Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 178

الفصل الإضافي: ولادة ملك السيف الجديد

الفصل الإضافي: ولادة ملك السيف الجديد

الفصل الإضافي: ولادة ملك السيف الجديد

اجتمع ثلاثةٌ من قديسي السيف في قاعة الزوال بحرم السيف، كلٌ منهم جاثٍ على ركبة واحدة. كانوا نينا فاليون، وجينو بريتز، وإيريس جريرات. وقف أمامهم إله السيف، جال فاليون.

بعد أن انتهت نينا من الشهيق، التفت غال إلى إيريس وقال: “سأمنحك لقب ملكة السيف، لكن لم يعد لدي ما أعلمك إياه. أنتِ سيد في المجال.” والسيد، كما يوحي الاسم، هو من حقق الإتقان الكامل في الأسلوب. تبادل نينا وغينو النظرات. فحتى إمبراطورا السيف وحتى غيسلين ملكة السيف لم يحصلوا قط على لقب سيد. هكذا كان هذا التقدير حصرياً.

وقف مسترخياً وهو يحدق في تلاميذه، الذين وضعوا جميعاً أيديهم على سيوفهم في خصورهم. قال ببطء: “لقد تجاوزت مهارتكم في السيف مستوى قديس السيف.” ارتجف كتفا جينو.

كانت هذه تقنية تعلمتها من تدريبها مع إمبراطور الشمال. كانت السرعة الإضافية التي منحتها إياها ضئيلة في الواقع، مقارنة بمقدار قوة الهجوم التي ضحت بها لتحقيقها. ومع ذلك كان هذا الفارق، الذي لا يزيد عن عرض شعرة، هو ما تطلبه الأمر لتحقيق النصر.

“لقد حان الوقت تقريباً للاعتراف بأول ملك للسيف منذ غيسلين.”

 مزجت نينا هذه الطاقة مع هالة المعركة الخاصة بها، مرسلة إياها عبر ذراعها وإلى نصلها – سيف النور. اندفعت هذه المهارة، التي تُعرف بأنها الأسرع من بين الجميع، نحو إيريس.

اتسعت عينا جينو. قبض قبضته مرتعشاً. اجتاحه شعور لا يوصف. أراد أن يقفز ويصرخ، لكنه كبت هذا الدافع. لم يستطع بعد تحديد ماهية هذا الشعور. كل ما يعرفه أنه لم يكن شعوراً سيئاً.

“غراااه!”

غير أن إله السيف لم ينتهِ بعد.

“سيف النور هو أفضل تقنية في أسلوب إله السيف. ممارسو الأساليب الأخرى يسمونه تقنيتنا السرية. ومع ذلك، هناك من يفهم جوهره بشكل أفضل من الآخرين. قديسو السيف، ملوك السيف، أباطرة السيف، وإله السيف… غريب حقاً. نحن جميعاً نفعل نفس الشيء، لكن بعضنا أقوى وبعضنا أضعف.”

“قبل أن نفعل ذلك، لدي سؤال.” انتظر الجميع بصمت.

“ماذا تعني بذلك؟”

“ما الذي تعتقدون أنه يفصل بين قديس السيف، وملك السيف، وإمبراطور السيف في رأيكم؟”

في ذلك اليوم، ولأول مرة منذ زمن طويل جداً، نادته بأبيها بدلاً من سيدها.

“القوة؟” نطقت نينا بتسرع.

بمعنى آخر، ستتخلى عن فرصة الزواج من جينو. هذا أظهر حدود رغباتها. أدركت متأخرة أن إجابتها كانت خاطئة.

كان واضحاً من تعابير وجوههم المجتمعة أنهم لم يستطيعوا تخيل أي إجابة أخرى. لكن في الوقت نفسه، كانوا يعلمون أيضاً أن الأمر ليس بهذه البساطة – أراد إله السيف أن يعرف ما يأتي *بعد* تلك القوة. ما الذي يفصل بينهم *أيضاً*؟

في اللحظة التالية، اختفت كل العدائية من إيريس. كان تعبيرها النقيض التام لتعبير نينا؛ كانت تبتسم بجنون، مثل مفترس يحدق في فريسته. كانت ابتسامتها المزعجة التي امتدت من أذن إلى أذن كافية لجعل أي شخص يرتجف.

“نينا. ماذا أخبرك معلمك أن تفعلي قبل اكتساب سيف النور؟”

خيم الصمت في الهواء. أمسكت إيريس سلاحها على مستوى الكتف، بينما أمسكت نينا سلاحها فوق رأسها. وقفتا ساكنتين تماماً، على خطوة واحدة فقط من بعضهما البعض. كان وجه نينا خالياً من التعبير، بينما ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجه إيريس.

لم يكن معلم نينا هو جال فاليون. كان الشخص الذي درّبها هو والد جينو، تيموثي بريتز. تأملت في تعاليم الرجل وأجابت: “قال لي: ‘بما أنك تستخدمين يدك اليمنى، دربي يدك اليسرى.’ أخبرني أنني لن أستطيع إطلاق سيف النور حتى أتمكن من استخدام السيف بيدي اليسرى بشكل مثالي.”

في اللحظة التالية، اختفت كل العدائية من إيريس. كان تعبيرها النقيض التام لتعبير نينا؛ كانت تبتسم بجنون، مثل مفترس يحدق في فريسته. كانت ابتسامتها المزعجة التي امتدت من أذن إلى أذن كافية لجعل أي شخص يرتجف.

“هذا صحيح. يدك غير المهيمنة مهمة لاستخدام سيف النور. هل تفهمين لماذا؟”

“غراااه!”

“إذا شددتِ يدك المهيمنة، سيتسبب ذلك في انحراف النصل إلى الجانب.”

أشعل هذا الخوف الغريزي داخل نينا. مرات عديدة تبادلتا الضربات تحت تدريب ملكة الماء إيزولد، وخسرت نينا. بالطبع، كانت هناك أوقات فازت فيها أيضاً. لكن ذكريات الهزيمة كانت الأكثر بروزاً في ذهنها. خاصة لأنه في كل مرة خسرت فيها نينا، كانت تلك الابتسامة على وجه إيريس.

“نعم. تحتاجين إلى استثمار كل هالة المعركة في الهجوم والقطع في خط مستقيم. إنه أمر بسيط، لكنه السر الداخلي لتقنية سيف النور.”

“ماذا تعني بذلك؟”

فن السيف يتعلق كله بقطع الهدف المتحرك. إذا اندفعت مباشرة واستخدمت هجوماً أمامياً، يمكن لأي شخص تفاديه بسهولة. لهذا السبب يهاجم مستخدمو السيوف من الأسفل أو الجانب أو بشكل مائل – مستخدمين حركات غير متوقعة لإيقاع عدوهم على حين غرة.

كانت تقنية نينا لا تشوبها شائبة. أي شخص يراها سيندهش، يصيبه الذهول من كمالها. لكن…

لكن إله السيف الأول كان مختلفاً. لم يكن بحاجة إلى تلك الحيل. بدلاً من ذلك، كان يقطع كل شيء بالتحرك أسرع مما يمكن لخصمه أن يتفاعل معه.

إذا فاز روديوس، فسيكون ذلك أيضاً فوزاً لإيريس. ستموت، بالطبع، لكن روديوس سيستمر في العيش. ذلك يعني أنها ستخسر فرصة مشاركة المستقبل معه، لكنها لم تكترث لذلك.

“هذا السر متجذر في تاريخ أسلوب إله السيف.” ضرب جال أظافره على مقبض سيفه. “عمل كل جيل من آلهة السيف على فك ألغاز التقنيات الغامضة التي طورها إله السيف الأول ببطء. هذا ما قادنا إلى الشكل الحالي لأسلوب إله السيف. بمجرد أن تفهم الأسرار الداخلية لسيف النور، والمبدأ وراءه، وكيفية التدرب على استخدامه، يصبح الأمر بسيطاً جداً. يمكن لأي شخص لديه موهبة قليلة أن يتعلم استخدامه بسهولة. هذا ما أدى إلى عصر اعتبار أسلوب إله السيف الأقوى. يمكننا رفع رؤوسنا بفخر بفضل إله السيف الأول وأسلافه الذين فكوا أسرار تقنياته.”

 فالتفكير في المستقبل لن يؤدي إلا إلى فقدان شجاعتها، وفقدان شجاعتها سيجعل سيفها كليلاً. والسيف الكليل يعني موتهما معاً. وإن كان لا بد لأحد أن يفقد حياته، فليكن هي. كانت إيريس مصممة على السعي وراء تلك النتيجة – أو ربما يمكن القول إنها استسلمت لها.

مرة أخرى، قرعت أصابعه على مقبض سيفه.

حدقت نينا بذهول في إيريس. تساقط العرق من جبينها. انشق زيها قليلاً عند الكتف، لكنها كانت سليمة فيما عدا ذلك. اختفت تلك الابتسامة أيضاً من وجهها. وقفت هناك بفخر كمنتصرة.

“سيف النور هو أفضل تقنية في أسلوب إله السيف. ممارسو الأساليب الأخرى يسمونه تقنيتنا السرية. ومع ذلك، هناك من يفهم جوهره بشكل أفضل من الآخرين. قديسو السيف، ملوك السيف، أباطرة السيف، وإله السيف… غريب حقاً. نحن جميعاً نفعل نفس الشيء، لكن بعضنا أقوى وبعضنا أضعف.”

ما أراد جينو قوله حقاً كان ‘الموهبة’، لكنه كان يعلم جيداً أن تلك لم تكن الإجابة التي يرغب فيها إله السيف. لم يكن من الممكن الإجابة على سؤال بهذا التعقيد بكلمة واحدة. بعد كل شيء، كانوا يناقشون تعقيدات الموهبة الآن. إذا قال جينو شيئاً بهذا الغباء، فقد يطرده جال تماماً.

حول جال نظره إلى جينو. “ما الذي تعتقد أنه يصنع الفرق، يا جينو؟ أجبني.”

لكن إله السيف الأول كان مختلفاً. لم يكن بحاجة إلى تلك الحيل. بدلاً من ذلك، كان يقطع كل شيء بالتحرك أسرع مما يمكن لخصمه أن يتفاعل معه.

رفع جينو ذقنه، ووجهه يعبر عن توتر. لم يكن لديه أدنى فكرة عن الإجابة، لكنه شعر بضغط للإجابة بسرعة. “ال-القدرة على التفكير المنطقي، والتحرك بمهارة… آه، قوة الجسد… أو ر-ربما جودة السلاح…؟”

“ساذجة كالعادة.” ضحك بسخرية بينما خفضت نظرها. ثم حول جال انتباهه إلى آخر عضو في مجموعتهم. “ماذا عنكِ، يا إيريس؟”

“جودة السلاح؟! كم سنة قضيت في التدريب يا فتى؟ هل أنت متأكد أنك لا تحتاج إلى العودة والبدء من الأساسيات؟!” نبح جال عليه.

بدت الاثنتان مثل تمثالين مخيفين، في الطريقة التي حدقتا بها في بعضهما البعض دون أن ترمشا. كان هذا السكون غير معتاد لتلاميذ أسلوب إله السيف، الذي يعلم أن أول من يتحرك سيكون المنتصر.

“ع-عذراً!” شحب وجه جينو وهو يخفض نظره.

كانت تلك الكلمات هي المحفز. كانت نينا أول من تحرك. خطت خطوة واثقة إلى الأمام. بحركة قدم قامت بها نحو عشرة آلاف مرة خلال تدريبها. كانت طريقة تحريك ساقيها منطقية – مثالية حتى – وتدفقت الطاقة عبر جذعها.

ما أراد جينو قوله حقاً كان ‘الموهبة’، لكنه كان يعلم جيداً أن تلك لم تكن الإجابة التي يرغب فيها إله السيف. لم يكن من الممكن الإجابة على سؤال بهذا التعقيد بكلمة واحدة. بعد كل شيء، كانوا يناقشون تعقيدات الموهبة الآن. إذا قال جينو شيئاً بهذا الغباء، فقد يطرده جال تماماً.

فن السيف يتعلق كله بقطع الهدف المتحرك. إذا اندفعت مباشرة واستخدمت هجوماً أمامياً، يمكن لأي شخص تفاديه بسهولة. لهذا السبب يهاجم مستخدمو السيوف من الأسفل أو الجانب أو بشكل مائل – مستخدمين حركات غير متوقعة لإيقاع عدوهم على حين غرة.

“لا تعرف لأنك ما زلت مجرد طفل، هه؟ لا يهم. الأقوياء أقوياء، سواء فهموا ذلك أم لا. حسناً، نينا، أنتِ أجيبي.”

نهاية الفصول المدعومة

فكرت نينا في إجابتها بعناية. على الأرجح، كان يسأل عما يميزهم عن أولئك الذين يفوقونهم رتبة. لا بد أن يكون شيئاً يملكه ملوك السيف وأمثالهم مما لا تملكه نينا وزملاؤها قديسو السيف.

 فالتفكير في المستقبل لن يؤدي إلا إلى فقدان شجاعتها، وفقدان شجاعتها سيجعل سيفها كليلاً. والسيف الكليل يعني موتهما معاً. وإن كان لا بد لأحد أن يفقد حياته، فليكن هي. كانت إيريس مصممة على السعي وراء تلك النتيجة – أو ربما يمكن القول إنها استسلمت لها.

وإذ فكرت في الأمر، فإن الأشخاص في تلك المناصب – إله السيف، إمبراطور السيف، وما إلى ذلك – كان لديهم جميعاً شركاء حياة. أرادت هي أيضاً ذلك. صديق أو زوج…

اتسعت عينا جينو. قبض قبضته مرتعشاً. اجتاحه شعور لا يوصف. أراد أن يقفز ويصرخ، لكنه كبت هذا الدافع. لم يستطع بعد تحديد ماهية هذا الشعور. كل ما يعرفه أنه لم يكن شعوراً سيئاً.

ألقت نينا نظرة على جينو. كان لا يزال يثبت نظره في الأرض، وعلى وجهه نظرة منزعجة. كان أصغر منها سناً، لكنها في الآونة الأخيرة أصبحت مهتمة به كثيراً…

“لا تعرف لأنك ما زلت مجرد طفل، هه؟ لا يهم. الأقوياء أقوياء، سواء فهموا ذلك أم لا. حسناً، نينا، أنتِ أجيبي.”

فجأة، خطرت لها كلمة كانت تسمع إله السيف يستخدمها كثيراً.

“هذا صحيح. يدك غير المهيمنة مهمة لاستخدام سيف النور. هل تفهمين لماذا؟”

“هل هي الرغبة؟”

وقف مسترخياً وهو يحدق في تلاميذه، الذين وضعوا جميعاً أيديهم على سيوفهم في خصورهم. قال ببطء: “لقد تجاوزت مهارتكم في السيف مستوى قديس السيف.” ارتجف كتفا جينو.

“هه، حسناً، أنتِ بالتأكيد نضجتِ كثيراً مؤخراً، وأصبحتِ تتصرفين بشكل أكثر أنوثة. هذا بالضبط ما أتوقعه من ابنتي.”

“…حسناً.”

ضحك، مخترقاً أفكارها بوضوح. لم تتفاعل نينا. كانت قد تدربت للتأكد من أن هذا النوع من الأشياء لن يؤثر فيها.

“ما الذي تعتقدون أنه يفصل بين قديس السيف، وملك السيف، وإمبراطور السيف في رأيكم؟”

“الرغبة… حسناً، أنتِ لستِ مخطئة هناك. لكن إلى متى يمكن لرغبتك أن تصمد؟”

“هذا صحيح. يدك غير المهيمنة مهمة لاستخدام سيف النور. هل تفهمين لماذا؟”

“ماذا تعني بذلك؟”

“ع-عذراً!” شحب وجه جينو وهو يخفض نظره.

“على سبيل المثال، إذا قلت لكِ أنه عليكِ الاختيار بين الزواج من جينو وأن تصبحي ملكة السيف، أيهما ستختارين؟”

“هل هي الرغبة؟”

عند ذكر الزواج، تبادل جينو ونينا النظرات. توردت وجنتاها قليلاً.

“إلى متى ستظلان واقفتين هناك تحدقان في بعضكما البعض؟”

“…سأختار أن أصبح ملكة السيف.”

نهاية الفصول المدعومة

بمعنى آخر، ستتخلى عن فرصة الزواج من جينو. هذا أظهر حدود رغباتها. أدركت متأخرة أن إجابتها كانت خاطئة.

خيم الصمت في الهواء. أمسكت إيريس سلاحها على مستوى الكتف، بينما أمسكت نينا سلاحها فوق رأسها. وقفتا ساكنتين تماماً، على خطوة واحدة فقط من بعضهما البعض. كان وجه نينا خالياً من التعبير، بينما ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجه إيريس.

“ساذجة كالعادة.” ضحك بسخرية بينما خفضت نظرها. ثم حول جال انتباهه إلى آخر عضو في مجموعتهم. “ماذا عنكِ، يا إيريس؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“التصميم.”

أشعل هذا الخوف الغريزي داخل نينا. مرات عديدة تبادلتا الضربات تحت تدريب ملكة الماء إيزولد، وخسرت نينا. بالطبع، كانت هناك أوقات فازت فيها أيضاً. لكن ذكريات الهزيمة كانت الأكثر بروزاً في ذهنها. خاصة لأنه في كل مرة خسرت فيها نينا، كانت تلك الابتسامة على وجه إيريس.

“التصميم، هه؟ لا، هذا خطأ أيضاً.” ضحك ورفض إجابتها.

خيم الصمت في الهواء. أمسكت إيريس سلاحها على مستوى الكتف، بينما أمسكت نينا سلاحها فوق رأسها. وقفتا ساكنتين تماماً، على خطوة واحدة فقط من بعضهما البعض. كان وجه نينا خالياً من التعبير، بينما ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجه إيريس.

لكن إيريس حدقت به فقط وقالت : “لا، ليس خطأً. التصميم هو الإجابة الصحيحة.”

“الرغبة… حسناً، أنتِ لستِ مخطئة هناك. لكن إلى متى يمكن لرغبتك أن تصمد؟”

في أعماق عقلها، رأت أورستد يطعن روديوس في صدره. تذكرت كيف نحبت على عجزها بينما تهاوى إلى الأرض.

في ذلك اليوم، انتهت سنوات التدريب الطويلة لإيريس غريرات.

لقد أصبحت أقوى منذ ذلك الحين. قوتها وسرعتها كانتا على مستوى مختلف تماماً. لكن ذلك لم يكن كافياً لهزيمة أورستد. بعد سنوات من التدريب، لمحت إيريس حدود قدراتها. مهما تدربت، لن تصل أبداً إلى مستوى أورستد. لم يكن هذا مبالغة. كانت تعلم أنها لن تتمكن أبداً من هزيمته بمفردها.

بدت الاثنتان مثل تمثالين مخيفين، في الطريقة التي حدقتا بها في بعضهما البعض دون أن ترمشا. كان هذا السكون غير معتاد لتلاميذ أسلوب إله السيف، الذي يعلم أن أول من يتحرك سيكون المنتصر.

لكن القصة ستكون مختلفة إذا كانت مع روديوس. معاً، قد يتمكنان من تحقيق ذلك. بسحره ومهاراتها في السيف، يمكنهما الفوز.

“هذا يذكرني بأول مرة جئت فيها إلى هنا.”

*حتى لو كان عليَّ التضحية بنفسي لتثبيت أورستد، سيوجه روديوس الضربة القاضية.*

“نعم. تحتاجين إلى استثمار كل هالة المعركة في الهجوم والقطع في خط مستقيم. إنه أمر بسيط، لكنه السر الداخلي لتقنية سيف النور.”

إذا فاز روديوس، فسيكون ذلك أيضاً فوزاً لإيريس. ستموت، بالطبع، لكن روديوس سيستمر في العيش. ذلك يعني أنها ستخسر فرصة مشاركة المستقبل معه، لكنها لم تكترث لذلك.

“…”

 فالتفكير في المستقبل لن يؤدي إلا إلى فقدان شجاعتها، وفقدان شجاعتها سيجعل سيفها كليلاً. والسيف الكليل يعني موتهما معاً. وإن كان لا بد لأحد أن يفقد حياته، فليكن هي. كانت إيريس مصممة على السعي وراء تلك النتيجة – أو ربما يمكن القول إنها استسلمت لها.

الفصل الإضافي: ولادة ملك السيف الجديد اجتمع ثلاثةٌ من قديسي السيف في قاعة الزوال بحرم السيف، كلٌ منهم جاثٍ على ركبة واحدة. كانوا نينا فاليون، وجينو بريتز، وإيريس جريرات. وقف أمامهم إله السيف، جال فاليون.

“إذن لا يهمك إن لم تصبحي ملكة السيف؟” سأل غال.

“…سأختار أن أصبح ملكة السيف.”

“هذا لا يهمني حقاً.”

“ظننت أنك تريدين أن تصبحي أقوى.”

“ظننت أنك تريدين أن تصبحي أقوى.”

واجهت نينا وإيريس بعضهما البعض.

“نعم، أريد ذلك. لكن اللقب لا يغير من قوة الشخص، أليس كذلك؟”

حول جال نظره إلى جينو. “ما الذي تعتقد أنه يصنع الفرق، يا جينو؟ أجبني.”

تمتم إله السيف بارتياح : “حسناً. إيريس ونينا، من تستطيع منكما هزيمة الأخرى ستلقب ملكة سيف.” تهدلت كتفا غينو في استسلام.

عندما غادرت إيريس وإله السيف، انتهى رسمياً حفل تحديد ملك السيف الجديد. لم يبق في الغرفة سوى نينا جينو.

واجهت نينا وإيريس بعضهما البعض.

فجأة، خطرت لها كلمة كانت تسمع إله السيف يستخدمها كثيراً.

“…”

“ما زال أمامك مجال للنمو. تشجعي.”

كانت كل منهما تحمل سيفاً خشبياً. ورغم أنه لا يبدو سلاحاً فتاكاً، إلا أنه في أيدي قديستي السيف، يمكن استخدامه بسهولة لإنهاء حياة الآخر.

“…”

“هذا يذكرني بأول مرة جئت فيها إلى هنا.”

وبعد ذلك بوقت قصير، كان يمكن سماع صوت التحام نصليهما يتردد صداه في الغرفة. كانت سيمفونية مألوفة تدوي في معبد السيف يومياً، ومع استمرار تدريبهما، استمرت تلك النغمة الإيقاعية أيضاً.

“بالفعل.”

فكرت نينا في إجابتها بعناية. على الأرجح، كان يسأل عما يميزهم عن أولئك الذين يفوقونهم رتبة. لا بد أن يكون شيئاً يملكه ملوك السيف وأمثالهم مما لا تملكه نينا وزملاؤها قديسو السيف.

مرت عدة سنوات منذ أن أحضرت غيسلين إيريس إلى حرم السيف. كانت إيريس مثل حيوان بري، وبسببها ذاقت نينا طعم الإذلال. فقد تبللت ثيابها أمام غينو وقديسي السيف الآخرين. مجرد تذكر الحادثة كافياً لجعل نينا تريد أن تغطي وجهها وتتلوى من الألم.

“على سبيل المثال، إذا قلت لكِ أنه عليكِ الاختيار بين الزواج من جينو وأن تصبحي ملكة السيف، أيهما ستختارين؟”

مع ذلك، لم تكن تحمل أي كراهية لإيريس. فبفضل إيريس، أصبحت أقوى. تخلت عن كبريائها وانغمست تماماً في تدريبها. كان إذلالها هو ما حفزها.

استخدمت إيريس تقنية من أسلوب إله الشمال. في العادة، كان سيف النور مبالغاً فيه على معظم الخصوم. حولت إيريس قوته إلى سرعة بدلاً من ذلك. جعلته قاتلاً بما يكفي فقط لإسقاط خصمها، مما جعل تنفيذه أسرع بكثير. لم يكن الأمر مجرد قوة خام بل توزيع لهالة المعركة الخاصة بها.

أعلنت نينا بثقة : “اليوم سأكون المنتصرة.”

“كفى!” أعلن إله السيف.

تصاعدت العطش للدماء من إيريس كالأمواج، لكن نينا لم تتراجع. كانت مثل راهب مستنير في التدريب بطريقتها التي حدقت بها في إيريس بتعبير هادئ ومتماسك.

الفصل الإضافي: ولادة ملك السيف الجديد اجتمع ثلاثةٌ من قديسي السيف في قاعة الزوال بحرم السيف، كلٌ منهم جاثٍ على ركبة واحدة. كانوا نينا فاليون، وجينو بريتز، وإيريس جريرات. وقف أمامهم إله السيف، جال فاليون.

“همم.”

“…”

في اللحظة التالية، اختفت كل العدائية من إيريس. كان تعبيرها النقيض التام لتعبير نينا؛ كانت تبتسم بجنون، مثل مفترس يحدق في فريسته. كانت ابتسامتها المزعجة التي امتدت من أذن إلى أذن كافية لجعل أي شخص يرتجف.

“إذا شددتِ يدك المهيمنة، سيتسبب ذلك في انحراف النصل إلى الجانب.”

أشعل هذا الخوف الغريزي داخل نينا. مرات عديدة تبادلتا الضربات تحت تدريب ملكة الماء إيزولد، وخسرت نينا. بالطبع، كانت هناك أوقات فازت فيها أيضاً. لكن ذكريات الهزيمة كانت الأكثر بروزاً في ذهنها. خاصة لأنه في كل مرة خسرت فيها نينا، كانت تلك الابتسامة على وجه إيريس.

اتسعت عينا جينو. قبض قبضته مرتعشاً. اجتاحه شعور لا يوصف. أراد أن يقفز ويصرخ، لكنه كبت هذا الدافع. لم يستطع بعد تحديد ماهية هذا الشعور. كل ما يعرفه أنه لم يكن شعوراً سيئاً.

“…”

بمعنى آخر، ستتخلى عن فرصة الزواج من جينو. هذا أظهر حدود رغباتها. أدركت متأخرة أن إجابتها كانت خاطئة.

لم تتحرك إيريس. ظلت ساكنة كالموت، وتلك الابتسامة الوحشية على وجهها. كان هذا نادراً بالنسبة لها، بالنظر إلى أنها كانت دائماً أول من يتحرك.

“كفى!” أعلن إله السيف.

 كانت نينا تنتظر ان ترد على هجماتها.

انتظر إله السيف بهدوء حتى تجف دموعها. عادت إيريس إلى عبوسها، عاقدة ذراعيها على صدرها وهي تقف في مكان قريب.

فكرت نينا. لقد واجهت ردود الفعل مرات عديدة عندما قاتلت إيزولد. لم تستطع إيريس استخدام تقنيات أسلوب إله الماء، لكن أسلوب إله الشمال كان يمتلك أيضاً ردود فعل. كان هذا على الأرجح ما تهدف إيريس إليه.

“لا تعرف لأنك ما زلت مجرد طفل، هه؟ لا يهم. الأقوياء أقوياء، سواء فهموا ذلك أم لا. حسناً، نينا، أنتِ أجيبي.”

“…”

“التصميم، هه؟ لا، هذا خطأ أيضاً.” ضحك ورفض إجابتها.

خيم الصمت في الهواء. أمسكت إيريس سلاحها على مستوى الكتف، بينما أمسكت نينا سلاحها فوق رأسها. وقفتا ساكنتين تماماً، على خطوة واحدة فقط من بعضهما البعض. كان وجه نينا خالياً من التعبير، بينما ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجه إيريس.

“ساذجة كالعادة.” ضحك بسخرية بينما خفضت نظرها. ثم حول جال انتباهه إلى آخر عضو في مجموعتهم. “ماذا عنكِ، يا إيريس؟”

بدت الاثنتان مثل تمثالين مخيفين، في الطريقة التي حدقتا بها في بعضهما البعض دون أن ترمشا. كان هذا السكون غير معتاد لتلاميذ أسلوب إله السيف، الذي يعلم أن أول من يتحرك سيكون المنتصر.

“يمكنني أيضاً منحك لقب إمبراطورة السيف في هذه الأثناء… لكن في تلك الحالة، سيتعين عليك مواجهة غيسلين. وإذا أردتِ المضي أبعد من ذلك وتسمية نفسك إلهة السيف، فسيتعين عليك قتلي.” وضع يده على مقبض سيفه كما لو كان يتحداها للإجابة.

لم تجرؤ أي منهما على الحركة. كان غال فاليون هو من تنهد أخيراً.

“نعم.”

“إلى متى ستظلان واقفتين هناك تحدقان في بعضكما البعض؟”

كان واضحاً من تعابير وجوههم المجتمعة أنهم لم يستطيعوا تخيل أي إجابة أخرى. لكن في الوقت نفسه، كانوا يعلمون أيضاً أن الأمر ليس بهذه البساطة – أراد إله السيف أن يعرف ما يأتي *بعد* تلك القوة. ما الذي يفصل بينهم *أيضاً*؟

كانت تلك الكلمات هي المحفز. كانت نينا أول من تحرك. خطت خطوة واثقة إلى الأمام. بحركة قدم قامت بها نحو عشرة آلاف مرة خلال تدريبها. كانت طريقة تحريك ساقيها منطقية – مثالية حتى – وتدفقت الطاقة عبر جذعها.

عند ذكر الزواج، تبادل جينو ونينا النظرات. توردت وجنتاها قليلاً.

 مزجت نينا هذه الطاقة مع هالة المعركة الخاصة بها، مرسلة إياها عبر ذراعها وإلى نصلها – سيف النور. اندفعت هذه المهارة، التي تُعرف بأنها الأسرع من بين الجميع، نحو إيريس.

“توقعت أن تقولي ذلك. حسناً إذن، ماذا ستفعلين الآن؟”

كانت تقنية نينا لا تشوبها شائبة. أي شخص يراها سيندهش، يصيبه الذهول من كمالها. لكن…

“هه، حسناً، أنتِ بالتأكيد نضجتِ كثيراً مؤخراً، وأصبحتِ تتصرفين بشكل أكثر أنوثة. هذا بالضبط ما أتوقعه من ابنتي.”

“غراااه!”

“إذا شددتِ يدك المهيمنة، سيتسبب ذلك في انحراف النصل إلى الجانب.”

اصطدمت قوة ثقيلة بمعدة نينا، مقذوفة إياها للخلف. اصطدم جسدها بالجدار قبل أن يتهاوى على الأرض. تمزق زيها الموحد، تاركاً معدتها المفتولة مرئية. انتشرت كدمة حمراء كبيرة ببطء عبر بشرتها. انطلق إحساس حارق عبر جسدها.

“يمكنني أيضاً منحك لقب إمبراطورة السيف في هذه الأثناء… لكن في تلك الحالة، سيتعين عليك مواجهة غيسلين. وإذا أردتِ المضي أبعد من ذلك وتسمية نفسك إلهة السيف، فسيتعين عليك قتلي.” وضع يده على مقبض سيفه كما لو كان يتحداها للإجابة.

“كفى!” أعلن إله السيف.

“تعالي، إيريس. كدليل على أنك ملكة السيف، سأمنحك واحداً من سيوفي السبعة.”

حدقت نينا بذهول في إيريس. تساقط العرق من جبينها. انشق زيها قليلاً عند الكتف، لكنها كانت سليمة فيما عدا ذلك. اختفت تلك الابتسامة أيضاً من وجهها. وقفت هناك بفخر كمنتصرة.

“…كه.”

“…كه.”

“هذا لا يهمني حقاً.”

فهمت نينا ما حدث. خطت إيريس إلى الأمام في نفس الوقت الذي تحركت فيه نينا. وبينما أرجحت نينا سيفها للأسفل من فوق، خفضت إيريس جسدها وأطلقت سيف النور الخاص بها من الجانب.

غير أن إله السيف لم ينتهِ بعد.

ما لم تفهمه نينا كان السبب. كان من المفترض أن تصل تقنيتها أولاً. لقد قامت بالحركة الأولى، وكان سيفها أسرع قليلاً من سيف إيريس. علاوة على ذلك، لقد ضربت من الأعلى، وهو وضع الهجوم الأسرع. حتى مع احتساب بعض الحسابات الخاطئة البسيطة، كان من المفترض أن تصل ضربتها قبل ضربة إيريس. لكن معركتهما لم تنته حتى بالتعادل. لماذا كانت متهاوية على الجدار بينما ظلت إيريس واقفة؟

“على سبيل المثال، إذا قلت لكِ أنه عليكِ الاختيار بين الزواج من جينو وأن تصبحي ملكة السيف، أيهما ستختارين؟”

“لا تحتاجين إلى قوة ساحقة لهزيمة شخص ما،” قالت إيريس بهدوء.

هزت إيريس رأسها. “لقب إله السيف لا يهمني.”

لم تفهم نينا.

“هل تشعرين بالغيظ، نينا؟” سأل إله السيف.

استخدمت إيريس تقنية من أسلوب إله الشمال. في العادة، كان سيف النور مبالغاً فيه على معظم الخصوم. حولت إيريس قوته إلى سرعة بدلاً من ذلك. جعلته قاتلاً بما يكفي فقط لإسقاط خصمها، مما جعل تنفيذه أسرع بكثير. لم يكن الأمر مجرد قوة خام بل توزيع لهالة المعركة الخاصة بها.

“إذا شددتِ يدك المهيمنة، سيتسبب ذلك في انحراف النصل إلى الجانب.”

كانت هذه تقنية تعلمتها من تدريبها مع إمبراطور الشمال. كانت السرعة الإضافية التي منحتها إياها ضئيلة في الواقع، مقارنة بمقدار قوة الهجوم التي ضحت بها لتحقيقها. ومع ذلك كان هذا الفارق، الذي لا يزيد عن عرض شعرة، هو ما تطلبه الأمر لتحقيق النصر.

“…كه.”

“رائع، إيريس. أمنحك لقب ملكة السيف.”

أشعل هذا الخوف الغريزي داخل نينا. مرات عديدة تبادلتا الضربات تحت تدريب ملكة الماء إيزولد، وخسرت نينا. بالطبع، كانت هناك أوقات فازت فيها أيضاً. لكن ذكريات الهزيمة كانت الأكثر بروزاً في ذهنها. خاصة لأنه في كل مرة خسرت فيها نينا، كانت تلك الابتسامة على وجه إيريس.

نهضت نينا ببطء عن الأرض. تشوه وجهها مع نبض معدتها بألم خافت.

وقف مسترخياً وهو يحدق في تلاميذه، الذين وضعوا جميعاً أيديهم على سيوفهم في خصورهم. قال ببطء: “لقد تجاوزت مهارتكم في السيف مستوى قديس السيف.” ارتجف كتفا جينو.

*لقد تفوقت علي تماماً.*

وبينما حدق إله السيف في عينيها، ذُهل من مدى لمعانهما. لطالما حملت إيريس إحساساً بالحنين معها. إذا واصلت سعيها لتصبح أقوى ولم تفقد بصرها عن هدفها الأصلي، فربما يمكنها بالفعل إسقاط أورستد الذي لا يُقهر. كان هذا هو الإمكان الذي استشعره غال فيها.

لأنهما كانتا تستخدمان سيوفاً خشبية، فقد تم قذفها للخلف وكُدمت فقط. لو كانت إيريس قد استخدمت سيفاً حقيقياً، لكان قد اخترق قلب نينا مباشرةً. هجوم ضعيف نسبياً، بالنظر إلى أن القوة العادية لسيف النور يمكن أن تشطر جسد الشخص إلى نصفين، لكنه كان كافياً للقتل. وبما أن إيريس لم تتعرض سوى لتمزق في كتف زيها، فقد كان ذلك أكثر من كافٍ لتأهيلها كمنتصرة. لقد خسرت نينا تماماً.

أعلنت نينا بثقة : “اليوم سأكون المنتصرة.”

تنهدت نينا وجلست على الأرض، تمد ظهرها. لقد خسرت هذا النزال من كل النواحي. كانت الحركة الأولى لها، ومع ذلك هُزمت. *لقد خسرت، بشكل كامل وتام. انتهى الأمر.* استقر ثقل ضاغط وخانق على صدرها.

“لا تحتاجين إلى قوة ساحقة لهزيمة شخص ما،” قالت إيريس بهدوء.

“هل تشعرين بالغيظ، نينا؟” سأل إله السيف.

غير أن إله السيف لم ينتهِ بعد.

“نعم.”

ما لم تفهمه نينا كان السبب. كان من المفترض أن تصل تقنيتها أولاً. لقد قامت بالحركة الأولى، وكان سيفها أسرع قليلاً من سيف إيريس. علاوة على ذلك، لقد ضربت من الأعلى، وهو وضع الهجوم الأسرع. حتى مع احتساب بعض الحسابات الخاطئة البسيطة، كان من المفترض أن تصل ضربتها قبل ضربة إيريس. لكن معركتهما لم تنته حتى بالتعادل. لماذا كانت متهاوية على الجدار بينما ظلت إيريس واقفة؟

انهمرت دموع كبيرة على خديها.

عندما غادرت إيريس وإله السيف، انتهى رسمياً حفل تحديد ملك السيف الجديد. لم يبق في الغرفة سوى نينا جينو.

“ما زال أمامك مجال للنمو. تشجعي.”

في صمت، نهضا معاً ومشيا كتفاً إلى كتف نحو طرف قاعة السراب حيث كانت تُحفظ السيوف الخشبية. مد كل منهما يده ليتناول سلاحاً.

“نعم، يا أبي.”

عندما غادرت إيريس وإله السيف، انتهى رسمياً حفل تحديد ملك السيف الجديد. لم يبق في الغرفة سوى نينا جينو.

في ذلك اليوم، ولأول مرة منذ زمن طويل جداً، نادته بأبيها بدلاً من سيدها.

عند ذكر الزواج، تبادل جينو ونينا النظرات. توردت وجنتاها قليلاً.

“…”

*لقد تفوقت علي تماماً.*

انتظر إله السيف بهدوء حتى تجف دموعها. عادت إيريس إلى عبوسها، عاقدة ذراعيها على صدرها وهي تقف في مكان قريب.

“جودة السلاح؟! كم سنة قضيت في التدريب يا فتى؟ هل أنت متأكد أنك لا تحتاج إلى العودة والبدء من الأساسيات؟!” نبح جال عليه.

بعد أن انتهت نينا من الشهيق، التفت غال إلى إيريس وقال: “سأمنحك لقب ملكة السيف، لكن لم يعد لدي ما أعلمك إياه. أنتِ سيد في المجال.” والسيد، كما يوحي الاسم، هو من حقق الإتقان الكامل في الأسلوب. تبادل نينا وغينو النظرات. فحتى إمبراطورا السيف وحتى غيسلين ملكة السيف لم يحصلوا قط على لقب سيد. هكذا كان هذا التقدير حصرياً.

بعد أن انتهت نينا من الشهيق، التفت غال إلى إيريس وقال: “سأمنحك لقب ملكة السيف، لكن لم يعد لدي ما أعلمك إياه. أنتِ سيد في المجال.” والسيد، كما يوحي الاسم، هو من حقق الإتقان الكامل في الأسلوب. تبادل نينا وغينو النظرات. فحتى إمبراطورا السيف وحتى غيسلين ملكة السيف لم يحصلوا قط على لقب سيد. هكذا كان هذا التقدير حصرياً.

“يمكنني أيضاً منحك لقب إمبراطورة السيف في هذه الأثناء… لكن في تلك الحالة، سيتعين عليك مواجهة غيسلين. وإذا أردتِ المضي أبعد من ذلك وتسمية نفسك إلهة السيف، فسيتعين عليك قتلي.” وضع يده على مقبض سيفه كما لو كان يتحداها للإجابة.

مرة أخرى، قرعت أصابعه على مقبض سيفه.

هزت إيريس رأسها. “لقب إله السيف لا يهمني.”

“إذن لا يهمك إن لم تصبحي ملكة السيف؟” سأل غال.

“توقعت أن تقولي ذلك. حسناً إذن، ماذا ستفعلين الآن؟”

“توقعت أن تقولي ذلك. حسناً إذن، ماذا ستفعلين الآن؟”

“أولاً، سأعود إلى عائلتي.”

“الرغبة… حسناً، أنتِ لستِ مخطئة هناك. لكن إلى متى يمكن لرغبتك أن تصمد؟”

وبينما حدق إله السيف في عينيها، ذُهل من مدى لمعانهما. لطالما حملت إيريس إحساساً بالحنين معها. إذا واصلت سعيها لتصبح أقوى ولم تفقد بصرها عن هدفها الأصلي، فربما يمكنها بالفعل إسقاط أورستد الذي لا يُقهر. كان هذا هو الإمكان الذي استشعره غال فيها.

لم يكن معلم نينا هو جال فاليون. كان الشخص الذي درّبها هو والد جينو، تيموثي بريتز. تأملت في تعاليم الرجل وأجابت: “قال لي: ‘بما أنك تستخدمين يدك اليمنى، دربي يدك اليسرى.’ أخبرني أنني لن أستطيع إطلاق سيف النور حتى أتمكن من استخدام السيف بيدي اليسرى بشكل مثالي.”

“تعالي، إيريس. كدليل على أنك ملكة السيف، سأمنحك واحداً من سيوفي السبعة.”

“ماذا تعني بذلك؟”

“…حسناً.”

في صمت، نهضا معاً ومشيا كتفاً إلى كتف نحو طرف قاعة السراب حيث كانت تُحفظ السيوف الخشبية. مد كل منهما يده ليتناول سلاحاً.

في ذلك اليوم، انتهت سنوات التدريب الطويلة لإيريس غريرات.

“كفى!” أعلن إله السيف.

***

فجأة، خطرت لها كلمة كانت تسمع إله السيف يستخدمها كثيراً.

عندما غادرت إيريس وإله السيف، انتهى رسمياً حفل تحديد ملك السيف الجديد. لم يبق في الغرفة سوى نينا جينو.

“ما زال أمامك مجال للنمو. تشجعي.”

لفترة من الوقت، جلسا في صمت. كان كلاهما مغموراً بالإحباط والحسد، لكن لم يُظهر أي منهما ذلك على وجهه، ولم يتحدثا عنه.

“كفى!” أعلن إله السيف.

في صمت، نهضا معاً ومشيا كتفاً إلى كتف نحو طرف قاعة السراب حيث كانت تُحفظ السيوف الخشبية. مد كل منهما يده ليتناول سلاحاً.

وإذ فكرت في الأمر، فإن الأشخاص في تلك المناصب – إله السيف، إمبراطور السيف، وما إلى ذلك – كان لديهم جميعاً شركاء حياة. أرادت هي أيضاً ذلك. صديق أو زوج…

وبعد ذلك بوقت قصير، كان يمكن سماع صوت التحام نصليهما يتردد صداه في الغرفة. كانت سيمفونية مألوفة تدوي في معبد السيف يومياً، ومع استمرار تدريبهما، استمرت تلك النغمة الإيقاعية أيضاً.

“يمكنني أيضاً منحك لقب إمبراطورة السيف في هذه الأثناء… لكن في تلك الحالة، سيتعين عليك مواجهة غيسلين. وإذا أردتِ المضي أبعد من ذلك وتسمية نفسك إلهة السيف، فسيتعين عليك قتلي.” وضع يده على مقبض سيفه كما لو كان يتحداها للإجابة.

-+-

“ما زال أمامك مجال للنمو. تشجعي.”

ترجمة نيرو

*لقد تفوقت علي تماماً.*

نهاية الفصول المدعومة

لكن القصة ستكون مختلفة إذا كانت مع روديوس. معاً، قد يتمكنان من تحقيق ذلك. بسحره ومهاراتها في السيف، يمكنهما الفوز.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

لم تجرؤ أي منهما على الحركة. كان غال فاليون هو من تنهد أخيراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط