعد فترة وجيزة متُّ أنا أيضًا.
‘بحق الجحيم؟’
ارتسمت على عيني سيو غيو علامات الارتباك عندما نظر إلي. بالطبع، بما أننا في هذه الدورة كنا غرباء تمامًا عن بعضنا البعض، فقد كان هذا منطقيًا.
لم يحدث هذا كثيرًا. المرة الوحيدة الأخرى التي شعرت فيها بشيء مماثل كانت بعد الدورة 135، عندما دمر مدير اللعبة اللانهائية العالم، ووجدت جهاز كمبيوتر محمولًا مستريحًا على فخذي.
“أيها الغائط! ما الذي تتحدثين عنه بحق الجحيم؟!”
لكن هذه المرة، كان الشعور مختلفًا. لم يكن الأمر وكأن شيئًا ما قد “أُضيف” إلى عوداتي. بل كان العكس.
“…من أنت، ولماذا تتدخل؟”
“أيها الغائط! ما الذي تتحدثين عنه بحق الجحيم؟!”
في العادة، كانت متلازمة العقل المدبر مجرد إزعاج بسيط أزعجني أثناء المراحل الأخيرة من دورات معينة. أي حتى تغير شيء ما.
كان سيو غيو يصرخ على الجنية التعليمية مرة أخرى، تمامًا كما هو الحال دائمًا، ولكن… كان هناك شيء مفقود من رأسه.
“هذا مثير للاشمئزاز…”
لقد ذهب شعره.
وأخيرًا، أتيحت لي الفرصة لإلقاء نظرة على الأشخاص الآخرين في القاعة، الذين كانوا، وفقًا لمصطلحات جيل MZ، مرتبطين معًا بهذا المصير المشترك.
قد يبدو غريبًا أن نقول إن شعره كان مفقودًا من رأسه، لكن في الأساس، كان شعره قد اختفى بالكامل.
على سبيل المثال، في بضع دورات، قتلتني لي ها-يول.
بمعنى آخر، فروة رأسه كانت صلعاء تمامًا.
لقد حاولت أن أنقل أفكاري إليه من خلال التلاعب عمدًا بعضلات وجهي، لكن هذا لم ينجح مع سيو غيو، الذي كان مستهلكًا بالكامل بمتلازمة العقل المدبر.
“بفت-!”
في تلك اللحظة القصيرة، كدت أقتله في الحال. والحقيقة أنه كان قادرًا على كسر رباطة جأشي الهادئة بمثل هذا الاستفزاز البسيط – كانت مهاراته في التصيد هائلة حقًا.
“هاه؟ ماذا يحدث؟”
لقد حاولت أن أنقل أفكاري إليه من خلال التلاعب عمدًا بعضلات وجهي، لكن هذا لم ينجح مع سيو غيو، الذي كان مستهلكًا بالكامل بمتلازمة العقل المدبر.
“هذا مثير للاشمئزاز…”
ضحك سيو غيو بشكل مخيف مع ضحكته “فوفوفو”، وسقط في الفراغ.
لم أستطع أن أمنع نفسي من بصق الشاي السيلاني الذي اشتريته للتو من ماكينة البيع، فارتجف الناس من حولي اشمئزازًا. ولكن لم يكن لدي حتى الوقت لمسح فمي. لم يخرج الشاي فحسب، بل كادت روحي أن تنزلق أيضًا.
لم يحدث هذا كثيرًا. المرة الوحيدة الأخرى التي شعرت فيها بشيء مماثل كانت بعد الدورة 135، عندما دمر مدير اللعبة اللانهائية العالم، ووجدت جهاز كمبيوتر محمولًا مستريحًا على فخذي.
ماذا كان هذا بحق الجحيم؟
“هاه؟ ماذا يحدث؟”
“يا أيتها الغائط! إذا نويت جرنا إلى هنا، فيجب أن تبدأي بالاعتذار. من أين أتيت بمثل هذا الكلام…؟”
لم يفعل الكثير من الخير.
“عفوًا. لحظة واحدة. أرجو المعذرة. هل يمكنني التحدث معك، السيد سيو غيو؟”
ج: هاه؟ لقد كنت أصلعًا دائمًا.
“هاه؟”
قبل أن يتحول تعبير وجهه إلى تعبير عن الشك – متسائلًا عما إذا كنت حقًا عميل تدريبه – انتقلت بسرعة.
شققت طريقي عبر الحشد واقتربت من سيو غيو. كان في منتصف حديثه، يصرخ بغضب على الجنية، ولكن عندما ناديت باسمه، تردد.
(بالمناسبة، لم تكن دو-هوا بحاجة إلى استيفاء هذا الشرط لتحاول قتلي عشوائيًا كلما أرادت ذلك.)
ارتسمت على عيني سيو غيو علامات الارتباك عندما نظر إلي. بالطبع، بما أننا في هذه الدورة كنا غرباء تمامًا عن بعضنا البعض، فقد كان هذا منطقيًا.
بمعنى آخر، فروة رأسه كانت صلعاء تمامًا.
“…من أنت، ولماذا تتدخل؟”
وبطبيعة الحال، زال الغضب من عينيه وحل مكانه الخوف—الخوف الذي يشعر به مدرب شخصي لا يتذكر زبونه الخاص.
“ألا تتذكرني؟ لقد أخذت دروس تدريب شخصي (PT) معك منذ فترة.”
المخفي I
“آه؟”
بمعنى آخر، فروة رأسه كانت صلعاء تمامًا.
“في نام-غو، في مركز التدريب الشخصي بالطابق الرابع. ألا تتذكر؟”
ولم تكن هناك عصا مكنسة أيضًا.
ظهرت علامات الارتباك على وجه سيو غيو. فقد عمل كمدرب شخصي في مركز تدريب. والعنوان الذي ذكرته هو المكان الذي كان يعمل فيه.
لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.
وبطبيعة الحال، زال الغضب من عينيه وحل مكانه الخوف—الخوف الذي يشعر به مدرب شخصي لا يتذكر زبونه الخاص.
“بغض النظر عن مدى غضبك علي، فإن التهديد لن يغير رأيي. لقد قلت لا، وأعني ما أقول!”
“آه، صحيح. نعم، لقد مضى وقت طويل. أنا آسف، لم أتعرف عليك في البداية.”
“لقد تم التعامل معي وكأنني مجرد صبي يقوم بمهمات لصالح شبكة س.غ. كان هذا مجرد جزء من تمويهي. لقد ظهرت أولًا، لكن أهميتي الحقيقية كانت مخفية… أليس هذا هو التعريف الحقيقي للعبقري؟”
“لا تقلق. لقد دربتني جيدًا في ذلك الوقت، حتى أصبحت مهتمًا جدًا بالتدريب الشخصي. كنت نحيفًا جدًا، لكن بفضلك أصبحت شخصًا جديدًا.”
لقد حدث بالصدفة أن ذلك الشخص في الدورة 243 كان هو سيو غيو. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى في حياتي كحانوتي التي يكون فيها سيو غيو (بجانبي) هو الناجي الأخير.
فحص سيو غيو جسدي العلوي والسفلي بسرعة، مستعينًا بالقدرة الطبيعية للمدرب الشخصي لتقييم بنية الجسم. بالطبع، كانت العضلات التي طورتها من خلال القدرة [استئناف] عبر دورات مختلفة مصقولة بشكل لا يصدق ومُحسَّنة للقتال.
في بعض الأحيان، يكون الأمر مضحكًا للغاية.
أصبح وجه سيو غيو داكنًا. هل من الممكن أنه نسي حقًا مثل هذا المتدرب الممتاز؟
وأخيرًا، أتيحت لي الفرصة لإلقاء نظرة على الأشخاص الآخرين في القاعة، الذين كانوا، وفقًا لمصطلحات جيل MZ، مرتبطين معًا بهذا المصير المشترك.
“اوه، حسنًا… شكرًا لك…”
والسبب الثاني هو، حسنًا…
“بدلًا من القتال مع تلك الجنية الغريبة، لماذا لا نذهب لإجراء محادثة قصيرة؟”
لم أستطع أن أمنع نفسي من بصق الشاي السيلاني الذي اشتريته للتو من ماكينة البيع، فارتجف الناس من حولي اشمئزازًا. ولكن لم يكن لدي حتى الوقت لمسح فمي. لم يخرج الشاي فحسب، بل كادت روحي أن تنزلق أيضًا.
“هاه؟ غريب؟ ماذا تقصد بالغريب؟ هؤلاء البشر يتهمونني من العدم… إن الظلم في كل هذا مرعب حقًا…”
لقد حاولت أن أنقل أفكاري إليه من خلال التلاعب عمدًا بعضلات وجهي، لكن هذا لم ينجح مع سيو غيو، الذي كان مستهلكًا بالكامل بمتلازمة العقل المدبر.
للعلم، كانت هذه هي الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لمنع رجل س.غ سيو غيو من قطع رأسه ومنع الحنية رقم 264 من قتله. وعلى الرغم من كونه متهورًا، إلا أن سيو غيو كان لديه شعور قوي بالمسؤولية عن الأدوار التي تولاها.
“آه، صحيح. نعم، لقد مضى وقت طويل. أنا آسف، لم أتعرف عليك في البداية.”
على أية حال، أخذت سيو غيو جانبًا، واستخدمت لغة غير مباشرة ومهذبة وغير مسيئة قدر الإمكان، وسألته:
لم تعد آه-ريون تتلعثم. لو لم أتدخل، لكان لي بايك قد جرها بعيدًا، لكن في هذه الدورة رقم 244، عبّرت بوضوح عن قناعاتها الخاصة.
س: متى أصبحت أصلعًا؟
بالتأكيد عمل شذوذ.
ج: هاه؟ لقد كنت أصلعًا دائمًا.
السبب الأول هو سبب لاأنانيّ للغاية. فأنا أفعل ذلك لحماية شرف وسمعة رفاقي.
بحق الجحيم؟
في بعض الأحيان، يكون الأمر مضحكًا للغاية.
قبل أن يتحول تعبير وجهه إلى تعبير عن الشك – متسائلًا عما إذا كنت حقًا عميل تدريبه – انتقلت بسرعة.
لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.
وأخيرًا، أتيحت لي الفرصة لإلقاء نظرة على الأشخاص الآخرين في القاعة، الذين كانوا، وفقًا لمصطلحات جيل MZ، مرتبطين معًا بهذا المصير المشترك.
لكن صالة الوصول في محطة بوسان كانت مجرد دليل. أما الصدمة الحقيقية فقد جاءت بعد أن غادرت المحطة.
وبعد فترة قصيرة، أدركت أن الأمر لم يقتصر على سيو غيو الذي تغير.
ولم تكن هناك عصا مكنسة أيضًا.
“لا أريد الانضمام إلى مجموعة لي بايك!”
بصوت مرتجف، سألتها، “عذرًا، قد يبدو هذا غريبًا، ولكن… ألم تكن تحبين هاري بوتر والقطارات؟”
“ماذاااا؟”
— ……
“بغض النظر عن مدى غضبك علي، فإن التهديد لن يغير رأيي. لقد قلت لا، وأعني ما أقول!”
على سبيل المثال، في بضع دورات، قتلتني لي ها-يول.
لم تعد آه-ريون تتلعثم. لو لم أتدخل، لكان لي بايك قد جرها بعيدًا، لكن في هذه الدورة رقم 244، عبّرت بوضوح عن قناعاتها الخاصة.
شققت طريقي عبر الحشد واقتربت من سيو غيو. كان في منتصف حديثه، يصرخ بغضب على الجنية، ولكن عندما ناديت باسمه، تردد.
هل يمكن أن يكون هذا عمل شذوذ؟
لم يلاحظ أحد ذلك بعد، ولكنني تمكنت من رؤيتها بوضوح. كانت ملابسها تلقي بظلالها، لكن شعرها وأطرافها وبقية جسدها لم يكن كذلك.
“مممم، مثير للاهتمام…”
لم يكن هذا مجرد جرف. ففي الدورة 243، أصبحت نظرية الأرض المسطحة حقيقة واقعة، وكانت الأرض مسطحة حرفيًا. لقد ألقيته من حافة العالم.
ولم يعد لـ “غو يوري” ظل.
تنبيه بوجود شذوذ!
لم يلاحظ أحد ذلك بعد، ولكنني تمكنت من رؤيتها بوضوح. كانت ملابسها تلقي بظلالها، لكن شعرها وأطرافها وبقية جسدها لم يكن كذلك.
ولكن هذا لم يمنحهم أي قوة.
بالتأكيد عمل شذوذ.
— من فضلك اذهب إلى الجحيم يا معلم.
‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هذا الوقت مبكر جدًا في الدورة بحيث لا يمكن لتأثير الفراشة أن يبدأ.’
“أيها الغائط! ما الذي تتحدثين عنه بحق الجحيم؟!”
لقد شعرت بالحيرة الشديدة. هل تغير الجدول الزمني بطريقة ما في هذه الدورة الـ 244؟
“أستطيع أن أشعر بالغضب يتصاعد. لنقتلهم قبل أن ينضموا إلى المجموعة.”
لكن صالة الوصول في محطة بوسان كانت مجرد دليل. أما الصدمة الحقيقية فقد جاءت بعد أن غادرت المحطة.
السبب الأول هو سبب لاأنانيّ للغاية. فأنا أفعل ذلك لحماية شرف وسمعة رفاقي.
“مرحبا. اسمي دانغ سيو-رين.”
“…….”
“…….”
“لقد تم التعامل معي وكأنني مجرد صبي يقوم بمهمات لصالح شبكة س.غ. كان هذا مجرد جزء من تمويهي. لقد ظهرت أولًا، لكن أهميتي الحقيقية كانت مخفية… أليس هذا هو التعريف الحقيقي للعبقري؟”
“أنا أجمع الناس لمحاولة البقاء على قيد الحياة في هذا العالم الفوضوي. حانوتي، هل ترغب في الانضمام إلي؟”
لقد ذهب شعره.
مدت سيو رين يدها، داعية إياي للانضمام إليها في تأسيس شيء ما معًا – ولكن لم تكن هناك قبعة ساحرة.
لقد حدث بالصدفة أن ذلك الشخص في الدورة 243 كان هو سيو غيو. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى في حياتي كحانوتي التي يكون فيها سيو غيو (بجانبي) هو الناجي الأخير.
ولم تكن هناك عصا مكنسة أيضًا.
لم تعد آه-ريون تتلعثم. لو لم أتدخل، لكان لي بايك قد جرها بعيدًا، لكن في هذه الدورة رقم 244، عبّرت بوضوح عن قناعاتها الخاصة.
بصوت مرتجف، سألتها، “عذرًا، قد يبدو هذا غريبًا، ولكن… ألم تكن تحبين هاري بوتر والقطارات؟”
لقد شعرت بالحيرة الشديدة. هل تغير الجدول الزمني بطريقة ما في هذه الدورة الـ 244؟
“هاه؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا أحب البوكيمون والسيارات.”
عندما فتحت عيني في قاعة محطة بوسان، شعرت على الفور أن هناك خطأ فظيعًا.
“…….”
ظهرت علامات الارتباك على وجه سيو غيو. فقد عمل كمدرب شخصي في مركز تدريب. والعنوان الذي ذكرته هو المكان الذي كان يعمل فيه.
تنبيه بوجود شذوذ!
لكن هذه المرة، كان الشعور مختلفًا. لم يكن الأمر وكأن شيئًا ما قد “أُضيف” إلى عوداتي. بل كان العكس.
————————
لم أستطع أن أمنع نفسي من بصق الشاي السيلاني الذي اشتريته للتو من ماكينة البيع، فارتجف الناس من حولي اشمئزازًا. ولكن لم يكن لدي حتى الوقت لمسح فمي. لم يخرج الشاي فحسب، بل كادت روحي أن تنزلق أيضًا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
وأخيرًا، أتيحت لي الفرصة لإلقاء نظرة على الأشخاص الآخرين في القاعة، الذين كانوا، وفقًا لمصطلحات جيل MZ، مرتبطين معًا بهذا المصير المشترك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد حدث بالصدفة أن ذلك الشخص في الدورة 243 كان هو سيو غيو. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى في حياتي كحانوتي التي يكون فيها سيو غيو (بجانبي) هو الناجي الأخير.
“بغض النظر عن مدى غضبك علي، فإن التهديد لن يغير رأيي. لقد قلت لا، وأعني ما أقول!”
