جندي الشتاء IV
جندي الشتاء IV
لا تتحدد العلاقات الإنسانية بما يمكن قوله فحسب، بل وأيضًا بما لم يقال. وبهذا المعيار، كنت أنا ودو-هوا قويين بشكل خاص في صمتنا المشترك، مثل الرفاق الذين يحضرون حفلة شِعرية، ويستمتعون بهدوء بالجهير الخافت معًا.
ربما يمكنكم التخمين الآن، لكن الشذوذ لديه سمة متأصلة تشبه ميول المهووسين(الأوتاكو) الشديدة: لا يمكنهم التمييز بين “الواقع” و “الخيال”.
‘من المؤكد أن هذا اللقيط ليس من نوع الشذوذ الذي يصر على أن العالم المادي حقيقي.’
لكي نكون أكثر دقة، بالنسبة للشذوذات، كل شيء هو نفس الواقع – وهو تشابه آخر مع الأوتاكو. تمامًا كما يؤمن الأوتاكو بالعالم الحقيقي ثنائي الأبعاد خارج شاشاتهم، ترى الشذوذات أن كل ما يرونه له قيمة مساوية أو أعظم من الواقع.
بالطبع، كل شذوذ لديه أشياء يحبها أو يكرهها أكثر.
بالطبع، كل شذوذ لديه أشياء يحبها أو يكرهها أكثر.
「هممم. لم أتوقع هذا النوع من المحادثة…」
لقد استخدمت “اختبار الأوتاكو” هذا على شذوذ العصر الجليدي.
“أنت حقًا شخص حقير.”
متى بدأت أفعل ذلك؟ منذ البداية، عندما واجهته لأول مرة.
“أنا أعرف.”
“يا قديسة، استخدمي التخاطر مع السجناء، ولكن من فضلك تصرفي وكأنك تتواصلين من خلال راديو حقيقي.”
“…ما كل هذا؟”
“عفوًا؟ لماذا هذا؟”
غطت يدها عيني.
“لدي أسبابي. كما أنه سيكون من الرائع لو تمكنتِ من إضافة ضوضاء ثابتة مثل الراديو الحقيقي.”
「واحد فقط؟ هذا أمر مخيب للآمال بعض الشيء.」
لم تكن أجهزة الراديو التي استخدمها السجناء ذات فائدة حقيقية، ولم تستخدم القديسة جهاز راديو قط. ومع ذلك، ما انفك شذوذ العصر الجليدي يعتبر الاتصال اللاسلكي بالسجناء “حقيقيًا”.
لقد بدأنا عملية كاملة لصيد الشذوذ.
لقد أفسد الشذوذ البث الإذاعي دون تردد وحتى أضاف ضوضاء لم تتظاهر القديسة أبدًا بإحداثها.
ابتسمت دو-هوا بخفة.
في هذه المرحلة، تأكدت.
ربما يمكنكم التخمين الآن، لكن الشذوذ لديه سمة متأصلة تشبه ميول المهووسين(الأوتاكو) الشديدة: لا يمكنهم التمييز بين “الواقع” و “الخيال”.
‘من المؤكد أن هذا اللقيط ليس من نوع الشذوذ الذي يصر على أن العالم المادي حقيقي.’
لن يسع شذوذ العصر الجليدي التفرقة بين الاثنين.
لقد شعرت بهذا الشعور منذ اللحظة التي استدرجت فيها الشذوذ إلى النسخة طبق الأصل من تمثال الحرية في نيويورك. فكلما افتقر الشذوذ إلى الحواس – فكروا في أولئك الذين يفتقرون إلى البصر أو الشم – كلما اعتمد على المفاهيم أكثر من اعتماده على العالم المادي. والأمر أشبه بالطريقة التي يحرق بها الناس تعويذة ورقية واحدة مكتوب عليها “مليون دولار” في الطقوس القديمة التي كانت تهدف إلى استرضاء الأرواح الشريرة، بدلًا من المال الحقيقي.
“… أيا حانوتي، ما الذي تفعله بالضبط الآن؟”
“… أيا حانوتي، ما الذي تفعله بالضبط الآن؟”
ربما يمكنكم التخمين الآن، لكن الشذوذ لديه سمة متأصلة تشبه ميول المهووسين(الأوتاكو) الشديدة: لا يمكنهم التمييز بين “الواقع” و “الخيال”.
“ألا ترون؟ أنا أحرر مقاطع الفيديو.”
“……”
مأساة حقيقية تتكشف على أرض الواقع.
لقد أعدت تجميع اللقطات التي صُورت من زوايا مختلفة وأضفت إليها مؤثرات صوتية. لم يكن هذا بالتأكيد مثالًا للتصوير السينمائي الاحترافي، ولكنني لم أهتم بهذا الأمر على الإطلاق.
مأساة خيالية تحدث في وسائل الإعلام.
「أوووووووه!」
لن يسع شذوذ العصر الجليدي التفرقة بين الاثنين.
“فيلم.”
“فيديوهات؟ أي فيديوهات…؟”
“فيلم.”
“فيلم.”
「إلى الأمام! من أجل رفاقنا!」
نقر. نقر-نقر-نقر. نقر.
「أوووووووه!」
مررت بالماوس فوق الشاشة، وما زلت أعدّل. لم تكن مهاراتي في التعديل على مستوى الخبراء المخضرمين، لكنها جيدة بما يكفي لشخص مر بمئات العودات بالزمن.
「أنا أتطلع حقًا إلى ذلك اليوم. ماذا عنك؟ ألا تتطلع إلى اللحظة التي ستكون فيها جنازتك الوحيدة هي حياتك الحقيقية الوحيدة، وجحيمك الشخصي؟ يمكنك أن تشكرني حينها.」
كانت مادة الفيديو الأصلية، بالطبع، عبارة عن لقطات صورناها تمثال الحرية.
اليوم التالي.
「إلى الأمام! من أجل رفاقنا!」
ربما يمكنكم التخمين الآن، لكن الشذوذ لديه سمة متأصلة تشبه ميول المهووسين(الأوتاكو) الشديدة: لا يمكنهم التمييز بين “الواقع” و “الخيال”.
「هيا بنا! انقذوا البشرية!」
「اعتقدت أنك غير مهتمة؟」
「أوووووووه!」
「لذا فإن اليوم الذي تقف فيه على نفس المستوى معي سيكون هو اليوم الذي تتخلى فيه عن العودة. عندما تعيش حياتك الأخيرة. سيكون ذلك بمثابة الجحيم بالنسبة لك. في ذلك الجحيم الأخير، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى القاع…」
في تلك اللحظة، كان مشهد خروج العشرة أفراد الذين تعرضوا لغسيل أدمغتهم، متجاهلين احتجاجات رفاقهم، يتكرر على الشاشة.
مأساة خيالية تحدث في وسائل الإعلام.
لقد أعدت تجميع اللقطات التي صُورت من زوايا مختلفة وأضفت إليها مؤثرات صوتية. لم يكن هذا بالتأكيد مثالًا للتصوير السينمائي الاحترافي، ولكنني لم أهتم بهذا الأمر على الإطلاق.
“هذا هو السبب الحقيقي وراء شعورنا بالبرد. هذه الأشباح تجعلنا نشعر بالبرد من خلال الالتصاق بنا.”
「إلى الأمام! من أجل رفاقنا!」
“هذا هو السبب الحقيقي وراء شعورنا بالبرد. هذه الأشباح تجعلنا نشعر بالبرد من خلال الالتصاق بنا.”
「هيهيهي، هيهي، هيهيهي!」
“السبب الذي يجعل الأمر مزعجًا للغاية هو أنه بينما أنت تتذكر كل شيء، فأنا لا أتذكره.”
「هيا بنا! انقذوا البشرية!」
بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من العمل في ذلك اليوم وأعدت تشغيل الفيديو، قد بدأ الشذوذ تلقائيًا عملية ما بعد الإنتاج. وفي الفيديو، نطق “حانوتي” و”نوه دو-هوا” فجأة بعبارات لم يقولاها قط.
لم أكن بحاجة حتى إلى المحاولة. سيطر الشذوذ على الفيديو، وأدخل عناصر رعب بين الفينة والأخرى لتعزيز الأجواء.
「لا أتوقع منك إنقاذ العالم، بل أتوقع العكس.」
اختلف الفيديو المحرَّر تمامًا عن “الواقع”.
طال الصمت.
خلف الأشخاص العشرة الذين غسلت أدمغتهم في الفيديو، تشبثت الجثث المتجمدة في الجليد بأجسادهم. لم يتحرك الأشخاص الذين غسلت أدمغتهم من تلقاء أنفسهم، بل سحبتهم الأشباح المتجمدة خارج البوابات من معاصمهم وكواحلهم.
“فيلم.”
“……”
“حتى لو حاولت التخلص منهم الآن، فلن ينجح الأمر، أيا القائدة نوه دو-هوا. الفلاتر مختلفة، لذا لا يمكنك التدخل فيها.”
دو-هوا، التي تراقب الكمبيوتر المحمول بجانبي، بدت وكأنها على وشك الإغماء.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لم يقتصر الأمر على الأشخاص الذين غسلت أدمغتهم، بل تعلقت الأشباح بجميع الناجين الذين لم يستسلموا تمامًا للشذوذ.
كان هذا النوع من المحادثة خارج حدود تفاعلاتنا المعتادة.
كان هناك شبح متشبث بكتف شخص ما، يلف يديه حول رأسه، وشبح آخر يقضم ساق دو-هوا، وشبح آخر يضرب رأسه على باب المخبأ بشكل متكرر.
لقد بدأنا عملية كاملة لصيد الشذوذ.
“…ما كل هذا؟”
لذا-
“هذا هو السبب الحقيقي وراء شعورنا بالبرد. هذه الأشباح تجعلنا نشعر بالبرد من خلال الالتصاق بنا.”
「بالطبع أنا أحبك. لا أستطيع أن أبدأ يومي دون رؤية عينيك الفاسدتين، القائدة نوه دو-هوا.」
“…ماذا بحق الجحيم؟”
وللعلم، لم أصور قط ما يحدث في هذه اللحظة. على أية حال، كان جميع مسؤولي الإدارة، باستثناء كبار القادة، نائمين. اغتنمتُ الفرصة واستخدمت وقت الاستراحة لبدء تحرير اللقطات التي جمعتها.
“حتى لو حاولت التخلص منهم الآن، فلن ينجح الأمر، أيا القائدة نوه دو-هوا. الفلاتر مختلفة، لذا لا يمكنك التدخل فيها.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉qusai alasmari🔥 1004RoronoaZ🔥 1005Sambusa Alsambusi🔥 1006Mohammed Alohani🔥 1007Rak A🔥 1008Suhail Alkhyeli🔥 1009mr fool🔥 10010Youssef Ma🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ponsifox Ox💎 1008Rayan Alomar💎 1009Gh💎 10010SA X💎 100
وللعلم، لم أصور قط ما يحدث في هذه اللحظة. على أية حال، كان جميع مسؤولي الإدارة، باستثناء كبار القادة، نائمين. اغتنمتُ الفرصة واستخدمت وقت الاستراحة لبدء تحرير اللقطات التي جمعتها.
“لم أقل شيئًا كهذا في حياتي اللعينة أبدًا.”
بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من العمل في ذلك اليوم وأعدت تشغيل الفيديو، قد بدأ الشذوذ تلقائيًا عملية ما بعد الإنتاج. وفي الفيديو، نطق “حانوتي” و”نوه دو-هوا” فجأة بعبارات لم يقولاها قط.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
「حانوتي.」
رغم أن أيًا منا لم يضغط على زر الماوس، استأنف الفيديو التشغيل تلقائيًا.
「نعم.」
“نعم، أنا على علم.”
「الآن بعد أن أصبحنا بمفردنا، لدي شيء كنت أشعر بالفضول تجاهه لفترة من الوقت. هل… تحبني؟」
لمسة يدها الباردة، سوداء مثل منتصف الليل.
بجانبي، سمعت صوتًا غاضبًا، “ما هذا الهراء؟” لم تكن نوه دو-هوا في الفيديو، بل كانت الحقيقية، وكان صوتها طازجًا مثل عصير الفاكهة المعصور.
「هاه، لم أكن أعتقد أن القائدة نو دو-هوا ستكون مهتمة بالحكايات الرومانسية. سأضع ذلك في الاعتبار في المرة القادمة.」
من المحتمل أن الفاكهة المذكورة كانت الدوريان.
ربما يمكنكم التخمين الآن، لكن الشذوذ لديه سمة متأصلة تشبه ميول المهووسين(الأوتاكو) الشديدة: لا يمكنهم التمييز بين “الواقع” و “الخيال”.
“لم أقل شيئًا كهذا في حياتي اللعينة أبدًا.”
سواء كانت نوه دو-هوا في الفيديو أو الذي أمامي، كان كلاهما في نفس الوضع تمامًا.
“أنا أيضًا لم ألحظ ذلك.” كانت هذه ظاهرة رائعة بالنسبة لي. “ربما يكون هذا هو تصور الشذوذ للواقع. من وجهة نظرنا، إنه تشويه.”
“…….”
“من بين كل الطرق لتشويه الأشياء، لماذا اختار هذا؟”
「لا أتوقع منك إنقاذ العالم، بل أتوقع العكس.」
“لأنه شذوذ. هممم. إذا كان عليّ التخمين، ربما فسر ذلك تشابك أيدينا تحت البطانية على أننا في علاقة رومانسية أو شيء من هذا القبيل.”
في الواقع، لم يكن لدينا هذه المحادثة أبدًا.
“تبًا. كنت أعلم أنه كان ينبغي لي أن أترك الأمر في ذلك الوقت، حتى لو كان ذلك يعني التجمد حتى الموت…”
“لم أقل شيئًا كهذا في حياتي اللعينة أبدًا.”
“لماذا تبالغين في رد فعلك؟ إنه مجرد تشويه غير مؤذٍ من قبل الشذوذ على أية حال.”
بدون أي تحفيز، حاولنا الوصول إلى الفأرة في نفس الوقت.
واستمر الفيديو، مع قراءة قائمة فريق العمل، “النص: العصر الجليدي، التحرير: العصر الجليدي، الصوت: العصر الجليدي”.
في تلك اللحظة.
「بالطبع أنا أحبك. لا أستطيع أن أبدأ يومي دون رؤية عينيك الفاسدتين، القائدة نوه دو-هوا.」
في هذه المرحلة، تأكدت.
「همف. أنت تعرف أن هذا ليس ما كنت أسأل عنه…」
ربما يمكنكم التخمين الآن، لكن الشذوذ لديه سمة متأصلة تشبه ميول المهووسين(الأوتاكو) الشديدة: لا يمكنهم التمييز بين “الواقع” و “الخيال”.
「…….」
「أنت تعلم أن زعيمة نقابة عالم سامتشون تحبك، أليس كذلك؟ أنت لست غافلًا عن ذلك. فلماذا تستمر في اختبارها؟」
「أنت تعلم أن زعيمة نقابة عالم سامتشون تحبك، أليس كذلك؟ أنت لست غافلًا عن ذلك. فلماذا تستمر في اختبارها؟」
「حانوتي.」
「هممم. لم أتوقع هذا النوع من المحادثة…」
「أنت تعلم أن زعيمة نقابة عالم سامتشون تحبك، أليس كذلك؟ أنت لست غافلًا عن ذلك. فلماذا تستمر في اختبارها؟」
“……”
「أنت تعلم أن زعيمة نقابة عالم سامتشون تحبك، أليس كذلك؟ أنت لست غافلًا عن ذلك. فلماذا تستمر في اختبارها؟」
“……”
على الرغم من أن أيًا منا لم يوافق رسميًا على ذلك، إلا أننا كان لدينا قاعدة غير معلنة بعدم تجاوز “خط” معين أبدًا.
خيم علينا هدوء غريب، وجلسنا جنبًا إلى جنب، ونحن نحدق في شاشة الكمبيوتر المحمول.
في الفيديو، التفتت دو-هوا برأسها لتنظر إلى حانوتي. كانا قريبين جدًا لدرجة أنه كان بإمكانك الشعور بأنفاسهما تقريبًا.
سأقولها مرة أخرى – لم يكن هاذان هما حانوتي ونوه دو-هوا الحقيقيين في الفيديو. في اللحظة المميزة الحقيقية، كنا نتبادل مجرد حديث تافه لا معنى له.
“فيلم.”
لكن-
مثل عاصفة ثلجية تبتلع التندرا المهجورة في الليل، وتلقي بظلالها على كل شيء. صدى خافت، مثل النغمة الأخيرة من لحن خافت، همس وهو يختفي.
「قد يبدو هذا الأمر غير متوقع، يا حانوتي، لكنني أجد حكاياتك عن الدورات الأخرى مثيرة للاهتمام إلى حد ما…」
كانت مادة الفيديو الأصلية، بالطبع، عبارة عن لقطات صورناها تمثال الحرية.
「اعتقدت أنك غير مهتمة؟」
لقد شعرت بهذا الشعور منذ اللحظة التي استدرجت فيها الشذوذ إلى النسخة طبق الأصل من تمثال الحرية في نيويورك. فكلما افتقر الشذوذ إلى الحواس – فكروا في أولئك الذين يفتقرون إلى البصر أو الشم – كلما اعتمد على المفاهيم أكثر من اعتماده على العالم المادي. والأمر أشبه بالطريقة التي يحرق بها الناس تعويذة ورقية واحدة مكتوب عليها “مليون دولار” في الطقوس القديمة التي كانت تهدف إلى استرضاء الأرواح الشريرة، بدلًا من المال الحقيقي.
「من أجل الواقعية، لا. لكن الحكاية التي قلت فيها إنني خنقتك حتى الموت – كانت مسلية للغاية. الشيء المهم أيضًا هو أنهم مفيدون جدًا في فهم من أنت…」
لذا-
بيني وبين دو-هوا، لم تكن محادثاتنا مجرد محادثات صوتية. بل كانت هناك دائمًا نوع من التخاطر غير المنطوق، مثل إشارة صامتة في الخلفية. تمامًا كما لا تنطق “اللام الشمسية” في كلمة “الشمس” أبدًا، كانت إشارتنا غير المنطوقة، أو شفرة مورس في أذهاننا، تطن دائمًا تحت سطح محادثاتنا.
مأساة حقيقية تتكشف على أرض الواقع.
لا تتحدد العلاقات الإنسانية بما يمكن قوله فحسب، بل وأيضًا بما لم يقال. وبهذا المعيار، كنت أنا ودو-هوا قويين بشكل خاص في صمتنا المشترك، مثل الرفاق الذين يحضرون حفلة شِعرية، ويستمتعون بهدوء بالجهير الخافت معًا.
طال الصمت.
لذا-
مأساة حقيقية تتكشف على أرض الواقع.
「ولكن هناك شيء واحد عن حكاياتك لا يسعني إخراجه من رأسي…」
بيني وبين دو-هوا، لم تكن محادثاتنا مجرد محادثات صوتية. بل كانت هناك دائمًا نوع من التخاطر غير المنطوق، مثل إشارة صامتة في الخلفية. تمامًا كما لا تنطق “اللام الشمسية” في كلمة “الشمس” أبدًا، كانت إشارتنا غير المنطوقة، أو شفرة مورس في أذهاننا، تطن دائمًا تحت سطح محادثاتنا.
「واحد فقط؟ هذا أمر مخيب للآمال بعض الشيء.」
“سأنتظرك في نهايتك السيئة الحقيقية.”
「أنت لا تتحدث أبدًا عن الرومانسية…」
「إلى الأمام! من أجل رفاقنا!」
في الواقع، لم يكن لدينا هذه المحادثة أبدًا.
“…ماذا بحق الجحيم؟”
قط، أبدًا.
لم أكن بحاجة حتى إلى المحاولة. سيطر الشذوذ على الفيديو، وأدخل عناصر رعب بين الفينة والأخرى لتعزيز الأجواء.
على الرغم من أن أيًا منا لم يوافق رسميًا على ذلك، إلا أننا كان لدينا قاعدة غير معلنة بعدم تجاوز “خط” معين أبدًا.
“من بين كل الطرق لتشويه الأشياء، لماذا اختار هذا؟”
هل تخنقني دو-هوا حتى الموت؟ لم يكن هذا انتهاكًا لقواعدنا غير المعلنة. لقد كانت مجرد مزحة أخرى يمكننا أن نضحك عليها كجزء من تاريخنا المشترك الغريب.
سواء كانت نوه دو-هوا في الفيديو أو الذي أمامي، كان كلاهما في نفس الوضع تمامًا.
إذا كان هناك أي شيء.
「واحد فقط؟ هذا أمر مخيب للآمال بعض الشيء.」
「هاه، لم أكن أعتقد أن القائدة نو دو-هوا ستكون مهتمة بالحكايات الرومانسية. سأضع ذلك في الاعتبار في المرة القادمة.」
“من بين كل الطرق لتشويه الأشياء، لماذا اختار هذا؟”
「توقف عن التظاهر. أنت تعلم جيدًا أن هذا ليس ما أقصده. حسنًا، سأشرح الأمر بوضوح حتى تتمكن أنت أيضًا من فهمه. حانوتي، أنا مهتمة بحقيقة أنك لا تذكر الرومانسية أبدًا.」
“لذا، إذا لم أستطع أن أعرف كل شيء، فأنا أفضل ألا أسمع أي شيء على الإطلاق. بالنسبة لك، بذاكرتك الكاملة، فإن أي حكاية أرويها لك هي مجرد إعادة لشيء رأيتَه بالفعل. هذا يزعجني. كيف يشعر الآخرون حيال هذا؟ هل يجدونه ممتعًا دائمًا؟ هل يعتقدون دائمًا أنه جديد؟”
「هذا لأنني عاجز عن ذلك.」
「…….」
「أوه، هذه نظرية واحدة، ولكن بما أنك تبدو بخير بالنسبة لي، فسوف أرفضها.」
“هذا هو السبب الحقيقي وراء شعورنا بالبرد. هذه الأشباح تجعلنا نشعر بالبرد من خلال الالتصاق بنا.”
كان هذا النوع من المحادثة خارج حدود تفاعلاتنا المعتادة.
غطت يدها عيني.
في الفيديو، التفتت دو-هوا برأسها لتنظر إلى حانوتي. كانا قريبين جدًا لدرجة أنه كان بإمكانك الشعور بأنفاسهما تقريبًا.
「أنت لا تتحدث أبدًا عن الرومانسية…」
「هل يجب أن أشارك نظريتي إذن…؟」
في الواقع، لم يكن لدينا هذه المحادثة أبدًا.
「…….」
「في دورة أخرى، هل سبق لك أن فعلت ذلك؟」
「في دورة أخرى، هل سبق لك أن فعلت ذلك؟」
“……”
نقر.
لقد أعدت تجميع اللقطات التي صُورت من زوايا مختلفة وأضفت إليها مؤثرات صوتية. لم يكن هذا بالتأكيد مثالًا للتصوير السينمائي الاحترافي، ولكنني لم أهتم بهذا الأمر على الإطلاق.
بدون أي تحفيز، حاولنا الوصول إلى الفأرة في نفس الوقت.
「هل يجب أن أكون صادقة معك تمامًا؟」
وبما أنني كنت أسرع، نقرت بيدي اليسرى، وعلى الجزء الخلفي من يدي اليسرى كانت راحة دو-هوا.
اليوم التالي.
لقد طال الصمت.
سأقولها مرة أخرى – لم يكن هاذان هما حانوتي ونوه دو-هوا الحقيقيين في الفيديو. في اللحظة المميزة الحقيقية، كنا نتبادل مجرد حديث تافه لا معنى له.
ومن الغريب أن دو-هوا الحقيقية تتظر إليَّ الآن من زاوية، تمامًا كما هو الحال في الإطار المتوقف على الشاشة.
“أنا…”
وربما لهذا السبب شعرت وكأن الزمن في الواقع قد توقف أيضًا.
“لا تنسى…”
على الرغم من أنها موقظة، إلا أن شعر دو-هوا ظل أسودًا داكنًا، مثل شعري. كانت عيناها أيضًا بنفس اللون الأسود غير الممسوح. تمامًا مثل عيني.
لم أكن بحاجة حتى إلى المحاولة. سيطر الشذوذ على الفيديو، وأدخل عناصر رعب بين الفينة والأخرى لتعزيز الأجواء.
الأسود ينظر إلى الأسود.
「ولكن هناك شيء واحد عن حكاياتك لا يسعني إخراجه من رأسي…」
وبينما نتبادل النظرات، بدا الأمر كما لو أنه أرسلت شفرة مورس صامتة دون كلمات.
「هممم. لم أتوقع هذا النوع من المحادثة…」
«هل يجب علينا أن نتظاهر بأن شيئًا من هذا لم يحدث؟»
ومن الغريب أن دو-هوا الحقيقية تتظر إليَّ الآن من زاوية، تمامًا كما هو الحال في الإطار المتوقف على الشاشة.
“……”
غطت يدها عيني.
«أو؟»
مثير للإهتمام..
طال الصمت.
اختلف الفيديو المحرَّر تمامًا عن “الواقع”.
ثم فتحت دو-هوا شفتيها.
بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من العمل في ذلك اليوم وأعدت تشغيل الفيديو، قد بدأ الشذوذ تلقائيًا عملية ما بعد الإنتاج. وفي الفيديو، نطق “حانوتي” و”نوه دو-هوا” فجأة بعبارات لم يقولاها قط.
“أنا…”
「أنت لا تتحدث أبدًا عن الرومانسية…」
“…….”
“…….”
“بغض النظر عن عدد الدورات التي تمر، فإن الطريقة التي تنظر بها إلى دانغ سيو-رين كدانغ سيو-رين، أو يو جي-وون كيو جي وون، أو لي ها-يول كلي ها-يول… في بعض الأحيان، أكره ذلك بشدة، لكنني لا أعتقد أنه أمر سيئ. إنه ما يجعلك نفس الشخص في كل دورة، سواء كانت دورتك العاشرة أو المائة.”
الأسود ينظر إلى الأسود.
“نعم، أنا على علم.”
「هممم. لم أتوقع هذا النوع من المحادثة…」
“السبب الذي يجعل الأمر مزعجًا للغاية هو أنه بينما أنت تتذكر كل شيء، فأنا لا أتذكره.”
مأساة خيالية تحدث في وسائل الإعلام.
“أنا أعرف.”
“عفوًا؟ لماذا هذا؟”
“لذا، إذا لم أستطع أن أعرف كل شيء، فأنا أفضل ألا أسمع أي شيء على الإطلاق. بالنسبة لك، بذاكرتك الكاملة، فإن أي حكاية أرويها لك هي مجرد إعادة لشيء رأيتَه بالفعل. هذا يزعجني. كيف يشعر الآخرون حيال هذا؟ هل يجدونه ممتعًا دائمًا؟ هل يعتقدون دائمًا أنه جديد؟”
「من أجل الواقعية، لا. لكن الحكاية التي قلت فيها إنني خنقتك حتى الموت – كانت مسلية للغاية. الشيء المهم أيضًا هو أنهم مفيدون جدًا في فهم من أنت…」
“أنا أعرف.”
بجانبي، سمعت صوتًا غاضبًا، “ما هذا الهراء؟” لم تكن نوه دو-هوا في الفيديو، بل كانت الحقيقية، وكان صوتها طازجًا مثل عصير الفاكهة المعصور.
“أنت حقًا شخص حقير.”
「إذن أنقذ هذا العالم المهجور أولًا. أو، هيه. تفقد قدرتك على العودة بالزمن. تعلّم كيف تنسى.」
لقد أمسكت بربطة عنقي، ولم تكن حركة سحب قوية بل كانت حركة مخلب.
「إذن أنقذ هذا العالم المهجور أولًا. أو، هيه. تفقد قدرتك على العودة بالزمن. تعلّم كيف تنسى.」
في تلك اللحظة.
“لا تنسى…”
「هل تريد أن تسمع صوتي؟」
“السبب الذي يجعل الأمر مزعجًا للغاية هو أنه بينما أنت تتذكر كل شيء، فأنا لا أتذكره.”
نقر.
「لذا فإن اليوم الذي تقف فيه على نفس المستوى معي سيكون هو اليوم الذي تتخلى فيه عن العودة. عندما تعيش حياتك الأخيرة. سيكون ذلك بمثابة الجحيم بالنسبة لك. في ذلك الجحيم الأخير، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى القاع…」
رغم أن أيًا منا لم يضغط على زر الماوس، استأنف الفيديو التشغيل تلقائيًا.
لم تكن أجهزة الراديو التي استخدمها السجناء ذات فائدة حقيقية، ولم تستخدم القديسة جهاز راديو قط. ومع ذلك، ما انفك شذوذ العصر الجليدي يعتبر الاتصال اللاسلكي بالسجناء “حقيقيًا”.
「إذن أنقذ هذا العالم المهجور أولًا. أو، هيه. تفقد قدرتك على العودة بالزمن. تعلّم كيف تنسى.」
“تبًا. كنت أعلم أنه كان ينبغي لي أن أترك الأمر في ذلك الوقت، حتى لو كان ذلك يعني التجمد حتى الموت…”
ومع ذلك، لم أستطع أن أبتعد بنظري عنها. كانت دو-هوا تقف أمامي مباشرة، وتطالبني باهتمامي.
「هيهيهي، هيهي، هيهيهي!」
وبالإضافة إلى ذلك، لم أكن بحاجة إلى النظر.
「نعم.」
「هل يجب أن أكون صادقة معك تمامًا؟」
「لا أتوقع منك إنقاذ العالم، بل أتوقع العكس.」
سواء كانت نوه دو-هوا في الفيديو أو الذي أمامي، كان كلاهما في نفس الوضع تمامًا.
————————
「لا أتوقع منك إنقاذ العالم، بل أتوقع العكس.」
“تبًا. كنت أعلم أنه كان ينبغي لي أن أترك الأمر في ذلك الوقت، حتى لو كان ذلك يعني التجمد حتى الموت…”
「حانوتي، أنا الوحيدة التي تأمل في ‘فشلك’، لأن هذا يبدو أكثر احتمالية. أنا لست من النوع الذي يراهن بحياته على أمل كاذب…」
ابتسمت دو-هوا بخفة.
ابتسمت دو-هوا بخفة.
「هاه، لم أكن أعتقد أن القائدة نو دو-هوا ستكون مهتمة بالحكايات الرومانسية. سأضع ذلك في الاعتبار في المرة القادمة.」
「لذا فإن اليوم الذي تقف فيه على نفس المستوى معي سيكون هو اليوم الذي تتخلى فيه عن العودة. عندما تعيش حياتك الأخيرة. سيكون ذلك بمثابة الجحيم بالنسبة لك. في ذلك الجحيم الأخير، سأكون سعيدة بالانضمام إليك، طوال الطريق إلى القاع…」
في تلك اللحظة.
「أنا أتطلع حقًا إلى ذلك اليوم. ماذا عنك؟ ألا تتطلع إلى اللحظة التي ستكون فيها جنازتك الوحيدة هي حياتك الحقيقية الوحيدة، وجحيمك الشخصي؟ يمكنك أن تشكرني حينها.」
وبما أنني كنت أسرع، نقرت بيدي اليسرى، وعلى الجزء الخلفي من يدي اليسرى كانت راحة دو-هوا.
「من المؤسف، أتعلم، أن اليوم ليس اليوم الذي ستسقط فيه في هذا الجحيم.」
لقد بدأنا عملية كاملة لصيد الشذوذ.
غطت يدها عيني.
「حانوتي.」
وبسبب ذلك، لم أتمكن من معرفة ما إذا كانت الكلمات الأخيرة جاءت من شفتيها أم من مكبرات صوت الكمبيوتر المحمول.
جندي الشتاء IV
“لا تنسى…”
“أنا…”
لمسة يدها الباردة، سوداء مثل منتصف الليل.
“نعم، أنا على علم.”
مثل عاصفة ثلجية تبتلع التندرا المهجورة في الليل، وتلقي بظلالها على كل شيء. صدى خافت، مثل النغمة الأخيرة من لحن خافت، همس وهو يختفي.
مأساة خيالية تحدث في وسائل الإعلام.
“سأنتظرك في نهايتك السيئة الحقيقية.”
«أو؟»
————
ابتسمت دو-هوا بخفة.
اليوم التالي.
بيني وبين دو-هوا، لم تكن محادثاتنا مجرد محادثات صوتية. بل كانت هناك دائمًا نوع من التخاطر غير المنطوق، مثل إشارة صامتة في الخلفية. تمامًا كما لا تنطق “اللام الشمسية” في كلمة “الشمس” أبدًا، كانت إشارتنا غير المنطوقة، أو شفرة مورس في أذهاننا، تطن دائمًا تحت سطح محادثاتنا.
لقد بدأنا عملية كاملة لصيد الشذوذ.
اختلف الفيديو المحرَّر تمامًا عن “الواقع”.
————————
「هيا بنا! انقذوا البشرية!」
مثير للإهتمام..
“…ما كل هذا؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
「هل يجب أن أشارك نظريتي إذن…؟」
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
「نعم.」
「إلى الأمام! من أجل رفاقنا!」
