Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 83

عشرة آلاف ورقة (3)

عشرة آلاف ورقة (3)

لم يعد بإمكان خوان الجلوس جانباً وترك الوضع لسوولن.

“أشفق عليك لأنك أرهقت جسدك فقط لكي تستطيع أن تقذف بعض السكاكين بشكل أسرع. 10 سنوات… لو أنك فقط خصصت ذلك الوقت لإتقان سيوفك، ربما كنت قد وصلت إلى آفاق أعلى من التي تجد نفسك فيها الآن.”

عندما طلب منها أن توجهه إلى وجهته، لم يأخذ في الحسبان أن الوضع سينقلب إلى هذا الحد.

ما زال لم يدرك ما كان يحدث، ولم يلاحظ فرسان بالادين الآخرون خوان الذي قفز خارج الغبار. ضرب بيلتر رايته في الأرض.

“انزلي.”

بينما كان ظهره على وشك أن يصطدم بالأرض، دفع ماركو سيفه نحو قلبه. ولكن مع صوت ثقيل، ارتدّ السيف.

“ماذا؟”

كما هو متوقع من قزمة، هبطت سوولن بكل راحة على قدميها.

“لست متأكداً إذا كنت قادراً على حمايتك بينما أنا أقاتل. لذا، انزلي.”

“لست متأكداً إذا كنت قادراً على حمايتك بينما أنا أقاتل. لذا، انزلي.”

فكرت سوولن في الرد، لكن خوان لم ينتظر بلا حراك. تماماً كما فعلت سوولن مع المرتزقة، ألقى بها خارج العربة.

“لاستخدامها بشكل صحيح، كان يجب أن تتحمل على الأقل 10 سنوات من الألم.”

كما هو متوقع من قزمة، هبطت سوولن بكل راحة على قدميها.

“حيل دموية…….”

أمسك خوان بالزمام ودار العربة بحادة. تبعته فرسان بالادين، حيث قاموا بتحويل اتجاههم بسرعة لتطابق مسار العربة.

لم يختبر منذ فترة طويلة أن يُنظر إليه بازدراء، فهزّ جوان فمه.

قرر فرسان بالادين تجاهل سوولن، على عكس المرتزقة، لأنها كانت بعيدة جداً عن المسار الذي كانوا يتبعونه. سرعان ما اختفت في الغبار الأحمر.

لكن الفارس أمامه كان يحقق ذلك بسهولة. بدا ذلك طبيعياً بالنسبة له كما لو كان يتنفس.

“خائنة!”

“خائنة!”

صرخ بيلتر بصوت عال.

“لنذهب مرة أخرى إذن.”

أخرج الراية الخضراء التي كانت مربوطة على ظهره. تحولت فرسان بالادين إلى شكل محدب وهم يقتربون من العربة.

مع مرور الوقت، بدأ ماركو يشعر بالتوتر والإحباط. ألقى نظرة سريعة على الوضع.

لوّح بيلتر برايته. على الفور، بدأت الرماح التي تنبعث منها ضوء أبيض تتشكل في أيدي فرسانه واستخدموها للقذف نحو العربة.

تنهد خوان، رافضاً الرد. مع صوت زفيره، بدأ جسده يتحول إلى اللون الأحمر. بدأ دمه يغلي حتى اختفى مع تصاعد بخار أحمر من جسده.

بصراخ، تحولت العربة إلى أنقاض.

لم يعد بإمكان خوان الجلوس جانباً وترك الوضع لسوولن.

“أحاطوا وابقوا في وضع الاستعداد!”

كان هذا هو اللمح.

أحاط فرسان بالادين بالعربة في شكل دائري بينما لوّح بيلتر برايته مرة أخرى.

تنهد خوان، رافضاً الرد. مع صوت زفيره، بدأ جسده يتحول إلى اللون الأحمر. بدأ دمه يغلي حتى اختفى مع تصاعد بخار أحمر من جسده.

ثم انتظروا حتى يهدأ الغبار الأحمر.

بينما كان يشعر بالانزعاج، كان ماركو واثقاً من أن هذا الوغد لا يمكنه الاستمرار في التهرب إلى الأبد. هو، من جانبه، كان يمتلك قوة النعمة وثعبان اللمح ليستمر في استخدامه.

بعد أن أمر فرسانه بالاستعداد برماحهم الغاضبة، ثبت بيلتر نظره نحو الغبار.

مدّ خوان خنجره.

فجأة، ارتفع الغبار الأحمر.

“ماذا؟”

ظهر خوان في لمح البصر، وهو يلوّح خنجره نحو فارس بالادين. حركة كان حتى فارس بالادين المتأهب يجد صعوبة في ردها.

عندما تصادمت أسلحتهم، اقترب خوان كما لو كان في انتظار تحرك ماركو.

على الرغم من أن درع بالادين يمكنه صد هجوم العدو طالما كان في حالة تأهب، هاجم خوان بعد أن توقع ذلك.

“أشعر بالأسف قليلاً من أجلك.”

بعد أن ركل الدرع بعيداً، دار جسده في الهواء ودفن خنجره في مؤخرة رأس فارس بالادين.

عندما تصادمت أسلحتهم، اقترب خوان كما لو كان في انتظار تحرك ماركو.

لا، كان يجب أن يُدفن فيه، لكن كان هناك شخص آخر قد تحرك أسرع بسيفه من خوان.

لقد كرّس حياته للتفوق في السرعة. كان من الصعب قبول أن سرعته لم تكن كافية.

تحت خوذته، توقفت عيون ماركو الخضراء مثل الأفعى من أن يمر هجومه. لم يستطع خوان أن يصدق عينيه.

بينما كان يشعر بالانزعاج، كان ماركو واثقاً من أن هذا الوغد لا يمكنه الاستمرار في التهرب إلى الأبد. هو، من جانبه، كان يمتلك قوة النعمة وثعبان اللمح ليستمر في استخدامه.

“هل تعقب سرعة اللمح؟”

بينما كان يشعر بالانزعاج، كان ماركو واثقاً من أن هذا الوغد لا يمكنه الاستمرار في التهرب إلى الأبد. هو، من جانبه، كان يمتلك قوة النعمة وثعبان اللمح ليستمر في استخدامه.

فقط مستخدمو اللمح يستطيعون تعقب حركة اللمح بنجاح. وكان ذلك بشرط أن يُفترض اتجاه الهجوم.

بينما كان يشعر بالانزعاج، كان ماركو واثقاً من أن هذا الوغد لا يمكنه الاستمرار في التهرب إلى الأبد. هو، من جانبه، كان يمتلك قوة النعمة وثعبان اللمح ليستمر في استخدامه.

قبل أن يفكر في الأمر أكثر، رُشّ الدم من وجنتي خوان. تباطأت الحركة من حوله.

مواجهة مباشرة. في عيني ماركو، بدا خوان مجرد فتى متحمس للموت. لم يستطع خوان إلا أن يبتسم.

حدث ذلك قبل أن يدرك الفارس الذي تعرض للهجوم أنه قد تعرض للهجوم.

فجأة، ارتفع الغبار الأحمر.

شعر خوان بالفارس الذي حظر هجومه وهو يطعنه بجسده بسرعة متتالية.

“خائنة!”

“سحر التسريع؟ لا.”

حدث ذلك قبل أن يدرك الفارس الذي تعرض للهجوم أنه قد تعرض للهجوم.

لم يكن هذا النوع من السرعة ممكناً فقط باستخدام حركة مسرعة.

لا، كان يجب أن يُدفن فيه، لكن كان هناك شخص آخر قد تحرك أسرع بسيفه من خوان.

كان هذا هو اللمح.

مع مرور الوقت، بدأ ماركو يشعر بالتوتر والإحباط. ألقى نظرة سريعة على الوضع.

السحر الذي يضغط المسافة بين الأماكن. كان الفارس يستخدم اللمح بشكل طبيعي كما لو كان يتنفس.

للحظة، شعر ماركو كما لو كان يقاتل وحشاً بثماني أذرع بدلاً من خوان. حقيقة أن ماركو، الذي كان يستخدم اللمح، شعر بذلك، أكدت أن الجميع كانوا يعتقدون نفس الشيء أو أسوأ.

لإضافة إلى ذلك، لم يكن يطلق جسده بشكل غير منضبط. كانت حركة ضرباته، وطريقة قدميه التي كانت تلمس الأرض، وكل حركة كان يقوم بها تتضمن اللمح لتعزيز سرعته.

“هل تعقب سرعة اللمح؟”

بالنسبة لخوان، وجد ذلك جنونياً. إذا لم يكن جسده يدعم السرعة التي كان يسافر بها، كان من المحتمل أن تتفكك أطرافه أو تنكسر.

ومع مساعدة الكنيسة له، فمن الطبيعي أن يريد تعويضا عن الألم النفسي الذي تحمله. لكن المشكلة كانت أن الأمر بدا وكأنه يحتاج إلى إشباع رغبته العميقة في قتل الآخرين لكي يحصل على تعويضه.

لكن الفارس أمامه كان يحقق ذلك بسهولة. بدا ذلك طبيعياً بالنسبة له كما لو كان يتنفس.

“هذا الرجل…؟”

لكن، بدا أن سيفه لم يكن متقناً بما فيه الكفاية. وهو أمر يمكن فهمه، بما أن سرعته كانت كافية لتدمير معظم الأعداء حتى الآن. كان الغالبية سيموتون دون أن يروا حافة سيفه.

“لست متأكداً إذا كنت قادراً على حمايتك بينما أنا أقاتل. لذا، انزلي.”

لم تكن أي من الهجمات على خوان مميتة بشكل خاص.

لقد كرّس حياته للتفوق في السرعة. كان من الصعب قبول أن سرعته لم تكن كافية.

ثم لاحظ خوان الابتسامة القادمة من عينيه تحت خوذته.

أخرج الراية الخضراء التي كانت مربوطة على ظهره. تحولت فرسان بالادين إلى شكل محدب وهم يقتربون من العربة.

كما لو كان يستمتع بهذا.

“نوع من النعمة، على ما أعتقد؟”

“هذا الرجل…؟”

بدأ العرق على جبينه يتشكل في قطرات. لم يكن هناك أي إشارة إلى أنه يأخذ الأمر بسهولة بعد الآن. كان يكافح بصعوبة لإيقاف هجمات خوان.

لم يختبر منذ فترة طويلة أن يُنظر إليه بازدراء، فهزّ جوان فمه.

شعر خوان بالفارس الذي حظر هجومه وهو يطعنه بجسده بسرعة متتالية.

بينما كان ظهره على وشك أن يصطدم بالأرض، دفع ماركو سيفه نحو قلبه. ولكن مع صوت ثقيل، ارتدّ السيف.

ظهر خوان في لمح البصر، وهو يلوّح خنجره نحو فارس بالادين. حركة كان حتى فارس بالادين المتأهب يجد صعوبة في ردها.

استخدم خوان هذه الفرصة ليفصل نفسه عن الفارس بينما كان الأخير متفاجئاً.

“أشعر بالأسف قليلاً من أجلك.”

على الرغم من أنه كان يمكنه أن يتبع خوان على الفور، إلا أنه اختار أن يقف منتظراً. كانت الدماء تنتشر من عدة أماكن في جسد خوان حيث تم قطعه.

من ناحية أخرى، لم يكن هناك أي قطرة دم على خوان. لم يكن حتى يتعرق.

ما زال لم يدرك ما كان يحدث، ولم يلاحظ فرسان بالادين الآخرون خوان الذي قفز خارج الغبار. ضرب بيلتر رايته في الأرض.

على الرغم من أنه كان يستمتع باستخدام اللمح خلال حكمه، لم يفكر يوماً في دمجه في كل جزء من حركاته.

“أخي ماركو!”

تنهد خوان، رافضاً الرد. مع صوت زفيره، بدأ جسده يتحول إلى اللون الأحمر. بدأ دمه يغلي حتى اختفى مع تصاعد بخار أحمر من جسده.

“نعم. أخي النيم. كنت فقط أتحقق مما نحن بصدد التعامل معه. يبدو أنه يستطيع استخدام اللمح. قد نكون نتعامل مع ساحر غير قانوني.”

“هل تعقب سرعة اللمح؟”

ابتسم الرجل ذو العيون الشبيهة بالأفعى، ماركو، وهو يرخّي قبضته على سيفه. فكّر خوان في كيفية التعامل مع خصومه. لم يواجه خصماً يمكنه استخدام اللمح كما لو كان يتنفس.

ثم لاحظ خوان الابتسامة القادمة من عينيه تحت خوذته.

على الرغم من أنه كان يستمتع باستخدام اللمح خلال حكمه، لم يفكر يوماً في دمجه في كل جزء من حركاته.

“ماذا؟”

“نوع من النعمة، على ما أعتقد؟”

أمسك خوان بالزمام ودار العربة بحادة. تبعته فرسان بالادين، حيث قاموا بتحويل اتجاههم بسرعة لتطابق مسار العربة.

سأل خوان.

خوان لم يكن يستخدم اللمح. ومع ذلك، بدأ العرق يتصبب على جبين ماركو.

“نعم. نعمة منحها لي الإمبراطور بعد معاناة طويلة حتى أتمكن من استخدامها.”

طعنات، تقطيعات، ضربات، جروح. نمط خوان غير المنظم في الهجوم كان يحمل وراءه إيقاعاً خفياً. هذا النمط الذي كان من الصعب وصفه بفن المبارزة، كان يزداد سرعة.

أجاب ماركو بغرور كما لو كان يسمع وصية. وعلى الرغم من أنه كان كلامه مبتذلاً، فهم خوان ثقته.

توقف خنجره، دار خوان جسده. لا يأبه لما إذا كان جسده سيُقطع، تحرك نحو ماركو بعمق.

“لاستخدامها بشكل صحيح، كان يجب أن تتحمل على الأقل 10 سنوات من الألم.”

توهجت عيون خوان للحظة. وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة، دفع طرف خنجره نحو سيف ماركو.

كان قد مر بالعديد من اللحظات التي كان فيها قريباً من الموت. على عكس تسريع الجسم، كان يضغط المسافة بين الأماكن. لم يكن من المفاجئ أن ترى ذراعيه تطيران أثناء بدايات تدريبه.

مدّ خوان خنجره.

افترض خوان، أن هذا كان ممكناً فقط مع مساعدة الكنيسة حيث كانت هناك شفاءات لا نهائية.

“نعم. أخي النيم. كنت فقط أتحقق مما نحن بصدد التعامل معه. يبدو أنه يستطيع استخدام اللمح. قد نكون نتعامل مع ساحر غير قانوني.”

ومع مساعدة الكنيسة له، فمن الطبيعي أن يريد تعويضا عن الألم النفسي الذي تحمله. لكن المشكلة كانت أن الأمر بدا وكأنه يحتاج إلى إشباع رغبته العميقة في قتل الآخرين لكي يحصل على تعويضه.

تحولت وجه ماركو إلى غضب. كانت كلمات خوان تناقض ما فعله طوال نصف حياته.

شعر خوان ببعض القلق والخيبة من أن قوته كانت تستخدم بهذه الطريقة.

ماركو كان يعلم أنه لن يستطيع الصمود إذا تسارعت الأمور أكثر. بدأ يشكك في واقعية الموقف. هل هذا الوغد لا يتعب أبداً؟

“لا أعرف ماذا أقول…؟”

عبس ماركو قليلاً.

“هل هذه هي كلماتك الأخيرة؟ لا أعرف ماذا أقول؟”

“كما هو متوقع، يستطيع التحكم في الحرارة. أعتقد أن هذا هو، أخي بيلتر النيم.”

تنهد خوان، رافضاً الرد. مع صوت زفيره، بدأ جسده يتحول إلى اللون الأحمر. بدأ دمه يغلي حتى اختفى مع تصاعد بخار أحمر من جسده.

لوّح بيلتر برايته. على الفور، بدأت الرماح التي تنبعث منها ضوء أبيض تتشكل في أيدي فرسانه واستخدموها للقذف نحو العربة.

ارتسمت على وجوه فرسان بالادين تعبيرات متوترة من الإحساس بالحرارة المنبعثة من خوان.

لا، كان يجب أن يُدفن فيه، لكن كان هناك شخص آخر قد تحرك أسرع بسيفه من خوان.

“كما هو متوقع، يستطيع التحكم في الحرارة. أعتقد أن هذا هو، أخي بيلتر النيم.”

فكرت سوولن في الرد، لكن خوان لم ينتظر بلا حراك. تماماً كما فعلت سوولن مع المرتزقة، ألقى بها خارج العربة.

“أعتقد ذلك أيضاً. أنهِه ماركو. خذ الأمر على محمل الجد.”

كما هو متوقع من قزمة، هبطت سوولن بكل راحة على قدميها.

مدّ خوان خنجره.

لم تكن أي من الهجمات على خوان مميتة بشكل خاص.

“لنذهب مرة أخرى إذن.”

مدّ خوان خنجره.

عبس ماركو قليلاً.

تنهد خوان، رافضاً الرد. مع صوت زفيره، بدأ جسده يتحول إلى اللون الأحمر. بدأ دمه يغلي حتى اختفى مع تصاعد بخار أحمر من جسده.

“حسناً، استخدم اللمح إذا كنت ترغب. هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها شخصاً يستطيع استخدامه. هذا مثير.”

“لست متأكداً إذا كنت قادراً على حمايتك بينما أنا أقاتل. لذا، انزلي.”

“لا أحتاج إلى ذلك.”

صوت يصعب تصديقه تردد في الأرجاء.

“إذا كنت تفكر في استخدامه للهروب، فكّر مرة أخرى…”

كان هذا هو اللمح.

مواجهة مباشرة. في عيني ماركو، بدا خوان مجرد فتى متحمس للموت. لم يستطع خوان إلا أن يبتسم.

“خائنة!”

“أشعر بالأسف قليلاً من أجلك.”

لا، كان يجب أن يُدفن فيه، لكن كان هناك شخص آخر قد تحرك أسرع بسيفه من خوان.

“ماذا؟”

لقد كرّس حياته للتفوق في السرعة. كان من الصعب قبول أن سرعته لم تكن كافية.

“أشفق عليك لأنك أرهقت جسدك فقط لكي تستطيع أن تقذف بعض السكاكين بشكل أسرع. 10 سنوات… لو أنك فقط خصصت ذلك الوقت لإتقان سيوفك، ربما كنت قد وصلت إلى آفاق أعلى من التي تجد نفسك فيها الآن.”

خوان لم يكن يستخدم اللمح. ومع ذلك، بدأ العرق يتصبب على جبين ماركو.

تحولت وجه ماركو إلى غضب. كانت كلمات خوان تناقض ما فعله طوال نصف حياته.

من ناحية أخرى، لم يكن هناك أي قطرة دم على خوان. لم يكن حتى يتعرق.

“تثرثر هراء لأنك على وشك الموت؟”

“نعم. نعمة منحها لي الإمبراطور بعد معاناة طويلة حتى أتمكن من استخدامها.”

بينما خطا ماركو إلى الأمام لاستخدام اللمح، ركّز خوان قوته على خنجره.

ثم انتظروا حتى يهدأ الغبار الأحمر.

عندما تصادمت أسلحتهم، اقترب خوان كما لو كان في انتظار تحرك ماركو.

توهجت عيون خوان للحظة. وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة، دفع طرف خنجره نحو سيف ماركو.

توقف خنجره، دار خوان جسده. لا يأبه لما إذا كان جسده سيُقطع، تحرك نحو ماركو بعمق.

بصراخ، تحولت العربة إلى أنقاض.

“أحمق.”

لم يختبر منذ فترة طويلة أن يُنظر إليه بازدراء، فهزّ جوان فمه.

ذهب ماركو ليقطع جسد خوان بينما يسخر منه. كان سيفعل ذلك ليجرده من جلده بسبب غروره ويدعه ينزف ويموت تدريجياً وهو بلا جلد.

“أشفق عليك لأنك أرهقت جسدك فقط لكي تستطيع أن تقذف بعض السكاكين بشكل أسرع. 10 سنوات… لو أنك فقط خصصت ذلك الوقت لإتقان سيوفك، ربما كنت قد وصلت إلى آفاق أعلى من التي تجد نفسك فيها الآن.”

لكن بينما كانت أشعة الشمس تنعكس على السيف، بالنسبة للناس الذين كانوا يشاهدون، بدا وكأن خوان قد اندفع أعمق نحو طاحونة عملاقة. كان الأمر محسوماً أن جسده سيتمزق مثل سمكة جافة.

كالشبح، كالضباب، كان خوان يتهرب من جميع ضربات ماركو.

ومع ذلك، كان ماركو يشعر بشيء مختلف. أن ضرباته لم تكن تصيب هدفها.

بعد أن ركل الدرع بعيداً، دار جسده في الهواء ودفن خنجره في مؤخرة رأس فارس بالادين.

“ماذا؟”

مواجهة مباشرة. في عيني ماركو، بدا خوان مجرد فتى متحمس للموت. لم يستطع خوان إلا أن يبتسم.

كان متأكداً من أن سيفه كان يقطع، يطعن، ويُمزّق جسد خوان. كان ينوي أن يجعله ينزف حتى الموت، لكن ظلّ خوان كان يضيع أمامه باستمرار.

كلينج! كلينك!

كما لو كان يقطع عبر ضباب.

لم يعد بإمكان خوان الجلوس جانباً وترك الوضع لسوولن.

“حيل عديمة الفائدة!”

ثم لاحظ خوان الابتسامة القادمة من عينيه تحت خوذته.

أصبحت ضربات ماركو أسرع. بينما كانت عيونه تركز بالكامل، استمر خوان في التقدم نحوه. لم يعجب ماركو ما رآه في عيون خوان.

حدث ذلك قبل أن يدرك الفارس الذي تعرض للهجوم أنه قد تعرض للهجوم.

خوان لم يكن يستخدم اللمح. ومع ذلك، بدأ العرق يتصبب على جبين ماركو.

ولكن دون حتى استخدام اللمح، كان خوان يقرأ كل مسار ويصد الهجمات في اللحظة المناسبة.

من ناحية أخرى، لم يكن هناك أي قطرة دم على خوان. لم يكن حتى يتعرق.

“لنذهب مرة أخرى إذن.”

كالشبح، كالضباب، كان خوان يتهرب من جميع ضربات ماركو.

مدّ خوان خنجره.

ثم، مع صوت مدوٍ، ارتجف سيف ماركو. استعاد ماركو توازنه بعد أن ارتجف للحظة.

بينما كان يشعر بالانزعاج، كان ماركو واثقاً من أن هذا الوغد لا يمكنه الاستمرار في التهرب إلى الأبد. هو، من جانبه، كان يمتلك قوة النعمة وثعبان اللمح ليستمر في استخدامه.

بينما كان يشعر بالانزعاج، كان ماركو واثقاً من أن هذا الوغد لا يمكنه الاستمرار في التهرب إلى الأبد. هو، من جانبه، كان يمتلك قوة النعمة وثعبان اللمح ليستمر في استخدامه.

“هل هذه هي كلماتك الأخيرة؟ لا أعرف ماذا أقول؟”

سواء كان خوان يعرف ذلك أم لا، كان يواصل توجيه خنجره نحو سيف ماركو.

ذهب ماركو ليقطع جسد خوان بينما يسخر منه. كان سيفعل ذلك ليجرده من جلده بسبب غروره ويدعه ينزف ويموت تدريجياً وهو بلا جلد.

في غمضة عين، تصادمت العديد من الضربات مع بعضها البعض. شرارات تطايرت من اصطدام المعدن بالمعدن.

تحت خوذته، توقفت عيون ماركو الخضراء مثل الأفعى من أن يمر هجومه. لم يستطع خوان أن يصدق عينيه.

مع مرور الوقت، بدأ ماركو يشعر بالتوتر والإحباط. ألقى نظرة سريعة على الوضع.

لم تكن أي من الهجمات على خوان مميتة بشكل خاص.

“………..ماذا؟ هل أصبح أسرع؟”

فجأة، ارتفع الغبار الأحمر.

ضربة تحمل قوة اللمح كانت قاتلة بما يكفي بسبب سرعتها الهائلة.

ابتسم الرجل ذو العيون الشبيهة بالأفعى، ماركو، وهو يرخّي قبضته على سيفه. فكّر خوان في كيفية التعامل مع خصومه. لم يواجه خصماً يمكنه استخدام اللمح كما لو كان يتنفس.

ولكن دون حتى استخدام اللمح، كان خوان يقرأ كل مسار ويصد الهجمات في اللحظة المناسبة.

أجاب ماركو بغرور كما لو كان يسمع وصية. وعلى الرغم من أنه كان كلامه مبتذلاً، فهم خوان ثقته.

بنيته الجسدية، معداته، ولإضافة إلى ذلك، نعمته. كان ماركو متفوقاً في كل الجوانب.

لإضافة إلى ذلك، لم يكن يطلق جسده بشكل غير منضبط. كانت حركة ضرباته، وطريقة قدميه التي كانت تلمس الأرض، وكل حركة كان يقوم بها تتضمن اللمح لتعزيز سرعته.

ومع ذلك، كان خوان يضع ماركو في الزاوية.

“إذا كنت تفكر في استخدامه للهروب، فكّر مرة أخرى…”

طعنات، تقطيعات، ضربات، جروح. نمط خوان غير المنظم في الهجوم كان يحمل وراءه إيقاعاً خفياً. هذا النمط الذي كان من الصعب وصفه بفن المبارزة، كان يزداد سرعة.

تحت خوذته، توقفت عيون ماركو الخضراء مثل الأفعى من أن يمر هجومه. لم يستطع خوان أن يصدق عينيه.

في النهاية، وجد ماركو نفسه في موقع الدفاع.

بالنسبة لخوان، وجد ذلك جنونياً. إذا لم يكن جسده يدعم السرعة التي كان يسافر بها، كان من المحتمل أن تتفكك أطرافه أو تنكسر.

بدأ العرق على جبينه يتشكل في قطرات. لم يكن هناك أي إشارة إلى أنه يأخذ الأمر بسهولة بعد الآن. كان يكافح بصعوبة لإيقاف هجمات خوان.

“مت!”

للحظة، شعر ماركو كما لو كان يقاتل وحشاً بثماني أذرع بدلاً من خوان. حقيقة أن ماركو، الذي كان يستخدم اللمح، شعر بذلك، أكدت أن الجميع كانوا يعتقدون نفس الشيء أو أسوأ.

ثم، مع صوت مدوٍ، ارتجف سيف ماركو. استعاد ماركو توازنه بعد أن ارتجف للحظة.

كان من الصعب التمييز بين المهاجم والمدافع بالعين المجردة.

ارتسمت على وجوه فرسان بالادين تعبيرات متوترة من الإحساس بالحرارة المنبعثة من خوان.

“حيل دموية…….”

“حسناً، استخدم اللمح إذا كنت ترغب. هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها شخصاً يستطيع استخدامه. هذا مثير.”

ماركو كان يعلم أنه لن يستطيع الصمود إذا تسارعت الأمور أكثر. بدأ يشكك في واقعية الموقف. هل هذا الوغد لا يتعب أبداً؟

بعد أن أمر فرسانه بالاستعداد برماحهم الغاضبة، ثبت بيلتر نظره نحو الغبار.

كان ماركو فارساً بالادين راسخاً تمكن من إتقان قوة اللمح.

“أخي ماركو!”

لقد كرّس حياته للتفوق في السرعة. كان من الصعب قبول أن سرعته لم تكن كافية.

كان من الصعب التمييز بين المهاجم والمدافع بالعين المجردة.

“مت!”

مع مرور الوقت، بدأ ماركو يشعر بالتوتر والإحباط. ألقى نظرة سريعة على الوضع.

مع عضه على شفتيه، وجه ماركو طعنة قوية بسيفه. ضربة يائسة وضع فيها حياته على المحك.

شعر خوان بالفارس الذي حظر هجومه وهو يطعنه بجسده بسرعة متتالية.

توهجت عيون خوان للحظة. وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة، دفع طرف خنجره نحو سيف ماركو.

كما هو متوقع من قزمة، هبطت سوولن بكل راحة على قدميها.

كلينج! كلينك!

ضربة تحمل قوة اللمح كانت قاتلة بما يكفي بسبب سرعتها الهائلة.

صوت يصعب تصديقه تردد في الأرجاء.

ثم، مع صوت مدوٍ، ارتجف سيف ماركو. استعاد ماركو توازنه بعد أن ارتجف للحظة.

مع مرور الوقت، بدأ ماركو يشعر بالتوتر والإحباط. ألقى نظرة سريعة على الوضع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط