الفصل الأول: اليوميات (الجزء الأول)
الفصل الأول: اليوميات (الجزء الأول)
حل الصباح التالي لمواجهتي مع الرجل الذي ادعى أنه نفسي من المستقبل، ولم أغمض جفني طوال الليل.
جلست روكسي على حجري، ووضعت رأسي على كتفها، وشعرت بالهدوء. لم أكن متأكدًا حتى مما أردت الحديث عنه.
عقلي لا يعمل جيدًا حاليا ، لكن عليّ اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله.
أرييل ليست غبية لتدخل معركة لا يمكنها الفوز بها. إنها مجرد شائعات.
قدم لي ذلك “النسخة المستقبلية” بعض النصائح : “استشر ناناهوشي”، “اكتب رسالة لإيريس”، و”شكك في الهيتوغامي دون مواجهته”.
الفصل الأول: اليوميات (الجزء الأول) حل الصباح التالي لمواجهتي مع الرجل الذي ادعى أنه نفسي من المستقبل، ولم أغمض جفني طوال الليل.
كتبت الرسالة لإيريس في الليلة الماضية، لكنني لم أكن أنوي إرسالها قبل التحدث مع سيلفي وروكسي.
وقعنا في كمين عند دائرة التنقل. تعرضت الدائرة للتلف أثناء القتال، ولم تعد قابلة للاستخدام.
بناءً على كيف ستسير تلك المحادثة، قد أحتاج إلى تعديل الرسالة بشكل كبير.
ثم تم اكتشافنا أثناء الهروب.
بالنسبة لتحذير الشك في الهيتوغامي، لم أجد مشكلة في ذلك. في المرة القادمة التي يظهر فيها في أحلامي، سأخبره بموقفي الواضح تجاهه.
شرحت لهم وضعي، فوافقوا على أن ترافقني لصّة تُدعى تريس لعبور الحدود. إنها امرأة ممتلئة الجسد بعض الشيء. أخشى أن تأخذ سيلفي الفكرة الخاطئة إذا رأتنا معًا.
أما بالنسبة لزيارة ناناهوشي… كنت مترددًا في الذهاب لرؤيتها على الفور. كيف لي أن أشرح لها الموقف؟ يبدو الأمر جنونيًا. ومع ذلك، بما أنها استُدْعيت إلى هذا العالم من عالم موازٍ، ربما لن تجد قصتي مثيرة للضحك.
التقيت إيريس مرة أخرى.
قبل أي شيء، عليّ مراجعة اليوميات التي جلبها نفسي المستقبلية. لم يكن لدي أي فكرة عما تحتويه تلك اليوميات، وكنت أخشى معرفة الحقيقة. ومع ذلك، لم يكن بإمكاني ببساطة نسيانها أو تجاهلها. كانت السجل الوحيد لما رآه ذلك الرجل اليائس ومر به.
جلست روكسي على حجري، ووضعت رأسي على كتفها، وشعرت بالهدوء. لم أكن متأكدًا حتى مما أردت الحديث عنه.
كان الكتاب مهترئًا وغلافه مخدوش، وأول صفحاته كانت قد اصفرَّت بفعل الزمن. ومع ذلك، الكلمات لا تزال مقروءة.
لا. كان عليّ قراءة كل شيء. هناك معلومات في هذا الكتاب— معلومات قيّمة وضرورية.
استجمعت قواي وبدأت في القراءة.
عندما قلت ذلك، أضاء وجه روكسي بابتسامة مشرقة. يبدو أنها بخير بالفعل.
—
للأسف، الأخبار التي نسمعها عن أرييل تبدو غير مشجعة. يتحدث الناس عن أنها تجمع قواتها لبدء انقلاب ما. لكن لا أحد يعتقد أن لديها فرصة للنجاح.
لقد قررت أن أبدأ في كتابة يوميات.
أمرتني ليليا بالبحث عنها فورًا. لكن هل لدي الحق في ذلك؟ سيلفي لديها كل الأسباب لتركتي.
لقد كانت بضعة أسابيع مليئة بالأحداث، كما تعلمون؟
بينما كنت جالسًا مترددًا في اتخاذ القرار، اقتربت مني زينيث وصفعتني مرارًا وتكرارًا دون أن تقول شيئًا. كانت تلك طريقتها لتقول لي أن أستعيد قوتي.
قابلت بيروجيوس وحصلت على بعض التلميحات بشأن حالة زينيث.
“هل تشعرين بصحة جيدة، روكسي؟ لا تشعرين بالمرض، أليس كذلك؟”
سأتعلم أيضًا المزيد عن سحر الاستدعاء والتنقل قريبًا. هناك الكثير مما أحتاج للتعامل معه، لذا فكرت أنني سأبدأ في تدوين الأمور للمساعدة في تتبعها جميعًا.
وقد اكتشفنا مؤخرًا أن إليناليس حامل! كان كليف يبدو متوترًا للغاية، لكن إليناليس كانت تبتسم بشكل واسع. بالطبع، أقمنا لهم احتفالًا، عليك أن تقدّر الأوقات السعيدة بينما تكون موجودة.
كانت آيشا في حالة حزن هذا الصباح. يبدو أنها وجدت فأرًا “غريبًا” ميتًا، ربما لم تكن من محبي القوارض.
سأعتذر لها غدًا.
وعلمنا أيضًا أن أحدهم وجد قطة مصابة بمتلازمة التحجر في الحي. هذا أمر مخيف. سأضطر إلى تذكير عائلتي بغسل أيديهم وشطف أفواههم بعناية.
سقطت روكسي اليوم.
وقد اكتشفنا مؤخرًا أن إليناليس حامل! كان كليف يبدو متوترًا للغاية، لكن إليناليس كانت تبتسم بشكل واسع. بالطبع، أقمنا لهم احتفالًا، عليك أن تقدّر الأوقات السعيدة بينما تكون موجودة.
بعد أن شطفت فمي بالماء، غادرت الحمام.
في البداية، كانت اليوميات تبدو كأنها مجرد تسجيل عادي للحياة اليومية. إحدى المداخلات تحدثت عن دراسة سحر الاستدعاء مع بيروجيوس. وذكرت أخرى التجول في القلعة العائمة مع زانوبا، والتأمل في الأعمال الفنية هناك.
وصلنا إلى مدينة آرس اليوم. رصدت تريس إيريس في إحدى الحانات أثناء جمع المعلومات. هل من الممكن أن تكون قد تبعتني طوال الطريق إلى هنا؟
كانت هناك أيضًا ملاحظات جانبية مثل : “وجدت طريقة جديدة لجعل روكسي تصرخ في الليلة الماضية!” أو “لوسي تبدو مثل الملاك وهي نائمة. أراهن أنها ستكون جميلة عندما تكبر.” كانت يوميات شخص بوضوح يستمتع بحياته.
استجمعت قواي وبدأت في القراءة.
كانت المداخلات الأولى مؤرخة، لكنه سرعان ما توقف عن كتابة التواريخ، مما جعل من الصعب معرفة المدة التي مرت بالضبط. لكن، وفقًا لقصة الرجل العجوز، لقد تقدمت في المستقبل بحوالي أسبوعين فقط في هذه المرحلة.
…لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك.
وهنا بدأت الأمور تتجه نحو الأسوأ بشكل حاد.
“رودي؟ هل…هل تلمسني في منطقة حساسة؟”
سقطت روكسي اليوم.
لا، هذا مستحيل. أسورا هي وطنها، أليس كذلك؟ ربما تصادف أن التقينا في نفس المدينة.
لم تكن تشعر بصحة جيدة لبعض الوقت، لكن الآن تطورت الحالة إلى حمى. سأضطر لإخبار الجامعة بأنها لن تستطيع الحضور إلى العمل لفترة.
اختفت سيلفي.
حاولت كل شيء، حتى السحر المتقدم لإزالة السموم، لكن لم يكن له أي تأثير. أشعر بالقلق من أن يكون الأمر خطيرًا. سأطلب من كليف فحصها بأسرع وقت ممكن.
إنه مرض مروع لا يمكن علاجه إلا بتعويذة إزالة السموم من المستوى الإلهي.
بدأت أطراف أصابع قدميها تتحول إلى بلورات أرجوانية. استدعيت كليف فورًا لينظر إليها بعينه الشيطانية. اتضح أنها مصابة بما يُسمى بمتلازمة التحجر.
قررت أن أبحث عن سيلفي.
إنه مرض مروع لا يمكن علاجه إلا بتعويذة إزالة السموم من المستوى الإلهي.
لقد ارتكبت خطأ فادحًا.
سنستخدم دوائر التنقل للسفر إلى ميليس للحصول على التعويذة اللازمة. كليف وزانوبا سيرافقاني. سيلفي أرادت المجيء أيضًا، لكنني طلبت منها البقاء لحماية المنزل.
“ما الأمر، رودي؟”
حسنًا، وصلنا إلى ميليشيون. من الواضح أن الكنيسة تحتفظ بالتعاويذ من مستوى الآلهة مخزنة في عمق الكاتدرائية. يعرف كليف مكانها، لكن المكان محظور على أي شخص أقل من رتبة الأسقف الأعلى. نخطط للاقتحام ليلًا. وبمجرد نسخ التعويذة، يمكننا الهروب مجددًا.
وقعنا في كمين عند دائرة التنقل. تعرضت الدائرة للتلف أثناء القتال، ولم تعد قابلة للاستخدام.
تمكنا من تنفيذ عملية الاقتحام بنجاح. لكن لم نكن نتوقع أن تكون التعويذة كتابًا سميكًا مثل القاموس، مما جعل من المستحيل نسخ كل شيء في الحال. اضطررنا إلى سرقته.
سقطت روكسي اليوم.
ثم تم اكتشافنا أثناء الهروب.
كانت هناك أيضًا ملاحظات جانبية مثل : “وجدت طريقة جديدة لجعل روكسي تصرخ في الليلة الماضية!” أو “لوسي تبدو مثل الملاك وهي نائمة. أراهن أنها ستكون جميلة عندما تكبر.” كانت يوميات شخص بوضوح يستمتع بحياته.
نحن الآن مطاردون.
نحن في طريقنا إلى دائرة تنقل أخرى. كليف لا يزال فاقد الوعي، ويبدو أن أسمائنا وأوصافنا قد انتشرت في جميع أنحاء البلاد. نحن الآن مجرمون مطلوبون.
وقعنا في كمين عند دائرة التنقل. تعرضت الدائرة للتلف أثناء القتال، ولم تعد قابلة للاستخدام.
إنه مرض مروع لا يمكن علاجه إلا بتعويذة إزالة السموم من المستوى الإلهي.
وأصيب كليف بسمّ خطير خلال المعركة، وهو فاقد الوعي وحالته تبدو حرجة.
“لم يكن مميزًا، حقًا. لقد قام طالب شقي برمي شعر المدير المستعار في الهواء!”
قتلت إنسانًا لأول مرة في حياتي.
نحن في طريقنا إلى دائرة تنقل أخرى. كليف لا يزال فاقد الوعي، ويبدو أن أسمائنا وأوصافنا قد انتشرت في جميع أنحاء البلاد. نحن الآن مجرمون مطلوبون.
لا تزال أصوات الطحن المروعة تتردد في أذني. أشعر بالغثيان.
أرييل حاولت بتهور اغتيال الأميرين الأول والثاني في آن واحد. لكن كانا محميين من قبل سيافين قويين، سيدة أسلوب الماء وإمبراطور الشمال، اللذين كانا ضيفين ملكيين في العاصمة. فشلت محاولات الاغتيال، وتم إبادة قوات أرييل، وهي نفسها أُسرت. يقولون إنها ستُعدم قريبًا.
اللعنة! اللعنة!
القوات “أُبيدت”؟ أُبيدت بالكامل؟
نحن في طريقنا إلى دائرة تنقل أخرى. كليف لا يزال فاقد الوعي، ويبدو أن أسمائنا وأوصافنا قد انتشرت في جميع أنحاء البلاد. نحن الآن مجرمون مطلوبون.
—
لقد جعلت من كنيسة ميليس عدوا لي مدى الحياة.
بالنسبة لتحذير الشك في الهيتوغامي، لم أجد مشكلة في ذلك. في المرة القادمة التي يظهر فيها في أحلامي، سأخبره بموقفي الواضح تجاهه.
توفي كليف اليوم.
لقد فكرت النقابة في كل شيء بالفعل. عليّ أن أعترف بأن لديهم موهبة في ذلك.
لا أريد أن أكتب شيئًا لفترة.
لماذا تقول شيئًا بلا تفكير مثل هذا؟ لماذا تظن أنه سيجدي نفعًا؟
بأعجوبة، تمكنا من الوصول إلى دائرة تنقل أخرى. هذا الكابوس يقترب من نهايته.
هل اجتازت سيلفي هذه المنطقة بالفعل؟ أشعر بالتوتر كل يوم أكثر فأكثر.
وصلنا متأخرين.
سيلفي لطيفة جدًا. كيف لي أن أخون مثل هذه الروح الجميلة؟
لا أستطيع الكتابة اليوم.
سقطت روكسي اليوم.
أعتقد أن عليّ توثيق ما حدث بالأمس.
تظن تريس أنهما قد غادرا العاصمة بالفعل، لكن من يدري إلى أين توجها؟
التقينا إيريس وغيسلين عند مدخل المدينة. بدأت إيريس تتحدث بحماسة، لكنني أخبرتها أن لدي زوجتين وعائلة، وليس لدي وقت لرعايتها. رحلت وهي مصدومة.
أمرتني ليليا بالبحث عنها فورًا. لكن هل لدي الحق في ذلك؟ سيلفي لديها كل الأسباب لتركتي.
نظرت إليّ غيسلين باحتقار قبل أن تتركنا. أغضبني ذلك بشدة.
“حسنًا… إذا حدث ذلك، قد أغضب، وقد نقول لبعضنا كلمات قاسية، وربما نتشاجر… لكن يمكننا دائمًا التصالح، أليس كذلك؟”
عندما عدت إلى المنزل، وجدت الجميع في حالة من الحزن. روكسي قد فارقت الحياة. نصف جسدها تحول إلى بلورات بحلول النهاية. الرحلة إلى ميليس كانت بلا جدوى.
“…”
أخبرت إليناليس عن موت كليف. صفعتني على وجهي وركضت تبكي.
“…”
لا أستطيع تحمّل هذا. هذا فوق طاقتي.
لا أستطيع الكتابة اليوم.
أقمنا جنازة لروكسي.
حتى نورن لم تعد تتحدث معي. كلما نظرت إليّ، كان وجهها يعبر عن احتقار عميق. لا أحد يفهم شعوري.
أجد صعوبة في النهوض من السرير. كل ما أفعله هو البكاء. لا يهمني أي شيء آخر.
نحن على بُعد يوم من العاصمة الآن. الناس يقولون إن الانقلاب انتهى بالفشل.
يبدو أن إليناليس غادرت المدينة دون إخبار أحد. لست متأكدًا أن امرأة حامل يجب أن تتجول بمفردها، لكن هذا شأنها.
إنه مرض مروع لا يمكن علاجه إلا بتعويذة إزالة السموم من المستوى الإلهي.
سيلفي تحاول باستمرار أن ترفع من معنوياتي. لكنها لا تنجح. روكسي لن تعود أبدًا.
استجمعت قواي وبدأت في القراءة.
لقد كانت طيبة للغاية. مخلصة بعمق. هي من أخرجتني من تلك الحالة عندما توفي بول. كانت دليلي طوال هذه السنوات.
…لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك.
والآن رحلت.
وأصيب كليف بسمّ خطير خلال المعركة، وهو فاقد الوعي وحالته تبدو حرجة.
—
والآن رحلت.
لقد قضيت الأيام الأخيرة أغرق نفسي في الخمر. عندما أكون في وعيي، أتذكر روكسي، ثم أبدأ في البكاء مجددًا.
الفصل الأول: اليوميات (الجزء الأول) حل الصباح التالي لمواجهتي مع الرجل الذي ادعى أنه نفسي من المستقبل، ولم أغمض جفني طوال الليل.
سيلفي تستمر في القول إنني لا أستطيع الاستمرار بهذا الشكل، لكن ماذا تعرف هي؟ لقد فقدت المرأة التي علّمتني كل شيء.
“حقًا؟ حسنًا، لقد كدت أموت مرة في المختبر. تأكد من بقائي سليمة دائمًا.”
بدأت ليليا بتوبيخي عندما أشرب في المنزل، لذا بدأت في الذهاب للحانات لأشرب هناك.
“لنرى، ماذا أيضًا…”
في بعض الأحيان، تظهر إيريس لتضايقني عندما أكون في الحانة. غالبًا ما تصرخ عليّ وتلقي عليّ الشتائم، ثم تحاول توجيه لكمة لي. لكن لماذا لا تتدخل غيسلين لتهدئتها؟ لا أفهم ما مشكلتها.
اللعنة على هذه البلاد. كلهم يستحقون أن يحترقوا.
حتى نورن لم تعد تتحدث معي. كلما نظرت إليّ، كان وجهها يعبر عن احتقار عميق. لا أحد يفهم شعوري.
“أتعلمين، عندما أكون… متألمًا حقًا، قد أتصرف بحماقة، وأقول أشياء غبية وقاسية بدلاً من البكاء على كتفك…”
في الآونة الأخيرة، أصبحت سيلفي تتودد إليّ بشكل صريح. تستمر في طلبها مني أن أكون معها وأن أحاول نسيان روكسي. كانت ملحّة للغاية لدرجة أنني انتهيت بالصراخ عليها.
كانت جثث “المتآمرين” مع أرييل معروضة في ساحة الإعدام في القصر الملكي. كان لوك بينهم. وكانت سيلفي هناك أيضًا.
لماذا تقول شيئًا بلا تفكير مثل هذا؟ لماذا تظن أنه سيجدي نفعًا؟
كانت سيلفي تقف في الممر بقلق على وجهها. “ر-رودي؟ ما الخطب؟ هل أنت بخير؟”
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. لو كنت مع سيلفي الآن، ربما سأكون قاسيًا معها. سأعاملها كبديل لروكسي، وأفرغ فيها كل ألمي وغضبي. هذا لا يمكن أن يكون الشيء الصحيح.
شعرت بموجة من الغثيان.
لقد ارتكبت خطأ فادحًا.
“لكن، من فضلك، لا تختفي عني فقط…”
في إحدى الليالي، اقتربت مني بائعة هوى في الحانة وأنا في حالة سكر، وانتهى بي الأمر بأخذها إلى غرفة في الطابق العلوي. كانت متمكنة في سريرها بالطبع، محترفة حقيقية. لكن بعد كل هذا، عندما عدت للمنزل ورائحة امرأة أخرى تفوح مني، انهارت سيلفي بالبكاء. سألتني “هل أنا لست كافية بالنسبة لك؟” ثم أغلقت باب غرفتها قبل أن أتمكن من قول شيء.
تمكنت من عقد صفقة مع نقابة لصوص محلية. من الجيد أن الجريمة المنظمة متفشية هنا.
أعطتني ليليا توبيخًا قاسيًا، وحتى آيشا نظرت إليّ بازدراء. لا يزال صوت بكاء سيلفي يتردد في أذني. لم ترد على أي طرق على بابها.
لقد ارتكبت خطأ فادحًا.
لقد أسأت فهم كل شيء. كانت مستعدة لتحمل أي شيء. كانت تريدني أن أفرغ ألمي عليها.
كانت جثث “المتآمرين” مع أرييل معروضة في ساحة الإعدام في القصر الملكي. كان لوك بينهم. وكانت سيلفي هناك أيضًا.
سأعتذر لها غدًا.
تمكنا من تنفيذ عملية الاقتحام بنجاح. لكن لم نكن نتوقع أن تكون التعويذة كتابًا سميكًا مثل القاموس، مما جعل من المستحيل نسخ كل شيء في الحال. اضطررنا إلى سرقته.
لكن سيلفي ما زالت ترفض التحدث معي. ماذا ينبغي أن أفعل؟ يا إلهي، لو كانت إليناليس هنا…
نظرت إليّ غيسلين باحتقار قبل أن تتركنا. أغضبني ذلك بشدة.
اختفت سيلفي.
نظرت إليّ غيسلين باحتقار قبل أن تتركنا. أغضبني ذلك بشدة.
عندما استيقظت هذا الصباح، وجدت غرفتها فارغة. تركت فقط الملابس والهدايا التي اشتريتها لها على مر السنين.
تمكنت من الهرب بسهولة… لكن لم أجد أي أثر لأرييل.
أمرتني ليليا بالبحث عنها فورًا. لكن هل لدي الحق في ذلك؟ سيلفي لديها كل الأسباب لتركتي.
استجمعت قواي وبدأت في القراءة.
بينما كنت جالسًا مترددًا في اتخاذ القرار، اقتربت مني زينيث وصفعتني مرارًا وتكرارًا دون أن تقول شيئًا. كانت تلك طريقتها لتقول لي أن أستعيد قوتي.
أمرتني ليليا بالبحث عنها فورًا. لكن هل لدي الحق في ذلك؟ سيلفي لديها كل الأسباب لتركتي.
قررت أن أبحث عن سيلفي.
“…هل تريدينني أن أتوقف؟”
من خلال الاستفسار حول المدينة، عرفت أنها غادرت مع أرييل وحلفائها إلى مملكة أسورا. لا يزال أمام أرييل بضعة أشهر حتى تخرجها. لماذا تغادر بهذه السرعة؟ لم أتمكن من الحصول على إجابة واضحة، لكني أظن أن شيئًا ما قد حدث في أسورا. يجب أن أتحرك بسرعة.
يبدو أن إليناليس غادرت المدينة دون إخبار أحد. لست متأكدًا أن امرأة حامل يجب أن تتجول بمفردها، لكن هذا شأنها.
التقيت إيريس مرة أخرى.
للأسف، الأخبار التي نسمعها عن أرييل تبدو غير مشجعة. يتحدث الناس عن أنها تجمع قواتها لبدء انقلاب ما. لكن لا أحد يعتقد أن لديها فرصة للنجاح.
تلك الفتاة المجنونة بدأت تهذي بشيء عن إعطائي “فرصة أخيرة” أو شيء من هذا القبيل. وعندما تجاهلتها كعادتي، بدأت تضربني. شعرت بالملل من تصرفاتها، لذا استخدمت السحر لدفعها بعيدًا. ثم سحبت سيفها وهاجمتني، فهربت.
سنستخدم دوائر التنقل للسفر إلى ميليس للحصول على التعويذة اللازمة. كليف وزانوبا سيرافقاني. سيلفي أرادت المجيء أيضًا، لكنني طلبت منها البقاء لحماية المنزل.
ما مشكلتها على أي حال؟ هي من تركتني منذ سنوات!
جعلتني النقابة أتنكر بقناع وغطاء للرأس. اعتبارًا من اليوم، اسمي هو لودو رونومو. وتفادياً لأي كشف، أصبحت “ملعونًا” بحيث يتحول جسدي إلى حجر إن رآني أي أحد بدون هذا التنكر.
دخلت في عاصفة ثلجية. يجب أن أنتظر حتى تهدأ.
لم تكن تشعر بصحة جيدة لبعض الوقت، لكن الآن تطورت الحالة إلى حمى. سأضطر لإخبار الجامعة بأنها لن تستطيع الحضور إلى العمل لفترة.
هل اجتازت سيلفي هذه المنطقة بالفعل؟ أشعر بالتوتر كل يوم أكثر فأكثر.
الفصل الأول: اليوميات (الجزء الأول) حل الصباح التالي لمواجهتي مع الرجل الذي ادعى أنه نفسي من المستقبل، ولم أغمض جفني طوال الليل.
وصلت إلى مملكة أسورا اليوم، لكنهم أوقفوني عند الحدود. بما أنني عدو لكنيسة ميليس، فأنا الآن مطلوب في أسورا أيضًا. اضطررت للهرب قبل أن يلقوا القبض عليّ. سأحتاج لإيجاد طريقة للتسلل عبر الحدود.
بناءً على كيف ستسير تلك المحادثة، قد أحتاج إلى تعديل الرسالة بشكل كبير.
تمكنت من عقد صفقة مع نقابة لصوص محلية. من الجيد أن الجريمة المنظمة متفشية هنا.
إنه مرض مروع لا يمكن علاجه إلا بتعويذة إزالة السموم من المستوى الإلهي.
يبدو أنني مشهور بين اللصوص. كان هناك حسد في نظراتهم لي. يبدو أن قصة سرقتي لتلك التعويذة من دولة القداسة قد انتشرت.
بعدما قيدوني في القبو، ظهر بيليمو وتلفظ عليّ بوابل من الإهانات. وجهه يشبه وجه بول، لكن التشابه يتوقف عند ذلك.
شرحت لهم وضعي، فوافقوا على أن ترافقني لصّة تُدعى تريس لعبور الحدود. إنها امرأة ممتلئة الجسد بعض الشيء. أخشى أن تأخذ سيلفي الفكرة الخاطئة إذا رأتنا معًا.
“كيف كان يومك؟”
تمكنت من دخول مملكة أسورا.
يبدو أن إليناليس غادرت المدينة دون إخبار أحد. لست متأكدًا أن امرأة حامل يجب أن تتجول بمفردها، لكن هذا شأنها.
جعلتني النقابة أتنكر بقناع وغطاء للرأس. اعتبارًا من اليوم، اسمي هو لودو رونومو. وتفادياً لأي كشف، أصبحت “ملعونًا” بحيث يتحول جسدي إلى حجر إن رآني أي أحد بدون هذا التنكر.
لقد كانت طيبة للغاية. مخلصة بعمق. هي من أخرجتني من تلك الحالة عندما توفي بول. كانت دليلي طوال هذه السنوات.
“رونومو” هذا هو ساحر من باشيرانت، قادم إلى أسورا لأداء بعض الأعمال، ويسافر مع قريبته تريس كمرشدة.
شعرت بموجة من الغثيان.
لقد فكرت النقابة في كل شيء بالفعل. عليّ أن أعترف بأن لديهم موهبة في ذلك.
“حقًا؟ حسنًا، لقد كدت أموت مرة في المختبر. تأكد من بقائي سليمة دائمًا.”
من الأحاديث التي نسمعها في الحانات، يبدو أن ملك أسورا على فراش الموت. وتقول الشائعات إن الأمراء الملكيين يخوضون معارك شرسة للظفر بالعرش. قد يكون هذا هو السبب في عودة أرييل بهذه السرعة قبل تخرجها.
يبدو أن حركتي المتواصلة قد أزعجتها.
سنصل إلى العاصمة قريبًا.
في بعض الأحيان، تظهر إيريس لتضايقني عندما أكون في الحانة. غالبًا ما تصرخ عليّ وتلقي عليّ الشتائم، ثم تحاول توجيه لكمة لي. لكن لماذا لا تتدخل غيسلين لتهدئتها؟ لا أفهم ما مشكلتها.
للأسف، الأخبار التي نسمعها عن أرييل تبدو غير مشجعة. يتحدث الناس عن أنها تجمع قواتها لبدء انقلاب ما. لكن لا أحد يعتقد أن لديها فرصة للنجاح.
وعلمنا أيضًا أن أحدهم وجد قطة مصابة بمتلازمة التحجر في الحي. هذا أمر مخيف. سأضطر إلى تذكير عائلتي بغسل أيديهم وشطف أفواههم بعناية.
أرييل ليست غبية لتدخل معركة لا يمكنها الفوز بها. إنها مجرد شائعات.
وهنا بدأت الأمور تتجه نحو الأسوأ بشكل حاد.
وصلنا إلى مدينة آرس اليوم. رصدت تريس إيريس في إحدى الحانات أثناء جمع المعلومات. هل من الممكن أن تكون قد تبعتني طوال الطريق إلى هنا؟
من خلال الاستفسار حول المدينة، عرفت أنها غادرت مع أرييل وحلفائها إلى مملكة أسورا. لا يزال أمام أرييل بضعة أشهر حتى تخرجها. لماذا تغادر بهذه السرعة؟ لم أتمكن من الحصول على إجابة واضحة، لكني أظن أن شيئًا ما قد حدث في أسورا. يجب أن أتحرك بسرعة.
لا، هذا مستحيل. أسورا هي وطنها، أليس كذلك؟ ربما تصادف أن التقينا في نفس المدينة.
بما أنها أعطتني الإذن، حملت سيلفي في ذراعي واتجهت بها إلى غرفة النوم. لم أكن أخطط لشيء حميمي جدًا، كنت فقط أحتاج إلى بعض العناق والراحة. شعرت وكأنني… استعدت شيئًا فقدته إلى الأبد، على الرغم من أنني لم أفقدها بعد، فالأمر كان معقدًا بالنسبة لي.
يبدو أن أرييل اختفت عن الأنظار. وكما هو متوقع، اختفى لوك وسيلفي معها. لست متأكدًا من أين أبدأ البحث عنهما.
“لنرى، ماذا أيضًا…”
لم نستطع العثور عليهما.
لكن عندما نظرت إلى الكتاب مجددًا، لم أستطع إجبار نفسي على قلب الصفحة. مجرد التفكير في المتابعة جعلني أشعر بالغثيان. ما هي الفظائع الجديدة التي ستكون في المدخل التالي؟ شعرت بدوار وقلق عميق.
تظن تريس أنهما قد غادرا العاصمة بالفعل، لكن من يدري إلى أين توجها؟
“لك هذا.”
الشيء الوحيد الذي يخطر ببالي هو… ربما تنضم أرييل إلى عائلة لوك أو شيء من هذا القبيل. سأقترح غدًا أن نتجه إلى المنطقة التي تحكمها عائلة نوتوس غريرات.
لا. كان عليّ قراءة كل شيء. هناك معلومات في هذا الكتاب— معلومات قيّمة وضرورية.
وصلنا إلى منطقة ميلبوتس، حيث يحكم بيليمو نوتوس غريرات. في طريقنا إلى هنا، سمعنا شائعة أن أرييل مختبئة تحت حماية عائلة نوتوس.
كان الكتاب مهترئًا وغلافه مخدوش، وأول صفحاته كانت قد اصفرَّت بفعل الزمن. ومع ذلك، الكلمات لا تزال مقروءة.
الآن، عليّ أن أجد طريقة للوصول إلى سيلفي. يبدو أن الأمر قد يتطلب اقتحامًا آخر.
“نعم. بالطبع. بالطبع يمكننا ذلك…”
لسبب ما، كانت إيريس بانتظاري عندما حاولت اقتحام قصر نوتوس. ضربتني بشدة.
لم نستطع العثور عليهما.
بعدما قيدوني في القبو، ظهر بيليمو وتلفظ عليّ بوابل من الإهانات. وجهه يشبه وجه بول، لكن التشابه يتوقف عند ذلك.
إنه مرض مروع لا يمكن علاجه إلا بتعويذة إزالة السموم من المستوى الإلهي.
كان مقتنعًا أنني جئت لأستولي على عائلة نوتوس. وبعد أن أعلن أنه سيعدمني ويرسل رأسي إلى كنيسة ميليس، غادر المكان.
جعلتني النقابة أتنكر بقناع وغطاء للرأس. اعتبارًا من اليوم، اسمي هو لودو رونومو. وتفادياً لأي كشف، أصبحت “ملعونًا” بحيث يتحول جسدي إلى حجر إن رآني أي أحد بدون هذا التنكر.
تمكنت من الهرب بسهولة… لكن لم أجد أي أثر لأرييل.
سنستخدم دوائر التنقل للسفر إلى ميليس للحصول على التعويذة اللازمة. كليف وزانوبا سيرافقاني. سيلفي أرادت المجيء أيضًا، لكنني طلبت منها البقاء لحماية المنزل.
حدث انقلاب في العاصمة. يبدو أن الشائعة حول هروب أرييل إلى ميلبوتس كانت كاذبة. كانوا مختبئين في آرس، ينتظرون لحظتهم للضرب.
“لا، ليس بالضبط. كنت أفكر فقط في كم أنا ممتن لكونك هنا، سالمة وآمنة.”
لست متأكدًا إن كنت سأتمكن من العودة في الوقت المناسب.
“هاه؟ ما الذي تقوله فجأة؟”
نحن على بُعد يوم من العاصمة الآن. الناس يقولون إن الانقلاب انتهى بالفشل.
يبدو أن إليناليس غادرت المدينة دون إخبار أحد. لست متأكدًا أن امرأة حامل يجب أن تتجول بمفردها، لكن هذا شأنها.
أرييل حاولت بتهور اغتيال الأميرين الأول والثاني في آن واحد. لكن كانا محميين من قبل سيافين قويين، سيدة أسلوب الماء وإمبراطور الشمال، اللذين كانا ضيفين ملكيين في العاصمة. فشلت محاولات الاغتيال، وتم إبادة قوات أرييل، وهي نفسها أُسرت. يقولون إنها ستُعدم قريبًا.
“أعرف أنك لست قويًا كما تبدو.”
القوات “أُبيدت”؟ أُبيدت بالكامل؟
حدث انقلاب في العاصمة. يبدو أن الشائعة حول هروب أرييل إلى ميلبوتس كانت كاذبة. كانوا مختبئين في آرس، ينتظرون لحظتهم للضرب.
ماذا عن سيلفي…؟
هل عليّ حقًا قراءة هذه اليوميات؟ ألم يكن لدي خيار آخر؟
…لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك.
وأصيب كليف بسمّ خطير خلال المعركة، وهو فاقد الوعي وحالته تبدو حرجة.
لماذا يحدث هذا؟ متى بدأ كل شيء في الانهيار؟
لابد أن هذه قصة سخيفة اخترعها ذلك الرجل العجوز، أليس كذلك؟
عليّ أن أكتب ما حدث قبل أيام.
كان الكتاب مهترئًا وغلافه مخدوش، وأول صفحاته كانت قد اصفرَّت بفعل الزمن. ومع ذلك، الكلمات لا تزال مقروءة.
كانت جثث “المتآمرين” مع أرييل معروضة في ساحة الإعدام في القصر الملكي. كان لوك بينهم. وكانت سيلفي هناك أيضًا.
لسبب ما، كانت إيريس بانتظاري عندما حاولت اقتحام قصر نوتوس. ضربتني بشدة.
قُطعت إحدى ذراعيها، وكان هناك جرح ضخم على وجهها. تجمّع حشد صغير من الناس يرشقون الجثث بالحجارة. كانوا يرمون سيلفي، ويصفونها بالخائنة للمملكة. كلما أصابتهم الحجارة، كانت الغربان التي تنقر على جثثهم تطير في الهواء بفزع.
بعد ذلك، ذهبنا للاستحمام معًا، حيث غسلت ظهرها ودلكت كتفيها. دللتها كما لو كنت طفلًا يحاول إرضاء أمه.
لم أستطع السيطرة على نفسي. أحرقت جثثهم بالسحر. ثم أحرقت كل من حاول إيقافي أيضًا.
اللعنة! اللعنة!
اللعنة على هذه البلاد. كلهم يستحقون أن يحترقوا.
أمرتني ليليا بالبحث عنها فورًا. لكن هل لدي الحق في ذلك؟ سيلفي لديها كل الأسباب لتركتي.
نهضت بسرعة، وقلبي ينبض بعنف، ورأسي يدور. كانت القراءة مؤلمة بشكل لا يصدق. لم أكن أرغب في الاستمرار.
كان الكتاب مهترئًا وغلافه مخدوش، وأول صفحاته كانت قد اصفرَّت بفعل الزمن. ومع ذلك، الكلمات لا تزال مقروءة.
هل عليّ حقًا قراءة هذه اليوميات؟ ألم يكن لدي خيار آخر؟
لقد ارتكبت خطأ فادحًا.
شعرت بموجة من الغثيان.
أعتقد أن عليّ توثيق ما حدث بالأمس.
لابد أن هذه قصة سخيفة اخترعها ذلك الرجل العجوز، أليس كذلك؟
عليّ أن أكتب ما حدث قبل أيام.
من المستحيل أن أصدق أن مستقبلًا كهذا يمكن أن يتحقق… إنه شيء مرعب للغاية لدرجة لا تُحتمل.
حسنًا، وصلنا إلى ميليشيون. من الواضح أن الكنيسة تحتفظ بالتعاويذ من مستوى الآلهة مخزنة في عمق الكاتدرائية. يعرف كليف مكانها، لكن المكان محظور على أي شخص أقل من رتبة الأسقف الأعلى. نخطط للاقتحام ليلًا. وبمجرد نسخ التعويذة، يمكننا الهروب مجددًا.
“…”
لقد كانت طيبة للغاية. مخلصة بعمق. هي من أخرجتني من تلك الحالة عندما توفي بول. كانت دليلي طوال هذه السنوات.
لا. كان عليّ قراءة كل شيء. هناك معلومات في هذا الكتاب— معلومات قيّمة وضرورية.
“حقًا؟ أوه… لا بأس. أنا هنا، رودي. إذا احتجت إلى بعض الراحة، أنا دائمًا موجودة.” همست سيلفي، وربتت بلطف على ظهري.
لكن عندما نظرت إلى الكتاب مجددًا، لم أستطع إجبار نفسي على قلب الصفحة. مجرد التفكير في المتابعة جعلني أشعر بالغثيان. ما هي الفظائع الجديدة التي ستكون في المدخل التالي؟ شعرت بدوار وقلق عميق.
في الآونة الأخيرة، أصبحت سيلفي تتودد إليّ بشكل صريح. تستمر في طلبها مني أن أكون معها وأن أحاول نسيان روكسي. كانت ملحّة للغاية لدرجة أنني انتهيت بالصراخ عليها.
“حسنًا، أحتاج إلى استراحة…”
لا أستطيع الكتابة اليوم.
خرجت من الغرفة بخطوات غير ثابتة، واتجهت إلى الحمام.
ذلك درس من اليوميات التي كتبها نفسي المستقبلي. فقد أهمل هذه الكلمات، وكلفه ذلك الكثير.
ثم تقيأت في المرحاض.
“…”
كانت الدموع تنهمر على وجهي. في جزء ما، كنت أنا من كتب تلك اليوميات— وكنت أشعر بوضوح شديد بما عشته في ذلك المستقبل الكئيب، تمامًا كما لو أنني مررت بكل ذلك بنفسي. كان الألم الذي شعرت به عند وفاة روكسي يمزقني، وكذلك الذعر واليأس عندما غادرتني سيلفي، والصدمة التي شعرت بها عندما وجدت جثتها.
أرييل ليست غبية لتدخل معركة لا يمكنها الفوز بها. إنها مجرد شائعات.
“بليييغ…”
يبدو أن أرييل اختفت عن الأنظار. وكما هو متوقع، اختفى لوك وسيلفي معها. لست متأكدًا من أين أبدأ البحث عنهما.
دفنت وجهي في وعاء المرحاض وتقيأت حتى لم يتبق شيء في معدتي.
لا أستطيع تحمّل هذا. هذا فوق طاقتي.
كانت معدتي فارغة تمامًا الآن، لكنني لم أشعر بأي رغبة في تناول الطعام. لم يكن لدي أي شهية، ولم أعتقد أنني سأتمكن من تناول شيء اليوم.
توفي كليف اليوم.
بعد أن شطفت فمي بالماء، غادرت الحمام.
كانت معدتي فارغة تمامًا الآن، لكنني لم أشعر بأي رغبة في تناول الطعام. لم يكن لدي أي شهية، ولم أعتقد أنني سأتمكن من تناول شيء اليوم.
كانت سيلفي تقف في الممر بقلق على وجهها. “ر-رودي؟ ما الخطب؟ هل أنت بخير؟”
نحن الآن مطاردون.
كانت ترتدي ملابسها العادية، وشعرها الفضي ينسدل على كتفيها. وجدت نفسي أتخيلها ميتة— وجهها مليء بالندوب، وذراعها مقطوعة. باردة وخالية من الحياة، معلّقة للغربان.
لكن سيلفي ما زالت ترفض التحدث معي. ماذا ينبغي أن أفعل؟ يا إلهي، لو كانت إليناليس هنا…
“واو! ما بك؟”
“لنرى، ماذا أيضًا…”
دون أن أنطق بكلمة، رميت ذراعي حولها. كان جسدها دافئًا ولينًا كما هو الحال دائمًا.
…لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك.
“هل لا تزال تفكر في تلك المعركة مع أتوفي؟”
-+-
“…نعم.”
الآن، عليّ أن أجد طريقة للوصول إلى سيلفي. يبدو أن الأمر قد يتطلب اقتحامًا آخر.
“حقًا؟ أوه… لا بأس. أنا هنا، رودي. إذا احتجت إلى بعض الراحة، أنا دائمًا موجودة.” همست سيلفي، وربتت بلطف على ظهري.
—
“أعرف أنك لست قويًا كما تبدو.”
—
“أنا دائمًا هنا لتقديم الراحة.”
لقد جعلت من كنيسة ميليس عدوا لي مدى الحياة.
ذلك درس من اليوميات التي كتبها نفسي المستقبلي. فقد أهمل هذه الكلمات، وكلفه ذلك الكثير.
“حقًا؟ حسنًا، لقد كدت أموت مرة في المختبر. تأكد من بقائي سليمة دائمًا.”
“نعم… آسف، سيلفي…”
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. لو كنت مع سيلفي الآن، ربما سأكون قاسيًا معها. سأعاملها كبديل لروكسي، وأفرغ فيها كل ألمي وغضبي. هذا لا يمكن أن يكون الشيء الصحيح.
“أوه، لا بأس.”
خرجت من الغرفة بخطوات غير ثابتة، واتجهت إلى الحمام.
“أتعلمين، عندما أكون… متألمًا حقًا، قد أتصرف بحماقة، وأقول أشياء غبية وقاسية بدلاً من البكاء على كتفك…”
أخبرت إليناليس عن موت كليف. صفعتني على وجهي وركضت تبكي.
“هاه؟ ما الذي تقوله فجأة؟”
ضحكنا على أشياء تافهة. نعم، انتهى بي الأمر بملامسة مؤخرتها قليلاً، وحصلت على صفعة خفيفة على يدي، لكن عندما اشتكيت بأنني أردت فقط العناق، تنهدت وسمحت لي بالاستمرار.
“لكن، من فضلك، لا تختفي عني فقط…”
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. لو كنت مع سيلفي الآن، ربما سأكون قاسيًا معها. سأعاملها كبديل لروكسي، وأفرغ فيها كل ألمي وغضبي. هذا لا يمكن أن يكون الشيء الصحيح.
“حسنًا… إذا حدث ذلك، قد أغضب، وقد نقول لبعضنا كلمات قاسية، وربما نتشاجر… لكن يمكننا دائمًا التصالح، أليس كذلك؟”
…لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك.
“نعم. بالطبع. بالطبع يمكننا ذلك…”
كان مقتنعًا أنني جئت لأستولي على عائلة نوتوس. وبعد أن أعلن أنه سيعدمني ويرسل رأسي إلى كنيسة ميليس، غادر المكان.
سيلفي لطيفة جدًا. كيف لي أن أخون مثل هذه الروح الجميلة؟
“لنرى، ماذا أيضًا…”
“رودي؟ هل…هل تلمسني في منطقة حساسة؟”
أما بالنسبة لزيارة ناناهوشي… كنت مترددًا في الذهاب لرؤيتها على الفور. كيف لي أن أشرح لها الموقف؟ يبدو الأمر جنونيًا. ومع ذلك، بما أنها استُدْعيت إلى هذا العالم من عالم موازٍ، ربما لن تجد قصتي مثيرة للضحك.
“…هل تريدينني أن أتوقف؟”
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. لو كنت مع سيلفي الآن، ربما سأكون قاسيًا معها. سأعاملها كبديل لروكسي، وأفرغ فيها كل ألمي وغضبي. هذا لا يمكن أن يكون الشيء الصحيح.
“أعني، لا بأس، لكن… واااه!”
كتبت الرسالة لإيريس في الليلة الماضية، لكنني لم أكن أنوي إرسالها قبل التحدث مع سيلفي وروكسي.
بما أنها أعطتني الإذن، حملت سيلفي في ذراعي واتجهت بها إلى غرفة النوم. لم أكن أخطط لشيء حميمي جدًا، كنت فقط أحتاج إلى بعض العناق والراحة. شعرت وكأنني… استعدت شيئًا فقدته إلى الأبد، على الرغم من أنني لم أفقدها بعد، فالأمر كان معقدًا بالنسبة لي.
عندما استيقظت هذا الصباح، وجدت غرفتها فارغة. تركت فقط الملابس والهدايا التي اشتريتها لها على مر السنين.
—
لقد قررت أن أبدأ في كتابة يوميات.
عندما عادت روكسي من العمل، لم أستطع التوقف عن متابعتها في جميع أنحاء المنزل. عندما جلست على الأريكة، جلست بجانبها وبدأت ألعب بخصلات شعرها المضفورة.
لم أستطع السيطرة على نفسي. أحرقت جثثهم بالسحر. ثم أحرقت كل من حاول إيقافي أيضًا.
“ما الأمر، رودي؟”
—
يبدو أن حركتي المتواصلة قد أزعجتها.
“هل لا تزال تفكر في تلك المعركة مع أتوفي؟”
“أمم، حسنًا… كنت أود أن نتحدث قليلاً.”
“نحن نتحدث طوال الوقت، رودي. أوه… هل هناك شيء جاد نحتاج لمناقشته؟”
“نحن نتحدث طوال الوقت، رودي. أوه… هل هناك شيء جاد نحتاج لمناقشته؟”
“أمم، حسنًا… كنت أود أن نتحدث قليلاً.”
“لا، لا. كنت فقط أريد القليل من الوقت اللطيف، تعرفين؟”
“هل لا تزال تفكر في تلك المعركة مع أتوفي؟”
“أوه… حسنًا، لكننا لن نفعل شيئًا جديًا الليلة.”
الشيء الوحيد الذي يخطر ببالي هو… ربما تنضم أرييل إلى عائلة لوك أو شيء من هذا القبيل. سأقترح غدًا أن نتجه إلى المنطقة التي تحكمها عائلة نوتوس غريرات.
“بالتأكيد. أردت فقط القليل من العناق، إن كان ذلك مقبولًا بالنسبة لك.”
نحن في طريقنا إلى دائرة تنقل أخرى. كليف لا يزال فاقد الوعي، ويبدو أن أسمائنا وأوصافنا قد انتشرت في جميع أنحاء البلاد. نحن الآن مجرمون مطلوبون.
“لا بأس، رودي.”
توفي كليف اليوم.
جلست روكسي على حجري، ووضعت رأسي على كتفها، وشعرت بالهدوء. لم أكن متأكدًا حتى مما أردت الحديث عنه.
ما مشكلتها على أي حال؟ هي من تركتني منذ سنوات!
“كيف كان يومك؟”
يبدو أن حركتي المتواصلة قد أزعجتها.
“لم يكن مميزًا، حقًا. لقد قام طالب شقي برمي شعر المدير المستعار في الهواء!”
لا أريد أن أكتب شيئًا لفترة.
“يا للأسف، فاتني ذلك.”
“لا، ليس بالضبط. كنت أفكر فقط في كم أنا ممتن لكونك هنا، سالمة وآمنة.”
“لنرى، ماذا أيضًا…”
“نظرًا لعمر جنسي، من المحتمل أن أعيش أطول منك. لذا، اعتنِ بصحتك يا سيدي.”
قضت روكسي يومها في العمل، وكانت تبدو متعبة، لكنها استمرت في التحدث معي، حتى وإن كان الحديث بسيطًا.
سقطت روكسي اليوم.
ضحكنا على أشياء تافهة. نعم، انتهى بي الأمر بملامسة مؤخرتها قليلاً، وحصلت على صفعة خفيفة على يدي، لكن عندما اشتكيت بأنني أردت فقط العناق، تنهدت وسمحت لي بالاستمرار.
سأتعلم أيضًا المزيد عن سحر الاستدعاء والتنقل قريبًا. هناك الكثير مما أحتاج للتعامل معه، لذا فكرت أنني سأبدأ في تدوين الأمور للمساعدة في تتبعها جميعًا.
بعد ذلك، ذهبنا للاستحمام معًا، حيث غسلت ظهرها ودلكت كتفيها. دللتها كما لو كنت طفلًا يحاول إرضاء أمه.
لقد منعتها من الإصابة بمتلازمة التحجر بقتل ذلك الفأر. كنت واثقًا من ذلك، لكن لم أكن متأكدًا تمامًا بعد. ربما توصلت نسختي المستقبلية لاستنتاج خاطئ.
“تبدو بحاجة للاهتمام اليوم، رودي. هل حدث شيء سيئ؟”
تمكنت من عقد صفقة مع نقابة لصوص محلية. من الجيد أن الجريمة المنظمة متفشية هنا.
“لا، ليس بالضبط. كنت أفكر فقط في كم أنا ممتن لكونك هنا، سالمة وآمنة.”
“هاه؟ ما الذي تقوله فجأة؟”
“حقًا؟ حسنًا، لقد كدت أموت مرة في المختبر. تأكد من بقائي سليمة دائمًا.”
حاولت كل شيء، حتى السحر المتقدم لإزالة السموم، لكن لم يكن له أي تأثير. أشعر بالقلق من أن يكون الأمر خطيرًا. سأطلب من كليف فحصها بأسرع وقت ممكن.
كنا في الحمام معًا، وروكسي تجلس على حجري. وبينما كنت أفرك كتفيها بلطف، طرحت سؤالًا بحذر :
“بليييغ…”
“هل تشعرين بصحة جيدة، روكسي؟ لا تشعرين بالمرض، أليس كذلك؟”
الآن، عليّ أن أجد طريقة للوصول إلى سيلفي. يبدو أن الأمر قد يتطلب اقتحامًا آخر.
لقد منعتها من الإصابة بمتلازمة التحجر بقتل ذلك الفأر. كنت واثقًا من ذلك، لكن لم أكن متأكدًا تمامًا بعد. ربما توصلت نسختي المستقبلية لاستنتاج خاطئ.
ثم تم اكتشافنا أثناء الهروب.
“ماذا؟ أنا بخير تمامًا. لماذا تسأل؟”
يبدو أن حركتي المتواصلة قد أزعجتها.
“لا أعرف… أريد فقط أن تعيشي حياة طويلة وسعيدة.”
شعرت بموجة من الغثيان.
“نظرًا لعمر جنسي، من المحتمل أن أعيش أطول منك. لذا، اعتنِ بصحتك يا سيدي.”
بعد ذلك، ذهبنا للاستحمام معًا، حيث غسلت ظهرها ودلكت كتفيها. دللتها كما لو كنت طفلًا يحاول إرضاء أمه.
“لك هذا.”
استجمعت قواي وبدأت في القراءة.
عندما قلت ذلك، أضاء وجه روكسي بابتسامة مشرقة. يبدو أنها بخير بالفعل.
“أوه، لا بأس.”
سيلفي وروكسي لا تزالان على قيد الحياة. لن تسير الأمور كما حدثت في تلك اليوميات. لن أسمح بحدوث ذلك.
بما أنها أعطتني الإذن، حملت سيلفي في ذراعي واتجهت بها إلى غرفة النوم. لم أكن أخطط لشيء حميمي جدًا، كنت فقط أحتاج إلى بعض العناق والراحة. شعرت وكأنني… استعدت شيئًا فقدته إلى الأبد، على الرغم من أنني لم أفقدها بعد، فالأمر كان معقدًا بالنسبة لي.
بهذه الفكرة المطمئنة الراسخة في عقلي، شعرت أخيرًا أنني مستعد لمواجهة بقية تلك الصفحات المؤلمة. لن يكون الأمر سهلاً. لكن كان يجب عليّ فعله.
القوات “أُبيدت”؟ أُبيدت بالكامل؟
-+-
أعتقد أن عليّ توثيق ما حدث بالأمس.
ترجمة نيرو
لكن سيلفي ما زالت ترفض التحدث معي. ماذا ينبغي أن أفعل؟ يا إلهي، لو كانت إليناليس هنا…
لدينا ما يكفي من الدعم حتى الفصل العاشر
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
جلست روكسي على حجري، ووضعت رأسي على كتفها، وشعرت بالهدوء. لم أكن متأكدًا حتى مما أردت الحديث عنه.
