عشرة آلاف ورقة (1)
تم طرد خوان من مبنى النقابة من قبل الموظفة.
لكن الشيء الذي وجده غير متوقع هو الموقف الموجه نحو سوالين.
لم تكن رتبة النقابة شيئًا يمكن تحقيقه بمجرد التغلب على شخص آخر يحمل تلك الرتبة. فقط من خلال مزيج من السمعة، والمصداقية، والمهارة يمكن الحصول عليها.
مفكراً أنه سيكون من الأفضل مراقبة جسده في الوقت الحالي، أحكم خوان قبضته على ماناه لتعامل معها بشكل أكثر كفاءة.
كان الحصول على رتبة فضية خارج الصورة لأن اسم خوان لم يكن يتمتع بسمعة ذات مصداقية بين المرتزقة، ولم يكن لديه الوقت لتحقيق بعض الأعمال لزيادة شهرته.
*****
“………أكثر انتقائية مما كنت أتذكر.”
“ما شأنك؟”
في ذاكرة خوان، كان المرتزقة كائنات بسيطة تهتم فقط بالمال، والنساء، والخمر.
ردت سوالن ببرود ثم دفعت خوان إلى داخل العربة. فوجد نفسه داخلها فجأة.
في ذلك الوقت، كان من المعتاد رؤية مرتزقة سابقين ينضمون إلى جيش خوان. لقد كانوا مجموعة ساذجة بدون نظام، لكن يبدو أن الكثير من الأمور قد تغيرت.
*****
‘على أية حال، هذا هو الوضع. كيف أصل إلى دروجال؟’
هز خوان رأسه لكنه امتنع عن مصافحة يدها. سحبت القزم يدها بشكل محرج وضحكت.
الشيء الوحيد الذي اكتشفه خوان عن دروجال هو أنها قرية ريفية مختبئة في جبال ماناس.
“ومن بين الأربعة من كل خمسة الذين يعودون بالذهب، يجدون أنفسهم مجذوبين مرة أخرى إلى ذلك المكان. كل شيء يعتبر، حوالي 1 من 100 فقط هم الذين يحررون أنفسهم من قبضات دروجال. هناك سبب لماذا فرضت النقابة شرط الرتبة الفضية للسفر إلى دروجال.”
كان هناك شائعة سيئة السمعة مرتبطة باسم القرية.
“سأكون لطيفة جدًا لدرجة أنني سأرشدك إلى دروجال بغض النظر إذا لم يكن لديك المال الآن. إذا مت، سأهرب بعد أن أقطع رأسك، تمامًا مثل أذني. سأضعه على الحساب.”
في الماضي، تعرضت مجموعة كانت تستعد للثورة ضد الإمبراطورية للذبح بعد وقوعها في فخ.
تم التغاضي عن أي خدمة من شأنها أن تسبب مشاكل بالتأكيد بعد همسة “حسنًا، إنها خدمة السيدة سوالن، لذا…”
لكن سرعان ما انتشرت أخبار تقول إن البقايا كان لديها كنز كبير مخبأ في مكان ما تحت الأرض. أثارت هذه القصة حماس المرتزقة للبحث عن مكان الكنز.
كانت العجلات تصدر صوت ارتطام رتيب. وكانت المشاهد الحمراء للأراضي القاحلة تمر ببطء.
بالنظر إلى أن متعدد السطوح الغامض يُعتقد أنه وُجد هناك، فإن الشائعات حول الكنز بدت موثوقة.
كانت العربة تعج بالملل حيث كان المشهد المحيط يتكون فقط من الغبار والأراضي القاحلة الحمراء.
انتهت الشائعات عند هذا الحد. بالنسبة لخوان، كانت دروجال مكانًا لم يسمع به من قبل. افترض أنها إما لم تكن موجودة خلال فترة حكمه، أو كانت غير ذات أهمية لدرجة أنه لم يسمع بها.
“ربما؟”
كان الوقت جوهريًا، ولم يكن يستطيع إضاعته في البحث عن قرية في أعماق الجبال.
واصلت سوالن التحديق في وجه خوان ثم مدت يدها نحو أنفه. كانت أطراف أصابعها على وشك أن تلمس عندما فتح خوان عينيه فجأة.
“أيها الشاب ذو الشعر الأسود.”
سمع صوتًا من فوق رأسه.
سمع صوتًا من فوق رأسه.
كلما احتاجت الخيول للراحة، كان الجميع داخل العربة يسارعون للخروج لأخذ نفس وتمديد أجسادهم.
من الطابق الثاني لمبنى النقابة، كانت هناك امرأة نحيفة ذات شعر فضي وقصة شعر قصيرة تبتسم له من فوق.
كانت العجلات تصدر صوت ارتطام رتيب. وكانت المشاهد الحمراء للأراضي القاحلة تمر ببطء.
على ظهرها كان هناك قوس مستعرض ضخم يبدو مصنوعًا من قرون شيء ما.
لكنها كانت باتجاه مختلف عن القوة التي كانت لديه كإمبراطور. لم يكن خوان يعرف ما إذا كان هذا شيئاً جيداً أم لا.
“لماذا تبحث عن دروجال؟”
“إذا كنت تبحث عنها من أجل الشهرة أو الثروة، فانس الأمر. لا يوجد شيء من هذا القبيل هناك.”
“هل تعرفين أين هي؟”
“10,000 أوراق ذهبية.”
“إذا كنت تبحث عنها من أجل الشهرة أو الثروة، فانس الأمر. لا يوجد شيء من هذا القبيل هناك.”
“يبدو أنك تعرفين المكان جيدًا.”
“يبدو أنك تعرفين المكان جيدًا.”
لكن سرعان ما انتشرت أخبار تقول إن البقايا كان لديها كنز كبير مخبأ في مكان ما تحت الأرض. أثارت هذه القصة حماس المرتزقة للبحث عن مكان الكنز.
“ربما؟”
“خطير؟ هاها. أنت حقًا لا تعرف الكثير، أليس كذلك. الشخص الذي أخذ أذني كان شخصًا كنت واثقة من أنني أستطيع الوثوق به.”
رفعت المرأة شعرها. تحت شعرها كان هناك ما تبقى من أذنها التي قُطعت. ضحكت المرأة واستمرت في الحديث.
ابتسمت سوالن ابتسامة عريضة.
“لدي ما هو أسوأ تحت ملابسي، لكنني لن أريك ذلك في وضح النهار. كنت محظوظة أن الوغد الذي تسلل إلي كان لديه هوس بالأذنين.”
كانت العربة تعج بالملل حيث كان المشهد المحيط يتكون فقط من الغبار والأراضي القاحلة الحمراء.
“هل تعرضتِ لتلك الجروح في دروجال؟”
بينما كان الجميع يمددون عضلاتهم المتصلبة، نادى أحد المرتزقة على سوالن.
“نعم. أنا واحدة من القلائل الذين عادوا من هناك مؤخرًا.”
انتهت الشائعات عند هذا الحد. بالنسبة لخوان، كانت دروجال مكانًا لم يسمع به من قبل. افترض أنها إما لم تكن موجودة خلال فترة حكمه، أو كانت غير ذات أهمية لدرجة أنه لم يسمع بها.
“يبدو بالتأكيد أنه مكان خطير.”
رغم أن تعابير وجهه كانت تبدو هادئة، لم تستطع أن تفهم ما الذي يدور في رأسه.
“خطير؟ هاها. أنت حقًا لا تعرف الكثير، أليس كذلك. الشخص الذي أخذ أذني كان شخصًا كنت واثقة من أنني أستطيع الوثوق به.”
تحولت فم المرأة القزمة إلى شكل ‘O’ وهي تصفق.
“ماذا؟ إذن لماذا؟”
‘إذاً، سأستغل هذا الوقت لفحص حالتي الحالية.’
“لا أعلم.”
‘إنها بطيئة جداً. لماذا لا نذهب على الخيول؟’
“لا تعلمين؟”
هزت القزم رأسها.
“أريد أن أعرف أيضًا. كل ما يمكنني قوله هو أن تلك الأرض ملعونة. من بين أولئك الذين غادروا معي، كنت الوحيدة التي استطاعت العودة حية. لا يمكنني إلا أن أشعر أنني لا أريد العودة إلى ذلك المكان. لا أهتم بالكنز عندما تكون حياتك على المحك. يمكنني القول أن أقل من 1 من 20 يعودون ببعض الذهب والثروات بعد الذهاب إلى هناك.”
دارت المرأة القزمة حول خوان وابتسمت.
“أكثر مما كنت أتوقع.”
تفحص خوان بلطف حالة قلب المانا الخاص به.
“ومن بين الأربعة من كل خمسة الذين يعودون بالذهب، يجدون أنفسهم مجذوبين مرة أخرى إلى ذلك المكان. كل شيء يعتبر، حوالي 1 من 100 فقط هم الذين يحررون أنفسهم من قبضات دروجال. هناك سبب لماذا فرضت النقابة شرط الرتبة الفضية للسفر إلى دروجال.”
‘من الجنون محاولة الوصول إلى دروجال بشخصين فقط. الطريق معقد. أنت أكثر أماناً في الذهاب هناك في مجموعة على عربة. لذا يجب أن يعتاد السيد 10,000 ورقة ذهبية على رحلة العربة المهتزة.’
قفزت المرأة من الشرفة. برؤية حركاتها السريعة وهبوطها الهادئ، لاحظ خوان أنه كان يتحدث إلى قزم.
“إذا كنت تبحث عنها من أجل الشهرة أو الثروة، فانس الأمر. لا يوجد شيء من هذا القبيل هناك.”
نظرًا لأنها كانت ترتدي زيًا بشريًا وأذناها مقطوعتان، فقد تأخر في ملاحظة ذلك. حقيقة أن خوان تأخر في رؤية الخداع جعله يعتقد أن الأمر كان كافيًا ليخدع معظم الناس.
“إذا كنت ترغبين في رأسي، يمكنك المحاولة. لن أحاول إقناعك بالعكس.”
دارت المرأة القزمة حول خوان وابتسمت.
لكن الشيء الذي وجده غير متوقع هو الموقف الموجه نحو سوالين.
“إذن؟ لماذا تحاول الذهاب إلى هناك؟”
ما شعر به خوان كان مجرد قلق دقيق. أنه إذا استمرت ماناه في الاندماج مع قوى مختلفة، فقد تتغير في النهاية إلى شيء مختلف عن حالتها الأصلية.
“ما شأنك؟”
كان الوقت جوهريًا، ولم يكن يستطيع إضاعته في البحث عن قرية في أعماق الجبال.
“اعتمادًا على إجابتك، سأرشدك إلى هناك. شخصيًا.”
مفكراً أنه سيكون من الأفضل مراقبة جسده في الوقت الحالي، أحكم خوان قبضته على ماناه لتعامل معها بشكل أكثر كفاءة.
تشنجت حواجب خوان. لم يكن يحب حقًا فكرة أن يضطر إلى شرح كل شيء لها، لكن هناك شيئًا ما عن ‘امرأة قزم مجنونة’ يلمس مكانًا ناعمًا في قلبه.
هزت القزم رأسها.
وبالإضافة إلى ذلك، كان من الصعب عليه أن يحاول التنقل بنفسه للوصول إلى قرية ريفية مخفية في سلسلة جبال.
“لماذا تبحث عن دروجال؟”
“أنا أحاول قتل شخص هناك.”
“نعم. أنا واحدة من القلائل الذين عادوا من هناك مؤخرًا.”
تحولت فم المرأة القزمة إلى شكل ‘O’ وهي تصفق.
“يبدو بالتأكيد أنه مكان خطير.”
“حسنًا، إنه المكان المثالي لشيء من هذا القبيل. لن أسأل ‘من’ لأنه يبدو أمرًا شخصيًا.”
‘هذه هي الطريقة الصحيحة للوصول. سيد 10,000 ورقة ذهبية.’
“إذن أنت مستعدة لإرشادي إلى هناك؟”
نظرًا لأنها كانت ترتدي زيًا بشريًا وأذناها مقطوعتان، فقد تأخر في ملاحظة ذلك. حقيقة أن خوان تأخر في رؤية الخداع جعله يعتقد أن الأمر كان كافيًا ليخدع معظم الناس.
“نعم. إذا دفعت السعر المناسب، بالطبع. أنا مرتزقة بعد كل شيء.”
كان الوقت جوهريًا، ولم يكن يستطيع إضاعته في البحث عن قرية في أعماق الجبال.
تقاطعت ذراعي خوان وتنهد. لم يكن يمانع في الاضطرار إلى الدفع، لكن كان هناك شيء في التحدث إلى هذه المرأة يجعله يشعر بالتعب.
لسبب ما، كان كثيرًا ما يتعرف على أقزام مجنونة. لكنه لم يعتقد أن هذا عرض سيء. لم يكن خوان يتصور نفسه يموت في مكان لم يسمع به من قبل.
“كم تريدين؟”
تحولت فم المرأة القزمة إلى شكل ‘O’ وهي تصفق.
“10,000 أوراق ذهبية.”
انتهت الشائعات عند هذا الحد. بالنسبة لخوان، كانت دروجال مكانًا لم يسمع به من قبل. افترض أنها إما لم تكن موجودة خلال فترة حكمه، أو كانت غير ذات أهمية لدرجة أنه لم يسمع بها.
كانت المرأة القزمة مبتسمة بشكل مشرق عندما أجابت. ثم قفزت سريعًا خطوتين إلى الوراء بعيدًا عن خوان.
كانت العجلات تصدر صوت ارتطام رتيب. وكانت المشاهد الحمراء للأراضي القاحلة تمر ببطء.
كان خوان يمسك خنجره.
سمع صوتًا من فوق رأسه.
كانت المرأة القزمة لا تزال تبتسم بشكل مشرق كما لو أنها تهز رأسها.
“اسمي سوالين. دعنا نحاول أن نكون مهذبين في طريقنا إلى هناك، حسناً؟ سيد 10,000 ورقة ذهبية.”
“آه، تحاول قطع حلقي فجأة! حسنًا، إذا لم تكن لديك 10,000 أوراق ذهبية، فسيكون رأسك كافيًا. أليس كذلك، سيد 10,000 ورقة ذهبية؟ أعرف أنك الشخص الذي تبحث عنه الكنيسة بشدة.”
“وإذا لم أمُت؟”
ابتسم خوان بابتسامة قاتمة.
اندماج هذه القوى المختلفة مع ماناه الأصلية جعل هالته تختلف تماماً عن ما كانت عليه.
“لست أحاول بالضبط الاختباء. على الرغم من أنه كان غريبًا سماع أنهم ما زالوا يبحثون عن صبي صغير… كيف عرفتِ؟”
نظرًا لأن طبيعة ماناه قد تغيرت، لم يكن يعرف ما إذا كان هذا سيحدث تفاعلاً في المستقبل عندما يستعيد جسده في النهاية.
“لنبقي الأمر على أنني… لدي اتصالاتي التي تجعلني مطلعة.”
بينما كان الجميع يمددون عضلاتهم المتصلبة، نادى أحد المرتزقة على سوالن.
ضحكت المرأة القزمة وهي تواصل الحديث.
‘من الجنون محاولة الوصول إلى دروجال بشخصين فقط. الطريق معقد. أنت أكثر أماناً في الذهاب هناك في مجموعة على عربة. لذا يجب أن يعتاد السيد 10,000 ورقة ذهبية على رحلة العربة المهتزة.’
“خاصة في هايفدن، حيث هناك الكثير من العمل هناك. سمعت قصة ممتعة جدًا من صديق. رغم أنني لا أعرف كيف يمكن لصبي في الثالثة عشرة أن ينمو ليصبح شابًا في الثامنة عشرة، أعلم من تجاربي في دروجال أن هناك أمورًا من الأفضل عدم مناقشتها.”
لكن بإستثناء خوان.
“إذا كنت ترغبين في رأسي، يمكنك المحاولة. لن أحاول إقناعك بالعكس.”
مفكراً أنه سيكون من الأفضل مراقبة جسده في الوقت الحالي، أحكم خوان قبضته على ماناه لتعامل معها بشكل أكثر كفاءة.
“آه، لا لا.”
كانت تلك كيانات فقدت هويتها.
هزت القزم رأسها.
في الماضي، تعرضت مجموعة كانت تستعد للثورة ضد الإمبراطورية للذبح بعد وقوعها في فخ.
“لا أريد القتال، سيد 10,000 ورقة ذهبية. كيف يمكنني أن أكون متكافئة مع مشتبه به بقيمة 10,000 ورقة ذهبية.”
“أريد أن أعرف أيضًا. كل ما يمكنني قوله هو أن تلك الأرض ملعونة. من بين أولئك الذين غادروا معي، كنت الوحيدة التي استطاعت العودة حية. لا يمكنني إلا أن أشعر أنني لا أريد العودة إلى ذلك المكان. لا أهتم بالكنز عندما تكون حياتك على المحك. يمكنني القول أن أقل من 1 من 20 يعودون ببعض الذهب والثروات بعد الذهاب إلى هناك.”
“إذن؟”
‘شخص ما يقترب.'”
“سأكون لطيفة جدًا لدرجة أنني سأرشدك إلى دروجال بغض النظر إذا لم يكن لديك المال الآن. إذا مت، سأهرب بعد أن أقطع رأسك، تمامًا مثل أذني. سأضعه على الحساب.”
‘على أية حال، هذا هو الوضع. كيف أصل إلى دروجال؟’
“وإذا لم أمُت؟”
تشنجت حواجب خوان. لم يكن يحب حقًا فكرة أن يضطر إلى شرح كل شيء لها، لكن هناك شيئًا ما عن ‘امرأة قزم مجنونة’ يلمس مكانًا ناعمًا في قلبه.
لم يكن خوان ينوي الموت في أي وقت قريب، لذلك سأل بفضول بحت. بنظرة ذات معنى، نظرت القزم إلى الخلف.
“يبدو بالتأكيد أنه مكان خطير.”
“إذن أفترض أنني سأكون سعيدة بذلك. إذن، هل أنت على استعداد لقبول عرضي؟”
كان من الطبيعي أن يشعر الآخرون بعدم الراحة. إلا إذا اقتربت منه، كان من الصعب حتى معرفة ما إذا كان يتنفس أم لا.
ابتسمت المرأة القزمة ابتسامة عريضة ومدت يدها. لاحظ خوان الجنون والفوضى في عينيها.
“لست أحاول بالضبط الاختباء. على الرغم من أنه كان غريبًا سماع أنهم ما زالوا يبحثون عن صبي صغير… كيف عرفتِ؟”
لسبب ما، كان كثيرًا ما يتعرف على أقزام مجنونة. لكنه لم يعتقد أن هذا عرض سيء. لم يكن خوان يتصور نفسه يموت في مكان لم يسمع به من قبل.
كانت المرأة القزمة لا تزال تبتسم بشكل مشرق كما لو أنها تهز رأسها.
“حسنًا.”
في ذلك الوقت، كان من المعتاد رؤية مرتزقة سابقين ينضمون إلى جيش خوان. لقد كانوا مجموعة ساذجة بدون نظام، لكن يبدو أن الكثير من الأمور قد تغيرت.
هز خوان رأسه لكنه امتنع عن مصافحة يدها. سحبت القزم يدها بشكل محرج وضحكت.
“أريد أن أعرف أيضًا. كل ما يمكنني قوله هو أن تلك الأرض ملعونة. من بين أولئك الذين غادروا معي، كنت الوحيدة التي استطاعت العودة حية. لا يمكنني إلا أن أشعر أنني لا أريد العودة إلى ذلك المكان. لا أهتم بالكنز عندما تكون حياتك على المحك. يمكنني القول أن أقل من 1 من 20 يعودون ببعض الذهب والثروات بعد الذهاب إلى هناك.”
“اسمي سوالين. دعنا نحاول أن نكون مهذبين في طريقنا إلى هناك، حسناً؟ سيد 10,000 ورقة ذهبية.”
‘هاه، ماذا؟’
*****
على عكس طريقة حديثها السلسة وسلوكها الغريب، كانت سوالين مرتزقة ذات رتبة ذهبية، أعلى من الفضة بدرجة واحدة.
كانت المرأة القزمة لا تزال تبتسم بشكل مشرق كما لو أنها تهز رأسها.
ومع ذلك، لم يكن خوان مندهشًا على الإطلاق. كان يعلم بالفعل من النظرة الأولى أنها كانت أكثر مهارة من الشخص الذي ضربه في مبنى النقابة.
لكن إذا أراد، كان لا يزال بإمكانه تفعيل القوة بشكل محدود وبحالة أضعف من السابق. وهذا ينطبق أيضاً على عباءة غرونفالدي الرمادية وقوة نيغراتو.
لكن الشيء الذي وجده غير متوقع هو الموقف الموجه نحو سوالين.
*****
سمح لخوان، الذي لم يكن من رتبة فضية، بالصعود إلى عربة متجهة إلى دروجال دون أي استجواب، وتم بيع حصانه بسعر أعلى من السعر السوقي. علاوة على ذلك، تم تحديد موعد مغادرة العربة مقدمًا.
على عكس طريقة حديثها السلسة وسلوكها الغريب، كانت سوالين مرتزقة ذات رتبة ذهبية، أعلى من الفضة بدرجة واحدة.
تم التغاضي عن أي خدمة من شأنها أن تسبب مشاكل بالتأكيد بعد همسة “حسنًا، إنها خدمة السيدة سوالن، لذا…”
وهكذا، بدأ خوان رحلته نحو دروجال.
“ما أنت بالضبط؟”
“إذا كنت تبحث عنها من أجل الشهرة أو الثروة، فانس الأمر. لا يوجد شيء من هذا القبيل هناك.”
‘مرتزق كفؤ. هل أبدو مؤهلاً لأكون مع السيد 10,000 ورقة ذهبية؟’
كان هناك شائعة سيئة السمعة مرتبطة باسم القرية.
ردت سوالن ببرود ثم دفعت خوان إلى داخل العربة. فوجد نفسه داخلها فجأة.
اندماج هذه القوى المختلفة مع ماناه الأصلية جعل هالته تختلف تماماً عن ما كانت عليه.
وهكذا، بدأ خوان رحلته نحو دروجال.
كانت تلك كيانات فقدت هويتها.
كانت العجلات تصدر صوت ارتطام رتيب. وكانت المشاهد الحمراء للأراضي القاحلة تمر ببطء.
كان هناك شائعة سيئة السمعة مرتبطة باسم القرية.
متكئة على نافذة العربة، كانت سوالن نائمة كأنها في سريرها الخاص.
كان خوان يمسك خنجره.
كان المرتزقة الآخرون في العربة أيضاً نائمين. المرتزقة الذين غالباً ما يجدون أنفسهم في التنقل، كانوا يستخدمون عربة مشتركة للوصول إلى الأماكن. لكن خوان كان مستاءً من سرعة الحركة.
“هل تعرفين أين هي؟”
ركل سوالن برفق، وأيقظها.
استدار المرتزق بنظرة غير راضية. أدارت سوالن رأسها ونظرت إلى خوان الذي كان لا يزال جالساً بهدوء داخل العربة.
‘إنها بطيئة جداً. لماذا لا نذهب على الخيول؟’
‘أم، يا آنسة سوالن.’
‘هذه هي الطريقة الصحيحة للوصول. سيد 10,000 ورقة ذهبية.’
كانت تلك كيانات فقدت هويتها.
تثاءبت سوالن وهي تمد ذراعيها.
“لدي ما هو أسوأ تحت ملابسي، لكنني لن أريك ذلك في وضح النهار. كنت محظوظة أن الوغد الذي تسلل إلي كان لديه هوس بالأذنين.”
‘من الجنون محاولة الوصول إلى دروجال بشخصين فقط. الطريق معقد. أنت أكثر أماناً في الذهاب هناك في مجموعة على عربة. لذا يجب أن يعتاد السيد 10,000 ورقة ذهبية على رحلة العربة المهتزة.’
تم طرد خوان من مبنى النقابة من قبل الموظفة.
عند سماع رفيقته في الطريق سوالن ترد بهذه الطريقة، لم يكن لدى خوان أي رد.
لكن الشيء الذي وجده غير متوقع هو الموقف الموجه نحو سوالين.
‘إذاً، سأستغل هذا الوقت لفحص حالتي الحالية.’
‘شخص ما يقترب.'”
تفحص خوان بلطف حالة قلب المانا الخاص به.
‘هاه، ماذا؟’
عندما أُعيد تشكيل جسده في هايفدن، كانت المانا المكتسبة حديثاً تعمل بشكل منفصل. لكن الآن كانت تقريباً قد اكتملت عملية الاندماج.
“أيها الشاب ذو الشعر الأسود.”
في الداخل كانت ماناه الأصلية، ودم تالتير، وعباءة غرونفالدي الرمادية، ومانا نيغراتو أيضاً.
“ربما؟”
حالياً، لم يكن جسمه الفيزيائي قادراً على احتواء كل شيء. ورغم أنه كان محدوداً في مقدار ما يستطيع الاحتفاظ به، كانت هناك إشارات على التحسن.
تشنجت حواجب خوان. لم يكن يحب حقًا فكرة أن يضطر إلى شرح كل شيء لها، لكن هناك شيئًا ما عن ‘امرأة قزم مجنونة’ يلمس مكانًا ناعمًا في قلبه.
المانا التي استُنفدت أثناء انتقالاته الروحية قد استعادت جزءاً كبيراً منها.
هزت القزم رأسها.
‘المشكلة الآن هي أن هالة ماناي قد تغيرت.’
“لا تعلمين؟”
اندماج هذه القوى المختلفة مع ماناه الأصلية جعل هالته تختلف تماماً عن ما كانت عليه.
ردت سوالن ببرود ثم دفعت خوان إلى داخل العربة. فوجد نفسه داخلها فجأة.
على سبيل المثال، لم يعد بإمكان خوان استخدام دم تالتير. فقد تم اندماج ذلك الدم بالكامل.
في الماضي، تعرضت مجموعة كانت تستعد للثورة ضد الإمبراطورية للذبح بعد وقوعها في فخ.
لكن إذا أراد، كان لا يزال بإمكانه تفعيل القوة بشكل محدود وبحالة أضعف من السابق. وهذا ينطبق أيضاً على عباءة غرونفالدي الرمادية وقوة نيغراتو.
“أكثر مما كنت أتوقع.”
كان ذلك مختلفاً جوهرياً عن السحر. ورغم أنه محدود، كان لديه الآن وصول إلى مجالات تلك الآلهة الفريدة.
“إذن أفترض أنني سأكون سعيدة بذلك. إذن، هل أنت على استعداد لقبول عرضي؟”
لكنها كانت باتجاه مختلف عن القوة التي كانت لديه كإمبراطور. لم يكن خوان يعرف ما إذا كان هذا شيئاً جيداً أم لا.
تحولت فم المرأة القزمة إلى شكل ‘O’ وهي تصفق.
وبالطبع لم يكن خوان يعتزم فقدان المبادرة أيضاً.
“وإذا لم أمُت؟”
كانت تلك كيانات فقدت هويتها.
لكن سرعان ما انتشرت أخبار تقول إن البقايا كان لديها كنز كبير مخبأ في مكان ما تحت الأرض. أثارت هذه القصة حماس المرتزقة للبحث عن مكان الكنز.
ما شعر به خوان كان مجرد قلق دقيق. أنه إذا استمرت ماناه في الاندماج مع قوى مختلفة، فقد تتغير في النهاية إلى شيء مختلف عن حالتها الأصلية.
لم يكن خوان ينوي الموت في أي وقت قريب، لذلك سأل بفضول بحت. بنظرة ذات معنى، نظرت القزم إلى الخلف.
‘وعلاوة على ذلك، لست متأكداً من الآثار الجانبية التي قد تجلبها.’
“خاصة في هايفدن، حيث هناك الكثير من العمل هناك. سمعت قصة ممتعة جدًا من صديق. رغم أنني لا أعرف كيف يمكن لصبي في الثالثة عشرة أن ينمو ليصبح شابًا في الثامنة عشرة، أعلم من تجاربي في دروجال أن هناك أمورًا من الأفضل عدم مناقشتها.”
نظرًا لأن طبيعة ماناه قد تغيرت، لم يكن يعرف ما إذا كان هذا سيحدث تفاعلاً في المستقبل عندما يستعيد جسده في النهاية.
كانت المرأة القزمة مبتسمة بشكل مشرق عندما أجابت. ثم قفزت سريعًا خطوتين إلى الوراء بعيدًا عن خوان.
مفكراً أنه سيكون من الأفضل مراقبة جسده في الوقت الحالي، أحكم خوان قبضته على ماناه لتعامل معها بشكل أكثر كفاءة.
نظرًا لأنها كانت ترتدي زيًا بشريًا وأذناها مقطوعتان، فقد تأخر في ملاحظة ذلك. حقيقة أن خوان تأخر في رؤية الخداع جعله يعتقد أن الأمر كان كافيًا ليخدع معظم الناس.
*****
“خاصة في هايفدن، حيث هناك الكثير من العمل هناك. سمعت قصة ممتعة جدًا من صديق. رغم أنني لا أعرف كيف يمكن لصبي في الثالثة عشرة أن ينمو ليصبح شابًا في الثامنة عشرة، أعلم من تجاربي في دروجال أن هناك أمورًا من الأفضل عدم مناقشتها.”
مرت يومان منذ أن بدأت رحلتهم إلى دروجال.
“لدي ما هو أسوأ تحت ملابسي، لكنني لن أريك ذلك في وضح النهار. كنت محظوظة أن الوغد الذي تسلل إلي كان لديه هوس بالأذنين.”
كانت العربة تعج بالملل حيث كان المشهد المحيط يتكون فقط من الغبار والأراضي القاحلة الحمراء.
ابتسمت سوالن ابتسامة عريضة.
كان المرتزقة ينتظرون بلهفة توقف العربة حتى يتمكنوا من تمديد أجسادهم المتعبة.
‘هاه، ماذا؟’
كلما احتاجت الخيول للراحة، كان الجميع داخل العربة يسارعون للخروج لأخذ نفس وتمديد أجسادهم.
على ظهرها كان هناك قوس مستعرض ضخم يبدو مصنوعًا من قرون شيء ما.
لكن بإستثناء خوان.
ابتسمت سوالن ابتسامة عريضة.
‘أم، يا آنسة سوالن.’
لكن سرعان ما انتشرت أخبار تقول إن البقايا كان لديها كنز كبير مخبأ في مكان ما تحت الأرض. أثارت هذه القصة حماس المرتزقة للبحث عن مكان الكنز.
بينما كان الجميع يمددون عضلاتهم المتصلبة، نادى أحد المرتزقة على سوالن.
وبالإضافة إلى ذلك، كان من الصعب عليه أن يحاول التنقل بنفسه للوصول إلى قرية ريفية مخفية في سلسلة جبال.
‘هاه، ماذا؟’
سمح لخوان، الذي لم يكن من رتبة فضية، بالصعود إلى عربة متجهة إلى دروجال دون أي استجواب، وتم بيع حصانه بسعر أعلى من السعر السوقي. علاوة على ذلك، تم تحديد موعد مغادرة العربة مقدمًا.
‘لذا آه. من بالضبط هذا الرفيق المسافر؟’
“لنبقي الأمر على أنني… لدي اتصالاتي التي تجعلني مطلعة.”
‘لماذا؟ هل يزعجك؟ اعتقدت أنه كان هادئاً إلى حد كبير حتى الآن.’
هزت القزم رأسها.
‘لا أعني، لقد كان هادئاً…… ولكن ألا يبدو هادئاً بشكل مزعج؟ لقد كان جالساً بصمت وعيناه مغلقتان طوال يومين كاملين. إلا عندما يشرب بعض الماء.’
‘المشكلة الآن هي أن هالة ماناي قد تغيرت.’
ابتسمت سوالن ابتسامة عريضة.
حالياً، لم يكن جسمه الفيزيائي قادراً على احتواء كل شيء. ورغم أنه كان محدوداً في مقدار ما يستطيع الاحتفاظ به، كانت هناك إشارات على التحسن.
‘وحقيقة أن شعره أسود؟’
“نعم. إذا دفعت السعر المناسب، بالطبع. أنا مرتزقة بعد كل شيء.”
‘…….لا أستطيع أن أقول أن ذلك لم يلفت انتباهي. نعم. الآخرين يشعرون أيضاً بعدم الارتياح لرؤية كيف يتصرف.’
“اسمي سوالين. دعنا نحاول أن نكون مهذبين في طريقنا إلى هناك، حسناً؟ سيد 10,000 ورقة ذهبية.”
‘لن يسبب ضرراً لذا فقط تجاهله.’
“حسنًا.”
استدار المرتزق بنظرة غير راضية. أدارت سوالن رأسها ونظرت إلى خوان الذي كان لا يزال جالساً بهدوء داخل العربة.
‘لن يسبب ضرراً لذا فقط تجاهله.’
رغم أن تعابير وجهه كانت تبدو هادئة، لم تستطع أن تفهم ما الذي يدور في رأسه.
تم طرد خوان من مبنى النقابة من قبل الموظفة.
كان من الطبيعي أن يشعر الآخرون بعدم الراحة. إلا إذا اقتربت منه، كان من الصعب حتى معرفة ما إذا كان يتنفس أم لا.
وبالإضافة إلى ذلك، كان من الصعب عليه أن يحاول التنقل بنفسه للوصول إلى قرية ريفية مخفية في سلسلة جبال.
واصلت سوالن التحديق في وجه خوان ثم مدت يدها نحو أنفه. كانت أطراف أصابعها على وشك أن تلمس عندما فتح خوان عينيه فجأة.
“يبدو بالتأكيد أنه مكان خطير.”
‘شخص ما يقترب.'”
تشنجت حواجب خوان. لم يكن يحب حقًا فكرة أن يضطر إلى شرح كل شيء لها، لكن هناك شيئًا ما عن ‘امرأة قزم مجنونة’ يلمس مكانًا ناعمًا في قلبه.
‘لا أعني، لقد كان هادئاً…… ولكن ألا يبدو هادئاً بشكل مزعج؟ لقد كان جالساً بصمت وعيناه مغلقتان طوال يومين كاملين. إلا عندما يشرب بعض الماء.’
