Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 77

الغريب(2)
PDF

الغريب(2)

“آه، ماذا… مهلاً!”

سيف أسود متصدع كأنه غصن مكسور.

“ما الذي تفعله!”

رؤية الضباب الذي يشبه خوان يقترب كالأفعى، فعل الغريب كل ما في وسعه للتخلص من خوان.

تفرّق الحشد بينما اندفع خوان نحوهم. فحص خوان المنطقة بسرعة.

لكن عندما نظر إلى صدره، وجد الإجابة.

لم يمر سوى لحظة منذ أن غادر الغريب لكنه اختفى بالفعل عن الأنظار. أدرك خوان غريزيًا أنه يتعامل مع خصم ماهر.

لكن، تمامًا عندما ظن أنه قد لحق به، اختفت الآثار. يبدو أن خصمه كان ماهرًا في التمويه أيضًا.

بالتأكيد أكثر مهارة من إيثان، وربما يعادل نجراتو في شكله غير المتجسد. لكن كان هناك شيء واحد مؤكد. هذا الغريب كان الشخص الأكثر مهارة الذي واجهه خوان منذ قيامته.

حركة سلسة لم تترك مجالاً للرد. شفرة مثل الضباب التفتت حول الغريب وقيدت حريته.

تبع خوان الأثر الضعيف الذي خلفه الغريب. في كل ثانية، كان الهدف يبتعد أكثر.

حاول التخلص منه، لكن كان الأمر كما لو أن عشرات الأفاعي عضّت في جسده ورفضت بلا هوادة التخلي عنه. لم تكن هذه مجرد وهم.

لم يكن من السهل الحفاظ على تركيزه العالي والتحرك بالتوازي مع أثر الغريب. يتنقل بين الأزقة، وأحيانًا غير متأكد من أين يقود الأثر، في النهاية قلص خوان المسافة ببطء ولكن بثبات.

تهيأ خوان لتلقي ضربة قاتلة. وفي نفس الوقت، لم يظهر الغريب أي رحمة رغم إدراكه لخطأ خوان.

“كييك…”

تراجع خوان مرة أخرى. لم يشعر بأي شر من الغريب. كان هذا أكثر مما يمكن تصديقه بالنظر إلى أنهم قد تبادلوا للتو ضربات يمكن أن تقتل.

لكن، تمامًا عندما ظن أنه قد لحق به، اختفت الآثار. يبدو أن خصمه كان ماهرًا في التمويه أيضًا.

فجأة، أطلق الغريب صرخة لم يفهمها خوان. وانفجر صوت انشقاق من مكان فارغ، وتشقق الأرض لتشكل صدعاً هائلًا.

لم يشعر خوان بالارتياح بوجود غريب ماهر يتجول بشبهة حول فرسان هوغين.

المرحلة الرابعة من أسلوب فالتي.

بعد أن واصل تفحص المنطقة المجاورة، قفز على مبنى لا يزال في طور البناء.

لم ينتظر خوان طويلاً.

كان المبنى غير المكتمل على ارتفاع مثالي لمراقبة أزقة هايفدن. بعد نفس عميق، استحضر ضباب غرنفالده ونشره في جميع الاتجاهات. بدأ الضباب في الانتشار من حيث وقف، مغطياً المنطقة المحيطة.

تهيأ خوان لتلقي ضربة قاتلة. وفي نفس الوقت، لم يظهر الغريب أي رحمة رغم إدراكه لخطأ خوان.

في البداية، أثار الضباب المتصاعد بسرعة خوف الناس القريبين، لكن بعد أن تأكدوا أنه مجرد ضباب ليلي عادي، تحول الخوف إلى حيرة.

كانت عباءته الرثة تتمزق حقًا. كان بالكاد يبقيهم بعيدين.

“أين أنت…”

“لا تقترب أكثر. خوان!”

لم يكن بعيداً عن آخر مكان شعر فيه بوجود الغريب. كان خوان متأكداً أنه مختبئ قريباً.

كان صحيحًا أن جزءًا منه كان لديه أمل بعد سماع براءة لارس.

دخل الضباب كل ثقب فأر، وكل فجوة بين الطوب ليجد ما يبحث عنه.

تفرّق الحشد بينما اندفع خوان نحوهم. فحص خوان المنطقة بسرعة.

لم ينتظر خوان طويلاً.

كان خصمه يصدر هالة كريهة ملتوية.

تماماً عندما شعر بوجود غريب، أحس بشخص قريب يتحرك بسرعة. لم تفوت عيني خوان الفرصة للعثور على هدفه.

لكن بدلاً من أن يتمزق لحمه، شعر خوان بصدمة قوية.

باستخدام التقنية الوميض، انطلق جسد خوان نحو الغريب كالسهم واتجه نحو ساقيه.

كانت الهالة التي تصدر من هذا الغريب ليست نظيفة ومستقيمة مثل هالة سينا.

صد الغريب الغامض ضربة خوان بمهارة قبل أن يقفز إلى الوراء بسلامة. رفع خوان عينيه.

تحطمت النوافذ والمزهريات المحيطة دفعة واحدة. كان الانفجار الصدمي قويًا كاد أن يقذف خوان بعيداً.

“أسلوب فالتي؟”

كان المبنى غير المكتمل على ارتفاع مثالي لمراقبة أزقة هايفدن. بعد نفس عميق، استحضر ضباب غرنفالده ونشره في جميع الاتجاهات. بدأ الضباب في الانتشار من حيث وقف، مغطياً المنطقة المحيطة.

استعد خوان لاتخاذ موقفه، ثم حدق في الغريب. يبدو أن الغريب قد تخلى عن الهروب ووقف ثابتاً وراح يحدق به.

“تمكنت من الابتعاد عن القائد أنيا، لكنني لست متأكدًا مما إذا كانت قد صدقت ذلك حقًا. لقد اعتدت على إخفاء وجودي لكن ليس على التمثيل.”

كان الغريب مخفياً تحت عباءة سوداء رثة. داخل العباءة الكبيرة التي تخفي كل جزء من جسد الغريب، شعر خوان بوجود ظلام خفي.

بالتأكيد أكثر مهارة من إيثان، وربما يعادل نجراتو في شكله غير المتجسد. لكن كان هناك شيء واحد مؤكد. هذا الغريب كان الشخص الأكثر مهارة الذي واجهه خوان منذ قيامته.

حتى أن أسلحة الغريب ويديه كانتا ملفوفتين بشدة بضمادات.

… ابني.

“بالتأكيد ليس من البالادين. يختلف كثيرًا عما شعرت به مع أولئك الأوغاد من قبل… ربما فارس مثل سينا؟”

ثم، اتخذ الغريب نفس وضعية خوان. لاحظ خوان على الفور التغيير في الأجواء. لقد استخدم أيضًا المرحلة الرابعة من أسلوب فالتي.

لم يكن خوان واثقاً من هذا التخمين أيضاً.

كانت قيمته لا تقدر بثمن على أقل تقدير حيث أصبح الآن نتيجة لاندماج عنصرين ثمينين بالكامل. كتم أوبيرت حسرة داخله كعالم وسلم خوان أمتعته وحصانه.

كانت الهالة التي تصدر من هذا الغريب ليست نظيفة ومستقيمة مثل هالة سينا.

تراجع خوان مرة أخرى. لم يشعر بأي شر من الغريب. كان هذا أكثر مما يمكن تصديقه بالنظر إلى أنهم قد تبادلوا للتو ضربات يمكن أن تقتل.

كان خصمه يصدر هالة كريهة ملتوية.

ليلة بلا قمر.

لذلك، لم يستطع فهم كيف كان خصمه متمرسًا في أسلوب فالتي. وكأنه ينظر إلى نفسه.

“كييك…”

“اخلع عباءتك.”

تذكر خوان كيف تحدثت كاميلي عن تقسيم أسلوب فالتي إلى مراحل.

لم يتحرك الغريب حتى، بل استمر في التحديق في خوان فقط. كان نظرة مراقبة.

كاد غطاء رأس الغريب أن يتمزق. لو تأخر الغريب ثانية واحدة في التراجع، لكان وجهه هو الذي سيُجرح بدلاً من ذلك.

لم يعجب خوان التحديق الذي كان يعطيه الغريب. لذا انطلق مجدداً.

لذلك، لم يستطع فهم كيف كان خصمه متمرسًا في أسلوب فالتي. وكأنه ينظر إلى نفسه.

“إذا كنت لا تريد خلعها، فسأجبرك على ذلك.”

لم يصدق خوان عينيه عندما رأى السيف يظهر من تحت الضمادة.

مرة أخرى، صد الغريب ببراعة هجوم خوان.

“آه، ماذا… مهلاً!”

لم يكن هناك حاجة لأي حركة تمهيدية لاستخدام الوميض. الهجوم ببساطة يدفع المستخدم إلى الأمام دون سابق إنذار، لذلك كان من الصعب للغاية الدفاع ضده.

وجود خوان كان يجذب الخطر للأشخاص من حوله.

لكن هذا الغريب كان يضع سيفه في المسار الذي كان خوان يهاجم منه. كان الأمر كما لو أن الغريب كان متمرسًا في التعامل مع الوميض.

على الرغم من أن الناس كانوا يقولون الآن إن حياة الليل في هيفدين لم تعد خطيرة على الإطلاق، إلا أن أوبيرت كان يخفي نفسه أثناء سيره من باب العادة.

“ما زلت تراقب، أليس كذلك.”

تذكر خوان كيف تحدثت كاميلي عن تقسيم أسلوب فالتي إلى مراحل.

تراجع خوان مرة أخرى. لم يشعر بأي شر من الغريب. كان هذا أكثر مما يمكن تصديقه بالنظر إلى أنهم قد تبادلوا للتو ضربات يمكن أن تقتل.

“خوان.”

حتى عندما أظهر عن قصد فجوة ليستغلها الغريب، لم يكن هناك أي رد فعل. قرر خوان التخلي عن التغلب على الغريب وبدلاً من ذلك قرر معرفة هويته.

“لقد تجولت في أماكن كثيرة، خوان. أعرف أن أي شخص يتجرأ على الدخول هناك دون حذر لا يعود أبدًا كما كان. حتى سرير موتهم، يصبحون إما مجانين أو وحوشاً بشعة… يتحول جلدهم وعظامهم إلى الداخل. على أي حال، كان عليّ أن أمنع خوان من الدخول.”

“متآلف مع الوميض، أليس كذلك؟”

إذا كان خصمه بارعًا في أسلوب فالتي بقدر ما هو، فليس من المجدي الاستمرار بنفس الهجمات.

إذا كان خصمه بارعًا في أسلوب فالتي بقدر ما هو، فليس من المجدي الاستمرار بنفس الهجمات.

في البداية، أثار الضباب المتصاعد بسرعة خوف الناس القريبين، لكن بعد أن تأكدوا أنه مجرد ضباب ليلي عادي، تحول الخوف إلى حيرة.

تذكر خوان كيف تحدثت كاميلي عن تقسيم أسلوب فالتي إلى مراحل.

حركة سلسة لم تترك مجالاً للرد. شفرة مثل الضباب التفتت حول الغريب وقيدت حريته.

كانت قد قالت إن إيثان إثيل كان في المرحلة الثالثة تقريباً. وذكرت أسماء أقوى الإمبراطورية عند الحديث عن المرحلة الرابعة.

“بالتأكيد. الخصائص المتشابهة تسمح له بالتكيف جيدًا مع العباءة. وكأن عباءة غرنفلد قد تحسنت.”

إذًا، في أي مرحلة يكون هذا الغريب.

لذلك، لم يستطع فهم كيف كان خصمه متمرسًا في أسلوب فالتي. وكأنه ينظر إلى نفسه.

“لِنرى ما يمكنك فعله.”

لم ينتظر خوان طويلاً.

أمسك خوان بخنجره بالمقلوب. خلال وقته في دراسة أسلوب فالتي، لم يكن خوان متراخياً في تطوير مهاراته بالسيف.

السيف الذي اخترق جسده عندما كان إمبراطوراً، لم يستطع اختراق هذا الجسد غير المكتمل؟

بالنظر إلى أن كل تقنيات الإمبراطورية في السيف انبثقت أصلاً من أسلوب فالتي، لم يكن من المبالغة القول بأن خوان أتقن كل تقنيات السيف الموجودة وكان يسعى لتطويرها.

خوان، الذي صمت لفترة وجيزة، هز رأسه.

كان الغريب لا يزال واقفاً متفرجاً على ما يفعله خوان. ثم توقف خوان تماماً عن الحركة تماماً مثل خصمه. مر وقت طويل في صمت.

حتى الآن، كان جسد خوان المادي يشكل قيوداً، مما أجبره على الاعتماد على القدرات الأساسية. ومع ذلك، الآن، مع جسد أكثر نضجاً، يمكنه عرض حركات ومهارات عالية المستوى إلى حد ما.

ثم انسحب الغريب بسرعة.

بعد أن واصل تفحص المنطقة المجاورة، قفز على مبنى لا يزال في طور البناء.

ششش.

البوليهيدرون غير المحدد

كاد غطاء رأس الغريب أن يتمزق. لو تأخر الغريب ثانية واحدة في التراجع، لكان وجهه هو الذي سيُجرح بدلاً من ذلك.

عندما سحب الغريب سيفه بسرعة، بقيت كتلة لزجة على السيف لكنها ذابت بسرعة.

فجأة، تحرك جسد خوان مثل الضباب وتداخل مع جسد الغريب.

… ابني.

حركة سلسة لم تترك مجالاً للرد. شفرة مثل الضباب التفتت حول الغريب وقيدت حريته.

بالتأكيد أكثر مهارة من إيثان، وربما يعادل نجراتو في شكله غير المتجسد. لكن كان هناك شيء واحد مؤكد. هذا الغريب كان الشخص الأكثر مهارة الذي واجهه خوان منذ قيامته.

المرحلة الرابعة من أسلوب فالتي.

المرحلة الرابعة من أسلوب فالتي.

بحر الضباب.

بوجه مذهول، نظر خوان إلى المكان الذي اختفى فيه الغريب.

حتى الآن، كان جسد خوان المادي يشكل قيوداً، مما أجبره على الاعتماد على القدرات الأساسية. ومع ذلك، الآن، مع جسد أكثر نضجاً، يمكنه عرض حركات ومهارات عالية المستوى إلى حد ما.

بعد أن واصل تفحص المنطقة المجاورة، قفز على مبنى لا يزال في طور البناء.

“……..!”

جوهر نيجراتو. مصدر النجاسة، والشيء الذي كان يرتديه لارس عندما كان يقود جحافل الموتى الأحياء. كان الآن يعمل كعباءة لخوان.

رؤية الضباب الذي يشبه خوان يقترب كالأفعى، فعل الغريب كل ما في وسعه للتخلص من خوان.

“الشيء الذي دخل للتو قد يكون…….!”

حاول التخلص منه، لكن كان الأمر كما لو أن عشرات الأفاعي عضّت في جسده ورفضت بلا هوادة التخلي عنه. لم تكن هذه مجرد وهم.

كانت الهالة التي تصدر من هذا الغريب ليست نظيفة ومستقيمة مثل هالة سينا.

كانت عباءته الرثة تتمزق حقًا. كان بالكاد يبقيهم بعيدين.

تبع خوان الأثر الضعيف الذي خلفه الغريب. في كل ثانية، كان الهدف يبتعد أكثر.

ثم، اتخذ الغريب نفس وضعية خوان. لاحظ خوان على الفور التغيير في الأجواء. لقد استخدم أيضًا المرحلة الرابعة من أسلوب فالتي.

كان يشبه السكين الذي كان يطارده في أحلامه. والذي طعن ظهره.

كما توقع. لم يكن خوان مندهشًا.

صد الغريب الغامض ضربة خوان بمهارة قبل أن يقفز إلى الوراء بسلامة. رفع خوان عينيه.

كان خوان يعلم أن الغريب سيتمكن على الأقل من تنفيذ المرحلة الرابعة. ولهذا، توقع مسار سيف الغريب. في اللحظة التي اتصل فيها سيف خوان وسيفه، تمزقت الضمادات التي تغطي سيف الغريب إلى خيوط.

بعد أن واصل تفحص المنطقة المجاورة، قفز على مبنى لا يزال في طور البناء.

!!!!!!

… ابني.

لم يصدق خوان عينيه عندما رأى السيف يظهر من تحت الضمادة.

لم يكن هناك حاجة لأي حركة تمهيدية لاستخدام الوميض. الهجوم ببساطة يدفع المستخدم إلى الأمام دون سابق إنذار، لذلك كان من الصعب للغاية الدفاع ضده.

سيف أسود متصدع كأنه غصن مكسور.

كان خوان يقف مرتدياً عباءة سوداء تساعده على الاندماج في الليل. كان أوبيرت يعلم أن عباءة خوان كانت الظلام نفسه.

كان يشبه السكين الذي كان يطارده في أحلامه. والذي طعن ظهره.

بينما كان يحبس أنفاسه، أسرع أوبيرت في خطواته. ليس بعيدًا، رأى جدار قلعة هيفدين.

“أنت….!”

بالنظر إلى أن كل تقنيات الإمبراطورية في السيف انبثقت أصلاً من أسلوب فالتي، لم يكن من المبالغة القول بأن خوان أتقن كل تقنيات السيف الموجودة وكان يسعى لتطويرها.

بينما صاح خوان، قام الغريب بالتلويح بسيفه. بعد أن فوجئ بما رآه، أدرك خوان أنه ارتكب خطأً.

فجأة، تحرك جسد خوان مثل الضباب وتداخل مع جسد الغريب.

افترض أنه كان يمسك السيف بالطريقة الصحيحة، لكنه كان يمسكه بالمقلوب. السيف المتجه نحو قلب خوان واصل مساره دون أن يجد أي عقبات.

“لا تقترب أكثر. خوان!”

تهيأ خوان لتلقي ضربة قاتلة. وفي نفس الوقت، لم يظهر الغريب أي رحمة رغم إدراكه لخطأ خوان.

“شكرًا.”

لكن بدلاً من أن يتمزق لحمه، شعر خوان بصدمة قوية.

أخذ نفسًا عميقًا. لم يرغب في كشف الحقيقة القاسية بلسانه.

كما لو أن بطنه قد ضُرب، طار جسد خوان إلى الخلف. لم يكن متأكداً مما حدث.

“……..!”

السيف الذي اخترق جسده عندما كان إمبراطوراً، لم يستطع اختراق هذا الجسد غير المكتمل؟

“الشيء الذي دخل للتو قد يكون…….!”

لكن عندما نظر إلى صدره، وجد الإجابة.

“لا تقترب أكثر. خوان!”

جوهر نيجراتو.

كاد غطاء رأس الغريب أن يتمزق. لو تأخر الغريب ثانية واحدة في التراجع، لكان وجهه هو الذي سيُجرح بدلاً من ذلك.

الجوهر الأسود كان يغطي جسده على شكل عباءة، ويمسك السكين لمنعه من الاختراق.

بحث في المنطقة المجاورة عن الشخص الذي كان ينتظره. في الزاوية، رأى الظلام يتحرك.

عندما سحب الغريب سيفه بسرعة، بقيت كتلة لزجة على السيف لكنها ذابت بسرعة.

لكن، تمامًا عندما ظن أنه قد لحق به، اختفت الآثار. يبدو أن خصمه كان ماهرًا في التمويه أيضًا.

عندها أدرك خوان أخيرًا ما كان يقصده لارس بقوله إنه يريد أن “يكون ذا فائدة”.

فجأة، أطلق الغريب صرخة لم يفهمها خوان. وانفجر صوت انشقاق من مكان فارغ، وتشقق الأرض لتشكل صدعاً هائلًا.

“#$%#%#!”

حان الوقت للرحيل.

فجأة، أطلق الغريب صرخة لم يفهمها خوان. وانفجر صوت انشقاق من مكان فارغ، وتشقق الأرض لتشكل صدعاً هائلًا.

“لدي حاسة حادة، وهذا ليس شيئًا يدعو للدهشة. على أي حال، ألا لديك شيء آخر لتسلمه؟”

تحطمت النوافذ والمزهريات المحيطة دفعة واحدة. كان الانفجار الصدمي قويًا كاد أن يقذف خوان بعيداً.

“لقد تجولت في أماكن كثيرة، خوان. أعرف أن أي شخص يتجرأ على الدخول هناك دون حذر لا يعود أبدًا كما كان. حتى سرير موتهم، يصبحون إما مجانين أو وحوشاً بشعة… يتحول جلدهم وعظامهم إلى الداخل. على أي حال، كان عليّ أن أمنع خوان من الدخول.”

كان خوان على دراية جيدة بهذه القوة القديمة. لقد رأى شيئًا مشابهًا قبل فترة ليست طويلة.

لكن هذا أشار إلى أن جارد كان له علاقة بالصدع.

“لا!”

لكن، تمامًا عندما ظن أنه قد لحق به، اختفت الآثار. يبدو أن خصمه كان ماهرًا في التمويه أيضًا.

كان خوان على وشك أن يمسك بالغريب لمنعه من الهروب، لكن شخصًا ما أمسك بيده.

لكن هذا أشار إلى أن جارد كان له علاقة بالصدع.

كانت أنيا.

دخل الضباب كل ثقب فأر، وكل فجوة بين الطوب ليجد ما يبحث عنه.

كانت أنيا تهز رأسها بعنف، بوجه شاحب.

حان الوقت للرحيل.

“لا تقترب أكثر. خوان!”

كان خوان يقف مرتدياً عباءة سوداء تساعده على الاندماج في الليل. كان أوبيرت يعلم أن عباءة خوان كانت الظلام نفسه.

يبدو أن أنيا كانت تعلم ما هو “ذلك”. بينما كان خوان يُمسك به، كان الغريب قد اختفى داخل الصدع.

“#$%#%#!”

ثم بدأ الصدع في الانغلاق مرة أخرى. بقي أثر الأرض المتشققة لبعض الوقت لكنه اختفى تدريجياً.

ليلة بلا قمر.

بوجه مذهول، نظر خوان إلى المكان الذي اختفى فيه الغريب.

“سألت إذا كنت تعرفين.”

“كزاتيكوزايل؟”

كان خصمه يصدر هالة كريهة ملتوية.

شعر خوان بالارتباك وعدم الارتياح عندما سمع الغريب يهمس باسم غير معروف.

“الشيء الذي دخل للتو قد يكون…….!”

لم يعرف لماذا همس الغريب بهذا الاسم وهو ينظر إليه مباشرة. لكن الوقت كان قد فات لطرح السؤال على الشخص المعني.

تهيأ خوان لتلقي ضربة قاتلة. وفي نفس الوقت، لم يظهر الغريب أي رحمة رغم إدراكه لخطأ خوان.

نظر خوان إلى أنيا التي كانت لا تزال تمسك بيده.

وجود خوان كان يجذب الخطر للأشخاص من حوله.

“هل تعرفين ما هو هذا؟”

“الشيء الذي دخل للتو قد يكون…….!”

“خوان.”

“#$%#%#!”

“سألت إذا كنت تعرفين.”

لكن هذا الغريب كان يضع سيفه في المسار الذي كان خوان يهاجم منه. كان الأمر كما لو أن الغريب كان متمرسًا في التعامل مع الوميض.

“إنها قوة الصدع.”

عندها أدرك خوان أخيرًا ما كان يقصده لارس بقوله إنه يريد أن “يكون ذا فائدة”.

ردت أنيا بهدوء.

تهيأ خوان لتلقي ضربة قاتلة. وفي نفس الوقت، لم يظهر الغريب أي رحمة رغم إدراكه لخطأ خوان.

“لقد تجولت في أماكن كثيرة، خوان. أعرف أن أي شخص يتجرأ على الدخول هناك دون حذر لا يعود أبدًا كما كان. حتى سرير موتهم، يصبحون إما مجانين أو وحوشاً بشعة… يتحول جلدهم وعظامهم إلى الداخل. على أي حال، كان عليّ أن أمنع خوان من الدخول.”

كان خصمه يصدر هالة كريهة ملتوية.

“الشيء الذي دخل للتو قد يكون…….!”

*****

… ابني.

لم يصدق خوان عينيه عندما رأى السيف يظهر من تحت الضمادة.

قبل أن يصيح أن قد يكون الأكبر له، جارد جا-إن، هدأ خوان.

“أنت….!”

لم يكن هناك دليل على أن الغريب كان جارد جا-إن. فقط أنه كان يحمل سيفًا مشابهًا أو نفس السيف الذي طعنه به جارد. على أية حال، لم يكن السيف ملكًا لجارد.

عندما سحب الغريب سيفه بسرعة، بقيت كتلة لزجة على السيف لكنها ذابت بسرعة.

لكن هذا أشار إلى أن جارد كان له علاقة بالصدع.

كما لو أن بطنه قد ضُرب، طار جسد خوان إلى الخلف. لم يكن متأكداً مما حدث.

مما أكد أن جارد قد خانه فعلاً.

… ابني.

كان صحيحًا أن جزءًا منه كان لديه أمل بعد سماع براءة لارس.

ردت أنيا بهدوء.

أخذ نفسًا عميقًا. لم يرغب في كشف الحقيقة القاسية بلسانه.

لم يكن بعيداً عن آخر مكان شعر فيه بوجود الغريب. كان خوان متأكداً أنه مختبئ قريباً.

“شكرًا.”

لكن بدلاً من أن يتمزق لحمه، شعر خوان بصدمة قوية.

لم ترد أنيا. ولم ينتظر خوان الرد. كان يفكر في شيء آخر.

“أسلوب فالتي؟”

سواء كان الغريب جارد جا-إن أم لا، كان من الواضح أنه شخص خطير. كان خوان واثقًا من أن الغريب جاء من أجله ولا أحد غيره.

كان المبنى غير المكتمل على ارتفاع مثالي لمراقبة أزقة هايفدن. بعد نفس عميق، استحضر ضباب غرنفالده ونشره في جميع الاتجاهات. بدأ الضباب في الانتشار من حيث وقف، مغطياً المنطقة المحيطة.

وجود خوان كان يجذب الخطر للأشخاص من حوله.

لم ينتظر خوان طويلاً.

حان الوقت للرحيل.

كما توقع. لم يكن خوان مندهشًا.

*****

نظر خوان إلى أنيا التي كانت لا تزال تمسك بيده.

ليلة بلا قمر.

ششش.

قبل بضعة أسابيع فقط، كان من غير المعقول أن تتجول في هيفدين وحدك خلال الليل. ولم يكن هذا مختلفًا بالنسبة لرئيس تجارة التهريب في هيفدين، أوبيرت.

على الرغم من أن الناس كانوا يقولون الآن إن حياة الليل في هيفدين لم تعد خطيرة على الإطلاق، إلا أن أوبيرت كان يخفي نفسه أثناء سيره من باب العادة.

على الرغم من أن الناس كانوا يقولون الآن إن حياة الليل في هيفدين لم تعد خطيرة على الإطلاق، إلا أن أوبيرت كان يخفي نفسه أثناء سيره من باب العادة.

“لدي حاسة حادة، وهذا ليس شيئًا يدعو للدهشة. على أي حال، ألا لديك شيء آخر لتسلمه؟”

يختبئ من قائد فرسان هوغن، أنيا.

تذكر خوان كيف تحدثت كاميلي عن تقسيم أسلوب فالتي إلى مراحل.

بينما كان يحبس أنفاسه، أسرع أوبيرت في خطواته. ليس بعيدًا، رأى جدار قلعة هيفدين.

“لدي حاسة حادة، وهذا ليس شيئًا يدعو للدهشة. على أي حال، ألا لديك شيء آخر لتسلمه؟”

بحث في المنطقة المجاورة عن الشخص الذي كان ينتظره. في الزاوية، رأى الظلام يتحرك.

كان خوان على دراية جيدة بهذه القوة القديمة. لقد رأى شيئًا مشابهًا قبل فترة ليست طويلة.

تجمد أوبيرت من الصدمة لكنه أطلق زفرة بعد أن رأى وجه الشخص.

دخل الضباب كل ثقب فأر، وكل فجوة بين الطوب ليجد ما يبحث عنه.

“خوان نيم.”

الجوهر الأسود كان يغطي جسده على شكل عباءة، ويمسك السكين لمنعه من الاختراق.

كان خوان يقف مرتدياً عباءة سوداء تساعده على الاندماج في الليل. كان أوبيرت يعلم أن عباءة خوان كانت الظلام نفسه.

ششش.

جوهر نيجراتو. مصدر النجاسة، والشيء الذي كان يرتديه لارس عندما كان يقود جحافل الموتى الأحياء. كان الآن يعمل كعباءة لخوان.

حتى عندما أظهر عن قصد فجوة ليستغلها الغريب، لم يكن هناك أي رد فعل. قرر خوان التخلي عن التغلب على الغريب وبدلاً من ذلك قرر معرفة هويته.

كانت عباءة غرنفلد تتحد بسلاسة مع جوهر نيجراتو كما لو كانت في الأصل شيئًا واحدًا.

يختبئ من قائد فرسان هوغن، أنيا.

“يبدو أن هذا أصبح ملكك بالكامل الآن.”

لم يكن هناك حاجة لأي حركة تمهيدية لاستخدام الوميض. الهجوم ببساطة يدفع المستخدم إلى الأمام دون سابق إنذار، لذلك كان من الصعب للغاية الدفاع ضده.

“بالتأكيد. الخصائص المتشابهة تسمح له بالتكيف جيدًا مع العباءة. وكأن عباءة غرنفلد قد تحسنت.”

“آه، ماذا… مهلاً!”

كانت قيمته لا تقدر بثمن على أقل تقدير حيث أصبح الآن نتيجة لاندماج عنصرين ثمينين بالكامل. كتم أوبيرت حسرة داخله كعالم وسلم خوان أمتعته وحصانه.

كانت أنيا تهز رأسها بعنف، بوجه شاحب.

“تمكنت من الابتعاد عن القائد أنيا، لكنني لست متأكدًا مما إذا كانت قد صدقت ذلك حقًا. لقد اعتدت على إخفاء وجودي لكن ليس على التمثيل.”

حتى أن أسلحة الغريب ويديه كانتا ملفوفتين بشدة بضمادات.

خوان، الذي صمت لفترة وجيزة، هز رأسه.

سواء كان الغريب جارد جا-إن أم لا، كان من الواضح أنه شخص خطير. كان خوان واثقًا من أن الغريب جاء من أجله ولا أحد غيره.

“أنيا لم تتبعني.”

وجود خوان كان يجذب الخطر للأشخاص من حوله.

“…….أظن أنك قد تحققت للتو. تلك القدرة. أدهشني كلما رأيتها.”

“يبدو أن هذا أصبح ملكك بالكامل الآن.”

“لدي حاسة حادة، وهذا ليس شيئًا يدعو للدهشة. على أي حال، ألا لديك شيء آخر لتسلمه؟”

حان الوقت للرحيل.

“نعم، أحضرته. على الرغم من أنني استغرقت وقتًا طويلاً للعثور عليه…..”

لم ينتظر خوان طويلاً.

أخرج أوبيرت كيسًا صغيرًا من جيبه الداخلي. بعد أن فتحه قليلاً، رأى خوان الجوهرة الأرجوانية المكسورة بالداخل.

كانت قد قالت إن إيثان إثيل كان في المرحلة الثالثة تقريباً. وذكرت أسماء أقوى الإمبراطورية عند الحديث عن المرحلة الرابعة.

البوليهيدرون غير المحدد

كان خوان يقف مرتدياً عباءة سوداء تساعده على الاندماج في الليل. كان أوبيرت يعلم أن عباءة خوان كانت الظلام نفسه.

خوان، الذي صمت لفترة وجيزة، هز رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط