Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 180

الفصل الثاني: المذكرات (الجزء الثاني)

الفصل الثاني: المذكرات (الجزء الثاني)

الفصل الثاني: المذكرات (الجزء الثاني)

في الصباح التالي، عاودت فتح المذكرات، مستعداً لاستكمال ما توقفت عنده. ولكن، بدا أن نفسي المستقبلي لم يكتب شيئاً لفترة طويلة بعد وفاة سيلفي. عندما قلبت الصفحة، وجدت أن نوع الورق مختلف بشكل ملحوظ.

قلبت الصفحة، وفوجئت بتحول مفاجئ آخر في نبرة اليوميات.

يبدو أن عاماً أو عامين قد مرا على الأقل. ربما أكثر – فقد كان المحتوى غامضا لدرجة أن الفترة قد تكون عقداً كاملاً. لم يكن لدي طريقة لمعرفة ما حدث في تلك الفترة غير الموثقة، لكن عندما استأنفت القراءة، فوجئت بمدى سخافتها وصبيانيتها.

اخترق فرقة من فرسان المعبد المملكة دون أن ينتبه أحد. بحلول الوقت الذي عدت فيه، كان الأمر متأخرًا.

كان هناك الكثير من الحديث عن النساء اللواتي رأيتهن في الشارع وأحجام مؤخراتهن. سجلت إحدى الصفحات إغوائي لنادلة في حانة افتُتحت حديثاً؛ ووصفت أخرى زياراتي لمختلف بيوت الدعارة، مع تقييمات لجودتها.

يمكنني الحفاظ على ذلك المستوى من الأداء لنصف يوم فقط، لكن حتى عند 30% من القدرة كنت قادراً على هزيمة معظم الخصوم الذين واجهتهم.

أصبحت اللغة قبيحة في بعض الأحيان. كانت بصراحة مذكرات شخص حقير.

وجدت أصفادها وعليها علامات عض. هل أسنان تلك المرأة مصنوعة من الفولاذ؟!

في إحدى الصفحات، خصصت وقتاً لتصنيف جميع النساء اللواتي نمت معهن.

تباً لكل هذا…

من الصعب تصديق أنني من كتبت هذه الأشياء. أهذا ما أصبحت عليه بدون وجود روكسي وسيلفي؟

سأنتزع المعلومات منها، حتى لو اضطررت لضربها حتى تصبح عجيناً.

على أي حال، يبدو أنني قضيت سنوات في الانغماس في هذا النمط من الحياة. لم يكن واضحاً أين حدثت هذه الأحداث، لكنني تعرفت على أسماء بعض الحانات هنا وهناك. يبدو أنني بقيت أعيش في مدينة شاريا.

أتذكر أنني رأيت جدارية قديمة في الطوابق السفلية من قلعة بيروجيوس. هل هذا هو النوع الذي نتحدث عنه هنا؟

ومع ذلك، برز غياب بعض الأسماء بشكل لافت. لم أذكر أبداً آيشا، أو نورن، أو ليليا، أو زينيث، أو لوسي. كان هناك إشارات متفرقة إلى زانوبا أو جولي، لكن بعض تلك الأحداث جعلتني أشعر بالغثيان.

ولكن أحد هؤلاء الجنرالات قد مات بالفعل، وكنزه قد ضاع، كما أن مكان خليفته غير معروف.

يبدو أن نسختي المستقبلية كانت تطمع في جولي في ذلك الوقت. كانت الفتاة تلميذتي المخلصة منذ أن كانت طفلة، والآن كنت أتطلع لاستغلالها.

يبدو أن نسختي المستقبلية كانت تطمع في جولي في ذلك الوقت. كانت الفتاة تلميذتي المخلصة منذ أن كانت طفلة، والآن كنت أتطلع لاستغلالها.

لم أرد أن أصدق أنني قادر على الانحدار إلى مستوى منخفض كهذا.

هذا جعلني أشعر بالذنب أكثر. أنا مدين لهذا الرجل بأكثر مما يمكنني رده أبداً. على الأقل، لقد كسب ولائي حتى يوم مماتي.

ومع ذلك، علي أن أعترف أن الأمر لم يكن مستحيلاً تماماً. في مواجهة اليأس الساحق، يمكنني تخيل نفسي مستسلماً لمتابعة الملذات العابثة… خاصة أن لدي المظهر والمال لجعل هذا النمط من الحياة سهلاً.

يبدو أن البلاد المقدسة أرسلت طلباً عبر مملكة أسورا بتسليمي إلى رانوا، لكن طالما تعتبرني أمم السحر مفيداً، لا أرى ذلك ممكناً. فبفضل جبال التنين الأحمر، ليس من السهل غزو بلد في القارة الوسطى. فالجبال تضع المعتدي في موقف ضعيف بطبيعته.

ظهرت إيريس بشكل متكرر في هذه الصفحات، رغم أن نسختي المستقبلية كان يبذل قصارى جهده لتجنبها. كانت تعيش في شاريا أيضاً، وكلما تصادفنا، كانت تضربني وعلى وجهها عبوس غاضب.

حسناً… ربما نكون مستعدين، وربما لا. لكنني سأجعل الأمر يحدث على أي حال.

“أود أن أمسك بتلك الفتاة وألقنها درساً،” كتبت في إحدى الصفحات، “لكنني لا أريدها أن تقسم على الانتقام مني أو شيء من هذا القبيل. من الأفضل على الأرجح أن أبقى بعيداً.” أمر مخزٍ حقاً.

عليّ الآن اتخاذ خطوة قبل أن أسلك نفس الطريق.

لكن بقراءة ما بين السطور، شعرت أن مشاعري تجاه إيريس كانت أكثر تعقيداً مما أظهرت. هل كان هناك جزء مني ما زال يريد إصلاح علاقتنا بطريقة ما؟

فجأة، وجدت نفسي أرغب في كسب نقاط إيجابية مع عائلتي.

ربما بعد ما حدث لسيلفي وروكسي، فقدت ببساطة القدرة على متابعة علاقة رومانسية حقيقية. من الصعب القول بشكل مؤكد. لكن على الأقل، الكلمات المريرة التي كتبتها لم تتناسق تماماً مع بعض الأفعال التي كنت أصفها.

في نفس الوقت، واصلت التدرب بلا هوادة كساحر وتطورت تعاويذ جديدة، وأصبحت تدريجياً أقوى من ذي قبل. مع الوقت، أتقنت سحر التحكم في الجاذبية، ومجموعة متنوعة من التعاويذ الكهربائية، وحتى نوعاً من السحر يتحكم في الصوت البشري. كما وصلت إلى مستوى القديس في سحر الشفاء.

على صعيد آخر… تخللت كل تلك المجون أحداثٌ مقلقة. فقد وُضِع على رأسي ورأس زانوبا مكافأة من قِبَل كنيسة ميليس، واضطررت أحياناً لصد القتلة المأجورين وصائدي المكافآت. لكن هذا لم يبدُ مشكلة كبيرة. فقد كنت أتغلب عليهم بسهولة حتى الآن.

قلبتُ الصفحة بعد إحدى هذه المدوّنات لأجد تحولاً مفاجئاً آخر في محتويات اليوميات. يبدو أنني قفزت إلى الأمام للمرة الثانية. ومرة أخرى، لم يكن هناك ملخص للسنوات المفقودة. والآن تغير نوع الورق مع كل صفحة، وما زلت لا أؤرخ مدوناتي بوضوح.

قلبتُ الصفحة بعد إحدى هذه المدوّنات لأجد تحولاً مفاجئاً آخر في محتويات اليوميات. يبدو أنني قفزت إلى الأمام للمرة الثانية. ومرة أخرى، لم يكن هناك ملخص للسنوات المفقودة. والآن تغير نوع الورق مع كل صفحة، وما زلت لا أؤرخ مدوناتي بوضوح.

وجدت بعض المعلومات عن إله القتال في كتاب.

كتاب نورن المصوّر وتماثيل روجيرد الصغيرة تحقق مبيعات جيدة جداً. كما أقنعت الجامعة رسمياً بدمج تقنيات التعويذ الصامت في المنهج الدراسي.

حسنًا، الخطوة الأولى الحقيقية يجب أن تكون مناقشة الأمر بالتفصيل.

يبدو أن البلاد المقدسة أرسلت طلباً عبر مملكة أسورا بتسليمي إلى رانوا، لكن طالما تعتبرني أمم السحر مفيداً، لا أرى ذلك ممكناً. فبفضل جبال التنين الأحمر، ليس من السهل غزو بلد في القارة الوسطى. فالجبال تضع المعتدي في موقف ضعيف بطبيعته.

أطلق عليه زانوبا اسم “فورتي”. على ما يبدو، إنه “تحفته” الأربعون حسب قوله.

كما يبدو أن أسورا لا تدرك أنني من أحرق جزءاً كبيراً من عاصمتهم.

إن فقدان كل من زانوبا وآيشا بهذه الطريقة المروعة لابد أن يكون مدمرًا.

أعلم أنهم أوغاد، لكن يبدو أنهم حمقى أيضاً.

ما زلت لا أصدق ذلك.

زانوبا قريب جداً من إكمال إنسانه الآلي الآن. استغرق وقتاً أطول مما توقعت، لكننا نقترب من النهاية. لكنني لا أستطيع أن أشعر بالحماس الذي شعرت به عندما بدأنا.

من بين أولئك الذين قاتلتهم، لاحظت بعض الخصوم المرعبين حقًا: إمبراطور المياه ذا، وإمبراطور الشمال ذاك. لكن انتصاراتي لم تبدُ أنها تجلب لي أي متعة، فلم أكلف نفسي حتى بتسجيل أي تفاصيل.

لماذا أفعل هذا أصلاً؟ ما الفائدة؟

في مرحلة ما توصلت إلى استنتاج أن السحر نفسه “كلي القدرة”، ويمكن استخدامه لإنجاز أي شيء طالما “فهمته.”

اكتمل الإنسان الآلي الأول.

هل أعمل على سحري؟

صنعه زانوبا على صورة سيلفي. لديها إرادتها الخاصة، وتتصرف بمبادرة ذاتية.

لا أظن ذلك. بناءً على ما رأيته حتى الآن، يبدو أن التعاويذ التي تتجاوز مستوى القديس تصبح فقط أكبر حجماً. ليست مفيدة بشكل خاص في القتال.

ومع ذلك، فهي تفعل كل ما آمرها به دون سؤال. إنها مطيعة وخجولة، لكن لديها جانب غيور قليلاً. إنها حقاً نسخة طبق الأصل من المرأة التي أعرفها… في كل شيء تقريباً.

هذا الشيء يقف بارتفاع أكثر من مترين، وهو ضخم أيضاً. يتطلب الكثير من المانا للتحكم فيه. في الواقع، أنا الوحيد القادر على استخدامه، وحتى أنا لن أستطيع تشغيله لعدة أيام متتالية. إنه في الحقيقة مجرد كتلة ضخمة من الخردة.

لكن هذا ليس ما أردته. هذا ليس ما أحتاجه…

من هذه النقطة، تحولت اليوميات للتركيز على جهودي لأصبح أقوى.

دمرت الإنسان الآلي سيلفي.

هل الشيخوخة والتعب هما ما منعاني من ملاحظة ذلك؟

توقعت أن يغضب زانوبا، لكنه اعتذر بدلاً من ذلك.

اكتمل الإنسان الآلي الأول.

هذا جعلني أشعر بالذنب أكثر. أنا مدين لهذا الرجل بأكثر مما يمكنني رده أبداً. على الأقل، لقد كسب ولائي حتى يوم مماتي.

 أخيراً، وجدت طريقة للوصول إلى الهيتوغامي. أخيراً.

.

ترجمة نيرو

صنعنا إنساناً آلياً جديداً لا يستند إلى سيلفي أو روكسي

قسم الجدران الذي يصف ذلك قد تحطم إلى غبار. ومع ذلك، كان أسلوبهم واضحاً مشابهاً جداً لسحر الاستدعاء أو النقل السحري.

أطلق عليه زانوبا اسم “فورتي”. على ما يبدو، إنه “تحفته” الأربعون حسب قوله.

كان الحماس والإصرار اللذان ميزا الكتابات السابقة يتلاشيان ليحل محلهما الاستسلام والمرارة.

نحن الآن ننتج بكميات كبيرة “أخوات” فورتي، وستشتريها منا أمم السحر. إنه لأمر جيد أن تكون الدول عملاءك الرئيسيين. لديهم أموال طائلة.

لا، هذا لا يمكن أن يكون هذا منطقياً. لقد كانت المرأة تتبعني وتقف في طريقي منذ وفاة سيلفي. ما الذي يمكن أن يفسر ذلك؟

لا أعرف مدى فائدة هذه “الدمى” من الناحية العسكرية، لكن زانوبا وأنا حسّنا تصميمها كثيراً على مر السنين. أظن أنها أقوى من الفارس أو المغامر العادي، على الأقل.

أتساءل كيف أصبحت لوسي. أراهن أنها جميلة، تماماً مثل والدتها.

الآن بعد أن حققنا هدفنا، أشعر كأنني نفدت من الأشياء التي يمكنني فعلها. عليّ أن أقرر ما سيكون مشروع بحثي التالي. لأول مرة منذ فترة، أشعر فعلاً ببعض الحافز.

وإن نجحت…

همم… إذن أكملنا مشروع زانوبا للدمى الآلية في النهاية، ها؟

صنعنا إنساناً آلياً جديداً لا يستند إلى سيلفي أو روكسي

لم تقدم هذه الصفحات للأسف أي تلميحات عن كيفية إنجازنا له. على الأرجح احتفظت بملاحظات بحثي منفصلة عن هذه اليوميات. هذا مؤسف قليلاً. كان يمكن لبعض النصائح من المستقبل أن تسرّع تقدمنا بشكل هائل…

وأخيراً، وجدت إشارة.

لكن الأمر ليس مهماً جداً. زانوبا كان يستمتع ببحثه كثيراً، ويقولون إن الرحلة مهمة بقدر الوجهة، أليس كذلك؟

على الأرجح أن هذه الكتابات تعود لنحو خمسين عاماً في المستقبل. أنا المستقبلي قضى عقوداً يكافح، بلا نجاحات تذكر، ولم يصل لهدفه.

قلبت الصفحة، وفوجئت بتحول مفاجئ آخر في نبرة اليوميات.

على الأرجح أن هذه الكتابات تعود لنحو خمسين عاماً في المستقبل. أنا المستقبلي قضى عقوداً يكافح، بلا نجاحات تذكر، ولم يصل لهدفه.

كانت هذه الورقة مجعدة بشدة. من الواضح أنني كنت أبكي على الصفحة وأنا أكتب هذه الكلمات.

كان الحماس والإصرار اللذان ميزا الكتابات السابقة يتلاشيان ليحل محلهما الاستسلام والمرارة.

ظهر الهيتوغامي في أحلامي. ما زلت أشعر بيده على كتفي.

كنت مندهشاً من مدى سهولة اقتناعي بهذا، رغم عدم وجود أي دليل على الإطلاق لدعم النظرية. ربما كان ذلك فقط ما أردت تصديقه.

أكرهه. أكرهه كثيراً جداً.

بعد عدد كبير من المدونات على هذا النمط، بدا أن هناك قفزة أخرى إلى الأمام في الوقت.

يجب أن أصبح أقوى، وبسرعة.

“أخي العزيييز!” جاء صوت من خلفي. “الغداء جاهز! تعال وتناول معنا!”

أحتاج إلى قتل ذلك الوغد. إنه هدفي الجديد في الحياة. حتى يوم موته، لن ترتاح روكسي وطفلها في سلام.

صنعه زانوبا على صورة سيلفي. لديها إرادتها الخاصة، وتتصرف بمبادرة ذاتية.

ولن أرتاح أنا أيضاً.

من المفترض ألا تقولي ‘غمزة، غمزة’ بصوت عالٍ، تعرفين. ممن تعلمت هذا النوع من الوقاحة على أي حال؟ مني؟ نعم على الأرجح مني.

بالمناسبة، أتساءل كيف حال ليليا والآخرين.

 معظم المدونات لم تكن أكثر من جملة أو جملتين، على غرار: “قتلت فلان وعلان اليوم. لم يعرفا أي شيء عن الهيتوغامي أيضًا.”

 لم أرهم منذ أن غادروا المنزل.

حسنًا. إذن هذا العالم شبيه بمكعب مجوف، والرجل-الإله في مركزه. هذا قليلاً مزعج. فسر لماذا يُشعر النقل السحري دائماً بالسحب إلى الأرض – كنت تُسحب إلى العالم القاحل، وتسافر من خلاله إلى وجهتك.

أتساءل كيف أصبحت لوسي. أراهن أنها جميلة، تماماً مثل والدتها.

كانت جهودي مثمرة. لقد عثرت على نسخة كاملة من الجدارية التي درستها قبل سنوات، بما في ذلك القسم الذي يصف طريقتهم للوصول إلى مركز العالم القاحل.

آمل أنها تبلي حسناً في دراستها.

“ها؟ لماذا تسأل؟”

آمل أنها تحصل على ما يكفي من الطعام.

كيف أصبح أقوى؟

…كم أتمنى لو لم أنهر بهذا الشكل بعد وفاة سيلفي.

كان هناك الكثير من الحديث عن النساء اللواتي رأيتهن في الشارع وأحجام مؤخراتهن. سجلت إحدى الصفحات إغوائي لنادلة في حانة افتُتحت حديثاً؛ ووصفت أخرى زياراتي لمختلف بيوت الدعارة، مع تقييمات لجودتها.

عادت آيشا في النهاية لتعتني بي، لكن… لا أستطيع أن أتخيل أن الآخرين قد سامحوني.

هذا الشيء يقف بارتفاع أكثر من مترين، وهو ضخم أيضاً. يتطلب الكثير من المانا للتحكم فيه. في الواقع، أنا الوحيد القادر على استخدامه، وحتى أنا لن أستطيع تشغيله لعدة أيام متتالية. إنه في الحقيقة مجرد كتلة ضخمة من الخردة.

 إرسال رسالة الآن لن يجدي نفعاً.

كنت واثقًا من قدرتي على التعامل مع ملكة الشياطين، لكن مور أربكني تمامًا. كنت أعلم أنه ساحر قوي، ومع ذلك سمحت له بأن يفاجئني. كنت مركزًا بشكل مفرط على أتوفي نفسها.

لدي الكثير من الندم.

أحتاج إلى قتل ذلك الوغد. إنه هدفي الجديد في الحياة. حتى يوم موته، لن ترتاح روكسي وطفلها في سلام.

كيف أصبح أقوى؟

صمتت مراراً خلال الاستجواب أيضاً.

هل أعمل على سحري؟

هذا جعلني أشعر بالذنب أكثر. أنا مدين لهذا الرجل بأكثر مما يمكنني رده أبداً. على الأقل، لقد كسب ولائي حتى يوم مماتي.

 ربما أتتبع شخصاً يمكنه إلقاء التعاويذ الملكية أو الإمبراطورية؟

همم… إذن أكملنا مشروع زانوبا للدمى الآلية في النهاية، ها؟

لا أظن ذلك. بناءً على ما رأيته حتى الآن، يبدو أن التعاويذ التي تتجاوز مستوى القديس تصبح فقط أكبر حجماً. ليست مفيدة بشكل خاص في القتال.

أترجم التكملة:

هناك بعض الاستثناءات، مثل تعويذة الكهربة التي ابتكرتها. لكن بشكل عام، قدراتي الهجومية كافية بالفعل.

يجب أن أصبح أقوى، وبسرعة.

المشكلة الرئيسية هي أنني مدفع زجاجي بقدرة تنقل متوسطة. لا يمكنني تعزيز قدراتي الجسدية بالهالة، وهذا يضعني في موقف ضعيف من حيث التحمل والسرعة.

ربما بعد ما حدث لسيلفي وروكسي، فقدت ببساطة القدرة على متابعة علاقة رومانسية حقيقية. من الصعب القول بشكل مؤكد. لكن على الأقل، الكلمات المريرة التي كتبتها لم تتناسق تماماً مع بعض الأفعال التي كنت أصفها.

كيف أعوض عن هذه النقائص؟

 المرور عبره هو الطريق الوحيد للتنقل من وجه إلى آخر من وجوه المكعب؛ ولكن هذا ممكن فقط باستخدام طريقة محددة جداً.

وجدت بعض المعلومات عن إله القتال في كتاب.

في النهاية، توصلت إلى نظرية أن الأشخاص الذين عاشوا لفترة طويلة جداً كانوا أكثر احتمالاً لمعرفة شيء عن الهيتوغامي، وركزت اهتمامي على تحديد مواقع أقدم الناس في العالم.

تقول الأسطورة إنه كان يرتدي درعاً ذهبياً عزز بشكل كبير قوته وسرعته وتحمله. عندما ناقشت هذا مع زانوبا، توصل إلى فكرة مثيرة : ماذا لو صنعنا طرفاً صناعياً من نوع زاليف يغطي جسدي بالكامل؟

وجدت جثة زانوبا المحروقة أمام باب السرداب. كانت جثث جينجر وجولي وآيشا ملقا داخله، جسودهم ممزقة إلى أشلاء.

لا أدري لماذا لم أفكر في هذا من قبل. لا يمكنني أن أغلف نفسي بالهالة، صحيح. لكن عندما أغذي يدي الصناعية بالمانا، يمكنني تعزيز قوتها بشكل كبير. إذا استخدمت سحر الأرض لإنشاء درع متين قدر الإمكان، ثم أعدت تشكيله ليصبح درعاً كاملاً للجسم…

لكن بقراءة ما بين السطور، شعرت أن مشاعري تجاه إيريس كانت أكثر تعقيداً مما أظهرت. هل كان هناك جزء مني ما زال يريد إصلاح علاقتنا بطريقة ما؟

نعم. أعتقد أن هذا قد ينجح.

إن فقدان كل من زانوبا وآيشا بهذه الطريقة المروعة لابد أن يكون مدمرًا.

بمساعدة زانوبا، أكملت درعي الشخصي.

لكنني تجاوزت الستين من عمري الآن، وجسدي في حالة سيئة. لا أعرف ما إذا كنت سأصل في الوقت المناسب.

هذا الشيء يقف بارتفاع أكثر من مترين، وهو ضخم أيضاً. يتطلب الكثير من المانا للتحكم فيه. في الواقع، أنا الوحيد القادر على استخدامه، وحتى أنا لن أستطيع تشغيله لعدة أيام متتالية. إنه في الحقيقة مجرد كتلة ضخمة من الخردة.

سأحاول تلخيص ما حدث باألمس:

لو كان كليف ما زال حياً. ربما كان بإمكاننا صنع شيء أكثر كفاءة… لكن لا جدوى من التفكير في ذلك الآن، أظن.

 ربما أتتبع شخصاً يمكنه إلقاء التعاويذ الملكية أو الإمبراطورية؟

على أي حال، استلهمت من لعبة فيديو قديمة وأسميته “الدرع السحري.”

يبدو أن التنانين القدماء حاولوا خلق شيء ما سيسمح لهم بالوصول إلى مركز العالم القاحل، ولكن لا أعلم ما هو ذلك الشيء.

من هذه النقطة، تحولت اليوميات للتركيز على جهودي لأصبح أقوى.

قابلت العديد من الأشخاص المختلفين خلال هذه الرحلات، لكنني كنت كثيراً ما أشعر بالضيق من قلة المعلومات التي يمكنني العثور عليها عن عدوي.

من خلال الدرع السحري – وهو في الأساس نسخة ضخمة من الطرف الصناعي زاليف – يمكنني تعزيز سرعتي وقوتي ودفاعي الجسدي لأنافس حتى أقوى المحاربين في العالم.

سأحاول العودة إلى الماضي. ما زال لدي هذا اليوميات القديمة. باستخدامها كنقطة ارتكاز، قد أتمكن من العودة إلى اليوم الذي بدأت أكتب فيه؛ اليوم الذي خدعني فيه العيتوغامي لإطلاق ذلك الفأر وقتل روكسي.

يمكنني الحفاظ على ذلك المستوى من الأداء لنصف يوم فقط، لكن حتى عند 30% من القدرة كنت قادراً على هزيمة معظم الخصوم الذين واجهتهم.

في إحدى الصفحات، خصصت وقتاً لتصنيف جميع النساء اللواتي نمت معهن.

من الواضح أننا توصلنا إلى شيء مميز. لكننا على الأرجح لم نكن أول من توصل إلى هذه الفكرة، بالنظر إلى القصص عن إله القتال.

 ولا يوجد ضمان بأن الاستنتاجات التي توصل إليها كانت صحيحة بالكامل. قد يكون قد أخطأ في تفسير الجداريات القديمة.

كنت أتحرق بالفعل للبدء في نسختي الخاصة. لكن هل زانوبا وأنا قادرون حتى على تصميم الدرع السحري في هذه المرحلة من بحثنا؟

حسناً… ربما نكون مستعدين، وربما لا. لكنني سأجعل الأمر يحدث على أي حال.

حسناً… ربما نكون مستعدين، وربما لا. لكنني سأجعل الأمر يحدث على أي حال.

بدا ذلك سبباً ممتازاً لاصطحابهم لتناول وجبة. قليل من الوقت النوعي لن يضر، أليس كذلك؟

على جانب أقل إيجابية، يبدو أن عائلتي قد انتقلت من منزلي بعد وقت قصير من وفاة سيلفي. هذا يفسر لماذا نادراً ما أشرت إليهم في المدونات السابقة.

 ولا يوجد ضمان بأن الاستنتاجات التي توصل إليها كانت صحيحة بالكامل. قد يكون قد أخطأ في تفسير الجداريات القديمة.

يمكنني أن أرى نورن تضيق ذرعاً بسرعة بمغامراتي النسائية، لكنني نجحت بطريقة ما في جعل حتى ليليا تتخلى عني. كم كنت سيئاً في معاملتهم؟

بعد الغداء، عدت إلى اليوميات.

ومع ذلك… لا أعرف التفاصيل. ربما نقلتهم بعيداً من أجل سلامتهم. كان لدي أولئك القتلة المأجورون من ميليس يطاردونني بعد كل شيء…

بعد نقطة معينة، سيصبح أي شخص متعباً جداً ليفكر بوضوح.

أترجم التكملة:

لست واثقاً من أنني سأتمكن من توضيح كل شيء.

نعم، بالتأكيد. دعنا نذهب مع ذلك.

 تلك الجدارية لم تبدو مرتبطة بسحر الاستدعاء… لكن يبدو أن هناك العديد منها منتشرة في العالم.

فجأة، وجدت نفسي أرغب في كسب نقاط إيجابية مع عائلتي.

حسنًا، دعنا نتوقف عن التكهنات.

لحسن الحظ، صادف اليوم أن يكون أحد ليالي نورن في المنزل.

في نفس الوقت، واصلت التدرب بلا هوادة كساحر وتطورت تعاويذ جديدة، وأصبحت تدريجياً أقوى من ذي قبل. مع الوقت، أتقنت سحر التحكم في الجاذبية، ومجموعة متنوعة من التعاويذ الكهربائية، وحتى نوعاً من السحر يتحكم في الصوت البشري. كما وصلت إلى مستوى القديس في سحر الشفاء.

بدا ذلك سبباً ممتازاً لاصطحابهم لتناول وجبة. قليل من الوقت النوعي لن يضر، أليس كذلك؟

ومع ذلك… لا أعرف التفاصيل. ربما نقلتهم بعيداً من أجل سلامتهم. كان لدي أولئك القتلة المأجورون من ميليس يطاردونني بعد كل شيء…

“أخي العزيييز!” جاء صوت من خلفي. “الغداء جاهز! تعال وتناول معنا!”

فجأة، وجدت نفسي أرغب في كسب نقاط إيجابية مع عائلتي.

نهضت من كرسيي وفتحت الباب لأجد آيشا واقفة خارجه مباشرة بزي الخادمة المعتاد. كان هناك القليل من الصلصة على وجهها؛ ربما كانت تتذوق الطعام في المطبخ.

ومع ذلك… لا أعرف التفاصيل. ربما نقلتهم بعيداً من أجل سلامتهم. كان لدي أولئك القتلة المأجورون من ميليس يطاردونني بعد كل شيء…

“هناك شيء على وجهك، صغيرتي،” قلت، وأخرجت منديلاً لأمسحه عنها.

همم… إذن أكملنا مشروع زانوبا للدمى الآلية في النهاية، ها؟

“ممف! هيهي، شكراً.”

الفصل الثاني: المذكرات (الجزء الثاني) في الصباح التالي، عاودت فتح المذكرات، مستعداً لاستكمال ما توقفت عنده. ولكن، بدا أن نفسي المستقبلي لم يكتب شيئاً لفترة طويلة بعد وفاة سيلفي. عندما قلبت الصفحة، وجدت أن نوع الورق مختلف بشكل ملحوظ.

ابتسمت آيشا بفرح وأنا أسحب يدي.

للوهلة الأولى، بدا وكأنني أحرز تقدماً على جبهات كثيرة. لكن مع مرور المزيد من الوقت دون أي معلومات جديدة عن الهيتوغامي، بدأ أنا المستقبلي يزداد مرارة وكراهية.

كانت هذه الفتاة مخلصة بما يكفي لتعتني بي بمفردها حتى عندما تحولت إلى شخص عديم الفائدة. لم يذكرها الرجل العجوز، لكنها كانت فعلياً العائلة الوحيدة التي كانت لديه لسنوات. لا بد أن وجودها كان يعني الكثير.

ربما بيروجيوس قد يعرف. لا أعرف أحداً أكثر دراية بسحر الاستدعاء منه.

“هي، آيشا… هل هناك شيء تريدينه مؤخراً؟”

تقول الأسطورة إنه كان يرتدي درعاً ذهبياً عزز بشكل كبير قوته وسرعته وتحمله. عندما ناقشت هذا مع زانوبا، توصل إلى فكرة مثيرة : ماذا لو صنعنا طرفاً صناعياً من نوع زاليف يغطي جسدي بالكامل؟

“ها؟ لماذا تسأل؟”

كنت واثقًا من قدرتي على التعامل مع ملكة الشياطين، لكن مور أربكني تمامًا. كنت أعلم أنه ساحر قوي، ومع ذلك سمحت له بأن يفاجئني. كنت مركزًا بشكل مفرط على أتوفي نفسها.

“كنت أفكر في شراء هدية لك في أحد هذه الأيام. مجرد شكر صغير على كل العمل الشاق، تعرفين؟”

إيريس ببساطة أرادت أن تكون معي. كنت مخطئًا في كل هذا الوقت.

“ماذا؟! آووو، لا يجب عليك! سأشعر بالسوء تجاه نورن! همم، لكن أعتقد أنني رأيت مشبك شعر جميلاً جداً في المتجر في الأيام الأخيرة… غمزة، غمزة.”

يبدو أن التنانين القدماء حاولوا خلق شيء ما سيسمح لهم بالوصول إلى مركز العالم القاحل، ولكن لا أعلم ما هو ذلك الشيء.

من المفترض ألا تقولي ‘غمزة، غمزة’ بصوت عالٍ، تعرفين. ممن تعلمت هذا النوع من الوقاحة على أي حال؟ مني؟ نعم على الأرجح مني.

سأحاول العودة إلى الماضي. ما زال لدي هذا اليوميات القديمة. باستخدامها كنقطة ارتكاز، قد أتمكن من العودة إلى اليوم الذي بدأت أكتب فيه؛ اليوم الذي خدعني فيه العيتوغامي لإطلاق ذلك الفأر وقتل روكسي.

“حسناً. سآخذك لشرائه قريباً. علينا فقط أن نبقي الأمر سراً عن نورن.”

همم… إذن أكملنا مشروع زانوبا للدمى الآلية في النهاية، ها؟

أطلقت آيشا صرخة صغيرة غريبة وهي تقفز للخلف ورفعت يديها في عرض مبالغ فيه من الصدمة. “هل أنت جاد فعلاً، أخي العزيز؟! ما الذي تخطط له هنا…؟ يا للمفاجأة! هل يمكن أنك تتوق للحب؟! هل يجب أن أنتظر وصولك إلى غرفتي الليلة يا سيدي؟ هي-هي!”

في نفس الوقت، واصلت التدرب بلا هوادة كساحر وتطورت تعاويذ جديدة، وأصبحت تدريجياً أقوى من ذي قبل. مع الوقت، أتقنت سحر التحكم في الجاذبية، ومجموعة متنوعة من التعاويذ الكهربائية، وحتى نوعاً من السحر يتحكم في الصوت البشري. كما وصلت إلى مستوى القديس في سحر الشفاء.

“حسناً، كفى مزاحاً. دعينا نذهب لنأكل قبل أن يبرد الطعام، ها؟”

كتاب نورن المصوّر وتماثيل روجيرد الصغيرة تحقق مبيعات جيدة جداً. كما أقنعت الجامعة رسمياً بدمج تقنيات التعويذ الصامت في المنهج الدراسي.

“نعم سيدي!”

 قام شعب التنانين القديم بخلق خمس كنوز مقدسة، ومن خلال استخدام جميعها، يمكن الوصول إلى العالم القاحل، بدلاً من مجرد المرور به.

توجهنا معاً إلى غرفة الطعام. لم تكن روكسي ونورن موجودتين في ذلك الوقت، لكننا تناولنا وجبة عائلية مع كل من في المنزل.

لحسن الحظ، صادف اليوم أن يكون أحد ليالي نورن في المنزل.

بالنسبة لي على الأقل، بدا مذاق الطعام أفضل من المعتاد بشكل ملحوظ.

بعد نقطة معينة، سيصبح أي شخص متعباً جداً ليفكر بوضوح.

عندما شاركت هذا الفكر مع ليليا، نجحت في انتزاع ابتسامة صغيرة منها.

حسناً. كفى. سأوقف التفكير الزائد. ليس لدي ما أخسره على أي حال. لم أحقق شيئاً في حياتي. أنا مجرد عبء.

بعد الغداء، عدت إلى اليوميات.

ظهر الهيتوغامي في أحلامي. ما زلت أشعر بيده على كتفي.

بعد اكتمال درعه السحري، بدأ أنا المستقبلي في السفر حول العالم، باحثاً عن طريقة للوصول إلى الهيتوغامي.

هل الشيخوخة والتعب هما ما منعاني من ملاحظة ذلك؟

قابلت العديد من الأشخاص المختلفين خلال هذه الرحلات، لكنني كنت كثيراً ما أشعر بالضيق من قلة المعلومات التي يمكنني العثور عليها عن عدوي.

فصل مدعوم

في النهاية، توصلت إلى نظرية أن الأشخاص الذين عاشوا لفترة طويلة جداً كانوا أكثر احتمالاً لمعرفة شيء عن الهيتوغامي، وركزت اهتمامي على تحديد مواقع أقدم الناس في العالم.

تقول الأسطورة إنه كان يرتدي درعاً ذهبياً عزز بشكل كبير قوته وسرعته وتحمله. عندما ناقشت هذا مع زانوبا، توصل إلى فكرة مثيرة : ماذا لو صنعنا طرفاً صناعياً من نوع زاليف يغطي جسدي بالكامل؟

في نفس الوقت، واصلت التدرب بلا هوادة كساحر وتطورت تعاويذ جديدة، وأصبحت تدريجياً أقوى من ذي قبل. مع الوقت، أتقنت سحر التحكم في الجاذبية، ومجموعة متنوعة من التعاويذ الكهربائية، وحتى نوعاً من السحر يتحكم في الصوت البشري. كما وصلت إلى مستوى القديس في سحر الشفاء.

أطلقت آيشا صرخة صغيرة غريبة وهي تقفز للخلف ورفعت يديها في عرض مبالغ فيه من الصدمة. “هل أنت جاد فعلاً، أخي العزيز؟! ما الذي تخطط له هنا…؟ يا للمفاجأة! هل يمكن أنك تتوق للحب؟! هل يجب أن أنتظر وصولك إلى غرفتي الليلة يا سيدي؟ هي-هي!”

في مرحلة ما توصلت إلى استنتاج أن السحر نفسه “كلي القدرة”، ويمكن استخدامه لإنجاز أي شيء طالما “فهمته.”

لكن بقراءة ما بين السطور، شعرت أن مشاعري تجاه إيريس كانت أكثر تعقيداً مما أظهرت. هل كان هناك جزء مني ما زال يريد إصلاح علاقتنا بطريقة ما؟

بالطبع، لم يكن هناك تفسير لما يفترض أن يعنيه هذا.

أتذكر أنني رأيت جدارية قديمة في الطوابق السفلية من قلعة بيروجيوس. هل هذا هو النوع الذي نتحدث عنه هنا؟

هذا أيضاً القسم من اليوميات حيث سجلت نظرياتي حول إصابة روكسي بمتلازمة التحجر من ذلك الفأر، ومسؤولية الهيتوغامي المحتملة عن وفاة سيلفي.

وأخيراً، وجدت إشارة.

للوهلة الأولى، بدا وكأنني أحرز تقدماً على جبهات كثيرة. لكن مع مرور المزيد من الوقت دون أي معلومات جديدة عن الهيتوغامي، بدأ أنا المستقبلي يزداد مرارة وكراهية.

“الهيتوغامي يقف في مركز العالم القاحل.”

في هذه المرحلة من حياتي، أصبحت شخصاً فظيعاً حقاً. كنت أثير المعارك في كل مكان أذهب إليه، أسحق خصوماً أضعف مني بكثير لمجرد أن أسخر منهم.

لسوء الحظ، تحطمت الجدارية بعد هذا القسم.

 كنت أتصرف بدافع الغريزة والنزوة، حتى أنني اعتديت جنسياً على نساء عشوائيات. بالتأكيد هذا ليس نوع الرجل الذي أريد أن أصبحه.

يجب أن أقتل ذلك الوغد، ولو كان ذلك آخر ما أفعله…

ظهرت إيريس بشكل متكرر في هذه المدونات أيضاً. كانت تظهر باستمرار على طول طريقي أثناء سفري حول العالم. كانت إيريس قوية كما كانت دائماً، وهزمتني مراراً في المعارك. لم يكن هناك ذكر واضح لهذا في النص، لكنها ربما كانت تحاول أن تريني خطأ طرقي.

لقد وجدت كل ما يمكن العثور عليه في هذه الأطلال.

لكن أنا المستقبلي بدأ يعتقد أنها قد تكون عميلة للهيتوغامي. كانت ‘تتدخل’ في تقدمي بعد كل شيء. لذلك، كانت بوضوح تحت سيطرته، وتعمل لحماية مصالحه. مع مرور الوقت، نمت كراهيتي لها بسبب ذلك.

يجب أن أصبح أقوى، وبسرعة.

كنت مندهشاً من مدى سهولة اقتناعي بهذا، رغم عدم وجود أي دليل على الإطلاق لدعم النظرية. ربما كان ذلك فقط ما أردت تصديقه.

كان الحماس والإصرار اللذان ميزا الكتابات السابقة يتلاشيان ليحل محلهما الاستسلام والمرارة.

في النهاية، توقفت إيريس عن هزيمتي بسهولة، ثم توقفت عن هزيمتي تماماً. ربما أصبحت أقوى، أو ربما تجاوزت سنوات ذروتها الجسدية. لم أستطع أن أخبر من النص.

ربما تجاوزت الحد. قد لا تكون متصلة بالهيتوغامي بعد كل شيء.

أخيراً، وصلت الأمور إلى ذروتها.

كنت مندهشاً من مدى سهولة اقتناعي بهذا، رغم عدم وجود أي دليل على الإطلاق لدعم النظرية. ربما كان ذلك فقط ما أردت تصديقه.

جعلت إيريس تبكي. مر وقت طويل منذ أن رأيتها تنتحب هكذا.

عليّ إخبارهما عن إيريس… وعن الخطر الذي يحيط بنا جميعاً.

ربما تجاوزت الحد. قد لا تكون متصلة بالهيتوغامي بعد كل شيء.

حسنًا… هذا مثبط للهمم.

لا، هذا لا يمكن أن يكون هذا منطقياً. لقد كانت المرأة تتبعني وتقف في طريقي منذ وفاة سيلفي. ما الذي يمكن أن يفسر ذلك؟

على أي حال، استلهمت من لعبة فيديو قديمة وأسميته “الدرع السحري.”

صمتت مراراً خلال الاستجواب أيضاً.

لا أستطيع الوصول إلى جميع كنوز الجنرالات. ولا أظن أنني قادر على صنع نسخ منها، أو إعادة إنتاج الفن السري نفسه. ليس هناك ما يكفي من المعلومات؛ لا أعرف من أين أبدأ. بعبارة أخرى، لن أستطيع الوصول إلى العالم القاحل.

إنها تعرف شيئاً. لا بد أنها تعرف.

وإن نجحت…

هربت إيريس اليوم.

كانت هذه الفتاة مخلصة بما يكفي لتعتني بي بمفردها حتى عندما تحولت إلى شخص عديم الفائدة. لم يذكرها الرجل العجوز، لكنها كانت فعلياً العائلة الوحيدة التي كانت لديه لسنوات. لا بد أن وجودها كان يعني الكثير.

وجدت أصفادها وعليها علامات عض. هل أسنان تلك المرأة مصنوعة من الفولاذ؟!

عدت لزيارة بيروجيوس مجدداً. هذه المرة، كان لديه معلومات. الكنوز الخمس المقدسة التي صنعها شعب التنانين القديم بحوزة خمسة من جنرالاتهم، وجميعها ضرورية لفتح باب العالم القاحل باستخدام فن سري خاص بالإله التنين.

تباً لكل هذا…

ظهرت إيريس بشكل متكرر في هذه المدونات أيضاً. كانت تظهر باستمرار على طول طريقي أثناء سفري حول العالم. كانت إيريس قوية كما كانت دائماً، وهزمتني مراراً في المعارك. لم يكن هناك ذكر واضح لهذا في النص، لكنها ربما كانت تحاول أن تريني خطأ طرقي.

لدي مقابلة مع أتوفي غداً.

حسناً، ربما أستطيع أن أجعل الهيتوغامي يتذوق من نفس الكأس.

من الصعب تخيل أن تلك رأس العضلات ستعطيني أي شيء مفيد، لكن مثل معظم الشياطين الخالدين، لقد كانت موجودة منذ زمن. هناك فرصة جيدة أنها تعرف عن الهيتوغامي.

ربما بعد ما حدث لسيلفي وروكسي، فقدت ببساطة القدرة على متابعة علاقة رومانسية حقيقية. من الصعب القول بشكل مؤكد. لكن على الأقل، الكلمات المريرة التي كتبتها لم تتناسق تماماً مع بعض الأفعال التي كنت أصفها.

سأنتزع المعلومات منها، حتى لو اضطررت لضربها حتى تصبح عجيناً.

 قذفت نفسي في البحث عن الهيتوغامي بشكل أكثر حدة من ذي قبل، ذابحاً بوحشية أي شخص وقف في طريقي.

إيريس ماتت.

.

غيسلين ألقت باللوم عليّ في كل شيء. لا شيء من هذا له أي معنى.

كنت أتحرق بالفعل للبدء في نسختي الخاصة. لكن هل زانوبا وأنا قادرون حتى على تصميم الدرع السحري في هذه المرحلة من بحثنا؟

سأحاول تلخيص ما حدث باألمس:

يمكنني الحفاظ على ذلك المستوى من الأداء لنصف يوم فقط، لكن حتى عند 30% من القدرة كنت قادراً على هزيمة معظم الخصوم الذين واجهتهم.

مقابلتي مع أتوفي تحولت إلى معركة. كنت أواجهها وحراسها الشخصيين جميعًا.

على الأرجح أنني، كما أنا الآن، سأستسلم في وقت أبكر بكثير.

كنت واثقًا من قدرتي على التعامل مع ملكة الشياطين، لكن مور أربكني تمامًا. كنت أعلم أنه ساحر قوي، ومع ذلك سمحت له بأن يفاجئني. كنت مركزًا بشكل مفرط على أتوفي نفسها.

لقد سئمت. إلى متى سأواصل الصراع وحيداً؟ من أجل من أفعل هذا؟ حتى كراهيتي للهيتوغامي بدأت تخبو. لقد… تعبت بشدة.

لقد وضعوني في موقف حرج عندما قفزت إيريس من اللامكان.

تقول الأسطورة إنه كان يرتدي درعاً ذهبياً عزز بشكل كبير قوته وسرعته وتحمله. عندما ناقشت هذا مع زانوبا، توصل إلى فكرة مثيرة : ماذا لو صنعنا طرفاً صناعياً من نوع زاليف يغطي جسدي بالكامل؟

لقد تلقت هجومًا كان موجهًا لي، وماتت من أجل إنقاذ حياتي.

وإن نجحت…

أخبرتني غيسلين السبب بعد ذلك. شرحت كل شيء، بدءًا من اليوم الذي ظهرت فيه إيريس في شاريا.

صنعنا إنساناً آلياً جديداً لا يستند إلى سيلفي أو روكسي

إيريس ببساطة أرادت أن تكون معي. كنت مخطئًا في كل هذا الوقت.

سأحاول تلخيص ما حدث باألمس:

لم تتوقف عن حبي أبدًا. أبدًا.

قلبتُ الصفحة بعد إحدى هذه المدوّنات لأجد تحولاً مفاجئاً آخر في محتويات اليوميات. يبدو أنني قفزت إلى الأمام للمرة الثانية. ومرة أخرى، لم يكن هناك ملخص للسنوات المفقودة. والآن تغير نوع الورق مع كل صفحة، وما زلت لا أؤرخ مدوناتي بوضوح.

هذا كان السبب في متابعتها لي. كان هذا السبب الوحيد.

جعلت إيريس تبكي. مر وقت طويل منذ أن رأيتها تنتحب هكذا.

ما زلت لا أصدق ذلك.

عليّ الآن اتخاذ خطوة قبل أن أسلك نفس الطريق.

لم تكن هناك الكثير من التفاصيل في هذه المدونات، لكنها جميعًا تتطابق مع ما أخبرني به الرجل العجوز.

للوهلة الأولى، بدا وكأنني أحرز تقدماً على جبهات كثيرة. لكن مع مرور المزيد من الوقت دون أي معلومات جديدة عن الهيتوغامي، بدأ أنا المستقبلي يزداد مرارة وكراهية.

…ربما أحتاج فعلاً إلى الزواج من إيريس أيضًا. قراءة كل هذا جعلتني أريد أن أرى نهايتها السعيدة. لكن سيتطلب الأمر بعض الشجاعة الحقيقية للخطوة الأولى.

لا… ربما لم يخطر ببالي أنني قد لا أملك ما يكفي من المانا لذلك. ربما كان لدي ثقة مطلقة بقدرتي على إطلاق أي تعويذة.

لقد أشرت إلى الموضوع بشكل عام مع سيلفي، لكن لا يزال…

من خلال الدرع السحري – وهو في الأساس نسخة ضخمة من الطرف الصناعي زاليف – يمكنني تعزيز سرعتي وقوتي ودفاعي الجسدي لأنافس حتى أقوى المحاربين في العالم.

حسنًا، الخطوة الأولى الحقيقية يجب أن تكون مناقشة الأمر بالتفصيل.

هذا ما أحتاج إلى اعتماده في هذا الأمر.

سأهم بإرسال الرسالة بعد ذلك.

نحن الآن ننتج بكميات كبيرة “أخوات” فورتي، وستشتريها منا أمم السحر. إنه لأمر جيد أن تكون الدول عملاءك الرئيسيين. لديهم أموال طائلة.

قررت أن أبعد هذا الموضوع عن بالي حتى تأتي روكسي إلى المنزل هذا المساء، وعدت لأركز على اليوميات.

“الهيتوغامي يقف في مركز العالم القاحل.”

بعد وفاة إيريس، هناك فترة من المدونات لم تقدم أي شيء مفيد بشكل خاص. لقد كتبت وصفًا موجزًا فقط لرحلاتي إلى أماكن معينة، والتقاء أشخاص معينين، والقتال مع آخرين.

عليّ الآن اتخاذ خطوة قبل أن أسلك نفس الطريق.

من بين أولئك الذين قاتلتهم، لاحظت بعض الخصوم المرعبين حقًا: إمبراطور المياه ذا، وإمبراطور الشمال ذاك. لكن انتصاراتي لم تبدُ أنها تجلب لي أي متعة، فلم أكلف نفسي حتى بتسجيل أي تفاصيل.

لم أرد أن أصدق أنني قادر على الانحدار إلى مستوى منخفض كهذا.

 معظم المدونات لم تكن أكثر من جملة أو جملتين، على غرار: “قتلت فلان وعلان اليوم. لم يعرفا أي شيء عن الهيتوغامي أيضًا.”

حسنًا… هذا مثبط للهمم.

بعد عدد كبير من المدونات على هذا النمط، بدا أن هناك قفزة أخرى إلى الأمام في الوقت.

الارتباط بين العوالم ربما لم يكن حرفياً بهذه الدرجة.

كانت أول مدونة طويلة في فترة طويلة ذات طبيعة مختلفة تمامًا عما سبقها.

.

زانوبا قد مات.

ومع ذلك… لا أعرف التفاصيل. ربما نقلتهم بعيداً من أجل سلامتهم. كان لدي أولئك القتلة المأجورون من ميليس يطاردونني بعد كل شيء…

اخترق فرقة من فرسان المعبد المملكة دون أن ينتبه أحد. بحلول الوقت الذي عدت فيه، كان الأمر متأخرًا.

لا، هذا لا يمكن أن يكون هذا منطقياً. لقد كانت المرأة تتبعني وتقف في طريقي منذ وفاة سيلفي. ما الذي يمكن أن يفسر ذلك؟

لقد أحرقوا المنزل حتى الأساس.

قسم الجدران الذي يصف ذلك قد تحطم إلى غبار. ومع ذلك، كان أسلوبهم واضحاً مشابهاً جداً لسحر الاستدعاء أو النقل السحري.

وجدت جثة زانوبا المحروقة أمام باب السرداب. كانت جثث جينجر وجولي وآيشا ملقا داخله، جسودهم ممزقة إلى أشلاء.

…كم أتمنى لو لم أنهر بهذا الشكل بعد وفاة سيلفي.

ما زال فرسان المعبد في رانوا، لذا تتبعتهم وقتلتهم جميعًا. لكن قتلهم كان بلا معنى، بالطبع.

لا أريد قتله. قال لي إنه من الممكن أن يعرف أورستيد شيئاً عن الفن السري… لكن لا أحد يعرف أين يوجد أورستيد.

لقد فعل زانوبا الكثير من أجلي. لقد حاول بجد مساعدتي وحماية عائلتي. لكن لم أكن موجودًا له عندما احتاجني.

بعد وفاة إيريس، هناك فترة من المدونات لم تقدم أي شيء مفيد بشكل خاص. لقد كتبت وصفًا موجزًا فقط لرحلاتي إلى أماكن معينة، والتقاء أشخاص معينين، والقتال مع آخرين.

ما الفائدة من امتلاك كل هذه القوة إذن؟ أنا عديم الفائدة.

يمكنني الحفاظ على ذلك المستوى من الأداء لنصف يوم فقط، لكن حتى عند 30% من القدرة كنت قادراً على هزيمة معظم الخصوم الذين واجهتهم.

الجميع ماتوا الآن، كما أظن.

أولاً، سأجري حديثاً جاداً مع زوجتيّ هذه الليلة.

أنا الوحيد الذي ما زال واقفًا. الآخرون جميعًا ذهبوا. لم أستطع حماية أي منهم.

بدا ذلك سبباً ممتازاً لاصطحابهم لتناول وجبة. قليل من الوقت النوعي لن يضر، أليس كذلك؟

كل هذا بسبب الهيتوغامي.

لم تكن هناك الكثير من التفاصيل في هذه المدونات، لكنها جميعًا تتطابق مع ما أخبرني به الرجل العجوز.

يجب أن أقتل ذلك الوغد، ولو كان ذلك آخر ما أفعله…

أترجم التكملة:

حسنًا… هذا مثبط للهمم.

“ماذا؟! آووو، لا يجب عليك! سأشعر بالسوء تجاه نورن! همم، لكن أعتقد أنني رأيت مشبك شعر جميلاً جداً في المتجر في الأيام الأخيرة… غمزة، غمزة.”

إن فقدان كل من زانوبا وآيشا بهذه الطريقة المروعة لابد أن يكون مدمرًا.

عليّ الآن اتخاذ خطوة قبل أن أسلك نفس الطريق.

على أي حال، كنت قليلاً فضوليًا لماذا لم يحاول أنا المستقبلي تحديد مكان بقية أفراد عائلتي. ربما قررت أنني لا أستحق أن أسمي نفسي والد لوسي.

أتمنى لو كنت أكثر ثقة في نجاح هذا. من الصعب أن أقول حتى إن كنت سأعود للوراء كما أنا الآن، أو سأعود إلى شبابي. إذا كان الأمر كذلك، علي أن أرتب ما سأقوله.

أو ربما ماتت ليليا والآخرون أيضًا، ولم يتم تسجيل هذه الأحداث في هذه اليوميات. لم يذكر اسم نورن منذ فترة طويلة جدًا، مما ليس بالأمر المطمئن…

اكتشفت أطلال تنانين ثانية في جبال قارة الشياطين. أتمنى لو فهمت لماذا بنوا هذه الأشياء في أماكن خطرة ومخفية جيداً هكذا. هذه المنطقة المحيطة مليئة بوحوش قوية.

حسنًا، دعنا نتوقف عن التكهنات.

“نعم سيدي!”

لو لم يكن ذلك موجوداً في اليوميات، فإنه لم يقع.

أو ربما ماتت ليليا والآخرون أيضًا، ولم يتم تسجيل هذه الأحداث في هذه اليوميات. لم يذكر اسم نورن منذ فترة طويلة جدًا، مما ليس بالأمر المطمئن…

هذا ما أحتاج إلى اعتماده في هذا الأمر.

أنا الوحيد الذي ما زال واقفًا. الآخرون جميعًا ذهبوا. لم أستطع حماية أي منهم.

على أي حال… لا يبدو أن وفاة زانوبا كانت بالضرورة من عمل الهيتوغامي ، ولكن أنا المستقبلي يلوم كل شيء عليه. في هذه المرحلة من حياتي، لقد طورت بالتأكيد وَبْرة أحادية الجانب لتحقيق الانتقام.

لم تقدم هذه الصفحات للأسف أي تلميحات عن كيفية إنجازنا له. على الأرجح احتفظت بملاحظات بحثي منفصلة عن هذه اليوميات. هذا مؤسف قليلاً. كان يمكن لبعض النصائح من المستقبل أن تسرّع تقدمنا بشكل هائل…

 قذفت نفسي في البحث عن الهيتوغامي بشكل أكثر حدة من ذي قبل، ذابحاً بوحشية أي شخص وقف في طريقي.

في كل الأحوال، إذا كان سيستغرق ظهور آخر جنرال من جنرالات التنانين عقوداً، فلا أمل لي. أنا متأكد أنني لن أعيش لهذه المدة. جسدي بالفعل على وشك الانهيار. أستشعر الموت يزحف نحوي. ماذا ينبغي علي أن أفعل؟ الوقت ينفد…

وأخيراً، وجدت إشارة.

بدا ذلك سبباً ممتازاً لاصطحابهم لتناول وجبة. قليل من الوقت النوعي لن يضر، أليس كذلك؟

قلبي ينبض بشدة أثناء كتابة هذا.

ابتسمت آيشا بفرح وأنا أسحب يدي.

أنا حالياً في ركن نائٍ من قارة بيجاريت. قيل إن هذه المنطقة غير مأهولة وغير مستكشفة، ولكن اكتشفت هنا أطلال قديمة، بقايا حضارة التنانين القديمة.

هناك بعض الاستثناءات، مثل تعويذة الكهربة التي ابتكرتها. لكن بشكل عام، قدراتي الهجومية كافية بالفعل.

وعلى جدرانها، وجدت جداريات مُغطاة بالكتابة. هذا ما قرأته على إحداها:

“ممف! هيهي، شكراً.”

ينقسم هذا العالم إلى ستة – عالم التنانين، وعالم البشر، وعالم الشياطين، وعالم الوحوش، والعالم البحري، والعالم السماوي.

لا أستطيع الوصول إلى جميع كنوز الجنرالات. ولا أظن أنني قادر على صنع نسخ منها، أو إعادة إنتاج الفن السري نفسه. ليس هناك ما يكفي من المعلومات؛ لا أعرف من أين أبدأ. بعبارة أخرى، لن أستطيع الوصول إلى العالم القاحل.

هذه الستة عوالم مرصوفة مثل وجوه مكعب كبير. داخل هذا المكعب هناك مكان يُعرف باسم “العالم القاحل”.

 قذفت نفسي في البحث عن الهيتوغامي بشكل أكثر حدة من ذي قبل، ذابحاً بوحشية أي شخص وقف في طريقي.

 المرور عبره هو الطريق الوحيد للتنقل من وجه إلى آخر من وجوه المكعب؛ ولكن هذا ممكن فقط باستخدام طريقة محددة جداً.

تباً لكل هذا…

لسوء الحظ، تحطمت الجدارية بعد هذا القسم.

حسناً، ربما أستطيع أن أجعل الهيتوغامي يتذوق من نفس الكأس.

ولكن الجملة الأخيرة المقروءة كانت كما يلي:

ربما من الأفضل أن أركز بحثي على سحر النقل السحري.

“الهيتوغامي يقف في مركز العالم القاحل.”

بالطبع، هذا لا يعني أنك استطيع ببساطة الحفر لأسفل من خلال الأرض للوصول إلى العيتوغامي.

لقد عثرت أخيراً على ما كنت أبحث عنه.

ولن أرتاح أنا أيضاً.

أنا أخطط للبقاء هنا لبعض الوقت لتحليل كل ما هو مكتوب على هذه الجدران بدقة.

لا يعرف بيروجيوس شيئًا.

تحتوي الجداريات على سجل تاريخي لمحاولات التنانين إيجاد طريقة للوصول إلى مركز العالم القاحل.

عندما أنهيت قراءة السطر الأخير، أغلقت اليوميات. كان الغلاف الخلفي مليئاً بالندوب والجروح، تماماً كالأمامي. بعد أن قرأت الكتاب كاملاً، فهمت مغزى تلك الخدوش.

تم تطوير سحر الاستدعاء والنقل السحري ظاهرياً كانبثاقات من بحوثهم في التنقل عبر العالم القاحل للوصول إلى الآخرين. قد أحتاج إلى التركيز بحثي في هذا الاتجاه.

يمكنني أن أرى نورن تضيق ذرعاً بسرعة بمغامراتي النسائية، لكنني نجحت بطريقة ما في جعل حتى ليليا تتخلى عني. كم كنت سيئاً في معاملتهم؟

لقد وجدت كل ما يمكن العثور عليه في هذه الأطلال.

دمرت الإنسان الآلي سيلفي.

يبدو أن التنانين القدماء حاولوا خلق شيء ما سيسمح لهم بالوصول إلى مركز العالم القاحل، ولكن لا أعلم ما هو ذلك الشيء.

ينقسم هذا العالم إلى ستة – عالم التنانين، وعالم البشر، وعالم الشياطين، وعالم الوحوش، والعالم البحري، والعالم السماوي.

قسم الجدران الذي يصف ذلك قد تحطم إلى غبار. ومع ذلك، كان أسلوبهم واضحاً مشابهاً جداً لسحر الاستدعاء أو النقل السحري.

ومع ذلك… لا أعرف التفاصيل. ربما نقلتهم بعيداً من أجل سلامتهم. كان لدي أولئك القتلة المأجورون من ميليس يطاردونني بعد كل شيء…

لسوء الحظ، لا أملك المعرفة التي أحتاجها لإعادة إنشاء نوع السحر الذي تم وصفه.

 ولا يوجد ضمان بأن الاستنتاجات التي توصل إليها كانت صحيحة بالكامل. قد يكون قد أخطأ في تفسير الجداريات القديمة.

ربما بيروجيوس قد يعرف. لا أعرف أحداً أكثر دراية بسحر الاستدعاء منه.

جعلت إيريس تبكي. مر وقت طويل منذ أن رأيتها تنتحب هكذا.

 ربما يمكنه إرشادي في الاتجاه الصحيح.

أنا أخطط للبقاء هنا لبعض الوقت لتحليل كل ما هو مكتوب على هذه الجدران بدقة.

لا يعرف بيروجيوس شيئًا.

 المرور عبره هو الطريق الوحيد للتنقل من وجه إلى آخر من وجوه المكعب؛ ولكن هذا ممكن فقط باستخدام طريقة محددة جداً.

على الأقل لا يعرف من أو ما هو الهيتوغامي. الشيء الوحيد الذي يعرفه هو أن لابلاس دخل في نوبة غضب شديدة عند ذكر اسمه.

أتساءل كيف أصبحت لوسي. أراهن أنها جميلة، تماماً مثل والدتها.

لقد عدت إلى المربع الأول مرة أخرى. من الواضح أن لابلاس يعرف عن الهيتوغامي ، ولكنه لم يعد من بين الأحياء..

من بين أولئك الذين قاتلتهم، لاحظت بعض الخصوم المرعبين حقًا: إمبراطور المياه ذا، وإمبراطور الشمال ذاك. لكن انتصاراتي لم تبدُ أنها تجلب لي أي متعة، فلم أكلف نفسي حتى بتسجيل أي تفاصيل.

.

نحن الآن ننتج بكميات كبيرة “أخوات” فورتي، وستشتريها منا أمم السحر. إنه لأمر جيد أن تكون الدول عملاءك الرئيسيين. لديهم أموال طائلة.

ربما أورستد.

لقد عدت إلى المربع الأول مرة أخرى. من الواضح أن لابلاس يعرف عن الهيتوغامي ، ولكنه لم يعد من بين الأحياء..

ربما هو يعرف شيئًا.

هذه الستة عوالم مرصوفة مثل وجوه مكعب كبير. داخل هذا المكعب هناك مكان يُعرف باسم “العالم القاحل”.

لا أستطيع العثور على مجرد شائعة حول مكان وجود أورستد. لا أعتقد أنني سأتمكن من تعقبه أبداً، مهما حاولت.

زانوبا قريب جداً من إكمال إنسانه الآلي الآن. استغرق وقتاً أطول مما توقعت، لكننا نقترب من النهاية. لكنني لا أستطيع أن أشعر بالحماس الذي شعرت به عندما بدأنا.

ربما من الأفضل أن أركز بحثي على سحر النقل السحري.

توجهنا معاً إلى غرفة الطعام. لم تكن روكسي ونورن موجودتين في ذلك الوقت، لكننا تناولنا وجبة عائلية مع كل من في المنزل.

 بعد عقود من القتال المستمر، لم أعد أتحرك بنفس الرشاقة كما في السابق. ربما لا أملك الكثير من الوقت لإضاعته.

 تلك الجدارية لم تبدو مرتبطة بسحر الاستدعاء… لكن يبدو أن هناك العديد منها منتشرة في العالم.

لا… لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للاستسلام. يجب أن أحاول العثور على المزيد من أطلال التنانين مادمت أقوى على السفر.

ومع ذلك، فهي تفعل كل ما آمرها به دون سؤال. إنها مطيعة وخجولة، لكن لديها جانب غيور قليلاً. إنها حقاً نسخة طبق الأصل من المرأة التي أعرفها… في كل شيء تقريباً.

حسنًا. إذن هذا العالم شبيه بمكعب مجوف، والرجل-الإله في مركزه. هذا قليلاً مزعج. فسر لماذا يُشعر النقل السحري دائماً بالسحب إلى الأرض – كنت تُسحب إلى العالم القاحل، وتسافر من خلاله إلى وجهتك.

أتساءل كيف أصبحت لوسي. أراهن أنها جميلة، تماماً مثل والدتها.

بالطبع، هذا لا يعني أنك استطيع ببساطة الحفر لأسفل من خلال الأرض للوصول إلى العيتوغامي.

أو ربما ماتت ليليا والآخرون أيضًا، ولم يتم تسجيل هذه الأحداث في هذه اليوميات. لم يذكر اسم نورن منذ فترة طويلة جدًا، مما ليس بالأمر المطمئن…

الارتباط بين العوالم ربما لم يكن حرفياً بهذه الدرجة.

المشكلة الرئيسية هي أنني مدفع زجاجي بقدرة تنقل متوسطة. لا يمكنني تعزيز قدراتي الجسدية بالهالة، وهذا يضعني في موقف ضعيف من حيث التحمل والسرعة.

يبدو أن المذكرات قد قفزت إلى الأمام في الزمن بعد هذا السجل.

على أي حال. الآن لدي إجابات على أسئلتي الأهم.

لم يكن مستقبلي متناسقًا جدًا مع هذا الشيء.

صنعه زانوبا على صورة سيلفي. لديها إرادتها الخاصة، وتتصرف بمبادرة ذاتية.

اكتشفت أطلال تنانين ثانية في جبال قارة الشياطين. أتمنى لو فهمت لماذا بنوا هذه الأشياء في أماكن خطرة ومخفية جيداً هكذا. هذه المنطقة المحيطة مليئة بوحوش قوية.

بعد الغداء، عدت إلى اليوميات.

هممم. أعتقد أن قلعة بيروجيوس العائمة قد تُعتبر أطلالاً أيضًا، على نحو ما.

أطلقت آيشا صرخة صغيرة غريبة وهي تقفز للخلف ورفعت يديها في عرض مبالغ فيه من الصدمة. “هل أنت جاد فعلاً، أخي العزيز؟! ما الذي تخطط له هنا…؟ يا للمفاجأة! هل يمكن أنك تتوق للحب؟! هل يجب أن أنتظر وصولك إلى غرفتي الليلة يا سيدي؟ هي-هي!”

 ربما هذه هي الثالثة إذن.

من المفترض ألا تقولي ‘غمزة، غمزة’ بصوت عالٍ، تعرفين. ممن تعلمت هذا النوع من الوقاحة على أي حال؟ مني؟ نعم على الأرجح مني.

على أي حال، أخطط للبدء في استكشافها غداً.

 إرسال رسالة الآن لن يجدي نفعاً.

كانت جهودي مثمرة. لقد عثرت على نسخة كاملة من الجدارية التي درستها قبل سنوات، بما في ذلك القسم الذي يصف طريقتهم للوصول إلى مركز العالم القاحل.

يبدو أن نسختي المستقبلية كانت تطمع في جولي في ذلك الوقت. كانت الفتاة تلميذتي المخلصة منذ أن كانت طفلة، والآن كنت أتطلع لاستغلالها.

 قام شعب التنانين القديم بخلق خمس كنوز مقدسة، ومن خلال استخدام جميعها، يمكن الوصول إلى العالم القاحل، بدلاً من مجرد المرور به.

من المفترض ألا تقولي ‘غمزة، غمزة’ بصوت عالٍ، تعرفين. ممن تعلمت هذا النوع من الوقاحة على أي حال؟ مني؟ نعم على الأرجح مني.

 أخيراً، وجدت طريقة للوصول إلى الهيتوغامي. أخيراً.

 لم أرهم منذ أن غادروا المنزل.

لكنني تجاوزت الستين من عمري الآن، وجسدي في حالة سيئة. لا أعرف ما إذا كنت سأصل في الوقت المناسب.

يبدو أن عاماً أو عامين قد مرا على الأقل. ربما أكثر – فقد كان المحتوى غامضا لدرجة أن الفترة قد تكون عقداً كاملاً. لم يكن لدي طريقة لمعرفة ما حدث في تلك الفترة غير الموثقة، لكن عندما استأنفت القراءة، فوجئت بمدى سخافتها وصبيانيتها.

عدت لزيارة بيروجيوس مجدداً. هذه المرة، كان لديه معلومات. الكنوز الخمس المقدسة التي صنعها شعب التنانين القديم بحوزة خمسة من جنرالاتهم، وجميعها ضرورية لفتح باب العالم القاحل باستخدام فن سري خاص بالإله التنين.

على أي حال، كنت قليلاً فضوليًا لماذا لم يحاول أنا المستقبلي تحديد مكان بقية أفراد عائلتي. ربما قررت أنني لا أستحق أن أسمي نفسي والد لوسي.

ولكن أحد هؤلاء الجنرالات قد مات بالفعل، وكنزه قد ضاع، كما أن مكان خليفته غير معروف.

أعلم أنهم أوغاد، لكن يبدو أنهم حمقى أيضاً.

يعتقد بيروجيوس أن الجنرال المفقود سيظهر خلال بضعة عقود. شيء في طريقة صياغته لهذا الأمر أثار شكي، لكنني لا أتذكر تماماً لماذا. في الآونة الأخيرة، أصبح فتح خزائن ذاكرتي أصعب.

على أي حال، كنت قليلاً فضوليًا لماذا لم يحاول أنا المستقبلي تحديد مكان بقية أفراد عائلتي. ربما قررت أنني لا أستحق أن أسمي نفسي والد لوسي.

هل لا يزال بيروجيوس يخفي شيئاً عني؟ إنه شعور مزعج، لكنّه الشخص الوحيد المتبقي الذي أستطيع الحديث معه عن الأيام الخوالي.

أتساءل كيف أصبحت لوسي. أراهن أنها جميلة، تماماً مثل والدتها.

لا أريد قتله. قال لي إنه من الممكن أن يعرف أورستيد شيئاً عن الفن السري… لكن لا أحد يعرف أين يوجد أورستيد.

تباً لكل هذا…

في كل الأحوال، إذا كان سيستغرق ظهور آخر جنرال من جنرالات التنانين عقوداً، فلا أمل لي. أنا متأكد أنني لن أعيش لهذه المدة. جسدي بالفعل على وشك الانهيار. أستشعر الموت يزحف نحوي. ماذا ينبغي علي أن أفعل؟ الوقت ينفد…

كانت روكسي عائدة من عملها. توقيت مثالي.

لا أستطيع الوصول إلى جميع كنوز الجنرالات. ولا أظن أنني قادر على صنع نسخ منها، أو إعادة إنتاج الفن السري نفسه. ليس هناك ما يكفي من المعلومات؛ لا أعرف من أين أبدأ. بعبارة أخرى، لن أستطيع الوصول إلى العالم القاحل.

لقد عثرت أخيراً على ما كنت أبحث عنه.

لقد سئمت. إلى متى سأواصل الصراع وحيداً؟ من أجل من أفعل هذا؟ حتى كراهيتي للهيتوغامي بدأت تخبو. لقد… تعبت بشدة.

يمكنني أن أرى نورن تضيق ذرعاً بسرعة بمغامراتي النسائية، لكنني نجحت بطريقة ما في جعل حتى ليليا تتخلى عني. كم كنت سيئاً في معاملتهم؟

كان الحماس والإصرار اللذان ميزا الكتابات السابقة يتلاشيان ليحل محلهما الاستسلام والمرارة.

يجب أن أصبح أقوى، وبسرعة.

 لم يتبق الكثير من الصفحات.

 أخيراً، وجدت طريقة للوصول إلى الهيتوغامي. أخيراً.

على الأرجح أن هذه الكتابات تعود لنحو خمسين عاماً في المستقبل. أنا المستقبلي قضى عقوداً يكافح، بلا نجاحات تذكر، ولم يصل لهدفه.

.

بعد نقطة معينة، سيصبح أي شخص متعباً جداً ليفكر بوضوح.

ما زال فرسان المعبد في رانوا، لذا تتبعتهم وقتلتهم جميعًا. لكن قتلهم كان بلا معنى، بالطبع.

على الأرجح أنني، كما أنا الآن، سأستسلم في وقت أبكر بكثير.

هل لا يزال بيروجيوس يخفي شيئاً عني؟ إنه شعور مزعج، لكنّه الشخص الوحيد المتبقي الذي أستطيع الحديث معه عن الأيام الخوالي.

عادةً ما أحتفظ بملاحظاتي البحثية بعيداً عن هذا اليوميات، لكنني سأضيف نظرية جديدة هنا. خلال بحثي عن سحر التنقل، توصلت إلى فرضية مثيرة. من خلال دمج السحر مع ما هو موصوف على الجداريات القديمة، وتعديل التنفيذ، قد يصبح من الممكن العودة بالزمن إلى الوراء.

كانت هذه الورقة مجعدة بشدة. من الواضح أنني كنت أبكي على الصفحة وأنا أكتب هذه الكلمات.

لكن إذا كانت نظريتي صحيحة، فقد يتطلب ذلك كمية ضخمة من المانا للعودة حتى لبضع ثوانٍ. فكم سيحتاج الأمر للعودة بالسنوات؟

حسنًا. إذن هذا العالم شبيه بمكعب مجوف، والرجل-الإله في مركزه. هذا قليلاً مزعج. فسر لماذا يُشعر النقل السحري دائماً بالسحب إلى الأرض – كنت تُسحب إلى العالم القاحل، وتسافر من خلاله إلى وجهتك.

سأحاول العودة إلى الماضي. ما زال لدي هذا اليوميات القديمة. باستخدامها كنقطة ارتكاز، قد أتمكن من العودة إلى اليوم الذي بدأت أكتب فيه؛ اليوم الذي خدعني فيه العيتوغامي لإطلاق ذلك الفأر وقتل روكسي.

لا يعرف بيروجيوس شيئًا.

 لا أعرف ما إذا كان هذا سينجح. ولا أعلم ما الذي سيحدث لي إن نجح. أنا على دراية بمفهوم التناقضات الزمنية، بالطبع.

حسنًا. إذن هذا العالم شبيه بمكعب مجوف، والرجل-الإله في مركزه. هذا قليلاً مزعج. فسر لماذا يُشعر النقل السحري دائماً بالسحب إلى الأرض – كنت تُسحب إلى العالم القاحل، وتسافر من خلاله إلى وجهتك.

أتمنى لو كنت أكثر ثقة في نجاح هذا. من الصعب أن أقول حتى إن كنت سأعود للوراء كما أنا الآن، أو سأعود إلى شبابي. إذا كان الأمر كذلك، علي أن أرتب ما سأقوله.

لست واثقاً من أنني سأتمكن من توضيح كل شيء.

على الأقل، يجب أن أتطرق لحادثة متلازمة التحجر، وإيريس، والهيتوغامي.

“هي، آيشا… هل هناك شيء تريدينه مؤخراً؟”

لست واثقاً من أنني سأتمكن من توضيح كل شيء.

أتساءل كيف أصبحت لوسي. أراهن أنها جميلة، تماماً مثل والدتها.

لست واثقاً حتى من أنني سأنجح في إقناع نفسي الأصغر.

يبدو أن عاماً أو عامين قد مرا على الأقل. ربما أكثر – فقد كان المحتوى غامضا لدرجة أن الفترة قد تكون عقداً كاملاً. لم يكن لدي طريقة لمعرفة ما حدث في تلك الفترة غير الموثقة، لكن عندما استأنفت القراءة، فوجئت بمدى سخافتها وصبيانيتها.

أريد أن أرى روكسي وسيلفي مرة أخرى. أريد أن أخبرهما بمدى أسفي. لكن مجرد التفكير في محو ذهن شاب سعيد ليحل محله عقلي، يبدو لي… مثيراً للاشمئزاز.

لا أعرف مدى فائدة هذه “الدمى” من الناحية العسكرية، لكن زانوبا وأنا حسّنا تصميمها كثيراً على مر السنين. أظن أنها أقوى من الفارس أو المغامر العادي، على الأقل.

ربما ينبغي علي أن أجري المزيد من التجارب أولاً. لكن بالنظر إلى المخاطر المحتملة لتناقض زمني، أتردد في فعل ذلك. ماذا لو قفزت بالزمن بضعة أيام فقط؟ ماذا لو فقدت ذاكرتي في العملية؟ سأحاصر نفسي في دائرة لا نهائية، عالقاً للأبد في هذا العالم البائس.

“هناك شيء على وجهك، صغيرتي،” قلت، وأخرجت منديلاً لأمسحه عنها.

 على الأقل سأرى روكسي وسيلفي مرة أخرى…

على الأقل لا يعرف من أو ما هو الهيتوغامي. الشيء الوحيد الذي يعرفه هو أن لابلاس دخل في نوبة غضب شديدة عند ذكر اسمه.

حسناً. كفى. سأوقف التفكير الزائد. ليس لدي ما أخسره على أي حال. لم أحقق شيئاً في حياتي. أنا مجرد عبء.

فجأة، وجدت نفسي أرغب في كسب نقاط إيجابية مع عائلتي.

ربما سأفسد الأمور مجدداً، لكن من يهتم؟ ولماذا علي أن أهتم؟

هل أعمل على سحري؟

وإن نجحت…

في النهاية، توقفت إيريس عن هزيمتي بسهولة، ثم توقفت عن هزيمتي تماماً. ربما أصبحت أقوى، أو ربما تجاوزت سنوات ذروتها الجسدية. لم أستطع أن أخبر من النص.

حسناً، ربما أستطيع أن أجعل الهيتوغامي يتذوق من نفس الكأس.

لو لم يكن ذلك موجوداً في اليوميات، فإنه لم يقع.

عندما أنهيت قراءة السطر الأخير، أغلقت اليوميات. كان الغلاف الخلفي مليئاً بالندوب والجروح، تماماً كالأمامي. بعد أن قرأت الكتاب كاملاً، فهمت مغزى تلك الخدوش.

لا، هذا لا يمكن أن يكون هذا منطقياً. لقد كانت المرأة تتبعني وتقف في طريقي منذ وفاة سيلفي. ما الذي يمكن أن يفسر ذلك؟

كانت شاهداً على السنوات الطويلة والمؤلمة التي قضيتها وأنا أحمله. من الواضح أنني عدت في الزمن مباشرة بعد كتابة السطر الأخير، لكنني أدركت أن المانا نفدت في العملية.

ومع ذلك، برز غياب بعض الأسماء بشكل لافت. لم أذكر أبداً آيشا، أو نورن، أو ليليا، أو زينيث، أو لوسي. كان هناك إشارات متفرقة إلى زانوبا أو جولي، لكن بعض تلك الأحداث جعلتني أشعر بالغثيان.

لا أستطيع فهم مبادئ استخدام سحر التنقل للسفر عبر الزمن. لكنني لا أفهم لماذا عدت في قفزة واحدة. ربما كان من الأجدر لي العودة على مراحل لتجنب مشكلة المانا هذه.

أحتاج إلى قتل ذلك الوغد. إنه هدفي الجديد في الحياة. حتى يوم موته، لن ترتاح روكسي وطفلها في سلام.

هل الشيخوخة والتعب هما ما منعاني من ملاحظة ذلك؟

في نفس الوقت، واصلت التدرب بلا هوادة كساحر وتطورت تعاويذ جديدة، وأصبحت تدريجياً أقوى من ذي قبل. مع الوقت، أتقنت سحر التحكم في الجاذبية، ومجموعة متنوعة من التعاويذ الكهربائية، وحتى نوعاً من السحر يتحكم في الصوت البشري. كما وصلت إلى مستوى القديس في سحر الشفاء.

لا… ربما لم يخطر ببالي أنني قد لا أملك ما يكفي من المانا لذلك. ربما كان لدي ثقة مطلقة بقدرتي على إطلاق أي تعويذة.

ومع ذلك، علي أن أعترف أن الأمر لم يكن مستحيلاً تماماً. في مواجهة اليأس الساحق، يمكنني تخيل نفسي مستسلماً لمتابعة الملذات العابثة… خاصة أن لدي المظهر والمال لجعل هذا النمط من الحياة سهلاً.

على أي حال، هذه اليوميات لا تحتوي على كل التفاصيل التي أحتاجها بخصوص أبحاثي.

آمل أنها تحصل على ما يكفي من الطعام.

 ولا يوجد ضمان بأن الاستنتاجات التي توصل إليها كانت صحيحة بالكامل. قد يكون قد أخطأ في تفسير الجداريات القديمة.

أطلقت آيشا صرخة صغيرة غريبة وهي تقفز للخلف ورفعت يديها في عرض مبالغ فيه من الصدمة. “هل أنت جاد فعلاً، أخي العزيز؟! ما الذي تخطط له هنا…؟ يا للمفاجأة! هل يمكن أنك تتوق للحب؟! هل يجب أن أنتظر وصولك إلى غرفتي الليلة يا سيدي؟ هي-هي!”

أتذكر أنني رأيت جدارية قديمة في الطوابق السفلية من قلعة بيروجيوس. هل هذا هو النوع الذي نتحدث عنه هنا؟

ظهرت إيريس بشكل متكرر في هذه المدونات أيضاً. كانت تظهر باستمرار على طول طريقي أثناء سفري حول العالم. كانت إيريس قوية كما كانت دائماً، وهزمتني مراراً في المعارك. لم يكن هناك ذكر واضح لهذا في النص، لكنها ربما كانت تحاول أن تريني خطأ طرقي.

 تلك الجدارية لم تبدو مرتبطة بسحر الاستدعاء… لكن يبدو أن هناك العديد منها منتشرة في العالم.

لا أستطيع فهم مبادئ استخدام سحر التنقل للسفر عبر الزمن. لكنني لا أفهم لماذا عدت في قفزة واحدة. ربما كان من الأجدر لي العودة على مراحل لتجنب مشكلة المانا هذه.

على أي حال. الآن لدي إجابات على أسئلتي الأهم.

على الأرجح أنني، كما أنا الآن، سأستسلم في وقت أبكر بكثير.

عليّ الآن اتخاذ خطوة قبل أن أسلك نفس الطريق.

عليّ إخبارهما عن إيريس… وعن الخطر الذي يحيط بنا جميعاً.

“مرحباً جميعاً”، نادى صوت من مدخل القاعة.

لقد فعل زانوبا الكثير من أجلي. لقد حاول بجد مساعدتي وحماية عائلتي. لكن لم أكن موجودًا له عندما احتاجني.

 “لقد عدت.”

سأهم بإرسال الرسالة بعد ذلك.

كانت روكسي عائدة من عملها. توقيت مثالي.

ومع ذلك، علي أن أعترف أن الأمر لم يكن مستحيلاً تماماً. في مواجهة اليأس الساحق، يمكنني تخيل نفسي مستسلماً لمتابعة الملذات العابثة… خاصة أن لدي المظهر والمال لجعل هذا النمط من الحياة سهلاً.

أولاً، سأجري حديثاً جاداً مع زوجتيّ هذه الليلة.

ما الفائدة من امتلاك كل هذه القوة إذن؟ أنا عديم الفائدة.

عليّ إخبارهما عن إيريس… وعن الخطر الذي يحيط بنا جميعاً.

“أخي العزيييز!” جاء صوت من خلفي. “الغداء جاهز! تعال وتناول معنا!”

-+-

“أخي العزيييز!” جاء صوت من خلفي. “الغداء جاهز! تعال وتناول معنا!”

ترجمة نيرو

عندما أنهيت قراءة السطر الأخير، أغلقت اليوميات. كان الغلاف الخلفي مليئاً بالندوب والجروح، تماماً كالأمامي. بعد أن قرأت الكتاب كاملاً، فهمت مغزى تلك الخدوش.

فصل مدعوم

تحتوي الجداريات على سجل تاريخي لمحاولات التنانين إيجاد طريقة للوصول إلى مركز العالم القاحل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

هل أعمل على سحري؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط