Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 80

الأرض القاحلة الحمراء(2)

الأرض القاحلة الحمراء(2)

“@#$##!&#%.”

“يا أنت.”

توقف المهاجمون جميعاً في أماكنهم عندما همس الرجل القصير بشيء في الهواء.

“حقاً؟ حسنًا، أعتقد أنك على حق، الإمبراطور الأسود. ومع ذلك، إذا كنت تصرّ على العثور علينا… لا أستطيع إلا أن أعتقد أن له علاقة بجيريد جا-إن، أليس كذلك؟”

خرجت مخالب أرجوانية من أجساد المهاجمين.

“آه، هذا كان حادث مؤسف ارتكبه أحد مرتزقتنا أثناء البحث عن المشتبه به. سأحرص على معاقبته حتى لا يقع أحد آخر في نفس الخطأ. وأه، إذا كنت تخطط للذهاب إلى دروغال، يجب أن تكون على الأقل برتبة فضية، لذا إذا كان لديك بطاقة تسجيل مرتزق، هل يمكن أن…”

وبينما تمزقت العظام، رقصت المخالب في ضوء القمر بشكل ناعم. وبدت أجساد المهاجمين، وقد خرجت المخالب من كل مكان فيها، وكأنها جثث ميتة عالقة في شجيرة شوكية.

أضاءت الأرض الحمراء القاحلة قليلاً من أجسادهم المحترقة. لا يزال هناك طريق طويل حتى شروق الشمس.

كانوا ينظرون إلى خوان بعيون خالية من الحياة.

لم يمضِ وقت طويل منذ أن أصبحت رؤية أشخاص بشعر أسود نادرة في الشرق.

“ليس منظراً جيداً.”

شعر خوان برغبة قوية في القتل.

كان خوان يحمل خنجره بيده بشكل فضفاض وينظر إلى الرجل القصير بلا مبالاة.

صوت جميع المرتزقة يقفون عند سماع اسم دروغال.

بدأ الرجل القصير في المشي باتجاه خوان. ولم يتعرف خوان على وجهه إلا عندما اقترب بما يكفي. ببطء نزع الرجل عصابته.

“هل أنت مرتزق؟ لست أحد أولئك العبيد التابعين للنبلاء؟ في الحقيقة… لا، لا يمكن أن تكون مرتزقاً. فقط الأشخاص الأكثر يأساً والذين ليس لديهم خيار آخر يتجهون إلى دروغال. أما أنت، فيمكنك كسب لقمة العيش بناءً على ذلك الوجه الجميل وحده.”

كان هناك مخلب يخرج من عينه اليسرى.

“دروغال؟ لماذا تـ…”

وكانت عينه الأخرى ميتة مثل بقية المهاجمين. مثلهم، كان هو الآخر جثة بالفعل.

ألقى هارانكال نظرة جيدة على الرجل ذو الشعر الأسود الذي دخل للتو.

برز لسان الرجل وبدأ يتحدث.

لم يتمكن خوان من منع وجهه من التوتر. كيان واضح الارتباط بالصدع كان يشير إلى اسم جيريد بدون مبالاة.

“سأسألك مرة أخرى. لماذا تبحث عن دروغال؟”

“لا تحاول فهم طرق الصدع، يا أخي. إذا فعلت ذلك، سيحاولون دخول عقلك.”

“لم أتوقع أنك ستأتي. ظننت أنكم تفضلون الانتظار.”

لاحظ الرجل ذو الشعر الأسود الشارة الفضية المعلقة على كتف هارانكال الأيسر.

“مغرور، أليس كذلك؟”

ألقى الرجل ذو الشعر الأسود نظرة خاطفة على الرأس المقطوع الموضوع بجانب المنضدة. فسارعت المرأة على المنضدة لتوضح الأمر.

برز لسان الرجل وهو يضحك.

“كان يجب عليّ إنهاؤكم تماماً عندما كنت لا أزال حياً.”

“معرفة مكان دروغال لا ينبغي أن يكون صعباً. لكن قبل ذلك، لم أستطع إلا ملاحظة بعض ‘الأشياء’ عنك. شعر أسود. أنت… ‘الإمبراطور الأسود’ الذي وضعت الكنيسة مكافأة للقبض عليه، أليس كذلك؟”

غير قادر على الصراخ بسبب فمه المحتجز، لم يستطع هارانكال سوى إطلاق صوت مكتوم مزعج بينما كان جسده يرتجف.

الإمبراطور الأسود.

سمع صوت شيء يتحطم.

أول مرة يسمع خوان هذا الاسم.

لوح خوان بيده المشتعلة فتفككت أجسادهم المحترقة إلى قطع.

بدلاً من الرد، لوح خوان بخنجره نحو حلق الرجل، قاطعاً رأسه بشكل نظيف.

بسبب هذا، كان للمرتزقة وجود قوي في الشرق أكثر من أي مكان آخر في الإمبراطورية.

غرز خوان خنجره في رأس الرجل الذي كان يتدحرج بعيداً ورفعه. وبتحديق ساخر، ابتسم الرجل لخوان وهو في وضع مقلوب.

“سأسألك مرة أخرى. لماذا تبحث عن دروغال؟”

“سريع الغضب جداً، جلالتك.”

برز لسان الرجل وهو يضحك.

خوان كان يعرف مجموعة واحدة فقط تملك المهارات للقيام بشيء كهذا.

“سمعتي لن تُطعمني.”

“كان يجب عليّ إنهاؤكم تماماً عندما كنت لا أزال حياً.”

“آه، تبا. كل من هم خارج الإمبراطورية يبدون متشابهين بالنسبة لي. لماذا لا ترسلها إلى الكنيسة على أي حال؟ ليس الجميع لديهم عين جيدة مثلك. ألا يمكنهم أن يُخدعوا؟”

لوح خوان بخنجره فسقط رأس الرجل على الأرض. وبقدمه، سحقه حتى أصبح مسطحاً.

أمسك خوان خده. وتحول خد المهاجم إلى أحمر ساطع.

تناثرت سوائل أرجوانية في كل مكان. انبعث صوت غريب بينما كانت المخالب تتلوى بعيداً.

تناثرت سوائل أرجوانية في كل مكان. انبعث صوت غريب بينما كانت المخالب تتلوى بعيداً.

“يا إلهي، هذا هو…”

كان الظلام لا يزال سائداً بينما تطايرت قطع من الجلد المحترق في الأرض الحمراء. لم تبقَ فم واحدة على قيد الحياة.

أحد المهاجمين تكلم، وقد كانت المخالب تخرج منه. صنع خوان تعبيراً مروعاً. المهاجم انحنى على ركبتيه وزحف نحوه.

“ألقِ نظرة.”

“هذا مفاجأة… أشعر بطاقة الإمبراطور. ربما تكون الإمبراطور حقاً. لكن على أي حال، لماذا تحاول العثور علينا، جلالتك؟ أليس جسد جلالتك في العاصمة؟ ظننت أن موقفك ضد الكنيسة كان عدائياً؟”

بمجرد أن فكّت العقدة، ظهر رأس رجل بشعر أسود وفم مفتوح للجميع لرؤيته. انتشر رائحة كريهة في جميع أنحاء الغرفة.

“هذا ليس من شأنك.”

دفعت المرأة التي كانت على المنضدة الرأس بعيداً كما لو كانت لديها أشياء أكثر أهمية للقيام بها. تشوه وجه الرجل.

“حقاً؟ حسنًا، أعتقد أنك على حق، الإمبراطور الأسود. ومع ذلك، إذا كنت تصرّ على العثور علينا… لا أستطيع إلا أن أعتقد أن له علاقة بجيريد جا-إن، أليس كذلك؟”

بعد أن حطم فك هارانكال، ألقى الرجل ذو الشعر الأسود به جانباً. ثم مد يده ليأخذ الزينة الفضية من كتفه.

ضحك المهاجم نحو خوان بلهجة ساخرة.

“حقاً…”

لم يتمكن خوان من منع وجهه من التوتر. كيان واضح الارتباط بالصدع كان يشير إلى اسم جيريد بدون مبالاة.

مد هارانكال يده كما لو كان ينوي لمس شعر الرجل ذو الشعر الأسود.

شعر خوان برغبة قوية في القتل.

“نحن لسنا هنا لإيقافك، جلالتك. بل، كنا ننتظرك.”

“نحن لسنا هنا لإيقافك، جلالتك. بل، كنا ننتظرك.”

انحنى فارس يحمل علماً أخضر ورفع شيئاً.

“حقاً…”

بعد أن حطم فك هارانكال، ألقى الرجل ذو الشعر الأسود به جانباً. ثم مد يده ليأخذ الزينة الفضية من كتفه.

“أؤكد لك، سنبذل قصارى جهدنا للترحيب بك. نرجو أن تفكر في زيارة كهنة شجرة الشوك. تعال واظهر لنا نورك.”

“شعر أسود، أليس كذلك؟”

أحد المهاجمين همس له بينما كان يمسك بقدم بنطاله. خوان ببساطة دفع خنجره بين عينيه.

انحنى فارس يحمل علماً أخضر ورفع شيئاً.

ومع ذلك، بدأ جميع المهاجمين الآخرين في قول نفس الكلمات، بنفس الصوت لخوان.

“كان يجب عليّ إنهاؤكم تماماً عندما كنت لا أزال حياً.”

“رجاءً ساعدنا على التخلص من عطشنا الطويل المنتظر.”

“نعتذر، ولكن ليس بهذه الطريقة. بالإضافة إلى ذلك، القتال ممنوع داخل النقابة.”

أمسك خوان خده. وتحول خد المهاجم إلى أحمر ساطع.

دخل الرجل واقترب ووضع القماش على المنضدة، مُصدراً صوتاً ثقيلاً.

فجأة، ارتفعت نيران واجتاحت المنطقة.

شعر المرتزقة الآخرون بشيء خطير وبدأوا يهمسون ويفسحون له الطريق. لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي كانت دائرية وكبيرة وتتقطر دماً.

لوح خوان بيده المشتعلة فتفككت أجسادهم المحترقة إلى قطع.

لم يتمكن خوان من منع وجهه من التوتر. كيان واضح الارتباط بالصدع كان يشير إلى اسم جيريد بدون مبالاة.

كان الظلام لا يزال سائداً بينما تطايرت قطع من الجلد المحترق في الأرض الحمراء. لم تبقَ فم واحدة على قيد الحياة.

“حقاً؟ حسنًا، أعتقد أنك على حق، الإمبراطور الأسود. ومع ذلك، إذا كنت تصرّ على العثور علينا… لا أستطيع إلا أن أعتقد أن له علاقة بجيريد جا-إن، أليس كذلك؟”

تمتم خوان بينما كان ينظر إلى جثثهم.

بعد أن حطم فك هارانكال، ألقى الرجل ذو الشعر الأسود به جانباً. ثم مد يده ليأخذ الزينة الفضية من كتفه.

“كهنة شجرة الشوك.”

بعد أن تلقى التحذير، رسم الفارس الصليب الإمبراطوري على قلبه وهمس صلاة قصيرة. الفارس الذي كان يحمل العلم الأخضر، تابع فحص الجثة ثم واصل الحديث.

أضاءت الأرض الحمراء القاحلة قليلاً من أجسادهم المحترقة. لا يزال هناك طريق طويل حتى شروق الشمس.

صوت جميع المرتزقة يقفون عند سماع اسم دروغال.

*****

ضغط هارانكال على لسانه. لم يستطع الاعتداء على شخص بريء آخر عندما كان قد عاد للتو بعد قتل أحدهم مؤخراً.

“إنه يتطابق مع وصف الجثث التي عُثر عليها في هايفدن.”

“سمعتي لن تُطعمني.”

مجموعة ترتدي خوذات على شكل ثعبان كانت تفحص بعض الجثث في وسط البرية.

“رجاءً ساعدنا على التخلص من عطشنا الطويل المنتظر.”

كانت بدلاتهم البيضاء المدرعة تشير إلى انتمائهم كفرسان.

“كان يجب عليّ إنهاؤكم تماماً عندما كنت لا أزال حياً.”

كانت جثث متفحمة، غير قابلة للتعرف عليها، ملقاة على الأرض ممزقة.

بعد أن حطم فك هارانكال، ألقى الرجل ذو الشعر الأسود به جانباً. ثم مد يده ليأخذ الزينة الفضية من كتفه.

انحنى فارس يحمل علماً أخضر ورفع شيئاً.

بسبب هذا، كان للمرتزقة وجود قوي في الشرق أكثر من أي مكان آخر في الإمبراطورية.

ما بدا أنه بقايا من مخلب أرجواني مجفف.

“@#$##!&#%.”

“هذا هو…”

كانت بدلاتهم البيضاء المدرعة تشير إلى انتمائهم كفرسان.

“بقايا من كهنة شجرة الشوك. لا مفاجأة أنهم متورطون في هذا بطريقة ما.”

غير قادر على الصراخ بسبب فمه المحتجز، لم يستطع هارانكال سوى إطلاق صوت مكتوم مزعج بينما كان جسده يرتجف.

“هل تقول إن الشيطان من تانتل مرتبط بكهنة شجرة الشوك؟ أليسوا في اتجاهات معاكسة تماماً؟”

لم يكن في السن الذي يبحث عنه، ولم يكن بالتأكيد وجه مجرم مطلوب في حالة فرار. خمن هارانكال أنه من المحتمل أن يكون واحداً من هؤلاء الكلاب المدللة التي يحتفظ بها النبلاء.

“لا تحاول فهم طرق الصدع، يا أخي. إذا فعلت ذلك، سيحاولون دخول عقلك.”

وبينما تمزقت العظام، رقصت المخالب في ضوء القمر بشكل ناعم. وبدت أجساد المهاجمين، وقد خرجت المخالب من كل مكان فيها، وكأنها جثث ميتة عالقة في شجيرة شوكية.

بعد أن تلقى التحذير، رسم الفارس الصليب الإمبراطوري على قلبه وهمس صلاة قصيرة. الفارس الذي كان يحمل العلم الأخضر، تابع فحص الجثة ثم واصل الحديث.

“حقاً…”

“يبدو أنهم لم يتوافقوا. يبدو الأمر مختلفاً عن طريقة القتل العادية لهؤلاء الأوغاد من كهنة شجرة الشوك. إنه فعال ونظيف للغاية. قد يكون من الممكن أنه ليس عمل فرد واحد.”

“بقايا من كهنة شجرة الشوك. لا مفاجأة أنهم متورطون في هذا بطريقة ما.”

“هل يعني ذلك أن فرسان هوغين متورطون أيضاً؟”

“يبدو أنهم لم يتوافقوا. يبدو الأمر مختلفاً عن طريقة القتل العادية لهؤلاء الأوغاد من كهنة شجرة الشوك. إنه فعال ونظيف للغاية. قد يكون من الممكن أنه ليس عمل فرد واحد.”

“هناك احتمال.”

“ألقِ نظرة.”

ضرب الفارس الذي يحمل العلم الأخضر الأرض بطرف سارية العلم.

وبينما تمزقت العظام، رقصت المخالب في ضوء القمر بشكل ناعم. وبدت أجساد المهاجمين، وقد خرجت المخالب من كل مكان فيها، وكأنها جثث ميتة عالقة في شجيرة شوكية.

“على أي حال، يا إخوة، تحقيقنا يؤتي ثماره. نحن نقترب من اللقيط.”

أول مرة يسمع خوان هذا الاسم.

*****

وبينما تمزقت العظام، رقصت المخالب في ضوء القمر بشكل ناعم. وبدت أجساد المهاجمين، وقد خرجت المخالب من كل مكان فيها، وكأنها جثث ميتة عالقة في شجيرة شوكية.

كان الجرم شائعاً في الشرق.

“معرفة مكان دروغال لا ينبغي أن يكون صعباً. لكن قبل ذلك، لم أستطع إلا ملاحظة بعض ‘الأشياء’ عنك. شعر أسود. أنت… ‘الإمبراطور الأسود’ الذي وضعت الكنيسة مكافأة للقبض عليه، أليس كذلك؟”

في الشرق، كان يُفضل الجماعات المسلحة القوية على المسؤولين العامين من الرتب العالية. أناس أقوياء لا يخونون ويحافظون على أمنهم طالما يحصلون على المال.

لوح خوان بخنجره فسقط رأس الرجل على الأرض. وبقدمه، سحقه حتى أصبح مسطحاً.

بسبب هذا، كان للمرتزقة وجود قوي في الشرق أكثر من أي مكان آخر في الإمبراطورية.

ما بدا أنه بقايا من مخلب أرجواني مجفف.

ومن بين هؤلاء، كانت نقابة المرتزقة ‘سبات التنين’ الأكبر والأكثر نفوذاً في المنطقة الشرقية بأكملها.

حاول هارانكال سحب يده من قبضته، لكنها لم تتحرك وكأنها محشورة في صخرة.

وبينما كان أعضاؤها يتألفون من نخب محنكين يمكنهم التعامل مع أي شيء تقريباً، انتشرت مؤخراً أحاديث عن مكافأة جديدة تهز النقابة.

“هناك احتمال.”

رجل ذو وجه مليء بالجروح دخل النقابة.

“يا إلهي، هذا هو…”

قطرات دم حمراء تتساقط من قطعة قماش سوداء كان يمسكها.

ومن بين هؤلاء، كانت نقابة المرتزقة ‘سبات التنين’ الأكبر والأكثر نفوذاً في المنطقة الشرقية بأكملها.

شعر المرتزقة الآخرون بشيء خطير وبدأوا يهمسون ويفسحون له الطريق. لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي كانت دائرية وكبيرة وتتقطر دماً.

*****

دخل الرجل واقترب ووضع القماش على المنضدة، مُصدراً صوتاً ثقيلاً.

“هل تقول إن الشيطان من تانتل مرتبط بكهنة شجرة الشوك؟ أليسوا في اتجاهات معاكسة تماماً؟”

“ألقِ نظرة.”

“إذن، كيف يمكن للمرء الوصول إلى دروغال؟”

المرأة التي كانت تخدم في المنضدة عبست، لكنها فتحت القماش بحذر، غير راغبة في تلويث يديها بالدماء.

“على أي حال، يا إخوة، تحقيقنا يؤتي ثماره. نحن نقترب من اللقيط.”

بمجرد أن فكّت العقدة، ظهر رأس رجل بشعر أسود وفم مفتوح للجميع لرؤيته. انتشر رائحة كريهة في جميع أنحاء الغرفة.

دفعت المرأة التي كانت على المنضدة الرأس بعيداً كما لو كانت لديها أشياء أكثر أهمية للقيام بها. تشوه وجه الرجل.

ابتسم الرجل المغطى بالجروح بينما اتكأ على المنضدة.

لكن قبل أن يتمكن من لمسه، أمسك الرجل ذو الشعر الأسود يده بسرعة.

“10,000 قطعة ذهبية. يبدو أنه هو، أليس كذلك؟”

وضع هارانكال يده على كتف الرجل ذو الشعر الأسود من خلفه.

دفعت المرأة التي كانت على المنضدة الرأس بعيداً كما لو كانت لديها أشياء أكثر أهمية للقيام بها. تشوه وجه الرجل.

“دروغال؟ لماذا تـ…”

“مرة أخرى؟ أين وجدت هذا الرجل المسكين، هذه المرة؟ السيد هارانكال، مكتوب بوضوح على المكافأة أن الهدف يجب أن يكون بين 12 إلى 14 سنة. لن تُعطى الذهب لأي شخص ذو شعر أسود. ابحث وأحضر المشتبه به فقط.”

بعد أن تلقى التحذير، رسم الفارس الصليب الإمبراطوري على قلبه وهمس صلاة قصيرة. الفارس الذي كان يحمل العلم الأخضر، تابع فحص الجثة ثم واصل الحديث.

“آه، تبا. كل من هم خارج الإمبراطورية يبدون متشابهين بالنسبة لي. لماذا لا ترسلها إلى الكنيسة على أي حال؟ ليس الجميع لديهم عين جيدة مثلك. ألا يمكنهم أن يُخدعوا؟”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن أصبحت رؤية أشخاص بشعر أسود نادرة في الشرق.

“توقف عن الهراء واذهب لدفن المسكين. أعلم أنه لا توجد عقوبة لقتل هؤلاء من خارج الحدود، ولكن… لا ينبغي عليك قتل الناس بدون مبالاة… يجب أن تأخذ سمعتك في الاعتبار.”

قطرات دم حمراء تتساقط من قطعة قماش سوداء كان يمسكها.

“سمعتي لن تُطعمني.”

ما بدا أنه بقايا من مخلب أرجواني مجفف.

“بينما قد لا تُطعمك، قد تجعلك تتلقى طعنة في ظهرك. على الرغم من أنك من الفئة الفضية، إذا واصلت التصرف بهذه الطريقة الطائشة، قد تنخفض رتبتك”

“آه، هذا كان حادث مؤسف ارتكبه أحد مرتزقتنا أثناء البحث عن المشتبه به. سأحرص على معاقبته حتى لا يقع أحد آخر في نفس الخطأ. وأه، إذا كنت تخطط للذهاب إلى دروغال، يجب أن تكون على الأقل برتبة فضية، لذا إذا كان لديك بطاقة تسجيل مرتزق، هل يمكن أن…”

بسبب مساعدة عن الحديث. وعندما تابعت عطائها، اتسعت اينا هارانكال.

“سريع الغضب جداً، جلالتك.”

كان رجل ذو شعر أسود قد دخل للتو إلى النقابة.

“@#$##!&#%.”

لم يمضِ وقت طويل منذ أن أصبحت رؤية أشخاص بشعر أسود نادرة في الشرق.

حاول هارانكال سحب يده من قبضته، لكنها لم تتحرك وكأنها محشورة في صخرة.

عندما وضعت الكنيسة مكافأة كبيرة، اختفوا في الخفاء لأجل سلامتهم.

برز لسان الرجل وهو يضحك.

ألقى هارانكال نظرة جيدة على الرجل ذو الشعر الأسود الذي دخل للتو.

تجاهل الرجل ذو الشعر الأسود هارانكال وسار نحو المنضدة.

رغم أنه بدا شاباً، إلا أنه بالتأكيد كان يبدو أكبر من 18 عاماً. كان لديه مظهر نظيف وجذاب يشير إلى النبلاء.

ما بدا أنه بقايا من مخلب أرجواني مجفف.

لم يكن في السن الذي يبحث عنه، ولم يكن بالتأكيد وجه مجرم مطلوب في حالة فرار. خمن هارانكال أنه من المحتمل أن يكون واحداً من هؤلاء الكلاب المدللة التي يحتفظ بها النبلاء.

وبينما كان أعضاؤها يتألفون من نخب محنكين يمكنهم التعامل مع أي شيء تقريباً، انتشرت مؤخراً أحاديث عن مكافأة جديدة تهز النقابة.

ضغط هارانكال على لسانه. لم يستطع الاعتداء على شخص بريء آخر عندما كان قد عاد للتو بعد قتل أحدهم مؤخراً.

“هل تقول إن الشيطان من تانتل مرتبط بكهنة شجرة الشوك؟ أليسوا في اتجاهات معاكسة تماماً؟”

تجاهل الرجل ذو الشعر الأسود هارانكال وسار نحو المنضدة.

لكن قبل أن يتمكن من لمسه، أمسك الرجل ذو الشعر الأسود يده بسرعة.

كانت المرأة على المنضدة تحدق به بخجل. لاحظ احمرار وجنتيها، فأومأ هارانكال برأسه. النساء الدمويات…

ضرب الفارس الذي يحمل العلم الأخضر الأرض بطرف سارية العلم.

“أهلاً وسهلاً.”

“إذن، كيف يمكن للمرء الوصول إلى دروغال؟”

“أبحث عن مكان يُدعى دروغال.”

خرجت مخالب أرجوانية من أجساد المهاجمين.

دُررررك. صوت كراسي تُجر على الأرض في وقت واحد.

ألقى هارانكال نظرة جيدة على الرجل ذو الشعر الأسود الذي دخل للتو.

صوت جميع المرتزقة يقفون عند سماع اسم دروغال.

“10,000 قطعة ذهبية. يبدو أنه هو، أليس كذلك؟”

تحولت وجنتا المرأة من الحمراء إلى الشاحبة.

مد هارانكال يده كما لو كان ينوي لمس شعر الرجل ذو الشعر الأسود.

“دروغال؟ لماذا تـ…”

“في الواقع، يُفضل عدم العودة. فمعظم الذين يعودون إما يفقدون عقولهم أو يصبحون معاقين. بالطبع، بعضهم يعودون ومعهم قدر هائل من الذهب، لكن إذا ذهبت هناك شخص ضعيف مثلك، فسوف تسلم رأسك ببساطة. إذا كنت تنوي فقدان رأسك هناك، فسأكون سعيداً بأخذه الآن. هناك نقص في ذوي الشعر الأسود في الوقت الحالي.”

“سمعت أنهم يقومون بتجنيد المرتزقة. وبسبب موقعه النائي، سمعت أنه من الأفضل الحصول على موقعه الدقيق من نقابة المرتزقة.”

كانوا ينظرون إلى خوان بعيون خالية من الحياة.

“يا أنت.”

بدأ الرجل القصير في المشي باتجاه خوان. ولم يتعرف خوان على وجهه إلا عندما اقترب بما يكفي. ببطء نزع الرجل عصابته.

وضع هارانكال يده على كتف الرجل ذو الشعر الأسود من خلفه.

“شعر أسود، أليس كذلك؟”

“هل أنت مرتزق؟ لست أحد أولئك العبيد التابعين للنبلاء؟ في الحقيقة… لا، لا يمكن أن تكون مرتزقاً. فقط الأشخاص الأكثر يأساً والذين ليس لديهم خيار آخر يتجهون إلى دروغال. أما أنت، فيمكنك كسب لقمة العيش بناءً على ذلك الوجه الجميل وحده.”

بسبب مساعدة عن الحديث. وعندما تابعت عطائها، اتسعت اينا هارانكال.

نفض الرجل ذو الشعر الأسود يد هارانكال عن كتفه، ثم عاد وتحدث إلى المرأة على المنضدة.

لوح خوان بخنجره فسقط رأس الرجل على الأرض. وبقدمه، سحقه حتى أصبح مسطحاً.

“إذن، كيف يمكن للمرء الوصول إلى دروغال؟”

حاول هارانكال سحب يده من قبضته، لكنها لم تتحرك وكأنها محشورة في صخرة.

“آه، حسناً، دروغال… ترى، لقد فرضنا قيوداً على المعلومات حول دروغال، حيث أن معظم من يذهبون إلى هناك لا يعودون. يجب أن تكون على الأقل برتبة فضية قبل أن…”

خرجت مخالب أرجوانية من أجساد المهاجمين.

“في الواقع، يُفضل عدم العودة. فمعظم الذين يعودون إما يفقدون عقولهم أو يصبحون معاقين. بالطبع، بعضهم يعودون ومعهم قدر هائل من الذهب، لكن إذا ذهبت هناك شخص ضعيف مثلك، فسوف تسلم رأسك ببساطة. إذا كنت تنوي فقدان رأسك هناك، فسأكون سعيداً بأخذه الآن. هناك نقص في ذوي الشعر الأسود في الوقت الحالي.”

“10,000 قطعة ذهبية. يبدو أنه هو، أليس كذلك؟”

مد هارانكال يده كما لو كان ينوي لمس شعر الرجل ذو الشعر الأسود.

“ألقِ نظرة.”

لكن قبل أن يتمكن من لمسه، أمسك الرجل ذو الشعر الأسود يده بسرعة.

وبينما كان أعضاؤها يتألفون من نخب محنكين يمكنهم التعامل مع أي شيء تقريباً، انتشرت مؤخراً أحاديث عن مكافأة جديدة تهز النقابة.

حاول هارانكال سحب يده من قبضته، لكنها لم تتحرك وكأنها محشورة في صخرة.

بدلاً من الرد، لوح خوان بخنجره نحو حلق الرجل، قاطعاً رأسه بشكل نظيف.

“شعر أسود، أليس كذلك؟”

غير قادر على الصراخ بسبب فمه المحتجز، لم يستطع هارانكال سوى إطلاق صوت مكتوم مزعج بينما كان جسده يرتجف.

ألقى الرجل ذو الشعر الأسود نظرة خاطفة على الرأس المقطوع الموضوع بجانب المنضدة. فسارعت المرأة على المنضدة لتوضح الأمر.

وبينما تمزقت العظام، رقصت المخالب في ضوء القمر بشكل ناعم. وبدت أجساد المهاجمين، وقد خرجت المخالب من كل مكان فيها، وكأنها جثث ميتة عالقة في شجيرة شوكية.

“آه، هذا كان حادث مؤسف ارتكبه أحد مرتزقتنا أثناء البحث عن المشتبه به. سأحرص على معاقبته حتى لا يقع أحد آخر في نفس الخطأ. وأه، إذا كنت تخطط للذهاب إلى دروغال، يجب أن تكون على الأقل برتبة فضية، لذا إذا كان لديك بطاقة تسجيل مرتزق، هل يمكن أن…”

تناثرت سوائل أرجوانية في كل مكان. انبعث صوت غريب بينما كانت المخالب تتلوى بعيداً.

“لا أملك واحدة… همم.”

“إذن، هذا الرجل هو من رتبة فضية أو ما تحدثتِ عنه.”

استدار الرجل ذو الشعر الأسود ونظر إلى هارانكال. كان هارانكال لا يزال يحاول جاهداً سحب يده.

صوت كسر فك هارانكال.

لاحظ الرجل ذو الشعر الأسود الشارة الفضية المعلقة على كتف هارانكال الأيسر.

ألقى هارانكال نظرة جيدة على الرجل ذو الشعر الأسود الذي دخل للتو.

“إذن، هذا الرجل هو من رتبة فضية أو ما تحدثتِ عنه.”

“آه، نعم. لكن…”

“أبحث عن مكان يُدعى دروغال.”

قبل أن تكمل المرأة حديثها، مد الرجل ذو الشعر الأسود يده وأمسك بخد هارانكال.

المرأة التي كانت تخدم في المنضدة عبست، لكنها فتحت القماش بحذر، غير راغبة في تلويث يديها بالدماء.

رغم أن هارانكال كان أكبر حجماً بكثير، إلا أنه سقط على ركبتيه بمجرد أن أُمسك وجهه.

“10,000 قطعة ذهبية. يبدو أنه هو، أليس كذلك؟”

سمع صوت شيء يتحطم.

كان الجرم شائعاً في الشرق.

صوت كسر فك هارانكال.

ضغط هارانكال على لسانه. لم يستطع الاعتداء على شخص بريء آخر عندما كان قد عاد للتو بعد قتل أحدهم مؤخراً.

وبيد واحدة فقط، كان الرجل ذو الشعر الأسود يسحق أسنان هارانكال واحدة تلو الأخرى.

“كان يجب عليّ إنهاؤكم تماماً عندما كنت لا أزال حياً.”

غير قادر على الصراخ بسبب فمه المحتجز، لم يستطع هارانكال سوى إطلاق صوت مكتوم مزعج بينما كان جسده يرتجف.

كانت المرأة على المنضدة تحدق به بخجل. لاحظ احمرار وجنتيها، فأومأ هارانكال برأسه. النساء الدمويات…

بعد أن حطم فك هارانكال، ألقى الرجل ذو الشعر الأسود به جانباً. ثم مد يده ليأخذ الزينة الفضية من كتفه.

“لا أملك واحدة… همم.”

“هذا يجب أن يثبت مهارتي.”

“أهلاً وسهلاً.”

لكن المرأة على المنضدة هزت رأسها.

أحد المهاجمين تكلم، وقد كانت المخالب تخرج منه. صنع خوان تعبيراً مروعاً. المهاجم انحنى على ركبتيه وزحف نحوه.

“نعتذر، ولكن ليس بهذه الطريقة. بالإضافة إلى ذلك، القتال ممنوع داخل النقابة.”

المرأة التي كانت تخدم في المنضدة عبست، لكنها فتحت القماش بحذر، غير راغبة في تلويث يديها بالدماء.

“يا أنت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط