جندي الشتاء III
جندي الشتاء III
“…….”
إذا طلبتم مني ذكر السبب الأكثر شيوعًا للوفاة البشرية الجماعية، باستثناء القتلى بسبب التشوهات، فسأجيب دون تردد:
وبعد أن ركضت لبضع دقائق، عبرت حدود مدينة نيويورك الجديدة، وتوقفت العاصفة الثلجية فجأة. وعندما عدت، رأيت العاصفة الثلجية تلوح في الأفق وكأنها قبة فوق نيويورك الجديدة، وتحيط بالمدينة بأكملها.
انخفاض حرارة الجسم.
“الشمس تحمينا!”
الموت الحقيقي بالتجميد.
“حتى لو استعادوا وعيهم، فقد يحاولون العودة إلى عاصفة الثلوج. راقبوهم عن كثب حتى يحاد الشذوذ تمامًا. وتأكدوا من عدم قدرتهم على الوصول إلى شبكة س.غ. هل فهمتِ يا دوك-سيو؟”
حتى لو تجاهلنا شذوذ العصر الجليدي الذي حل على نيويورك الجديدة في شبه الجزيرة الكورية، فإن الشتاء وحده – حتى في صورته العادية + دائمًا ما كان كافيًا لقتلنا.
“حتى لو استعادوا وعيهم، فقد يحاولون العودة إلى عاصفة الثلوج. راقبوهم عن كثب حتى يحاد الشذوذ تمامًا. وتأكدوا من عدم قدرتهم على الوصول إلى شبكة س.غ. هل فهمتِ يا دوك-سيو؟”
وماذا عن الشتاء مع إضافة الشذوذ؟
أنا أهدف إلى خداع شذوذ العصر الجليدي الذي سيطر على هذه المدينة.
حتى في هذه الدورة، حيث نجحت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في تحقيق مستوى عالٍ وموحد من إتقان الهالة، فإن تحمل البرد القارس لم يكن بالمهمة السهلة.
“إنهم على حق! حتى لو فشلنا في طلب المساعدة، فإن بعضنا على الأقل سينجو!”
“إنه بارد جدًا…”
“هممم.” بدا الأمر وكأنني حصلت على ما يكفي من اللقطات. توقفت عن التسجيل على هاتفي الذكي. “جي-وون، سأخرج قليلًا، لذا اعتني بتدفئة القائدة.”
دو-هوا، التي لم تستثمر أي مستويات في مهارات الهالة في مسارها كموقظة، ارتجفت أكثر من الآخرين.
إذا طلبتم مني ذكر السبب الأكثر شيوعًا للوفاة البشرية الجماعية، باستثناء القتلى بسبب التشوهات، فسأجيب دون تردد:
لقد مرت ستون دقيقة منذ أن حل العصر الجليدي. وبينما كانت دو-هوا ملفوفة ببطانية فوقها، أطلقت زفيرًا من الهواء، وكان لونه أبيض مثل لون دخان المدخنة الأسود. كانت ترتجف بشدة لدرجة أنني شعرت بالأسف عليها.
“أوه، بالطبع. كل هذا جزء من الاستراتيجية النهائية لهزيمة شذوذ العصر الجليدي. لا داعي للقلق بشأن أي شيء، يا قائدة. فقط اجلسي بهدوء.”
“أيتها القائدة، اقتربي قليلًا.”
“حانوتي.”
“… بجدية، إذا كانت الأمور على هذا النحو، كان يجب عليك إحضار الساحرة العظيمة من عالم سامتشون. لا أفهم لماذا جلبت شخصًا كان يعمل بسلام في بوسان طوال الطريق إلى هنا. على الأقل إذا كانت هنا، يمكنها أن تغني لنا أغنية وتحسن الجو.”
نعم.
“هذه العملية تتطلب منك أنت على وجه التحديد، القائدة نوه دو-هوا. إن إحضار دانغ سيو-رين كان ليكون كارثيًا.”
“…….”
“لا أعرف ما هي هذه المهمة، لكنها باردة للغاية…”
“…….”
أمسكت بيد دو-هوا اليسرى تحت البطانية. كانت أصابعها باردة كالثلج. ارتعشت، وقطبت حاجبيها قليلًا، لكنها لم تسحب يدها بعيدًا. تدريجيًا، تدفقت هالتي عبر أيدينا المتشابكة، فأرسلت الدفء إلى جسد دو-هوا.
أمسكت بيد دو-هوا اليسرى تحت البطانية. كانت أصابعها باردة كالثلج. ارتعشت، وقطبت حاجبيها قليلًا، لكنها لم تسحب يدها بعيدًا. تدريجيًا، تدفقت هالتي عبر أيدينا المتشابكة، فأرسلت الدفء إلى جسد دو-هوا.
ارتجفت وكأنها دغدغت، غير معتادة على إحساس الهالة. انفتحت شفتاها، وتشكلت حول الكلمات التي كانت تنوي أن تدعها تهرب، لكنها بعد ذلك ضغطت على شفتيها، على الأرجح مدركة أنني لن أتوقف على أي حال.
وبعد ذلك حدث الأمر.
تحت الغطاء، غمرها الدفء بسرعة. حرصتُ على إبقاء الهالة تدور فقط تحت الغطاء، لضمان عدم ملاحظة أي شخص.
“إنهم على حق! حتى لو فشلنا في طلب المساعدة، فإن بعضنا على الأقل سينجو!”
“…….”
من الواضح أنهم سُلبوا حكمهم من قبل الشذوذ. في العادة، كان هذا هو الوقت المثالي لتدخل الضابطة يو جي-وون واستعادة النظام، لكن…
“…يمكنك فقط أن تقولين شكرًا لك.”
كان الشخص الذي تسبب في الضجة بخير، حيث أطلق الهالة مثل فرن حي. ولكن الآن، دخل في حالة من الجنون، فخلع بطانياته ومعدات الشتاء.
“إذهب إلى الجحيم.”
“…….”
“…….”
“لنذهب! من أجل رفاقنا!”
تنهدت وقالت، “هذا يبدو مألوفًا بشكل غريب… آه. الأمر أشبه بتشغيل سخان الأرضية أثناء الاستلقاء تحت البطانية مع إبقاء مكيف الهواء قيد التشغيل. هذا هو الشعور بالضبط.”
“إن شذوذ العصر الجليدي لديه القدرة على غسل الدماغ. لقد وقعوا في فخه. إذا كانت مستويات هالتهم أقل قليلًا، لكانوا قد تجمدوا حتى الموت الآن.”
“هل أنت جادة؟ لقد عشت في مثل هذا الإسراف؟ كيف يمكنك إهدار الموارد بهذه الطريقة؟”
انتشر سم الفراغ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“ههه. بالطبع، لن تفهم، بعقليتك الطفرة السكانية. لا يمكنك حتى أن تتذكر متى كانت الحضارة لا تزال سليمة. لكن في كوريا، حاول الجميع ذلك مرة واحدة على الأقل… بالمناسبة، حانوتي، لدي سؤال.” أشارت دو-هوا بيدها اليمنى نحو اتجاه محدد. “ما الأمر مع كل هذه الأجهزة…؟”
كان في الانتظار بالقرب من الحدود آه-ريون، ودوك-سيو، وبقية فريق الدعم.
أشارت بيدها إلى صف من أجهزة التسجيل الموضوعة داخل تمثال الحرية. كانت أغلب هذه الأجهزة عبارة عن قطع أثرية مسكونة ملوثة بشذوذ، لكنها كانت بسلاسة، وتسجل كل شيء.
“إنه بارد جدًا…”
“كما ترين، إنها كاميرات،” قلت بصراحة.
“إنه بارد جدًا…”
“أعلم أن هذه كاميرات. أتساءل لماذا تستخدم مثل هذه المعدات الثمينة لتصويرنا ونحن نرتجف من البرد…”
وراء الضوضاء البيضاء البعيدة، ظهرت بين الحين والآخر ومضات من القمصان الحمراء، واضحة على خلفية الثلج.
“أوه، بالطبع. كل هذا جزء من الاستراتيجية النهائية لهزيمة شذوذ العصر الجليدي. لا داعي للقلق بشأن أي شيء، يا قائدة. فقط اجلسي بهدوء.”
“نعم!”
“أوه، هذا يبدو… مقلقًا…”
نعم.
وبعد ذلك حدث الأمر.
وماذا عن الشتاء مع إضافة الشذوذ؟
“نحن جميعًا محكوم علينا بالهلاك!”
وماذا عن الشتاء مع إضافة الشذوذ؟
انطلقت صرخة من بين أفراد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق المجتمعين، وفقد مصدر الصرخة تركيزه في عينيه.
“لنخرج!”
“لا يوجد اتصال بالخارج، ونفد الطعام لدينا! إذا بقينا هنا، فسوف نموت جميعًا! كل واحد منا!”
لم أعين هذين لقيادة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق على الرغم من شخصياتهما المشكوك فيهما دون سبب. عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الشذوذ، كانا هما الحل.
“هههه. جايهي، ما الذي حدث لك؟”
“لا أعرف ما هي هذه المهمة، لكنها باردة للغاية…”
كان الشخص الذي تسبب في الضجة بخير، حيث أطلق الهالة مثل فرن حي. ولكن الآن، دخل في حالة من الجنون، فخلع بطانياته ومعدات الشتاء.
حسنًا، لا توجد مشاكل هنا.
“إذا كان علينا جميعًا أن نموت على أي حال، فسأقوم بالتضحية. نعم. إذا تمكنت من تقليل عدد الأفواه التي يجب إطعامها ولو بفم واحد، فربما يتمكن الآخرون من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول قليلًا. آه، سأخرج…”
“سنموت جميعًا إذا بقينا هنا! علينا تشكيل فريق هجومي وطلب المساعدة من الخارج!”
“تبّا! لقد سمم بالفراغ! أوقفوا تشا جايهي!”
لقد مرت ستون دقيقة منذ أن حل العصر الجليدي. وبينما كانت دو-هوا ملفوفة ببطانية فوقها، أطلقت زفيرًا من الهواء، وكان لونه أبيض مثل لون دخان المدخنة الأسود. كانت ترتجف بشدة لدرجة أنني شعرت بالأسف عليها.
كما هو متوقع من النخبة المدربة جيدًا، أخضع أعضاء الهيئة الآخرون بسرعة العميل المارق.
“لا يوجد اتصال بالخارج، ونفد الطعام لدينا! إذا بقينا هنا، فسوف نموت جميعًا! كل واحد منا!”
لم أكن بحاجة حتى للتدخل. حل الموقف من تلقاء نفسه، على الرغم من أن دو-دوا، التي لا تزال يدها في يدي، تنظر إلي بريبة.
من بين الأعضاء العشرين في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، تحول 10 منهم فجأة إلى “مدافعين عن الهروب”.
“حانوتي.”
كان هذا هو السبب بالتحديد وراء إشراك جي-وون ودو-هوا في هذه العملية: مقاومة غسيل المخ. كان هذان الشخصان يتمتعان بقوة ذهنية تفوق أي شخص آخر أعرفه.
“نعم.”
“الجو أصبح دافئًا. انظروا إلى الشمس هناك! نحن نتجه نحو الجنوب!”
“لماذا لا تساعد مرؤوسيك، بل تقوم بدلًا من ذلك بتسجيل الفوضى على هاتفك…؟”
وبعد ذلك حدث الأمر.
هذا صحيح. اكتفيت بالجلوس بهدوء، وأصور المشهد الذي يحدث أمامي بهاتفي.
“…….”
لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك أيضًا. عندما انتشر سم الفراغ بشكل أكبر وبدأ المزيد من أعضاء الهيئة في إظهار علامات الجنون، لم أتدخل حينها على أي حال.
كان هذا هو السبب بالتحديد وراء إشراك جي-وون ودو-هوا في هذه العملية: مقاومة غسيل المخ. كان هذان الشخصان يتمتعان بقوة ذهنية تفوق أي شخص آخر أعرفه.
“سنموت جميعًا إذا بقينا هنا! علينا تشكيل فريق هجومي وطلب المساعدة من الخارج!”
من الواضح أنهم سُلبوا حكمهم من قبل الشذوذ. في العادة، كان هذا هو الوقت المثالي لتدخل الضابطة يو جي-وون واستعادة النظام، لكن…
“لا، لدينا الكثير من الإمدادات-”
هذا صحيح. اكتفيت بالجلوس بهدوء، وأصور المشهد الذي يحدث أمامي بهاتفي.
“إنهم على حق! حتى لو فشلنا في طلب المساعدة، فإن بعضنا على الأقل سينجو!”
“الشمس تحمينا!”
“لنخرج!”
“لا تخافوا من الموت! إذا لم نضحي نحن، فمن سيفعل؟”
لقد فقدوا عقولهم.
“آه! إنه الرئيس!”
في الخارج، وصلت عاصفة ثلجية درجة حرارتها إلى 120 درجة تحت الصفر تضرب المنطقة. ومع انخفاض مستوى الرؤية إلى الصفر تقريبًا، فإن أي محاولة للخروج من المخبأ تعني الموت المؤكد، حتى بالنسبة لأعضاء النخبة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“لا، لدينا الكثير من الإمدادات-”
من الواضح أنهم سُلبوا حكمهم من قبل الشذوذ. في العادة، كان هذا هو الوقت المثالي لتدخل الضابطة يو جي-وون واستعادة النظام، لكن…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أظهرت نظرة جانبية إلى يو جي-وون أنها تنتظر إشارتي، وتحافظ على موقف منضبط.
من بين الأعضاء العشرين في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، تحول 10 منهم فجأة إلى “مدافعين عن الهروب”.
بطبيعة الحال، كان دافعها الأساسي دائمًا هو “التقرب مني للحفاظ على قوتها”. كانت واجباتها كقائدة لفريق العمليات في أسفل قائمة أولوياتها. إذا قررتُ أن التدخل ليس ضروريًا، فلن تتدخل جي-وون أيضًا. ألقت نظرة خاطفة على هاتفها، وتصفحت شبكة س.غ.
تركت الأعضاء المتعافين في أيدي فريق الدعم، وعدت إلى العاصفة الثلجية. وبينما كنت في طريق العودة، جمعت بعناية الملابس التي تخلص منها الأعضاء الذين تعرضوا لغسيل المخ.
“آه… تبًا…” لاحظت دو-هوا تصرفنا غير المبالي وتنهدت، ويبدو أنها أدركت شيئًا ما. لابد أنها فهمت أن هذا أيضًا كان جزءًا من خطتي.
من بين الأعضاء العشرين في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، تحول 10 منهم فجأة إلى “مدافعين عن الهروب”.
“لنكسر الثلوج ونتجه جنوبًا لطلب المساعدة! إذا وصلنا إلى القاعدة، يمكننا العودة مع التعزيزات!”
“الشمس تحمينا!”
“لا تخافوا من الموت! إذا لم نضحي نحن، فمن سيفعل؟”
الموت الحقيقي بالتجميد.
انتشر سم الفراغ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“ههه. بالطبع، لن تفهم، بعقليتك الطفرة السكانية. لا يمكنك حتى أن تتذكر متى كانت الحضارة لا تزال سليمة. لكن في كوريا، حاول الجميع ذلك مرة واحدة على الأقل… بالمناسبة، حانوتي، لدي سؤال.” أشارت دو-هوا بيدها اليمنى نحو اتجاه محدد. “ما الأمر مع كل هذه الأجهزة…؟”
من بين الأعضاء العشرين في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، تحول 10 منهم فجأة إلى “مدافعين عن الهروب”.
ارتجفت وكأنها دغدغت، غير معتادة على إحساس الهالة. انفتحت شفتاها، وتشكلت حول الكلمات التي كانت تنوي أن تدعها تهرب، لكنها بعد ذلك ضغطت على شفتيها، على الأرجح مدركة أنني لن أتوقف على أي حال.
حتى مع الأخذ بعين الاعتبار أن جي-وون، دو-هوا، وأنا اخترنا جميعًا تجاهل الموقف، إلا أن سرعة الانتشار كانت سريعة بشكل غير طبيعي، وعمق غسيل الدماغ كان يزداد عمقًا.
“نعم، يا صاحب السعادة؟ ماذا… ماذا تحمل…”
“قائدة الفريق! حانوتي! إنهم يحاولون المغادرة بجدية!”
سسسس.
“ليذهبوا.”
من الواضح أنهم سُلبوا حكمهم من قبل الشذوذ. في العادة، كان هذا هو الوقت المثالي لتدخل الضابطة يو جي-وون واستعادة النظام، لكن…
كان هذا هو السبب بالتحديد وراء إشراك جي-وون ودو-هوا في هذه العملية: مقاومة غسيل المخ. كان هذان الشخصان يتمتعان بقوة ذهنية تفوق أي شخص آخر أعرفه.
“أيتها القائدة، اقتربي قليلًا.”
اشتهرت جي-وون بتجاهلها لفولدمورت ذي الشعر الوردي، وهو إنجاز لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية. بالنسبة لأي شخص متخصص في غسل الأدمغة، كانت بمثابة جدار صلب.
“نعم!”
ولم تكن دو-هوا أقل تميزًا. فقد قاومت عددًا لا يحصى من التشوهات المرتبطة بالسياسيين، مثل “كل السلطة فاسدة” أو “الديكتاتوريون يسقطون حتمًا”، دون أن تستسلم أبدًا لنفوذهم.
“تبّا! لقد سمم بالفراغ! أوقفوا تشا جايهي!”
لم أعين هذين لقيادة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق على الرغم من شخصياتهما المشكوك فيهما دون سبب. عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الشذوذ، كانا هما الحل.
واصل أعضاء الهيئة العشرة الذين غسلت أدمغتهم مسيرتهم عبر الثلج، وخلعوا ملابسهم باستثناء ملابسهم الداخلية أثناء سيرهم. اختفت ملابسهم في الثلج كما لو كانوا قد غرقوا في مستنقع، بينما غرق البشر شبه العراة تدريجيًا بشكل أعمق وأعمق في الانجرافات الثلجية.
وهناك، وهي مستلقية على كرسي بذراعين، كانت القديسة لا مثيل لها في القوة العقلية.
التفت إليّ الناجون المتبقون، وكانت تعابير وجوههم مليئة بالخوف.
باختصار، داخل مخبأ تمثال الحرية، جمعت الموقظين ذوي الإرادة الأقوى في كل كوريا.
لم أعين هذين لقيادة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق على الرغم من شخصياتهما المشكوك فيهما دون سبب. عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الشذوذ، كانا هما الحل.
“لنذهب! من أجل رفاقنا!”
ولم تكن دو-هوا أقل تميزًا. فقد قاومت عددًا لا يحصى من التشوهات المرتبطة بالسياسيين، مثل “كل السلطة فاسدة” أو “الديكتاتوريون يسقطون حتمًا”، دون أن تستسلم أبدًا لنفوذهم.
“لننقذ البشرية!”
“تبّا! لقد سمم بالفراغ! أوقفوا تشا جايهي!”
“نعم!”
“تبّا! لقد سمم بالفراغ! أوقفوا تشا جايهي!”
وعلى النقيض من ذلك، قام الأعضاء العشرة الذين غسلت أدمغتهم بفتح أبواب المخبأ بأنفسهم.
“أنا آسف. لقد تتبعت أثرهم بقدر ما أستطيع، لكن لم يكن هناك سوى مساحة لا نهاية لها من الثلج.”
بمجرد أن انفتح الباب، اجتاحت عاصفة ثلجية هائلة الداخل. ضحك أولئك الذين غسلت أدمغتهم، الذين واجهوا العاصفة دون أي غطاء للوجه، بجنون في البرد القارس، وبعد فترة وجيزة، اختفوا في البرية المتجمدة، وابتلعت ضحكاتهم الرياح العاتية.
“نعم سيدي، سأتولى الأمر.”
التفت إليّ الناجون المتبقون، وكانت تعابير وجوههم مليئة بالخوف.
“هذه العملية تتطلب منك أنت على وجه التحديد، القائدة نوه دو-هوا. إن إحضار دانغ سيو-رين كان ليكون كارثيًا.”
“نعم، يا صاحب السعادة…”
سسسس.
“هممم.” بدا الأمر وكأنني حصلت على ما يكفي من اللقطات. توقفت عن التسجيل على هاتفي الذكي. “جي-وون، سأخرج قليلًا، لذا اعتني بتدفئة القائدة.”
أظهرت نظرة جانبية إلى يو جي-وون أنها تنتظر إشارتي، وتحافظ على موقف منضبط.
“نعم سيدي، سأتولى الأمر.”
من بين الأعضاء العشرين في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، تحول 10 منهم فجأة إلى “مدافعين عن الهروب”.
بعد أن سلمت دور “الفرن الحي” إلى يو جي-وون، خرجت مسرعًا من المخبأ لملاحقة الأشخاص الذين غسلت أدمغتهم.
“إن شذوذ العصر الجليدي لديه القدرة على غسل الدماغ. لقد وقعوا في فخه. إذا كانت مستويات هالتهم أقل قليلًا، لكانوا قد تجمدوا حتى الموت الآن.”
كان الخارج عبارة عن حقل من الثلج الأبيض النقي. ولكن على عكس المشاهد الخلابة في فيلم Snow Country للمخرج ياسوناري كاواباتا، كان الثلج في مدينة نيويورك الغامضة مزعجًا.
حتى في هذه الدورة، حيث نجحت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في تحقيق مستوى عالٍ وموحد من إتقان الهالة، فإن تحمل البرد القارس لم يكن بالمهمة السهلة.
في كل مكان، أرعد الضجيج الأبيض مثل الكهرباء الساكنة. لم يكن ذلك الضجيج من النوع الذي يهتدي به الناس منارة. بل كان أشبه بوابل من ومضات الكاميرات في حدث على السجادة الحمراء، مما يبعد أي شعور بالإنسانية.
“هههه. جايهي، ما الذي حدث لك؟”
لقد دمر هذا الحقل الثلجي على يد طاغية.
حتى لو تجاهلنا شذوذ العصر الجليدي الذي حل على نيويورك الجديدة في شبه الجزيرة الكورية، فإن الشتاء وحده – حتى في صورته العادية + دائمًا ما كان كافيًا لقتلنا.
سسسس.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
وراء الضوضاء البيضاء البعيدة، ظهرت بين الحين والآخر ومضات من القمصان الحمراء، واضحة على خلفية الثلج.
“إنه بارد جدًا…”
لقد كانوا نصف مدفونين في الثلج، مثل الحطام العائم في نهر أبيض.
جندي الشتاء III
اتبعت أثرهم، وخطوت على الملابس المتناثرة مثل حجارة الدوس.
“أوه، هذا يبدو… مقلقًا…”
“هاهاهاهاهاها!”
جندي الشتاء III
“الجو أصبح دافئًا. انظروا إلى الشمس هناك! نحن نتجه نحو الجنوب!”
“هذه العملية تتطلب منك أنت على وجه التحديد، القائدة نوه دو-هوا. إن إحضار دانغ سيو-رين كان ليكون كارثيًا.”
“إنه ليس باردًا. هل ترون؟ إنه ليس باردًا حقًا!”
وبعد أن ركضت لبضع دقائق، عبرت حدود مدينة نيويورك الجديدة، وتوقفت العاصفة الثلجية فجأة. وعندما عدت، رأيت العاصفة الثلجية تلوح في الأفق وكأنها قبة فوق نيويورك الجديدة، وتحيط بالمدينة بأكملها.
“الشمس تحمينا!”
“حانوتي.”
تناغمت أصوات المسمومين بالفراغ في تناغم غريب مع همهمة الضوضاء البيضاء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
واصل أعضاء الهيئة العشرة الذين غسلت أدمغتهم مسيرتهم عبر الثلج، وخلعوا ملابسهم باستثناء ملابسهم الداخلية أثناء سيرهم. اختفت ملابسهم في الثلج كما لو كانوا قد غرقوا في مستنقع، بينما غرق البشر شبه العراة تدريجيًا بشكل أعمق وأعمق في الانجرافات الثلجية.
تحت الغطاء، غمرها الدفء بسرعة. حرصتُ على إبقاء الهالة تدور فقط تحت الغطاء، لضمان عدم ملاحظة أي شخص.
“أحسنتم.”
“لنذهب! من أجل رفاقنا!”
ارتطام.
ارتجفت وكأنها دغدغت، غير معتادة على إحساس الهالة. انفتحت شفتاها، وتشكلت حول الكلمات التي كانت تنوي أن تدعها تهرب، لكنها بعد ذلك ضغطت على شفتيها، على الأرجح مدركة أنني لن أتوقف على أي حال.
لقد ضربت العشرة منهم بضربة سريعة على رؤوسهم باستخدام الهالة. وقد سقطوا دون أن يصدروا أي صراخ.
التفت إليّ الناجون المتبقون، وكانت تعابير وجوههم مليئة بالخوف.
رصصت بعد ذلك أعضاء الهيئة فاقدي الوعي مثل كومة من الهامبرغر، ورفعتهم بيد واحدة، وركضت جنوبًا.
“حتى لو استعادوا وعيهم، فقد يحاولون العودة إلى عاصفة الثلوج. راقبوهم عن كثب حتى يحاد الشذوذ تمامًا. وتأكدوا من عدم قدرتهم على الوصول إلى شبكة س.غ. هل فهمتِ يا دوك-سيو؟”
“آه! إنه الرئيس!”
“إذهب إلى الجحيم.”
“زعيم ال-النقابة! هنا…!”
“أوه، هذا يبدو… مقلقًا…”
وبعد أن ركضت لبضع دقائق، عبرت حدود مدينة نيويورك الجديدة، وتوقفت العاصفة الثلجية فجأة. وعندما عدت، رأيت العاصفة الثلجية تلوح في الأفق وكأنها قبة فوق نيويورك الجديدة، وتحيط بالمدينة بأكملها.
“ليذهبوا.”
كان في الانتظار بالقرب من الحدود آه-ريون، ودوك-سيو، وبقية فريق الدعم.
لقد شاهدتني دو-هوا، وجي-وون، والقديسة، وأعضاء الهيئة العشرة المتبقين – 13 شخصًا في المجموع.
“أوه، بجدية! ما الأمر يا سيدي؟ لماذا هم جميعًا عراة؟ هل فقدوا عقولهم؟”
إذا أردتم خداع عدوك، عليكم خداع حلفائك أولًا.
“إن شذوذ العصر الجليدي لديه القدرة على غسل الدماغ. لقد وقعوا في فخه. إذا كانت مستويات هالتهم أقل قليلًا، لكانوا قد تجمدوا حتى الموت الآن.”
“نعم، يا صاحب السعادة؟ ماذا… ماذا تحمل…”
“هذا فوضوي…”
كان الخارج عبارة عن حقل من الثلج الأبيض النقي. ولكن على عكس المشاهد الخلابة في فيلم Snow Country للمخرج ياسوناري كاواباتا، كان الثلج في مدينة نيويورك الغامضة مزعجًا.
“آه-ريون. ابدأي في علاجهم، من فضلك.”
وراء الضوضاء البيضاء البعيدة، ظهرت بين الحين والآخر ومضات من القمصان الحمراء، واضحة على خلفية الثلج.
“حسنًا!”
“لماذا لا تساعد مرؤوسيك، بل تقوم بدلًا من ذلك بتسجيل الفوضى على هاتفك…؟”
“حتى لو استعادوا وعيهم، فقد يحاولون العودة إلى عاصفة الثلوج. راقبوهم عن كثب حتى يحاد الشذوذ تمامًا. وتأكدوا من عدم قدرتهم على الوصول إلى شبكة س.غ. هل فهمتِ يا دوك-سيو؟”
“يبدو أن شذوذ العصر الجليدي أكثر خطورة مما توقعت في البداية. ابقوا يقظين.”
“أوه، تبًا! أعلم، أعلم! توقف عن التذمر!”
وماذا عن الشتاء مع إضافة الشذوذ؟
“أنا أعتمد عليك.”
الموت الحقيقي بالتجميد.
“تأكد من تصوير كل شيء!”
بدأ الخوف يخيم على وجوه أفراد الهيئة. لم يبدوا أي شك في كلامي على الإطلاق، بل تقبلوا تفسيري بصدق مقنع. حتى الممثلون المحترفون لم يتمكنوا من تقديم مثل هذه التعبيرات الصادقة.
تركت الأعضاء المتعافين في أيدي فريق الدعم، وعدت إلى العاصفة الثلجية. وبينما كنت في طريق العودة، جمعت بعناية الملابس التي تخلص منها الأعضاء الذين تعرضوا لغسيل المخ.
“هههه. جايهي، ما الذي حدث لك؟”
جلجلة.
“نعم، يا صاحب السعادة؟ ماذا… ماذا تحمل…”
فتحت باب مخبأ تمثال الحرية، وتوجهت كل الأنظار نحوي.
“نعم!”
لقد شاهدتني دو-هوا، وجي-وون، والقديسة، وأعضاء الهيئة العشرة المتبقين – 13 شخصًا في المجموع.
نظرت حول الغرفة، وكانت أجهزة التسجيل لا تزال تعمل.
تحدث أحد أعضاء الهيئة.
حتى في هذه الدورة، حيث نجحت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في تحقيق مستوى عالٍ وموحد من إتقان الهالة، فإن تحمل البرد القارس لم يكن بالمهمة السهلة.
“نعم، يا صاحب السعادة؟ ماذا… ماذا تحمل…”
ارتجفت وكأنها دغدغت، غير معتادة على إحساس الهالة. انفتحت شفتاها، وتشكلت حول الكلمات التي كانت تنوي أن تدعها تهرب، لكنها بعد ذلك ضغطت على شفتيها، على الأرجح مدركة أنني لن أتوقف على أي حال.
نظرت حول الغرفة، وكانت أجهزة التسجيل لا تزال تعمل.
“تبّا! لقد سمم بالفراغ! أوقفوا تشا جايهي!”
حسنًا، لا توجد مشاكل هنا.
“…يمكنك فقط أن تقولين شكرًا لك.”
“هذه هي ملابس الأعضاء المفقودين. لقد وجدتها بالخارج.”
“هل أنت جادة؟ لقد عشت في مثل هذا الإسراف؟ كيف يمكنك إهدار الموارد بهذه الطريقة؟”
“ماذا؟ إذن… إذن رفاقنا…”
“حتى لو استعادوا وعيهم، فقد يحاولون العودة إلى عاصفة الثلوج. راقبوهم عن كثب حتى يحاد الشذوذ تمامًا. وتأكدوا من عدم قدرتهم على الوصول إلى شبكة س.غ. هل فهمتِ يا دوك-سيو؟”
“أنا آسف. لقد تتبعت أثرهم بقدر ما أستطيع، لكن لم يكن هناك سوى مساحة لا نهاية لها من الثلج.”
“آه! إنه الرئيس!”
“…….”
كان الشخص الذي تسبب في الضجة بخير، حيث أطلق الهالة مثل فرن حي. ولكن الآن، دخل في حالة من الجنون، فخلع بطانياته ومعدات الشتاء.
“يبدو أن شذوذ العصر الجليدي أكثر خطورة مما توقعت في البداية. ابقوا يقظين.”
“لا يوجد اتصال بالخارج، ونفد الطعام لدينا! إذا بقينا هنا، فسوف نموت جميعًا! كل واحد منا!”
بدأ الخوف يخيم على وجوه أفراد الهيئة. لم يبدوا أي شك في كلامي على الإطلاق، بل تقبلوا تفسيري بصدق مقنع. حتى الممثلون المحترفون لم يتمكنوا من تقديم مثل هذه التعبيرات الصادقة.
“…….”
نعم.
لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي فعلت فيها ذلك أيضًا. عندما انتشر سم الفراغ بشكل أكبر وبدأ المزيد من أعضاء الهيئة في إظهار علامات الجنون، لم أتدخل حينها على أي حال.
والآن، ربما أدركتم ذلك أيضًا.
إذا طلبتم مني ذكر السبب الأكثر شيوعًا للوفاة البشرية الجماعية، باستثناء القتلى بسبب التشوهات، فسأجيب دون تردد:
إذا أردتم خداع عدوك، عليكم خداع حلفائك أولًا.
أنا أهدف إلى خداع شذوذ العصر الجليدي الذي سيطر على هذه المدينة.
أنا أهدف إلى خداع شذوذ العصر الجليدي الذي سيطر على هذه المدينة.
حتى لو تجاهلنا شذوذ العصر الجليدي الذي حل على نيويورك الجديدة في شبه الجزيرة الكورية، فإن الشتاء وحده – حتى في صورته العادية + دائمًا ما كان كافيًا لقتلنا.
————————
“لنذهب! من أجل رفاقنا!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“…يمكنك فقط أن تقولين شكرًا لك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه-ريون. ابدأي في علاجهم، من فضلك.”
لقد كانوا نصف مدفونين في الثلج، مثل الحطام العائم في نهر أبيض.
