جندي الشتاء II
جندي الشتاء II
أسقطت ساعة بيغ بن.
「كنتُ سابقًا مجرد موظفة حكومية من الدرجة السابعة أعمل في مستشفى لإعادة التأهيل. الآن، بعد انهيار العالم، أصبحتُ حاكمة بوسان، وقائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، والحاكمة الفعلية لشبه الجزيرة الكورية، والآن، عمدة نيويورك؟ لسببٍ ما، الشخص الذي يبدو كمنقذ العالم مهووسٌ بي. ما هذا؟」
لتخفيف مخاوفهم، أضفت، “لكن لا تقلقوا. هناك مكافأة لكم أيضًا. هل ترون هذا النهر هنا؟ يُسمى نهر آيها، على بعد حوالي 30 كيلومترًا شمال جسر أمنوكغانغ.”
بعد أن تركت نوه دو-هوا لتستمر في أسلوب حياتها الروائي الخفيف، فقد حان الوقت لبدء لعبة الدفاع الحقيقية.
“أوه، إنها في الواقع دقيقة بنسبة 100٪.”
“استمعوا جيدًا، إليكم الوضع. عندما تضربنا العاصفة الثلجية من الشمال، فمن المتوقع أن تصل درجة الحرارة إلى -120 درجة مئوية في الشتاء، وقد يستمر ذلك لفترة من الوقت.”
تردد صوت طقطقة عبر الراديو.
نقرت على السبورة التي تحمل خريطة سينويجو مثبتة عليها، بينما أتحدث إلى حوالي ثلاثين عضوًا من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
— هاه؟
“لا أحد يعلم إلى متى سيستمر هذا الشتاء. قد ينتهي في يوم واحد، أو قد يستمر لمدة عام. وفي أسوأ السيناريوهات، قد ننقطع عن جميع الاتصالات الخارجية، باستثناء شبكة س.غ، وسيتعين علينا تحمل هذا الطقس القاسي.”
أصبحت إشارة الكشاف رقم 1 مظلمة.
“…….”
“كشاف 19، فقد.”
“لهذه العملية، اختارت الهيئة أعضاء من النخبة يتمتعون بكميات كبيرة من الهالة. كل واحد منكم هو في الأساس فرن بشري. ستحتاجون إلى التناوب على الحفاظ على درجة حرارة أماكن المعيشة مستقرة، لذا تعاملوا مع الوقود كما لو كان ثمينًا.”
لقد رسمت جي-وون خريطة العالم يدويًا، لذا لم تكن دقتها مثالية. ومع ذلك، حملت الخريطة جزءًا من قوتها.
انتشر الضحك الخافت بين أفراد المجموعة. ورغم الظروف القاسية، لم يشتك أحد علنًا. ففي نهاية المطاف، لم تكن صعوبة هذه المهمة تتلخص بالضرورة في البقاء على قيد الحياة في البرد. بل كان التحدي الحقيقي يكمن في تحمل عاصفة ثلجية بلغت درجة حرارتها -120 درجة مئوية كمتطوعين.
على أية حال، ومع تصاعد التوتر، فتحت فمي وقلتُ، “من الآن فصاعدًا، سيعين رقم من 1 إلى 19 لكل منكم. عندما تنادون بأرقامكم، ستخرجون.”
“غدًا، سنبدأ العملية، ولكن لأعطين بعض الوقت لطرح بعض الأسئلة قبل أن نواصل.”
「كنتُ سابقًا مجرد موظفة حكومية من الدرجة السابعة أعمل في مستشفى لإعادة التأهيل. الآن، بعد انهيار العالم، أصبحتُ حاكمة بوسان، وقائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، والحاكمة الفعلية لشبه الجزيرة الكورية، والآن، عمدة نيويورك؟ لسببٍ ما، الشخص الذي يبدو كمنقذ العالم مهووسٌ بي. ما هذا؟」
رفع بعض أعضاء الهيئة أيديهم.
“هل حقًا ستخففون عقوبتنا؟”
“نعم، لي ها-سونغ.”
“أيها السجناء، انتبهوا لأوامر صاحب السعادة.”
“سيدي، لدينا مخزون من المواد الغذائية يكفي لثلاثة أشهر تقريبًا. ماذا ينبغي لنا أن نفعل إذا استمر الشتاء لفترة أطول من ذلك؟”
أسقطت أهرامات الجيزة.
“سأغادر سينويجو مؤقتًا وأحضر ماركيز السيف. لقد حصلت بالفعل على أرض لبناء مزرعة دفيئة. وفي الوقت نفسه، سننظم فرق صيد لتأمين المزيد من الطعام.”
جندي الشتاء II
ناديت عضو آخر.
“إنه هنا.”
“التالي، تشا جاي-هي.”
كان على دو-هوا في النهاية أن تتخلى عن تفاؤلها.
“شكرًا لك. ماذا يجب أن نفعل إذا امتد الشذوذ المعروف باسم جنرال الشتاء إلى ما هو أبعد من سينويجو أو بدأ في التحرك؟”
في اليوم التالي، انخفضت درجة الحرارة بشكل ملحوظ بعد ليلة واحدة فقط. كان طقس الأمس أشبه ببداية الشتاء، ولكن بحلول الفجر، كان الهواء شديد البرودة.
“إذا تبين أن هناك نواة أو مصدرًا للشذوذ، فسأتولى الأمر بنفسي. السؤال التالي.”
نظرت القديسة إليّ، فلفتت نظري نظرتها وأومأت برأسي إقرارًا.
استمر الإيجاز بسلاسة.
أين؟ لم يسأل أحد هذا السؤال الغبي.
لم يطرح أعضاء الهيئة سوى أسئلة عملية، وركزوا على ما يحتاجون إلى معرفته من أجل المهمة. بالطبع، أصبح الأشخاص الثلاثون هنا تلاميذي دون علمهم — لقد تلقوا تدريبًا غير مباشر من خلال الكوكبات وتعلموا طرقي.
الآن أصبح عددهم 19، وقد استقام السجناء مثل المواطنين المثاليين، وكانت أعينهم واسعة ويقظة مثل الأطفال الصغار في اجتماع مدرسي.
(على الرغم من أنهم أنفسهم يجهلون هذه الحقيقة إلى حد كبير.)
بعد أن تركت نوه دو-هوا لتستمر في أسلوب حياتها الروائي الخفيف، فقد حان الوقت لبدء لعبة الدفاع الحقيقية.
“حسنًا، هذا كل شيء لليوم. احصلوا على بعض الراحة، وسنبدأ العملية غدًا.”
“أيها السجناء، استمعوا جيدًا. انتبهوا لأوامر صاحب السعادة،” هكذا خاطبت جي-ون السجناء العشرين أمامها.
“نعم سيدي!”
-40 درجة مئوية.
في اليوم التالي، انخفضت درجة الحرارة بشكل ملحوظ بعد ليلة واحدة فقط. كان طقس الأمس أشبه ببداية الشتاء، ولكن بحلول الفجر، كان الهواء شديد البرودة.
وفي هذه الأثناء، واصلت وضع “القطع الأثرية” عند أقدام القديسة.
كان على دو-هوا في النهاية أن تتخلى عن تفاؤلها.
في غضون عشر ثوان، تناثر الدم.
“ياللعجب. ربما لا تكون قدرة التكهن بالطقس هذه موثوقة مع التكهنات الجوية العادية، لكنها دائمًا دقيقة مع التنبؤات التكهنات مثل هذه.”
[ما هو الخطأ؟]
“أوه، إنها في الواقع دقيقة بنسبة 100٪.”
ولأول مرة، أضاءت شرارة في أعينهم.
“انتظر، ماذا؟ كيف؟”
— هاه؟
“فكري في الأمر. إن التكهن بالطقس الطبيعي مثل المطر أو الثلج هو أمر يمكن لأي شخص تخمينه دون الحاجة إلى التكهن بالطقس. إنه ليس شيئًا خاصًا. ولكن إذا تكهن شخص ما بعاصفة ثلجية تصل درجة حرارتها إلى -120 درجة مئوية، فهذا أمر غير معتاد في حد ذاته، أليس كذلك؟”
“نعم سيدي!”
“أوه…”
ربما لاحظ بعضكم فجوة في عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى سينويجو. فقد كان هناك خمسون شخصًا، لكن ثلاثين منهم فقط هم أعضاء في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. أما العشرون الباقون هم سجناء أحضرتهم من أماكن مثل بوسان. وكان سجناؤنا الطيبون القدامى، الذين كانوا مفيدين أثناء مهمة نفق إينوناكي، على وشك العودة إلى العمل اليوم.
وأخيرًا قبلت دو-هوا التفسير، وأخذت رشفة من قهوتها الدافئة.
[هذا صحيح. لقد دُمر جزئيًا، لكن استطلاعنا السابق أكد أنه لا يزال من الآمن عبوره. توخ الحذر.]
بحلول الساعة الثامنة صباحًا، تجمع فريق العمليات في مركز القيادة، الواقع داخل تمثال الحرية. وارتدى الجميع ملابس شتوية سميكة.
“نعم سيدي!”
كانت جي-وون، إحدى أكثر المشاهير اهتمامًا بالموضة في بوسان، ترتدي زيها الأبيض المميز مع عباءة من الفرو. نظرت إليّ.
[كلما طالت مدة بقائك في الفراغ، كلما أصبح الأمر أكثر خطورة. بعد تحديد موقع الحليف، عد بأسرع ما يمكن.]
“صاحب السعادة، كل شيء جاهز.”
“صاحب السعادة، كل شيء جاهز.”
أومأت برأسي. “انشري السجناء.”
“سيدي، لدينا مخزون من المواد الغذائية يكفي لثلاثة أشهر تقريبًا. ماذا ينبغي لنا أن نفعل إذا استمر الشتاء لفترة أطول من ذلك؟”
“نعم سيدي.”
“لهذه العملية، اختارت الهيئة أعضاء من النخبة يتمتعون بكميات كبيرة من الهالة. كل واحد منكم هو في الأساس فرن بشري. ستحتاجون إلى التناوب على الحفاظ على درجة حرارة أماكن المعيشة مستقرة، لذا تعاملوا مع الوقود كما لو كان ثمينًا.”
ربما لاحظ بعضكم فجوة في عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى سينويجو. فقد كان هناك خمسون شخصًا، لكن ثلاثين منهم فقط هم أعضاء في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. أما العشرون الباقون هم سجناء أحضرتهم من أماكن مثل بوسان. وكان سجناؤنا الطيبون القدامى، الذين كانوا مفيدين أثناء مهمة نفق إينوناكي، على وشك العودة إلى العمل اليوم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أيها السجناء، استمعوا جيدًا. انتبهوا لأوامر صاحب السعادة،” هكذا خاطبت جي-ون السجناء العشرين أمامها.
“نعم.” التقطت تمثال الحرية ووضعته فوق سينويجو.
“آه، تبًا…”
كان موقفهم، على أقل تقدير، فظيعًا. لقد حدقوا في جي-وون بأعين منزعجة.
“ما هذا الهراء في هذا الوقت من اليوم…”
— لا، العاصفة الثلجية كثيفة جدًا ولا يمكننا رؤية أي شيء.
كان موقفهم، على أقل تقدير، فظيعًا. لقد حدقوا في جي-وون بأعين منزعجة.
————————
في غضون عشر ثوان، تناثر الدم.
أصبحت إشارة الكشاف رقم 1 مظلمة.
وبدون تردد، قطعت جي-وون حلق أحد السجناء بخنجرها. ثم نفضت الدم عن شفرتها وكررت كلماتها السابقة بنفس الصوت الرتيب ووجهها الخالي من التعابير.
مثل الشامان الذي يضع الطواطم الملعونة، أو الأطفال الذين يلعبون بلوحة الويجا، رتبت كل معلم بعناية على خريطة العالم عند قدميها.
“أيها السجناء، انتبهوا لأوامر صاحب السعادة.”
ولأول مرة، أضاءت شرارة في أعينهم.
الآن أصبح عددهم 19، وقد استقام السجناء مثل المواطنين المثاليين، وكانت أعينهم واسعة ويقظة مثل الأطفال الصغار في اجتماع مدرسي.
مثل الشامان الذي يضع الطواطم الملعونة، أو الأطفال الذين يلعبون بلوحة الويجا، رتبت كل معلم بعناية على خريطة العالم عند قدميها.
…لقد تساءلت أحيانًا عما إذا كانت يو جي-وون قد أقسمت بالولاء لي فقط حتى تتمكن من قتل الناس بشكل قانوني دون عواقب.
-40 درجة مئوية.
على أية حال، ومع تصاعد التوتر، فتحت فمي وقلتُ، “من الآن فصاعدًا، سيعين رقم من 1 إلى 19 لكل منكم. عندما تنادون بأرقامكم، ستخرجون.”
“نعم سيدي.”
ضغطت على الخريطة للإشارة إلى المسار المحدد. “المهمة بسيطة. اعبروا جسر أمنوكغانغ واستمروا في السير باتجاه الشمال.”
على أية حال، ومع تصاعد التوتر، فتحت فمي وقلتُ، “من الآن فصاعدًا، سيعين رقم من 1 إلى 19 لكل منكم. عندما تنادون بأرقامكم، ستخرجون.”
“جسر أمنوكغانغ؟”
لقد جاء الشتاء.
“نعم. أثناء سيركم، ستتلقون تعليمات عبر الراديو. كل ما عليكم فعله هو اتباع هذه التعليمات والاستمرار في الاستجابة لها. هذا كل شيء.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“…….”
الآن أصبح عددهم 19، وقد استقام السجناء مثل المواطنين المثاليين، وكانت أعينهم واسعة ويقظة مثل الأطفال الصغار في اجتماع مدرسي.
“فقط لكي تعرفوا، لا أنصحكم بمحاولة الهروب. أنتم جميعًا تعرفون ما هي قدرة جي-وون. ستلاحقكم حتى نهايات الجحيم، وستختبرون جحيمًا أسوأ بكثير من الموت.”
— ما هذا الهراء، لهذا السبب الجو بارد هكذا.
أدارت جي-وون خنجرها في يدها من حيث تقف بجانبي، وقد شحبت وجوه السجناء. لقد تمكنت من رؤية أفكارهم مكتوبة على وجوههم. لماذا بحق الجحيم يتم التعامل معنا وكأننا تراب بينما تتمتع هذه المختلة ذات الشعر الفضي بمكانة عالية؟ لقد كنت أتساءل نفس الشيء لبعض الوقت بنفسي.
لم يبق على خريطة العالم سوى تمثال الحرية.
لتخفيف مخاوفهم، أضفت، “لكن لا تقلقوا. هناك مكافأة لكم أيضًا. هل ترون هذا النهر هنا؟ يُسمى نهر آيها، على بعد حوالي 30 كيلومترًا شمال جسر أمنوكغانغ.”
— هاه؟
“…….”
“شكرًا لك. ماذا يجب أن نفعل إذا امتد الشذوذ المعروف باسم جنرال الشتاء إلى ما هو أبعد من سينويجو أو بدأ في التحرك؟”
“إذا نجح أحدكم في الوصول إلى هناك وعاد، فسوف أخفف عقوبته بمقدار 250 عامًا. واعتمادًا على السلوك، قد يحصل على تخفيفات أخرى.”
جندي الشتاء II
“……!”
أومأت برأسي. “انشري السجناء.”
ولأول مرة، أضاءت شرارة في أعينهم.
“كشاف 19، فقد.”
كان السجناء الذين أحضرتهم إلى هنا يقضون أحكامًا تزيد عن 500 عام. وكانت فرصة تقليص نصف هذه المدة بمثابة عرض مغرٍ لا يمكنهم تفويته. انهم موقظون قبل أن يصبحوا مجرمين، وكان السير لمسافة 30 كيلومترًا فقط لكسب حريتهم يبدو وكأنه صفقة جيدة.
في تلك اللحظة، فتحت القديسة فمها.
“هل حقًا ستخففون عقوبتنا؟”
لم يطرح أعضاء الهيئة سوى أسئلة عملية، وركزوا على ما يحتاجون إلى معرفته من أجل المهمة. بالطبع، أصبح الأشخاص الثلاثون هنا تلاميذي دون علمهم — لقد تلقوا تدريبًا غير مباشر من خلال الكوكبات وتعلموا طرقي.
“أعدكم باسم قائدة الفريق يو جي-وون.”
— تش. فهمت.
وجوههم أصبحت متوترة على الفور مرة أخرى.
في تلك اللحظة، فتحت القديسة فمها.
لقد نظفت حلقي وعدلت بياني بسرعة. “… أعدكم باسم القائدة نوه دو-هوا.”
ناديت عضو آخر.
“نعم! نعم بكل تأكيد!”
ما كانت تفعله يمكن وصفه على النحو التالي:
“رائع! رحلة ذهابًا وإيابًا بطول ستين كيلومترًا؟ سهلات!”
“الهيئة الوطنية لإدارة الطرق! أطلقوا العنان لهالتكم!”
بدأ السجناء، الذين أصبحوا الآن متحفزين بالكامل، في الاستعداد مثل الطلاب الذين شاهدوا للتو مقاطع فيديو تحفيزية على موقع يوتيوب.
وجوههم أصبحت متوترة على الفور مرة أخرى.
وهكذا، من السجين رقم 1 إلى السجين رقم 19، أرسل كل واحد منهم إلى البرية الباردة، على مسافة 50 مترًا من الآخر.
لقد عرفنا جميعًا ماذا يعني ذلك.
وللعلم، فقد زودناهم بأجهزة راديو وأزياء عسكرية أميركية. وإذا سبق لك أن شاهدتم فيلمًا عن نهاية العالم، فأنتم تعلمون أن هؤلاء المساكين هم الذين يتعرضون عادة للضرب المبرح.
“…….”
“أيتها القديسة، أترك الأمر لك.”
“……!”
“تمام.”
ظلت القديسة هادئة واستمرت في العمل بتعبير محايد.
في ركن مركز القيادة، بعيدًا عن بقية المجموعة، جلست القديسة، ملفوفة بقبعات من الفرو، وبطانيات، وأكياس نوم. كانت تضم يديها معًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ما كانت تفعله يمكن وصفه على النحو التالي:
لم يطرح أعضاء الهيئة سوى أسئلة عملية، وركزوا على ما يحتاجون إلى معرفته من أجل المهمة. بالطبع، أصبح الأشخاص الثلاثون هنا تلاميذي دون علمهم — لقد تلقوا تدريبًا غير مباشر من خلال الكوكبات وتعلموا طرقي.
[الكشاف 1، هيت. الكشاف 1، هل تستمع؟]
في اليوم التالي، انخفضت درجة الحرارة بشكل ملحوظ بعد ليلة واحدة فقط. كان طقس الأمس أشبه ببداية الشتاء، ولكن بحلول الفجر، كان الهواء شديد البرودة.
[اتجه مباشرة نحو الشمال. لقد تلقينا تقارير تفيد بأن أحد الحلفاء عالق على بعد 6 كيلومترات دون أي اتصال. حدد موقعه وساعده إذا أمكن.]
-10 درجة مئوية.
استخدمت القديسة قدراتها التخاطرية لإقناع السجناء بأنهم يسمعون هذه الرسالة عبر أجهزة الراديو الخاصة بهم. كانت فكرة “الحليف العالق” بمثابة مفاجأة للسجناء، ولكن…
“رائع! رحلة ذهابًا وإيابًا بطول ستين كيلومترًا؟ سهلات!”
— تبًا، ما هذا الهراء الآن؟
فزت.
[الكشاف 1، هل تستجيب؟ يرجى الاستمرار في الإبلاغ أثناء تقدمك.]
وبالطبع، لم يكن هناك سبب لأي تدخل ثابت. وهذا يعني أن مصدر التداخل لم يكن نحن، بل شيء آخر.
— أوه، نعم. لا يوجد الكثير مما يمكن ذكره حتى الآن. إنه مجرد جسر يبدو هشًا. هل هذا هو جسر أمنوكغانغ؟
“أوه…”
[هذا صحيح. لقد دُمر جزئيًا، لكن استطلاعنا السابق أكد أنه لا يزال من الآمن عبوره. توخ الحذر.]
“استمعوا جيدًا، إليكم الوضع. عندما تضربنا العاصفة الثلجية من الشمال، فمن المتوقع أن تصل درجة الحرارة إلى -120 درجة مئوية في الشتاء، وقد يستمر ذلك لفترة من الوقت.”
— تش. فهمت.
بحلول الساعة الثامنة صباحًا، تجمع فريق العمليات في مركز القيادة، الواقع داخل تمثال الحرية. وارتدى الجميع ملابس شتوية سميكة.
وفي هذه الأثناء، واصلت وضع “القطع الأثرية” عند أقدام القديسة.
في ركن مركز القيادة، بعيدًا عن بقية المجموعة، جلست القديسة، ملفوفة بقبعات من الفرو، وبطانيات، وأكياس نوم. كانت تضم يديها معًا.
نموذج صغير لتمثال الحرية. نموذج لبرج إيفل. نموذج لساعة بيغ بن. نموذج لتاج محل. نموذج لأهرامات الجيزة. نموذج لبرج طوكيو…
مهما كان سبب هذه التشويشات فهو الشذوذ.
مثل الشامان الذي يضع الطواطم الملعونة، أو الأطفال الذين يلعبون بلوحة الويجا، رتبت كل معلم بعناية على خريطة العالم عند قدميها.
وأخيرًا، أسقطت تاج محل.
“…….”
وبالطبع، لم يكن هناك سبب لأي تدخل ثابت. وهذا يعني أن مصدر التداخل لم يكن نحن، بل شيء آخر.
جلست نوه دو-هوا بشكل مريح على كرسي بذراعين بجانبنا، ملفوفة بطبقات من ملابس الشتاء، تراقبني في صمت.
وأظهر مقياس الحرارة، المصنوع خصيصًا لهذه العملية، انخفاضًا سريعًا في درجة الحرارة.
— هاه؟
“نعم سيدي.”
[الكشاف 1، هل هناك خطأ ما؟]
[هذا صحيح. لقد دُمر جزئيًا، لكن استطلاعنا السابق أكد أنه لا يزال من الآمن عبوره. توخ الحذر.]
— لا، لقد عبرت الجسر، ولكنني بدأت أرى الثلج. غريب…
انتشر الضحك الخافت بين أفراد المجموعة. ورغم الظروف القاسية، لم يشتك أحد علنًا. ففي نهاية المطاف، لم تكن صعوبة هذه المهمة تتلخص بالضرورة في البقاء على قيد الحياة في البرد. بل كان التحدي الحقيقي يكمن في تحمل عاصفة ثلجية بلغت درجة حرارتها -120 درجة مئوية كمتطوعين.
لقد رسمت جي-وون خريطة العالم يدويًا، لذا لم تكن دقتها مثالية. ومع ذلك، حملت الخريطة جزءًا من قوتها.
لقد عرفنا جميعًا ماذا يعني ذلك.
بعد تحديد موقع جميع المعالم، لمست برج إيفل بطريقة عرضية، مما أدى إلى إسقاطه.
استمر الإيجاز بسلاسة.
[إنه شذوذ متوقع. نشتبه في أن الفراغ في تلك المنطقة يتسبب في ظهور مفاجئ للعصر الجليدي.]
[اتجه مباشرة نحو الشمال. لقد تلقينا تقارير تفيد بأن أحد الحلفاء عالق على بعد 6 كيلومترات دون أي اتصال. حدد موقعه وساعده إذا أمكن.]
— ما هذا الهراء، لهذا السبب الجو بارد هكذا.
— ما هذا الهراء، لهذا السبب الجو بارد هكذا.
[كلما طالت مدة بقائك في الفراغ، كلما أصبح الأمر أكثر خطورة. بعد تحديد موقع الحليف، عد بأسرع ما يمكن.]
“حسنًا، هذا كل شيء لليوم. احصلوا على بعض الراحة، وسنبدأ العملية غدًا.”
— حسنًا، لا بأس. لكن هذا يبدو نوعًا ما—
“ياللعجب. ربما لا تكون قدرة التكهن بالطقس هذه موثوقة مع التكهنات الجوية العادية، لكنها دائمًا دقيقة مع التنبؤات التكهنات مثل هذه.”
أسقطت أهرامات الجيزة.
وأخيرًا، أسقطت تاج محل.
أسقطت ساعة بيغ بن.
“الهيئة الوطنية لإدارة الطرق! أطلقوا العنان لهالتكم!”
— هاه؟
“نعم سيدي.”
[ما هو الخطأ؟]
“إذا نجح أحدكم في الوصول إلى هناك وعاد، فسوف أخفف عقوبته بمقدار 250 عامًا. واعتمادًا على السلوك، قد يحصل على تخفيفات أخرى.”
— تشتد الرياح! هناك عاصفة ثلجية! لا أستطيع رؤية أي شيء!
في اليوم التالي، انخفضت درجة الحرارة بشكل ملحوظ بعد ليلة واحدة فقط. كان طقس الأمس أشبه ببداية الشتاء، ولكن بحلول الفجر، كان الهواء شديد البرودة.
[لا يزال رادارنا يشير إلى أن موقعك مستقر. استمر في التحرك للأمام.]
[الكشاف 1، هل تستجيب؟ يرجى الاستمرار في الإبلاغ أثناء تقدمك.]
— حسنًا، سأستمر في التحرك، لكن هذا جنون! لا أستطيع رؤية أي شيء!
نظرت القديسة إليّ، فلفتت نظري نظرتها وأومأت برأسي إقرارًا.
وأخيرًا، أسقطت تاج محل.
— لا، لقد عبرت الجسر، ولكنني بدأت أرى الثلج. غريب…
— تبًا! لا أستطيع رؤية أي شيء! أشعر بالبرد الشديد هنا! هذه ليست مزحة! أنا جاد! أعتقد أنني سأموت حقًا—
“التالي، تشا جاي-هي.”
تردد صوت طقطقة عبر الراديو.
أسقطت أهرامات الجيزة.
نظرت القديسة إليّ، فلفتت نظري نظرتها وأومأت برأسي إقرارًا.
لقد نظفت حلقي وعدلت بياني بسرعة. “… أعدكم باسم القائدة نوه دو-هوا.”
“إنه هنا.”
ضغطت على الخريطة للإشارة إلى المسار المحدد. “المهمة بسيطة. اعبروا جسر أمنوكغانغ واستمروا في السير باتجاه الشمال.”
كانت أجهزة الراديو التي أعطيناها للسجناء مجرد استعراض، أما الاتصالات الحقيقية فتتم عن طريق التخاطر من خلال القديسة.
— أوه، نعم. لا يوجد الكثير مما يمكن ذكره حتى الآن. إنه مجرد جسر يبدو هشًا. هل هذا هو جسر أمنوكغانغ؟
وبالطبع، لم يكن هناك سبب لأي تدخل ثابت. وهذا يعني أن مصدر التداخل لم يكن نحن، بل شيء آخر.
“……!”
مهما كان سبب هذه التشويشات فهو الشذوذ.
انتشر الضحك الخافت بين أفراد المجموعة. ورغم الظروف القاسية، لم يشتك أحد علنًا. ففي نهاية المطاف، لم تكن صعوبة هذه المهمة تتلخص بالضرورة في البقاء على قيد الحياة في البرد. بل كان التحدي الحقيقي يكمن في تحمل عاصفة ثلجية بلغت درجة حرارتها -120 درجة مئوية كمتطوعين.
— لا أستطيع أن أرى… لا أستطيع أن أشعر…
— تشتد الرياح! هناك عاصفة ثلجية! لا أستطيع رؤية أي شيء!
فزت.
「كنتُ سابقًا مجرد موظفة حكومية من الدرجة السابعة أعمل في مستشفى لإعادة التأهيل. الآن، بعد انهيار العالم، أصبحتُ حاكمة بوسان، وقائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، والحاكمة الفعلية لشبه الجزيرة الكورية، والآن، عمدة نيويورك؟ لسببٍ ما، الشخص الذي يبدو كمنقذ العالم مهووسٌ بي. ما هذا؟」
أصبحت إشارة الكشاف رقم 1 مظلمة.
“إذا تبين أن هناك نواة أو مصدرًا للشذوذ، فسأتولى الأمر بنفسي. السؤال التالي.”
ظلت القديسة هادئة واستمرت في العمل بتعبير محايد.
ناديت عضو آخر.
[الكشاف 2، معك. إرسال الكشاف 1 غير مستقر. هل لديك رؤية لهم على بعد 50 مترًا أمامهم؟]
“…….”
— لا، العاصفة الثلجية كثيفة جدًا ولا يمكننا رؤية أي شيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الكشاف 2، فقد.
مثل الشامان الذي يضع الطواطم الملعونة، أو الأطفال الذين يلعبون بلوحة الويجا، رتبت كل معلم بعناية على خريطة العالم عند قدميها.
الكشاف 3، فقد.
“انتظر، ماذا؟ كيف؟”
الكشاف 4، فقد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على خريطة يو جي-وون الصغيرة، قطع الشطرنج التي تمثل السجناء سقطت واحدة تلو الأخرى مثل أحجار الدومينو.
أين؟ لم يسأل أحد هذا السؤال الغبي.
وأخيرًا، عندما أسقطت برج طوكيو…
(على الرغم من أنهم أنفسهم يجهلون هذه الحقيقة إلى حد كبير.)
لم يبق على خريطة العالم سوى تمثال الحرية.
[كلما طالت مدة بقائك في الفراغ، كلما أصبح الأمر أكثر خطورة. بعد تحديد موقع الحليف، عد بأسرع ما يمكن.]
في تلك اللحظة، فتحت القديسة فمها.
— لا، العاصفة الثلجية كثيفة جدًا ولا يمكننا رؤية أي شيء.
“كشاف 19، فقد.”
“كشاف 19، فقد.”
“…….”
“نعم. أثناء سيركم، ستتلقون تعليمات عبر الراديو. كل ما عليكم فعله هو اتباع هذه التعليمات والاستمرار في الاستجابة لها. هذا كل شيء.”
“إنه هنا.”
“حانوتي.”
أين؟ لم يسأل أحد هذا السؤال الغبي.
“كشاف 19، فقد.”
تردد صدى صوت خدش شيء ما في خريطة العالم. فجأة، بدأت الورقة، التي كانت فارغة باستثناء قطع الشطرنغ، تتجمد، وتشكلت طبقة من الصقيع بسرعة حول المعالم المتبقية. تحرك الجليد، زاحفًا نحو تمثال الحرية.
— لا أستطيع أن أرى… لا أستطيع أن أشعر…
“حانوتي.”
وبدون تردد، قطعت جي-وون حلق أحد السجناء بخنجرها. ثم نفضت الدم عن شفرتها وكررت كلماتها السابقة بنفس الصوت الرتيب ووجهها الخالي من التعابير.
“نعم.” التقطت تمثال الحرية ووضعته فوق سينويجو.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فجأة، تغير مسار الصقيع الذي كان ينتشر عبر الخريطة، وتجمع حول سينويجو، وكأنه ينجذب إلى التضحية التي قدمناها على الخريطة. كان شرهًا، يلتهم كل شيء في طريقه.
— هاه؟
طقطقة! طقطقة!
“……!”
بدأ الراديو، الذي من المفترض أن يكون صامتًا تمامًا، في إصدار أصوات مزعجة عالية.
ربما لاحظ بعضكم فجوة في عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى سينويجو. فقد كان هناك خمسون شخصًا، لكن ثلاثين منهم فقط هم أعضاء في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. أما العشرون الباقون هم سجناء أحضرتهم من أماكن مثل بوسان. وكان سجناؤنا الطيبون القدامى، الذين كانوا مفيدين أثناء مهمة نفق إينوناكي، على وشك العودة إلى العمل اليوم.
وأظهر مقياس الحرارة، المصنوع خصيصًا لهذه العملية، انخفاضًا سريعًا في درجة الحرارة.
أومأت برأسي. “انشري السجناء.”
-10 درجة مئوية.
كانت أجهزة الراديو التي أعطيناها للسجناء مجرد استعراض، أما الاتصالات الحقيقية فتتم عن طريق التخاطر من خلال القديسة.
-20 درجة مئوية.
“…….”
-40 درجة مئوية.
“نعم سيدي.”
-80 درجة مئوية.
“…….”
“الهيئة الوطنية لإدارة الطرق! أطلقوا العنان لهالتكم!”
“…….”
“نعم سيدي!”
————————
-120 درجة مئوية.
— هاه؟
في تلك اللحظة بالذات، تردد صدى صوت قوي عبر القاعدة. وأصدر الباب، الذي كان مغلقًا بإحكام بعد أن أرسلنا السجناء إلى الخارج، صوتًا عاليًا تحت الضغط.
[الكشاف 2، معك. إرسال الكشاف 1 غير مستقر. هل لديك رؤية لهم على بعد 50 مترًا أمامهم؟]
بدا الأمر كما لو أن شيئًا ما يخدشه، وكأن أظافر عملاق تخدش السطح، مطالبة بالسماح لها بالدخول.
“الهيئة الوطنية لإدارة الطرق! أطلقوا العنان لهالتكم!”
لقد عرفنا جميعًا ماذا يعني ذلك.
[اتجه مباشرة نحو الشمال. لقد تلقينا تقارير تفيد بأن أحد الحلفاء عالق على بعد 6 كيلومترات دون أي اتصال. حدد موقعه وساعده إذا أمكن.]
لقد جاء الشتاء.
“ما هذا الهراء في هذا الوقت من اليوم…”
————————
“أيها السجناء، استمعوا جيدًا. انتبهوا لأوامر صاحب السعادة،” هكذا خاطبت جي-ون السجناء العشرين أمامها.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
— لا أستطيع أن أرى… لا أستطيع أن أشعر…
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وهكذا، من السجين رقم 1 إلى السجين رقم 19، أرسل كل واحد منهم إلى البرية الباردة، على مسافة 50 مترًا من الآخر.
“صاحب السعادة، كل شيء جاهز.”
